Author: علي بلال

  • وزير الطاقة يجتمع مع وزير الاقتصاد الأذربيجاني ويبحثان سبل تعزيز العلاقات في مجال الطاقة بين البلدين

    وزير الطاقة يجتمع مع وزير الاقتصاد الأذربيجاني ويبحثان سبل تعزيز العلاقات في مجال الطاقة بين البلدين

    اجتمع صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، في الرياض، بمعالي وزير الاقتصاد في جمهورية أذربيجان ميكائيل جباروف.

    وجرى خلال اللقاء استعراض التعاون المشترك بين البلدين في مجالات الطاقة المتجددة، وبحث سبل تعزيز الشراكة في مختلف مجالات الطاقة، بما في ذلك تحولات الطاقة وتقنياتها.

  • نائب أمير الرياض يرعى منتدى الرياض الاجتماعي في نسخته الخامسة

    نائب أمير الرياض يرعى منتدى الرياض الاجتماعي في نسخته الخامسة

    رعى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، مساء اليوم، فعاليات منتدى الرياض الاجتماعي بنسخته الخامسة، الذي تنظمه جمعية التوعية والتأهيل الاجتماعي “واعي” تحت عنوان “الوعي القانوني”، في فندق موفنبيك بالرياض.

    وكان في استقبال سموه لدى وصوله مقر المنتدى رئيس مجلس إدارة جمعية التوعية والتأهيل الاجتماعي “واعي” عبدالعزيز بن محمد العجلان، وعدد من أعضاء مجلس إدارة الجمعية.

    وبعد السلام الملكي، ابتدأ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم ألقى نائب رئيس جمعية التوعية والتأهيل الاجتماعي “واعي” الدكتور حميد الشايجي، كلمة ثمّن فيها رعاية سمو نائب أمير منطقة الرياض لفعاليات المنتدى، معربًا عن شكره لسموه على تشريفه وحضوره لحفل الافتتاح.

    وأفاد أن النسخ السابقة للمنتدى هدفت للوقوف على أبرز المشاكل الاجتماعية وتحليلها واقتراح الحلول العلمية لها، وتقديم رؤى علمية ومبادرات وطنية لدفع عجلة التنمية المجتمعية في المملكة، مشيرًا إلى أن المنتدى في نسخته الخامسة يهدف لإبراز أهمية الوعي القانوني في تعزيز الاستقرار والتنمية المجتمعية، وبناء السلوك المجتمعي الصحيح، من خلال نخبة متخصصة في القانون والعمل الاجتماعي.

    عقب ذلك شاهد سموه والحضور عرضًا مرئيًا حول المنتدى منذ انطلاقه.

    ثم ألقى رئيس مجلس إدارة الجمعية عبدالعزيز بن محمد العجلان، كلمة ثمّن فيها رعاية سمو نائب أمير منطقة الرياض لفعاليات المنتدى، معربًا عن شكره لسموه على تشريف وحضوره لافتتاح فعاليات المنتدى.

    وأشار إلى أن الجمعية تقدم البرامج والمبادرات النوعية لخدمة الأسرة والمجتمع، سعيًا لمواكبة الواقع واستشراف المستقبل في جميع مناشطها، مستعينة بالخبراء والمختصين لإثراء ما تقدمه وتحقيق أهدافها، مؤكدًا أن المنتدى الاجتماعي تناول على مدى السنوات الماضية موضوعات أسرية ومجتمعية وشبابية ومالية وتقنية هادفة.

    عقب ذلك دشّن سموه عددًا من برامج الجمعية الحديثة وإطلاق هاكاثون الوعي القانوني، ثم تشرف الرعاة باستلام تكريمهم من يدي سموه.

    الجدير بالذكر أن المنتدى سيناقش في جلسات النسخة الخامسة الوعي القانوني ودوره في المجتمع، والأدوار التكاملية لتعزيز الوعي القانوني والدور المحوري للقطاع غير الربحي في دعم المبادرات المجتمعية المتعلقة بالوعي القانوني.

  • الرئيس التنفيذي للأرصاد يطلع على مشاريع إعادة تأهيل المراصد في المملكة

    الرئيس التنفيذي للأرصاد يطلع على مشاريع إعادة تأهيل المراصد في المملكة

    تفقد الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للأرصاد، الدكتور أيمن بن سالم غلام، اليوم، مرصد الرياض، وذلك ضمن إطار برنامج شامل لإعادة تأهيل المراصد الجوية في مختلف مناطق المملكة، بهدف تطوير الأعمال وتعزيز جاهزية المراصد لتتوافق مع الخطط والإستراتيجيات الجديدة للمركز.

     

    وخلال الجولة، اطلع الرئيس التنفيذي للأرصاد، على خطط المرصد المستقبلية وأبرز التحديات، مشددًا على أهمية التنسيق والتكامل بين الإدارات والأقسام لضمان تقديم خدمات دقيقة وموثوقة تلبي احتياجات القطاعات المستفيدة كافة.

    وأكد الدكتور غلام أن مشروع إعادة تأهيل مباني المراصد يأتي ضمن التزام المركز الوطني للأرصاد بتحديث بنيته التحتية لتعزيز قدراته التشغيلية، وتحقيق نقلة نوعية في تجويد الأعمال والبرامج، وتحسين دقة التنبؤات الجوية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، مشيرًا إلى أن المركز يعتمد على أحدث التقنيات لتعزيز دقة الرصد وتطوير أعماله وخدماته.

     

    وأشار إلى الدور الحيوي الذي يؤديه مرصد الرياض في رصد وتحليل الظواهر الجوية، معربًا عن تقديره للجهود المبذولة من قبل منسوبي المرصد، ودورهم البارز في تنفيذ البرامج التطويرية التي تسهم في رفع الكفاءة التشغيلية للمرصد.

  • وزير البيئة والمياه والزراعة يرأس اجتماع مجلس إدارة صندوق التنمية الزراعية

    وزير البيئة والمياه والزراعة يرأس اجتماع مجلس إدارة صندوق التنمية الزراعية

    اعتمد مجلس إدارة صندوق التنمية الزراعية في اجتماعه الخامس للعام المالي الحالي برئاسة معالي وزير البيئة والمياه والزراعة رئيس مجلس الإدارة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، عددًا من القروض التنموية والاستثمارية خلال الربع الرابع من العام المالي الحالي بقيمة بلغت أكثر من 818 مليون ريال، ليبلغ إجمالي القروض الموافق عليها خلال هذا العام أكثر من7100 مليون ريال.

    وأوضح الرئيس التنفيذي للصندوق منير بن فهد السهلي أن القروض المعتمدة تنوعت بين قروض تنموية متنوعة للمزارعين في عدة مناطق في أنحاء المملكة وتمويل الاستثمار في قطاعات متعددة منها مشروعات الدواجن “إنتاج دجاج لاحم ومشروع مسلخ آلي للدواجن”، والبيوت المحمية وتربية وإنتاج الأسماك في المياه الداخلية، وعدة قروض في قطاع سلاسل الإمداد والصناعات التحويلية ومستودعات التبريد.

    وأفاد السهلي أن المجلس أقر الأهداف السنوية، واعتمد الميزانية التشغيلية للصندوق وخطة الأعمال للعام المالي المقبل 2025م ومستهدفاتها في التنمية الزراعية وإسهاماتها في تعزيز الأمن الغذائي.

    وناقش المجلس تقرير الأداء العام للصندوق حتى نهاية شهر نوفمبر 2024م.

    وبحث المجلس مذكرات لجانه المنبثقة عنه، واتخذ حيالها التوصيات المناسبة.

    وأعرب الرئيس التنفيذي للصندوق عن شكره وتقديره للقيادة الرشيدة على ما يجده الصندوق من تمكين لأداء دوره التنموي ليسهم في تحقيق الأمن الغذائي وتعزيز ووفرة المنتجات الزراعية، سائلًا المولى عز وجل أن يديم على المملكة نعمة الأمن والأمان.

  • وفاة إمام مسجد وهو يؤم المصلين في عرعر

    وفاة إمام مسجد وهو يؤم المصلين في عرعر

    عبدالعظيم العويد- عرعر

    توفي الشيخ ضاري عبدالرحمن الأديهم الحازمي وهو يؤم المصلين في الركعة الأولى من صلاة العصر ، ونعى أبناء مدينة عرعر الشيخ ضاري الأديهم داعين له بالرحمة والمغفرة، ومستذكرين مناقبه وخصاله الحميدة وسيرته الحسنة التي لمسها كل من عرفه.
    كما يُذكر انه احد الطلاب في حلقات تحفيظ القرآن الكريم ، وعضو في جمعية مثاني الخيرية لتحفيظ القرآن .

  • البحرين تؤكّد دعمها أمنَ سوريا واستقرارها وتطلعات شعبها للوحدة والازدهار المستدام

    البحرين تؤكّد دعمها أمنَ سوريا واستقرارها وتطلعات شعبها للوحدة والازدهار المستدام

    أكّدت مملكة البحرين أنها تتابع عن كثب تطورات الأوضاع المتسارعة في سوريا، في سياق حرصها على أمن الدولة السورية واستقرارها وصون سيادتها ووحدتها وسلامة أراضيها، وحماية المدنيين وفق قواعد القانون الإنساني الدولي.

    وحثت وزارة الخارجية البحرينية جميع الأطراف ومكونات الشعب السوري على تغليب المصلحة العليا للوطن والمواطنين، والحفاظ على المؤسسات العامة للدولة وسلامة منشآتها الحيوية والاقتصادية.

    وأكّدت الخارجية مساندة مملكة البحرين للجهود الإقليمية والدولية الداعمة للشعب السوري الشقيق، وتطلعاته نحو بناء مستقبل مشرق يسوده الأمن والاستقرار والوحدة والعدالة، وتيسير عودة اللاجئين والنازحين إلى ديارهم في إطار خطة لإعادة الإعمار وبناء سوريا، وتحقيق السلام والاستقرار، واستعادة الدولة دورها الحيوي في محيطها العربي والدولي.

  • وزير الصحة يختتم زيارته الرسمية إلى الصين‏‎

    وزير الصحة يختتم زيارته الرسمية إلى الصين‏‎

    اختتم معالي وزير الصحة الأستاذ فهد بن عبدالرحمن الجلاجل، زيارته الرسمية إلى جمهورية الصين الشعبية، شملت مدينتي شينجن وبكين، بهدف تعزيز التعاون الصحي، والروابط الثنائية بين البلدين، والتقى خلالها قادة أبرز الشركات الصينية، وبحث معهم فرص تعزيز التعاون في المجال الصحي.

    وفي مستهل زيارة معاليه إلى مدينة شنجن، زار شركة هواوي وشركة بي جي إي وشركة شنجن للصناعات الجديدة للهندسة الطبية الحيوية المحدودة و شركة ميندراي، واطّلع على أحدث الأنظمة الإلكترونية المستخدمة فيها، كما استمع لعرض عن الخدمات المقدمة، وآلية العمل فيها، إضافة إلى أفضل الممارسات المتّبعة في توظيف التقنية في المجال الصحي.

    والتقى معاليه في بكين، نظيره معالي وزير اللجنة الوطنية للصحة في الصين لي هايتشاو.

    وجرى خلال اللقاء، بحث فرص التعاون المشترك في مجالات الصحة، وخلال اللقاء وقع الجانبان على مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف القطاعات الصحية.

    وأعرب معالي الوزير الجلاجل، عن تقديره للدعوة الموجه له من نظيره الصيني، مشيدًا بالتقدم الكبير الذي تحقق في كل من الصين والمملكة في مجالات الصحة والتقنية والعلم والتعليم والابتكار، مؤكدا على العلاقة التاريخية بين البلدين وأهمية الاستمرار في تطوير التعاون المثمر في المجال الصحي، مبينًا عمق العلاقات التاريخية بين البلدين وأهمية تطوير التعاون الصحي الذي يعود بالنفع على صحة الفرد والمجتمع.

    وصرّح معاليه قائلًا: “إنه لمن دواعي سروري أن أزور جمهورية الصين الشعبية لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات الصحة التي ترتكز على صحة الفرد والمجتمع، فالصحة هي أساس رفاه الأمم والتنمية المستدامة ” مشيدًا بنجاح المؤتمر العالمي للطب التقليدي 2024، الذي جمع قادة من 85 دولة بهدف تعزيز الابتكار في مجال الرعاية الصحية التقليدية.

    وقد انعقد المؤتمر برعاية الرئيس الصيني شي جين بينغ بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية واللجنة الوطنية للصحة في الصين والإدارة الوطنية للطب الصيني التقليدي وحكومة بلدية بكين.

    كما عُقد في بكين، بحضور معالي الجلاجل، ملتقى مجلس الأعمال السعودي – الصيني المشترك، وركز الملتقى على تعزيز التعاون الاقتصادي في القطاعات الحيوية، مع تسليط الضوء على الرعاية الصحية، التكنولوجيا الحيوية، والاستثمارات الأجنبية والخاصة، بما يدعم أهداف رؤية المملكة 2030.

    وشهد الملتقى، حضور 25 مستثمرًا سعوديًا و30 مستثمرًا صينيًا بهدف تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية في القطاع الصحي، وخلال الزيارة وُقعت 24 اتفاقية، بحضور نحو 450 مستثمرًا.

    وتضمن برنامج معاليه في بكين، زيارة لشركة وي درايف، حيث استمع معاليه لشرح عن الخدمات المقدمة، كما جرب معاليه عددًا من منتجات الشركة التي تعمل بالقيادة الذاتية مثل التاكسي والباص.

    وفي ختام الزيارة، التقى معالي الوزير بالطلاب السعوديين المبتعثين في بكين، حيث استمع إلى تجاربهم الأكاديمية وأعرب عن فخره واعتزازه بما حققوه من إنجازات متميزة، مشيدًا بدورهم البارز في تعزيز التفاهم الثقافي والعلمي بين المملكة وجمهورية الصين الشعبية، واصفًا إياهم بأنهم سفراء مميزون لوطنهم.

  • “الخارجية”: المملكة تتابع التطورات المتسارعة في سوريا الشقيقة

    “الخارجية”: المملكة تتابع التطورات المتسارعة في سوريا الشقيقة

    تابعت المملكة العربية السعودية التطورات المتسارعة في سوريا الشقيقة، وتعرب المملكة عن ارتياحها للخطوات الإيجابية التي تم اتخاذها لتأمين سلامة الشعب السوري الشقيق وحقن الدماء والحفاظ على مؤسسات الدولة السورية ومقدراتها.

    وإذ تؤكد المملكة وقوفها إلى جانب الشعب السوري الشقيق وخياراته في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ سوريا لتدعو إلى تضافر الجهود للحفاظ على وحدة سوريا وتلاحم شعبها، بما يحميها – بحول الله – من الانزلاق نحو الفوضى والانقسام، وتؤكد المملكة دعمها لكل ما من شأنه تحقيق أمن سوريا الشقيقة واستقرارها بما يصون سيادتها واستقلالها ووحدة أراضيها.

    كما تدعو المملكة المجتمع الدولي للوقوف إلى جانب الشعب السوري الشقيق والتعاون معه في كل ما يخدم سوريا ويحقق تطلعات شعبها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، ومساندة سوريا في هذه المرحلة بالغة الأهمية لمساعدتها في تجاوز ويلات ما عانى منه الشعب السوري الشقيق خلال سنين طويلة راح ضحيتها مئات الألوف من الأبرياء والملايين من النازحين والمهجرين وعاثت خلالها في سوريا الميليشيات الأجنبية الدخيلة لفرض أجندات خارجية على الشعب السوري.

    وقد آن الأوان لينعم الشعب السوري الشقيق، بالحياة الكريمة التي يستحقها، وأن يساهم بجميع مكوناته في رسم مستقبل زاهر يسوده الأمن والاستقرار والرخاء، وأن تعود لمكانتها وموقعها الطبيعي في العالمين العربي والإسلامي.

  • السعودية للكهرباء ومؤسسة الملك خالد توقعان مذكرة تعاون حول “منحة الفرص الخضراء” لعام 2024

    السعودية للكهرباء ومؤسسة الملك خالد توقعان مذكرة تعاون حول “منحة الفرص الخضراء” لعام 2024

    وقعت الشركة السعودية للكهرباء ومؤسسة الملك خالد مذكرة تعاون حول “منحة الفرص الخضراء” لعام 2024 على هامش فعاليات COP16 والذي أقيم في مدينة الرياض.
    جاءت منحة “الفرص الخضراء” بنسختها الثالثة مستهدفةً ما يقارب 120 مستفيداً من المنظمات والمنشآت غير الهادفة للربح وذلك لتنفيذ مشاريع ومبادرات تُمكن الفئات الأقل دخلاً بالمهارات الوظيفية والحرفية والمهنية للحصول على “فرص خضراء” ترفع من المستوى المعيشي للمستفيدين، وتشتمل الفرص الخضراء على وظيفة أو مشاريع صغيرة أو ريادية ضمن مجال أو قطاع يدعم البيئة والمحافظة عليها ويقلل من الآثار السلبية عليها.
    تتماشى هذه المنحة مع استراتيجية المسؤولية الاجتماعية للشركة السعودية للكهرباء، والتي تركز على حماية البيئة والازدهار الاقتصادي للمواطنين، وتساهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030. تتخذ الشركة السعودية للكهرباء نهجًا استراتيجيًا نحو الاستثمار الاجتماعي الذي يركز على دعم المشاريع والمبادرات التي تحقق أثرًا إيجابيًا في المجتمع، وتسعى من خلال منحة الفرص الخضراء إلى تمكين المجتمع وتحقيق الاستدامة البيئية.
    كما تسعيان مؤسسة الملك خالد والشركة السعودية للكهرباء من خلال المنحة إلى رفع الوعي حول الاقتصاد الأخضر وتحفيز القطاع غير الربحي للاهتمام بالتنمية المستدامة، لكي يلعب دورًا أكبر في إيجاد حلول مبتكرة تساهم في تكافؤ الفرص واستدامة البيئة.

  • الرياضة السعودية.. إحدى أسرع قصص النمو وأكثرها تميزًا في عالم كرة القدم

    الرياضة السعودية.. إحدى أسرع قصص النمو وأكثرها تميزًا في عالم كرة القدم

    تسير المملكة بخطوات ثابتة لإرساء دعائم التقدم والنهضة الشاملة في مختلف قطاعاتها، بما يتلاءم مع مكانتها وريادتها العالمية على جميع الأصعدة، ومواكبة التسارع والثورة المعلوماتية التي ألقت بظلالها وتأثيرها على الحياة البشرية قاطبة، حتى بدت جودة حياة المجتمعات ضرورة ملحة ينبغي تضمينها في شؤون الحياة الإنسانية كافة.

     

    الرياضة بمفهومها العام وألعابها المختلفة تمثل أحد الجوانب الإنسانية الواجب تجويدها، وهي من أبرز الجوانب التي مضت المملكة مصممة لتحقيق قفزات تنموية نوعية فيها؛ مما جعلها أيقونة عالمية فريدة، وأضحت عبرها محط أنظار العالم بأسره، خاصة مع الذهاب بالدوري السعودي للمحترفين بعيدًا، حتى باتت في فترة وجيزة جدًا مسابقة كروية تضاهي كبرى الدوريات العالمية، ومدونة بقصتها إحدى أسرع قصص النمو وأكثرها تميزًا وتطورًا في عالم مؤشرات كرة القدم، من حيث حجم التعاقدات والقيمة السوقية لاستقطابات الأندية السعودية، في صورة جعلت من المملكة رائدة في الصناعة الرياضية، وهو ما يؤكد تلك الخطط الكبرى المرسومة على صعيد تحقيق الأهداف الإستراتيجية التي تسعى المملكة لتحقيقها، وذلك من خلال الإسهام بشكل أساسي في بناء وتنمية القطاع الرياضي، لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.

     

    وجاءت القفزات النوعية على مستوى تطوير الرياضة السعودية، بهدف خلق أرضية خصبة لجذب رأس المال، وبما يحقق فرصًا اقتصادية واستثمارية رياضية مستدامة، وللإسهام في رفع مستوى الاحترافية وزيادة مؤشر التنافسية، مع تنوع مصادر دخل الاقتصاد الوطني، فضلًا عن إعلاء القيمة الاسمية للناتج المحلي الإجمالي، وهو الأمر الذي يحقق تنمية مُتسارعة في مختلف الأنشطة والفعاليات الرياضية، وصناعة جيلٍ وطني مؤهل وجاهز لحصد الأولويات والأسبقية على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، خصوصًا في لعبة كرة القدم، بوصفها اللعبة الشعبية الأولى في المملكة، وأهم الألعاب الرياضية عالميًا وأكثرها شهرة، استنادًا إلى تربع بطولاتها ومنافساتها على قمة المحافل الرياضية الدولية، وأهمها بطولة كأس العالم FIFA.

     

    وتعمل المملكة بقدراتها الوطنية وكوادرها البشرية المستمدة من التركيز على إرثها الطويل والأمد في ذلك، على تكوين قبلة جديدة للرياضة بشكلها العام، وكرة القدم على وجه الخصوص، من حيث السعي الحثيث لاستضافة كبرى الفعاليات الرياضية الإقليمية والعالمية، على غرار الحدث الأبرز والأهم الذي أحدث صدى عالميًا لم يسبق له مثيل، بحسب الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، الذي أعلن عن تحقيق ملف المملكة لاستضافة مونديال العالم 2034، على أعلى تقيم في تاريخ هذه البطولة العريقة، بواقع (419.8 من 500)، وليجعل العالم على موعد مع نسخة متميزة وفريدة من نوعها للمونديال العالمي، تعكس مدى علو سقف الطموح السعودي في سبيل إشباع تطلعات محبي لعبة كرة القدم حول العالم، وليظل تأثيرها الإيجابي حاضرًا على جميع الأصعدة، وليكون تتويجًا للإبداع السعودي فيما يتعلق بتنظيم الأحداث العالمية الرياضية الكبرى، الذي تجلى في عديد المسابقات والأحداث الدولية الرياضية التي استضافتها على مدار السنوات القليلة المنصرمة ولا زالت تبهر الجميع بذلك.

    هذا الإنجاز السعودي الرياضي الجديد، الذي يجسد الدور الريادي والنقلة النوعية التي تعيشها المملكة كرويًا، ما كان ليحدث لولا الرعاية والدعم غير المحدود من القيادة الرشيدة – حفظها الله – للقطاع الرياضي، المرتكز على مستهدفات واضحة وشاملة حملتها رؤية المملكة 2030، ولعل أقرب الأمثلة على ذلك وأبرزها دعم ومباركة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، لملف استضافة المملكة للحدث العالمي الأهم كرويًا؛ مما أسهم في حصول الملف على ثقة المجتمع الدولي، وحصول الملف على تقييم يعد الأعلى فنيًا عبر التاريخ وفقًا للاتحاد الدولي.
  • “البديوي: دول المجلس ملتزمة بتعزيز الحوار والدبلوماسية لضمان أن تظل منطقة الخليج جسرًا للسلام والتعاون

    “البديوي: دول المجلس ملتزمة بتعزيز الحوار والدبلوماسية لضمان أن تظل منطقة الخليج جسرًا للسلام والتعاون

    أكد معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي، أن دول مجلس التعاون ملتزمة بتعزيز الحوار والدبلوماسية لضمان أن تظل منطقة الخليج جسرًا للسلام والتعاون في مواجهة التنافس العالمي المتصاعد.

    جاء ذلك خلال مشاركته اليوم في الجلسة الحوارية حول الديناميكية بين الولايات المتحدة والصين ومستقبل الأمن التعاوني في الاستقرار الإقليمي، وذلك على هامش أعمال النسخة الـ 22 لمنتدى الدوحة، تحت شعار “حتمية الابتكار”.

    وأفاد معاليه بأن دول المجلس تؤمن بتعددية الأطراف والتعاون والشراكات المتوازنة مع الولايات المتحدة والصين والقوى العالمية الأخرى لضمان مستقبل آمن ومزدهر للمنطقة وخارجها.

    وتطرق إلى العلاقات والشراكات بين دول مجلس التعاون وأمريكا والصين والتعاون المشترك في العديد من المجالات وكذلك اتفاقية التجارة الحرة مع الصين، متناولًا بعض الإحصائيات الاقتصادية التي تدل على عمق هذه العلاقات.

    وأشار البديوي إلى رؤية مجلس التعاون حول الأمن الإقليمي، ودوره بوصفه محور استقرار رئيسي في المنطقة، مستفيدًا من شراكاته مع كل من الولايات المتحدة والصين، ولتعزيز الأطر المتعددة الأطراف لمعالجة القضايا الملحة، مثل تغير المناخ والتقدم التكنولوجي والتنويع الاقتصادي.

  • مفتي قيرغيزستان يزور حي حراء الثقافي

    مفتي قيرغيزستان يزور حي حراء الثقافي

    زار حي حراء الثقافي بمكة المكرمة اليوم سماحة مفتي دولة قيرغيزستان الشيخ عبدالعزيز زاكيروف ونائبه الشيخ جولدوشبيك عبدلدايف.

    وأعرب المفتي ونائبه عن إعجابهما بجمال التراث الثقافي والمعرفي وطرق العرض في معرض الوحي، وأثنيا على دور حي حراء الثقافي في تعزيز الوعي لزواره من جميع أنحاء العالم.

    يُذكر أن حي حراء الثقافي يُعد معلمًا تراثيًّا ونقطة جذب رئيسة للزوار الذين يقصدون مكة من مختلف دول العالم.