غرّمت الهيئة العامة للغذاء والدواء مصنعًا غذائيًا في المنطقة الشرقية مبلغ مليون ريال وأوقفت خط الإنتاج، إثر تلاعبه بتواريخ صلاحية ما يقارب “17,572” كيلوجرامًا من الدواجن؛ مما يعد مخالفًا لنظام الغذاء ولائحته التنفيذية.
وأوضحت “الهيئة” أنها ضَبطت وحجزت كامل الكمية من المنتجات المخالفة قبل وصولها إلى السوق المحلية، من خلال عمليات الرصد والتقصي التي يجريها مفتشوها باستمرار على المنشآت الخاضعة لإشرافها.
وأشارت إلى أن هذه الممارسات تعد مخالفة للمادة السادسة عشرة من نظام الغذاء التي نصت على أنه “لا يجوز تداول الغذاء إذا كان مغشوشًا، أو يحتوي على طرق أو وسائل مخادعة أو ممارسة تضلل المستهلك”، وما نصت عليه الفقرة السابعة من المادة “الرابعة والأربعون” من اللائحة التنفيذية لنظام الغذاء: “يعد الغذاء مغشوشاً إذا أُدخل أي تعديل على مدة صلاحيته دون أخذ الموافقة الكتابية المسبقة من الهيئة إذا تجاوز تاريخ انتهاء الصلاحية المدون في البطاقة الغذائية”.
وتؤكد الهيئة حزمها تجاه كل ما يضر بصحة المستهلكين، وتطبيق الأنظمة واللوائح على المنشآت المخالفة، ومواصلتها تتبع مصادر المنتجات المخالفة، وغير الصالحة للاستهلاك لمنع وصولها إلى السوق المحلية، كما تدعو إلى الإبلاغ عن مخالفات المنشآت الخاضعة لإشرافها عن طريق الاتصال على الرقم الموحّد “19999”.
دشن صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم 5 مشاريع للطرق بالمنطقة، بطول 66 كم، و 3 تقاطعات، وجسر، بتكلفة إجمالية تقدر بـ421 مليون ريال، بحضور معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطرق المهندس صالح بن ناصر الجاسر، وعدد من القيادات المعنية، وذلك خلال الحفل الذي أقيم اليوم في مقر الإمارة بمدينة بريدة.
وبارك سموه تدشين المشاريع التي شملت تنفيذ جزء من الأعمال المتبقية للطريق الذي يربط طريق القصيم / المدينة المنورة السريع بطريق الرس عفيف، الذي تبلغ إجمالي أطواله 29 كم، وبتكلفة 248 مليون ريال، وسيسهم بخدمة ضيوف الرحمن للوصول للعاصمة المقدسة وسيخدم المحافظات والمراكز ويربطها ببعضها البعض، وسيرفع المشروع مستوى السلامة على الطرق، إضافة لتدشين مشروع تحسين تقاطع الفروسية “تقاطع طريق الملك فهد مع الدائري الشرقي” ببريدة مع تأهيل طريق بريدة / الأسياح بتحويله إلى طريق سريع عند منطقة التقاطع، إذ سيحسن المشروع شكل تقاطع طريق الملك سلمان مع طريق الدائري الشرقي، وسيعمل على زيادة عدد المسارات، إضافة لطرق خدمة وفصل الحركة المرورية وتنفيذ 4 منحدرات و4 مرتقيات وأعمال السلامة المرورية على الطريق، ويبلغ إجمالي أطوال المشروع 14 كم، بتكلفة إجمالية تقدر بـ57 مليون ريال.
ودشن الأمير فيصل بن مشعل عدة مشاريع استكمالية منها مشروع استكمال محول عنيزة الداخلي مع تنفيذ تقاطع ماسي عند تقاطعه مع طريق الملك عبدالعزيز، بطول 4 كم، وبتكلفة تقدر بـ 54 مليون ريال، ومشروع تنفيذ ازدواج طريق محول البدائع، بطول 13 كم بتكلفة 43 مليون ريال، وتنفيذ مشروع تقاطع حر الحركة يربط طريق القصيم / المدينة المنورة السريع بطريق الرس عفيف، بطول 6 كم بتكلفة 19 مليون ريال.
وأكد أن هذه المشاريع تعكس الدعم السخي والاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة، لتنمية وتطوير مناطق المملكة كافة، تحقيقًا لرؤية 2030 التي تهدف إلى تحسين جودة الحياة وتعزيز التنمية المستدامة، مبديًا سعادته لتدشين مجموعة من مشاريع الطرق الحيوية في منطقة القصيم، التي بلغت تكلفتها قرابة نصف مليار ريال، وبجهود وزارة النقل والخدمات اللوجستية بقطاعاتها ومنظومتها المتكاملة، مشيدًا بما تقدمه من خدمات متميزة تسهم في تعزيز التنمية الشاملة في مختلف مناطق المملكة.
وقال: “هناك جهود تبذل وألمس من الجميع كل تعاون وتفانٍ في كل ما يخدم الوطن، كون وزارة النقل والخدمات اللوجستية تعد من أهم الوزارات التي تخدم المملكة بتضاريسها المتنوعة والمختلفة، ولها دور ريادي في تحقيق تطلعات القيادة الرشيدة ورؤية المملكة 2030”.
وأشار إلى أن منطقة القصيم تسهم بشكل محوري في منظومة الخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد، فهي تخدم العاصمة والمناطق الأخرى، مما يعكس أهمية موقعها ودورها الإستراتيجي.
وفي إطار تعزيز هذه الجهود، دعا سموه إلى إقامة ملتقى للخدمات اللوجستية في منطقة القصيم، يجمع الخبراء والمتخصصين في سلاسل الإمداد، لطرح الأفكار والحلول التي تسهم في تطوير هذا القطاع الحيوي.
وأكد أهمية الاستفادة من الميز النسبية التي تتمتع بها محافظات ومراكز القصيم، مما يجعلها جزءًا من منظومة “العقد الفريد” التي تعزز من مكانة المملكة مركزًا لوجستيًّا عالميًّا.
من جانبه، أكد وزير النقل والخدمات اللوجستية، أن منطقة القصيم تحظى بإمكانات عالية ودعم غير محدود من القيادة الرشيدة مما يسهم في تطوير المنظومة على أعلى المستويات، مشيرًا إلى أن الطموح كبير لتحقيق مستقبل باهر في جميع أرجاء الوطن، ومنطقة القصيم سيكون لها النصيب الوافر من هذه المشاريع الطموحة بإذن الله.
وأعرب عن شكره وتقديره لسمو أمير منطقة القصيم على دعمه المستمر لجهود الوزارة ومتابعته الحثيثة لمشاريع النقل والخدمات اللوجستية في المنطقة، مشيرًا إلى أن هذا الدعم يشكل دافعًا لتحقيق المزيد من الإنجازات.
يذكر أن منطقة القصيم تتمتع بشبكة طرق تتجاوز 6500 كم، تسهم في دعم الحركة السياحية والاقتصادية في المنطقة، إذ تواصل الهيئة العامة للطرق جهودها في المنطقة للارتقاء بشبكة الطرق، وتعزيز الخدمات المقدمة للمستخدمين تحقيقًا لمستهدفات إستراتيجية قطاع الطرق التي ترتكز على السلامة والجودة والكثافة المرورية.
شهد اليوم السادس من مؤتمر الأطراف السادس عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر “كوب 16” الرياض، انطلاق فعاليات “يوم الشعوب”، التي تهدف لتعزيز صوت ودور الشعوب الأصلية من الأطراف الرئيسية ذات العلاقة بجهود مكافحة تدهور الأراضي والجفاف والتصحر، شبابًا ونساءً.
وانعقدت الجلسة الحوارية الأولى من نوعها، والمخصصة للشعوب الأصلية في “كوب 16” الرياض، ليكون يومًا تاريخيًا لها، إذ بدأت الجلسة بكلمة افتتاحية لوكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة مستشار رئاسة “كوب 16” الدكتور أسامة فقيها، قال فيها: “تمثل الشعوب الأصلية 5% من سكان العالم، لكنهم يتحملون مهمة رعاية 20% من الأراضي، التي تضم 80% من التنوع البيولوجي، وبناءً على ذلك، يمكن أن نطلق عليهم صفة حراس التنوع البيولوجي”.
بدورها قالت رئيسة جمعية النساء والشعوب الأصلية في تشاد هندو أومارو إبراهيم: “لأول مرة على الإطلاق، استطعنا أن نجمع الشعوب الأصلية وقادة السكان الأصليين من المناطق الثقافية الاجتماعية السبع حول العالم، لننقل رسالة بسيطة، وهي أن الأرض تمثل العنصر الذي يربط مختلف المكوّنات مع بعضها بعضًا، كما أنها الأساس الذي تقوم عليه الحياة في جميع مناطقنا”.
واختتمت الجلسة بإعلان تاريخي من ممثلي الشعوب الأصلية في جميع أنحاء العالم، حيث دعا إلى المشاركة الكاملة والفعالة للشعوب الأصلية، بما في ذلك النساء والشباب، وتحديدًا في العمليات المتعلقة بالأراضي على مختلف المستويات المحلية والوطنية والإقليمية والدولية، وحثّ البيان المجتمع الدولي على الاعتراف بالشعوب الأصلية بوصفهم أصحاب حقوق متميزين بمعزل عن منظمات المجتمع المدني، وضمان وصول هذه الشريحة بشكل مباشر إلى التمويل.
وتضمّن يوم الشعوب، وهو أحد أيام المحاور الخاصة السبعة التي تقام طوال “كوب 16” الرياض، منتدى للشباب بعنوان “العمل من أجل الأرض، وتحفيز الجهود من أجل مستقبل مرن ومستدام”، بهدف تعزيز المناقشات والتوصل إلى النتائج المنشودة.
وقد شهد الحدث إطلاق “إستراتيجية وخطة عمل إشراك الشباب 2024” لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وهي عبارة عن خارطة طريق للاستفادة من قدرات الشباب في مكافحة تدهور الأراضي، حيث تؤكد الإستراتيجية أهمية الأجيال الشابة في تسريع إعادة تأهيل الأراضي وتعزيز القدرات على مكافحة الجفاف، إذ يعتمد أكثر من مليار شاب في الدول النامية على الأراضي والموارد الطبيعية، وفقًا لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر.
واختتم الدكتور فقيها الجلسة بالقول: “يجب أن يكون نهج الشمول والمشاركة الجماعية في صميم جهود استعادة خصوبة الأراضي والقدرة على مواجهة الجفاف، كما ينبغي علينا نحن المجتمع الدولي الاستفادة من المعرفة والخبرة والمهارة التي تملكها الفئات المتضررة من تدهور الأراضي والتصحر والجفاف”.
وصل معالي رئيس مجلس الشيوخ بمملكة كمبوديا سامديتش تيكو هون سين، والوفد المرافق إلى الرياض اليوم، وذلك في مستهل زيارة رسمية للمملكة.
وكان في استقباله بمطار الملك خالد الدولي معالي رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ, وعضو مجلس الشورى عضو لجنة الصداقة البرلمانية السعودية الكمبودية العضو المرافق عبدالله الماضي، وعدد من المسؤولين في مجلس الشورى.
ومن المقرر أن يعقد معالي رئيس مجلس الشورى ومعالي رئيس مجلس الشيوخ الكمبودي خلال الزيارة جلسة مباحثات رسمية بمقر مجلس الشورى غدًا؛ لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون البرلماني بين البلدين الصديقين.
دشنت الإدارة العامة لتقنية المعلومات في كل من إمارة منطقة تبوك وإمارة منطقة حائل”بالتزامن” عن طريق الاتصال المرئي عملية الربط التقني لأنظمة الاتصالات الإدارية في الإمارتين من خلال نظام التعاملات الإلكترونية وذلك عبر قناة التكامل الحكومية GSB
وتأتي عملية الربط التقني لأنظمة الاتصالات الإدارية بين إمارة منطقة تبوك وإمارة منطقة حائل تماشياً مع التطور التقني الذي تشهده المملكة في ظل رؤية المملكة 2030 وما تحظى به كافة القطاعات من دعم لامحدود من قبل القيادة الرشيدة -أيدها الله ومتابعة من سمو وزير الداخلية -حفظه الله- والتوجيهات الكريمة من أصحاب السمو الملكي أمراء المنطقتين -حفظهما الله- وتحقيقاً لمستهدفات وزارة الداخلية بتسهيل الإجراءات الإدارية وسرعة إنجاز المعاملات، وتهدف إلى تسريع تبادل المعلومات والمخاطبات بين الإمارتين وتسهيل الخدمات المقدمة للمواطنين وفق معايير عالية الجودة
ألقى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، رئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز، الكلمة الافتتاحية لملتقى الدرعية الدولي 2024، الذي تنظمه هيئة تطوير بوابة الدرعية ويستمر لمدة يومين، تحت شعار “الدرعية عند ملتقى التاريخ والتجارة: دور المنطقة الوسطى في التبادل العالمي”.
وأعرب الأمير فيصل بن سلمان خلال كلمته عن اعتزازه بالمشاركة في هذا الحدث الذي يسلط الضوء على دور الدرعية المحوري في نشأة الدولة السعودية الأولى، وكيف أرسى أمنها واستقرارها أسس التبادل التجاري والثقافي مع العالم، مؤكدًا سموه أن الدرعية بما تحمله من رمزية تاريخية وثقافية، هي النواة الأولى للدولة السعودية الأولى، وموطن الحلم الذي قاد إلى وحدة هذا الكيان الكبير، ومن هنا تنبع أهمية هذا الملتقى الذي لا يقتصر على توثيق الماضي، بل يسعى أيضًا إلى تسليط الضوء على دور الدرعية في رسم ملامح الحاضر واستشراف المستقبل.
يُذكر أن دارة الملك عبدالعزيز تعد شريكًا إستراتيجيًا في الملتقى، وتشارك بجناح خاص يعرض مجموعة من إصدارات الدارة، ويتضمن شاشات عرض تفاعلية لبرنامج “أنتمي”؛ وهو أحد برامج الدارة، ويهدف إلى تعريف الناشئة واليافعين بالعمق التاريخ والثقافي والجغرافي للمملكة العربية السعودية، ويعرض الجناح عبر شاشاته التفاعلية عددًا من المواد المرئية التي تسلط الضوء على تاريخ الدرعية، بالإضافة إلى عرض للمنصة الرقمية للدارة، وجهودها المتواصلة في تحسين تجربة المستفيدين.
أطلقت هيئة الهلال الأحمر السعودي بمنطقة المدينة المنورة بالتعاون مع إدارة التعليم بالمنطقة اليوم برنامج ” المسعف المدرسي” ضمن مشروع “التكامل” بين وزارة الصحة ووزارة التعليم،الذي يهدف إلى تمكين كوادر المجتمع المدرسي في مجال الإسعافات الأولية الأساسية للإسهام في إنقاذ حياة المرضى والتعامل معهم بشكل سريع وصحيح لتحسين فرص النجاة في حالات الطوارئ.
وأوضح المدير العام لهيئة الهلال الأحمر السعودي بمنطقة المدينة المنورة الدكتور أحمد الزهراني أن البرنامج التدريبي يتضمن تدريب المجتمع المدرسي من جميع فئاته على مهارات الإسعافات الأولية الأساسية وفي مراحله الأولى يستهدف 37440 معلمًا ومعلمة، بالتزامن مع 13 منطقة على مستوى المملكة، بحيث يتم تدريب 2880 معلمًا ومعلمة بمنطقة المدينة المنورة ابتداءً من اليوم الأحد ولمدة ثلاثة أشهر متتالية في مقرات التدريب التابعة لهيئة الهلال الأحمر السعودي بمنطقة المدينة المنورة.
وأشار إلى أن المراحل المقبلة ستشهد تطبيق مسار آخر لهذا البرنامج وهو إعداد مدربين مرخصين من هيئة الهلال الأحمر السعودي تشمل أكثر من “500” متدرب من الشؤون الصحية المدرسية في إدارات التعليم بالمنطقة؛ للتدرب على برنامج سفير الحياة للإسعافات الأولية؛ ليكونوا مدربين لتقديم الإسعافات الأولية لمحتاجيها -لا قدر الله- في البيئة التعليمية بمنطقة المدينة المنورة.
انتقلت إلى رحمة الله تعالى صاحبة السمو الأميرة نجلاء بنت سعد بن محمد بن سعود بن عبدالرحمن، حرم صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن بندر بن عبدالعزيز، التي إنتقلت إلى رحمة الله تعالى اليوم الجمعة ٥ جمادى الأخر ١٤٤٦هـ.
وسيصلى على الفقيدة بعد صلاة عصر يوم غد السبت ٦ جمادى الأولى ١٤٤٦هـ، بجامع الإمام تركي بن عبدالله.
وصلاة النساء سوف تقام الساعة الواحدة ظهراً، غداً السبت ٦ جمادى الأولى ١٤٤٦هـ، في مسجد مستشفى الملك فيصل التخصصي.
ويتقبل عزاء الرجال في قصر صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن بندر بن عبدالعزيز، بحي حطين، من الساعة السادسة مساءً، إلى الساعة الثامنه والنصف مساءً، ابتداءً من يوم غد السبت ٦ جمادى الأولى ١٤٤٦هـ، وحتى يوم الاثنين ٨ جمادى الأولى ١٤٤٦هـ.
فيما يتقبل عزاء النساء في قصر صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن بندر بن عبدالعزيز، بحي حطين، من الساعة السابعة مساءً، وحتى الساعة التاسعة مساءً، ابتداءً من يوم غد السبت ٦ جمادى الأولى ١٤٤٦هـ، وحتى يوم الاثنين ٨ جمادى الأولى ١٤٤٦هـ.
أكد معالي وزير البيئة والمياه والزراعة رئيس الدورة الـ “16” لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر “كوب 16” المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي، أن رحلة منظومة البيئة بدأت بعمل منهجي مبني على إستراتيجيات وخطط، توّجت برفع مستوى الطموح بإعلان مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء، لإعادة تأهيل “40” مليون هكتار من الأراضي المتدهورة، بما يكافئ زراعة “10” مليارات شجرة، معلنًا عن إعادة تأهيل أكثر من “250” ألف هكتار من الأراضي ضمن مستهدفات المبادرة، وزراعة أكثر من “115” مليون شجرة بنهاية العام.
جاء ذلك خلال جلسة حوارية بعنوان “القيادة في العمل المناخي والتنمية المستدامة” ضمن المعرض والمنتدى الدولي لتقنيات التشجير خلال مؤتمر “كوب 16″، وذلك لتسليط الضوء على مستهدفات ومبادرات وإستراتيجيات المملكة البيئية، وخارطة الطريق الدولية للسعودية في العمل البيئي، وأبرز منجزات مبادرتي السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر.
وقال المهندس الفضلي: “إن المملكة أطلقت مبادرة خلال رئاستها لقمة مجموعة العشرين في 2020م، لإعادة تأهيل الأراضي المتدهورة، بجانب إطلاق مبادرة الشرق الأوسط الأخضر لزراعة “50” مليار شجرة، بجانب وضع خطط تنفيذية، ووضع ممكنات للمحافظة على مصادر المياه، وتأمين مصادر للبذور والشتلات للمساهمة في تنفيذ مستهدفات التشجير”.
وأشار معاليه إلى أن إستراتيجية الأمن الغذائي تستهدف تقليل نسبة الهدر والفقد الغذائي من “33%” إلى “15%” بنهاية 2030م، مبينًا أن القطاع الزراعي مسؤول عن “14%” من الانبعاثات الكربونية، وتقليل الهدر والفقد الغذائي بنسبة “50%”، سيسهم في الحد من الانبعاثات بنسبة كبيرة، مشيرًا إلى أن المملكة كانت تعيد تدوير “500” ألف متر مكعب من المياه في القطاع الزراعي، واليوم نعيد تدوير “مليوني” متر مكعب، ونستهدف إعادة تدوير “90%” من المياه المعالجة ضمن رحلة تحقيق الاستدامة وتقليل الأثار البيئية.
وأضاف معاليه أن المملكة تعمل وفقًا لإستراتيجية تعني بالاقتصاد الدائري وإعادة تدوير النفايات، والمحافظة على الموارد الأولية، حيث نجحت في التخلص من حرق الوقود لإنتاج المياه، وكانت تستهلك نحو “300” ألف برميل يوميًا، والعام المقبل سيتم التخلص عن حرق الوقود بالكامل، وتعمل على تحقيق التوازن بين استنزاف المياه والتنمية الاقتصادية دون الاضرار بمصادر المياه.
وأشار الوزير الفضلي إلى أن المملكة كان لديها موازنة مالية تبلغ “25” مليار متر مكعب من المياه سنويًا، والتي تعادل حصة مصر من مياه النيل سنويًا، ولا يمكن استخدام هذه الكميات من المياه، لذلك وضعنا برنامج معني بالتركيبة المحصولية التي تحدد المحاصيل التي يجب ان تزرع والتي لا يمكن زراعتها بحسب استنزافها للمياه، وحددنا “11” سلعة إستراتيجية يمكن أن ننتج بعضها في المملكة، ولدينا شركة “سالك” للاستثمار الزراعي في الخارج، ونسهم بذلك في زيادة المعروض من الغذاء في العالم، وعبر هذه الخطط استطعنا توفير ما يقارب “10” مليارات متر مكعب من الموازنة المائية، وحددنا السحب الآمن للمياه حتى 2030م، مشيرًا إلى أن المياه الجوفية ليست المصدر الوحيد لمياه الشرب، إذ تعتمد المملكة على المياه المحلاة بنسبة “65%”، واليوم ننتج ونشتري المياه بثلث القيمة مقارنة بعام 2016م، ونستخدم المياه المعالجة في التشجير وتحقيق مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء.
وأوضح معاليه أن القطاع الخاص شريك أساسي في تنفيذ مبادرة السعودية الخضراء، وتصل مساهمته إلى “50%” من منجزات التشجير، واليوم تضاعفت الجمعيات البيئية والروابط الخضراء نحو “25” مرة للمساهمة في تنفيذ مبادرة السعودية الخضراء، مشيرًا إلى أن المملكة أعلنت عن مستهدف الوصول إلى “30%” من مساحة المملكة البحرية والبرية كمناطق محمية بحلول 2030م قبل إعلان الالتزام الدولي بأكثر من عام ونصف.
انطلق اليوم المنتدى الدولي لتقنيات التشجير 2024 الذي ينظمه المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، بالتزامن مع مؤتمر الدول الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر ( COP16) الرياض، خلال الفترة من 2 إلى 13 ديسمبر الجاري بالرياض بمشاركة أكثر من 50 متحدثًا محليًا ودوليًا من المتخصصين والخبراء وصناع القرار من مختلف أنحاء العالم.
وأكد الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر الدكتور خالد بن عبدالله العبدالقادر في كلمته الافتتاحية أن المملكة وباهتمام من قيادتها تعمل تعزيز التنمية المستدامة بأبعادها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030، مبينًا أن النسخة الثانية للمنتدى تأتي في ظل تنظيم المملكة لمؤتمر الدول الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (16COP) وهو من أهم الفعاليات البيئية على المستوى الدولي ومن خلالها تعكس المملكة دورها الريادي في التزامها بقضايا البيئة والتنمية المستدامة ومكافحة التصحر وتدهور الأراضي حول العالم.
وأشار إلى نسخة المؤتمر الدولي التي تعد الأكبر في تاريخ مؤتمر الأطراف، والذي يشارك فيه ممثلون من 197 دولة و 1000 متحدث، بالإضافة إلى 300 عارض ومنتديات بيئية مصاحبة، كما أنه تم استحداث المنطقة الخضراء في هذه النسخة للمرة الأولى في تاريخ المؤتمر، وتستهدف عموم المجتمع من خلال معارض لجهات حكومية وشركات وجمعيات بيئية محلية وفعاليات ثقافية وترفيهية.
وأوضح الدكتور العبدالقادر أن المملكة قطعت أشواطًا عديدة في طريقها لتقديم نموذج في حماية البيئة ومكافحة التصحر والارتقاء بجودة الحياة على المستوى المحلي والعالمي عن طريق إطلاق مبادرة السعودية الخضراء التي تهدف إلى زراعة 10 مليارات شجرة في جميع أنحاء المملكة بما يعادل تأهيل 40 مليون هكتار من الأراضي المتدهورة وقد تجاوزنا مع شركائنا زراعة 100 مليون شجرة وهو ما يعادل تأهيل 250 ألف هكتار.
ويمثل المنتدى الدولي لتقنيات التشجير منصة حيوية لتبادل الخبرات بين الخبراء وصناع القرار، مما يعزز التفاهم والتعاون المشترك ويتيح تلاقي الثقافات البيئية المختلفة، كما أنه يفتح آفاقًا بيئية واقتصادية ومعرفية واسعة تمكن المملكة من الوصول إلى مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء.
ويناقش المنتدى خلال الجلسات 11 محورًا رئيسًا منها: المبادرات الرائدة في التشجير وتنمية الغطاء النباتي، وعوامل نجاح واستدامة التشجير، والإدارة المستدامة للمياه في مشاريع التشجير، واستخدام التقنيات الحديثة في التشجير والرصد والإدارة، والأحزمة الخضراء وتشجير الطرق والسكك الحديدية والمناطق الحضرية، والحد من التصحر، والاستثمار والعوائد البيئية والاقتصادية والاجتماعية، وإسهام المنظمات في مشاريع التشجير، وأبرز التجارب الدولية.
ويهدف المعرض والمنتدى الدولي لتقنيات التشجير 2024 إلى إبراز الدور الريادي للمملكة في تنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، من خلال استعراض أحدث التقنيات والمبادرات في هذا المجال، وتعزيز الاستثمار في الحلول المبتكرة ودعم الشراكات بين القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية، بما يتماشى مع أهداف رؤية السعودية 2030.
حضر صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، الجلسة الافتتاحية للمنتدى العشرين للأمن الإقليمي “حوار المنامة 2024” في العاصمة البحرينية المنامة.
ويبحث حوار المنامة في نسخته الـ20 خلال الفترة من 6 إلى 8 ديسمبر 2024م، التحديات الأكثر إلحاحًا في السياسة الخارجية والدفاع والأمن في منطقة الشرق الأوسط، كما يسلط الضوء على المستجدات الإقليمية والدولية والجهود المبذولة لإرساء دعائم الأمن والسلم الدوليين.
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس وزراء مملكة البحرين، اليوم، صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، في العاصمة البحرينية المنامة، وذلك على هامش أعمال المنتدى العشرين للأمن الإقليمي “حوار المنامة 2024”.
ونقل سموه في بداية الاستقبال تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله -، للقيادة البحرينية، وتمنياتهما لحكومة وشعب البحرين الشقيق المزيد من التقدم والازدهار، فيما حمل سمو ولي عهد البحرين تحيات وتقدير القيادة البحرينية لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – والتمنيات لحكومة وشعب المملكة المزيد من الازدهار والرفاه.
وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيز ومواصلة توطيد التعاون والتنسيق الثنائي على المستويات كافة، كما جرى بحث آخر المستجدات في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.