Author: علي بلال

  • أمير منطقة نجران يدشّن مشروع استحداث المبادرات

    أمير منطقة نجران يدشّن مشروع استحداث المبادرات

    دشّن صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد أمير منطقة نجران، بمقر الإمارة اليوم، مشروع استحداث المبادرات، ضمن مبادرات رؤية 2030.

    ونوّه سموه بالقاعدة المتينة التي انطلقت منها الرؤية الطموحة تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وبإشراف مباشر من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظهما الله.

    وأكد سمو أمير منطقة نجران أهمية مضاعفة الجهود والعمل بروح الفريق الواحد بين الجهات والقطاعات الحكومية وغيرها، عبر المبادرات التي تخدم المصلحة العامة والمجتمع والجهات المستفيدة، وتسهم في تعزيز مبدأ المسؤولية الاجتماعية، فهي من أهم مرتكزات التنمية الشاملة والمستدامة المواكبة لرؤية المملكة 2030.

    من جانبه أوضح المستشار الخاص لسمو أمير المنطقة المشرف العام على مكتب الرؤية بالإمارة عوض بن عبدالله الأسمري، أن تدشين سموه يُكسب المشروع أهمية بالغة ويفتح نافذة تشاركية مع المهتمين ببرامج الرؤية لطرح مقترحاتهم الطموحة نحو تحقيق المستهدفات.

     

    وأشار إلى أن المشروع يقوم على ثلاث مراحل، الأولى بتسجيل المبادرة المقدمة من المشارك إلى مكتب تحقيق الرؤية بالإمارة عن طريق رابط إلكتروني موضحًا فيها مجالها والفئة المستهدفة وأهميتها ومبرراتها والإطار الزمني ومخرجات المبادرة، والمرحلة الثانية تعمل على تقييم المبادرات المقدمة بناءً على الأثر الإيجابي والاستدامة والإبداع الفكري والقابلية للنمو والتوسع، والمرحلة الثالثة تطبيق الأنشطة الرئيسية على المبادرة.

  • مسؤولة أممية تدعو المجتمع الدولي لإرساء السلام العادل في غزة

    مسؤولة أممية تدعو المجتمع الدولي لإرساء السلام العادل في غزة

    أكدت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة محمد، ضرورة تطبيق حل الدولتين لإنهاء الصراع الدامي في قطاع غزة، داعية المجتمع الدولي إلى بناء أسس لإرساء السلام العادل وعدم التغاضي عن ما يحدث في قطاع غزة وبذل قصارى الجهد لحل هذه الأزمة في أسرع وقت ممكن.

    وشددت المسؤولة الأممية ـ في كلمتها خلال مؤتمر القاهرة الوزاري لتعزيز الاستجابة الإنسانية في غزة ـ على ضرورة تأمين المساعدات الإنسانية ووصولها إلى الشعب الفلسطيني في غزة وتحقيق وقف إطلاق النار بشكل عاجل لتمهيد الطريق لإعادة إعمار القطاع.

    واستنكرت بشدة العقاب الجماعي الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزة، واصفة في الوقت ذاته الهجمات الإسرائيلية على القطاع بـ”المروعة” التي أسفرت عن استشهاد أكثر من 45 ألف فلسطيني معظمهم من النساء والأطفال.

    وأوضحت أن الأمم المتحدة تبذل قصارى الجهد لإزالة معاناة الفلسطينيين، ولكن القيود الإسرائيلية تقف عائقًا أمام جميع الجهود المبذولة في هذا الشأن، معربة عن رفضها الشديد للعمليات الإسرائيلية التي تستهدف بشكل مباشر جميع العاملين في المجال الإنساني والإغاثي منها وكالة “الأونروا” التابعة للأمم المتحدة.

    وحذرت المسؤولة الأممية، من التداعيات الخطيرة للعمليات التي تستهدف بشكل مباشر موظفي وكالة الأونروا في غزة، مستنكرة الإجراءات الإسرائيلية التي تساعد في تفاقم الأوضاع الإنسانية بالقطاع في ظل استهداف جميع العاملين في المجال الإغاثي.

  • الجبير يستقبل كبير الوزراء والوزير المنسق للأمن القومي السنغافوري

    الجبير يستقبل كبير الوزراء والوزير المنسق للأمن القومي السنغافوري

    استقبل معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ الأستاذ عادل بن أحمد الجبير، في ديوان الوزارة بالرياض اليوم، معالي كبير الوزراء والوزير المنسق للأمن القومي بجمهورية سنغافورة السيد تيو تشي هين.

    وجرى خلال الاستقبال، بحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

    وقد أقام معاليه مأدبة غداء تكريماً لمعالي الوزير تيو تشي هين والوفد المرافق له.

    حضر الاستقبال ومأدبة الغداء، مدير عام مكتب وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ السفير خالد بن مساعد العنقري، وسفير جمهورية سنغافورة لدى المملكة السيد إس بريمجيث.

  • نائب وزير الخارجية يستقبل سفير تركمانستان لدى المملكة

    نائب وزير الخارجية يستقبل سفير تركمانستان لدى المملكة

    استقبل نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، اليوم، في ديوان الوزارة بالرياض، سفير جمهورية تركمانستان لدى المملكة السيد أوراز محمد تشاريف.

    وجرى خلال الاستقبال، استعراض العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف مجالات التعاون، بالإضافة إلى مناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

  • انطلاق التمرين البحري الثنائي المختلط «جسر 25» بين القوات البحرية وسلاح البحرية البحريني

    انطلاق التمرين البحري الثنائي المختلط «جسر 25» بين القوات البحرية وسلاح البحرية البحريني

    انطلق في مملكة البحرين، اليوم، التمرين البحري الثنائي المختلط “جسر 25″، بمشاركة القوات البحرية الملكية السعودية ممثلة في الأسطول الشرقي وسلاح البحرية الملكي البحريني، بحضور عدد من كبار الضباط من الجانبين.

    وأوضح مدير التمرين العقيد البحري الركن عبدالعزيز بن عبدالله العبدالقادر أن تمرين “جسر 25” يهدف إلى رفع مستوى الاستعداد القتالي للوحدات المشاركة، وتوحيد المفاهيم التكتيكية وتنفيذ العمليات المشتركة، بالإضافة إلى تطبيق إجراءات إدارة المعارك البحرية، والقيادة والسيطرة، ورفع كفاءة تطبيق إجراءات الاتصالات بمختلف أنواعها.

    وأشار إلى أن هذا التمرين يأتي امتدادًا لسلسلة تمارين “جسر” الذي يُنفذ بشكل دوري بين البلدين الشقيقين، لتعزيز التعاون الأمني، وتأمين المياه الإقليمية، وتوحيد المفاهيم والعمل المشترك.

  • نائب وزير الداخلية يتوّج منتخب حرس الحدود ببطولة الوزارة الـ (14) لكرة القدم

    نائب وزير الداخلية يتوّج منتخب حرس الحدود ببطولة الوزارة الـ (14) لكرة القدم

    تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، توّج معالي نائب وزير الداخلية الدكتور ناصر بن عبدالعزيز الداود، منتخب المديرية العامة لحرس الحدود ببطولة وزارة الداخلية الـ “14” لكرة القدم للقطاعات الأمنية، وذلك عقب المباراة الختامية التي جمعت منتخبي حرس الحدود والأمن العام على ملعب المديرية العامة للدفاع المدني بالرياض.

    من جانبه، رفع رئيس الاتحاد الرياضي السعودي لقوى الأمن الداخلي العميد الركن الدكتور مبارك بن سعد البزيع، شكره لسمو وزير الداخلية على رعايته لهذه البطولة، وما تجده الأنشطة الرياضية في القطاعات الأمنية بالوزارة من اهتمام ودعم وتشجيع لبناء رياضة أمنية احترافية.

  • وزير الخارجية يصل القاهرة لترؤس وفد المملكة المشارك في المؤتمر الوزاري للمساعدات الإنسانية لغزة

    وزير الخارجية يصل القاهرة لترؤس وفد المملكة المشارك في المؤتمر الوزاري للمساعدات الإنسانية لغزة

    وصل صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، إلى جمهورية مصر العربية لترؤس وفد المملكة المشارك في مؤتمر القاهرة الوزاري للمساعدات الإنسانية لغزة.

    ويضم وفد المملكة معالي المستشار بالديوان الملكي والمشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة.

    ويبحث الاجتماع الوزاري سبل تعزيز الاستجابة الإنسانية لقطاع غزة بما يخفف من معاناة الشعب الفلسطيني الشقيق، ويضمن وصول المساعدات الإنسانية دون قيود.

  • “اغاثي الملك سلمان” يوزع 164 حقيبة إيوائية في أفغانستان

    “اغاثي الملك سلمان” يوزع 164 حقيبة إيوائية في أفغانستان

    وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول 164 حقيبة إيوائية في مدينة فيض آباد مركز ولاية بدخشان في أفغانستان، استفاد منها 984 فردًا، وذلك ضمن مشروع الإيواء للعائدين من باكستان إلى أفغانستان والمتضررين من الفيضانات للعام 2024م.

    ويأتي في إطار سلسلة المشاريع الإغاثية والإنسانية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لتخفيف معاناة المحتاجين والمتضررين في مختلف أنحاء العالم.

  • “اغاثي الملك سلمان” يقدم للمرأة في الدول الأكثر احتياجًا حول العالم 1.026 مشروعًا في مختلف القطاعات

    “اغاثي الملك سلمان” يقدم للمرأة في الدول الأكثر احتياجًا حول العالم 1.026 مشروعًا في مختلف القطاعات

    أولت المملكة العربية السعودية من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اهتماما بالغا بالمرأة في الدول الأكثر احتياجا حول العالم، حيث نفَّذ المركز منذ تأسيسه وحتى الآن 3.135 مشروعًا في 106 دول بتكلفة تتجاوز 7 مليارات و144 مليون دولار أمريكي، من بينها 1.026 مشروعا إنسانيا تستهدف تقديم العون للنساء في عدة دول حول العالم شملت مختلف القطاعات الإنسانية التي تكفل قيام المرأة بدورها الكامل في مجتمعها، وذلك بتكلفة إجمالية تبلغ 687 مليونا و173 ألف دولار أمريكي.

    وتضمنت مشاريع المركز في هذا الجانب تعزيز خدمات الحماية للمستضعفات والنازحات في الدول المستهدفة، وتمكينهن اقتصاديا وبناء قدراتهن عبر توفير برامج تدريبية لهن في المجالات المهنية والتجارية وتزويدهن بالأدوات اللازمة التي تساعدهن في إيجاد فرص مدرة للدخل؛ بما يسهم في تحسين سبل العيش لهن ولأسرهن.

    فمنذ بداية عام 2024 م وصلت المساعدات الإنسانية المقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة لأكثر من 3.978 من النساء والفتيات في اليمن، تشمل التدريب والتمكين الاقتصادي، والرعاية الصحية النفسية؛ لتمكين النساء والفتيات الأشد احتياجًا في اليمن من استعادة حياتهن وتحقيق أحلامهن، وذلك بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة.

     

    وتشارك المملكة العالم في الاحتفاء باليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة، الذي يوافق 25 نوفمبر من كل عام؛ بهدف رفع الوعي حول مدى حجم المشكلات التي تتعرض لها المرأة حول العالم، وتعزيز الصورة المشرفة لإنجازاتها ونجاحاتها في المجالات كافة.

  • ولي العهد يصل الإمارات في زيارة خاصة

    ولي العهد يصل الإمارات في زيارة خاصة

    وصل صاحب السمو الملكي الأمير / محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في زيارة خاصة.

  • “إعلان الكويت”: قادة دول مجلس التعاون يطالبون بوقف جرائم الحرب في غزة وانهاء الاحتلال للاراضي الفلسطينية

    “إعلان الكويت”: قادة دول مجلس التعاون يطالبون بوقف جرائم الحرب في غزة وانهاء الاحتلال للاراضي الفلسطينية

    صدر عن أعمال الدورة “45” للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية “إعلان الكويت ” فيما يلي نصه : انطلاقا من الأهداف السامية التي قام عليها مجلس التعاون لدول الخليج العربية منذ تأسيسه في عام 1981، وفي مقدمتها دعم القضايا العربية والإسلامية العادلة، فقد بحث أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون في الـدورة الخامسة والأربعين للمجلس الأعلى، المنعقدة في دولة الكويت يوم الأحد الموافق الأول من ديسمبر 2024م التحديات الحرجة والخطيرة التي تواجه المنطقة، خاصة العدوان الإسرائيلي على غزة ولبنان والضفة الغربية، وانتهاكات الاحتلال في مدينة القدس والأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية.

    وطالب المجلس الأعلى بوقف جرائم القتل والعقاب الجماعي في غزة، وتهجير السكان، وتدمير المنشآت المدنية والبنية التحتية، بما فيها المنشآت الصحية والمدارس ودور العبادة، في مخالفة صريحة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

    وطالب المجلس بالتدخل لحماية المدنيين ووقف الحرب ورعاية مفاوضات جادة للتوصل إلى حلول مستدامة، مؤكداً مواقفه الثابتة تجاه القضية الفلسطينية، وإنهاء الاحتلال، ودعمه لسيادة الشعب الفلسطيني على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ يونيو 1967م، وتأسيس الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وضمان حقوق اللاجئين، وفق مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية.

    ورحب القادة بقرارات القمة العربية الإسلامية غير العادية، التي استضافتها المملكة العربية السعودية في 11 نوفمبر 2024م، لتعزيز التحرك الدولي لوقف الحرب على غزة وتحقيق السلام الدائم والشامل وتنفيذ حل الدولتين وفق مبادرة السلام العربية، وبالجهود المباركة في حشد الدعم للاعتراف بدولة فلسطين وقيادة التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين، كما أشادوا بالجهود المقدرة لدولة قطر لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتبادل المحتجزين.

    وأدان قادة دول مجلس التعاون إستمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان وحذروا من مغبة استمراره وتوسع رقعة الصراع، مما سيؤدي إلى عواقب وخيمة على شعوب المنطقة وعلى الأمن والسلم الدوليين.

    رحب المجلس الأعلى باتفاق وقف إطلاق النار المؤقت في لبنان، وتطلع إلى أن يكون ذلك خطوة نحو وقف الحرب وانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، وتطبيق قرار مجلس الأمن 1701 وعودة النازحين والمهجرين إلى ديارهم، وعبّر القادة عن التضامن التام مع الشعب اللبناني الشقيق، مستذكرين جهود دولة الكويت ومبادرة مجلس التعاون بشأن لبنان، ودعوا الأشقاء في لبنان إلى تغليب المصلحة الوطنية العُليا، والتأكيد على المسار السياسي لحل الخلافات بين المكونات اللبنانية وعلى تعزيز دور لبنان التاريخي في الحفاظ على الأمن القومي العربي والثقافة العربية، وعلى علاقاته الأخوية الراسخة مع دول مجلس التعاون.

    ورحب القادة باستمرار الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان مع كافة الأطراف اليمنية لإحياء العملية السياسية.

    وأكد القادة على النهج السلمي لدول المجلس وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية لحل كافة الخلافات في المنطقة وخارجها وفقاً لمقتضيات القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، باحترام سيادة الدول وسلامة أراضيها ووحدتها الوطنية واستقلالها السياسي، والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها.

    وأشاد القادة بالدور المتنامي لدول المجلس في التصدي للتحديات السياسية والأمنية والإقتصادية في هذه المنطقة وخارجها، ومساهمتها في حل القضايا التي تهدد السلام والأمن والاستقرار، وتعزيز الحوار الدولي والتواصل بين الشعوب، والشراكات الإستراتيجية المثمرة مع الدول والمجموعات الأخرى، والتأكيد على أهمية متابعة ما صدر من قرارات عن القمم والإجتماعات الوزارية التي عقدت في هذا الإطار، لضمان التنفيذ الكامل لتلك القرارات وفق جداول زمنية محددة، وتعظيم الفوائد المرجوة منها وفق أسس عملية مدروسة.

    ووجه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس بتكثيف الجهود لترسيخ هذا الدور وتعزيز مكانة المنطقة كمركز دولي للأعمال والاقتصاد، واستمرار الجهود الرامية للتنوع الإقتصادي المستدام، وتحقيق الإستقرار في أسواق الطاقة، والتعامل الناجح مع التغير المناخي، كما وجه القادة بأهمية التنفيذ الكامل والسريع لما تم الاتفاق عليه من قرارات في إطار مجلس التعاون بما يحقق مصالح مواطني دول المجلس وتطلعاتهم.

    وأبدى القادة حفظهم الله حرصهم على إستمرار دول المجلس في تمكين المرأة الخليجية في كافة المجالات، وتعزيز الدور الأساسي للشباب في دول المجلس، وأهمية دور الجامعات ومراكز الأبحاث والمفكرين وقادة الرأي في الحفاظ على الهوية والموروث الخليجي والثقافة العربية الأصيلة ومنظومة القيم الإسلامية السامية، ومبادئ الحوكمة الرشيدة، مؤكدين دور مؤسسات مجلس التعاون في تحقيق هذه الأهداف.

    وفي إطار سعي دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لتحقيق التنويع الاقتصادي والانتقال إلى نموذج اقتصادي مستدام ومبتكر، شدد قادة دول المجلس على الأهمية الاستراتيجية للاقتصاد الرقمي باعتباره ركيزة رئيسية تدعم مستقبل التنمية في المنطقة، وأكدوا أن الاقتصاد الرقمي يمثل فرصة تاريخية لتعزيز النمو الاقتصادي، وتحقيق التكامل بين دول المجلس، كما أشاد قادة دول المجلس بالبنية التحتية الرقمية المتقدمة والمرنة التي تتميز بها دول مجلس التعاون، معتبرين إياها عاملاً جوهريًا يدعم الطموحات الاقتصادية الرقمية، وأكدوا أن استثمارات دول المجلس في شبكات الجيل الخامس، وتقنيات الاتصال السريع، ومراكز البيانات الضخمة قد عززت من جاهزيتها لتكون مركزًا عالميًا للاقتصاد الرقمي، مما يسهم في تسريع الابتكار، ودعم التقنيات الناشئة، وجذب الاستثمارات الرقمية.

    وأشار القادة إلى أهمية الاستثمارات الإستراتيجية في مجالات تقنية المعلومات كالذكاء الإصطناعي، وتحليل البيانات الضخمة، والحوسبة السحابية، والأمن السيبراني، وأوضحوا أن هذه التقنية والإستثمارات وضعت دول المجلس في موقع ريادي يمكّنها من الإستفادة من عملية التحول الرقمي العالمي، مع التركيز على تطوير تطبيقات مبتكرة في مجالات الطاقة المتجددة، والرعاية الصحية، والتعليم، والنقل، والخدمات المالية.

    وأكد القادة على ضرورة تعزيز التعاون بين دول المجلس لتطوير إستراتيجيات رقمية مشتركة تسهم في تحقيق التكامل الرقمي بين اقتصاداتها، بما يشمل تسهيل التجارة الإلكترونية، وتطوير أنظمة الدفع الرقمية، ودعم الأمن السيبراني، كما دعوا إلى تسريع العمل على إنشاء أسواق رقمية موحدة تعزز التكامل الإقتصادي الإقليمي وتسهم في تعزيز التنافسية بين دول المجلس على الصعيد العالمي.

    وأشار القادة إلى أن دول مجلس التعاون، بفضل مواردها المتنوعة وإمكاناتها البشرية والتقنية المتقدمة، تسهم بشكل متزايد في دعم الاقتصاد العالمي، كما أكدوا أن مبادرات دول المجلس الرقمية لا تقتصر على تحقيق الأهداف الوطنية فحسب، بل تمتد لتشمل تعزيز الإبتكار والنمو الإقتصادي العالمي، مما يرسخ مكانة المنطقة كقوة إقتصادية رقمية مؤثرة قادرة على مواجهة التحديات المستقبلية وتقديم حلول مستدامة، وشدد القادة على أهمية الاستمرار في تطوير البنية التحتية الرقمية وتوسيع نطاق تبني التقنيات الناشئة، مع التركيز على تطوير الكفاءات والكوادر الفنية البشرية القادرة على قيادة التحول الرقمي، وأكدوا أن رؤية دول المجلس للمستقبل الرقمي ترتكز على تحقيق التوازن بين الإبتكار والنمو الإقتصادي من جهة، والحفاظ على الإستدامة البيئية والاجتماعية من جهة أخرى.

    واختتم القادة بالتأكيد على أن هذه الجهود المشتركة تعكس التزام دول المجلس بمواكبة التطورات العالمية، وتعزيز رفاهية شعوبها، وترسيخ دورها كمحور عالمي للاقتصاد الرقمي، بما يضمن الازدهار المستدام للمنطقة وللعالم بأسره.

  • “اغاثي الملك سلمان” يوقع برنامجًا مشتركًا لاستئصال مرض شلل الأطفال في أفغانستان

    “اغاثي الملك سلمان” يوقع برنامجًا مشتركًا لاستئصال مرض شلل الأطفال في أفغانستان

    وقع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اليوم برنامجًا مشتركًا مع البنك الإسلامي للتنمية لاستئصال مرض شلل الأطفال في أفغانستان، ووقّع الاتفاقية معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على المركز الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة ومعالي رئيس البنك الإسلامي للتنمية الدكتور محمد بن سليمان الجاسر، وذلك بمقر المركز في الرياض.

    وسيجري بموجب الاتفاقية تمويل حكومة أفغانستان من خلال البنك الإسلامي للتنمية للقضاء على مرض شلل الأطفال، حيث سيساهم مركز الملك سلمان للإغاثة بمليون دولار أمريكي سنويًا على مدار ثلاث سنوات، كما ستساهم مؤسسة بيل وميليندا غيتس بـ 15 مليون دولار أمريكي.

     

    وتأتي هذه الاتفاقية بهدف الإسهام في الجهود الدولية لمكافحة مرض شلل الأطفال في العالم بشكل نهائي والحد من تبعاته البليغة على الأفراد والمجتمعات والتوعية بما يسببه من آثار صحية خطيرة على فئة الأطفال.