قام صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، بزيارة تفقدية إلى محافظة النبهانية، لمناقشة احتياجات المحافظة من المشروعات والخدمات التنموية، حيث التقى خلال زيارته بعدد من المسؤولين والأهالي، وذلك في مركز الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز الحضاري بالمحافظة.
وأكد سموه، خلال اللقاء، ما توليه القيادة الرشيدة – أيدها الله – من عناية واهتمام لتوفير الخدمات كافة للمواطنين في محافظات ومراكز المنطقة.
وقال :”إن تفعيل مستهدفات برنامج التوازن التنموي يأتي أولوياتنا، وهو ما نعمل عليه لتحقيق التنمية المتوازنة التي تُسهم في تحسين جودة الحياة في جميع أنحاء المنطقة، كما نؤكد على أهمية بذل الجهود لتلبية احتياجات المواطنين، والارتقاء بالخدمات التنموية، وتعزيز فرص الاستثمار في المحافظات والاستفادة من المقومات الاقتصادية، بما يسهم في تحققق الأهداف المنشودة”.
وأضاف سموه أن الجميع عليه دور كبير من المسؤولين والمواطنين، في تحقيق الأهداف المنشودة، مشيرًا إلى أن تكامل العمل المشترك هو الركيزة الأساسية لخدمة الوطن بكل إخلاص وتفان.
من جانبه، عبّر محافظ النبهانية طارق اليحيى عن شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة على زيارته واهتمامه بالمحافظة، مؤكدًا أن توجيهاته لدعم الجهود التنموية في محط الاهتمام، للعمل على تحقيق الأهداف التي تسهم في تطوير المحافظة وتحسين الخدمات فيها.
أكد معالي وزير البيئة والمياه والزراعة رئيس الدورة الـ “16” لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، أن مواجهة الجفاف بشكل فعّال، يتطلب نهجًا متكاملًا يدمج بين السياسات البيئية والاقتصادية والاجتماعية، كما يتطلب توحيد الجهود لتحقيق نتائج مستدامة، والعمل على تحقيق التزامات اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر.
وقال معاليه خلال الحوار الوزاري بشأن تعزيز القدرة على الصمود في مواجهة الجفاف من جنيف إلى الرياض :” إن الحوار يهدف إلى تعزيز الأدوات السياسية العالمية والوطنية للإدارة الاستباقية للجفاف، التي تعد من التحديات البيئية التي تؤثر على النظم البيئية والاقتصادية والمجتمعات، حيث يعمل العالم اليوم على مواجهة هذا التحدي من خلال إطلاق العديد من المبادرات الدولية منها: برنامج الإدارة المتكاملة للجفاف من قبل الشراكة العالمية للمياه، والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، ومبادرة الجفاف التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وإنشاء مجموعات العمل الدولية المعنية بالجفاف”.
وأضاف المهندس الفضلي ” أن نتائج مؤتمر القدرة على الصمود في مواجهة الجفاف لمراجعة التقدم المحرز والدروس المستفادة جاءت بعد “10” أعوام من إدارة مخاطر الجفاف، لتؤكد على الحاجة إلى نُهج جديدة، وسياسات استباقية لمعالجة الجفاف، واليوم نؤكد التزامنا بالعمل على تلبية احتياجاتنا تجاه تبني نهجٍ شامل يدمج بين إدارة الأراضي والمياه، لبناء القدرة على الصمود في مواجهة آثار الجفاف”، داعيًا إلى تفعيل سياسات إدارة الجفاف الوطنية بصفتها أدوات أساسية للدول للتنبؤ بالجفاف والاستجابة له بفعالية، وكذلك إنشاء هياكل حوكمة فعالة تدعم مبادرات إدارة الجفاف مع الحرص على التنوع الاجتماعي والجنساني.
وأوضح معاليه أن الموارد المالية مهمة في تنفيذ السياسات، حيث إن التمويل الكافي وبناء القدرات أمران مهمان لتطوير كلٍ من الخطط الوطنية للقدرة على الصمود، والإستراتيجيات الإقليمية ذات الصلة؛ للوصول إلى الإدارة الفعّالة للجفاف، ومن هنا نشجع التعاون بين القطاعين العام والخاص لحشد آليات التمويل المبتكرة، مشيرًا إلى أن المملكة العربية السعودية عبرت عن هذا التعاون من خلال رئاستها لمؤتمر كوب 16، وإشراك القطاع الخاص والمجتمع المدني بصفتها جهات فاعلة رئيسة في المؤتمر.
أطلق اليوم التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب برنامجه لمحاربة الإرهاب في دول الساحل من العاصمة الموريتانية “نواكشوط”، وذلك بحضور معالي وزير الدفاع الموريتاني حنن ولد سيدي، والأمين العام للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب اللواء الطيار الركن محمد بن سعيد المغيدي، وحشد كبير من المسؤولين في الجمهورية الموريتانية؛ بينهم وزراء الداخلية والعدل والشؤون الإسلامية والثقافة والاتصال، إلى جانب سفراء الدول الأعضاء في التحالف والدول الداعمة.
وأوضح معالي وزير الدفاع الموريتاني في كلمةً خلال الحفل أن الإرهاب تحدٍّ حقيقي وخطر مُحدق بالإنسانية، لاسيما في منطقة دول الساحل، مؤكدًا أهمية تضافر الجهود لجعل هذا البرنامج الذي يطلقه التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب عملاً مهمًا.
وأشار إلى أن الندوة التي بدأها برنامج التحالف في دول الساحل؛ تهتم بالدور الكبير الذي تؤديه وسائل الإعلام في محاربة الإرهاب، مؤكدًا أن نتائجها ستُسهم في تعزيز دور وسائل الإعلام في محاربة الإرهاب؛ وستكون عونًا لنشر ثقافة السلم والوسطية ومحاربة الإرهاب والتطرف والعنف في المجتمع الإسلامي وفي موريتانيا ومنطقة الساحل.
من جانبه أوضح الأمين العام للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب في كلمته أن البرنامج يمثّل حجر الزاوية في مواجهة الإرهاب وتعزيز استقرار المنطقة، ويعكس رؤية التحالف الشاملة في التصدي للإرهاب بجميع أبعاده، متكاملًا مع احتياجات دول الساحل، ومرتكزًا على أربعة محاور هي “الفكري، والإعلامي، ومحاربة تمويل الإرهاب، والعسكري”.
وأكّد اللواء المغيدي أن دول الساحل هي محور حيوي في مواجهة الإرهاب، وأن التزام التحالف تجاه هذه المنطقة يعكس إيمانه بأهمية الشراكة والتعاون لتحقيق الأمن والسلم، مشيرًا إلى أن البرامج التي يطلقها هي بداية مرحلة جديدة من العمل المشترك، تهدف إلى بناء قدرات محلية مستدامة تمكّن المجتمعات من مواجهة التحديات الإرهابية بفعالية.
وسبق ذلك فيلم تعريفي عن التحالف الإسلامي الذي أُنشئ بمبادرة من المملكة العربية السعودية، وأعلن عنه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في ديسمبر عام 2015، بهدف تحقيق الريادة العالمية في محاربة الإرهاب من خلال العمل الجماعي المنظم، وبلغ عدد الدول الأعضاء في التحالف 42 دولة حتى 2024.
وشهد الحفل فيلمًا تعريفيًّا عن البرنامج الذي يستمر لمدة خمسة أعوام، منطلقًا في عامه الأول من الجمهورية الإسلامية الموريتانية، متضمنًا 239 فعالية، تهدف إلى رفع كفاءة الأجهزة والإدارات المعنية بمحاربة الإرهاب، وتعزيز قدراتها في مواجهة هذه الآفة وتفنيد أطروحات الفكر الإرهابي والتوعية بمخاطره.
ويأتي هذا البرنامج بدعم كبير من المملكة العربية السعودية، حيث أعلن صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع رئيس مجلس وزراء دفاع دول التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب خلال الاجتماع الثاني لوزراء دفاع دول التحالف المنعقد في مدينة الرياض في 3 فبراير 2024 عن دعم المملكة لصندوق تمويل المبادرات بالتحالف الإسلامي بمبلغ مئة مليون ريال سعودي، بالإضافة إلى تقديمها “46 برنامجًا تدريبيًا” ضمن مجالات عمل التحالف، وذلك مساهمة من المملكة مع الدول الأعضـاء لتنفيذ مبادرات التحالف.
نفذ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية برنامج نور السعودية التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة مندفرا بدولة إريتريا، والمقام خلال الفترة من 22 وحتى 29 نوفمبر 2024م.
وقام الفريق الطبي التطوعي التابع للمركز خلال الحملة بالكشف على 3.000 حالة، وتوزيع 900 نظارة طبية، وإجراء 407 عمليات جراحية لإزالة المياه البيضاء تكللت جميعها بالنجاح التام ولله الحمد.
ويأتي ذلك ضمن المشاريع الطبية التطوعية التي تنفذها المملكة ممثلة بذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لدعم القطاع الطبي ومساعدة المرضى والمصابين بأمراض العيون في الدول الشقيقة والصديقة ذات الاحتياج.
دشّن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان في مكتبه بالإمارة اليوم، مبادرة “اللحمة الوطنية دين ومسؤولية” وذلك خلال استقباله مفوض الإفتاء بالمنطقة الشيخ محمد بن شامي شيبة ومدير فرع الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء عبدالله بن علي حُمدي.
واستمع سموه خلال اللقاء إلى شرح موجز عن المبادرة التي تهدف لتعزيز المحافظة على أمن الوطن والدفاع عنه وحماية النسيج الاجتماعي، مستهدفة عددًا من القطاعات الأمنية من خلال برامج نوعية تُنفذ في مختلف محافظات المنطقة.
كما تسلّم سموه التقرير الختامي لمبادرة “الشريعة والحياة”، التي تضمن مخرجاتها والأثر الذي تحقق منها، حيث تم تنفيذها بالتنسيق مع عدد من الجهات الحكومية في المنطقة، بهدف تعزيز قيم الولاء والسمع والطاعة لولاة الأمر -حفظهم الله- وفق مبادئ الشريعة الإسلامية وثوابتها.
وأشاد الأمير محمد بن ناصر بالدور الذي يقوم به فرع الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء في توضيح أحكام الشريعة الإسلامية، ونشر قيم الوسطية والاعتدال، وتفعيل المبادرات التي تسهم في تعزيز الوعي لدى المجتمع بمختلف فئاته، مثمنًا دعم القيادة الرشيدة -أيدها الله- لجهود الفرع في تحقيق التسامح ونشر المعرفة الشرعية.
نوّه صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد أمير منطقة نجران، بالمساهمات والمبادرات التي يقدمها رجال الأعمال، والمشاركة الفاعلة في الخدمات المجتمعية بالمنطقة.
وأعرب لدى استقباله في مكتبه اليوم، رجال الأعمال بالمنطقة، عن شكره وتقديره لهم لما قدموه لصالح المجتمع، وهو ما يمثل واحدًا من مرتكزات رؤية 2030.
فيما أكد رجال الأعمال أن توجيهات سمو أمير المنطقة كانت حافزًا لبذل العطاء وتعزيز دور المسؤولية المجتمعية.
عقد مجلس الشورى جلسته العادية الحادية عشرة من أعمال السنة الأولى للدورة التاسعة اليوم برئاسة معالي رئيس المجلس الشيخ الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ.
واستعرض المجلس جدول أعمال جلسته، وما جاء فيه من بنود واتخذ قراراته اللازمة بشأنها، فقد أصدر مجلس الشورى قرارًا خلال هذه الجلسة طالب فيه وزارة السياحة – بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة – دراسة أبرز عناصر الجذب السياحي، لرفع دخل القطاع وتحفيز الزائر لتمديد مدة الإقامة بالوجهات السياحية.
واتخذ المجلس قراره بعد أن استمع إلى وجهة نظر لجنة الثقافة والرياضة والسياحة، التي تلاها عضو المجلس نائب رئيس اللجنة الدكتور تركي العواد، بشأن ملحوظات الأعضاء وآرائهم التي أبدوها في جلسة سابقة تجاه ما تضمنه التقرير السنوي لوزارة السياحة للعام المالي 1444 / 1445هـ.
وطالب المجلس في قراره الوزارة بدراسة أسباب تدني نسب التوطين، والعمل على رفعها في القطاع السياحي، ومراجعة جودة المخرجات التعليمية والتدريبية.
وأكد المجلس أن على الوزارة – بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة – الإسراع بتطوير وإطلاق المواقع والتجمعات السياحية.
ودعا المجلس في ذات القرار الوزارة إلى تعزيز دور وكالات السفر السياحية المعنية بتنظيم الرحلات والإرشاد السياحي، لتسهم في ربط الأنشطة المتنوعة بين الوجهات السياحية، وصناعة باقات تدعم ربط الوجهات السياحية ببعضها.
كما دعا المجلس الوزارة إلى دراسة آليات لتطوير مجال الاستدامة السياحية، بما ينعكس إيجابًا على تطوير السياحة المستدامة.
وأكد المجلس في قراره أن على الوزارة مراجعة لائحة جدول المخالفات والعقوبات لنشاط مرافق الضيافة السياحي لتحفيز الاستثمار، وتعزيز العمل على ورش عمل مع المستثمرين، وقد جاءت هذه التوصية من مضمون توصيتين إضافيتين تقدم بها أعضاء المجلس اللواء طيار ركن علي العسيري، والدكتور عاصم مدخلي، وزاهر الشهري، وقد أخذت اللجنة بمضمون التوصيتين.
في السياق نفسه أصدر مجلس الشورى قراراً آخر طالب فيه صندوق التنمية السياحي بالعمل على معالجة أسباب الخسائر وتطوير منظومة إيراداته الذاتية من خلال تنمية وتنوع استثماراته بما يحقق له الكفاءة والاستدامة المالية.
واتخذ المجلس قراره بعد أن استمع إلى وجهة نظر لجنة الثقافة والرياضة والسياحة، التي تلاها، عضو المجلس نائب رئيس اللجنة الدكتور تركي العواد، بشأن ملحوظات الأعضاء وآرائهم التي أبدوها في جلسة سابقة تجاه ما تضمنه التقرير السنوي لصندوق التنمية السياحي للعام المالي 1444 / 1445ه.
وطالب المجلس في قراره الصندوق بإعداد دراسات عن الوجهات السياحية ذات الطبيعة الخاصة ودعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة وتوفير حاضنات أعمال، والعمل مع الجهات ذات العلاقة, لتسهيل إجراءات تطويرها واستدامتها، وقد جرى تعديل هذه التوصية بناءً على مضمون توصيتين إضافيتين تقدم بها أعضاء المجلس الدكتورة عائشة زكري، والدكتورة أميرة الجعفري، والدكتور ناصر طيران، والدكتور عثمان حكمي، والدكتور بندر البقمي، وقد أخذت اللجنة بمضمون التوصيتين في التعديل.
ودعا مجلس الشورى في قراره الصندوق إلى تعزيز نسبة المحتوى المحلي في المشاريع التي يمولها تماشيا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 لدعم الاقتصاد الوطني وتنمية الموارد المحلية, وهي توصية إضافية مشتركة تقدم بها أعضاء المجلس الدكتور مجدي السلمي، والدكتور مصلح الحارثي، وقد تبنتها اللجنة.
وفي الشأن التعليمي أصدر مجلس الشورى قراراً دعا فيه جامعة أم القرى إلى التعاون مع الجهات ذات العلاقة، للعمل على تحويل براءات الاختراع والابتكارات المنجزة باسم الجامعة إلى مشاريع صناعية داعمة للاقتصاد الوطني.
واتخذ المجلس قراره بعد أن استمع إلى وجهة نظر لجنة التعليم والبحث العلمي، التي تلاها عضو المجلس رئيس اللجنة الدكتور مصلح الحارثي، بشأن ملحوظات الأعضاء وآرائهم التي أبدوها في جلسة سابقة تجاه ما تضمنه التقرير السنوي لجامعة أم القرى للعام الجامعي 1444ه.
ودعا المجلس في قراره الجامعة إلى التنسيق مع الجهات ذات العلاقة, لتحسين الكفاءة الداخلية لبرامجها، ورفع نسبة خريجيها في سوق العمل.
وأكد المجلس بأن على الجامعة التنسيق مع الجهات ذات الصلة، لتمكينها من تنفيذ مشاريع المستشفى الجامعي دعمًا لبرامجها الأكاديمية ومنظومتها الصحية بمنطقة مكة المكرمة.
كما أكد المجلس في ذات القرار أن على الجامعة العمل على زيادة استقطاب الطلاب الدوليين وفقا لأهدافها الإستراتيجية، وتعزيزًا لمكانتها العالمية.
كما أصدر مجلس الشورى قرارًا آخر خلال هذه الجلسة بشأن ما تضمنه التقرير السنوي لجامعة جازان للعام الجامعي 1444هـ، طالب فيه جامعة جازان التنسيق مع الجهات ذات العلاقة وبيوت الخبرة في مجال الاستثمار، لتعزيز استثماراتها، وتوجيهها نحو المشاريع ذات الأثر الأكبر والعوائد المستدامة.
واتخذ المجلس قراره بعد أن استمع إلى وجهة نظر لجنة التعليم والبحث العلمي، التي تلاها عضو المجلس رئيس اللجنة الدكتور مصلح الحارثي، بشأن ملحوظات الأعضاء وآرائهم التي أبدوها في جلسة سابقة تجاه ما تضمنه التقرير السنوي لجامعة جازان للعام الجامعي 1444هـ.
ودعا المجلس في قراره الجامعة إلى العمل على توسيع شراكاتها الإستراتيجية مع المؤسسات التعليمية والمراكز البحثية المحلية والدولية، بما يسهم في رفع جودة مخرجاتها الأكاديمية والبحثية.
ودعا المجلس في قراره الجامعة – بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة- إلى العمل على توفير بيئة محفزة وجاذبة تدعم الاستمرارية في استقطاب الكفاءات المميزة – أكاديمية وإدارية -، وتطويرها، واستبقائها.
وأكد مجلس الشورى في قراره أهمية سرعة استكمال المستشفى الجامعي بالجامعة، بما يسهم في رفع جودة برامجها ومخرجاتها الصحية، ويعزز تقديم خدماتها الصحية لمجتمعها.
كما أكد المجلس في ذات القرار بأن على جامعة جازان – بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة- تطوير برامج تعنى بدراسة علوم الأغذية والزراعة بما يسهم في تطوير القطاع الغذائي والزراعي بالمنطقة، وهي توصية إضافية مشتركة تقدم بها عضوا المجلس الدكتور عثمان حكمي، والدكتور حسن الحازمي، وقد أخذت اللجنة بمضمونها.
إلى ذلك ناقش مجلس الشورى خلال هذه الجلسة التقرير السنوي لجامعة جدة للعام الجامعي 1444هـ، وذلك بعد أن استمع إلى تقرير تقدمت به لجنة التعليم والبحث العلمي، تلاه عضو المجلس رئيس اللجنة الدكتور مصلح الحارثي، بشأن ما تضمنه التقرير السنوي للجامعة.
وبعد طرح تقرير اللجنة للنقاش أبدى أعضاء المجلس عدداً من الملحوظات والآراء بشأن ما تضمنه التقرير السنوي لجامعة جدة، حيث طالب عضو مجلس الشورى الدكتور فيصل البواردي جامعة جدة بسرعة العمل على تطوير خطة عملية لزيادة أعداد أعضاء هيئة التدريس من خلال الابتعاث في التخصصات التي يحتاجها سوق العمل والخطط التنموية في المنطقة.
كما طالب عضو مجلس الشورى الدكتور عثمان حكمي في مداخلة أخرى جامعة جدة بزيادة الأبحاث والابتكار في مجال اللوجستيات بوصفها ميزة تنافسية، مشيرًا إلى أهمية ممارسة مركز ريادة الأعمال ومركز علاقات الخريجين لأدوارهما.
من جهتها أكدت عضو مجلس الشورى الدكتورة تقوى عمر أهمية إنشاء مركز لتعزيز الصحة النفسية وبالشراكة مع المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية بما يتفق مع رؤية المملكة 2030 في تحسين جودة حياة المواطن.
وفي مداخلة له على تقرير اللجنة طالب عضو مجلس الشورى غانم الغانم جامعة جدة بإعادة تصميم الهيكل التنظيمي بما يتفق مع الإستراتيجية ليسهم في تحقيق أهدافها بكفاءة عالية.
وفي نهاية المناقشة طلبت اللجنة منحها مزيدًا من الوقت لدراسة ما طرحه الأعضاء من آراء ومقترحات والعودة بوجهة نظرها إلى المجلس في جلسة لاحقة.
اكتملت يوم أمس، مغادرة المجموعة الأولى من ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، متجهين إلى بلدانهم؛ بعد أن أدوا مناسك العمرة، وزيارة المسجد النبوي الشريف.
وحَظِيَ المستضافون خلال تواجدهم في المدينة المنورة ومكة المكرمة بكثير من الأنشطة، والفعاليات الدينية، والثقافية، وزيارة المواقع التاريخية، والمعارض.
وقد عبّر المستضافون لدى مغادرتهم العاصمة المقدسة عن سعادتهم بهذه الاستضافة، وتمكينهم من أداء مناسك العمرة وزيارة المسجد النبوي الشريف، والصلاة في الروضة الشريفة، وسط تسهيلات وخدمات متكاملة على جميع المستويات أسهمت في أداء المناسك بكل يسر وطمأنينة.
وتوجه المستضافون بالشكر الجزيل لخادم الحرمين الشريفين, وسمو ولي عهده الأمين، داعين المولى عز وجل أن يجزيهما خير الجزاء على هذه الاستضافة الكريمة، مشيدين بجهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، على ما قدمته من خدمات متكاملة، ومتميزة، وحفاوة استقبال لأداء مناسكهم وسط أجواء إيمانية.
وقد تضمنت المجموعة الأولى للبرنامج 250 معتمرًا ومعتمرة من الشخصيات الإسلامية البارزة في بلدانهم، وحديثي الإسلام من 12 دولة من شرق قارة آسيا.
وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية, 799 سلة غذائية في مدينة أنجمينا بجمهورية تشاد، استفاد منها 4.794 فردًا من الفئات الأكثر احتياجًا، وذلك ضمن مشروع دعم الأمن الغذائي بجمهورية تشاد للعام 2024م.
ويأتي ذلك في إطار المشاريع الإغاثية والإنسانية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة للعديد من الدول والشعوب المحتاجة والمتضررة حول العالم.
عقدت لجنة الصداقة البرلمانية السعودية التركية في مجلس الشورى، بمقر المجلس بالرياض اليوم، برئاسة عضو المجلس رئيس اللجنة الدكتور إبراهيم القناص، اجتماعًا مع نظيرتها مجموعة الصداقة البرلمانية التركية السعودية في برلمان جمهورية تركيا السيد نور الدين نباتي، بحضور أعضاء مجلس الشورى أعضاء لجنة الصداقة البرلمانية بالمجلس.
وجرى خلال الاجتماع مناقشة عددٍ من الموضوعات والقضايا ذات الاهتمام المشترك بين المملكة وجمهورية تركيا، واستعراض علاقات التعاون بين البلدين في شتى المجالات, إضافة إلى بحث سبل تعزيز العمل والتعاون الثنائي على صعيد العلاقات البرلمانية بين مجلس الشورى والبرلمان التركي بما يسهم في دعم التعاون والعمل المشترك بين الجانبين.
كما تطرق الاجتماع إلى عددٍ من الموضوعات المتعلقة بالشأن البرلماني، إلى جانب عددٍ من الموضوعات والقضايا ذات الاهتمام المشترك في مختلف المجالات.
يُذكر أنَّ لجان الصداقة البرلمانية السعودية في مجلس الشورى تعمل على تنمية وتوثيق روابط الصداقة والتواصل بين المجلس، والمجالس التشريعية والبرلمانات في الدول الشقيقة والصديقة بما يعزّز علاقات المملكة خارجيًّا، ويحقق أكبر قدرٍ من التواصل والتنسيق في مختلف المحافل البرلمانية على الصعيدين الإقليمي والدولي.
رعى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل، بالإمارة اليوم، حفل وزارة البلديات والإسكان لتسليم 100 وحدة سكنية لمستفيدي الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام بحائل “رفاق”، بدعم من مؤسسة عبدالله بن صالح العثيم وأولاده الخيرية، بحضور وكيل الإسكان التنموي بوزارة البلديات والإسكان طلال بن محمد الخنيني، وأمين منطقة حائل المهندس سلطان بن حامد الزايدي.
وأعرب الخنيني خلال كلمته عن شكره؛ لعناية واهتمام القيادة الرشيدة ودعمها المتواصل في تنمية القطاع الإسكاني وحرصها على توفير السكن المناسب لمختلف شرائح المجتمع كافة، مؤكدًا أن مسيرة التعاون في الإسكان التنموي تشهد تكاملًا مثاليًّا ومميزًا يجمع وزارة البلديات والإسكان ممثلة بوكالة الإسكان التنموي وما تقدمه من حلول سكنية وخدمات متنوعة للأسر الأشد حاجة في جميع مناطق المملكة.
ونوه بدور وزارة الداخلية عبر لجان الإسكان التنموي في إمارات المناطق وإسهامها في دعم المستحقين، وتسليم المساكن الملائمة لهم، إضافة إلى الدور الحيوي للقطاع غير الربحي بدعم المانحين والبحث الاجتماعي والمتطوعين لخدمة المستحقين، مقدمًا شكره لمؤسسة الشيخ عبدالله بن صالح العثيم وأولاده الخيرية؛ على دعمها في المساهمة بتمليك 100 وحدة سكنية في المنطقة، الذي كان لها دورٌ فعال في إنجاح هذه المشاريع التنموية.
وأكد الخنيني أهمية تصاعد التعاون مع القطاع غير الربحي وبرامج المسؤولية المجتمعية والمتطوعين التي كان لها الأثر الواضح في تحقيق المستهدفات عبر تكاملها في خدمة الأسر الأشد حاجة، ومتابعة الحالات المستحقة والتعرف على احتياجاتها وزيارتها وتحديد المساكن الملائمة، مقدمًا شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة على دعمه غير المحدود الذي كان له الأثر الكبير فيما تحقق للأسر عبر هذه المشاريع المهمة، ولمعالي وزير البلديات والإسكان الأستاذ ماجد بن عبداللّه الحقيل على دعمه في تحقيق المستهدف.
من جانبه أفاد الرئيس التنفيذي لمؤسسة العثيم الخيرية أحمد بن محمد الحواس بأن مؤسسة العثيم الخيرية تقدم العديد من المبادرات في مجال العمل الإنساني ضمن دورها في ترسيخ دعائم المسؤولية الاجتماعية من خلال تبنيها للعديد من المشاريع والمبادرات التنموية في قطاع الإسكان، التي من ضمنها تسليم 100 وحدة سكنية لمستحقيها في منطقة حائل.
بعدها أعرب رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام “رفاق” بمنطقة حائل سلمان جارالله الصوينع عن سعادته بتسليم الأسر المستحقة للإسكان التنموي، مقدمًا شكره لوزارة الإسكان ولمؤسسة عبدالله بن صالح العثيم وأولاده الخيرية على دعمها غير المستغرب، سائلًا الله أن يجعلها في موازين حسناتهم.
من جانبه قدم الأمين العام لمؤسسة الإسكان التنموي الأهلية “سكن” عبدالعزيز بن صالح الكريديس، شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة على رعايته حفل تسليم الوحدات السكنية للمستفيدين في المنطقة، مشيدًا بجهود الشيخ عبد الله العثيم فيما يبذله من عطاء ومساهمته التنموية لخدمة المستفيدين من الأسر، ودعمه السخي لمؤسسة “سكن” بهدف توفير المسكن الملائم للأسر الأشد حاجة في المملكة التي تعكس قيم العطاء والأثر المجتمعي التي ترتكز عليها شراكتنا مع القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية والمانحين، والإسهام في توفير المسكن الملائم والمستدام لهم.
ثم قُدم عرض مرئي قصير بهذه المناسبة، بعدها سلم سمو أمير المنطقة الوحدات السكنية لمستحقيها، وكرم الشركاء ورعاة الحفل والقطاعات المشاركة.
بعد ذلك رأس سمو أمير منطقة حائل الاجتماع الثالث عشر للجنة التنفيذية للإسكان التنموي بالمنطقة بحضور وكيل الإسكان التنموي بوزارة البلديات والإسكان، وأمين المنطقة، حيث اطلع على عدد من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال التي اشتملت على الملخص التنفيذي للجنة ومستهدفاتها ومنجزاتها، وتقرير مشاريع الإسكان التنموي بالمنطقة، إضافة إلى مناقشة المستجدات التي أصدر على ضوئها التوصيات اللازمة.
باشرت الفرق الإسعافية لهيئة الهلال الأحمر السعودي بمنطقة مكة المكرمة، بالمسجد الحرام مساء أمس, بلاغًا عن حالة إغماء لمعتمرة من الجنسية المصرية في العقد السادس من العمر في حجر إسماعيل بصحن الطواف.
وباشرت الفرقة الإسعافية عملها بإجراء الإسعافات الأولية وفق البروتوكول المتبع لمثل هذه الحالات، وتبين أن حالتها توقف قلب، وتم عمل الإنعاش القلبي الرئوي حتى عاد لها النبض، ونقلها فورًا إلى مستشفى أجياد العام.
يُذكر أن هيئة الهلال الأحمر السعودي تعمل على توفير جميع الإمكانيات البشرية والإسعافية لخدمة المعتمرين والزوار لبيت الله الحرام، كما وفرت الهيئة في أماكن متفرقة داخل المسجد الحرام أكثر من 15 جهاز إزالة الرجفان البطيني AED “جهاز الصدمات القلبية”، وهو جهاز محمول يمكن استخدامه لعلاج حالات توقف القلب والتنفس.