تعلن هيئة فنون العمارة والتصميم عن تنظيم “مقهى العمارة والتصميم” في محطته الثالثة لهذا العام في المدينة المنورة، اليوم السبت 17 أغسطس 2024 الساعة الثامنة مساءً، في “مركز المدينة للفنون”، بحضور خبراء لمناقشة مختلف جوانب قطاع العمارة.
سيتناول اللقاء مواضيع متنوعة تشمل مختلف جوانب قطاع العمارة، بما في ذلك عمارة البيئة، والتصميموالتخطيط الحضري.
وتُعد سلسلة لقاءات المقهى رحلة إثرائية ومعرفية تجوب مختلف مناطق المملكة، بهدف إثراءالقطاع والمنتسبين إليه من خلال تبادل المعرفة وتحفيز النقاش الإبداعي، حيث يستهدف جميع فئات المجتمع المعنية بالعمارة والتصميم، بما في ذلك طلبة الجامعات،والممارسين والأكاديميين والمختصين.
وينعقد لقاء “مقهى العمارة والتصميم” بشراكة حصرية مع “دهانات الجزيرة”، والتي سوف تستمر مع جميعمحطات المقهىبمختلف مناطق المملكة خلال عام 2024.
الجدير بالذكر أن هيئة فنون العمارة والتصميم نظمت خلال العام الماضي 2023 “مقهى التواصل” في خمس مدن مختلفة، حيث تسعى الهيئة من خلاله هذا العام إلى استمرار تعزيز التميز في القطاع، ودعم المواهب الوطنية، وتحفيز المجتمع الممارس والمتخصص في العمارة والتصميم.
شارك معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، اليوم، في حفل العشاء الذي أقامه فخامة الرئيس لويس رودولفو أبي نادر رئيس جمهورية الدومينيكان، على شرف الوفود الرسمية المشاركة في حفل مراسم تنصيب فخامته في العاصمة سانتو دومينغو.
والتقى معالي نائب وزير الخارجية خلال حفل العشاء بفخامة الرئيس ومسؤولي الحكومة الدومينيكية وعددٍ من أصحاب المعالي والسعادة ممثلي الدول الشقيقة والصديقة المشاركين في الحفل.
أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور ياسر الدوسري المسلمين بتقوى الله سبحانه وتعالى بالإكثار من الطاعات لنيل رضوانه عز وجل ومراقبته في السر والعلن.
وقال فضيلته في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بالمسجد الحرام إن للعلمِ في الإسلامِ منزلةً عُظمى، ومرتبةً كُبرى، يبلغُ العبدُ بهِ منازلَ الأبرارِ، في جناتٍ تجري منْ تحتهَا الأنهارُ، قالَ تعالى: {يَرْفَعِ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ دَرَجَاتٍ}، فالعلمُ أفضلُ ما أُفنيتْ فيهِ الأعمارُ، وأُنفقتْ فيهِ الأموالُ، فهو الطريقُ إلى معرفةِ اللهِ وخشيتِهِ، وتعظيمِهِ ومخافتِهِ، قالَ تَعالى: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ}، ولكلِّ ساعٍ إلى النجاةِ وصولٌ، وإنَّما الوصولُ إحكامُ العَملِ بأحكامِ العِلْمِ المنقولِ، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “مَنْ سَلَكَ طَرِيقاً يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْماً سَهَّلَ اللهُ لَهُ بِهِ طَرِيقاً إِلَى الجَنَّةِ”.
وأكد أن العِلمَ بالكتابِ والسنةِ هو الأصلُ الذي تُبنى عليه سائرُ العلومِ، وعلماءُ الشريعةِ الراسخون همْ ورثةُ الأنبياءِ، وهم الأخيارُ الأصفياءُ، والأئمةُ الثقاتُ، والأعلامُ الهداةُ، والأدلّاءُ الذين يُهتدى بهم في المُلماتِ، فعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رضي اللهُ عنهُ قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقُولُ: “إِنَّ الْعُلَمَاءَ هُمْ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ، لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا، وَإِنَّمَا وَرِثُوا الْعِلْمَ، فَمَنْ أَخَذَ بِهِ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ”.
رواه أحمد، فمِنْ سلكَ الطريقَ بلا علمٍ، وقطعَ مفازةَ الحياةِ بلا بصيرةٍ وفهمٍ، فقدْ سلكَ عسيراً ورامَ مستحيلاً، إذ لا يستطيعُ المرءُ أنْ ينفعَ نفسَهُ، أو يقدِّمَ خيراً لمجتمعِهِ إلا بالعلمِ، فبالعلمِ تُبنى الأمجادُ، وتُشيّدُ الحضاراتُ، وتسودُ الأممُ، وما فشَا الجهلُ في أمةٍ منَ الأممِ إلا قَوَّضَ أركانَهَا، وصدَّعَ بنيانَهَا.
ومضى فضيلته قائلاً إنَّ ديننَا الحنيف كما فرضَ طلبَ العلومِ الشرعيةِ، فإنه حثَّ على اكتسابِ العلومِ الكونيةِ؛ التي بها صلاحُ الإنسانِ وعمارةُ الأرضِ، قالَ تعالى: {هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا}، ومنْ محاسنِ هذا الدينِ وكمالِهِ أنهُ جاءَ بالأخلاقِ العاليةِ، والمبادئِ الساميةِ، التي تحكمُ الحياةَ وعلومَهَا، وتضمنُ استقرارَهَا واستمرارَهَا، محققةً المقاصد الكبرى والغاياتِ العظمى، التي أرادَهَا اللهُ تَعالى، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “إِنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الْأَخْلَاقِ”.
رواه البيهقيُّ.
وقال إمام وخطيب المسجد الحرام أوشكتِ الإجازةُ على الانقضاءِ، وأيامُها على الانتهاءِ، غَنِمَ فيها قومٌ، وفرَّطَ آخرونَ، وها نحنُ على مشارفِ عامٍ دراسيٍّ جديدٍ، تستأنفُ فيه رحلةُ العلمِ والمعرفةِ، وتنطلقُ مسيرةُ التعليمِ في طريقِ الرُّقي والازدهارِ والعِزَّةِ والافتخارِ.
تحظى لعبة (ستريت فايتر 6) الإلكترونية بجمهور كبير ومشاهدات عالية من جميع أنحاء العالم، وهي إحدى أشهر الألعاب ضمن منافسات كأس العالم للرياضات الإلكترونية، وتعتبر معياراً جديداً في الألعاب القتالية بفضل نظام التحكم الديناميكي المبتكر؛ الذي يضمن عمق اللعبة وسهولة الوصول إليها.
ويتيح هذا النظام للاعبين تنفيذ حركات معقدة من خلال أوامر مبسطة، مما يلبي احتياجات كل من المبتدئين واللاعبين المحترفين، ويجمع فريق اللعبة بين شخصيات أيقونية ووجوه جديدة، مما يجلب أنماط قتال متنوعة وعمقاً استراتيجياً، مشجعاً اللاعبين على احتراف تقنيات القتال المتعددة.
واختتمت بطولة (ستريت فايتر 6)، في منطقة أرينا في بوليفارد رياض سيتي، والبالغ مجموع جوائزها مليون دولار، شارك فيها 32 لاعباً من نخبة لاعبي العالم في اللعبة الشهيرة، لينجح اللاعب الصيني شياو هاي بخطف اللقب، والحصول على جائزة مالية قدرها 300 ألف دولار، مانحاً فريقه “KuaiShow Gaming” 100 نقطة في سباق (اللقب الكبير) في الكأس.
ويقول توفيق الجبر؛ وهو أحد المشجعين لهذه اللعبة: “حضرت من الخرج لمشاهدة بطولة (ستريت فايتر 6)، وأنا من أشد المعجبين بهذا اللعبة، ولم يفتني أي بطولة مقامة هنا في كأس العالم للرياضات الإلكترونية رغم بُعد المسافة، ورغم أنها تنقل مباشرة على الهواء إلا أن الحضور له طعم خاص في ظل الأجواء التنافسية من الجمهور”.
وأكد المشجع عبدالمجيد السعدون حرصه لحضور منافسات كأس العالم للرياضات الإلكترونية بشكل عام، وحضور منافسات بطولة (ستريت فايتر 6) بشكل خاص؛ وهي إحدى الألعاب الإلكترونية التي يهتم بها كثيراً، لافتاً إلى “أعتبر أحد المحترفين بهذه اللعبة على مستوى الأصدقاء، وسأكون أحد اللاعبين -بإذن الله- في المنافسات القادمة لكأس العالم للرياضات الإلكترونية”.
تمتزج حماسة المبارة النهائية بين النصر والهلال في نهائي كأس الدرعية للسوبر السعودي 2024، مع أجواء أبها المثالية، لتقدم على أرض المدينة بطولة تسجلها كرة القدم السعودية في عسير، أحد أبرز الوجهات السياحية في برنامج “صيف السعودية”.
الموعد، السبت القادم، 17 أغسطس، أما الحدث فهو نهائي يشتاق إليه محبي كرة القدم بين الهلال والنصر، وعشاق الأجواء الرائعة في منطقة عسير والتي تشهد هذه الأيام بالتزامن مع البطولة توافد أعداد كبيرة من الزوار للاستمتاع بالمعالم السياحية والأنشطة الفريدة والفعاليات المميزة التي تضمها المنطقة ضمن برنامج صيف السعودية.
منطقة عسير برونقها الخاص تضم في طيات مناطقها المختلفة طبيعة خلابة وطقس ساحر، ما جعلها الوجهة المثالية لممارسة الرياضة واستضافة الفعاليات الرياضية الكبرى مثل بطولة الدرعية، خاصةً وأن المنطقة تقدم كذلك الفرصة لممارسة الأنشطة الرياضية الأخرى، مثل رياضة الهايكنج، التجديف، ركوب الدراجات، والقفز بالمظلات، بفضل ما تضمه من أندية رياضية وأماكن مخصصة.
ويأتي اللقاء الكروي الساخن في أجواء باردة نسبيًا رغم استضافة أبها للبطولة في قيظ الصيف، ولكن ما يميز عسير أن طقسها مثالي طوال العام، ما يجعلها وجهة مفضلة للزوار والسياح في “صيف السعودية 2024” الذي أطلقته الهيئة السعودية للسياحة تحت شعار “تراها” والذي يستمر حتى نهاية سبتمبر المقبل، وأيضًا “صيف عسير 2024” الذي شهد مؤخرًا إطلاق الهوية السياحية للمنطقة تحت شعار “عسير تهوّل”.
ويقدم صيف السعودية أكثر من 550 تجربة سياحية، ويحمل العديد من الفعاليات الترفيهية والتسويقية المميزة التي تناسب الجميع في وجهات عديدة منها عسير.
ويستضيف ملعب مدينة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الرياضية في المحالة بمنطقة عسير المباراة النهائية في البطولة التي تقام بالتعاون مع الهيئة السعودية للسياحة ممثلة بـ”روح السعودية”، الهوية الرسمية للسياحة السعودية، كراعي للاستضافة والاتحاد السعودي لكرة القدم.
ويمكن للراغبين بحضور مبارايات كأس الدرعية للسوبر السعودي 2024 الحصول على التذاكر من خلال زيارة تقويم الفعاليات في موقع روح السعودية.
يذكر أن زيارة السعودية أصبحت أكثر يسرّا وسهولة من أي وقت مضى؛ حيث توفر عددًا من التأشيرات التي تتيح حضور الفعاليات والزيارة والسياحة في جميع أنحاء المملكة؛ مثل تأشيرة السياحة وتأشيرة المرور وتأشيرة الأهل والأصدقاء، مع إمكانية إصدار التأشيرة إلكترونيًا أو عند الوصول لمواطني 66 دولة، وللمقيمين بالولايات المتحدة والمملكة المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي، وحاملي تأشيرات الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والشنغن، والمقيمين بدول مجلس التعاون الخليجي، حيث يمكنهم القدوم للمملكة عدة مرات والإقامة لفترة تصل إلى 90 يومًا خلال السنة.
وبإمكان الراغبين في القدوم إلى المملكة، زيارة منصة “روح السعودية” www.visitsaudi.com/ar للمزيد من المعلومات والاطلاع على الوجهات وأحدث الفعاليات والعروض، وكذلك التعرف على التأشيرات المتاحة بعد إدخال المعلومات الأساسية.
دَشَّنَت رابطة العالم الإسلامي في جمهورية مالاوي، أحد أكبر مشروعاتها للمياه في قارة أفريقيا، والأكبر في جمهورية مالاوي، بحضور معالي أمينها العام فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، ومعالي السيدة الأولى بمالاوي، مونيكا تشاكويرا، ومعالي وزيرة المياه السيدة عابدة مايا، وعددٍ من المسؤولين الحكوميين ومسؤولي المنظمات الإنسانية.
وأكد معالي الدكتور العيسى أنَّ هذا المشروعَ النوعيَّ يُبرز قِيَم ديننا الرفيعة في نفع الإنسانية دون تمييز، إذ يقول سيدنا ونبينا الكريم ﷺ: “في كلِّ كبدٍ رطبةٍ أجر”.
فيما ثَمَّنتْ معالي السيدة الأولى بمالاوي، جهودَ رابطة العالم الإسلامي في إنجاز هذا المشروع الذي ينهي أزمة الآلاف من السكان في المناطق المحيطة بالمشروع، والذين هم في أشدِّ الحاجة إلى مصدرٍ آمنٍ ومُستدامٍ للمياه النقية بعد أن طالتْ مُعاناتُهم من ندرة المياه وتلوّثِها، وما يسببه ذلك من أمراضٍ خطيرةٍ ووفيات، لا سيما بين الأطفال.
يُشار إلى أنَّ المشروعَ يخدِم ستَّ مناطق، ويعملُ بالطاقة الشمسية لضمان الاستدامة في ظلِّ شُحِّ موارد الطاقة في المنطقة، ويضُمُّ وحداتٍ للتخزين والمضخَّات، ويستفيد منه آلافُ المحتاجين، الذين طالما عانوا من عدم الحصول على مصدرٍ آمنٍ للمياه النقيَّة.
• تهدف الشراكة بين الصندوق و“كونكاكاف“إلى تعزيز شمولية رياضة كرة القدم من خلالتطويرمبادرات عدة للشباب
أعلن صندوق الاستثمارات العامة واتحادأمريكا الشمالية والوسطى ومنطقة البحر الكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف) اليوم، إطلاق شراكة تهدف إلى تحقيق الطموح المشترك بين الطرفين؛ لتعزيز رياضة كرة القدم على كافة المستويات في اتحاد أمريكا الشمالية، والوسطى، ومنطقة البحر الكاريبي.
وستعززالشراكةمننمورياضة كرةالقدمعلى جميع المستويات، وستسهم فيانتشار الرياضة ودعممسابقات المنتخباتوالفرق.ويتعاونالصندوقمعاتحاد “كونكاكاف” الذييمثل 41 اتحاداًوطنيامندولشمالووسطأمريكاوالبحرالكاريبيفيمجالتعزيزمبادرات “كونكاكاف” لتطوير كرة القدم، والتي تتيحتمكينالشبابوصغارالسنمنممارسةالرياضة في دول الاتحاد.
وتتزامن الشراكة مع استعداد منطقة أمريكا الشمالية والوسطى لاستضافة مجموعة من البطولات الكبرى لكرة القدم خلال السنوات المقبلة، بما في ذلك بطولة “كونكاكاف” للرجال والنساء و”كأس كونكاكافالذهبية” عام 2025، إلى جانببطولة“كأسالعالم 26FIFA™” عام 2026، التي ستستضيفها بشكل مشترك 3 اتحادات أعضاء في “كونكاكاف” هي كندا، والمكسيك، والولايات المتحدة الأمريكية.
وتماشياً مع تركيز صندوق الاستثمارات العامة على الشمولية والاستثمار في الشباب وتنمية المواهب كركائز أساسية لاستراتيجيته في اختيار مجالات الرعاية، ستدعم الشراكة الجديدة جهود “كونكاكاف“ لزيادة عدد بطولات الشباب في الأعوام المقبلة، ما يتيح بروز مواهب جديدة في المنطقة، ويشمل ذلك بطولات تحت 15 عاماً، إلى جانب بطولات تحت 17عاماً، وتحت 20 عام للرجال والنساء، واللتان ستكونان مؤهلتين لبطولتي “كأسالعالمتحت17 سنةFIFA™“ و“كأسالعالمتحت20 سنةFIFA™” على التوالي.
وتضاف الشراكة مع اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم إلى جهود الرعاية الأوسع لصندوق الاستثمارات العامة،في رياضات التنس والجولف وكرة القدم ورياضة المحركاتالكهربائية، التي تركز على الاستثمار في الأفراد والمبادرات والشراكات، وتتبنى الركائز الأربعة الاستراتيجية للصندوق: الشمولية والاستدامة والشباب والتكنولوجيا.
ومن جانبه قال فيكتور مونتالياني، رئيس اتحاد كونكاكاف، ونائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): “يسعدنا للغاية الإعلان عن الشراكة الاستراتيجية مع صندوق الاستثمارات العامة، التي ستدعم جهود الاتحاد في تطوير مختلف نشاطات كرة القدم في منطقتنا”.
وأضاف: “الإعلان عن الشراكة مع الصندوق الأن يأتي في وقت مناسب جدا، حيث نشهد نموا متزايد للاهتمام برياضة كرة القدم في منطقتنا، وسيصل هذا الاهتمام لأفاق أوسع مع إقامة بطولات كونكاكاف الكبرى على مدار العامين المقبلين، ومع اقتراب إقامة البطولة الأكبر على الإطلاق لكأس العالم لكرة القدم في 2026”.
وقال محمد الصياد، مدير إدارة الهوية المؤسسية في صندوق الاستثمارات العامة: “سعداء بشراكتنا مع كونكاكاف في وقت يدخل فيه الاتحاد مرحلة مميزة من البطولات الكبرى، وسنعمل معاً على سلسلة من المبادرات الاستراتيجية لإحداث تأثير إيجابي مستدام في جميع مسابقات الاتحاد. سيعزز صندوق الاستثمارات العامة جهوده الرعائية المبتكرة بشكل مستمر، مؤكداً التزامه الدائمبالاستثمار في الرياضة”.
وستسهم الشراكة بتعزيز نمو وتطور مبادرات اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والبحر الكاريبي لكرة القدم “كونكاكاف“الحالية، بما في ذلك برنامج (Bigger Game)، الذي يوظّف شعبية رياضة كرة القدم في سبيل تقديم برامج ومبادرات رياضية وتعليمية في المجتمعات المحلية ضمن دول الاتحادات الأعضاء، ويهدف إلى بناء شراكات مجتمعية وتعزيز الوعيبالفوائد التي عادت على المستفيدين من هذه البرامج.
عقدت اللجنة الدائمة للقانون الدولي الإنساني برئاسة الدكتور جلال العويسي رئيس اللجنة الدائمة للقانون الدولي الإنساني رئيس هيئة الهلال الأحمر السعودية وبحضور أعضاء اللجنة من الجهات العسكرية والمدنية.
ناقش اجتماع اللجنة الدائمة للقانون الدولي الإنساني تقرير أعمال اللجنة التنفيذية و اللجان الفرعية وأدائها خلال الربع الثاني من العام 2024 .
وتستهدف اللجنة تحقيق عدة مهام خلال الفترة القادمة من خلال التأكيد على أن ثقافة القانون الدولي الإنساني هي أصيلة في ثقافة المجتمع السعودي سواء من ناحية الثقافة الإسلامية أو الطبيعة الاجتماعية في السلم أو الحرب حيث يأتي ذلك التأكيد في شعار اللجنة.
كما تستهدف اللجنة في المرحلة القادمة التأكيد على مساهمة المملكة العربية السعودية في اثراء ثقافة القانون الدولي الإنساني وكذلك في تطوير الممارسات التطبيقية على المستوى المدني أو العسكري.
اضافة إلى أن هدف اللجنة هو نشر التجربة السعودية للعالم والتي تميزت بجوانب مختلفة ما بين القانوني والتاريخي والثقافي والتطبيقي والتي تعد اضافة للقانون الدولي الإنساني للتأكيد على أن الشريعة الإسلامية من أوائل المصادر الرئيسية للقانون الدولي الإنساني.
أقامت رابطة العالم الإسلامي حفلَ تكريمٍ لـ ٦ آلاف يتيم تكفلهم الرابطة في جمهورية مالاوي، بحضور فخامة الرئيس، السيد لازاروس ماكارثي تشاكويرا، ومعالي الأمين العام، رئيس هيئة علماء المسلمين، فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى.
جاء ذلك عقب استقبال فخامة الرئيس بالقصر الرئاسي في العاصمة “ليلونغوي”، لمعالي الدكتور العيسى، الذي يزور مالاوي على رأس وفدٍ من رابطة العالم الإسلامي، ضمن جولةٍ على الجنوب الأفريقي، حيث يدشن عدداً من البرامج والمبادرات، ويلتقي بمختلف قيادات المكوّنات الوطنية، وفي مقدمتها قيادة المكوّن الإسلامي؛ للتأكيد على دوره الكبير في تعزيز التعايش الوطني في إطار التنوع المالاوي.
وأقام فخامة الرئيس مراسم تكريمٍ رسمية، سلَّم خلالها لمعالي الأمين العام “وسام الجمهورية”؛ تقديرًا لعناية معاليه بالأيتام.
وثمّن معالي د. العيسى حُسن التعايش بين مختلف التنوع الديني والإثني في مالاوي، مؤكداً أن الرابطة ملتزمةٌ بواجبها في مد جسور الإخاء والتعاون بين الأمم والشعوب، ولا سيما الأعمال الخيرية.
كما ثمَّن فخامة رئيس الجمهورية من جانبه، للرابطة مشروعاتها ومبادراتها، مؤكداً أنَّ مالاوي تعتزُّ بصداقتها الحقيقية وشراكتها الوثيقة مع إحدى أهم المنظمات الدولية التي طالما التزمت بتقديم المساعدة من دون تمييز، وظلَّت دائماً أول المستجيبين لنداءات مالاوي للمساعدة في مواجهة أزماتها.
وتخلَّل الاحتفاءَ بأبناء الرابطة الأيتام، عرضٌ وثائقي لمشروعات الرابطة في مالاوي، ثم جرى تكريمُ الأيتام وتبادل الهدايا التذكارية وسط تغطيةٍ صحافيةٍ واسعة من الإعلام المحلي والدولي، وبحضورٍ رسميٍّ رفيع من كبار المسؤولين والسفراء والعاملين في المجال الإنساني.
نظّمت وزارةُ الثقافة اليوم (الثلاثاء 13 أغسطس) بالتعاون مع هيئة التأمين، مؤتمرَ التأمين الثقافي في قصر الثقافة بحي السفارات في مدينة الرياض، بحضور جمعٍ من المسؤولين، والرؤساء التنفيذين المختصين والمهتمين في المجالين الثقافي والتأميني، وذلك لتسليط الضوء على أهمية منتج التأمين الثقافي.
وافتُتح المؤتمر بكلمة للمهندس مصطفى ينبعاوي المدير العام للمخاطر والالتزام بوزارة الثقافة، أكّد فيها أن “الوزارة بتوجيه ومتابعة من صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود، وزير الثقافة، ترى أن التأمين الثقافي هو أحد الحلول المهمة التي يجب التركيز عليها ورفع جاهزيتها لدعم القطاع الثقافي، وفوائده متعددة، ومنها المعرفة التي تُساعد في فهم الفرص والمخاطر وكيفية ارتباطها ببعضها وكيفية التعامل معها، والحماية من خلال توفير الأدوات لحماية الموارد والأصول من الأخطار غير المتوقعة (مثل الانهيارات وغيرها) عبر تعويض وإصلاح الأضرار الناجمة عنها، والاستدامة التي تُسهم في تحقيق أكبر استفادة من الموارد والأصول واستمرارية بقائها في الخدمة، وأخيراً فائدة التمكين عن طريق تقديم الدعم لإنجاح الأنشطة والفعاليات، وتوفير الضمانات لأصحاب العلاقة ومالكي الأصول”.
وأكد المهندس ينبعاوي بأن “تأمين المباني التراثية يوفر الحماية من نتيجة الأضرار المادية للأصول عقب الحوادث عبر تغطية الأخطار التشغيلية، والإنشائية، والكوارث الطبيعية، مع الالتزام باشتراطات الترميم التي تضمن الحفاظ على الأصالة والهوية، ويقدم التأمين حدوداً للتغطية تضمن الترميم الكامل للأصل، بينما يوفر تأمينُ القطع والأعمال الفنية الإصلاحَ أو التعويض نتيجةَ الأضرار المادية عقب الحوادث، وذلك عبر تغطية السرقة والتلف والتخريب والفقد وغيرها، ويقدم حدوداً للتغطية تضمن التعويض عن القيمة العادلة للأصل”. مضيفاً بأن سوق التأمين السعودي يوفّر منتجات تأمينية تخدم القطاع الثقافي بشكلٍ مباشر، “ونتطلع للعمل مع قطاع التأمين برعاية هيئة التأمين لتطوير هذه المنتجات بشكلٍ مستمر، مما يخدم جميع أطياف الأصول والأنشطة الثقافية“.
من جانبه أكد مدير عام الإشراف بهيئة التأمين المهندس أحمد القصيّر في كلمته في افتتاح المؤتمر بأن “هيئة التأمين تُؤْمِن بأن الشراكة مع جميع القطاعات هي السبيل الأمثل للتطوّر والتقدم، وتبادل الخبرات والآراء بين مختلف الجهات مما يُسهم في إيجاد حلول مبتكرة وفعالة، لتعزيز النمو الاقتصادي في شتى المجالات. مضيفاً: “ونحن على ثقة بأن هذه المبادرات ستُسهم في تعزيز مكانة المملكة كأحد الأسواق الواعدة لقطاع التأمين حول العالم، وستُعزز من مساهمة هذا القطاع في النمو الاقتصادي المستدام”.
مضيفاً بأن هيئة التأمين عملت مع وزارة الثقافة في إطلاق منتج التأمين الثقافي الجديد “الذي نهدف من خلاله إلى الحفاظ على التراث الثقافي السعودي، وإيماناً من الجميع بأهميته كوْنَهُ يُشكّل هوية الشعوب الثقافية، ويُمثّل جذور حضارتها العريقة”. واصفاً إطلاق منتج التأمين الثقافي في السعودية بالخطوة الرائدة في مجال حماية التراث الثقافي، بحيث يعمل هذا المنتج على توفير الحماية الشاملة للأعمال والأصول الثقافية والتراثية، ويعزز استدامتها، ويحافظ على قيمتها التاريخية والفنية.
وشهد المؤتمر توقيع مجموعة من الاتفاقيات بين وزارة الثقافة وعدة جهات، بهدف تفعيل منتج التأمين الثقافي، حيث جاءت اتفاقية التأمين الأولى مع شركة التعاونية للتأمين، حيث مثّل الوزارةَ مدير إدارة المخاطر حسام الفايز في التوقيعومثّل الهيئةَ مدير عام المنتجات في التعاونية للتأمين يوسف السدحان،
وجاءت الاتفاقية الثانية مع شركة ولاء للتأمين التعاوني والتي مثلها واصف منحاس رئيس قطاع التأمين العام في ولاء للتأمين وتركز هذه الوثيقة على الطبيعة الخاصة بالمباني التراثية.
وبعد ذلك أُقيمت جلستان حواريتان للمؤتمرادارها ياسر السقاف، جاءت الأولى بعنوان: تأمين المباني التراثية، وتحدث فيها الشريك المؤسس لشركة الظواهر العمرانية للهندسة المعمارية رضا سجيني، والشريك المؤسس لباركود لتقييم الأصول عبدالرحمن أبانمي، والرئيس التنفيذي لشركة مارش لوساطة التأمين بسام البدر، ومدير إدارة التراث العمراني في وزارة الثقافة بدر الحمدان، والرئيس التنفيذي لقطاع التأمين العام في التعاونية للتأمين سلطان الخمشي.
وجاءت الجلسة الثانية بعنوان: تأمين القطع والأعمال الفنية، وتحدث فيها المدير الإقليمي لمشاريع إدارة المخاطر في شركة مارش لوساطة التأمين غالب طوقان، ورئيس قطاع التأمين العام في ولاء للتأمين واصف منحاس، وممثل هيئة المتاحف المدير العام للمتحف الوطني بالرياض رولا الغرير، والفنان التشكيلي أحمد ماطر. حيث تناول الخُبراء في الجلستين آفاق منتج التأمين الثقافي ودوره في النهضة الثقافية السعودية.
الجدير بالذكر أن وزارة الثقافة كانت قد أطلقت بالتعاون مع هيئة التأمين مُنتَج “التأمين الثقافي”، ضمن جهود الوزارة في حماية الأصول الثقافية بجميع أشكالها؛ ليضمن الاستقرار للاقتصاد الثقافي، ويخلق بيئةً آمنة للاستثمار فيه، ويحميه من التبعات المالية للخسائر، ويدعم الالتزام بالإجراءات والممارسات المُثلى. كما يُشكل خطوةً من خطوات الهيئة في استحداث منتجات تأمينية تواكب النمو الاقتصادي في المملكة، تحت مظلة رؤية السعودية 2030.
أبدى فريق الرياضات الإلكترونية لنادي وولفرهامبتون الإنجليزي (وولفز إي سبورت)، إعجابه بجمال مدينة الرياض وحسن الاستقبال الذي وجدوه منذ وصولهم إلى المملكة.
وقال دينغيوان ني المدير الفني للفريق في المؤتمر الصحفي الذي عقد الأحد، إنه “منبهر بجمال الرياض وبتنظيم المنافسات الذي فاق التوقعات”، مبدياً رغبته في زيارة الرياض مع فريقه بعد البطولة لعدم تمكنهم من الاستمتاع الكافي بكل معالم الرياض.
وعبّر المدير الفني لفريق (وولفز إي سبورت)؛ فريق الرياضات الإلكترونية لنادي وولفرهامبتون الإنجليزي، الفائز بمنافسات (تيم فايت تاكتيكس) عن استمتاعه مع فريقه بثقافات جديدة تمثلت في الضيافة السعودية المميزة والأكلات السعودية المختلفة التي نالت إعجابهم بشدة.
وأكد أن الرياض أصبحت بهذه المنافسات محط أنظار العالم، وجعلت العديد من الدول ينظر باهتمام للرياضات الإلكترونية بعد النجاحات التي تحققت في بطولة كأس العالم الحالية، مشيراً إلى أن الرياض ستكون السبب الرئيسي لتكرار هذه المنافسات مستقبلاً؛ التي أصبحت مركزًا عالميًا للرياضات الإلكترونية.
شهدت الليلة الثالثة من ليالي منصة المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور 2024؛ الذي ينظمه نادي الصقور السعودي حتى الـ24 من أغسطس الجاري، بيع ثلاثة صقور بقيمة 102 ألف ريال، وذلك في مقر النادي بمَلهم (شمال الرياض).
وجاءت بداية الليلة بالصقر الأول فرخ جير بيور من مزرعة UK البريطانية وتم بيعه بمبلغ 46 ألف ريال، بعدها عرض الصقر الثاني فرخ شاهين من مزرعة فرانك الألمانية وتم بيعه بمبلغ 25 ألف ريال، وكان ختام الليلة مع الصقر الثالث فرخ مثلوث جير من مزرعة مزرعة UK البريطانية أيضاً، وتم بيعه بمبلغ 31 ألف ريال.
ويوفر المزادُ منصةً موثوقةً وفريدةً من نوعها لنخبة الصقور من حول العالم، والصقور من السلالات الحائزة على بطولات دولية، من خلال تنظيم مزاد تنافسي مباشر وسريع، يجمع الصقارين والمنتجين وعشاق الصقور من السعوديين ومختلف دول العالم، ويتم نقل فعاليات المزاد عبر القنوات التلفزيونية الناقلة للحدث والبث المباشر لمنصات التواصل الاجتماعي.
يذكر أن المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور، يُسهم في تحقيق رؤية نادي الصقور السعودي؛ المتمثلة في الريادة في مجال التطوير والابتكار في هواية الصقور وتربيتها وإنتاجها ورعايتها، وهو دعم ثقافي واقتصادي، ومنصة لتعزيز الوعي البيئي.