Author: علي بلال

  • “كأس العالم للرياضات الإلكترونية” تمهّد الطريق لتوليد 50 مليار ريال في الاقتصاد السعودي

    “كأس العالم للرياضات الإلكترونية” تمهّد الطريق لتوليد 50 مليار ريال في الاقتصاد السعودي

    الرياض – الجزيرة

    تمثِّل كأس العالم للرياضات الإلكترونية، فرصة كبيرة لرفع التنافسية بين اللاعبين والناشرين للألعاب الإلكترونية وتطويرها وتحقيق الاستدامة المالية لها، إذ تساهم البطولة في رفع مساهمة القطاع الرياضي في الناتج المحلي، وفق مستهدفات رؤية السعودية 2030؛ حيث من المقرر أن يساهم قطاع الألعاب الإلكترونية بنحو 50 مليار ريال في الناتج المحلي الإجمالي، واستحداث فرص عمل جديدة تصل إلى أكثر من 39 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة بحلول عام 2030.

    ويمضي قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية قدماً لنمو الاقتصاد السعودي، إذ لا تعد أداة ترفيه فحسب؛ بل تجاوزت هذا الدور لتصبح مصدراً إضافياً للنمو الاقتصادي، في ظل سعي المملكة لتنويع مصادر الدخل وبناء نموذج اقتصادي قوي، لتحقيق أكبر قدر ممكن من التأثير التنموي.

    وكانت المملكة قد بادرت بإطلاق العديد من الأحداث الخاصة بالرياضات الإلكترونية خلال الأعوام الأخيرة؛ ففي عام 2022 جاءت انطلاقة (موسم الجيمرز)، كأكبر حدث للرياضات والألعاب الإلكترونية على مستوى العالم، وشهدت نسخته الثانية العام الماضي إقامة 15 بطولة بمجموع جوائز بلغ 45 مليون دولار، شاركت فيها أفضل الفرق العالمية.

    default

    كما نظمت المملكة أيضاً (مؤتمر الرياضة العالمية الجديدة)؛ الذي أعلن خلاله صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، عن إقامة بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية في الرياض سنوياً، كما أنشئت (مؤسسة كأس العالم للرياضيات الإلكترونية)، لتتولى تنظيم البطولة، وتكون المحرّك الرئيسي الذي ينقل هذا القطاع إلى مرحلة جديدة من التعاون بين جميع الشركاء والجهات المعنية بمنظومة الألعاب والرياضات الإلكترونية، للاستفادة من إمكاناتها الحقيقية وتعزيز نمو واستدامة القطاع.

    فيما يعمل الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية على تطوير قطاع ومجتمع الألعاب الإلكترونية في المملكة، ورعاية نخبة لاعبي الرياضات الإلكترونية السعوديين، ونظَّم منذ تأسيسه عام 2017 العديد من البطولات المحلية والدولية بأعلى المعايير، كما استقطب استثمارات قيمة من القطاع الخاص في المملكة، فضلاً عن العمل مع مطورين دوليين لتطوير صناعة الألعاب في المملكة، إلى جانب تأسيس علاقة طويلة الأمد مع الصناعة العالمية وتوطيدها.

  • هيئة فنون العمارة والتصميم تُنظم حفل جائزة ميثاق الملك سلمان العمراني

    هيئة فنون العمارة والتصميم تُنظم حفل جائزة ميثاق الملك سلمان العمراني

    برعايةٍ كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله ورعاه-، تُنظّم هيئة فنون العمارة والتصميم الحفل الختامي لجائزة ميثاق الملك سلمان العمراني في نسختها الأولى يوم الأحد 07/02/1445ه الموافق 11/08/2024م، والتي تُعدّ جزءاً من استراتيجية تفعيل مبادرة ميثاق الملك سلمان العمراني.

    من جهته، رفع صاحب السمو الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان آل سعود، وزير الثقافةرئيس مجلس إدارة هيئة فنون العمارة والتصميم، أسمى آيات الشكر والعرفان إلى مقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- على ما تحظى به القطاعات الثقافية من اهتمام ودعم، مؤكداً أن رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يحفظه الله – لجائزة الميثاق تجسد اهتمام القيادة بالقطاع الثقافي عامة، والقطاع العمراني خاصة.

    وأضاف سموه أن ميثاق الملك سلمان العمراني أسس مساراً فريداً لهوية معمارية أصيلة نابعة من إرثنا الثقافي العريق ومتكيفة مع التطورات الحديثة، مما نجح في خلق نموذج معماري سعودي أصيل.

    بدورها، أوضحت الدكتورة سمية سليمان السليمان، الرئيس التنفيذي لهيئة فنون العمارة والتصميم، أن الجائزة تأتي ضمن استراتيجية هيئة فنون العمارة والتصميملتحقيق أهدافها التي تتمثل في تطوير القطاع والارتقاء به، وتنمية المواهب، وكسب التقدير العالمي للمملكة كدولة رائدة في القطاع، إضافةً إلى تحقيق الاستدامة في البيئة العمرانية، وتعزيز وتشجيع الابتكار.

    وأضافت أن ذلك “يُسهم في تعزيز مستوى جودة الحياة، والتي تُشكّل ركيزة أساسية في رؤية السعودية 2030، كما يُمثّل ميثاق الملك سلمان العمراني امتداداًلتاريخ المملكة، وثقافتها، وإرثها الحضاري، ويُسهم في إنشاء بيئة عمرانية متميزة تحتفي بالهوية المحلية، وتُطلق مكامن الإبداع العمراني بمختلف مدننا، وذلك في ظل الدعم الذي يحظى به القطاع من قِبل قيادتنا الرشيدة”.

    وتأتي الرعاية الملكية الكريمة التي حظيت بها الجائزة تجسيداً لحرص قيادة المملكة -حفظها الله- على ترسيخ الإرث والأصالة العمرانية التي تستند على الموروث الثقافي والبيئي في مختلف مناطق المملكة، وتُحاكي التطورات المستقبلية للمشهد الحضري، إضافةً إلى الدور المهم في تشجيع المشاريع التي تبنَّت ميثاقَ الملك سلمان العمراني وقِيمه، وتحفيز الأفراد على تبنّي منهجية الميثاق، وتجسيد قِيَمه كخارطة مرجعية لتحقيق التميّز المعماري، وأساسٍ استراتيجي للعمران المستقبلي؛ تُسهم في رفع مستوى البيئة العمرانية.

    وتهدف جائزة الميثاق إلى تقدير المشاريع التي جسّدت قِيَمَ ميثاق الملك سلمان العمراني، وتحفيز الشركات والممارسين والطلاب على تضمين قيم الميثاق ضمن أعمالهم ومخرجاتهم، حيث تشمل الجائزة ثلاث مسارات وهي: مسار المشاريع المبنيّة لأصحاب المشاريع وشركات التصميم المعماري، ومسار المشاريع غير المبنيّة لشركات التصميم المعماري، ومسار مشاريع طلاب الجامعات؛ لتحفيزهم على تبنّي مفهوم وقيم الميثاق ضمن مخرجاتهم العمرانية، وخلق بيئة تنافسية تَنتُج عنها مخرجاتٌ ذات جودة عالية.

    يُذكر أن رحلة الجائزة امتدت على مدى ستة أشهر، ومرت بأربع مراحل، ابتداءً من مرحلة المشاركة والتسجيل في الجائزة في مختلف مساراتها، وتلتها مرحلة الفرز والتقييم للمشاركات بحسب المعايير والشروط المعلَنة، وبعدها مرحلة الترشيح والتحكيم للمشاركات المؤهَّلة التي اجتازت التقييم واستوفت الشروط والمعايير المطلوبة من خلال لجنة تحكيم مكونة من خبراء ومختصين محليين ودوليين في مجال العمارة والتصميم وذلك لتحديد المشاريع الفائزة، وانتهاءً بالحفل الختامي لإعلان المشاريع الفائزة والاحتفاء بها وتتويجها بجائزة الميثاق.

    الجدير بالذكر بأن الهيئة أطلقت الميثاق في ديسمبر 2021، وأن هذا الميثاق يتم تبنيه في مشاريع القطاع العام والخاص في إطار دعم الهيئة للوصول إلى بيئات عمرانية متميزة تتمحور حول ستة قيم مرجعية للتميّز المعماري ومعانيه العميقة من أصالة، واستمرارية، وملاءمة للعيش، ومحورية الإنسان، والابتكار، والاستدامة.

  • بمناسبة يوم الصداقة العالمي وبالتعاون مع جمعية كيان للأيتام .. جائزة الأميرة صيته بنت عبدالعزيز تنفذ فعالية برنامج “تواصل الإنساني”

    بمناسبة يوم الصداقة العالمي وبالتعاون مع جمعية كيان للأيتام .. جائزة الأميرة صيته بنت عبدالعزيز تنفذ فعالية برنامج “تواصل الإنساني”

    في مبادرة إنسانية اجتماعية نفذت جائزة الأميرة صيته بنت عبدالعزيز برنامج “تواصل الإنساني” مساء الثلاثاء 30/ 7/ 2024 وذلك بالتعاون مع جمعية “كيان” للأيتام ذوي الظروف الخاصة وبحضور صاحبة السمو الأميرة سارة بنت فيصل بن خالد آل سعود مسؤولة الشراكات المجتمعية بالجائزة.

    ويهدف البرنامج إلى تعزيز الجانب الإنساني لدى المواطن والمقيم وتقوية أواصر أفراد الأسرة من خلال القيام بزيارات دورية من قبل أعضاء الجائزة وأصدقاء صيتة المتطوعين لفئات عزيزة من المجتمع وعمل اللقاءات والبرامج، وإشاعة البهجة والسرور على قلوبهم وإشعارهم أنهم محط تقدير واحترام من الجميع.
    وقد أقيمت فعالية البرنامج في مركز ووش الترفيهي الذي استضاف 31 أم و54 طفلاً من مستفيدي “كيان والأسر البديلة”، حيث قضى الأطفال أوقاتا ممتعة وجميلة بين أحضان الألعاب الترفيهية المتنوعة، إضافة إلى العديد من الفقرات الممتعة للأمهات. وقد أسهم حضور سمو الأميرة سارة في إنجاح هذه المناسبة الحميمية والمميزة. وفي الختام تناول الجميع العشاء وتم توزيع العديد من الهدايا والعطور للأطفال والأمهات الحاضنات.

    وقد ثمنت جمعية كيان للأيتام لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز هذه المبادرة الهافة والرائعة وشكرت صاحبة السمو الأميرة سارة بنت فيصل بن خالد آل سعود على حضورها الذي أسعد الجميع ، واهتمامها الكبير بمستفيدي كيان واختيارها لجمعية كيان في هذه الفعالية الهادفة، التي أقيمت بمناسبة يوم الصداقة العالمي.

  • عبادي الجوهر يستعد لإحياء حفل ضخم في “عبادي الجوهر أرينا

    عبادي الجوهر يستعد لإحياء حفل ضخم في “عبادي الجوهر أرينا

    جدة / عائشه العامودي

    يستعد الفنان القدير عبادي الجوهر لإحياء حفل موسيقي ضخم يوم الجمعة المقبل 2 أغسطس ، في “عبادي الجوهر أرينا” ضمن فعاليات موسم جدة 2024 برعاية الهيئة العامة للترفيه (GEA) .

    وبدأ العمل على بروفات مكثفة لضمان تقديم عرض مميز يليق بجمهور عبادي الجوهر ومحبيه ، بقيادة المايسترو أمير عبدالمجيد و الأوركسترا الموسيقية .

    الجدير بالذكر نفاد جميع التذاكر بعد يوم واحد من طرح التذاكر ، حيث شهد طرح التذاكر تفاعلاً و حماساً كبيرا من محبي عبادي .

    و عبر ” الجوهر ” عن سعادته و حماسه للحفل على المسرح الذي يحمل اسمه ، واعداً الجمهور بتقديم ليلة غنائية مميزة.

    يذكر أن هذا الحفل هو الأول للفنان في “عبادي الجوهر أرينا” بشكل كامل .

  • انطلاق النسخة الثانية من المؤتمر العالمي للفن الإسلامي في “إثراء”

    انطلاق النسخة الثانية من المؤتمر العالمي للفن الإسلامي في “إثراء”

    الظهران – الجزيرة

    يطلق مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) بالشراكة مع جائزة عبداللطيف الفوزان لعمارة المساجد، النسخة الثانية من المؤتمر العالمي للفن الإسلامي، في الفترة من 25- 30 نوفمبر 2024م، الموافق 23- 28 جمادى الأولى 1446هـ، تحت عنوان “في مديح الحرفي: نظرة تقييمية جديدة على الممارسة المعاصرة للفنون والحرف الإسلامية”، بمشاركة خبراء ومتحدثيين عالميين وإقليميين.

    كما يتزامن مع المؤتمر افتتاح معرض للحرف اليدوية الإسلامية، بالشراكة مع متحف دار الآثار (مجموعة الصباح) في الكويت، ويجمع بعضًا من أفضل القطع من ثلاث مجموعات خليجية قيّمة للفن الإسلامي، كما يضم المعرض أكبر شاشة حجرية منحوتة يدويًا تم صنعها منذ تاج محل في القرن السابع عشر، إلى جانب 8 أعمال تم تكليفها خصيصًا، تشمل عدد من التركيبات الكبيرة، لكبار الحرفيين من أنحاء الدولة الإسلامية، مثل المملكة العربية السعودية، والمغرب، وإسبانيا، ومصر، وتركيا، وأوزبكستان، وماليزيا، وعدد آخر من المقتنيات النادرة والأعمال المعاصرة.

    وصرّح مدير مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) المهندس عبدالله الراشد بأن “المؤتمر العالمي للفن الإسلامي هو منصة عالمية للتعريف بالفنون والحرف الإسلامية، وهو ما يأتي من منطلق دعم مركز إثراء للتراث الثقافي والاتجاهات الناشئة للفنون والحرف الإسلامية، من خلال شراكات فريدة مع مؤسسات ثقافية مرموقة محليًا وعالميًا وكذلك أكاديميين وخبراء متخصصين في هذا الشأن، كما يهدف إثراء، بالشراكة مع (جائزة عبد اللطيف الفوزان لعمارة المساجد) إلى تسليط الضوء على مكانة الفنون والحرف اليدوية في جميع أنحاء العالم الإسلامي”.

    وأكد الراشد أن المؤتمر العالمي للفن الإسلامي ومعرض الحرف اليدوية هما حدثان يقدمان تجربة تفاعلية وغامرة مصممة لجذب زوار مركز إثراء وتثقيفهم حول الحرف اليدوية الإسلامية والحرفيين في الشرق الأوسط وخارجه. كما أشار إلى أن المعرض يدرس التاريخ الغني والتأثيرات المتنوعة للفنون والحرف الإسلامية، ويقدم مقتنيات تاريخية قيّمة وأعمال معاصرة لتسليط الضوء على الروح والتاريخ المتطور في الحرف الفنية الإسلامية.

    من جهته، أبان الأمين العام لجائزة عبداللطيف الفوزان لعمارة المساجد الدكتور مشاري النعيم، أن “هذا المؤتمر ينسجم مع رسالة جائزة عبداللطيف الفوزان لعمارة المساجد في مخاطبة الأفكار الجديدة لتصميم المساجد من حول العالم بحيث يكون المسجد منبع الأفكار التخطيطية والتصميمية والتقنية المبتكرة التي يمكن أن تشكّل هوية جديدة في الفن الإسلامي”.

    وأشار النعيم إلى أن مجال الفن الإسلامي لم يعد يناقش الأعمال الفنية والعمارة كإبداعات ملموسة، بل أصبح ينظر إليها في سياق العمل والحرف والممارسات اليومية. بالإضافة إلى ذلك، أنشئت مبادرات ومؤسسات جديدة للحفاظ على المهارات الحرفية التقليدية من خلال التدريب وتوفير فرص العمل، بما في ذلك الجهود الساعية إلى مساعدة الحرفيين على الابتكار والتجديد وإيجاد أسواق جديدة أو تكييف عملهم مع التحديات العالمية.

    جدير بالذكر أن جدول أعمال المؤتمر يتضمن حزمة من المحاضرات وحلقات النقاش وورش العمل والمعارض الخاصة وعروض الأفلام بالإضافة إلى استعراضات تطبيقية للحرفيين.

    وسيوفر هذا الحدث فرصة فريدة لاستكشاف مجموعة واسعة من الحرف الإسلامية، والتعرف على دور العلاقات والرعاية في الإنتاج الحرفي، والمواد والأساليب التقليدية، فضلًا عن أوجه استخدام الحرف لتحفيز التغيير الاجتماعي في البلدان الإسلامية النامية. بالإضافة إلى ذلك، سيتعرف الحاضرون على العمل المهم والمحمود الذي يقوم به الأفراد والمؤسسات للتعامل مع التقاليد الحرفية الحية والحرفيين اليوم.

  • الأمين العام لكايسيد يؤكد أهمية الدور الكبير للقيادات الدينية في تحقيق السلام

    الأمين العام لكايسيد يؤكد أهمية الدور الكبير للقيادات الدينية في تحقيق السلام

    أكد، الأمين العام لمركز الحوار العالمي (كايسيد) الدكتور زهير الحارثي، أهمية الدور الذي تقوم به القيادات الدينية في تحقيق ونشر السلام العالمي، وقال في كلمة له خلال مشاركته في افتتاح المؤتمر الدولي التاسع للإفتاء بالقاهرة (الفتوى والبناء الأخلاقي في عالم متسارع)، تحت رعاية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وبحضور كبار المفتين والوزراء والعلماء من أكثر من مائة دولة، ومشاركة أممية عالية المستوى لهيئات ومنظمات دولية فاعلة في الحوار و تعزيز العيش المشترك، أن: (الدور الكبير للقيادات الدينية في تنسيق الجهود مع صانعي السياسات لتحقيق السلم في المجتمعات من خلال التوظيف الإيجابي للدين في جميع مناحي الحياة يتقاطع بشكل كبير مع رسالة مركز كايسيد )، لافتًا إلى أهمية ما تقوم به المنظمات الدولية في تمكين الأخلاق والقيم الإنسانية التي ترتكز عليها الحضارة البشرية.

    ودعى، الأمين العام لمركز الحوار العالمي، في كلمته إلى: (تعزيز الشراكات الإستراتيجية وتفعيل العمل المشترك النوعي بين المؤسسات الدينية وصانعي السياسات بالتعاون مع المؤسسات الدولية ذات العلاقة، لمواجهة التحديات العالمية، والعمل المشترك على تطوير إستراتيجيات ومناهج علمية مدروسة تعزز ثــقافة الحوار والمصالحة، وتؤسس لفضاء اجتماعي حاضن للتـنوع الديني والـثـقافي مبني على أساس حلول إبداعية تتناسب مع المتغيرات السريعة في عالمنا، والأهم أنه قائم على الأخلاق والقيم الإنسانية المشتركة).

    وعقد الأمين العام خلال زيارته الرسمية إلى القاهرة على رأس وفد من (كايسيد) للمشاركة في افتتاح المؤتمر، محادثات مشتركة مع العديد من القيادات الدينية وصانعي السياسات المشاركين من مختلف مناطق العالم، أكد خلالها: (دعم المركز الكامل لأهداف المؤتمر، والدور المحوري المنتظر أن تقوم به المؤسسات الدينية ودور الإفتاء في سبيل تعزيز العيش المشترك والقيم الأخلاقية المرتكزة على التراث الديني الأصيل، وثقافة المواطنة واحترام التنوع والتعددية في كل أنحاء العالممعربًا خلال لقاءه مفتي جمهورية مصر العربية الدكتور شوقي علام، عن خالص شكره لفضيلته على دعوة (كايسيد) للمشاركة في المؤتمر.

    ولفت الدكتور الحارثي خلال اللقاء على: (أهمية دور فضيلته الرائد في تعزيز الخطاب الديني المعتدل وسعيه الدؤوب في إيلاء اهتمام خاص بمسألة البناء الأخلاقي التي تصب في الجوهر الحقيقي للدين)، فيما أعرب فضيلته عن 🙁كامل التقدير للدور الكبير الذي يقوم به (كايسيد) والأمين العام في تعزيز الحوار والعيش المشترك في المنطقة والعالم).

    وأكد الدكتور علام، خلال اللقاء على الأهمية الكبرى لـ (منتدىكايسيد العالمي) الذي عُقد في العاصمة البرتغالية لشبونا (مايو) 2024، مشيرًا إلى أنه: (شكّل فرصة نادرة لجمع العديد من القيادات الدينيه والسياسيه والمنظمات الدوليه من أجل توحيد الجهود وبناء رؤيه إستراتيجيه مشتركة لمواجهة التحديات التي يمر بها العالم)، لافتًا إلى (الاستعداد الكامل لبناء آفاق جديدة للتعاون بين الأمانة العامة لدور وهيئات الافتاء و كايسيد، بهدف تعزيز السلام العالمي).

    كما، شارك الدكتور الحارثي خلال زيارته القاهرة في ​​اجتماعات مشتركة مع كل من: الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد ابوالغيط، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، وزير الأوقاف المصري الدكتور أسامة الأزهري، شيخ الأزهر رئيس مجلس حكماء المسلمين الدكتور أحمد الطيب، وزير العدل المصري الأسبق المدير الحالي لمكتب رئيس الجمهوريةعمر مروان، سفير المملكة العربية السعودية لدى مصر صالح بن عيد الحصيني، بابا الإسكندرية رئيس الكنيسة القبطية الأرثوذكسيةالبابا تواضروس الثاني، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر القس الدكتور أندريه زكي اسطفانوس، تناولت جميعها العلاقات والمشاريع التعاونية مع مركز الحوار العالمي(كايسيد)، ودعم جهود التعاون والتفاهم بين أتباع الأديان، ومكافحة التطرف وتعزيز التعايش السلمي، وأهمية نشر الوعي بدور التعليم الديني في التوجيه الأخلاقي وجهود الحكومات في تعزيز الأسس الأخلاقيةبالمجتمعات، إضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

  • كأس العالم للرياضات الإلكترونية تجذب السيَّاح من الخليج ودول العالم

    كأس العالم للرياضات الإلكترونية تجذب السيَّاح من الخليج ودول العالم

    شهدت بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية, التي تستضيفها العاصمة الرياض حتى الـ 25 من أغسطس، حضور أعداد كبيرة من الضيوف والزوار من دول الخليج وأنحاء العالم، في أضخم حدث في تاريخ قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية، بمشاركة 500 نادي من مختلف دول العالم وأكثر من 1500 لاعب.

    وعبّر عامر المري – زائر من دولة قطر- عن إعجابه بالتنظيم المميز والعالمي للبطولة، مبيناً أن حضوره من الدوحة مع عددٍ من الأصدقاء كان خصيصاً لحضور فعاليات هذا الحدث العالمي، مشيدًا بمستوى المنافسات بفضل تواجد أمهر اللاعبين وأكثر الفرق احترافية حول العالم، مبدياً إعجابه بالأجواء التنافسية المصاحبة للبطولة في البوليفارد من أنشطة وفعاليات ترفيهية متنوعة تناسب جميع الأذواق.

    وأوضح محمد بن مبارك – زائر من مملكة البحرين – أنه جاء رفقة أشقائه والعديد من أقاربه؛ لمشاهدة وحضور مسابقات كأس العالم للرياضات الإلكترونية لعشقهم الكبير للألعاب الإلكترونية, مبديًا إعجابه بالجهود الكبيرة في استقبال المشاركين والتنظيم الاحترافي والرائع للبطولة، لافتاً إلى أن الرياض تحولت لوجهة عالمية للسياحة والترفيه والرياضة.

    default

    يذكر أن كأس العالم للرياضات الإلكترونية شهد عدداً كبيراً من زوار قارات العالم، إذ تابعوا منافسات ومسابقات الألعاب الإلكترونية بين لاعبي العالم، كما زاروا المناطق المختلفة في بوليفارد رياض سيتي، وأجروا جولات سياحية لعدد من المواقع التاريخية والسياحية في الرياض, التي تعكس الموروث الثقافي والتراثي والشعبي في المملكة، منوهين بنجاح المملكة في تنظيم حدث متخصص بالرياضات الإلكترونية على مستوى عالمي.

  • النائب العام يؤكد التزام المملكة بحماية الحقوق وتعزيز مكافحة جرائم الاتجار بالأشخاص

    النائب العام يؤكد التزام المملكة بحماية الحقوق وتعزيز مكافحة جرائم الاتجار بالأشخاص

    أكد معالي النائب العام الشيخ سعود بن عبدالله المعجب بأن المملكة العربية السعودية تولي أهمية قصوى لحماية الحقوق وتعزيز الضمانات النظامية وشرّعت الأنظمة التي تهدف للحد من هذه الجرائم ومن أبرزها مكافحة جرائم الاتجار بالأشخاص.

    يأتي ذلك في كلمة ألقاها معاليه بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالأشخاص

    وقد أكد معاليه بأن النيابة العامة تقوم باتخاذ عدة خطوات هامة في هذا الإطار، منها:
    •تخصيص نيابة مستقلة للتحقيق والادعاء في جرائم الاتجار بالأشخاص، والتأكد من توفير الحماية للضحايا، وفرض العقوبات على من ساهم أو شارك أو شرع في هذه الجرائم، والتعاون المحلي والدولي لمكافحة هذه الجرائم العابرة للحدود.

    منوهاً معاليه بأن تلك الجهود تأتي بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين -حفظهما الله-، اللذين أكدا على أهمية التعاون بين الجهات الحكومية ورفع كفاءة الإجراءات لحماية الضحايا، وقد ساهمت هذه التدابير في تعزيز الوعي المجتمعي بخطورة جرائم الاتجار بالأشخاص والحد من انتشارها.

  • أنظار العالم تتجه للرياض مع بدء العد التنازلي لنهائيات رابطة المحترفات للتنس

    أنظار العالم تتجه للرياض مع بدء العد التنازلي لنهائيات رابطة المحترفات للتنس

    الرياض / عائشه العامودي
    تستعد مدينة الرياض لاحتضان منافسات نهائيات رابطة المحترفات للتنس “فردي وزوجي”، والتي تستضيفها المملكة لمدة ثلاث سنوات على أن تقام النسخة الأولى خلال الفترة من (2-9) نوفمبر 2024م في ملعب جامعة الملك سعود. وسيتم تنظيم هذا البطولة العالمية من قبل الاتحاد السعودي للتنس، وإشراف وزارة الرياضة، وبالتعاون مع رابطة المحترفات للتنس، كما ستشهد مشاركة نخبة اللاعبات المصنفات عالميًا.
    وأكدّت رئيس الاتحاد السعودي للتنس أريج مطبقاني أن اللعبة شهدت نموّا ملحوظًا منذ لحظة الإعلان عن استضافة المملكة لهذا الحدث المتميز والذي ينتظره محبو اللعبة بشغف كبير، مشددةً على أن الاتحاد يعمل على تحقيق هدف رئيسي وهو وصول نسبة الممارسين والمهتمين برياضة التنس في المملكة إلى مليون شخص بحلول عام 2030.
    وقالت مطبقاني: “ندرك أهمية تنظيم البطولات العالمية وتواجد أفضل اللاعبين واللاعبات من حول العالم هنا في المملكة، وما لذلك من تأثير إيجابي كبير على مشاركة اللاعبين واللاعبات السعوديات وزيادة شغفهم بهذه الرياضة. نحن عازمون على الاستمرار بتقديم الدورات التدريبية التي ستسهم ببناء جيل جديد من أبطال التنس من خلال مبادرة “التنس للجميع”، علاوة على العديد من البرامج الجديدة التي نعمل على إطلاقها قريباً”.
    وبعد النجاح الكبير الذي حققته الدورات التدريبية الأولى بقيادة غاربيني موغوروزا، مديرة بطولة نهائيات رابطة المحترفات للتنس، وجودي موراي، سفيرة المجتمع لنهائيات رابطة المحترفات للتنس، تتواصل الجلسات التدريبية على مدار العام ضمن مبادرة “التنس للجميع” الطموحة بهدف تعريف 60,000 لاعب جديد باللعبة خلال عام 2024 فقط.
    وعلقت مديرة بطولة نهائيات رابطة المحترفات للتنس غاربيني موغوروزا بقولها: “لا يسعنا الانتظار حتى انطلاق نهائيات رابطة المحترفات للتنس، والاستمتاع بأجواء المنافسات العالمية من قلب العاصمة السعودية الرياض، ونتطلع لتعزيز سبل التعاون مع الاتحاد السعودي للتنس، لا سيما بعد زيارتنا الأخيرة للمملكة، التي تعد وجهة جديدة ورائعة لنجوم ونجمات التنس العالميين، بما يسهم في إلهام جيل جديد من اللاعبين واللاعبات السعوديين. ونحن على ثقة بأن عشاق اللعبة سيكونون على موعد مع حدث استثنائي، في ملعب جامعة الملك سعود بالرياض”.
    وشهدت الرياض إقامة فعالية رياضية بالتزامن مع إقامة الحدث في نوفمبر المقبل، حيث استعرض اللاعبون واللاعبات مهاراتهم، في تتويجٍ للجهود المستمرة والمنهجية التي يبذلها الاتحاد لتطوير هذه اللعبة، بدءاً من الناشئين وصولاً إلى المحترفين.

  • النائب العام يشارك في منتدى كبار المستشارين القانونيين في سنغافورة

    النائب العام يشارك في منتدى كبار المستشارين القانونيين في سنغافورة

    شارك معالي النائب العام الشيخ سعود بن عبدالله المعجب في منتدى كبار المستشارين القانونيين الذي أقامته النيابة العامة في جمهورية سنغافورة (26 يوليو,2024) حول موضوعات المنازعات الاستثمارية الدولية.

    وناقش معاليه خلال المنتدى الاتجاهات الحديثة في المملكة العربية السعودية والبدائل الودية في تسوية منازعات الاستثمار على الصعيد الوطني والدولي، كما أشار معاليه لما توفره الأنظمة والتشريعات في المملكة العربية السعودية من بيئة آمنة وملائمة لجذب رؤوس الاستثمار.

    وعلى هامش المنتدى التقى المعجب بوزير العدل الكوري السيد/ بارك سونغ جيه، تناول اللقاء سُبُل تعزيز التعاون القانوني بين المملكة العربية السعودية وجمهورية كوريا الجنوبية، حيث تم تبادل الرؤى والخبرات في المجالات القضائية المختلفة، وناقش الجانبان سبل تطوير آليات العمل المشترك في معالجة القضايا القانونية ذات الطابع الدولي.

    كما التقى المعجب بسعادة النائب العام لجمهورية الهند السيد / آرفينكاتاراماني ، تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون القانوني بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الهند ، وتطوير آليات العمل المشترك في معالجة القضايا القانونية ذات الطابع الدولي .

    وأكد معالي الشيخ سعود بن عبدالله المعجب البُعد التاريخي للعلاقات السعودية مشيراً إلى أن هذا اللقاءات تأتي تأكيداً إلى تطوير الأجهزة العدلية والقضائية .

  • تكامل القابضة توقع مذكرة تفاهم مع المجلس الوطني للسلامة والصحة المهنية

    تكامل القابضة توقع مذكرة تفاهم مع المجلس الوطني للسلامة والصحة المهنية

    وقعت تكامل القابضة مذكرة تفاهم مع المجلس الوطني للسلامة والصحة المهنية، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك في مجالات السلامة والصحة المهنية على المستوى الوطني، وجرى توقيع المذكرة في مقر شركة تكامل بالرياض، حيث مثّل تكامل الرئيس التنفيذي الدكتور أحمد بن عبدالجبار اليماني، ومن المجلس الوطني للسلامة والصحة المهنية، الأمين العام المهندس ماجد بن إبراهيم الفويز.

    تأتي هذه المذكرة في إطار الجهود المشتركة لرفع مستوى الكفاءة في جوانب الصحة المهنية وتحسين بيئة العمل، مما يساهم في توفير بيئة عمل آمنة وجاذبة تضمن جودة الحياة للعاملين، من خلال هذا التعاون، يسعى الطرفان إلى تعزيز وإرساء أعلى معايير السلامة لحماية الأرواح والممتلكات والحد من حوادث وإصابات العمل والأمراض المهنية، بما يسهم في تحقيق مجتمع حيوي يوفّر للجميع حياة سليمة.

    يُشار إلى أن تكامل القابضة تعمل على تطوير تقنيات مرنة وسهلة الاستخدام تتميز بقدرتها على التكيف مع سيناريوهات متنوعة، وتوفير تجربة مستخدم استثنائية لضمان تحقيق أقصى درجات أنسنة التقنية لكل فرد، وقد ساهمت الشركة مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في توفير تجربة رقمية مميزة من خلال عدد من المنصات مثل قوى، وأجير، ومساند، مما يعزز من دورها في دعم أصحاب الأعمال والقوى العاملة.

  • “إثراء” يكشف أثر مبادرة “الشرقية تُبدع” بدخولها العام الخامس

    “إثراء” يكشف أثر مبادرة “الشرقية تُبدع” بدخولها العام الخامس

    من مبادرة “الشرقية تُبدع من “إثراء” إلى عوالم ريادة الأعمال

    أظهرت نتائج مبادرة الشرقية تُبدع الذي يقيمها مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء) على مدى 4 أعوام تطورًا ملحوظًا للعديد من الأفراد والمؤسسات المشاركين بها على الصعيد التنموي، وذلك بعد أن تم اكتشاف العديد من المواهب والقدرات وتم تحفيز العديد منهم لرسم خريطة طريق في عالم ريادة الأعمال، على أن يصب ذلك في روافد الاقتصاد الإبداعي الذي يُعد أحد أهداف المبادرة التي تحظى برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز آل سعود أمير المنطقة الشرقية.

    مشاريع ريادية

    ومع دخول المبادرة عامها الخامس، كشفت نتائج استطلاعية للعديد من المشاركين طيلة الـ4 أعوام سلسلة متغيرات إيجابية بعد تحوّل أفكارهم إلى مشاريع قائمة حيث تروي ترف الدهام (مختصة في الحرف اليدوية والقطع التراثية) التحوّلات في فكرتها التي باتت مشروع قائم في منطقة الخبر الشمالية، قائلة: “لطالما كنت أبحث عن مظلة لتحويل فكرتي الفنّية إلى مشروع قائم”، إذ انطلقت ترف قبل 5 أعوام عندما وجدت ضآلتها في مبادرة الشرقية تُبدع فبادرت بعرض منتجاتها الفنّية بالتعاون مع أحد المؤسسات المشاركة، ومنها توسّعت بتصاميمها التي تحمل طابع وهوية المنطقة الشرقية إلى إن أعلنت عن مشروعها وهو مقهى بطابع شعبي يزدان بالعديد من القطع التراثية الفنّية والتصاميم الفريدة المستلهمة من تفاصيل المنطقة.

    استمرت مشاركة ترف في المبادرة سنويًا إلى أن تبلورت أفكارها و أصبحت ذات تميّز عن غيرها؛ ليصب ذلك في مسار المبادرة القائم على تنشيط الأعمال وتطوير الأفكار مع الحرص على اكتشاف المواهب، وفي الإطار ذاته تصفهاجر الشيتي وهي من ذوي الهمم (صم وبكم) مبادرة الشرقية تُبدع بأنها إحدى ممكنات العمل الإبداعي، موضحة “كنت أبحث عن وسيلة لإبراز موهبتي في الفنون وتحديدًا الرسم فوجدت الشرقية تُبدع فرصة لإيصال رسالتي،لاسيما أنني أعتني بتقديم تراث المنطقة وهويتها لذلك بادرت برسم مجسم مبنى إثراء وتم عرضه في العديد من المعارض ونالت اللوحة استحسان العديد من متذوقي الفّن”، وأكدت الشيتي بأن المبادرة أضافت إلى مشوارها الفنّي العديد من الميزات التي ساهمت في تحديها لإعاقتها؛ لتستمر في مسيرتهاومشاركاتها المتعددة.

    صناعة التغيير

    لم تقف طموحات هاجر وغيرها من المستفيدين من المبادرة على حد معين، فالعديد منهم راح يبحث عن إمكانية تطوير عمله الإبداعي إلى وسيلة تنموية مستدامة، فهناك من التحق بمسابقات تصميم هندسي وآخرون بدورات تدريبية، عززت من مجال عملهم وصولًا إلى مشاريع مستقلة كمتاجر إلكترونية ومنصات تفاعلية، فأحد المستفيدين يكشف عن عمق العلاقة بين ضرورة المبادرات المجتمعية وأوجه الاقتصاد الإبداعي قائلًا: “شاركت في مسابقة لتصميم منتج لإحدى الجهات التي فعّلت المبادرة وتمكّنت من الفوز والحصول على دورة تدريبية مكثفة في الجهة ذاتها، وهذا مؤشر على قوة الأداء الفاعل في بث رسالة هامة ذات شراكات تنموية، لربما تكون بداية طريق للعديد من المبدعين والمفكرين في صناعة التغيير وترك الأثر”.

    استمرار التسجيل

    الجدير بالذكر أن مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء)، فتح باب التسجيل للمشاركة في المبادرة السنوية (الشرقية تُبدع) بنسختها الخامسة، وذلك حتى 31 يوليو 2024 ليتم تفعيل أنشطة المبادرة على مدى 23 يومًا خلال الفترة من 29 ربيع الآخرة – 21 جمادى الأولى 1446هـ (1 – 23 نوفمبر 2024م)، في عدد من مدن ومحافظات المنطقة الشرقية.

    -انتهى

    عن مبادرة “الشرقية تُبدع”

    مبادرة إبداعية ثقافية مجتمعية تهدف إلى تفعيل الجانب الإبداعي لدى أفراد المجتمع، حيث تنطلق على يد مركز “إثراء” في شهر نوفمبر من كل عام بالشراكة مع هيئات ومؤسسات مختلفة لخلق أنشطة إبداعية عديدة للمجتمع المحلي. تحظى المبادرة برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز آل سعود أمير المنطقة الشرقية، حيث تحفز المبادرة المؤسسات للمشاركة في أي من مجالاتها وتقديم عروضها الإبداعية الخاصة بمجتمع المنطقة الشرقية؛ بهدف صقل مواهبهم ومساعدتهم على مشاركة أفكارهم واستكشاف طرق جديدة للتفكير.

     

    عن مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي “إثراء

    يُعدّ مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء)، وجهة ثقافية وإبداعية متعددة الأبعاد، ومساحة مُلهمة لاكتشاف الذات، والتحفيز على الابتكار والإبداع كما يسعى المركز إلى دعم اقتصاد المعرفة في المملكة العربية السعودية والإسهام في تطوير كافة الأصعدة الثقافية والمعرفية من خلال الانفتاح على مختلف ثقافات العالم، وذلك من خلال توفير ورش العمل التفاعلية والعروض والأنشطة المصمّمة خصيصًا لإثراء المجتمع بمختلف الفئات العمرية، وقد تم افتتاح المركز للزوّار منذ عام 2018م في مدينة الظهران شرق المملكة العربية السعودية؛ ليصبح منصّةً للإبداع، تُجمع فيها المواهب للتعلّم ومشاركة الأفكار، ويشمل المركز مختبر الأفكار، والمكتبة، والمسرح، والمتحف، والسينما، والقاعة الكبرى، ومعرض الطاقة، ومتحف الطفل، وبرج إثراء.