Author: علي بلال

  • محاور نوعية في برنامج تدريب المعلمين والمعلمات على منهجية STEAM بتعليم عسير

    محاور نوعية في برنامج تدريب المعلمين والمعلمات على منهجية STEAM بتعليم عسير

    فيصل الأحمري أبها

    تواصلت لليوم الرابع في الإدارة العامة للتعليم بمنطقة عسير، فعاليات برنامج تدريب المعلمين والمعلمات على منهجية STEAM -المستوى المتقدم، على مستوى المملكة، والتي تستمر لمدة أسبوع،وذلك في فندق سيتادينز بأبها.

    وأوضح مدير عام التعليم في المنطقة، بالإنابة تركي البكري، أن الإدارة تستضيف خلال هذا الأسبوع 65 متدربا ومتدربة من 13 إدارة تعليمية، لافتاً إلى أن البرنامج يأتي امتداداً لبرامج سابقة لتدريب المعلمين والمعلمات على مستوى المملكة وخاصة المدارس المتضمنة مراكز “STEAM” المدرسية بعد تدريبهم في البرنامج الأول، مشيرًا إلى أن البرنامج سيمكِّن المتدربين من نقل الخبرات لبقية المعلمين في مختلف الإدارات التعليمية من خلال إقامة برامج تدريبية لهم.

    وتُركز منهجية STEAM على تعليم الطلبة بطريقة تكاملية تتكامل فيها العلوم والتقنية والهندسة والفنون والرياضيات، وهذا ما ركزت عليه رؤية المملكة 2030 على ضرورة الاستثمار في رأس المال البشري من خلال التدريب وتزويد أبنائنا الطلبة بالمعارف و المهارات اللازمة لوظائف المستقبل.

  • العيسى يشكر دعم المملكة.. ويثمِّن الجهودَ التي بذلها مفتو الأمة الإسلامية وكبار علمائها

    العيسى يشكر دعم المملكة.. ويثمِّن الجهودَ التي بذلها مفتو الأمة الإسلامية وكبار علمائها

    – المجمع يؤكد حق المرأة في التعليم ويوصي جميع المسلمين في أنحاء العالم بتمكين النساء من التعلُّم

    – التنديد بحملات تشـريع “الشذوذ الجنسـي” وتسويغه ومطالبة الدول بالتصدي لها

    – المجمع يستنكر الإساءة لأتباع الأديان والنيل من مقدساتهم المفضي إلى محاربة الإسلام والإساءة إلى نبيه الكريم

    – مناشدة الحكومات خارج دول العالم الإسلامي بمنح المسلمين المقيمين فيها إجازات عيدي الفطر والأضحى

    – المجمع يصدر قرارات بشأن “تكميم المعدة” و”التحول الجنسي” وإثبات رؤية الهلال بـ “كاميرا سي سي دي” و “الدفن في المقبرة غير الإسلامية”
    بعد مداولاتٍ استمرت لثلاثة أيام في الرياض، وعلى فترتين صباحية ومسائية بمشاركة كبار علماء وفقهاء العالم الإسلامي ودول الأقليات، اختَتمت الدورة الثالثة والعشرون للمجمع الفقهي الإسلامي التابع لرابطة العالم الإسلامي أعمالها، بإصدار عددٍ من البيانات والقرارات بخصوص مجموعة من القضايا والمستجدات بعد دراستها دراسةً وافيةً وشاملةً وتداول الرأي حولها وَفقًا لمنهجية علمية مُنضبطة على أيدي علماء وخبراء متخصِّصين في مختلف المجالات.
    ورفع معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، نائب رئيس المجمع الفقهي الإسلامي، فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، الشكرَ الجزيلَ على الحفاوة والتقدير الكبير لعلماء الأمة الإسلامية من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، حفظهما الله وأجزل مثوبتهما على ما قدما ويقدمان للإسلام والمسلمين، مثمِّنًا الجهود التي بذلها مفتو الأمة الإسلامية وعلماؤها واللجنة العلمية والباحثون والخبراء وما قدموه لإنجاح هذه الاجتماع الفقهي المهم.
    وأصدر المجمع بيانًا بشأن “الحكمة في الدعوة إلى الله وتأليف القلوب”، مبيِّنًا أنَّ الحكمة في الدعوة إلى الله هي: “وضع الدعوة في موضعها، ودعوة كل أحد بحسب ما يليق بحاله ويناسبه، ويكون أقرب لحصول المقصود منه، وقد أمر الله نبيه عليه الصلاة والسلام بالالتزام بها في قوله تعالى: ((ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ))”.
    واستنكر المجمع ما يصدر عن البعض من الإساءة لأتباع الأديان والنَّيل من مقدساتهم المفضـي إلى محاربة الإسلام والإساءة إلى نبيه صلى الله عليه وسلم، عمَلًا بقوله تعالى: ((وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ كَذَٰلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)).
    كما أصدَرَ المجمع الفقهي الإسلامي بيانًا عن “حق تعليم المرأة في الإسلام”، أوضح فيه أنَّ الإسلام هو دين العلم والحضارة، حيث اُستُهِلَّتْ آيات القرآن في تنزُّلها بنداءٍ إلهيٍّ كريمٍ هو قوله تعالى: ((اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ)).
    وأكَّد المجمع في بيانه أنَّ الله أوجب على المسلمين التعلُّم بقدر طاقتهم وحاجتهم أفرادًا ومجتمعات، فقد قال صلى الله عليه وسلم: «طَلَبُ العِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ»، وهو تكليفٌ يشمل الرجال والنساء.

    وأوصى المجمع الفقهي في بيانه جميعَ المسلمين في أنحاء العالم بتمكين النساء من تعلُّم العلم النافع في مجالاته المتعددة، وعدم حرمانهنَّ من ذلك، حتى يؤدينَ دورهنَّ المنوط بهنَّ في خدمة مجتمعاتهنَّ وأوطانهنَّ.
    وأصدر المجمع بيانًا بشأن “منح المسلمين خارج دول العالم الإسلامي إجازاتٍ في أيام الأعياد”، ناشد فيه الحكومات والبرلمانات خارج دول العالم الإسلامي، بالعمل على منْح المسلمين المقيمين فيها إجازات في أيام عيدي الفطر والأضحى؛ أسوةً بما يتمتع به غير المسلمين في أعيادهم.

    وأكَّد المجمع أنَّ هذا المطلب إنساني وحقوقي؛ تحقيقًا لمفهوم المواطنة المتساوية التي تنعكس إيجابًا على مستقبل التعايُش الديني والوئام المجتمعي.
    كما أصدر المجمع بيانًا بشأن “المنصات الإلكترونية الرسمية الخيرية في المملكة العربية السعودية”.
    وأوصى المجمع في البيان المسلمين -المواطنين والمقيمين- بالمملكة بدفع زكواتهم وصدقاتهم إلى هذه المنصات الموثوقة التي تعلن عنها الدولة؛ لتصل إلى المستحقين لها، مؤكِّدًا أنَّ التعامُل مع المنصات المذكورة من شأنه ضبط عمليات التبرع، والمحافظة على الأموال؛ حتى تصل إلى مستحقيها بصفة آمنة ورسمية.
    وفي بيانٍ عن “الشذوذ الجنسي”، أكَّد المجمع الفقهي الإسلامي، أنه يتابع- بألمٍ بالغٍ- الحملات التي تصدُر من بعض الدول والكيانات والأفراد في تشـريع الشذوذ الجنسـي وتسويغه، ومحاولة فرض هذا التوجُّه على الشعوب والأمم، بزعمهم أن هذا الفعلَ مندرجٌ ضمن الحرية الشخصية للأفراد.
    وأدان المجمع هذه الحملات المغرضة؛ لإشاعة هذه الجريمة المنكَرَة والتي تخالف الفطرة الإنسانية السويَّة، وتهدِم القيم الأخلاقية، وتُصادم التشـريعات الإلهية لجميع الأنبياء والرسل عليهم السلام.
    وأكَّد المجمع أنه من واجب الدول التصدي لهذه الظاهرة، ومحاربتها، وعدم إقرارها مهما كانت المبررات التي يُنادى بها، داعيًا القائمين على المؤسسات التربوية، ووسائل الإعلام، والمنصات الإعلامية، ووسائل التواصل الاجتماعي، إلى القيام بواجبهم في تحصين الناشئة من هذه الانحرافات الخطيرة.

    وأشاد المجمع بمواقف الدول الإسلامية وغيرها المندِّدة بالشذوذ الجنسـي، مناشدًا دول العالم كافة ومنظماته ولا سيما الحقوقية منها اتخاذ موقف مماثل لرفض هذه الدعوات المشينة.
    وأصدر المجمع بيانًا بشأن “حكم التحوُّل الجنسي”، وبياناً بشأن “استخدام الذكاء الاصطناعي”، مبيِّنًا أن الذكاء الاصطناعي سلاح ذو حدين، فإن استُخدِم الاستخدامَ الصالح الذي فيه نفْع للبشـرية بعيدًا عن المحذورات الشـرعية، فهو جائز شرعًا، وأما إن استُخدم للمفسدة، كتزوير الأصوات والصور، والخداع، وإلحاق الضـرر بالغير ونحو ذلك من المفاسد الأخلاقية، فهو محرَّم شرعًا.
    وإلى جانب هذه البيانات المهمة، أصدر المجمع الفقهي الإسلامي أيضًا عددًا من القرارات، وذلك بعد دراسة جملةٍ من القضايا والنوازل، دراسةً مستفيضةً لتوضيح الصورة الصحيحة لها قبل بيان الحكم الشرعي فيها، الذي سيكون نبراسًا يَسترشِد به المسلمون حول العالم في تعاملاتهم.
    وشملت قراراتٍ بشأن “المتاجرة في العملات عبر الوسائل الحديثة بما في ذلك المنصات الإلكترونية”، و”إثبات رؤية الهلال عن طريق تقنية (كاميرا سي سي دي)”، وهي عبارة عن كاميرا متطورة تُرَكَّب على التلسكوب، وتُستخدم في التصوير الفلكي، وكذلك “تحميل الجاني تكاليف علاج المجني عليه”.

    كما أصدر قراراتٍ بشأن “تغيير شرط الواقف للمصلحة والتصرف فيما زاد من ريع الوقف”، و”حكم تكميم المعدة”، وهو إجراء طبي جراحي يتم من خلاله استئصال جزء من المعدة، أو تحويل مسار الطعام إلى الأمعاء الدقيقة مباشرة، وكذلك “السفر إلى بلاد يَقْصُر فيها النهار لأجل الصوم بها”، وقضية “استثمار أوقاف الجهات الخيرية”، و “الحِيَل في عدم دفع الزكاة”، التي يُقصد بها إسقاط الزكاة أو تقليلها عن العبد بواسطة مشـروعة في الأصل، و”استخدام الشاشات الضوئية في الصلاة والخطب”، إضافة إلى “الدفن في أماكن مخصصة للمسلمين في إطار السُّور العام للمقبرة غير الإسلامية”.
    يُذكر أنَّ “المجمع الفقهي الإسلامي” يُعنى ببيان الأحكام الشرعيَّة التي تُواجِه المسلمين من مشكلاتٍ ونوازل، وإبراز سعة وتميز الفقه الإسلامي وقدرته على ضوء نصوصه وقواعده الشريعة على التصدي لكافة المستجدات الفقهية.

  • “السعودية للكهرباء” تشارك في مؤتمر “الطاقة العالمي” بنسخته الـ 26 بمملكة هولندا

    “السعودية للكهرباء” تشارك في مؤتمر “الطاقة العالمي” بنسخته الـ 26 بمملكة هولندا

    تشارك الشركة السعودية للكهرباء ضمن وفد بقيادة وزارة الطاقة لتمثيل المملكة العربية السعودية في مؤتمر الطاقة العالمي 2024 بنسخته الـ 26 والذي يقام في مدينة روتردام بمملكة هولندا من الفترة 22-25 إبريل.
    وتسعى “السعودية للكهرباء” من خلال مشاركتها في هذا الحدث العالمي، إلى تحقيق التحول نحو الطاقة النظيفة وتمكين مصادر الطاقة المتجددة في المملكة من خلال توفير أفضل الإمكانات لنقل هذه الطاقة إلى مراكز الأحمال بموثوقية عالية، والمساهمة في إيجاد حلول مبتكرة للتحديات التي تواجه قطاع الطاقة العالمي، إضافة إلى تبادل المعرفة والخبرات وتعزيز التعاون الدولي في مجال الطاقة.
    هذا ويضم وفد السعودية للكهرباء عدد من القادة التنفيذيين بقيادة الرئيس التنفيذي للشركة، وذلك لحضور عدد من الجلسات الحوارية والاجتماعات الثنائية، إذ تشارك السعودية للكهرباء في جلسة حوارية بعنوان ” سلاسل الإمداد وأهميتها في مرحلة تحول الطاقة للعمل مع الجميع على مستوى العالم لتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد وموثوقية توريد المواد، لضمان مستقبل طاقة مستدام، كما تقدم ورقتين علمية ” احتجاز الكربون بتقنية التجميد”، لاستعراض إسهامات الشركة في دعم جهود المملكة نحو الطاقة المتجددة وتقليل الانبعاثات وورقة ” تركيز الشمس على الرمال لإنتاج الكهرباء”، لإبراز إسهامات الشركة في مجال البحث والابتكار في مجال إنتاج الكهرباء؛ إذ يعد هذا المشروع أحد المشاريع البحثية الرائدة على مستوى العالم في مجال أبراج الطاقة الشمسية المركزة.

  • مبادرة: “كايزن العطاء” ضمن مبادرات أجاويد2 بمحافظة تنومة

    مبادرة: “كايزن العطاء” ضمن مبادرات أجاويد2 بمحافظة تنومة

    محمد آل حصان ـ تنومة
    ضمن مبادرة هيئة تطوير منطقة عسير أجاويد2 والتي اطلقها صاحب السمو الملكي أمير المنطقة رئيس الهيئة سمو الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز والتي تهدف إلى رفع مستوى جودة الأنشطة والفعاليات المجتمعية ورفع مكامن الجودة لدى الأجاويد في خدمة المنطقة اقتداء برسولنا محمد صلى الله عليه وسلم حيث كان أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان ، وقد اشتملت هذه المبادرة على مسارات ثلاثة تهتم بالإنسان في الوعي والعطاء والقوة ، أقيمت في محافظة تنومة مبادرة بعنوان : ” كايزن العطاء ”
    ومصطلح الكايزن هو أسلوب إداري حديث يعني التحسين المستمر ويركز على تحسين العمليات والمنتجات والخدمات للتخلص من المشاكل ومعالجتها وتجنب الهدر وتقليل التكاليف وزيادة الكفاءة ، ويعتمد نهج كايزن على فكرة أن التغييرات الصغيرة المتزايدة يمكن أن تؤدي إلى تحسينات كبيرة بمرور الوقت .

    وفكرة المبادرة هي قيام غرفة العمليات الخاصة بمبادرة أجاويد 2 بما فيهم صاحب المبادرة بالتواصل مع المؤسسات التجارية ورجال الأعمال لإقناعهم بأهمية العطاء في شهر العطاء ” شهر رمضان المبارك ” ومن ثم يتواصلون مع جمعية الدعوة للتواصل مع العمالة المتخصصة في المهن المختلفة ويتم إقناعهم بالعطاء الفكري والبدني وما يمتلكونه من مهارة في المهن المختلفة في إصلاح المنازل المحتاجة والمستهدفة في المبادرة ، ومن ثم يتم التواصل مع جمعية البر للتنسيق مع أصحاب المنازل المستهدفة وتوفير سلة رمضانية كإهداء لأصحاب المنزل المحتاج ، ثم تبدأ عملية التحسين مرحلة تلو مرحلة مثل أعمال السباكة ثم أعمال الكهرباء ثم الحدادة وهكذا حتى يتم التحسين المطلوب والمستهدف .
    وكان من نتائجها ترميم عدة منازل واصلاح الأعطال القائمة في أعمال السباكة والكهرباء وغيرها ، وتأتي هذه المبادرة ضمن العديد من المبادرات التي نفذت في محافظة تنومة خلال شهر رمضان المبارك .

  • كبار فقهاء الأمة الإسلامية يجتمعون تحت مظلة المجمع الفقهي الإسلامي

    كبار فقهاء الأمة الإسلامية يجتمعون تحت مظلة المجمع الفقهي الإسلامي

    سماحة المفتي:
    المسائل الشرعية والأحكام الفقهية تواجه تحدياتٍ كبرى تحتاجُ إلى جهود نوعية

    د. العيسى:
    تصدي كبار فقهاء الأمَّة للمستجدِّات الشرعية يُحْسَبُ في طليعة واجباتهم العلمية

    الأمين العام لمنظمة التعاون:
    الاجتهاد المعاصر ضرورةٌ ملحة لبقاء الأمة في مسار الأحداث التي يشهدها العالم

    ابن حميد:
    العلماء أهلٌ لأن يرسِّخوا في الأمة قيم الوحدة والتكافل ويُجنِّبوها خطر الفُرْقة والتنازع

     

    شهدت العاصمة الرياض، اجتماع كبار فقهاء الأمة الإسلامية تحت مظلة المجمع الفقهي الإسلامي برئاسة سماحة المفتي العام للمملكة، رئيس هيئة كبار العلماء، رئيس مجلس المجمع الفقهي، الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، بحضور مفتي العالم الإسلامي وكبار علمائه، حيث يشهدون في العاصمة الرياض أعمال الدورة الثالثة والعشرين للمجمع الفقهي الإسلامي.
    وسيناقش كبار المفتين والعلماء والباحثين، القادمين من الدول الإسلامية ودول الأقليات، خلال هذه الدورة، عددًا منَ القضايا المُعاصِرة، لإصدار قرارات فقهية حِيالَها، ثم ترجمة تلك القرارت مع التوصياتِ إلى عِدَّة لغاتٍ عالميةٍ، ونشرها في وسائل الاعلام، إذ يُعنى “المجمع الفقهي الإسلامي” ببيان الأحكام الشرعيَّة التي تُواجِه المسلمين من مشكلاتٍ ونوازل، وإبراز إبداع الفقه الإسلامي، إضافةً إلى نشر التُّراث الفقهيِّ الإسلاميِّ وتوضيح مصطلحاته بِلُغَة العصر.

    واستهلَّت الجلسة الافتتاحية للدورة أعمالها بكلمة لسماحة المفتي العام للمملكة العربية السعودية، أكد فيها أنَّ “الفقه الإسلامي بما يشتمل عليه من الأصول العامَّة، والقواعد الكلية، والثروة الضخمة من الفروع الفقهية، والفتاوى، والبحوث في مختلف الموضوعات التي أورثها الأسلاف، من شأنه أن يثمر لدى المتضلِّع منه من فقهاء عصرنا مرونةً واسعة وأفقاً رحباً في النظر إلى واقع أمته، وما يستجد فيه من قضايا ونوازل، ويمنحه قدرة على دراستها وفهمها ومعالجتها من الوجهة الشرعية، ليرفع بذلك الحرج والمشقة عن بني جنسه”.
    وشدَّد سماحته على أن المسؤولية على علماء الشريعة وفقهاء الإسلام أصبحت اليوم مضاعفة في ظل تطور تقنية المعلومات، ووسائل الاتصال الحديثة، وانتشار البث الفضائي ومواقع التواصل التقني والمعلوماتي، مبيناً سماحته أنَّ “المسائل الشرعية والأحكام الفقهية تواجه تحدياتٍ كبرى؛ تحتاجُ معها من أهل التخصص إلى جهود نوعية من البحوث الدقيقة والدراسات القويمة، تقدم حلولاً ومعالجات للمستجدات والمشكلات التي مسَّت الأفراد والمجتمعات، وتضبط ممارستها ونشرها، وترشد إلى توظيف التقنية الحديثة في التعاون والتنسيق بين جهات الإفتاء المختلفة من الأفراد والهيئات والمجامع”.
    وحثَّ المفتي العام على بذل المزيد من الجهود في إطلاق البرامج الهادفة، والمبادرات النافعة، التي تساعد في التنسيق والتعاون المثمر بين الفقهاء والمفتين، والهيئات الشرعية، والمجامع الفقهية، في تناول المسائل الشرعية ودراسة النوازل المعاصرة والأحكام المستجدة، وفق اجتهاد جماعي في إطار مؤسسي معتمد موثوق، يقرِّب الرأي، ويُضيِّق من شقة الاختلاف، ويراعي مصالح الجميع، بما يحقق للشعوب المسلمة الحياة الهنيئة السعيدة، ويخدم قضاياها ويحل مشكلاتها، ويعزز للمجتمعات والأوطان طمأنينتها واستقرارها.

    وفي ختام كلمته أعرب سماحة المفتي العام، باسم رابطة العالم الإسلامي والمفتين والفقهاء والعلماء والباحثين المشاركين في هذه الدورة، عن الشكر الجزيل لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين، رئيس مجلس الوزراء، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظهما الله ورعاهما – على ما يبذلانه من جهود مشكورة موفقة في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، والدعم السخي للعلم والعلماء، والعناية بكل ما يخدم مصالح المسلمين في العالم، ويحقق السعادة والاستقرار لهم، داعياً الله عز وجل أن يديم عليهما الصحة والعافية، ويحفظهما ذخراً للإسلام والمسلمين.
    كما شكر سماحة المفتي رابطةَ العالم الإسلامي بقيادة معالي أمينها العام، على المساعي المتواصلة في خدمة الشعوب الإسلامية وجمع كلمتهم على هدي الكتاب والسنة، وبيان منهج الإسلام الصحيح فيما يتصل بأمور دينهم ودنياهم.
    من جانبه أشار معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين نائب رئيس المجمع الفقهي الإسلامي الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى في كلمته إلى أنَّ الدورة الثالثة والعشرين لمجلس المجمع تستعرض عدداً من المسائل الشرعية المستجدة التي يختص بالنظر فيها، مسبوقةً باستطلاعات بحثية أكاديمية متعمقة، قام بها باحثون متميزون.
    وأكد العيسى أنَّ “تصدي كبار فقهاء الأمة الإسلامية لتلك المستجدَّات يُحْسَبُ في طليعة واجباتهم العلمية، وعلى قدر بذل الوسع في البحث والدراسة والاجتهاد في إيضاح حكمها الفقهي، على قدر ما نضطلع بواجبنا الشرعي تجاه ديننا بعامَّة، وتجاه ما حُمِّلنا من أمانة العلم بخاصَّة، وكذلك تجاه ما يجب من إبراز قدرة فقهنا الإسلامي على التصدي لكافَّة المستجدات أيّاً كانت”.
    ولفت العيسى النظر إلى أنَّ المجمع الفقهي الإسلامي “يتميز بأنه أقدم مجمع فقهي في التاريخ الإسلامي، وأنَّ الانتسابَ إليه يُراعَى فيه الوزنُ العلمي المجرَّد، مع تقدير الوصف الرسمي المصاحب لأصحاب السماحة والفضيلة والمعالي”، مشدداً على أنَّ المجمع حظي، بحمد الله، عبر تاريخه الطويل بثقة شعوب العالم الإسلامي بعامَّة ومؤسساته الأكاديمية والبحثية بخاصة، وأصبحت فتاواه وبياناته وعموم إسهاماته العلمية محلَّ الحفاوة والاهتمام والتداول.
    وعبَّر معاليه عن الشكر الجزيل والامتنان العميق للحفاوة الكريمة والتقدير الكبير لعلماء الأمه الإسلامية من قياده المملكة العربية السعودية من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين، رئيس مجلس الوزراء، صاحب السمو الملكي، الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود – يحفظهما الله-سائلاً الله أن يجزل مثوبتهما على ما قدَّما ويقدمان من خدمات جليلة للإسلام والمسلمين.
    بدوره قال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي: إنَّ هذه الدورة تُعقَدُ في فترة حرجة يمرُّ بها عالمنا الإسلامي، مليئةً بالتحديات الفكرية والسياسية العميقة، معتبراً أنَّ استضافة المملكة العربية السعودية لهذا الاجتماع المهم، بمشاركة أصحاب السماحة والفضيلة والمعالي، رؤساء هيئات كبار العلماء والمفتين في العالم الإسلامي، يؤكد مكانتها باعتبارها فاعلًا حقيقيًّا في دعم التوجهات الإيجابية لأمتنا، والعمل على نهضتها وحمايتها من كل الأخطار المحدقة بها.
    وأكد طه أنَّ “الاجتهاد المعاصر ضرورةٌ ملحة لبقاء الأمة الإسلامية في مسار الأحداث الفكرية والثقافية والاقتصادية التي يشهدها العالم”، مشدِّداً على أنَّ اجتماع كبار العلماء والمفتين من كافة الدول الإسلامية، على اختلاف مذاهبهم وأعراقهم على صعيد واحد، هو اجتماع لكلمة المسلمين وتوحيد لجهودهم في خدمة دينهم.
    وثمَّن طه “الجهود الحثيثة لرابطة العالم الإسلامي بكافة مؤسساتها وأذرعها، وعلى رأسها المجْمع الفقهي الإسلامي، هذه الهيئة العلمية الإسلامية المستقلة والمكونة من مجموعة مختارة من فقهاء الأمة الإسلامية وعلمائها، وما تضطلع به من دور مهم في تبيان الأحكام الشرعية، فيما يواجه المسلمين في أنحاء العالم، من مشكلات ونوازل وقضايا مستجدة، ونشر التراث الفقهي الإسلامي، وتوضيح مصطلحاته، وتشجيع البحث العلمي في مجالات الفقه الإسلامي إضافةً إلى التصدي لما يثار من شبهات وما يرد من إشكالات على أحكام الشريعة الإسلامية”.
    من جانبه قال معالي رئيس مجمع الفقه الاسلامي الدولي، إمام وخطيب المسجد الحرام، عضو هيئة كبار العلماء، المستشار في الديوان الملكي، عضو المجمع الفقهي الإسلامي، الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد: إنَّ العلماء بفضل ما منحهم الله من علم وحكمة، أهلٌ لأن يرسِّخوا في الأمة قيم الوحدة والتعاون والتكافل والاعتزاز بالثوابت، ويُجنِّبوها خطر الفُرْقة والتشتت والتنازع، مؤكّداً أنه ليس للأمة طريق يعيد إليها قوتها ومهابتها ومكانتها سوى الالتزام بقوله عزَّ شأنه: ((واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرَّقوا)).
    وشدد معاليه على أنَّ الأمة ستتخلص من كل الأدواء، إذا استبدلت الفرقة والاختلاف بالتعاون والتآلف، والتعصب والتشدد بالحكمة والتسامح، والعنف والإرهاب بالترفق والتراحم، والغلو والتطرف والانحلال بالاعتدال والوسطية.
    وأشار ابن حميد إلى أنَّ الموضوعات التي تناقشها الهيئات والمجامع تتنوع ما بين السياسة الشرعية والأسرية والطبية والاقتصادية والمالية والفكرية، وكلُّها تهمُّ الأمة، وتُكْتَبُ فيها بحوثٌ قيمة تناقشها في دوراتها ولجانها وورش عملها.
    من جانبه قال معالي الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي التابع لمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور قطب مصطفى سانو: “إننا مطالبون جميعاً بالعمل على توحيد الأحكام في البلاد الإسلامية في كل شؤون الحياة، على مقتضى أحكام الشريعة الإسلامية، وذلك هو السبيل الأوحد لتحقيق الوحدة الإسلامية بين الشعوب الإسلامية”.
    وأشاد سانو بجهود المجمع الفقهي الإسلامي برابطة العالم الإسلامي، مشيراً إلى أنَّ مجمع الفقه الإسلامي الدولي التابع لمنظمة التعاون الإسلامي، سُرَّ بتوقيعه اتفاقية تعاون وتواصل وتآزر وتساند مع المجمع الفقهي الإسلامي، اعتباراً بأنَّ المجمعين يتكاملان ويتآزران ويتساندان ويتعاونان من أجل تلبية حاجة الأمة الإسلامية.
    وأضاف: إنَّ الأمل معقود أن تشهد الأيام القادمة تعاوناً وثيقاً ومشاركة متواصلة سواءً على مستوى تنظيم المؤتمرات والندوات المشتركة، أم على مستوى دراسة النوازل والمستجدات التي تهم المسلمين في جميع أرجاء المعمورة.

    وللتذكير فإن أعمال الدورة ستستمر حتى يوم الاثنين 13 شوال الموافق 22 أبريل، من خلال عدد من الجلسات العلمية التي تبحث مجموعة من القضايا والنوازل الفقهية المعاصرة، وستصدر عنها قرارات وبيانات بشأن هذه القضايا تلبية لحاجة الأمة الإسلامية إلى معالجة اجتهادية موثوقة لما ينزل بها من قضايا ومستجدات.

  • البنك الدولي يختار المملكة مركزاً للمعرفة لنشر ثقافة الإصلاحات الاقتصادية عالمياً

    البنك الدولي يختار المملكة مركزاً للمعرفة لنشر ثقافة الإصلاحات الاقتصادية عالمياً

    أعلن المركز الوطني للتنافسية ومجموعة البنك الدولي اليوم في واشنطن عن اعتزامهما إنشاء مركز للمعرفة في المملكة، وذلك في إطار مساعي الجانبين إلى نشر ثقافة الإصلاحات الاقتصادية عالمياً.

    وأشار معالي وزير التجارة رئيس مجلس إدارة المركز الوطني للتنافسية الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي – خلال الإعلان الذي حضرته صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية، ورئيس مجموعة البنك السيد أجاي بانغا، ورئيس الخبراء الاقتصاديين بمجموعة البنك الدولي والنائب الأول للرئيس لاقتصاديات التنمية الدكتور إندرميت جيل – أن هذه المناسبة تأتي تأكيداً على التقدم الكبير الذي حققته المملكة في تقارير ومؤشرات التنافسية العالمية، والتي جاءت نتيجة للإصلاحات الاقتصادية المنفذة بدعم وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء –حفظه الله –.

    وأضاف معاليه أن مركز المعرفة المزمع إنشاؤه سيمهد لمزيد من التعاون الإقليمي والعالمي في مجالات التنافسية، وسيتيح الاستفادة من تجربة المملكة في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية وأثرها على تعزيز قدرتها التنافسية، إلى جانب الاستعانة بخبرات البنك الدولي التي تمتد لأكثر من 50 عاماً.

    واختار البنك الدولي المملكة مركزاً للمعرفة لنشر ثقافة الإصلاحات الإقتصادية عالمياً نظراً لتجربتها الرائدة خلال الأعوام الـ 7 الماضية في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية، والتي أُطر خلالها نموذج عمل متكامل أدى لفعّالية عالية في تحقيق أهداف الإصلاحات، ورفع معدلات الالتزام بها، ما جعل المنظمة الدولية تختارها لتكون شريكاً من شأن تجربتها أن تشكّل مساراً تستفيد منه دول أخرى حول العالم تسعى إلى تعزيز قدراتها التنافسية.

    ويأتي مركز المعرفة – الذي تشارك في أعمال التحضير له لجنة تأسيسية تضم في عضويتها وزارتي المالية والاقتصاد والتخطيط، وعدداً من الجهات الحكومية ذوات العلاقة – في إطار التعاون المستمر بين الجانبين لتطوير إصلاحات اقتصادية مستندة على أفضل الممارسات العالمية في مجال الأعمال، وذلك استكمالاً لرحلة تعزيز تنافسية المملكة، التي بدأت في العام 2019 بتأسيس المركز الوطني للتنافسية، وارتباطه تنظيمياً بمجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، وما تلاها لاحقاً من إنشاء لجان فرعية تركز على تسهيل الأعمال في القطاعات الحيوية والواعدة، ما أسهم في إنجاز المركز بالتكامل مع الجهات الحكومية ذوات العلاقة ما يزيد عن 800 إصلاحاً.

    يشار إلى أن القصبي عقد على هامش فعالية الإعلان لقاءات مع رئيس مجموعة البنك الدولي وكبار خبراء المجموعة تناولت أحدث المبادرات التي تقودها المؤسسة الدولية لتسهيل التجارة عبر الحدود من خلال تبسيط إجراءات التجارة واللوائح الجمركية، إضافة إلى بحث سبل الاستفادة من التوصيات والرؤى التي تضمنتها التقارير الصادرة عن البنك لتحسين الأنظمة والإجراءات بهدف تعزيز كفاءة وجاذبية بيئة الأعمال في المملكة.

  • هيئة النقل تعفي الجهات التعليمية الأهلية من الحد الأدنى للحافلات

    هيئة النقل تعفي الجهات التعليمية الأهلية من الحد الأدنى للحافلات

    أعلنت الهيئة العامة للنقل عن استثناء الجهات التعليمية الأهلية من تطبيق الحد الأدنى لعدد الحافلات المطلوبة لممارسة نشاط النقل التعليمي، حيث يتطلب توفير خمس حافلات على الأقل.

    وأوضحت الهيئة أن هذا القرار جاء بهدف تيسير تقديم خدمة النقل التعليمي للجهات التعليمية الأهلية وتحفيز المستثمرين للمساهمة في النشاط إضافة إلى رفع معدل الامتثال باللائحة، مشيرة إلى أهمية تقديم الخدمات بشكل يتناسب مع قدرات مختلف الجهات التعليمية الأهلية.

    وأكدت الهيئة أنها ستواصل مراقبة الأثر الإيجابي لهذا القرار، بشكل يضمن الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة في هذا المجال الحيوي.

  • وزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره البلجيكي

    وزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره البلجيكي

    تلقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً اليوم، من معالي وزيرة الشؤون الخارجية والأوروبية والتجارة الخارجية والمؤسسات الثقافية الاتحادية بمملكة بلجيكا حاجة لحبيب.

    وجرى خلال الاتصال مناقشة المستجدات في المنطقة، وفي مقدمتها التطورات في قطاع غزة ومحيطها والجهود المبذولة بشأنها.

  • شركة تطوير المربع الجديد تبرز التزامها بالابتكار والاستدامة في مؤتمر AACE بالرياض

    شركة تطوير المربع الجديد تبرز التزامها بالابتكار والاستدامة في مؤتمر AACE بالرياض

    شاركت شركة تطوير المربع الجديد، التي تعمل على تطوير داون تاون حديث عالمياً في مدينة الرياض، في مؤتمر جمعية (AACE) والذي عُقد خلال الفترة 17 إلى 18 أبريل 2024 في فندق الفيصلية -الرياض، تحت شعار “التنقل في المستقبل: الابتكارات و التحكم في المشاريع”.
    وشكل المؤتمر منصة لقادة الصناعة لمناقشة تأثير التقنيات الناشئة على ضوابط المشاريع، إلى جانب استراتيجيات تعزيز التعاون في المشاريع الضخمة والمعقدة. وفي إطار تسليط الضوء على التزام المربع الجديد بالابتكار والاستدامة، شارك مايكل دايك، الرئيس التنفيذي لشركة تطوير المربع الجديد، كمتحدث رئيسي في جلسات المؤتمر، حيثُ أوضح كيفية استفادة الشركة من التقنيات المتطورة مثل الذكاء الاصطناعي، والبيانات الضخمة، والتوأم الرقمي، والنماذج ثلاثية الأبعاد.
    وأكد الرئيس التنفيذي على أن الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، تعد المفتاح الرئيس لتمكين مسؤولي المشاريع من اتخاذ قرارات مستنيرة، بناءً على كميات هائلة من البيانات، مما يؤدي إلى قطع مراحل متقدمة من المشروع بشكل أسرع مع عدد أقل من المشاكل غير المتوقعة. وأوضح التحديات المرتبطة باعتماد تقنيات جديدة، مثل الإدارة المسؤولة للبيانات، والتحيز المحتمل في الذكاء الاصطناعي، ودمج الأنظمة الجديدة مع سير العمل الحالي، مؤكداً في الوقت ذاته على التزام شركة تطوير المربع الجديد الثابت بالتغلب على هذه العقبات، وترسيخ مكانتها كنموذج للتنمية الحضرية المستقبلية، حيث تتكامل أحدث الحلول بسلاسة مع تجربة نابضة بالحياة تتمحور حول الإنسان.

    وقال دايك: “إن وجهة المربع الجديد، ستخصص 25% من المساحات الخضراء، وممارسات كفاءة الطاقة، والتركيز على مبادئ الاقتصاد الدائري، يجسد الالتزام بتشكيل مستقبل المدن المستدامة والمرنة. وإن أنظمة التتبع القوية للأثر البيئي، بما في ذلك استهلاك الموارد، وانبعاثات الكربون، وتوليد النفايات، تعد جزءًا مهمًا جدًا، وتعكس الضوابط القوية للمشروع”.
    ومن خلال مشاركة الشركة في مؤتمر AACE بالمملكة العربية السعودية، تؤكد شركة تطوير المربع الجديد على التزامها بالابتكار والتعاون، حيث تستعد لتصبح نموذجًا للتنمية الحضرية المستقبلية، مما يخلق مدينة نابضة بالحياة ومستدامة للأجيال القادمة، من خلال تبني تقنيات جديدة وإعطاء الأولوية للممارسات المستدامة.

  • مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي أفضل مطار إقليمي في الشرق الأوسط

    مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي أفضل مطار إقليمي في الشرق الأوسط

    حصل مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة على جائزة المركز الأول كأفضل مطار إقليمي في الشرق الأوسط، جاء ذلك خلال حفل توزيع جوائز سكاي تراكس العالمية للمطارات الذي أقيم في فرانكفورت، ألمانيا، في 17 أبريل 2024، والتي تُعتبر من بين أبرز الجوائز في قطاع المطارات، حيث يتم التصويت عليها من قبل العملاء في أكبر استطلاع سنوي لرضا العملاء في المطارات، والذي شارك فيه أكثر من 550 مطار حول العالم مما يؤكد التزام مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بجودة الخدمات في تقديم تجربة سفر مميزة للمسافرين ، ويعزز مكانته كأحد أفضل المطارات في العالم، حيث تقدّم مرتبتين واحتل المرتبة الـ 50 ضمن قائمة أفضل 100 مطار في العالم.
    وبهذه المناسبة، أعرب المهندس سفيان عبد السلام، الرئيس التنفيذي لشركة طيبة لتشغيل المطارات، عن فخره واعتزازه بحصول مطار المدينة على جائزة سكاي تراكس العالمية للمطارات وتصويت العملاء له كأفضل مطار إقليمي في الشرق الأوسط، والتي تعكس جهود موظفي شركة طيبة لتشغيل المطارات وشركائنا في الجهات ذات الصلة بالمطار تحت إشراف الهيئة العامة للطيران المدني.
    يُذكر أن مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي قد حصل على جائزة المركز الأول كأفضل مطار إقليمي في الشرق الأوسط للعام 2020 و2021 على التوالي وفقًا لتصنيف سكاي تراكس، إضافة إلى عدد من الجوائز والاعترافات الدولية والمحلية التي جعلته من بين أفضل المطارات العالمية.

    ويستمر المطار في التوسع وتوفير روابط سفر جديدة، مما يوفر خيارات سفر متعددة. وفي هذا السياق، شهد المطار خلال شهر مارس الماضي تدشين سمو الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة مشروع المرحلة الثانية لتوسعة المطار ، بتطوير الصالة الحالية إلى جانب انشاء صالة جديدة للرحلات الداخلية لزيادة الطاقة الإستيعابية بنهاية عام 2027 من 8 ملايين مسافر الى 17 مليون مسافر سنوياً.

  • كيف تحمي نفسك من الاحتيال المالي عند تسديد المخالفات

    كيف تحمي نفسك من الاحتيال المالي عند تسديد المخالفات

    تؤكد لجنة الإعلام والتوعية المصرفية بالبنوك السعودية على استخدام التطبيقات الرسمية للبنوك والمصارف والمحافظ الرقمية عند سداد المخالفات المرورية، وجاء التأكيد على استخدام الطرق الآمنة والرسمية عند السداد تزامنًا مع قرار التخفيض الذي أعلنت عنه وزارة الداخلية قبل عدة أيام، والذي بدأ تطبيقه ابتداءً من اليوم الخميس 18 إبريل، تنفيذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود رئيس مجلس الوزراء.

    وأوضحت اللجنة الإعلامية للبنوك السعودية، أنه قد يستغل العديد من المحتالين خبر تخفيض قيمة المخالفات لإرسال روابط وهمية للعملاء تدّعي سهولة الدفع عن طريق تلك الروابط المجهولة أو ظهور روابط وهمية احتيالية تطلب معلومات شخصية أو مصرفية بحجة الاستفادة من الخصم أو الحصول على خصم إضافي أو توفير عروض وهمية لتشجيع العميل على مشاركة معلوماته أو القيام بعملية الدفع عن طريق تلك الروابط والوقوع ضحية للاحتيال، حيث تعتبر هذه أحد طرق التصيد الإلكتروني.

    وأوضحت اللجنة الإعلامية أنه بالإمكان القيام بعمليات تسديد المخالفات المرورية بشكل آمن عن طريق استخدام التطبيقات والمواقع الرسمية للبنوك والمصارف والمحافظ الرقمية ودفعها عن طريق نظام سداد أو عبر منصة إيفاء حيث سيظهر الخصم على قيمة المخالفة بشكل تلقائي دون الحاجة لتقديم أي طلب أو كتابة معلومات شخصية أو مصرفية في روابط خارجية.
    وتأتي هذه التحذيرات في إطار جهود لجنة الإعلام والتوعية المصرفية بالبنوك السعودية المستمرة في رفع وعي المجتمع حول طرق تجنب الوقوع في الاحتيال المالي.

  • احباط محاولة تهريب مليون حبة كبتاجون مُخبأة في إرسالية “فلفل وجوافة”

    احباط محاولة تهريب مليون حبة كبتاجون مُخبأة في إرسالية “فلفل وجوافة”

    تمكنت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك في ميناء ضباء من إحباط محاولة تهريب كمية من حبوب الكبتاجون تجاوزت مليون حبة، عُثِر عليها مُخبأة في إرسالية واردة إلى المملكة عبر الميناء.

    وأوضحت الهيئة أنه وردت إرسالية عبر ميناء ضباء، عبارة عن “فلفل وجوافة” محمولة على إحدى الشاحنات القادمة، وعند خضوعها للإجراءات الجمركية، والكشف عليها عبر التقنيات الأمنية، والوسائل الحية، عُثر على “1,006,518” حبة كبتاجون مُخبأة ضمن الإرسالية.

    وأفادت الهيئة أنه بعد إتمام عملية الضبط، جرى التنسيق مع المديرية العامة لمكافحة المخدرات، لضمان القبض على مستقبِل المضبوطات داخل المملكة، حيث تم القبض عليه.

    وشددت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك على أنها ماضية في إحكام الرقابة الجمركية على واردات وصادرات المملكة، وتقف بالمرصاد أمام محاولات أرباب التهريب، وذلك تحقيقًا لأبرز ركائز إستراتيجيتها المتمثلة في تعزيز أمن وحماية المجتمع بالحد من محاولات تهريب مثل هذه الآفات وغيرها من الممنوعات.

    ودعت الهيئة في الوقت ذاته الجميع إلى الإسهام في مكافحة التهريب لحماية المجتمع والاقتصاد الوطني من خلال التواصل معها على الرقم المخصص للبلاغات الأمنية “1910” أو عبر البريد الإلكتروني “1910@zatca.gov.sa” أو الرقم الدولي “00966114208417”، حيث تقوم الهيئة من خلال هذه القنوات باستقبال البلاغات المرتبطة بجرائم التهريب ومخالفات أحكام نظام الجمارك الموحد وذلك بسرية تامة، مع منح مكافأة مالية للمُبلّغ في حال صحة معلومات البلاغ.