Author: علي بلال

  • د. العيسى: مجلس علماء آسْيان يضطلع بمسؤوليةٍ مهمّة في التصدي للحملات المغرضة ضد الإسلام

    د. العيسى: مجلس علماء آسْيان يضطلع بمسؤوليةٍ مهمّة في التصدي للحملات المغرضة ضد الإسلام

    المجلس يشيد بالحراك الملهم الذي كان سبباً في إنجاح تأسيسه

    التنويه بمضامين “وثيقة مكة المكرمة” و “وثيقة بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية

    نائب الرئيس الماليزي: المجلس سيؤدّي دوراً حاسماً في التصدي للتطروتعزيز الاعتدال والوسطية

    دشن معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، رئيس هيئة علماء المسلمين، فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، في العاصمة الماليزية كوالالمبور، “مجلسَ علماء جنوب شرق آسيا”، برعايةٍ من دولة رئيس وزراء ماليزيا، السيد أنور بن إبراهيم، وحضور معالي نائبه، الدكتور أحمد زاهد حميدي، إضافةً إلى كبار العلماء والمفتين في دُوَل الآسيان.

    ويُعدُّ “مجلس علماء آسْيان” أولَ مجلسٍ جامعٍ في المنطقة، ويضمّ كبارَ المفتين والعلماء في دُوَل جنوب شرق آسيا، وهو باكورة “المجالس العُلَمائية الإقليمية” التي عمِلت رابطة العالم الإسلامي على تأسيسها حول العالم، كما يمثّل “مجلس علماء آسْيان” منصّةً لجمع كلمة العلماء تجاه قضاياهم الكبرى، يتمُّ فيها تداوُل الأفكار وتوحيد الرؤى، للتوصُّل إلى حلولٍ للمشكلات المُشترَكة في دُوَلِ جنوب شرق آسيا.
    وسيكون المجلس جسراً للتواصل بين الشعوب داخل دول المنطقة، وبينها وبين العالَم الإسلامي، بالإضافة إلى إطلاق مبادراتٍ عمليةٍ لتعزيز الهُوية الإسلامية في إطار الوئام المجتمعي والمواطَنة الشاملة.

    ويأتي تدشين المجلس تنفيذاً لتوصيات “مؤتمر علماء جنوب شرق آسيا” الذي عُقِدَ في كوالالمبور بتاريخ 30 يونيو 2022م، حيث أوصى المؤتمر بإنشاء مجلس علماء في جنوب شرق آسيا تحت مظلة رابطة العالم الإسلامي، وقد حظِيت التوصية بموافقة من دولة رئيس وزراء ماليزيا.
    وفي مستهلِّ حفل تدشين المجلس، ألقى الوزيرُ في رئاسة مجلس الوزراء للشؤون الدينية بماليزيا، معالي السيناتور حاج محمد نعيم بن حاج مختار، كلمةً ترحيبيةً، تقدّم فيها بالشكر لمعالي الأمين العام للرابطة، على تعاونه مع الحكومة الماليزية في هذا الحدث المهمّ.

    بعدها أعلن معالي الأمين العام للرابطة، الشيخ الدكتور محمد العيسى، عن تدشين أُولى جلسات المجلس، عبر كلمةٍ أكَّد فيها على أهمِّية وَحدة كلمة علماء المَنطقة في قضاياهم الإسلامية الكُبرى، منوِّهاً بدور هذا المجلس في الاضطلاع بمهمة توحيد الرأي في القضايا العامة، وفي طليعتها التصدِّي لحملاتٍ مُغرضةٍ تستهدفُ دينَ الإسلام إمَّا عن جهلٍ أو عمد.

    وأكَّد د.العيسى أنَّه على العلماء، بما آتاهم الله من العلم والبصيرة، أنْ يضطلعوا بمسؤوليتهم في مواجهة تلك الحملات التي تولَّدت عنها، مع الأسف، أفكارُ ما يُسمَّى بالإسلاموفوبيا (رُهاب الإسلام)، والتي جاءت من فهمٍ خاطئٍ عن دين الإسلام أو من مواقف مُتَعَمَّدة الإساءة ومن ثم الترويج لها.
    وعبَّر د.العيسى عن تطلُّعه إلى أنْ تَصْدر عن هذا المجلس، تِبَاعاً، جهودٌ في التصدي لتلك الحملات بكافة السبل.
    ونبَّه معاليه إلى أنَّ العلماء يتحمَّلون مسؤوليةً كبيرةً في هذا الشأن وغيره من قضايا الأمة الكبرى، وعليهم بخاصة تبصير الشباب الإسلامي وتعزيز وعيهم وتحصين أفكارهم من عاديات الشرّ، كما أكد معاليه على أهمية دور الأسرة والتعليم.
    وأشار إلى أهمية أنْ تَصْدُر عن مجلس علماء جنوب شرق آسيا، أبحاثٌ ودراساتٌ، مع التركيز في ذلك على إبراز حقيقة الإسلام، ولا سيما سماحته.
    بدوره، أعرب معالي نائب رئيس وزراء ماليزيا، الدكتور أحمد زاهد حميدي في كلمته عن تقديره لحضور العلماء والمفتين لهذا الحدث المهمّ، متَوجِّهًا بالشكر في هذا السياق إلى رابطة العالم الإسلامي، ومعالي أمينها العام، الشيخ د. محمد العيسى، مُعبّراً عن أمله في أن يؤديَ مجلسُ علماء جنوب شرق آسيا، دوراً حاسماً في التصدي للتطرف وتعزيز الاعتدال والوسطية، ودعم التماسك الاجتماعي والتعاون الشعبي.

    وأشاد المجلس في ختام مداولاته بالجهود المبذولة والحراك الملهم الذي كان سبباً في إنجاح تأسيسه وانعقاد أولى جلساته، منِّوهاً في هذا السياق إلى مضامين “وثيقة مكة المكرمة” التي جمعتْ علماءَ الأمة الإسلامية من مختلف طوائفهم في مكة المكرمة برمضان، وأيضاً إلى “مؤتمر بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية” الذي صدرتْ عنه “وثيقة بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية”، في شهر رمضان الفائت بمكة المكرمة، بحضور علماء الأمة الإسلامية ومفتيها.

  • جائزة كرسي د. غازي القصيبي تكرم الفائزين.. الثلاثاء القادم

    جائزة كرسي د. غازي القصيبي تكرم الفائزين.. الثلاثاء القادم

    في ليلة متميزة من ليالي الثقافة والأدب ينظم القائمين على كرسي الدكتور غازي القصيبي حفل تكريم الفائزين بجائزة الدكتور غازي القصيبي الثقافية بنسختها الثانيه وذلك في قاعة الشيخ محمد الخضير في جامعة اليمامة والتي أبت إلا أن تكون الاحتفالية وللمرة الثانيه تحت مظلتها وبتنظيم منها وذلك إيمانا منها ومن القائمين على الكرسي بأهمية الحرص على الابقاء على الإرث الثقافي العظيم الذي خلفه الدكتور والاديب غازي القصيبي رحمه الله.

    حيث تم تخصيص ثلاثة أفرع للجائزة في مجال الأدب والتطوع والادارة والتنمية )حيث جسد القصيبي هذه المسارات من خلال أدبه واداراته المتميزه خلال توليه عدد من الحقائب الوزاريه وصولا الى انه رائد من رواد التطوع ومن المحفزين له

    والجائزة هي رسالة من جامعة اليمامة ومن القائمين على كرسي غازي القصيبي الى الجهات التعليمية والمؤسسات الثقافية ان مثل شخصية تحمل عدة صفات تنويرية في مجال الدبلوماسية والأدب الروائي والشعريه ووطنيه من الدرجة الأولى يجب ان يكون لها تقدير على كافة المستويات من خلال انشاء كرسي يحمل اسمه

    الجدير بالذكر ان الاحتفالية بالفائزين بالجائزة في دورتها الأولى عام 2022 تمت في اجواء ثقافيه بكل ماتحمله من معنى وبحضور عائلة الدكتور غازي المحتفى به وعدد من اصحاب المعالي والسعادة واكادميين ومحبي غازي القصيبي وادبه حيث تم تتويج الفائزين في فروعها الثلاثة: الأدب، والإدارة والتنمية، والتطوع، وفاز بالجائزة في فرع أدب السيرة الدكتور حمزة المزيني عن روايته التي تحمل عنوان (واستقرت بها النوى)، كما حازت جمعية غوث للتوعية والإنقاذ على المركز الأول في فرع التطوع، كما حاز قطاع الأمن العام وتطبيق “توكلنا” مناصفة على الجائزة في فرع التنمية والإدارة.

    بينما هذا العام2024 وفي نسختها الثانية فاز بها :
    الشاعر الدكتور عبدالله بن سليم الرشيد عن فرع الأدب مسار(أفضل تجربة شعريه)
    الفائز عن فرع الإدارة والتنمية
    مسار(البيئة المثالية لعمل المراة )(شركة زين للاتصالات )
    الفائز بجائزة (فرع التطوع في مسار
    (التطوع في مجال البيئة )
    (هيئة الهلال الاحمر السعودي)

  • “هيئة السياحة” تختتم مشاركتها بمعرض السفر العربي بتوقيع 40 مذكرة وشراكة وجائزة أفضل منصة أعمال

    “هيئة السياحة” تختتم مشاركتها بمعرض السفر العربي بتوقيع 40 مذكرة وشراكة وجائزة أفضل منصة أعمال

    اختتمت الهيئة السعودية للسياحة مشاركتها بمعرض ” سوق السفر العربي” الذي أقيم خلال الفترة ٦ – ٩ مايو الجاري بمدينة دبي.

    وعلى مدى أيام المعرض، شهد جناح الهيئة إقبالًا لافتا تجاوز 57 ألف زائر، وتوقيع أكثر من 40 مذكرة تفاهم وشراكة استراتيجية جديدة، فيما حصد الجناح جائزة أفضل منصة أعمال من بين 3 آلاف جهة مشاركة في المعرض.

    كما عُقد خلال المعرض العديد من الاجتماعات الثنائية المثمرة مع الجهات الحكومية والهيئات والشركات من المنطقة والعالم؛ حيث أعلنت الهيئة السعودية للسياحة عن شراكاتها الإستراتيجية مع شركة طيران الرياض وشركة الخطوط السعودية، إضافة لتوقيع مذكرات تفاهم مع شركة طيران أديل و i2i، وشركة تروفي، ونون، ومجس، كوينتيسينتشالي، وجيتيكس، وإيجلير، وغيرها.

    وأكد الرئيس التنفيذي عضو مجلس إدارة الهيئة السعودية للسياحة فهد بن محمد حميد الدين، أن المشاركة أسهمت في الترويج للسعودية كوجهة سياحية طوال العام، مع تسليط الضوء على باقات وعروض صيف السعودية”.

    وبين أن الهيئة السعودية للسياحة تبذل مزيدًا من الجهد لتمكين شركائها والتعاون معهم لتعزيز مكانة المملكة على خارطة السياحة العالمية حيث جرى إبرام العديد من الشراكات الإستراتيجية وتوقيع مذكرات تفاهم جديدة؛ ستسهم في تحقيق مستهدفات القطاع السياحي، والترحيب بالمزيد من السياح للاستمتاع بالوجهات الفريدة والثقافة الأصيلة والحفاوة السعودية”.

    يذكر أن الهيئة السعودية للسياحة، ومن ضمن استعداداتها لبرنامج صيف السعودية قامت مع شركائها التجاريين بتطوير العديد من الباقات والعروض الجاهزة للحجز، والمعدة خصيصًا لبرنامج صيف السعودية.

  • وجهات وفعاليات السعودية السياحية تأسر أنظار الزوار في معرض سوق السفر العربي 2024

    وجهات وفعاليات السعودية السياحية تأسر أنظار الزوار في معرض سوق السفر العربي 2024

    شهد جناح “روح السعودية” إقبالاً لافتاً من زوار معرض سوق السفر العربي 2024 الذي أقيم في دبي، حيث استقطبت منصاته وفعالياته المنوعة اهتمام شريحة واسعة من زوار المعرض الذين أبدوا تفاعلاً كبيراً مع ما تضمنه الجناح من عروض للوجهات والفعاليات السياحية في السعودية والمنتجات المبتكرة التي تعكس العمق الثقافي والسياحي والتاريخي للمملكة.

    واحتضن جناح “روح السعودية”، الذي فاق عدد زواره الـ 55 ألف زائر، متحف الدوري السعودي للمحترفين ليتيح فرصة استكشاف تاريخ كرة القدم السعودية العريق، والتفاعل مع عروض توعوية تسلط الضوء على كوكبة من نجوم كرة القدم السعودية. كما تضمنت فعاليات الجناح قيادة الدراجات الجبلية الافتراضية في مرتفعات عسير، والتي أتاحت للزوار عيش تجربة مثيرة تحاكي الواقع تستعرض المناظر الطبيعية الخلابة التي تُعرف بها منطقة عسير وأجوائها المنعشة.

    وتفاعل الزوار بشكل كبير مع الشاشات الذكية التي عَرضت خريطة تفاعلية للوجهات والمواقع والمعالم والفعاليات العالمية والنوعية التي تشهدها مختلف مناطق السعودية، هذا بالإضافة إلى تقديم تجربة ثقافية مميزة تعرف من خلالها زوار الجناح على الفنون والأنغام والأزياء والأطعمة السعودية المرتبطة بالأصالة العربية وتعكس الثراء والتنوع الثقافي والتراثي والتاريخي في السعودية.

    ويأتي ذلك في وقت أصبح فيه إصدار تأشيرات القدوم إلى المملكة أكثر سهولةً ويسراً، حيث توفر المملكة عدداً من التأشيرات التي تتيح جميعها السياحة وحضور الفعاليات، وأداء العمرة والزيارة، والتجول في جميع أنحاء المملكة؛ وهي تأشيرة العمرة، وتأشيرة السياحة، وتأشيرة المرور، وتأشيرة الأهل والأصدقاء، مع تمكين مواطني 66 دولة من إصدار التأشيرة الإلكترونية مسبقاً أو لدى الوصول، بالإضافة للمقيمين بالولايات المتحدة والمملكة المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي، وحاملي تأشيرات الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والشنغن، والمقيمين بدول مجلس التعاون الخليجي.

    وبإمكان الراغبين في القدوم إلى المملكة، زيارة الموقع الإلكتروني الخاص بالتأشيرات في منصة “روح السعودية “https://www.visitsaudi.com/ar للتعرف على التأشيرات المتاحة بعد إدخال المعلومات الأساسية.

  • الأمير مقرن بن عبدالعزيز يرعى حفل تخريج الدفعة السادسة لطلاب جامعة الأمير مقرن بحضور أمير منطقة المدينة المنورة

    الأمير مقرن بن عبدالعزيز يرعى حفل تخريج الدفعة السادسة لطلاب جامعة الأمير مقرن بحضور أمير منطقة المدينة المنورة

    رعى صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز، الرئيس الفخري لجامعة الأمير مقرن للعام الجامعي 1445هـ، حفل تخريج الدفعة السادسة لطلاب جامعة الأمير مقرن بالمدينة المنورة, والبالغ عددهم 368 خريجاً وخريجة، وذلك بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة‬، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن مقرن بن عبدالعزيز، رئيس مجلس إدارة جمعية البيان الخيرية للتعليم.

    ونوّه سمو الأمير مقرن بن عبدالعزيز، خلال كلمته في الحفل، بجهود كل الذين ساهموا ودعموا الجامعة بعلمهم ومالهم وفكرهم ليكون هذا الصرح التعليمي المتميز في المدينة المنورة في خدمة العلم والمعرفة، ووجه شكره لمدير الجامعة وأعضاء هيئة التدريس الذين يدفعون بهذه المنظومة للمنافسة على قائمة المؤسسات التعليمية الرائدة في المملكة، مشيداً بالخريجين والخريجات الذين اجتهدوا وأثبتوا كفاءتهم للوصول إلى مراحل متقدمة في حياتهم العلمية والعملية.

    وبدأت فقرات الحفل بالسلام الملكي، ثم مسيرة أعضاء هيئة التدريس والخريجين والخريجات، ثم ألقى سمو الأمير فيصل بن مقرن بن عبدالعزيز، رئيس مجلس إدارة جمعية البيان الخيرية للتعليم، كلمة أكد فيها أن رعاية سمو الأمير مقرن بن عبدالعزيز لحفل خريجي الجامعة غير الربحية، يأتي امتداداً لدعم سموه اللا محدود للجامعة التي تأسست في المدينة المنورة ليلتحق الخريجين والخريجات في دفع عجلة التنمية التي تشهدها المملكة على المستويات كافة، مشيراً إلى أن ذلك يأتي في إطار تشجيع شباب الوطن على الاستمرار في طريق النجاح والإبداع وتجسيدًا لتمكين الطاقات الشابة وتعزيز قدراتهم للإسهام في سوق العمل السعودي وفق أرقى المعايير الدولية، وأوضح سموه أن الجامعة تسهم بفاعلية في تعزيز مكانة المملكة الأكاديمية والاقتصادية من خلال برامجها النوعية وشراكاتها الدولية وذلك لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.

    كما دشّن سمو الرئيس الفخري للجامعة ‬”مبرّة الأمير مقرن بن عبدالعزيز‬”، إثر ذلك، ألقى معالي الدكتور بندر حجار، رئيس الجامعة، كلمة استعرض فيها تقريرًا موجزًا عن جامعة الأمير مقرن، مؤكدًا أن مقومات الجامعة تؤهلها للانتقال إلى تقييم المؤسسات التعليمية عالمياً من خلال التخصصات النوعية وتطوير البرامج الأكاديمية وفق المعايير الدولية والتزام المانحين بمواصلة دعمهم فضلًا عن شراكاتها معالمؤسسات العالمية والوطنية، مقدماً عظيم شكره وامتنانه لسمو الرئيس الفخري للجامعة على دعمه السخي للاستثمار في الإنسان.

    ثم شاهد الحضور فيلماً عن برنامج البحر الأحمر بالجامعة الذي تم بالتعاون مع شركة البحر الأحمر الدولية وتخرجت الدفعة الأولى خلال العام الأكاديمي الجاري، تلا ذلك استعرضت الجامعة عبر عرضٍ مرئي أبرز المنجزات التي تحققت خلال الفترة الماضية.
    وفي كلمة الخريجين، عبر مجموعة نيابة عنهم خلال الحفل، عن بالغ سعادتهم بالتخرج واعتزازهم بجامعتهم التي تُعد إحدى المؤسسات التعليمية الرائدة وتمكينهم من التحصيل العلمي في بيئة أكاديمية متكاملة ليكونوا عناصر فاعلة في تنمية الوطن وازدهاره.

  • الصندوق الثقافي يختتم مشاركته في الدورة العاشرة لمهرجان أفلام السعودية

    الصندوق الثقافي يختتم مشاركته في الدورة العاشرة لمهرجان أفلام السعودية

    يواصل «الصندوق الثقافي» تعزيز دوره الرياديّ كداعمٍ وممكّنٍ ماليّ للقطاع الثقافي في المملكة، عبر رعايته للمرة الثالثة تواليًا مهرجان أفلام السعودية، الذي اختتم دورته العاشرة هذا العام بتنظيمٍ من جمعية السينما، وشراكة مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي «إثراء»، ودعم هيئة الأفلام، خلال الفترة من 2 وحتى 9 مايو بالظهران.

    وشارك الصندوق بجناح في معرض سوق الإنتاج استقبل فيه الزوار والمهتمين بقطاع الأفلام، واستعرض لهم حلوله التمويلية وغير التمويلية. يأتي في مقدمتها «برنامج تمويل قطاع الأفلام»، الذي يدعم به الصندوق المنشآت العاملة في قطاع الأفلام ويشمل جميع أنشطة صناعتها؛ بدءًا من محتوى الأفلام والمسلسلات الروائية، وصولًا إلى مجالات البنية التحتية، والمعدات الثقيلة، ومعدات التصوير، والصوتيات، والمكياج السينمائي، وغيرها. كما استعرض حلوله غير التمويلية بما يتضمن «الاستشارات» و «القسائم»، بهدف تمكين المبدعين ورفع جاهزيتهم.

    وضمن مشاركته في سوق الإنتاج، شارك الصندوق الثقافي في جلسة حوارية بعنوان «صناديق الدعم السعودية» بمشاركة من مركز إثراء وصندوق البحر الأحمر، تحدث فيها ممثل الصندوق «فارس العسكر» عن ما يقدمه برنامج تمويل قطاع الأفلام في دعم منشآت القطاع، والفرص الواعدة في صناعة الأفلام في المملكة، كما شهد الحفل الختاميّ للسوق تكريم الصندوق الثقافي، نظير رعايته للمهرجان ودوره في تحفيز صناعة الأفلام.

    ويعد مهرجان أفلام السعودية حدثًا سنويًا بارزًا يتضمن عددًا من مسابقات الأفلام والسيناريو التي شهدت تطورًا كبيرًا في هيكلتها، نافس عليها هذا العام فيلم «أحلام العصر» للأخوين فارس وصهيب قدس المدعوم من الصندوق في فئة «الأفلام الروائية الطويلة»، والذي عُرض أيضًا ضمن جدول عروض أفلام المهرجان.

    يُذكر أن الصندوق الثقافي تأسس عام 2021م، كصندوق تنموي يرتبط تنظيميًا بصندوق التنمية الوطني، بهدف تنمية القطاع الثقافي وتحقيق الاستدامة من خلال دعم النشاطات والمشاريع الثقافية، ولتسهيل الاستثمار في الأنشطة الثقافية وتعزيز ربحية القطاع، وتمكين المهتمين من الارتقاء بأعمالهم الثقافية، وليكون للصندوق دوره الفاعل في تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للثقافة، وأهداف رؤية المملكة 2030.

  • د. العيسى: عالمنا المتنوع بحاجةٍ إلى قياداتٍ دينيةٍ لها أثر ملموس في تعزيز سلامه ووئام مجتمعاته

    د. العيسى: عالمنا المتنوع بحاجةٍ إلى قياداتٍ دينيةٍ لها أثر ملموس في تعزيز سلامه ووئام مجتمعاته

    كوالالمبور تستضيف “المؤتمر الدولي للقادة الدينيين” بالتعاون بين رئاسة الوزراء الماليزية ورابطة العالم الإسلامي بمشاركة ألفي قيادةٍ دينيةٍ من ٥٧ دولةً

    المؤتمرون يتفقون على تكوين لجنة عليا تتولى بعث الوفود ومخاطبة الحكومات والمنظمات الدولية للتدخل الفوري لإيقاف الحرب بغزَّة

    التشديد على أنَّ الدين في أصله داعية سلام ووئام وأنه المحرّك الموجِّه لمسيرة الحضارة الإنسانية

    رئيس الوزراء الماليزي: قمة كوالالمبور للقيادات الدينية ستعقد سنويًّا في ماليزيا

    – الإسلام لا يُمثِّلُه إلا من يعمل بتعاليمه.. والأخطاء الصادرة عن بعض المحسوبين عليه تمثِّلهم وحدهم

    – أمين عام الرابطة يحذِّر من التراجع “القيمي” مستشهِدًا بفشل المجتمع الدولي في إيقاف نزيف الإبادة بغزة!

    مختار: تنظيم المؤتمر يعكِس متانة العلاقة بين رابطة العالم الإسلامي والحكومة الماليزية

     

    بتنظيم مشترك بين رئاسة الوزراء الماليزية ورابطة العالم الإسلامي، انطلقت الثلاثاء في العاصمة الماليزية كوالالمبور أعمال المؤتمر الدولي للقادة الدينيين برعاية وحضور دولة رئيس وزراء ماليزيا، الداتو سري أنور بن إبراهيم، ومعالي الأمين العام للرابطة، رئيس هيئة علماء المسلمين، فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، إلى جانب حضور نحو ٢٠٠٠ شخصيةٍ دينيةٍ وفكريةٍ من ٥٧ دولةً.
    ويأتي المؤتمر في إطار جهود ماليزيا ورابطة العالم الإسلامي لتأسيس منصَّة دينية عالمية، تُعزز سبل التعاون الحضاري القائم على مشتركاتٍ جامعة، وتضع خارطةَ طريقٍ لترسيخ الوئام بين أتباع الأديان الذين يشكّلون غالبية شعوب العالم، وحلِّ مشكلات التعايش برُؤيةٍ تضامنية، مُشبَعةٍ بروح المسؤولية.

    وفي بادرة تجسِّد روح المؤتمر وأهدافه، استهلَّ المؤتمِرون أعمالَ مؤتمرهم بوقفة تضامنية مع شهداء غزة، تلا ذلك كلمة ترحيبية لمعالي الوزير في رئاسة مجلس الوزراء الماليزي، السيناتور داتو حاج محمد نعيم بن حاج مختار، أشار فيها إلى أنَّ هذا الحضور يدلُّ على أنَّ دولة ماليزيا وشعبها يدعمون دائمًا جميعَ المبادرات الرامية إلى تحقيق الوَحدة والوئام بين جميع أطراف شعوب العالم وأطيافه.
    وأعرب عن شكره وتقديره لمعالي أمين عام رابطة العالم الإسلامي الذي تعاون مع الحكومة الماليزية لتنظيم هذا المؤتمر، لافتًا إلى أنَّ تنظيم مثل هذا المؤتمر يعكس العلاقة الوثيقة بين رابطة العالم الإسلامي والحكومة الماليزية، ومشدِّدًا على أنَّ بلاده ستعمل بكل حرص واهتمام على استمرار هذا التعاون في المستقبل.
    وبالنيابة عن الحكومة الماليزية والرابطة، رحَّب الوزير بضيوف المؤتمر الذين قدِموا من أكثر من 57 دولةً إلى جانب ماليزيا، مؤكِّدًا أنَّ مشاركة القيادات الدينية، والسياسيين، والأكاديميين من حول العالم في هذا المؤتمر تُبرهن على أنَّ التنوعَ الدينيَّ لا يمنع من الجلوس معًا لتحقيق الوَحدة والتناغم في المجتمع.
    عقب ذلك، ألقى معالي الأمين العام للرابطة، رئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد العيسى، الكلمة الرئيسية للمؤتمر، مؤكِّدًا فيها أنَّ المؤتمر اختار مجموعة متميزة من القيادات الدينية الفاعلة في تعزيز الوئام بين أتباع الأديان، ومواجهة أفكار التطرف، وبخاصة مخاطر الصدام الثقافي والحضاري.
    وشدَّد العيسى على أنَّ عالمنا المتنوع بحاجةٍ إلى قيادات دينية لها أثرٌ ملموسٌ، تُسهِم من خلال جهودها الصادقة والفاعلة في تعزيز سلامه ووئام مجتمعاته، محذِّرًا من أنَّ هذا الوقت يمثل زمنًا حساسًا مُثقَلاً بالمتاعب والمخاطر ولا يحتمِل أي لحظة إهمال أو تقصير.

    وبصفته أميناً عاماً لرابطة العالم الإسلامي، استعرض الشيخ العيسى موقف الإسلام في هذا الصدد، مؤكِّدًا في الوقت ذاته أنَّ الإسلامَ لا يُمثِّلُه إلا من يعمل بتعاليمه، وليس فيه أحدٌ معصومٌ إلا نبيَّ الإسلام، وأن الأخطاء الصادرة عن بعض المحسوبين على الإسلام تُمثِّلهم وحدهم ولا تُمثِّل الإسلام.
    واستعرض د. العيسى جانباً من جهود الرابطة ومؤتمراتها الدولية في تعزيز الحوار والوئام بين أتباع الأديان، مؤكِّدًا أنَّ الرابطة خطت خطوات مهمة تتعلق بتعزيز الوئام بين أتباع الأديان، وذلك من خلال بناء الجسور بين الحضارات لتعزيز تفاهمها وتعاونها لتحقيق صالحها المشترك، مشيراً إلى أنَّ أكثر الحضارات الحية ذات جذور دينية، مؤكداً أن ذلك التفاهم والتعاون لايمس الهوية الدينية، فلكلٍّ دينُه وثقافته وحضارته، مشدداً في ذات السياق على خطورة ازدراء أتباع الأديان والنيل من مقدساتهم.
    وحذَّر د.العيسى من التراجع الذي يشهده العالم في سُلَّم القيم وفي سُلَّم عزيمته الدولية، مضيفًا “ولنا في حرب غزّة الدامية أكبر شاهد على فشل المجتمع الدولي في إيقاف نزيف الإبادة هناك”، مؤكِّدًا، في هذا الخصوص، على تقدير الجهود الكبيرة والمتواصلة التي تقوم بها الدول العربية والإسلامية بقيادة المملكة العربية السعودية، وذلك بصوتها الصادق والقوي من خلال عدة قمم، وعدة اجتماعات فضلاً عن الحضور الدولي المؤثر.
    وفي ختام كلمته عبّر عن الشكر الجزيل لدولة رئيس الوزراء الماليزي على الرعاية والحضور والدعم لإنجاح هذا المؤتمر الدولي المهم.

    بدوره، ألقى دولة رئيس وزراء ماليزيا، الداتو سري أنور بن إبراهيم كلمةً أكد فيها أنَّ المؤتمر يمثل فرصةً مهمة للقادة الدينيين ليأخذوا بزمام الأمور ويقدّموا النصائح، سواءً على الجانب الاجتماعي أو الديني، مشدِّدًا على أنها لمسؤولية عظيمة، وأمانة حقيقية.
    وحذَّر رئيسُ الوزراء الماليزي من الادعاءات الثقافية حول الصدام الحضاري والسياسي والتي تعمل على تقسيم البشرية، مبيِّناً أنَّ الناس سئموا من غياب العدالة، مضيفاً “فلندع القادة الدينيين يأخذون مكانهم الذي يستحقونه، وليكونوا أكثر تأثيراً وفاعلية.
    وقال دولته: “مع الأحداث المؤسفة في غزة، هنا فرصة للقادة الدينيين ليأخذوا بزمام الأمور، ويقدّموا النصح، وإنها لمسؤولية عظيمة، وأمانة حقيقية”، مستطرِداً “إن لم نفعل شيئاً مؤثراً وفاعلاً من أجل مبادئنا وللإيفاء بالقوانين الإنسانية بالتعايش والتعاطف، فأين الدين فينا؟ وإن لم نسعَ للعدل والإحسان، فما قيمة إيماننا بأدياننا؟”.
    واستجابةً لمقترح معالي الأمين العام للرابطة بخصوص اعتماد هذا المؤتمر ليكون قمةً سنويةً تحت مسمى “قمة كوالالمبور للقادة الدينيين”، أكَّد رئيس الوزراء الماليزي ترحيبه بالفكرة وتقديره لها، واعتماده المؤتمر قمة سنوية تستضيفها كوالالمبور، مشدِّداً في هذا الصدد على أنه من المهم لبلاده أنْ تدعم الفهم الصحيح للإسلام، وأنْ تدعم جميع رسائل السلام، وأنْ تدعم مفهوم “رحمةً للعالمين” الذي جاء به الإسلام.

    وواصل المؤتمر مداولاته بمداخلاتٍ من القيادات الدينية والفكرية المشاركة من حول العام، وذلك في إطار محاور المؤتمر وقضاياه، ثم أصدر المؤتمرون بياناً ختامياً أكدوا فيه أنَّ كلَّ إنسان مخلوق متميز في هذا الكون، وهو مشمول بالتكريم الذي لا يَقبل سلبية التمييز ولا يَعرف المحاباة، مهما كان دينه أو جنسه أو لونه أو عِرقه.
    وشددوا على أهمية دور أتباع الأديان بالإسهام في تعزيز سلام عالمنا ووئام مجتمعاته، وأن مهمّةُ القادة الدينيين هي استدعاء النماذج الحضارية التي تَبْني جسور التعاون والسلام بين الجميع لصالح الجميع.
    وأوضحوا أنَّ الحوار الفعال والمثمر هو السلوك الأمْثل لحلّ النزاعات وإنهاء الصراعات، وتجسير العلاقات بين أتباع الحضارات.
    وأكدوا أنَّ التنوع الديني والثقافي وما ينتج عنه من تنوع معرفي، يستدعي إقامةَ شراكةٍ حضارية فاعلة؛ وتواصُلاً بنَّاءً، ضمن عقْد اجتماعي مشترك، يستثمر تنوع الرؤى في خدمة الإنسانية، وتحقيق التنمية الوطنية الشاملة.

    وأشاروا إلى أنَّ المواطَنة الواعية ترتكز على احترام قوانين الدولة الوطنية وهُويتها، وعدم تهديدها أو التحريض عليها، ورفْض سلبيات التقسيم للمجتمعات على أساس ديني أو عرقي، والتصدي لإثارة نعرات الكراهية والعنصرية.
    وشدَّد المؤتمرون على أنَّ التحالف الديني والتبادل الثقافي لتحقيق الأهداف الحضارية المشتركة هو الأنموذج الأكمل لتخليص عالَمنا من تهديدات صدامه وصراعاته ذات الصلة.
    كما أصدر المؤتمرون عدداً من التوصيات التي تضمّنها البيان الختامي، بما في ذلك دعوة المؤسسات التابعة للأديان الكبرى في العالم، إلى التعاون والتنسيق فيما بينها في خدمة المشتركات الإنسانية، واحترام الخصوصيات الدينية والثقافية.
    وأوصى المؤتمرون أيضاً بتشجيع الخطاب الوسطي المعتدل الذي يُبرز سماحة التدين ليعزز أواصر التضامن والتآخي بين المجتمعات الإنسانية، ونبْذ الخطاب المتطرف الذي يثير الكراهية، ويُوظّفُ الدين في افتعال الأزَمَات وتأجيج الصّراع.
    وحثّوا على تكثيف اللقاءات بين علماء الأديان وقادتها لدراسة المسائل والأطروحات الشائكة حول التعايش المجتمعي، مثمنين في هذا الصدد مبادرة رابطة العالم الإسلامي في إصدار (وثيقة مكة المكرمة)، وما اشتملَت عليه من مبادئ وأُسس لترسيخ التعارف والتعاون وتجسير العلاقات لصالح الجميع ، وإرساء قيم التعايش والتسامح بين أتباع الأديان والثقافات، واعتبارها ضمن طلائع مرجعيات تعزيز السِّلم والوئام العالمي لما تتضمنه من المبادئ الإنسانية المشتركة.

    ودعا المؤتمرون في توصياتهم إلى تكوين لجنة عليا للمؤتمر تضمّ قادة دينيّين وخبراء ومفكرين، برئاسة مجلس الوزراء الماليزي والأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي، تتولّى تشكيل فِرَق عملٍ متخصصة تحقق أهدافها، بما في ذلك الدفع نحو وقف الحروب والنزاعات، عبر إرسال الوفود الممثلة للجنة العليا ومخاطبة الحكومات والمنظمات الدولية حول العالَم، وفي مقدمة ذلك التدخل الفوري والعاجل لإيقاف الحرب في غزَّة، والالتزام بما تُمليه العهود والمواثيق الأممية والحقوقية، والعمل على إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، وضمان نيل حقوقه المشروعة،ضد
    كما أوصوا أن تقوم هذه اللجنة بإنشاء منصة إعلامية تتبَع للجنة العليا للمؤتمر، لتفعيل دور الإعلام في تعزيز الوعي باستيعاب السنة الكونية في التنوع بين الشعوب والحضارات، إضافة إلى فتْح قنَوات مبتكرة للتواصل بين المكونات المختلفة حول العالم ، وتشجيع مبادرات التآخي حول المشتركات وتفكيك الخطابات العنصرية والإقصائية.

  • الإبل تأسر قلوب شعراء العرب الأوائل

    الإبل تأسر قلوب شعراء العرب الأوائل

    شغلت الإبلُ مساحةً واسعة في شعر ما قبل الإسلام، حيث أبدع الشعراء قصائدَ وأبياتاً رائعةً تخاطب الإبل وتصف علاقتهم بها، وأبرزَ اللحظات التي عاشوها أو عاصروها برفقتها، ما جعل منزلتها رفيعةً عند العرب منذ القدم.

    كما وصف العربُ الليلَ بالجمل، فقالوا:

    اتخذ الليلَ جملاً، ومعناه: ركب الليلَ في حاجته، ولم يَنَمْ حتى أدركه.

    فيما ذكر أحد الشعراء “العِيس” وهي الإبل التي يخالط بياضَها شُقرة، وتُعدّمن الكرائم فقال واصفاً حالاً من الأحوال:

    كالعيس في البيداء يقتلُها الظمَا

    والماءُ فوق ظهورِها محمولُ

    ولكون الإنسانِ ابنَ بيئته، ويتأثر بها، ويرتبط بكافة تفاصيلها، تجلّى الشعر لدى العرب بوصف البيئة الصحراوية ورمالها وأشجارها وحيواناتها، لتظفر الإبل بالمساحة الأكبر في قصائدهم، وهو ما جعلهم يبرعون في وصفها وتصويرها بأوصافٍ تؤكد على متانة العلاقة بين الإنسان والإبل.

    ولعطائها الذي لا حد له، وصف الشاعر عروةُ بن الوردِ الإبلَ بالأمومة التي تعطي بكرمٍ وسخاء، وتجود على الفقراء واليتامى والضعفاء، فقال:

    وإذ ما يريح الحي صرماءُ جونة
    ينوسُ عليها رحلُها ما يحلَّلُ
    موقَّعةُ الصَّفقينِ، حدباء، شارفٌ
    تقيد أحياناً لديهم وترحل
    عليها من الوِلدانِ ما قد رأيتُمُ
    وتمشي، بجَنبيها، أراملُ عُيَّل
    وقلتُ لها يا أم بيضاء فتية
    طعامُهُمُ، من القُدورِ، المعجَّل
    مضيغ من النيب المسان ومسخن
    من الماء نعلوه بآخر من علُ

    وجاء أيضاً ذكر الإبل في معلقة طرفة بن العبد المشهورة حيث وصفها بإسهاب فأحسن الوصف، ويمكن الاطلاع على المعلقة والاستمتاع بتلك الصور الشعرية الرائعة، ولكنه هنا يشبّه نفسه بعدما فارقته عشيرته بالبعير الأجرب والمُبعَد عن الإبل حتى لا يعديها فيقول:  

    إلى أن تحامتني العشيرةُ كلُّها
    وأُفردتُ إفراد البعير المُعَبَّدِ


    فيما جاءت مفردة “القَلُوص” في شعر إبراهيم بن العباس الصولي:

    لو سوئلت عني القَلُوصُ لأخبرت
    عن مستقرِّ صبابة المحزونِ

    وفي وصف العلاقة الوطيدة بين الإنسان والإبل، يصوّر الشاعر المثقّبُ العبدي عتابَ ناقته له وشكواها من كثرة ترحاله، والحالة النفسية التي تمر بها، ويعبّر عن الصفات المشتركة بين الإبل والبشر فيقول:  

    إِذَا ما قُمْتُ أَرْحَلُها بِلَيْلٍ..
    تَأَوَّهُ آهةَ الرَّجُلِ الْحزِينِ
    تقُولُ إِذَا دَرَأتُ لها وَضِينِي..
    أَهذا دِينُهُ أَبَداً ودِينِي
    أَكُلَّ الدَّهرِ حِلٌّ وارْتِحالٌ..
    أَمَا يُبْقِي عَليَّ وما يَقِينِي
    فأَبْقَى باطِلي والجِدُّ مِنْها..
    كدُكَّانِ الدَّرَابِنَةِ المطِينِ

    وفي الشوق والحنين إلى الأوطان قال الشاعر جرير الضبعي المعروف بـ”المتلمس”:

    حنَّت قَلُوصي بها والليلُ مُطَّرِقٌ
    بعد الهُدُوِّ وشاقَتْها النواقيسُ
    معقولةٌ ينظر التشريق راكبها
    كأنها من هوىً للرمل مسلوسُ
    أمي شآميّةٌ إذ لا عراقَ لنا
    قوماً نودُّهُمُ إذ قومُنا شُوسُ
    حنَّت إلى النخلة القصوى فقلتُ لها
    حجرٌ، حرامٌ ألا تلك الدهاريسُ

    فيما قال الشاعر عَبِيد بن الأبرص في إحدى قصائده:

    وحنَّت قَلُوصي بعد وهْنِ وهاجها
    مع الشوق يوماً بالحجاز وميضُ
    فقلت لها لا تضجري إن منزلاً
    نأَتْني به هندٌ إليَّ بغيضُ

    ولم يُخفِ الشاعر امرؤ القيس إعجابه بسرعة وقوة ناقته ومدى تحمُّلِها الصعاب في الصحراء، فقال:

    تُقَطِّعُ غيطاناً كَأَنَّ مُتونَها
    إِذا أَظهَرَت تُكسي مُلاءً مُنَشَّرا
    بَعيدَةُ بَينَ المَنكِبَينِ كَأَنَّما
    تَرى عِندَ مَجرى الضَفرِ هِرّاً مُشَجَّرا

    واستمر ارتباط الإبل بالجزيرة العربية والمملكة العربية السعودية حتى اليوم، بعد أن اعتمد الناس عليها في أمور حياتية كثيرة، وتوارثوها جيلاً بعد جيل،وهو ما حدا بوزارة الثقافة لتسمية العام الحالي 2024 بـ”عام الإبل”، ترسيخًا لمكانتها باعتبارها موروثًا أصيلًا، وأيقونةً ثقافية تعبّر عن الهوية السعودية.

  • الأدب.. جائزة وفن رفيع

    الأدب.. جائزة وفن رفيع

    احتاج الإنسان إلى الأدب كي يبوح عما في نجواه ويفشي عما في هاجسه، إذ لا تخلو إبداعاته منتأثيرات بيئته وهموم زمنه، كما أنه يُمتِع الآخرين ويأخذهم إلى كيانات موازية أثْراها خيالُه؛ حتى أصبح للأدب فنوناً وأدواتٍ وروّاداً، إضافةً إلى أنه غدا مَبعَـثاً لنهوض المجتمع الإنساني المتحضر باعتباره فنّاً تعبيريّاً لا فكاك عنه.

    ولذلك انتعش الأدب الرصين في المملكة واستكمل دورَ الأدب العربي الكبير، بإصداراتٍ ومنتجات بديعة، خطّتها أقلامُ رموزٍ وقامات مؤثرة وملهمة، ليثمر ذلك عن مسيرة سعودية أدبية حافلةٍ بالإبداع، مما ألزم “مبادرة الجوائز الثقافية الوطنية” بتخصيص جائزةٍ تُعنى بالأدب ضمن فروع جوائزها، تقديراً للمساهمين في جماليات هذا الفنالأخّاذ، وتسليطاً للضوء على الأعمال الأدبية التي تتميز بجودة عالية وقيمة فنية.

    وتُعتبر هذه الجائزة المقامة سنوياً من قِبل وزارة الثقافة؛ مصدراً يبُثّ السعادة في نفوس الفائزين، وحافزاً للأدباء السعوديين، واحتفاءً يُثمّن جهودهم،لا سيما أنها تستهدف أفضل إنتاج أدبي أُصدر فيالأعوام الأربعة المنصرمة؛ ويكون إما ديواناًشعرياً، أو رواية، أو مجموعة قصصية، أو إصداراًيتناول أدب الطفل. وتحرص الجائزة على ترويج عمل الفائز بما يخدم المشهد الثقافي المحلي، ويُكرّسحضور الأدب السعودي في الخارج، ولذلك بدأت الدورة الرابعة في استكمال عطاء هذه المبادرة المهمة والبارزة؛ عبر استقبال الترشيحات للجوائز المخصصة للقطاعات الثقافية من خلال المنصة الإلكترونية.

    وتتمتع جوائز المبادرة بالأثر العميق والتجربة الثريةالتي يستشعرها المثقفون والموهوبون في مناخٍيغمره التكريم ويملأ جنَباتِه المبدعون، بعد أن شاركوافي المشهد الثقافي بحيويةٍ مُثلَى وفعاليةٍ متألقة.

    فيما شهدت آخر دورات المبادرة في العام الماضي تتويج الشاعر والأديب محمد إبراهيم يعقوب بـ “جائزة الأدب”، أما في الدورة الثانية فمُنحت إلى الكاتبة كفاح بو علي، بينما نالها الروائي عبدالعزيزالصقعبي في الدورة الأولى. وما زالت المبادرة تتابعمساعيها النبيلة وأهدافها الراقية التي تُعدّ برهاناً على سلوكٍ ثقافي واعٍ.

  • ملتقى الصقارين ينطلق في الرياض بهدف استدامة هواية الصقارة

    ملتقى الصقارين ينطلق في الرياض بهدف استدامة هواية الصقارة

    انطلق اليوم، ملتقى الصقارين 2024, الذي ينظمه نادي الصقور السعودي في مقره بملهم (شمال مدينة الرياض)؛ بهدف استدامة هواية الصقارة وما يختص بها من فعاليات ومسابقات ومبادرات.

    وأعلن النادي خلال الملتقى عن الفعاليات التي يستعد لإقامتها خلال العام 2024، ومن أبرزها المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور (5 – 24 أغسطس)، ومزاد نادي الصقور السعودي (1 أكتوبر – 15 نوفمبر)، ومعرض الصقور والصيد السعودي الدولي (10 – 19 أكتوبر)، وسباق الملواح (14 – 19 أكتوبر)، وكأس نادي الصقور السعودي (13 – 20 نوفمبر)، ومهرجان الملك عبدالعزيز للصقور (28 نوفمبر – 14 ديسمبر)، وكأس العلا للصقور والذي سيعلن عن موعده لاحقاً.

    ويهدف الملتقى إلى التعريف بفعاليات نادي الصقور السعودي، ومشاركة مجتمع الصقارين في مجالات تطوير السباقات والخدمات التي يقدمها النادي، وإتاحة الفرصة للصقارين لطرح مرئياتهم ومقترحاتهم التطويرية.

    وفي كلمته خلال ملتقى الصقارين، أكد الرئيس التنفيذي لنادي الصقور السعودي طلال بن عبدالعزيز الشميسي، أن هذا الملتقى جاء لتسليط الضوء على الجهود المبذولة من قبل النادي لخدمة الصقارين ودعم هذه الهواية، بهدف تطويرها والارتقاء بها، ومن هذه الجهود إطلاق برنامج (هدد) لإعادة الصقور لمواطنها الأصلية، حفاظاً على السلالات النادرة من الانقراض، وجهود النادي للتعريف بهواية الصقارة بالمملكة ونشر الوعي بأهميتها كإرث ثقافي فريد، والمشاركة في المؤتمرات والمعارض والفعاليات المحلية والدولية.

    وأضاف أن نادي الصقور السعودي تمكّن من تحويل فعاليات نادي الصقور السعودي إلى عامل جذب سياحي وترفيهي فريد، من خلال إقامة فعاليات ثقافية وتراثية تعرّف بالصقارة، وإقامة فعاليات وجوائز تجذب أفضل الصقارين من جميع أنحاء العالم، تسهم في خدمة الصقار، واستدامة هوايته جيلاً وراء جيل.

    وعقب الكلمة، انطلقت ورشة العمل الأولى تحت عنوان (فحص المنشطات) شُرحت خلالها آلية فحص المنشطات في المهرجانات التي تجري وفق أفضل المعايير الدولية، حيث يلتزم الصقارون بإجراء فحص المنشطات؛ إذ يُعدُّ إجراءً إلزاميًّا للصقور الفائزة، يُجريه المركز عقب كل شوط من أشواط مسابقة الملواح، وشهد الملتقى ورشتي عمل حول التعريف بأجهزة قياس السرعة، والشروط والأحكام والتسجيل.

    يذكر أن نادي الصقور السعودي يسعى إلى جمع الصقارين تحت رابطة واحدة، ويعمل على التنمية الثقافية والتعريف بهذا الإرث العريق، من خلال الأنشطة والفعاليات والمهرجانات والمزادات, التي تحافظ على هواية الصقور، وترسخ قيماً ومفاهيم ثقافية وبيئية واقتصادية، حيث تنسجم أهداف النادي مع رؤية السعودية 2030، وذلك في تعزيز جودة البيئة والحياة الفطرية بالمملكة، وحماية الصقور وإحياء الهوايات المرتبطة بها، ونقل هذه الهواية العربية الأصيلة إلى الأجيال القادمة.

  • استمرار هطول الأمطار على معظم المناطق من يوم غد السبت حتى الأربعاء المقبل

    استمرار هطول الأمطار على معظم المناطق من يوم غد السبت حتى الأربعاء المقبل

    دعت المديرية العامة للدفاع المدني إلى الحيطة والحذر، وضرورة البقاء في أماكن آمنة والابتعاد عن أماكن تجمُّع السيول والمسـتنقعات المائية والأودية، وعدم السباحة فيها كونها أماكن غير مناسبة لذلك وتشكل خطورة، والالتزام بالتعليمات المعلنة عبر وسائل الإعلام المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعي، وذلك من استمرار هطول الأمطار الرعدية على معظم مناطق المملكة، من يوم غدٍ السبت حتى يوم الأربعاء المقبل.

    وأوضحت أن منطقة الرياض ستتأثر بأمطار متوسطة إلى غزيرة تؤدي إلى جريان السيول وتساقط البرد ورياح هابطة شديدة السرعة مثيرة للأتربة والغبار، تشمل الرياض العاصمة والدوادمي والقويعية والزلفي والغاط وشقراء ومرات والمزاحمية وضرما والدرعية وحريملاء وثادق والمجمعة ورماح والسليل ووادي الدواسر وحوطة بني تميم والحريق والأفلاج والخرج.

    وأشارت إلى أن مناطق جازان ونجران وعسير والباحة والشرقية ستتأثر بأمطار متوسطة إلى غزيرة تؤدي إلى جريان السيول وتساقط البرد ورياح هابطة شديدة السرعة مثيرة للأتربة والغبار، وخفيفة إلى متوسطة على منطقة مكة المكرمة تشمل أضم وميسان والعرضيات ومناطق جازان ونجران وعسير والباحة والشرقية.

  • رئاسة وزراء ماليزيا ورابطة العالم الإسلامي تنظِّمان مؤتمرًا دوليًّا للقادة الدينيين.. الثلاثاء

    رئاسة وزراء ماليزيا ورابطة العالم الإسلامي تنظِّمان مؤتمرًا دوليًّا للقادة الدينيين.. الثلاثاء

    بالتعاون بين رئاسة الوزراء الماليزية ورابطة العالم الإسلامي، تستضيفُ العاصمة الماليزية كوالالمبور، يومَ الثلاثاء 28 شوال 1445هـ الموافق 7 مايو 2024م، أضخمَ مؤتمرٍ دوليٍّ للقادة الدينيين تحتضنه القارة الآسيوية، تحت عنوان: “تعزيز الوئام بين أتباع الأديان”، برعاية ومشاركة دولة رئيس وزراء ماليزيا، الداتو سري أنور بن إبراهيم، ومعالي الأمين العام للرابطة، رئيس هيئة علماء المسلمين، فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، إلى جانب نحو 2000 شخصية دينية وفكرية من ٥٧ دولة.
    ومن المقرّر أن يستعرض المؤتمر محاورَ عدّة، تتعلق بالتعددية والتسامح والوسطية والتعليم وبناء الجسور والمُشتركات الجامعة، ويَهدفُ إلى التأكيد على أهمية الدِّين في تعزيز السلام العالمي، وترسيخ التضامن بين الشعوب، واستكشاف سُبُل التعاوُن الحضاري، إضافةً إلى إطلاق مبادراتٍ منبثقةٍ عن “وثيقة مكة المكرمة”، وتسليط الضوء على القِيَم الدينيّة النبيلة.