Author: علي بلال

  • أمير الكويت يصل الرياض في زيارة للمملكة

    أمير الكويت يصل الرياض في زيارة للمملكة

    وصل صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة، إلى الرياض، اليوم، في زيارة دولة للمملكة العربية السعودية.

    وكان صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في مقدمة مستقبليه لدى وصوله مطار الملك خالد الدولي.

     

    كما كان في استقبال سمو أمير دولة الكويت صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الأمير سلطان بن سعد بن خالد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى دولة الكويت، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الوزير المرافق، والشيخ صباح ناصر صباح الأحمد الصباح سفير دولة الكويت لدى المملكة، وصاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عيّاف أمين منطقة الرياض.

    وفور نزول سمو أمير دولة الكويت من الطائرة عزفت الأبواق وقدمت طائرات الصقور السعودية استعراضاً جوياً، وأطلقت المدفعية السعودية إحدى وعشرين طلقة ترحيباً بسموه.

    وقد أجريت لسمو أمير دولة الكويت مراسم استقبال رسمية، حيث عزف السلامان الأميري الكويتي والملكي السعودي، ثم استعرض حرس الشرف.

    وفي صالون الاستقبال صافح سمو ولي العهد وسمو أمير دولة الكويت أصحاب السمو والمعالي.

    ونيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – قلد سمو ولي العهد، سمو أمير دولة الكويت قلادة الملك عبدالعزيز تقديرًا لسموه.

    وقد أقام سمو ولي العهد مأدبة غداء تكريما لسمو أمير دولة الكويت.

    حضر الاستقبال صاحب السمو الأمير خالد بن فهد بن خالد، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الأمير فيصل بن محمد بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير سعد بن فهد بن محمد بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير منصور بن متعب بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار خادم الحرمين الشريفين، وصاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، وصاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالرحمن بن فرحان، وصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن محمد بن سعود بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير عبدالعزيز بن فهد بن سعد، وصاحب السمو الأمير الدكتور خالد بن عبدالله بن محمد، وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، وصاحب السمو الأمير الدكتور سعود بن سلمان بن محمد، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير طلال بن بدر بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن أحمد بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير نايف بن ثنيان بن محمد، وصاحب السمو الملكي الأمير بندر بن خالد بن فيصل بن عبدالعزيز المستشار بالديوان الملكي، وصاحب السمو الأمير فهد بن سعد بن عبدالله محافظ الدرعية، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالرحمن بن مساعد بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن خالد بن عبدالله بن فيصل بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن تركي بن فيصل بن تركي الأول بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير سلطان بن سعد بن خالد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى دولة الكويت، وصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن ممدوح بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير سعد بن عبدالرحمن بن سعد الثاني، وصاحب السمو الأمير فهد بن فيصل بن عبدالعزيز بن فيصل، وصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن سلطان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الوزير المرافق، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل بن عبدالعزيز وزير الرياضة، وصاحب السمو الملكي الأمير بندر بن فيصل بن بندر بن عبدالعزيز مساعد رئيس الاستخبارات العامة، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير ثامر بن فيصل بن ثامر بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير سعد بن عبدالله بن عبدالعزيز, وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالاله بن عبدالعزيز.

     

    عقب ذلك عقد سمو ولي العهد وسمو أمير دولة الكويت، جلسة مباحثات رسمية، تم خلالها استعراض أوجه العلاقات الأخوية التاريخية بين البلدين الشقيقين، وفرص تنميتها وتطويرها في مختلف المجالات، إضافة إلى تبادل الآراء حول مستجدات الأحداث الإقليمية والدولية والجهود المبذولة بشأنها.

    حضر جلسة المباحثات صاحب السمو الأمير سلطان بن سعد بن خالد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى دولة الكويت، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الوزير المرافق، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل بن عبدالعزيز وزير الرياضة، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، ومعالي وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء المبعوث لشؤون المناخ الأستاذ عادل بن أحمد الجبير، ومعالي وزير الاستثمار المهندس خالد الفالح، ومعالي وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر، ومعالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، ومعالي رئيس الاستخبارات العامة الأستاذ خالد بن علي الحميدان.

    كما حضرها من الجانب الكويتي سمو الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح، ومعالي الشيخ دعيج خليفة المالك الصباح، ومعالي الشيخ سالم عبدالعزيز السعود الصباح، وسمو الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، ومعالي الشيخ أحمد صباح السالم الصباح، ومعالي الشيخ الدكتور علي سالم العلي الصباح، ومعالي الشيخ مبارك دعيج الابراهيم الصباح، ومعالي الشيخ فهد جابر الأحمد الصباح، ومعالي الشيخ حمد جابر العلي الصباح، ومعالي الشيخ محمد عبدالله المبارك الصباح وزير شؤون الديوان الأميري، ومدير مكتب سمو أمير دولة الكويت الفريق مهندس جمال محمد الذياب، والشيخ خالد العبدالله الصباح الناصر الصباح رئيس المراسم والتشريفات الأميرية، ورئيس الشؤون الإعلامية والثقافية بالديوان الأميري السيد يوسف حمد الرومي، ووكيل الشؤون الخارجية السيد مازن عيسى العيسى، والشيخ صباح ناصر صباح الأحمد الصباح سفير دولة الكويت لدى المملكة.

    وقد غادر سمو أمير دولة الكويت الرياض.

    وكان صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في مقدمة مودعيه لدى مغادرته مطار الملك خالد الدولي.

    كما كان في وداع سمو أمير دولة الكويت، صاحب السمو الأمير سلطان بن سعد بن خالد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى دولة الكويت، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الوزير المرافق، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، والشيخ صباح ناصر صباح الأحمد الصباح سفير دولة الكويت لدى المملكة.

  • ترقية (1357) فردًا في مديرية مكافحة المخدرات بمختلف الرتب

    ترقية (1357) فردًا في مديرية مكافحة المخدرات بمختلف الرتب

    أصدر مدير عام مكافحة المخدرات اللواء محمد بن سعيد القرني، قرارًا بترقية “1357” فردًا من منسوبي المديرية العامة لمكافحة المخدرات، اعتبارًا من تاريخ 1445/7/1 هـ، بمختلف الرتب العسكرية في جميع مديريات وفروع المديرية.

    وعبر اللواء القرني عن شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، على دعم سموه لمنسوبي الوزارة كافة بمختلف القطاعات الأمنية، مثمناً توجيهات ومتابعة سموه لجميع أعمال ومهام مكافحة المخدرات.

    وهنأ الأفراد المترقين، سائلاً المولى – عز وجل – لهم التوفيق والنجاح في تنفيذ مهامهم، وأن تكون الترقية حافزاً لهم لبذل المزيد من الجهد والعطاء لخدمة دينهم ومليكهم ووطنهم.

  • خادم الحرمين الشريفين يستقبل أمير دولة الكويت

    خادم الحرمين الشريفين يستقبل أمير دولة الكويت

    استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في قصر عرقه اليوم، صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة.

     

    ورحب – أيده الله – بسموه والوفد المرافق له، فيما أبدى سمو أمير دولة الكويت سعادته بلقاء خادم الحرمين الشريفين.

     كما جرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الأخوية الوثيقة بين البلدين الشقيقين.
     

    حضر الاستقبال، صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الوزير المرافق.

  • “مسام” ينتزع 733 لغما في اليمن خلال أسبوع

    “مسام” ينتزع 733 لغما في اليمن خلال أسبوع

    تمكَّن مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية “مسام” لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام خلال الأسبوع الرابع من شهر يناير 2023م، من انتزاع 733 لغما في مختلف مناطق اليمن، منها لغمين مضادين للأفراد، و126 لغماً مضاداً للدبابات، و602 ذخيرة غير منفجرة، و3 عبوات ناسفة.
    واستطاع فريق “مسام” من نزع 6 ألغام مضادة للدبابات و180 ذخيرة غير منفجرة و3 عبوات ناسفة مبتكرة في محافظة عدن، وفي محافظة الحديدة نزع 62 ذخيرة غير منفجرة في مديرية الخوخة، و3 ألغام مضادة للدبابات في مديرية حيس، كما تمكن الفريق في محافظة مأرب من نزع ذخيرة واحدة غير منفجرة في مديرية حريب، و100 لغم مضاد للدبابات و300 ذخيرة غير منفجرة بمديرية مأرب، وذخيرة واحدة غير منفجرة في مديرية رغوان.وفي مديرية عين بمحافظة شبوة نزع الفريق لغمين مضادين للأفراد، وفي محافظة تعز تمكن فريق “مسام” من نزع 7 ذخائر غير منفجرة في مديرية باب المندب، و41 ذخيرة غير منفجرة في مديرية المخاء، ونزع 17 لغما مضادا للدبابات و10 ذخائر غير منفجرة بمديرية ذباب.
    وبذلك يرتفع عدد الألغام التي نُزعت خلال شهر يناير إلى 3.514 لغماً، ليصبح عدد الألغام المنزوعة منذ بداية مشروع “مسام” حتى الآن إلى 430 ألفاً و323 لغماً زُرعت بعشوائية في مختلف الأراضي اليمنية لحصد المزيد من الضحايا الأبرياء من الأطفال والنساء وكبار السن.

  • فريق “إغاثي الملك سلمان” التطوعي يزور مدينة عشق آباد في تركمانستان

    فريق “إغاثي الملك سلمان” التطوعي يزور مدينة عشق آباد في تركمانستان

    قام الفريق الطبي التطوعي التابع لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس، بزيارة عمل لمدينة عشق آباد في جمهورية تركمانستان لتشخيص ودراسة الاحتياج لتنفيذ برامج طبية تطوعية؛ تهدف إلى تقديم العلاج للمرضى والتدريب للكوادر الصحية، بتنسيق ومتابعة من سفارة المملكة في تركمانستان.

    والتقى الفريق مسؤولي وزارة الصحة التركمانية لبحث ودراسة مستوى المنشآت الصحية ضمن نطاق الاحتياج الإنساني للمساهمة في إنجاح التعاون بين البلدين في المجال الصحي والإنساني.

    وتأتي هذه الجهود الإنسانية ضمن البرامج التطوعية التي تنظمها المملكة ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة لدعم القطاع الصحي في الدول ذات الاحتياج والنهوض بالخدمات الطبية المقدمة للمرضى.

  • المملكة والكويت.. وشائج أخوية يؤطرها تاريخ مشترك

    المملكة والكويت.. وشائج أخوية يؤطرها تاريخ مشترك

    تتسم العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية ودولة الكويت، بالتطور والنمو في شتى المجالات، وتشهد مواقف البلدين الشقيقين تفاهماً متبادلاً حيال مختلف القضايا الإقليمية والدولية، فيما تجمع أبناء الشعبين وشائج الإخاء، يؤطرها التاريخ المشترك والعادات والتقاليد العربية الأصيلة والموروث الشعبي والثقافي، كما هو الحال مع الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي.

    وتمتاز العلاقات السعودية الكويتية التي تعود إلى أكثر من 130 عاماً بخصوصية متفردة وروابط رسمية وشعبية، حيث إنها مبنية على الأخوة ووحدة المصير، وقد عزز رسوخها حرص قيادتي البلدين الشقيقين -حفظهما الله – على توطيد وتطوير هذه العلاقات، وتعزيز أوجه التعاون المشترك في مختلف المجالات.

    ونتج عن ذلك إحداث نقلة نوعية في علاقات البلدين شملت التعاون في جميع المجالات، الأمر الذي كان من ثماره قيام مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ذلك المجلس الذي حقق للخليجيين في إطار العمل الخليجي المشترك على مدار مسيرته المباركة الكثير من الإنجازات نحو مستقبل مشرق تتحقق فيه آمال أبناء الخليج وطموحاتهم بصورة عامة.

    وتزخر العلاقات السعودية الكويتية بصفحات من البطولة والمواقف المشرفة، وتأتي بفضل الله ثم بفضل قيادتي البلدين، فهي ماضية في طريقها بخطوات واثقة ونظرة ثاقبة نحو مستقبل زاهر يحقق الأمن والرخاء للبلدين والشعبين الشقيقين.

    وتاريخياً يعود عمق العلاقة بين البلدين إلى عام 1891م، حينما حلّ الإمام عبدالرحمن الفيصل آل سعود، ونجله الملك عبدالعزيز آل سعود – رحمهما الله – ضيوفاً على الكويت، قُبيل استعادة الملك عبدالعزيز الرياض عام 1902م، متجاوزة في مفاهيمها أبعاد العلاقات الدوليّة بين جارتين جمعتهما جغرافية المكان إلى مفهوم الأخوة، وأواصر القربى، والمصير المشترك تجاه أي قضايا تعتري البلدين الشقيقين والمنطقة الخليجية عمومًا.

    وفي الوقت الذي كان يؤسس فيه الملك عبدالعزيز آل سعود قيام الدولة السعودية في ظل الظروف الصعبة التي كان يمر بها في ذلك الوقت، حرص – رحمه الله – على توثيق عُرى الأخوة ووشائج المودة مع دول الخليج العربي، ومنها دولة الكويت التي تعد من أوائل الدول التي زارها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله- حيث زارها خلال الأعوام 1910م، 1915م، و1936م.

    ووقع الملك عبدالعزيز – رحمه الله – عددًا من الاتفاقيات الدولية، ومنها ما تم مع حكومة الكويت في الثاني من شهر ديسمبر 1922م، وهي اتفاقية العقير لترسيم الحدود بين المملكة والكويت، وإقامة منطقة محايدة بين البلدين، وذلك بدعم من الملك عبدالعزيز آل سعود، والشيخ أحمد الجابر الصباح – رحمهما الله -.

    كما جرى في 20 أبريل 1942م التوقيع على اتفاقية تهدف لتنظيم العلاقات السياسية والاقتصادية والأمنية بين البلدين، كان من أهم ما تضمنته جانب الصداقة وحسن الجوار والأمور التجارية، إضافة إلى ما يهتم بالأمور الأمنية مثل تسليم المجرمين.

    ودعمت المملكة استقلال الكويت في يونيو 1961، حيث سارع الملك سعود بن عبدالعزيز -رحمه الله- إلى إقامة أول تمثيل دبلوماسي تعزيزًا لاستقلالها، وكان سفير المملكة العربية السعودية أول من قدم أوراق اعتماده من السفراء في دولة الكويت، كما أسهمت في دعم انضمامها لجامعة الدول العربية.

    وقاد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود وأخوه الشيخ جابر الأحمد – رحمهما الله –، الجهود الدبلوماسية التي أدت إلى كسب التأييد الدولي لتحرير الكويت، انطلاقاً من الأخوَّة التاريخية للعائلتين الكريمتين والشعبين الشقيقين.

    واستكمالاً لهذه العلاقات الوطيدة؛ وثق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – روح التعاون بشكل أكبر مع الأشقاء في الكويت، حينما وافق مجلس الوزراء في جلسته المنعقدة برئاسته في ذي القعدة 1439هـ على محضر إنشاء مجلس التنسيق السعودي الكويتي، ثم جرى التوقيع على المحضر بعد 24 ساعة من الموافقة عليه في اجتماع جرى في الكويت، بغية دعم العمل الثنائي المكثف بين البلدين، وتعزيز العمل الجماعي المشترك، ولوضع رؤية مشتركة لتطوير واستدامة العلاقات والتعاون بين البلدين في مختلف المجالات، بما يتسق مع أهداف مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

     

    وجدد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله – هذه العلاقات بزيارته في الثالث من سبتمبر 2018م لدولة الكويت لترسيخ عمق العلاقات التاريخية الوثيقة بين البلدين الشقيقين، تلاها زيارته – حفظه الله – في ديسمبر 2021م صدر عنها بيان مشترك وطد أوجه التعاون المتبادل في مجال تشجيع الاستثمار المباشر في كلا البلدين تفعيلاً لمذكرة التفاهم الموقعة بينهما والعمل على تعزيز الفرص التبادل الاستثماري وتوحيد الجهود وتذليل العقبات وتوفير فرص للاستثمار بين البلدين في مجالات متعددة كالمجال الصحي والسياحي والأمن الغذائي والتنمية البشرية، لا سيما في قطاع الشباب وتمكين المرأة، وكذلك التعاون في مجالات التحول الرقمي والأمن السيبراني.

    وما يؤكد عمق العلاقات بين البلدين هو احتفاء الكويتيين بزيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء خلال جولته الخليجية في ديسمبر 2021م.

    وسارت العلاقات السعودية الكويتية وما تزال بخطى ثابتة ومدروسة على امتداد تاريخها الطويل فمنذ الدولة السعودية الأولى مروراً بالدولة السعودية الثانية وصولاً لهذا العهد الزاهر، ومسيرة العلاقات بين المملكة والكويت تتطور وتزدهر بفضل حكمة وحنكة القيادة الرشيدة في البلدين التي أرست قواعد هذه العلاقة ووطدت عراها ومتنت أواصرها ورسمت خطوط مستقبلها في جميع المجالات وعلى مختلف الأصعدة الرسمية منها والشعبية.

    وأصبح التعاون والتنسيق السعودي الكويتي تحت مظلة مجلس التعاون لدول الخليج العربية يسعى لتحقيق ما فيه خير لشعوب دول المجلس وشعوب الأمتين العربية والإسلامية وخدمة قضايا العدل والسلام في العالم أجمع.

    وعملت الحكومة الكويتية بقيادة الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح -رحمه الله – على تنمية المسيرة الاقتصادية وتعزيز العلاقات التجارية بين المملكة والكويت، لفتح آفاق أوسع للنمو الاقتصادي، الذي أحرز نمواً إيجابياً وتنوعاً اقتصادياً في البلدين خلال الفترة الماضية وانطلاقاً من توجيهات قادة البلدين، لا يقتصر مجال التعاون بين البلدين على الشؤون السياسية والاقتصادية والأمنية بل يتعداه ليشمل المجالات الثقافية والرياضية والاجتماعية والفنية، امتداداً لما سبق ذلك التعاون من دعم.

    ومنذ تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية في شهر رجب عام 1401هـ جمعت بين البلدين الشقيقين المملكة العربية السعودية ودولة الكويت أكثر من اتفاقية خليجية مشتركة ومن أهم هذه الاتفاقيات الاتفاقية الاقتصادية الموحدة بين دول مجلس التعاون الموقعة بين الدول الأعضاء في المجلس في شهر شعبان عام 1401هـ.

    وتلا هذه الاتفاقية الاقتصادية المهمة إنجاز اقتصادي آخر تحقق عند إنشاء مؤسسة الخليج للاستثمار في شهر محرم عام 1404هـ، وقبل هذه وتلك أتت وتأتي مشروعات سعودية كويتية مشتركة كبيرة.

    وشهد حجم التبادل التجاري بين البلدين نموًا خلال الـ10 سنوات الماضية لتصل إلى 83.5 مليار ريال.

     وتسعى الجهود بين البلدين الشقيقين لتسريع وتيرة الجهود الرامية لتنمية العلاقات التجارية والاستثمارية بين المملكة ودولة الكويت، وتنويع الشراكات بين القطاع الخاص السعودي والكويتي في المشاريع التنموية المرتبطة برؤية “المملكة 2030” ورؤية “الكويت 2035” وذلك بما يحقق التكامل الاقتصادي الخليجي.

    وتشهد العلاقات الاقتصادية بين المملكة والكويت مزيدًا من التطور والنمو المستمر، خاصة بعد إنشاء مجلس التنسيق السعودي – الكويتي، الذي يسعى إلى وضع رؤية مشتركة تعمل على تعميق واستدامة العلاقات بين البلدين، وتعزز من التعاون والتكامل في الموضوعات السياسية والاقتصادية والعسكرية والتعليمية والثقافية.

    ونتيجة للجهود الكبيرة والدور التاريخي لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وقعت المملكة مع الكويت في 27 ربيع الآخر 1441هـ الموافق 24 ديسمبر 2019م، اتفاقية ملحقة باتفاقيتي تقسيم المنطقة المقسومة والمنطقة المغمورة المحاذية للمنطقة المقسومة بين البلدين، ومذكرة تفاهم تتعلق بإجراءات استئناف الإنتاج النفطي في الجانبين.

    وسيسطر التاريخ الإنجاز الضخم الذي حققه القطاع النفطي العام، والمتمثل في حل ملف المنطقة المقسومة بشكل حازم ونهائي، الذي أعاد الإنتاج لتحقيق عوائد مليارية لاقتصاد البلدين بدعم سياسي يؤكد للتاريخ أن الأشقاء سيبقون للأبد بعون الله.

    وتعكس الزيارة تقدير سمو أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد -حفظهما الله- ومكانة المملكة على المستويين الإقليمي والدولي، كونها أول زيارة خارجية لسموه منذ توليه إمارة الكويت، كما تعكس حرص سموه على تعزيز التواصل والتشاور مع القيادة الرشيدة –حفظها الله- حول مستجدات الأحداث في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

    ولسمو أمير دولة الكويت مكانة خاصة لدى سمو ولي العهد –حفظه الله- كما يحظى سموه بالدعم والتأييد الكامل من القيادة الرشيدة –أيدها الله- في جهود سموه لخدمة مصالح دولة الكويت، بما يعزز العلاقات التاريخية التي تربط المملكة بدولة الكويت.

  • صدور موافقة خادم الحرمين على منح ميدالية الاستحقاق من الدرجة الثالثة لـ 120 مواطناً ومواطنة

    صدور موافقة خادم الحرمين على منح ميدالية الاستحقاق من الدرجة الثالثة لـ 120 مواطناً ومواطنة

    صدرَت موافقةُ خادمِ الحرمينِ الشريفينِ الملكِ سلمانَ بنِ عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – على منح ميدالية الاستحقاق من الدرجة الثالثة لـ 120 مواطناً ومواطنة لقاء تبرع كل منهم بدمه عشر مرات.

    وفيما يلي أسماء المتبرعين والمتبرعات: الدكتور/ سلطان بن سياف بن سعد الشهراني، العقيد / محمد بن ملفي بن محمد الحمادي، المقدم البحري المهندس/ عبدالمحسن بن عبدالله بن عبدالعزيز العثمان، يحيى بن عبدالعزيز بن ناصر العبدالله، رئيس الرقباء متقاعد/ يوسف بن دغيم بن فارس الحربي، رئيس الرقباء / ماجد بن محمد بن ثاري الماجد، عبدالله بن حمد بن محمد آل حسين، عادل بن عبدالله بن عبدالرحمن السويدان، محمد بن بندر بن محمد العسكر، عبدالله بن علي بن حسين القحطاني، راتب بن فواز بن مويهان الشمري، العريف / أحمد بن وندي بن متعب الحربي، الملازم أول فني / عبدالعزيز بن منصور بن عبدالله الراجح، خلاد بن مبارك بن مفلح آل زعير، أيمن بن منصور بن حسين البسطي، إبراهيم بن عبدالعزيز بن عامر عبدالعال، محمد بن سعيد بن محمد القحطاني، يحيى بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن العوشن، مها بنت سليمان بن عبدالله العكوز، البراء بن علي بن عبدالله الفريح، إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الحميدان، المقدم/ محمد بن إبراهيم بن حسن العمري، ياسر بن حسين بن علي الردادي، فهد بن راكان بن إبراهيم القحطاني، عماد بن سباق بن محمد السحلي، العريف / سالم بن عبدالله بن سالم العرجاني، عبدالعزيز بن عثمان بن عبدالله بن فهيد، النقيب / معاذ بن تركي بن عبدالله الشليل، النقيب/ مصعب بن أحمد بن محمود البوق، باسل بن عبدالله بن سليمان الريس، فارس بن وازن بن مطر المطيري، مساعد بن محمد بن عبيد المهيزع، بندر بن عسير بن محمد الشهري، العريف / أحمد بن محمد بن روق المديفر، الرقيب أول / مصلح بن سالم بن أحمد الزهراني، نواف بن عبدالله بن نوح الشهري، بدر بن تركي بن مرزوق العضياني، محمد بن أحمد بن حسن البقشي، أمجد بن عبدالله بن سعد الفواز، المقدم / عائض بن سعيد بن محمد القحطاني، النقيب / محمد بن إبراهيم بن عبدالرحمن البريدي، بندر بن مقبول بن سعيد العمري، ظافر بن عبدالله بن مصلح العلياني، الرقيب أول / فيصل بن مقعد بن قعيد المسعودي، عمر بن مقبل بن سمران المطيري، فارس بن كديم بن فنخ العنزي، ابتهال بنت عبدالله بن صالح السدمي، أبرار بنت فايز بن علي الشهري، الرائد / مساعد بن علي بن محمد بن نحيت، نواف بن محمد بن مفلح الرمثي، سلطان بن إبراهيم بن عسان العنزي، عبدالعزيز بن إياد بن عيسى العومي، راكان بن عبدالعزيز بن عبدالعزيز السبيعي، الوكيل الرقيب / راكان بن عبيد بن محمد الهاجري، فهد بن صالح بن عبدالعزيز العجاجي، رامي بن معوض بن مسلم الجهني، رانيا بنت محمد بن أحمد المنصور، العريف / رائد بن عياد بن نوار العصيمي، الوكيل الرقيب/ رائد بن دباس بن ناجع المطيري، العقيد الفني / رائد بن محمد بن سعيد عقران، الرائد / مساعد بن محمد بن عبدالعزيز الملحم، عبداللطيف بن عبدالله بن سالم الشهري، النقيب / عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن مطر المطيري، عبدالعزيز بن صالح بن رواف الفهد، عبدالعزيز بن محمد بن سعيد الغامدي، عبدالعزيز بن أحمد بن جمعان الزهراني، عبدالصمد أبن أبوبكر أبن سالم باوزير، عبدالرحمن بن خالد بن عبدالرحمن عبيد، عيد بن سيف بن عبدالله التميمي، فهد بن عبدالله بن سعد الغامدي، عبدالله بن سعد بن عبدالله الزهراني، نواف بن صالح من جابر الزهراني، تركي بن عبدالعزيز بن محمد أباحسين، تركي بن محمد بن جابر الأسمري، تركي بن أحمد بن محمد الحربي، تركي بن محمد بن حبيب الرحيلي، تركي بن محمد بن فلحان السبيعي، تركي بن سليمان بن صالح السلوم، تركي بن عبدالله بن بريكان السواط، الرقيب أول / تركي بن هايف بن مطلق الروقي، تركي أبن نايف أبن عبدالعزيز بن لبده، تركي بن معتق بن سعد هباش، سعيد بن هادي بن دبيس الحياني، عبدالله بن سفران بن حمود النفيعي، عبدالكريم بن عيد بن مليحان العنزي، الرقيب/ خالد بن ظافر بن مفلح القحطاني، همام بن عبدالرحمن بن سعود اللهيب، علي بن عبدالعزيز بن عبدالله عسيري، الوكيل الرقيب/ وجدي بن أحمد بن إبراهيم عقيل، طلال بن عبدالرحمن بن محمد الهارون، الرقيب / عبدالرحمن بن نافل بن ماجد السفياني، الرائد / أحمد بن خالد بن محمد صبر، عبدالكريم بن ثقيل بن طعيسان العنزي، علي بن مفلح بن علي الحارثي، خالد بن عبدالله بن محمد العليان، عبدالله بن ناصر بن عبدالله الرويشد، عبدالعزيز بن منصور بن محمد الشيحه، ثامر بن إبراهيم بن عبدالرحمن الفايز، فضل بن أحمد بن سليمان الدرسي، أريج بنت عبدالله بن سعيد العيزري، خالد بن محمد بن محمود حافظ، خلف بن مذود بن منيس الشمري، راشد بن ناصر بن إبراهيم المهوس، زياد بن سليمان بن محمد أبوعمه، سالم بن سعود بن سالم الصميع، الجندي أول / سامي بن سليم بن منور الذبياني، الجندي / ساير بن زيد بن محمد العتيبي، الرقيب/ سعد بن نامي بن سعد العتيبي، سعد بن ناصر بن محمد العنزي، الوكيل الرقيب/ سعيد بن الحميدي بن سعيد الدوسري، سلطان بن سليمان بن بخيت الجهني، سليمان بن عبدالعزيز بن سليمان العيد، الطبيب المقيم / سميح بن منصور بن حسين عطار، النقيب / صالح بن عبدالواحد بن عبدالله الدخيل الله، صالح بن راشد بن محمد الزهراني، المهندس/ صهيب بن عبدالله بن محمد باداود، طواري بن فهد بن خلف الشمري، الوكيل الرقيب / ظافر بن بتال بن ناصر ال بريك، عادل بن محمد بن علي حفني، عادل بن غربي بن جزاع الشمري.

  • نائب أمير مكة يرعى المؤتمر السعودي الدولي للإعاشة والتموين

    نائب أمير مكة يرعى المؤتمر السعودي الدولي للإعاشة والتموين

    سليمان على وهيب – مكة المكرمة
    تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة تنطلق يوم غد الأربعاء 31 يناير أعمال المؤتمر السعودي الدولي للإعاشة والتموين بمركز غرفة مكة المكرمة للمعارض والفعاليات، ويستمر حتى السبت الثالث من فبراير.
    ويتيح المؤتمر السعودي الدولي للإعاشة، الذي تنظمة مؤسسة المنصة المتميزة لإقامة وتنظيم المعارض بالتعاون مع غرفة مكة المكرمة ممثلة بلجنة التغذية والاعاشة، الفرصة للمشاركين والزوار منصة لتبادل الخبرات في صناعة الغذاء وتقديم خدمات التغذية لضيوف الرحمن والموردين والتعرف على أحدث الخدمات والتقنيات في هذا المجال، فضلا عن إتاحة الفرص لتأسيس أعمال جديدة ومربحة، وزيادة التسويق، وتبادل الخبرات، والتجارب بين الشركات المحلية والدولية في مجال صناعة الأغذية، والمشروبات، والضيافة وحلولها.
    وتتركز محاور المؤتمر في التغذية في الحج والعمرة، وسلامة الغذاء وتقنيات حفظ الغذاء والحماية من التلوث، والتثقيف الصحي، كما تتضمن الفعاليات ورش عمل يديرها مختصون حول الأعمال الوجستية، وتدوير النفايات، وريادة الأعمال في مجال التغذية، وإدارة المطاعم، وإدارة التكاليف.

     

    وتصل قيمة سوق الأغذية في المملكة نحو 153 مليار ريال، ويعد هذا القطاع من أكبر القطاعات في المملكة العربية السعودية، وتمثل مصانع المنتجات الغذائية 14% من إجمالي عدد المصانع في المملكة، إذ بلغ عدد مصانع الأغذية في العام 2021م 1183 مصنعاً، وفي ذات العام بلغ حجم استهلاك المواد الغذائية 221 مليار ريال، بنسبة نمو وصلت إلى 6%، ويصل حجم الاستثمارات في قطاع المنتجات الغذائية 88.191 مليار ريال، تشكل نسبة 612% من اجمالي حجم الاستثمارات في القطاع الصناعي.

  • نائب أمير مكة يلتقي رئيس النيابة العامة بالمنطقة

    نائب أمير مكة يلتقي رئيس النيابة العامة بالمنطقة

    سليمان على وهيب – مكة المكرمة
    التقى نائب أمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير ⁧‫سعود بن مشعل‬⁩ بن عبدالعزيز، اليوم الثلاثاء في ديوان الإمارة بالعاصمة المقدسة، فضيلة رئيس النيابة العامة بالمنطقة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن صبيح.
    واستمع سموّه إلى إيجاز عن أعمال النيابة العامة بالمنطقة، ودور نيابة الحج والعمرة في التحقق من تمتع الحجاج والمعتمرين بالحقوق والضمانات المكفولة لهم.
    من جهته عبّر الشيخ بن صبيح عن شكره وتقديره لنائب أمير المنطقة نظير دعمه بما ينعكس على تسهيل وتسريع الإجراءات القانونية وتكامل الجهات ذات العلاقة.

  • نائب أمير مكة يرأس لجنة الحج المركزية

    نائب أمير مكة يرأس لجنة الحج المركزية

    سليمان على وهيب – مكة المكرمة
    بمتابعة وإشراف من مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، رأس نائب أمير المنطقة رئيس اللجنة التنفيذية للجنة الحج المركزية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز اجتماع اللجنة والذي تخلله استعراض جاهزية الخدمات لشهر رمضان المقبل.

    وأكد نائب أمير منطقة مكة المكرمة على أهمية توحيد الجهود وتضافرها ورفع مستوى التنسيق بين الجهات وصولاً لخدمة ضيوف الرحمن على الوجه الأكمل
    إنفاذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة ـ أيدها الله – منوهاً سموه إلى ضرورة التطوير الدائم للخطط والأعمال من أجل التسيهل على قاصدي المسجد الحرام.
    وناقشت اللجنة استعدادات الجهات لموسم رمضان والذي يتوقع فيه تضاعف أعداد المعتمرين، كما جرى استعراض جاهزية الخدمات بالمسجد الحرام لاستقبال المعتمرين والمصلين بكامل طاقته الاستيعابية، وما تم من أعمال لتهيئة مرافقه بجميع الخدمات التشغيلية والفنية التي تحقق الراحة للقاصدين والزوار.

    كما تطرقت اللجنة لآخر المستجدات المتعلقة بالخطط التشغيلية لموسم حج 1445هـــ، كما تمت مناقشة عدد من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال واتخذت حيالها التوصيات اللازمة والتي سوف يتم الرفع بها للجنة الحج المركزية.

  • اللواء عبدالله اباالجيش يحتفل بزواج نجله خالد

    اللواء عبدالله اباالجيش يحتفل بزواج نجله خالد

    احتفل اللواء عبدالله بن منصور اباالجيش بزواج نجله المهندس خالد، مساء امس في احدى قاعات الافراح بالرياض.

    حضر الحفل أصحاب السمو الأمراء و المعالي و السعادة و الأعيان والاهل والاصدقاء والاقارب والزملاء في ليلة جميلة اكتست بالسرور وتعطرت بشذا الاخوة والمحبة.

    “الجزيرة” تهنىء العريس “خالد” وتتمنى له ولعروسه حياة سعيدة.

  • نائب أمير جازان يزور فعالية التراث الثقافي البحري

    نائب أمير جازان يزور فعالية التراث الثقافي البحري

    زار صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة جازان، مساء اليوم، فعالية التراث الثقافي البحري, التي تنفذها هيئة التراث بالكورنيش الجنوبي لمدينة جيزان، ضمن فعاليات مهرجان “شتاء جازان 24” في عامه الحالي.

     

    واطلع سموه على أقسام الفعالية، مستمعًا لشرح مفصل من مدير فرع هيئة التراث بالمنطقة فيصل خواجي حول الفعالية وما تتضمنه من الأنشطة التعريفية بالحرف اليدوية المرتبطة بتراث جازان البحري، والنشاطات الهادفة لتجسيد العادات والتقاليد في جازان، وحياة وقصص البحارة والحياة البحرية الاجتماعية والألعاب الشعبية السائدة قديمًا.

    ونوه سمو الأمير محمد بن عبدالعزيز بجهود فرع هيئة التراث بجازان لإبراز التراث الثقافي للمنطقة، وتسليط الضوء على التاريخ والحضارة والتراث القديم الخاص بها من خلال مثل هذه الفعاليات المتنوعة.

     

    حضر الجولة وكيل إمارة جازان بالنيابة الدكتور عيسى بن يحيى البناوي، والمشرف العام على شتاء جازان 2024م المهندس يحيى الغزواني والمدير التنفيذي لمهرجان شتاء جازان المهندس محمد الأحمري.