Author: علي بلال

  • نائب أمير مكة ينوّه بمضامين الخطاب الملكي

    نائب أمير مكة ينوّه بمضامين الخطاب الملكي

    سليمان على وهيب – مكة المكرمة

    نوّه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة بمضامين كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – في افتتاح أعمال السنة الرابعة من الدورة الثامنة لمجلس الشورى، التي ألقاها نيابة عنه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله -، مؤكداً أنها عكست وضوح ورسوخ المنهج السعودي على كافة الأصعدة.

    ووصف الأمير سعود بن مشعل الخطاب الملكي بالرسوخ والشمولية والوضوح، كونه سلّط الضوء على السياسة الداخلية والخارجية للمملكة، ونهجها الثابت في التعامل مع شتى القضايا، مشيراً إلى أنه تطرق إلى مناحي التنمية التي تشهدها البلاد ويعيشها المواطن الذي يعد المحرك الأول للتنمية وأساس النهضة الشاملة، كذلك ما تحمله رؤية 2030 من أهداف وإستراتيجيات مستقبلية تُسهم في تحقيق منجزات نوعية سيكون لها – بإذن الله – انعكاسها الإيجابي على الوطن والمواطن.

    وسأل سمو نائب أمير منطقة مكة المكرمة الله سبحانه أن يحفظ لهذه البلاد قيادتها وأن يديم عليها نعمة الأمن والازدهار.

  • أمير مكة: الخطاب الملكي أكد ثبات مواقف المملكة وقيادتها تجاه مجمل القضايا

    أمير مكة: الخطاب الملكي أكد ثبات مواقف المملكة وقيادتها تجاه مجمل القضايا

    سليمان علي وهيب – مكة المكرمة

    أكد صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن فيصل بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، أن كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – التي ألقاها نيابة عنه، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في افتتاح أعمال السنة الرابعة من الدورة الثامنة لمجلس الشورى، جاءت بمثابة خارطة طريق للسياسة السعودية محلياً وإقليماً وعالمياً.

    وقال سموه : “إن مضامين الكلمة أكدت ثبات مواقف المملكة وقيادتها تجاه مجمل القضايا وبرهنت على ثقلها وقوة مكانتها التي أصبحت تتبوأها اليوم، وحددت بوضوح ملامح التنمية ومجالاتها في وقت يشهد فيه الوطن حراكاً تنموياً شاملاً لم يسبق له مثيل، إضافة إلى أنها جعلت الإنسان وتوفير العيش الكريم له على هرم الأولوية “.

    ودعا سمو أمير منطقة مكة المكرمة في ختام تصريحه، أن يديم على الوطن نعمة الأمن والازدهار في ظل قيادته الرشيدة.

  • وزير الثقافة ينوّه بمضامين الخطاب الملكي في مجلس الشورى

    وزير الثقافة ينوّه بمضامين الخطاب الملكي في مجلس الشورى

    نوّه صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة، بمضامين الخطاب الملكي الذي ألقاه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- في افتتاح أعمال السنة الرابعة من الدورة الثامنة لمجلس الشورى، نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله -.

    وقال سمو وزير الثقافة:” إن مضامين الخطاب الملكي تؤكد نهج المملكة العربية السعودية الراسخ في تعزيز السلام والتنمية، وإرساء الاستقرار والحوار حول العالم “.

    وأضاف سموه : ” بدعم وتوجيهات وتمكين خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد -حفظهما الله -، حققت المملكة العربية السعودية إنجازات غير مسبوقة، في العديد من المجالات، وجاء الخطاب الملكي ليؤكد مضي المملكة قدماً في تحقيق المزيد من التطور والازدهار وتوفير سبل الحياة الكريمة لمواطنيها”.

    وأشار سمو الأمير بدر بن عبدالله إلى أن منظومة الثقافة بكافة قطاعاتها، التي تحظى بدعم غير مسبوق من القيادة الرشيدة، ماضية بالإسهام في تحقيق الركائز الإستراتيجية الثلاث لرؤية المملكة 2030، والمتمثلة في بناء مجتمع حيوي، واقتصاد مزدهر، ووطن طموح.

    وأكد أن الخطاب الملكي يمثل مصدر إلهام لكافة المواطنين السعوديين إسهاماً في تحقيق الأهداف المستقبلية وطموحات المملكة الكبيرة، سائلاً المولى -عز وجل- أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد، وأن يديم على المملكة العربية السعودية الأمن والأمان والتقدم والازدهار.

  • أمير الرياض : الخطاب الملكي أكد على المضي في تحقيق التنمية الشاملة للوطن

    أمير الرياض : الخطاب الملكي أكد على المضي في تحقيق التنمية الشاملة للوطن

    أكد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض أن الخطاب الملكي الذي ألقاه نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في افتتاح أعمال السنة الرابعة من الدورة الثامنة لمجلس الشورى، جاء شاملاً في مضامينه ومؤكداً على سياسة المملكة داخلياً وخارجياً.

    وقال سموه :” إن الخطاب الملكي أكد على نهج المملكة الثابت والقائم على احترام السيادة الوطنية لجميع الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وتعزيز المملكة لعلاقاتها مع الدول الشقيقة والصديقة، والعمل على اتخاذ موقف حازم لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة، والأخذ بكل ما من شأنه تعزيز الأمن والسلام بالمنطقة والعالم”.

    كما أكد سمو أمير الرياض على أن الخطاب الملكي جسد ما توليه هذه القيادة الرشيدة من حرص وسعي دائم لتنمية هذا الوطن وأبناءه، وأنها ماضية في نهضتها التنموية وفق رؤية المملكة 2030، بما يسهم في تبوأ المملكة لمكانتها المستحقة على الصعيد العالمي في كافة المجالات، وفي توفير الحياة الكريمة للمواطنين، حيث تشهد المملكة نهضة غير مسبوقة وتحولات اقتصادية وتنموية سيكون لها أبلغ الأثر في تحقيق الازدهار والتنمية الشاملة.

    وفي ختام تصريحه سأل سموه المولى سبحانه أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، ويمتعهم بالصحة والعافية، وأن يحفظ على بلادنا وشعبها أمنها واستقرارها ورخاءها.

  • وزير العدل: خطاب ولي العهد بمجلس الشورى يؤكد مواصلة المملكة طريق التنمية الشاملة والمستدامة

    وزير العدل: خطاب ولي العهد بمجلس الشورى يؤكد مواصلة المملكة طريق التنمية الشاملة والمستدامة

    ثمّن معالي وزير العدل الدكتور وليد بن محمد الصمعاني مضامين خطاب صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظهما الله- في افتتاح أعمال السنة الرابعة من الدورة الثامنة لمجلس الشورى.

    وقال معالي وزير العدل: إن خطاب سمو ولي العهد -حفظه الله- يؤكد مواصلة المملكة طريق التنمية المستدامة ويعكس المكانة العظيمة للمملكة وثقلها الإستراتيجي على المستوى الإقليمي والعالمي وحضورها المؤثر على جميع الأصعدة.

    وأكد معاليه أن كلمة سمو ولي العهد أبرزت المنجزات المتحققة على الأصعدة كافة؛ والتي جاءت نتيجة لتنفيذ مبادرات ومشاريع رؤية المملكة 2030، ومنها تقدم المملكة أكثر من 50% في مؤشرات التنمية للأمم المتحدة، وتحقيق الاقتصاد السعودي النمو الأسرع على مستوى G20 لعام 2022، ونمو الناتج المحلي للمملكة 8.7%، والناتج المحلي غير النفطي 4.8% خلال 2022.

    وأشار معالي الدكتور وليد الصمعاني إلى أن كلمة سمو ولي العهد؛ جاءت محملة بالتفاؤل نحو مستقبل أكثر تطوراً ونجاحاً بجميع القطاعات، ويتضح ذلك فيما ذكره سموه من منجزات نوعية تم تحقيقها، وتأتي استضافة معرض إكسبو 2030 تأكيداً لما تحظى به المملكة من مكانة وثقة عالمية، ولتكون واجهة مثالية لاستضافة أبرز المحافل العالمية.

  • وزير الداخلية يستقبل سفيري إثيوبيا وسنغافورة لدى المملكة

    وزير الداخلية يستقبل سفيري إثيوبيا وسنغافورة لدى المملكة

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، في مكتبه بالوزارة، اليوم، سفير جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية لدى المملكة لينتشو باتي.

    كما استقبل الأمير عبدالعزيز بن سعود، سفير جمهورية سنغافورة لدى المملكة إس بريمجيت.

    وجرى خلال الاستقبالين بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

    حضر الاستقبالين معالي مساعد وزير الداخلية الدكتور هشام بن عبدالرحمن الفالح، ومعالي وكيل وزارة الداخلية الدكتور خالد بن محمد البتال، ومعالي وكيل وزارة الداخلية للشؤون الأمنية الأستاذ محمد بن مهنا المهنا، وعدد من كبار المسؤولين بوزارة الداخلية.

  • أعضاء مجلس الشورى: الخطاب الملكي إيجاز للتوجهات والنهج الثابت

    أعضاء مجلس الشورى: الخطاب الملكي إيجاز للتوجهات والنهج الثابت

    أكد عدد من أعضاء مجلس الشورى، إيجاز الخطاب الملكي الذي ألقاه اليوم نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله -، للتوجهات العامة وملامح السياسة الخارجية والداخلية للمملكة، وتأكيد النهج الثابت على مبادئها، إضافة إلى استعراض ما تحقق من إنجازات بالأرقام الشاهدة على المكانة الإقليمية والدولية للمملكة.

    وثمّنوا بهذه المناسبة بالمضامين الوافية والضافية في الخطاب الملكي والإصلاحات التشريعية التي تشهدها المملكة.

    ونوه عضو مجلس الشورى نائب رئيس لجنة الثقافة والرياضة والسياحة بالمجلس الدكتور تركي العواد بالمضامين الوافية والضافية في الخطاب الملكي، بإلقاء الضوء على النقلة لآفاق جديدة تحقيقاً لمستهدفات رؤية المملكة 2030، منها القطاع الرياضي في مشروع الاستثمار والتخصيص في الأندية الرياضية.

    من جهته أبرز عضو مجلس الشورى عضو لجنة التجارة والاستثمار بالمجلس الدكتور فايز الشهري، الإصلاحات التشريعية الكبرى التي عرج عليها الخطاب الملكي، ومبادرات تمكين الشباب والمرأة السعودية، واستمرار نهج الإصلاح، ومحاربة الفساد؛ مشيرًا إلى ملمح مهم وهو مؤشرات التقدم الاقتصادي والتنافسية والتطور التقني المتسارع في المملكة وفق شهادات المنظمات الدولية.

    بدوره لفت عضو مجلس الشورى عضو لجنة الشؤون الإسلامية والقضائية بالمجلس الدكتور عاصم المدخلي، الانتباه إلى تطرق الخطاب الملكي إلى تيسير أداء مناسك الحج والعمرة لأكبر عدد ممكن من الحجاج والمعتمرين، وترحيب المملكة بأكثر من مليون وثمان مئة ألف حاج أدوا مناسك الحج، وأكثر من 10 ملايين معتمر خلال العام الماضي، وذلك تأكيدًا على نهج المملكة الثابت بخدمة الحرمين الشريفين بالعناية والتسهيل لضيوف الرحمن.

    من جانبها، نوهت عضو مجلس الشورى نائب رئيس لجنة التعليم والبحث العلمي بالمجلس الدكتور ريمه اليحيى، بلغة الأرقام التي أوضحها الخطاب الملكي على المستجدات في الساحتين الداخلية والخارجية، ودور المملكة الريادي في خدمة الإسلام والقضايا العربية والدولية، والدور الريادي في القضايا الجذرية التي تسهم في نشر السلام.

    وشدد عضو مجلس الشورى عضو لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس عبدالله السلامة، على تأصيل الخطاب الملكي للمنجزات على ضوء رؤية المملكة 2030، وكذلك مسار العلاقات الدولية والدبلوماسية، وفوز المملكة باستضافة إكسبو 2030، في إشارة إلى مكانتها العالية على مستوى العالم.

    وأفادت عضو مجلس الشورى عضو لجنة حقوق الإنسان بالمجلس الدكتورة إيمان الجبرين، سعي المجلس على استكمال المنظومة التشريعية للأنظمة الأربعة، التي أعلنها سمو ولي العهد في وقت سابق، واستمرار مراجعة الأنظمة الأخرى وتطويرها، ليكفل استمرار حصول جميع المواطنين والمقيمين من كلا الجنسين على حقوقهم المدنية والاجتماعية كاملة، وذلك وفقًا للخطة التي رسمها الخطاب الملكي.

  • “الغطاء النباتي” يبحث الخطة التنفيذية لتأهيل 1000 فيضة وروضة مع (5) “محميات ملكية”

    “الغطاء النباتي” يبحث الخطة التنفيذية لتأهيل 1000 فيضة وروضة مع (5) “محميات ملكية”

    نظَّم المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، ورشة عمل للتعريف بالخطة التنفيذية لمبادرة تأهيل الفياض والروضات، وأهدافها، وآليات الشراكة والتعاون مع المحميات الملكية لتنفيذها؛ حيث وقَّع المركز عددًا من الاتفاقيات مع هيئة تطوير محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية، وهيئة تطوير محمية الملك عبدالعزيز الملكية، وهيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية، وهيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية، ومحمية الملك خالد الملكية؛ لإعادة تأهيل أكثر من 1000 فيضة وروضة على مستوى المملكة.

    واشتملت الورشة على عدد من المحاور الرئيسة حول أهداف المبادرة والمعايير المتبعة للتقييم، والتقنيات المستخدمة في عمليات التأهيل، وأهم طرق تقييم مخرجات تنفيذ إعادة التأهيل، وأبرز مجالات التعاون والشراكة بين المركز والمحميات الملكية في أعمال التأهيل والتنمية المستهدفة والشراكة المجتمعية، ويسعى المركز من خلال مشاركته مع المحميات الملكية إلى تطبيق أفضل الممارسات لتنفيذ وإنجاح هذه المبادرة.

    من جهته، أوضح الرئيس التنفيذي للمركز الوطني الدكتور خالد بن عبدالله العبد القادر، أن بدء تنفيذ المرحلة الأولى من تأهيل الفياض والرياض بإعادة تأهيل 100 فيضة وروضة من خلال زراعة 12 مليون شجرة وشجيرة، ونثر البذور، واستخدام تقنيات حصاد مياه الأمطار، وتتجاوز المنطقة المستهدفة بالتأهيل 225 ألف هكتار من الأراضي المتدهورة داخل نطاق واحد بمساحة إجمالية تتجاوز 1.9 مليون هكتار من أراضي الفياض والروضات، بما يسهم في تعزيز الاستدامة البيئية، وتحسين جودة الحياة؛ تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030 ومبادرة السعودية الخضراء لزراعة 10 مليارات شجرة وتأتي كاستكمال لأعمال مبادرة تأهيل الفياض والروضات، التي أطلقها معالي وزير البيئة والمياه والزراعة أكتوبر الماضي؛ لإعادة تأهيل 1000 فيضة وروضة من فياض المملكة.

    يذكر أن المركز قد نفذ عددًا من مشاريع الاستزراع في المحميات الملكية، ومنها زراعة مليون شجرة برية في روضة الخفس بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية، وزراعة 400 ألف شتلة من الأشجار المحلية بمحمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية، وإمداد محمية الملك سلمان بـ 1.2 مليون شتلة لغرسها بالمحمية، كما أسفرت جهود التعاون بين المركز وهيئة تطوير محمية الإمام عبد العزيز بن محمد الملكية عن زراعة أكثر من 600 ألف شجرة وشجيرة في محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية ومحمية الملك خالد الملكية.

    يشار إلى أن المركز يعمل على تنمية مواقع الغطاء النباتي وحمايتها والرقابة عليها، وتأهيل المتدهور منها، والكشف عن التعديات عليها، ومكافحة الاحتطاب، إضافة إلى الإشراف على أراضي المراعي، وحماية الغابات والمتنزهات الوطنية واستثمارها، ما يعزز التنمية المستدامة، التي ترتقي بجودة الحياة.

  • رئيس تونس يستقبل وزير الصناعة والثروة المعدنية

    رئيس تونس يستقبل وزير الصناعة والثروة المعدنية

    استقبل فخامة رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيد، في قصر الرئاسة بقرطاج، اليوم، معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، الذي يترأس وفد المملكة في أعمال الدورة الحادية عشرة للجنة السعودية التونسية المشتركة، المنعقدة في العاصمة تونس، ويشارك في منتدى الاستثمار والشراكة السعودي – التونسي.

    واستعرض اللقاء الذي حضره سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية التونسية الدكتور عبدالعزيز بن علي الصقر، علاقات التعاون بين المملكة وتونس، وتوسيع مجالاتها إلى آفاق أرحب، بما يحقق مصالح البلدين، ويلبي تطلعات شعبيهما في تعميق روابط الأخوة والاستفادة من الفرص الواعدة، التي تزخر بها القطاعات المختلفة في البلدين.

    وشهد اللقاء مراجعة بعض النتائج، التي حققتها اللجنة السعودية التونسية المشتركة في دوراتها السابقة، بالإضافة إلى استعراض مذكرات التفاهم السبع، التي ستُوقَع على هامش أعمال الدورة الحادية عشرة للجنة السعودية التونسية المشتركة المنعقدة في تونس.

    يذكر أن زيارة معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية إلى الجمهورية التونسية مترأساً وفد المملكة في أعمال الدورة الحادية عشرة للجنة السعودية التونسية المشتركة، والمشاركة في منتدى الاستثمار والشراكة السعودي التونسي؛ تأتي بهدف تعميق الشراكة الإستراتيجية بين البلدين، وتفعيل آليات التعاون المشترك بينهما، وتعزيز الفرص الاستثمارية.
  • السفير نقلي يستقبل وفداً من الطلاب الدارسين بمصر

    السفير نقلي يستقبل وفداً من الطلاب الدارسين بمصر

    استقبل سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية أسامة بن أحمد نقلي، في مقر السفارة، اليوم، وفداً من الطلاب والطالبات السعوديين الدارسين بمصر، بحضور القائم بأعمال الملحق الثقافي بالقاهرة، الدكتور منصور بن زيد الخثلان، وعدد من أعضاء السفارة.

    واطمأن السفير نقلي خلال اللقاء، على سير الدراسة للطلبة، واستمع إلى استفساراتهم ومقترحاتهم، والتحديات التي يواجهونها لتقديم المزيد من الدعم والخدمات لهم في مسيرتهم التعليمية في مصر.

    كما قدَّم النصائح والتوجيهات لأبنائه وبناته الدارسين، معرباً عن تمنياته لهم بالتوفيق والنجاح، داعياً إياهم إلى الجد والمثابرة، وأن يكونوا خير سفراء لوطنهم خلال فترة دراستهم.
  • “وزير الصناعة” يبحث تطوير التعاون مع رئيس الوزراء التونسي

    “وزير الصناعة” يبحث تطوير التعاون مع رئيس الوزراء التونسي

    التقى معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، مع دولة رئيس مجلس الوزراء التونسي أحمد الحشاني، في قصر الحكومة بالعاصمة تونس، وذلك خلال زيارته الرسمية إلى الجمهورية التونسية، لرئاسة وفد المملكة في اجتماعات اللجنة السعودية التونسية المشتركة في دورتها الحادية عشرة، والمشاركة في منتدى الاستثمار والشراكة السعودي – التونسي.

    واستعرض اللقاء الذي حضره سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية التونسية الدكتور عبدالعزيز بن علي الصقر، العلاقات الوطيدة بين البلدين، وما حظيت به من نقلة نوعية في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والأمنية والثقافية خلال السنوات الأخيرة، لاسيما عقب زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود إلى تونس في مارس 2019م، وزيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء إلى تونس في نوفمبر 2018م.

    وبحث الطرفان خلال اللقاء تعزيز التعاون بين البلدين، والفرص الواعدة لتطويره، خاصة في القطاعات الحيوية كالصناعة، والسياحة، والاستثمار، والمزايا الاستثمارية المحفزة للمستثمرين في البلدين.

    يذكر أن زيارة معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية إلى الجمهورية التونسية تأتي بهدف تعميق الشراكة الإستراتيجية بين البلدين، وتفعيل آليات التعاون المشترك بينهما، وتعزيز الفرص الاستثمارية.

  • ولي العهد يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس وزراء الهند

    ولي العهد يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس وزراء الهند

    تلقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اتصالاً هاتفياً، اليوم، من دولة رئيس وزراء الهند السيد ناريندرا مودي.

    وجرى خلال الاتصال، استعراض العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين البلدين، وسبل تطويرها بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين.

    كما تم بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وتطورات الأحداث الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة بشأنها.