Author: علي بلال

  • مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يختتم برنامج “تأهيل خبراء العربية في العالم” في جدة

    مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يختتم برنامج “تأهيل خبراء العربية في العالم” في جدة

    اختتم مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية أعمال برنامج “تأهيل خبراء العربية في العالم”، الذي أُقيم في مدينة جدة، بالشراكة مع جامعة الملك عبدالعزيز ممثلةً في وقف لغة القرآن الكريم، في المدة من 04 إلى 31 مايو 2025م، بمشاركة “25” معلمًا ومعلمةً من معلمي اللغة العربية للناطقين بغيرها من “13” دولةً.

    وجاء البرنامج ضمن جهود المجمع الرامية إلى تأهيل القيادات التعليمية المتخصصة في مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وتمكينهم من أدوات التدريس، وربطهم بالممارسات الحديثة في المؤسسات التعليمية داخل المملكة العربية السعودية؛ دعمًا لنقل الخبرة وتوطين المعرفة في دولهم.

    وجسَّد البرنامج التزام المجمع بتطوير كفايات تعليم اللغة العربية دوليًّا، وبناء جسور معرفية بين المملكة العربية السعودية والجهات التعليمية الخارجية، مع تأكيد أن المشاركة النوعية للمتدربين في البرنامج تمثل خطوةً مهمةً في تأهيل الصف الأول من قادة تعليم اللغة العربية عالميًّا.

    وتضمن البرنامج خطةً تدريبيةً موزعةً على أربعة أسابيع، شملت محاضرات أكاديمية، ولقاءات تفاعلية تطبيقية، وزيارات ميدانية لعدد من الجامعات والمعاهد المعنية بتعليم اللغة العربية، إضافةً إلى أنشطة تقويم النظير، وتجارب تعليمية توثيقية قدَّمها المشاركون في الأسبوع الأخير من البرنامج.

    وتناول البرنامج أيضًا موضوعات متخصصةً في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، شاملةً أساليب التقويم، وتطبيقات التقنية، واكتساب اللغة، والتواصل الثقافي, على نحو يسهم في رفع كفاية المشاركين، وتعزيز قدرتهم على تصميم محتوى تعليمي يتماشى مع احتياجات طلابهم في البيئات المختلفة.

     

    ويُعَدّ هذا البرنامج أحد مشروعات المجمع في مجال بناء القدرات التعليمية المتخصصة، ضمن مساراته الإستراتيجية في تمكين اللغة العربية، ورفع كفاية المعلمين الدوليين، وتوسيع أثر برامج تعليم اللغة للناطقين بغيرها عالميًّا من خلال الشراكة مع الجامعات الوطنية والخبرات التعليمية السعودية.

  • نائب وزير الصناعة يدشّن مصنع MS PHARMA للأدوية الحيوية ومشروعات للبنية التحتية في المدينة الصناعية الثالثة بالرياض

    نائب وزير الصناعة يدشّن مصنع MS PHARMA للأدوية الحيوية ومشروعات للبنية التحتية في المدينة الصناعية الثالثة بالرياض

    دشن معالي نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون الصناعة المهندس خليل بن سلمة, خلال جولة تفقدية للمدينة الصناعية الثالثة بالرياض اليوم، مصنع “MS PHARMA” للأدوية الحيوية، ومشروعات لتطوير البنية التحتية الصناعية، ضمن جهود الوزارة لتمكين القطاع الصناعي، وتوطين الصناعات الإستراتيجية بالمملكة.

     

    وافتتح ابن سلمة مصنع شركة “MS PHARMA” للأدوية الحيوية، الذي يعد أول مصنع للأدوية البيولوجية بالتركيب الدوائي الكامل، ويقام على مساحة 3000 متر مربع، وينشط في إنتاج أدوية الأمراض المناعية وأمراض العيون وهشاشة العظام، ويواكب المصنع مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للصناعة بتوطين صناعة الأدوية في المملكة.

     

    ودشّن معاليه مشروع “منتجون 4” التابع لشركة ماسك اللوجستية، الذي يقام على مساحة (150) ألف متر مربع، ويستهدف توفير (156) مصنعًا جاهزًا مطابقة لأعلى المواصفات والمعايير، بما يسهم في تمكين المشروعات الصناعية الصغيرة والمتوسطة، والمشاريع الريادية.
    وبرعاية معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريّف، افتتح المهندس بن سلمة، عدة مشروعات تابعة للهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية “مدن”، شملت مشروع إطلاق خدمات المياه في المدينة الصناعية الثالثة، الذي يتضمن تنفيذ وتشغيل محطات مياه الشرب، إضافة إلى مشروع طريق يربط المدينة الصناعية بالطريق الرئيس؛ لتسهيل الحركة المرورية ورفع مستوى السلامة.

     

    وتأتي الزيارة التفقدية لمعالي نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية للشؤون الصناعة، للمدينة الصناعية الثالثة بالرياض، ضمن جهود الوزارة لتعزيز التنمية الصناعية المستدامة في المملكة، وتوطين الصناعات الواعدة، إضافة إلى تطوير البنى التحتية في المدن الصناعية، وتقديم جميع الممكنات والخدمات لدعم المشروعات الصناعية الريادية في المملكة.

  • علم المملكة بالدرعية يعتلي أطول سارية في الرياض ليُجسد رمزًا وطنيًّا وجاذبًا سياحيًّا

    علم المملكة بالدرعية يعتلي أطول سارية في الرياض ليُجسد رمزًا وطنيًّا وجاذبًا سياحيًّا

    في قلب الدرعية التاريخية، العاصمة الأولى للدولة السعودية، ترفرف راية المملكة العربية السعودية خفّاقة على أطول سارية علم في مدينة الرياض، في مشهد رمزي شامخ يعكس عمق الانتماء الوطني، واعتزاز المملكة بتاريخها العريق، إذ تُعد “سارية الدرعية”، في ميدان الملك سلمان بن عبدالعزيز، أحد أبرز المعالم الحضارية والوطنية في المنطقة، وتمثل نقطة التقاء بين عراقة الماضي ومجده، وتطلعات الحاضر المزدهر والمستقبل الواعد، وذلك في إطار مستهدفات رؤية المملكة 2030.

    ويبلغ ارتفاع السارية مستوى استثنائيًا يجعلها مرئية من مسافات بعيدة في مختلف أنحاء المدينة؛ مما يجعلها أطول سارية علم في العاصمة الرياض، ويمنحها رمزية بارزة في المشهد الحضري، إذ تُجسّد الهوية الوطنية في أبهى صورها، وتعبّر عن وحدة المملكة ورايتها الخضراء التي تحمل كلمة التوحيد والسيف الذي يرمز إلى العدل، في موقع ارتبط منذ نشأة الدولة السعودية الأولى بتاريخ المملكة وموروثها السياسي والثقافي.

    ويُعد موقع السارية في ميدان الملك سلمان جزءًا من المخطط الرئيس لتطوير “بوابة الدرعية”، وهي إحدى المبادرات الوطنية الكبرى التي تهدف إلى تحويل الدرعية إلى وجهة عالمية للثقافة والتراث والسياحة، حيث تُسهم السارية في تعزيز جاذبية المنطقة كأحد المعالم الوطنية المميزة التي يقصدها الزوار والسياح من داخل المملكة وخارجها، وأصبحت السارية اليوم عنصرًا محوريًا في الجولات السياحية التي تشمل حي الطريف المُدرج ضمن قائمة التراث العالمي في منظمة اليونسكو، إلى جانب المتاحف والأسواق التقليدية والمراكز الثقافية.

    ويمتزج تصميم السارية مع الطراز العمراني النجدي التقليدي الذي تتميز به الدرعية، ويُضفي على المكان بُعدًا معماريًا وجماليًا يعكس ثراء الهوية السعودية، فيما تمنح الراية الخفّاقة على السارية الزائر شعورًا بالفخر والانتماء، وتحفّز مشاعر الاعتزاز بالوطن ورموزه الخالدة، وتُشكل السارية نقطة بصرية رئيسة تسهم في إبراز ملامح المدينة وتكريس حضورها على خارطة السياحة الوطنية.

    وتُمثل الساحة المحيطة بالسارية موقعًا حيويًا يُسهم في استضافة العديد من الفعاليات الوطنية والمجتمعية، لا سيما في المناسبات الرسمية مثل اليوم الوطني ويوم التأسيس، حيث تتحول إلى مساحة تفاعل حيّة تعبّر عن التلاحم بين القيادة والشعب، وتُبرز القيم الوطنية الراسخة في الوجدان السعودي.

    ويُجسّد هذا المعلم أحد أوجه الاستثمار في السياحة النوعية التي تتبناها المملكة، التي ترتكز على تقديم تجارب ثرية ذات أبعاد ثقافية وتاريخية وترفيهية، وتعكس نجاح جهود التكامل بين الأصالة والمعاصرة، بما ينسجم مع مستهدفات التنمية السياحية الشاملة، ويُعزز من مكانة المملكة على خارطة السياحة الإقليمية والدولية.

    ومع استمرار مشاريع تطوير البنية التحتية في الدرعية، أصبحت “سارية الدرعية” جزءًا من مشهد حضاري متكامل يُجسّد العمق التاريخي للمملكة، ويعرض للزوار تجربة متكاملة تجمع بين التراث، والهوية، والحداثة، وتُعبر في الوقت ذاته عن التزام المملكة بإبراز رموزها الوطنية وربط الأجيال بتاريخ بلادهم المجيد في إطار من الفخر والاعتزاز، نحو مستقبل مشرق ترعاه قيادة طموحة.

  • الاتحاد السعودي للهجن يدشّن تطبيقه الذكي لتعزيز تجربة الملاك

    الاتحاد السعودي للهجن يدشّن تطبيقه الذكي لتعزيز تجربة الملاك

    دشّن الاتحاد السعودي للهجن تطبيقه الذكي “هجن” على متجر “أبل ستور”، في خطوة نوعية تهدف إلى تطوير تجربة فريدة تجمع بين الماضي والحاضر لعشاق رياضة الهجن، وتعزيز التحول الرقمي ضمن رؤية السعودية 2030.

    ويقدم التطبيق مجموعة من الخدمات لملاك الهجن، إذ يتيح تسجيل مالك جديد، تركيب الشرائح الإلكترونية، تغيير اسم مطية، نقل الملكية، وإمكانية سداد المستحقات المالية من خلال خدمات الدفع المتعددة.

    ويأتي هذا التطبيق، الذي صمم بواجهة وتصميم مميز يربط بين أصالة التراث بأحدث التقنيات، كأداة تقنية متقدمة تتيح للمهتمين برياضة الهجن متابعة السباقات والفعاليات بشكل مباشر، إلى جانب تقديم خدمات متعددة لملاك الهجن والمشاركين في السباقات. كما صمم التطبيق بشكل مبتكر يراعي سهولة الوصول والتنقل، مما يضعه في مصاف التطبيقات الرياضية المتقدمة.

    وبهذه المناسبة، أشاد المهندس محمود البلوي، المدير التنفيذي للاتحاد السعودي للهجن، بالجهود البارزة التي يبذلها صاحب السمو الأمير فهد بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، نائب رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية ورئيس الاتحاد السعودي للهجن، مؤكداً أن هذه الجهود أسهمت بشكل جوهري في الارتقاء برياضة الهجن ووضعها في مصاف الرياضات العالمية، مضيفاً: “يعد سموه الداعم الأول لمسيرة التطوير المستمرة، سواء من خلال الارتقاء بمستوى المسابقات أو عبر تسخير التقنيات الحديثة مما جعل الاتحاد السعودي للهجن صرحا رياضيا واجتماعيا وثقافيا يقوم بآداء رسالته بكل احترافية واقتدار”.

    وقال المهندس البلوي: “إن إطلاق التطبيق يعكس التزام الاتحاد بتطوير البنية الرقمية لرياضة الهجن، وتمكين ملاك الهجن والمهتمين من أدوات تسهم في رفع مستوى التنافسية، وتعزز من مكانة المملكة كمركز عالمي لرياضة الهجن”.

    وأشار إلى أن التطبيق سيوفر تجربة تفاعلية متكاملة تُمكن المستخدمين من متابعة السباقات والنتائج في حينها، فضلاً عن توفير معلومات دقيقة وشاملة حول الهجن والملاك والمدربين، مما يسهم في دعم منظومة التطوير والتحول الرقمي في هذا القطاع الحيوي.

    ويُنتظر أن يسهم التطبيق في جذب شرائح جديدة من المتابعين والمهتمين، لا سيما من فئة الشباب، بفضل دمجه للتقنية مع التراث، في صورة عصرية تحافظ على الأصالة وتخدم المستقبل.

  • أمير تبوك يشيد بدعم أوقاف الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز لضيوف الرحمن بمنفذ حالة عمار

    أمير تبوك يشيد بدعم أوقاف الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز لضيوف الرحمن بمنفذ حالة عمار

    أشاد صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك، بالدعم السخي الذي قدمته أوقاف صاحبة السمو الملكي الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز، والمتمثل في تقديم ضيافة ضيوف الرحمن القادمين عبر منفذ حالة عمار.

    جاء ذلك خلال وقوف سموه ميدانيًّا مساء أمس، على الخدمات والإمكانات التي جندتها الأجهزة الحكومية المدنية والعسكرية في مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار لخدمة ضيوف الرحمن.

    وقال سموه في تصريح صحفي: “إن الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز امرأة استثنائية وكانت قدوة في عمل الخير، وتكافئ من يعمل عمل الخير”، سائلًا الله تعالى لها المغفرة والرحمة، وأن يجعل ما قدمته في موازين حسناتها.

  • وزير الخارجية يستقبل رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي

    وزير الخارجية يستقبل رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي

    استقبل صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، في ديوان الوزارة بالرياض، اليوم، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي السيد محمود علي يوسف.

    وجرى خلال الاستقبال ‏استعراض أوجه العلاقات بين المملكة والاتحاد الأفريقي وسبل تعزيزها في شتى المجالات، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

     

    حضر الاستقبال، معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية الدكتور فهد الحميداني.

  • منظومات تقنية متطورة لتعقيم وتنقية الهواء داخل المسجد الحرام  على مدار اليوم

    منظومات تقنية متطورة لتعقيم وتنقية الهواء داخل المسجد الحرام على مدار اليوم

    تعمل الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي على تنقية هواء التكييف داخل المسجد الحرام، وتعقيمه بالأشعة فوق البنفسجية قبل إخراجه إلى أرجاء البيت العتيق، من خلال أجهزة تكييف خاصة تمد منظومة المسجد الحرام بالهواء البارد مع تنقية الهواء من الجراثيم بنسبة “100%”، وتنفذ وكالة الشؤون الفنية والتشغيلية والصيانة وإدارة المرافق بالهيئة عمليات التشغيل والصيانة للمنظومات الإلكتروميكانيكية بالمسجد الحرام، وتمد المنظومة المسجد الحرام بالهواء البارد.

     

    وتستهلك منظومة التبريد طاقة تصل إلى “155” ألف طن تبريد، وتصنف ضمن أكبر منظومات التبريد في العالم، وتضخ طاقتها عبر محطتين رئيسيتين هما الأكبر عالميًّا وهي: محطة أجياد، ومحطة الشامية، وتقدر الطاقة التي تنتجها محطة الشامية بـ”120″ ألف طن تبريد، وتبعد عن المسجد الحرام مسافة “900” متر، أما محطة أجياد فتصل قدرتها الإنتاجية إلى “35” ألف طن تبريد، وتبعد “500” متر.

    وتبرد مبردات المحطتين المياه ما بين “4” إلى “5” درجات مئوية، وتضخها عبر الأنابيب للمسجد الحرام، ثم إلى وحدات مناولة الهواء بالغرف الميكانيكية، لتتم فيها عملية التبادل الحراري، ثم يدفع الهواء النقي المبرد لجميع أرجاء المسجد الحرام، كما نفذت الوكالة عمليات تجديد وتطوير وحدات مناولة الهواء، واستبدال جميع المبادلات الحرارية بمبادلات جديدة، إضافة إلى تغيير جميع الفلاتر الخاصة بتنقية الهواء بشكل دوري.

    ويُنقى الهواء عبر وحدات مناولة الهواء بعد سحب الهواء الطبيعي من سطح المسجد الحرام، ويتم ذلك على عدة مراحل، عن طريق فلاتر تعمل بكفاءة وتقنية ترشيح عالية، تمنع مرور جزيئات الغبار والجسيمات الصغيرة إلى بيئة التكييف، ثم يُعقم بالأشعة فوق البنفسجية التي تعمل على قتل البكتيريا والجراثيم، ليصل الهواء إلى المصليات بالمسجد الحرام خاليًا من الجراثيم والفيروسات.

    وتشرف الإدارة العامة للتشغيل والصيانة بالمسجد الحرام على تشغيل وصيانة هذه الأنظمة، ويقوم عدد كبير من المهندسين والفنيين السعوديين من ذوي الخبرة والكفاءة العالية في الإدارة العامة للتشغيل والصيانة بالتحكم بدرجات الحرارة، والحفاظ على نسب الرطوبة المطلوبة، ومتابعة الحالة التشغيلية على مدار الساعة.

    ويعمل الفنيون على موازنة الهواء في المساحات المختلفة من المسجد الحرام، اعتمادًا على أعداد وكثافة الزوار؛ مما يسهم في الحفاظ على مستوى الراحة الحرارية بكفاءة استهلاك مثالية للطاقة، والإشراف على أوامر الصيانة حسب المرجعيات والإرشادات الفنية الصحيحة، وفق منظومة عمل متكاملة مع مراعاة إرشادات الأمن والسلامة.

     

    ويأتي ذلك انطلاقًا من توجيهات القيادة الرشيدة في توفير كل سبل الراحة لحجاج بيت الله الحرام ليؤدوا مناسكهم بكل راحة وطمأنينة.

  • وزير الدفاع يرعى حفل تخريج دارسي جامعة الدفاع الوطني بوزارة الدفاع

    وزير الدفاع يرعى حفل تخريج دارسي جامعة الدفاع الوطني بوزارة الدفاع

    رعى صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، اليوم، حفل تخريج دارسي جامعة الدفاع الوطني بوزارة الدفاع، للعام الأكاديمي 1446هـ، وذلك في مقر الجامعة بالرياض.

     

    وكان في استقبال سموه لدى وصوله مقر الجامعة صاحب السمو الأمير عبدالرحمن بن محمد بن عياف نائب وزير الدفاع, ومعالي رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن فياض بن حامد الرويلي, ومعالي مستشار سمو وزير الدفاع لشؤون الاستخبارات الأستاذ هشام بن عبدالعزيز بن سيف, ورئيس جامعة الدفاع الوطني اللواء الركن محمد بن جدوع الرويلي.

     

    وفور وصول سمو وزير الدفاع عُزف السلام الملكي، بعد ذلك توجه سموه إلى مقر الحفل واستمع إلى شرح اطلع خلاله على منتجات الجامعة وإصدارات مركز الدراسات الإستراتيجية فيها، ثم بُدئ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم.

     

    عقب ذلك، شاهد سمو وزير الدفاع عرضًا مرئيًا عن برامج الجامعة في إعداد وتأهيل القادة العسكريين والمدنيين الدارسين فيها، إلى جانب استعراض الأنشطة التطويرية والفعاليات التي تعكس تقدم خطط التطوير المؤسسي للجامعة، كما شاهد سموه عرضًا لمسيرة الجامعة بعد عام من تدشينها تضمن خطط الجامعة الإستراتيجية، ودورها في منظومة التعليم العسكري الاحترافي المشترك، وخطة الشراكات الدولية.

     

    إثر ذلك، أُعلنت نتائج الخريجين من برنامج ماجستير الدراسات الإستراتيجية “الدفعة 16″، وبرنامج ماجستير العلوم العسكرية “الدفعة 51” اللذين التحق بهما عدد من الدارسين من مختلف وزارات وقطاعات الدولة، وعدد من الدارسين من الدول الشقيقة والصديقة, ثم كرَّم سمو وزير الدفاع الخريجين المتفوقين، وتسلَّم سموه هدية تذكارية بهذه المناسبة من رئيس الجامعة.

     

    وفي ختام الحفل، التُقطت الصورة التذكارية لسموه مع الخريجين، ثم عُزف السلام الملكي.

     

    حضر الحفل معالي مساعد وزير الدفاع للشؤون التنفيذية الدكتور خالد بن حسين البياري، ومعالي نائب رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الركن فهد بن عبدالله الغفيلي، ومعالي قائد قوات الدفاع الجوي الفريق الركن مزيد بن سليمان العمرو، ومعالي المستشار بوزارة الدفاع الرئيس التنفيذي لبرنامج تطوير وزارة الدفاع الدكتور سمير بن عبدالعزيز الطبيّب، ومعالي قائد القوات المشتركة الفريق الركن فهد بن حمد السلمان، ومعالي رئيس أركان القوات البرية الفريق الركن فهد بن سعود الجهني، وعدد من كبار المسؤولين والملحقين العسكريين لدى المملكة.

  • وزير الشؤون الإسلامية: يدشن 8 مشاريع تطويرية في مساجد المشاعر المقدسة

    وزير الشؤون الإسلامية: يدشن 8 مشاريع تطويرية في مساجد المشاعر المقدسة

    تفقد معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ, جاهزية مساجد المشاعر المقدسة لاستقبال الحجاج، ضمن استعدادات الوزارة لموسم حج هذا العام 1446هـ، وحرصًا على تنفيذ خطتها التشغيلية والتوعوية بما يواكب تطلعات القيادة الرشيدة أيدها الله.

     

    ودشن معاليه خلال جولته التفقدية لمساجد المشاعر المقدسة ثمانية مشاريع استكمالًا لأعمال التطوير بمسجد نمرة بمشعر عرفات، وتنفيذ مشروع تخفيض الحمل الحراري بتركيب “19” مظلة إنشائية “شبيهة لمظلات الحرم النبوي” ودهان جميع الأرضيات للساحة المجاورة لمسجد نمرة بمواد عاكسة تخفض نسبة الحرارة بواقع عشر درجات في الظل، إلى جانب المرحلة الثانية من مشروع تلطيف الساحات الخلفية لمسجد نمرة بتركيب “98” مروحة رذاذ لتلطيف الأجواء بحرم مسجد نمرة والساحات المجاورة له، ومشروع تهيئة مسجد الخيف ودورات المياه المجمعة بمنى من خلال تركيب “57” مروحة ضباب جديدة، ومشروع سقيا الحجاج من خلال تركيب “70” وحدة إنتاج مياه باردة سعة “1000 لتر” تخدم “140 ألف” حاج في الساعة الواحدة، إضافة إلى تركيب نظام تحكم بصوتيات وكاميرات المراقبة والإنارة للمظلات تدار بوحدة تحكم مركزية إلكترونية، وتركيب أجهزة لقياس ثاني أكسيد الكربون لسلامة المصلين في خطوة تعد الأولى من نوعها.

     

    وشملت المشاريع تحديث أنظمة التكييف والتهوية بمسجدي نمرة والخيف، ومشروع ترميم مسجد نمرة، الذي تضمن استبدال العزل ورفع كفاءة التشغيل والصيانة، وترميم مسجد حجاج البر بمنى، بإجمالي قيمة بلغت 35،803،133 مليون ريال.

     

     

    وأشاد وزير الشؤون الإسلامية عقب تدشينه للمشروعات وجولته التفقدية, بالدعم الكبير والرعاية الكريمة التي توليها القيادة الرشيدة -أيدها الله- لحجاج بيت الله الحرام، وتحقيق كفاءة عالية في الإنفاق والجودة لتوفير كل ما من شأنه خدمتهم وتيسير أدائهم لمناسكهم بكل راحة وطمأنينة.

     

    وأكد أن هذا الدعم المتواصل مكّن الوزارة من أداء دورها على الوجه الأكمل في تهيئة بيوت الله التي تخدم الحجاج وبناء بنية تحتية متطورة، ضمن منظومة من الخدمات المتكاملة التي تعكس عناية المملكة ورؤيتها السامية في خدمة ضيوف الرحمن, مشيرًا إلى أن هذه المشاريع المنفذة تأتي امتدادًا للمشاريع التي نفذتها الوزارة خلال الأعوام الماضية، التي أسهمت بتطوير البنية التحتية للمساجد والمرافق الخدمية، بما يسهم في تعزيز جودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن في منطقة المشاعر المقدسة.

  • ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين في القصف الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 64 شهيدًا

    ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين في القصف الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 64 شهيدًا

    ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين في القصف الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة منذ فجر اليوم، إلى 64 شهيدًا وعشرات الجرحى والمفقودين، بينهم أطفال ونساء.

    في نفس السياق طالبت قوات الاحتلال الإسرائيلي العاملين في مستشفى العودة شمال قطاع غزة بالإخلاء الفوري، ترافق ذلك مع تفجير عدد من الروبوتات المفخخة في محيط المستشفى، وسط دعوات فلسطينية بضرورة توفير الحماية للمنظومة الصحية في القطاع، في ظل الاستهداف المتعمد للمستشفيات والمراكز الطبية.

  • وزارة الثقافة تطلق منحة بحثية لتعزيز العلاقات الثقافية السعودية الصينية

    وزارة الثقافة تطلق منحة بحثية لتعزيز العلاقات الثقافية السعودية الصينية

    أطلقت وزارة الثقافة اليوم منحةَ “أبحاث العلاقات الثقافية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية” ضمن مبادرة العام الثقافي السعودي الصيني 2025؛ لتشجيع الباحثين والأكاديميين على تقديم بحوثٍ علميةٍ حول العلاقات السعودية -الصينية في جوانبها الثقافية، وتعزيز المجالات العلمية والبحثية في العلاقات الثقافية، وترسيخها على أسسٍ معرفية متينة تدعم مسارات التعاون المستقبلي.

    وتُغطي المنحة خمسة مجالاتٍ بحثية، أولها: “التاريخ والتراث الثقافي” المعني بدراسة الروابط التاريخية والثقافية بين الحضارتين، ويستعرض المسارات التي تلاقت فيها الثقافتان عبر العصور، إلى جانب تاريخ التبادل الثقافي بين المملكة والصين، ومقارنة الموروث الثقافي غير المادي بما في ذلك الحِرف التقليدية، والعمارة، والعادات الاجتماعية, وثانيها: مجال “الفنون الأدائية والبصرية”, الذي يستكشف مجالات التعاون في الفنون الأدائية، والمسرح، والموسيقى، إضافة إلى الفنون البصرية المعاصرة، والسينما، متضمنًا دراسة أوجه التشابه والاختلاف بين الفنون في كلا البلدين، مع تحليل تأثير الأنماط الفنية الصينية على بعض أشكال الفن السعودي المعاصر، والعكس.

    وأما المجال الثالث”الأدب والترجمة” فيُركّز على تحليل حركة الترجمة المتبادلة بين اللغتين العربية والصينية، واستكشاف الفروقات اللغوية والثقافية، ومقارنة الموضوعات الأدبية المشتركة، فضلًا عن دراسة مكانة اللغة العربية في المؤسسات التعليمية الصينية، والحضور الأكاديمي للغة الصينية في المدارس والجامعات السعودية.

    والمجال الرابع: “الاقتصاد الثقافي والصناعات الإبداعية” لتحليل فرص الاستثمار الثقافي المشترك بين المملكة والصين في مجالاتٍ مثل المعارض الفنية، والتصميم، والإنتاج السينمائي، ويتناول كذلك الشراكات بين المؤسسات الثقافية، وتقييم فرص الاستثمار في الصناعات الإبداعية.

    والمجال الخامس: “دور المنصات الرقمية في التبادل الثقافي المعاصر”, الذي يبحث التفاعل الثقافي بين البلدين عبر المنصات الرقمية، وتطبيقات التواصل الاجتماعي، كما يتناول مظاهر تأثير الرقمنة على قطاعات الثقافة في كلا البلدين، إضافة إلى دور التكنولوجيا في تيسير التبادل الثقافي، وإبراز التحولات التي تشهدها العلاقات الثقافية في العصر الرقمي.

    وتهدف وزارة الثقافة من خلال هذه المنحة إلى إنتاج أبحاث تسلط الضوء على العلاقات الثقافية بين المملكة والصين، وإثراء المحتوى العلمي في مجالات العلاقات الثقافية الثنائية، إضافة إلى تشجيع الحوار الأكاديمي والثقافي، وتأكيد العلاقات الثقافية الثنائية عبر تبادل المعرفة، ودعم نشر أبحاث علمية في مجال العلاقات الثقافية السعودية الصينية.

    وتعكس حِرص وزارة الثقافة على توطيد التبادل الثقافي الدولي بوصفه أحد أهداف الإستراتيجية الوطنية للثقافة، تحت مظلة رؤية المملكة 2030.

    ودعت الوزارة الراغبين في التقديم على المنحة إلى زيارة الرابط: https://www.moc.gov.sa/Modules/Pages/Initiative/InitiativeDetail?id=1013B2FE-FBF6-4087-92AF-70B0384062F5=TemplateOne خلال موعدٍ أقصاه 15 يوليو المقبل.

  • حاجة مصرية تستعيد بصرها بعد تدخل عاجل ودقيق

    حاجة مصرية تستعيد بصرها بعد تدخل عاجل ودقيق

    أسهم التدخل السريع ضمن نظام الرعاية العاجلة -أحد أنظمة نموذج الرعاية الصحية السعودي- في إنقاذ حاجة مصرية من فقدان البصر بعد إصابتها بنقص مفاجئ في الرؤية، وذلك من خلال فريق طبي في مركز صحة العين بمدينة الملك عبد الله الطبية – عضو تجمع مكة الصحي –.
    وأوضح تجمع مكة المكرمة الصحي أن الفحوصات الدقيقة أظهرت أن المريضة تعاني من انفصال في شبكية العين مصحوب بوجود ماء أبيض، وهي حالة بصرية طارئة يمكن أن تؤدي إلى فقدان دائم للبصر إن لم تُعالج بشكل فوري.
    وأفاد التجمع أن استشاري جراحة الشبكية الدكتور أسامة سعيد العمري، وفريق من قسم التخدير والتمريض تولى إجراء التدخل العاجل، وخضعت الحاجة لعملية دقيقة ضمن عمليات اليوم الواحد، شملت إزالة الماء الأبيض وزراعة عدسة داخل العين، ثم استئصال الجسم الزجاجي وتثبيت الشبكية باستخدام تقنية حقن زيت السيليكون داخل العين، وتكللت العملية بنجاح تام -ولله الحمد-.
    ولفت التجمع الصحي النظر إلى أن المريضة غادرت المستشفى بحالة مستقرة في اليوم نفسه، وتخضع حاليًا للمتابعة الطبية الدقيقة لضمان استقرار الشبكية وتحسن الرؤية تدريجيًا، وكان لسرعة الاستجابة ودقة التنفيذ الأثر البالغ، ما أسهم في إعادة البصر وتمكين الحاجة من مواصلة مناسكها براحة وأمان.