تواصل المديرية العامة للجوازات جهودها في استقبال ضيوف الرحمن القادمين لأداء فريضة الحج لهذا العام 1446هـ، عبر جميع المنافذ الدولية الجوية والبرية والبحرية، وإنهاء إجراءات دخولهم بيسر وسهولة.
وأكدت المديرية تسخير إمكاناتها كافة، لتسهيل إجراءات دخول ضيوف الرحمن، من خلال دعم منصاتها في المنافذ بأحدث الأجهزة التقنية التي يعمل عليها كوادر بشرية مؤهلة بلغات ضيوف الرحمن، منوهةً بأهمية الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج.
تشهد سماء المملكة والوطن العربي, مساء اليوم، ظاهرة فلكية مميزة تتشكل فيها “ابتسامة سماوية”، نتيجة اقتران هلال القمر مع النجمين الساطعين كاستور، وبولوكس، ألمع نجوم كوكبة التوأمين، ويمكن مشاهدتها بالعين المجردة في الأفق الغربي بعد نحو 45 دقيقة من غروب الشمس.
وأوضح رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة, أن الهلال يشكل “الفم” المقوس للأعلى، فيما يمثل النجمان “العينين”، ما يمنح المشهد مظهرًا يشبه ابتسامة مائلة، ناتجة عن التوزيع غير المتوازن للعناصر الثلاثة في السماء.
وأشار أبو زاهرة إلى أن الظاهرة لا تتطلب أدوات رصد خاصة، ويمكن مشاهدتها من داخل المدن رغم التلوث الضوئي، مع أفضلية اختيار مواقع مرتفعة أو مكشوفة باتجاه الغرب, عادًا هذه الظاهرة فرصة لتأمل جمال السماء والتقاط صور فلكية توثق تناغم القمر والنجوم في مشهد بصري فريد.
استقبل صاحبُ السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، في مكتبه بالإمارة، المديرَ العام لفرع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر بالمنطقة، عبدالعزيز بن محمد دعبس، وذلك بمناسبة تعيينه مديرًا للفرع.
وهنأ سموه خلال اللقاء, عبدالعزيز دعبس بمناسبة تعيينه، متمنيًا له التوفيق في أداء مهامه، مؤكدًا أهمية مضاعفة الجهود وتكثيف العمل الميداني لحماية البيئة وتنمية الغطاء النباتي، بوصفه ركيزة أساسية لتحقيق الاستدامة البيئية، تماشيًا مع تطلعات القيادة الرشيدة -أيدها الله- ومستهدفات رؤية المملكة 2030.
واطّلع سموه على الجهود التي يبذلها فرع المركز بالمنطقة، واستُعرضت أبرز المبادرات والمشاريع البيئية المنفذة، ومن أبرزها الانتهاء من إعداد أطلس الغابات لمنطقة المدينة المنورة، الذي شمل حصر”94″ غابة طبيعية بمساحة تتجاوز “113” ألف هكتار، في خطوة نوعية تسهم في رسم خارطة بيئية دقيقة تدعم قرارات التنمية المستدامة.
واستُعرضت مبادرة زراعة مليون شتلة من أشجار المانجروف في ساحل الرايس، التي زُرع منها “500,000” شتلة، إضافة إلى ما تحقق في مبادرة زراعة “300,000” شجرة في متنزه البيضاء، فضلًا عن استكمال زراعة “60,000” شجرة في متنزه المدينة الوطني.
من جهته، عبّر عبدالعزيز بن دعبس عن شكره وامتنانه لسمو أمير المنطقة على دعمه وتوجيهاته، مؤكدًا أن دعم سموه يشكّل حافزًا كبيرًا لمواصلة العمل والارتقاء بالمبادرات البيئية في منطقة المدينة المنورة، بما يحقق التوازن البيئي ويحفظ مواردها الطبيعية للأجيال القادمة.
أطلقت جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن مقررًا إلكترونيًا تفاعليًا بعنوان “الذكاء الاصطناعي” لطالبات التخصصات الصحية، والعلمية، والإنسانية، في خطوة نوعية تهدف إلى تمكين الطالبات من المهارات الرقمية الحديثة، وتعزيز جاهزيتهن للتعامل مع أدوات وتقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 نحو التحول الرقمي وتمكين المرأة.
ويُركز المقرر الذي استفادت منه في مرحلته الأولى نحو (213) طالبة؛ على تزويد الطالبات بالمفاهيم الأساسية للذكاء الاصطناعي وتطبيقاته العملية، إضافة إلى المبادئ الأخلاقية لاستخدام أدوات وتقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، مثل: ChatGPT، وآليات الاستخدام الآمن والمسؤول لهذه التقنيات.
ويتميَّز المقرر بتصميمه الإلكتروني الكامل بنمط التعلُّم الذاتي غير المتزامن، مستفيدًا من أدوات الذكاء الاصطناعي في تطوير المحتوى والإنتاج الرقمي، مع تعزيز عملية التفاعل أثناء دراسة المقرر من خلال حلول مبتكرة شملت تطوير مساعد ذكي لتوجيه الطالبات والإجابة عن الاستفسارات، وتضمين أدوات تفاعلية داخل المحتوى التعليمي.
ويتضمَّن المقرر أنشطة وتجارب تطبيقية تتيح للطالبات التفاعل المباشر مع أدوات الذكاء الاصطناعي، مثل: توليد الصور من خلال النصوص، واستعراض المفاهيم بتقنية ثلاثية الأبعاد (360 درجة)، وسيناريوهات محاكاة للواقع تُسهم في تبسيط المفاهيم وترسيخها، وصولًا إلى دعم المحتوى باللغتين العربية والإنجليزية؛ لضمان شموليته ووضوحه لجميع الطالبات.
يُشار إلى أنَّ طرح مقرر “الذكاء الاصطناعي” بدأ مطلع الفصل الدراسي الثاني من العام الجامعي المنصرم، كخطوة أولى ضمن منهجية تدريجية تعتمدها الجامعة لتضمينه في الخطط الدراسية، حيث أُتيحت إضافة المقرر بصفة اختيارية لطالبات التخصصات غير التقنيَّة، على أن يُعتمد لاحقًا كمقرر أساسي ضمن الخطة الدراسية.
ويأتي ذلك امتدادًا لجهود جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن في تحقيق مستهدفات خطتها الاستراتيجية 2025، نحو مواءمة مخرجاتها التعليمية مع متطلبات الاقتصاد الرقمي، من خلال إتاحة المعرفة بالتقنيات الناشئة لطالبات التخصصات غير التقنيَّة، بما يعزز تكامل المهارات بين التخصصات، ويؤهل خريجاتها للاضطلاع بدور فاعل في بيئات العمل المستقبلية دعمًا لأهداف التنمية الوطنية.
شاركت وزارة الاستثمار بوفد من القطاعين الحكومي والخاص، في المنتدى الاقتصادي لدول الآسيان ودول مجلس التعاون وجمهورية الصين الشعبية، الذي أقيم بالتزامن مع القمتين “الخليجية والآسيان” و”الخليجية والآسيان والصين”، التي عقدت في العاصمة الماليزية كوالالمبور خلال الفترة من 27 – 29 مايو الجاري، وذلك في إطار تعزيز حضورها الفاعل في المناسبات والفعاليات الدولية الكبرى، للتعريف بالبيئة الاستثمارية السعودية وتطوراتها في مختلف القطاعات الاقتصادية، واستعراض فرص المملكة الاستثمارية ومبادراتها الإستراتيجية ضمن رؤية المملكة 2030.
ونظّمت الوزارة في اليوم الأول ضمن أعمال المنتدى جلسةً بعنوان “تعزيز الاستثمارات بين دول مجلس التعاون والآسيان والصين”، وذلك في إطار تعزيز جهود المملكة في تطوير البيئة الاستثمارية وبناء الشراكات الإستراتيجية، واستعرضت فيها الوزارة، عددًا من المبادرات، من بينها برنامج جسري، وبرنامج المقرات الإقليمية، واستثمر في السعودية، بحضور معالي نائب رئيس الوزراء الماليزي أحمد زاهد حميدي، ورئيس مجلس تنمية التجارة الدولية الصيني “CCPIT” رينغ خونغ بينغ، ووكيل وزارة الاستثمار للعلاقات الدولية سارة السيد، ووكيل وزارة الخارجية لشؤون الاقتصاد والتنمية الدولية عبدالله بن زرعة، ووكيل محافظ الهيئة العامة للتجارة الخارجية للعلاقات الدولية عبدالعزيز السكران، وعدد من ممثلي كبرى الشركات الصينية.
وفي اليوم الثاني شاركت وكيل وزارة الاستثمار للعلاقات الدولية سارة السيد، في جلسة حوارية بعنوان: “تعزيز الاستثمارات بين دول الآسيان ودول الخليج والصين”، التكامل بين رؤية المملكة 2030، ومبادرة الحزام والطريق الصينية، وعدتها ركيزة أساسية لتعزيز الشراكات الإستراتيجية في مجالات تطوير البنية التحتية، وربط الأسواق، والتكامل الصناعي وسلاسل الإمداد، مؤكدة أن المملكة تنظر إلى دول الآسيان والصين، بصفتهم شركاء رئيسيين في هذا التوجه نحو تنمية اقتصادية مستدامة، وأن المملكة تمتلك بيئة استثمارية جاذبة، بفضل تطوير التشريعات والتنظيمية، والحضور المتنامي للشركات السعودية في الأسواق العالمية، مسلطةً الضوء على اهتمام المملكة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، من خلال إطلاق المبادرات النوعية.
وفي اليوم الثالث والأخير عُقد اجتماع الطاولة المستديرة “السعودي – الماليزي” في مقر وزارة الاستثمار والتجارة والصناعة الماليزية، بمشاركة أكثر من 100 ممثل من القطاعين الحكومي والخاص من الجانبين، بُحثت خلاله فرص الشراكة في عدد من القطاعات ذات الأولوية، واستعراض مبادرات المملكة الاستثمارية، وفي مقدمتها استثمر في السعودية، وجسري، وبرنامج المقرات الإقليمية، والإستراتيجية الوطنية للصناعة، وذلك في إطار تعزيز التعاون الاستثماري الثنائي وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان اليوم، يرافقه صاحب السمو الأمير ناصر بن محمد بن عبدالله بن جلوي نائب أمير المنطقة، مشايخ وأهالي محافظة الحُرَّثْ، وذلك خلال جولته التفقدية للمحافظة.
وجرى خلال اللقاء، بحث احتياجات المحافظة في مختلف المجالات الخدمية والتنموية، موجهًا سموه بمتابعتها والرفع بها، وتقديم أفضل الخدمات للمواطنين والمقيمين.
وأوضح سمو أمير منطقة جازان، أن زيارة محافظة الحُرَّثْ والالتقاء بالأهالي وتبادل وجهات النظر حول كل ما يعنى بالتنمية في المحافظة، تأتي ضمن توجيهات القيادة الرشيدة -أيدها الله- بمتابعة تنفيذ المشروعات التنموية بما يلبي احتياجات المواطن والمقيم في جميع مناطق المملكة.
واستمع سموه إلى كلمة الأهالي ألقاها نيابة عنهم، علي بن محمد مجرشي، رحب فيها نيابة عن أهالي محافظة الحُرَّثْ والمراكز التابعة لها بزيارة سمو أمير المنطقة وسمو نائبه، مبينًا أن هذه الزيارة تأتي تأكيدًا على حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- على تتبع وتوفير أرقى الخدمات للمواطنين والمقيمين بالمملكة.
وأكد مجرشي دور سمو أمير المنطقة في التنمية ودعمه المتواصل لجميع القطاعات الخدمية، مشيرًا إلى أن توجيهات سموه ومتابعته الدائمة ركيزة أساسية في دفع عجلة المشاريع التنموية والخدمية، والارتقاء بمستوى الأداء في مختلف القطاعات.
تفقد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان اليوم، يرافقه صاحب السمو الأمير ناصر بن محمد بن عبدالله بن جلوي نائب أمير المنطقة، محافظة الحُرَّثْ، في أطار جولات سموه التفقدية لمختلف المحافظات والمراكز والقرى التابعة للمنطقة للوقوف على مختلف المرافق والمشروعات التنموية.
ووقف سموه، ميدانيًا، على عدد من المواقع والمشروعات التنموية داخل المحافظة ومتنزه العين الحارة، مستمعًا إلى شرح من محافظ الحُرَّثْ محمد بن سلطان بن هجاج، عن المشروعات المنفذة التي يجري العمل على تنفيذها لتلبية احتياجات أهالي وزوار المحافظة.
وتابع سموه سير العمل بالمحافظة والخدمات المقدمة للأهالي والمقيمين بها، موجهًا منسوبي المحافظة بمضاعفة الجهود وبذل المزيد لإنجاز الأعمال المناطة بهم في أسرع وقت ممكن وتقديم كل ما يخدم المحافظة ويحقق الصالح العام.
عبّر عدد من ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، عن بالغ شكرهم وتقديرهم لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظهما الله-، على ما تقدمه المملكة من خدمات جليلة تجسد حرص القيادة الرشيدة -أيدها الله-، على تيسير أداء مناسك الحج والعمرة في أجواء يسودها الأمن والإيمان.
وأشاد عدد من ضيوف البرنامج من جمهورية النمسا بالتنظيم الذي يفوق كل التوقعات، وعبّروا عن شكرهم على كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال، مؤكدين أن البرنامج يعكس الصورة الحضارية المشرقة لجهود المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين.
وأعربت الحاجة صابرينا فوكسل بانساوي من النمسا عن دهشتها من مستوى التنظيم والخدمات المقدمة، مشيرة إلى أنها شعرت منذ لحظة وصولها بالطمأنينة والسكينة، ومؤكدة أن هذه التجربة تعكس التزامًا إنسانيًا ودينيًا عميقًا من المملكة تجاه ضيوف الرحمن.
وقدّم الحاج مسارا الإسكندر من جمهورية مدغشقر شكره وتقديره للقيادة الرشيدة -أيدها الله-، مشيدًا بالدور البارز لوزارة الشؤون الإسلامية في تنظيم البرنامج، فقال: “نشكر المملكة قيادةً وشعبًا على هذه الفرصة الثمينة لأداء مناسك الحج في أجواء يسودها الأمن والسكينة، وسط منظومة متكاملة من الخدمات”.
كما أشاد الحاج الدكتور رفعت الطلاع، عضو الوقف الإسلامي في جمهورية التشيك، ببرنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، واصفًا إياه بأنه مكرمة كريمة تعبّر عن العناية الفائقة التي توليها القيادة الرشيدة ـ أيدها الله ـ لخدمة الإسلام والمسلمين حول العالم.
كما عبّر رئيس مجلس العلماء الإندونيسي ورئيس مجلس الشورى في جمعية نهضة العلماء الدكتور محمد خليل نفيس، عن فخره الكبير باستضافة العلماء الإندونيسيين ضمن البرنامج، فقال: “أعطتنا هذه المكرمة الكريمة الشرف الكبير لأداء ركن عظيم من أركان الإسلام.
لقد شعرت بالطمأنينة منذ لحظة وصولي إلى جدة، ولمست كرم الضيافة والتوسعة العظيمة في المسجد الحرام، التي تعكس حكمة القيادة الرشيدة ـ أيدها الله ـ واهتمامها البالغ بالحرمين الشريفين وبضيوف الرحمن”.
واختتم ضيوف البرنامج كلماتهم بالدعاء بأن يحفظ الله خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يجزيهما خير الجزاء على ما يقدمانه من أعمال عظيمة لخدمة الإسلام والمسلمين، وأن يديم على المملكة أمنها واستقرارها وازدهارها.
أعلنت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد اكتمال وصول الدفعة الثانية من ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة لعام 1446هـ، والبالغ عددهم 1053 حاجًا وحاجة، قادمين من 76 دولة حول العالم.
ورحّب معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، المشرف العام على البرنامج، الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، بالضيوف الكرام، مؤكدًا أن استضافتهم في رحاب المملكة العربية السعودية تجسِّد حرص القيادة الرشيدة على العناية بوفود الأمة الإسلامية، وتقديم نموذج حضاري في حسن الاستقبال، وكرم الضيافة، والتنظيم المتكامل.
وأكّد أن الوزارة تعمل وفق رؤية تكاملية تُعنى بأدق التفاصيل، من خلال منظومة عمل ميدانية متقدمة، تهدف إلى توفير أقصى درجات الراحة لضيوف البرنامج، بدءًا من لحظة وصولهم، وحتى انتهاء مناسكهم، عبر خدمات نوعية تشمل الإيواء الفاخر، والإعاشة المتكاملة، والتنقل الميسّر، والرعاية الصحية الشاملة، إلى جانب برامج تثقيفية وإثرائية تُعزّز من تجربة الضيوف في هذه الرحلة الإيمانية الفريدة، وذلك بإشراف مباشر من معاليه، ومتابعة مستمرة من اللجان المتخصصة.
وأشار معاليه إلى أن اكتمال وصول الدفعة الثانية من ضيوف البرنامج يشكِّل محطة أساسية ضمن مراحل التنفيذ، ويعكس المستوى العالي من الاحترافية في التنظيم، ودقة التنسيق بين الجهات ذات العلاقة، مؤكدًا أن البرنامج يُجسِّد بوضوح ما بلغته المملكة من تطوّر شامل في إدارة شؤون الحج، وما تملكه من قدرات متقدمة وخبرات متراكمة، تؤهلها لتقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن، وترسيخ مكانتها الرائدة في خدمة الإسلام والمسلمين.
وفي ختام تصريحه، رفع معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد أسمى عبارات الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- على ما يقدمانه من دعم سخي، وتوجيهات سديدة، كان لها بالغ الأثر في تقديم هذه التجربة المتميزة لضيوف الرحمن، سائلًا المولى عز وجل أن يتقبل من الجميع حجهم، وأن يحفظ المملكة وقيادتها، ويُديم عليها أمنها واستقرارها ورفعتها بين الأمم.
نحو حلول مبتكرة ومستدامة في مجالات المياه.. تتصدر المملكة العربية السعودية هذا المجال عبر استثمارها المتواصل في التصدي لتحديات المياه, مسترشدة برؤية شاملة تضع البيئة والاستدامة في صدارة أولوياتها, وتعمل على مشاركة العالم تجربتها الثرية في تعزيز استدامة موارد المياه وتحقيق الأمن المائي إقليميًا وعالميًا.
ويعكس إعلان صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، عن تأسيس المملكة للمنظمة العالمية للمياه في عام سبتمبر 2023م ومقرها الرياض، ريادتها في هذا المجال وجهودها المحلية المستندة على تجارب عالمية رائدة في التعامل مع تحديات المياه وتطوير سياسات وممارسات إدارة مواردها، والذي تُوج بتوقيع ميثاق المنظمة وسط مشاركة محلية دولية واسعة، أكدت أهمية المنظمة في حشد العالم من أجل مستقبل مائي مستدام، وأن الانضمام إلى عضويتها يعد استثمارًا إستراتيجيًا، وفرصة للتأثير على سياسات المياه العالمية، والاستفادة من تمويل مشاريع المياه، ومشاركة أفضل الممارسات والتجارب على مستوى العالم.
ويأتي إطلاق المملكة للمنظمة العالمية للمياه، واستضافة حفل التوقيع على ميثاق المنظمة، انطلاقًا من دورها الرائد والمحوري في إطلاق المبادرات واستضافة أبرز الفعاليات والمؤتمرات العالمية، واستمرارًا لما نفذته المملكة خلال السنوات الماضية من مشروعات في كامل سلسلة إمدادات المياه وابتكار الحلول التقنية لتحدياتها، والاهتمام بقضايا الاستدامة البيئية عالميًا وإسهامها في وضع قضايا المياه على رأس الأجندة الدولية، ومن ذلك تقديم تمويلات تجاوزت 6 مليارات دولار لعدة دول في 4 قارات حول العالم لصالح مشاريع المياه والصرف الصحي.
وامتدادًا لرؤيتها الطموحة في النهوض بقطاع المياه على مستوى العالم؛ فإن المملكة تشارك رؤاها وخبراتها مع العالم، وتستفيد من مختلف التجارب العالمية، إذ تأتي استضافة المملكة لقمة المياه الواحدة التي انعقدت بالرياض في ديسمبر 2024م برئاسة مشتركة من: صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكاييف، ورئيس البنك الدولي أجاي بانجا؛ تأكيدًا على ذلك، إضافة إلى اختيار المملكة لاستضافة المؤتمر العالمي لتحلية المياه وإعادة استخدامها 2026م، نظرًا لكونها أكبر منتج للمياه المحلاة عالميًا، كما أنها ستستضيف المنتدى العالمي للمياه 2027م، الذي يمثل أكبر حدث عالمي في مجال إدارة المياه، ومنصة عالمية لمناقشة قضايا المياه والتعاون الدولي في هذا المجال.
وفي إطار رؤية المملكة 2030 تبنت المملكة إستراتيجية وطنية متكاملة تهدف إلى تحسين إدارة المياه ومواجهة التحديات؛ مثّل محدودية المياه الجوفية غير المتجددة، والطلب المرتفع على المياه في القطاعات الحضرية والصناعية والزراعية، وندرة الموارد المتجددة، حيث تسعى من خلال الإستراتيجية إلى تنمية الموارد المائية باستخدام تقنيات متطورة؛ لتحقيق الأمن المائي، والحفاظ على المياه الجوفية للأجيال القادمة.
أصدرت سفارة المملكة العربية السعودية في جمهورية تركيا، بيانًا توضيحيًا عن ما يتم تداوله من قبل بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن حادثة سقوط طفل سعودي في نهر “هالديزان” في بلدة “أوزونغول” بتركيا، فيما يلي نصه: تود السفارة التوضيح حيال ما يتم تداوله من قبل بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن حادثة سقوط طفل سعودي في نهر “هالديزان” في بلدة “أوزونغول” بالجمهورية التركية، وإذ تفيد السفارة بأنها منذ اللحظة الأولى لوقوع الحادث قد قامت، وبالتنسيق مع عائلة الطفل، بالتواصل مع السلطات التركية المختصة لمباشرة الحادثة، والتي استجابت بدورها وتقوم مشكورةً بعمليات بحث مكثفة في المنطقة وضواحيها للوصول إلى الطفل، سائلين المولى -عز وجل- بأن تتكلل هذه الجهود بالنجاح، وأن يحفظ الجميع من كل مكروه.
التقى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، اليوم، القيادات الأمنية في منطقة مكة المكرمة، وذلك في مقر شرطة المنطقة بمحافظة جدة.
ونقل سموه تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، للقيادات الأمنية بمكة المكرمة ولمنسوبي قطاعاتهم.
ونوه الأمير عبدالعزيز بن سعود خلال اللقاء بالجهود التي يبذلها منسوبو القطاعات الأمنية في مكة المكرمة، ودورهم في تعزيز أمن وسلامة ضيوف الرحمن والمواطنين والمقيمين والزائرين، مؤكدًا أهمية ذلك في ظل ما تشهده مكة المكرمة من زيادة في أعداد الحجاج والمعتمرين، وما تشهده المملكة من زيادة كبيرة في أعداد الزوار والسياح، موجهًا سموه بنقل تحياته لجميع منسوبي القطاعات الأمنية في المنطقة.
واطلع سموه خلال اللقاء على أبرز المنجزات التي حققتها القطاعات الأمنية في مكة المكرمة، وجهودها في تنفيذ المهام الأمنية باحترافية وكفاءة وتكامل تام فيما بينها وبين الجهات الحكومية والخدمية كافة.