Author: علي بلال

  • “سَنّ السكاكين” مهنة قديمة تشهدها أسواق جازان الشعبية

    “سَنّ السكاكين” مهنة قديمة تشهدها أسواق جازان الشعبية

    مهنة “سَنّ السكاكين”، من المهن القديمة التي تظهر مع اقتراب عيد الأضحى -موسم الأضاحي- ومن ثم تختفي، وما زال أصحاب هذه المهنة يناضلون من أجل استمرار بقائها.

    وتشهد الأسواق الشعبية في جميع محافظات ومراكز وقرى منطقة جازان، انتعاشَ مهنة سَنّ السكاكين، حيث يبحث المواطنون والمقيمون عن المستلزمات الضرورية التي تخص ذبح الأضاحي،خصوصاً أن هناك من يحرص على ذبح أضحيته بيده، فتجدهم في الأسواق يبحثون عن أفضل أدوات الحدادة من السكاكين والسواطير الخاصة بتقطيع اللحوم، التي تعد مكوناً رئيساً في إعداد طبق “المحشوش” الموسمي الذي تشتهر به منطقة جازان خلال عيد الأضحى المبارك.

    وتتراوح تكاليف حد الشفرات باختلاف السكين وحسب جودة الحد ممن يتفنن في ذلك ليتجاوز بعضها إلى 20 ريالاً لحدّ السكين الواحدة، أما الساطور المستخدم في تقطيع العظم فيتراوح سعر سنه بين 15 إلى 25 ريالاً بحسب الحجم.
  • مشعر منى يحتضن غداً حجاج بيت الله الحرام

    مشعر منى يحتضن غداً حجاج بيت الله الحرام

    سبقت الاستعدادات واكتمال التنظيم لمختلف الجهات العاملة في موسم حج هذا العام، وصول الحجاج يوم غدٍ إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية، مرتكزة في جوهرها على عظم الشعيرة والمسؤولية التي تتشرف بها المملكة في خدمة ضيوف الرحمن.

    وتقدر مساحة منى الشرعية بنحو 7.82 كم2، والمستغلة فعلاً 4.8 كم2 فقط، أي ما يعادل 61% من المساحة الشرعية، و39% عبارة عن جبال وعرة، ترتفع قممها نحو 500 م فوق مستوى سطح الوادي, وأنشئت الخيام بمشعر منى على أسس الأمن والسلامة والملائمة للمحيط العام، من خلال توفير 30 ألف رشاش لمكافحة الحرائق، وأكثر من 3 آلاف كاميرا مراقبة، وأكثر من 12 ألف سماعة للإرشاد والتنبيه، بالإضافة لأكثر من 15 ألف وحدة تكييف وتهوية.

    وتتوفر في المخيمات دورات مياه، وأماكن للوضوء وسط المخيم، وتجهيزات توزيع الطاقة الكهربائية والمطابخ، ومكبّا للنفايات، و خزانات خاصة لمياه الحريق على شكل أنفاق بأعلى الجبال بمنى تغذي شبكة إطفاء الحريق بأقطار مناسبة مع ما يلزمها من محابس وقطع، حيث بلغ إجمالي طول هذه الشبكة 100كيلو متر من المواسير، بأقطار تتراوح ما بين 250 مليمترا و700 مليمتر، تضم 800 محبس و740 فوهة للحريق.

    وتبلغ أبعاد الخيمة النمطية 8 في 8 أمتار، كما استخدمت أيضاً خيام بمقاسات تتراوح ما بين 6 في 8 و12 في 8 أمتار، ويشتمل مشروع الخيام على شبكة للتكييف وخراطيم للمياه داخل المخيمات، وصناديق يحتوي كل منها على خرطوم بطول 30 مترًا، إضافة إلى طفايات للحريق موزعة بالممرات داخل المخيم بمعدل صندوق لكل 100 متر طولي للاستخدام عند الحاجة حتى وصول الدفاع المدني.

    وتحيط بجموع الحجيج بمشعر منى خدمات طبية وعلاجية تتضمن 97 مركزاً إسعافياً تابعاً لهيئة الهلال الأحمر السعودي بأسطول يضم 320 سيارة إسعاف، و6 طائرات إسعاف جوي، و9 دراجات نارية و4 عربات جولف، إضافة إلى 4 عربات إمداد طبي، و16 عربة من الاستجابة النوعية، وسيارات خدمة لدعم العمل الإسعافي والإداري يباشرها 1288 كادراً طبياً.

    وعلى امتداد مشعر منى وفّرت شركة المياه الوطنية كميات خزن تشغيلي واستراتيجي على مدار الساعة في المسجد الحرام والمنطقة المركزية والمشاعر المقدسة بمتوسط كميات تصل إلى “700” ألف متر مكعب يوميًا، مع استمرارية ضخ المياه إلى جميع أحياء مكة المكرمة بمعدل “22” ساعة يوميًا، إضافة إلى تشغيل محطات التعبئة “الأشياب” التابعة للشركة بمكة المكرمة بكامل طاقتها الاستيعابية، وذلك لتلبية طلبات الصهاريج للأحياء التي لا تتوفر فيها شبكات مياه خلال هذا الموسم، مؤكدًا أن الشركة ستواصل تنفيذ أعمالها تحقيقًا لأهدافها بتقديم جميع الخدمات للحجاج منذ قدومهم وحتى مغادرتهم.

    ويعد مشعر منى ذا مكانة تاريخية ودينية، به رمى نبي الله إبراهيم – عليه السلام – الجمار، وذبح فدي إسماعيل عليه السلام، ثم أكد نبي الهدى – صلى الله عليه وسلم – هذا الفعل في حجة الوداع وحلق، وأستن المسلمون بسنته يرمون الجمرات ويذبحون هديهم ويحلقون.

    ويشتهر المشعر بمعالم تاريخية منها الشواخص الثلاث التي ترمى، وبه مسجد “الخيف”، الذي اشتق اسمه نسبة إلى ما انحدر عن غلظ الجبل وارتفع عن مسيل الماء، والواقع على السفح الجنوبي من جبل منى، وقريباً من الجمرة الصغرى، وقد صلى فيه النبي – صلى الله عليه وسلم – والأنبياء من قبله، فعن يزيد بن الأسود قال: “شهدت مع النبي – صلى الله عليه وسلم – حجته فصليت معه صلاة الصبح في مسجد الخيف”، ومازال قائماً حتى الآن، ولأهميته تمت توسعته وعمارته في عام 1407هـ.

    ومن الأحداث التاريخية الشهيرة التي وقعت في منى بيعتا العقبة الأولى والثانية، ففي السنة 12 من الهجرة كانت الأولى بمبايعة 12 رجلاً من الأوس والخزرج لرسول الله – صلى الله عليه وسلم -، تلتها الثانية في حج العام الـ 13 من الهجرة وبايعه فيها عليه السلام 73 رجلاً وامرأتان من أهل المدينة المنورة في الموقع نفسه، الذي يقع من الشمال الشرقي لجمرة العقبة، حيث بنى الخليفة العباسي أبي جعفر المنصور مسجد البيعة في عام 144هـ، الواقع بأسفل جبل “ثبير” قريباً من شعب بيعة العقبة، إحياء لهذه الذكرى التي عاهد حينها الأنصار رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بمؤازرته ونصرته وهجرته والمهاجرين إلى المدينة المنورة.

  • هيئة الرقابة ومكافحة الفساد تباشر عددًا من القضايا الجنائية

    هيئة الرقابة ومكافحة الفساد تباشر عددًا من القضايا الجنائية

    صرَّح المتحدث الرسمي في هيئة الرقابة ومكافحة الفساد بأن الهيئة باشرت عددًا من القضايا الجنائية خلال الفترة الماضية،وجاري استكمال الإجراءات النظامية بحق مرتكبيها،وكان أبرز القضايا على النحو الآتي: القضية الأولى: بالتعاون مع وزارة الدفاع تم إيقاف ضابطي صف؛لاشتراكهما مع مقيمين اثنين “تم إيقافهما” بتقديم مستندات غير صحيحة تم بموجبها صرف مبلغ “1.300.000” مليون وثلاث مئة ألف ريال بطريقة غير نظامية، واقتسام المبلغ المصروف.

    القضية الثانية: بالتعاون مع البنك المركزي السعودي تم القبض بالجرم المشهود على ثلاثة مقيمين لحظة تسليمهم مبلغ “4.000” أربعة آلاف ريال لموظف بأحد البنوك المحلية مقابل إيداع مبلغ “316.000” ثلاث مئة وستة عشر ألف ريال نقدًا بحسابات بنكية عائدة لكيانات تجارية وتحويله تلك الأموال للخارج دون قيام الموظف برفع بلاغ اشتباه عن الحساب للبنك المركزي،ومن خلال التحقيقات تبيَّن أن إجمالي المبالغ التي تم إيداعها بتلك الحسابات وتحويلها للخارج بلغت “2.981.000” مليونين وتسع مئة وواحد وثمانين ألف ريال.

    القضية الثالثة: إيقاف ستة مقيمين يعملون بشركات متعاقدة مع مستشفيات حكومية بمناطق مختلفة؛لقيامهم بالاستيلاء على أدوية غير مخصصة للبيع من المستشفيات التي يعملون بها وبيعها داخل المملكة،وتهريب جزء منها للخارج بطريقة غير نظامية تقدر قيمتها بمبلغ “1.031.000” مليون وواحد وثلاثين ألف ريال، كما عثر بحوزتهم على مبلغ “165.000” مئة وخمسة وستين ألف ريال نقدًا.

    القضية الرابعة: بالتعاون مع وزارة الداخلية تم القبض بالجرم المشهود على مواطن لحظة تسليمه مبلغ “30.000” ثلاثين ألف ريال لأحد منسوبي الأدلة الجنائية،مقابل تبديل عينات “DNA” لإثبات نسب.

    القضية الخامسة: إيقاف موظف سابق بأمانة إحدى المحافظات؛لحصوله على مبلغ “158.000” مئة وثمانية وخمسين ألف ريال مقابل استخراج منح أراضٍ لأحد المواطنين من الأمانة.

    القضية السادسة: بالتعاون مع البنك المركزي السعودي تم إيقاف ثلاثة موظفين سابقين لدى أحد البنوك المحلية؛ لحصولهم على مبلغ “210.000” مئتين وعشرة آلاف ريال من رجل أعمال “تم إيقافه” مقابل إنهاء إجراءات طلب تمويل عقاري بطريقة غير نظامية.

    القضية السابعة: القبض بالجرم المشهود على مدير الأمن والسلامة بإحدى الشركات الخاصة لحظة استلامه مبلغ “30.000” ثلاثين ألف ريال من أصل مبلغ “100.000” مئة ألف ريال،مقابل عدم تسجيل مخالفات على شركة متعاقدة بالباطن مع الشركة التي يعمل بها،وتسهيل إجراءات صرف مستحقاتها البالغة “1.500.000” مليون وخمس مئة ألف ريال.

    القضية الثامنة: إيقاف موظف سابق بأمانة إحدى المحافظات؛لحصوله خلال فترة عمله على مبلغ “80.000” ثمانين ألف ريال مقابل التغاضي عن مخالفات إنشائية في مبنى مملوك لرجل أعمال “تم إيقافه”.

    القضية التاسعة: إيقاف مواطن يعمل في مكتب هندسي بإحدى المحافظات؛لحصوله على مبلغ “20.000” عشرين ألف ريال مقابل إعداد تقرير مساحي مخالف للواقع لموقع مملوك لمواطنين اثنين،واستخراج شهادة إتمام بناء من خلال المكتب الهندسي الذي يعمل به.

    القضية العاشرة: بالتعاون مع البنك المركزي السعودي تم القبض بالجرم المشهود على موظف بأحد الكيانات التجارية التابعة لأحد البنوك المحلية لحظة استلامه مبلغ “8.000” ثمانية آلاف ريال مقابل تسهيل صرف الدفعات الخاصة لقرض عقاري بطريقة غير نظامية.

    القضية الحادية عشرة: إيقاف موظف وضابط صف سابق بوزارة الحرس الوطني ومقيم عمل سابقًا في الوزارة وكاتب عدل؛لقيامهم بإصدار وكالات شرعية بأسماء أشخاص وهميين ومحاولتهم الحصول على إعانات حكومية باستخدام تلك الوكالات.

    القضية الثانية عشرة: إيقاف مقيم؛ لحصوله على مبلغ “28.000” ثمانية وعشرين ألف ريال مقابل تركيب عدادين كهرباء لعقارين بإحدى المحافظات دون تسجيل بياناتهما في نظام الشركة السعودية للكهرباء.

    القضية الثالثة عشرة: إيقاف موظف يعمل في وزارة الصحة بإحدى المحافظات؛لحصوله على مبالغ مالية من مواطن “تم إيقافه” مقابل إصدار تقارير طبية لعدد من مراجعي مستشفى الصحة النفسية بذات المحافظة؛ للاستفادة منها بتسجيل بياناتهم في الضمان الاجتماعي والتأهيل الشامل.

    القضية الرابعة عشرة: بالتعاون مع البنك المركزي السعودي تم القبض بالجرم المشهود على مقيم لحظة دفعه مبلغ “3.000” ثلاثة آلاف ريال لموظف بأحد البنوك المحلية مقابل فتح حساب بنكي باسم كيان تجاري مملوك المواطنة؛لاستخدامه في تحويل أموال لخارج المملكة.

    القضية الخامسة عشرة: القبض بالجرم المشهود على مقيم يعمل مهندسًا بمكتب استشارات هندسية لحظة استلامه مبلغ “10.000” عشرة آلاف ريال من أصل “400.000” أربع مئة ألف ريال،مقابل إنهاء إجراءات تحديث صك أرض بمعلومات غير صحيحة.

    القضية السادسة عشرة: بالتعاون مع شركة أرامكو السعودية تم القبض بالجرم المشهود على مقيم لحظة تسليمه مبلغ “25.000” خمسة وعشرين ألف ريال لأحد موظفي الأمن بالشركة مقابل تمكينه من الاستيلاء على مواد من مستودعات الشركة والتغاضي عن زيادة أوزان حمولة الشاحنات التي يقودها عند مغادرته المستودع.

    القضية السابعة عشرة: إيقاف مقيم يعمل مهندسًا بشركة متعاقدة مع الشركة السعودية للكهرباء؛لحصوله على مبلغ “47.658” سبعة وأربعين ألفًا وست مئة وثمانية وخمسين ريالًا مقابل تسهيل إصدار رخص مهنية لكيان تجاري بطريقة غير نظامية.

    القضية الثامنة عشرة: إيقاف مقيم يعمل مهندسًا بشركة للاستشارات الهندسية في إحدى المحافظات؛لقيامه بدفع مبلغ “55.000” خمسة وخمسين ألف ريال مقابل التغاضي عن بعض التجاوزات التعاقدية لأحد المشاريع.

    القضية التاسعة عشرة: القبض بالجرم المشهود على مقيم لحظة استلامه مبلغ “4.500” أربعة آلاف وخمس مئة ريال من ممثل أحد الكيانات التجارية المتعاقدة مع وزارة التعليم بناءً على طلب موظف يعمل بإدارة تعليم إحدى المحافظات “تم إيقافه” مقابل تسهيل إجراءات صرف المستخلصات المالية للمشاريع، ومن خلال التحقيقات تبيَّن أن الموظف طلب الحصول على مبلغ “1.500” ألف وخمس مئة ريال شهريًّا من ممثل الكيان التجاري تُمثِّل رواتبَ لمواطنة طلب تسجيل بياناتها كموظفة بالكيان التجاري ويتم تسليم رواتبها له نقدًا.

    وأكد المتحدث الرسمي أن الهيئة مستمرة في رصد وضبط كلِّ من يتعدَّى على المال العام أو يستغل الوظيفة لتحقيق مصلحته الشخصية أو للإضرار بالمصلحة العامة ومساءلته حتى بعد انتهاء علاقته بالوظيفة؛كون جرائم الفساد المالي والإداري لا تسقط بالتقادم، وأن الهيئة ماضية في تطبيق ما يقتضي به النظام بحق المتجاوزين دون تهاون.

  • السديس: هدفنا الوصول الى نصف مليار مستفيد لايصال رسالة المملكة التسامحية للعالم

    السديس: هدفنا الوصول الى نصف مليار مستفيد لايصال رسالة المملكة التسامحية للعالم

    عوض مانع القحطاني – الرياض

    اعلن معالي الرئيس للمسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس في اللقاء الاعلامي الافتراضي لاستعراض خطة مشروع ترجمة خطبة يوم عرفة في اطار مبادرة “رواق إعلام الحرم”
    ان مشروع ترجمة خطبة عرفات لهذا العام يهدف للوصول إلى 500 مليون مستمع، وهو أكبر عدد مستفيدين لهذا المشروع منذ التأسيس.
    وقال الرئيس العام ان المشروع إلى استكمال مسيرة المملكة في خدمة ضيوف الرحمن وإظهار رسالة المملكة وما تتميز بها من تسامح وتحاب ودعوة إلى الوسطية والاعتدال مؤكدا اكتمال الاستعدادات لترجمة خطبة عرفة لابراز رسالة المملكة الوسطية للعالم بعشرين لغة عالمية مختلفة بترجمة فورية متزامنة عبر دعم منصة منارة الحرمين . وتابع الرئيس العام قائلا ” ان هذا المشروع يأتي في اطار حرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – وولي عهده الأمين – حفظه الله – على نشر سماحة الدين الإسلامي في كافة أصقاع المعمورة، وإبراز دور المملكة في خدمة ضيوف الرحمن. واردف الرئيس العام ” إن هذه النقلة هي الأولى من نوعها في تاريخ الرئاسة أنموجاً مشرف من دعم قيادتنا الرشيدة لبرامج الرئاسة ومنها هذا المشروع الرائد الذي يحمل اسم خادم الحرمين
    الشريفين حفظه الله.
    واكد معالي الرئيس العام للمسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ عبدالرحمن السديس ان خطبة عرفة تعد من أبرز وأهم مفاصل خطة الرئاسة التشغيلية لموسم الحج الحالي تحت شعار (نشر الهداية للعالمين) من خلال مشروع خادم الحرمين الشريفين للترجمة الفورية لخطبة عرفة وخطب الحرمين الشريفين ..

    وتابع معالي الرئيس قائلا ” لمواكبة عجلة التطور التي تشهدها الرئاسة وفق الرؤية ٢٠٣٠ كان لزاما الارتقاء بمستوى وكالة اللغات والترجمة لخدماتها لتقوم باستهداف أكثر من ٥٠٠ مليون مستفيد بايصال رسالة الاسلام المعتدلة إلى المسلمين باختلاف لغاتهم والعالم بأسره عبر تطبيق مخصص لترجمة الخطبة على أجهزة الهاتف المحمول وموقع الرئاسة الإلكتروني، ومنصة منارة الحرمين.
    وقال الرئيس العام ان ترجمة خطبة عرفة تهدف لابراز الصورة المشرقة والحضارية للدين الاسلامي الحنيف وتعظيم وسطيته واعتداله وقيمه ومحاسنه،واظهار جهود الدولة-رعاها الله- في العناية بالحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة و في خدمة الإسلام والمسلمين، الى جانب ابراز حقيقة الخطاب الشرعي للمملكة وما يتميز به من وسطية واعتدال، وضمان وصول رسالة هذا الدين الحنيف إلى العالم أجمع باستخدام الوسائل التقنية الحديثة.
    ويستهدف المشروع الحجاج المتواجدين في مشعر عرفة، وأبناء العالم الإسلامي في جميع أنحاء العالم، والمهتمين والراغبين بالاستماع للخطبة من المسلمين غير الناطقين بالعربية وغير المسلمين.

    وانطلق مشروع الترجمةًعام 1439هـ بالترجمة إلى (5) لغات، وبثه عبر منصتين رقميتين و(5) إذاعات FM، وقد استفاد منه حينها أكثر من (13)مليون مستفيد، وفي العام الذي يليه تمت زيادة عدد اللغات بواقع (6) لغات، وإضافة محطة إذاعية سادسة ليصل عدد المستفيدين في ذلك العام حوالي (16) مليون مستفيد.
    وشهد عام 1443هـ قفزة نوعية ملحوظة، حيث تم رفع عدد اللغات إلى (14) لغة، وزيادة عدد المنصات الإلكترونية إلى (4) منصات، وكذلك تمت الترجمة الكتابية على قناة القرآن الكريم والسنة النبوية في التلفزيون ليصل عدد المستفيدين قرابة (23) مليون.
    يحظى المشروع بعناية فائقة من القيادة الرشيدة الذين يؤكدون دوما على أهمية تقديم أرقى الخدمات للقاصدين، وإيصال رسالة الدين الحنيف للمسلمين في شتى أنحاء العالم، واستثمار وسائل التقانة الحديثة في خدمة الحجاج والمعتمرين والزائرين.

  • الأميرة سما: مشاركة فتيات الكشافة في الحج تأكيد على تمكين المرأة السعودية

    الأميرة سما: مشاركة فتيات الكشافة في الحج تأكيد على تمكين المرأة السعودية

    مكة المكرمة – مبارك الدوسري
    تُشارك سمو الأمير سما بنت فيصل بن عبدالله بن محمد آل سعود، رئيسة لجنة فتيات الكشافة السعودية، في عملية إرشاد الحجاج التائهين، من خلال تواجدها بمركز الإرشاد في العزيزية بمكة المكرمة.

    وأوضحت سمو الأميرة سما أن هذا العام يشهد مشاركة 150 من فتيات الكشافة يعملن في منظومة واحدة مع زملائهن من الجوالة والكشافة في إرشاد الحجاج التائهين، وتم منح الثقة لهن وتمكينهن بعد أن أثبتنا في التجارب السابقة أنهن مثالاً يحتذى في حسن التعامل، وساهمن من خلال تعاملهن مع الحجاج من مختلف الجنسيات في تقديم صورة إيجابية عن المرأة السعودية، وإظهارها كعنصر فاعل ومؤثر في خدمة ضيوف الرحمن.

    وأشارت سمو الأميرة إلى أن عملهن يتماشى مع رؤية المملكة 2030 بالعمل على إثراء الأعمال التطوعية وزيادة عدد المتطوعين، مبينة أن مشاركة فتيات الكشافة في الحج هو نموذج لتفعيل أدوار جميع مكونات المجتمع من كوادر شبابية من الجنسين في خدمة المجتمع

  • ال الشيخ يلتقي كبار العلماء والدعاة ورؤساء المراكز الإسلامية

    ال الشيخ يلتقي كبار العلماء والدعاة ورؤساء المراكز الإسلامية

    التقى معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ المشرف العام على برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، اليوم، كبار العلماء والدعاة ورؤساء المراكز الإسلامية، الذين تمت استضافتهم في البرنامج، وذلك في مقر إقامتهم بمكة المكرمة.

    وبيّن معاليه أن برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة بدأ في عام 1417هـ، وبلغ عدد الحجاج الذين تمت استضافتهم 57387 حاجاً وحاجة من أكثر من 140 دولة من مختلف قارات العالم، وفي هذا العام 1444هـ، استضاف البرنامج، تنفيذاً للأمر السامي الكريم 4951 حاجاً وحاجة من أكثر من 90 دولة حول العالم، ليصل إجمالي من تمت استضافتهم حتى هذا العام 62338 حاجاً وحاجة على نفقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله- .
    واطع آل الشيخ على ما يقدم لهم من خدمات، إضافة إلى الجهود التي تقوم بها المملكة بتوجيهات من قيادتها الحكيمة لخدمة الإسلام والمسلمين بالخارج، والعناية والرعاية للحرمين الشريفين وقاصديهما من الحجاج والمعتمرين، ونشر مبادئ الوسطية والاعتدال والتسامح، والتصدي للغلو والتطرف والكراهية.

    وأكد أن المملكة تولي اهتماماً كبيراً بشؤون الإسلام والمسلمين في كل دول العالم، من خلال تلمس احتياجاتهم وتطلعاتهم، مشيراً إلى أن للمملكة جهود واسعة في خدمة الحرمين الشريفين وتقديم كل ما من شأنه التسهيل على قاصدي بيت الله الحرام ومسجد نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، إضافة إلى نشر منهج الوسطية والاعتدال والتسامح ونبذ الشعارات والخلافات، وعدم تسييس الحج، وتقديم كل التسهيلات لضيوف الرحمن على وجه العموم، وبرنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين على وجه الخصوص، لكي يؤدي الحجاج مناسكهم بيسر وسهولة وطمأنينة.

    وأكد أن الدعوة والدين والرحمة هي رسالة الإسلام الخالدة، والإسلام جاء ليوحد الصفوف ويعالج القلوب، فأصبح المسلمين قادة الدنيا، داعياً للتمسك بالإسلام والصدق والإخلاص ونشر الإسلام في جميع بقاع الدنيا.

    وأردف قائلا : للمملكة جهود واسعة في نشر الإسلام، حيث تطبع سنوياً 20 مليون نسخة من المصحف الشريف لتوزع على المسلمين في أصقاع الأرض، كما حملت المملكة لواء نبذ الإرهاب والتطرف، وخطت خطوات جيدة فأصبحت نموذجاً يحتذى به لبعض الدول الإسلامية من خلال المحافظة على المساجد فلا تستغل منابرها، والمحافظة على أفكار الناس وما ينفعهم.
    من جانبهم أشاد ضيوف البرنامج بالخدمات المقدمة لهم والتسهيلات لأداء فريضة الحج والجهود كافة منذ مغادرتهم بلدانهم، حتى وصولهم إلى مكة، سائلين الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين، ومثمنين جهود المملكة في خدمة الإسلام والمسلين، واستضافتهم في هذا البرنامج.

  • كشافة وزارة التعليم ترشد 13 ألف حاج

    كشافة وزارة التعليم ترشد 13 ألف حاج

    أسهمت كشافة وزارة التعليم ممثلة في مركز بادر الكشفي خلال الأيام الماضية في توجيه وإرشاد ما يزيد عن 13570 ألف حاج، وذلك أثناء ساعات عملهم في المسجد الحرام على مدى الأيام الـ6 الماضية.

    وتأتي عملية الإرشاد والتوجيه بصفتها إحدى المهام التطوعية التي تقدمها كشافة وزارة التعليم بالمسجد الحرام بالتعاون مع الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف، حيث يقوم أفراد الكشافة المنتشرين في مواقع مختلفة داخل المسجد الحرام بأعمال الإرشاد والتوجيه والمساعدة في وصول الحاج للأماكن المخصصة للصلاة والأدوار العلوية، وكذلك أقرب الطرق للوصول للسكن أو مواقع الحافلات.
  • أمير منطقة الرياض يؤدي صلاة الميت على الأميرة العنود بنت سعود بن ثنيان

    أمير منطقة الرياض يؤدي صلاة الميت على الأميرة العنود بنت سعود بن ثنيان

    أدى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض عقب صلاة العصر اليوم، صلاة الميت على سمو الأميرة العنود بنت سعود بن هذلول بن ثنيان – رحمها الله- وذلك في جامع الإمام تركي بن عبدالله.
    وأدى الصلاة مع سموه عدد من أصحاب السمو الأمراء وجمع من المواطنين.

  • “الأرصاد”: اضافة 10 محطات رصد في المشاعر ومنطقة المسجد الحرام

    “الأرصاد”: اضافة 10 محطات رصد في المشاعر ومنطقة المسجد الحرام

    أضاف المركز الوطني للأرصاد أعماله في المشاعر المقدسة والمنطقة المركزية بالمسجد الحرام , عشر محطات رصد متنقلة، لزيادة التغطية الجغرافية ودقة البيانات الأرصادية، دعمًا للجهات المعنية في إعداد خططها الميدانية لخدمة حجاج بيت الله الحرام والحفاظ على سلامة الأرواح والممتلكات.
    ويهدف المركز إضافة المحطات الجديدة إلى زيادة التغطية الجغرافية ودقة المعلومات في المشاعر المقدسة والمنطقة المركزية، لتوفير بيانات الطقس على مدار الساعة للمستفيدين، فيما يسعى المركز من خلال هذا البرنامج إلى تعزيز قدراته الأرصادية في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة والمدينة المنورة، لتحقيق أقصى درجات الدقة في مجال الرصد والتنبؤات بالظواهر الجوية المحتملة، إضافة إلى مراقبة الأجواء على مدار الساعة ، يشمل مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة والمطارات والمنافذ والطرق السريعة المؤدية إليها.
    ويعتمد المركز ضمن خطته لتحسين خدمات الأرصاد الحالية، على تحسين دقة ومدى خدمات التنبؤات الجوية، وتوفير التحذيرات المبكرة بدقة وسرعة وفاعلية وبالقدر الكافي من المعلومات، إلى جانب زيادة التغطية الجغرافية لخدمات الأرصاد من خلال تعزيز قدرات الرصد في مختلف المناطق.

  • “الصحة” تشدد على استخدام المظلة وشرب السوائل

    “الصحة” تشدد على استخدام المظلة وشرب السوائل

    حذرت “الصحة” جميع الحجاج من التعرض لأشعة الشمس في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، تجنباً للإصابة بضربات الشمس والإجهاد الحراري.
    وأوضحت الوزارة أن موسم الحج لهذا العام يشهد ارتفاعاً عالياً في درجة الحرارة ، وعلى كل حاج استخدام المظلة طوال فترة النهار، والإكثار من شرب المياه والسوائل، لتجنب أخطار الإصابة بضربات الشمس أو الإجهاد الحراري.

  • الحاج المشاعرة : فقدت قدمَيّ ووظيفتي.. وحقق لي خادم الحرمين حلمي بأداء الحج

    الحاج المشاعرة : فقدت قدمَيّ ووظيفتي.. وحقق لي خادم الحرمين حلمي بأداء الحج

    الجد والاجتهاد والكفاح وتحدى الظروف، عنوان العديد من القصص المُلهمة التي قدّم خلالها متحدو الإعاقة الجسدية، نماذج مُلهمة للمجتمع، وقصصاً في تحدي المصاعب والتغلب عليها.
    الحاج عمر المشاعرة، أحد المستفيدين من برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة، بابتسامة دؤوبة، وطموحاتٍ عالية، لم تمنعه إعاقته الجسدية وفقدان قدميه، من التواصل مع الآخرين، بروحٍ وهمةٍ عالية، ينتقل في مقر إقامة الضيوف، وينشر البهجة في محيط المكان.
    بدأت أزمة عمر قبيل عام 2004، حينما بُترت قدمه الأولى بسبب مرض ضعف الشرايين، مما تسبب في فقدانه لوظيفته كسائق شاحنات، واضطر لاختيار عمل آخر، حيث اتجه إلى الحرف اليدوية، ليأسس بنفسه حينها متجره الخاص الذي يصمم فيه القواعد والزخارف الخشبية بأشكال متنوعة وألوان فريدة.
    وتفاقمت أزمة الحاج عمر بعام 2019، حينما اشتد عليه المرض والألم، مما استدعى بتر قدمه الأخرى، وواجه عمر ذلك عن طريق تعديل أدوات متجره بأن يخفض من طول المعدات، ويكمل على إثرها مسيرة رجلٍ لا يتوقف عند المحن.
    يقول الحاج عمر: لم أيأس من حياتي، بما أن الله لم يأخذ أمانته مني، فلدي يدين للعمل جاهزتين، ولسانٌ دائماً ما يوحد ربه، وقلب ذاكر عابدٌ لله، وحتى إن ذهب شيء فربّي دائماً يعوّضني بشيء آخر.
    وأكد رفضه التام لطلب المساعدات المالية، وأهمية أن يعمل بنفسه دائماً ويكسب قوت يومه بجهده، حامداً الله -عز وجل- بأن مدّ بعمره ليُري الناس عجائب الإيمان بالله والتوكل عليه دائماً، منوهاً بأن الله يسّره لخدمة كل إنسان يعاني أو يكون بلا طموح.
    وحين وصول خبر انضمامه إلى برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة، وصف الحاج عمر شعوره حينها بـ “الفرحة الكبرى”، مشيراً إلى أنه شعور لا يوصف وفيه من السعادة والفرح الكثير.
    وقال: غمرني خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بلطفه، سائلاً الله عز وجل أن يطيل بعمره وأن يجزيه خير الجزاء على ما يقدمه في خدمة الإسلام والمسلمين.
    وتعبيراً عن حبه وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين – حفظه الله -، كتب عمر رسالةً، أعرب خلالها عن شعوره تجاه حكومة المملكة، بكلمات نابعة من القلب، شكر بها القيادة وجهودها تجاه الحجاج والمعتمرين، مقدماً في الوقت نفسه شكره وتقديره لوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ممثلةً ببرنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين، نظير ما وجده من تسهيلات منذ ركوبه الطائرة لحين وصوله إلى المشاعر المقدسة.

  • “حبيب الله الكازاخستاني”.. يستثمر برنامج خادم الحرمين للحج في تعزيز لغة القرآن

    “حبيب الله الكازاخستاني”.. يستثمر برنامج خادم الحرمين للحج في تعزيز لغة القرآن

    أكد الحاج جينس حبيب الله من دولة كازاخستان، أن برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، الذي تشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، يعد فرصةً سانحة لتعزيز جانب زيادة تعلّم تشريعات الدين الإسلامي واللغة العربية – لغة القرآن الكريم -.

    وقال حبيب الله: أحمل درجة الماجستير من جامعة الأزهر الشريف في مصر، وأعمل أماماً لمسجد في مدينة الماتي بدولة كازاخستان، وبحكم تواجدي ضمن برنامج الضيوف، وتحقيقاً لحديث الرسول صل الله عليه وسلم “خيركم من تعلم القرآن وعلمه”؛ فقد قررت أن أغتنم فرصة المكان والزمان وإقامة دروس تعلم اللغة العربية لضيوف دولة كازاخستان لتساعدهم على قراءة القرآن الكريم بالشكل الصحيح، واستغلال وقت الفراغ بأمور تعود علينا بالفائدة من خلال برنامج تعليمي مفيد، منوهاً بدور وزارة الشؤون الإسلامية الدعوة والإرشاد، في هذا الشأن، من خلال توفير القرآن الكريم والمكان المناسب لإقامة مثل هذه الدروس الدينية.

    وأعرب الحاج جينس حبيب الله، عن سعادته الغامرة بانضمامه إلى البرنامج لأداء مناسك حج هذا العام، قائلاً: لقد سجدت لله شكراً عندما تلقيتُ اتصال السفارة لأخباري بانضمامي في برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة، مقدماً شكره الجزيل لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله -.