Author: علي بلال

  • “الشؤون الإسلامية بالمدينة” توزع 70 ألف مادة توعوية على ضيوف الرحمن

    “الشؤون الإسلامية بالمدينة” توزع 70 ألف مادة توعوية على ضيوف الرحمن

    تواصل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلة بفرعها في منطقة المدينة المنورة، جهودها التوعوية والإرشادية ضمن خطة موسم حج هذا العام 1446هـ، حيث وزعت خلال الفترة من الثالث والعشرين وحتى الثامن والعشرين من شهر ذي القعدة، أكثر من 70 ألف مادة توعوية وإرشادية على حجاج بيت الله الحرام القادمين إلى المدينة المنورة عبر المنافذ الجوية والبرية، وذلك في إطار تنفيذ خطتها التشغيلية التي تهدف إلى تيسير أداء المناسك ونشر الوعي الديني بين الحجاج.

     

    وشملت عملية التوزيع صالات الحجاج في مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة، ومطار الأمير عبدالمحسن الإقليمي بمحافظة ينبع، إلى جانب عدد من الجوامع الكبرى والمساجد التاريخية، من أبرزها: جامع الميقات، ومسجد قباء، وسيد الشهداء، ومسجد الخندق، والقبلتين، بالإضافة إلى المركز الشامل في الساحات المحيطة بالمسجد النبوي الشريف، ومدينة حجاج الجو والبحر بالمدينة، ومدينة الحجاج بمحافظة خيبر.

     

    وشارك في تنفيذ هذه الحملة فرق ميدانية من منسوبي ومنسوبات الفرع، إضافة إلى إدارتي المساجد في ينبع وخيبر، وتنوعت المواد الموزعة ما بين كتيبات ومطويات بقرابة عشر لغات عالمية، تناولت موضوعات متنوعة في العقيدة والفقه وأحكام المناسك، من بينها: حصن المسلم، وأعمال الحج، والتحقيق والإيضاح، والمختصر في صفة الحج والعمرة والزيارة، والدعاء من الكتاب والسنة، وهي مؤلفات مختارة لعدد من كبار العلماء، وتهدف إلى توعية الحجاج وتعريفهم بأحكام المناسك وآدابها بأسلوب علمي مبسط وشامل.

     

    وبحسب الإحصاءات الصادرة عن المكتب التنسيقي لأعمال الحج والعمرة والزيارة في المدينة المنورة، فقد تم توزيع “54,598” مادة توعوية في مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي والجوامع والمساجد التاريخية، و”12,814″ مادة في مدينة حجاج محافظة خيبر، و”3,212″ مادة في مطار الأمير عبدالمحسن الإقليمي بمحافظة ينبع، ما يعكس الجهد المتواصل في خدمة ضيوف الرحمن وتهيئة الأجواء المناسبة لهم لأداء شعائرهم بكل يسر واطمئنان.

  • برئاسة الأمير د. عبدالعزيز بن عيّاف.. مجلس أمناء جامعة الأمير سلطان يقر تأسيس كليتي الطب وعلوم الفضاء والطيران ويعتمد حزمة من القرارات التطويرية

    برئاسة الأمير د. عبدالعزيز بن عيّاف.. مجلس أمناء جامعة الأمير سلطان يقر تأسيس كليتي الطب وعلوم الفضاء والطيران ويعتمد حزمة من القرارات التطويرية

    عقد مجلس أمناء جامعة الأمير سلطان اجتماعه الدوري برئاسة صاحب السمو الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عيّاف رئيس المجلس، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 27 مايو 2025م، حيث ناقش المجتمعون أبرز مستجدات الجامعة وتطوراتها الاستراتيجية، مؤكدين حرصهم على دعم مسيرة التميز وتحقيق الرؤية المستقبلية للجامعة.
    وجاء في مقدمة القرارات الاستراتيجية للمجلس الموافقة على تأسيس كليتي الطب وعلوم الفضاء والطيران، في خطوة طموحة تعكس تطلعات الجامعة لمواكبة التوجهات الوطنية والعالمية في المجالات الطبية والتقنية المتقدمة. كما شملت القرارات استحداث برامج وأقسام جديدة من بينها: (قسم التصميم الجرافيكي والوسائط المتعددة، وبرنامجا الهندسة الصناعية والنظم، والهندسة الميكانيكية).
    وشهد الاجتماع أيضًا تحديثًا في مسميات أكاديمية لتعكس التوجهات الحديثة والمحتوى العلمي المتجدد، حيث تم تغيير اسم كلية الإنسانيات والعلوم إلى كلية العلوم والدراسات الإنسانية، وتعديل مسمى قسم هندسة الاتصالات والشبكات ليصبح قسم الهندسة الكهربائية والإلكترونية، وتحديث برنامج التصميم الداخلي إلى برنامج العمارة الداخلية والتصميم
    كما استعرض المجلس أبرز الإنجازات الأكاديمية والبحثية خلال العام الجامعي، وناقش تقارير الأداء المالي والإداري، وخطط الجامعة للتوسع في البرامج التعليمية والشراكات الدولية، بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030، ويسهم في تخريج كفاءات وطنية عالية التأهيل قادرة على المنافسة عالميًا.
    وشملت أجندة الاجتماع أيضًا مبادرات تطوير البنية التحتية الرقمية والتعليم الذكي، إضافة إلى استعراض المشاريع الطلابية والمبادرات المجتمعية الهادفة إلى تعزيز المهارات القيادية والعملية للطلبة.
    وفي ختام الاجتماع، عبّر أعضاء مجلس الأمناء عن بالغ تقديرهم للجهود التي تبذلها إدارة الجامعة وكوادرها الأكاديمية والإدارية، مشيدين بالخطوات الطموحة التي ترسخ مكانة الجامعة كمؤسسة تعليمية رائدة محليًا وإقليميًا، ومؤكدين استمرار دعمهم لتحقيق المزيد من النجاحات والتميز في المستقبل.

  • قطارات المملكة تواصل استعدادها لخدمة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج

    قطارات المملكة تواصل استعدادها لخدمة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج

    تسهم قطارات المملكة، وفي مقدمتها قطار المشاعر المقدسة وقطار الحرمين السريع، في دعم خطط تنقل الحجاج خلال موسم حج 1446هـ، عبر خدمات نقل متقدمة تُسهم في تحقيق الانسيابية، ورفع كفاءة الأداء التشغيلي.
    ويُتوقّع أن ينقل قطار المشاعر المقدسة أكثر من مليوني حاج بين منى ومزدلفة وعرفات، من خلال 17 قطارًا مجهزًا بكامل المواصفات الفنية والتشغيلية، بما يضمن توفير تجربة تنقل آمنة وفعّالة لضيوف الرحمن، كما يشهد القطار تنفيذ أكثر من 2000 رحلة خلال موسم الحج، تشمل خمس حركات تشغيلية في عدة مواقع، بإشراف مباشر من أكثر من 7500 موظفٍ من الكوادر الوطنية المؤهلة.
    ويرتبط القطار بتسع محطات موزعة في المشاعر المقدسة، عبر مسار حديدي يبلغ طوله 18 كيلومترًا، بطاقة استيعابية تصل إلى 72 ألف راكب في الساعة لكل اتجاه، فيما تصل سرعته التشغيلية إلى 80 كيلومترًا في الساعة، وتستغرق الرحلة بين منى وعرفات نحو 20 دقيقة.
    وفي السياق ذاته، يُنفذ قطار الحرمين السريع نحو 4700 رحلة خلال موسم الحج، بسعة تتجاوز مليوني مقعد، مسجّلًا زيادة تفوق 400 ألف مقعد مقارنة بالموسم الماضي.
    ويعد القطار من أبرز وسائل النقل الحديثة في المملكة، حيث يربط بين مكة المكرمة والمدينة المنورة مرورًا بمحطة جدة المركزية، ومطار الملك عبدالعزيز الدولي، ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية، وفق منظومة تشغيلية متقدمة تلبي احتياجات الحجاج، وتسهم في تعزيز جودة الخدمة المقدمة.
    وتأتي هذه الجهود في إطار التكامل بين منظومة النقل في المملكة، وتحقيق مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، من خلال توفير وسائل نقل مستدامة وصديقة للبيئة، تدعم حركة الحجاج، وتسهّل أداءهم لمناسكهم في بيئة آمنة وموثوقة.

  • “رئيس هيئة تسويق الاستثمار”: البيئة الاستثمارية في المملكة قدمت 1900 فرصة في 22 قطاعًا حيويًا

    “رئيس هيئة تسويق الاستثمار”: البيئة الاستثمارية في المملكة قدمت 1900 فرصة في 22 قطاعًا حيويًا

    أكد الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية لتسويق الاستثمار خالد بن صالح الخطاف أن منظومة الاستثمار في المملكة تعمل بشكل متكامل لتعزيز جاذبية البيئة الاستثمارية في جميع المناطق، مشيرًا إلى أن منطقة عسير تعد من أبرز المناطق الواعدة نظرًا لما تمتلكه من مقومات طبيعية واقتصادية وثقافية متميزة.

    جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة حوارية ضمن منتدى عسير للاستثمار في نسخته الثانية، التي جاءت بعنوان “عسير.. رحلة واحدة تجارب لا تنسى” سلطت الضوء على التحول السياحي في منطقة عسير وأدوار الهيئات الحكومية والقطاع الخاص في تفعيل المشاريع وتوفير بيئة حاضنة للاستثمار في المنطقة، موضحًا أن البيئة الاستثمارية في المملكة تعد واحدة من أكثر البيئات الاستثمارية تنافسية، ويرجع الفضل إلى عدة عوامل منها دور اللجنة الوطنية لحصر وتطوير الفرص، حيث قدمت أكثر من “1900” فرصة استثمارية بقيمة تتجاوز ترليون ريال، في “22” قطاعًا حيويًا، وهذه الفرص مدعومة برؤية المملكة “2030”، والإستراتيجية الوطنية للاستثمار التي تهدف إلى مضاعفة حجم الاستثمار، وجذب استثمارات تقدر بـ “12.4” تريليون ريال بحلول عام “2030” بمشيئة الله، إضافة إلى إستراتيجيات قطاعية تمنح المستثمر وضوحًا طويل الأمد واستقرارًا تشريعيًا وتنظيميًا، كما أن الموقع الجغرافي للمملكة عند ملتقى ثلاث قارات، والوصول لأكثر من نصف سكان العالم خلال “7” ساعات، يجعلها مركزًا عالميًا للأعمال والسياحة والخدمات.

    وأشار الخطاف إلى ما تتمتع به منطقة عسير على وجه الخصوص من طبيعة غنية تضم “80%” من غابات المملكة، وأعلى قمة جبلية، وأكثر من “4,000” قرية تاريخية، إلى جانب مواقع مصنفة عالميًا “كمواقع التراث العالمي” مثل “رجال ألمع”، مبينًا أن المنطقة مؤهلة لتكون وجهة سياحية واستثمارية بامتياز، خاصة في ظل الاستثمارات الكبرى التي تشهدها المملكة في قطاع السياحة التي تتجاوز “800” مليار دولار، بما يدعم تحقيق مستهدف المملكة في استقطاب “150” مليون زائر بحلول عام “2030”، إضافة إلى دور ممكنات الاستثمار كالإعفاء من رسوم الاستثمار الأجنبي والإعفاء من رسوم الإيواء وكذلك الإعفاء من رسوم الأراضي الحكومية وضريبة القيمة المضافة.

    وتطرق إلى الدور المحوري للهيئة السعودية لتسويق الاستثمار في تسويق فرص الاستثمار في المملكة، بما في ذلك الفرص النوعية في المناطق الواعدة مثل منطقة عسير، والعمل على تسويق الفرص من خلال المنصات الرقمية، والفعاليات الدولية، واللقاءات المباشرة مع المستثمرين.

    وقال: “عرضنا عبر منصة “استثمر في السعودية” أكثر من “1,900” فرصة، تشمل قطاعات مثل السياحة، الضيافة، الزراعة، والعقارات وغيرها، وخُصصت صفحة خاصة لعسير على النسخة الجديدة من موقع “استثمر في السعودية”، تستعرض أبرز المؤشرات والفرص والتقارير، وتتوفر بـ”7” لغات، كما يحتوي موقع “استثمر في السعودية” تقرير “استثمر في منطقة عسير”، الذي تعمل عليه وزارة الاستثمار بهدف تعريف المستثمرين بمزايا المنطقة وفرصها.

    وبيّن الخطاف أن الهيئة تعمل بالتعاون مع شركائها في منظومة الاستثمار على تطوير البيئة التشريعية والتنظيمية، وأطلق نظام الاستثمار، الذي يسمح بالملكية الأجنبية بنسبة “100%”، ويضمن حقوقًا متساوية للمستثمرين المحليين والدوليين، والاستمرار في تحسين البيئة الاستثمارية.

    وقال: “وضعنا برنامجًا للاستماع إلى المستثمرين وفهم تحدياتهم، إضافةً إلى التركيز على تحسين تجربة المستثمر من خلال مراكز الخدمات الشاملة، ومديري العلاقة، ودليل “رحلة المستثمر”، وتقارير مخصصة مثل “استثمر في عسير”، إضافة إلى برامج الاستماع للمستثمرين لضمان معالجة التحديات بشكل مباشر.

    وأضاف: “نعمل في منظومة الاستثمار بتكامل وثيق مع هيئة تطوير منطقة عسير، بهدف المواءمة مع إستراتيجية المنطقة، وتحقيق مستهدفاتها المستقبلية، وأثمر هذا التعاون عن تحديد عدد من الفرص الاستثمارية النوعية في قطاع السياحة، حيث تم اعتماد أكثر من “46” فرصة استثمارية”، مفيدًا أن الاستثمارات المباشرة في منطقة عسير أكثر بلغت من “7.68” مليارات ريال حتى نهاية عام 2023، ما يضع المنطقة في المرتبة السادسة على مستوى المملكة من حيث رصيد الاستثمار الأجنبي، كما بلغ عدد رخص الاستثمار الأجنبي النشطة في عسير “467” رخصة حتى مطلع 2025، وهو ما يعكس تنامي اهتمام المستثمرين وثقتهم بجاذبية المنطقة وبيئتها الاستثمارية.

  • ضيوف الرحمن يتوافدون إلى المدينة المنورة

    ضيوف الرحمن يتوافدون إلى المدينة المنورة

    تتواصل عمليات استقبال ضيوف الرحمن في المدينة المنورة ضمن موسم ما قبل الحج، وسط منظومة متكاملة من الخدمات الميدانية والتنظيمية التي تُشرف عليها الجهات المعنية، بهدف توفير تجربة ثريّة ومنظمة للحجاج القادمين من مختلف أنحاء العالم.

    ويشهد مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي وصول أعداد متزايدة من الحجاج يوميًا، في ظل تنسيق فعال بين القطاعات الأمنية والخدمية والصحية، بما يضمن انسيابية الإجراءات، وتسهيل عملية دخول الحجاج وتوجيههم إلى مقار سكنهم.

    وخلال فترة إقامتهم في المدينة، يحرص الحجاج على أداء الصلاة في المسجد النبوي الشريف، وزيارة عدد من المعالم الإسلامية والتاريخية ذات الارتباط المباشر بالسيرة النبوية، من أبرزها مسجد قباء، الذي يُعد أول مسجد أُسس في الإسلام، ويُقبِل عليه الحجاج تأسيًا بسنة النبي -صلى الله عليه وسلم-، حيث ورد في الحديث الشريف: “من تطهر في بيته ثم أتى مسجد قباء فصلى فيه صلاةً كان له كأجر عمرة”, كما تشمل جولات الحجاج زيارة مسجد القبلتين، الذي يحتفظ بمكانة خاصة في التاريخ الإسلامي، لكونه شهد تحول القبلة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام, ويُعد موقع سيد الشهداء عند جبل أُحد من المحطات المهمة ضمن برنامج زيارة ضيوف الرحمن للمدينة المنورة.

    وتواكب هذه الزيارات خدمات تنظيمية وإرشادية متعددة اللغات، إلى جانب توفير وسائل نقل مخصصة ومسارات محددة، لضمان سلامة الحجاج وسهولة تنقلهم بين المواقع.

    يُذكر أن أعمال التفويج ستتزايد خلال الأيام المقبلة، ضمن خطة معتمدة تشترك في تنفيذها جميع الجهات ذات العلاقة بأعمال الحج، تمهيدًا لانتقال الحجاج إلى مكة المكرمة استعدادًا لأداء مناسك الحج، وسط متابعة دورية لمستوى الخدمات المقدمة وجودة الأداء الميداني.

  • منظمة التعاون الإسلامي تُدين اقتحام مسؤولين ومستوطنين إسرائيليين باحات الأقصى

    منظمة التعاون الإسلامي تُدين اقتحام مسؤولين ومستوطنين إسرائيليين باحات الأقصى

    أدانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة، اقتحام مسؤولين ومستوطنين إسرائيليين باحات المسجد الأقصى بحمايةٍ من قوات الاحتلال، عادةً ذلك إمعانًا في الممارسات الاستفزازية لمشاعر المسلمين جميعًا، وانتهاكًا صارخًا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة التي تؤكد أنه لا سيادة للاحتلال الإسرائيلي على مدينة القدس ومقدساتها.

    وجددت المنظمة التأكيد أن المسجد الأقصى، الحرم القدسي الشريف، بكامل مساحته هو مكان عبادة خالص للمسلمين فقط، داعيةً في الوقت نفسه المجتمع الدولي إلى وضع حد لهذه الانتهاكات الخطيرة والمتكررة لحرمة الأماكن المقدسة في مدينة القدس المحتلة, وضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها.

  • “وزير الاتصالات”: عسير وجهة استثمارية عالمية يقودها تمكين القيادة وحراك رقمي وابتكاري متسارع

    “وزير الاتصالات”: عسير وجهة استثمارية عالمية يقودها تمكين القيادة وحراك رقمي وابتكاري متسارع

    أكَّد معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحة، أن منطقة عسير لم تعد مجرد وجهة سياحية، بل موطنًا للابتكار وريادة الأعمال، مستشهدًا بالنمو النوعي في عدد المبتكرين في المنطقة، وتمركز أكثر من 50% من الباحثين في مجال أبحاث وابتكارات الصحة.

     

    جاء ذلك خلال مشاركته في الجلسة الحوارية الوزارية “عسير تُشرق.. وجهة استثمارية على خارطة العالم”، ضمن منتدى عسير للاستثمار في نسخته الثانية، وبيّن معاليه أهمية البنية التحتية الرقمية في تسريع التحول السياحي، وتعزيز جاذبية الاستثمار، مشيرًا إلى أن المستثمر يبحث عن ثلاث ركائز أساسية: “بنية تحتية متقدمة، ومواهب مؤهلة، وبيئة تشريعية داعمة”، وهي اليوم متحققة في عسير بفضل دعم وتمكين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، ومتابعة وإشراف سمو أمير منطقة عسير.

    وأبرز مؤشرات التقدم الرقمي في المنطقة، الذي يشهد قفزات نوعية غير مسبوقة، حيث ارتفعت نسبة تغطية الإنترنت من 52% إلى 99% خلال الثمان سنوات الماضية، ووصول عدد أبراج الجيل الخامس في المنطقة إلى 879 برجًا.

    وقال: “إن استثمارات البنية التحتية الرقمية تضاعفت بشكل كبير، إذ ارتفع عدد المنازل المتصلة بالألياف الضوئية في المنطقة من 2000 منزل سنويًا قبل رؤية 2030؛ ليصل إلى أكثر من 13 ألف منزل، مع خطة لبلوغ 36 ألف منزل سنويًا، مما يعزز من مكانة عسير بيئة حاضنة للاستثمارات التقنية والسياحية”.

    وفي جانب رأس المال البشري؛ أشار السواحه إلى أن عسير تُصدر عقولًا تقنية تنافس عالميًا، مستشهدًا بقصة رائد الأعمال عبدالله عسيري، مؤسس إحدى الشركات المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، التي تعمل اليوم في 11 دولة حول العالم, ومنوهًا بتجربة رائد الفضاء علي القرني، مؤكدًا أن عسير “لا تُصدّر السياحة فقط، بل تُصدّر رواد الفضاء والابتكار أيضًا”.

    وفيما يخص جذب الاستثمارات؛ كشف أن قطاع الاتصالات والتقنية في المنطقة استقطب خلال السنوات الثلاث الماضية استثمارات في مشاريع المناطق الطرفية بلغت 300 مليون ريال من الحكومة، مقابل 700 مليون ريال من القطاع الخاص.

     

    واختتم السواحة حديثه بالتأكيد على أن عسير لا تبني الحاضر فحسب، بل تؤسس لمستقبل مزدهر، قائم على الشراكة والتمكين والجذور العميقة التي تنهض بالإنسان والاقتصاد معًا.

  • (5,393) مشاركًا من تعليم مكة في خدمة ضيوف الرحمن

    (5,393) مشاركًا من تعليم مكة في خدمة ضيوف الرحمن

    تشارك الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة في موسم حج “1446هـ” بأكثر من “5,393” مشاركًا ومشاركة منهم “4988” من المتطوعين والمتطوعات و”405″ من الكشافة وفتيات الكشافة وذلك عبر تنفيذ “8” مبادرات تطوعية، منها مبادرة أبطال التطوع ومبادرة همة ومبادرة سلامتك ومبادرة إشارة عطاء وأنت في أمان ومبادرة ساند للتعاون مع الجهات الحكومية ومبادرة خير خلف ومبادرة الترجمة.

    وأوضحت الإدارة أن الأعمال التطوعية تشمل إدارة الحشود، وتنظيم المصاحف، وتوزيع وجبات الإفطار، ومساعدة كبار السن، وتنظيم صحن المطاف في المسجد الحرام والتفويج، إضافة إلى تنفيذ أدوار ميدانية وتنظيمية وإنسانية تقدم بأساليب وأفكار متنوعة وهادفة، تُظهر قيم المسؤولية والانتماء، بدءًا من استقبال الحجاج والترحيب بهم، وتشمل الأعمال العناية بالأطفال التائهين من ضيوف الرحمن في المنطقة المركزية حول المسجد الحرام ورعايتهم في بيئة آمنة ومطمئنة، وتعزيز التعاون والتكامل مع الجهات الحكومية المعنية والخدمية.

     

    وتهدف هذه الجهود والمبادرات إلى تعزيز ثقافة التطوع وتنمية المسؤولية المجتمعية في خدمة ضيوف الرحمن خلال موسم حج هذا العام.

  • عبير قباني: “الصحة” حجر الزاوية في تنمية القرى

    عبير قباني: “الصحة” حجر الزاوية في تنمية القرى

    – الارتقاء بخدمات التعليم والصحة في المناطق الريفية يشجع «الهجرة العكسية» من المدن

    – “نرعاك 360” نموذج للتحول الرقمي في الرعاية الصحية المنزلية حيث ساهم في التوسع بالخدمة من ٤ مراكز إلى ٢٧

     

    أكدت الأستاذة عبير قباني، أن تنمية القرى والأرياف تمثل ركيزة أساسية في مسار التنمية الوطنية الشاملة، مشددة على أن الارتقاء بجودة الحياة يبدأ من تعزيز الصحة العامة وتوفير بيئة سليمة تليق بإنسانيّته
    وقالت «قباني»، خلال مشاركتها في معرض إينا الدولي للقطاع غير الربحي إن الاهتمام بالصحة لا يقتصر على بناء المستشفيات أو توفير الأدوية، بل يشمل توفير نمط حياة صحي، لذلك يجب ان تتكامل جهود الجمعيات الأهلية والمجتمع المدني مع البرامج الحكومية.

    وأضافت: «حين نتحدث عن التنمية، فإننا لا نعني فقط البنية التحتية أو الاقتصاد، بل نعني الإنسان ذاته، في صحته وسلامته وكرامته، وهو أعظم من ينمى

    وأشارت إلى أن القرى والأرياف، التي تمثل ذاكرة الوطن وروحه، كانت الأقل حظًا في الماضي، لكنها اليوم و في ظل التنمية التشريعية التي نعيشها تحظى بدعم وتوجيهات القيادة الرشيدة، لتحقيق التوازن التنموي، والوصول بالعدالة الصحية و الرفاه المجتمعي .

    وشددت على أن احتياجات السكان في المناطق الريفية تختلف بطبيعتها عن احتياجات سكان المدن، نتيجة لعوامل جغرافية وديموغرافية واقتصادية، موضحة أن نسبة كبار السن والأطفال في القرى مرتفعة، في حين تنخفض نسبة السكان في سن العمل بسبب الهجرة الداخلية نحو المدن، ولفتت إلى أن الوقت قد حان لإحداث «هجرة عكسية» عبر توفير خدمات متكافئة في التعليم والصحة، بما يعزز ارتباط السكان بجذورهم ومجتمعاتهم الأصلية.

    وأكدت أن العمل على مشروعات ريادية تهدف إلى بناء مجتمعات آمنة صحيًا وبيئيًا يُعد من أولويات المؤسسة، إلى جانب نشر المعرفة والمهارات في مجال التوعية والتعزيز الصحي بما يتماشى مع القيم الإسلامية والمعايير العالمية، لتلبية الاحتياجات الصحية المتغيرة والمتنامية في المجتمع السعودي.

    ودعت «قباني» إلى تبني نهج شامل ، يضع المواطن في قلب العملية التنموية . على أن يتسم بالمرونة ، مؤكدة أن القرى التي تحظى باهتمام مؤسسات المجتمع المدني تكون أكثر قدرة على مواجهة التحديات وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

    وأشارت في هذا الصدد إلى أن مفهوم الصحة يتجاوز الأبعاد البيولوجية، ليشمل صحة العلاقات الاجتماعية، والتنظيمات، والمؤسسات، والمجتمع بأكمله، في إطار فلسفة تؤمن بأن «الجميع للتنمية والتنمية للجميع»، انطلاقاً من أن الصحة تمثل «رأس الحربة»، أو «حجر الزاوية»، في أي عملية تنموية.

    وعن أبرز الحلول المطروحة لتطوير الخدمات الصحية في المناطق الريفية، أوضحت «قباني» أن تقنيات «الصحة عن بُعد» تعد أحد الخيارات الذكية والفعالة لتجاوز التحديات الجغرافية، وتوفير الاستشارات الطبية المتخصصة لسكان القرى، دون الحاجة إلى السفر، وقالت: «نتحدث اليوم عن عيادات متنقلة رقمية، واستشارات مرئية، وتطبيقات للرعاية الوقائية، ومتابعة طبية للحالات المزمنة عن بُعد، إلى جانب خدمات الرعاية الصحية المنزلية، التي باتت ركيزة أساسية، حيث أن محورها الفرد، وخياراً اقتصادياً فاعلاً».
    وأكدت أن هذه الأدوات، التي لم تكن متاحة قبل سنوات، أصبحت اليوم ضرورة ملحة، ومن أبرز مكاسب «جائحة كورونا»، التي فرضت تبني سياسة البدائل.

    وأضافت: «هذه الحلول لا تُقرب الخدمة فقط، بل تُحسن الجودة، وتعزز الوقاية، وتمكّن الأفراد من الوصول إلى الرعاية المطلوبة “بكبسة زر»

    و هو ما انتهجته مؤسستنا الخيرية منذ عام 2018 ، مشيرة إلى أن المؤسسة الخيرية الوطنية للرعاية الصحية المنزلية طبقت ذلك فعلياً من خلال تطبيق «نرعاك 360»، التي يمثل نموذجاً للتحول الرقمي في خدمات الرعاية الصحية المنزلية. حيث ساهم في التوسع بالخدمة من ٤ مراكز إلى ٢٧ جميعها تابع لمؤسسات الدولة

    واختتمت الأستاذة عبير قباني كلمتها بالتأكيد على أن المؤسسة، باعتبارها كياناً وطنياً رائداً في تطوير خدمات الرعاية الصحية المنزلية، تتحمل مسؤولية المساهمة الفعلية في تنمية القرى، من خلال تقديم مبادرات صحية مستدامة، بالتعاون مع الوزارات والجهات المعنية، انطلاقاً من إيمان راسخ بأن الوطن لا يُبنى من المدن وحدها، بل من كل نخلة وجبل ووادٍ.

  • السديس: تقصير المدة بين الأذان والإقامة (5 – 10 دقائق) في الصلوات وخطبتا الجمعة والصلاة (15) دقيقة

    السديس: تقصير المدة بين الأذان والإقامة (5 – 10 دقائق) في الصلوات وخطبتا الجمعة والصلاة (15) دقيقة

    عوص مانع القحطاني – الرياض

    وجه معالي رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس، أئمة وخطباء المسجد الحرام والمسجد النبوي، باختصار خطبة وصلاة الجمعة وتقصيرهما في موسم حج 1446هـ؛ تقديرًا لظروف ضيوف الرحمن وحفاظًا على سلامتهم مع ما تشهده مكة المكرمة والمدينة المنورة من اشتداد الحرارة؛ وهو أمر يقتضي التيسير والتخفيف ودفع المشقة عن المصلين وحجاج بيت الله الحرام الذين يشهدون الجمعة بالحرمين الشريفين.

    وأوضح معالي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس؛ أنه انطلاقًا من المسؤولية التخصصية المناطة برئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي؛ فقد حرصت الرئاسة على أداء رسالتها بما يكفل تهيئة بيئة تعبدية آمنة خاشعة لضيوف الرحمن في الحرمين الشريفين، وفق توجيهات وتطلعات ولاة الأمر -حفظهم الله-.

    وتابع قائلا “ونظرًا لما يشهده المسجد الحرام والمسجد النبوي من زحام شديد لتوافد ضيوف الرحمن، وارتفاعٍ في درجات الحرارة خلال موسم الحج، ولأهمية الوقاية وتجنيب الحجاج ضربات الشمس والإجهاد الحراري والإعياء، ولما تقتضيه المصلحة العامة للمصلين، ورفع الحرج ودرء المفسدة والتيسير على القاصدين والزائرين خلال هذه الفترة؛ حرصنا في الرئاسة الدينية من منطلق يسر ديننا الحنيف وسماحة أحكامه ووسطية منهجه على تقصير خطبتي وصلاة الجمعة في المسجد الحرام والمسجد النبوي؛ بحيث تكون المدة بين الأذان والإقامة (5 – 10 دقائق) في جميع الصلوات، ولا تجاوز خطبتا الجمعة والصلاة (15) دقيقة.

    وقال معاليه: إن لمنبر الحرمين الشريفين مكانة سامقة في نفوس المسلمين، فإليه يصغون ملتمسين الإسلام الحق ووسطيته، وفي تقصير الخطبة والمدة بين الأذان والإقامة عون لمستعمي الخطبة والمصلين على الالتزام بالأحكام المشروعة للجمعة والصلاة، والإفادة من هدايات الخطب ومضامينها، وقد قال تعالى: ﴿وَتَعاوَنوا عَلَى البِرِّ وَالتَّقوى﴾ [المائدة: ٢]، وقال ﷺ: «إذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِلنَّاسِ، فَلْيُخَفِّفْ؛ فإنَّ منهمُ الضَّعِيفَ والسَّقِيمَ والكَبِيرَ» [أخرجه البخاري].

    وجاء توجيه معالي الرئيس مراعاةً لما يشهده الحرمان الشريفان من توافد الأعداد المليونية من ضيوف الرحمن، وتقديرًا لظروف المصلين في صحن المطاف والسطح والساحات، ووقاية لهم وحفاظًا على سلامتهم مع اشتداد الحرارة بالتخفيف على المصلين بتقليل مدة الانتظار بين الأذان والإقامة وتقصير خطبة الجمعة رعاية للضعيف وكبير السن، علاوةً عمَّا يحصل من ازدحام، وهو الأمر الذي يتطلب دفع المشقة عن المصلين بالحرمين؛ بناء على القواعد الشرعية والمقاصد المرعية.

  • أمير منطقة تبوك يستقبل نائب رئيس وأعضاء مجلس الجمعيات التعاونية بالمملكة

    أمير منطقة تبوك يستقبل نائب رئيس وأعضاء مجلس الجمعيات التعاونية بالمملكة

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك ،في مكتبه بالإمارة اليوم , نائب رئيس مجلس إدارة الجمعيات التعاونية بالمملكة عبدالله بن مهدي الشمري ، وأعضاء مجلس الإدارة ، وفي بداية الاستقبال رحب سموه بالجميع ، متمنيًا لهم التوفيق والنجاح في أعمالهم . واستمع سموه خلال اللقاء لشرح عن رؤية المجلس نحو القطاع التعاونى والتنموي والاقتصادي بالمملكة وكذلك تجربة الاقتصاد التشاركي التعاوني لزيادة المشاركة في النائج المحلي بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030م.
    منوهاً سموه بما يلقاه قطاع الجمعيات التعاونية بالمملكة من دعمٍ واهتمام من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي العهد – حفظهما الله – . مثمنا الجهود الكبيرة التي تبذلها الجمعيات التعاونية ومجلس الجمعيات التعاونية لتحقيق تنمية مستدامة وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030 ، مؤكداً سموه على دعم جميع أعمال الجمعيات التعاونية من قبل سموه شخصياً وإمارة المنطقة والجهات الحكومية وتسخير كافة الإمكانات لإنجاح أعمالهم.

    من جانبه قدم الشمري باسمه وباسم اعضاء مجلس الاداره شكرهم وتقديرهم لسمو أمير منطقة تبوك ، على لقاء سموه والاستماع لتوجيهاته ، مثمناً الدعم الذي تحظى به الجمعيات التعاونية في المنطقة من سموه .

  • استعراض تكامل الجهود لخدمة الحجاج وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030

    استعراض تكامل الجهود لخدمة الحجاج وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030

    عوض مانع القحطاني – الرياض

    أكد معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، أن المملكة تمضي قدمًا في تسخير جميع إمكاناتها لخدمة ضيوف الرحمن ضمن منظومة متكاملة تعكس التوجيهات الكريمة للقيادة الرشيدة وتترجم مستهدفات رؤية المملكة 2030، في تسهيل أداء المناسك ورفع جودة الخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين.

    جاء ذلك خلال حديث معاليه في المؤتمر الصحفي الحكومي في نسخته الثانية والعشرين، الذي خُصص للحديث عن استعدادات موسم حج هذا العام 1446هـ، بمشاركة معالي وزير الحج والعمرة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، ومعالي وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر، ومعالي وزير الصحة الأستاذ فهد بن عبدالرحمن الجلاجل، وأعضاء لجنة الحج العليا التي يرأسها صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية.
    ورحب معاليه في مستهل المؤتمر بالحضور، مؤكدًا أن موسم الحج يمثل تجسيدًا حيًا لدور المملكة الريادي في خدمة العالم الإسلامي وهو شرف تتوارثه الأجيال السعودية وتتنافس على تقديمه كل القطاعات من القيادة إلى المواطن، مشيرًا إلى أن رؤية المملكة 2030 جعلت من خدمة ضيوف الرحمن هدفًا إستراتيجيًا من خلال تيسير الاستضافة وتقديم خدمات عالية الجودة وإثراء التجربة الدينية والثقافية للحجاج والمعتمرين.
    وأكد معالي وزير الإعلام، أن موسم حج هذا العام يجسد تكامل الجهود الحكومية وتوحّد القطاعات المختلفة لتقديم تجربة استثنائية في التنظيم والخدمات، مبينًا أن لجنة الحج العليا بقيادة سمو وزير الداخلية تعمل على تنسيق الجهود كافة لضمان أمن وسلامة ضيوف الرحمن.
    وشدد معاليه على أن حملة “لا حج بلا تصريح” تمثل حجر الأساس في ضبط التنظيم والحفاظ على سلامة الحجاج من خلال رسالة توعوية وأمنية تعزز من الالتزام والوعي المجتمعي.
    وأشار إلى أن عدد الحجاج القادمين من خارج المملكة حتى يوم الأحد تجاوز المليون حاج منهم نحو (249) ألف حاج قدموا عبر مبادرة “طريق مكة” التي تسهّل إجراءات السفر من بلد المغادرة حتى الوصول إلى مكة المكرمة.
    وأفاد معاليه أن وزارة الشؤون الإسلامية جهزت أكثر من (25) ألف مسجد في مكة والمدينة والمشاعر المقدسة ووزعت (2.5) مليون نسخة من المصحف الشريف إضافة إلى (1.3) مليون بطاقة تعريفية رقمية تحمل رموز QR للمكتبة الإلكترونية.
    وحول جانب العمل التطوعي كشف معاليه عن استهداف مشاركة أكثر من (25) ألف متطوع ومتطوعة هذا العام بدعم من المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي.
    وحول منظومة المياه بيّن أن الطاقة التشغيلية اليومية تتجاوز (1.2) مليون متر مكعب من المياه عبر شبكة نقل بطول (1300) كيلومتر يجري خلالها أكثر من (4) آلاف فحص مخبري يوميًا لضمان الجودة وسلامة الإمدادات التي يشرف عليها أكثر من ألفي مهندس وفني سعودي.
    وفي قطاع التجارة ذكر معاليه أن وزارة التجارة نفذت أكثر من (11) ألف جولة رقابية على المنشآت الحيوية في مكة والمدينة؛ لضمان وفرة السلع الأساسية وامتثال الأسواق، مشيرًا إلى أن استعدادات وزارة البلديات والإسكان التي خصصت أكثر من (22) ألف كادر بشري و(980) آلية و(177) صالة إيواء إضافة إلى تشغيل غرفة عمليات مرتبطة برقم الطوارئ 911 لضمان سرعة الاستجابة.
    وفيما يتعلق بالخدمات التقنية أوضح معاليه أن المملكة سخرت بنيتها الرقمية وخوارزميات الذكاء الاصطناعي في إدارة الحشود وتفويج الحجاج عبر أكثر من (5) آلاف برج اتصالات وأكثر من (9) آلاف محطة جيل خامس ورابع وأكثر من (2000) كيلومتر من الألياف الضوئية إضافة إلى توفير أكثر من (10) آلاف نقطة واي فاي مجانية لضيوف الرحمن.
    وأكد أهمية دور مركز العمليات لموسم الحج الموحد في تنسيق الجهود الإعلامية بين الجهات الحكومية ورفع مستوى الكفاءة والشفافية، لافتًا الانتباه إلى إطلاق النسخة الثانية من ملتقى “إعلام الحج” بالشراكة مع برنامج خدمة ضيوف الرحمن على مساحة تتجاوز (6) آلاف متر مربع وبمشاركة أكثر من (5) آلاف إعلامي محلي ودولي، مبينًا أن هيئة الإذاعة والتلفزيون سخرت (25) عربة نقل و(28) منصة بث وأكثر من (120) كاميرا بواقع (12) لغة لإنتاج (300) تقرير ميداني و(7) برامج تلفزيونية و(44) إذاعيًا لنقل أجواء الحج إلى العالم أجمع.
    وفي ختام كلمته رفع معالي وزير الإعلام الشكر لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين على الدعم الكبير والمتابعة الدقيقة لكل ما من شأنه تسهيل رحلة الحاج وضمان أمنه وسلامته، مؤكدًا أن المملكة ستظل بإذن الله في صدارة الدول الراعية للحرمين الشريفين وخدمة ضيوفهما حتى يرث الله الأرض ومن عليها.
    من جانبه، أعلن معالي وزير الحج والعمرة الدكتور توفيق الربيعة، أن المملكة استقبلت حتى ساعة انعقاد المؤتمر الصحفي أكثر من (1.070.000) حاج من مختلف دول العالم، وذلك في إطار الاستعدادات المكثفة لموسم حج هذا العام 1446هـ، وضمن منظومة متكاملة من الخدمات والتسهيلات التي وفّرتها الدولة -رعاها الله- بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله.
    وأوضح معاليه أن نسبة الحجاج من الإناث بلغت (53%)، فيما شكّل الذكور (47%)، مبينًا أن (94%) من الحجاج قدموا عبر المنافذ الجوية، و(4.83%) عبر المنافذ البرية، فيما لم تتجاوز نسبة القادمين بحرًا عبر ميناء جدة الإسلامي (1%)، مشيرًا إلى أن مبادرة “طريق مكة” أسهمت في استقبال نحو (249) ألف حاج من بين إجمالي (493) ألف حاج تم خدمتهم عبر المبادرة حتى الآن.
    وأفاد معاليه أن الوزارة شرعت في الإعداد لموسم حج 1446هـ منذ وقت مبكر، حيث سلمت وثيقة الترتيبات الأولية إلى جميع مكاتب شؤون الحجاج وممثلي الدول، تلا ذلك عقد (78) اجتماعًا تحضيريًا موسّعًا، أسهم في رفع درجة الجاهزية وتعزيز التنسيق المبكر مع الجهات المعنية.
    وبيّن أن شهر يناير الماضي شهد تنظيم أكبر مؤتمر ومعرض في تاريخ خدمات الحج، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله-، وبمشاركة وفود رسمية من (87) دولة، حيث جرى توقيع أكثر من (670) اتفاقية تحت مظلة المؤتمر؛ لتسهيل رحلة الحجاج، وضمان تقديم الخدمات بجودة عالية.
    وأكد معالي الدكتور الربيعة أن التعاقدات جرى توثيقها من خلال منصة “نسك مسار” الإلكترونية، بالتكامل مع وزارة الخارجية لإصدار التأشيرات، ما أسهم في تعزيز التنافس الحر بين الشركات، وتحسين جودة الخدمات، وتقديمها بأسعار مناسبة لضيوف الرحمن.
    وأوضح معاليه أن هذه الجهود تتم بإشراف ومتابعة من مكتب مشاريع الحج (PMO)، التابع لبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، أحد برامج رؤية المملكة 2030، بإشراف لجنة الحج العليا برئاسة سمو وزير الداخلية، حيث نفّذ المكتب خلال موسم الحج الماضي أكثر من (5208) خطط و(609) مهمات ومَعْلمات، مع تنظيم لقاءات دورية لضمان تكامل الجهود الميدانية.
    وفي جانب التحول الرقمي، أشار إلى أن بطاقة “نسك” شهدت تحديثًا كبيرًا، حيث أُصدر منها أكثر من (1.4) مليون بطاقة للحجاج والعاملين، تحتوي على معلوماتهم الصحية والسكنية، وتستخدم للدخول والتنقل بين الحرم والمشاعر, كما تم تطوير تطبيق “نسك” بشكل شامل ليصبح رفيقًا رقميًا للحجاج، حيث أُضيفت له أكثر من (100) خدمة خلال العام الماضي، وتم الإعلان عن أكثر من (60) خدمة جديدة لموسم حج 1446هـ.
    وعلى الصعيد الميداني، أوضح معاليه أن الجهات المختصة نفذت تجارب ميدانية شملت اختبار شبكات الكهرباء والمياه في المشاعر، إلى جانب تنفيذ أربع فرضيات عملية، والتأكد من جاهزية المخيمات، مشيرًا إلى أن الوزارة قامت منذ شهر ذي القعدة بأكثر من (37) ألف جولة تفتيشية على مساكن الحجاج، رُصد خلالها (3400) ملاحظة تمت معالجتها، مؤكدًا أن الوزارة لن تتهاون مع أي تقصير في خدمة الحجيج، وستواصل تكريم الجهات المتميزة نهاية الموسم.
    وأثنى الدكتور الربيعة على جهود وزارة الداخلية في تنفيذ حملة “لا حج بلا تصريح” التي تهدف للحفاظ على أمن وسلامة الحجاج النظاميين، ومنع دخول المخالفين أو ضحايا الحملات الوهمية، مشيدًا بتعاون عدد من الدول في مواجهة تلك الظواهر.
    وفيما يتعلق بجاهزية الحرمين الشريفين، أوضح معاليه أن الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي رفعت جاهزيتها الموسمية، حيث تم تطوير تجربة إدارة الحشود داخل الحرم المكي، وتخصيص أكثر من (400) عربة كهربائية لكبار السن وذوي الإعاقة، إضافة إلى تفعيل خدمة “اسألني” في أكثر من (50) نقطة إرشادية داخل المسجد الحرام وساحاته.
    وأشار إلى أن عدد زوار الروضة الشريفة والسلام على النبي -صلى الله عليه وسلم-، في المسجد النبوي ارتفع إلى أكثر من (13) مليون زائر خلال عام 2024م عبر تطبيق “نسك”، مقارنة بـ (5) ملايين زائر في عام 2022م، فيما ارتفعت نسبة رضا الزوار من (57%) إلى (81%) خلال عامين فقط، مؤكدًا حرص وزارة الحج والعمرة على راحة حجاج بيت اللّه الحرام في جميع نقاط تقديم الخدمات، مشيرًا إلى جاهزيتها لاستقبال الاستفسارات والملاحظات عبر مراكز “نسك عناية” الميدانية، أو من خلال مركز الاتصال الموحد 1966 الذي يعمل على مدار الساعة بـ (11) لغة، بما يسهم في تعزيز تجربة ضيوف الرحمن والارتقاء بمستوى الخدمة المقدمة له.
    وفي ختام كلمته، رفع معالي وزير الحج والعمرة الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد -حفظهما الله- على حرصهما الدائم، ومتابعتهما المستمرة، واهتمامهما الكبير بخدمة ضيوف الرحمن، وتوفير كل ما من شأنه تمكينهم من أداء مناسكهم بيسر وسهولة وأمان.
    وضمن جهود الجهات المشاركة في خدمة ضيوف الرحمن، استعرض معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح الجاسر، أبرز استعدادات المنظومة لموسم حج 1446هـ، التي تبدأ من غرة ذي القعدة حتى مغادرة آخر حاج في منتصف شهر ذي الحجة، وذلك بمشاركة (45) ألف موظف وموظفة، وذلك خلال المؤتمر الصحفي الحكومي.
    وأوضح أنه في خدمات قطاع الطيران والنقل الجوي، تم تجهيز (7) آلاف رحلة طيران مجدولة لخدمة ضيوف الرحمن، وتخصيص أكثر من (3) ملايين مقعد من (238) وجهة و(62) ناقلًا جويًا، باستخدام (12) صالة سفر في (6) مطارات لاستقبال الحجاج، مشيرًا إلى أنه في خدمات شبكة القطارات، تم توفير نحو مليوني مقعد لنقل ضيوف الرحمن عبر قطار الحرمين بأكثر من (4,700) رحلة، وبطاقة تتجاوز مليوني مقعد، وفق أعلى معايير السلامة والكفاءة والجودة، بزيادة تُقدّر بـ (400) ألف مقعد، مبينًا أن قطار المشاعر يقدم أكثر من (2,500) رحلة لتسهيل تنقل الحجاج بين المشاعر المقدسة.
    وأكد معاليه أن منظومة النقل والخدمات اللوجستية اعتمدت هذا العام توسيع التكامل بين أنماط النقل في موسم الحج؛ لتسهيل حركة الانتقال من المطار إلى القطار وصولًا إلى المشاعر المقدسة.
    ولفت النظر إلى أنه تم إطلاق مركز النقل العام لضمان تجربة نقل آمنة وميسرة لضيوف الرحمن، حيث تعمل المنظومة من خلال اللجنة التوجيهية للنقل المنبثقة من لجنة الحج العليا، للتكامل مع الجهات ذات العلاقة مثل وزارة الداخلية، ووزارة الحج والعمرة، وأمانة العاصمة المقدسة، والهيئة الملكية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة، وغيرها.
    وأضاف أنه تم تجهيز أكثر من (25) ألف حافلة، و(9) آلاف سيارة أجرة، وتخصيص (18) مسارًا لنقل ضيوف الرحمن بين المدن، وعلى مداخل مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة, كما أنجزت هيئة الطرق أعمال الصيانة لأكثر من (7,400) كيلومتر من الطرق المؤدية إلى المشاعر المقدسة، وتم فحص (247) جسرًا؛ لضمان جاهزية البنية التحتية.
    وتابع معالي المهندس الجاسر أن المنظومة وسّعت نطاق مبادرة الأسفلت المطاطي المرن لخدمة ضيوف الرحمن في المشاعر المقدسة، بحيث تمتد من محطة قطار المشاعر في مزدلفة وحتى عرفة؛ لربط المشاعر من خلال توظيف تقنيات هندسة الطرق، بما يوفر الراحة لمستخدمي الطرق، وامتصاص الإجهادات، وتوفير طرق مريحة أثناء المشي، مما يؤدي إلى تحسين الصحة العامة لضيوف الرحمن.
    وأشار إلى أنه تم كذلك توسيع نطاق خدمات تقنيات تبريد الطرق بنسبة (82%) مقارنة بالعام الماضي، مع التركيز على المناطق المحيطة بمسجد نمرة، مما يقلل درجة حرارة سطح الطرق بحوالي (12) درجة مئوية، ويُسهم في تأمين بيئة تنقل أكثر راحة وسلامة للحجاج في المشاعر المقدسة.
    وفي ختام كلمته، رفع معاليه الشكر والعرفان للقيادة الرشيدة لما توليه من رعاية واهتمام بضيوف الرحمن، مؤكدًا فخر منظومة النقل بخدمة الحجاج، وحرصها على تقديم أفضل الخدمات منذ وصولهم وحتى مغادرتهم سالمين.
    من جهته، أعلن معالي وزير الصحة الأستاذ فهد بن عبدالرحمن الجلاجل، خلال كلمته في المؤتمر الصحفي الحكومي الخاص باستعدادات موسم حج 1446هـ، عن جاهزية المنظومة الصحية لاستقبال ضيوف الرحمن، كاشفًا عن ارتفاع الطاقة السريرية بنسبة (60%) مقارنة بالعام الماضي، واستعداد أكثر من (50) ألف كادر طبي وفني لخدمة ضيوف الرحمن على أكمل وجه، مؤكدًا أيضًا استقرار الوضع الصحي وعدم رصد أي حالات تفشٍ أو أوبئة قد تؤثر على الصحة العامة، بفضل توفيق الله ثم بفضل الجهود المتكاملة التي تبذلها مختلف الجهات الحكومية في المملكة، في انعكاس لالتزامها الراسخ بوضع صحة وسلامة ضيوف الرحمن في صدارة أولوياتها.
    وقال معاليه: “منظومة الصحة تعتز وتفخر بخدمة الحجاج، وتقديم أعلى مستويات الرعاية الصحية، بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين، وبدعم لا محدود من سمو ولي العهد -حفظهما الله- لتقديم أفضل الخدمات، وتوفير أعلى درجات الرعاية الصحية”.
    وأوضح أن الجهود الصحية انطلقت مبكرًا في أوطان الحجاج عبر تحليل المخاطر الصحية الدولية، وإصدار اشتراطات صحية واضحة تشمل التطعيمات ضد الحمى الصفراء، والحمى الشوكية، وشلل الأطفال، وكوفيد-19، والإنفلونزا، كما أكد أن شهادة الاستطاعة الصحية تمثل خط الدفاع الأول لصحة الحجاج، مشيرًا إلى أن المنظومة الصحية بدأت تقديم خدماتها مع أول رحلة ضمن مبادرة “طريق مكة”، حيث جرى تجهيز (14) منفذًا بريًا وجويًا وبحريًا، وقدمت خلالها أكثر من (50) ألف خدمة صحية، من بينها (140) عملية جراحية، و(65) قسطرة قلبية، بينها (6) عمليات قلب مفتوح.
    وفي إطار تعزيز الوقاية، أكد معالي وزير الصحة تنفيذ إجراءات استباقية للتصدي لضربات الحرارة، بالتعاون مع الهيئة الملكية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة، حيث تضمنت زراعة أكثر من (10) آلاف شجرة، وتركيب (400) برادة مياه إضافية، ومراوح رذاذ، إلى جانب توسيع المساحات المظللة للمشي، كما أطلقت وزارة الصحة حملات توعوية وإرشادية متعددة اللغات، عبر فرق ميدانية، وبرامج إعلامية، وبعثات طبية؛ لضمان وصول الرسائل الصحية إلى الحجاج في كل مكان وبجميع الوسائل واللغات.
    وكشف معاليه أيضًا عن إنشاء مستشفى طوارئ جديد في مشعر منى بسعة (200) سرير، بالتعاون مع شركة كدانة للتنمية والتطوير، المطور الرئيسي للمشاعر المقدسة، كما تم تدشين (3) مستشفيات ميدانية إضافية بسعة تتجاوز (1200) سرير، بالشراكة مع وزارات الحرس الوطني، والدفاع، والداخلية، و(71) نقطة طوارئ، و(900) سيارة إسعاف، و(11) طائرة إخلاء، وأكثر من (7500) مسعف.
    وعلى مستوى خدمات الصحية التقنية، أضاف الجلاجل أن مستشفى صحة الافتراضي يواصل تقديم خدماته بأعلى جودة للدعم الطبي عن بعد، إلى جانب تفعيل أجهزة استشعار لمراقبة المرضى المصابين بالأمراض المزمنة، وتقديم استشارات طبية عن بُعد، بما يسهم في رفع كفاءة الاستجابة وتوسيع نطاق الخدمة.
    وفي إطار تعزيز التنسيق والتكامل، سجّل موسم حج 1446هـ، أعلى مشاركة للقطاع الخاص في خدمة الحجاج بتشغيل (3) مستشفيات كبرى في المشاعر المقدسة، بما يعكس تطور الشراكات الصحية ودورها الفاعل في دعم جاهزية المنظومة الصحية وتوسيع نطاق الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.
    ودعا معالي الأستاذ فهد بن عبدالرحمن الجلاجل ضيوف الرحمن إلى الالتزام بالإرشادات الصحية، وشرب كميات كافية من المياه، وأخذ فترات كافية من الراحة، وتجنّب التعرض المباشر لأشعة الشمس، وطلب الرعاية الطبية فورًا عند الحاجة، حيث تعمل المنظومة الصحية بجاهزية تامة للتعامل مع أي طارئ، بما يضمن موسم حج آمنًا وصحيًا.
    وفي ختام كلمته، عبّر معاليه عن تقديره وامتنانه لجميع الشركاء من الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية، ولكل من أسهم في إنجاح جهود الحج، سائلًا الله أن يتمم للحجاج مناسكهم في صحة وسلامة