Author: علي بلال

  • “التحالف الإسلامي” يُطلق في نواكشوط أعمال الدورة التدريبية في المجال العسكري

    “التحالف الإسلامي” يُطلق في نواكشوط أعمال الدورة التدريبية في المجال العسكري

    انطلقت في العاصمة الموريتانية اليوم نواكشوط أعمال الدورة التدريبية المتخصصة التي يُنظمها التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، بعنوان: “بناء القدرات لإعداد الإستراتيجيات الخاصة بمحاربة الإرهاب”، وذلك ضمن إطار برنامج التحالف الإقليمي لدول الساحل، وبالتعاون مع وزارة الدفاع بالجمهورية الإسلامية الموريتانية، وتستمر حتى 30 مايو الجاري.

     

    وجاءت انطلاقة الدورة بحضور اللواء الطيار الركن عبدالله بن حامد القرشي، مساعد القائد العسكري في التحالف الإسلامي ممثلًا عن التحالف، والعقيد ليف محمد إديادي، مستشار وزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء ممثلًا عن الجانب الموريتاني، إلى جانب نخبة من القيادات العسكرية والأمنية وصنّاع القرار من مختلف الجهات الوطنية.

     

    وتركّز أعمال الدورة على تحليل السياق الأمني ومصادر التهديد، وصياغة الرؤية الوطنية والأهداف الإستراتيجية، مرورًا بتحديد الخطط التنفيذية وربطها بالأطر القانونية والتنظيمية، واستعراض آليات التقييم والمتابعة التي تضمن قياس مدى فعالية الإستراتيجيات، وصولًا إلى مراجعة النماذج الدولية الناجحة ومناقشة التجارب الإقليمية ذات الصلة، وذلك بما يُعزز من قدرة المشاركين على تصميم إستراتيجيات واقعية قابلة للتطبيق في مواجهة التهديدات الإرهابية.
    ويُشرف على تقديم الدورة اللواء الركن الدكتور طلال محمد بني ملحم من المملكة الأردنية الهاشمية، ويُعدّ أحد أبرز خبراء الإستراتيجيات الأمنية وإدارة الأزمات، ويُركز في هذه الدورة على تطوير أدوات فعّالة للتخطيط، والتقييم، والمتابعة، وتعزيز الشراكة المؤسسية الوطنية والإقليمية.

     

    وتُعد هذه الدورة إحدى المحطات النوعية في برنامج التحالف بدول الساحل، واستكمالًا لجهود دعم الدول الأعضاء في بناء أطر مؤسسية مرنة وقادرة على التصدي بفعالية للتحديات الأمنية المعاصرة.

  • “ترجمة وإرشاد” بلغات عدة في المدينة المنورة لضمان راحة الحجاج

    “ترجمة وإرشاد” بلغات عدة في المدينة المنورة لضمان راحة الحجاج

    مع توافد ضيوف الرحمن من مختلف دول العالم في موسم الحج حاملين لغات ولهجات متعددة، يبرز التحدي الكبير في إدارة منظومة التواصل والإرشاد بشكل فعال وشامل, وتولي المملكة أهمية قصوى لهذا الجانب، إدراكًا منها بأن ضمان وضوح المعلومات وسهولة الوصول إليها يمثل عاملًا أساسيًا في تمكين ضيوف الرحمن من أداء مناسكهم بسلاسة وأمان.

     

    وعملت الجهات المعنية -وفي مقدمتها وزارة الحج والعمرة والهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي- على تطوير منظومة متكاملة للتواصل متعدد اللغات، تشمل الترجمة الفورية، والمواد التوعوية المطبوعة والمرئية، واللوحات الإرشادية، إضافة إلى دعم التطبيقات والمنصات الرقمية بلغات متعددة تغطي الشرائح الأكثر حضورًا بين الحجاج، مثل الإنجليزية والفرنسية والأردية والفارسية والإندونيسية والتركية والهوسا والبنغالية وغيرها.

     

    وفي ساحات المسجد النبوي والمنطقة المركزية المحيطة به تنتشر فرق ميدانية مدربة على التعامل مع الحجاج بلغاتهم الأصلية، ويُخصص أفراد من ذوي الخبرة اللغوية في الإرشاد وتقديم المعلومات وتوجيه الزوار، لا سيما كبار السن أو من لا يتحدثون العربية, وتوفر بعض الجهات أجهزة ترجمة فورية تساعد في نقل التعليمات أو التوجيهات في المواقف الطارئة.
    التطبيقات الذكية المعتمدة في موسم الحج أصبحت كذلك أداة رئيسة في تجاوز حاجز اللغة، وتتيح الواجهة بلغات متعددة، وتقدم المحتوى التوعوي والإرشادي بالصوت والصورة والنصوص، لتصل المعلومة للحاج بطريقة مبسطة وسلسة، مع مراعاة الخصوصية الثقافية والاختلافات التعليمية بين الحجاج.

     

    وتتوفر شاشات إلكترونية داخل المسجد النبوي ومرافقه، وتبث رسائل توجيهية وتنبيهات باللغات الأكثر استخدامًا بين الحجاج، وتُنتج أفلامًا قصيرة ومقاطع توعوية تبث عبر وسائل التواصل والمنصات الرقمية الرسمية، لتوضيح الإجراءات التنظيمية أو التوجيهات الدينية بأسلوب بصري سهل الفهم.
    هذا التعدد اللغوي لا يهدف فقط إلى الإيضاح، بل يُعد فلسفة أعمق تتبناها المملكة في رسالتها لخدمة الحرمين الشريفين، تقوم على التيسير والاحتواء والتقدير لكل زائر، مهما اختلفت لغته أو خلفيته الثقافية. ويأتي ذلك ضمن منظومة متكاملة تُحدّث وتُطور سنويًا، بناء على ملاحظات الحجاج وتجارب المواسم السابقة.

     

    يُذكر أن إدارة هذا التنوع اللغوي على نطاق ملايين الحجاج والمعتمرين والزوار يُعد إنجازًا تنظيميًّا ولوجستيًّا فريدًا، يُبرز حجم الجهود التي تبذلها المملكة في سبيل توفير تجربة حج استثنائية، تكون فيها اللغة جسرًا للتيسير لا حاجزًا للتواصل، في مشهد يجسد عالمية الرسالة وقداسة المكان.

  • الأمير محمد بن عبدالعزيز يتفقد سير العمل بمدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية

    الأمير محمد بن عبدالعزيز يتفقد سير العمل بمدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية

    تفقد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان اليوم، يرافقه صاحب السمو الأمير ناصر بن محمد بن عبدالله بن جلوي نائب أمير المنطقة، مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية، اطّلع خلالها على سير العمل، وأبرز المشروعات الجاري تنفيذها من قبل الهيئة الملكية للجبيل وينبع.

     

    وكان في استقبال سموه لدى وصوله معالي رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع المهندس خالد بن محمد السالم، والرئيس التنفيذي للمدينة الدكتور حسين بن يحيى الفاضلي، وعدد من المسؤولين في الهيئة.

     

    وشاهد سموه عرضًا مرئيًا عن أبرز مشروعات الهيئة الملكية في المدينة والمنطقة الاقتصادية الخاصة بجازان، مستمعًا إلى إيجاز عن أهم القطاعات الصناعية المستهدفة، والحوافز الاستثمارية المقدمة من الدولة لجذب المستثمرين، بالإضافة إلى منجزات الهيئة في تطوير البنية التحتية ورفع جاهزيتها، والخدمات العامة، ودعمها للقطاع السياحي في منطقة جازان، والدور الكبير الذي تقوم به الهيئة في تسويق وجذب الفرص الاستثمارية النوعية.

    وتضمّن العرض كذلك، مشروعات حيوية تنفذها الهيئة في المدينة، من أبرزها “محطة تحلية ومعالجة المياه”، التي تعمل بتقنية التناضح العكسي بطاقة إنتاجية تبلغ “60.000” متر مكعب يوميًا، لتأمين احتياجات الاستخدام الصناعي والسكني عبر شبكة نقل وتوزيع متقدمة و”نظام التبريد بمياه البحر” الذي تصل طاقته التصميمية إلى “160.000” متر مكعب في الساعة، ويُعد من المشروعات الداعمة للصناعات في المدينة.

     

    وشملت الجولة زيارة أكاديمية الهيئة الملكية بجازان، التي تُعنى بتأهيل الكوادر الوطنية ورفع جاهزيتهم لسوق العمل، حيث نُفّذت أكثر من “55” دورة وورشة تدريبية في عدة مجالات، استفاد منها أكثر من “2.700” متدرب ومتدربة.

    وضمن جولته، زار سموه ميناء مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية، مطلعًا على موقع الميناء الإستراتيجي، الذي يعد ممرًا تجاريًا مهمًا لـ13? من حجم التجارة العالمية.

    ويتميز الميناء بمساحة تتجاوز “6” ملايين م²، وطاقة استيعابية تصل إلى “4” ملايين طن متري من البضائع السائبة، و”1.2″ مليون وحدة حاوية، وشهد مؤخرًا إنجازات بارزة شملت تصدير شحنات صناعية إلى أمريكا وإيطاليا، ما يعكس جاهزيته لدعم النمو الصناعي واللوجستي في المملكة ويعد من الممكنات الرئيسة في المدينة.

     

    واختتم سمو أمير منطقة جازان، الجولة، بزيارة مصنع شركة “صلب ستيل”، الذي يُعد من الركائز المهمة في صناعة الحديد والصلب بالمملكة، وهو باكورة مدينة جازان للصناعات والأساسية والتحويلية، تأسس في عام “2008”م، وتبلغ طاقته الإنتاجية “مليون طن” في العام، من كتل الحديد موزعة على “500” طن من حديد التسليح و”500″ طن من لفائف الحديد.

  • وزير “البيئة”: المملكة تقود حراكًا عربيًا لتعزيز الجهود ودعم الشراكات الإقليمية لمواجهة التحديات البيئية المشتركة

    وزير “البيئة”: المملكة تقود حراكًا عربيًا لتعزيز الجهود ودعم الشراكات الإقليمية لمواجهة التحديات البيئية المشتركة

    سلطان المواش – الجزيرة

    أكد معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي أن المنطقة العربية شهدت حراكًا بيئيًا متصاعدًا يعكس التزامها بالقضايا البيئية، مشيرًا إلى أن هذا الحراك الذي تقوده المملكة أثمر عن إطلاق مبادرات نوعية في مقدّمتها مبادرة الشرق الأوسط الأخضر التي تهدف إلى تعزيز التعاون الإقليمي في مكافحة تدهور الأراضي، وحماية الغطاء النباتي، وتحقيق الأمن الغذائي، والتكيف مع التغيرات المناخية.

    جاء ذلك خلال كلمة معاليه في الاجتماع الثامن عشر لمجلس أمناء مركز البيئة والتنمية للإقليم العربي وأوروبا (سيداري) والذي عقد اليوم في العاصمة المصرية القاهرة، حيث نوه معاليه بحجم الجهود التي يبذلها المركز لتعزيز التعاون بين الإقليم العربي والإقليم الأوروبي، ورفع مستوى تبادل الخبرات والمعرفة في المجالات البيئية والتنموية.

    وأوضح معالي الوزير الفضلي أن هذا يأتي الاجتماع امتدادًا لاجتماعات المجلس المنتظمة، والتي تؤكد حرص الجميع على الاستمرار في التعاون البنّاء، والعمل المشترك لحماية البيئة وصون مواردها الطبيعية، ووضع رؤية فعّالة لمواجهة التحديات البيئية المتزايدة، وتكثيف الجهود للتغلب عليها بما يُحقق تنمية مستدامة وشاملة.

    وأضاف معاليه أن الاجتماع ناقش عدد من المحاور الهامة لتطوير آليات عمل المركز ورفع كفاءته، مشيرًا إلى أهمية مراجعة أهداف المركز وإعادة بلورتها بما يتوافق مع التحديات الحالية والمستقبلية، إلى جانب العمل على هيكلة الجوانب الإدارية والمالية والمهنية بما يعزز من كفاءة الأداء واستدامته، كما استعرض أيضًا الخطط الاستراتيجية للمركز، ويقيّم القدرات المؤسسية والتمويلية لضمان استمرارية برامجه بكفاءة، إلى جانب بحث سبل تعزيز التعاون الإقليمي في مجالات الاقتصاد الدائري بين الدول والمنظمات، بما يخدم أهداف التنمية المستدامة.

    وأبان أن المنطقة العربية شهدت خطوات رائدة على صعيد مواجهة التحديات البيئية العالمية، حيث استضافت جمهورية مصر العربية مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ في دورته السابعة والعشرين (COP27) عام 2022م، تلاها استضافة دولة الإمارات العربية المتحدة للدورة الثامنة والعشرين (COP28) عام 2023م.

    كما استضافت المملكة الدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP16)، إلى جانب فعاليات اليوم العالمي للبيئة في عام 2024م، بالإضافة إلى إعلان المملكة تأسيس المنظمة العالمية للمياه في الرياض، وذلك في إطار دعم الجهود الدولية للحفاظ على موارد المياه وضمان استدامتها، مما يعكس الدور الريادي العربي في التصدي للتحديات البيئية على المستوى العالمي.

    وجدد معالي الوزير الفضلي التزام المملكة بالعمل مع كافة الجهات المعنية بقطاع البيئة على المستويين الإقليمي والدولي؛ لمواجهة التحديات البيئية، وبناء مستقبل أكثر استدامة وازدهارًا متطلعًا معاليه أن يخرج اجتماعنا هذا بقرارات وتوصيات عملية تُسهم في التصدي للتحديات البيئية المشتركة.

  • سفير المملكة لدى البحرين يلتقي وزيرة شؤون الشباب

    سفير المملكة لدى البحرين يلتقي وزيرة شؤون الشباب

    التقى سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة البحرين نايف بن بندر السديري, اليوم, وزيرة شؤون الشباب بمملكة البحرين روان بنت نجيب توفيقي.

    واستُعرضت خلال اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وسبل تعزيزها وتطويرها.

  • أمير المنطقة الشرقية يدشن غدًا مركز الحروق والجراحات التجميلية بمستشفى جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل

    أمير المنطقة الشرقية يدشن غدًا مركز الحروق والجراحات التجميلية بمستشفى جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل

    يدشن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، يوم غدٍ الثلاثاء، مركز الحروق والجراحات التجميلية في مستشفى جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، بالمدينة الطبية الأكاديمية، إيذانًا ببدء تشغيل المركز وتنويم المرضى بالمستشفى.

    وثمّن رئيس الجامعة المكلّف الدكتور فهد بن أحمد الحربي، رعاية وتدشين سمو أمير المنطقة الشرقية للمركز، مؤكدًا أن هذه الرعاية تُجسد ما توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- من اهتمام بتعزيز المنظومة الصحية والتعليمية، ودعم المشاريع النوعية التي تخدم المجتمع.

    وأوضح الحربي أن المركز يُعد من أوائل المراكز المتخصصة في هذا المجال على مستوى المملكة، ويضم عدة وحدات متخصصة ومزودة بأحدث التجهيزات الطبية؛ لتقديم رعاية متقدمة وشاملة لمرضى الحروق.

  • أمير نجران: القيادة حريصة على دعم ورعاية الموهوبين والموهوبات

    أمير نجران: القيادة حريصة على دعم ورعاية الموهوبين والموهوبات

    أكد صاحب السمو الأمير جلوي بن عبد العزيز بن مساعد أمير منطقة نجران، حرص القيادة الرشيدة -أيدها الله- على دعم ورعاية الموهوبين والموهوبات، وصقل قدراتهم وخبراتهم ومهاراتهم العلمية والعملية، وتشجيعهم على الابتكار والبحث العلمي في المجالات العلمية والتقنية؛ سعيًا للوصول لمشاركات متميزة تحقق التمثيل المشرف في المحافل العلمية المحلية منها والعالمية.

     

    جاء ذلك خلال رعاية سموه بمقر الإمارة اليوم، حفل تكريم المتميزين والموهوبين بمنطقة نجران، الذي نظمته جمعية رؤية للهويات بالمنطقة، بحضور عدد من مديري الإدارات بالمنطقة والأهالي وأولياء الأمور.

     

    وثمن سموه الجهود التي تبذلها إدارة التعليم بالمنطقة في تحفيز الطلاب والطالبات ومساندتهم في توجيههم لاستثمار طاقاتهم بما يعود عليهم وعلى المجتمع بالنفع، من خلال الأعمال والمشاريع العلمية التي ابتكرها الطلاب والطالبات الموهوبون والموهوبات بالمنطقة، مباركًا هذه الإنجازات التي تحققت، ومتمنيًا لهم المزيد من التفوق والنجاحات المتواصلة.

     

    من جانبه أكد مدير تعليم المنطقة الدكتور حسن العلكمي أن الطلاب والطالبات الموهوبين هم ركيزة المستقبل، ونماذج مشرفة لطموح لا حدود له، بما حققوه من منجزات على المستويين المحلى والدولي، مبينًا أن عدد الموهوبين في منطقة نجران وصل إلى 2000 طالب وطالبة.
    بدوره أوضح رئيس مجلس إدارة جمعية رؤية للهوايات بالمنطقة هادي بن حمد آل سليم أن الجمعية نفذت عددًا من المبادرات والدورات التي تهدف لتنمية وتعزيز الهوايات والمواهب في مجالات عدة، وكرمت عددًا من الموهوبين في المنطقة بعد تحقيقهم مراكز متقدمة في منافسات محلية ودولية، إلى جانب التنسيق مع إدارة تعليم نجران وتكفلها برسوم تسجيل 100 طالب وطالبة في اختبار البرنامج الوطني للكشف عن الموهوبين.

     

    وألقى الطالب إدريس بن علي اليامي كلمة الموهوبين، أعرب فيها عن شكره لكل من أسهم في دعمهم وتشجيعهم حتى وصلوا بمشاركاتهم إلى المحافل العالمية.

  • هيئة السوق المالية تحيل عددًا من المشتبه بهم إلى النيابة العامة

    هيئة السوق المالية تحيل عددًا من المشتبه بهم إلى النيابة العامة

    أعلنت هيئة السوق المالية صدور قرار مجلسها المتضمن إحالة عدد من المشتبه بهم إلى النيابة العامة، للاشتباه في مخالفتهم المادة التاسعة والأربعين من نظام السوق المالية، والمادة الثانية من لائحة سلوكيات السوق؛ لمسؤوليتهم بالاشتراك في التأثير على نتائج طرح أسهم الشركة الوطنية للبناء والتسويق “الشركة” في السوق الموازية، بهدف تكوين انطباع كاذب ومضلل بشأن الورقة المالية، واستيفاء الشركة لمتطلبات السيولة اللازمة للإدراج في السوق الموازية، ومسؤوليتهم بالاشتراك عن تنفيذ عمليات وصفقات بهدف إيجاد انطباع مضلل بشأن استيفاء الشركة لمتطلبات السيولة اللازمة للانتقال إلى السوق الرئيسة.

    وأكدت لجميع المتعاملين في السوق المالية، أن الممارسات غير المشروعة التي تنطوي على احتيال وغش وتدليس وتلاعب، تعدّ مخالفة تعرض مرتكبيها للمساءلة النظامية وإيقاع العقوبات الواردة في نظام السوق المالية ولوائحه التنفيذية.

    وشددت الهيئة على أنها لن تتوانى في ملاحقة المتلاعبين بالسوق المالية، برصد تعاملاتهم استنادًا إلى صلاحياتها وفق نظام السوق المالية، وانطلاقًا من مسؤوليتها في حماية المواطنين والمستثمرين من الممارسات غير العادلة أو غير السليمة، والعمل على تحقيق العدالة والكفاية والشفافية في معاملات الأوراق المالية.

    وستعلن الأمانة العامة للجان الفصل في منازعات الأوراق المالية للعموم على موقعها الإلكتروني، عن هوية المخالفين عند ثبوت المخالفات وصدور قرارات نهائية من لجان الفصل في منازعات الأوراق المالية بحقهم, ويحق للمتضرر من هذه المخالفات بعد ثبوتها، أن يرفع دعوى على المخالفين للمطالبة بالتعويض أمام لجان الفصل في منازعات الأوراق المالية، على أن يسبق ذلك تقديم شكوى للهيئة في هذا الشأن، ويمكن الاطلاع على الإعلان عبر موقع الهيئة الإلكتروني: https://cma.org.sa/Market/NEWS/pages/CMA_N_3798.aspx.

  • نائب أمير تبوك يشهد حفل تكريم طلاب وطالبات مدارس الملك عبدالعزيز النموذجية بالمنطقة

    نائب أمير تبوك يشهد حفل تكريم طلاب وطالبات مدارس الملك عبدالعزيز النموذجية بالمنطقة

    برعاية صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك، شهد صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سعود بن عبدالله بن فيصل بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة اليوم، حفل تكريم الدفعة الـ”31″ لخريجي مدارس الملك عبدالعزيز النموذجية “بنين”، والدفعة الـ30 “بنات” لهذا العام “2025م”، البالغ عددهم “301” طالب وطالبة، وذلك بقاعة الأمير فهد بن سلطان الثقافية بالمدارس.

     

    وكان في استقبال سموه لدى وصوله مقر المدارس، المشرف العام على مدارس الملك عبدالعزيز النموذجية بالمنطقة إبراهيم بن حسين العُمري، ومديرو المراحل الثانوية والمتوسطة والابتدائية بالمدارس.

     

    وبدئ الحفل المعد بهذه المناسبة بالسلام الملكي، ثم آيات من القرآن الكريم، بعدها ألقى المشرف العام على المدارس كلمة أعرب من خلالها عن شكره وتقديره لسمو أمير منطقة تبوك، وسمو نائبه على مشاركة أبنائهم وبناتهم فرحتهم بهذا التخرج؛ مما يُجسد مدى الاهتمام والحرص الذي توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله-، لدعم مسيرة التعليم، مشيرًا إلى أن إجمالي عدد الخريجين والخريجات على مدى سنوات مضت حتى اليوم بلغ أكثر من 5147 طالبًا وطالبة.

     

    وأوضح العُمري أن مدارس الملك عبدالعزيز النموذجية تواصل التميز عامًا بعد عام، بفضل البيئة التعليمية المتكاملة، والكادر التعليمي المؤهل، والدعم المتواصل من سمو أمير المنطقة وسمو نائبه؛ مما أسهم في بناء أجيال واعدة تمتلك المهارات والمعرفة لخدمة الوطن في مختلف المجالات.

     

    بعد ذلك عبر الخريجون في كلمة لهم عن سعادتهم برعاية سمو أمير منطقة تبوك لحفل تخرجهم، مؤكدين أن الأحلام لا تتحقق إلا بالعزم، وأن النجاح لا يُهدى، بل يُصنع بالجد والاجتهاد، وأن المملكة هي الأرض التي تصنع الأحلام وترعى الطموح وتفتح أبواب المستقبل.

     

    بعدها قدّم أطفال المسار العالمي بالمدارس فقرة فنية، تلتها فقرة لطلاب برنامج “اليوسي ماس” وطلاب الروبوت، بعنوان “من التحدي إلى التتويج..رحلة إنجاز”.

    ثم شاهد سمو نائب أمير منطقة تبوك والحضور عرضًا مرئيًّا بعنوان “إنجازات تُروى.. ومسيرة تُكتب بفخر”، بعد ذلك انطلقت مسيرة الخريجين والخريجات.

     

    وفي نهاية الحفل كرَّم الأمير خالد بن سعود المتفوقين، مهنئًا إياهم بمناسبة تخرجهم، وتسلم سموه بهذه المناسبة هديةً تذكاريةً والتُقطت الصور التذكارية.

  • مركز الحياة الفطرية يُطلق 4 برامج لإكثار طيور الحجل

    مركز الحياة الفطرية يُطلق 4 برامج لإكثار طيور الحجل

    أطلق المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية 4 برامج لإكثار طيور الحجل هي الحجل الشائع، والحجل العربي، وحجل فيلبي، والحجل الرملي، وذلك ضمن خطة علمية لإكثار هذه الطيور وإطلاقها تدريجيًا في مواطنها الطبيعية، مما يُسهم في تعزيز استدامة النظم البيئية.

     

    وتُنفذ البرامج من خلال مركز الأمير سعود الفيصل لأبحاث الحياة الفطرية التابع للمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، وفق أفضل الممارسات العالمية للإكثار في الأسر، باستخدام تقنيات متقدمة لرصد الأداء الأحيائي وتوثيق البيانات بدقة عالية، وتعتمد البرامج على كوادر وطنية متخصصة تمتلك الخبرة في إدارة برامج الإكثار وإعادة التوطين.

     

    وحقق المركز نتائج مبشرة في إنتاج أعداد جيدة من هذه الأنواع، ضمن مرحلة تحضيرية للإطلاق في بيئاتها المناسبة وفق معاييرعلمية وبيئية دقيقة.
    وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية الدكتور محمد علي قربان أن برنامج إكثار طيور الحجل يُمثل أحد النماذج الرائدة التي تُجسد رؤية المركز في حماية الأنواع الفطرية وتعزيز تنوعها، مشيرًا إلى أن نجاح البرامج يأتي ثمرة؛ لتكامل الجهود بين البحث العلمي والتطبيق الميداني، واستثمار الإمكانات الوطنية في تنفيذ برامج نوعية قائمة على المعرفة والتقنية.
    وبين أن طيور الحجل تُعدُّ مؤشرًا بيئيًا مهمًا على صحة الموائل الطبيعية، مما يستدعي اعتماد منهجيات علمية دقيقة في برامج الإكثار والإطلاق، تراعي الخصائص البيئية لكل نوع، وتضمن استعادة التوازن الطبيعي في الموائل المستهدفة وتعزيز استدامتها.

     

    وأكد الدكتور قربان أن المركز يعمل ضمن رؤية شاملة لصون الحياة الفطرية تقوم على الشراكة والتكامل، سواء مع الجهات ذات العلاقة أو مع المجتمع المحلي، انطلاقًا من الإيمان بأن استدامة التنوع الأحيائي مسؤولية وطنية مشتركة، وتأتي هذه البرامج كونها أحد المسارات التي تترجم مستهدفات رؤية المملكة 2030.

  • 200 كم يقطعها متطوعو تبوك يوميًّا لخدمة ضيوف الرحمن في مدينة الحجاج بـ “حالة عمار”

    200 كم يقطعها متطوعو تبوك يوميًّا لخدمة ضيوف الرحمن في مدينة الحجاج بـ “حالة عمار”

    في مشهد يعكس روح المبادرة الوطنية ومكانة العمل التطوعي في المجتمع السعودي، يواصل أبناء منطقة تبوك وبناتها من المتطوعين والمتطوعات، أداء دورهم الحيوي في خدمة ضيوف الرحمن بمدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار، حيث يقطعون يوميًّا مسافة تتجاوز 200 كيلومتر ذهابًا وإيابًا من مدينة تبوك، للمشاركة ضمن فرق العمل الميدانية التي تسهم في تقديم مختلف الخدمات وأفضلها لحجاج بيت الحرام القادمين لأداء نسك الحج لهذا العام 1446هـ.

     

    وتأتي هذه الجهود ضمن إطار المشاركة المجتمعية التي يحرص عليها أبناء المنطقة وبناتها، وترجمةً لما توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- من اهتمام ورعاية بالحجاج منذ لحظة وصولهم إلى أراضي المملكة، حتى لحظة مغادرتهم عائدين إلى أوطانهم سالمين غانمين -بمشيئة الله- بعد أداء مناسك حجهم بكل يسر وسهولة، إذ يسهم المتطوعون في مهام الاستقبال والتوجيه والدعم الميداني، مؤكدين التزامهم برسالة التطوع، ومساندتهم لجميع القطاعات العاملة بمدينة الحجاج لتقديم صورة مشرفة عن أبناء هذا الوطن.

     

    ويؤدي المتطوعون مهامهم اليومية وفق تنظيم دقيق وتنسيق مستمر مع الجهات الحكومية والخدمية ذات العلاقة، لتشمل الإسهام في تنظيم حركة الحجاج، وتقديم المعلومات الإرشادية، والمساعدة في توزيع الوجبات والمياه، ودعم الفرق الطبية والإسعافية، وذلك ضمن بيئة عمل متكاملة توفرها الجهات المختصة لضمان راحة ضيوف الرحمن.

    ويعدّ حضورهم المستمر رغم بُعد المسافة تجسيدًا حقيقيًّا لقيم البذل والعطاء، ورسالة إنسانية نبيلة تعبّر عن حرص أفراده على الإسهام الفاعل في مواسم الخير، لا سيما في خدمة الحجاج القادمين من مختلف أنحاء العالم.

     

    وتؤكد هذه الجهود النبيلة أن أبناء وبنات منطقة تبوك يمثلون واجهة مشرّفة في ميادين الخدمة الإنسانية، وعنوانًا للتفاني الذي لا يُقاس بالمسافة، بل بروح العطاء التي لا تعرف حدًّا للبذل والسخاء.

  • قطار الحرمين السريع ينفّذ 140 رحلة يوميًّا لنقل مليوني حاج خلال موسم الحج

    قطار الحرمين السريع ينفّذ 140 رحلة يوميًّا لنقل مليوني حاج خلال موسم الحج

    تواصل شركة الخطوط الحديدية السعودية “سار” تنفيذ خطتها التشغيلية لموسم حج “1446”هـ، عبر منظومة تشغيل متقدمة تعتمد على قطار الحرمين السريع، الذي يُعد أحد أسرع قطارات العالم بسرعة تصل إلى “300” كم/س.

     

    وخصّصت “سار” أكثر من “4700” رحلة مجدولة خلال الموسم، مما وفر أكثر من مليوني مقعد لضيوف الرحمن، بزيادة تتجاوز “400” ألف مقعد مقارنة بالموسم الماضي، في إطار سعيها لتسهيل رحلة الحجاج وإثراء تجربتهم.

    ويُمثل قطار الحرمين السريع إحدى الركائز الحديثة في منظومة النقل الوطني، وصُمم ليكون وسيلة نقل ذكية وعالية الكفاءة، تربط بين أهم المدن الدينية والاقتصادية في المملكة، عبر خط حديدي كهربائي بطول 453 كيلومترًا، يمر بخمس محطات رئيسة تضم مكة المكرمة، وجدة “المحطة المركزية”، ومطار الملك عبدالعزيز الدولي، ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية، والمدينة المنورة.

    وتُعد محطة قطار الحرمين في مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة, الأكبر عالميًّا من حيث الارتباط بمطار دولي، إذ تتيح للمسافرين التنقل مباشرة بين الطائرات والقطار دون مغادرة المطار، بما يعزز الربط بين النقل الجوي والنقل الحديدي.

     

    وأكد المتحدث الرسمي للخطوط الحديدية السعودية خالد الفرحان, في تصريح لوكالة الأنباء السعودية، أن الشركة رفعت عدد الرحلات اليومية تدريجيًّا خلال الموسم، لتصل إلى أكثر من “100” رحلة يوميًّا بين المحطات الخمس، وصولًا إلى “140” رحلة في أوقات الذروة, مبينًا أن القطار يصل إلى محطة مكة المكرمة بمعدل رحلة كل “25” دقيقة، مما يعزز من انسيابية التفويج ويخفف الضغط على الطرق البرية.

    ويتكون أسطول قطار الحرمين من “35” قطارًا كهربائيًّا حديثًا، وكل قطار يتسع لـ”417″ مقعدًا مع توفير مقاعد مخصصة لذوي الإعاقة تتيح الجلوس على الكرسي المتحرك دون الحاجة إلى الانتقال لمقعد آخر, وتستغرق الرحلة الكاملة بين مكة المكرمة والمدينة المنورة حوالي ساعتين، فيما تبلغ المدة بين مطار الملك عبدالعزيز الدولي ومكة المكرمة “55” دقيقة، بينما تستغرق “30” دقيقة بين جدة “المحطة المركزية” ومكة المكرمة.

    ويُعد القطار وسيلة نقل صديقة للبيئة، إذ يعمل بالطاقة الكهربائية دون انبعاثات كربونية، مما يجعله مشروع نقل نظيف يدعم أهداف الاستدامة في رؤية المملكة 2030, ويُسهم في تخفيف الضغط على الطرق والمطارات الداخلية، ويعزز كفاءة الربط بين المدن السياحية والدينية والاقتصادية.

    وفي إطار تطوير تجربة الحجاج، تنفذ “سار” بالتعاون مع عدد من الجهات ذات العلاقة, مبادرة “حاج بلا حقيبة” للعام الثاني على التوالي, التي تهدف إلى تسهيل تنقل الحاج من بلده حتى مقر إقامته في مكة المكرمة، حيث تُنقل أمتعة الحاج مباشرة من مطار بلده إلى مقر سكنه، بينما ينتقل هو عبر قطار الحرمين بعد وصوله إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي، دون الحاجة لحمل الأمتعة أو التنقل بين وسائل نقل متعددة.

     

    يُذكر أن قطار الحرمين السريع يُجسّد التزام المملكة بتطوير بُنية تحتية حديثة, تدعم وسائل نقل عامة متكاملة وآمنة، تخدم الإنسان والبيئة على حد سواء، وتُعزز من كفاءة خدمة ضيوف الرحمن مواكبةً لمستهدفات رؤية المملكة 2030.