Author: علي بلال

  • (إثراء) يحتفي بالبدر في ليلة فنيّة ساحرة تضيء سماء الظهران

    (إثراء) يحتفي بالبدر في ليلة فنيّة ساحرة تضيء سماء الظهران

    – يصاحبها أول معرض فني للبدر في السعودية ويضم أجمل لوحاته
    – احتفاءً بالإبداع الشعري للبدر وتعزيزًا للهوية العربية الأصيلة
    – الاحتفاء برائد الثقافة و ملهم الأجيال عبر حوار مع البدر الشاعر والفنان

    الثقافية – الظهران
    يستضيف مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء) الشاعر والفنان صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز في حفل “البدر في إثراء”، الذي يصطحب المدعوين في رحلة مع قصائده وفنه اللذان ألهما العديد من الفنانين والشعراء والكُتاب، وذلك يوم الاثنين 28 شعبان 1444هـ، الموافق 20 مارس 2023م، على مسرح إثراء، وتأتي هذه الليلة الملهمة بالتزامن مع “عام الشعر العربي”.
    كما يفتتح سموه معرضه الفني الأول في السعودية الذي يحمل عنوان “روائع البدر”، لإلقاء الضوء على تجربته الثرية مع الفن التشكيلي، وهو معرض يضم أكثر من 25 لوحة ويستمر إلى نهاية شهر مايو المقبل، حيث تُعرض مجموعة فريدة من لوحات الأمير بدر بن عبدالمحسن والتي تعرض لأول مرة في المملكة.
    ويحاور البدر في هذه الليلة الفاخرة سفير خادم الحرمين الشريفين بدولة الإمارات العربية المتحدة تركي الدخيل في جلسة ثقافيّة استثنائية، بينما يشدو بكلمات البدر على مسرح إثراء، الفنان الدكتور عبد الرب إدريس، إلى جانب عدد من الأصوات السعودية الشابة وهم معاذ بقنة ونواف الجبرتي وزينة عماد، في مزيج يظهر الأثر الذي تركه شعر البدر على مسيرة الأغنية السعودية في فترات زمنية متعددة.
    وتأتي هذه الليلة التي تجتمع بها صنوف الفن؛ تأكيدًا على دور إثراء المتمثل في دعم المشهد الثقافي والفنّي، وسعيًا للاحتفاء بالبدر كواحد من أهم القامات الثقافيّة التي أثرت الساحة الفنية وأثرّت فيه، حتى بات سموه مُلهمًا للأجيال قياسًا على امتداد تجربته الفنية التي شكًلت علامة بارزة في الفن السعودي.
    كما يقيم المركز “البدر في إثراء” من منطلق رسالته في دعم الحراك الثقافي في المملكة عبر تقديم فعاليات تسهم في تعزيز مكانة الشعر وإبراز هذا المكون الثقافي وتجذره في التاريخ، حيث يعد الأمير بدر بن عبد المحسن من أبرز روّاد الحداثة الشعرية، من خلال مزجه بين الإلهام والفنّ وإبداع الكلمة، وباعتبار أن هذه الليلة تتزامن مع عام الشعر العربي 2023، يحتفي فيها المركز بإثراء الإبداع الشعري وتعزيز الهوية الثقافية الأصيلة.
    يشار إلى أن احتفاء (إثراء) برائد الثقافة صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن عبدالمحسن، يأتي امتدادًا لاحتفاء مجلة “إثرائيات” به والتي يصدرها المركز كل شهرين، حيث تصدرت إحدى لوحات البدر غلاف أحد الأعداد المميزة، وكشف فيها البدر من خلال حوار ملهم العديد من الخبايا بمسيرته وكيف يشكل الترابط الوثيق بين اللوحة والقصيدة ومدى التشابه بينهما، وغيره الكثير من جوانب الإبداع لرسام الكلمة المعبرة وشاعر اللوحة المصورة الأمير مهندس الكلمة.
    فيما سيقوم المركز ببث حي ومباشر لهذه الأمسية “البدر في إثراء” عبر منصاته الرقمية، إلى جانب قناة MBC ومنصتها “شاهد”، ليتسنى لجمهور البدر ومحبيه من جميع دول العالم متابعة إبداعاته الشعرية والاستمتاع بكلماته المغناة عبر الوصلة الموسيقية للفنانين.
    الجدير بالذكر أن مركز إثراء لطالما حرص على إقامة العديد من الفعاليات التي تلقي الضوء على كنوز الشعر العربي وإبرازه بوصفه أحد المساعي الرامية التي ترسّخ الاطلاع والمعرفة والحفاظ على التراث الأدبي، لاسيما أن الثقافة ضمن أبرز مقومات جودة الحياة التي تعزز من بيئة الإبداع وإلهام الفكر والخيال، مما يرفع من حصيلة النشاط الثقافي ومد جسور التواصل بين ثقافات العالم المتعددة.

  • كلية الإعلام والاتصال بجامعة الإمام تواصل تحضيراتها “لمؤتمر الإعلام الوطني”

    كلية الإعلام والاتصال بجامعة الإمام تواصل تحضيراتها “لمؤتمر الإعلام الوطني”

    تواصل اللجنة التحضيرية لمؤتمر الإعلام الوطني، الذي تنظمه جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ممثلة في كلية الإعلام والاتصال اجتماعاتها برئاسة عميد الكلية سمو الأمير الدكتور سعد بن سعود آل سعود، لمناقشة التحضيرات التي يجري العمل عليها لتنظيم المؤتمر المقرر إقامته خلال الفترة من 1 – 2 ذي القعدة 1444هـ الموافق 21-22 مايو 2023م في الرياض تحت عنوان: “مؤتمر الإعلام الوطني مراجعة المفهوم، والمسؤوليات وتمكين الشباب”.

    وأوضح سموه أن المؤتمر يتميز بجمعه بين سياقيّ الإعلام والاتصال الجوهرية وهما؛ السياق الأكاديمي الفكري، والسياق الميداني المهني التطبيقي، وذلك عبر مشاركة أسماء ذات ثقل إعلامي محلي وعربي، من أجل تحقيق أثر نظري ومهني يبلور في المجمل الريادة الوطنية التي تقودها بلادنا الغالية في مختلف المجالات على المستوى الدولي.

    وأكد سموه أن الكلية أخذت على عاتقها تنظيم المؤتمر استشعاراً لدورها في التأصيل العلمي والمنهجي للقضايا الإعلامية الحديثة ومواكبة مختلف التغيرات في البيئة الإعلامية، مستحضرة في هذا الصدد التطورات الكبرى التي شهدتها بلادنا الغالية في مختلف المجالات في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله -.

    ويستهدف المؤتمر الإسهام في تعزيز صورة الرياض، بوصفها إحدى أبرز العواصم وهجاً في مجال صناعة الحدث وإدارة الاتجاهات وخلق التأثير، وذلك ضمن سلسلة من الفعاليات في مختلف المجالات.

    ولفت سموه النظر أن المؤتمر يسعى إلى تأصيل مفهوم الإعلام الوطني، وتحديد أبعاده المفاهيمية، وإثراء أطره النظرية، ومرجعياته المعرفية، بالإضافة إلى الإسهام في بلورة القيم والممارسات المهنية للإعلام الوطني عبر العالم، وبحث إسهامات الإعلام الوطني السعودي في قضايا المجتمع، والإصلاحات الشاملة التي شهدتها المملكة، انطلاقاً من متطلبات رؤية 2030م، وبيان الدور الوطني المنتظر من الإعلاميين الشباب في المملكة، في ضوء الرؤية، وبحث ما يهم الجيل الجديد من الإعلاميين فيما يتعلق بمسائل التأهيل والتمكين.

  • جامعة شقراء تنظم معرض تحت شعار “يوم بدينا”

    جامعة شقراء تنظم معرض تحت شعار “يوم بدينا”

    جامعة شقراء احتفت بذكرى “يوم التأسيس”، من خلال تنظيم معرض تحت شعار “يوم بدينا” برعاية رئيس الجامعة الدكتور علي بن محمد السيف، وحضور محافظ شقراء عادل البواردي، ووكلاء الجامعة وعدد من عمداء الكليات والعمادات المساندة وطلاب وطالبات الجامعة من مختلف الكليات.و في معرضٍ حمل شعار (يوم بدينا) جاء احتفاء جامعة شقراء بذكرى يوم التأسيس فارِقاً بمنح الفن التشكيلي مساحةً للتعبير عن الاعتزاز بهذا اليوم.

    فكان (السوق التراثي) مِنبراً أنيقاً تحدّث من خلاله الفن التشكيلي ببلاغة لُغته الصامتة (الإبداع) عن أصالة هذه الذكرى وتاريخها العظيم بمشاركةٍ فعالة من رئيس وأعضاء بيت فناني الدوادمي بعدد من الأعمال الفنية.

    وجاء حديث الحجر لافتاً وصداهُ عالياً بأعمال النحت الإبداعية التي شاركها الفنان النحات: أحمد الدحيم، إذ صاغ من الحجر أعمالاً تُحاكي التراث السعودي وتحكي عن تاريخ المملكة، فكان منها خيولاً عربية رمزاً للأصالة، وشعار يوم التأسيس الذي حظِي باقتناء رئيس جامعة شقراء الدكتور: علي بن محمد السيف.
    وعبّر الفنان النحات: أحمد الدحيم عن سعادته بالمشاركة وبالحفاوة التي وجدها الفن التشكيلي في هذا المعرض المميز برعاية رئيس الجامعة وحضور محافظ شقراء ومسؤولي الدوائر الحكومية فيها.

  • رئيس المنظمة العربية لحقوق الطفل: العلم السعودي راية خفاقه ستظل مرفوعة بإذن الله

    رئيس المنظمة العربية لحقوق الطفل: العلم السعودي راية خفاقه ستظل مرفوعة بإذن الله

    قال صاحب السمو الملكي الأمير عبد الإله بن عبد الرحمن بن ناصر بن عبد العزيز آل سعود (رئيس مجلس إدارة المنظمة العربية لحقوق الطفل ) إن العلم السعودي فيه مزايا كثيرة، أهمها: كلمة التوحيد: لا إله إلا الله محمد رسول الله، ومن ثم ما يتعلق بالقوة والحكمة ممثلة بالسيف، كما أن لونه الأخضر هو لون التميز، مؤكداً أن هذا العلم راية خفاقه كانت وستظل مرفوعة بإذن الله تعالى، فهو علم لا يُنكس : علم راقي : علم دوماً في العلالي.
    جاءت كلمة سموه في أثناء حضوره حفلاً نظمته “سبتية الجريفة الثقافية “على شرفه، تزامناً مع الاحتفالات الوطنية بيوم العلم السعودي، وشهده عدد كبير من المثقفين الأدباء والشعراء.
    وخلال الحفل تناول المستشار أحمد محمد السعدي (عضو اللجنة الاستشارية بالسبتية)في كلمته تاريخ “سبتية الجريفة الثقافية”، والتعريف بمؤسسها الأديب الأستاذ إبراهيم آل تويم. ثم قدم نسخة من كتابه “مداد بحب الوطن” إلى سمو الأمير عبد الإله، فيما شارك بعض الحضور بقصائد شعرية، منهم الشاعر طاهر عبد الرحمن العشماوي، وخالد الحرفي.
    يُذكر أن “سبيتية الجريفة الثقافية” هي منتدى ثقافي يُعقد يوم السبت، وقد تأسست على يد الأديب الأستاذ إبراهيم محمد آل تويم (عضو النادي الأدبي بالرياض ورابطة الأدب الإسلامية العالمية)، وكانت سبباً رئيساً في لفت الأنظار نحو مركز وبلدة الجريفة التاريخية، التي تقع بين محافظتي شقراء والمجمعة،وتعود نشأتها إلى ما قبل القرن الثالث الهجري تقريباً.

  • “أكثر من صيدلي” بنسخته التاسعة في جامعة الأميرة نورة

    “أكثر من صيدلي” بنسخته التاسعة في جامعة الأميرة نورة

    نظَّمت كلية الصيدلة في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، اليوم الأربعاء 15 مارس 2023م، فعالية “أكثر من صيدلي” بنسختها التاسعة، استهدفت من خلالها أكثر من  (350) من طلاب وطالبات الصيدلة، والصيادلة الممارسين في قطاعات الصيدلة المختلفة.

    وسعت  الفعالية التي أقيمت في مركز  أبحاث العلوم الصحية بالجامعة، لتحفيز وإلهام طالبات وطلاب الصيدلة من خلال تسليط الضوء على أمثلة ملهمة من الصيادلة، الذين كان لهم سبق المبادرة والقيادة لمبادرات ذات أثر على المهنة والمجتمع، والاستفادة من تجاربهم وخبراتهم.

    وتضمَّنت الفعالية عددًا من المحاضرات، قدمها نخبة من المتحدثين والمهتمين والخبراء في مجال الصيدلة، منها: (تحدي البدايات، تأسيس منارة نورة ومبادرة “نقدر” اللاربحية، تطوُّع الطلاب والأنشطة اللامنهجية، الصيدلة وتأليف الكتب، مجال الأدب والكتابة). كما اشتملت الفعالية على (4) ورش عمل، هي: (التطوُّع الصحي وبناء الفريق، قوة استخدام صوتك، ريادة الأعمال تحت مظلة الصيدلة- مجال صناعة مستحضرات التجميل والعطور، كيف تُنشِئ صيدليتك الخاصة).

    وعلى هامش الفعالية أُقيم معرض مصاحب للأندية الطلابية في كليات الصيدلة بالمملكة؛ بهدف إتاحة الفرصة للأندية الطلابية، والجمعيات الصيدلانية؛ لعرض إنجازاتهم وفرصهم التطوعية، وحثِّ الطلاب الآخرين على الخدمة المجتمعية والتطوع.

    وتأتي هذه الفعالية ضمن جهود كلية الصيدلة، لتحقيق خطة جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن الاستراتيجية 2025، من خلال توفير بيئة جامعية جاذبة للطالبات، معززة لمهارات الطالبات على الابتكار، وتجمع بين التفكير النقدي والتحليلي ومهارات التواصل، بالإضافة إلى تأسيس منظومة صحيَّة مجتمعيَّة مرنة ذات أسلوب مبتكر، تعتمد على التكامل بين قطاعات الجامعة كافة، والاستثمار الأمثل للإمكانات والموارد في تعزيز الوعي الصحي.

     

  • الإحيوي يحتفي بحفيدته الأولى

    الإحيوي يحتفي بحفيدته الأولى

    احتفى العميد سليمان بن عبدالعزيز الإحيوي بحفيدته الأولى دلال من ابنته ريم زوجة محمد عبدالله العليان
    حيث انظم الى فئة الجدود وأصبح جدا

    جعلها الله قرة عين لوالديها وأجدادها ومن حفظة كتابه الكريم ومن مواليد السعادة والذرية الصالحة إن شاء الله

  • شيء من ذكريات أبي أوس الشمسان مع أساتذته

    شيء من ذكريات أبي أوس الشمسان مع أساتذته

     

    إعداد وحوار: عبدالرحمن الآنسي

    هذا تفريغ لبعض أجزاء اللقاء الذي أجريتُه مع أستاذنا الفاضل د. أبي أوس إبراهيم الشمسان، ونُشِرَ في تاريخ 30/ 5/ 1444هـ في بودكاست (بهو الجامعة) http://tiny.cc/Unipod الصادر عن فريق ماهر الطلابي في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة الملك سعود، وهو نادي طلابي تطوعي يسعى إلى اكتشاف مهارات الطلبة وتشجيعها وتنميتها واستثمارها، تحت إشراف د. إبراهيم بن عبدالرحمن الفريح.
    وقد ألجأتنا طبيعةُ الكتابة إلى العدول عن بعض الأساليب الواردة في التسجيل المسموع إلى أساليب أخرى توافق أساليب الكتابة، وتؤدي المعنى نفسه. وأبحنا لأنفسنا التصرّف في ترتيب الكلام، فقدّمنا ما حقه التقديم، وأخَّرنا ما رأينا تأخيره، وربما استطرد الدكتور في شيء لم يسبق عنه سؤال، فأنشأنا له سؤالا مستقلا لتلتئمَ أجزاؤه. كل ذلك فعلناه لئلا يؤنِسَ القارئُ نُبُوًّا في سياق الكلام وانتظامه، ولا يتحيّر في فَهم كلمة تجري على ألسنة العامة في قُطْرٍ غير قُطْره، فلا يعرف المراد منها، ثم عرضناه على أستاذنا أبي أوس ليطلع عليه. نسأل الله أن يوفقنا لصالح القول والعمل، والحمد لله وحده.

    حدثنا عن نشأتك في بلد المذنب في منطقة القصيم، ودراستك الابتدائية والمتوسطة فيها.
    المذنب بلد محاط بعدد من الضواحي، وأنا من إحدى هذه الضواحي. كنا نتنقّل بين ضاحيتين: ضاحية (نَبْعَة)، وضاحية (المُرَبَّع). وضاحية المربّع مشهورة في التاريخ، وقعت فيها معركة اسمها (مناخ المربع) بين عنزة ومطير إن لم تخنّي الذاكرة. لا أعلم أين ولدت في هذه أم في تلك، المهم أنني بدأت دراستي الابتدائية في (نَبْعة).
    المذنب لم يكن فيه إلا أربع مدارس: بلد المذنب كانت فيها المدرسة السعودية، وضاحية العين كانت فيها المدرسة العزيزية، وضاحية الشورقيّة كانت فيها المدرسة الفيصلية، وضاحية نَبْعَة كانت فيها المدرسة الخالدية. بدأتُ دراستي في المدرسة الخالدية، فدرستُ السنة الأولى وجزءًا من السنة الثانية، ثم انتقلَتِ العائلةُ إلى المذنب بسبب ظروف عمل إخوتي، فأخي الكبير محمد أطال الله بقاءه حينما تخرج من السنة السادسة الابتدائية عُيِّن معلمًا، وأخَوَيّ: رُشَيد وعبد الله يَدرُسان في معهد تعليم المعلمين، فكان لا بد من الانتقال. فانتقلنا هناك، والتحقتُ بالمدرسة السعودية فأعادوني إلى السنة الأولى، ودرستُ فيها الابتدائية والمتوسطة.
    أريد أن أشير في هذه المرحلة إلى شخصية مهمة جدا في تعليمي، وهو أخي رُشَيد رحمه الله. علَّمَنا رُشَيدٌ القواعد ودرّسَنا المطالعة، وكان معلما متميزا، متميزا في قدرته على إيصال المعلومة وأيضا في لطف تعامله مع الطلاب، حتى عقاباته كانت لطيفة جدا، بل إن المعاقَب يتلقاها بسرور، ليس فيها ألم لكنها تُشعِر الطلاب بالاهتمام بعد ذلك. أذكر أنه في اختبار السنة السادسة الابتدائية، وهذا كان اختبارا مهما جدا، كانت الأسئلة تأتي من وزارة المعارف بظرف سري. في ذلك اليوم جمع أخي رُشَيد جميعَ طلاب المذنب، وألقى عليهم درسَ مراجعةٍ للقواعد. مجانا، ومن دون أن يكلفه أحد. وهذا شيء نبيل.
    وأريد أن أشير أيضا في المرحلة المتوسطة إلى شخصية أخرى أثّرت في مسيرتي في الدراسة، بل ربما هو الذي كان له الفضل في توجيهي إلى الاستمرار في دراسة اللغة العربية، وهو أستاذ سوداني، اسمه عبد القادر محمد محمد علي. كان حفيًّا بما أكتبه من موضوعات الإنشاء، كان يقرأها على الطلاب، وأذكر أن أولَ موضوعٍ كتبتُه؛ قرأه على الطلاب. وكان يوجِّهُني إلى قراءة الكتب، فأُلخِّصُ الكتب التي يوجِّهُني إليها ثم أعرضها عليه، وكان يشجعني تشجيعا كبيرا. فكان له الأثر، بعد ذلك، في أنني بعدما تخرجت من الثانوية في الرياض -وتخرجتُ في القسم العلمي-، وقدّموا لي استمارة التخرج، كتبتُ في خانة (الكلية التي يريد الطالب أن يلتحق بها): كلية الآداب. وأذكر أن الأستاذ عبد الرحمن الميمان، وهو يسلمنا الوثائق، لمح اسم الكلية في استمارتي، فتعجّب، وقال لي: هل أنت تريد كلية الآداب لأنها أسهل؟ قلت: لا، ولكني اخترتها عن رغبة ومحبة.
    الأستاذ عبد القادر محمد محمد علي، هذا الاسم وضعتَه في الإهداء الذي صدَّرتَ به رسالتك للماجستير، صحيح؟
    نعم نعم، رأيتُ -عندما أنهيتُ رسالة الماجستير- أن أُهدِيَ الرسالة له هو، فلم أُهدِها إلى والدي ولا والدتي ولا أخي ولا إلى أي أحد آخر، أهديتُها إلى هذا المعلم الذي كان له التأثير الكبير عليّ في المرحلة المتوسطة.
    قلت إنك درستَ الثانوية في الرياض، لماذا لم تكمل الثانوية في المذنب؟
    درستُ الثانوية في الرياض؛ لأنه ليس عندنا في المذنب مدرسةٌ ثانوية، فانتقلتُ إلى الرياض مع أخي الكبير للدراسة. ودرستُ في الثانوية في القسم العلمي، لأن العادة جرت على أن الذي يتخرج من السنة الأولى في الثانوية؛ يُصنَّفُ إن كانت درجاته عالية في القسم العلمي وإن أراد القسم الأدبي حول إليه، وإن كانت درجاته دون ذلك ألحقوه في القسم الأدبي. فاخترتُ الدراسة في القسم العلمي لأني لم أكن أواجه صعوبة فيها، وتجنبا لمقرَّرَيْنِ في القسم الأدبي نفسي لا تميل إليهما، هما: الجغرافيا والتاريخ.
    إذن درست البكالوريوس في كلية الآداب بجامعة الملك سعود في الرياض، بودنا لو تُحدِّثَنا عن أبرز الأساتذة الذين اتصلت بهم في هذه المرحلة.
    مِن أبرز أسماء مَن درسوني في هذه المرحلة، أستاذي -صاحب المعالي الآن- د. أحمد بن محمد الضبيب. كان عليه تدريسنا (الأدبَ الجاهلي)، فاستعدادا لهذا المقرر مضيتُ واشتريتُ كتاب شوقي ضيف عن الأدب الجاهلي، وبدأت أقرأ فيه، ولكن حين دخل علينا د. أحمد في أول محاضرة؛ كان يحمل معه كتابَ شرح المعلقات للزَّوْزَني، وقال لنا إن العمل الأساسي الذي سنعمله في هذا المقرر: هو قراءة المعلقات وشرحُها. فأوقَفَنا على الشعر الجاهلي مباشرة. والشعر الجاهلي ليس بالشعر السهل، فكنا نجد صعوبة بالغة في تفهّم هذا الشعر وفي التحدث عنه. وقد طلب منا أن نكتب عن كل قصيدة من قصائد المعلقات تقريرًا، وبعد ذلك يأتي كل طالب ويقرأ تقريره على الطلاب، وبقية الزملاء ينتقدون التقرير ويناقشونه.
    والمواقف كثيرة مع أستاذنا د. أحمد، من ذلك مثلا أنه كلّفنا مرةً بفهرسة أحد دواوين الشعراء الجاهليين، فتخيَّرْتُ ديوان امرئ القيس، وفهرستُه. وفي ذلك الوقت لم يكن عندنا آلات تصوير فلم يكن متيسرا لي أن أُنشِئَ نسخةً أخرى من البحث، ولو أردتُ نَسْخَ البحثِ كاملا في أوراق أخرى أحتفظ بها لاستغرق مني الوقت والجهد، فسلّمتُ إليه البحث دون أن يتيسر لي الاحتفاظ بنسخة أخرى منه. وطريقة الفهرسة كانت: رَصْدَ كلِّ كلمة، وكلِّ حرف، حتى حرفِ الواو وإلى ومن ونحوها، ثم الإحالة إلى مواضعها في الديوان. واعتمدتُ في فهرسة الديوان على طبعة دار المعارف بالقاهرة بتحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم. المهم أني سلّمتُه البحث. وبعد سنوات طويلة جدا، تقريبا أكثر من أربعين سنة، زار رئيسُ مجمع اللغة العربية بالقاهرة الرياض، فدعاه د. أحمد الضبيب إلى منزله للعشاء، ودعاني، فذهبتُ. وبعد العَشاء رأيتُ د. أحمد يفاجئني بمُغلَّفٍ، حينما فتحتُه وجدتُ هذا الفهرس الذي صنعتُه وسلمته إليه قبل أكثر من أربعين سنة! وقد نشرتُ البحث على الشابكة، فهو متوفر الآن عليها بخط يدي لمن أراد الاطلاع عليه.
    ومثل هذا الأمر حدث مع أستاذي الآخر د. حسن شاذُلي فرهود، الذي درَّسَنا النحو في السنة الأولى من دراستنا في كلية الآداب، قبل أن نختار التخصص. وكلَّفنا أبحاثًا لأعمال السنة، فكان البحث الذي كُلِّفتُه: معاني حروف الجر. فكتبتُ البحث وسلّمتُه إليه، قرأت القرآن كاملًا واستخرجت المعاني، لم أكن أعرف في ذلك الوقت كتب معاني الحروف. وقال لي حينها: تعالَ عندنا في قسم اللغة العربية، فقلتُ له: أنا لم آتِ إلى كلية الآداب أصلا إلا لألتحق بقسم اللغة العربية. وقبل وفاته -رحمه الله- بسنتين ربما، وكنت أختلف إليه في منزله بين حين وآخر، فوجئتُ به يأتي لي ببحث (معاني حروف الجر) الذي أدّيتُه إليه في أول سنة لي في كلية الآداب، ويقول: أنا محتفظ به ولا أزال أستفيد منه حتى الآن! فسألتُه أن أحتفظ بالبحث عندي، فلم يُرِدْ أن يتخلّى عنه، وقال: خُذْه وصوِّرْ منه نسخةَ تحتفظ بها، ثم أعِدْه لي، ففعلتُ ذلك.
    ما دمتَ ذكرتَ د. حسن شاذُلي فرهود، فإننا علمنا أنه كان يحثك كثيرا ويوجّهك إلى أن تُسهِم في تحقيق التراث بسهم تحمده لك العربية وأبناؤها، كأنه رأى فيك الكفاية والضبط اللذين يرشِّحانك إلى المضي في هذا الباب بقدم راسخة، لكنك لم تشتغل بأي عمل في التحقيق، فما السبب في ذلك؟
    نعم صحيح، في كل زيارة كنتُ أزوره في بيته، وأجلس إليه في مكتبته؛ كان يقترح عليّ أن أعمل في التحقيق، لكنني كنتُ دائما أُبدي رغبتي عن ذلك. والسبب في ذلك أنني لم أُجَرِّبْ قبل ذلك التحقيق، وأيضا لأن الإنسان قد يسلخ من عمره زمنا يحقق فيه كتابا، ثم يُفاجَأُ بأن شخصًا آخرَ قد حقَّق ما حقّقه. أذكر أنه في وقت من الأوقات كان أستاذنا د. أحمد الضبيب يحقق كتابَ (الأمثال) لأبي فَيْدٍ مؤرِّجٍ السَّدُوسِيِّ، وفي الوقت نفسه كان يشتغل في الكتاب ثلاثةٌ آخَرون، منهم رمضان عبد التواب الذي كان يعمل في الجامعة نفسِها، فخاطب د. أحمدُ الاثنين الآخَرَين فتوقَّفَا عن العمل، أما د. رمضان فكان قد قطع شوطًا في تحقيق الكتاب فشقَّ عليه إلغاؤه، فأمضى عملَه، وخرج الكتاب بتحقيقَيْن. ثم إن في جمع المخطوطات والصبر على قراءتها وتحقيقها مشقَّةً كبيرة جدا، لم أتوفَّر لها.
    عندما أنهيتَ البكالوريوس قُبِلتَ معيدًا في جامعة الملك سعود، وفي مرحلة الإعادة كان لك اتصال وثيق بالدكتور رمضان عبد التواب، حدثنا عن ذلك.
    في سنة الإعادة كان الدكتور رمضان عبد التواب قد تعاقد مع الجامعة للعمل فيها، وكنا نجلس في مكتب واحد. كانت الجامعة في الملز، في ذلك الحين، قبل أن تنقل إلى هذا المبنى العظيم الذي يتيح لكل شخص مكتبًا خاصا به. في المبنى القديم كان كل ثلاثة يجتمعون في مكتب واحد، فقُدِّرَ لي أن أكون مع د. رمضان عبد التواب. فكانت تجري بيننا أحاديث. وهو رجل عالِمٌ كبير. وأصبح صديقا، وكنت أُقِلُّه بالسيارة وأُوصِلُه إلى بيته. واستفدتُ منه ومن علمه، وزُرتُه في بيته، وزرتُه في مصر كثيرا. وهو مَن سعى في قَبُولي في جامعة القاهرة، لأن عميد الكلية آنذاك كان زميلا له، وهو السيد يعقوب بكر، فأرسل له خطابا بقَبُولي، فابتُعِثتُ هناك لدراسة الماجستير.
    لا بد أنك لقيتَ بعض كبار العلماء في القاهرة فترةَ دراستك هناك، وأنت درستَ الماجستير والدكتوراه أيضا في القاهرة، فمن أبرز الأسماء الذين اتصلت بهم؟
    الأساتذة في القاهرة علمهم غزير، تجد الأستاذ منهم يدرِّسُ الأدب -مثلا- ولكنه قادرٌ على أن يدرس غير الأدب. مثلا د. يوسف عبدالقادر خليف رحمه الله أستاذٌ معروف في الأدب، كتب عن الشعراء الصعاليك دراسة معروفة، وله مؤلفات في الأدب، لكنه مع ذلك كان يدرِّس الحديث.
    كذلك د. محمد شكري عيّاد، وهو كاتب قصة قصيرة، وقد درّسنا قبل ذلك في جامعة الملك سعود في مرحلة البكالوريوس. وهذا الأستاذ عبقري! كان يجلس إلينا في الفصل ويُملي علينا إملاءًا من صدره، من دون ورقة، ويكتب كتابة رصينة جدا، كأنه يقرأ من كتاب. في أحد الأيام احتاج أن يُترجمَ لنا نصًّا من كتاب إنجليزي، ففتح الكتاب وترجم مباشرة، يقرأ النص الإنجليزي ثم يملي علينا ترجمته بلغة رصينة، ونحن نكتب، فكنا نعجب من تمكُّنِه.
    وممن اتصلتُ به واستفدتُ منه د. محمود فهمي حجازي، وهو المشرف على رسالتي للدكتوراه. والدكتور محمود أستاذ لكل الناس، إذا ذهبتَ إلى بيته وجدت المجلسَ عنده مليئًا بالطلاب من مختلف الأماكن، هذا طالب من جامعة عين شمس، وهذا من الإسكندرية، وهذا من الخارج من الأردن وهكذا. وكان يجلس معهم ويُقبِل عليهم، وأحيانا يجالسهم إلى آخر الليل، وأحيانا إلى الفجر ولا يُبدي تضجّرا أو استياء. وأذكر مرة أنني عانيت من مرض، فعلم بذلك د. محمود فأتى إلي في البيت، وأخذني إلى طبيب زميلٍ له في جامعة القاهرة (د. محمد البتنوني)، وكان لا بد من إجراء عملية، فقال لي إنه على استعداد بأن يتكفَّلَ برسوم هذه العملية، فشكرتُه على ذلك، وقلت إنّ الملحقية الثقافية بسفارة بلدي تتكفل بأمرها. كان هذا موقفًا من مواقفه الإنسانية العظيمة.
    واتصلتُ أيضا بالدكتورين: النعمان القاضي، وعبد الصبور شاهين، لأنهما كانا المناقشَيْنِ لرسالتي للدكتوراه.
    وكان الأساتذة هناك يرحِّبون بأي زائر، ما كنا نجد غضاضة في الذهاب إليهم في بيوتهم في أي وقت، ولا نحتاج أن نضرب المواعيد لذلك، نذهب متى ما أردنا فإن وجدناهم؛ فبها، وإلا رجعنا وكرّرنا الزيارة في وقت آخر. فكان الأمر متيسّرا جدا.
    هل اتصلتم بالأستاذ محمود شاكر؟
    أنا ذهبتُ إلى القاهرة وفي ذهني انطباع عن الأستاذ محمود شاكر، هذا الانطباعُ كان سببُه أستاذنا د. محمد لطفي الصبّاغ رحمه الله. وكان درّسَنا هنا في جامعة الملك سعود البلاغةَ وعلومَ القرآن وعلومَ الحديث، في مرحلة البكالوريوس قبل أن أذهب إلى القاهرة. فقد تحدّث معنا مرة عن الأستاذ محمود شاكر، وقال إنه شديد، وفيه شيء من الشراسة، وذكر لنا أشياء لا أستطيع أن أذكرها الآن. المهم أن هذا جعلني أتخوّف وأتحرّج من أن أزوره. ولكن بعد أن تزوجتُ، حدّثتني زوجتي (وسمية عبدالمحسن المنصور) أنها حين اختارت موضوعا لرسالة الماجستير، وكان: (صِيَغُ الجموع في القرآن الكريم)، ذهبَتْ تستشير فيه محمود شاكر، فلم يعجبه العنوان وقال لها: أنتِ هَتْهَبِّبي إيه؟! بهذا اللفظ، يسخر منها. طبعا لم يكن هذا مشجِّعًا لها. ولكنها مضت في عملها، وأَنجَزَتِ الرسالة، ولما حُدّد وقت المناقشة، قالت لي: سأذهب لأدعُوَه، ليرى ماذا هبّبتُ! وطلبت مني أن أرافقَها. فذهبتُ معها، وكانت هذه هي المرةَ الأولى التي أدخل فيها بيت الأستاذ محمود شاكر. وبيته شقّة، لكنها شقة عجيبة جدا، إذا فُتِحَ الباب لا ترى جدران الشقة، لأنها مكسوة كلُها بالكتب، من أول الباب حتى آخر الشقة، كلُّها مستورةٌ بالكتب، أي إن الشقة كلَّها مكتبةٌ، فتخيّلْ هذا! وكانت شقته ناديًا للطلاب، فكثيرٌ من الطلاب كانوا يأتون ويتعلَّمُون في هذه المكتبة، د. عبد الله العُسَيْلان كان يتردد كثيرا إلى هناك، وكذلك د. ناصر الدين الأسد كَتَبَ رسالته (مصادر الشعر الجاهلي) في بيت محمود شاكر. المهم، دخلنا إليه واستقبَلَنا بلُطفٍ، وشرحَتْ له الموضوع، فشكرها ووعدها خيرا. ويوم المناقشة كان العلامة محمود شاكر في الصف الأول في القاعة، حتى إن المناقشِين حين لمحوه نزلوا من المنصة وسلّموا عليه.

  • الأمير تركي الفيصل يفتتح المحطة الثانية لمعرض « الفيصل» بالعاصمة الفرنسية باريس

    الأمير تركي الفيصل يفتتح المحطة الثانية لمعرض « الفيصل» بالعاصمة الفرنسية باريس

    افتتح صاحـب السـمو الملكـي الأميـر تركـي الفيصـل رئيـس مجلـس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، معرض (الفيصل: حياة في القرن العشرين) الذي ينظمه المركز بمناسبة مرور 100 عام على الرحلة التاريخية للملك فيصل رحمه الله إلى باريس، وذلك في مقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) يوم الإثنين 21 شعبان 1444هـ الموافق 13 مارس 2023م في الحادية عشر صباحا، بحضور صاحبة السمو الأميرة هيفاء بنت عبدالعزيز آل مقرن- المندوب الدائم للمملكة لدى منظمة اليونسكو-، وسعادة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية فرنسا الأستاذ فهد بن معيوف الرويلي، وعدد من الوزراء والأمراء والدبلوماسيين من المملكة العربية السعودية والجمهورية الفرنسية والدول الصديقة للبلدين، بالإضافة إلى عدد من رجال الأعمال والإعلام والشخصيات العامة، والأكاديميين والمبتعثين من السعوديين والعرب المقيمون في فرنسا وأوروبا.

    وعلى هامش المعرض أشاد صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل بعمق العلاقات التاريخية والسياسية والدبلوماسية والثقافية والاقتصادية التي تجمع بين الحكومتين والشعبين السعودي والفرنسي، معتبراً إقامة معرض “الفيصل: حياة في القرن العشرين” في باريس بمثابة تقدير للعلاقات الطيبة التي تربط بين البلدين.
    وقال سموه: “حققت زيارة الملك فيصل التاريخية قبل مئة عام نجاحًا كبيرًا، وكانت أول جولة دبلوماسية مهدت لبروزه فيما بعد كرجل دولة يعرفه العالم حق المعرفة، حيث كانت الحفاوة التي استقبل بها في تلك الجولة خير تمهيد للزيارات المستقبلية المتبادلة بينه وبين زعماء أوروبا. كما أن الدروس التي تعلمها الفيصل في زيارته؛ لا سيما فيما يتعلق بأهمية التعليم والصناعة قام بتطبيقها في رؤيته لتحديث المملكة، والتي أسهمت في جعله واحدًا من أبرز الشخصيات السياسية في القرن العشرين، حيث قاد الملك فيصل المملكة في مرحلة تاريخية عصيبة، ولا تزال رؤيته وعمله الدؤوب من أجل المملكة مصدر إلهام للجهود الرامية إلى تطوير البلاد حتى اليوم”.
    وأوضح الأمير تركي الفيصل أن المعرض “يهدف لإيصال رسالة أنه ورغم فقد العالم رجل دولة عظيمًا كالملك فيصل إلا أن إرثه باق حتى اليوم، كما يهدف المعرض إلى إبــراز أهميــة الملــك الراحل وتعريــف شــعوب العالــم بشــخصيته وتاريخـه وســيرته بوصفـه نموذجًا للقائـد التاريخـي، وأحد ملوك المملكة البارزين، وأحد أبرز الشخصيات السياسية ذات التأثير العالمي في القرن العشرين”.
    مشيرًا إلى أن المعرض يحمل شعار «فيصل: حياة في قلب القرن العشرين»، وهو معرض متنقـل عـن حيــاة الملك الراحل في ذكرى مــرور 100 عــام علــى توقيع معاهــدة فرســاي ورحلته التاريخيــة إلــى أوروبــا عــام 1919م، ويستعرض جوانب من تلك الرحلة التاريخية، وبعض الأماكن التي مر بها، والشخصيات التي التقاها، ويأتي المعرض في سياق المعــارض التــي تقام فــي أوروبــا لإبــراز أهميــة الملــك فيصــل – رحمــه اللــه – في ذكرى مــرور 100 عــام علــى جولته الأوروبية التاريخية التي مثلت تجربة متقدمة ومبكرة في الشؤون الدولية، وكانت مصدر إلهام للأمير الفتى الذي قاد وفداً لأوروبا نيابة عن والده الملك عبدالعزيز – طيب الله ثراه -، مما أسهم في تحفيز همته بعد عودته إلى بلاده لمشاركة والده في بناء وطنه سياسيًّا وعسكريًّا ومجتمعيًّا، إلى أن صار ملكًا للمملكة العربية السعودية في 1964م.
    من جانبها؛ أكدت سمو الأميرة هيفاء أن إقامة المعرض” الفيصل: حياة في قلب العشرين” في اليونسكو يأتي ضمن إطار التعاون الدائم بين المملكة العربية السعودية واليونسكو، موضحة أن إقامة المعرض في المنظمة يقدم إمكانية أكبر لحضوره الدولي ونشر رسالته على المستوى العالمي، مشيرة إلى أن المملكة في طليعة الدول الداعمة للمنظمة وجهودها في إرساء السلام منذ تأسيسها في عام 1946م، ومنوهة بعضوية المملكة في المجلس التنفيذي للمنظمة منذ عام 2019م.
    وقالت سموها إن المعرض يشارك مع المجتمع الدولي رصداً تاريخياً لشخصية قيادية بالغة التأثير على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، مؤكدة بأن المعرض يسعى في صنع ذاكرة دولية للمسيرة الحافلة للملك فيصل -رحمه الله- بصفته أحد أبرز قادة العالم في القرن العشرين.
    كما تقدمت سموها بالشكر إلى صاحب السمو الملكي الامير تركي الفيصل على افتتاحه للمعرض، ورعايته له بما يتوج جهود المركز عالمياً في استعراض تاريخ الملك الراحل.
    ويضم المعرض الذي تستضيفه العاصمة الفرنسية باريس خلال المدة من 13 – 24 مارس 2023م سبعة أقسام؛ القسم الأول «نجد» التي بدأت فيها حياة الملك فيصل ومنها انطلق في جولته إلى أوروبا، ويروي القسم الثاني «الهند» قصة زيارته وهو فتى للهند وكانت أول اتصال له مع العالم، فيما يتناول القسم الثالث «لندن» التي مثلت أول محطة أوروبية في جولته عام 1919م، ويتحدث القسم الرابع «إنجلترا وويلز وأيرلندا» عن تفاصيل زيارته لبريطانيا وأيرلندا، أما القسم الخامس «في ساحات القتال»، فيرصد مشاهدات الفيصل لساحات القتال في أوروبا بعد عام واحد فقط من انتهاء الحرب العالمية الأولى، ويتحدث القسم السادس «باريس» عن زيارته لباريس ضمن محطات جولته الأوروبية، بينما يستعرض القسم السابع «الإرث» النتائج الإيجابية لزيارة فيصل التاريخية لأوروبا.
    كما يشتمل المعرض على مجموعة من أهــم مقتنيــات الملــك فيصــل الخاصــة، إضافــة إلــى عــدد مــن المخطوطــات والبرقيات والرسائل واللوحات والخرائط والصـور الفوتوغرافيـة التـي توثـق تاريـخ رحلة الفيصـل التاريخية لأوروبا قبل مئة عام، وكذلــك مجموعــة مــن المقالات الصحفية وصور التغطيات الصحفية التي تناولت تلك الرحلة التاريخية.

  • ادبي جدة يدعو الشعراء للمشاركة في ديوان ‘العَلم السعودي في عيون الشعراء

    ادبي جدة يدعو الشعراء للمشاركة في ديوان ‘العَلم السعودي في عيون الشعراء

    الثقافية – جدة

    ‏تزامنا مع الاحتفال بيوم العلم السعودي دعا النادي الأدبي الثقافي بجدة المبدعين من الشعراء للمشاركة بقصائدهم الوطنية بيوم العلم السعودي الذي يعتزم النادي إصداره بمناسبة الاحتفال بيوم العلم في ديوان (العلم السعودي في عيون الشعراء)
    وبين النادي بأن آخر موعد لاستقبال المشاركات يوم ٢٧شعبان1444هـ
    ١٩مارس2023م. حيث ترسل المشاركات
    عبر الإيميل info@adabijeddah.com
    أو على الواتس 0555596877

  • موارد وتنمية الرياض توقع اتفاقية تعاون مع نادي الرياض

    موارد وتنمية الرياض توقع اتفاقية تعاون مع نادي الرياض

    وقع فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بمنطقة الرياض اتفاقية تعاون مع نادي الرياض لخدمة مستفيديه صباح اليوم في مقر الفرع.
    وقع الاتفاقية من جانب الفرع الدكتور محمد بن عبد الله الحربي مدير عام فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بمنطقة الرياض ومن جانب نادي الرياض الرئيس التنفيذي أ. تركي بن عبد الله الحمودي. تشمل الاتفاقية تعزيز الجوانب الصحية في مكافحة السمنة وتقديم دورات تدريبية عن رياضة اليوغا وكذلك التعاون في تفعيل الأيام العالمية.

    تأتي هذه الاتفاقية تفعيلا لدور المسؤولية الاجتماعية وتحقيق لمستهدفات رؤية المملكة العربية السعودية “2030” في التعاون بين القطاعات.

  • السفير الغريري يحضر مؤتمر بمناسبة اليوم العالمي للمرأة

    السفير الغريري يحضر مؤتمر بمناسبة اليوم العالمي للمرأة

    الجزيرة – الرباط
    حضر سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المغربية معالي الأستاذ/ عبدالله بن سعد الغريري يوم الخميس 9 مارس 2023م، المؤتمر الذي نظمته المؤسسة الدبلوماسية بمقرها في الرباط تحت عنوان ” من اجل عالم رقمي شامل : الابتكار والتكنولوجيات من أجل المساوة الجنسين” وذلك بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، والذي استضافت من خلاله معالي السيدة/ عواطف حيار وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والاسرة، وتم خلال هذا المؤتمر مناقشة المبادرات المنفذة في المغرب من قبل المجتمع المدني في مجال تمكين المرأة وتعزيز المساوة بين الجنسين وعدد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك.

    حضر هذا المؤتمر عدد من أصحاب المعالي والسعادة السفراء وممثلو البعثات الدبلوماسية المعتمدون لدى المملكة المغربية.

  • مسرحية العروس

    مسرحية العروس

    قدم نادي جوقة المسرح  بدعم من هيئة المسرح والفنون الأدائية مسرحية الشارع ( العروس ) على هامش الاحتفاء بعام الشعر العربي ٢٠٢٣م، وذلك ضمن فعاليات ملتقى بيبان ٢٣ بالعاصمة الرياض، وذلك في ٩ إلى ١٣ مارس ٢٠٢٣م، ويستعد فريق عمل المسرحية أيضاً للمشاركة بها في مهرجان الزيتون الدولي بالجوف في الفترة ما بين ١٦ و١٧ مارس، والمسرحية من تأليف وإخراج تركي باعيسى ومن بطولة عبدالله الفكي ونيّرة المطري ومن تمثيل حمد بن جنيدل ونمارق عادل ودنيا العنزي وعائض السبيعي وفيصل الأحمري، ومن ماكيير وأزياء سامية النعماني ويشرف على التدقيق اللغوي سعود المقحم ومساعد المخرج بندر الزايد وفي الإشراف العام محمد العلي.

    وتتلخص قصة المسرحية في عروس جميلة تلبس فستاناً متسخاً تبحث عن ثوب غير الذي ترتديه وفي هذه الاثناء تظهر شخصية الحكواتي والتي تحاول التقرب من العروس بحكايات تؤديها عدد من الشخصيات حتى تعيد لثوب العروس جماله ورونقه، وذلك بأسلوب درامي مشوق يناسب الشارع والفضاءات المفتوحة، ولنادي جوقة المسرح تجارب محلية ودولية ناجحة في مجال مسرح الشارع توجت بعدد عروض اقترب من ٤٠ عرض للشارع خلال سنة واحدة.

    ويأتي هذا الدعم من هيئة المسرح والفنون الأدائية لفريق عمل النادي في إطار دعم الهيئة لأندية الهواة لتطوير تجاربها وتعزيز حضورها داخلياً وخارجياً.