Author: علي بلال

  • السفير الغريري يحضر الدورة (11) للمؤتمر العالمي للسرعة الفائقة السككية

    السفير الغريري يحضر الدورة (11) للمؤتمر العالمي للسرعة الفائقة السككية

    الجزيرة – الرباط
    تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس -حفظه الله- وبدعوة من سعادة السيد/ محمد ربيع الخليع المدير العام للسكك الحديدية، حضر سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المغربية معالي الأستاذ/ عبدالله بن سعد الغريري يوم الثلاثاء 7 مارس 2023م بقصر المؤتمرات بمراكش، الدورة (11) للمؤتمر العالمي للسرعة الفائقة السككية، الذي نظمه المكتب الوطني للسكك الحديدية بشراكة مع الاتحاد الدولي للسكك الحديدية تحت عنوان ” السرعة الأنسب لكوكبنا الأرضي”، وتم خلال هذا المؤتمر مناقشة المواضيع المتعلقة بالنقل المستدام والمخفض لانبعاثات الكربون في الوقت الذي يعرف فيه العالم تحولات رقمية متسارعة تستدعي حلولا مبتكرة في مجال النقل.

    حضر هذا المؤتمر السيد/كريستوف مامينسكي رئيس الاتحاد الدولي للسكك الحديدية ورؤساء الوفود الدولية المشاركة وعدد من كبار المسؤولين في الحكومة المغربية وممثلو البعثات الدبلوماسية المعتمدون لدى المملكة المغربية بالإضافة الى مجموعة من المحاضرين والمتدخلين من ذوي الاختصاص.

  • هيئة تطوير بوابة الدرعية تقيم ندوة تعريفية تاريخية عن العلم السعودي

    هيئة تطوير بوابة الدرعية تقيم ندوة تعريفية تاريخية عن العلم السعودي

    أقامت هيئة تطوير بوابة الدرعية ندوة تعريفة تاريخية تحكي قصة العلم السعودي بمقر قيصرية الكتاب في منطقة قصر الحكم بمدينة الرياض مساء يوم أمس السبت تزامنا مع يوم العلم السعودي الذي صدر أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بحيث يكون يوم 11 مارس يوم العلم وهو التاريخ الذي اعتمد فيه الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه العلم السعودي وكان ضيف الندوة الأستاذ فيصل العامر من منسوبي هيئة تطوير بوابة الدرعية تحدث من خلالها عن تاريخ العلم على مدى ثلاثة قرون حيث كان هذا العلم شاهداً على حملات توحيد البلاد التي خاضتها الدولة السعودية، واتخذ منه مواطنو ومواطنات هذا الوطن رايةً للعز شامختُنكّس، وإيماناً بما يشكّله العلم من أهمية بالغة بوصفه مظهراً من مظاهر الدولة وقوتها وسيادتها ورمزاً للتلاحم والائتلاف والوحدة الوطنية.

    وقد قدم الندوة الأستاذ أحمد بن قزان عسيري وفي ختام الندوة كرم الأستاذ أحمد الحمدان المشرف على قيصرية الكتاب المحاضر والمذيع وسط حضور عدد من المفكرين والأدباء والمثقفين وجمع من المواطنين

  • أكثر من نصف مليون زائر يودعون مهرجان الكُتَّاب والقُرَّاء بالشرقية

    أكثر من نصف مليون زائر يودعون مهرجان الكُتَّاب والقُرَّاء بالشرقية

    أسدلت هيئة الأدب والنشر والترجمة، أمس (السبت)، الستار على مهرجان الكُتّاب والقُرَّاء في نسخته الأولى، والذي أقيم بالمنطقة الشرقية خلال الفترة من 23 فبراير حتى 11 مارس، واحتضنته أربع مواقع، وهي: كورنيش الدمام، كورنيش الخبر، كورنيش القطيف، ومعرض الظهران إكسبو، وشهد على مدى 17 يوماً زيارة أكثر من نصف مليون زائر من داخل المملكة وخارجها.
    وقدم المهرجان لزواره حزمة متنوعة من العروض الثقافية شملت الحفلات الغنائية، ومسرحيات الشارع، والعروض الكوميدية، ومنصات موسيقية، وأمسيات شعرية، وندوات حوارية، وعروض أدائية، وسينما الهواء الطلق، وساحة للرسامين، وعروض للطهي الحي، وسوق للمزارعين، إضافةً إلى ورش عمل متخصصة، ومنطقة للطفل، وأجنحة تفاعلية تستهدف كل أفراد العائلة.

    كما أقيم ضمن فعاليات مهرجان الكُتّاب والقُرَّاء، معرض الشرقية للكتاب 2023 تحت شعار “معرض – ثقافة – حضارة – فن”، على مدى 10 أيام متتالية، وذلك في مركز معارض الظهران للمؤتمرات والفعاليات (الظهران إكسبو)، وجمع تحت سقف واحد أكثر من 500 ناشر محلي وعربي ودولي في أكثر من 350 جناحاً، وحظي بإقبال واسع من دور النشر والقُراء من مختلف الجنسيات المختلفة والشرائح العمرية، حيث تجلى ذلك في تسجيله لرقمٍ قياسي في موسوعة غينيس العالمية للأرقام القياسية، عبر ركن “فصل جديد لكتابك”، الذي شهد مشاركة 591 مشاركاً في ساعة واحدة، كأكبر تبادل للكتب الشخصية مع الآخرين؛ ليكسر الرقم المسجل سابقاً في مدينة “ميساتو” اليابانية.

    كما اشتمل معرض الشرقية للكتاب على برنامج ثقافي تم تنظيمه من قبل مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي “إثراء” بالشراكة مع الهيئة، وتضمن أكثر من 140 فعالية، تنوعت بين ندوات وجلسات حوارية، وورش العمل، والأمسيات الشعرية، والحفلات الغنائية للقصائد المُغنَّاة، وخمس جلسات نقاشية مع كُتّاب حازوا على جوائز أدبية، ونُخبة من أبرز المختصين والخبراء المحليين والدوليين في مختلف المجالات الأدبية والمعرفية والعلمية، فضلاً عن منطقة الطفل التي قدمت ما يزيد عن 58 فعالية تنوّعت بين ورش العمل، والجدران التفاعلية، وأساليب والواقع المعزز، وعروض أدائية للأطفال واليافعين.
    كما شهد البرنامج الثقافي لمعرض الشرقية للكتاب 2023، تنظيم مؤتمر لأدب الطفل، بمشاركة خبراء وكُتّاب متخصصين من المملكة والعالم، الذين تناولوا في جلسات المؤتمر جوانب مختلفة من هذا الأدب، كتأثير التقنية على الطفل، وأهمية الكتاب الورقي في حياة الطفل، إلى جانب استعراضٍ لواقع الحال والتحديات، والطموحات في تنشئة جيل واعٍ ومثقف.

    ويعد معرض الشرقية للكتاب 2023 باكورة معارض الكتاب في المملكة لهذا العام، على أن يتبعه معرض المدينة المنورة للكتاب في نسخته الثانية، الذي سيقام في شهر مايو المقبل، في إطار المبادرة الاستراتيجية “معارض الكتاب” التي تسعى من خلالها الهيئة إلى التوسع في إقامة المعارض في عدة مدن؛ لتعزيز الثقافة كنمط حياة، وتشجيع القراءة، وتعزيز الوعي، ودفع النمو الاقتصادي، وتوفير بيئة إبداعية قائمة على الاقتصاد المعرفي.

  • تسجيل 4000 مخالفة للوائح “الغطاء النباتي” واستعادة 36 ألف م3 من الحطب بمناطق المملكة 

    تسجيل 4000 مخالفة للوائح “الغطاء النباتي” واستعادة 36 ألف م3 من الحطب بمناطق المملكة 

    أعلن المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، رصد وتسجيل 4047 مخالفة بيئية منذ تأسيسه طبقًا لما نصت عليه أحكام اللائحة التنفيذية لضبط المخالفات وإيقاع العقوبات لنظام البيئة بأراضي الغطاء النباتي في كافة المناطق حول المملكة، كما أسفرت جهوده عن استرداد 36398 مترًا مكعبًا من الحطب المحلي.

    ورصدت الدوريات التابعة للمركز والمختصة بحماية ومراقبة الغابات والمتنزهات الوطنية أنواعًا مختلفة من المخالفات، وصدرت العقوبات النظامية بحق المخالفين وفقًا لأحكام اللائحة التنفيذية لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، واللائحة التنفيذية للاحتطاب.

    وشملت المخالفات المرصودة نقل الحطب والفحم المحليين وبيعهما، وقطع الأشجار والشجيرات، ودخول المركبات والسيارات في الفياض والروضات البرية المحمية، والرعي في المناطق المحمية، وكذلك حرق الأشجار والشجيرات، ورمي النفايات في غير أماكنها، وإشعال النار في الأماكن غير المخصصة لإشعال النار، والتخييم في غير الأماكن المصرح بها، وغيرها من المخالفات.

    ويستهدف المركز تنمية وحماية الغطاء النباتي والرقابة عليه وتأهيل المتدهور منه حول المملكة، والكشف عن التعديات عليه، ومكافحة الاحتطاب، إضافة إلى الإشراف على أراضي المراعي والغابات والمتنزهات الوطنية واستثمارها، ما يعزز التنمية المستدامة، ويسهم في تحقيق مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء.

  • باريس تستضيف المحطة الثانية لمعرض “الفيصل”

    باريس تستضيف المحطة الثانية لمعرض “الفيصل”

    ينظم مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، معرضًا بعنوان «فيصل: حياة في قلب القرن العشرين»، بمناسبة مرور ١٠٠ عام على رحلة الملك فيصل بـن عبدالعزيـز – رحمه الله – التاريخية إلى أوروبا عام 1919م وتوقيع معاهدة فرساي، ويفتتح المعرض الذي يستضيفه مقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في باريس صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، بحضور الأميرة هيفاء بنت عبدالعزيز بن عياف آل مقرن المندوب الدائم للمملكة لدى منظمة اليونسكو، وسعادة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية فرنسا الأستاذ فهد بن معيوف الرويلي، وذلك صباح الإثنين 21 شعبان ١٤٤٤هـ الموافق ١٣ مارس ٢٠٢٣م، ويستمر حتى ٢٤ مارس ٢٠٢٣م.

    يهدف المعرض إلى إبراز أهمية الملك فيصل رحمه الله، وتعريف شعوب العالم بشخصيته وتاريخـه وسيرته بوصفـه نموذجًا للقائـد التاريخـي، وأحد ملوك المملكة البارزين، وأحد أبرز الشخصيات السياسية ذات التأثير العالمي في القرن العشرين، ويضم سبعة أقسام؛ القسم الأول «نجد» التي بدأت فيها حياة الملك فيصل ومنها انطلق في جولته إلى أوروبا، ويروي القسم الثاني «الهند» قصة زيارته وهو فتى للهند وكانت أول اتصال له مع العالم، فيما يتناول القسم الثالث «لندن» التي مثلت أول محطة أوروبية في جولته عام ١٩١٩م، ويتحدث القسم الرابع «إنجلترا وويلز وأيرلندا» عن تفاصيل زيارته لبريطانيا وأيرلندا، أما القسم الخامس «في ساحات القتال»، فيرصد مشاهدات الفيصل لساحات القتال في أوروبا بعد عام واحد فقط من انتهاء الحرب العالمية الأولى، ويتحدث القسم السادس «باريس» عن زيارته لباريس ضمن محطات جولته الأوروبية، بينما يستعرض القسم السابع «الإرث» النتائج الإيجابية لزيارة فيصل التاريخية لأوروبا.

    كما يشتمل المعرض على مجموعة من أهــم مقتنيــات الملــك فيصــل الخاصــة، إضافــة إلــى عــدد مــن المخطوطــات والبرقيات والرسائل واللوحات والخرائط والصـور الفوتوغرافيـة التـي توثـق تاريـخ رحلة الفيصـل التاريخية لأوروبا قبل مئة عام، وكذلــك مجموعــة مــن المقالات الصحفية وصور التغطيات الصحفية التي تناولت تلك الرحلة التاريخية.

     

  • معرض الشرقية للكتاب 2023 يتوّج 10 أيام من المعرفة برقمٍ قياسي في موسوعة “غينيس” العالمية

    معرض الشرقية للكتاب 2023 يتوّج 10 أيام من المعرفة برقمٍ قياسي في موسوعة “غينيس” العالمية

    أسدلت هيئة الأدب والنشر والترجمة مساء امس الاول الستار على معرض الشرقية للكتاب 2023، الذي احتضنته المنطقة الشرقية تحت شعار “معرض – ثقافة – حضارة – فن” لأول مرة ضمن مهرجان الكُتّاب والقرّاء، وقدمت من خلاله الهيئة عالماً من المعرفة والأدب والعلوم في مختلف المجالات، على مدى 10 أيام متتالية، وذلك في مركز معارض الظهران للمؤتمرات والفعاليات (الظهران اكسبو).
    وجاء اليوم الأخير من المعرض حافلاً بالأنشطة والفعاليات الثقافية التي أُقيمت ضمن البرنامج الثقافي للمعرض الذي أعده مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي “إثراء” بالشراكة مع الهيئة، متضمناً نحو 140 فعالية، عرّفت بالنتاج الأدبي السعودي والعالمي، والتقاء الأدباء بالقراء، من خلال الندوات والجلسات الحوارية، وورش العمل، والأمسيات الشعرية، والحفلات الغنائية للقصائد المُغنَّاة، وخمس جلسات نقاشية مع كُتّاب حازوا على جوائز أدبية، ونُخبة من أبرز المختصين والخبراء المحليين والدوليين في مختلف المجالات الأدبية والمعرفية والعلمية، فضلاً عن منطقة الطفل التي قدمت ما يزيد عن 58 فعالية تنوّعت بين ورش العمل، والجدران التفاعلية، وأساليب والواقع المعزز، وعروض أدائية للأطفال واليافعين.

    ونظمت هيئة الأدب والنشر والترجمة ضمن فعاليات البرنامج الثقافي للمعرض، مؤتمراً لأدب الطفل، كأول مؤتمر من نوعه يقام في المملكة، وذلك وسط مشاركة خبراء وكُتّاب متخصصين من المملكة والعالم، الذين تناولوا في جلسات المؤتمر جوانب مختلفة من هذا الأدب، كتأثير التقنية على الطفل، وأهمية الكتاب الورقي في حياة الطفل، إلى جانب استعراضٍ لواقع الحال والتحديات، والطموحات في تنشئة جيل واعٍ ومثقف.
    وكان المعرض قد جمع تحت سقف واحد أكثر من 500 ناشر محلي وعربي ودولي في أكثر من 350 جناحٍ، وحظي بإقبال واسع من دور النشر والقُراء من مختلف الجنسيات، حيث تجلى ذلك في تسجيل المعرض لرقمٍ قياسي في موسوعة غينيس العالمية للأرقام القياسية، عبر ركن “فصل جديد لكتابك”، الذي شهد مشاركة 591 مشاركاً في ساعة واحدة، كأكبر تبادل للكتب الشخصية مع الآخرين؛ ليكسر الرقم المسجل سابقاً في مدينة “ميساتو” اليابانية التي سجلت مشاركة 539 مشاركاً.

    ويعد معرض الشرقية للكتاب 2023 الذي أُقيم على مساحة 39 ألف متر مربع، باكورة معارض الكتاب في المملكة لهذا العام، على أن يتبعه معرض المدينة المنورة للكتاب في نسخته الثانية، الذي سيقام في شهر مايو المقبل، في إطار المبادرة الاستراتيجية “معارض الكتاب” التي تسعى من خلالها الهيئة إلى التوسع في إقامة المعارض في عدة مدن؛ لتعزيز الثقافة كنمط حياة، وتشجيع القراءة، وتعزيز الوعي، ودفع النمو الاقتصادي، وتوفير بيئة إبداعية قائمة على الاقتصاد المعرفي.

  • “الثقافة” تنظم فعاليات ثقافية في ساحة العدل بالرياض احتفاءً بيوم العلم الوطني

    “الثقافة” تنظم فعاليات ثقافية في ساحة العدل بالرياض احتفاءً بيوم العلم الوطني

    شاركت وزارة الثقافة في احتفالات المملكة بـ “يوم العَلَم” من خلال فعالياتها الثقافية والفنية النوعية التي أطلقتها اليوم، والتي تستمر على مدى ثلاثة أيام في ساحة العدل بجانب قصر الحكم والمصمك التاريخي بالرياض، بدعمٍ من برنامج جودة الحياة، أحد برامج تحقيق رؤية السعودية 2030.

    واستقبلت الوزارة زائريها من خلال العمل الفني “ذراع الراية” لتأخذهم من عبر رحلة زمنية في “معرض العَلَم” الذي يروي حكاية العَلَم عبرَ ثلاثة قرون، تضمنت مراحل تطوره، وتاريخه، وعناصره، وبروتوكولات استخدامه، إلى جانب تسليط الضوء على رمزية بيرق العرضة، ودلالات لونه، والرمزية في تفاصيل الراية العظيمة التي تُرفرف بالتوحيد زهواً وفخراً، وبالسيف قوةً وحزماً.

    وتجول الزوار في المعرض الذي ينقسم إلى 4 مراحل تُحاكي وتسرد معلومات ثقافية وأعمالاً فنية، هي: فصول، ورموز ودلالات، وأصول، وتحت البيرق.

    حيث بدأت الرحلة من خلال مرحلة “فصول” التي تضمنت أربعة أعمال نقلت الزوار عبر الزمن بدايةً من الأمر الملكي الكريم بتخصيص “يوم العَلَم”، ثم العودة بالتاريخ إلى مراحل تطوره، بدءاً من “قصة العَلَم” التي رويت عبر قماشين متدليين من السقف، الأول مكتوباً باللغة العربية، والثاني باللغة الإنجليزية، لينتقلوا بعدها إلى العمل الفني “الأعلام” وهو عبارة عن طبقات من الأقمشة التي تُكمل شكل الأعلام الأربعة، وعرض للتسلسل الزمني لهذه الأعلام داخل إطارات زجاجية يُشد عليها العَلَم، وتحتوي على وصفٍ كتابي للقصة بناءً على الأحداث التاريخية.

    وفي المرحلة الثانية “رموز ودلالات” تعرف الزوار على الرموز والدلالات التي يحملها العَلَم للونه الأخضر، خط الثلث والسيف، والتي تحكي كل واحدةً منها دلالة عظيمة.

    أما المرحلة الثالثة “أصول” فكانت عبارة عن رحلةٍ معلوماتية عن بروتوكولات وأصول استخدام العَلم، والتعامل معه، مشتملةً على مادة صنعه، ومواصفاته، وأنواعه، وطريقة طيّه، إضافةً إلى بروتوكولات رفع وإنزال العَلَم من السارية، وأنواع السواري التي تحمله.

    واختتمت مرحلة “تحت البيرق” رحلة زوار المعرض من خلال تعريفهم بالعرضة السعودية، وكيفية أدائها، وبيرق العرضة، كما تضمن القسم على شاشة ضخمة عرض فيها أداء الملوك وولاة العهد للعرضة السعودية، يعلوها عمل فني يُشكل خارطة المملكة بالقماش الأخضر.

    وتفاعل الزوار مع العمل الفني “ما بين الشروق والغروب” للفنان الإسباني “SPY” الذي يمثل شكلاً إبداعياً وبصرياً للعَلَم، ليعيشوا بعدها حكاية تطور العَلَم عبر العرض المسرحي “ارتفع عالياً” والتي جسدت قصة اعتماد الإمام محمد بن سعود – رحمه الله – للعَلَم حين أسس الدولة السعودية، ثم تسلسل تطوّر الأعلام الزمني، تخلله استعراض مسرحي متنوع للنساء والرجال والأطفال، وعرض عسكري.

    ولم يغب عن وزارة الثقافة تخصيص منطقة خاصة للطفل، بأنشطة وفعاليات تتناسب مع فئاتهم العمرية، لغرس حب الوطن في نفوسهم منذ نعومة اظفارهم.

    يذكر أن وزارة الثقافة تسعى من خلال فعالياتها التي تستمر حتى 13 مارس للاحتفاء بيوم العَلَم عبر أنشطة نوعية تتضمن الفنون البصرية والادائية الثرية بالمعلومات لتعريف الزوار بحكاية العَلَم السعودي وتاريخه، وقيمته الوطنية.

  • تركيا ترحب باتفاق استئناف العلاقات بين المملكة وإيران

    تركيا ترحب باتفاق استئناف العلاقات بين المملكة وإيران

    رحّبت وزارة الخارجية بجمهورية تركيا باتفاق المملكة العربية السعودية وجمهورية إيران الإسلامية على استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما.

    وهنأت في بيان لها- البلدين على هذا الاتفاق الذي يسهم بشكل كبير في إرساء دعائم أمن المنطقة.

  • رابطة العالم الإسلامي ترحب باتفاق استئناف العلاقات بين المملكة وإيران

    رابطة العالم الإسلامي ترحب باتفاق استئناف العلاقات بين المملكة وإيران

    رحّبت رابطة العالم الإسلامي بالاتفاق الذي توصّلت إليه المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية؛ بإعلان استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما، وإعادة فتح سفارتيهما وممثلياتهما.

    وأعرب معالي الأمين العام رئيس هيئة علماء المسلمين الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى -في بيانٍ- عن أمله في أن يعود هذا الاتفاق بالخير على البلدين والشعبين الشقيقين، وأن يُسهِم في تعزيز الاستقرار والازدهار الإقليمي والدولي.

  • الكويت ترحب بالبيان الثلاثي المشترك بالموافقة على استئناف العلاقات الدبلوماسية بين السعودية وإيران

    الكويت ترحب بالبيان الثلاثي المشترك بالموافقة على استئناف العلاقات الدبلوماسية بين السعودية وإيران

    رحّبت دولة الكويت اليوم، بالبيان الثلاثي المشترك الصادر عن المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية وجمهورية الصين الشعبية بشأن توصل المملكة وإيران إلى اتفاق يتضمن الموافقة على استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

    وأشادت وزارة الخارجية الكويتية -في بيان- بمبادرة رئيس جمهورية الصين الشعبية شي جين بينغ باستضافة ورعاية المباحثات الثنائية السعودية الإيرانية للتوصل إلى هذا الاتفاق، وبالجهود التي قامت بها كل من جمهورية العراق وسلطنة عمان في استضافة جولات الحوار التي جرت بين الجانبين.

    وأكدت الخارجية دعم الكويت لهذا الاتفاق، معربةً عن أملها بأن يسهم في تعزيز ركائز الأمن والاستقرار في المنطقة وبناء الثقة وتطوير علاقات الصداقة بين الطرفين بما يصب في مصلحة دول المنطقة والعالم.

  • الرئاسة الفلسطينية ترحّب بالاتفاق السعودي الإيراني على استئناف العلاقات الدبلوماسية

    الرئاسة الفلسطينية ترحّب بالاتفاق السعودي الإيراني على استئناف العلاقات الدبلوماسية

    رحّبت الرئاسة الفلسطينية اليوم باتفاق المملكة العربية السعودية وإيران على استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما.

    وأعربت الرئاسة الفلسطينية عن تقديرها للدور الصيني الإيجابي الذي أسهم في التوصل لهذا الاتفاق، معربةً عن أملها في أن يؤدي هذا الاتفاق إلى استقرار وتعزيز المناخ الإيجابي في المنطقة.

  • البرلمان العربي يرحِّب باستئناف العلاقات الدبلوماسية بين المملكة وإيران

    البرلمان العربي يرحِّب باستئناف العلاقات الدبلوماسية بين المملكة وإيران

    رحَّب البرلمان العربي بالبيان الثلاثي المشترك الصادر عن المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية وجمهورية الصين الشعبية، لاستئناف العلاقات الدبلوماسية السعودية الإيرانية وإعادة فتح سفارتيهما خلال مدة أقصاها شهران، فضلاً عن التأكيد على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

    وأكد البرلمان العربي -في بيان اليوم- أهميةَ هذه الخطوة من أجل عودة الاستقرار بالمنطقة العربية، والسعي الحثيث لحل الأزمات العالقة، معرباً عن أمله أن تسهم أيضا في تخفيف حدة التوتر القائمة، وتحقيق الأمان لشعوب العالم أجمع.