Author: علي بلال

  • ٦ مجالات لتعزيز التعاون الأكاديمي السعودي الصيني في جامعة الأميرة نورة

    ٦ مجالات لتعزيز التعاون الأكاديمي السعودي الصيني في جامعة الأميرة نورة

    ضمن توجهها الاستراتيجي في الوصول إلى “مخرجات تنافسية، وتمكين المرأة، ومجتمع صحي، وتقنيات مبتكرة” بحلول عام ٢٠٢٥م، عملت جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن على تعزيز أوجه التعاون، وتبادل الخبرات الأكاديمية النوعية مع الجامعات والمعاهد الصينية في أكثر من مجال، يُشكل قيمة مهمة لتعزيز التعاون وتبادل المعرفة.

    وسعت الجامعة إلى صناعة مواطنات المستقبل من خلال ٦ مسارات للتعاون مع الجامعات والمراكز والمعاهد الصينية، تُسهم في تجويد المخرجات التعليمية، وتقدم حلولًا أكثر ابتكارًا للمنظومة التعليمية، وهي الشراكات النوعية في مجال التعليم والتدريب، وإدراج برامج تعليم اللغة الصينية، وتعزيز التبادل الثقافي، والمشاركة في المسابقات، والأبحاث والدراسات المشتركة، إضافة إلى إدراج مقررات عن الثقافة الصينية.

    وعملت الجامعة خلال الفترة الماضية على طرح أول دبلوم من نوعه يتماهى مع مستقبل سوق العمل من خلال دبلوم “اللغة الصينية في مجال الأعمال”، في اتفاقية شراكة مع جامعة بكين للغات والثقافة، كأول تعاون لجامعة بكين للغات والثقافة في الشرق الأوسط لتقديم برنامج أكاديمي لتعليم اللغة الصينية. إلى جانب إطلاق برنامج البكالوريوس في تعليم اللغة الصينية في كلية اللغات عام 2020م.

    ونجحت الجامعة في الحصول على جائزة التميّز من خلال مشاركة الطالبات في مسابقة هواوي الشرق الأوسط لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مدينة “شنزن” الصينية. إلى جانب الخطوات الريادية التي قطعتها الجامعة في التعاون البحثي بين جامعة الأميرة نورة و252 جامعة وكلية ومعهدًا ومؤسسة تعليمية صينية، والتي نتج عنها 429 بحثًا علميًا نُشِر في أوعية مصنفة لـ ISI وScopus.

    وبهدف تعزيز فرص التدريب المتاحة للطالبات في ظل النمو المتسارع الذي يشهده مجال تقنية المعلومات والاتصالات، وقّعت الجامعة اتفاقية مع شركة هواوي لتأسيس أكاديمية لتقنية المعلومات والاتصالات، إضافة إلى تنفيذ زيارات لعدد من المراكز والصروح الأكاديمية الصينية المتقدمة، مثل: مركز الابتكار والصناعة الذكية لشركة (سيمنز العالمية بالصين – شندو)، المعني بتقديم نماذج استثنائية في الثورة الصناعية الرابعة التي تخدم التدريب والتعليم والصحة.

    وحرصت الجامعة على تطوير التبادل الثقافي من خلال تقديم منح دراسية لـ 24 طالبة من الصين في كلية اللغات، وكلية الآداب، ومعهد تعليم اللغة العربية للناطقات بغيرها، إضافة إلى 9 أعضاء من هيئة التدريس في تخصص لغة صينية. كما نفّذت الجامعة عددًا من الزيارات؛ لتحقيق التبادل الثقافي بين السعودية والصين من بينها زيارة جامعة China’s Southern University of Science and Technology .

    وفي إطار حرص الجامعة على الانفتاح على الثقافة السعودية الصينية المشتركة، طرحت حزمة من المقررات لطالبات برنامج اللغة الصينية في كلية اللغات عن الثقافة الصينية، منها:(تاريخ الصين، حضارة الصين، الأدب الصيني، الثقافة الصينية، الأمثال الصينية، تاريخ الصين والشرق الأقصى الحديث والمعاصر)، إضافة إلى احتواء المكتبة المركزية في الجامعة على أكثر من 100 كتاب عن الصين.

    وتصدّرت الأنشطة الثقافية التي تُعزز التبادل الثقافي قائمة اهتمامات الجامعة من خلال مشاركة طالبات من الصين والسعودية في ملتقى الصين الثقافي، ومنتدى المرأة العربية الصينية، والعديد من الأنشطة والمسابقات والمسرحيات، بالإضافة إلى المشاركة في ترجمة عدد من الكتب، وترجمة الأمثال الصينية، وقصائد التراث الشعري الصيني، مرورًا باستضافة جامعة الأميرة نورة “منتدى المرأة العربية الصينية في دورته الثالثة” بعنوان “المرأة وصناعة مستقبل مبدع ومستدام”.

     

  • “مسك” تختتمُ ملتقى “نتطلع للمستقبل”

    “مسك” تختتمُ ملتقى “نتطلع للمستقبل”

    نظَّمت مؤسسة محمد بن سلمان “مسك” على هامش زيارة فخامة رئيس جمهورية الصين الشعبية شي جين بينغ؛ ملتقىً يجمع الشباب السعودي والعربي بالصيني تحت شعار “نتطلع للمستقبل”، وذلك في مدينة محمد بن سلمان غير الربحية في العاصمة الرياض.

    ويُعدُّ الملتقى حدثًا هو الأول من نوعه؛ إذ يجمع بين الثقافتين السعودية والصيني، ويُركز على عددٍ من الموضوعات ذات الأهمية لمجتمع الشباب، وذلك من خلال تسليط الضوء على أهمية الحوار بين الشباب السعودي والصيني.

    كما يهدف الملتقى إلى تبادل المعرفة بين الطاقات الشبابية، إلى جانب تحفيزها لتوسيع معارفها ومهاراتها على الأصعدة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والإبداعية.

    وشارك في الملتقى 11 متحدثًا سعوديًّا وصينيًّا من رواد الأعمال والرؤساء التنفيذيين؛ بهدف إثراء المعرفة في مجالات التكنولوجيا والابتكار وريادة الأعمال والتعليم وتنمية المهارات، وبناء جسور التواصل، ونقل الخبرات في المجالات المذكورة، حيث أُقيمت ضمن فعاليات الملتقى جلسات حوارية حول بناء مستقبل ريادة الأعمال، والفرص الاستثمارية المستقبلية في التقنية، والصلة بين الثقافة والتنمية.

    كما تضمَّنَت فعالياتُ الملتقى إقامةَ أنشطةٍ فنيةٍ تعكس الثقافة السعودية والصينية.

    وأشار الرئيس التنفيذي للبرامج في مؤسسة مسك المهندس عمر النجار – خلال كلمته الافتتاحية للملتقى- إلى الحاجة لتمكين الأجيال الشابة، قائلا: ” بالإضافة إلى التنمية الفردية، نحن بحاجة إلى تمكين الأجيال الشابة من فهم العالم من حولهم واحترامه والتفاعل معه كأفراد في أسرهم ومجتمعهم وبلدهم”.

    ولفت النظر إلى الدور المحوري الذي يلعبه الشباب في تشكيل المستقبل، عبر قوله: “في مؤسسة مسك نثق أن الشباب هم محور هذا النظام البيئي الجديد، بفضل مرونتهم ورغبتهم في الابتكار؛ سعيًا لحل تحديات المستقبل، وتحفيز التفكير خارج الصندوق”.

    جديرٌ بالذكر أن ملتقى الشباب السعودي الصيني الذي استضافته مؤسسة مسك في مدينة محمد بن سلمان غير الربحية؛ يأتي تعزيزًا لجهود “مسك” في توفير فرص التمكين للشباب السعودي محليًّا وعالميًّا، وفتح آفاقٍ جديدةٍ لهم؛ من أجل إيجاد الحلول لتحديات المستقبل، وحقَّقت مؤسسة محمد بن سلمان “مسك” خلال 10 سنواتٍ مضت إنجازاتٍ متلاحقةٍ صنعت الأثر البارز لتنمية الشباب في المملكة، حيث بلغ إجمالي المستفيدين خلال عقدٍ مضى، أكثر من 6 ملايين مستفيد، واستطاعت أن تصنع قادةً استثنائيين مؤهلين لقيادة التحول في المملكة، وخلقت الفرص لمجتمع الشباب، واستثمرت في طاقاتهم الكامنة، ودعمت رواد الأعمال وشركاتهم الناشئة.

  • “الموارد البشرية” توثيق عقود العمل للسعودي والوافد من خلال منصة قوى

    “الموارد البشرية” توثيق عقود العمل للسعودي والوافد من خلال منصة قوى

    أعلنت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية أن اعتماد وتوثيق عقود العمل للسعوديين وغير السعوديين يكون عبر منصة قوى، وبذلك تكون المنصة المعتمدة لتوثيق واعتماد عقود العمل.

    ويأتي ذلك تطبيقًا لقرار مجلس الوزراء القاضي بقيام وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بإدارة العلاقة التعاقدية بين المنشأة والعامل “السعودي/ الوافد”، بدايةً من تسجيل وتوثيق العقد وحتى انتهاء العلاقة التعاقدية، وبمجرد توثيق العقد من خلال منصة قوى، تتم مزامنة البيانات آلياً مع المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية.

    وتهدفُ الوزارة من خلال اشتراطها توثيقَ العقودِ إلكترونيًا، عبر منصة قوى، إلى توفير الحماية لطرفي العلاقة التعاقدية “العمالية”، ورفع مستويات الامتثال بسداد الأجور، وزيادة جاذبية سوق العمل السعودي.

    تجدر الإشارة إلى أن وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية تعمل مع جميع الجهات الحكومية المختصة على تسهيل رحلة تسجيل الموظفين وتوثيق عقود العمل وتنفيذها بالتعاون مع وزارة العدل، وتسجيل الموظفين في المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، وذلك عن طريق المنصة الموحدة لقطاع الأعمال “قوى”.

  • ولي العهد يلتقي رئيس مجلس السيادة السوداني على هامش انعقاد قمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية

    ولي العهد يلتقي رئيس مجلس السيادة السوداني على هامش انعقاد قمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية

    التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اليوم، فخامة رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، وذلك على هامش انعقاد “قمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية” المنعقدة في مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات بالرياض.

    وجرى خلال اللقاء، استعراض آفاق العلاقات الثنائية، وعدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

     حضر اللقاء صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبد العزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى السودان علي جعفر.

    فيما حضره من الجانب السوداني، معالي وزير المالية والتخطيط الدكتور جبريل إبراهيم، ومعالي وزير الخارجية المكلف علي الصادق علي، ومدير مكتب الرئيس اللواء ركن الصادق إسماعيل، والسفير السوداني لدى المملكة عادل بشير حسن، والسفير السوداني لدى مصر محمد الياس.

  • ولي العهد يلتقي رئيس تونس على هامش انعقاد قمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية

    ولي العهد يلتقي رئيس تونس على هامش انعقاد قمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية

    التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اليوم، فخامة الرئيس قيس سعيِّد رئيس الجمهورية التونسية، وذلك على هامش انعقاد “قمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية” المنعقدة في الرياض.

    وجرى خلال اللقاء، بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.

    حضر اللقاء صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى تونس عبدالعزيز الصقر.

    فيما حضر من الجانب التونسي معالي وزير الشؤون الخارجية عثمان الجرندي، ومعالي الوزير المستشار لدى رئيس الجمهورية مصطفى الفرجاني، والسفير التونسي لدى المملكة هشام الفراتي.

  • ولي العهد يلتقي رئيس الوزراء العراقي على هامش انعقاد قمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية

    ولي العهد يلتقي رئيس الوزراء العراقي على هامش انعقاد قمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية

    التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اليوم، دولة رئيس مجلس الوزراء في جمهورية العراق محمد شياع السوداني، وذلك على هامش انعقاد “قمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية” المنعقدة في الرياض.

    وجرى خلال اللقاء، استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين ومجالات التعاون المشترك وفرص تعزيزها.

    حضر اللقاء، صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ومعالي وزير التجارة وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى العراق عبدالعزيز الشمري.

    فيما حضره من الجانب العراقي، معالي وزير الخارجية الدكتور فؤاد محمد حسين، ومعالي وزير النفط حيان عبدالغني، ومعالي رئيس هيئة الاستثمار سالار محمد أمين، ومعالي وزير التجارة أثير الغريري، والسفير العراقي لدى المملكة عبدالستار الجنابي وعدد من المسؤولين.

  • ولي العهد يلتقي رئيس مصر على هامش انعقاد قمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية

    ولي العهد يلتقي رئيس مصر على هامش انعقاد قمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية

    التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اليوم، فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، وذلك على هامش انعقاد “قمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية” المنعقدة في الرياض.

    وجرى خلال اللقاء، استعراض أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين وآفاق التعاون والسبل الكفيلة بتطويره في مختلف المجالات، بالإضافة إلى مناقشة آخر المستجدات الإقليمية والدولية والجهود المبذولة بشأنها.

    حضر اللقاء صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبد العزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، وصاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى الدكتور عصام بن سعد بن سعيد، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى مصر أسامة نقلي.

    فيما حضره من الجانب المصري معالي وزير الخارجية سامح شكري، ورئيس جهاز المخابرات اللواء عباس كامل، ورئيس ديوان رئيس الجمهورية اللواء أحمد علي، وسفير مصر لدى المملكة أحمد فاروق والمتحدث الرسمي باسم الرئاسة السفير بسام راضي.

  • أمير الرياض: قمم الرياض تأكيد على الدور الريادي لهذا الوطن إقليمياً ودولياً وسعيها الدائم لتحقيق النماء والاستقرار

    أمير الرياض: قمم الرياض تأكيد على الدور الريادي لهذا الوطن إقليمياً ودولياً وسعيها الدائم لتحقيق النماء والاستقرار

    رفع صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض التهنئة باسمه ونيابة عن أهالي منطقة الرياض إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- بمناسبة نجاح القمة السعودية الصينية وقمتي الرياض الخليجية والعربية الصينية للتعاون والتنمية.

    وقال سموه في برقيتي تهنئة للقيادة الرشيدة :”إن ما تحقق من نجاح وما خرجت به هذه القمم الثلاث من قرارات وشراكات إستراتيجية تخدم دول وشعوب المنطقة تبرهن على ما يقوم به سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين-حفظهما الله- من سعي دؤوب لتعزيز التعاون والتنمية، وتؤكد الدور الريادي لهذا الوطن إقليمياً ودولياً “.

    وأضاف سموه “إن نجاح هذه القمم الثلاث في عاصمة القرار -الرياض- تؤكد مدى حرص هذه القيادة الحكيمة على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، وتطلعها لتحقيق مستقبل زاهر لهذا الوطن ودول المنطقة، وتحقيق الأمن والنماء والاستقرار.

    وسأل سموه الله العلي القدير أن يمتع خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين بالصحة والعافية، ويعز بهم دينه وينصرهم بنصره، ويديم على هذا الوطن أمنه ورخاءه واستقراره.

  • البيان الختامي لقمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية

    البيان الختامي لقمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية

    عوض مانع القحطاني – الرياض

    بدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود عقد قادة الدول العربية الأعضاء في جامعة الدول العربية وجمهورية الصين الشعبية، القمة العربية الصينية الأولى، بتاريخ 2022/12/9م في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية وذلك بهدف تطوير العلاقات بين الجانبين العربي والصيني في مختلف المجالات.

    وتعزيزاً لأواصر التعاون المشترك، والارتقاء بعلاقات الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين العربي والصيني، وتثميناً للروابط التاريخية بين شعوبنا، والتفاعلات الثرية بين حضارتينا العريقتين، وعلاقات الصداقة المتينة بين دولنا واستذكاراً للوثائق التأسيسية لمنتدى التعاون العربي الصيني، الذي أضفى منذ إنشائه في القاهرة عام 2004م، سمة مميزة جعلت منه قصة نجاح في التعاون الدولي متعدد الأطراف، والإعلان المشترك حول إقامة علاقات التعاون الاستراتيجي بين الدول العربية وجمهورية الصين الشعبية في إطار المنتدى الذي أطلق عام 2010م في مدينة تيانجين، والخطة التنموية العشرية لمنتدى التعاون العربي الصيني للمدة من 2014م – 2024م التي تم التوقيع عليها عام 2014م، وإعلان بكين والإعلان التنفيذي العربي الصيني الخاص بمبادرة “الحزام والطريق” اللذين تم التوقيع عليهما عام 2018م، وانطلاقاً من الرغبة المشتركة في الارتقاء بعلاقات الشراكة الاستراتيجية العربية الصينية إلى آفاق أرحب، والدفع بالتعاون القائم بيننا نحو مستوى أعلى من التقدم، بما يخدم مصالحنا المشتركة، ويعزز جهودنا التنموية للتعاطي مع تحديات العصر الجديد، ويُسهم في تحقيق تطلعاتنا المشتركة، وضمان مستقبل الأجيال الصاعدة، وإيماناً منا بأن الاستقرار والازدهار صنوان لا يفترقان فلا سلام حقيقياً دون تنمية مستدامة، ولا تنمية وازدهار دون أمن وسلام واستقرار وبعد المشاورات رفيعة المستوى التي أجريناها بخصوص التعاون بين جانبينا، وأخذاً بالاعتبار التطورات الأخيرة بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية، فقد اتفقنا على ما يلي: 1ـ تأكيد حرصنا المشترك على تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الدول العربية وجمهورية الصين الشعبية القائمة على التعاون الشامل والتنمية المشتركة لمستقبل أفضل، بوصفها نموذجاً لعلاقات الصداقة والتعاون الودي، والعمل على تعميق التعاون العربي الصيني في مختلف المجالات من خلال الآليات القائمة في إطار منتدى التعاون العربي الصيني، وتعزيز دور هذا المنتدى في الدفع بجهود التنمية وبالعلاقات بين دولنا نحو آفاق أرحب.

    2ـ إعادة التأكيد على التزام دولنا الثابت بمبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة، بما في ذلك مبادئ الاحترام المتبادل لسيادة الدول ووحدة أراضيها وسلامتها الإقليمية، والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد باستخدامها في العلاقات الدولية، واحترام مبدأ حسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

    3 ـ العمل على صيانة النظام الدولي القائم على أساس القانون الدولي، والعمل متعدد الأطراف، وتعزيز مبادئ التعاون والتضامن والعدالة والإنصاف في العلاقات الدولية، والحفاظ على مصالح الدول النامية والدفاع عن حقوقها.

    4 ـ التأكيد على أن القضية الفلسطينية تظل قضية مركزية في الشرق الأوسط وهي التي تتطلب إيجاد حل عادل ودائم لها على أساس حل الدولتين”، من خلال إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية، وذلك وفقاً لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

    والتأكيد في هذا الإطار على عدم شرعية المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية والأراضي العربية المحتلة، وبطلان ممارسات إسرائيل الأحادية الرامية إلى تغيير الوضع القائم في القدس والتأكيد على ضرورة الحفاظ على المكانة التاريخية والقانونية للقدس الشرقية المحتلة، وعلى أهمية دور الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس في حماية المقدسات وهويتها العربية والتأكيد أيضاً على أهمية دور وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” وضرورة دعمها لتمكينها من الوفاء بولايتها الأممية، وعلى ضرورة تنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة باللاجئين وحماية المدنيين الفلسطينيين، والدعوة إلى عقد مؤتمر دولي للسلام بمشاركة أوسع ومصداقية أكثر وتأثير أكبر، وتثمين الرؤية ذات النقاط الأربع التي طرحها فخامة الرئيس الصيني شي جين بينغ لحل القضية الفلسطينية، وسلسلة من المبادرات والرؤى التي طرحها الجانب الصيني حول القضية الفلسطينية، وتثمين وقوف الصين إلى جانب الحق والعدالة في القضية الفلسطينية، وجهودها الحثيثة لدفع عملية السلام، ودعمها المقدم للجانب الفلسطيني لتحسين معيشة الشعب وتنمية الاقتصاد، ومساعداتها الإنسانية المقدمة للجانب الفلسطيني، والعمل على حصول دولة فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

    5 ـ الأخذ بعين الاعتبار والتقدير المساعي الصينية في المساهمة بنشر السلام والتنمية الدوليين، بما في ذلك الحوار رفيع المستوى للتنمية العالمية من خلال مبادرتي فخامة الرئيس الصيني شي جين بينغ، وهما مبادرتا الأمن العالمي والتنمية العالمية اللتان تدعوان المجتمع الدولي إلى الاهتمام بملفات التنمية وإعادة النهوض بقضايا التنمية في العالم.

    وبالإضافة إلى التأكيد على أهمية التمسك بمفهوم الأمن المشترك والشامل والتعاوني والمستدام، يحرص الجانبان على الدفع سوياً بالتعاون في المجالات ذات الأولوية في إطار مبادرة التنمية العالمية، والمساهمة في تسريع تنفيذ أجندة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030 6 ـ الاتفاق على العمل بكل الجهود على بناء المجتمع العربي الصيني للمستقبل المشترك نحو العصر الجديد، وتعزيز التضامن والتعاون بين الدول العربية وجمهورية الصين الشعبية، ودعم تحقيق نهضة الأمة لكل منها، وتعزيز السلام والتنمية في المنطقة، والحفاظ على العدل والإنصاف الدوليين والمساهمة في إقامة مجتمع المستقبل المشترك للبشرية.

    7 ـ تأكيد العزم على مواصلة التشاور السياسي وتبادل الدعم بين الجانبين في القضايا المتعلقة بمصالحهما الجوهرية وهمومهما الكبرى، وتعزيز التضامن بينهما في المحافل الدولية المختلفة حول القضايا العالمية ذات الاهتمام المشترك.

    8 ـ التأكيد على التزام الدول العربية الثابت بمبدأ الصين الواحدة، ودعمها لجهود الصين في الحفاظ على سيادتها ووحدة أراضيها، والتأكيد مجدداً على أن تايوان جزء لا يتجزأ من الأراضي الصينية، ورفض “استقلال” “تايوان بكافة أشكاله، ودعم الموقف الصيني في ملف هونغ كونغ ودعم جهود الصين لصيانة الأمن القومي وتنمية الديمقراطية واستكمالها في هونغ كونغ في إطار دولة واحدة ونظامان”.

    وتقدير الجهود المهمة المبذولة لرعاية الأقليات في كلا الجانبين العربي والصيني.

    9 ـ تعزيز التبادل بين الصين والدول العربية في مختلف الأبعاد والمستويات، وتضافر الجهود لمواجهة التحديات التنموية المشتركة.

    10 ـ التأكيد على أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية لإيجاد حلول سياسية للأزمات والقضايا الإقليمية وفقاً لقرارات الشرعية الدولية والاتفاقيات والمرجعيات ذات الصلة، وخاصة الأزمات في كل من سوريا وليبيا واليمن، والتأكيد على ضرورة الحفاظ على وحدة وسيادة وسلامة أراضي هذه الدول، مع التأكيد على رفض التدخلات الأجنبية في هذه الدول، وضرورة العمل المشترك على مواجهة التنظيمات الإرهابية والمتطرفة التي تعمل على أراضيها، ودعم الجهود التي يبذلها لبنان والصومال والسودان لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية والازدهار ومكافحة الإرهاب، ودعم جهود الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية في هذا الشأن.

    وتأكيد الجانب الصيني على دعمه للدول العربية لحل القضايا الأمنية في المنطقة عن طريق التضامن والتعاون ودعمه للشعوب العربية لاستكشاف طرق تنموية خاصة بها بإرادتها المستقلة.

    وتثمين الجانب العربي للجهود التي تبذلها الدبلوماسية الصينية لدعم القضايا العربية لإيجاد حلول سلمية للأزمات في المنطقة، بما يعزز السلم والأمن على الصعيدين الإقليمي والدولي.

    11 ـ دعم الجهود المبذولة لإيجاد حل سياسي للأزمة الأوكرانية واستعادة الأمن والسلام وفقاً للقانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار وسيادة الدول وسلامتها الإقليمية، وبما يضمن المصالح الجوهرية لجميع الأطراف.

    12 ـ احترام اختيار الدول لرؤاها التنموية بإرادتها المستقلة والتأكيد على أهمية التعاون المشترك لتحقيق التنمية المستدامة، والحد من الفقر والقضاء عليه.

    والتشارك في تنفيذ مبادرة “الحزام والطريق”، وبما تتيحه من فرص واعدة للتعاون والتنمية، والعمل على المواءمة بين هذه المبادرة والرؤى التنموية للدول العربية بما يحقق المصلحة المشتركة والمنفعة المتبادلة.

    13 ـ تكريس القيم المشتركة للبشرية المتمثلة في السلام والتنمية والإنصاف والعدالة والديمقراطية والحرية، واحترام حق شعوب العالم في اختيار الطرق لتطوير الديمقراطية والنظم الاجتماعية والسياسية التي تتناسب مع ظروفها الوطنية بإرادتها المستقلة.

    ورفض التدخل في شؤون الدول الداخلية بذريعة الحفاظ على الديمقراطية.

    14 ـ التأكيد على أهمية أن يكون التعاون الدولي في مجال حقوق الإنسان قائماً على أساس المساواة والاحترام المتبادل، ورفض تسييس قضايا حقوق الإنسان واستخدامها كأداة لممارسة الضغوط على الدول والتدخل في شؤونها الداخلية.

    15 ـ تعزيز الجهود الدولية المبذولة في إطار الأمم المتحدة لمكافحة التغيرات المناخية، بما في ذلك اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ واتفاقية باريس في إطارها.

    ودعم المبادرات الرامية إلى تحقيق التنمية الخضراء، بما في ذلك مبادرة المملكة العربية السعودية للشرق الأوسط الأخضر، ومبادرة الصين بشأن طريق الحرير الأخضر.

    16 ـ التأكيد على أهمية تجنب المجتمع الدولي إقصاء مصادر طاقة رئيسية أو إهمال الاستثمار فيها مما يؤدي إلى تحديات في أسواق الطاقة وأثر غير متكافئ خاصة على المجتمعات والدول النامية، مع ضرورة تبني سياسة “النهج المتوازن” لتعزيز النمو الاقتصادي العالمي والمرتبط بشكل وثيق بأمن الطاقة وتوفرها، بالاستفادة من مصادر الطاقة المختلفة، وتطبيق حلول الاقتصاد الدائري للكربون للوصول إلى الحياد الصفري وبناء مجتمعات مستدامة.

    18 ـ الإشادة بما قدمته جمهورية الصين الشعبية لبعض الدول العربية، وللأمانة العامة لجامعة الدول العربية من مساعدات لمكافحة جائحة كورونا “كوفيد 19″، بما في ذلك اللقاحات والمستلزمات الطبية والتأكيد على تضافر الجهود والتعاون للتعافي الاقتصادي في مرحلة ما بعد الجائحة.

    18 ـ الأخذ علماً بـ “مبادرة التعاون بين جامعة الدول العربية والصين بشأن أمن البيانات” التي أصدرتها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية والجانب الصيني بشكل مشترك، والحرص على انتهاز هذه الفرصة لمواصلة تعميق،التعاون، والدفع سوياً لحوكمة الفضاء السيبراني عالميا.

    19 ـ دعم الجهود الرامية إلى منع انتشار الأسلحة النووية، وأسلحة الدمار الشامل الأخرى، وفقاً لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية “NPT” بوصفها حجر الأساس للمنظومة الدولية لمنع الانتشار، والتأكيد على أهمية إخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل.

    20 ـ تعزيز الجهود لمكافحة الإرهاب، وإدانة الإرهاب بجميع أشكاله وصوره ودوافعه، وضرورة مكافحته وعدم ربطه بأي عرق أو دين أو جنسية أو حضارة، واقتلاع جذوره وتجفيف منابعه، بالإضافة إلى رفض “المعايير المزدوجة” في مكافحة الإرهاب.

    21 ـ تعزيز الحوار بين الحضارات واحترام الثقافات المختلفة، ونبذ دعاوى الكراهية والتطرف وصراع الحضارات بين أتباع الأديان والثقافات، والتأكيد على معارضة الإسلاموفوبيا بكل أشكالها، والتأكيد على أن الحضارتين العربية والصينية قدمتا مساهمات فريدة في تقدم الحضارة البشرية وتحرصان على مواصلة الدعوة إلى الحوار والتواصل بين الحضارات والحفاظ على التنوع الحضاري العالمي ونبذ التمييز والتحيز ضد حضارة معينة ورفض نظرية صراع الحضارات.

    22 ـ التأكيد على أهمية توطيد علاقات الصداقة العربية الصينية على المستوى الشعبي في مختلف المجالات الثقافية والرياضية والسياحية والإعلامية.

    23 ـ تكليف وزاراتنا ومؤسساتنا بالعمل على وضع توجيهات هذه القمة موضع التنفيذ، من خلال البرامج التنفيذية لمنتدى التعاون العربي الصيني ومختلف الآليات الأخرى للمنتدى.

    والتأكيد على أهمية مواصلة التعاون في المرحلة المقبلة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية، بما في ذلك مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار والصناعة والنقل والمواصلات، والطاقة، وحماية البيئة والزراعة والأمن الغذائي، والسياحة، وتنمية الموارد البشرية، والملكية الفكرية والثقافة وحوار الحضارات والتعليم والبحث العلمي والعلوم والتكنولوجيا، والاعلام، والصحة والتنمية المستدامة، والرياضة وغيرها.

    24 ـ الإعراب عن خالص الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على استضافة المملكة العربية السعودية هذه القمة التاريخية وترحيب الجانب الصيني بعقد القمة العربية الصينية القادمة في جمهورية الصين الشعبية، على أن يحدد موعدها بالتشاور بين الجانبين.

  • الرئيس الصيني يؤكد أن العلاقات الصينية العربية حققت طفرة تاريخية بما عاد بفوائد ملموسة على الشعبين

    الرئيس الصيني يؤكد أن العلاقات الصينية العربية حققت طفرة تاريخية بما عاد بفوائد ملموسة على الشعبين

    أكد فخامة الرئيس شي جين بينغ، رئيس جمهورية الصين الشعبية أن العلاقات بين الصين والدول العربية شهدت تطورًا كبيرًا، حيث أقام الجانبان علاقات شراكة إستراتيجية قائمة على تعاون شامل وتنمية مشتركة لمستقبل أفضل.

    وأضاف بينغ – في كلمته الختامية خلال قمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية – أن القمة العربية الصينية عملت على تعزيز البناء لمواجهة أزمة الغذاء والطاقة والمناخ وتلتزم بإيجاد حلول سياسية بالقضايا الساخنة والشائكة والعمل على الحفاظ على السلم والأمان في المنطقة، وتدعو إلى التوصل والاستفادة المتبادلة وتعزيز التعايش المتناغم بين الحضارات المختلفة.

    وتابع أن الصين أقامت علاقات شراكة إستراتيجية شاملة مع 12 دولة عربية كل على حده، ووقعت على وثائق تعاون لبناء الحزام والطريق مع 20 دولة عربية، وأعربت 17 دولة عربية عن دعمها لمبادرة التنمية العالمية، وانضمت 15 دولة عربية إلى البنك الأسيوي للاستثمار في البنية التحتية، وتم إنشاء 17 آلية تعاون في إطار منتدى تعاون الصين العربي.

    وأكد الرئيس الصيني أن العلاقات الصينية العربية حققت طفرة تاريخية بما عاد بفوائد ملموسة على الشعبين وضخ مزيدًا من عوامل الاستقرار في المنطقة والعالم، مشيرًا إلى أن القمة الصينية العربية تكللت بالنجاح التام، حيث اتفق الجانبان على العمل بكل الجهود على بناء المجتمع الصيني العربي للمستقبل المشترك نحو العصر الجديد الأمر الذي يعد معلمًا فارقًا في تاريخ العلاقات الصينية العربية.

    وشدد على حرص الجانب الصيني على أخذ هذه القمة كمنطلق جديد إلى العمل على تكريس الصداقة الصينية العربية المتمثلة في التضامن والتآزر والمساواة والمصالح والاستفادة المتبادلة والشمول، ودفع آفاق واعدة للتعاون.

  • رئيس الوزراء العراقي: “قمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية” فرصة للتكامل السياسي والاقتصادي في المنطقة

    رئيس الوزراء العراقي: “قمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية” فرصة للتكامل السياسي والاقتصادي في المنطقة

    أكد دولة رئيس الوزراء في جمهورية العراق محمد شياع السوداني, دعم بلاده لجميع الجهود الرامية لتعزيز علاقات التعاون والصداقة بين الدول العربية وجمهورية الصين الشعبية، وعد “قمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية” فرصة للتكامل السياسي والاقتصادي في المنطقة من خلال تعزيز التعاون مع الصين، والاستفادة منها في شتى المجالات.

    وقال خلال كلمته في “قمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية” التي عُقدت اليوم في الرياض: “إن هذه القمة تأتي ضمن فهم عميق للساحة الدولية لنتمكن من تبني سياسة خارجية متوازنة وتكاملية تخدم مصالح شعوبنا ودولنا وأمتنا وتعزز الاستقرار والأمن والازدهار, وقد أثبتت السنوات القليلة الماضية والتحديات التي مرت على شعوبنا على الأصعدة السياسية والاقتصادية والصحية أن الشراكة المسؤولة بين الشعوب والدول والتعاون البيني والنوايا الطيبة تمهد لحلول واقعية لمشاكل قديمة تركت لتتفاقم.

    وأَضاف:” أن العراق يرتبط مع الصين بعلاقات عريقة أخذت حيزا متناميا من الاهتمام والتطور خلال السنوات الماضية على الصعيدين الحكومي والشعبي وحظيت بروابط وثيقة قائمة على أساس الصداقة والمصالح المشتركة والتعاون الاقتصادي والتبادل التجاري, ويتطلع العراق إلى تعزيز شراكة ضمن مبادرة الحزام والطريق وضمن مجالات الاستثمار والطاقة والبنى التحتية”.

    وأشار رئيس الوزراء العراقي إلى أن العراق يتطلع إلى تعزيز الشراكة ضمن مبادرة الحزام والطريق وضمن مجالات الاستثمار والطاقة ومشاريع البنى التحتية، داعيًا إلى الانفتاح الاقتصادي على العراق؛ حيث إنه يمثل بيئة واعدة للاستثمار ولديه مقومات النجاح المادية والبشرية.

    وأكد حرص بلاده على النظام الاقتصادي العالمي من خلال دورها كعضو مؤسس في منظمة “أوبك”، لتحقيق إنتاج النفط بما يحقق المصالح المتوازنة للمنتجي والمستهلكين على حد سواء، ويشجع التنمية المستدامة اقتصاديًا وبيئيًا.

    وأكد التزام العراق ووقوفه إلى جانب الشعب الفلسطيني ودفاعه عن حقه في دولته الوطنية وعاصمتها القدس الشرقية, مشيرًا إلى استضافة بلاده منتدى الحضارات في بغداد، مثمنًا استضافة مصر لمؤتمر المناخ “كوب 27″ بمدينة شرم الشيخ، وباستضافة قطر نهائيات كأس العالم لكرة القدم، مؤكدًا أن ذلك يمثل صقلاً متزايدًا في عالم متغير.

    وأضاف:” إن العراق لايدخر جهدا للتعاون نحو صياغة نظام إقليمي يؤسس للاستقرار ويمهد للازدهار وعازم على بذل قصارى جهده لفتح باب الحوار البناء ويشدد على ضرورة تبني الحوار المباشر والنوايا الحسنه ونبذ العنف كسبيل لنزع فتيل التوتر ويكون حجر الأساس في إنهاء ذلك الانطباع بأن منطقتنا منطقة أزمات لتكون منطقة تكامل وتفاهم تتبادل فيها شعوبنا الموارد والمعرفة والخبرة والتكنولوجيا وكل ذلك من أجل مستقبل عنوانه السلام والتعاون والرفاه.

  • رئيس مجلس السيادة السوداني : قمة الرياض العربية الصينية حققت خطوة متقدمة لتعزيز وتوطيد العلاقات بين العالم العربي والصين

    رئيس مجلس السيادة السوداني : قمة الرياض العربية الصينية حققت خطوة متقدمة لتعزيز وتوطيد العلاقات بين العالم العربي والصين

    أعرب فخامة رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، عن أمله في أن تحقق – قمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية – خطوة متقدمة لتعزيز وتوطيد العلاقات بين العالم العربي والصين في المجالات كافة.

    وأكد البرهان في كلمة له في قمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية – اليوم، أن استراتيجية الحزام والطريق التي طرحتها القيادة الصينية تمثل نموذجًا عمليًا يجسد معاني التعاون والترابط والتنمية على امتداد العالم.

    وثمن المبادرة التنموية والاستثمارية التي أعلنها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بإنشاء صندوق استثماري يشمل عددًا من الدول العربية ومن بينها السودان، فضلاً عن المشروع التنموي القاري الكبير والمتمثل في مشروع خط السكة الحديد – الذي تم اعتماد فكرته في اجتماعات منظمة التعاون الإسلامي الـ11 بالعاصمة السنغالية دكار – ليمتد من مدينة بورسودان حتى مدينة دكار بالسنغال غربًا.

    وأوضح فخامة رئيس مجلس السيادة السوداني، أن مثل هذا المشروع يمكن أن يحدث طفرة اقتصادية وتنموية غير مسبوقة خاصة إذا تكامل مع مشروع الحزام والطريق ليحققان معًا التواصل وتبادل المنافع بين دول العالم، مؤكدا في الوقت نفسه دعم بلاده للأعمال الثمانية المشتركة التي ستعمل فيها الصين مع الجانب العربي خلال السنوات القادمة.