Author: علي بلال

  • رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني: قمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية تمثل فرصة لتحقيق التقدم والازدهار والتنمية

    رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني: قمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية تمثل فرصة لتحقيق التقدم والازدهار والتنمية

    نوه فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد محمد العليمي باستضافة المملكة العربية السعودية قمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية التي تمثل فرصة لتحقيق التقدم والازدهار والتنمية من خلال صياغة استراتيجية مشتركة للتعاون ورؤى موحدة للسلام المستدام، مؤكدًا الاعتزاز الشديد بالعلاقات التاريخية العربية الصينية.

    وثمن خلال كلمته في “قمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية” التي عُقدت اليوم في الرياض, موقف الصين الثابت والمساند للحكومة الشرعية في اليمن.

    وأشار فخامته إلى ضرورة الاستفادة من المبادرات الإقليمية والدولية السانحة بما في ذلك الحزام والطريق والشرق الأوسط الأخضر جنبًا إلى جنب مع مضاعفة جهود صناعة السلام والإبداع والريادة، مشددًا على ضرورة إنهاء النزاعات والحروب في المنطقة وفي المقدمة دفع الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني إلى الرضوخ للإرادة الشعبية والدولية والحيلولة دون التدخل الإيراني في شؤون اليمن، وتزويد المليشيات بأنواع الأسلحة المحرمة دولياً كافة.

    وشدد الرئيس العليمي على مواصلة العمل من أجل السلام الشامل الذي يستحقه الشعب اليمني وفقا للمرجعيات الثلاث المبادرة الخليجية ومخرجات الثلاث للحوار الوطني وقرارات مجلس الامن ذات الصلة وخصوصا القرار 2216.

    وقال فخامته: “إن هذه القمة يجب أن تكون استجابة واعية لجميع التحديات التي تشهدها المنطقة، متطلعًا إلى وجود استراتيجية موحدة لمواجهة جميع التحديات المشتركة ودعم الشعب اليمني ومساندة الحكومة الوطنية في مواجهة المليشيات الحوثية، مؤكدًا دعمهم الثابت تجاه الشعب الفلسطيني لإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

  • رئيس الحكومة المغربية: القمة تشكل حدث تاريخي ومنعطف مهم في العلاقات بين الجانبين

    رئيس الحكومة المغربية: القمة تشكل حدث تاريخي ومنعطف مهم في العلاقات بين الجانبين

    أكد دولة رئيس الحكومة المغربية السيد عزيز أخنوش أن القمة تشكل حدث تاريخي ومنعطف مهم في العلاقات بين الجانبين وفرصة سانحة وإضافة لبنة جديدة إلى العلاقات القوية القائمة بين العالم العربي والصين.

    وأضاف أخنوش – خلال كلمته في قمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية – أن القمة تنعقد في سياق دولي مشحون بالأزمات التي خلفتها جائحة كورونا والتطور الجيواستراتيجي ونزاعات مسلحة تؤثر على منطقتنا العربية وعلى الصين ودول العالم، مشيدًا بحرص الصين على دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة العربية، والمساندة لتجاوز الأزمات التي تشهدها والحد من تداعياتها.

    وشدد رئيس الحكومة المغربية، على ضرورة احترام مبادئ حسن الجوار والسيادة الوطنية للدول، ووحدة أراضيها والامتناع عن التدخل في شؤونها الداخلية، مشيرًا إلى أن دعم الصين للقضية الفلسطينية مكسب دولي ثمين من أجل حل عادل ودائم في إطار قرارات الشرعية الدولية، مثمنًا دعم الصين الثابت للحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي للمدينة المقدسة، ورفضها اتخاذ أي قرارات أوحادية الجانب من شأنها تقويض جهود إحياء عملية السلام وإبعاد ملف القدس عن طاولة المفاوضات وعزلها عن ملفات الوضع النهائي.

    وأكد انخراط بلاده في سياسة الصين الواحد، كأساس للعلاقات بين البلدين الصديقين، ودعم المبادرات التي قدمتها الصين ما يعكس مستوى التعاون الوثيق بين البلدين، وحرص المغرب على المضي قدمًا في ترسيخ الشراكة الاستراتيجية بين البلدين حول مبادرة الحزام والطريق وتوسيع آفاق التعاون الثنائي ليشمل قطاعات جديدة واعدة ذات قيمة مضافة.

  • برئاسة ولي العهد.. اختتام أعمال “قمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية”

    برئاسة ولي العهد.. اختتام أعمال “قمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية”

    اختتم أصحاب الجلالة والفخامة والسمو والمعالي قادة ورؤساء وفود الدول العربية، وجمهورية الصين الشعبية، أعمال “قمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية”، التي رأسها نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وذلك في مركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات بالرياض.

    وأعلن سمو ولي العهد اختتام القمة قائلاً:” نؤكد للعالم أجمع أن العرب سوف يسابقون على التقدم والنهضة مرة أخرى، وسوف نثبت ذلك كل يوم، أعلن عن اختتام القمة وأرفع الجلسة، شكراً “.

  • الرئيس محمود عباس: فلسطين تتطلّع إلى مواصلة حشد الدعم الدولي لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية

    الرئيس محمود عباس: فلسطين تتطلّع إلى مواصلة حشد الدعم الدولي لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية

    قدم فخامة الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – على استضافة “قمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية” التاريخية والمهمة، التي تَوَّجَت سنوات من الحوار العربي الصيني في إطار منتدى التعاون وعلى المستويات كافة.

    جاء ذلك خلال كلمة له في القمة، التي عُقدت اليوم في الرياض, مؤكدا أن فلسطين لن تتخلى عن الالتزام بالقانون الدولي، متطلّعة في هذه الظروف الصعبة إلى مواصلة حشد الدعم الدولي لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، ودعم المساعي الفلسطينية الرامية للحصول على الاعتراف بدولة فلسطين، وعلى العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وعقد مؤتمر دولي للسلام، وتأمين الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وتطبيق قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية ومنها قرار مجلس الأمن 2334، وقرارا الجمعية العامة 181 و194 وهما القراران اللذان كانا شرطين لقبول إسرائيل كعضو في الأمم المتحدة ولم تنفذهما.

    وقال فخامته “إن بقاء الاحتلال الإسرائيلي جاثما على أرض دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية، دون محاسبة، بعد تشريد أكثر من نصف الشعب الفلسطيني من أرضه، منذ أكثر من 74 عاما، وهم الذين يشكلون حاليا أكثر من 6 مليون لاجئ، هو أمر يفرض تساؤلات عدة حول جدية النظام الدولي، الذي يسمح لسلطات الاحتلال الإسرائيلي بمواصلة انتهاك القانون الدولي، وإنشاء نظام تمييز عنصري كامل الأركان، ومواصلة الأعمال الأحادية والاستيطان الاستعماري، والقتل، والحصار، والتهجير، وهدم المنازل، وتغيير هوية مدينة القدس، وعدم احترام الوضع التاريخي واستباحة المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، وحجز الأموال، في ظل صمت دولي إزاء ازدواجية المعايير”.

    وقدم فخامة الرئيس محمود عباس في ختام كلمته الشكر لفخامة الرئيس شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية لرؤيته ولمواقف الصين الثابتة والداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني وما تقدمه من مساعدات وبرامج تعاون تنموية، مؤكداً أنها لفتات مقدّرة لن ينساها شعبنا الفلسطيني.

  • رئيس الوزراء اللبناني: العلاقات الصينية العربية ترتقي اليوم إلى مستوى غير مسبوق

    رئيس الوزراء اللبناني: العلاقات الصينية العربية ترتقي اليوم إلى مستوى غير مسبوق

    قال دولة رئيس وزراء جمهورية لبنان نجيب ميقاتي إن عالمنا العربي الذي يملك الكثير من المؤهلات البشرية والطبيعية، هو في صلب اهتمام العالم وأولها الصين التي تربطنا بها أواصر صداقة وقواسم مشتركة.

    وأضاف ميقاتي – خلال كلمته في قمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية – أن العلاقات الصينية العربية ترتقي اليوم إلى مستوى غير مسبوق يفتح للعالم أجمع آفاقًا من العمل المشترك القائم على التعاون المجدي للطرفين والاستفادة من التجارب الناجحة.

    وأكد أن لبنان سيعمل بكل جهد لتفعيل التعاون بينه وبين اشقائه العرب، والصين التي هي ثاني أقوى اقتصاد في العالم ومركز ثقل للاستقرار والتنمية والتطور العلمي.

  • هيئة البحرين للسياحة والمعارض تعلن عن تدشين احتفالات “أضواء البحرين”

    هيئة البحرين للسياحة والمعارض تعلن عن تدشين احتفالات “أضواء البحرين”

    البحرين – جمال الياقوت

    أعلنت هيئة البحرين للسياحة والمعارض عن انطلاق احتفالات “أضواء البحرين” في جميع محافظات المملكة، وذلك ضمن فعاليات وأنشطة موسم أعياد البحرين التي تشمل مجموعة واسعة من المناسبات في مختلف مناطق المملكة طوال شهر ديسمبر 2022.
    وتمتد فترة مهرجان “أضواء البحرين” خلال الفترة 8 – 31 ديسمبر الجاري لتغطي عدة مواقع في مختلف انحاء المملكة، تشمل شارع خليفة الكبير وشارع المطار وشارع الغوص وتقاطع الحد شارع ريا في محافظة المحرق، شارع 16 ديسمبر ودوار الساعة ومدينة عيسى وشارع الزلاق وشارع ولي العهد وشارع الرفاع في المحافظة الجنوبية. مجمع 338 العدلية وشارع الشيخ خليفة بن سلمان وشارع الملك فيصل في محافظة العاصمة، وجسر الملك فهد وشارع سار رقم 13 ودوار ولي العهد والمدخل الجنوبي لمدينة حمد في المحافظة الشمالية.
    وستتزيّن مختلف مناطق وشوارع المملكة بأضواء علم البحرين الأبيض والأحمر وغيرها من ألوان ضمن هوية أعياد البحرين احتفالاً بالأعياد الوطنية المجيدة، وذلك بالتعاون مع الجهات المعنية في المحافظات الأربع العاصمة والجنوبية والشمالية والمحرق وغيرها من أجهزة حكومية ومؤسسات من القطاع الخاص

  • رئيس المجلس الرئاسي الليبي: قمة الرياض ستكون علامة فارقة ومحطة تاريخية لتعزيز العلاقات الصينية بالبلدان العربية

    رئيس المجلس الرئاسي الليبي: قمة الرياض ستكون علامة فارقة ومحطة تاريخية لتعزيز العلاقات الصينية بالبلدان العربية

    أكد فخامة الرئيس محمد يونس المنفي رئيس المجلس الرئاسي الليبي أن التطورات الاقتصادية والسياسية المتسارعة في العالم تتطلب مرونة أكثر في تحديد مفهوم الشراكات الاقتصادية والابتعاد عن القوالب التقليدية، خاصة في ضوء ما توليه الصين من أهمية لعلاقتها بالعالم العربي وما نتج عن هذا التوجه من تطور في العلاقات العربية الصينية منذ مؤتمر التعاون العربي الصيني عام 2004، حيث أصبحت الدول العربية الشريك الاقتصادي السابع للصين من حيث حجم التبادل التجاري والمورد الأول للنفط الخام للاقتصاد الصيني.

    وأضاف المنفي – خلال كلمته في قمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية – أن هذه القمة ستكون علامة فارقة ومحطة تاريخية لتعزيز العلاقات الصينية بالبلدان العربية، حيث بنيت هذه العلاقة على أساس احترام سيادة الدول والمصالح المشتركة واحترام خيارات الشعوب، مبينا أن ليبيا من البلدان التي ربطتها علاقات ثابتة مع الصين تأسست على موقف الصين الداعم للاستقلال الدولة الليبية عام 1951 وعلاقة اقتصادية نمت بمعدل سنوي يفوق 17% في الفترة من 1995 إلى 2020.

    وأعرب عن أمله في أن تلعب الصين الدور الذي يناسب ثقلها الدولي، مشيرا إلى أهمية العلاقات بين البلدين من أجل استقرار ليبيا وضمان استقلالها ووحدة أراضيها، وعودة عجلة التنمية والشركات الصينية إلى العمل في مشروعات البنية التحتية والتطور العمراني في ليبيا.

  • رئيس جيبوتي: “قمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية” تؤسس عهداً جديداً لشراكة واستراتيجية قائمة بين الطرفين

    رئيس جيبوتي: “قمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية” تؤسس عهداً جديداً لشراكة واستراتيجية قائمة بين الطرفين

    أكد فخامة الرئيس إسماعيل عمر جيلي رئيس جمهورية جيبوتي أن “قمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية” تؤسس لعهد جديد في مصير العمل الوثيق والشراكة الاستراتيجية القائمة بين الطرفين.

    جاء ذلك خلال مشاركة فخامته اليوم في القمة التي أُقيمت في العاصمة الرياض, مؤكداً ضرورة تعزيز التعاون والتنسيق المشترك لمواكبة المتغيرات والتحديات وإيجاد حلول مبتكرة.

    وأشار فخامة رئيس جمهورية جيبوتي أهمية إلى الدور الذي تلعبه الصين كعامل توازن على صعيد العلاقات الدولية, وذلك انطلاقًا من المكانة المركزية التي تحتلها في النظام الدولي، والمكانة التي تمثلها الدول العربية كمجموعة دولية ذات موقع جغرافي وثقل سياسي وحضور تاريخي مشهود، يجعل التنسيق المشترك والتعاون بين الجانبين في المحافل الإقليمية والدولية أمرًا حيويًا يضفي أثرًا حاسمًا على القضايا المهمة.

  • رئيس القمر المتحدة: العلاقات العربية الصينية تسعى إلى آفاق أكثر ازدهارًا وتقدمًا في مختلف مجالات التعاون المشترك

    رئيس القمر المتحدة: العلاقات العربية الصينية تسعى إلى آفاق أكثر ازدهارًا وتقدمًا في مختلف مجالات التعاون المشترك

    أكد فخامة رئيس جمهورية القمر المتحدة عثمان غزالي أن العلاقات العربية الصينية تسعى إلى آفاق أكثر ازدهارًا وتقدمًا في مختلف مجالات التعاون المشترك.

    جاء ذلك خلال مشاركة فخامته في “قمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية” التي عُقدت اليوم في الرياض.

    وأوضح فخامته أن هذه القمة ستسهم في توضيح السياسات بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وتعزيز الحوار السياسي الذي يهدف إلى حماية المصالح العربية الصينية ودعم السلام الدولي وتحقيق التنمية المستدامة في جميع المجالات.

    وبين فخامة رئيس جمهورية القمر المتحدة أن “قمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية” ستسهم في إيجاد أفكار جديدة للشراكة العربية الصينية على أسس متينة وتعاون اقتصادي متكامل، مشيراً إلى أن العلاقة مع الصين يسودها الاحترام المتبادل.

  • رئيس تونس: التنمية في هذه المرحلة الجديدة يجب أن تكون حقيقية وملموسة

    رئيس تونس: التنمية في هذه المرحلة الجديدة يجب أن تكون حقيقية وملموسة

    أكد فخامة الرئيس قيس سعيِّد رئيس الجمهورية التونسية أنه لا توجد تنمية مع غياب العادلة في كل المستويات، ويجب على الجميع العمل من أجل بناء أسس جديدة.

    جاء ذلك خلال مشاركة فخامته في “قمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية” التي عُقدت اليوم في الرياض.

    وأوضح فخامته أن التنمية في هذه المرحلة الجديدة يجب أن تكون حقيقية وملموسة في العالم بأسره, لافتًا الانتباه إلى أن القمة تسعى إلى فتح طريق جديد في التاريخ.

    وبين فخامة الرئيس قيس سعيِّد أن القمة تهدف إلى البحث عن مصطلحات ومفاهيم وأفكار جديدة ومختلفة عن تلك التي سادت ولم تؤدي إلا لمزيد من إهمال حق الشعوب في تقرير مصيرها بأنفسها وأولها حق الشعب الفلسطيني في أرضها.

  • الرئيس المصري: التعاون العربي الصيني تأسس على تعظيم المنفعة والمصالح المشتركة ومواجهة التحديات التنموية

    الرئيس المصري: التعاون العربي الصيني تأسس على تعظيم المنفعة والمصالح المشتركة ومواجهة التحديات التنموية

    أكد فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية أن انعقاد القمة العربية الصينية الحالية سيعطي دفعة ملموسة للتعاون العربي -الصيني بكافة صوره، مشددًا على أننا حين نجتمع مجدداً في المستقبل القريب سنكون قد أنجزنا الكثير، وقطعنا أشواطاً إضافية في مسارات التعاون بيننا استنادا إلى التاريخ الفريد الذي تميز به التواصل العربي- الصيني الإنساني والحضاري الدافق.

    وقال فخامة الرئيس السيسي فى مستهل كلمته خلال انعقاد “قمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية” اليوم بالعاصمة الرياض بحضور أصحاب الجلالة والفخامة والسمو والمعالي قادة ورؤساء وفود الدول العربية، وجمهورية الصين الشعبية،اسمحوا لي أن أعبر عن الشكر والامتنان والتقدير للمملكة العربية السعودية، لكرم الضيافة وحفاوة الاستقبال وتهنئة المملكة الشقيقة، باستضافة القمة الأولى، بين الدول العربية والصين.

    واضاف ” نعلم جميعاً ما يجمع دولنا وشعوبنا من روابط ممتدة عبر التاريخ، فدولنا المجتمعة اليوم أسست الحضارة الإنسانية الحديثة التى نعيشها، حين ترافقت الحضارات الفرعونية وحضارة بلاد ما بين النهرين، وغيرها من حضارات منطقتنا العربية، مع الحضارة الصينية القديمة لتمثل شموساً بازغة لترشد الإنسانية في مهدها، وتساعدها على أن تخطو خطواتها الأولى.

    وأوضح الرئيس السيسي أن التعاون العربي الصيني، تأسس على تعظيم المنفعة والمصالح المشتركة ومواجهة التحديات التنموية، وتعزيز التعاون “جنوب/ جنوب” وتقديم أولويات حفظ الأمن والسلم الدوليين، وصيانة النظام الدولي المرتكز على ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، وإيجاد حلول سياسية سلمية للأزمات الدولية والإقليمية، واحترام خصوصية الشعوب وحقها في الاختيار دون وصاية أو تدخلات خارجية، ورفض التسييس لقضايا حقوق الإنسان، وتعزيز حوار الحضارات وتقارب الثقافات، والتعاون في مواجهة تحديات التغير المناخي وتفشي الأوبئة، وانتشار أسلحة الدمار الشامل، ومكافحة خطر الإرهاب والأفكار المتطرفة كلما وجدت وأينما كانت.

    واستطرد قائلا، على تلك الأسس يكتسب اجتماعنا اليوم رمزية وأهمية خاصة، لاسيما في هذا التوقيت الدقيق الذي يشهد متغيرات دولية وأزمات عالمية متعاقبة تلقي بتحديات بالغة الخطورة، فأمام التحديات الجسام ترتفع أهمية استدعاء كافة قدرات التعاون الكامنة بين الأصدقاء والأشقاء، لاسيما إذا كانت قائمة على أسس صلبة للتفاهم والتنسيق كتلك القائمة بين العالم العربي والصين.

    ونبه الرئيس المصري إلى أن من أخطر ما يواجهه العالم – وبخاصة الدول النامية – اليوم، هو أزمة الغذاء وتبعاتها، وهو ما يدفعنا لتوثيق الشراكة العربية-الصينية في مواجهة هذا التحدي، عبر تعزيز أطر التعاون متعدد الأطراف لتطوير الاستجابة الدولية السريعة والفعالة لحاجات الدول النامية، والتعاون في إطار التعاون جنوب-جنوب لتطوير الزراعة والصناعات الغذائية، ونقل وتوطين التكنولوجيا وبناء القدرات وتحسين البنية التحتية في المناطق الريفية، ونقل تكنولوجيا الزراعة ونظم الري الحديثة المستدامة.

    ومضى الرئيس قائلاً، ورغم التحديات العالمية التي أشرتُ لبعضها، والاستقطاب الدولي الحاد، نجحت الرئاسة المصرية للقمة العالمية للمناخ COP27 في إقناع المجتمع الدولي بالتوصل إلى توافق حول عدد كبير من الأمور الحيوية، على رأسها إنشاء صندوق الخسائر والأضرار، والاتفاق على خطوات جادة لتفعيل وتنفيذ التعهدات الدولية الخاصة بالتمويل، إضافةً إلى إجراءات التكيف والتخفيف، وذلك على نحو متوازن، وأنني أثق في أن تعاوننا جميعاً طوال فترة الرئاسة المصرية – سواء ثنائياً أو من خلال “منتدى التعاون العربي الصيني” – سيكفل تنفيذ التعهدات الدولية الخاصة بالمناخ، وعلى رأسها تلك المتعلقة بالتمويل من جانب الدول المتقدمة.

    وتابع : لقد تجسدت إرادتنا في تعزيز التعاون المؤسسي المشترك مع تدشين “منتدى التعاون العربي الصيني” عام 2004، وتبلغ اليوم تلك الإرادة ذروتها باجتماع القمة العربية الصينية الأولى، ولا شك أننا جميعاً لن ندخر جهداً من أجل تعزيز ودعم الشراكات القائمة بيننا، وعلى رأسها الشراكة في إطار مبادرات “الحزام والطريق”، و”التنمية الدولية”، وما تحمله من فرص لتعميق التعاون العربي الصيني، وزيادة فرص الاستثمار في مختلف المجالات.

    ودعا فخامة الرئيس المصري،الجميع إلى اعتبار انعقاد هذه القمة اليوم بمثابة علامة انطلاق جديدة للتعاون الاقتصادي بين العالم العربي والصين، حيث أن الصين، ورغم كونها بالفعل الشريك التجاري الرئيسي لعدد كبير من دولنا العربية، فضلاً عن ما يجمعنا من تعاون استثماري جوهري، إلا أن آفاق التعاون بين بلداننا لازالت رحبة، وبإمكاننا تحقيق المزيد والمزيد في مجالات اقتصادية وتنموية وتكنولوجية عدة.

    وأكد الرئيس السيسي أن آفاق التعاون العربي الصيني، وفرص تطويره، لا تقتصر فقط على الشق الاقتصادي والتنموي، بل تمتد إلى الآفاق السياسية والثقافية، فقد كانت السياسات الصينية المتوازنة تجاه مختلف القضايا العربية بشكل عام، وتجاه القضية الفلسطينية بشكل خاص، ودعم الجانب الصيني للحق الفلسطيني المشروع في إقامة الدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، محل تقدير واحترام بالغين في العالم العربي.

    ولقد بادلت الدول العربية تلك المواقف الصينية المتزنة والداعمة، بمواقف مساندة للصين ومتفهمة لقضاياها وشواغلها.

    ونوه الرئيس المصري بأن هذا التقارب في الرؤى والمنطلقات يشجعنا على المزيد من التنسيق إزاء مختلف القضايا الدولية والاقليمية ذات الأولوية لكل منا، واستناداً على قاعدة احترام سيادة الدول وعدم التدخل في الشئون الداخلية، يمكننا التعاون لبحث سبل معالجة الأزمات في سوريا وليبيا واليمن، وغيرها من الملفات، وفي مواجهة الإرهاب بكافة صوره وأشكاله، وإنهاء معاناة الشعوب وإحلال الأمن والسلام وتقديم أولويات التنمية على الصراع والتنازع.

    وجدد الرئيس السيسي التأكيد على قضية تؤرق الجميع لما تحمله من قيود على التنمية، وتفرضه من مخاطر ترقى إلى حد التهديدات الوجودية، ألا وهي قضية “الأمن المائي العربي” وإنني لهذا أدعو إلى وضع هذه المسألة على رأس أولويات تعاوننا المستقبلي ضمن منتدى “التعاون العربي الصيني”، وبحث كيفية التعاون لمواجهة هذا التحدي، بمختلف الأدوات التكنولوجية والاقتصادية، والسياسية.

    كما جدد الرئيس المصري الدعوة للأشقاء في إثيوبيا إلى الانخراط بحسن النية الواجب مع مصر والسودان للتوصل إلى اتفاق قانوني ملزم، يُؤَمّن للأجيال الحالية والمستقبلية حقها في التنمية ويجنبها ما يهدد استقرارها وأمنها وسلامتها.

    وتابع الرئيس : إنه بهذا التاريخ الفريد الذي تميز به التواصل العربي- الصيني الإنساني والحضاري الدافق، وبتعدد القواسم المشتركة في الرؤي والمفاهيم، وبما يضمه “منتدى التعاون العربي – الصيني” من آليات، وبرامج ومقترحات، فكلي ثقة أن انعقاد قمتنا الحالية سيعطي دفعة ملموسة للتعاون العربي/الصيني بكافة صوره، وأننا حين نجتمع مجدداً في المستقبل القريب سنكون قد أنجزنا الكثير، وقطعنا أشواطاً إضافية في مسارات التعاون بيننا.

    واختتم فخامة الرئيس المصري كلمته بالقول تأكيداً على اعتزاز مصر ودعمها الكامل لآليات التعاون العربي- الصيني، يسعدني أن أدعو أصحاب الجلالة والفخامة والسمو، إلى قبول تقدم مصر بأن تكون دولة الاستضافة العربية التالية للقمة العربية الصينية حين يتحدد تاريخ عقدها بإذن الله.

    م.

  • رئيس موريتانيا: “قمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية” تمكن من بناء جسر للتعاون بين الصين والدول العربية

    رئيس موريتانيا: “قمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية” تمكن من بناء جسر للتعاون بين الصين والدول العربية

    أوضح فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ أحمد الغزواني رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية أن “قمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية” تُعد تكريسًا للإرادة السياسية المشتركة في إرساء نموذج تعاوني داعم لشراكة استراتيجية وتحول نوعي في المسار العام.

    جاء ذلك خلال مشاركته فخامته اليوم في القمة التي أُقيمت في العاصمة الرياض، مؤكدا أن القمة تمكن من بناء جسر للتعاون بين الصين والدول العربية، مشيرًا إلى رسوخ تضامن الصين والدول العربية في القضايا المشتركة, مثمناً الدعم الذي تقدمه الصين لبلاده.

    وأكد الرئيس الموريتاني ضرورة ترسيخ الأمن والسلام في الوطن العربي عبر إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، مشيرًا إلى ضرورة تسريع مسارات التسوية السليمة للأزمات القائمة في ليبيا وسوريا واليمن ومنع التنظيمات الإرهابية من استغلال حالة الاضطراب الأمني لمواصلة تهديد الأمن القومي العربي.