Author: علي بلال

  • زلزال بقوة 5.9 درجات يضرب تركيا

    زلزال بقوة 5.9 درجات يضرب تركيا

    أنقرة 29 ربيع الآخر 1444 هـ الموافق 23 نوفمبر 2022 م واس ضرب زلزال بقوة 5.9 درجات على مقياس ريختر اليوم, ولاية دوزجة شمال غربي تركيا.

    وأفاد المركز المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل بأن الزلزال وقع على عمق كيلومترين اثنين, مضيفاً أنه تم الشعور بالزلزال في كل من اسطنبول وأنقرة.

    ولم ترد حتى الأن أنباء عن ضحايا أو خسائر مادية.

  • جامعة الأميرة نورة تُنظّم جلسة حوارية مع رائدات الأعمال

    جامعة الأميرة نورة تُنظّم جلسة حوارية مع رائدات الأعمال

    نظّم مركز الابتكار وريادة الأعمال في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، جلسة حوارية مع رائدات الأعمال في مختلف المجالات، تزامنًا مع الأسبوع العالمي لريادة الأعمال، وذلك على مسرح مركز أبحاث العلوم الصحية في الجامعة.

    وتهدف الفعالية إلى رفع الوعي بثقافة ريادة الأعمال، وإتاحة الفرصة للمهتمين للتعرف على فرص ريادة الأعمال والقطاعات الواعدة فيه، ومكامن التطوير الممكنة لهم.  وتضمّنت الفعالية مشاركة عدد من رائدات وسيدات الأعمال للحديث عن تجربتهن في مجال الأعمال، بالإضافة إلى جلسة تعريفية عن ثقافة العمل الحر، وجلسة حول ثقافة ريادة الأعمال والقطاعات الواعدة، والفرص المتاحة لرائدي الأعمال.

    وشارك في الفعالية عدد من منسوبات المركز؛ للتعريف بخدمات إدارة الملكية الفكرية في الجامعة، وبوحدة الابتكار في المركز، ومعمل كود وخدماته.

    ​ويُشار إلى أنّ مركز الابتكار وريادة الأعمال في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، هو مركز وطني متخصص لدعم وتمكين الطالبات ومنسوبات الجامعة بشكل خاص، والمرأة السعودية بشكل عام في مجال ريادة الأعمال، وتعزيز جهودها في مسيرة التنمية الاقتصادية الشاملة، وذلك من خلال تهيئة الظروف المناسبة التي تُمكنها من تحقيق ذاتها، وصقل مهاراتها الريادية، وإبراز دورها في بناء وتنمية المجتمع الاقتصادي

  • الشاعر الكويتي مزيد الوسمي يُتَوِّجَ بلقب «شاعر الراية» وجائزة بقيمة مليون ريال

    الشاعر الكويتي مزيد الوسمي يُتَوِّجَ بلقب «شاعر الراية» وجائزة بقيمة مليون ريال

    سفر السالم – الرياض

    أُسدل الستار على مسابقة برنامج «شاعر الراية» المليونية، والتي نظمتها «هيئة الإذاعة والتلفزيون» في إطار استراتيجيتها المستندة على رؤية القيادة الداعمة للأدب والشعر، واكتشاف مواهب أبناء وبنات الوطن وتسخيرها لدعم ثقافة المجتمع السعودي، بما يخدم القيم والتوجهات الوطنية والاجتماعية والإنسانية، وذلك بتتويج الشاعر الكويتي مزيد الوسمي بلقب البرنامج وجائزته البالغ قيمتها مليون ريال، فيما حصل الشاعر القطري صالح النشيرا على المركز الثاني وجائزة بقيمة 500 ألف ريال، فيما حصل الشعراء الأربعة الآخرين وهم ضيف الله الأزلع، ورفعان العرجاني، وخالد الحويكم، و عثمان الشهري، على جوائز مالية متفاوتة بلغت قيمتها 600 ألف ريال.

    وجاء اَلتَّتْوِيجُ بحضور صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن عبدالمحسن شخصية البرنامج الاعتبارية، وحشد كبير من المهتمين بمجالي الثقافة والأدب، علاوة على جمهور البرنامج الذي بث على الهواء مباشرةً.

    واستطاع «شاعر الراية» إضفاء أجواءً من الحماس والتفاؤل، حيث تمكن وخلال عشر حلقات مباشرة بثت على «القناة السعودية الأولى» من خلق قاعدة جماهيرية واسعة، وصناعة منصة حديثة للشعر والشعراء في المملكة ترتكز على حاضر مجيد وماضي تليد، حتى باتت المشاركة في البرنامج شهادة ووسام للشعراء المشاركين.

    ومن المتوقع أن يسفر موسم البرنامج الأول عن ،خلق العديد من الأسماء اللامعة صاحبة القدرات الشعرية اللافتة والمبهرة، والتي ستواصل الارتقاء بدور الشعر في تعزيز القيم والثوابت باعتباره تراثًا حضاريًا أصيلًا، بالإضافة إلى إبراز دور المملكة بصفتها حاضنةً للإبداع والمبدعين، ومهادًا وموردًا خصبًا ومتجددًا للأداب والفنون والعلوم الإنسانية.

    تجدر الإشارة إلى أن البرنامج برهن على أنه أكاديمية لصناعة الشعر وليس برنامجًا تنافسيًا فحسب، حيث أنه عمل وبشكلٍ ملحوظ على تنمية مهارات منتسبيه، وتوجيههم بأسلوبٍ نقدي محترف، وصولًا إلى تمكينهم من الاستمرار والوصول إلى مستويات مميزة، متميزًا بتنوع واختلاف ثقافات الشعراء المشاركين به والذين مثلوا مناطق مختلفة من الخليج ، مما بين بجلاء احتضان المملكة لتنوع جمالي مدهش ومواهب شعرية ذات قدرة فائقة على الإبداع والتجديد.

  • ولي العهد يلتقي رئيس وزراء تايلند ويعقدان جلسة مباحثات رسمية

    ولي العهد يلتقي رئيس وزراء تايلند ويعقدان جلسة مباحثات رسمية

    التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اليوم، دولة رئيس الوزراء وزير الدفاع في مملكة تايلند الجنرال برايوت تشان أوتشا، وذلك في مقر الحكومة التايلندية في العاصمة بانكوك.

    وفي بداية اللقاء دَوّن سمو ولي العهد كلمة في سجل الزيارات، ثم التقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة.

    عقب ذلك، عقد سمو ولي العهد ودولة رئيس الوزراء التايلندي جلسة مباحثات رسمية، جرى خلالها، بحث أوجه العلاقات الثنائية، والسبل الكفيلة بتطويرها وتعزيزها، بالإضافة إلى تبادل الأحاديث حول عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

    وقد ألقى سمو ولي العهد كلمة فيما يلي نصها: “شكراً دولة الرئيس على دعوتكم الكريمة منذ لقائنا معكم الأول في المملكة العربية السعودية في زيارتكم الأولى للمملكة العربية السعودية من تسعة أشهر تقريبا تم الاتفاق على التعاون في العديد من القطاعات وتم إنجاز الكثير منها بشكل أكثر مما نتوقع، وهذا يؤكد أن الفرص بين بلدينا فرص أكبر بكثير مما كنا نطمح له وهذا أمر جيد للغاية، فنحن نعمل اليوم بالتعاون في عدة مجالات في مجال الطاقة والسياحة والاستثمار والبنية التحتية والزراعة وغيرها من المجالات التي سوف يستفيد منها البلدان.

    المملكة العربية السعودية أول دولة عربية بنت علاقة مع تايلند في الخمسينيات والآن نتطلع إلى أن ننتقل إلى مرحلة أخرى في العلاقة بين البلدين، اليوم سوف نشهد توقيع العديد من الاتفاقيات وأيضا سوف نناقش العديد من الفرص في المستقبل التي سوف نعمل عليها في العام القادم.

    وأنا متأكد أنه سوف يكون العائد على شعبينا وعلى اقتصاد تايلند والمملكة العربية السعودية كبيراً للغاية وفي الأخير أشكر دولتكم على حسن الضيافة وحسن الاستقبال ورعايتكم للوفد السعودي”.

    فيما رحب دولة رئيس الوزراء التايلندي بسمو ولي العهد والوفد المرافق لسموه، معرباً عن شكره الجزيل لتلبية سموه الكريم الزيارة والمشاركة في الحوار غير الرسمي لقادة الدول الأعضاء بمنتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ.

    كما أعرب عن تحياته لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، مؤكدًا الاستعداد للعمل مع سمو ولي العهد لدعم وتعزيز العلاقات الثنائية بين مملكة تايلند والمملكة العربية السعودية.

    حضر اللقاء وجلسة المباحثات، صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ومعالي وزير التجارة وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، ومعالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، ومعالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة تايلند عبدالرحمن بن عبدالعزيز السحيباني، والوفد الرسمي التايلندي.

    بعد ذلك، شهد سمو ولي العهد ودولة رئيس الوزراء التايلندي، مراسم تبادل عدد من مذكرات التفاهم بين حكومتي المملكة العربية السعودية ومملكة تايلند، وهي كالتالي: أولاً: مذكرة تفاهم بين وزارة الطاقة في المملكة العربية السعودية ووزارة الطاقة في مملكة تايلند في مجال الطاقة، تبادلها صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، ومعالي نائب رئيس الوزراء وزير الطاقة سوباتا بونغ بآن ميشا.

    ثانياً: مذكرة تفاهم لإنشاء مجلس التنسيق السعودي التايلندي، تبادلها صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ومعالي نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية دون برامودويناي.

    ثالثاً: مذكرة تفاهم للتعاون في مجال السياحة بين وزارة السياحة في المملكة العربية السعودية ووزارة السياحة والرياضة في مملكة تايلند، تبادلها معالي وزير التجارة وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، ومعالي وزير السياحة والرياضة فيفات راتشاكيتبر اكارن.

    رابعاً: مذكرة تفاهم للتعاون في مجال تشجيع الاستثمار المباشر بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة مملكة تايلند، تبادلها معالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، ومعالي نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية دون برامودويناي.

    خامساً: مذكرة تفاهم بين هيئة الرقابة ومكافحة الفساد في المملكة العربية السعودية والهيئة الوطنية لمكافحة الفساد في مملكة تايلند في مجال منع الفساد ومكافحته، تبادلها معالي رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد الأستاذ مازن بن إبراهيم الكهموس، ومعالي رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد واتشارابول براسار نراجكيت.

  • “الثقافة” تُنظِّم ندوة ثقافية احتفاءً باليوم الدولي للفن الإسلامي

    “الثقافة” تُنظِّم ندوة ثقافية احتفاءً باليوم الدولي للفن الإسلامي

    نظَّمت وزارة الثقافة اليوم، بالتعاون مع الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ندوة ثقافية بعنوان: “رعاية الفنون الإسلامية واستدامتها في الوقت المعاصر” في مدينة الرياض؛ للتعريف بإسهامات الفن الإسلامي في تشكيل التنوع الثقافي للمجتمعات والحضارات الإنسانية، وتعميق الشعور بمكانة الفن الإسلامي المرتبطة بالهوية الوطنية والعربية والإسلامية، وذلك احتفاءً باليوم الدولي للفن الإسلامي الذي يوافق الـ 18 من شهر نوفمبر من كل عام.

    وسلَّطت الندوة الضوء على الفنون الإسلامية ومساقاتها التاريخية ومقوماتها المعاصرة، من حيث تَشّكل بنيتها البصرية وتأثرها وتأثيرها بالحضارات السابقة واللاحقة، وماهية مقوماتها المعاصرة، متناولةً أهمية الوعي بهذا النوع من الفنون وسبل رعايته واستدامته، إضافة إلى دور الفنانين والفنانات في استلهام الفنون الإسلامية وتوظيفها في الفنون التشكيلية المعاصرة، وفي التصميم المعماري للمساجد والمباني.

    وجاءت الندوة ضمن جهود وزارة الثقافة في الاحتفاء باليوم الدولي للفن الإسلامي، وإذكاء الوعي بحصائل وإبداعات الفنون الإسلامية وإسهاماتها في الحضارة البشرية، وتشجيع البحوث والدراسات على الفنون الإسلامية في المنطقة، إلى جانب حث المؤسسات والمتاحف والجامعات والمدارس والمساحات الفنية والفنانين والمثقفين على الاحتفاء بهذا اليوم من خلال مبادراتهم الخاصة.

  • الإعلان عن الفائزين “بالفرص الخضراء” التي تمنحها مؤسسة الملك خالد .. الخميس المقبل

    الإعلان عن الفائزين “بالفرص الخضراء” التي تمنحها مؤسسة الملك خالد .. الخميس المقبل

    كشفت مؤسسة الملك خالد، عن موعد حفل توقيع اتفاقيات المنح والإعلان عن الفائزين بمنحة الفرص الخضراء المخصصة للمنظمات والمنشآت غير الهادفة للربح من مختلف مناطق المملكة وذلك يوم الخميس 24 نوفمبر 2022م في مقر المؤسسة بالرياض.

    إلى ذلك أوضحت سمو الأميرة نوف بنت محمد بن عبدالله الرئيس التنفيذي لمؤسسة الملك خالد، أن منحة الفرص الخضراء التي أطلقتها المؤسسة في الربع الثاني من العام الجاري 2022 جاءت انسجاماً مع رؤية المملكة 2030 ودعماً وتمكيناً وتحفيزاً لمنظمات القطاع غير الربحي في تنفيذ مشاريع ومبادرات نوعية تخلق فرصاً خضراء للفئات الأقل دخلاً في المجتمع حيث تركزت في مجال البيئة وحمايتها، مشيرةً إلى أن مسيرة منحة الفرص الخضراء شملت مختلف مناطق المملكة، وشهدت عدداً من الورش المتخصصة للتعريف بمفهوم الاقتصاد الأخضر والوظائف الخضراء المتوفرة في القطاعات الاقتصادية داخل المملكة، بهدف دعم المشاريع التي تحقق الوظائف ومصادر الدخل والمشاريع الإنتاجية والريادة الاجتماعية والبيئية في القطاعات التي تساهم في تحقيق التنمية المستدامة، وتساعد في الحفاظ على البيئة، مثل فرص العمل في مجالات إعادة التدوير، والطاقة المتجددة، والسياحة البيئية، والزراعة العضوية أو المستدامة، والحد من هدر الغذاء، ومكافحة التصحر والتشجير، والاستهلاك الرشيد للمياه والموارد، وغيرها.

    يذكر أن مؤسسة الملك خالد، مؤسسة غير ربحية تُؤمن بأهمية تكافؤ الفرص في المجتمع السعودي، وتسعى لتحقيق تغييرٍ اجتماعي مستدام، وتتماشى برامجها وأهدافها مع رؤية المملكة 2030 في تعظيم الأثر الاجتماعي والتمكين الاقتصادي للفئات الأقل حظا، وتسعى إلى المساهمة في خلق مجتمع سعودي أكثر تكافؤاً عبر تدريب واحتضان المنظمات غير الربحية وتمويلها، ودعم وتمكين رواد الأعمال الاجتماعيين، وإصدار البحوث والدراسات لدعم سياسات تمكين قضايا الأقل حظاً في المملكة، بالإضافة إلى تعزيز التعليم والإرشاد الديني والتلاحم الاجتماعي من خلال جامع الملك خالد– رحمه الله.

     

  • ولي العهد يلتقي ملك مملكة تايلند

    ولي العهد يلتقي ملك مملكة تايلند

    التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في العاصمة التايلندية بانكوك، اليوم، جلالة الملك مها فجيرالونجكورن برا كلاوتشاويو هوا ملك مملكة تايلند، وذلك في قاعة العرش شاكري مها برسات.

    ونقل سمو ولي العهد لجلالته خلال اللقاء تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، فيما أبدى ملك مملكة تايلند تحياته وتقديره لخادم الحرمين الشريفين.

    وجرى خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية حول علاقات الصداقة السعودية التايلندية.

    حضر اللقاء صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية.

  • سعود بن خالد الفيصل يلتقي وفدَ المدينة المُشارك في أعمال المؤتمر العالمي للمدن الذكية 2022

    سعود بن خالد الفيصل يلتقي وفدَ المدينة المُشارك في أعمال المؤتمر العالمي للمدن الذكية 2022

    نوَّه صاحبُ السموِّ الملكي الأمير سعود بن خالد الفيصل، نائب أمير منطقة المدينة المنورة، نائب رئيس مجلس هيئة تطوير المنطقة، بنتائج مشاركة الهيئة في فعاليات إكسبو والمؤتمر العالمي للمدن الذكية 2022 الذي استضافته برشلونة في مملكة إسبانيا.

    جاء ذلك خلال لقاء سموِّه وفدَ المدينة المنورة المُشارك في أعمال المؤتمر – عبر تقنية الاتصال المرئي -، بحضور معالي الرئيس التنفيذي للهيئة المهندس فهد بن محمد البليهشي.

    واطَّلع سموُّه على برنامج جناح الهيئة الذي شهد عقد سلسلة من المحاضرات واللقاءات المتخصصة بحضور الخبراء في مفاهيم المدن الذكية لاستعراض ومناقشة أداء المدينة المنورة في المؤشر العالمي للمدن الذكية الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية “IMD”، ودور ذلك في تحقيق أهداف التنمية المستدامة بما ينسجم مع توجهات الهيئة لتعزيز جودة الحياة للسكان والزوار،وتحقيق رؤية المملكة 2030.

    وعبَّرَ سموه عن تطلعاته لترجمة مخرجات هذه المشاركة التي تُمثل أول مشاركة وطنية متخصصة في هذا المحفل العالمي، ليكون أثرها ملموساً بصورة مباشرة على أرض الواقع، وبما يتواكب مع حجم الرعاية والعناية التي توليها القيادة الرشيدة – أيدها الله – للمدينة المنورة وسكانها ومسجد رسول الله – صلى الله عليه وسلم- وقاصديه، في ظل متابعة ودعم سموِّ أمير منطقة المدينة المنورة لبرامج التنمية الشاملة على مستوى المنطقة.

    ويذكر أن هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة أبرمت – على هامش مشاركة المدينة المنورة في مؤتمر المدن الذكية- عددًا من الاتفاقيات ومذكرات التعاون مع المنظمات الدولية غير الحكومية والقطاع الخاص؛ شملت برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية “موئل الأمم المتحدة”، وشركة أمازون لخدمات الحوسبة السحابية، وشركتي تكامل وثقة لخدمات الأعمال.

    وشاركت الهيئة من خلال جناح المدينة المنورة في “إكسبو المدن الذكية” بالتعاون مع منصة أبشر ووكالة شؤون المسجد النبوي الشريف، بالشراكة مع هيئة الحكومة الرقمية، وبدعم عدد من الجهات الحكومية والقطاع الخاص؛ بهدف استعراض توجّهات المدينة المنورة الذكية المتمحورة حول الإنسان كأحد الوسائل الداعمة لتحسين؟جودة الحياة? للسكان والزوار.

  • مركز الملك سلمان للإغاثة يُسلم أدوات المهنة لـ 50 فتاة بسقطرى

    مركز الملك سلمان للإغاثة يُسلم أدوات المهنة لـ 50 فتاة بسقطرى

    قام مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اليوم بتسليم أدوات المهنة لـ 50 فتاة في محافظة سقطرى، وذلك ضمن المرحلة الثانية من مشروع دعم وتمكين الشباب والشابات, لتحسين سبل العيش في اليمن.

    وأكد محافظة سقطرى رأفت الثقلي أهمية المشاريع التي تهتم بالمرأة وتساعدها للانخراط بسوق العمل لتسهم في التخفيف من أعباء الحياة وصعوبتها وتمكنها من خلق فرص عمل مناسبة لها لتحسين مستوى دخلها المعيشي.

    يذكر أن المشروع يستهدف أكثر من 1.250 شابًا وشابةً موزعين على ثماني محافظات يمنية, لتمكين المستفيدين من الاعتماد على الذات وتحسين سبل المعيشة لديهم، بما يخلق أثرًا إيجابيًا وملموسًا في تعزيز جهود التنمية المستدامة.

  • 140 مستفيدا من الخدمات الطبية لمركز الغسيل الكلوي في الغيضة خلال أكتوبر

    140 مستفيدا من الخدمات الطبية لمركز الغسيل الكلوي في الغيضة خلال أكتوبر

    واصل مركز الغسيل الكلوي بمديرية الغيضة في محافظة المهرة اليمنية تقديم خدماته الطبية للمستفيدين بدعم سخي من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

    واستقبل المركز خلال شهر أكتوبر الماضي 140 مريضا بينهم 46 مريضا حصلوا على 416 جلسة غسيل كلوي مجدولة، بينما تلقى 94 مريضا خدمات المعاينة و الفحوصات الطبية في عيادة أمراض الكلى، حيث بلغت نسبة الذكور 57%، ونسبة الإناث 43%، بينما شكلت نسبة النازحين 10%، والمقيمين 89%، وشكلت نسبة اللاجئين 1%.

    يأتي ذلك امتدادا للمشاريع الإنسانية التي تقدمها المملكة ممثلةً بالمركز لرفع إمكانات القطاع الصحي والمحاولة من تخفيف معاناة الشعب اليمني الشقيق.

  • ولي العهد يشارك في الحوار غير الرسمي لقادة الدول الأعضاء في منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ ( APEC )

    ولي العهد يشارك في الحوار غير الرسمي لقادة الدول الأعضاء في منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ ( APEC )

    شارك صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اليوم، في العاصمة التايلندية بانكوك، في الحوار غير الرسمي لقادة الدول الأعضاء في منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ ” APEC “.

    وكان في استقبال سمو ولي العهد، لدى وصوله مركز الملكة سريكيت الوطني للمؤتمرات، دولة رئيس الوزراء وزير الدفاع التايلندي الجنرال برايوت تشان اوشا.

  • 200 متحدث من 100 دولة يشاركون في الدورة الثانية من مؤتمر التعدين الدولي

    200 متحدث من 100 دولة يشاركون في الدورة الثانية من مؤتمر التعدين الدولي

    أكثر من 200 متحدث من 100 دولة يشاركون في الدورة الثانية من مؤتمر التعدين الدولي

    سفر السالم – الرياض

    أعلنت وزارة الصناعة والثروة العدنية، اليوم، عن تفاصيل برنامج النسخة الثانية من مؤتمر التعدين الدولي، الذي ينعقد خلال الفترة من 10 إلى 12 يناير 2023 بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات بمدينة الرياض. ويأتي انعقاد هذه النسخة من المؤتمر تحت شعار “نحو إنشاء سلاسل توريد معدنية موثوقة ومرنة في أفريقيا وغرب ووسط آسيا”. ومن المقرر أن يشهد مشاركة وزراء وممثلي حكومات عدد من الدول، بالإضافة إلى مشاركة قادة الاستثمار، ورؤساء كبرى شركات التعدين، وخبراء ومختصين تقنيين في هذا المجال، حيث من المتوقع حضور أكثر من 13 ألف مشارك من أكثر من 100 دولة.
    وقال نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية، المهندس خالد المديفر، إن المؤتمر شهد في نسخته الأولى المنعقدة في يناير 2022 نجاحاً باهراً بمشاركة العديد الوزراء المعنيين بقطاع التعدين في عدد من الدول، بالإضافة إلى المتحدثين الدوليين، مضيفاً أن العالم يدرك الآن أن قطاع التعدين لا يمكن تطويره إلا من خلال التعاون الدولي، ولتحقيق هذا التعاون، وفتح آفاقه الواسعة على المستويين الإقليمي والدولي، يجتمع قادة التعدين من مختلف دول العالم في مؤتمر التعدين الدولي في الرياض لاستكشاف الفرص الكامنة في مركز المعادن والفلزات الجديد الناشئ في أفريقيا وغرب ووسط آسيا، وبحث أوجه التعاون في استغلال هذه الفرص، الأمر الذي يترتب عليه تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية لمجتمعات هذه المنطقة، والمساهمة في تطوير الاقتصاد الدائري.
    وأكد معالي نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية أن العالم اليوم يواجه تحديات كبيرة في تلبية الطلب المتزايد على المعادن الاستراتيجية التي تسهم في التحول إلى الطاقة النظيفة بكافة أنواعها، ونحن في المملكة نعمل على الاستفادة من مواردنا الجيولوجية الغنية لتوفير إمدادات آمنة وموثوقة ومسؤولة من المعادن التي يحتاجها العالم، حيث يمكن للمملكة أن تكون عاملًا رئيسيًا ممكنًا لاقتصاد منخفض الكربون، يسهم في دعم التنمية المجتمعية المستدامة.
    ويسبق انطلاق برنامج المؤتمر عقد اجتماع الطاولة المستديرة الوزاري السنوي الثاني في 10 يناير 2023، بمشاركة عدد من الوزراء، وممثلي الوفود الحكومية رفيعة المستوى، وممثلي المنظمات والوكالات المتعددة الأطراف، والقياديين في قطاع التعدين والمعادن، والمنظمات غير الحكومية من دول المنطقة وخارجها. وخلال يومي 11 و12 يناير تنعقد جلسات المؤتمر بمشاركة أكثر من 200 متحدث من مختلف دول العالم، لمناقشة عدد من الموضوعات الملحة في قطاع التعدين، والتي تشمل الواقع على مستوى العالم وتأثيرات هذا الواقع على إمدادات المعادن والطاقة في المستقبل، وإسهام مشاريع التعدين في تنمية المجتمعات، واستعراض إمكانات وفرص التعدين في المملكة وفي منطقة التعدين الناشئة التي تمتد من أفريقيا إلى غرب ووسط آسيا. ومن بين المحاور الرئيسة التي ستركز عليها نقاشات المؤتمر محور الخروج من الأزمة الذي سيبحث التطورات الاقتصادية والبيئية والسياسية العالمية التي تؤثر على صناعة المعادن في المنطقة، ومحور الممارسات البيئية والاجتماعية من حيث المنافسة وتكافؤ الفرص عبر سلسلة القيمة لتحقيق الازدهار الاقتصادي، والمحور المتعلق بدور المملكة وريادتها على مستوى العالم في إمدادات الطاقة المتجددة والتوقعات الخاصة بذلك خلال الفترة من 5 إلى 10 سنوات. وهناك المحور الخاص بالشكل الذي ستكون عليه شركة تعدين المستقبل، ومحور التطابق بين العرض العالمي والطلب ودور المنطقة في سد فجوة العرض والطلب على المعادن.
    يُذكر أن من بين رعاة مؤتمر التعدين الدولي 2023 شركات عالمية مثل باريك جولد، وسيمنز، وهيدستريم كابيتال بارتنرز، وشركة إي أر جي.