نفذ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أربعة مشاريع طبية تطوعية تشمل مجالات كهرباء القلب للبالغين، وجراحة العظام، وجراحة القلب والقسطرة القلبية للبالغين والأطفال في مدينة دمشق بالجمهورية العربية السورية، ضمن برنامج أمل التطوعي السعودي لمساعدة الأشقاء في سوريا، بمشاركة 71 متطوعًا من مختلف التخصصات الطبية.
وأجرى الفريق الطبي التطوعي التابع للمركز خلال الحملة “39” عملية في مجال كهرباء القلب، و”68″ عملية في مجال جراحة القلب، و”159″ عملية في جراحة العظام و تقويمها، و”175″ عملية في مجال القسطرة القلبية للبالغين والأطفال تكللت جميعها بالنجاح التام ولله الحمد، فضلًا عن تدريب “331” فردًا من الكوادر الطبية المحلية.
ويأتي ذلك في إطار الجهود الطبية التطوعية التي تنفذها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لمساعدة الفئات المحتاجة والمتضررة من الشعب السوري الشقيق جراء الأزمة الإنسانية التي يمر بها.
نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، حضر صاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عياف أمين المنطقة، اليوم، حفل سفارة مملكة النرويج في المملكة بمناسبة ذكرى اليوم الوطني, وذلك بمقر إقامة السفير في الرياض.
وكان في استقبال سموه لدى وصوله مقر الحفل سفيرة النرويج لدى المملكة كيرستي ترومسدال، وعدد من منسوبي السفارة.
حضر الحفل، مدير عام الإدارة العامة للسلك الدبلوماسي بوزارة الخارجية علي بن عبدالله الشهري، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى المملكة.
أصدرت وزارة الصحة الحقيبة الصحية التوعوية الخاصة بموسم حج 1446هـ، انطلاقًا من حرصها على تعزيز صحة ضيوف الرحمن، ورفع مستوى الوعي الصحي والوقاية بين الحجاج، وانسجامًا مع مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي، وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، أحد برامج رؤية المملكة 2030، الهادفة إلى تعزيز الجاهزية لمواجهة المخاطر الصحية، وتمكين الحجاج من أداء مناسكهم بصحة وطمأنينة.
وتجسيدًا لالتزام وزارة الصحة بتأمين الوقاية الصحية المتكاملة خلال موسم الحج، اشتملت الحقيبة الصحية التوعوية على محتوى توعوي متنوع، من أبرز عناصره إرشادات الوقاية من الإجهاد الحراري، التي تتضمن توجيهات باستخدام المظلات لتقليل التعرض المباشر لأشعة الشمس، وأهمية شرب كميات كافية من المياه بانتظام، بما يُسهم في تعزيز سلامة الحجاج وضمان موسم حج صحي.
وتضم الحقيبة محتوى توعويًا شاملاً بثماني لغات هي: العربية، والإنجليزية، والفرنسية، والأوردية، والفارسية، والإندونيسية، والملايوية، والتركية، بهدف الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الحجاج القادمين من مختلف دول العالم.
وتشمل الحقيبة، إرشادات صحية، وفيديوهات توعوية، ومنشورات مخصصة لوسائل التواصل الاجتماعي، إضافة إلى مواد قابلة للطباعة، لتعزيز الوعي بالإجراءات الوقائية والسلوكيات الصحية السليمة، ما يُسهم في تقليل المخاطر الصحية، وتمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة وصحية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص وزارة الصحة على توفير محتوى صحي دقيق وموثوق بلغات متعددة، بما يلبّي احتياجات الحجاج ويُعزّز تجربتهم الصحية خلال أداء الشعائر، كما دعت الوزارة جميع الحجاج والعاملين في موسم الحج إلى تحميل الحقيبة والاستفادة من محتواها عبر الرابط التالي: https://www.moh.gov.sa/HealthAwareness/Pilgrims_Health/Pages/Hajj.aspx.
نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، حضر صاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عياف أمين المنطقة، اليوم، حفل سفارة جمهورية زيمبابوي في المملكة بمناسبة ذكرى اليوم الوطني, وذلك بقصر الثقافة في الرياض.
وكان في استقبال سموه لدى وصوله مقر الحفل سفير زيمبابوي لدى المملكة جوناثان وتاوناشي، وعدد من منسوبي السفارة.
حضر الحفل مدير عام الإدارة العامة للسلك الدبلوماسي بوزارة الخارجية علي بن عبدالله الشهري، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى المملكة.
بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية عزاء ومواساة، لفخامة الرئيس ياماندو أورسي رئيس جمهورية الأوروغواي الشرقية، في وفاة رئيس الجمهورية الأسبق السيد خوسيه موخيكا كوردنو.
وقال الملك المفدى:” تلقينا نبأ وفاة رئيس جمهورية الأوروغواي الشرقية الأسبق السيد خوسيه موخيكا كوردنو، ونعرب لفخامتكم ولأسرة الفقيد ولشعبكم الصديق عن أحر التعازي، وأصدق المواساة، متمنين ألا تروا أي سوء أو مكروه”.
كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية عزاء ومواساة لفخامة الرئيس ياماندو أورسي رئيس جمهورية الأوروغواي الشرقية، في وفاة رئيس الجمهورية الأسبق السيد خوسيه موخيكا كوردنو.
وقال سمو ولي العهد: ” تلقيت نبأ وفاة رئيس جمهورية الأوروغواي الشرقية الأسبق السيد خوسيه موخيكا كوردنو، وأعرب لفخامتكم ولأسرة الفقيد كافة عن بالغ التعازي، وصادق المواساة، متمنيًا لكم دوام الصحة والسلامة، وألا تروا أي سوء”.
أكد المشاركون في أعمال المؤتمر العربي السادس عشر لرؤساء أجهزة الإعلام الأمني أهمية قيام الدول الأعضاء بالعمل على مواجهة استخدام الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي في مجال الترويج للمخدرات وتشجيع استهلاكها، وإنشاء مواقع إلكترونية وصفحات تواصل اجتماعي تكشف أضرار المخدرات، وتحث على الابتعاد عن الوقوع ضحية للإدمان.
ودعا المؤتمر -الذي انعقد أمس في مقر الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب بالعاصمة التونسية- في ختام أعماله الدول الأعضاء إلى العمل على الحيلولة دون التشجيع غير المقصود على استهلاك المخدرات، من خلال البرامج والأفلام والمسلسلات التي تتضمن مشاهد تغري بتناول المخدرات والمؤثرات العقلية.
وأكد المؤتمرون أهمية التنسيق بين الدول الأعضاء لتعزيز تبادل التجارب والخبرات والزيارات بين أجهزة الإعلام الأمني العربية، داعين أجهزة الإعلام الأمني العربية إلى تخصيص مساحات في البرامج الإعلامية الأمنية لديها لاستعراض جهود التوعية الأمنية في الدول الأخرى.
ودعا أجهزة الإعلام الأمني في هذا الصدد إلى التنسيق مع الجهات الأخرى المعنية في الدولة لتعزيز جهود توعية النشء والشباب بمخاطر الجرائم الإلكترونية وكيفية الوقاية منها.
وكان المؤتمر قد ناقش عددًا من الموضوعات من بينها: دور الإعلام الأمني في تعزيز الوعي بالجرائم الإلكترونية في العصر الرقمي، واستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجال الإعلام الأمني، وناقش تجارب عددٍ من الدول العربية في استخدام الإعلام لمكافحة الإرهاب واستخدامه في الوقاية من المخدرات.
أعربت وزارة الخارجية عن إدانة واستنكار المملكة العربية السعودية الشديدين، مواصلة الاحتلال الإسرائيلي التصعيد العسكري ضد المدنيين العزل، بما فيها استهداف المستشفى الأوروبي في خان يونس، ما أودى بحياة وإصابة العشرات، في سلسلة اعتداءات متكررة من آلة الحرب الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني الشقيق.
وجددت المملكة رفضها القاطع لاستمرار جرائم الإبادة الجماعية الإسرائيلية، مع مطالبتها بالوقف الفوري لإطلاق النار، وتحمل المملكة قوات الاحتلال الإسرائيلية كامل المسؤولية جرّاء استمرار خرقها لكافة الأعراف والقوانين الدولية والإنسانية.
وأكدت المملكة على المسؤولية القانونية والإنسانية والأخلاقية الملقاة على عاتق المجتمع الدولي لتفعيل آليات المحاسبة الدولية ووضع حد لهذه الانتهاكات المستمرة للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية.
احتفت الهيئة السعودية للتخصصات الصحية بالتعاون مع مؤسسة محمد بن سلمان “مسك”، اليوم، بتخريج 24 متدربًا من برنامج “مسك للتدريب على رأس العمل” الذي يقدم من خلال مسار مسك المهارات، أحد المسارات الأربعة الرئيسة في المؤسسة، وذلك خلال حفل التخرج الذي نظمته الهيئة في مقرها الرئيس في الرياض.
ويأتي برنامج “التدريب على رأس العمل” في إطار جهود “الهيئة” ومؤسسة “مسك” لتفعيل الشراكة الإستراتيجية بين الطرفين، بما يسهم في تأهيل الكوادر الوطنية وتجهيز الباحثين عن العمل لتحديات سوق العمل.
وأشارت الهيئة إلى أن مدة البرنامج 7 أشهر، تضمنت ورش عمل مقدمة من “مسك” عبر برنامج “Career Essentials”، وتطبيق عملي وفق أعمال الهيئة ومشاريعها الإستراتيجية في مقر الهيئة، أسهم في تأهيل الكوادر الوطنية المشاركة من خلال رحلة تدريبية متوائمة مع الجدارات المستهدفة والتحديات التي تواجه المتدربين في سوق العمل.
يُصادف اليوم مرور عشرة أعوام على تأسيس مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الذي أنشئ بتوجيه كريم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- في 15 مايو 2015م، ليكون الذراع الإنسانية للمملكة العربية السعودية الممتدة للمحتاجين والمتضررين في مختلف دول العالم.
وبهذه المناسبة أكد معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على المركز الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة في تصريح صحفي لوكالة الأنباء السعودية، أن تأسيس مركز الملك سلمان للإغاثة جاء ليواكب تطلعات رؤية المملكة 2030، إذ برهن خلال عشر سنوات أن العمل الإنساني السعودي متنوع وفعّال، وامتدت مساعداته لأكثر من 107 دول حول العالم، ونشأ المركز وسط تحديات كبيرة، لكنه بفضل الله تعالى ثم الكوادر المتخصصة والمهنية، أصبح نموذجًا فريدًا يُحتذى به عالميًّا.
وأوضح أنه رغم الظروف الصعبة التي يمر بها العالم من كوارث وصراعات وتحديات تمويلية، تواصل المملكة عبر المركز دورها الريادي في التخفيف من معاناة الإنسان والوقوف بجانبه دون تمييز، مستلهمًا القيم الإسلامية في احترام المحتاجين وخدمتهم بإنسانية وتواضع.
وأشار الدكتور الربيعة إلى أنه تعلم الكثير من خلال عمله في المركز، واطّلع عن قرب على واقع العمل الإنساني في مختلف الظروف، ولقائه باللاجئين والنازحين والمحتاجين أتاح له فهمًا أعمق لمعنى الإنسانية، داعيًا كل من لم يخض تجربة العمل الإغاثي والتطوعي إلى خوضها، فهي تجربة ثرية تعود بالنفع على الجميع.
وقدم الشكر لمنسوبي المركز الذين أثبتوا خلال عشر سنوات أنهم على قدر المسؤولية والثقة التي أولاها لهم خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- وكانوا خير من يحمل هذه الأمانة، وعملوا بمهنية وإخلاص حتى أصبح المركز اليوم مرجعًا دوليًّا رائدًا، وشريكًا أساسيًّا لوكالات الأمم المتحدة الإنسانية، وفاعلًا رئيسًا في المشهد الإنساني العالمي، بل أصبح جزءًا لا يتجزأ من القرار الإنساني الدولي.
واختتم معالي الدكتور عبدالله الربيعة تصريحه قائلا: “أبارك هذا الإنجاز للجميع، الزملاء والزميلات في المركز، وأرفع المباركة الأكبر إلى الوطن، وإلى من أطلق هذه المسيرة المباركة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – اللذين يقودان هذه النهضة الإنسانية العظيمة في تاريخ المملكة”.
وتأتي هذه الذكرى في وقت يواصل فيه المركز تنفيذ عدد من المشروعات الكبرى في مختلف الدول تعزز حضوره، وتوسّع أثره، ليظل عنوانًا للعطاء السعودي، ومنارةً عالميةً لصناعة الأمل.
اعتمد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة ورئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، تشكيل مجلس إدارة الاتحاد السعودي للملاكمة، برئاسة معالي المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ، في خطوة مهمة نحو تعزيز حضور المملكة على الساحة الرياضية العالمية وتطوير رياضة الملاكمة محليًا.
حيث ضم مجلس إدارة الإتحاد في عضويته كلًّا من المهندس فيصل بافرط، والدكتور راكان الحارثي، والأستاذ محمد الخريجي، والأستاذ عبدالرحمن الحمود، والأستاذ ماجد الغرابي، والأستاذ محمد الحمدان، والأستاذ فراس مؤذن، والأستاذ سلطان آل الشيخ. ويعد هؤلاء الأعضاء من الكفاءات والخبرات المتنوعة التي سيكون لها المساهمة الكبرى في تنمية اللعبة، ومنحها المزيد من التواجد في المملكة والنهوض بآفاقها نحو العالمية.
وفي تصريح له، تقدم معالي المستشار تركي آل الشيخ بخالص الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، ولصاحب السمو الأمير فهد بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، نائب رئيس اللجنة، على ثقتهما ودعمهما المستمر لتطوير الرياضة السعودية بشكل عام، ورياضة الملاكمة بشكل خاص.
وجاء هذا التشكيل ضمن رؤية متكاملة تهدف إلى توسيع قاعدة ممارسي الملاكمة في المملكة، ورفع مستوى التنافسية، واستضافة بطولات دولية ترسخ موقع السعودية كوجهة رائدة في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى.
كما يأتي قرار التعيين في وقت يشهد فيه قطاع الرياضة في المملكة قفزة كبيرة من حيث الاستثمارات والاستضافات، وكان لرياضة الملاكمة نصيب وافر من الاهتمام، بعد تنظيم عدة نزالات عالمية جذبت أنظار الجمهور العالمي، إضافة إلى مشاركات أبطال المملكة في مختلف البطولات القارية والدولية.
شاركت هيئة تقويم التعليم والتدريب، في الاجتماع التاسع والخمسين لمجلس إدارة منظمة “بيزا- PISA” الذي أقيم في إسطنبول بتركيا.
وناقش الاجتماع عددًا من الموضوعات التطويرية للاختبار وإطاره، وإمكانية استخدام الذكاء الاصطناعي في توليد الأسئلة والسيناريوهات، وتصحيح الأسئلة الإنشائية، وأُكِّدت أهمية سرية الأسئلة، وسبل ضمانها، واستعرض كذلك علاقة الاختبار باختبارات أخرى تنتجها المنظمة نفسها، وسبل الاستفادة من هذا التقارب، إضافة إلى موضوعات أخرى تنظيمية.
مما يذكر أن برنامج “بيزا- PISA” الذي بدأ في العام “2000”، واشتركت فيه المملكة لأول مرة في العام “2018”، يغطي المواد الأساسية “الرياضيات، والقراءة، والعلوم” مع التركيز في كل دورة على مجال منها، وتركز الدورة الحالية على العلوم، كما أن هناك مجالًا متغيرًا في كل دورة، وسيكون المجال المتغير للدورة الحالية التعلم في العالم الرقمي، ويشارك من المملكة أكثر من سبعة آلاف طالب وطالبة في التقويم خلال هذا الأسبوع.
ويهدف برنامج “بيزا- PISA” إلى الوصول لمؤشرات عالية الجودة لنواتج نظام التعليم؛ بحيث يمكن مقارنتها عبر البلدان أو الجهات التعليمية، وتقوم الدراسة على العمر، وليس الصف أو المرحلة الدراسية، ويسعى البرنامج إلى جمع الأدوات للإجابة عن سؤال حول المهم للمواطنين في القرن الحادي والعشرين ليعرفوه ويكونوا قادرين على القيام به لمواجهة تحديات الحياة الواقعية”.
وتأتي مشاركة الهيئة في هذا الاجتماع وفقًا لاختصاصها؛ إذ تعد الهيئة الجهة المعنية في المملكة المختصة بالتقويم والاعتماد والقياس، في التعليم والتدريب، وكذلك يقع من ضمن اختصاصاتها الاشتراك في الاختبارات الدولية القياسية الخاصة بتقويم التعليم والتدريب، وتختص الهيئة ببناء وسائل القياس في التعليم والتدريب وتطبيقها وتطويرها، وبناء المقاييس والاختبارات القياسية وتنفيذها.
كرمت جمعية التنمية والتطوير في شقراء ، 29 من داعمي برامجها ومشاريعها التنموية وذلك طوال الفترة الممتدة من عام النشأة والتأسيس 1427هـ، وحتى العام الجاري 1446هـ، وبلغ مجموع ما تبرعوا به ما يناهز 200 مليون ريال، وذلك بحضور محافظ شقراء أ.عادل بن عبد الله البواردي، و رئيس مجلس إدارة الجمعية الشيخ حمد عبدالعزيز الجميح، ونائب رئيس مجلس الإدارة معالي الشيخ عبدالله بن سليمان بن منيع، وعدد من المسؤولين وأبناء المحافظة، إضافة إلى أعضاء الجمعية العمومية، وأعضاء مجلس إدارة الجمعية.
وكان من بين المكرمين: محمد بن عبدالعزيز الجميح رحمه الله، عبدالرحمن بن محمد الرقيب رحمه الله، م . محمد بن سعد البواردي رحمه الله، محمد بن حمد العيسى رحمه الله، حمد بن عبدالله الربيعة رحمه الله، عبدالله بن عبدالرحمن الحنطي رحمه الله، حمد بن عبدالعزيز الجميح، عبدالله بن سليمان المنيع، عبدالعزيز بن علي الشويعر، عبدالعزيز بن إبراهيم المهنا، حمد بن محمد الرقيب، عمر بن سعود البليهد، يوسف الفهد الحميدي، محمد بن عبد الرحمن العيسى،
م عبدالرحمن بن عبدالله البواردي، عبدالرحمن بن محمد المقحم، محمد بن عبدالله الرقيب، خالد بن محمد بن سعد البواردي، عبدالله بن محمد القاسم، زيد بن سعود الغربي.
كما ضمت قائمة التكريم: شركة الجميح القابضة، مؤسسة الجميح الخيرية، أوقاف محمد بن عبد الله الجميح، مجموعة البواردي القابضة، مؤسسة عمر سعود البليهد الخيرية، أوقاف الرقيب، المانع للسيارات، الفاضل للسيارات، أوقاف عبد الله بن عبد الكريم البواردي.
وبدأ الحفل بالسلام الملكي السعودي ثم آيات من القرآن الكريم تلاها القارئ عبد الله عبد الإله الجماز، أعقبها كلمة ترحيبية لنائب رئيس مجلس إدارة الجمعية الشيخ عبد الله بن سليمان المنيع، تناول فيها شيئاً من تاريخ محافظة شقراء المضيء، ومواقف رجالها مع الدولة السعودية في مختلف مراحلها، منوهاً بما تقدمه الدولة رعاها الله بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين من جهود عظيمة وأعمال جليلة لخدمة الوطن والمواطنين.
ثم ألقى الشيخ حمد بن عبد العزيز الجميح كلمة بالنيابة عن المكرمين، ثمن فيها جهود الجمعية، وشكر لهم تلك اللمسة بالتفكير في تكريم من يشاركونهم الدفع بالجمعية إلى الأمام، حتى تستمر في أداء رسالتها، مشيراً إلى أن ما يقدمه وإخوانه المكرمون إنما هو جزء من الواجب الملقى على عواتقهم تجاه وطنهم ومجتمعهم.
ثم تلا ذلك كلمة الجمعية والتي ألقاها م/ إبراهيم محمد أبو عباة، مرحباً بالمكرمين شاكراً لهم وللحضور حضورهم، ثم شرح فكرة التكريم كيف بدأت ذاكراً أهدافها ومعاييرها، قائلاً إن الدعم كما يكون بالمال فإنه كذلك يكون بالفكر والجهد والوقت، وإن الجمعية ستسعى في تكريم هذه الفئة التي قدمت الكثير للمحافظة وللجمعية من خلال جهدها ووقتها.
وفي كلمته شكر محافظ شقراء عادل البواردي للداعمين مواقفهم الطيبة تجاه وطنهم وأهلهم، ودعاهم إلى استمرار هذا الدعم الهادف إلى الإسهام في خدمة البلاد والعباد.
وفي الختام تم توزيع دروع التكريم على المكرمين تقديراً لجهودهم، ثم تقدم رؤساء اللجان المنظمة للحفل للسلام على راعي الاحتفال محافظ شقراء، وهم: رئيس لجان الحفل يوسف الشايع، رئيس لجنة الدعوات عبد المحسن الموسى، رئيس اللجنة الثقافية د/عبد الله المترك، رئيس لجنة الاستقبال م/ علي السبيعي، رئيس لجنة الضيافة عبدالعزيز البخيتي رئيس لجنة تجهيز المكان مثيب العجل، رئيس لجنة الدروع محمد المنيع، رئيس لجنة الأمن والتطوع إبراهيم الحميد، رئيس اللجنة النسائية هدى الشويعر.