Author: علي بلال

  • حين يمشي الجبل”لهيثم حسين.. مساءلة الذاكرة والمنفى قصصيّاً”

    حين يمشي الجبل”لهيثم حسين.. مساءلة الذاكرة والمنفى قصصيّاً”

    الثقافية – لندن

    أصدرت منشورات رامينا في لندن مجموعة قصصيّة بعنوان “حين يمشي الجبل” للكاتب والروائيّ السوريّ الكرديّ هيثم حسين، في خطوة تُعدّ إضافة إبداعيّة جديدة في مسيرة الكاتب، الذي عرفه القرّاء من قبل في فضاء الرواية والسيرة والنقد.
    يكشف هيثم حسين في مجموعته التي تضمّ أربعاً وعشرين قصة قصيرة، عن عوالم داخلية مثقلة بالمنفى، تتقاطع فيها اللغة مع الذاكرة، والظلّ مع المعنى، والمنزل المؤقّت مع سؤال الانتماء.
    لا تكتفي المجموعة بعرض سرديات النفي واللجوء والتشظي، إنّما تؤسّس لوثيقة أدبية تمكن قراءتها كأرشيف للمحو والانمحاء، وللصمت بوصفه لغة. ويشكّل عنوان الكتاب، “حين يمشي الجبل”، مفتاحاً تأويلياً يختزل تجربة التحدّي والعبور واللاعودة، وزعزعة اليقينيّات، حيث الجبل، رمز الثبات، يتحوّل إلى كائن يتقدّم، يهرب، يتكلّم، يمشي ويشهد.
    تُفتتح المجموعة بقصة “نافذة لا تُغلق”، التي تحوّل شقّةً لندنيّةً إلى فضاء للتماهي بين الحقيقيّ والمتخيّل، وتختم بـ”ظلّي العائد من الكتاب”، في بنية تحتفي بالكتابة كفعل مقاومة، وبينهما، تتوزّع القصص على محاور متداخلة، تحضر فيها صور الجبال التي تمشي، والمكتبات التي تُمحى، والهواتف التي تُسرق لتكشف هشاشة الهوية الرقمية، وشخصيات مثل الغجريّ الذي يحمل بقجته، والشاعر الذي قرّر أن يصمت، والمترجم الذي أضاع اسمه بين اللغات.
    وفي قصة “قاموس شخصي”، يعيد حسين بناء علاقته بالكلمات بوصفها بقايا أماكن وشظايا لغات، بينما ترسم قصة “جسور لندن” لوحة غرائبية لمدينة تُفقد جسورها واحداً تلو الآخر، بوصفها استعارة لسقوط المعنى في المدن المنفية.
    تُعدّ هذه المجموعة القصصية نقلة في مسار هيثم حسين الأدبي، حيث ينتقل من سرد الحكاية الكبرى في الرواية، إلى الالتقاطات المجهرية في القصة، راسماً عالماً تتجاور فيه الوثيقة والخيال، والحزن والتهكّم، والمكان واللا-مكان.
    ممّا جاء في كلمة الغلاف:
    في “حين يمشي الجبل”، يكتب هيثم حسين عن أطياف لا تزال تبحث عن أسمائها، عن منازل لا تظهر على الخرائط، عن لغةٍ تتنفّس في الخفاء.
    هذه المجموعة مرثيّة مطوّلة للمنفى الكرديّ، بكلّ ما فيه من تفاصيل لا تدخل كتب التاريخ، ولا تُذاع في نشرات الأخبار، ولا تُدرّس في المدارس، لكنّها تحفظ الحياة الحقيقيّة؛ تلك التي يمشي أصحابها بصمت، ويُسرق صوتهم حتّى حين يتكلّمون.
    ينسج هيثم حسين عالماً متصدّعاً، لا يحاول إصلاحه، إنّما يرسم شقوقه بدقّةٍ لا تُجامل. يكتب عن اللاجئ الذي يتكلّم كلّ اللغات ما عدا لغته، عن الكاتبة التي تخشى أن تكتب قصّتها الحقيقيّة، عن الأب الذي يموت دون أن ينطق اسم الجبل الذي نشأ عند سفحه.
    في هذه القصص، لا تنتهي الحكاية عند الخاتمة، إنّما تبدأ. يصبح الصمت نفسه طريقة في السرد، يصبح المنفى حالة لغوية، وتصبح الكتابة محاولة لتسجيل ما لا يمكن كتابته أصلاً. كلّ قصّة تبدو وكأنّها تقف على الحافّة؛ حافّة اللغة، حافّة الجغرافيا، حافّة الاعتراف، حافّة الضياع… ومع ذلك، لا تسقط، إنّما تبقى هناك، تتأمّل من بعيد، وتتردّد في قول الحقيقة، لا لأنّها تخاف أو لا تعرفها، لكن لأنّها تعرف الثمن جيّداً.
    الجبل، هذا الرمز الأثيريّ في الميثولوجيا الكرديّة، يصبح هنا كائناً حيّاً، يمشي لا ليُرى، لكن ليكسر القيود المفروضة عليه، ليقول: إذا كنتم لا تعترفون بنا، فلن نعترف بخرائطكم.
    يشار إلى أنّ لوحة الغلاف هي للفنّان التشكيليّ الكرديّ السوريّ خضر عبد الكريم، والمجموع تقع في ١٩٦ صفحة من القطع الوسط.

    تعريف بالكاتب: هيثم حسين: روائيّ كرديّ سوريّ، من مواليد عامودا 1978م، مقيم في لندن، عضو جمعية المؤلفين في بريطانيا، مؤسّس ومدير موقع الرواية نت. ترجمت أعماله إلى الإنكليزيّة والفرنسيّة والتشيكيّة والكرديّة.. من أعماله الروائية والنقدية: “آرام سليل الأوجاع المكابرة”، “رهائن الخطيئة”، “إبرة الرعب”، “عشبة ضارّة في الفردوس”، “قد لا يبقى أحد”، “العنصريّ في غربته”، “كريستال أفريقيّ”، “الرواية بين التلغيم والتلغيز”، “الرواية والحياة”، “الروائيّ يقرع طبول الحرب”، “الشخصيّة الروائيّة.. مسبار الكشف والانطلاق”، “لماذا يجب أن تكون روائياً؟!”.

  • وزير التعليم يرأس اللقاء التشاوري التاسع لرؤساء الجامعات بالمملكة

    وزير التعليم يرأس اللقاء التشاوري التاسع لرؤساء الجامعات بالمملكة

    رأس معالي وزير التعليم رئيس مجلس شؤون الجامعات الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان، في الرياض اليوم, اللقاء التشاوري التاسع لرؤساء الجامعات السعودية، بحضور الأمين العام لمجلس شؤون الجامعات، وعدد من رؤساء الجامعات الحكومية.

    وشهد اللقاء بحث عدد من الموضوعات التي تهدف إلى تطوير منظومة التعليم الجامعي، وتعزيز دور الجامعات في مجالات التعليم، والبحث، والابتكار والاستثمار، إلى جانب مناقشة المبادرات النوعية والمشروعات المستقبلية ذات العلاقة بمسيرة التعليم الجامعي.

    ويأتي هذا اللقاء في إطار الاجتماعات الدورية التي ينظمها مجلس شؤون الجامعات، لمتابعة مستجدات القطاع الجامعي، وتنسيق الجهود المشتركة بين الجامعات بما يعزز كفاءتها، ويسهم في دعم التكامل بينها.

  • جمعية إدارة المرافق تعزز مفاهيم الاستدامة والابتكار

    جمعية إدارة المرافق تعزز مفاهيم الاستدامة والابتكار

    احتفلت جمعية إدارة المرافق بـ”اليوم العالمي لإدارة المرافق”، وهي مناسبة سنوية تهدف إلى الاحتفال بالمهنة وانجازاتها، تسليط الضوء على جهود العاملين في قطاع إدارة المرافق والدور الحيوي الذي يقومون به ضمن مؤسساتهم ولعملائهم ، وذلك تقديرا لجهودهم وتأثيرهم.

    ويعتبر كذلك يوم إدارة المرافق العالمي فرصة لبيان الدور الذي تلعبه إدارة المرافق في تعزيز كفاءة المباني والمنشآت، وتحقيق التوازن بين الكفاءة الاقتصادية، الاستدامة البيئية، ورفاهية المستخدمين.

     

    وشهدت الفعالية التي نظمتها الجمعية حضورًا واسعًا من المهتمين والمختصين في المجال، حيث تضمنت جلسات نقاشية ركزت على التحديات وطرق علاجها وأفضل الممارسات في إدارة المرافق.

     

    كما تم استعراض قصص نجاح لمشاريع محلية ودولية حققت إنجازات ملحوظة في كفاءة التشغيل وإدارة الموارد.
    وأكد رئيس مجلس إدارة الجمعية، م. عايض بن عوض القحطاني على أهمية هذا اليوم في تعزيز الوعي العام بمهنة إدارة المرافق ودورها المحوري في مواجهة تحديات العصر، مثل التحول الرقمي، وتغير المناخ، وضمان استدامة الموارد.

     

    وقال القحطاني إن إدارة المرافق ليست مجرد عمليات تشغيلية أو صيانة للبُنى التحتية، بل هي رؤية شاملة تجمع بين الابتكار، التخطيط الاستراتيجي، وخلق بيئات عمل وحياة مستدامة وصحية ، معرباً عن فخره بالدور الذي تلعبه الجمعية في دعم المختصين في هذا المجال وتحفيزهم على التميز والإبداع.
    وأشار إلى أن إدارة المرافق تسهم بشكل مباشر في تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي وضعتها المملكة ضمن رؤيتها 2030، من خلال تحسين كفاءة استهلاك الطاقة والمياه، وتقليل البصمة الكربونية، وتوفير بيئات عمل آمنة وصحية.

    واختتمت الفعالية بالإعلان عن عدد من المبادرات التي ستطلقها الجمعية قريبًا لدعم القطاع، بما في ذلك برامج تدريبية متقدمة، شراكات استراتيجية مع مؤسسات محلية ودولية، وإطلاق دليل مرجعي لإدارة المرافق من خلال المجلس الاستشاري الذي تم تأسيسه مطلع شهر مايو يهدف إلى توحيد المعايير والممارسات في المملكة.

  • “الغطاء النباتي” يعزز التعاون مع الصين في مجالات مكافحة التصحر والإدارة المستدامة للأراضي الجافة

    “الغطاء النباتي” يعزز التعاون مع الصين في مجالات مكافحة التصحر والإدارة المستدامة للأراضي الجافة

    عزز المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر, التعاون المشترك مع معهد “قانسو” لأبحاث مكافحة التصحر بجمهورية الصين الشعبية, في مجالات مكافحة التصحر وزحف الرمال والجفاف، وتدهور الأراضي وتأثير الجفاف في المناطق الجافة، والإدارة المستدامة للأراضي الجافة.

    جاء ذلك خلال توقيع الرئيس التنفيذي للمركز الدكتور خالد بن عبدالله العبدالقادر، مذكرة تفاهم مع المعهد، ضمن الزيارة الرسمية لمعالي وزير البيئة والمياه والزراعة، المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، لجمهورية الصين الشعبية.

    واجتمع الدكتور العبدالقادر خلال الزيارة مع عدد من الشركات الصينية؛ بهدف الاستفادة من تجارب هذه الشركات، والدعوة إلى إطلاق مشاريعهم الاستثمارية بالمملكة، من خلال المشاركة في إدارة الأصول الطبيعية وتأهيل المراعي، وإنشاء المنتجعات الصحراوية، ونقل تقنيات التشجير ومكافحة التصحر، في خطوة نحو تعزيز الاقتصاد الأخضر، واستثمار أراضي الغطاء النباتي بالمملكة.

    وشملت المباحثات مع ممثلي الشركات أحدث تقنيات زراعة المانجروف، ما يسهم في حماية السواحل، وزيادة الغطاء النباتي وتعزيز الاستدامة البيئية، وتقنيات حماية البيئة، وسبل الاستفادة من النباتات الغازية اقتصاديًّا بتحويلها إلى منتجات بيئية صالحة للاستخدام، فيما ناقش الدكتور العبدالقادر مع شركة متخصصة بالتصاميم البيئية، فرص التعاون في تصميم المتنزهات الوطنية والحدائق النباتية والمناطق الرطبة.

    وتأتي هذه الاجتماعات في إطار بحث فرص التعاون في الاستثمار مع عدد من الشركات الكبرى الصينية المرتبطة بعدد من المجالات ذات العلاقة، وضمن جهود المركز في تعزيز الشراكات الدولية واستكشاف حلول مبتكرة تسهم في تحقيق التنمية البيئية المستدامة.

    يُذكر أن مركز الغطاء النباتي يهدف إلى تنمية مواقع الغطاء النباتي وحمايتها والرقابة عليها، وتأهيل المتدهور منها، والكشف عن التعديات عليها، ومكافحة قطع الأشجار، إضافة إلى الإشراف على إدارة المراعي، وحوكمة الرعي، وحماية الغابات والمتنزهات الوطنية واستثمارها، كما يدعم عبر مشروعاته المتنوعة جهود مكافحة التغيُّر المناخي، وتخفيض الانبعاثات الكربونية عالميًّا، مما يعزز التنمية “البيئية والاقتصادية” المستدامة؛ تحقيقًا لمستهدفات مبادرة السعودية الخضراء.

  • “رئيس الارصاد”: مستعدون لموسم الحج

    “رئيس الارصاد”: مستعدون لموسم الحج

    سلطان المواش – الجزيرة

    عقد المركز الوطني للأرصاد اليوم بمقره الرئيسي في جدة “ورشة عمل الأثر المناخي في نسختها الثانية”، بحضور الرئيس التنفيذي للمركز الدكتور أيمن بن سالم غلام، ومشاركة ممثلي 48 جهة حكومية وميدانية معنية بأعمال موسم الحج، وذلك في إطار تعزيز التنسيق المشترك والجاهزية لموسم حج 1446هـ.

    وأكد الدكتور غلام في كلمته خلال افتتاح الورشة، أهمية الاستعداد المبكر لموسم الحج، مشيرًا إلى أن المركز كثف جهوده هذا العام عبر دعم منظومة الرصد في منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة، وتوفير خدمات أرصادية دقيقة تسهم في سلامة ضيوف الرحمن، لافتًا إلى أن تغطية المركز لأجواء المشاعر بلغت 100% من خلال المحطات والرادارات والتقنيات الحديثة المدعومة بفرق ميدانية متخصصة.
    وشهدت الورشة عروضًا متخصصة، شملت استعراض التوقعات المناخية المتوقعة على المشاعر المقدسة، ونتائج دراسة الإجهاد الحراري لحج العام الماضي، بالإضافة إلى جهود مركز التغير المناخي في بناء نظرة استشرافية لمواسم الحج حتى عام 1471هـ، ودور برنامج استمطار السحب في دعم البيئة المناخية في المناطق المستهدفة.
    كما تناولت الورشة الجاهزية التشغيلية لشبكة الرصد وأنظمة الطوارئ، وآليات مواجهة الظواهر الجوية الحادة، إلى جانب استعراض المنصة الرقمية للمركز، ونظام التنبؤ بالسيول المفاجئة، والخدمات المقدمة للجهات الحكومية والقطاع الخاص.
    وتخلل الورشة عرض للإطار الإعلامي والتوعوي الذي ينفذه المركز خلال موسم الحج، والذي يشمل أكثر من 14 خدمة معلوماتية وتوعوية موجهة لحجاج بيت الله الحرام، مع التأكيد على أهمية تنسيق الرسائل الإعلامية والاعتماد على المركز كمصدر رسمي لمعلومات الطقس والمناخ.

    ويأتي انعقاد الورشة ضمن جهود المركز الوطني للأرصاد في دعم منظومة الحج بالمعلومات المناخية الدقيقة، وتحقيق أعلى مستويات التكامل بين الجهات ذات العلاقة، بما يضمن موسمًا آمنًا ومستقرًا لضيوف الرحمن، ويتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

  • بمتابعة أمير الحدود الشمالية.. منفذ جديدة عرعر يستقبل الفوج الأول من ضيوف الرحمن القادمين من العراق

    بمتابعة أمير الحدود الشمالية.. منفذ جديدة عرعر يستقبل الفوج الأول من ضيوف الرحمن القادمين من العراق

    استقبل منفذ جديدة عرعر الحدودي، اليوم، الفوج الأول من ضيوف بيت الله الحرام القادمين من جمهورية العراق الشقيقة، والبالغ عددهم أكثر من 4000 حاج، وصلوا على متن 192 حافلة، وسط منظومة خدمات متكاملة وإجراءات تنظيمية عالية المستوى، تضمن انسيابية الدخول وسهولة التنقل، تحقيقًا لتوجيهات القيادة الحكيمة -أيدها الله- في الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، وضمان راحتهم من لحظة وصولهم حتى مغادرتهم.

    وبمتابعة مستمرة من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان أمير منطقة الحدود الشمالية، تعمل جميع الجهات في المنطقة على سرعة إنهاء جميع الإجراءات، وتقديم الخدمات الشاملة التي تشمل الرعاية الطبية والوقائية والتوعوية، إلى جانب التنسيق مع الجهات المعنية لتوفير الكوادر البشرية والإمكانات اللازمة لضمان راحة وسلامة الحجاج.

    وأعرب الحجاج القادمون من جمهورية العراق الشقيقة عن شكرهم وامتنانهم لحكومة المملكة, على ما تقدمه من خدمات متميزة، مشيدين بحفاوة الاستقبال وسرعة الإجراءات بيسر وطمأنينة.

  • “وزارة الصناعة”: معالجة 556 طلبًا للإعفاء الجمركي في مارس 2025

    “وزارة الصناعة”: معالجة 556 طلبًا للإعفاء الجمركي في مارس 2025

    عالجت وزارة الصناعة والثروة المعدنية 556 طلبًا لخدمة الإعفاء الجمركي الصناعي، في شهر مارس 2025م، في إطار جهود الوزارة لتشجيع الصناعة المحلية وتعزيز تنافسيتها عالميًّا، عبر منح المنشآت الصناعية الوطنية إعفاءً من الرسوم الجمركية على وارداتها من مدخلات الصناعة.

    وأوضح المتحدث الرسمي للوزارة جراح الجراح أن طلبات الإعفاء الجمركي التي عالجتها الوزارة تتضمّن “1.908” بنود للمواد الأولية، و”5.332″ بندًا للآلات والمعدات وقطع الغيار، مشيرًا إلى أن خدمة الإعفاء الجمركي تأتي ضمن حزمة من الحوافز والممكنات والخدمات التي تقدمها منظومة الصناعة والتعدين؛ لتسهيل رحلة المستثمر الصناعي في جميع مراحل مشروعه، من الفكرة إلى التمكين والإنتاج والتصدير.

    وأشار إلى أن خدمة الإعفاء الجمركي الصناعي تتواءم مع مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للصناعة بتمكين القطاع الصناعي السعودي وتطويره، وتؤكد الدور البارز الذي تقوم به الوزارة لتحفيز وتسريع نمو القاعدة الصناعية الوطنية، مبينًا أن حصول المنشآت الصناعية على خدمة الإعفاء الجمركي، يتم في وقت وجيز من خلال إجراءات ميسَّرة تتم عبر المنصة الرقمية لخدمات وزارة الصناعة والثروة المعدنية “صناعي”.

    وتحرص وزارة الصناعة والثروة المعدنية من خلال خدمة الإعفاء الجمركي على دعم وتشجيع المصانع المحلية، وتنمية قطاعات الإنتاج الوطنية فيها، وتخفيض تكلفة الإنتاج، وإيجاد فرص صناعية جديدة، حيث تُمكِّن الخدمة المنشآت الصناعية الحاصلة على ترخيص صناعي من الحصول على إعفاء جمركي من الضريبة “الرسوم الجمركية” على وارداتها، من الآلات والمعدات، وقطع الغيار والمواد الخام الأولية، والمواد نصف المصنعة، ومواد التعبئة والتغليف اللازمة مباشرةً للإنتاج.

  • رؤساء أجهزة الإعلام الأمني العرب يعقدون اجتماعهم في تونس

    رؤساء أجهزة الإعلام الأمني العرب يعقدون اجتماعهم في تونس

    انعقدت بمقر الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب بالعاصمة تونس أمس، أعمال المؤتمر العربي السادس عشر لرؤساء أجهزة الإعلام الأمني، بمشاركة رؤساء أجهزة الإعلام الأمني وممثليهم في الدول العربية من بينها المملكة، فضلًا عن اتحاد إذاعات الدول العربية، وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية.

     

    وقال معالي الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، الدكتور محمد بن علي كومان، في كلمة ألقاها في افتتاح أعمال المؤتمر: “إن انعقاد هذا المؤتمر يأتي في وقت يتسم بحضور غير مسبوق للفضاء الرقمي في الحياة اليومية، نستقي منه المعلومات ونعتمد عليه في أداء أعمالنا المختلفة ونقع للأسف ضحية لسلبياته المتعددة”.
    وتطرق في كلمته إلى التأثير الحاسم للفضاء الرقمي في قضايا حساسة تتعلق بتوجيه الرأي العام وتزوير الحقائق وبث الشائعات الهدامة والأخبار الزائفة، مشيرًا إلى أن الأمر ازداد تعقيدًا بفعل التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي والاعتماد المتزايد عليه، مع ما يمثله ذلك من تهديدات أمنية جسيمة ناتجة عن الإمكانيات الإجرامية المخيفة التي يتيحها خاصة عندما يتعلق الأمر بالتزوير الذي تكاد تنعدم فيه الفوارق مع الحقيقة.

     

    ويناقش المؤتمر عددًا من المواضيع من بينها: دور الإعلام الأمني في تعزيز الوعي بالجرائم الإلكترونية في العصر الرقمي، واستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجال الإعلام الأمني، كما سيناقش تجارب عددٍ من الدول العربية في استخدام الإعلام لمكافحة الإرهاب واستخدامه في الوقاية من المخدرات.

  • توقيع 57 اتفاقية بين جهات وشركات سعودية وصينية في القطاعات الزراعية والمائية والبيئية بقيمة 14 مليار ريال

    توقيع 57 اتفاقية بين جهات وشركات سعودية وصينية في القطاعات الزراعية والمائية والبيئية بقيمة 14 مليار ريال

    شهد المنتدى السعودي – الصيني لتصدير المنتجات واستدامة القطاع الزراعي، توقيع (57) اتفاقية ومذكرة تفاهم, وذلك بين 36 جهة وشركة سعودية ونظيراتها من الصين، بإجمالي استثمارات تجاوزت (14) مليار ريال، منها (26) اتفاقية للتصدير للصين, في خطوة لتعزيز التعاون في القطاعات الزراعية والمائية والبيئية.

    وعُقدت أعمال المنتدى السعودي – الصيني لتصدير المنتجات السعودية، واستدامة القطاع الزراعي في العاصمة الصينية بكين، خلال الفترة من 12 إلى 14 مايو الجاري، بحضور معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي, على رأس وفد يضم معالي محافظ الهيئة العامة للأمن الغذائي المهندس أحمد بن عبدالعزيز الفارس، ومعالي سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية الصين الشعبية الأستاذ عبدالرحمن الحربي، وعددًا من المختصين في قطاعات منظومة البيئة بالمملكة، بمشاركة واسعة من المسؤولين والمستثمرين في القطاع الزراعي والغذائي من كلا البلدين.

    وأوضح معالي وزير البيئة والمياه والزراعة، خلال كلمته في افتتاح أعمال المنتدى على هامش زيارته الرسمية للصين، أن حجم التبادل التجاري بين المملكة العربية السعودية، وجمهورية الصين الشعبية بلغ أكثر من (107) مليارات دولار، مما يجسّد ذلك متانة العلاقات بين البلدين وأهميتها الاقتصادية، مشيرًا إلى أن الصين تُعد من أهم الشركاء التجاريين للمملكة, بنسبة 18% من إجمالي تجارتها الخارجية.
    وقال: “إن رؤية المملكة 2030 وضعت في صميم أهدافها تعزيز الميزان التجاري وزيادة الصادرات غير النفطية، والسوق الصيني كان ولا يزال أحد أهم الأسواق التي حرصت المملكة على بناء شراكات فيها، حيث توسع نطاق الصادرات ليشمل اليوم أكثر من 20 منتجًا غذائيًا سعوديًا تدخل الأسواق الصينية”.

    وأبان معاليه أن هناك المزيد من المنتجات والفرص تشمل قطاعات المياه والسدود، وتربية الثروة الحيوانية المكثفة، والدواجن ومشتقاتها، والثروة السمكية، وبخاصة الاستزراع السمكي، إلى جانب الصناعات التحويلية، والتدوير الزراعي، والمخلفات، وتنمية الغطاء النباتي، متطلعًا إلى أن يزور المملكة المستثمرون المهتمون بالقطاعات الزراعية، والبيئية، والمائية بجمهورية الصين الشعبية، للاطّلاع عن كثب على الفرص الاستثمارية المتاحة.
    ونوّه بالجهود الكبيرة التي بذلتها سفارة المملكة في الصين وإسهامها في بناء جسور تواصل فعّالة مع القطاع الخاص، وتقديم التسهيلات والبيانات التي يحتاجها المستثمرون؛ مما ساعد في تسريع الخطوات العملية للتعاون والشراكة، مؤكدًا أهمية تعزيز العلاقات الزراعية بين البلدين.
    وكان حفل برنامج المنتدى، قد بدأ باستعراض فرص التعاون المشترك بين البلدين، والجهود التي تبذلها المملكة في تطوير منظومة الزراعة الذكية، وتعزيز الأمن الغذائي من خلال التوسع في الأسواق الدولية، لاسيما السوق الصينية التي تُعد من أهم الشركاء التجاريين للمملكة، إذ يُعد المنتدى منصة مهمة لتعزيز التعاون الثنائي بين المملكة العربية السعودية، وجمهورية الصين الشعبية في مجالات الزراعة والتجارة، عبر دعم تصدير المنتجات الزراعية السعودية، وبحث آفاق استدامة هذا القطاع الحيوي في ظل التحديات البيئية والاقتصادية.
    وتضمن المنتدى كلمتين لممثل مجلس تنمية التجارة الدولية الصيني (CCPIT)، وممثّل اتحاد الغرف السعودية، عبّرا خلالها عن رغبة الجانبين في تعزيز التبادل التجاري والاستثماري، وأكدا أهمية بناء علاقات طويلة المدى تخدم مصالح القطاع الخاص، كما شمل المنتدى معرضًا سعوديًا للمنتجات التي تم اعتمادها للدخول إلى الأسواق الصينية.
    وتشمل الاتفاقيات الموقعة عددًا من المشاريع في مجالات البيئة والمياه والزراعة وقطاع الثروة السمكية والحيوانية، أبرزها تبادل المعرفة في تدوير المياه، وتطوير برامج تنمية القدرات البشرية، وإنشاء محطات استزراع الطحالب البحرية، وإنتاج الوقود والأسمدة الحيوية، إلى جانب استخدام التقنيات المتقدمة مثل: الحوسبة السحابية في تحسين معالجة المياه.
    كما شملت الاتفاقيات الموقعة بين عددٍ من الجهات في القطاعين الحكومي والخاص في كلا البلدين تطوير مدينة ذكية للأمن الغذائي بالمملكة، تضم مصانع، ومعامل، وخدمات لوجستية متكاملة، إضافة إلى العمل المشترك لإنشاء مدينة متكاملة للصناعات الأساسية والتحويلية في منطقة جازان، بما يعزز سلاسل الإمداد، ويفتح آفاقًا جديدة للاستثمار الصناعي المرتبط بالزراعة.
    وفي قطاع الإنتاج الحيواني، جرى التفاهم بين عددٍ من شركات القطاع الخاص بالبلدين حول مشاريع لإنشاء مزارع دواجن حديثة، وتطوير قطاع الأغنام، والتوسع في التدوير البيئي, من خلال استخدام مخلفات النحل والصوف، إضافة إلى مشاريع تطوير جيني متقدم لسلالات الروبيان والزراعة العمودية.
    ومن أبرز المحاور التي حظيت باهتمام كبير بين الجانبين، التوافق والتعاون في تعزيز مجال تصدير المنتجات السعودية للأسواق الصينية، خصوصًا التمور، والخضار والفواكه، والمياه المعبأة، وجرى توقيع عددٍ من العقود بين شركات من القطاع الخاص بالبلدين لتوريد وتوزيع هذه المنتجات داخل السوق الصيني.

    يذكر أن حجم ونوع الاتفاقيات يعكس عمق الشراكة بين المملكة والصين، وحرص الجانبين على بناء نموذج للتعاون الذكي في مجالات الأمن الغذائي واستدامة الموارد، بما يخدم مصالح البلدين ويدعم أهداف رؤية المملكة 2030.

  • نائب وزير الخارجية يلتقي وزير خارجية موريتانيا

    نائب وزير الخارجية يلتقي وزير خارجية موريتانيا

    التقى معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، اليوم، معالي وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي والموريتانيين في الخارج الدكتور محمد سالم ولد مرزوك، على هامش الاجتماع الوزاري التحضيري لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورته الرابعة والثلاثين، المنعقد في العاصمة العراقية بغداد.

    وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين، بالإضافة إلى مناقشة المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية والجهود المبذولة بشأنها.

     

    حضر اللقاء سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية العراق عبدالعزيز الشمري، ومندوب المملكة الدائم لدى جامعة الدول العربية السفير عبدالعزيز بن عبدالله المطر، ومدير عام مكتب نائب وزير الخارجية مطشر العنزي.

  • “الداخلية”: تأشيرات الزيارة بجميع أنواعها ومسمياتها باستثناء “تأشيرة الحج” لا تخوّل حاملها أداء فريضة الحج

    “الداخلية”: تأشيرات الزيارة بجميع أنواعها ومسمياتها باستثناء “تأشيرة الحج” لا تخوّل حاملها أداء فريضة الحج

    أوضحت وزارة الداخلية، أن تأشيرات الزيارة بجميع أنواعها ومسمياتها، باستثناء “تأشيرة الحج” لا تخوّل حاملها أداء فريضة الحج.
    وكانت الوزارة قد أكدت أنه سيتم تطبيق غرامة مالية تصل إلى (20,000) ريال بحق من يقوم من حاملي تأشيرات الزيارة بأنواعها كافة، أو يحاول القيام بالدخول إلى مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة أو البقاء فيهما، بداية من اليوم (الأول) من شهر ذي القعدة حتى نهاية اليوم الـ (14) من شهر ذي الحجة، وترحيل المتسللين للحج من المقيمين والمتخلفين لبلادهم ومنعهم من دخول المملكة لمدة (10) سنوات.
    وأهابت وزارة الداخلية بالجميع الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج، التي تهدف إلى المحافظة على أمن وسلامة الحجاج لأداء مناسكهم بيسر وطمأنينة، والمبادرة بالإبلاغ عن مخالفي تلك الأنظمة والتعليمات عبر الرقم (911) في مناطق مكة المكرمة، والمدينة المنورة، والرياض، والشرقية، والرقم (999) في بقية مناطق المملكة.

  • حجاج باكستان يثمنون جهود القائمين على مبادرة “طريق مكة”

    حجاج باكستان يثمنون جهود القائمين على مبادرة “طريق مكة”

    أعرب عددٌ من حجاج باكستان عن شكرهم العميق وامتنانهم الكبير للقائمين على مبادرة “طريق مكة”، إحدى مبادرات وزارة الداخلية ضمن برنامج خدمة ضيوف الرحمن أحد برامج رؤية المملكة 2030، لما لمسوه من تسهيلات كبيرة خففت عنهم مشقة السفر ومراحل الإجراءات الطويلة.
    وقال الحاج ظفر عبدالغفور (83 عامًا): “إن المبادرة أسهمت في تسريع وإنهاء إجراءات سفرنا من مطار إسلام آباد، ولم نشعر بما يعيقنا أو حتى يأخر إجراءاتنا، قبل مغادرتنا إلى المملكة، ما يجعل رحلتنا -بإذن الله- أكثر يسرًا وراحة، لا سيما نحن كبار السن”.
    وبيّن الحاج عبدالرؤوف نواز (81 عامًا): “ما شهدناه في مطار إسلام آباد من تنظيم وسرعة واهتمام يجعلنا ندعو من قلوبنا لمن يقف خلف هذه المبادرة الكريمة، فقد سهل الله بها علينا طريق الحج”.
    وتُعد باكستان من الدول المستفيدة من مبادرة “طريق مكة”، التي أطلقتها المملكة لتيسير إجراءات الحجاج في بلدانهم، بما يعكس حرص القيادة على تقديم أرقى الخدمات لضيوف الرحمن، ويجسد رؤية المملكة 2030 في الارتقاء بمنظومة الحج والعمرة.
    وتهدف مبادرة «طريق مكة» إلى تقديم خدمات ذات جودة عالية لضيوف الرحمن من الدول المستفيدة منها، باستقبالهم وإنهاء إجراءاتهم في بلدانهم بسهولة ويسر، بدءًا من أخذ الخصائص الحيوية وإصدار تأشيرة الحج إلكترونيًّا، مرورًا بإنهاء إجراءات الجوازات في مطار بلد المغادرة، بعد التحقق من توافر الاشتراطات الصحية، وترميز وفرز الأمتعة وفق ترتيبات النقل والسكن في المملكة، والانتقال مباشرة إلى الحافلات لإيصالهم إلى مقار إقامتهم في منطقتي مكة المكرمة، والمدينة المنورة، بمسارات مخصصة، في حين تتولى الجهات الشريكة إيصال أمتعتهم إليها.

     

    يُذكر أن وزارة الداخلية تنفذ المبادرة في عامها السابع بالتعاون مع وزارات «الخارجية، والصحة، والحج والعمرة، والإعلام»، والهيئة العامة للطيران المدني وهيئة الزكاة والضريبة والجمارك، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، والهيئة العامة للأوقاف، وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، والمديرية العامة للجوازات.