Author: علي بلال

  • تشكيل فرق عمل لتنمية المحتوى المحلي بجميع الجهات الحكومية

    تشكيل فرق عمل لتنمية المحتوى المحلي بجميع الجهات الحكومية

    صدرت الموافقة السامية على طلب هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية بتشكيل فرق عمل لتنمية المحتوى المحلي في جميع الجهات الحكومية التي تُموَّل ميزانيتها من الميزانية العامة للدولة، لتتولى القيام بجميع المهام والمسؤوليات المتعلقة بتنمية المحتوى المحلي.

    وتضمنت الموافقة توجيه الجهات الحكومية التي تباشر أعمال وإجراءات طرح الأعمال والمشتريات والتعاقد بتشكيل فرق لتنمية المحتوى المحلي، للقيام بجميع المهام والمسؤوليات المتعلقة بتنمية المحتوى المحلي، ويرتبط الفريق برئيس الجهة الحكومية.

    ونصت الموافقة على أن هذه الفرق ستعمل بالتعاون والتنسيق مع الهيئة لتحقيق الالتزام بمتطلبات المحتوى المحلي، واتفاقيات توطين الصناعة ونقل المعرفة، ومعالجة شكاوى القطاع الخاص، وتقديم الرأي الفني عند فحص العروض، إضافة إلى توفير البيانات والتقارير التي تحتاجها الهيئة، ورفع التقارير الدورية المتعلقة بتنمية المحتوى المحلي وغيرها من المهام المتعلقة بالمحتوى المحلي.

    وأكد وزير الصناعة والثروة المعدنية رئيس مجلس إدارة هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف أن ملف المحتوى المحلي يشكل أجندة وطنية تسهم جميع الشرائح الاقتصادية في تنميته، ويظهر هذا الاهتمام جليًا في عدد من الإصلاحات والأوامر الملكية السامية التي صدرت في الأعوام الماضية بهدف تمكين المحتوى المحلي وزيادة نسبة حضوره في الاقتصاد الوطني، التي تُوِّجت بهذه الموافقة السامية لتكون عاملًا مهمًا في تمكين الهيئة من متابعة وتطبيق متطلبات وآليات المحتوى المحلي.

    وأضاف الخريف أن وجود هذه الفرق في الجهات الحكومية وبالتعاون مع الهيئة سيضمن تفعيل آليات تفضيل المحتوى المحلي كافة الواردة بلائحة تفضيل المحتوى المحلي والمنشآت الصغيرة والمتوسطة والشركات المدرجة في السوق المالية في الأعمال والمشتريات الحكومية.

    يذكر أن الهيئة باشرت تفعيل الأمر السامي بإصدار الدليل الإرشادي لتشكيل الفرق، وطورت منهجية العمل.

    وسيتم تفعيل الفرق عبر ثلاث مراحل، تبدأ المرحلة الأولى بتشكيل الفرق، ثم عقد ورش العمل لتوضيح الآلية والمنهجية التي ستعمل من خلالها الفرق، وفي المرحلة الأخيرة يُفعَّل دور الفرق ويبدأ تنفيذ المهام.

  • القصبي: المملكة تسعى لتحقيق التنوّع الاقتصادي

    القصبي: المملكة تسعى لتحقيق التنوّع الاقتصادي

    أكّد معالي وزير التجارة رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي عزم المملكة للمضي قدماً نحو التنوع الاقتصادي، ورفع مستويات التبادل التجاري فيما بينها وبين الدول الإسلامية والدول الصديقة، لضمان النمو الاقتصادي الثابت والمتزن، معرباً عن تطلع المملكة لترجمة جهود معهد المواصفات والمقاييس للدول الإسلامية، والجهات الإسلامية ذات العلاقة بمنظومة التقييس والجودة، للإسهام في دعم تطور الصناعة ورفع مستويات التبادل التجاري للمستوى المأمول الذي يحقق تطلعات وطموحات القيادات والشعوب الإسلامية.

    جاء ذلك خلال افتتاحه أعمال اجتماعات الجمعية العمومية لمعهد المواصفات والمقاييس للدول الإسلامية “SMIIC”، المقامة في مركز الملك سلمان للمؤتمرات بالمدينة المنورة بمشاركة مسؤولي منظمة التعاون الإسلامي، ومجمع الفقه الإسلامي الدولي، وهيئة التقييس لدول مجلس التعاون الخليجية، بالإضافة إلى ممثلي عدد كبير من الدول الإسلامية.

    وقال وزير التجارة في كلمته: ” إنّ حجم التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي التي فرضتها جائحة كورونا، وعِظم الأمانة والمسؤولية الملقاة على عاتقنا للارتقاء بجودة وسلامة المنتجات والخدمات بما يحسن من مستويات التجارة البينية بين الدول الإسلامية ويدعم نمو وتنوع الاقتصاد الإسلامي، يُحتّم علينا بذل مزيدٍ من الجهود الحثيثة، وتقديم مزيدٍ من الرؤى البناءة التي من شأنها دعم التكامل بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي”.

    وأضاف معاليه: أنتهز هذه الفرصة التي تتواجد فيها هذه النخبة من قيادات نشاطات التقييس في الدول الإسلامية للتأكيد على أهمية المرحلة، وضرورة مراجعة خططنا الإستراتيجية بما يدعم مرحلة التعافي من الجائحة، ويمكّن من التعامل الفاعل مع المتغيرات والتطورات التقنية السريعة ضمن أولويات واضحة ومستهدفات دقيقة.

    من جانبه هنأ معالي محافظ الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة رئيس مجلس إدارة معهد المواصفات والمقاييس للدول الإسلامية الدكتور سعد بن عثمان القصبي الدول الأعضاء بمناسبة مرور أحد عشر عاماً على انطلاق المعهد، مستذكراً الاجتماع الأول للجمعية العمومية لمعهد المواصفات والمقاييس للدول الإسلامية “SMIIC” الذي عُقد في الثاني من أغسطس 2010م، منوهاً بالجهود المخلصة التي بذلتها الدول الإسلامية لتوفير الأطر المرجعية للعمل الإسلامي في أنشطة التقييس، حتى أصبح المعهد – بفضل الله -، واحداً من أهم المنظمات الإقليمية المؤثرة والفاعلة.

    وقال محافظ الهيئة : “لقد قدمنا معاً خلال السنوات الماضية كل ما في الوسع لتحقيق شراكة إسلامية فاعلة تثري مكونات البنية التحتية للجودة في جميع بلدان عالمنا الإسلامي، آملين أن تكون قد أسهمت في دعم مسيرة النمو الاقتصادي وتعزيز تنافسية الصناعات والمنتجات في الأسواق العالمية، ولا تزال أحلامنا وآمالنا أكثر بكثير لإيجاد مستقبل اقتصادي أفضل للعالم الإسلامي”.

    وأعرب القصبي عن فخره واعتزازه بما قدمته المملكة العربية السعودية من جهود خلال سنوات توليّها رئاسة مجلس إدارة معهد المواصفات والمقاييس للدول الإسلامية، وما تحقق خلال تلك الفترة من قرارات فعالة ومشتركة، متعهداً بمواصلة العمل لدعم الجهود والحفاظ على مكتسبات التعاون الإسلامي التي تحققت خلال السنوات الماضية، والاستمرار في توطيد أواصر التكامل والتعاون فيما بين الدول الأعضاء.

    بدوره دعا معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، في كلمة ألقاها نيابة عنه الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية الدكتور أحمد كويسا سينجند، جميع الدول الإسلامية لبذل المزيد من الجهود والاستعداد لمواكبة تطورات سوق المنتجات الحلال والذي يقدر بحوالي 11.2 تريليون دولار بحلول 2028م.

    فيما عبّر الوزير الفيدرالي للعلوم والتكنولوجيا بجمهورية باكستان سيد شبلي فاراز عن شكره لحكومة المملكة العربية السعودية لاستضافتها واحتضانها لاجتماعات معهد المواصفات والمقاييس للدول الإسلامية، متناولاً الدور الرئيسي الذي تلعبه نشاطات التقييس والمواصفات وتقويم المطابقة في دعم وتمكين التجارة البينية بين مختلف دول العالم.

    نوّه معالي الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي الدكتور قطب مصطفى سانو، في كلمة ألقاها نيابة عنه السيد محمد المنذر الشوك بالعلاقة المتميزة بين المجمع ومعهد المواصفات والمقاييس للدول الإسلامية منذ إنشائه، وبخاصة التعاون الإيجابي القائم في إنجاز المعايير الشرعية لصناعة الحلال، وغيرها من أوجه التعاون التي تؤكد على الشراكة القائمة بين المعهد والمجمع.

    فيما أكد الأمين العام لهيئة التقييس لدول مجلس التعاون الخليجية سعود بن ناصر الخصيبي، أهمية تنسيق ومواءمة الجهود لتوحيد المواصفات القياسية، وإجراءات التحقق من المطابقة والاعتراف المتبادل، لإزالة الحواجز الفنية أمام التجارة بما يسهم في دعم التبادل التجاري، وحماية الصحة العامة والمستهلك والبيئة، مبيناً أن هذه المتطلبات استدعت إنشاء الجهات المتخصصة والمعنيّة بالتقييس مثل معهد المواصفات والمقاييس للدول الإسلامية وهيئة التقييس الخليجية وغيرها.

  • تنفيذ  1300 جولة في المراكز التجارية بالشرقية

    تنفيذ 1300 جولة في المراكز التجارية بالشرقية

    نفذت أمانة المنطقة الشرقية أمس، 1345 جولة رقابية وجولات مشتركة مع الجهات ذات العلاقة، في الأسواق والمراكز التجارية ومنافذ البيع بالمنطقة، نتج عنها إغلاق منشأة مخالفة واحدة، وضبط 80 مخالفة للتدابير الصحية، والإجراءات الاحترازية المرتبطة بفيروس كورونا المستجد وتطبيق توكلنا.

    وأكدت الأمانة استمرار جولاتها الرقابية، للتثبت من تطبيق التدابير الصحية والإجراءات الاحترازية، مع تشديدها على ضرورة التقيد بالأنظمة الوقائية، والاشتراطات البلدية، ورفع وتعزيز الجانب التوعوي والرقابي لجميع المنشآت بالمنطقة، وكذلك تفعيل مبادرة “ممتثل” بمدن ومحافظات المنطقة كافة.

    وأشارت إلى أن مركز البلاغات بالأمانة “940” تلقى 7 بلاغات عن مخالفات المنشآت للإجراءات الاحترازية وتطبيق توكلنا، داعية الجميع إلى ضرورة الإبلاغ عن أي مخالفات يُتجاوز بها الأنظمة والتعليمات، عبر مركز البلاغات 940 لمعالجتها.

  • “الشؤون الإسلامية” تُشارك في الاجتماع التحضيري لمؤتمر الأديان الـ 20

    “الشؤون الإسلامية” تُشارك في الاجتماع التحضيري لمؤتمر الأديان الـ 20

    شاركت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ممثلة بوكالتها للشؤون الإسلامية في أعمال الاجتماع الـ 20 للأمانة العامة للمؤتمر الدولي السابع لزعماء الأديان العالمية والتقليدية الذي عقد مؤخراً في جمهورية كازاخستان بمشاركة ممثلين من القيادات الدينية في دول العالم.

    وألقى المستشار بوكالة الوزارة للشؤون الإسلامية محمد بن عبدالواحد العريفي، الذي رأس الوفد، كلمة أوضح فيها أن المملكة انطلاقا من ريادتها للعالم الإسلامي وسياستها الراسخة أسهمت في دعم التعايش السلمي من خلال الحوار بين أتباع الأديان والثقافات، مؤكداً أن المملكة منذ عهد مؤسسها الملك عبدالعزيز رحمه الله وهي تسعى لخدمة الدين ونشر ثقافة التسامح التي دعا إليها الإسلام والحوار بين أتباع الأديان والثقافات المختلفة، مشيراً إلى الزيارة التي أمر بها الملك فيصل رحمه الله للفاتيكان لحمل رسالة الإسلام ومبادئه السمحة، والوسطية والحوار.

    يُذكر أن الاجتماع ناقش عدداً من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال المؤتمر الذي سيعقد في الفترة من 14 إلى 15 سبتمبر 2022 في مدينة نور سلطان في كازاخستان، وسيناقش دور قادة الأديان العالمية والتقليدية في التنمية الاجتماعية للبشرية في فترة ما بعد وباء كورونا العالمي.

  • أمير منطقة الجوف يتابع مستجدات معالجة التشوه البصري بالمدن والمحافظات

    أمير منطقة الجوف يتابع مستجدات معالجة التشوه البصري بالمدن والمحافظات

    تابع صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف، أعمال ومستجدات تحسين المشهد الحضري في مدن ومحافظات المنطقة.

    جاء ذلك خلال الاجتماع الثالث لسموه مع أعضاء اللجنة المختصة بالحملة، الذي عقده في قاعة الاجتماعات اليوم مع أمين المنطقة المهندس عاطف بن محمد الشرعان، وعدد من المسؤولين.

    واطلع سموه على مؤشرات الحملة والمعالجات التي أُنجِزت لمختلف مظاهر التشوه البصري, ومن أبرزها: رفع أكثر من 1.5 مليون متر مكعب من المخلفات، وسحب 2596 سيارة تالفة ومهملة, واستقبال أكثر من 13600 بلاغ بنسبة معالجة تجاوزت 95%.

    كما بحث الاجتماع خطة الاستدامة والرقابة المستمرة، وسير معالجة التحديات التي تعترض عمل الحملة.

    حضر الاجتماع وكيل الإمارة حسين بن محمد آل سلطان، والمستشار الخاص لسموه المشرف على مكتب تحقيق الرؤية أحمد بن محمد السناني, والوكيل المساعد للشؤون التنموية المهندس حبيب بن محمد عبدالصمد.

  • احباط مخططاً لتهريب  1.7 مليون قرص إمفيتامين

    احباط مخططاً لتهريب 1.7 مليون قرص إمفيتامين

    صرح المتحدث الرسمي للمديرية العامة لمكافحة المخدرات الرائد محمد النجيدي، بأن المتابعة الأمنية الاستباقية لنشاطات الشبكات التي تستهدف أمن المملكة وشبابها بالمخدرات، أسفرت عن إحباط مخطط إجرامي لتهريب “1,785,000” قرص إمفيتامين داخل حاوية بهارات وبقوليات عبر ميناء جدة الإسلامي، بالتعاون مع الجهاز النظير بدولة الكويت، والتنسيق مع هيئة الزكاة والضريبة والجمارك السعودية، والقبض على مستقبليها بمحافظة جدة، وهما مواطن ومقيم من الجنسية السورية.

    وأكد الرائد النجيدي، إيقافهما وأنه اتُّخِذت بحقهما الإجراءات النظامية الأولية، وإحالتهما إلى النيابة العامة.

  • “محافظ هيئة العلا”: معهد اللغات ضمن استراتيجية التنمية الشاملة

    “محافظ هيئة العلا”: معهد اللغات ضمن استراتيجية التنمية الشاملة

    دشنت الهيئة الملكية لمحافظة العلا، “معهد العلا للغات”، الذي يهدف إلى تطوير المهارات لأهالي وسكان المحافظة عبر عدد من اللغات، ستسهم في تحقيق رؤية العلا، في تطوير الكوادر البشرية وما يدعم التنمية الاقتصادية، في سبيل الوصول إلى أن تصبح العلا وجهة سياحية عالمية.

    ويعد “معهد العلا للغات” جزءاً رئيسياً ضمن البرامج التي تقدمها الهيئة لأهالي العلا، وضمن إستراتيجية التنمية الشاملة.

    وسيقدم المعهد دوراته للغات: الإنجليزية، والفرنسية، ولغة الماندرين “الصينية”، إضافة إلى اللغة النبطية، وهي اللغة التي تحدث بها سكان المكان في القرون الأولى لاستيطانهم في شمال غرب شبه الجزيرة العربية، وتعكسها النقوش العديدة التي تزدان بها معظم المواقع التاريخية.

    ويعكس تنوع اللغات المقدمة في المعهد, اتجاه الهيئة للترحيب بالسياح من معظم دول العالم، وتمكين الدارسين والدارسات من المهارات اللغوية للتواصل والتفاعل، اللذين من شأنهما الإسهام بشكل فاعل في تطوير العلا، وتعزيز التواصل الثقافي العالمي.

    وقال صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان محافظ الهيئة الملكية لمحافظة العلا: إن اللغة هي الجسر الأساسي للتواصل والمعرفة، وستكون اللغات التي يقدمها المعهد ذات حضور, وستتيح رواية قصة العلا بأهم اللغات العالمية.

    وأضاف سموه : إن أبناء الوطن في العلا هم الشركاء الأساسيون في سبيل تحقيق رؤيتها، وسيوفر لهم “معهد العلا للغات” فرصة مهمة لتطوير المهارات للحديث والتفاعل مع الزوار والسياح، لصياغة قصة العلا التاريخية بحاضر يكتب فصلاً جديداً لأكبر متحف حي في العالم.

    ويسعى “معهد العلا للغات”، إلى تقديم دوراته بجودة لكل الراغبين في الالتحاق ببرامجه، كما سيدعم المعهد أحد أهم البرامج، وهو برنامج “العلا للابتعاث”، الذي تشرف عليه الهيئة الملكية، من خلال تأهيل المبتعثين والمبتعثات قبل بدء رحلات ابتعاثهم إلى أهم الجامعات والمعاهد خارج المملكة، فيما سيقدم “معهد العلا للغات”، للمقيمين في العلا وكذلك السياح دورات لتعلم اللغة العربية، كجزء من التواصل الثقافي، الذي سيخلق فرصة واسعة لأن تكون العلا موقعاً جوهرياً في تعلم العديد من اللغات، التي بدورها ستكون مسهمة رئيسية في التطوير البشري.

    وتعد اللغة النبطية، التي ستُقدَّم دورات لتعلمها، إحدى أهم علامات التواصل لأرض الحضارات، والتي ستخلق حالة تواصل تفاعلية مع شواهد المكان التاريخية ومعالم العلا الشهيرة، وهو ما يعد مرحلة ذات أهمية لإعادة تفعيل اللغة التي تحدث بها سكان العلا في القرون الأولى، وستواصل تدعيم حضورها اليوم مع الأجيال الجديدة.

    بدوره, نوه الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمحافظة العلا، عمرو بن صالح المدني أن إنشاء معهد العلا للغات يمثل أولوية رئيسية للهيئة الملكية، وسيتيح صقل المهارات لأبناء وبنات الوطن، وسيخلق لهم عديد الفرص والإمكانات، من خلال عدد من بيوت الخبرة العالمية في تقديم اللغات التي سيتيحها المعهد، مشيرا إلى أن اللغة هي الأساس الذي تُبنى عليه الفرص والمشاركة الفاعلة مع الزوار، وهي رحلة مهمة تحمل التطوير للمكان وما يليق بتاريخ العلا للترحيب بالعالم في موطن الحضارات.

    وتهدف الهيئة الملكية لمحافظة العلا، من خلال افتتاح “معهد العلا للغات” للإسهام في بناء مجتمع يمتلك المهارات والقدرات اللازمة التي تتناسب مع أهداف الهيئة والتوجهات الإستراتيجية، وتوفير تعليم عالي الجودة، وإعداد كوادر بشرية وإعدادهم للمشاركة والقيام بدور رائد في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، إضافة إلى ما تضمنه مخطط “رحلة عبر الزمن” باستثمار كل المقومات المتاحة من أجل خلق روافد متنوعة وثرية تحظى بها العلا.

  • “ديوان المحاسبة” يُنظّم لقاءً حول إدارة المستودعات

    “ديوان المحاسبة” يُنظّم لقاءً حول إدارة المستودعات

    يُنظّم الديوان العام للمحاسبة ممثلاً بالمركز السعودي للمراجعة المالية والرقابة على الأداء في الـ 10 نوفمبر 2021 م لقاءً بعنوان “تحقيق الكفاءة في إدارة المستودعات الحكومية وأتمتة إجراءاتها” بالتزامن مع اليوم العالمي للمحاسبة، بمشاركة عدد من المتخصصين بالديوان العام للمحاسبة، ووزارة المالية، وهيئة كفاءة الإنفاق والمشروعات الحكومية، وهيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية.

    ويتناول اللقاء قواعد وإجراءات المستودعات الحكومية وفقاً للتحديثات الجديدة، وتنمية المحتوى المحلي في أعمال المشتريات الحكومية، وتحقيق كفاءة الإنفاق في المستودعات الحكومية وأتمتة إجراءاتها.

    ويأتي تنظيم هذا اللقاء انطلاقاً من حرص الديوان العام للمحاسبة على تعزيز الشراكة مع كافة الجهات المشمولــة برقابته، وذلك في المجالات ذات الصلة بمهامه واختصاصاته، وفي إطار المهام الموكلة إليه من الرقابة الميدانية وأعمال التفتيش على المستودعات الحكومية، وأن يقوم الديوان بتطوير وتحديث قواعد وإجراءات المستودعات الحكومية.

    يذكر أن الديوان العام للمحاسبة سبق أن أتمّ تطوير وتحديث “قواعد وإجراءات المستودعات الحكومية” وفقاً لقرار مجلس الوزراء، وقام بتعميم هذه القواعد والإجراءات على كافة الجهات الحكومية المشمولة برقابته للعمل بموجبها.

    ويمكن للمهتمين حضور هذا اللقاء بمقر الديوان الرئيس من خلال التسجيل عبر الرابط: https://portal.gca.gov.sa/workshop/، كما يُمكن متابعة فعاليات اللقاء -عن بُعد- عن طريق تطبيق “زوم” من خلال الرابط التالي: https://us06web.zoom.

  • الصحة: تسجيل (49) حالة كورونا وتعافي (35) حالة

    الصحة: تسجيل (49) حالة كورونا وتعافي (35) حالة

    أعلنت وزارة الصحة إحصائية جديدة لمستجدات كورونا في المملكة خلال الـ 24 ساعة الماضية، تضمنت تسجيل “49” حالة مؤكدة وتعافي “35” حالة، فيما بلغ عدد الحالات الحرجة “61” حالة.

    وبينت الإحصائية أن إجمالي عدد الإصابات في المملكة بلغ “548666” حالة، وعدد حالات التعافي “537605” حالات، وفيما يخص الوفيات فقد سُجلت حالتان ليصل إجمالي عدد الوفيات في المملكة “8796” حالة.

    ونصحت الصحة الجميع بالتواصل مع مركز “937” للاستشارات والاستفسارات على مدار الساعة، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات ومعرفة مستجدات فيروس “كورونا”.

  • عضو مجلس الشيوخ الفرنسي.. ناتالي:المملكة قطعت شوطاً كبيراً في محاربة الإرهاب

    عضو مجلس الشيوخ الفرنسي.. ناتالي:المملكة قطعت شوطاً كبيراً في محاربة الإرهاب

    التقت معالي مساعد رئيس مجلس الشورى الدكتورة حنان بنت عبد الرحيم الأحمدي بمقر المجلس في الرياض اليوم، عضو مجلس الشيوخ الفرنسي ناتالي قوليه، والوفد المرافق لها وذلك في إطار الزيارة التي تقوم بها للمملكة.

    ونوهت الأحمدي بالعلاقات الثنائية على المستوى البرلماني التي تجمع مجلس الشورى والبرلمان الفرنسي بغرفتيه، مستعرضةً الجهود الرائدة التي قامت بها المملكة على المستوى الدولي في إطار الدفع بالنمو الاقتصادي العالمي، واستدامة البيئة، ودعم العمل الدولي المشترك لمواجهة جائحة كورونا، والانجازات التي تحققت خلال رئاسة المملكة لمجموعة العشرين العام الماضي.

    كما أشارت إلى أن المملكة قطعت شوطاً كبيراً في محاربة الإرهاب ومكافحة جرائمه وتجفيف منابع تمويله، ومكافحة غسيل الأموال، من خلال إقرارها للقوانين والتشريعات التي تستهدف ذلك، والتي شارك مجلس الشورى في دراستها، كما قامت المملكة بمبادرات دولية وإقليمية فاعلة في هذا الصدد خلال السنوات الماضية حتى أصبحت عضواً في مجموعة العمل المالي الدولية “تافت”.

    وأبانت معاليها خلال اللقاء أن المملكة تشهد تطورات متلاحقة في مختلف المجالات التقنية والثقافية والسياحية وغيرها، موضحةً أن مجلس الشورى انطلاقاً من دوريه الرقابي والتشريعي قد واكب ما صاحب رؤية المملكة2030 ، من حراك تشريعي اقتصادي واستثماري تمخض عنه العديد من الأنظمة والتشريعات التنموية التي تختص بتحفيز الاستثمار الأجنبي والمحافظة على البيئة.

    من جهتها، أكدت عضو مجلس الشيوخ الفرنسي ناتالي قوليه أهمية دور المملكة في مواجهة الإرهاب ومكافحته وما اتخذته من إجراءات، من بينها إنشاء مركز اعتدال الذي يقوم بدورٍ مهم في هذا المجال، مشيدةً بالجهود التي تقوم بها المملكة حاليًا والتي تتطلب العمل المشترك مع مختلف المؤسسات الإقليمية والدولية.

    وجرى خلال اللقاء بحث عددٍ من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وسبل تعزيز العلاقات والتعاون الثنائي على الصعيد البرلماني بين مجلس الشورى ومجلس الشيوخ الفرنسي.

    حضر اللقاء عضو مجلس الشورى نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية عضو لجنة الصداقة البرلمانية السعودية الفرنسية بالمجلس الأستاذة هدى بنت عبد الرحمن الحليسي.

  • “مكافحة تمويل الإرهاب” .. نقاش تشاركي في التحالف الإسلامي

    “مكافحة تمويل الإرهاب” .. نقاش تشاركي في التحالف الإسلامي

    شارك ممثلو الدول الأعضاء في التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب في المحاضرة التي أقامها التحالف بعنوان “إضاءات في مكافحة تمويل الإرهاب” وقدمها العقيد سعد بن علي الشهراني، ممثل المملكة العربية السعودية في مجال محاربة تمويل الإرهاب، بحضور الأمين العام المكلف للتحالف ومنسوبي التحالف.

    وأشار العقيد الشهراني الى دور المملكة الرائد في مجال مكافحة تمويل الإرهاب وأهم الجهود الدولية لمحاربته، مؤكدا أهمية تطبيق قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بمكافحة الإرهاب وتمويله، وأفضل الممارسات في هذا الشأن، والأُطر القانونية والتشريعية المعنية بمكافحة تمويل الإرهاب، وتعزيز مستوى التعاون والتنسيق الحكومي الخاص في مجال مكافحة الإرهاب وتمويله، وذلك للتنفيذ الفعال لتلك القرارات، ودور ذلك وإنعكاساته إيجاباً على الدول الأعضاء في التحالف.

    تأتي هذه المحاضرة في إطار سلسله من المحاضرات والنقاشات وورش العمل التي ينفذها التحالف الإسلامي بمشاركة ممثلي الدول الأعضاء، والمعنية بمجال محاربة تمويل الإرهاب الذي يُعدّ أحد مجالات التحالف الأربعة “الفكري والإعلامي ومحاربة تمويل الإرهاب والعسكري”.

  • اختتام الحملة الطبية لمكافحة العمى في بوروندي

    اختتام الحملة الطبية لمكافحة العمى في بوروندي

    اختتم الفريق الطبي التطوعي التابع لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الحملة الطبية لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة بوجمبورا بجمهورية بوروندي التي امتدت خلال الفترة من 20 إلى 26 أكتوبر 2021م، بالكشف على 4.562 مستفيدًا وإجراء 420 عملية جراحية لإزالة الماء الأبيض وتوزيع 572 نظارة طبية.

    وتأتي هذه الحملة امتدادًا للمشاريع المتصلة بمكافحة العمى التي تنفذها المملكة ممثلة بالمركز للعائلات من ذوي الدخل المحدود في عدد من الدول الشقيقة والصديقة.