Author: علي بلال

  • ملك البحرين يصل إلى الرياض وفي مقدمة مستقبليه نائب أمير المنطقة

    ملك البحرين يصل إلى الرياض وفي مقدمة مستقبليه نائب أمير المنطقة

    وصل إلى الرياض اليوم جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، والوفد المرافق له للمشاركة في القمة الخليجية الأمريكية.

    وكان في استقباله في مطار الملك خالد الدولي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، ومعالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي، وصاحب السمو الأمير الدكتور فيصل بن عبدالعزيز بن عيّاف أمين المنطقة، وسفير البحرين لدى المملكة الشيخ علي بن عبدالرحمن آل خليفة، وسفير خادم الحرمين الشريفين‬ لدى البحرين نايف بن بندر السديري، ومدير شرطة المنطقة المكلف اللواء منصور بن ناصر العتيبي، ووكيل المراسم الملكية فهد الصهيل.

  • رئيس “فيفا FIFA”: كرة القدم هي الرياضة الأكثر شعبية ويتابعها 5 مليارات نسمة ومثالية للاستثمار اقتصاديًّا وثقافيًّا

    رئيس “فيفا FIFA”: كرة القدم هي الرياضة الأكثر شعبية ويتابعها 5 مليارات نسمة ومثالية للاستثمار اقتصاديًّا وثقافيًّا

    عبر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” جياني إنفانتينو، عن سعادته بوجوده في المملكة التي تتألق حاليًّا ومحط أنظار على صعيد كرة القدم، لاسيما مع خطواتها الجادة نحو الاستثمار في هذه الرياضة، مجددًا تبريكاته لها فوزها باستضافة كأس العالم 2034، وبنجاحها في استضافة وتنظيم بطولات عالمية سواءً على مستوى الأندية أو المنتخبات، وعزمها على الاستمرار في هذا الصدد.

    وقال رئيس الـ”فيفا FIFA”، خلال أعمال منتدى الاستثمار السعودي الأمريكي، المنعقد في الرياض: “تنتظرنا مناسبة كروية جديدة خلال الصيف الحالي، ستجمع أفضل فرق العالم، متمثلةً في بطولة كأس العالم للأندية، التي ستبدأ في الـ14 من يونيو المقبل بالولايات المتحدة الأمريكية، وتشهد مشاركة نادي الهلال السعودي مثلًا عن القارة الآسيوية، وسيواجه في مجموعته ريال مدريد الإسباني، إضافة لكأس العالم للمنتخبات في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وفي 2034 كأس العالم سيكون هنا في المملكة”.

    ولفت الانتباه إلى أن مونديال العالم لكرة القدم بات يشهد تحولًا مذهلًا على مستوى الجوانب الاقتصادية والثقافية والاجتماعية وليس فقط بالدولة المستضيفة بل للعالم أجمع، بوصف كرة القدم اللعبة الشعبية الأولى عالميًّا، لبلوغ عدد مشجعيها خمسة مليارات شخص يتحدثون لغات مختلفة, ومن أجناس متعددة, ومستويات اجتماعية مختلفة, يجمعهم حب وشغف كرة القدم.

    وقال: “إن كأس العالم القادم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يدرّ تقريبًا “120” مليار دولار, وأكثر من مليون وظيفة، مبينًا أن الناتج المحلي الإجمالي لكرة القدم في سنة واحدة الآن هو “270” مليار دولار.

    وتطرق إلى كرة القدم النسائية وأهميتها، وسيكون كأس العالم للسيدات في البرازيل عام 2027، الذي يليه في أمريكا الشمالية عام 2031، مشيدًا بالمملكة والعمل الاستثنائي من خلال تكوين دوري سعودي لكرة القدم النسائية، ومنتخب وطني للنساء.

  • حفيد روزفلت يوثق قصة اللقاء التاريخي مع الملك عبدالعزيز

    حفيد روزفلت يوثق قصة اللقاء التاريخي مع الملك عبدالعزيز

    أكد الرئيس التنفيذي الثاني للمجلس الوطني للعلاقات الأمريكية – العربية “NCUSAR”، الرئيس التنفيذي لمجلس الأعمال الأمريكي – السعودي سابقًا هول ديلانو روزفلت، حفيد الرئيس الأمريكي الأسبق فرانكلين ديلانو روزفلت، عمق العلاقات الإستراتيجية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية.

    واستعرض جانبًا من المحطات التاريخية التي أسهمت في ترسيخ هذه العلاقات، مؤكدًا أن اللقاء الذي جمع الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله – بالرئيس فرانكلين روزفلت عام 1945، شكّل نقطة تحول تاريخية في مسار التعاون الثنائي.

    وأشار إلى أن اللقاء تم على متن الطرّاد البحري الأمريكي “يو إس إس كوينسي”، إذ ناقش الجانبان مختلف مجالات التعاون، بما في ذلك التنمية الزراعية والصناعية وملف الطاقة، وذلك في ظل سعي المملكة في تلك المرحلة إلى الاستفادة من مواردها الطبيعية، وبناء شراكات دولية فاعلة لدعم مسيرتها التنموية.

    وأوضح أن الاجتماع التاريخي بين جلالة الملك عبدالعزيز والرئيس روزفلت جاء إدراكًا لأهمية تعزيز التواصل بين البلدين، والشراكة المحورية, مؤكدًا أن هذا اللقاء أسس لعقودٍ من الشراكة المستمرة، التي شهدت تطورات ملحوظة في مختلف المجالات.

    وأشار إلى أن العلاقات السعودية الأمريكية ترتكز على أسس متينة من المصالح المشتركة، والاحترام المتبادل، والتعاون البناء، مشددًا في هذا السياق على أهمية استمرار الحوار وتكامل الجهود، بما يحقق الأمن والاستقرار والتنمية للمنطقة والعالم.

    وأكد هول ديلانو روزفلت أن زيارة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية للمملكة، تحمل دلالات إيجابية وتطلعات إستراتيجية تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار، وخدمة المصالح المشتركة لدول منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع.

  • أمير القصيم: مسمى الجائزة مصدر فخر واعتزاز

    أمير القصيم: مسمى الجائزة مصدر فخر واعتزاز

    رعى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، اليوم، حفل تكريم الفائزات بجائزة “شقائق الرجال” التابعة لإمارة المنطقة في دورتها الخامسة، وذلك في مقر الإمارة بمدينة بريدة.

    وبارك سموه للفائزات بهذه الجائزة الهادفة، التي تتوافق مع مستهدفات رؤية 2030 لتمكين المرأة وتشجيعها، وإبراز المتميزات من الكفاءات النسائية المبدعة، معبرًا عن فخره ببنات الوطن اللاتي يتنافسن على الإبداع والتميز، والأرقام تتحدث عن نجاح هذه الجائزة، التي تعبر عن مشاركة المرأة في مسيرة التنمية، بدعم من القيادة الرشيدة أيدها الله.

    وقال:” نلمس عامًا بعد عام تصاعدًا لافتًا في مستويات التميز والإنجاز في “جائزة شقائق الرجال” التي انطلقت بطموح كبير لتكريم المتميزات من بنات هذا الوطن اللاتي نرفع بهن الرؤوس”, مشيرًا إلى أن مسمى الجائزة بحد ذاته مصدر فخر واعتزاز، متمنيًا لهن مزيدًا من التقدم والعطاء، مثمنًا دور أمانة الجائزة وجهودها، ولجان التحكيم والمنسقات والداعمين، وبجهود فريق العمل الذين حققوا -بفضل الله- هذا النجاح والنتائج المشرفة.

    وتخلل الحفل كلمة لوكيلة الإمارة المساعدة للشؤون التنموية الأمينة العامة للجائزة الدكتورة فاطمة الفريحي، أوضحت خلالها أن الجائزة تأتي ضمن مبادرات سمو أمير منطقة القصيم الفاعلة والمنجزات المؤثرة التي أطلقها سموه لتمكين المرأة، مشيرةً إلى أن الجائزة بمساراتها السبعة والمسجلة رسميًا باسم إمارة القصيم في الهيئة السعودية للملكية الفكرية، تمثل منصة وطنية تسهم في تعزيز مشاركة المرأة في التنمية.

    وبينت أن الدورة الخامسة للجائزة شهدت ترشح 305 متقدمات من 9 مناطق، فازت منهن 26 فائزة، ليصل إجمالي عدد الفائزات منذ انطلاقة الجائزة إلى 113 فائزة، مؤكدًة أن لغة الأرقام تظهر عمق الأثر وقيمة التمكين للمرأة في الوطن.

    عقبها ألقت السفيرة فوق العادة والمفوضة للمملكة لدى كندا آمال المعلمي كلمة الفائزات، قدّمت فيها الشكر لسمو أمير القصيم على دعمه الدائم لتمكين المرأة، مشيدًة بهذه الجائزة التي تُعنى بإبراز المتميزات وتعكس اهتمام القيادة الرشيدة -أيدها الله- بالمرأة في المجالات كافة.

    وفي ختام الحفل، دشن صاحب الأمير فيصل بن مشعل بن سعود الدورة السادسة من الجائزة، وكرّم الفائزات في مختلف مسارات التميز، منوهًا بأهمية هذه الجائزة الوطنية بما يعزز من مكانة المرأة السعودية شريكًا فاعلًا في بناء وتنمية الوطن.

  • وزير البلديات والإسكان : 11 ألف مشروع تنموي تقودها الوزارة وشراكات أمريكية لدعم المدن الذكية

    وزير البلديات والإسكان : 11 ألف مشروع تنموي تقودها الوزارة وشراكات أمريكية لدعم المدن الذكية

    أكد معالي وزير البلديات والإسكان الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل أن المملكة تشهد تحولًا حضريًّا غير مسبوق بفضل رؤية المملكة 2030، مشيرًا إلى أن الوزارة تقود أكثر من “11” ألف مشروع تنموي من خلال أكثر من “300” بلدية في مختلف مناطق المملكة، تشمل مشروعات الإسكان والبنية التحتية وتحسين جودة الحياة، بشراكات أمريكية.

    وأوضح خلال مشاركته في منتدى الاستثمار السعودي الأمريكي 2025، أن إعادة صياغة المدن السعودية لتكون مدنًا ذكية مستدامة وجاذبة، بات ضرورة ملحة لمواكبة النمو السكاني المتوقع خلال العقد المقبل، مفيدًا أن تطوير المدن لا يقتصر على البنية المادية بل يشمل أيضًا تعزيز الكفاءة التشغيلية وجودة الخدمات المقدمة.

    وأشار الحقيل إلى أن نسبة تملك المساكن ارتفعت من “47%” قبل إطلاق رؤية “2030” إلى أكثر من “60%” حاليًّا، مع تطلع الوزارة إلى الوصول إلى نسبة “70%” بحلول عام 2030، مبينًا أن هذا التحول لم يكن ليتحقق لولا الشراكة الحقيقية مع القطاع الخاص وتمكين المواطن من الحصول على مسكنه الأول.

    وفي إطار تعزيز الشراكات الدولية، وجّه معاليه دعوة مفتوحة للمستثمرين الأمريكيين للدخول في القطاع العقاري السعودي، سواء في مجالات التطوير، أو إدارة المرافق، أو بناء المدن الذكية، أو إعادة استخدام الأراضي داخل النطاقات الحضرية، مشددًا على أن المملكة لا تبحث فقط عن تمويل، بل عن شركاء إستراتيجيين يسهمون في تصميم حلول مستدامة لمستقبل المدن السعودية.

    وأشار إلى أن الوزارة تعمل حاليًّا على إعادة تطوير “3” مدن رئيسة داخل المملكة، بالتعاون مع أكثر من “80” شريكًا من القطاع الخاص المحلي، فيما تسعى إلى توسيع هذه الشراكات لتشمل مستثمرين دوليين، ومن ذلك الشركات الأمريكية ذات الخبرة العالمية.

  • ولي العهد والرئيس الأمريكي يرأسان أعمال القمة السعودية الأمريكية ويوقعان وثيقة الشراكة الاقتصادية الإستراتيجية بين حكومتي البلدين

    ولي العهد والرئيس الأمريكي يرأسان أعمال القمة السعودية الأمريكية ويوقعان وثيقة الشراكة الاقتصادية الإستراتيجية بين حكومتي البلدين

    رأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وفخامة الرئيس دونالد جي ترمب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، أعمال القمة السعودية الأمريكية في الديوان الملكي بقصر اليمامة اليوم.

     

    وجرى خلال القمة استعراض العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، والجهود التنسيقية لتعزيز أوجه الشراكة الإستراتيجية بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات، إلى جانب بحث المستجدات الإقليمية والدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك والجهود المبذولة تجاهها، بما يحقق الأمن والاستقرار.

    عقب ذلك توجه سمو ولي العهد وفخامة الرئيس الأمريكي إلى الصالة المعدة لتوقيع وتبادل الاتفاقيات ومذكرات التعاون والتفاهم الثنائية.

    وتفضل سمو ولي العهد وفخامة الرئيس الأمريكي بالتوقيع على وثيقة الشراكة الاقتصادية الإستراتيجية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة الولايات المتحدة الأمريكية.

    كما شهد سمو ولي العهد وفخامة الرئيس الأمريكي مراسم تبادل وإعلان عددٍ من الاتفاقيات ومذكرات التعاون الثنائية وهي كالتالي: الأولى: مذكرة تفاهم بين وزارة الطاقة في المملكة ووزارة الطاقة في الولايات المتحدة الأمريكية للتعاون في مجال الطاقة، استلمها من الجانب السعودي صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، ومن الجانب الأمريكي معالي وزير الطاقة السيد كريس رايت.

     

    والثانية : مذكرة نوايا بين وزارة الدفاع في المملكة العربية السعودية ووزارة الدفاع في الولايات المتحدة الأمريكية في شأن تحديث وتطوير قدرات القوات المسلحة السعودية من خلال القدرات الدفاعية المستقبلية، استلمها من الجانب السعودي صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، ومن الجانب الأمريكي معالي وزير الدفاع السيد بيت هيغسيث.

    ثم أُعلن عن مجموعة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم وهي: – مذكرة تعاون في مجال التعدين والموارد المعدنية بين وزارة الصناعة والثروة المعدنية في المملكة العربية السعودية ووزارة الطاقة في الولايات المتحدة الأمريكية.

    – توقيع خطاب نوايا؛ لإكمال الأعمال وتعزيز التعاون المشترك، وتطوير المتطلبات المتعلقة بالذخيرة، والتدريب، وخدمات الإسناد، والصيانة، وتحديث الأنظمة، وقطع الغيار، والتعليم للأنظمة البرية والجوية لوزارة الحرس الوطني.

    – مذكرة تفاهم بين برامج الشراكات الدولية بوزارة الداخلية ومكتب التحقيقات الفيدرالي “FBI” بوزارة العدل الأمريكية.

    – مذكرة نوايا بين وزارة الدفاع في المملكة العربية السعودية ووزارة الدفاع في الولايات المتحدة الأمريكية في شأن تطوير القدرات الصحية للقوات المسلحة السعودية.

    – مذكرة تفاهم للتعاون القضائي بين وزارة العدل في المملكة العربية السعودية ووزارة العدل في الولايات المتحدة الأمريكية.

    – اتفاقية تنفيذية بين وكالة الفضاء السعودية في المملكة العربية السعودية والإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء “ناسا” في الولايات المتحدة الأمريكية للتعاون في مشروع كيوب سات لرصد الطقس الفضائي ضمن مهمة أرتميس 2.

    – اتفاقية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة الولايات المتحدة الأمريكية بشأن المساعدة المتبادلة بين إدارتي الجمارك بالدولتين.

    بروتوكول تعديل اتفاقية بشأن النقل الجوي بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة الولايات المتحدة الأمريكية.

    – مذكرة تفاهم للتعاون بين المعهد الوطني لأبحاث الصحة في المملكة والمعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية في الولايات المتحدة الأمريكية في مجال البحوث الطبية الخاصة بالأمراض المعدية.

    – اتفاقية تعاون بين الهيئة الملكية بمحافظة العُلا ومؤسسة سميثسونيان من خلال المعهد الوطني لحديقة الحيوان وعلم الأحياء للمحافظة على البيئة.

    – اتفاقية تعاون بين الهيئة الملكية لمحافظة العُلا ومؤسسة سميثسونيان من خلال المتحف الوطني للفنون الآسيوية.

    إثر ذلك غادر فخامته الديوان الملكي حيث كان في وداعه سمو ولي العهد.

     

    حضر القمة السعودية الأمريكية، صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل بن عبدالعزيز وزير الرياضة، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، وصاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ومعالي وزير التجارة الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، معالي وزير المالية الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان، ومعالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، ومعالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحة، ومعالي محافظ صندوق الاستثمارات العامة الأستاذ ياسر بن عثمان الرميان الوزير المرافق.

    كما حضر من الجانب الأمريكي، معالي وزير الخارجية السيد ماركو روبيو، ومعالي وزير الدفاع السيد بيت هيغسيث، ومعالي وزير الخزانة السيد سكوت بيسنت، ومعالي وزير التجارة السيد هوارد لوتنيك، ومعالي وزير الطاقة السيد كريس رايت، وكبيرة رئيسة الموظفين بالبيت الأبيض السيدة سوزي ويليز، والمبعوث الخاص للشرق الأوسط السيد ستيف ويتكوف، ونائب رئيس موظفي البيت الأبيض السيد دان سكافينو، ونائب رئيس موظفي البيت الأبيض السيد ستيفن ميلر، ونائب رئيس موظفي البيت الأبيض السيد جيمس بلير، ونائب رئيس موظفي البيت الأبيض السيد تايلور بودويتش، والقائمة بالأعمال في السفارة بالرياض السيدة أليسون ديلوورث، ورئيس المجلس الاستشاري المعني بالعلوم والتكنولوجيا لدى فخامة الرئيس دونالد ترامب السيد ديفيد ساكس، ومدير مكتب سياسة العلوم والتكنولوجيا في البيت الأبيض السيد مايكل كراتسيوس، ومنسق شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجلس الأمن القومي السيد إريك تراجر.

     

    فيما حضر توقيع وتبادل الاتفاقيات، صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل بن عبدالعزيز وزير الرياضة، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، وصاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ومعالي وزير العدل الدكتور وليد بن محمد الصمعاني، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ومعالي وزير التجارة الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، ومعالي وزير المالية الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان، ومعالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، ومعالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحة، ومعالي وزير الصحة الأستاذ فهد بن عبدالرحمن الجلاجل، ومعالي محافظ صندوق الاستثمارات العامة الأستاذ ياسر بن عثمان الرميان “الوزير المرافق”، ومعالي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج، ومعالي محافظ هيئة الزكاة والضريبة والجمارك المهندس سهيل بن محمد أبانمي، والرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمحافظة العلا الأستاذة عبير بنت محمد العقل.

  • وزير السياحة: القطاع السياحي يستهدف المساهمة بنسبة 10% في اقتصاد المملكة بحلول 2030

    وزير السياحة: القطاع السياحي يستهدف المساهمة بنسبة 10% في اقتصاد المملكة بحلول 2030

    أكّد معالي وزير السياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب أن قطاع السياحة مسؤول عن “10%” من الاقتصاد العالمي، ويشكل حاليًّا “5%” من الاقتصاد السعودي بعد أن كان يشكل “3%” في 2019م، والمستهدف بحلول 2030م، “10%”، مفيدًا أن رؤية المملكة 2030، أسهمت في جذب “100” مليون سائح.

    جاء ذلك خلال مشاركته اليوم ضمن فعاليات منتدى الاستثمار السعودي الأمريكي “2025”، المنعقد في مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات بمدينة الرياض، متناولًا التسهيلات التي قدمت للسياحة ومنها فتح الأبواب لمواطني “65” دولة للتقديم بطلب تأشيرة زيارة للسعودية والحصول عليها في مدة تتراوح بين دقيقتين إلى “5” دقائق بحد أقصى.

    وأوضح معاليه أن المملكة أصبحت ضمن أكثر “10” دول زيارة في العالم، فمنذ عام “2019”، استقبلت نحو “5” ملايين زائر، وقفز هذا العدد حاليًّا لأكثر من “30” مليون زائر قادم من الخارج، والهدف الوصول إلى “50” مليون سائح بحلول “2030”، وهو ما سيضع المملكة في مرتبة واحدة من أكثر “5” دول زيارة في العالم.

    وقال: “نحن متحمسون جدًّا لبناء هذا القطاع الجديد، ونعمل على استكشاف الفرص المحتملة واكتشاف الروائع والكنوز التي تزخر بها المملكة، تحت توجيه سمو ولي العهد -حفظه الله-، ونتسارع نحو تحقيق أهدافنا لعام 2030، وستصبح السياحة بأهمية النفط في الاقتصاد السعودي”.

  • أمير المنطقة الشرقية يرعى غدًا ملتقى التحول الرقمي 2025

    أمير المنطقة الشرقية يرعى غدًا ملتقى التحول الرقمي 2025

    يرعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، غدًا الأربعاء، ملتقى التحول الرقمي 2025، بعنوان “الذكاء الاصطناعي عنصر فاعل في التحول الرقمي لتحقيق تنمية مستدامة”، الذي تنظمه وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، يومي الأربعاء والخميس 14–15 مايو الجاري، في مدينة الدمام.
    ويهدف الملتقى إلى تسليط الضوء على دور التقنيات الحديثة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي؛ لرفع الكفاءة التشغيلية وتحسين تجربة المستفيد، إلى جانب تطوير الخدمات الحكومية الرقمية.
    ويتضمن الملتقى جلسات حوارية يشارك فيها نخبة من المختصين وصُنّاع القرار من مختلف القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية، إضافة إلى استعراض تجارب رائدة وأحدث الابتكارات التقنية.

  • الكوادر النسائية السعودية.. كفاءات وطنية لخدمة ضيوف الرحمن

    الكوادر النسائية السعودية.. كفاءات وطنية لخدمة ضيوف الرحمن

    تشارك الكوادر النسائية السعودية من منسوبات وزارة الداخلية في مبادرة “طريق مكة” من مطار كوالالمبور الدولي، في خدمة ضيوف الرحمن وتسهيل وتيسير فريضة الحج بكل طمأنينة.

     

    وأكدت العريف سارة الجهني, على شرف الخدمة العظيمة التي كلفت بها في بلدان الحجاج ومشاركتها في الجهود المبذولة لتقديم الجودة العالية في تنظيم رحلتهم, مبينة أن المشاعر لاتوصف في رؤية أعينهم المليئة بالشوق والفرح لتأدية الفريضة.

    ونوهت بالمسؤولية الكبيرة في تمثيل الوطن في المهمة بمبادرة “طريق مكة” وأملها أن تكون عند حسن الظن وأن يكتب الله عز وجل لها ولزملائها المثوبة والأجر في خدمة الدين والوطن.

    بدورها أعربت العريف دلال شبياني عن سعادتها بالمشاركة في طريق مكة بمملكة ماليزيا والإسهام بالخدمة العظيمة عبر المبادرة بالتسهيلات والاحترافية في تيسير رحلة الحجاج.

    وغادرت أولى رحلات المستفيدين من مبادرة “طريق مكة” من مملكة ماليزيا، إلى المملكة يوم 29 أبريل 2025 م، عبر صالة المبادرة في مطار كوالالمبور الدولي، متجهة إلى مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بمنطقة المدينة المنورة.

     

    وتهدف مبادرة “طريق مكة” إلى تقديم الجودة العالية في خدمة ضيوف الرحمن، باستقبالهم وإنهاء إجراءاتهم في بلدانهم بسهولة ويسر، بدءًا من أخذ الخصائص الحيوية وإصدار تأشيرة الحج إلكترونيًّا، مرورًا بإنهاء إجراءات الجوازات في مطار بلد المغادرة، بعد التحقق من توافر الاشتراطات الصحية، وترميز الأمتعة وفرزها وفق ترتيبات النقل والسكن في المملكة، والانتقال مباشرة إلى الحافلات لإيصالهم إلى مقار إقامتهم في منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، بمسارات مخصصة، في حين تتولى الجهات الشريكة إيصال أمتعتهم إليها.

  • مستشفى الدرعية يُطلق برنامج تركيب قسطرات الغسيل الكلوي بالمنظار

    مستشفى الدرعية يُطلق برنامج تركيب قسطرات الغسيل الكلوي بالمنظار

    أعلن فريق الجراحة العامة بالتعاون مع قسم الكلى بمستشفى الدرعية عضو تجمع الرياض الصحي الثالث، عن بدء تنفيذ برنامج تركيب قسطرات الغسيل البريتوني بالمنظار، في خطوة تُعد الأولى من نوعها على مستوى مستشفيات التجمع، وتهدف إلى تحسين جودة الرعاية الصحية المقدّمة لمرضى الفشل الكلوي.

    وأوضح د.حسام الحربي استشاري جراحات السمنة ورئيس قسم الجراحة في مستشفى الدرعية، أن الفريق الجراحي نجح مؤخرًا في إجراء أول عملية تركيب قسطرة غسيل بريتوني باستخدام المنظار، عبر ثلاث فتحات صغيرة لا يتجاوز حجم الواحدة منها 3 ملم، واستغرقت الجراحة أقل من 20 دقيقة فقط، وأضاف أنه تم مباشرةً إجراء أول جلسة غسيل بريتوني داخل غرفة العمليات بعد انتهاء العملية بنجاح.

    من جانبه أشار د.مثبت الدوسري قائد مسار الكلى في تجمع الرياض الصحي الثالث ورئيس قسم الكلى إلى أن الغسيل البريتوني يُعد أحد الخيارات العلاجية الفعّالة والآمنة لمرضى الفشل الكلوي، حيث يوفر بديلاً منزليًا للغسيل الدموي، ويمنح المرضى حرية أكبر في جدولة جلسات العلاج بما يتناسب مع نمط حياتهم.

    كما أضاف ان الغسيل البريتوني يساهم في الحفاظ على استقرار ضغط الدم، ويقلل من تقلبات السوائل في الجسم، كما أنه يساعد في الإبقاء على وظائف الكلى المتبقية لفترة أطول مقارنة بالغسيل الدموي، إضافة إلى ذلك يُسجل الغسيل البريتوني معدلات أقل للعدوى الجهازية، خاصةً عند مقارنته بالقسطرات الوريدية المستخدمة في الغسيل الدموي.

    وأكد على أهمية توعية المرضى بخيارات العلاج المتاحة، مشددًا على أن اختيار نوع الغسيل يتم بناءً على تقييم طبي شامل ومناقشة بين المريض والطبيب، وفقًا للحالة الصحية والظروف الاجتماعية لكل مريض.

    ويعد مركز الكلى بمستشفى الدرعية من المراكز المتخصصة المعتمدة، والتي تتميز بكافة الإمكانات الحديثة التي تساعده على تقديم أفضل رعاية متكاملة للمرضى من خلال كوادر طبية على مستوى عالٍ من التأهيل والخبرة.

  • مجلس إدارة الصندوق الكشفي العالمي يثمّن تمديد دعم المملكة لمبادرة “رسل السلام”

    مجلس إدارة الصندوق الكشفي العالمي يثمّن تمديد دعم المملكة لمبادرة “رسل السلام”

    الجزيرة – المحليات

    ثمّن مجلس إدارة الصندوق الكشفي العالمي تمديد دعم حكومة المملكة العربية السعودية، ممثلة في جمعية الكشافة العربية السعودية، لمبادرة “رسل السلام”، الذي يُعد أحد أبرز المبادرات الكشفية العالمية منذ أكثر من 15 عاماً، وأسهم في تقديم أكثر من مليارين وثلاثمائة مليون ساعة عمل تطوعي، بمشاركة ملايين الكشافة وغيرهم في أكثر من 176 دولة حول العالم.

    جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده المجلس مؤخراً في العاصمة البريطانية لندن، برئاسة جلالة ملك السويد كارل غوستاف السادس عشر، الرئيس الفخري للصندوق الكشفي العالمي، وبحضور سمو ولي عهد لوكسمبورغ الأمير غيوم، وسمو الأميرة سما بنت فيصل بن عبدالله بن محمد آل سعود عضو مجلس إدارة الصندوق، ومشاركة معالي الأستاذ فيصل بن معمر عضو زمالة بادن باول، وعدد من أعضاء مجلس الإدارة.

    واستعرض المجلس خلال الاجتماع التقرير السنوي للمنظمة الكشفية العالمية، والبرامج المستقبلية التي يدعمها الصندوق على مستوى العالم، بالإضافة إلى خطط تطوير وتأهيل الفئات الكشفية والقادة والجمعيات الوطنية. كما ناقش المجلس أعمال اللجان المتخصصة، بما في ذلك لجان الاستثمار والدعم المالي، ولجان الحوكمة والمراجعة الداخلية، وآليات استثمار تمديد الدعم السعودي لمبادرة “رسل السلام” في توسيع دائرة المستفيدين، وتحقيق الاستدامة المالية لدعم المبادرات المستقبلية.

    واعتمد المجلس التخطيط لعقد اجتماعه القادم في المملكة العربية السعودية خلال شهر سبتمبر المقبل، بمشاركة الأعضاء وعدد من أصدقاء زمالة بادن باول.

    وشهد الاجتماع إقامة الحفل الرسمي لأصدقاء وزمالة بادن باول، بحضور عدد من الداعمين والمهتمين بالعمل الكشفي من مختلف دول العالم، حيث جرى تكريم الأعضاء الجدد واعتماد عضويتهم، إضافة إلى تكريم أعضاء زمالة بادن باول من الشباب من المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة، كأول أعضاء شباب ينضمون إلى الصندوق الكشفي العالمي، بدعم من عضو مجلس الإدارة السيد سيك فايزر وزوجته السيدة ياسمين.

    يُذكر أن مبادرة “رسل السلام” تُعد من أبرز المبادرات الكشفية العالمية، من حيث حجم المشاركة وعدد الدول المساهمة فيه، وساهمت في ترسيخ مفهوم العمل التطوعي وتعزيز الأثر الإيجابي للكشافة حول العالم.

     

  • البديوي: دول مجلس التعاون تتمتع بمكانة مرموقة على الخارطة الإعلامية الإقليمية والدولية

    البديوي: دول مجلس التعاون تتمتع بمكانة مرموقة على الخارطة الإعلامية الإقليمية والدولية

    محمد السنيد _الجزيرة

    ​قال معالي الأستاذ جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن دول المجلس تتمتع، بمكانة مرموقة على الخارطة الإعلامية الإقليمية والدولية، ويأتي ذلك بفضل التوجيهات السامية لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس – حفظهم الله ورعاهم -، الذين أولوا العمل الإعلامي الخليجي اهتمامًا خاصًا.

    جاء ذلك خلال كلمة معاليه في الاجتماع الثامن والعشرين للجنة أصحاب المعالي والسعادة وزراء الإعلام بدول مجلس التعاون، اليوم الاثنين الموافق 12 مايو 2025م، بدولة الكويت، وترأس الاجتماع معالي عبدالرحمن بداح المطيري، وزير الإعلام والثقافة ووزير الدولة لشؤون الشباب في دولة الكويت – رئيس الدورة الحالية-، وبمشاركة أصحاب المعالي والسعادة وزراء الإعلام بدول مجلس التعاون.
    وفي مستهل كلمته رفع معاليه، أسمى آيات الشكر والوفاء لمقام حضرة صاحب السمو أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح-حفظه الله ورعا-، رئيس الدورة الحالية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون على ما تقدمه دولة الكويت من دعم ومساندة لمسيرة العمل الخليجي المشترك، ولمعالي عبد الرحمن بداح المطيري، والعاملين بوزارته الموقرة، على التنظيم والإعداد والاستضافة الكريمة للاجتماع الثامن والعشرين للجنة أصحاب المعالي والسعادة وزراء الإعلام بدول المجلس.
    وأكد معالي الأمين العام، أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس – حفظهم الله ورعاهم -، يؤكدون دوماً على أهمية تطوير وتفعيل الإعلام الخليج ليكون أداة بناء، وجسر تواصل، ووسيلة تنوير، تدعم وحدة الصف الخليجي، وتخدم قضاياه، وتعكس صورة واقعية مشرقة عن مسيرته المباركة، وخاصة في ظل ما يشهده العالم من تحولات إعلامية وتقنية متسارعة، وهذا يتطلب منّا مواكبة هذه التطورات، من خلال توسيع أفق التكامل والتعاون بين مؤسساتنا الإعلامية الخليجية، وبناء شراكات مع المنصات الإعلامية الإقليمية والدولية الكبرى، لتكون لدول المجلس كلمة مؤثرة وصورة عادلة في المحافل العالمية.
    وذكر معاليه بأن اجتماع اليوم، يأتي ضمن هذه التوجيهات السامية لقادتنا – حفظهم الله ورعاهم -، لتعزيز الدور المحوري لإعلامنا الخليجي المشترك، في إبراز منجزات مسيرة مجلس التعاون، التي تجاوزت أربعة عقود من العمل المتكامل في مختلف المجالات، والتي انعكست بشكل مباشر على حياة المواطن الخليجي، مشيراً بأن هذه النجاحات الخليجية المتعددة تتطلب تعزيز تسليط الضوء على هذه النجاحات، ونقل قصص الإنجاز التي حققتها دولنا في مختلف الميادين، خصوصاً فيما يتعلق بمشاريع التكامل الاقتصادي، والتطورات النوعية في البنية التحتية، والابتكار، والتحول الرقمي، ومنجزات الرؤى الوطنية لدول المجلس.
    وأكد معاليه، أن التحديات الإعلامية التي تواجه دول مجلس التعاون اليوم تتطلب منا تكاملاً وتعاوناً وثيقاً أكثر من أي وقت مضى، وخاصةً في ظل الحملات الإعلامية الممنهجة، والمعلومات المغلوطة، التي تستهدف أمن دولنا، وتنال من تماسك مجتمعاتنا، وتسعى لبث الفتنة وإشاعة الفرقة بين شعوبنا، وهي حملات تأتي بأشكال مختلفة، سواء عبر المنصات التقليدية أو منصات التواصل الاجتماعي لبث الشائعات وتضليل الرأي العام، وهنا نؤكد على أهمية تكثيف الجهود المشتركة للتصدي لهذه الحملات العدائية، ومواجهة الحسابات الوهمية والمسيئة، التي تستهدف وحدة الصف الخليجي، وفي هذا السياق، فإننا نشيد بالجهود الكبيرة والقيمة للدول الأعضاء، في دعم المبادرات والمشاريع الإعلامية الخليجية التي تهدف إلى التوعية، والتثقيف، وتعزيز الهوية الخليجية المشتركة، وإبراز منجزاته.
    كما تطرق معاليه إلى جدول أعمال الاجتماع، والذي احتوى على العديد من المواضيع ذات العمق والأهمية بما فيها موضوعات ومبادرات إعلامية خليجية مشتركة، ساهمت في صياغتها وتقديمها الأجهزة المعنية بالإعلام بالدول الأعضاء، واللجان العاملة في مجال التعاون الإعلامي بين دول المجلس، وأن ما سيصدر عن اجتماع من توصيات وقرارات بناءة، ستسهم في تعزيز العمل الإعلامي الخليجي، وتخدم أهدافنا المشتركة، وتُحقق تطلعات قادتنا وشعوبنا.
    وبارك معالي الأمين العام، إعادة تدشين التطبيق المشترك لوكالات الأنباء بدول مجلس التعاون بصورته الجديدة، معرباً بأن هذا المشروع الرائد سيجسد روح التعاون والتكامل بين دول مجلس التعاون وسيمثل نقلة نوعية في مجال الإعلام الخليجي، حيث صمم باستخدام أحدث التقنيات والذكاء الاصطناعي، مما سيتيح لمواطني دول المجلس والمتابعين في الإقليم والعالم أجمع الاطلاع على الأخبار الرسمية بصفة مباشرة من وكالات أنباء دول المجلس.​