Author: علي بلال

  • 3 ميداليات برونزية للمملكة في أولمبياد مندليف الدولي للكيمياء 2025

    3 ميداليات برونزية للمملكة في أولمبياد مندليف الدولي للكيمياء 2025

    فاز المنتخب السعودي للكيمياء بـ”3″ جوائز دولية، في منافسات النسخة الـ”59″ من أولمبياد مندليف الدولي للكيمياء “IMChO 2025 “الذي تستضيفه مدينة بيلو هوريزنتي في البرازيل، من 5 – 13 مايو الجاري.

    وحصل الطالبان عمار محمد التركستاني، من إدارة تعليم جدة، وحيدر ياسر الدبيسي، من إدارة تعليم الشرقية، والطالبة رند الحسن عوضه، من إدارة تعليم الرياض، “3” ميداليات برونزية، من بين “192” طالبًا وطالبة يمثلون “40” دولة.

    ورفعت المملكة رصيدها من الجوائز في أولمبياد مندليف للكيمياء، الذي يعد أصعب مسابقة في الكيمياء على مستوى العالم، من حيث ارتفاع مستوى الأسئلة، وطريقة المسابقة، إلى “26” جائزة دولية، من بينها “3” فضيات، و”23″ برونزية.

    وتأسس أولمبياد مندليف للكيمياء عام 1967م، وسمّي بهذا الاسم نسبة إلى العالم الروسي ديميتري مندليف، الذي طوّر النسخة الأولى من الجدول الدوري للعناصر، ويقام كل سنة في دولة، ولغته الأساسية هي الروسية.

    وتأتي مشاركة المملكة في هذا الأولمبياد ضمن برنامج موهبة للأولمبيادات الدولية وثمرة للجهود والعلاقة التكامليّة بين مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” ووزارة التعليم، وبعد استعداد مكثف تلقى فيه الطلبة المتسابقون آلاف الساعات التدريبية.

  • “الشورى” يدعو وزارة الإعلام للعمل على سرعة توحيد الجهود لتوطين وتنظيم صناعة الإعلان

    “الشورى” يدعو وزارة الإعلام للعمل على سرعة توحيد الجهود لتوطين وتنظيم صناعة الإعلان

    عقد مجلس الشورى اليوم، جلسته العادية السابعة والعشرين من أعمال السنة الأولى للدورة التاسعة برئاسة معالي نائب رئيس المجلس الدكتور مشعل بن فهم السُّلمي.

    واستعرض المجلس في مستهل الجلسة جدول أعمال جلسته العادية السابعة والعشرين، وما جاء فيه من بنود متخذًا قراراته اللازمة بشأنها.

    وأصدر مجلس الشورى قرارًا بشأن ما تضمنه التقرير السنوي لوزارة الإعلام للعام المالي 1445 / 1446هـ، طالب فيه وزارة الإعلام بالتعاون مع وزارة التعليم ووزارة الثقافة لدراسة التوسع في نشر المحتوى الإبداعي لحملات تعزيز القيم والهوية الوطنية، وإنتاج الوزارة الإعلامي، ضمن المقررات والأنشطة والفعاليات ذات الصلة.

    واتخذ قراره بعد أن استمع إلى وجهة نظر لجنة الإعلام، التي تلاها عضو المجلس رئيس اللجنة الدكتور فهد الطياش، بشأن ملحوظات الأعضاء وآرائهم التي أبدوها في جلسة سابقة تجاه ما تضمنه التقرير السنوي لوزارة الإعلام.

    وطالب المجلس في قراره الوزارة بقيادة جهود تكاملية مع الجهات ذات العلاقة في جميع القطاعات, للاستثمار في تقنيات الإعلام التفاعلي وتطبيقاتها الحديثة.

    ودعا في قراره وزارة الإعلام إلى العمل على سرعة توحيد الجهود؛ لتوطين وتنظيم صناعة الإعلان، والحد من تسرب العوائد الإعلانية السعودية للأسواق الخارجية، والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة؛ لتطوير مبادرة لإجراء مسح وطني لاكتشاف المواهب الإعلامية السعودية وتنميتها.

    ودعا الوزارة إلى التعاون مع الجهات ذات العلاقة؛ لاستقطاب وتأهيل كوادر وطنية متخصصة في الإعلام السياسي.

    وأصدر مجلس الشورى قرارًا آخر خلال هذه الجلسة بشأن ما تضمنه التقرير السنوي للهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة للعام المالي 1445 / 1446هـ، طالب فيه الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة التنسيق مع وزارة الاستثمار؛ لتطوير آليات تحفيز المنشآت الصغيرة والمتوسطة، والاستفادة من الفرص الاستثمارية ذات الميز التنافسية بالتزامن مع تطبيق نظام الاستثمار “الجديد”.

    وطالب الهيئة التنسيق مع الجهات ذات العلاقة؛ لتطوير منظومة ريادة الأعمال الاجتماعية، وتعزيز الحوافز التمويلية والضريبية للمنشآت الاجتماعية المعتمدة من الهيئة.

    واتخذ قراره بعد أن استمع إلى وجهة نظر لجنة التجارة والاستثمار، الذي تلاها عضو المجلس رئيس اللجنة خالد السيف، بشأن ملحوظات الأعضاء وآرائهم التي أبدوها في جلسة سابقة تجاه ما تضمنه التقرير السنوي للهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة.

    ودعا المجلس في قراره الهيئة إلى تطوير برامج ومبادرات تحفيزية مرتبطة بمؤشرات أداء؛ لتمكين المنشآت الصغيرة والمتوسطة من تطبيق الأتمتة والتقنيات الحديثة، بهدف رفع كفاءتها وتعزيز استدامتها المالية.

    كما دعا في ذات القرار الهيئة إلى التنسيق مع الجهات التمويلية الحكومية والخاصة؛ لزيادة حصة المنشآت متناهية الصغر والصغيرة من التمويل، بما يتناسب مع أهميتها النسبية في الاقتصاد الوطني.

    وفي قرار آخر اتخذه خلال هذه الجلسة، دعا مجلس الشورى المركز الوطني للأرصاد إلى التنسيق مع الجامعات المحلية؛ لمواءمة مخرجات برامجها الأكاديمية مع متطلبات البرنامج الإقليمي لاستمطار السحب.

    واتخذ المجلس قراره بعد أن استمع إلى وجهة نظر لجنة المياه والزراعة والبيئة، التي تلاها عضو المجلس رئيس اللجنة الدكتور خالد زبير، بشأن ملحوظات الأعضاء وآرائهم التي أبدوها في جلسة سابقة تجاه ما تضمنه التقرير السنوي للمركز الوطني للأرصاد للعام المالي 1445 / 1446هـ.

    ودعا المجلس في قراره المركز إلى العمل على رفع جودة مخرجات نماذج المحاكاة العددية المستخدمة للتنبؤ بالأحوال الجوية؛ لسلامة الملاحتين الجوية والبحرية.

    وفي قرار آخر اتخذه خلال هذه الجلسة، دعا مجلس الشورى المركز السعودي للاعتماد بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، إلى دراسة إلزام الجهات الحكومية بحصر التعاقد الخاص بمنح الشهادات في مجالات الاعتماد على الجهات الحاصلة على الاعتماد السعودي.

    واتخذ المجلس قراره بعد استمع إلى تقرير قدمه عضو المجلس رئيس لجنة التجارة والاستثمار خالد السيف، بشأن ما تضمنه التقرير السنوي للمركز السعودي للاعتماد للعام المالي 1445 / 1446هـ.

    وأكد في قراره أن على المركز بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة تطوير آليات العمل اللازمة؛ لتسويق الفرص الاستثمارية في مجال الاعتماد على القطاع الخاص, وتطوير حلول تقنية مدعمة بالذكاء الاصطناعي؛ تُعزز العمليات التشغيلية في المركز.

    وأصدر مجلس الشورى قرارًا خلال هذه الجلسة بشأن ما تضمنه التقرير السنوي لوزارة العدل للعام المالي 1445 / 1446هـ، دعا فيه وزارة العدل بالتنسيق مع الجهات المختصة إلى تطوير البورصة العقارية، بما يسهم في تسهيل إجراءات الخدمات العقارية.

    واتخذ قراره بعد أن استمع إلى تقرير قدمه عضو المجلس رئيس لجنة الشؤون الإسلامية والقضائية الدكتور علي الشهراني، بشأن ما تضمنه التقرير السنوي لوزارة العدل.

    ودعا المجلس في قراره الوزارة -بالتنسيق مع الجهات المختصة- تسريع إجراءات التنفيذ لطلبات إخلاء العقار, وتطوير خدمات التواصل العدلي الإلكتروني.

    إلى ذلك ناقش المجلس خلال هذه الجلسة مشروع نظام حقوق المؤلف، بعد أن استمع إلى تقرير تقدمت به لجنة الثقافة والرياضة والسياحة، تلاه عضو المجلس رئيس اللجنة ناصر الدغيثر، بشأن ما تضمنه مشروع نظام حقوق المؤلف.

    وبعد طرح تقرير اللجنة للنقاش أبدى أعضاء المجلس عددًا من الملحوظات والآراء بشأن ما تضمنه مشروع نظام حقوق المؤلف، وطلبت اللجنة في نهاية المناقشة منحها مزيدًا من الوقت لدراسة ما طرحه الأعضاء من آراء أو توصيات إضافية والعودة بوجهة نظرها إلى المجلس في جلسة لاحقة.

    وناقش المجلس خلال هذه الجلسة التقرير السنوي للمركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي للعام المالي 1445 / 1446هـ، وذلك بعد أن استمع إلى تقرير تقدمت به لجنة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، تلاه عضو المجلس رئيس اللجنة عبدالله آل طاوي، بشأن ما تضمنه التقرير السنوي للمركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي.

    وبعد طرح تقرير اللجنة للنقاش أبدى أعضاء المجلس عددًا من الملحوظات والآراء بشأن ما تضمنه التقرير السنوي للمركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، وأشارت عضو مجلس الشورى الدكتورة نجوى الغامدي إلى أهمية أن يعمل المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي على تحديد قائمة بأولويات البحوث والدراسات للقطاع غير الربحي وبشكل دوري ومشاركتها مع الجهات الأكاديمية بغرض تعزيز البحث العلمي في الجامعات لخدمة احتياجات القطاع، مشيرةً إلى ضرورة التعاون مع الجهات الإشرافية لدراسة التحديات والصعوبات التي تواجه الجمعيات المتخصصة.

    من جهته دعا عضو مجلس الشورى خالد السيف المركز إلى تبني نماذج تشغيل عالية المستوى لتقوية الشراكة مع القطاعين العام والخاص، مشيرًا إلى أهمية تنفيذ المشاريع طويلة المدى لضمان استدامة أثرها.

    وفي نهاية المناقشة طلبت اللجنة منحها مزيدًا من الوقت لدراسة ما طرحه الأعضاء من آراء أو توصيات إضافية والعودة بوجهة نظرها إلى المجلس في جلسة لاحقة.

    وناقش المجلس خلال هذه الجلسة التقرير السنوي لهيئة تقويم التعليم والتدريب للعام المالي 1445 / 1446هـ، بعد أن استمع إلى تقرير تقدمت به لجنة التعليم والبحث العلمي، تلاه عضو المجلس رئيس اللجنة الدكتور مصلح الحارثي، بشأن ما تضمنه التقرير السنوي لهيئة تقويم التعليم والتدريب.

    وبعد طرح تقرير اللجنة للنقاش أبدى أعضاء المجلس عددًا من الملحوظات والآراء بشأن ما تضمنه التقرير السنوي لهيئة تقويم التعليم والتدريب، ودعا عضو مجلس الشورى الدكتور عبدالله عداس الهيئة لبناء إطار وطني لكفايات عضو هيئة التدريس كمعلَم جامعي يعد مرجعية لاعتماد البرامج وتأهيل المعينين الجدد وضمان جودة العملية التعليمية في مؤسسات التعليم العالي.

    بدوره اقترح عضو مجلس الشورى الدكتور مفلح القحطاني أن تقوم هيئة تقويم التعليم والتدريب بإعادة تقييم إستراتيجيات الاعتماد البرامجي وآلية تقييم البرامج الأكاديمية، داعيًا إلى التركيز على تحسين الجودة الحقيقية للمخرجات.

    من جهتها طالبت عضو مجلس الشورى الدكتورة عائشة عريشي الهيئة بـتطوير إجراءات اختبارات الرخصة المهنية بما يضمن رفع نسبة المجتازين مقارنة بعدد المختبرين، ومراجعة اشتراطها للمعلمين والمعلمات ممن هم على رأس العمل، وحصرها على المتقدمين الجدد على وظيفة معلم.

    وطالب عضو مجلس الشورى الدكتور حسن الحازمي هيئة تقويم التعليم والتدريب بالتنسيق مع مجلس شؤون الجامعات بدراسة أسباب تأخر الجامعات في الحصول على الاعتماد المؤسسي والبرامجي والبحث عن الحلول التي تمكن الهيئة من القيام بمهماتها، وتعين الجامعات في الحصول على الاعتماد لبرامجها الأكاديمية.

    وفي مداخلة له طالب عضو مجلس الشورى اللواء الركن الدكتور عبدالرحمن الحربي هيئة تقويم التعليم والتدريب بتوضيح نتائج الاختبارات التي تجريها أو تشرف عليها بشكل واضح حتى يتسنى للمختصين تقييمها ومعرفة الأثر الناتج منها.

    وفي نهاية المناقشة طلبت اللجنة منحها مزيدًا من الوقت لدراسة ما طرحه الأعضاء من آراء أو توصيات إضافية والعودة بوجهة نظرها إلى المجلس في جلسة لاحقة.

    وناقش مجلس الشورى خلال هذه الجلسة التقرير السنوي للهيئة العامة للطرق للعام المالي 1445 / 1446هـ، وذلك بعد أن استمع إلى تقرير تقدمت به لجنة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات، تلاه عضو المجلس نائب رئيس اللجنة الدكتور هشام الفارس، بشأن ما تضمنه التقرير السنوي للهيئة العامة للطرق.

    وبعد طرح تقرير اللجنة للنقاش أبدى أعضاء المجلس عددًا من الملحوظات والآراء بشأن ما تضمنه التقرير السنوي للهيئة العامة للطرق، وطالب عضو مجلس الشورى الدكتور عاصم مدخلي الهيئة بالاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحليل بيانات الطرق وخطورتها أو مدى احتياجها للصيانة والخطط الزمنية للمعالجات اللازمة.

    وفي مداخلة له أشار عضو مجلس الشورى المهندس مطلق الشراري إلى أهمية الاستفادة من مخرجات معدات المسح والتقييم، وذلك بإعداد برامج صيانة وقائية ضمن عقود الأداء بما يكفل إجراء الصيانة بالوقت المناسب، ويحقق الجودة والكفاءة.

    وفي نهاية المناقشة طلبت اللجنة منحها مزيدًا من الوقت لدراسة ما طرحه الأعضاء من آراء أو توصيات إضافية والعودة بوجهة نظرها إلى المجلس في جلسة لاحقة.

    وضمن الموضوعات المدرجة على جدول أعمال هذه الجلسة، ناقش المجلس التقرير السنوي لبرنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة للعام المالي 1445 / 1446هـ، وذلك بعد أن استمع إلى تقرير تقدمت به لجنة المياه والزراعة والبيئة، تلاه عضو المجلس رئيس اللجنة الدكتور خالد زبير، بشأن ما تضمنه التقرير السنوي لبرنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة.

    وبعد طرح تقرير اللجنة للنقاش أبدى أعضاء المجلس عددًا من الملحوظات والآراء بشأن ما تضمنه التقرير السنوي لبرنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة، وطالب عضو مجلس الشورى الدكتور عبدالله النجار برنامج التربية الريفية الزراعية المستدامة بالعمل مع الجهات ذات العلاقة لتطوير سياسات التأمين الزراعي المناسبة لصغار المنتجين في المجال الزراعي والمبادرة لتفعيلها.

    من جهته أشار عضو مجلس الشورى عبدالله آل طاوي إلى أهمية الاستفادة من المدن الساحلية لوفرة المياه بحيث تكون أراضي زراعية خاصة للمحاصيل التي يمكن أن يستفاد منها وطبيعة التربة في تلك المناطق التي تساعد على الاستدامة الزراعية.

    وفي نهاية المناقشة طلبت اللجنة منحها مزيدًا من الوقت لدراسة ما طرحه الأعضاء من آراء أو توصيات إضافية والعودة بوجهة نظرها إلى المجلس في جلسة لاحقة.

    وناقش المجلس ضمن موضوعات هذه الجلسة التقرير السنوي لنادي سباقات الخيل للعام المالي 1445 / 1446هـ، وذلك بعد أن استمع إلى تقرير تقدمت به لجنة الثقافة والرياضة والسياحة، تلاه عضو المجلس رئيس اللجنة ناصر الدغيثر، بشأن ما تضمنه التقرير السنوي لنادي سباقات الخيل.

    وبعد طرح تقرير اللجنة للنقاش أبدى أعضاء المجلس عددًا من الملحوظات والآراء بشأن ما تضمنه التقرير السنوي لنادي سباقات الخيل، وطلبت اللجنة في نهاية المناقشة منحها مزيدًا من الوقت لدراسة ما طرحه الأعضاء من آراء أو توصيات إضافية والعودة بوجهة نظرها إلى المجلس في جلسة لاحقة.

  • تعزيزًا لدور الأسرة في التنمية الوطنية.. مجلس شؤون الأسرة وجامعة القصيم يوقعان مذكرة تفاهم

    تعزيزًا لدور الأسرة في التنمية الوطنية.. مجلس شؤون الأسرة وجامعة القصيم يوقعان مذكرة تفاهم

    وقّع مجلس شؤون الأسرة وجامعة القصيم، في رحاب الجامعة بالقصيم اليوم الاثنين 12 مايو 2025م، مذكرة تفاهم في إطار تعزيز التعاون المشترك في تنفيذ المبادرات الوطنية ذات العلاقة بالأسرة، وتماشيًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تمكين الأسر وتعزيز مشاركتها في التنمية المستدامة، بما يعكس روح الشراكة والتكامل بين المؤسسات التعليمية والمجلس الهادفة لتمكين الأسرة.
    مثل المجلس في توقيع المذكرة سعادة الأمين العام د. ميمونة بنت خليل آل خليل، كما مثل جامعة القصيم سعادة رئيس الجامعة أ.د. محمد بن فهد الشارخ.
    تنطلق هذه الشراكة من رغبة الطرفين في تفعيل مخرجات المبادرات الوطنية ذات العلاقة بشؤون الأسرة، وذلك عبر إعداد الدراسات والأبحاث وتنفيذ برامج مشتركة، وأنشطة توعوية، وتطبيقات عملية في البيئة الجامعية والمجتمعية، بما يسهم في تحقيق الأثر الإيجابي وإيصال الرسائل الهادفة إلى الأسر والفئات المستهدفة. كما تُعزّز الاتفاقية وصول المجلس إلى أفراد المجتمع، عبر شراكة معرفية ومجتمعية مع الجامعة، بما يدعم نشر الوعي، وتحفيز العمل التطوعي، وتعزيز التكامل مع التخصصات العلمية ذات الصلة.
    كما تهدف جامعة القصيم من خلال هذه المذكرة إلى الإسهام في نقل المبادرات ذات العلاقة بالأسرة إلى المجتمع المحلي عبر كلياتها ومراكزها، بما يدعم الاستقرار الأسري ويُسهم في تحسين جودة الحياة للأسر في المملكة.
    وقد حددت المذكرة مجالات تعاون بين الطرفين لتشمل إعداد الدراسات والأبحاث المشتركة، وتبادل الخبرات، والعمل المشترك في القضايا ذات الأولوية الوطنية في مجال شؤون الأسرة. وتأتي هذه المذكرة ضمن سلسلة من الاتفاقيات والشراكات التي يستهدفها مجلس شؤون الأسرة مع مؤسسات التعليم والتنمية في المملكة، تعزيزًا لحضور الأسرة في قلب السياسات والمبادرات الوطنية، وترسيخًا لاستقرارها بوصفها نواة المجتمع.

  • “البلديات والإسكان”: نظام رسوم الأراضي البيضاء والعقارات الشاغرة يُسهم في زيادة المعروض العقاري

    “البلديات والإسكان”: نظام رسوم الأراضي البيضاء والعقارات الشاغرة يُسهم في زيادة المعروض العقاري

    أكدت وزارة البلديات والإسكان أن نظام رسوم الأراضي البيضاء والعقارات الشاغرة، الذي أُقرت تعديلاته مؤخرًا، يُسهم في زيادة المعروض العقاري وتحقيق التوازن في السوق، إلى جانب رفع كفاءة استخدام الأصول غير المستغلة وتعزيز المنافسة العادلة.

    وأوضحت أن النظام الجديد يتكون من خمس عشرة مادة، تتضمن التعريفات الأساسية وتفاصيل الرسوم السنوية على الأراضي البيضاء والعقارات الشاغرة، ويمنح الوزارة صلاحية تحديد نطاق التطبيق، والمساحات الخاضعة للرسوم، بشرط ألا تقل مساحة الأرض أو مجموع الأراضي المشمولة عن 5,000 م2، وذلك وفقًا لما تحدده اللوائح.

    وأشارت إلى أن اللوائح التنظيمية -التي يجري العمل على إعدادها حاليًّا- ستتضمن الشروط والضوابط والمعايير اللازمة لتطبيق النظام، بما في ذلك تحديد معايير الإخضاع والإعفاء، وآليات احتساب الرسوم، وطرق تبليغ الملاك أو من في حكمهم، إلى جانب ضوابط منع التهرب وضمان العدالة في التطبيق.

    وأكدت الوزارة أن المالك يُعد الجهة المسؤولة عن سداد الرسوم أو الغرامات، ما لم يقم من في حكمه بالسداد، مبينة أن النظام ينص على معاقبة المخالفين بغرامات لا تتجاوز مقدار الرسم المستحق، دون أن يعفي ذلك من التزامهم بالسداد، ويتيح النظام للمالك أو من في حكمه التظلم من قرارات الإخضاع أو التقدير خلال 60 يومًا من تاريخ التبليغ عبر القنوات الرسمية وفق آليات تفصيلية ستحددها اللوائح.

    وشددت على أن تطبيق الرسوم سيعتمد على قواعد بيانات دقيقة وموحدة لضمان الشفافية والعدالة، لافتة الانتباه إلى أن إيرادات الرسوم والغرامات ستخصص لدعم مشاريع الإسكان، بما يحقق أهداف النظام في تعزيز استدامة المدن والحد من الاحتكار.

    وبينت أن إقرار التعديلات يأتي امتدادًا للجهود المستمرة لتنظيم القطاع العقاري وتحقيق تنمية عمرانية متوازنة ومستدامة تخدم المواطنين، مشيرة إلى أن لائحة رسوم الأراضي البيضاء ستُعلن خلال 90 يومًا من تاريخ نشر النظام في الصحيفة الرسمية، فيما ستصدر لائحة رسوم العقارات الشاغرة خلال عام من تاريخ نشر النظام.

    يُذكر أن قرار الموافقة على تعديل نظام رسوم الأراضي البيضاء نُشر في جريدة أم القرى، اليوم الاثنين، وذلك بعد صدور موافقة مجلس الوزراء على تعديل النظام خلال جلسته المنعقدة يوم الثلاثاء 1 ذو القعدة 1446هـ الموافق 29 أبريل 2025م.

  • العلاقات السعودية الأمريكية.. شراكة راسخة وآفاق واعدة

    العلاقات السعودية الأمريكية.. شراكة راسخة وآفاق واعدة

    تجسّد العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية نموذجًا راسخًا للتفاهم والاحترام المتبادل، قائمًا على عقود طويلة من التعاون البنّاء، وممتدًا إلى شراكة إستراتيجية شاملة، بما يحقق مصالح البلدين، وتطلّعات الشعبين الصديقين.

    وبدأت العلاقات بين البلدين, بتوقيع اتفاقية تعاون عام 1933، تعزّزت بعدها آفاق التعاون في شتى المجالات.

    كما أسس اللقاء التاريخي الذي جمع بين الملك عبدالعزيز -رحمه الله- والرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت في 14 فبراير 1945، لعقود من العلاقات والشراكة الإستراتيجية القائمة على الاحترام والثقة المتبادلة بين المملكة وأمريكا، وأرست أسس التعاون المتنامي في شتى المجالات، إذ حرصت المملكة على تسخير هذه العلاقة لخدمة مصالحها الوطنية، وقضايا الأمتين العربية والإسلامية.

    وينظر العالم إلى العلاقات بين المملكة وأمريكا بصفتها مرتكزًا أساسيًا لتعزيز أمن واقتصاد المنطقة والعالم، لما يُشكله البلدان من دور محوري في جهود تعزيز الأمن والسِّلم الدوليين انطلاقًا من مكانتهما السياسية والأمنية والاقتصادية وعضويتهما في مجموعة العشرين”G20″.

    وشهدت مسيرة العلاقات بين البلدين محطات مهمة، من أبرزها زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- إلى الولايات المتحدة الأمريكية في سبتمبر 2015، تلبية لدعوة من فخامة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، حيث عُقدت جلسة مباحثات في البيت الأبيض، اُستعرض خلالها أوجه العلاقات المتينة بين البلدين.

    وبناءً على توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، قام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في مارس 2017 بزيارة عمل للولايات المتحدة الأمريكية، التقى خلالها فخامة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد جي ترمب وعددًا من المسؤولين؛ لبحث تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

    واستمرارًا لتبادل الزيارات الرفيعة المستوى، استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- بالرياض في مايو 2017 فخامة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد جي ترمب في زيارة رسمية للمملكة.

    وعقدت خلال الزيارة قمة سعودية-أمريكية أثمرت عن توقيع إعلان الرؤية الإستراتيجية المشتركة بين البلدين، وتبادل عددٍ من الاتفاقيات الاقتصادية والاستثمارية بقيمة إجمالية تفوق 280 مليار دولار؛ للإسهام في نقل المعرفة وتوطين التقنية وبناء استثمارات وصناعات واعدة، وتوفير مئات الآلاف من فرص العمل في كلا البلدين.

    وتبادل البلدان مذكرتين لتحديث وتطوير القوات المسلحة السعودية بالقدرات الدفاعية، إلى جانب تبادل اتفاقية شراكة لتصنيع طائرات بلاك هوك العمودية في المملكة، و”4″ اتفاقيات في مجال الصناعات العسكرية.

    وشهدت الزيارة عقد القمة الخليجية-الأمريكية، والقمة العربية الإسلامية الأمريكية، حضرها أصحاب الجلالة والسمو قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ورؤساء وفود الدول المشاركة في القمة العربية الاسلامية الأمريكية، كما شهدت تدشين المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف “اعتدال” في الرياض، إذ تُعد مكافحة التطرف والإرهاب أحد أبرز مجالات الشراكة الإستراتيجية بين المملكة وأمريكا، حيث أسهم التعاون الثنائي بين البلدين في تحقيق إنجازات مهمة في التصدي للتنظيمات الإرهابية، وتحييد تهديدها لأمن المنطقة واستقرارها.

    وبناءً على توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- توجّه سمو ولي العهد إلى الولايات المتحدة الأمريكية في مارس 2018، في زيارة رسمية التقى فيها فخامة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد جي ترمب في البيت الأبيض بواشنطن، حيث جرى التأكيد على عمق الشراكة التاريخية والإستراتيجية بين البلدين، وثمّن القائدان التقدم الذي تحقق في تعزيز الشراكة الإستراتيجية السعودية-الأمريكية، كما بحثا سبل تطوير التعاون في مختلف المجالات، بما في ذلك إبرام صفقات تجارية جديدة تسهم في إيجاد الوظائف، وتعزيز برنامج الإصلاح الاقتصادي للمملكة ضمن رؤية المملكة 2030.

    وفي يوليو 2022 التقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- بحضور سمو ولي العهد، فخامة الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن في قصر السلام بجدة، وشهد اللقاء استعراض العلاقات التاريخية بين البلدين وسبل تعزيزها بما يخدم مصالح الشعبين في شتى المجالات.

    كما عقد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- وفخامة الرئيس جوزيف بايدن جلسة مباحثات رسمية، أعقبها اجتماع موسع للجانبين، استعرضا فيه على نحو مفصل الأولويات المشتركة التي من شأنها أن تسهم في تعزيز الشراكة بين البلدين، ومناقشة سبل مواجهة التحديات بالمنطقة والعالم.

    وأكد الجانبان أن الشراكة السعودية-الأمريكية كانت حجر الزاوية للأمن الإقليمي على مدى العقود الماضية، وشدّدا على أن البلدين يتشاركان الرؤية ذاتها نحو منطقة مترابطة مع العالم يسودها الأمن والاستقرار والازدهار.

    وأشاد الجانب الأمريكي بمبادرتي “السعودية الخضراء” و”الشرق الأوسط الأخضر”، مرحبًا بمشاركة المملكة في منتدى الاقتصادات الكبرى للمناخ والطاقة، وانضمامها للتعهد العالمي للميثان، مشيدًا بمكانتها كعضو مؤسس في منتدى الحياد الصفري لمنتجي الطاقة، وبإعلان المملكة استهداف إنتاج 50% من الكهرباء عن طريق الطاقة المتجددة بحلول عام 2030.

    ورحّب الجانب الأمريكي برؤية المملكة 2030، التي تمثل خطة إستراتيجية للتحول الاقتصادي والإصلاحات الاجتماعية، وبجهود المملكة في زيادة المشاركة الاقتصادية للمرأة، وتعزيز الحوار بين أتباع الأديان، كما رحبت المملكة بزيادة استثمارات القطاع الخاص الأمريكي في المملكة، وكذلك زيادة الاستثمارات السعودية في القطاع الخاص الأمريكي بما يحقق مصالح البلدين.

    ووقّع الطرفان على هامش الزيارة 18 اتفاقية ومذكرات للتعاون المشترك في مجالات الطاقة والاستثمار والاتصالات وتقنية المعلومات والفضاء والصحة، والصناعة، إلى جانب اتفاقية شراكة في مجالات الطاقة النظيفة، تتضمن تحديد مجالات ومشروعات التعاون في هذا المجال، وتعزيز جهود البلدين في نشر الطاقة النظيفة والعمل المناخي بما في ذلك التعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.

    وتأتي تلك الاتفاقيات في ضوء ما توفره رؤية المملكة 2030 من فرص واسعة للاستثمار في القطاعات الواعدة، وبما يعود بالنفع على البلدين والشعبين الصديقين.

    وفي نوفمبر 2024 بعث خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد -حفظهما الله- برقيتي تهنئة لفخامة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد جي ترمب بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، متمنين لفخامته ولشعب الولايات المتحدة الأمريكية الصديق المزيد من التقدم والازدهار والرقي.

    واستمرارًا لتلك العلاقات الثنائية المتميزة، أجرى سمو ولي العهد في 23 يناير 2025 اتصالًا هاتفيًا بالرئيس ترمب نقل خلاله تهنئة خادم الحرمين الشريفين وتهنئة سموه لفخامته بمناسبة أدائه اليمين الدستورية وتوليه رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، وتمنياتهما للشعب الأمريكي الصديق التقدم والازدهار بقيادة فخامته، وبحثا خلاله سبل التعاون لإحلال السلام والأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب تعزيز التعاون الثنائي لمحاربة الإرهاب، وتعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية.

    وفي إطار مساعي المملكة لتعزيز الأمن والسلام في العالم، وبتوجيه من سمو ولي العهد، استضافت الرياض منذ فبراير 2025 عددًا من المحادثات بين روسيا الاتحادية والولايات المتحدة الأمريكية.

    وفي المجال الاقتصادي تربط البلدين علاقات اقتصادية قوية ومثمرة، ولعقود كان مجلس الأعمال السعودي-الأمريكي شريكًا مهمًا في تسهيل المشاريع التجارية الجديدة بين الشركات السعودية والأمريكية، وحقق خلالها إنجازات كبيرة في تعزيز التعاون والفائدة المتبادلة بين الجانبين في مجالات الأعمال والاستثمار.

    وتتسم العلاقات الاقتصادية بين المملكة وأمريكا بالمرونة والتنوع، وتُعد المملكة من أبرز الشركاء التجاريين للولايات المتحدة في المنطقة، وقد بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين في عام 2024م نحو 32 مليار دولار، حيث صدّرت المملكة سلعًا ومنتجات إلى الولايات المتحدة بقيمة 13 مليار دولار، مقابل واردات منها بلغت 19 مليار دولار.

    وشهد عام 2024 تصدير مجموعة من السلع غير النفطية البارزة، من أبرزها: “المنتجات المعدنية، الأسمدة، المنتجات الكيماوية العضوية، الألمنيوم ومصنوعاته، واللدائن ومصنوعاتها”، فيما شكّلت “المركبات الجوية وأجزاؤها، الآلات والأدوات الآلية وأجزاؤها، التحف الفنية والقطع الأثرية، المنتجات الكيماوية المنوعة، والأجهزة الطبية والبصرية والتصويرية”، أبرز السلع المعاد تصديرها.

    وتضمنت أبرز السلع المستوردة “الآلات والأدوات الآلية وأجزاءها، السيارات وأجزاءها، الأجهزة الطبية والبصرية والتصويرية، الأجهزة والمعدات الكهربائية وأجزاءها، ومنتجات الصيدلة”.

    وفي سياق ذي صلة توفر برامج رؤية 2030، والمشروعات الكبرى في المملكة فرصًا واعدة للشركات الأمريكية، ولا سيّما في القطاعات الإستراتيجية التي تستهدفها الرؤية، مثل: التعدين، والبتروكيماويات، والتصنيع، والطاقة المتجددة، والسياحة، والخدمات المالية، والرعاية الصحية، والأدوية.

    وتعمل المملكة ممثلةً بوزارة الطاقة مع الجهات المعنية في الولايات المتحدة الأمريكية في عديد من المنصات والمبادرات الدولية ذات العلاقة بالطاقة والتغير المناخي، ومنها: “منتدى الحياد الصفري للمنتجين “Net Zero Producers Forum”، ومبادرة التعهد العالمي للميثان “Global Methane Pledge Initiative”، والتعاون في مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ “UNFCCC”، والتعاون في الاجتماعات الوزارية للطاقة والمناخ في مجموعة العشرين “G20”.

    ولوضع بروتوكول يسهم في تأسيس ممرات عبور خضراء عابرةٍ للقارات، من خلال الاستفادة من موقع المملكة الجغرافي الإستراتيجي، الذي يربط قارتي آسيا بأوروبا، أعلنت حكومتا المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية في سبتمبر 2023 توقيع مذكرة تفاهم ثنائية تحدد أطر التعاون بين البلدين؛ ويهدف هذا المشروع إلى تيسير عملية نقل الكهرباء المتجددة والهيدروجين النظيف عبر كابلات وخطوط أنابيب، وكذلك إنشاء خطوط للسكك الحديدية، كما يعزز أمن الطاقة، ودعم جهود تطوير الطاقة النظيفة، إضافة إلى تنمية الاقتصاد الرقمي عبر الربط والنقل الرقمي للبيانات من خلال كابلات الألياف البصرية، وتعزيز التبادل التجاري، وزيادة مرور البضائع من خلال ربط السكك الحديدية والموانئ.

    وتستهدف المملكة أن تكون أحد أهم المصدّرين للهيدروجين النظيف وذلك بحلول عام 2030، ويسعى البلدان -ضمن إطار الشراكة- إلى تطوير رؤية مشتركة لتعزيز الطلب على الهيدروجين النظيف في الأسواق العالمية، تتضمّن تطوير معايير الهيدروجين النظيف وتعريفاته، وتبادل المعرفة فيما يخص نموذج العمل والممكنات المعمول بها في البلدين؛ مما يساعد على دعم طموح المملكة بأن تكون أحد أهم المصدّرين للهيدروجين النظيف.

    ووقعت المملكة وأمريكا عديدًا من الاتفاقيات التي وفرت إطارًا حيويًا لتطوير بيئة الأعمال بين البلدين، في مقدمتها اتفاقية تبادل الإعفاء الضريبي على الدخل المتحقق من التشغيل الدولي للسفن أو الطائرات، والتي وقعت عام 2000، واتفاقية تطوير العلاقات التجارية والاستثمارية في عام 2005، إلى جانب مجموعة من اتفاقيات وبروتوكولات التعاون العلمي والفني والتقني، واتفاقيات في مجالات التنمية الحضرية والطيران المدني والنقل الجوي والوقود النظيف وإدارة الكربون وحماية الملكية الفكرية.

    وعلى صعيد القطاع الخاص، افتتحت الغرفة التجارية الأمريكية فرعها “AmCham Saudi Arabia” في المملكة عام 2021، لمواكبة التطورات المستمرة التي تشهدها المملكة في قطاع الأعمال.

    وشكلت المملكة على مدار تاريخها وجهة رئيسة للشركات الأمريكية وللمستثمرين الأمريكيين الذين اتخذوا من المملكة مقرًا لأعمالهم منذ عقود، كما يعيش ويعمل آلاف الأمريكيين في المملكة، مستفيدين من بيئة أعمالها النشطة ومجتمعها الحيوي وجاذبية سوقها للكفاءات والمواهب من حول العالم.

    وبلغ رصيد الاستثمارات الأمريكية المباشرة في المملكة خلال عام 2024م نحو 15.3 مليار دولار.

    وينظر المستثمرون الأمريكيون بإيجابية إلى التحولات الاقتصادية الكبرى التي تشهدها المملكة في السنوات الأخيرة، لما تتيحه من فرص واعدة للشركات الأمريكية في مجالات متعددة، تشمل استكشاف الفضاء للأغراض التجارية، والطاقة المتجددة، والرعاية الصحية، إضافة إلى البنية التحتية، والتقنيات المتقدمة، والذكاء الاصطناعي.

    واستكمالًا للتعاون بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات والقطاعات، ولتشكيل آفاق جديدة للتعاون في مجال الفضاء وعلوم الأرض والمهمات الاستكشافية؛ صدر في 28 نوفمبر 2023 بيان مشترك بين المملكة وأمريكا، ركز على تعزيز التعاون في مجال استكشاف واستخدام الفضاء الخارجي للأغراض السلمية، إضافة إلى التعاون في الفرص التجارية لصناعات الفضاء بين البلدين الصديقين، ومناقشة توقيع اتفاقية إطارية بين البلدين للتعاون في مجال الفضاء للأغراض السلمية.

    كما وقّع البلدان في يوليو 2024 اتفاقية تعاون إستراتيجي في مجال استكشاف واستخدام الفضاء الخارجي للأغراض السلمية، وتهدف إلى تعزيز تعاونهما في مجال الفضاء والاستكشاف العلمي، وزيادة الاستثمار المشترك في الأنشطة التجارية المختلفة، وإنشاء إطار قانوني شامل يسهل التعاون بينهما لتبادل الخبرات وتطوير برامج مشتركة، كما حددت الاتفاقية مجالات العمل المشترك بين الطرفين، تشمل علوم الفضاء والأرض، والملاحة الجوية، والمهمات الفضائية، والتعليم، إضافة إلى عديد من المجالات الأخرى ذات الاهتمام المشترك.

    ولدعم التبادل والتعاون الأكاديمي والبحثي المشترك، ولتعزيز فرص تنقل الطلبة والباحثين وأعضاء هيئة التدريس بين البلدين؛ وقعت حكومتا البلدين في نوفمبر 2024 بمدينة الرياض مذكرة تفاهم في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، وقد بلغ عدد المبتعثين السعوديين الدارسين في الولايات المتحدة الأمريكية لعام 2025 “14,845” طالبًا وطالبة، ضمن امتداد طويل لبرنامج الابتعاث الذي تجاوز عدد مستفيديه الدارسين في الجامعات الأمريكية نصف مليون طالب وطالبة، وذلك منذ إطلاقه في عام 2006م، فيما يبلغ عدد المنح الدراسية المقدمة من قبل حكومة المملكة للطلاب من الولايات المتحدة الأمريكية “318” منحة، ويبلغ عدد الاتفاقيات ومذكرات التعاون، والبرامج التنفيذية، وعقود الخدمات بين الجامعات السعودية والجامعات الأمريكية “289” اتفاقية.

    وأسهمت مبادرات وزارة الثقافة والهيئات التابعة لها في تعزيز التبادل الثقافي بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، وتوسيع مجالات التعاون الثنائي في ميادين الثقافة والفنون، بما يشمل السينما، والموسيقى، والفنون البصرية والأدائية وغيرها، وقد شهدت السنوات الأخيرة تناميًا ملحوظًا في مشاركات المثقفين والفنانين والمبدعين السعوديين في الفعاليات الثقافية بالولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب مشاركة نظرائهم الأمريكيين في الأنشطة الثقافية داخل المملكة.

    ودعمًا لتلك العلاقات نحو آفاق أرحب، تأتي زيارة فخامة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد جي ترمب للمملكة، بصفتها أولى زياراته الخارجية للمرة الثانية خلال فترتيه الرئاسيتين، لتؤكد مدى التقدير الذي تكنّه الولايات المتحدة الأمريكية لمكانة المملكة ودورها المؤثر على الصعيدين الإقليمي والدولي، وحرصها على تعزيز الشراكة الإستراتيجية معها، إلى جانب تأكيد اهتمام الإدارة الأمريكية بتوطيد العلاقات الثنائية في المجالات السياسية والدفاعية والاقتصادية والاستثمارية، وتقديرها الكبير لقيادة المملكة الرشيدة -أيدها الله-.

    وهكذا تُمثّل العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية نموذجًا يُحتذى به، وضع أسسه الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- قبل 92 عامًا، وصولًا للعهد الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- بما يؤكد حرص البلدين الصديقين على ترسيخ الشراكة وتعزيز المصالح المشتركة، ورغبة الجانبين في تعزيز التواصل والتشاور حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، ومواجهة التحديات الراهنة التي تشهدها المنطقة والعالم.

  • “وزير الموارد البشرية” يشهد توقيع بنك التنمية الاجتماعية 4 اتفاقيات تنموية بالقصيم

    “وزير الموارد البشرية” يشهد توقيع بنك التنمية الاجتماعية 4 اتفاقيات تنموية بالقصيم

    شهد معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية رئيس مجلس إدارة بنك التنمية الاجتماعية المهندس أحمد بن سليمان الراجحي -ضمن زيارته لمنطقة القصيم- توقيع البنك لعدد من الاتفاقيات التنموية مع كل من أمانة المنطقة وغرفة القصيم، وغرفة الرس وجامعة سليمان الراجحي، ضمن جهود البنك في دعم المشاريع التنموية، في إطار رؤيته لتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة، وتحقيق أثر تنموي مستدام.

    وتُمثل هذه الاتفاقيات امتدادًا لمسيرة بنك التنمية الاجتماعية في تمكين الفئات المستهدفة وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مختلف مناطق المملكة، وتهدف اتفاقيات التعاون مع أمانة المنطقة وغرفة القصيم، إلى دعم وتمكين ممارسي العمل الحر المرخصين، وتيسير حصولهم على التمويل اللازم لممارسة أنشطتهم وتحقيق الاستدامة, وشملت كذلك تعاونًا مع غرفة الرس وجامعة سليمان الراجحي لدعم رواد الأعمال والمنشآت الناشئة والصغيرة، عبر برامج تأهيلية وتمويلية متكاملة.

     

    يُذكر أن بنك التنمية الاجتماعية سجل حضورًا تنمويًّا فاعلًا في منطقة القصيم، من خلال برامجه التمويلية وخدماته غير المالية، التي تشمل الدعم التدريبي والتأهيلي لرواد الأعمال وأصحاب المنشآت، إذ تجاوز حجم التمويلات التراكمية المقدمة للمنطقة منذ تأسيس البنك 8 مليارات ريال، استفاد منها أكثر من 178 ألف مواطن ومواطنة، في مجالات التمويل الاجتماعي، وتمويل العمل الحر، والمنشآت الصغيرة، إلى جانب دعم الجمعيات الأهلية والمشاريع المجتمعية، بما يؤكد التزام البنك بدعم ريادة الأعمال وتعزيز استدامة المشاريع الصغيرة والناشئة، نحو تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة.

  • وكالة الشؤون الدينية بالمسجد النبوي تطلق خطتها التشغيلية لموسم الحج

    وكالة الشؤون الدينية بالمسجد النبوي تطلق خطتها التشغيلية لموسم الحج

    أطلقت وكالة الشؤون الدينية بالمسجد النبوي، اليوم، خطتها التشغيلية لموسم حج 1446هـ، وذلك بمقر الوكالة بالمسجد النبوي.

     

    وتضمنت الخطة تدشين “100” مبادرة إثرائية توعوية، و”5″ مسارات إثرائية ذكية لتعزيز التجربة الرقمية لضيوف الرحمن، إضافة إلى “20” مسارًا إثرائيًّا للتخصصات السبعة الدينية، تهدف إلى إيصال رسالة الحج للعالم بعدة لغات، وتعضيد رسالة المسجد النبوي في الوسطية والاعتدال.

    وشملت الخطة التشغيلية للوكالة ثلاثة مرتكزات رئيسة تمثلت في استثمار شرف الزمان من خلال تأكيد فضل فريضة الحج ورسالته الوسطية العالمية، وتعظيم شرف المكان ببث هدايات الحرمين الشريفين للعالمين، وتقديم تجربة إيمانية ثرية ترتكز على الجودة والإتقان والابتكار، ضمن إطار مؤسسي محوكم يسهم -بتوفيق الله- في تحقيق رسالة الحج الوسطية وبلوغ أثرها العالمي بلغات متعددة.

    وأكد معالي رئيس الشؤون الدينية الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس، في كلمته خلال تدشين الخطة التشغيلية، أن الوكالة سخرت جميع الإمكانات لخدمة ضيوف الرحمن، وتحقيق تجربة إيمانية متميزة لهم، من خلال أدوات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي؛ بما يسهم في تقليص حاجزي الزمان والمكان، وإيصال رسالة الحج الوسطية والإنسانية إلى العالم بمختلف لغاته.

    وأشار إلى أن الخطة التشغيلية أعطت أولوية قصوى لمشروع التحول الرقمي والذكي، ومخاطبة ضيوف الرحمن والعالم بعدة لغات؛ مما يعكس التزام الرئاسة بمواكبة الرؤية الوطنية للتحول الرقمي، وتحقيق الريادة في المجالات التقنية والذكية والروبوتات الاصطناعية.

     

    وشهد الحفل تدشين الحزمة الإثرائية الرقمية الذكية الأكبر من نوعها للوكالة، بما يتناسب مع طبيعة الموسم ويلبي احتياجات الحجاج، بما يسهم في أداء مناسكهم على النهج النبوي الكريم.

  • “مسام” ينتزع 1.273 لغمًا في اليمن خلال أسبوع

    “مسام” ينتزع 1.273 لغمًا في اليمن خلال أسبوع

    تمكّن مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية “مسام” لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام خلال الأسبوع الثاني من شهر مايو 2025م من انتزاع (1.273) لغمًا في مختلف مناطق اليمن منها (34) لغمًا مضادًا للدبابات و(1.239) ذخيرة غير منفجرة.
    ونزع فريق “مسام” في محافظة عدن (1.187) ذخيرة غير منفجرة، وذخيرة واحدة غير منفجرة في مديرية قعطبة بمحافظة الضالع، و(3) ذخائر غير منفجرة في مديرية حيس بمحافظة الحديدة، ونزع ذخيرتين غير منفجرتين بمديرية الوهط في محافظة لحج.
    وفي مديرية مأرب بمحافظة مأرب استطاع الفريق نزع (32) لغمًا مضادًا للدبابات، وفي محافظة تعز نزع الفريق ذخيرة واحدة غير منفجرة بمديرية موزع، ولغمين مضادين للدبابات و (6) ذخائر غير منفجرة بمديرية ذباب، و(39) ذخيرة غير منفجرة بمديرية المظفر، وبذلك ارتفع عدد الألغام المنزوعة خلال شهر مايو حتى الآن إلى (3.112) لغمًا، فيما ارتفع عدد الألغام المنزوعة منذ بداية مشروع “مسام” حتى الآن إلى (493) ألفًا و(256) لغمًا بعد أن زُرعت عشوائيًّا في مختلف الأراضي اليمنية لحصد الأرواح البريئة من الأطفال والنساء وكبار السن، وزرع الخوف في قلوب الآمنين.

  • “جوازات مطار المؤسس” بجدة تواصل استقبال رحلات ضيوف الرحمن القادمين لأداء فريضة الحج

    “جوازات مطار المؤسس” بجدة تواصل استقبال رحلات ضيوف الرحمن القادمين لأداء فريضة الحج

    تواصل جوازات مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة استقبال رحلات ضيوف الرحمن القادمين لأداء فريضة الحج لهذا العام 1446هـ، وأنهت إجراءات دخولهم بيسر وسهولة.

    وأكدت المديرية تسخير إمكاناتها كافة، لتسهيل إجراءات دخول الحجاج، من خلال دعم منصاتها في المنافذ بأحدث الأجهزة التقنية التي يعمل عليها كوادر بشرية مؤهلة بلغات ضيوف الرحمن.

    وكانت الجوازات قد أعلنت عن جاهزيتها لإنهاء إجراءات ضيوف الرحمن لموسم حج هذا العام، عبر المنافذ الدولية الجوية والبرية والبحرية.

  • وزير “البيئة” يبحث مع نظيريه في الصين آفاق التعاون المثمر في مجالات المياه والزراعة

    وزير “البيئة” يبحث مع نظيريه في الصين آفاق التعاون المثمر في مجالات المياه والزراعة

    سلطان المواش – الجزيرة

    عقد معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي، لقاءات ثنائية مع وزير الزراعة والشؤون الريفية الصيني السيد هان جون، ووزير الموارد المائية الصيني السيد لي جوينق، وذلك خلال زيارته الرسمية إلى الصين.

    وبحث الجانبان آفاق التعاون المثمر بين البلدين في مجالات المياه والزراعة، وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بما يخدم مستهدفات التنمية المستدامة، ويسهم في توسيع التبادل التجاري وتبادل الخبرات والتقنيات الحديثة.
    وناقش المهندس الفضلي مع وزير الزراعة والشؤون الريفية، التعاون في مجالات الزراعة والأمن الغذائي، وفرص استخدام التقنيات الحديثة وتبني الأنظمة الزراعية الحديثة، ومن أبرزها الأنظمة المغلقة في البيوت المحمية والتربية المكثفة للكائنات الحية بمعايير عالية ومواصفات عالمية.

    وخلال لقاء منفصل بحث معاليه مع وزير الموارد المائية السيد لي جوينق، سبل مواجهة تحديات ندرة المياه عبر مشاريع مشتركة، واستعرض خطط المملكة لطرح مشاريع السدود بمشاركة الشركات الصينية، والاستفادة من تجربة الصينية في بناء السدود.

  • “التحالف الإسلامي” يدشّن مبادرة إستراتيجية تهدف لتعزيز قدرات المؤسسات الفلسطينية في مجال محاربة تمويل الإرهاب وغسل الأموال

    “التحالف الإسلامي” يدشّن مبادرة إستراتيجية تهدف لتعزيز قدرات المؤسسات الفلسطينية في مجال محاربة تمويل الإرهاب وغسل الأموال

    دشّن التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب, في مقره بالرياض اليوم، المبادرة الإستراتيجية (بناء) في مجال محاربة تمويل الإرهاب، وذلك بحضور الأمين العام للتحالف اللواء الطيار الركن محمد بن سعيد المغيدي، وممثلي الدول الأعضاء ومنسوبي التحالف, وتأتي هذه المبادرة والبرنامج التدريبي المصاحب لها بعنوان “محاربة تمويل الإرهاب وغسل الأموال” والموجة لعدد من المرشحين من دولة فلسطين للحد من عمليات تمويل الإرهاب المهددة للمجتمع الفلسطيني.

     

    وتعدّ هذه المبادرة ضمن المبادرات الإستراتيجية للتحالف البالغ عددها (15) مبادرة في مجالات التحالف الأربعة (الفكري، والإعلامي، ومحاربة تمويل الإرهاب، والعسكري)، وتهدف إلى تعزيز قدرات المتدربين في الجوانب التحليلية، والارتقاء بمهاراتهم في جمع وتحليل المعلومات والبيانات ذات الصلة بمحاربة تمويل الجماعات الإرهابية وغسل الأموال، بما يسهم في دعم وتنسيق الجهود الإقليمية والدولية لمواجهة الجماعات التي تهدد المجتمعات وتزعزع استقرارها.

     

    وعبّر اللواء المغيدي عن اعتزازه بعضوية دولة فلسطين في التحالف، مشيرًا إلى أن حضور المشاركين الفلسطينيين ذوي الاختصاص في مجالات محاربة تمويل الإرهاب، يحمل دلالة بالغة على الالتزام المشترك والتعاون الوثيق في التصدي لخطر الإرهاب الذي لا يعترف بحدود، ولا يفرق بين الشعوب، بل يستهدف الأمن والاستقرار والتنمية في مختلف أرجاء العالم، مشيرًا إلى أن التحالف الإسلامي يؤمن بأن التعاون والتضامن بين الدول الأعضاء هو السبيل الأمثل لمجابهة الإرهاب بكفاءة وفاعلية.
    وقال: “إن دعم قدرات الكوادر الفلسطينية يأتي من منطلق الإيمان بأهمية تمكين المؤسسات الوطنية من أداء دورها المحوري في محاربة تمويل الإرهاب وغسل الأموال”، مؤكدًا في الوقت ذاته أن تأسيس التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، جاء برؤية واضحة، تهدف إلى تنسيق الجهود الدولية، وتوحيد الصفوف لتعزيز القدرات للإسهام في رفع الجاهزية للجهات المعنية بمحاربة الإرهاب، مشيرًا إلى أن التحالف الإسلامي يستمر في تنفيذ هذه المبادرة الإستراتيجية الخاصة بمحاربة تمويل الإرهاب، التي تهدف إلى تجفيف منابع تمويل الجماعات الإرهابية.

     

    وتتناول المبادرة عددًا من المحاور الرئيسة المتعلقة بمحاربة تمويل الأنشطة المتطرفة، من خلال معرفة طرق وتقنيات التمويل وغسل الأموال عبر البنوك والمؤسسات المالية، وتسخير التكنولوجيا الحديثة للكشف عن التمويلات المشبوهة.

  • مساعد وزير الخارجية للشؤون التنفيذية يستقبل سفير الصين لدى المملكة

    مساعد وزير الخارجية للشؤون التنفيذية يستقبل سفير الصين لدى المملكة

    استقبل معالي مساعد وزير الخارجية للشؤون التنفيذية الأستاذ عبدالهادي بن أحمد المنصوري، في مقر الوزارة بالرياض اليوم، سفير جمهورية الصين الشعبية لدى المملكة تشانغ هوا.

    وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، ومناقشة أبرز المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية والجهود المبذولة بشأنها.