سجلت وزارة الصحة بالنمسا 296 حالة مصابة بفيروس كورونا المستجد، ليرتفع بذلك عدد المصابين بالفيروس إلى 8291 شخصًا.
وقالت في بيان إنها أجرت 46441 اختبارًا للكشف عن فيروس كورونا الذي أودى بحياة 68 شخصًا.

سجلت وزارة الصحة بالنمسا 296 حالة مصابة بفيروس كورونا المستجد، ليرتفع بذلك عدد المصابين بالفيروس إلى 8291 شخصًا.
وقالت في بيان إنها أجرت 46441 اختبارًا للكشف عن فيروس كورونا الذي أودى بحياة 68 شخصًا.

سجلت ألمانيا اليوم، 3965 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا “كوفيد-19″، و 64 حالة وفاة.
وأوضح معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية، أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا في ألمانيا ارتفع إلى 52547 إصابة، وارتفع عدد الوفيات إلى 389 حالة وفاة.

أدانت الحكومة اليمنية بأشد العبارات الاستهداف الإرهابي الجبان من قبل مليشيا الحوثي المدعومة من إيران على مدينتي الرياض وجيزان الليلة الماضية بصاروخين بالستيين أسقطتهما الدفاعات الجوية السعودية.
وأكدت وزارة الخارجية في الحكومة اليمنية في بيان نشرته اليوم، أن استمرار مثل هذه الأعمال من قبل المليشيات المدعومة من إيران خاصة بعد تصريحاتها حول القبول بدعوة الأمين العام للأمم المتحدة للتهدئة لمواجهة فيروس كورونا يدل على عدم رغبتها بالسلام أو امتلاكها للقرار وأن ذلك ما هو إلا استمرار لاستراتيجية إيران لتعميق معاناة اليمنيين.

أعلنت وزارة الصحة المغربية اليوم أنه تم تسجيل 35 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، لترتفع بذلك الحصيلة في المملكة المغربية إلى 437 حالة إصابة مؤكدة.
وأوضحت الوزارة في بيان لها أن عدد الوفيات ظل مستقراً في 26 حالة، فيما بلغ عدد المتعافين 12 شخصًا.

جذبت كرة القدم مواهب من حول العالم، تركت بلدها بحثا عن مزاولة اللعبة الشعبية للالتحاق بأندية كبيرة واللعب أمام مدرجات تغص بالمشجعين، ورفع كؤوس وألقاب، وجني مبالغ طائلة.. لكن هذه الصورة تبدلت جذريا في الأسابيع الماضية، حيث وجد العديد من اللاعبين أنفسهم عالقين في بلاد غريبة، بعيدا عن عائلاتهم وعن الكرة، في ظل الأزمة التي فرضها فيروس كورونا المستجد.
ودفع وباء “كوفيد-19” الذي تسبب بنحو 30 ألف وفاة معلنة حتى السبت في مختلف دول العالم، الى تجميد النشاط الرياضي بشكل شبه كامل، وفرضِ قيود صارمة على حركة التنقل والسفر للحد من تفشيه.
ومنذ نحو ثلاثة أسابيع أو أكثر، يجد لاعبو كرة القدم لاسيما في أوروبا، أنفسهم خارج روتين حياتهم اليومية: ضغط التدريب والمباريات وصخب الملاعب، استعيض عنه بتمارين محدودة للحفاظ على اللياقة البدنية، والتزام البقاء في المنازل والتواصل مع الآخرين عبر تقنية الفيديو لا أكثر.
وفي ظل الصورة المبهمة بشأن الآتي من الأيام ومتى تسمح الظروف الصحية عالميا بمعاودة المباريات، تبحث الفرق عن الحفاظ على رابط أساسي بين أفرادها، وإن بتواصل افتراضي عن بعد.
ويقول مدرب فريق برايتون الإنكليزي غراهام بوتر، ان التواصل عبر الفيديو “هو طريقة للحفاظ على اتصال ببعضنا البعض، لنؤسس نسقا معينا لأنني أعتقد ان هذا الأمر مهم “، كل لاعبينا هم هنا في المملكة المتحدة، لهذا من المهم بالنسبة إلينا ان نبقى على تواصل ونجري حوارات دورية ونتأكد من ان الجميع في صحة جيدة”.
ويتابع ان العديد من لاعبيه “بعيدون عن عائلاتهم، يفتقدون أفرادها وهذا أمر نتفهمه، ونتعاطف مع ذلك، لكننا ارتأينا ان الخطوة الصحيحة هي الحد من السفر الدولي، والبقاء في المنزل بسلام”.
وأتاحت أندية أخرى لعدد من لاعبيها الأجانب العودة الى بلادهم في ظل توقف المباريات على المستويين المحلي والقاري في أوروبا، وقبل التشدد الكبير الذي فرض على صعيد حركة النقل الجوي.
فثلاثة من نجوم باريس سان جرمان الفرنسي، هم البرازيليان نيمار وتياغو سيلفا والأوروغوياني إدينسون كافاني، عادوا الى بلديهم قبيل دخول فرنسا مرحلة العزل المنزلي الإلزامي.
في المقابل، وجد الإسباني بيدرو لاعب تشلسي الإنكليزي نفسه عالقا في لندن بعيدا عن عائلته، وفي حجر صحي أيضا بدأ قبل حتى الاجراءات الرسمية المحلية، بعد ثبوت إصابة زميله الشاب في الفريق كالوم هودسون-أودوي بفيروس كورونا.
وقال اللاعب البالغ من العمر 32 عاما “من الصعب عدم رؤية أولادك، ذويك، أقربائك، عدم التواجد بقربهم في زمن معقد وصعب علينا جميعا”.
وفي تصريحات لإذاعة “كادينا سير” الإسبانية، أكد اللاعب السابق “أقول لهم ابقوا في المنزل، وانني مشتاق إليهم”.
– “عالق بين عالمين” – أما مدرب برمينغهام الإسباني بيب كلوتيت، فأعاد عائلته الى إسبانيا عندما كان ذلك لا يزال متاحا، وبقي هو في إنكلترا للاهتمام بعمله، ويوضح “أنا عالق بين عالمين “، أشعر بأنني غير قادر على أداء وظيفتي بالشكل الملائم، أفكر دائما +ربما يجدر بي العودة “الى إسبانيا للتواجد مع عائلته”؟+ لكنني غير قادر على ذلك لارتباطي بعملي”.
بالنسبة الى العديد من لاعبي كرة القدم، التحدي الأبرز في الوقت الراهن هو سبل ملء الوقت الشاغر.
وكانت إيطاليا الدولة الأولى بين البطولات الخمس الكبرى “مع إسبانيا وفرنسا وألمانيا وإنكلترا”، تعلن في آذار/مارس تعليق كامل النشاط الرياضي حتى الثالث من نيسان/أبريل، وهو موعد يبدو في حكم الممدد حاليا بعدما باتت البلاد الأكثر تضررا عالميا بـ”كوفيد-19″، وأعلنت حتى مساء السبت عن تسجيل أكثر من 10 آلاف حالة وفاة معلنة بسببه.
ويقول حارس مرمى نادي يوفنتوس البولندي فويتشيخ تشيشني في تصريحات لشبكة “سكاي إيطاليا” الرياضية، “بطبيعة الحال أعاني من الضجر بعدما مر أكثر من أسبوعين على العزل المنزلي” الذي فرضه النادي على أفراده بعد تأكد إصابة مدافعه دانييلي روغاني بالفيروس.
ويتابع “أنا بمفردي في تورينو لأن عائلتي عادت الى بولندا، على رغم ذلك، يمكنني القول إنني أمضي وقتا مسالما، أنام كثيرا”.
اعتاد اللاعبون المرتبطون بأندية خارج بلادهم، السفر بشكل دائم، إما لرؤية أفراد عائلاتهم وتمضية إجازات، او الالتحاق بصفوف المنتخب الوطني في فترات المباريات الدولية، لكن توقف المنافسات على مختلف الصعد المحلية والقارية والدولية، يمنح هؤلاء وقت راحة إضافيا لم يكن في الحسبان، من هؤلاء، الأرجنتيني إيفر بانيغا لاعب إشبيلية الإسباني، والذي من المقرر ان ينتقل الى الشباب السعودي في الموسم المقبل، خاض إبن الـ31 عاما، 65 مباراة دولية مع الأرجنتين، وكان يضطر للسفر عبر المحيط الأطلسي غير مرة خلال الموسم للالتحاق بالمنتخب.
ويقول بانيغا لوكالة فرانس برس “الأمر غريب لأن كرة القدم موجودة دائما معنا، عندما تتوقف منافسات الليغا “الدوري الإسباني”، ثمة مباريات دولية، حتى في الصيف، نخوض مباريات ودية قبل انطلاق الموسم”، وفي حين يشير الى ان هذا النمط كان يولّد “شوقا كبيرا لأحبابنا”، يوضح انه في ظل الوقت المتوافر لديه الآن “أغلب ما أقوم به هو استغلال الوقت مع زوجي وأولادي والاستمتاع بتمضية الوقت مع العائلة”، والسؤال الأكبر المطروح حاليا هو متى يمكن لعجلة مباريات كرة القدم ان تعاود الدوران، لكن أحدا لا يحمل إجابة حاسمة في ظل وضع صحي يتطور بشكل أو بآخر يوميا، لكن المؤكد ان اللاعبين، وخصوصا المقيمين بمفردهم، باتوا يفصحون عن حنينهم لرياضتهم على رغم كل تعبها.
ويقول الفرنسي كريستوفر جوليان لاعب نادي سلتيك الاسكتلندي “تستيقظ ولا تعرف ما العمل، حاليا نحن نعيش حياة مختلفة، تجعلك تدرك كيف هي الحياة كل يوم من دون كرة قدم، اشتقت لكرة القدم”.

صرح مصدر مسؤول في وزارة الداخلية أنه تنفيذًا للإجراءات الاحترازية الإضافية للحد من انتشار فيروس كورونا الجديد، فقد تقرر ما يلي: أولاً: تقديم موعد منع التجول في محافظة جدة ليكون ابتداءً من الساعة الثالثة مساءً من اليوم الأحد 5 شعبان 1441 هجرية الموافق 29 مارس 2020 ميلادية، وللمدة المقررة في الأمر الملكي الصادر في 27 رجب 1441 هجرية، ثانيًا: تعليق الدخول والخروج من محافظة جدة، ثالثًا: يبدأ تطبيق قرار التعليق من الساعة الثالثة مساءًا من يوم الأحد 5 شعبان 1441 هجرية وحتى انتهاء مدة منع التجول المحددة بالأمر الملكي الصادر في يوم الاثنين 27 رجب 1441 هجرية، رابعًا: لا يشمل قرار التعليق الفئات المستثناة في قرار منع التجول، مع مراعاة أن يكون الاستثناء في أضيق نطاق ووفق الإجراءات والضوابط التي تضعها الجهة المعنية، مؤكدا أن استمرار تعاون جميع المواطنين والمقيمين في تنفيذ الإجراءات الاحترازية، سيكون له أبلغ الأثر في إنجاح الإجراءات المتخذة، وتمكين الجهات الصحية المختصة من تقديم الرعاية الطبية الأفضل، لمنع انتشار الفيروس والقضاء عليه، ضمانًا لسلامة الجميع.

أعلن نادي نيويورك نيكس المشارك في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، ان مالكه رجل الأعمال جيمس دولان مصاب بفيروس كورونا المستجد، ليصبح أول مالك نادٍ أميركي كبير يخضع لفحص إيجابي.
وأوضح النادي ان دولان “64 عاما” الذي يملك أيضا فريق نيويورك راينجرز المشارك في دوري الهوكي على الجليد “”ان اتش أل””، يخضع نفسه للحجر الصحي المنزلي، وان العوارض التي ظهرت عليه “قليلة”.
وتوقفت منافسات دوري كرة السلة في وقت سابق من الشهر الحالي بعد تسجيل إصابة لاعب يوتا جاز الفرنسي رودي غوبير بـ”كوفيد-19″، ليليه زميله دونافان ميتشل، إضافة الى عدد آخر من اللاعبين في فرق عدة.
وأعلن هذا الأسبوع عن شفاء ثلاثة لاعبين على الأقل هم غوبير وميتشل، إضافة الى كريستيان وود لاعب ديترويت بيستونز.
كما توقفت منافسات دوري الهوكي الى أجل غير مسمى، في ظل الجمود الذي فرضه “كوفيد-19” على مجمل النشاطات الرياضية في مختلف دول العالم، ومنها الولايات المتحدة حيث سجلت حتى السبت 121,117 إصابة مؤكدة بالفيروس، وبلغ عدد الوفيات على أراضيها 2,010.
ويتحدر دولان من نيويورك، الولاية التي أصبحت مركز الوباء في الولايات المتحدة، وسجلت فيها 670 وفاة ونحو 52 ألف إصابة.

تحاول شركات التصنيع في أنحاء العالم جاهدة إنتاج كميات كبيرة من أجهزة التنفس الاصطناعية بسبب الطلب الهائل عليها لمواجهة فيروس كورونا المستجد.
إلى جانب النقص في الأقنعة والقفازات، أبرز انتشار كوفيد 19 في كل زاوية من زوايا العالم تقريبا، الحاجة الماسة إلى أجهزة متخصصة تساعد المصابين في البقاء على قيد الحياة.
وقال كيران ميرفي رئيس “جنرال إلكتريك هيلث كير”، “مع تفشي الوباء في العالم، ثمة طلب غير مسبوق على المعدات الطبية، بما في ذلك أجهزة التنفس الاصطناعي”، وقد وظفت المجموعة المزيد من العمال وهي تعمل الآن على مدار الساعة، كذلك تعمل مجموعة “غيتنغه” السويدية على زيادة الإنتاج لتلبية النمو الهائل في الطلب على هذه المعدات في أنحاء العالم.
وتخطط الشركة الفرنسية “إير ليكيد” أن تزيد إنتاج أجهزة التنفس الاصطناعي من 500 وحدة في الشهر إلى 1100 في نيسان/ابريل.
وأعلنت شركة “دريغر”، عملاق التكنولوجيا الطبية الألماني أنها ضاعفت عدد أجهزة التنفس الصناعي المنتجة لديها، في حين حصلت “لوفنشتاين” على طلبية حكومية تشمل 6500 وحدة خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.
وقد بدأت في زيادة الإنتاج في شباط/فبراير بسبب الطلب الكبير على هذه الأجهزة من الصين.
– نقص في الموظفين – وقال مسؤولون فرنسيون إن جائحة كوفيد-19، ألقت بثقلها على المستشفيات حيث أصبحت بعض وحدات العناية المركزة مليئة بالمرضى محذرين من أنها معرضة لخطر نفاد المعدات الأساسية.
في وقت سابق من هذا الشهر، بحثت الجمعية الإيطالية لأطباء التخدير وموظفي وحدة العناية المركزة في وضع سن قصوى لقبول المصابين.
وقد لجأ قادة العالم إلى المجموعات الصناعية التي لديها الدراية اللازمة والقدرة على مساعدة المستشفيات.
وقد غرّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب على “تويتر” معطيا “الضوء الأخضر” لشركات”فورد” و”جنرال موتورز” و”تيسلا” للمساعدة في تعزيز إنتاج أجهزة التنفس الاصطناعي.
وقالت مجموعة “بي اس ايه” الفرنسية التي تمتلك “بيجو” و”سيتروين” لوكالة فرانس برس انها تبحث “بجدية كبرى في إمكان” الانضمام إلى الشركات التي تصنع تلك الأجهزة الطبية.
قد تكون الابتكارات مثل الطباعة الثلاثية الأبعاد مفيدة أيضا وقد وضعت شركة “أولتيمايكر” الهولندية مراكز الطباعة والخبراء والمصممين تحت تصرف المستشفيات.
في شرق فرنسا المتضرر بشدة جراء فيروس كورونا، يعمل مشغل في جامعة بلفور مونبليار على أساس التعاون المفتوح، على نموذج أولي لجهاز تنفس اصطناعي.
وقال المهندس أوليفييه لاموت مدير “معمل الأزمة”، “في حال الأزمات، أي شيء يمكن أن يساعد”، مضيفا خلال الأيام القليلة الماضية، قال المتخصصون في أنحاء العالم إننا في حاجة إلى طباعة أجزاء لأجهزة التنفس الاصطناعي والأقنعة الواقية”.
وتابع “دورنا هو اختبارها والتأكد من أنها تعمل”، مشيرا إلى وجود حاجة ماسة إلى الموظفين ومعدات الحماية أكثر من الأجهزة، موضحا أنه في وحدة العناية المركزة، من الشائع وضع المصابين بفيروس كورونا على بطونهم، وهو أمر يتطلب خمسة أشخاص، لافتا إلى أن المستشفيات تحتاج “إلى موظفين ومستلزمات لحماية هؤلاء العاملين”، خصوصا أقنعة ونظارات واقية”.

أشاد الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس بقرار وزارة الداخلية الذي جاء بتمديد تعليق العمل للقطاعين الحكومي والخاص والرحلات الجوية الدولية والداخلية ونشاط الحافلات وسيارات الأجرة والقطارات.
وقال الدكتور السديس إن قرار التمديد يصب في مصلحة الوطن والمواطن، ويؤكد حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين- حفظها الله – على صحة وسلامة المواطنين والمقيمين في ظل الوضع الراهن من اتخاذ كافة التدابير والإجراءات الوقائية للحد من انتشار فايروس كورونا الجديد “كوفيد19″، مؤكدا على الجهود المبذولة من قبل حكومة خادم الحرمين الشريفين- حفظها الله- في الحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين واتخاذ المزيد من التدابير الاحترازية الصحية من أجل سلامة الجميع، داعيا الله تعالى أن يوفق خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- وأن ينعم علينا جميعا بدوام الصحة والعافية، وأن يشفي المرضى ويرحم الموتى، وأن يرفع هذا البلاء عن العباد وأن يديم نعمة الأمن والأمان على بلاد الحرمين الشريفين وبلاد المسلمين.

أعلن وزير الصحة الكويتي الشيخ الدكتور باسل الصباح اليوم شفاء ثلاث حالات جديدة من المصابين بفيروس كورونا المستجد “كوفيد 19″، ليرتفع بذلك عدد الحالات التي تعافت وتماثلت للشفاء في دولة الكويت إلى 67 حالةً، مشيرا إن التحاليل والفحوص المخبرية والإشعاعية أثبتت شفاء الحالات الثلاث من الفيروس، وسيتم نقلهم إلى الجناح التأهيلي في المستشفى المخصص لاستقبالهم تمهيدًا لخروجها من المستشفى.

أعلنت السلطات الصحية في تايلاند اليوم تسجيل 143 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليبلغ بذلك إجمالي الحالات المصابة 1388 حالةً.
ونقلت تقارير إعلامية عن متحدث باسم وزارة الصحة إن تايلاند سجلت حالة وفاة جديدة بالفيروس، لترتفع حصيلة الوفيات بالفيروس إلى سبعة أشخاص.

ارتفع عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد “كوفيد – 19” في الهند اليوم إلى 979 شخصًا من بينهم 48 أجنبيًا بعدما سجلت السلطات الصحية 106 حالات اصابة جديدة بالفيروس.
وقالت وزارة الصحة الهندية في بيان إنها سجلت أيضًا ست وفيات جديدة بالفيروس ليصل إجمالي الوفيات من جراء هذا الفيروس إلى 26 شخصًا.