Author: علي بلال
-

احتفى بمنتسبات “التعاون الإسلامي”.. العثيمين: عددهن تضاعف 3 مرات في 3 سنوات
احتفى الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، اليوم بمنتسبات الأمانة العامة للمنظمة من مختلف الدول الأعضاء بالمنظمة، وذلك تزامنا مع يوم المرأة العالمي، وأعرب خلال استقباله لهن عن تقديره لإسهامهن في عمل المنظمة، وإيمانه بقدراتهن في العطاء والأداء بجانب أشقائهن الرجال.وقال الأمين العام في تصريحات له بهذه المناسبة، إن هذه الخطوة تأتي تشجيعا ودعما لحث العاملات في المنظمة على تقديم المزيد وإثبات أنفسهن في أماكن العمل بوصفهن مكّونا أساسيا في تنمية العالم الإسلامي وازدهاره. وأضاف أن المنظمة تولي أهمية كبيرة لدور المرأة وتطوير وضعها سواء داخل الأمانة العامة أو في أماكن تواجدها في الدول الأعضاء.وأشاد العثيمين بالدول الأعضاء التي حققت العديد من الإنجازات في مجال تنمية وتمكين المرأة، إذ حصلت على مناصب قيادية عليا في دول مثل بنغلاديش وباكستان، بالإضافة إلى نسبة عالية من التمثيل في البرلمانات والحكومات. كما قطعت المرأة في العالم الإسلامي شوطا طويلا في المجالات العلمية والطبية والأدبية والرياضية وغيرها وحصدت الجوائز المحلية والدولية، وحققت كذلك قفزات نوعية في الحصول على حقوقها في دول، مثل المملكة العربية السعودية ــ دولة المقر، التي خطت بقيادة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد صاحب السمو الملكي، الأمير محمد بن سلمان ــ حفظهما الله ــ خطوات كبيرة في مجال تمكين المرأة، حيث تم تغيير العديد من الأنظمة فيها من أجل فسح مكانة أكبر للمرأة في الحركة والعمل والمشاركة في صنع القرار وتلبية أهداف التنمية، وفقا لرؤية 2030.وعلى الصعيد الداخلي، قامت الأمانة العامة بتوظيف المرأة في مناصب قيادية، فضلا عن زيادة أعدادهن في مختلف الإدارات والتخصصات ليتضاعف عدد السيدات العاملات في المنظمة نحو ثلاث مرات في السنوات الثلاث الأخيرة، ليصل إلى أكثر من 30 آنسة وسيدة، فضلا عن العاملات في مكاتب المنظمة والمؤسسات التابعة لها.وتشرك الأمانة العامة أيضا النساء في عملية اتخاذ القرارات والمشاركة في المؤتمرات والاجتماعات والمهمات الرسمية وفرص التدريب، بجانب حرصها على الاحتفال بيوم المرأة العالمي لتأكيد الاحتفاء بإنجازات المرأة والعمل على النهوض بوضعها ضمن العمل على مبدأ المساواة في الحقوق والفرص والمعاملة.وعمدت المنظمة إلى وضع إطار دوري للنهوض بالمرأة عبر عقد مؤتمر وزاري قطاعي يسعى لزيادة دورها وتمكينها في الدول الأعضاء منذ عام 2006، حيث تم عقد سبع دورات حتى اليوم جرى فيها اتخاذ عدد من القرارات المهمة لصالح المرأة والدفاع عن حقوقها، فيما تستعد المنظمة لعقد الدورة الثامنة في نهاية عام 2020 في العاصمة المصرية، القاهرة.وأوضح الأمين العام أن المنظمة وضعت بالفعل خطة عمل المنظمة للنهوض بالمرأة (أوباو)، والتي تسعى من خلالها إلى كفالة تمثيل مشاركة المرأة في صنع القرار، وتوفير فرص متساوية لجميع النساء والفتيات في الحصول على التعليم الجيد في كل المستويات.وأشار إلى أن السعي الآن جار نحو إنشاء منظمة تنمية المرأة، كهيئة متخصصة تعنى بالنهوض بالمرأة، ومقرها في القاهرة، بالإضافة إلى إنشاء لجنة استشارية للمرأة لمنظمة التعاون الإسلامي كآلية تتولى مهاماً استشارية وتقترح توصيات تتعلق بالسياسات الخاصة بقضايا تمكين المرأة والنهوض بها في إطار المؤتمر الوزاري حول دور المرأة في التنمية في الدول الأعضاء.وأكد العثيمين أن المنظمة، ومن أجل تحفيز المرأة وتشجيعها على مختلف القطاعات، حرصت على إطلاق جائزة منظمة التعاون الإسلامي لإنجازات المرأة بهدف تكريم النساء اللاتي يقمن بجهود مميزة ولها تأثير كبير في مجال تمكين المرأة في الدول الأعضاء. -

رئيس الهيئات يوجه بإيقاف الدورات التدريبية وورش العمل مؤقتاً
وجه الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند، بإيقاف جميع الدورات التدريبية وورش العمل التي تنظمها الرئاسة العامة بشكل مؤقت، واستبدالها بالتدريب الإلكتروني.
ويأتي هذا التوجيه تمشياً مع الإجراءات الاحترازية والوقائية التي تتخذها الجهات الصحية المختصة في المملكة العربية السعودية لمنع انتشار الفيروس في المملكة، واستكمالًا للجهود التي تم اتخاذها بتوجيه من القيادة الحكيمة.
-

أمير جازان: محكمة الاستئناف تعمل على توفير كل مايخدم المواطن والمقيم
اكد الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان أن محكمة الاستئناف بالمنطقة تعمل على توفير كل ما يخدم المواطن والمقيم في مختلف مناطق وطننا العزيز وإنهاء معاملتهم وقضاياهم في أسرع وقت ممكن، إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله -.
ودعا سموه خلال استقباله في مكتبه بالإمارة اليوم, رئيس محكمة الاستئناف بالمنطقة المعين الشيخ خالد بن أحمد بشير معافا بمناسبة تعيينه رئيساً لمحكمة الاستئناف، الجميع لمضاعفة الجهود والعمل الجاد والمخلص لكل ما فيه خدمة الدين ثم المليك والوطن, مجدداً حرص ومتابعة إمارة المنطقة وتعاونها التام مع مختلف الجهات والقطاعات الحكومية بمنطقة جازان بما يضمن تقديم أفضل الخدمات لكل ما يعود بالخير والفائدة على الجميع.
من جهته أعرب رئيس محكمة الاستئناف بمنطقة جازان عن شكره لسمو أمير منطقة جازان وحسن استقباله وما استمع إليه من توجيهات، سائلاً الله تعالي العون والتوفيق.
-

الصحة الجزائرية: عدد حالات الإصابة بـ “كورونا” بلغت 20 حالة
أكدت وزارة الصحة الجزائرية أن حالات الإصابة بفيروس “كورونا” المستجد، اليوم، أن الحالات المؤكدة في الجزائر، والبالغة 20 حالة، مستوردة وهذا ما يُقلص الخوف منه، إضافة إلى سهولة مسايرته والحد من انتشاره واستيطانه.
وأوضح مدير الوقاية بالوزارة، البروفيسور جمال فورار، في تصريح صحفي، أن احتمالات التفشي الواسع لفيروس “كورونا” في الجزائر ضئيلة جدًا، مقدرًا بأن الدول الأكثر تضررًا منه، من حيث عدد الإصابات والوَفَيَات، هي الصين وإيطاليا وإيران وكوريا الجنوبية.
وقرر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أمس، خلال اجتماع مجلس الوزراء، تخصيص 3.7 مليارات دينار جزائري، لاقتناء وسائل الوقاية والمستلزمات الطبية والأدوية، والاقتناء الفوري لأحدث أجهزة الكشف والكاميرات الحرارية، بغية تعزيز إجراءات المراقبة في المطارات والموانئ والحدود البرية.
-

مساعد رئيس الإستخبارات للشؤون الأمنية: الوطنية السعودية فكر أصيل
وصف الأمير الدكتور فيصل بن محمد بن ناصر بن عبدالعزيز مساعد رئيس الاستخبارات العامة للشؤون الأمنية، الوطنية السعودية بأنها فكر أصيل يتسم بالعقيدة الصحيحة والتاريخ المجيد المليء بالكفاح والتضحيات التي قامت بجهود أفراد الشعب السعودي الذين صنعوا شعورًا وطنيًا مجيدًا.
وقال سموه في محاضرته بعنوان “تحديات معاصرة على الأمن الفكري”، القاها خلال زيارته امس جامعة حائل أن بعض الفكر مازال بحاجة إلى توعية الأمر الذي أنشئت من أجله إدارات الأمن الفكري في الجامعات ومؤسسات التعليم، موضحا مفهوم الأمن الفكري وأهميته وخطورة اختلاله، مشيراً إلى أنه موروث ثقافيّ وحضاريّ للإنسان في بيئة معينة يشمل معتقداته وعاداته ومبادئه وقيمه العليا، مشيرا الى التحديات الداخلية والخارجية على الأمن الفكري التي من أبرزها “العولمة” التي تعني حرية انتقال السلع والخدمات ورؤوس الأموال والمنتجات الثقافية والإعلامية والأشخاص حتى تكون دول العالم قرية صغيرة، مبيناً أن التجارة ووسائل التواصل الاجتماعي تعد من أساليب نقل الأفكار ومنها الأفكار التي تستهدف وحدة الوطن والولاء والانتماء للوطن والقيادة، وفي ختام المحاضرة أجاب سمو مساعد رئيس الاستخبارات العامة للشؤون الأمنية عن أسئلة الحضور واستفساراتهم.
-

كوريا الجنوبية تسجل 248 إصابة جديدة بـ “كورونا”
سجلت كوريا الجنوبية اليوم 248 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس داخل كوريا إلى 7 آلاف و382 شخصًا، معظمهم في مدينة دايجو ومقاطعة جيونج سانج.
وذكرت وكالة أنباء “يونهاب” الكورية الجنوبية، أنه حتى الآن، بلغ عدد الوَفَيَات في البلاد 51 وفاة، معظمهم من كبار السن ويعانون من أمراض مزمنة، بسبب الفيروس وذلك وَفْق المركز الكوري لمكافحة الأمراض والوقاية منها.
-

“التجارة”: وفرة كافية من المنتجات والسلع والمخزون في القطيف
نفذت الفرق الرقابية لوزارة التجارة اليوم، جولات رقابية ميدانية للتحقق من وفرة المنتجات والسلع التموينية في محافظة القطيف بعد قرار تعليق الدخول والخروج من المحافظة مؤقتًا تطبيقًا للإجراءات الصحية الاحترازية الوقائية لمنع انتشار فيروس كورونا الجديد.
وأكدت “التجارة” وجود وفرة كاملة من السلع والمنتجات والمخزون في القطيف ومراقبة سلاسل الإمداد في جميع مناطق المملكة، كما تواصل الفرق الميدانية للوزارة مهامها في الرقابة على المنشآت التجارية وضبط حالات الغش التجاري وإيقاع العقوبات النظامية على المخالفين وحماية المستهلكين وحذرت من أي عمليات استغلال.
وتحث “التجارة” عموم المستهلكين على عدم تداول الإشاعات وزيادة المخاوف وتفهم الإجراءات الاحترازية لضمان سلامتهم، داعية في حال وجود شكاوى أو ملاحظات إلى الإبلاغ عنها عبر مركز البلاغات على الرقم 1900 أو عبر تطبيق “بلاغ تجاري” أو الموقع الرسمي للوزارة على الإنترنت.
-

ارتفاع حالات الوفاة بـ “كورونا” في الصين إلى 3122 شخص
أعلنت اللجنة الوطنية للصحة في الصين اليوم أنها تلقت تقارير عن 22 وفاة و 40 حالة إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا الجديد “كوفيد-19” أمس، ما رفع العدد الإجمالي في شتى أنحاء البلاد إلى 3122 وفاة و80904 إصابات مؤكدة حتى نهاية أمس.
وذكرت اللجنة في تقريرها اليومي أن الوفيات جاءت بواقع 21 حالة في مقاطعة هوبي “مركز انتشار الفيروس وسط البلاد” وحالة واحدة في مقاطعة قوانغدونغ، فيما جاءت الإصابات الجديدة بواقع 36 حالة في مقاطعة هوبي، وأربع حالات وافدة من الخارج تم تسجيلها جميعا في مقاطعة قانسو شمال غربي الصين ليصل العدد الإجمالي للحالات الوافدة من الخارج إلى 67 حالة.
وأضافت أنه تم تسجيل 60 حالة جديدة يشتبه بإصابتها أمس، فيما غادر في اليوم نفسه 1535 شخصا المستشفيات بعد تماثلهم للشفاء ليصل إجمالي المتعافين إلى 58684 شخصا، بينما انخفض عدد الحالات الخطيرة من المصابين بالفيروس بواقع 153 ليصل إلى 5111 حالة.
-

إعلان حالة الطوارئ في الفلبين مع ارتفاع حالات الإصابة بـ “كورونا” إلى 10 أشخاص
أعلن الرئيس الفلبيني رودريجو دوتيرتي حالة الطوارئ الصحية وذلك مع ارتفاع عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد في الفلبين إلى 10 أشخاص.
وجاء في إعلان الطورائ، الذي تم توقيعه يوم أمس الأحد ونشر اليوم، أنه “يجب على وزير الصحة دعوة الشرطة الوطنية ووكالات إنفاذ القانون الأخرى إلى تقديم المساعدة في التصدي لتهديد كوفيد – 19”.
من جهته قال وزير الصحة فرانسيسكو دوكي إن عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد المؤكدة في الفلبين ارتفع إلى 10 بعد تأكيد إصابة أربعة اشخاص أمس الأحد.
-

الراجحي يُدشن منصة “قياديات” بمناسبة اليوم العالمي للمرأة
دشن وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد بن سليمان الراجحي المنصة الوطنية للقيادات النسائية “قياديات” وذلك خلال الحفل الذي أقيم مساء امس في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يوافق الثامن من شهر مارس في كل عام، واختيار الرياض عاصمة للمرأة العربية 2020، بحضور معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات م.
عبدالله عامر السواحة، ومعالي نائب وزير العدل الشيخ سعد بن محمد السيف، ومعالي مدير جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن الدكتورة إيناس العيسى، والأمين العام لمجلس شؤون الأسرة د.
هلا التويجري، ومجموعة كبيرة من النساء القياديات في المملكة العربية السعودية والناشطات الاجتماعيات.
وأوضح الراجحي في كلمته التي ألقاها أنه تم اختيار الرياض عاصمة للمرأة العربية 2020 مما يدل على أننا في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان –حفظهما الله-لا نعمل على تمكين المرأة فقط، بل نعمل على مساندتها وتهيئة البيئة الملائمة لتشاركنا في التمثيل الخارجي.
واستعرض إنجازات الوزارة في هذا الشأن خاصة ما يتعلق بزيادة مشاركة المرأة في سوق العمل، وزيادة حصة المرأة في المناصب الإدارية، والتشريعات والإجراءات، منها التعديلات على اللائحة التنفيذية للموارد البشرية، “استحقاق الموظفة إجازة وضع بكامل الراتب ومدتها 70 يومًا” وتنظيم إنشاء دور ضيافة للأطفال بمقرات العمل، ونسبة مشاركة المرأة السعودية في الخدمة المدنية حيث ارتفعت إلى 40.57% وانخفضت نسبة الفجوة بين الجنسين في وظائف الخدمة المدنية من 50% لتصل إلى 38.3%.
ودشن معاليه قبل ذلك “المنصة الوطنية للقيادات النسائية السعودية “قياديات”” التي تمثل إحدى مبادرات وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، التي تنفذها بالتعاون مع جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، حيث تحتوي المنصة على قاعدة بيانات القيادات النسائية الوطنية، وتتيح رفع جودة الاختيار للمرأة السعودية لتمثيل المملكة العربية السعودية في الوفود المحلية والخارجية والمحافل الرسمية، إضافة إلى تسجيل وتوثيق نجاحات القياديات تحت ظل رؤية المملكة 2030.
يذكر أن منصة “قياديات” تهدف إلى تسهيل الوصول السريع للقيادات الوطنية النسائية للقطاع العام ومؤسسات القطاع الخاص والمجتمع المدني، ويشترط للتسجيل فيها أن تكون المرأة سعودية الجنسية، ولديها خبرة لا تقل عن 8 سنوات من ضمنها سنتين على الأقل في منصب إشرافي على فرق عمل.
-

حرس الحدود يعثر على 3 مقيمين من الجنسية الباكستانية فقدوا في الربع الخالي
تمكن رجال حرس الحدود بقطاع عردة بالمنطقة الشرقية أمس من العثور على ثلاثة مقيمين من الجنسية الباكستانية أبلغ عن فقدانهم مساء أمس الأول الخميس في صحراء الربع الخالي.
وأوضح المتحدث الإعلامي لقيادة حرس الحدود بالمنطقة الشرقية الرائد عمر بن محمد الأكلبي أنه ورد بلاغ من قطاع عردة لغرفة القيادة والسيطرة بقيادة المنطقة الشرقية يطلب فيه البحث عن ثلاثة مقيمين من الجنسية الباكستانية بعد تعطل مركبتهم، وانقطاع الاتصال بهم في صحراء الربع الخالي.
وأضاف: على الفور كلفت دوريات حرس الحدود بقطاع عردة بمهمة البحث عن المفقودين، بإدارة وتنسيق من مركز تنسيق عمليات البحث والإنقاذ بالدمام “DMRCC”، وبتكثيف عمليات البحث عُثر على المفقودين على بعد “50” كم من قطاع عردة، مشيراً إلى أنهم بصحة جيدة ولله الحمد.
وأهاب المتحدث الإعلامي لقيادة حرس الحدود بالمنطقة الشرقية بجميع المتنزهين ومرتادي المناطق البرية من المواطنين والمقيمين إلى اتباع الأنظمة والتعليمات وتوخي الحذر، وعدم التردد في الاتصال على هاتف طوارئ حرس الحدود “994” لتقديم المساعدة اللازمة.
-

جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميّز في العمل الاجتماعي تكرم الفائزين
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، كرّم وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية رئيس مجلس أمناء الجائزة المهندس أحمد بن سليمان الراجحي مساء امس الفائزين بجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي في دورتها السابعة للعام 2019 أفراداً وجهات لفروعها الأربعة، بحضور أمير منطقة الرياض صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، وعدد من أصحاب السمو الملكي الأمراء والمعالي والدبلوماسيين والمهتمين بالعمل الاجتماعي.
وقال وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في كلمة له خلال الحفل: “يوماً بعد يوم تُبهرك هذه الإنجازات الوطنية التي يحتفل بها هذا الوطن المعطاء في كل جانب من جوانب الحياة وتشعرك بالفخر والاعتزاز، والأكثر فخراً هذه المسارات المتوازنة والمدروسة في خطط التنمية، ولأن العمل الاجتماعي كرافد أساسي من روافد التنمية أصبح علامةً فارقةً في رقِي الشعوب، فقد حظى باهتمام خاص من قبل حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله -، وما جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي، إلا مثال لهذا الدعم الذي يهدف لترسيخ مفهوم العمل الاجتماعي والارتقاء به وتكريم رواده عبر جائزة متخصصة باسم إحدى رائدات العمل الاجتماعي صاحبة السمو الملكي الأميرة صيتة بن عبدالعزيز – رحمها الله-“، مضيفا أن جائزة الأميرة صيتة ومثيلاتها ممن تُقدم خدمات اجتماعية مميزة لهذا الوطن الغالي، إنما هم يعملون يداً بيد لتحقيق أهداف منظومة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية الرامية لتطوير وتحفيز رواد العمل الاجتماعي عبر مساراتٍ متنوعة تماشياً مع تطبيق الوزارة لبرنامج التحول الوطني من أجل تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.
وتابع: “إيماناً من الوزارة بأهمية العمل الاجتماعي كجزء لا يتجزأ من منظومة العمل الاجتماعي فقد سعت الوزارة وما زالت تسعى إلى تبني كل المبادرات النوعية التي تُسهم في تحقيق رؤية الوطن الطموحة وتحقيق تطلعات ولاة الأمر حفظهم الله”، مؤكدا أن العمل الوطني يشكل ركيزة أساسية للعمل الاجتماعي ويحظى بدعم الدولة وحرص ولاة الأمر حفظهم الله، مشيراً إلى أن الوزارة أنشأت المنصة الوطنية للتطوع وماضية قُدماً في تأسيس وتفعيل أقسام إدارة التطوع في القطاع غير الربحي، عبر “مأسسة العمل التطوعي”، من أجل زيادة الوعي بأهمية الأعمال التطوعية، ومن ثم زيادة أعداد المتطوعين في المملكة ليصل إلى 300 ألف متطوع لعام 2020، ومليون متطوع بحلول 2030 والذي بدوره سيسهم في زيادة القيمة الاقتصادية للتطوع وترسيخ قيمة التطوع في نفوس أبناء المجتمع كقيمة مضافة.

بعد ذلك ألقى الأمين العام للجائزة الدكتور فهد بن حمد المغلوث كلمة أوضح فيها، أن الحديث عن إنجازات الوطن وإسهامات أصحاب القلوب الكبيرة والأيادي البيضاء في خدمة المجتمع هو حديث ماتع وذو شجون، حديث يقود إلى الفخر والاعتزاز بهويتنا، وحديث يقود إلى الشعور بالأمن والأمان.
وقال : “كي لا تضيع روعة تلك الإنجازات في متاهات التفاصيل، دعونا نستمتع بتكريم أهل العطاء والوفاء ممن يزخر ويفخر بهم الوطن، دعونا نقول لهم شكراً باحتفائنا بهم وتكريمنا لهم.
دعونا نتعرّف عليهم عن قرب وعن أبرز إنجازاتهم واسهاماتهم الإنسانية والوطنية”.
وأضاف: “اليوم هو عرس الوطن بتكريم المواطن، ونحن لا نحتفل بأشخاصٍ وجهاتٍ عملت بجدٍ وإخلاص من أجل الوطن والمواطن في كل المحافل التي تجاوزت المحلية لآفاق العالمية وحسب، بل أننا نحتفل أيضاً بوطنٍ غالٍ مميز أنجب هؤلاء الرجال والنساء وحُقَّ له أن يفخر بهم ويُشيد بإنجازاتهم ويُكرمهم بسخاء”، مؤكدا أن جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي، لم تَعُدْ تقتصر على منح الجوائز، بل أصبحت تهتم بالمبادرات النوعية ذات الأثر المستدام على المجتمع، كما أصبحت تهتم بالمؤتمرات والندوات واللقاءات والمشاركات الاجتماعية والحرص على التعاون مع العديد من الجهات داخلياً وخارجياً وتوقيع إتفاقيات معها تخدم في المحصلة النهائية خدمة العمل الاجتماعي وترسيخ مبادئه وتطوير أدواته على اعتبار أن تلك الجهات لها بصمات إيجابية ملموسة ومُقدرة على الوطن، مشيراً إلى أن الجائزة تأتي لهذا العام في دورتها السابعة تحت عنوان:” نحو تحقيق أثر أعمق للعمل الاجتماعي” لتؤكد حرص الجائزة وإصرارها المتواصل على التماشي مع مستهدفات الدولة وتجويد العمل الاجتماعي وتطويره من خلال منظومة حوكمة شفافة ونزيهة واستدامة وِفْقَ أعلى المعايير.
وأفاد أنه تقدم لهذا العام “570عملاً مرشحاً” توزعوا على فروعها الأربعة، انتقل منهم لمرحلة التدقيق “161عملاً” وبعد فرزهم من قبل لجنة التقييم العلمي وصل منهم “22عملاً” مُرشحاً، وبعد التحكيم النهائي والزيارات الميدانية للجان التحكيم في مواقع عمل المرشحين والاطلاع على أعمالهم عن كثب وتقييمها، استقر الترشيح على “6” مرشحين أفراداً وجهاتاً هُم من تم اعتمادهم من مجلس الأمناء، مقدما شكره لحكومة خادم الحرمين الشريفين أيدها الله التي لم تألو جهداً في دعم كل المناشط الاجتماعية، التي تسهم في الارتقاء بالعمل الاجتماعي ورفع جودة حياة المواطن، والإنجازات الكثيرة والمتواصلة لوطننا التي جعلتنا وبكل فخر نتبوأ مراكز متقدمة في خدمة الإنسانية، كما شكر الأشخاص الذين وضعوا بصماتهم البيضاء وأناروا البشرية بعطاءاتهم الخيرية وكانوا سبباً في إسعاد الإنسانية والارتقاء بها إلى حيث يجب أن تكون، ومجلس الأمناء واللجنة التنفيذية للجائزة على دعمهم المتواصل الذي لم يُفتر لحظة واحدة ولمنسوبيها فرداً فرداً على عطائهم.

وعلى هامش الحفل عبرت سمو الأميرة نوف بنت عبدالله بن محمد بن سعود الكبير رئيسة اللجنة التنفيذية وعضو مجلس الأمناء في تصريح لها عن سعادتها لما يمثله حفل الجائزة في دورتها السابعة من إبراز وتعزيز العمل الاجتماعي من خلال التنافس الشريف بين أبناء وبنات الوطن الذي ينتج منه قيادات تسهم في تنمية المجتمع والارتقاء به في مصاف العالم في ظل ما تسير إليه المملكة من خطى تنموية مدروسة تتواكب مع تطلعات قيادتها الرشيدة والرؤية الطموحة.
موجهة الشكر لجميع القائمين على الجائزة التي خلدت ذكرى تاريخية متواصلة في العطاء وحفزت المجتمع على الأعمال الاجتماعية والتطوعية والخيرية التي لامست الجميع، مشيرة إلى أن الجائزة تسعى مستقبلا بزيادة فروعها لتحقيق رؤية المملكة وحسب ما تراه أهداف الرؤية، وأن الجائزة تقوم طوال العام ببرامج وورش عمل وأنشطة من أجل تحفيز العمل الاجتماعي المستدام.
من جانبها باركت الأميرة نورة بن عبدالله بن محمد بن سعود الكبير عضوة مجلس الأمناء للفائزين بالجائزة فوزهم واستحقاقهم وهذا يعكس مدى حب الناس لفعل الخير والتميز في العمل الاجتماعي على مستوى وطنهم، وانعكاس ذلك إيجابا على صورة المملكة إقليميا ودوليا، مبينة أن جائزة الأميرة صيتة كرست الانتقال الفعلي لبرنامج العمل الاجتماعي من مرحلة تقديم الخدمة لمستفيديها إلى مرحلة نوعية وهي الحرص على وجود أثر عميق لتلك البرامج على المجتمع، مؤكدة أن الجائزة على حقيقة ثابتة وهي أنها ماضية قدما في مد أيديها لأولئك الذين قدموا وما زالوا يقدمون خدمات جليلة للمجتمع عبر عطاءاتها الإنسانية التي لا تعرف حدود.