نفذ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بمأرب أمس, دورة توعوية لأولياء أمور 27 طفلاً جندتهم المليشيات الحوثية في اليمن عن مخاطر التجنيد وواجب الحماية للأطفال وعن المسؤولية القانونية المترتبة على التجنيد القسري للأطفال.
وتعرف الآباء والأمهات الحاضرون في الدورة التوعوية إلى كيفية الدعم النفسي والاجتماعي الذي يخضع له أطفالهم ممن تم تخليصهم من التجنيد، إضافة إلى أطفال آخرين تأثروا بالمقذوفات والألغام.
واستعرض الآباء بدورهم حالة أطفالهم قبل تأهيلهم النفسي والاجتماعي، التي كانت مأساوية، فقدوا فيها طفولتهم، شاكرين مركز الملك سلمان للإغاثة على لفتته الكريمة تجاههم، وتجاه أطفالهم، موضحين أن الدورة أعطتهم مفاهيم جديدة فيما يتعلق بحقوق الأطفال، والقوانين الدولية التي تجرم استغلال الأطفال والزج بهم في الصراعات المسلحة. يذكر أن المركز ينفذ الدورة السادسة من المرحلة التاسعة والعاشرة من مشروع إعادة تأهيل الأطفال الذين جندتهم الميليشيات الحوثية واستخدمتهم كدروع بشرية في صراعها المسلح.
Author: علي بلال
-

“سلمان للإغاثة” يوعي الأسر اليمنية بمخاطر تجنيد الاطفال
-

في التحضيري لـ “نيامي”: العثيمين: “التعاون الاسلامي” الصوت الجامع للأمة الإسلامية
أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين نجاحات المنظّمة، وأنها بقيت، رغم الصعوبات الظرفية وجسامة التحديات، الصوت الجامع الوحيد للعالم الإسلامي، والداعم للحق والهوية والثقافة والصمود، والإطار المعنوي والمؤسساتي المساند لقضايا العالم الإسلامي والجامع لمواقفه على الساحة الدولية كطرف فاعل له وزنه ومكانته.
وقال الدكتور العثيمين في كلمته التي القاها اليوم خلال الجلسة الافتتاحية لاجتماع كبار الموظفين للإعداد للدورة السابعة والأربعين لمجلس وزراء الخارجية بالدول الأعضاء في المنظمة، اكد على الجهود والمبادرات التي تقوم بها المملكة العربية السعودية بصفتها رئيسة القمة الإسلامية الرابعة عشرة. وأضاف الأمين العام “أتوجه بأصدق عبارات التقدير والامتنان لما تقدمه المملكة، كدولة مقر، من تسهيلات لعقد اجتماعات المنظمة، ودعم مستمر لأنشطتها برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، حفظهما الله”.
وقال الأمين العام إن المنظمة ومنذ نشأتها قبل خمسة عقود، كانت ولا زالت، علامة فارقة في تاريخ الأمة الإسلامية الحديث، وفي الدفاع عن القضية الفلسطينية وتأكيد مكانتها ورمزيتها، وأن للمنظمة دورا رائدا في توثيق أواصر التعاون والتضامن بين البلدان والشعوب الإسلامية، والدفاع عن صورة الإسلام السمحة والتصدي لخطاب الكراهية ولكل أشكال التطرف والإرهاب وتشجيع الاعتدال والحداثة في العالم الإسلامي، مذكرا بالدور المهم لمركز صوت الحكمة، الذي قام بأنشطة في العاصمة الصومالية؛ مقديشو، كما سيواصل عمله المستقبلي في جمهورية النيجر وجمهورية بوركينافاسو، باعتباره مركزا يضطلع بنشر قيم السلام والحوار وإشاعة التسامح والاعتدال وتشجيع الحوار بين الثقافات والأديان وإرساء ثقافة احترام التنوع، مشددا على أن اختيار “متحدون ضد الإرهاب من أجل السلم والتنمية” شعاراً للدورة الوزارية لهذا العام، يؤكد وعي الدول الأعضاء بالترابط العضوي والتكامل، اللَذيْن لا يمكن إنكارهما، بين الأمن والسلم والتنمية، حيث لا يمكن تحقيق التنمية في غياب الأمن والاستقرار، كما أن الحفاظ على السلم يستوجب ضرورة توفر الأمن والتنمية، مؤكدا على أن الإرهاب يظل من أبرز وأخطر التهديدات المحدقة بالمنطقة والعالم.
وقال الأمين العام إن الاجتماع اليوم ينعقد في ظل استمرار بعض النزاعات التي تعصف بأمن واستقرار ووحدة بعض الدول الأعضاء، لافتا إلى أن المنظمة تتابع ببالغ الاهتمام، الأوضاع في كلّ من سوريا واليمن وليبيا وأفغانستان، وأكد الأمين العام كذلك، أن استمرار هذه النزاعات والاضطرابات يؤدي إلى استنزاف مقدّرات الأمة وتقوّيض مقوّمات أمنها ونمائها. -

الأمير فيصل بن نواف يسلم 10 وحدات سكنية لمستفيدي الإسكان بالقريات
سلم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف في مكتبه بمحافظة القريات اليوم, دفعة جديدة من وحدات الإسكان التنموي لمستفيدي الجمعيات الخيرية بمحافظة القريات البالغ عددهم 10 مستفيدين.
جاء ذلك خلال استقبال سموه اليوم مدير عام فرع وزارة الإسكان بمنطقة الجوف فهيد بن مطلق الشمري وممثلي الجمعيات الخيرية بالمنطقة, وذلك في مكتب سموه بمقر محافظة القريات.
ونوه سمو أمير منطقة الجوف بالجهود التي تبذلها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود, وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- في خدمة المواطنين وتوفير سبل العيش الكريم لهم، مثمنا لوزارة الإسكان هذا العمل الخيري من خلال مد جسور التواصل بينها وبين الجمعيات الخيرية بالمنطقة لتوفير منازل لمستفيديها تحقيقا لأهداف رؤية المملكة 2030 الساعية إلى البناء في الإنسان وتنميته وتوفير حياة مناسبة له تضمن له حياة كريمة.
وقدم مدير عام فرع وزارة الإسكان بالمنطقة شرحا لسمو أمير منطقة الجوف عن الوحدات السكنية, مبينا أنه تم شراؤها من قبل وزارة الإسكان ممثلة بالإسكان التنموي وتعد حلولا سكنية عاجلة تختلف مساحاتها حسب احتياج العائلة المستفيدة، مشيرا إلى أن آلية تسليم الوحدات تتم عن طريق الجمعيات الخيرية التي سبق أن وقعت مذكرات تعاون مع وزارة الإسكان وفق المستحقين لديها وبعد تدقيق هذه القوائم من وزارة الإسكان، كما أن العمل جاري بشراء وحدات سكنية وفق الآلية المعتمدة.
حضر الاستقبال والتسليم وكيل إمارة الجوف حسين بن محمد بن عبدالله آل سلطان، ومحافظ القريات عبدالله بن صالح الجاسر، ووكيل الإمارة المساعد للشؤون التنموية وكيل محافظ القريات المكلف المهندس حبيب بن محمد عبدالصمد.
-

أمير الجوف يوجه بحصر جميع الاراضي المنفكة بالقريات واتخاذ الإجراءات خلال شهر
وجه الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف رئيس مجلس المنطقة بلدية القريات بحصر جميع الأراضي المنفكة عن الملكية الخاصة على امتداد الطريق الدولي ضمن نطاق البلدية والعمل على اتخاذ الإجراءات اللازمة لطرحها والإفادة بما يتم خلال مدة شهر من تاريخه.
واكد سموه خلال ترأسه اجتماع المجلسين المحلي والبلدي بمحافظة القريات، خلال زيارته التفقدية للمحافظة. انه تم حسب مشروع المنشأة الرياضية بالمحافظة، من المقاول المنفذ وجاري ترسيته على مقاول آخر مع متابعة لجنة المشاريع لذلك.
وقال سموه أن على المجالس المحلية والبلدية دور هام بالتركيز على المشروعات التي من شأنها رفع مستوى الخدمات وبحث المعوقات، وتقديم الحلول الممكنة وبما يسهم في تحقيق رؤية المملكة 2030، في ظل هذا الدعم الكبير، مؤكدا أهمية دور المجلسين في التنمية، وتعاونهما مع المجالس الأخرى والجهات ذات العلاقة، لدورهم المهم في إيجاد الحلول المناسبة لما قد يعترض سير العمل وضمان استمراريته.
بعد ذلك استعرض محافظ القريات رئيس المجلس المحلي عبدالله بن صالح الجاسر، جهود المجلس المحلي مع المجالس والجهات الأخرى للرفع من مستوى الخدمات ومتابعة المشروعات التي يتم تنفيذها في المحافظة والرفع بالاحتياجات، كما استمع سموه من أعضاء المجالس لعدد من المرئيات والحلول، وتطلعاتهم عن المحافظة.
-

أمير الجوف لـ “مديري الإدارات الحكومية بالقريات”: تابعوا المشاريع وإزالة التعديات
شدد الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف على متابعة فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة القريات للتعديات وعدم التهاون بمتابعتها وتنفيذ قرارات اللجان المبنية على الأوامر السامية في هذا الجانب.
ووجه سموه خلال الاجتماع الذي عقده اليوم بمديري الإدارات الحكومية ضمن زيارة سموه التفقدية لمحافظة القريات، لمناقشة عدد من المواضيع المدرجة على جدول الاجتماع، بمتابعة سلوك الطلاب وتكثيف برامج التوعية في المدارس بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة، والاهتمام بصيانة المدارس بشكل دوري.
بعد ذلك نوقشت المواضيع المدرجة على جدول الأعمال وفي مقدماتها الخدمات البلدية بالمحافظة والمراكز التابعة ودعمها للقيام بالأعمال الذاتية ولتقديم خدمة أفضل للمواطنين وتمكينها من تطوير الخدمات التنموية للمحافظة وسد احتياج الأحياء لبعض الخدمات من سفلته وإنارة وأرصفة، ودعم مكتب الخدمات البلدية بمركز الوادي لخدمة سكانه والقرى التابعة له، مع الرفع للوزارة بحاجة المركز لافتتاح بلدية فيه، إضافة إلى دعم مشروع أنسنة وسط البلد ليتم تطوير تلك المنطقة، كما نوقش موضوع رفع فئة بلدية القريات إلى فئة أ حتى تتمكن من إنشاء الخدمات وتطويرها والعمل على تحقيق الاحتياجات لخدمة أبناء المحافظة من سفلتة الأحياء وإنشاء تصريف الصرف الصحي والأمطار وتكملة الخدمات الناقصة لبعض الأحياء.
وناقش سمو أمير منطقة الجوف المشاريع الصحية في المحافظة واستعراض جهودها للتصدي لفايروس الكورونا الحديثة والتدابير التي تم اتخاذها للقادمين عبر المنافذ البرية والجوية التابعة للمنطقة وتفعيل المحجر الصحي، وأكد الاجتماع على تطوير وحدة القلب في مستشفى القريات العام وإمكانية تحويله إلى مركز مستقل ومتخصص بأمراض القلب، واستعرض الاجتماع المشاريع المتعلقة بوزارة الإسكان حيث تم انتهاء العديد من مشاريع الوزارة، ووجه سمو أمير منطقة الجوف بتشكيل لجنة في كل محافظة تضم الجهات الحكومية المعنية لمتابعة أعمال البنية التحتية بعد استلام مواقعها من قبل وزارة الإسكان.
-

وزير العدل يدشن مركز التواصل الموحد 1950 لخدمة المستفيدين
دشّن وزير العدل الشيخ الدكتور وليد بن محمد الصمعاني اليوم، مركز التواصل الموحد 1950 الذي يستهدف خدمة المستفيدين بجودة عالية وعلى مدار الساعة عبر عدة قنوات للتواصل.
ويقدم مركز التواصل الموحد خدماته للمستفيدين باللغتين العربية والإنجليزية، وذلك من خلال الاتصال الهاتفي أو رسائل البريد الإلكتروني إلى جانب إتاحة التواصل عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأعلنت الوزارة أن الرقم الموحد لخدمة المستفيدين من داخل المملكة هو 1950، ومن خارج المملكة عبر الرقم 920001950، ويمكن للمستفيدين تنفيذ بعض الخدمات ذاتياً عن طريق الرد الآلي، كما يتلقى المركز رسائل البريد الإلكتروني على 1950@moj.gov.sa، إضافة إلى خدمة “المحادثة المباشرة” لمتصفحي البوابات الإلكترونية للوزارة.
ويعمل مركز التواصل الموحد 1950 وفق أحدث البرامج والأنظمة النوعيّة في التواصل المستمر والفعّال لخدمة المستفيدين، ويضم مجموعة من الكوادر المتخصصة التي جرى تدريبها وفق عمل مؤسسي يعتمد على تطوير المهارات الاتصاليّة لدى الموظّف ويبنى على مؤشرات قياس أداء لضمان جودة مسار التواصل الفعّال مع المستفيد والعناية به وبمتطلباته من اللحظة الأولى من التواصل وحتى الانتهاء خدمة المستفيدين.
ويستهدف المركز الذي يعمل بشكل رقمي متكامل وعلى مدار الساعة رفع نسبة رضا المستفيد عن الخدمات العدليّة، وتقليل الوقت المستغرق للإجابة على الاستفسارات وحل الشكاوى خلال أقل مدة ممكنة. -

“الأحوال المتنقلة” تقدم خدماتها في 62 موقعاً بالمملكة هذا الأسبوع
بدأت الوحدة المتنقلة للأحوال المدنية تقديم خِدماتها للرجال والنساء في 62 موقعا خلال هذا الاسبوع في عدة مناطق بالمملكة، وذلك في إطار تنفيذ وكالة وزارة الداخلية للأحوال المدنية لمبادرة “موجودين” الموجهة لخدمة المحافظات والمراكز التي لا يوجد بها مكاتب للأحوال المدنية، ومبادرة ” نأتي إليك ” المخصصة لخدمة الجهات الحكومية والخاصة, ومبادرة “هويتي انتمائي” الهادفة إلى التعريف بأهمية بطاقة الهوية الوطنية للمرأة بوصفها إثباتًا شخصيًّا لها،إضافة تقديم خدمة إصدار الهوية الوطنية للمواطنات المستحقات.
وتقوم الوحدة المتنقلة بزيارة 21 موقعا بمنطقة عسير, و10 مواقع بمنطقة المدينة المنورة, و8 مواقع بمنطقة مكة المكرمة, و7 مواقع بمنطقة القصيم, و4 مواقع بمنطقة الرياض, و3 مواقع بمنطقة نجران, وموقعان اثنان في مناطق تبوك والجوف والحدود الشمالية، وموقع واحد في المنطقة الشرقية والباحة وحائل.
وتقدم الوحدة المتنقلة للأحوال المدنية للمستفيدين خدمات السجل المدني من إصدار بطاقة الهوية الوطنية وسجل الأسرة وتجديدهما، إضافة إلى تسجيل واقعات الزواج والطلاق والوفاة وتعديل المهنة، فضلاً عن طباعة شريحة البيانات “البرنت”.
يذكر أن الخدمات المتنقلة أحد أبرز وسائل تقديم الخدمة الميدانية في الأحوال المدنية، بما تقدمه من تسهيلات لعموم المستفيدين من الرجال والنساء، وتسهم في اختصار الوقت وتقليل الجهد على الراغبين في الاستفادة من الخدمات المتنقلة.
-

السفارة اليمنية في الصين: لا إصابات بفيروس كورونا بين اليمنيين
أكدت السفارة اليمنية لدى جمهورية الصين الشعبية عدم تسجيل أي إصابة بفيروس كورونا بين اليمنيين هناك، وخاصة المتواجدين في مدينة ووهان.
جاء هذا في بيان للسفارة بثته وكالة الأنباء اليمينة الرسمية، وأعلنت فيه وصول مبالغ الدعم الإضافي التي وجه بها رئيس الوزراء اليمني معين عبدالملك سعيد، للطلاب المبتعثين وعوائلهم وعددهم 170 في مدينة ووهان الصينية كأحد الإجراءات الحكومية لمتابعة أوضاعهم بعد انتشار فيروس كورونا.
-

وزير الدفاع اليمني: مصرون على استكمال المعركة ضد المليشيات الحوثية
أكد وزير الدفاع اليمني الفريق الركن محمد علي المقدشي، العزم والإصرار على استكمال المعركة ضد مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، ورفع الظلم والمعاناة التي تفرضها خدمة لمخططات إيرانية تسعى لزرع الفوضى في اليمن والمنطقة وتهديد المصالح الإقليمية والعالمية وخطوط الملاحة الدولية.
وقال الفريق المقدشي “إن مليشيا الحوثي تقود المغرر بهم إلى الموت والهلاك وترمي بأبناء القبائل في معاركها الخاسرة بُغية صناعة تقدمات كاذبة للتضليل على عناصرها ومموليها”.
جاء هذا خلال زيارة له إلى الخطوط الأمامية والمواقع المحررة في جبهتي جبل هيلان والمشجح بمنطقة صرواح غربي محافظة مأرب اطلع فيها على سير العمليات القتالية والمواقع الجديدة التي تم تحريرها مؤخراً من قبضة مليشيا الحوثي، وفقا لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية.
وأكد وزير الدفاع اليمني، قدرة القوات المسلحة في بلاده على تجاوز التحديات والمضي قدماً نحو تحرير العاصمة صنعاء وكل المناطق التي لا زالت تحت سيطرة المتمردين الحوثيين إضافة إلى إنهاء التمرد ومحاربة الإرهاب والتطرف، مشدداعلى مُضاعفة الجهود وبذل المزيد من التضحيات في هذه المعركة المصيرية المفروضة على اليمنيين.
-

مطالب يمنية بتحقيق دولي في هجمات الحوثي ضد المنشآت الطبية
طالبت السلطات الصحية بمحافظة مأرب اليمينة الأمم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن مارتن غريفيث وسفراء الدول والمنظمات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية بالتحقيق في القصف والاستهداف الممنهج للمنشآت الطبية ووسائل النقل و الكوادر الصحية من قبل مليشيا الحوثي المدعومة من إيران.
وأوضح مكتب الصحة بالمحافظة في بيان له اليوم أن الهجمات الحوثية ضد المنشآت الطبية بمأرب طالت خلال السنوات الماضية 12 منشأة طبية ومرفقاً صحياً بينها 3 مستشفيات تم تدميرها بشكلٍ كلي،كما أسفرت عمليات القصف المتكررة عن استشهاد 7 أطباء وعاملين صحيين وإصابة 7 آخرين من الكوادر الصحية العاملة بالمحافظة.
ودان البيان استمرار الميليشيا الحوثية بالقصف والاستهداف الممنهج للمنشآت الطبية ووسائل النقل والكوادر الصحية.
وأكدت السلطات الصحية اليمنية في محافظة مأرب أن مواصلة مليشيا الحوثي في استهدافها الممنهج للمنشآت الطبية والمدنيين يعد تحديًا سافراً منها للقانون الإنساني الدولي والمواثيق والمعاهدات الدولية التي تحظر استهداف المدنيين والمنشآت الطبية، بالإضافة إلى قرار مجلس الأمن “2286/2016” الذي ينص على أن الهجمات الموجهة عمداً ضد المستشفيات والأماكن التي يُجمع فيها المرضى والجرحى والوحدات الطبية ووسائل النقل تشكل جرائم حرب في حكم القانون الدولي.
-

المؤتمر التقني يستعرض “مهارات ومهن المستقبل”.. رجب المقبل
تنظم المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني, المؤتمر والمعرض التقني السعودي التاسع “STCEX 2020 ” بعنوان “مستقبل التدريب.. اقتصاد معرفي لتنمية مستدامة”, وذلك تحت رعاية وزير التعليم رئيس مجلس إدارة المؤسسة الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ خلال الفترة من 15- 17 رجب 1441هـ، بمدينة الرياض.
وأوضح محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الدكتور أحمد بن فهد الفهيد أن المؤتمر يأتي ضمن خطط وتوجهات المؤسسة لتطوير قطاع التدريب بالمملكة، وتنمية مهارات الموارد البشرية الوطنية وذلك مواكبة لرؤية المملكة 2030، وتزامناً مع فترة رئاسة المملكة لمجموعة العشرين 2020م، التي ستناقش في أحد محاورها الرئيسية موضوع تمكين الإنسان من خلال تهيئة الظروف التي يتمكن فيها الجميع، خاصة النساء والشباب من العيش والعمل وتحقيق الازدهار، مشيرا أن المؤتمر التقني يهدف إلى تبادل الخبرات الدولية وأحدث المستجدات والتجارب والمبادرات في مجال التدريب، ومناقشة سبل تطوير القوى البشرية والبرامج والمناهج في التدريب التقني والمهني ومواءمتها مع مهارات مهن المستقبل، ومناقشة التحديات التي تواجه التدريب التقني والمهني في ظل الثورة الصناعية الرابعة، إضافةً لاستعراض أبرز التجارب الناجحة للاستثمار والخصخصة في مجال التدريب التقني والمهني، وبحث سُبل التعاون والتكامل بين جهات التدريب والتوظيف ودعم ريادة الأعمال، واستعراض نماذج مميزة لأحدث البرامج التدريبية المحلية والدولية، وسيشارك في المؤتمر نخبة من الخبراء والمختصين وممثلين لقطاع الأعمال المحليين والدوليين، لبحث واستعراض أحدث التجارب وأبرز المستجدات في مجال التعليم والتدريب التقني والمهني، وسيتحدث في المؤتمر عدد من الخبراء من عدة دول،لمناقشة مجموعة من الأوراق العلمية حول محاوره الرئيسية الثلاثة، وهي: استشراف مهارات ومهن المستقبل، ودور التدريب التقني والمهني في تحقيق التنمية المستدامة، والاستثمار في التدريب التقني والمهني، مؤكدا أن المؤسسة نفذت العديد من توصيات المؤتمرات السابقة والتي ساهمت في تطوير قطاع التدريب التقني، ومن أبرزها التوسع في مجال التدريب الإلكتروني وبيئات التدريب الذكية الداعمة للابتكار، حيث تجاوز عدد الأكاديميات العالمية التي تقدم برامج تدريبية وشهادات احترافية لـ 180 أكاديمية بشراكة مع كبرى الشركات المتخصصة في هذا المجال، كما عملت المؤسسة على دعم برامج التدريب التقني للمرأة وتطويره بالمملكة، والتوسع الكمي والنوعي في البرامج والتخصصات الموجهة للمرأة مواكبة لرؤية 2030، حيث وصل عدد الكليات التقنية للبنات إلى 27 كلية منتشرة في مختلف مناطق المملكة، وكذلك التوسع في الشراكة الإستراتيجية مع القطاع الخاص لتعزيز دور التدريب التقني والمهني في توفير كوادر وطنية مؤهلة لحاجة سوق العمل المحلي، ووصل عدد معاهد الشراكات الإستراتيجية مع القطاع الخاص إلى 31 معهد حتى الآن.
يذكر أن المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني دشنت موقعاً إلكترونياً خاصة بالمؤتمر يشمل كافة المعلومات، ويتيح خدمة التسجيل في المؤتمر وورش العمل المصاحبة، إضافة إلى تطبيقات للهواتف الذكية Stcex.tvtc.gov.sa.
-

مؤتمر “الأخوة الإنسانية” يؤكد أهمية تعزيز قيم الأخوة الإنسانية في تحقيق السلام العالمي
أكد المؤتمر الدولي “الأخوة الإنسانية. لتعزيز الأمن والسلام”، أهمية تعزيز قيم الأخوة الإنسانية بوصفها أهم ركائز تحقيق السلام العالمي والوئام المجتمعي.
وطالب المؤتمر الذي نظمته رابطة العالم الإسلامي في العاصمة الكرواتية زغرب تحت رعاية وحضور فخامة السيدة كوليندا غرابار كيتاروفيتش رئيسة جمهورية كرواتيا؛ بسن التشريعات اللازمة لتجريم كل أساليب وممارسات الكراهية والعنصرية والتهميش والإقصاء بوصفها جريمة بحق الإنسانية والوطن والفرد والجماعة، داعياً إلى إنشاء مركز عالمي للتواصل الحضاري يكون مقره مدينة زغرب ليكون جسراً للتعارف والحوار والتفاهم والتعاون بين مكونات المجتمع الإنساني كافة ومكاناً حاضناً للمبادرات ذات الصلة بتعزيز القيم الإنسانية والمجتمعية وردم الفجوات الدينية والثقافية والعرقية.
وكانت فخامة رئيسة جمهورية كرواتيا قد دشنت فعاليات المؤتمر الدولي، الذي نظمته الرابطة، بالتعاون مع المشيخة الإسلامية في كرواتيا والأبرشية الكاثوليكية الكرواتية مع تمثيل رسمي من دولة الفاتيكان ممثلاً في المجلس البابوي للحوار، بحضور رئيس الوزراء ورئيس البرلمان وعدد من الوزراء والبرلمانيين الكرواتيين وأركان الجيش وعمدة العاصمة، وعدد من القيادات السياسية والدينية والفكرية حول العالم وأئمة وممثلي الجمعيات الإسلامية في “دول البلقان”، وكبار القادة الدينيين من مختلف الأديان.
وشهد المؤتمر تكريم رئيسة جمهورية كرواتيا والأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى لجهودهما في تعزيز التسامح والسلام وكان ذلك بحضور نائبة رئيسة المفوضية الأوروبية من خلال كلمتها المشاركة في المؤتمر.
وقالت فخامة الرئيسة الكرواتية مخاطبة حضور المؤتمر: “إنه لشرف خاص لي رعاية مؤتمر يحمل عنوان “الأخوّة الإنسانية”، فهذه المبادرة من رابطة العالم الإسلامي بالتعاون مع الأبرشية الكرواتية والمشيخة الإسلامية الكرواتية فرصة مهمة لنا جميعاً لبناء عالم تسوده المحبة ويقوم على الأخوة”.
ونوّهت بالحضور الإسلامي الإيجابي في كرواتيا، مؤكدة أنهم أثبتوا في كل المراحل والمنعطفات والتحديات انتماءهم للدائرة الوطنية الكرواتية بغض النظر عن انتمائهم القومي أو أي انتماءات أخرى، داعية إلى تعزيز “قيم الحوار والاحترام في المجتمعات لكي لانتحول إلى جزر معزولة تقودها المادية وغياب الضمير والأنانية.
من جانبه دعا الشيخ الدكتور محمد العيسى إلى “التفاف حقيقي حول قيم الأُخوة الإنسانية” التي تلغِيْ الحواجز السلبية وتردم فجواتها، وتبني في المقابل الجسور وتُسهل الحوار والتفاهم والتعاون، وتُقوي من عزيمتنا للعمل على مشتركاتنا التي تُمَثل قانوننا الطبيعي الموحَّد، مؤكداً أن الإنسانيةُ تمتلك قيماً مشتركة تكفيها لإحلال السلام والوئام في عالم اليوم، ونبَّه على أن مشتركات المحبة والتعايش والسماحة والتسامح تُصبح أقرب وأقوى وأكثر مسؤولية عندما تكون مشتركاً وطنياً، مع قوة وأهمية مشتركنا الإنساني بوجه عام، مشددا على أن عالم اليوم سيكون أكثر وعياً إذا استفاد من عظة التاريخ التي تدعوه إلى خيار الحكمة المتمثل في الحوار الإيجابي والفعَّال في كافة الموضوعات، مع العمل دوماً على تعزيز الاحترام المتبادل، والتأكيد في هذا على أهمية تفعيل قيم المحبة والسماحة والتسامح، مع استيعاب الطبيعة الكونية في حتمية الاختلاف والتنوع والتعدد بين البشر.
وأضاف: “لا بد أن يكون تَنوُّعُنا الإنساني في إطاره الإيجابي، وإذا كان كذلك فسيُصبح مصدر إثراء كبير وشامل فوحدة وقوة عالمنا في ذلك التنوع”، مضيفاً أن “الدول المتحضرة تفتخر بتنوعها الذي يُعَزِّز من قوتها ويَزيدها مناعة، لكن بشرط أن تكون حَذِرَةً من أيِّ تدخلٍ يستهدف أياً من مكوناتها الوطنية بدافع ديني أو غير ذلك.
ولفت إلى حرص رابطة العالم الإسلامي وباسم آلاف العلماء والمفكرين المسلمين وملايين الشعوب الإسلامية المنضوية تحت مظلتها على منع تصدير الاجتهادات الدينية خارج ظرفيتها المكانية؛ وذلك لأن لكل بلد صيغتَهُ الدينيةَ الاجتهاديةَ التي تناسب ظرفيته الخاصة، كما أكد ضرورة احترام دساتير وقوانين وثقافة البلدان التي نعيش أو نقيم على أراضيها، وأن المطالبة بالخصوصية الدينية تتم وفق الإجراءات القانونية”.
وتطرق إلى “مبادرة الصداقة والتعاون بين الأمم والشعوب من أجل عالمٍ أكثرَ تفاهماً وسلاماً، ومجتمعاتٍ أكثرَ وئاماً واندماجاً”، فقال: “لقد أطلقنا هذه المبادرة وقمنا بتفعيلها مباشرة ببرامج عملية مع شركائنا حول العالم من جميع الأديان والثقافات”، مؤكداً أن أساس هذه المبادرة يرتكز على المبادئ الإنسانية المشتركة ولاسيما قيم عدالتنا التي لا تزدوج معاييرها مطلقاً.
وقال الأمين العام: “من المهم ألا يقتصر قادة الأديان على مخاطبة الروح والعاطفة فحسب، بل عليهم أن يخاطبوا “المنطق” و”الواقع” ليُسهموا بفاعلية في سلام عالمهم ووئام مجتمعاتهم”.
من جانبه، حيا رئيس البرلمان الكرواتي السيد غوردن ياندروكوفيتش، رابطة العالم الإسلامي وشركاءها على مبادرتهم بعقد هذا المؤتمر الذي يعزز القيم الإنسانية المشتركة، مؤكداً أن “الأخوّة الإنسانية تدعو للحب والسلام والخير للجميع، وتوحّدنا في تحقيق صالح الإنسانية، ومواجهة الكراهية والتطرف والعنف”.
وتناول الوجود الإسلامي في كرواتيا بقوله: “نحن في كرواتيا من أوائل الدول التي نظمت علاقتها مع المسلمين فهم يعيشون فيها وهم منها ويسهمون في بناء قيمنا الوطنية والإنسانية النبيلة”.
فيما شدد رئيس وزراء كرواتيا السيد اندريا بلينكوفيتش على أهمية المؤتمر الذي تنظمه رابطة العالم الإسلامي وشركاؤها، مؤكداً أنه فرصة للجميع أن نتقاسم القيم والمبادئ والمعارف التي تعزز أخوّتنا ومشتركاتنا الإنسانية وسلامنا العالمي.
كما شاركت نائبة رئيسة لجنة المفوضية الأوروبية السيدة دوبرافكا شويتسا في مؤتمر رابطة العالم الإسلامي في كرواتيا، داعية إلى تعاون أكثر لمواجهة عدم التسامح والخوف من الإسلام، وخطابات الكراهية والتطرف والإرهاب، مؤكدة أهمية ايصال رسالة ترفض استغلال الدين لأغراض سلبية.
من جانبه قال عمدة مدينة زغرب ميلان بانديتش: “عندما قرأت وثيقة مكة المكرمة وجدتها تركز على أن الأسرة أصل الإنسانية وأن الهجوم عليها من أكبر تحديات حاضرنا ومستقبلنا، وهذه حقيقة نؤكد عليها، فالحفاظ على علاقات الأسرة الإيجابية هو أساس الأخوة الإنسانية”.
وأكد رئيس المشيخة الإسلامية في كرواتيا الشيخ الدكتور عزيز حسانوفيتش أن التزام رابطة العالم الإسلامي بمسؤوليتها العالمية في الإسهام في صناعة السلام كما هي قيم الإسلام الداعية لذلك هو واقع ملموس يتعزز باستمرار وهو محل تقدير كبير، مثمناً كافة الجهود المبذولة في مواجهة كل أشكال الصراع والتطرف وازدراء أتباع الأديان من أي طرف كان.
في حين شدد فضيلة مفتي الديار المصرية الدكتور شوقي علاّم على أن المؤتمر يأتي في وقت بالغ الأهمية حيث يمر العالم أجمع بتحديات كثيرة تتطلب تعاون جميع أتباع الأديان للتعامل معها، مؤكداً الحاجة الماسة للتذكير بأننا أسرة واحدة لا مجال فيها للعيش في عزلة أو انعزال.
وكان المؤتمر اختتم فعالياته بإعلان زغرب الذي دعاء المؤسسات الفاعلة والمؤثرة في المجتمع الدولي والداخل الوطني إلى تعزيز مفاهيم الأخوة الإنسانية والوطنية، وتعميق المشتركات الجامعة، والتعاون في مواجهة كافة التحديات، وتحويل المبادرات الإيجابية إلى برامج عملية مؤثرة.
كما دعا الإعلان القادة الدينيين إلى الإسهام الفاعل في التصدي للمظاهر السلبية العابثة بالسلم والأمن الدولي والمجتمعي، مع العمل على استثمار الرصيد الروحي والقيمي للدين بتعزيز ثقافة السماحة والتسامح والثقة بالآخر، مطالبا الفعاليات الأممية والوطنية بتغليب مصلحة السلم والأمن العالمي والمجتمعي، والتسامي على المصالح الضيقة، والبعد عن خطاب العنصرية والكراهية ضد أي دين أو عرق أو إثارة النعرات التاريخية التي هي في ذمة أصحابها.
ودعا المؤتمر إلى تعزيز قيم العدالة المجتمعية واحترام التنوع الديني والثقافي والإثني، ونبذ الإقصاء والتهميش بوصفها ذلك مدخلاً مهماً لحل النزاعات الدينية والطائفية والاجتماعية، والتخلص من التحريض والكراهية والتخويف غير المبرر من الآخر، مع دعوة شركاء الوطن الواحد إلى تعزيز الثقة بين مكوناته المختلفة، ودعم مبدأ “الوحدة في التنوع”، ودعوة المؤسسات التعليمية إلى تعزيز القيم الإنسانية والوطنية في وجدان الأطفال وصغار الشباب من خلال مناهج دراسية تفاعلية تخاطب “الوجدان” و”المنطق” معاً، وتحفّز الشعور الإنساني والوطني بكافة قيمه، وتعمل جنباً إلى جنب مع “الأسرة” لصياغة عقول الأجيال القادمة صياغة سليمة.
كما طالب المؤتمر بتمكين المرأة من خلال تعزيز دورها الكامل، باعتبار ذلك حقاً مشروعاً ينطلق من المفهوم الحقيقي لمعنى الأخوة الإنسانية بشراكاتها الفاعل