Author: علي بلال

  • وزير الإعلام: مؤسسات الاذاعة والتلفزيون تواجهة تحديات مهنية

    وزير الإعلام: مؤسسات الاذاعة والتلفزيون تواجهة تحديات مهنية

    أكد وزير الإعلام رئيس المجلس التنفيذي لإتحاد الإذاعات الإسلامية الأستاذ تركي بن عبدالله الشبانة، ان مؤسسات الاذاعة والتلفزيون تواجهه تحديات مهنيَّة، سواءً على مستوى صناعة المحتوى، وتقديم محتوى إعلامي يتناسب مع التدفُّقِ الهائلِ والسريع للأخبار وتسارع الأحداث، وتعدُّدِ الاحتياجاتِ المعرفية للمتلقين، والتنافس العالمي القوي في مجال صناعة الترفيه وما لعبته شركات الإعلام الدولية من دور مؤثر في ذلك، إضافة إلى تأثيرها الملحوظ على سوق الإعلان واستحداثها أساليبا جديدة في التعامل معه، يضاف إلى ذلك ما يواجهه قطاع الإذاعة والتلفزيون من تحديات في مجال تعزيز حضوره في منصَّاتِ الإعلام الجديد، وضمانِ الوصول إلى مستخدمي هذه المنصَّات، من خلال تنويعِ أساليب النشر، وتوظيفِ الوسائط الرقمية كالفيديو، والإنفوجرافيك، وغيرها من الوسائط التي تتيح جمع النَّص والصوَتِ والصُّورة في إطار واحد، وتضمنُ جذْبَ المتلقين، وإثارةِ انتباههم من خلال المحتوى الجيد.

    وقال الشبانة في كلمته التي القاها اليوم خلال رئاسته أعمال الاجتماع الرابع للمجلس التنفيذي لاتحاد الإذاعات الإسلامية في مقر منظمة التعاون الإسلامي بجدة، أن هذه التحديات تتطلب العمل على تطوير استراتيجية موحدة في التعامل معها بكفاءة وفعالية عالية، بناء على دراسة أفضل النماذج الدولية، وتنسيق جهود الدول الإسلامية إعلامياً بما يضمن بناء صورة ذهنية عالمية سليمه و صحيحة عنها،معرباً معاليه عن أمله في أن تسهم اجتماع اليوم في تحقيق ذلك من خلال تطوير آليات عمل اتحاد الإذاعات الإسلامية وتعزيز حضوره الدولي.

    من جانبه عد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين في كلمته التي ألقاها نيابة عنه السفير الضبيعي، اتحاد الإذاعات الإسلامية إحدى الأذرع الإعلامية لمنظمة التعاون الإسلامي وفاعلا إعلامياً، إلى جانب اتحاد وكالة أنباء الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، والمؤسسات الإعلامية الأخرى كمنتدى سُلطات تنظيم البث للدول الأعضاء بالمنظمة، واللجنة الدائمة للإعلام والشؤون الثقافية التي تشكل جميعها منظومة إعلامية تتكامل في أدوارها لتسهم في تفعيل قطاع الإعلام وتعزيز التضامن الإسلامي فيما بين الدول الأعضاء في المنظمة، مبينا أن هذه المؤسسات، ومن ضمنها اتحاد الإذاعات الإسلامية، مدعوة للإسهام في نشر أخبار المنظمة محلياً ودولياً ورصد برامجها ومشاريعها ومبادراتها وتزويد الدول الأعضاء بتقارير إخبارية عن ذلك لإحاطتها بما تقوم بها منظومة منظمة التعاون الإسلامي من عمل ملموس على أرض الواقع، والمشاركة في تطوير البنية التحتية الإعلامية في الدول الأعضاء لاسيما تلك التي هي بحاجة ماسة فعلاً لتطوير قطاع الإعلام المرئي والمسموع، وذلك عبر دعمها بالمشورة الفنية وبرامج التدريب المتخصصة في مجال الإعلام، وإقامة شراكات نافعة معها تخدم قطاع الإعلام، مشيرا إلى أن الاتحاد قام بحزمة من الأنشطة من بينها التدريب وورش العمل والندوات وإنتاج برامج تلفزيونية وإذاعية، داعياً الدول الأعضاء إلى تسديد الإسهامات للاتحاد لاستمراريته وتطوير عمله.وناقش الاجتماع البنود المدرجة على جدول الأعمال والمتمثلة في تقرير المدير العام عن نشاط الاتحاد، والتقرير المالي للمدير العام، وخطة العمل للسنتين القادمتين، وتقرير وتوصيات اجتماع اللجان، إلى جانب مناقشة الميزانية والحسابات الختامية لعام 2018م، واتخذ حيالها عدد من القرارات التي ستعرض على الجمعية العامة للموافقة عليها وتصديقها

     

  • المرور يدعو أصحاب المركبات التي تحمل لوحات غير سعودية للمراجعة

    المرور يدعو أصحاب المركبات التي تحمل لوحات غير سعودية للمراجعة

    دعت الإدارة العامة للمرور، أصحاب المركبات التي تحمل لوحات تعريف غير سعودية تجاوزت مدة بقائها في المملكة “ستة” أشهر من تاريخ دخولها، لمراجعة إدارات المرور الرئيسة بالمناطق، وذلك خلال مدة أقصاها “ثلاثة” أشهر من تاريخ هذا الإعلان، لمعالجة أوضاع مركباتهم، مع مراعاة التالي: – 1- إحضار المركبة التي تجاوزت مدة بقائها بالمملكة ستة أشهر من تاريخ دخولها، ووثيقة ملكيتها وتعبئة النماذج المطلوبة بكافة إدارات المرور الرئيسة بمناطق المملكة، 2 – تقديم براءة ذمة من المطالبات المالية لدى دولة التسجيل.

    وأكدت أنه سيتم تطبيق العقوبات المقررة على المركبات المخالفة ومالكيها فور انتهاء المهلة المحددة لتصحيح أوضاعها.

    وحددت الإدارة العامة للمرور، إدارات المرور الرئيسة بمناطق المملكة لمراجعتها وهي: 1. إدارة مرور منطقة الرياض: – مرور قسم الروضة 2. إدارة مرور المنطقة الشرقية: – حاضرة الدمام – شعبة مرور محافظة حفر الباطن – شعبة مرور محافظة الإحساء – شعبة مرور محافظة الخفجي 3. إدارة مرور العاصمة المقدسة: – شعبة الرخص 4. إدارة مرور منطقة المدينة المنورة: – شعبة الرخص 5. إدارة مرور منطقة القصيم: – شعبة الرخص 6. إدارة مرور منطقة عسير: – شعبة الرخص 7. إدارة مرور منطقة تبوك: – شعبة الرخص 8. إدارة مرور منطقة حائل: – شعبة الرخص 9. إدارة مرور منطقة الحدود الشمالية: – شعبة الرخص 10. إدارة مرور منطقة جازان: – شعبة الرخص 11. إدارة مرور منطقة نجران: – شعبة الرخص 12. إدارة مرور منطقة الباحة: – شعبة الرخص 13. إدارة مرور منطقة الجوف: – شعبة الرخص 14. إدارة مرور محافظة القريات: – شعبة الرخص 15. إدارة مرور محافظة الطائف: – شعبة الرخص 16. إدارة مرور محافظة جدة: – شعبة الرخص.

  • اندماج 4 شركات للاستزراع المائي بنصف مليار ريال

    اندماج 4 شركات للاستزراع المائي بنصف مليار ريال

    شهد وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي اليوم, أول اندماج في قطاع الاستزراع المائي بين أربع شركات شملت: “قطاع الاستزراع المائي بشركة جازاد كو”، و”أسماك تبوك”، و”الشرق للاستزراع المائي”، و”ثروات البحار” تحت مسمى شركة الاستزراع المائي المتقدمة، بقيمة سوقية تبلغ 500 مليون ريال.

    وأكد المهندس الفضلي أن هذا الاندماج سيسهم في تحقيق مستهدفات الوزارة في رفع إنتاجية الاستزراع المائي المحلي، موضحاً أن المرحلة الثانية ستشهد اندماج عدد من الشركات المحلية والعالمية في القطاع.

    وأضاف الفضلي، أن الاستزراع المائي يعد من القطاعات الجاذبة للاستثمارات المحلية والعالمية، مبيناً أن هذا الجهد تحقق برعاية الوزارة وبدعم وتمكين من صندوقي التنمية الزراعية والصناعية، ورغبة جادة من الصناديق الحكومية وشبة الحكومية للدخول في هذا المجال الذي أصبح سوقاً واعدة أمام المستثمرين.

    وشهد الحفل الذي أقيم في مقر الوزارة، توقيع اتفاقية الاندماج بين الشركات، واستعراض مراحل إنتاج “شركة الاستزراع المتقدمة” والذي سيبدأ إنتاجها المتوقع بـ 60,000 طن متري في المرحلة الأولى وسيتضاعف إلى 120,000 طن متري في المرحلة الثانية، حيث تستهدف الشركة الوصول الي 300,000 طن متري بحلول 2035م.

    وستسهم الشركة الجديدة في تحقيق مستهدفات “رؤية المملكة 2030” في قطاع الاستزراع المائي، ومشاركة موارد البحر الأحمر مع المستهلكين في جميع أنحاء العالم تحقيقاً لأهداف الأمن الغذائي في المملكة، وذلك من خلال أنظمة الإنتاج المبتكرة والمستدامة، لتصبح شركة رائدة عالمياً في مجالات استزراع الأسماك والروبيان من خلال تشغيل مزارع متكاملة وفق أحدث الأنظمة والتقنيات.

  • “الكهرباء”: 3 مراحل لاكتمال مشروع استبدال العداد الحالي بالذكي

    “الكهرباء”: 3 مراحل لاكتمال مشروع استبدال العداد الحالي بالذكي

    أكدت الشركة السعودية للكهرباء، أن مشروع استبدال العدادات الحالية بالعدادات الذكية سيتم تنفيذه على ثلاث مراحل، وأن الفترة المقبلة ستشهد بدء المرحلة الأولى، وفقاً للخطط التنفيذية والجدول الزمني المعتمد لتركيب 10 ملايين عداد ذكي.

    وبينت “السعودية للكهرباء” أن المرحلة الثانية ستشمل ربط أنظمة الاتصالات، وصولاً إلى المرحلة الثالثة والأخيرة بربط أنظمة الفوترة.

    وأشارت الشركة إلى أنه لن يترتب على المشترك أي تكاليف جراء استبدال العداد الحالي بالعداد الذكي، وأنها ستتواصل مع المشتركين دورياً لاطلاعهم على سير مراحل المشروع، وكل خدمات وتطبيقات العدادات الذكية بعد اكتمال المرحلة النهائية للمشروع.

    يذكر أن مشروع العدادات الذكية “SMP”، الذي وقعت الشركة السعودية للكهرباء، مؤخراً عقود ترسيته، تنطلق المرحلة الأولى منه في أوائل فبراير 2020، وهو مشروع متكامل يشمل تركيب العدادات واستبدال القواطع بأخرى ذكية وبنية الاتصالات وأنظمة إدارة البيانات، ومركز تشغيل العدادات الذكية، إضافة إلى خدمات التشغيل والصيانة، ويهدف إلى تركيب 10 ملايين عداد ذكي قبل نهاية الربع الأول من 2021.

  • “مؤتمر الازهر العالمي”: تأشيرة الدخول الصادرة من الدولة عقد أمان يجب الوفاء به شرعا

    “مؤتمر الازهر العالمي”: تأشيرة الدخول الصادرة من الدولة عقد أمان يجب الوفاء به شرعا

     

    أكد مؤتمر الأزهر العالمي للتجديد في الفكر الإسلامي، أن السياحة أمر مباح ويجب على العلماء تصحيح ثقافة الناس تجاهها، كما يجب على الدولة حمايةُ السَّائحين، ومنع الاعتداء عليهم بأيَّة صورة من صور الاعتداء أو الإيذاء، كما يجب معاقبةُ المعتدِي عليهم بالعقوباتِ المقرَّرة الواردة هذا الشأن، وتُعدُّ تأشيرة الدخول الصادرة من الدولة عقدَ أمانٍ يجب الوفاء به شرعًا.

    وقال البيان أن العلماء المجتمعين اتفقوا على أن التجديد من لوازم الشريعة الإسلامية لا ينفك عنها لتحقيق مصالح الناس، وأن النصوص القطعية الدالة لا مجال فيها للاجتهاد والتجديد.
    ولفت البيان الختامي للمؤتمر الذي ألقاه فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، مساء يوم الثلاثاء الماضي إلى أن جماعات العنف تشترك في رفض التجديد وتتبع التدليس للوصول إلى أغراضها، بالإضافة إلى الانتهاكات والجرائم التي ترتكبها مما تسبب في الإساءة للإسلام.
    وأوضح البيان أن التجديد صناعة دقيقة لا يتقنها إلا الراسخون في العلم، وعلى غير المؤهلين تجنب الخوض في هذا الموضوع، حتى لا يتحول التجديد إلى تبديد، مشيرا إن التيارات المتطرفة وجماعات العنف الإرهابية يشتركون جميعا في رفض التجديد، ودعوتهم تقوم على تدليس المفاهيم، وتزييف المصطلحات الشرعية، مثل مفهومهم عن نظام الحكم والحاكمية، والهجرة والجهاد، والقتال والموقف من مخالفيهم، فضلا عن انتهاكهم ثوابت الدين بما يرتكبونه من جرائم الاعتداء على الأنفس والأموال والأعراض، وهو ما شوه صورة الإسلام وشريعته عند الغربيين، ومن على شاكلتهم من الشرقيين وتسبب في رواج ما يسمى بالـ”إسلاموفوفيا” في الغرب.
    وأوضح البيان إلى أن التكفير فتنة ابتليت به المجتمعات قديما وحديثا ولا يقول به إلا متجرئ على شرع الله تعالي أو جاهل بتعاليمه، حيث بينت نصوص الشرع أن “رمي الغير بالكفر قد يرتد على قائله فيبوء بإثمه”، موضحا أن دعوة الجماعات الإرهابية للشباب إلى ترك أوطانهم والهجرة إلى الصحاري واللحاق بالجماعات المسلحة فرارا من مجتمعاتهم هي دعوة مبعثها الضلال في الدين.
    وأكد مؤتمر الأزهر للتجديد في الفكر الإسلامي، في بيانه أن الإلحاد خطر يعمل على ضرب الاستقرار في المجتمعات التي تقدس الأديان وتحترم تعاليمها، وهو أحد أسلحة الغزو الفكري وهو سبب مباشر من أسباب التطرف والإرهاب، وأنه على المجتمعات أن تتيقظ للآثار السلبية التي تترتب على دعوات الإلحاد وإنكار وجود الله وبلبلة أفكار المؤمنين به، داعيا العلماء إلى التسلح بمنهج تجديدي في التعامل مع مخاطر الإلحاد، مع الأدلة العقلية والبراهين الكونية ونتائج العلوم التجريبية الحديثة باعتبارها تؤيد الحقائق الإيمانية وذلك من خلال الالتقاء بالشباب والحوار معهم والإفادة من وسائل التواصل الحديثة في هذا المقام.
    وشدد البيان على أن التجديد لازمٌ من لوازم الشريعة الإسلاميّة، لا ينفكُّ عنها، لمواكبة مستجدات العصور وتحقيق مصالح الناس، موضحا أن النصوصُ القطعيةُ في ثبوتها ودلالتها لا تجديدَ فيها بحالٍ من الأحوال، أمَّا النصوص الظنيَّةُ الدِّلالة فهي محل الاجتهاد، وتتغير الفتوى فيها بتغير الزمان والمكان وأعراف الناس، شريطةَ أن يجيءَ التجديدُ فيها على ضوء مقاصد الشريعة وقواعدها العامة، ومصالح الناس.
    وأكد البيان أن الشائعات تمثل خطرًا شديدا على أمن المجتمعات وتنميتها، وهي من الجرائم الكبرى المنصوص على تحريمها شرعًا، وعلى الجهات المعنية ملاحقتُها، وكشف زيفها، وبيان خطرها، ووضع العقوبات الرادعة لمروِّجيها.

  • إنشاء مجلس استشاري دولي للإيسيسكو

    إنشاء مجلس استشاري دولي للإيسيسكو

    اعتمد المجلس التنفيذي لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة “إيسيسكو”، خلال دورته الـ40 المنعقدة حاليا في أبو ظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، والتي يتمتع فيها بصلاحيات المؤتمر العام للمنظمة، على إنشاء مجلس استشاري دولي للإيسيسكو.
    وقد أكدت الإدارة العامة للمنظمة أنه من بين الممارسات والأعراف الجاري بها العملُ عالمياً، والتي صارت المنظمات الدولية والإقليمية والجامعات الكبرى الشهيرة تحرص على حسن استثمارها، إنشاء هيئات أو شبكات أو مجالس استشارية دولية، تضم نخبةً من الشخصيات الدولية من أهل الخبرة الواسعة والمكانة المرموقة، وذلك للاستفادة من خبراتهم الواسعة ورؤاهم.

    وفي هذا الإطار، وإعمالا لتوجه الإيسيسكو نحو الانفتاح الأوسع على الآفاق الدولية في إطار رؤيتها الجديدة، فإن المنظمة حريصة على الاستفادة من الممارسات والأعراف السائدة والتقاليد المرعية في المنظمات والمؤسسات العالمية فيما يخص إنشاء مجلس استشاري دولي تستفيد الإيسيسكو من عمله وفكره ورؤيته وخبرته في تسويق المنظمة أمام العالم، وتقديم المشورة لدعم مسار الإصلاح والتطوير الذي تبّنته في المرحلة الحالية.

    ومن المقرر أن يعمل هذا المجلس بالتنسيق المنتظم والتعاون الوثيق والتشاور المستمر مع الأجهزة الدستورية للمنظمة، وهي المجلس التنفيذي، والمؤتمر العام، والأجهزة المتفرعة والأذرع الفنية للإيسيسكو، مثل اتحاد جامعات العالم الإسلامي، ولجنة التراث في العالم الإسلامي، وسفراء الإيسيسكو للنوايا الحسنة، والمجلس الاستشاري الأعلى للتربية والثقافة خارج العالم الإسلامي، وغيرها، وسيأخذ بعين الاعتبار قراراتها وتوصياتها في إنجاز مهامه وتنفيذ أعماله، وكذلك القضايا التي تتناولها المؤتمرات الوزارية القطاعية التي تعقدها المنظمة ونتائج منتدياتها رفيعة المستوى.

    ويهدف المجلس إلى تحقيق الطفرة المؤسّسية والنقلة النوعية التي ترتقي بالإيسيسكو إلى مقدّمة المنظمات الدولية الكبرى والرائدة في مجالات اختصاصها، ودعم منهج الإصلاح ومسار التطوير الذي تسلكه خلال المرحلة الحالية، وإعمال آلية الشورى، والاستفادة منها في بلورة التوجهات المناسبة واتخاذ القرارات الصائبة، وكذا تسريع وتيرة الوصول إلى الغايات المنشودة من خطط الإيسيسكو وبرامجها.

    ويتكون المجلس من ستة عشر عضواً، ثمانية من الدول الأعضاء في الإيسيسكو، وثمانية من دول أخرى، يتم اختيارهم من قِبَل الإيسيسكو، وفق معايير محددة، ويمكن زيادة عدد الأعضاء، إذا اقتضت المصلحة ودعت الضرورة إلى ذلك، وفقاً لمتطلبات إنجاز المجلس لمهامه، ووفق الإجراءات المتبعة في هذا الشأن.

    وتتلخص مهام المجلس في الإسهام بصياغة أهداف الإيسيسكو الاستراتيجية وأولوياتها وتوجّهاتها وتطوير مسارات العمل فيها، واستشراف التوجّهات المستقبلية على المديين المتوسط والبعيد إقليمياً ودولياً، للقضايا ذات الانعكاس المباشر أو غير المباشر على مجالات اختصاص المنظمة. وتقديم المشورة فيما يعرض على المجلس من موضوعات تدخل ضمن اختصاصات الإيسيسكو.

    كما يختص المجلس بتشجيع الانفتاح على آفاق المستقبل، وتعزيز حضور المنظمة في الساحة الدولية، واقتراح مشاريع ومبادرات مستديمة تلّبي احتياجات مشتركة بين دول العالم الإسلامي، ووضع آليات تنفيذية لها، تأخذ بعين الاعتبار خصوصيات الواقع والمتغيرات الإقليمية والدولية. وتعزيز المشتركات الاستراتيجية والبرامجية بين المنظمة ومثيلاتها من المنظمات الإقليمية والدولية. وإيجاد شراكة عملية وتوأمة فعلية مع عدد من المنظمات الإقليمية والدولية، للاستفادة من خبراتها المتراكمة. وتعزيز الشراكة بين الإيسيسكو ومؤسسات المجتمع المدني. وتقديم الاستشارات العلمية وإغناء القضايا والمواضيع المقترحة على المؤتمرات الوزارية القطاعية للمنظمة، والمشاركة في جلساتها العلمية.

     

  • وزير التعليم: المملكة تمضي مستنيرة بالرؤية 2030 في طريقها للمستقبل

    وزير التعليم: المملكة تمضي مستنيرة بالرؤية 2030 في طريقها للمستقبل

    أكد وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ اهتمام ورعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – بالعلم والعلماء وبالنهضة المعرفية والحضارية للمملكة العربية السعودية، مشيراً إلى أن مملكتنا الغالية تمضي مستنيرةً برؤية المملكة “2030” في طريقها الحثيث نحو المستقبل، صوب رؤية حضارية غير مسبوقة في الاهتمام الكبير بالثقافة والعلم والمعرفة، وبالتطوير الشامل في مختلف جوانب الحياة.

    وقال الدكتور ال الشيخ في كلمته التي القاها خلال رعايته مساء امس حفل تسليم جائزة الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة في دورتها التاسعة التي تشرف عليها مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بمدينة الرياض، أن الجائزة تصل الروابط الإنسانية عبر ثقافة التفاعل بين اللغات، وثقافة الحوار الإنساني، وبين أنموذج وأنموذج، وبين مؤلف ومترجم ما يؤدي إلى ازدهار التعايش ويُرسخ قيم التعرّف على الآخر، واحترام منجزه وثقافته، مبينًا أن العلاقة بين الترجمة والمعرفة وطيدة في جانب التفاعل الحضاري، وربما كان لتعدد الألسنة حكمة إلهية مثيرة للفضول المعرفي، ولتحفيز الشعوب للاطلاع على ثقافة بعضها بعضًا، وعليه كانت الترجمة جسراً وثيقاً بين ثقافات الألسنة واللغات المختلفة، والنظرة التاريخية تبرهن لنا أن الحضارات تُبنى على العلم والمعرفة، وأن الترجمة كانت تشكل فيها اللبنة الأولى في البناء الحضاري لأي مجتمع إنساني، فقد نهضت الحضارة العربية الإسلامية على ترجمة العلوم والمعارف والفلسفة والآداب من اللغات الأخرى، لا سيما اليونانية واللاتينية، كذلك فإن الحضارة الأوروبية لم يكن لها أن تتوهج إلا بعد ترجمة العلم والفكر العربي الإسلامي منذ تأسيس بيت الحكمة في عهد الخليفة العباسي هارون الرشيد ثم ازدهر في عهد الخليفة المأمون وهذا يبين دور الترجمة الكبير في الاتصال بالعالم، داعيا الجامعات ومراكزها البحثية وكراسيها ومجلاتها العلمية وأعضاء هيئة التدريس إلى العناية بترجمة الجديد من الدراسات والبحوث العلمية من اللغات كافة، بما يحقق قيمة مضافة لرصيدنا المعرفي والعلمي، ويخدم توجه بلادنا نحو الاستثمار في اقتصاد المعرفة.وأشار معاليه إلى أن إتقان لغة عالمية أصبح ضرورة من ضرورات الحياة والعمل، وهو ما نصبو إلى إنجازه في وزارة التعليم في مختلف المراحل التعليمية، خاصة مع ما تحققه المملكة العربية السعودية في عالم اليوم من ريادة وتقدم ومكتسبات، نرى ملامحها في منجزات عالمية كبرى تبرهن على مكانتنا وتقدير العالم لنا ونحن نترأس هذا العام مجموعة العشرين، التي تعد أكبر مجموعة اقتصادية في العالم.

    وأوضح الأستاذ فيصل بن عبدالرحمن بن معمر المشرف العام على مكتبة الملك عبدالعزيز العامة أن الجائزة قد أحدثت على مدار تسع دورات؛ حراكًا علميًا ومَهْنيًا نوعيًا عالميًا في مجال الترجمة من اللغة العربية وإليها، مشيرا إن الجائزة فتحت آفاقًا واسعة أمام المفكرين والمبدعين؛ لترجمة إنتاجهم، والمساهمة المباشرة في عملية التواصل المعرفي والعلمي، فضلاً عن التواصل الفكري والثقافي والإبداعي؛ حتى باتت كيانًا علميًا عالميًا بارزًا؛ وحازت القدرة على استقطاب ترشيحات كبريات الجامعات والمؤسسات العلمية والأكاديمية العالمية؛ ومشاركة أفضل المترجمين في العالم فضلاً عن تقدير أهميتها في تنشيط حركة الترجمة من اللغة العربية وإليها، واستثمار ذلك في تعزيز فرص الحوار الحضاري والإفادة من الإبداع العلمي والفكري العالمي، بما توفره من مجالات متعددة وحوافز مشجعة ومكانة علمية رائدة.مجالات الجائزة والفائزون
    وأعلن أمين عام الجائزة الدكتور سعيد السعيد أن العدد الإجمالي للترشيحات “134” ترشيحاً ما بين عمل مترجم ومؤسسة ومرشح لجهود الأفراد? وذلك في “8” لغات توزعت على “104” أعمال، بالإضافة إلى المؤسسات والهيئات المرشحة، حيث جاءت الترشيحات من “23” دولة وشارك في تحكيم هذه الدورة “47” محكّمًا ومحكمة.

    وقد فاز بجائزة مجال “جهود المؤسسات والهيئات” مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية، بينما جرى حجب الجائزة الخاصة بمجال “العلوم الطبيعة من اللغة العربية إلى اللغات الأخرى”، لأن الأعمال المقدمة لا ترتقي إلى مستوى معايير نيل الجائزة، فيما فاز بجائزة مجال “العلوم الطبيعية من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية” كلٌّ من الدكتور هيثم غالب الناهي عن ترجمته لكتاب “فيزياء تكنولوجيا المعلومات” من اللغة الإنجليزية، والدكتور حسين محمد حسين والدكتور ناصر محمد عمر عن ترجمتهما لكتاب “النانو: المواد والتقنيات والتصميم، مقدمة للمهندسين والمعماريين” من اللغة الإنجليزية.

    وتم حجب جائزة مجال “العلوم الإنسانية من اللغة العربية إلى اللغات الأخرى” لضعف المستوى العلمي للأعمال المتقدمة، وعدم استيفائها لمعايير وشروط المنافسة على نيل الجائزة، بينما فاز كل من الدكتور هشام إبراهيم عبدالله سلمان الخليفة عن ترجمته لكتاب “نظرية الصلة أو المناسبة في التواصل والإدراك”، والدكتور سعد بن ناصر الحسين عن ترجمته لكتاب “طرق البحث الأساسية في الجغرافيا” إلى اللغة العربية بجائزة مجال “العلوم الإنسانية من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية”.

    كما فازت مشاركة كل من البروفيسور عبدالعزيز حمدى عبدالعزيز النجار “مصري الجنسية” والبروفيسور محمد خير البقاعي من سوريا ومحمد طلعت أحمد أحمد الشايب من مصر بالجائزة في مجال “جهود الأفراد”.

  • وزير الإعلام اليمني: الحشد العسكري من مليشيا الحوثي إعلان عن وفاة العملية السياسية

    وزير الإعلام اليمني: الحشد العسكري من مليشيا الحوثي إعلان عن وفاة العملية السياسية

    أكد وزير الإعلام اليمني معمر الأرياني أن التحشيد العسكري الأخيرة والبياتات الصادرة عن المليشيا الحوثية المدعومة إيرانياً هو إعلان صريح عن وفاة العملية السياسية في اليمن.

    وأضاف الأرياني في تصريح نقلته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية ” أن البيان يكشف إصرار المليشيا الحوثية على المضي في مخططها الانقلابي الممول من إيران على الدولة والإجماع الوطني، واعتراف بتنفيذها هجمات إرهابية على الجارة المملكة العربية السعودية باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة إيرانية الصنع”، مشيرًا إلى أن البيان جاء للتغطية على فشل المليشيا الحوثية في تحقيق أهداف تصعيدها العسكري الواسع في السيطرة على محافظتي مأرب والجوف بعد حشد الآلاف من عناصرها، إلا أنها اصطدمت بصمود الجيش وأبناء هذه المناطق الشرفاء الذين اسقطوا مخططاتها وكبدوها خسائر بشرية فادحة هي الأكبر منذ العام 2015م.

    ولفت الوزير اليمني إلى أن هذا البيان الذي يروج لانتصارات زائفة يهدف لرفع معنويات عناصر المليشيا الحوثية وحشد المزيد من المغرر بهم في معاركها العبثية، والزج بهم في محارق الموت الحوثية خدمة للمشروع الإيراني.

  • “التواصل الحكومي” يعقد اجتماعه الدوري مع الأجهزة الحكومية

    “التواصل الحكومي” يعقد اجتماعه الدوري مع الأجهزة الحكومية

    عقد مركز التواصل الحكومي في وكالة التواصل بوزارة الإعلام، الاجتماع الدوري لـلبرنامج الإعلامي الموحد للأجهزة الحكومية (GRID) في الرياض، بحضور أكثر من (60) ممثلًا في البرنامج. واستعرض المجتمعون الجدول الأسبوعي للبرنامج، وفعاليات الأجهزة الحكومية خلال شهر فبراير، والخطة الإعلامية للاحتفال باليوم الوطني الكويتي، والخطة التطويرية للهيئة العامة للعقار، والحملة الإعلامية للهيئة السعودية للملكية الفكرية، ومنصة الدراسات الإعلامية التي ستطلقها وزارة الإعلام.
    كما ناقشوا المشروعات والمبادرات والمنصات الجاري العمل على تنفيذها، لتطوير القطاعات إعلاميًا، وإيصال الرسائل الإعلامية بالشكل المرجو.
     وفي بداية اللقاء؛ رحب المشرف العام على وكالة التواصل الدكتور عبد الله المغلوث بممثلي الأجهزة الحكومية، مشيراً إلى اهتمام معالي وزير الإعلام الأستاذ تركي الشبانة بالبرنامج الإعلامي الموحد، وحرصه على تعزيز التنسيق الإعلامي بين الأجهزة الحكومية، وأوضح الغاية أن يكون الاجتماع نقلة إلى مرحلة جديدة، والإعلان عن مشروعات تهدف إلى تطوير الأجهزة الحكومية إعلاميًّا.
    وأشار الدكتور المغلوث إلى أهمية مشروع منصة الدراسات الإعلامية، والدور الذي ستلعبه في توفير الدراسات الإعلامية النوعية والمتخصصة في منصة واحدة.
    بعد ذلك؛ تحدث مدير البرنامج الإعلامي الموحد للأجهزة الحكومية في وكالة التواصل الأستاذ إبراهيم الشعلان عن البرنامج، وما وصل إليه من تطور بمساعدة الأجهزة الحكومية. وقال إن لدى البرنامج أجندة تعكس التطور ومستوى التفاعل الذي تم من قبل الأجهزة الحكومية، موضحًا أن الجهود تكمل بعضها في سبيل تطوير الرسالة الإعلامية. واستعرض بعد ذلك دليل التطبيقات الحكومية الذي أطلق مؤخرًا. ثم عرّج على مشروع الأيام السعودية، وحث الأجهزة الحكومية على التفاعل مع الفعاليات خلال الأيام المقبلة، وتضمين المشاركات المقدمة من قبل الأجهزة في الاحتفاء بتلك الأيام.
    ثم قدمت الأستاذة نورة السحلي، من إدارة الشراكات في وكالة التواصل؛ عرضًا مرئيًا عن مشروع منصة الدراسات الإعلامية، موضحة أنه تم جمع عديد من الدراسات والأبحاث الإعلامية. وقالت إن العمل على تكوين قاعدة بيانات يتم على قدم وساق، وأن المنصة بدأت بالتواصل مع الجامعات من أجل حصر البحوث المتعلقة بالإعلام، ومن ثم تضمينها إلى المنصة.
    كما قدّم نائب مدير عام إدارة التنظيم والترخيص بهيئة الإعلام المرئي والمسموع الأستاذ عمر أبو بكر عرضًا عن مشروع التسجيل المهني للإعلاميين، الذي سيطلق خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
    ثم استعرض الأستاذ نواف السعيد من وحدة الاستشارات الإعلامية بوكالة التواصل مناسبة الاحتفاء باليوم الوطني للكويت في شهر فبراير المقبل، موضحًا أنه تم توحيد الهوية البصرية للاحتفال. وقال إن هذا العمل يأتي تأكيدًا على قوة الروابط وعمق العلاقات بين البلدين، والتذكير بالمواقف التاريخية بينهما، وإبراز الموروث الثقافي والاجتماعي المشترك.
    ثم تحدث المهندس فيصل بن خثيلة، من الهيئة العامة للعقار؛ عن مشروع تصنيف المنشآت العقارية، والمعايير الخاصة بذلك.
  • العواد: مشروع الربط الإلكتروني بين الجهات خطوة جديدة لمحاربة جرائم الاتجار بالأشخاص

    العواد: مشروع الربط الإلكتروني بين الجهات خطوة جديدة لمحاربة جرائم الاتجار بالأشخاص

    أكد رئيس هيئة حقوق الإنسان الدكتور عواد بن صالح العواد, أهمية تضافر الجهود فيما بين الجهات لمكافحة جريمة الاتجار بالأشخاص والقضاء عليها بصفتها من أبشع الجرائم التي تنتهك حقوق الإنسان، وتسلب حريته، وتهدر كرامته.

    واستعرض العود ما قامت به المملكة في هذا الخصوص من خلال الأنظمة التي سنتها والاتفاقيات والبروتكولات الدولية التي انضمت إليها ومذكرات التعاون الموقعة مع المنظمات والجهات الدولية ذات الصلة، التي أسهمت في بناء إطار نظامي ومؤسسي يكفل حماية جميع الأشخاص من جرائم الاتجار بالأشخاص دون تمييز، ويعزز ملاحقة مرتكبي الجريمة، وإدانتهـم، وإصدار أحكام صارمة بحقهم، وتقديم المساعدة للضحايا.

    وأوضح العواد خلال اجتماع لجنة مكافحة جرائم الاتجار بالأشخاص ومدير مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة القاضي حاتم علي، ومسؤولي منظمة الهجرة الدولية وعدد من الجهات الحكومية أن خطة مشروع الربط الإلكتروني بين الجهات الممثلة باللجنة تعد خطوة في الطريق الصحيح لمكافحة جريمة الاتجار بالأشخاص، وإحدى الطرق التي ستؤدي لمحاصرة هذه الجريمة من جذورها، والوصول إلى أفضل السبل للتكامل في العمل بين الجهات ذات العلاقة.

    وجرى خلال الاجتماع استعراض الجوانب التي سينفذها مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة بناء على مذكرة التفاهم الموقعة بينه وبين الهيئة مؤخرًا التي تشمل تعزيز التعاون في المسائل المتعلقة بمكافحة جرائم الاتجار بالأشخاص والوقاية منها وتطوير الأنشطة والبرامج وتنمية القدرات الوطنية المعنية لمكافحة هذه الجرائم، وتقديم الخبرات الفنية والإدارية فيما يتعلق بنشاط مراكز ودور إيواء ضحايا هذه الجريمة، ووضع آليات لحماية الضحايا ومساعدتهم، وإعداد وتطوير آليات استقبال الشكاوى والبلاغات في هذا المجال، والآليات المناسبة لتقديم الدعم القانوني والمالي والمعنوي للضحايا.

  • خادم الحرمين الشريفين يرأس جلسة مجلس الوزراء

    خادم الحرمين الشريفين يرأس جلسة مجلس الوزراء

    رأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء اليوم في قصر اليمامة.
    وفي بداية الجلسة، استمع مجلس الوزراء، وبتوجيه كريم، إلى تقرير حول ما تضمنته مشاركات وفد المملكة في اجتماعات المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، من لقاءات ومباحثات مع كبار المسؤولين وصناع القرار الاقتصادي، حول تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي تسهم في استقرار الاقتصاد العالمي ورفاهية المجتمعات البشرية، وإيجاد الحلول للتحديات العالمية، وما أكدته المملكة بحضورها الدولي ومكانتها العالمية من تعزيز لعلاقاتها الاستراتيجية مع المنتدى، وخاصة أنها ترأس قمة العشرين لهذا العام 2020م، وأن أجندة المجموعة تتوافق مع أجندتها، وما يمثله دور المملكة الريادي والمؤثر في استقرار أسواق الطاقة العالمية، وإبراز ما حققته من إصلاحات وإنجازات ضمن برامج رؤية 2030، وأولوياتها الاستراتيجية.
    وتطرق المجلس، إلى ما عبرت عنه المملكة من متابعة للتطورات في السوق البترولية الناتجة عن التوقعات السلبية من التأثير المحتمل لوباء فيروس كورونا على الاقتصاد الصيني والعالمي، بما في ذلك توازنات أسواق البترول، وثقتها في تمكن الحكومة الصينية والمجتمع الدولي من القضاء عليه، والتأكيد على أن المملكة ودول ( الأوبك +)، تمتلك الإمكانات والمرونة اللازمة للتجاوب مع أي متغيرات، من خلال اتخاذ الإجراءات الضرورية لدعم استقرار أسواق البترول.
    وأوضح معالي وزير الإعلام الأستاذ تركي بن عبدالله الشبانة، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية، عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء، رحب بالتعاون الذي أعلنته الهيئة العامة للاستثمار من خلال شراكتها مع مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية ( أونكتاد ) لإقامة القمة العالمية للاستثمار الأجنبي المباشر أكتوبر المقبل، في الرياض التي تعقد للمرة الأولى في الشرق الأوسط ويجتمع فيها 250 مشاركاً من أهم الخبراء وصناع القرار الدوليين، وذلك في إطار خطط المملكة وسعيها لجذب الاستثمارات الأجنبية، وبما حققته من نجاحات كبيرة على مدى عامين متتاليين كشفت عن الثقة في الاقتصاد السعودي أثمرت دخول أكثر من 1130 شركة أجنبية عام 2019 بزيادة بلغت 45% عن العام 2018.

    وأشار المجلس، إلى ما تبذله حكومة المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد ـ حفظهما الله ـ من جهود للقضاء على الفساد المالي والإداري وترسيخ مبادئ الشفافية والعدالة والإصلاح الاقتصادي، وانعكاس ذلك على مؤشرات القياس العالمية، مشيراً في هذا السياق إلى ما أحرزته المملكة من تقدم في ترتيب مؤشرات مدركات الفساد CPI لعام 2019 وتقدمها بين مجموعة دول العشرين الاقتصادية.
    وبين معالي وزير الإعلام أن مجلس الوزراء، استعرض جملة من التقارير حول مستجدات الأحداث وتطوراتها على الساحتين الإقليمية والدولية، مشدداً على موقف المملكة حيال شتى النزاعات في المنطقة، ودعوتها إلى أقصى درجات ضبط النفس والتهدئة والحوار، ورفضها التدخلات الخارجية في الشأن الليبي وانتهاك قرارات مجلس الأمن وزيادة حدة التصعيد العسكري، وتأكيدها مساندة المملكة للشعب الليبي الشقيق واحترام إرادته والوقوف على مسافة متساوية من جميع الأطراف الليبية.
    وتابع المجلس، ما أكدته المملكة أمام البرلمان الأوروبي حول علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي وإبراز سياستها في مواجهة التحديات الخارجية، وموقفها الثابت ضد التدخلات في شؤونها الداخلية، وحرصها على الاستقرار في المنطقة، وما حققته على الصعيد الداخلي من نمو وازدهار في مختلف المجالات، والعمل على إنجاح برامج رؤية 2030 الطموحة، والمضي قدماً في تحقيق الإنجازات والإصلاحات الوطنية.
    وفي الشأن المحلي، عد مجلس الوزراء الرعاية الكريمة من خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – للحفل الختامي لمهرجان الملك عبد العزيز للإبل في نسخته الرابعة، وتسليمه جوائز السباق، تقديراً منه ـ أيده الله ـ للجهود المبذولة للعناية بالإبل، وتشجيعا لملاكها من خلال تنظيم هذا المهرجان السنوي الذي يعنى بهذا الموروث الأصيل والتراث الوطنيّ المتنوع في تاريخ المملكة.
    وقد أصدر مجلس الوزراء القرارات التالية:ــ

    أولاً:
    قرر مجلس الوزراء تفويض صاحب السمو الملكي وزير الداخلية – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب المالديفي في شأن مشروع اتفاقية تعاون أمني بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية المالديف، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.
    ثانياً:
    بعد الاطلاع على المعاملة المرفوعة من وزارة الخارجية، وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم (44 / 11) وتاريخ 27 / 4 / 1441هـ، قرر مجلس الوزراء الموافقة على ملحق بروتوكولي بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية الصين الشعبية بشأن الاتفاق بتشكيل اللجنة المشتركة الرفيعة المستوى.
    وقد أُعد مرسوم ملكي بذلك.
    ثالثاً:
    قرر مجلس الوزراء تفويض معالي وزير العدل – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب الأوكراني في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين وزارة العدل في المملكة العربية السعودية ووزارة العدل في جمهورية أوكرانيا، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.
    رابعاً:
    قرر مجلس الوزراء تفويض معالي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للغذاء والدواء – أو من ينيبه – بالتباحث مع المجلس الأوروبي في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للغذاء والدواء في المملكة العربية السعودية والإدارة الأوروبية لجودة الأدوية والرعاية الصحية بمجلس أوروبا في مجال تبادل المعلومات الصيدلانية، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.
    خامساً:
    قرر مجلس الوزراء الموافقة على نموذج استرشادي لاتفاقية تعاون بين رئاسة أمن الدولة في المملكة العربية السعودية والأجهزة النظيرة لها في الدول الأخرى في مجال مكافحة جرائم الإرهاب وتمويله، كما قرر المجلس تفويض معالي رئيس أمن الدولة -أو من ينيبه- بالتباحث مع الجهات المعنية في الدول الأخرى، في شأن مشروع اتفاقية تعاون بين رئاسة أمن الدولة في المملكة العربية السعودية والأجهزة النظيرة لها في الدول الأخرى في مجال مكافحة جرائم الإرهاب وتمويله، والتوقيع عليه، في ضوء النموذج الاسترشادي المشار إليه ، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.
    سادساً:
    قرر مجلس الوزراء أنه لا يجوز للمواطن حمل وسام أجنبي في المناسبات الوطنية إلا بعد موافقة رئيس مجلس الوزراء.
    سابعاً:
    بعد الاطلاع على ما رفعه صاحب السمو الملكي وزير الطاقة رئيس مجلس إدارة المركز السعودي لكفاءة الطاقة ، قرر مجلس الوزراء تعيين الأستاذ/ محمد بن عبدالله العلي ، والدكتور/ فهد بن محمد التركي ، والمهندس/ عمر بن صالح بازهير، أعضـاء في مجلس إدارة المركز السعودي لكفاءة الطاقة من المتخصصين وذوي الخبرة في مجال عمل المركز.
    ثامناً:
    قرر مجلس الوزراء تعيين الدكتور/ محمد بن عايض المرزوقي، عضواً من القطاع الخاص في مجلس إدارة المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني.
    تاسعاً:
    وافق مجلس الوزراء على ترقيات للمرتبتين الخامسة عشرة والرابعة عشرة، ووظيفة (وزير مفوض)، وذلك على النحو التالي:
    1 ـ ترقية فهد بن سعود بن مزيد العتيبي إلى وظيفة (مستشار إداري) بالمرتبة الخامسة عشرة بوزارة الصحة.
    2 ـ ترقية أحمد بن سعيد بن محمد أبو عليط إلى وظيفة (مستشار بترول) بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة الطاقة.
    3 ـ ترقية محمد بن سليمان بن محمد العسيري إلى وظيفة (وزير مفوض) بوزارة الخارجية.
    4 ـ ترقية المهندس/ مسلط بن فالح بن نوار العتيبي إلى وظيفة (مستشار تنمية قروية) بالمرتبة الرابعة عشرة بأمانة منطقة الرياض.
    5 ـ ترقية فهد بن عبدالله بن محمد الراجح إلى وظيفة (مدير عام المركز الوطني للدراسات والبحوث الاجتماعية) بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة العمل والتنمية الاجتماعية.
    6 ـ ترقية علي بن محمد بن علي القرني إلى وظيفة (مستشار مالي) بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة العمل والتنمية الاجتماعية.
    7 ـ ترقية هيلة بنت محمد بن حمد المكيرش إلى وظيفة (مستشار اجتماعي) بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة العمل والتنمية الاجتماعية.
    8 ـ ترقية محمد بن راشد بن محمد السليمان إلى وظيفة (مدير عام الإدارة القانونية) بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة العمل والتنمية الاجتماعية.
    9 ـ ترقية ناصر بن حمد بن منصور المالك إلى وظيفة (مستشار تخطيط وتنمية موارد بشرية) بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة العمل والتنمية الاجتماعية.
    10 ـ ترقية علي بن حسن بن علي العجمي إلى وظيفة (مدير عام مكتب الوزير) بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة العمل والتنمية الاجتماعية.

    11 ـ ترقية محمد بن صالح بن محمد العصيمي إلى وظيفة (مدير عام مكتب الرئيس العام) بالمرتبة الرابعة عشرة بالرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
    واطلع مجلس الوزراء على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله من بينها تقريران سنويان للمؤسسة العامة لجسر الملك فهد، والهيئة العامة للطيران المدني، عن عامين ماليين سابقين، وقد أحاط المجلس علماً بما جاء فيها ووجه حيالها بما رآه.

  • “إعمار اليمن”: تنفيذ مشروعات حيوية تلامس احتياجات المواطن اليمني

    “إعمار اليمن”: تنفيذ مشروعات حيوية تلامس احتياجات المواطن اليمني

    يواصل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن العمل على العديد من المشاريع الحيوية لخدمة أهالي محافظة أرخبيل سقطرى اليمنية؛ في عدة قطاعات منها المياه، والصحة، والتعليم، والثروة السمكية، والكهرباء والطاقة، والنقل والطرق، والمطارات والموانئ.

    ويبذل البرنامج جهوده لمساعدة أهالي الجزيرة في أوقات الأعاصير والحالات المدارية التي تضرب جزيرة سقطرى أكثر من مرة في العام الواحد، وينتج عنها السيول والأمطار الغزيرة وتخلّف أضراراً كبيرة.

    وتأتي هذه المشاريع لتلامس احتياجات المواطن اليمني في هذه الجزيرة اليمنية وتحقق الأثر الإيجابي على مستوى الخدمات في كافة القطاعات، ما أسهم في تحسين المعيشة اليومية للسكان، من خلال استحداث فرص العمل، عبر العمل في مختلف المشاريع السعودية التنموية.

    ونظراً لما تعانيه محافظة سقطرى من نقص في تدفقات المياه إلى المنازل والمرافق العامة، وتكرار تقطع المياه، وندرتها أحياناً في بعض مناطق الجزيرة، عمل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن على عدد من مشاريع تتعلق بإدارة الموارد المائية، ومن هذه المشاريع ما يقدم على شكل دعم شهري لمادة الديزل لتشغيل المضخات المائية، بالإضافة إلى مشاريع شبكات مياه، ومشاريع إنشاء السدود المائية والبرك التجمعية للمياه، إلى جانب مشاريع إنشاء الخزانات المائية، ومشاريع حفر الآبار، ومشروع توفير صهاريج نقل المياه.

    وكان لهذه المشاريع أثراً إيجابياً في حياة الأهالي، بعد أن أسهمت في سد الاحتياج من المياه الصالحة للشرب، وكذلك توفير مياه الري الحيواني والزراعي.

    وعملت المملكة العربية السعودية من خلال البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن على دعم قطاع الصحة في محافظة سقطرى بمشاريع نوعية، منها مشروع دعم النظام الصحي في مستشفى الأمومة والطفولة، والذي تم تجهيزه بالأجهزة المختبرية الحديثة وأجهزة العناية المركزة.

    وعمل البرنامج على تأثيث المستشفى وتزويده بالمقاعد والأسرة الطبية، بالإضافة إلى تزويده بالطاقة اللازمة للتشغيل، والذي يشمل ربط المستشفى بالكهرباء العمومية, كما وفّر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن وسائل النقل للمصابين والمرضى من خلال سيارة اسعاف مجهزة بأحدث الأجهزة الطبية، كما عمل البرنامج على مشروع تأهيل وترميم مركز نوجد الصحي، ومشروع تأهيل وترميم مركز صحي عمدهن، بالإضافة إلى تجهيز كلا المركزين بالمعدات الطبية.

    ويعمل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن على مشاريع دعم فرص التعليم والتعلم في جزيرة سقطرى، من خلال إنشاء 4 مدارس؛ وهي: مدرسة سيرهن، ومدرسة معاذ بن جبل في قاضب، ومدرسة علي بن ابي طالب في ديحمض، ومدرسة قلنسية.

    وسعياً لتوفير بيئة تعليمية مناسبة عمل البرنامج على توفير وسائل النقل الحديثة عبر مشروع النقل المدرسي والذي شمل توفير 8 باصات مدرسية لنقل الطلاب والطالبات من منازلهم إلى المدارس، إلى جانب استفادة أبناء وبنات جزيرة سقطرى من مشروع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن الخاص بطباعة الكتب الدراسية.

    وفي مجال الصيد ودعماً للإنتاج الغذائي المستدام عمل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن جزيرة سقطرى على مشاريع خاصة في قطاع الثروة السمكية، التي استفاد منها الصيادين المتضررين من الأعاصير والحالات المدارية التي ضربت المحافظة عبر توفير 100 قارب وتزويدها بمئة محرك حديث.

    وفي مجال الطاقة أنشأ البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن مشاريع خاصة لإدارة موارد الطاقة الكهربائية في جزيرة سقطرى، والتي دعمت قطاع الكهرباء والطاقة في الجزيرة بشكل جلي وواضح.

    وأكمل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن جميع الأعمال في محطة كهرباء حديبو، والتي تخلق طاقة كهربائية بقوة 3,75 ميجا فولد امبير، وستسهم هذه المحطة في دعم الخدمات الأساسية في المحافظة، ليستفيد منها كافة أهالي الجزيرة.

    وتشمل محطة كهرباء حديبو، المبنى الرئيس للمحطة، بالإضافة إلى خزانات المحروقات، وتزويدها بمولدات احتياطية لتفادي انقطاع التيار الكهربائي، كما يقوم البرنامج بتزويد المحطة بالمشتقات النفطية، كما أنشأ البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن مشروع محطة كهربائية متكاملة في مديرية قلنسية، وتشمل: المباني، والخزانات، والمولدات.

    ونظراً لموقع الجزيرة الاستراتيجي فقد نال قطاع النقل والطرق الدعم من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن من خلال تطوير ميناء جزيرة سقطرى، بهدف زيادة الطاقة الإنتاجية للميناء، وتحسين قدرته والتي انعكست إيجاباً على حجم التدفقات الخاصة بالمواد الطبية والشحنات التجارية، وعزز من كفاءة ايصال المساعدات الإنسانية.

    ولم تدخر المملكة العربية السعودية جهداً في مساعدة الأشقاء في الأزمات التي تمر بها جزيرة سقطرى حيث سخّر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن كامل جهوده في محافظة أرخبيل سقطرى لمساعدة أهالي الجزيرة، وفتح وشق الطرقات الرئيسة والفرعية التي تتعرض للانهيار جراء الأعاصير التي تضرب الجزيرة على مدار العام، كما يعمل البرنامج جنباً إلى جنب مع السلطة المحلية في الجزيرة لضمان سلامة أهالي المحافظة، أثناء الأعاصير، عبر تسهيل البرنامج لتنقلات الأهالي في محافظة سقطرى من خلال تشغيل كامل الآليات والمعدات واستنفار مختصو التنمية التابعين للبرنامج لمساعدتهم وربطهم بمناطقهم وبالخدمات اليومية، حيث كان للبرنامج دور كبير عقب إعصار “بافان”، والحالة المدارية “كيار”، وإعصار “لبان”، وإعصار “ماكونو”.