ألقى الشيخ الدكتور بندر بن عبدالعزيز بليلة خطبة الجمعة اليوم بالمسجد الحرام، وافتتحها بتوصية المسلمين بتقوَى اللهِ، لابتغاء رحمته.
وقال: إنَّ مواسمَ الخيرِ لَا تنقَضِي، وأزمِنَةَ القُرَبِ لا تنتهِي، وإِن كُنَّا قدْ ودَّعْنا قبلَ أيَّامٍ قلائِلَ ضَيفًا مِن أكرَمِ الضِّيفانِ، وشهْرًا هو أَجوَدُ أشهُرِ العامِ، غيرَ أنَّ الفُرَصَ تَتَتابَعُ، والسَّوانِحَ تَتَوالَى، وأعمالُ البرِّ لا تنقطِعُ”، مبينًا أن رمضانُ محطَّةٌ للتزوُّدِ، ومدرسَةٌ للتَّغْيِيرِ، وبوّابةٌ للانطلاق .
وأوضح أن ميادِينُ الخيْرِ مُشْرَعَةٌ، وجميعُ العباداتِ الَّتِي كانَت مِضمارًا للسِّباقِ فِي رمضانَ باقِيَةٌ لِلتَّنافُسِ فِي غيرِهِ مِنَ الأزمانِ، وأنَّ المداومَةَ علَى الطاعةِ، والاستمرارَ في العبادَةِ مِمَّا حثَّ عليهِ الإسلامُ، وأشارَ إليهِ القرآنُ، والتزمَهُ خيرُ الأنامِ، وفِي الصَّحيحينِ مِن حَديثِ السيدة عائشةَ أنَّها سُئلت: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، كَيْفَ كَانَ عَمَلُ رَسُولِ اللهِ؟ هَلْ كَانَ يَخُصُّ شَيْئًا مِنَ الْأَيَّامِ؟ قَالَتْ: “لَا، كَانَ عَمَلُهُ دِيمَةً، وَأَيُّكُمْ يَسْتَطِيعُ مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ يَسْتَطِيعُ”.
وأكّد فضيلته أن أفضَل ما يستأنِفُ بهِ الإنسانُ أعمالَ البِرِّ بعدَ رمضانَ صيامُ السِّتِ مِن شوَّالٍ، مُتتالِيَةً أو مُفرَّقةً علَى الأيَّامِ، ففِي صَحيحِ مُسلمٍ مِن حَديثِ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: “مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ”.
وقال: إذَا أرادَ اللهُ بعبدِهِ خيرًا ثبَّتَهُ علَى طريقِ الطَّاعةِ، وألزمَهُ غرْسَ الاستقامَةِ، وفتَحَ لَهُ أبوابَ الخيْرِ، ويسَّرَ لَهُ سُبُلَ العبادَةِ، قال الإمامُ ابنُ القَيِّم -رحمه اللهُ-: “وَفِي هَذِهِ الفَتَرَاتِ الَّتِي تَعْرِضُ لِلسَّالِكِينَ: يَتَبَيَّنُ الصَّادِقُ مِنَ الكَاذِبِ؛ فَالكَاذِبُ: يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ، وَيَعُودُ إِلَى طَبِيعَتِهِ وَهَوَاهُ! وَالصَّادِقُ: يَنْتَظِرُ الفَرَجَ، وَلَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللهِ، وَيُلْقِي نَفْسَهُ بِالبابِ طَرِيحًا ذَلِيلًا: كَالإِنَاءِ الفَارِغِ؛ فَإِذَا رَأَيتَ اللهَ أَقَامَكَ في هذا المَقَامِ، فَاعْلَمْ أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَرْحَمَكَ وَيَمْلَأَ إِنَاءَكَ”.
وبين إمام وخطيب المسجد الحرام أنَّ مِن أعظَمِ مَا يُعينُ العبدَ علَى ذلِكَ استعانَتَهُ بِدُعاءِ اللهِ جلَّ وعلَا، فقدْ وعدَ سبحانَهُ عبادَهُ بِالاستجابَةِ، وَممَّا كانَ يدعُو بِه النبيُّ الثباتُ علَى الدِّينِ، ففِي مسندِ الإمامِ أحمدَ وجامِعِ التِرمذِيِّ وحسَّنَهُ عَن أَنَسٍ قالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: “يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكْ”، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا؟ قَالَ: “نَعَمْ، إِنَّ القُلُوبَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ يُقَلِّبُهَا كَيْفَ يَشَاءُ”.
* وفي المسجد النبوي الشريف ألقى الشيخ الدكتور عبدالمحسن بن محمد القاسم خطبة الجمعة، وتحدث عن أهمية المداومة على فعل الأعمال الصالحة من صلاة، وذكر، وصيام، وتلاوة القرآن الكريم، وصدقة، ودعاء، مبينًا أن العبد المؤمن لا ينقطع عن أداء الطاعات والعبادات على مرّ الأزمان.
وأوضح فضيلته أن صفحات اللَّيالي تُطْوَى، وساعات العُمُرِ تنقضي، مشيرًا إلى مُضي أيَّام مباركات من شهر رمضان المبارك، قَطَعَتْ بنا مرحلةً من مراحل العُمُرِ لن تعود، مَنْ أحسن فيها فَلْيَحمدِ اللَّه وَلْيُواصلِ الإحسان، وأن الطَّاعة ليس لها زمنٌ محدود، بل هي حَقٌّ للَّه على العباد، إذ قال الله تعالى: {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ اليَقِين}.
وبيّن الشيخ القاسم أن مَن قَصَد الهدايةَ يَهْدِهِ الله إليها، ويثبِّته عليها، ويزدْه منها، فقال سبحانه: {وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ}، مضيفًا بأن مَن عمل صالحًا فَلْيَسألِ اللَّهَ قَبولَه، وإذا صاحَبَ العملَ الصالحَ الدَّعاءُ والخوفُ من اللَّه رغَبًا ورهبًا كان مَحَلَّ ثناءٍ من اللَّه. والمؤمن يجمع بين إحسانٍ ومخافة، فإذا أتمَّ عملًا صالحًا فَلْيَخْشَ من عَدَمِ قَبولِه، حَالُه كما قال سبحانه: {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ}.
وأفاد بأن الأعمال الصَّالحة إذا لم تكن خالصةً عن الشَّوائب لم تكن عند اللَّه نافعة، فَلْيَحْذَرِ العبدُ بعد رجاءِ قَبولِ عَمَلِه من إحباطِه وإفسادِه، إذ إنَّ السَّيِّئاتِ قد يُحْبِطْنَ الأعمالَ الصَّالحاتِ، كما أن من مفسدات العمل الصَّالح العُجْب به، لما يورثه من التقصير في العَمَل، والاستهانةِ بالذُّنوب، والأَمنِ مِنْ مَكْرِ اللَّه.
وقال إمام وخطيب المسجد النبوي: إن العبد مأمور بالتَّقوى في السِّرِّ والعلن، ولا بُدَّ أن يقع منه أحيانًا تفريطٌ في التَّقوى، فأُمِر أن يفعل ما يمحو به هذه السَّيِّئة وهو إتباعها بالحسنة، قال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: “اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ”. (رواه أحمد).
وتابع بقوله: إذا تقبل الله عملَ عبدٍ وفقه لعمل صالح بعده. والاستقامةُ على طاعة اللَّه في كلِّ حين من صفات الموعودين بالجَنَّة، فأَرُوا اللَّهَ مِنْ أنفسِكم خيرًا بعد كلِّ موسمٍ من مواسم العبادة، واسألوه مع الهداية الثَّباتَ عليها، وسَلُوه سبحانه الإعانةَ على دوام العَمَلِ الصَّالح، فقد أَوْصَى النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم معاذًا أن يقول في دُبُرِ كلِّ صلاة: “اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ” (رواه أحمد).
وحذّر الشيخ الدكتور عبدالمحسن القاسم من الانقطاع والإعراض عن الطاعات، موضحًا أن خير العمل وأحبّه إلى اللَّه ما داوم عليه العبدُ ولو كان قليلًا، قال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: “أَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى: أَدْوَمُهَا، وَإِنْ قَلَّ” (متفق عليه).
وزاد مذكرًا أن كلّ وقتٍ يُخْلِيه العبدُ من طاعةِ مولاه فقد خَسِرَه، وكلُّ ساعةٍ يَغْفَلُ فيها عن ذِكْرِ اللَّه تكونُ عليه يوم القيامة ندامةً وحسرة، ومَنْ كان مُقَصِّرًا أو مُفَرِّطًا فلا شيءَ يَحُولُ بينه وبين التَّوبة ما لم يُعايِنِ الموت، فاللَّيالي والأيَّام خزائنُ للأعمال يجدها العِباد يومَ القيامة. مبينًا أن الأزمنة والأمكنة الفاضلة لا تُقَدِّسُ أحدًا ما لم يعمل العبدُ صالحًا، ويَسْتَقِمْ ظاهرًا وباطنًا.
وختم فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي خطبة الجمعة موضحًا أنه إذا انقضى موسمُ رمضان فإنَّ الصِّيامَ لا يَزالُ مشروعًا في غيرِه من الشُّهور، ومن ضمن الأعمال الصالحة والطاعات أن يُتبع صيامَ رمضان بصيامِ سِتٍّ من شوَّال، وإن انقضى قيامُ رمضان فإنَّ قيامَ اللَّيلِ مشروعٌ في كلِّ ليلةٍ من ليالي السَّنَة، كما أن القرآن الكريم كثير الخير، دائم النفع، وكذلك الدُّعاءُ لا غِنَى عنه في كلِّ حين، والذِّكْر لا حياةَ للقلوبِ إلَّا به، والصَّدَقة تزكّي الأموالَ والنفوسَ في جميع الأزمان، داعيًا إلى المبادرة إلى الخيرات إذا فتحت أبوابها، فالمَغْبُونُ مَنِ انصرفَ عن طاعة اللَّه، والمَحْرُومُ مَنْ حُرِمَ رحمة اللَّه.
Author: jamal thabit
-

خطبتا الجمعة بالحرمين: أعمال البر لا تنقطع بانقضاء رمضان.. وإذا أراد الله بعبده خيرًا ثبّته على طريق الطاعة
-

المملكة تستنكر بأشد العبارات التصعيد الإسرائيلي بالأراضي الفلسطينية المحتلة واستمرار استهداف المدنيين العزّل
أعربت وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها بأشد العبارات للتصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، واستمرار استهداف المدنيين العزّل ومناطق إيوائهم وقتل العشرات، بما في ذلك استهداف مدرسة دار الأرقم التي تؤوي النازحين في غزة، كما تدين المملكة استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلية وتدميرها لمستودع تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث في منطقة موراج شرق رفح، وما يحتويه من مستلزمات طبية كانت مخصصة لتلبية احتياجات المرضى والمصابين في قطاع غزة.
وأوضحت الوزارة أن غياب آليات المحاسبة الدولية الرادعة للعنف والدمار الإسرائيلي أتاح لسلطات الاحتلال الإسرائيلية وقواتها الإمعان في انتهاكاتها للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، واستمرار غياب آليات المحاسبة الدولية يزيد من حدة العدوان والانتهاكات الإسرائيلية، ويهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. وتؤكد المملكة مجددًا الأهمية القصوى لاضطلاع الدول الأعضاء في مجلس الأمن بدورهم في وضع حد للمأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني الشقيق.
-

الصين لا تتأخر في رد الصفعة.. بكين: 34% رسومًا على جميع الواردات القادمة من أمريكا
أعلنت وكالة أنباء الصين الرسمية “شينخوا” أن بكين ستفرض رسومًا جمركية بنسبة 34 في المئة على جميع الواردات القادمة من الولايات المتحدة، وذلك بدءًا من العاشر من أبريل الجاري.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الرد الصيني المباشر على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية مماثلة بنسبة 34% على السلع الصينية، ضمن أحدث جولات الحرب التجارية المتصاعدة بين أكبر اقتصادين في العالم، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.
ويُتوقع أن تؤدي هذه الإجراءات المتبادلة إلى تعميق التوترات التجارية العالمية، وسط مخاوف متزايدة من تأثيرها السلبي على النمو الاقتصادي العالمي واستقرار الأسواق المالية. -

المملكة تختتم مشاركتها في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2025
اختتمت المملكة مشاركتها في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2025، الذي أقيم في مركز المعارض “بولونيا فييري” بمدينة بولونيا الإيطالية خلال الفترة من 31 مارس – 3 أبريل 2025 م، وتعرّف خلالها الزوار على ثقافة وفنون التراث السعودي في تجربة ثقافية متكاملة.
وأوضح مدير عام الإدارة العامة للنشر بهيئة الأدب والنشر والترجمة المهندس بسام البسام أن الهيئة استعرضت العديد من برامجها ومبادراتها التي تهدف إلى تطوير صناعة النشر والترجمة في المملكة، مشيرًا إلى أن الجناح شهد تفاعلًا ملحوظًا من الناشرين والوكالات الأدبية الدولية، مبينًا أن الهيئة قدمت خلال أيام المعرض مجموعة من الفعاليات الثقافية والندوات التي تناولت المشهد الثقافي السعودي.
يذكر أن مشاركة المملكة في معارض الكتاب الدولية تهدف للإسهام في تعزيز حضورها الثقافي على المستوى الدولي، وفتح آفاق جديدة للتعريف بالثقافة السعودية إقليميًا وعالميًا.
-

استشهاد 11 فلسطينيًا في قصف إسرائيلي همجي على منزل وخيمة بخان يونس
أفادت مصادر طبية فلسطينية باستشهاد 11 فلسطينيًا وإصابة عدد آخر بجروح مختلفة، في قصف الاحتلال الإسرائيلي اليوم منزلاً وخيمة بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وترافق ذلك مع قصف مدفعي وجوي عنيف طال المناطق الشمالية والشرقية من القطاع.
وأوضحت أن 10 فلسطينيين من عائلة واحدة، بينهم أطفال ونساء، استشهدوا جراء قصف طائرات الاحتلال منزلاً بمدينة خان يونس، كما استشهدت فلسطينية وأصيب عدد آخر في غارة إسرائيلية استهدف خيمة تؤوي نازحين في منطقة مواصي مدينة خان يونس.
-

“الأخضر” تحت 17 عامًا يتغلّب على نظيره الصيني في افتتاح مشواره بكأس آسيا بالطائف
حقق المنتخب السعودي تحت 17 عامًا انتصاره الأول على المنتخب الصيني بنتيجة 2/ 1 ضمن الجولة الأولى من بطولة كأس آسيا تحت 20 عامًا 2025 التي تستضيفها مدينتا جدة والطائف، والمؤهلة لكأس العالم تحت 17 عامًا 2025 في قطر وذلك على ملعب مدينة الملك فهد الرياضية بالحوية.
وجاء هدفا المنتخب السعودي في الشوط الأول في الدقيقة الـ”11″ عن طريق اللاعب عبدالهادي مطري، والهدف الثاني عن طريق أسامة الدغمة عند الدقيقة الـ”47″ في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، فيما جاء الهدف الصيني الوحيد في الوقت بدل الضائع من نهاية الشوط الثاني، فيما حقق المنتخب الأوزباكستاني فوزًا مستحقًا بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف للمنتخب التايلندي في المباراة التي جمعت بينهما على ملعب نادي عكاظ بالطائف.
يذكر أن المنتخب السعودي تحت 17 عامًا يأتي في المجموعة الأولى ضمن بطولة كأس آسيا تحت 17 عامًا 2025، التي تضمّ إلى جواره منتخبات أوزباكستان وتايلاند والصين.
-

النفط يتجه لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية منذ أكتوبر 2024.. والذهب في طريقه لتحقيق مكاسب للأسبوع الخامس تواليًا
على خلفية الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضها الرئيس الأمريكي ترامب، وأثارت مخاوف من حرب تجارية عالمية قد تؤثر على الطلب على النفط، واصلت أسعار النفط تكبد الخسائر في التعاملات الآسيوية المبكرة الجمعة متجهة صوب تسجيل أسوأ أداء أسبوعي في عدة أشهر.
فقد انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 31 سنتًا أو 0.4 بالمئة إلى 69.83 دولار للبرميل بحلول الساعة الـ01:57 بتوقيت غرينتش، كما نزلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 32 سنتًا أو 0.5 بالمئة إلى 66.63 دولار.
ويتجه خام برنت لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية بالنسبة المئوية منذ الأسبوع المنتهي في 14 أكتوبر 2024، فيما يتجه خام غرب تكساس الوسيط لأكبر خسارة منذ الأسبوع المنتهي في 21 يناير 2025، بحسب “سكاي نيوز عربية”.
وفيما يتعلق بأسعار الذهب فقد استقرت خلال تعاملات الجمعة المبكرة، لكنها تتجه لتسجيل خامس مكسب أسبوعي على التوالي، إذ زادت المخاوف من نشوب حرب تجارية عالمية بسبب الرسوم الجمركية المضادة التي فرضها الرئيس الأمريكي ترامب من الطلب على المعدن النفيس الذي عادة ما يُنظر إليه على أنه ملاذ آمن.
فقد استقر الذهب في المعاملات الفورية عند 3109.95 دولار للأونصة (الأوقية) بحلول الساعة الـ00:33 بتوقيت غرينتش، فيما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.3 بالمئة إلى 3129.60 دولار.
وهبط الذهب في الجلسة السابقة بأكثر من اثنين بالمئة متأثرًا بعمليات بيع واسعة النطاق في السوق. وجاء التراجع الحاد بعد ساعات فقط من تسجيل الذهب ذروة غير مسبوقة عند 3167.57 دولار.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.1 بالمئة إلى 31.89 دولار للأونصة، واستقر البلاتين عند 951.95 دولار، فيما نزل البلاديوم 0.3 بالمئة إلى 925.75 دولار. -

درجات الحرارة والطقس المتوقع ليوم الجمعة 4 أبريل 2025
توقّع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس اليوم -بمشيئة الله تعالى- هطول أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة، تؤدي إلى جريان السيول، مصحوبة بزخات من البرد ورياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار، على أجزاء من مناطق المدينة المنورة، والقصيم، وحائل، والجوف والحدود الشمالية، والأجزاء الشمالية من المنطقة الشرقية، في حين تكون خفيفة إلى متوسطة على أجزاء من مناطق الرياض، ومكة المكرمة، والباحة، وعسير، وجازان.
وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية غربية إلى شمالية على الجزء الشمالي والأوسط، وجنوبية شرقية إلى جنوبية غربية على الجزء الجنوبي بسرعة 20-40 كم/ساعة، وارتفاع الموج من متر إلى مترين، وحالة البحر متوسط الموج، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية شرقية إلى جنوبية شرقية بسرعة 15-35 كم/ساعة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف المتر، وحالة البحر متوسط الموج.
-

موسم جدة يحتفي بخالد الفيصل في ليلة “دايم السيف”
جدة – عائشة العامودي
أُقيم حفل ليلة “دايم السيف” في “عبادي الجوهر أرينا” ضمن فعاليات موسم جدة، احتفاءً بالمسيرة الفنية والثقافية لمستشار خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، أحد أهم الرموز الثقافية والفكرية في المملكة العربية السعودية والعالم العربي.
وأحيت نخبة من أبرز نجوم الطرب العربي، الذين استحضروا في الحفل بجمال أصواتهم وبديع أنغامهم قصائد الأمير خالد الفيصل، وكان في مقدمتهم فنان العرب محمد عبده، الذي أضفى أصالة خاصة على أمسية عروس البحر الأحمر، فيما تجلّى الفنان الدكتور عبادي الجوهر بعزفه وأدائه الفريد.
وتألقت أحلام بصوتها الخليجي العريق، وأطرب ماجد المهندس الجمهور بوصلاته، فيما أضافت آمال ماهر لمسة من الشجن بصوتها الرقيق ونبرتها الساحرة، وسجل الفنانان وليد الشامي ونواف الجبرتي حضوراً بارزاً، ليكتمل المشهد الفني في أجواء استثنائية،
جمعت بين عراقة الأصالة وروح الشباب.
وتزامن الحفل مع افتتاح صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة التقويم الوطني لمحافظة جدة، معرض “في محبة خالد الفيصل”، ضمن فعاليات موسم جدة 2025، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل وعدد من أصحاب السمو الملكي الأمراء إخوان وأبناء وأحفاد الأمير خالد الفيصل -حفظه الله- الذي يحمل عنوان “في محبة خالد الفيصل”، ويقدم للزوار تجربة شاملة في مسيرة دايم السيف، مستعرضًا إنجازاته الثقافية والفنية، كما يحوي مختارات من كتبه التي تعبر عن رؤاه الفكرية، ودواوينه الشعرية المميزة، بالإضافة إلى لوحاته الفنية التي أبدع في رسمها بريشته، يصاحب ذلك عروض تفاعلية توثق محطات حياته وإنجازاته التنموية ورؤيته القيادية.
الجدير ذكره أن ليلة “دايم السيف” تشكل محطة بارزة واحتفاءً مختلفاً، حيث اجتمع عشاق الفن والثقافة للإبحار في إرث سموه، في أجواء مفعمة بالفخر والاعتزاز، بحضور جماهيري كبير أكد على عمق محبة الجمهور للأمير خالد الفيصل ومسيرته الفنية والثقافية. -

بتداولات بلغت 5.5 مليار ريال.. مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا 142.4 نقطة
بتداولات بلغت قيمتها 5.5 مليار ريال، أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيسي اليوم منخفضًا 142.40 نقطة ليقفل عند مستوى 11882.65 نقطة.
وبلغت كمية الأسهم المتداولة -وفق النشرة الاقتصادية اليومية لوكالة الأنباء السعودية لسوق الأسهم السعودية- 280 مليون سهم، سجلت فيها أسهم 58 شركة ارتفاعًا في قيمتها، فيما أغلقت أسهم 184 شركة على تراجع.
وكانت أسهم شركات مجموعة فتيحي، والزامل للصناعة، وزين السعودية، ومسار، والمملكة الأكثر ارتفاعًا، أما أسهم شركات تبوك الزراعية، وإنتاج، وريدان، وجازادكو، وصناعة الورق الأكثر انخفاضًا في التعاملات، وتراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين 9.65% و8.58%.
فيما كانت أسهم شركات الباحة، وأمريكانا، ومجموعة فتيحي، ومسار، وأرامكو السعودية هي الأكثر نشاطًا بالكمية، كما كانت أسهم شركات الراجحي، وأرامكو السعودية، ومسار، والأهلي، وشركة الاتصالات السعودية stc هي الأكثر نشاطًا في القيمة.
وأغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية (نمو) اليوم منخفضًا 445.60 نقطة ليقفل عند مستوى 30640.93 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها 35 مليون ريال، وبلغت كمية الأسهم المتداولة أكثر من مليوني سهم. -

استطلاع رأي: مترو الرياض ساهم في زيادة عدد الزوار للمعالم السياحية
الجزيرة – عوض مانع القحطاني
في إطار جهودها لإبراز إنجازات المملكة في القطاع السياحي، أجرت الجمعية السعودية للإعلام السياحي استطلاعًا للرأي عبر حسابها على منصة “إكس”، لقياس مدى تأثير مترو الرياض على تجربة السياح والزوار داخل المدينة. وجاءت النتائج لتعكس صورة إيجابية، تعزز من مكانة المشروع كإحدى الركائز الأساسية لرؤية المملكة 2030 في تطوير البنية التحتية، وتعزيز السياحة المستدامة.
ويؤكد 88% ممن شملهم الاستطلاع أن مترو الرياض ساهم في تحسين تجربة السياح داخل المدينة، فيما يعتقد 83% أن المترو سهّل تنقلاتهم بين المعالم السياحية والمواقع المختلفة.
وأكد 96% ممن شاركوا في الاستطلاع أن مترو الرياض ساهم في زيادة عدد الزوار للمعالم السياحية، فيما يجزم 65% من المشاركين أن الأثر الأكبر للمترو هو توفير التكلفة، ويعتبر 35% منهم أن تسهيل التنقل هو الميزة الأبرز.وتعكس هذه النتائج نجاح مترو الرياض في تحقيق أهدافه كوسيلة نقل عصرية ومستدامة، توفر للزوار تجربة أكثر راحة وكفاءة، وتساهم في تخفيف الازدحام المروري، وتقليل تكاليف النقل. كما يؤكد الاستطلاع على دور البنية التحتية الحديثة في تعزيز الجذب السياحي، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية 2030 التي تسعى إلى تحويل المملكة إلى وجهة سياحية عالمية ذات مقومات متكاملة.
وتواصل الجمعية السعودية للإعلام السياحي تسليط الضوء على الجهود الوطنية في تطوير قطاع السياحة، من خلال رصد التجارب والمشاريع التي تعزز من مكانة المملكة كوجهة سياحية عالمية مدعومة بوسائل نقل حديثة، تسهم في تقديم تجربة متميزة للزوار، والجهود التي تبذل لإعادة العلاقة بين المدينة وسكانها.
-

القبض على 9 أشخاص بمنطقة مكة المكرمة ومحمية الملك عبدالعزيز الملكية لاستغلالهم الرواسب ورعيهم إبلاً دون ترخيص
قبضت القوات الخاصة للأمن البيئي على مواطنين و”6″ مقيمين مخالفين للأنظمة البيئية من الجنسيات الهندية والباكستانية
واليمنية؛ لاستغلالهم الرواسب في منطقة مكة المكرمة، وتم تطبيق الإجراءات النظامية بحقهم.وأوضحت القوات أنه تم ضبط “5” معدات تستخدم في تجريف ونقل التربة.
كما فبضت القوات الخاصة للأمن البيئي على مواطن مخالف لنظام البيئة؛ لارتكابه مخالفة رعي “12” متنًا من الإبل في مواقع محظور الرعي فيها، في محمية الملك عبدالعزيز الملكية، وتم تطبيق الإجراءات النظامية بحقه.
وأكدت القوات أن عقوبة رعي الإبل غرامة “500” ريال لكل متن، حاثةً على الإبلاغ عن أي حالات تمثل اعتداءً على البيئة أو الحياة الفطرية على الرقم “911” بمناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية، و”999″ و”996″ في بقية مناطق المملكة.