ألقى الشيخ الدكتور بندر بن عبدالعزيز بليلة خطبة الجمعة اليوم بالمسجد الحرام، وافتتحها بتوصية المسلمين بتقوى الله عزَّ وجلَّ، فإنَّ من اتّقاه وقاهُ، وفرَّجَ همّه وكفاهُ، ويسّرَ أمرَه وأدناهُ، وبلّغَه مُناه وحققَ له مُبتغاهُ، وصرفَ عنه السُّوءَ، وجنّبه خُطاهُ.
وقال فضيلته: ها قد دارَ الزَّمانُ دَوْرتَهُ، وأظلّتكُمْ فيه خيرُ أيام الدُّنيا، أيام عشْرِ ذي الحجّةِ، الَّتي عَظَّمَ الله أمرَها، ورفَع قدرَها، وأعلى شأْنَها، فنَهَلْتُم مِن مَنبعِها العذبِ، واغترفتُم مِن معِينِها الَّذِي لا ينْضَبُ، أفضْلَ الأعمال وأزْكاها، وأجلَّ القُرباتِ وأَسْناها، تَسلَّمها المولى منكُم كما سلَّمَكُم إيّاها، مقبولة بقَبُولٍ حسَنٍ، مشمُولة منه بالرِّضَا الأتمِّ الـمُستحْسَنِ.
وأضاف: لقد آذَنَتْ أيّامُكُم هذه بالرَّحيلِ، فلم يبْقَ منها إلّا القليلُ، بقي منها الثّلُثُ، والثّلُثُ كثيرٌ، كيف لا؟! وفيه يومكُم هذا يومُ التّرويةِ، يومُ سقاية الحجيجِ، وقد صادفَ يومَ جمعةٍ، الَّذي قال فيه صلى الله عليه وسلم: «خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيْه الشَّمْسُ» رواه مسلمٌ في صحيحِهِ. يليه يومُ عرفةَ، اليومُ الذي أكملَ الله فيه الدّينَ، وأتمَّ نعمتَه على سيّدِ المرسلينَ عليه الصلاة والسلام، ثم اليومُ العاشرُ، يومُ النحرِ، وما أدراكُم ما يومُ النحرِ، يومُ الحجِّ الأكبرِ، عنِ ابنِ عمرَ أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم وقفَ بينَ الجمراتِ يومَ النحرِ في الحجّة التي حجَّها، وقال: «هَذَا يَوْمُ الحَجِّ الأكبر» أخرجه البخاري في صحيحهِ، وهو أعظمُ الأيام عندَ الله جلَّ وعلَا، فعنِ النبي صلى الله عليه وسلم أنَّه قال: «إِنَّ أَعْظَمَ الأيام عِنْدَ الله يَوْمُ النَّحْرِ» أخرجه أبو داودَ في سننِهِ. أقسمَ الله به وبيومِ عرفة بعدَ أن أقسمَ بالعشرِ، لـمكانتِهِما وعظِيمِ منزلتِهِما عندَهُ، وإِنَّ العشرَ عَشرُ النَّحرِ، والوَتْرَ يَومُ عَرَفَةَ، وَالشَّفعَ يَومُ النَّحرِ. أخرجه الإمامُ أحمد في المسندِ والنّسائي في الكبرى.
وأوضح أن حج بيتِ الله الحرامِ مَنسكٌ عظيمٌ، فيه تتلاشَى النِّزاعاتُ، وتذوبُ الخلافاتُ، وتتهاوَى النَّعراتُ، وتتجه النفوسُ إلى ربِّ الأرضِ والسماواتِ، لا مجالَ فيه للتّباهِي بالألوانِ والأجناسِ، ولا فضلَ فيه لأحد من النَّاسِ على النَّاسِ إلّا بالتقوى، خيرُ لباسٍ.. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «إنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِّـيَّة الْجَاهليَّةِ، وَفَخْرَهَا بِالْآبَاءِ، مُؤْمِنٌ تَقِيٌّ، وَفَاجِرٌ شَقِيٌّ، وَالنَّاسُ بَنُو آدَمَ، وَآدَمُ مِنْ تُرَابٍ» أخرجه الإمامُ أحمد في مسنده وأبو داودَ في سننِهِ. والعُبِّـيَّةُ: الكِبْرُ والفَخْرُ.
وأكد إمام وخطيب المسجد الحرام أن العبرة في هذا الدّينِ العظيمِ بما وَقَرَ في القلبِ وصدَّقه العملُ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم: «إِنَّ الله لَا يَنْظُرُ إلى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ، وَلَكِنْ يَنْظُرُ إلى قُلُوبِكُمْ وَأعمالكُمْ» أخرجه مسلمٌ. فتزوَّدُوا عبادَ اللهِ، فإنَّ خيرَ الزّادِ التقوى، واستمسِكُوا مِن دينكُم بالعُروة الوثقى، وعليكُم بالجماعةِ، فإنَّ يدَ الله مع الجماعةِ، ومَن شذَّ شذَّ في النّارِ عياذًا بالله.
وبيّن الدكتور بندر بليلة أن كُبْرى القضايا التي قام عليها مَنسكُ الحجِّ العظيمِ، بل وقامَت عليه جميعُ الطَّاعاتِ والعِباداتِ، هي تحقيقُ التّوحيدِ، وتجريدُه لربِّ العبيدِ، وإظهارُ الاستسلامِ لله بالطاعةِ، والانقيادُ له بالعبادةِ، والبراءة من الشركِ وأهله.. يقولُ شيخُ الإسلام ابنُ تيمية رحمه اللهُ: التوحيدُ هو أصلُ الدِّينِ الذي لا يقبلُ الله من الأولينَ والآخرين ديناً غيرَهُ، وبه أرسلَ الله الرسلَ، وأنزلَ الكُتبَ. والتوحيدُ هو الحسنة التي لا تعدلُـها حسنةٌ، والقربة التي لا تُوازيها قربةٌ، فحسنة التّوحيدِ تأتي على السيئاتِ فتمحُوها، وعلى الآثامِ فتجلُوها. عن عبدِالله بنِ مسعودٍ رضي الله عنه حينما أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم قال: «فَأُعْطِي رَسُولُ الله عليه الصلاة والسلام ثَلَاثًا: أُعْطِي الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ، وَأُعْطِي خَوَاتِيمَ سُورَة الْبَقَرَةِ، وَغُفِرَ لِمَنْ لَمْ يُشْرِكْ بِالله مِنْ أُمَّتِه شَيْئًا، الْمُقْحِمَاتُ» أخرجه مسلمٌ. قال أهل العلمِ رحمهُم اللهُ: الـمُقْحِماتُ: الذنوبُ العظامُ التي تُقحمُ وتُدخلُ صاحبَها النارَ ـ عياذًا بالله ـ.
وشدد إمام وخطيب المسجد الحرام على وجوب تحقيقِ التوحيدِ، والحذر ممّا يُعكّرُ نقاءَهُ، ويَخدِشُ صفاءَهُ، والتمسك بالسنةِ، وجانبُوا أهل الأهواء والبدعِ المُضلَّةِ، فالعبادة لا تُصرفُ إلّا لله وحدهُ، لا لملَكٍ مُقرَّبٍ، ولا لنبي مرسلٍ، فضلًا عمّن دونهُم من الأولياءِ والصالحينَ، ممّن لا يملكُ لنفسه نفعًا ولا ضرًّا، ولا موتًا ولا حياة ولا نُشُوراً.
* وفي المدينة المنورة أوصى إمام وخطيب المسجد النبوي فضيلة الشيخ الدكتور عبدالباري الثبيتي المسلمين بتقوى الله تعالى، قال جل من قائل {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ واحدة وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كثيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّه الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِه وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّه كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا}.
وقال فضيلته: في مثل هذه الأيام في موسم الحج تتجدد لدى المسلم بل المسلمين أجمع مواقف تنشرح بها صدورهم، وتهيم بها أرواحهم قبل مشاعرهم، يقلب المرء ناظريه فيرى بأم عينيه مشاهد تثلج الصدر، وتسر الخاطر في ردهات الحرمين، وفي صعيد المشاعر المقدسة. منظر مهيب حقاً، اجتماع الأمة في ملتقى إيماني روحاني، لباس واحد، نداء واحد، قبلة واحدة، نبي واحد، مقصدهم رضا رب واحد لا شريك له؛ فلا غرو أن أراد الله لهذه الأمة أن تكون عظيمة؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّكم تُتِمُّونَ سبعينَ أُمَّةً، أَنْتُمْ خَيْرُهَا وَأَكْرَمُهَا عَلَى اللهِ» رواه الترمذي.
وبين فضيلته أن سنة الله وحكمته في هذه العبادات الموسمية يتجلى فيها التئام شمل الأمة متجردين من الشعارات والنداءات والعصبيات، في ظل أمن وارف، وحشد جبار للجهود، وبذل سخي من قيادة وولاة أمر هذه البلاد خدمة لوفد الله الحجاج والعمار.
ومضى فضيلته قائلاً: ما أعظم هذه الأمة المحمدية وهي ترفل في أبهى حلتها، وتكتسي أجمل كسوتها، متلبسة بعبادة تتساوى فيها مقامات الناس وطبقاتهم، دون اعتبار للون ولا جنس ولا مرتبة ولا منصب. مشيرًا إلى أنها تعلو قيمة المخبر على المظهر، والصدق في القول والفعل على الادعاءات، وتجلت هذه المعاني في خطبة الوداع بقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “يا أيُّها الناسُ إنَّ ربَّكمْ واحد. ألا لا فضلَ لِعربِي على عجَمِي ولا لِعجَمِي على عربي ولا لأحمر على أسود ولا لأسود على أحمر إلَّا بالتَّقوَى. إِنَّ أَكۡرَمَكُمۡ عِندَ ٱللَّه أَتۡقَاكُمۡ”.
وأوضح فضيلته أن المشهد الذي نراه اليوم في مناسك الحج يحكي كثيرًا من قيم الإسلام: المساواة والعدل والألفة والمحبة والتآخي وتحقيق العبودية والتجرد لله والإخلاص والتواضع.. وهذا سبب الانجذاب الفطري لمبادئه السامية. أحب الناس الإسلام؛ وانتشر وينتشر لأنه واضح المعالم، وحق أبلج، يسعد النفوس، ويشرح الصدور، ويشبع فراغ القلوب، ويهذب حيرة الأرواح، ويملأ خواء الفكر، ويلبي حاجات النفس، ويروي ظمأها، ويمنح الأمن.. مستشهداً بقول الله تعالى: {فِطۡرَتَ ٱللَّه ٱلَّتِي فَطَرَ ٱلنَّاسَ عَلَيۡهَاۚ لَا تَبۡدِيلَ لِخَلۡقِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلۡقَيِّمُ}.
وأشار إلى أن هذه الجموع الغفيرة والألوف المؤلفة لم تأت إلى الحج بالقوة والقهر؛ بل سبقت أفئدتها أجسادها إلى أروقة الحرمين حبًا وشوقًا ورغبة، وتكبدت المشاق طلباً لرضا الرحمن، وهذا خير شاهد على أن انتشار الإسلام كان -وما زال- بالبرهان الساطع والدليل القاطع، والسماحة والقيم والأخلاق؛ إذ قال تعالى: {لَآ إِكۡرَاه فِي ٱلدِّينِۖ قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشۡدُ مِنَ ٱلۡغَيِّۚ}، وقال: {أَفَأَنتَ تُكۡرِه ٱلنَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ}.
وأكمل فضيلته بقوله: فلا تعجب أيها المسلم إن اجتمعت هذه الوفود من أقطار الأرض كلها من كل حدب وصوب؛ فإن قيم الإسلام وركائز الإيمان تتجاوز السدود، وتخترق الحدود، وتصل إلى شغاف النفوس في أي بقعة في الأرض؛ فترقيها وتطهرها وتجعلها خلقا آخر؛ قال الله تعالى: {صِبۡغَة ٱللَّه وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّه صِبۡغَة}.
وبيّن فضيلته أن هذه الجموع أقبلت على الإسلام لأنه دين متوازن متجاوب مع متغيرات الحياة والعصور؛ يستوعب كل أحد، كل زمان، وكل مكان، يجيب عن كل مسألة، ويفكك رموز كل نازلة؛ قال الله تعالى: {ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَٰمَ دِيناۚ}. مشيرًا إلى أن هذه الأمة الإسلامية أحبت دينها لأنه منبع الاستقرار ومصدره، الاستقرار النفسي، الاستقرار الأمني، الاستقرار الاجتماعي؛ يزيل أسباب القلق والتوتر، ويسكب في النفس الراحة والسعادة والطمأنينة؛ قال عز وجل: {فَمَن يُرِدِ ٱللَّه أَن يَهۡدِيَهُۥ يَشۡرَحۡ صَدۡرَهُۥ لِلۡإِسۡلَٰمِۖ وَمَن يُرِدۡ أَن يُضِلَّهُۥ يَجۡعَلۡ صَدۡرَه ضَيِّقًا حَرَجا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي ٱلسَّمَآءِۚ}.
وذكر فضيلته أن الإسلام قوى رابطة الأمة الإسلامية بتعزيز معاني الأخوة، والارتقاء بمشاعر المسلم ليكون محباً للخير لكل الخلائق؛ يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: “لَا يُؤْمِنُ أحَدُكُمْ حتَّى يُحِبَّ لأخِيه ما يُحِبُّ لِنَفْسِهِ”. مضيفاً بأن أمة الإسلام تقف شامخة بإسلامها، قوية بإيمانها، عزيزة بمبادئها؛ لأنها أمة القيم والمثل والأخلاق، هذا الذي نشاهده اليوم يجسد الأمة الواحدة المتحدة في الشريعة والشعور.. نعمة عظيمة، تستوجب معرفتها واستشعار قيمتها والحفاظ عليها بشكر المنعم، وقد كفل الله ديمومتها بنعمة أخرى عظيمة، هي نعمة كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم؛ الحصن الحصين والحرز المكين، وبقدر تمسك الأمة بها تدوم ألفتها، ويتماسك صفها، ويشتد بنيانها؛ وهذا يقتضي نبذ الفرقة بكل صورها بالقول أو بالفعل أو بحمل السلاح؛ قال تعالى: {وَلَا تَنَٰزَعُواْ فَتَفۡشَلُواْ وَتَذۡهَبَ رِيحُكُمۡۖ}.
ونبه إمام وخطيب المسجد النبوي إلى أن الأمة الإسلامية مطالبة بتحقيق الأمن الشامل الذي يتحقق به أمن الدنيا والآخرة، وذلك بتحصين العقيدة من الزيغ والشبهات، وتعزيز الأمن الفكري لشباب الأمة من التطرف والغلو والتحزبات، ومن السقوط في براثن الشبهات ومزالق الشهوات، قال تعالى: {فَأَي ٱلۡفَرِيقَيۡنِ أَحَقُّ بِٱلۡأَمۡنِۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ. ٱلَّذِينَ ءَامنواْ وَلَمۡ يَلۡبِسُوٓاْ إِيمَٰنَهُم بِظُلۡمٍ أولٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلۡأَمۡنُ وَهُم مُّهۡتَدُونَ}.
وأشار إلى أن الأمة الإسلامية أمة العلم والعمل؛ تواكب التطور النافع، وتشارك في تنمية الحياة، وتحفز على السعي في مناكب الأرض وبناء الأوطان، وتنأى بنفسها عن الجهل والكسل والتواكل، مع المحافظة على ثوابت الدين وركائز الإسلام والقيم، وفي هذا السياق يتحتم على الأمة إبراز سماحة الإسلام ويسره وعدله وسعة أحكامه، والبعد عن كل ما يشوه صورة الإسلام ونصاعة تشريعاته، مضيفًا بأن المتدبر في الكتاب والسنة، ومن خلال آيات المناسك وغيرها، يرى دعامة ثابتة من دعامات هذا الدين من الحث على التيسير لا التعسير، والتبشير لا التنفير؛ قال تعالى: {يُرِيدُ ٱللَّه بِكُمُ ٱلۡيُسۡرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱلۡعُسۡرَ}، وقال: {هُو ٱجۡتَبَاكُمۡ وَمَا جَعَلَ عَلَيۡكُمۡ فِي ٱلدِّينِ مِنۡ حَرَج}.
وختم إمام وخطيب المسجد النبوي فضيلة الشيخ الدكتور عبدالباري الثبيتي بأن المسلم يعتز بهذه الأمة؛ فهي أكرم الأمم؛ قال تعالى: {كُنتُمۡ خَيۡرَ أُمَّة أُخۡرِجَتۡ لِلنَّاسِ}. أمة وسط، لا غلو ولا تنطع ولا تهاون، محفوظة من الهلاك والاستئصال، فلا تهلك بالسنين ولا بالجوع ولا بالغرق، باقية ما بقي الزمان؛ ألا ترون هذه الصفوف التي نصطف بها في الصلاة قد خصت بها هذه الأمة؛ إذ جعل اصطفافها كصفوف الملائكة، والتكريم الأكبر يوم القيامة حين تأتي هذه الأمة غراً محجلين من أثر الوضوء، وهي الصفة التي يعرف النبي صلى الله عليه وسلم بها أمته، ثم تترقى منزلتهم؛ فتكون هذه الأمة أول من يجتاز الصراط، وأول من يدخل الجنة.
Author: jamal thabit
-

خطبتا الجمعة بالحرمين: العبرة في هذا الدين العظيم بما وقر في القلب وصدقه العمل.. وإن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم
-

منذ 1 ذي القعدة حتى 8 ذي الحجة.. استفادة 93 ألف حاج من الخدمات الصحية في مكة والمدينة
كشفت وزارة الصحة عن استفادة نحو 93 ألف حاج من الخدمات الصحية المتنوعة التي تقدمها مراكز الرعاية الصحية بمكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة، منذ اليوم الأول من شهر ذي القعدة حتى اليوم الثامن من شهر ذي الحجة 1445هـ.
وأوضحت وزارة الصحة أن الخدمات الصحية المقدمة لضيوف الرحمن تنوعت بين عيادات طبية وتخصصية، وصيدليات، ومراكز غسيل الكلى، وغرف العناية المركزة، ووحدات العزل.. مشيرة إلى أنه تم إجراء 19 عملية قلب مفتوح، و218 قسطرة قلبية، و676 عملية غسيل كلوي، بالإضافة إلى دخول 2022 من الحجاج إلى المستشفيات والمراكز الطبية لتلقي الرعاية الصحية اللازمة.
وأكدت الوزارة التزام المنظومة الصحية في المملكة بتوفير أعلى مستويات الرعاية الصحية لضيوف الرحمن، من خلال كوادرها الطبية والإدارية والمنشآت والمراكز الصحية الموزعة في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة؛ لضمان سلامتهم وراحتهم خلال موسم الحج. -

حجاج صندوق الشهداء والمصابين يحطون رحالهم في أبراج مشعر منى
في مشهد بهيج، ينم عن حبور وطمأنينة في أولى محطات رحلتهم الإيمانية، وصلت اليوم مواكب حملة حجاج صندوق الشهداء والمصابين والأسرى والمفقودين إلى مشعر منى، بجوار جسر الجمرات، وأصواتهم تهتف بالذكر والتلبية.
وانضمت أسر الشهداء والمصابين والأسرى والمفقودين إلى أفواج ضيوف الرحمن في مشاهد وصور تلامس الوجدان، يمشون فيها على خطى الأنبياء والصالحين أملاً في أن يخرج كل واحد منهم متخففًا من الخطايا، وعائدًا إلى أهله “كيوم ولدته أمه”.
وبدأت أسر الشهداء والمصابين والأسرى والمفقودين حجهم محفوفين بالرعاية الكاملة من القيادة الرشيدة، والجهات ذات العلاقة في موسم الحج، حيث ينعمون بأداء مناسكهم في مساحات شاسعة، وتنظيم للحشود، ورعاية طبية وأمنية وغذائية وتنظيمية، في سلاسة ويسر، بما يسهم في أداء مناسكهم بأفضل الطرق، وأكثرها ملاءمة لرغباتهم ومتطلباتهم خلال فترة بقائهم في البقاع الطاهرة بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة.
ويقضي حجاج صندوق الشهداء والمصابين والأسرى والمفقودين أوقاتهم في يوم التروية الذي يوافق يوم الجمعة، وساعة الإجابة بين الذكر والدعاء، وقلوبهم تترقب بقية تفاصيل الرحلة التي ستغادر فجرًا إلى صعيد عرفات؛ ليبدأ فصل جديد من الأعمال التي تقربهم إلى الله زلفى، وتفي بأمانيهم التي احتضنوها في دعوات يبثونها سرًا إلى ربهم في واحد من أرجى أيام الله قبولاً وغفرانًا.
وفي رعاية ممتدة ومماثلة ترافق حجاج الصندوق حزمة متنوعة من الخدمات في مشعر مزدلفة، وقطار المشاعر المقدسة، وطريق سيرهم من وإلى الجمرات، والاستفادة من سيارات كهربائية لتنقل كبار السن وذوي الإعاقة، إضافة إلى كادر طبي متميز، ومرشدين دينيين، ومجموعة من الخدمات التي تسهم في تيسير حجهم وأداء مناسكهم على أكمل وجه. -

إلغاء تصاريح 150 حاجًا لعدم استكمالها.. “الصحة”: 99 % من حجاج الداخل تلقوا التحصينات اللازمة
كشفت وزارة الصحة عن أن 99% من حجاج الداخل تلقوا التحصينات اللازمة في موسم الحج الجاري، وأنه تم إلغاء تصاريح 150 حاجًا من قبل الجهات المختصة لعدم استكمال التحصينات المطلوبة.
وبينت الصحة أن صحة وسلامة ضيوف الرحمن أولوية حتى يتمكن الحجاج من أداء مناسكهم بصحة وطمأنينة، ولضمان وقايتهم من الأمراض المعدية، والحفاظ على الصحة العامة في المشاعر المقدسة.
وكانت الصحة قد دعت في وقت سابق الراغبين في أداء الحج من داخل المملكة إلى الحرص على استكمال جرعات التطعيمات قبل الحج بفترة كافية مع توثيقها في تطبيق “صحتي”. -

التوقعات بخفض أسعار الفائدة الأمريكية ترفع أسعار الذهب
مع توقعات بأن يخفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة قريبًا، ارتفعت أسعار الذهب خلال التعاملات الآسيوية المبكرة اليوم الجمعة متجهة لتسجيل أول مكسب أسبوعي في أربعة أسابيع.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2 بالمئة إلى 2306.89 دولار للأونصة، بحلول الساعة الـ03:34 بتوقيت غرينتش. وربح المعدن النفيس 0.5 بالمئة منذ بداية الأسبوع. كما زادت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.2 بالمئة إلى 2322.00 دولارا.
وأظهرت بيانات أمس الخميس أن أسعار المنتجين، التي تقيس التضخم عند باب المصنع، في الولايات المتحدة انخفضت على غير المتوقع في مايو، وهو مؤشر آخر على أن التضخم ينحسر بعد ارتفاعه في الربع الأول.
وجاءت هذه البيانات في أعقاب تقرير مؤشر أسعار المستهلكين الذي جاء أضعف من المتوقع، وصدر قبيل اجتماع المركزي الأمريكي الأربعاء.
وتقلل الفائدة المنخفضة من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة السبائك التي لا تدر عوائد.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.3 بالمئة إلى 29.08 دولار للأونصة، وصعد البلاتين 0.9 بالمئة إلى 955.32 دولار، وزاد البلاديوم 0.8 بالمئة إلى 890.28 دولار.
وتتجه المعادن الثلاثة لتسجيل خسائر أسبوعية. -

مدعومة بتوقعات “أوبك” حول نمو الطلب.. ارتفاع أسعار النفط في التعاملات المبكرة اليوم
مدعومة بتوقعات منظمة البلدان المصدرة للبترول أوبك نمو الطلب، وانحسار التضخم في الولايات المتحدة، ارتفعت أسعار النفط قليلا، اليوم عند التسوية.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 15 سنتًا لتصل إلى 82.75 دولار للبرميل عند التسوية، كما زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 12 سنتًا ليصل إلى 78.62 دولار للبرميل عند التسوية.
-

تحفهم السكينة ويحيطهم الأمن والأمان والخدمات كافة.. حجاج بيت الله الحرام يتوافدون إلى “منى” لقضاء يوم التروية
تحفهم السكينة، ويحيطهم الأمن والأمان الخدمات كافة، بدأ حجاج بيت الله الحرام بالتوافد صباح اليوم الجمعة الثامن من شهر ذي الحجة 1445هـ إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية تقربًا لله تعالى راجين منه القبول والمغفرة، ومتّبعين سنة نبيهم محمد -صلى الله عليه وسلم-، ومقتدين بها، ومكثرين من التلبية والتسبيح والتكبير، في صورة روحانية وإيمانية.
وبينت الشريعة السمحة أن قدوم الحجاج المقرنين أو المفردين بإحرامهم إلى منى يوم التروية والمبيت فيها في طريقهم للوقوف بمشعر عرفة سنة مؤكدة. ويُحرم المتمتعون المتحللون من العمرة من أماكنهم، سواء داخل مكة أو خارجها.
ويبقى الحجاج بمنى إلى ما بعد بزوغ شمس التاسع من ذي الحجة، ثم يتوجهون للوقوف بعرفة “الوقفة الكبرى”، ثم يعودون إليها بعد “النفرة” من عرفة والمبيت بمزدلفة لقضاء أيام “10 – 11 – 12 – 13″، ورمي الجمرات الثلاث “جمرة العقبة والجمرة الوسطى والجمرة الصغرى” إلا من تعجّل، وذلك لقوله تعالى: {واذكروا الله في أيام معدودات فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى}.
ويقع مشعر منى بين مكة المكرمة ومشعر مزدلفة على بعد سبعة كيلومترات شمال شرق المسجد الحرام، وهو حد من حدود الحرم، وتحيطه الجبال من الجهتين (الشمالية والجنوبية)، ولا يُسكَن إلا مدة الحج، ويحدُّه من جهة مكة جمرة العقبة، ومن جهة مشعر مزدلفة وادي “محسر”.
ويعد مشعر منى ذا مكانة تاريخية ودينية؛ فبه رمى نبي الله إبراهيم – عليه السلام – الجمار، وذبح فدي إسماعيل -عليه السلام-، ثم أكد نبي الهدى – صلى الله عليه وسلم – هذا الفعل في حجة الوداع، وحلق، واسّتن المسلمون بسنته، يرمون الجمرات ويذبحون هديهم ويحلقون.
ويشتهر المشعر بمعالم تاريخية، منها الشواخص الثلاث التي تُرمى، وبه مسجد “الخيف”، الذي اشتق اسمه نسبة إلى ما انحدر عن غلظ الجبل وارتفع عن مسيل الماء، ويقع على السفح الجنوبي من جبل منى، وقريبًا من الجمرة الصغرى، وقد صلى فيه النبي – صلى الله عليه وسلم – والأنبياء من قبله، فعن يزيد بن الأسود قال: “شهدت مع النبي – صلى الله عليه وسلم – حجته فصليت معه صلاة الصبح في مسجد الخيف”. وما زال قائمًا حتى الآن. ولأهميته تمت توسعته وعمارته في عام 1407هـ.
ومن الأحداث التاريخية الشهيرة التي وقعت في منى بيعتا العقبة الأولى والثانية، ففي السنة الـ12 من البعثة كانت الأولى بمبايعة 12 رجلاً من الأوس والخزرج لرسول الله – صلى الله عليه وسلم -، تلتها الثانية في حج العام الـ13 من البعثة، وبايعه فيها – عليه السلام – 73 رجلاً وامرأتان من أهل المدينة المنورة في الموقع نفسه، الذي يقع من الشمال الشرقي لجمرة العقبة، حيث بنى الخليفة العباسي أبي جعفر المنصور مسجد البيعة في عام 144هـ، الواقع بأسفل جبل “ثبير” قريبًا من شعب بيعة العقبة، إحياء لهذه الذكرى التي عاهد حينها الأنصار رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بمؤازرته ونصرته وهجرته والمهاجرين إلى المدينة المنورة.
كما نزلت بها سورة “المرسلات” لما رواه البخاري عن عبد الله – رضي الله عنه – قال: بينما نحن مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في غار “بمنى” إذ نزل عليه “والمرسلات”، وإنه ليتلوها، وإني لأتلقاها من فيه، وإن فاه لرطب بها.
وجاء اهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بمشعر منى استشعارًا منها للفترة الزمنية التي يقضيها الحجاج في منى، وإيمانًا من القيادة الرشيدة – أيدها الله – بحجم المتطلبات التي تضمن راحة ضيوف الرحمن خلال فترة أداء مناسكهم.
ووفّرت القيادة الرشيدة – رعاها الله – الخدمات الأمنية والطبية والتموينية ووسائل النقل للتسهيل على قاصدي بيت الله الحرام حجهم، وأداء مناسكهم بروحانية وطمأنينة، مؤكدةً على الجهات الحكومية والخدمية أهمية السعي على تنفيذ كل ما من شأنه إنجاح مهامها في موسم الحج. -

طقس الجمعة “يوم التروية”: أجواء حارة تعم أنحاء المملكة.. وأمطار ورياح ببعض المناطق
توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم -بمشيئة الله تعالى- استمرار الأجواء الحارة التي تعم أنحاء المملكة كافة، وهطول أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة، تؤدي إلى جريان السيول مصحوبة برياح نشطة وزخات من البرد على أجزاء من مناطق جازان وعسير والباحة ومكة المكرمة، وتكون خفيفة إلى متوسطة على أجزاء من منطقتي المدينة المنورة ونجران. كما تنشط الرياح السطحية المثيرة للأتربة والغبار على أجزاء من مناطق الحدود الشمالية والجوف وحائل وبريدة والرياض والشرقية.
وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر غربية إلى شمالية غربية بسرعة 10-35 كم/ ساعة على الجزء الشمالي، وجنوبية غربية إلى غربية بسرعة 10-30 كم/ ساعة على الجزء الأوسط والجنوبي، وتصل إلى 50 كم/ ساعة مع تكون السحب الرعدية على الجزء الجنوبي، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف المتر على الجزء الشمالي، ومن نصف المتر إلى متر على الجزء الأوسط والجنوبي، ويصل إلى مترين مع تكون السحب الرعدية على الجزء الجنوبي، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج على الجزء الشمالي، وخفيف الموج على الجزء الأوسط والجنوبي، ويصل إلى مائج مع تكون السحب الرعدية الممطرة على الجزء الجنوبي، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية غربية إلى شمالية شرقية، وتتحول تدريجيًا إلى جنوبية شرقية بسرعة 10-30 كم/ ساعة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر، وحالة البحر خفيف الموج. -

كان باستقباله نائب أمير منطقة مكة المكرمة.. الرئيس الأوكراني يصل إلى جدة
وصل إلى جدة اليوم الرئيس فلوديمير زيلينسكي رئيس جمهورية أوكرانيا، والوفد المرافق له، في زيارة للمملكة.
وكان في استقبال فخامته بمطار الملك عبدالعزيز الدولي صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان (الوزير المرافق)، وأمين محافظة جدة صالح بن علي التركي، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية أوكرانيا محمد بن سليمان الجبرين، وسفير أوكرانيا لدى المملكة أناتولي بيترينكو، ومدير شرطة محافظة جدة اللواء سليمان الطويرب، ومدير عام مكتب المراسم الملكية بمنطقة مكة المكرمة أحمد عبدالله بن ظافر. -

استفادة نحو 74 ألف حاج من الخدمات الصحية المتنوعة بمكة والمدينة
أوضحت الوزارة أن نحو 74 ألف حاج استفادوا من الخدمات الصحية المتنوعة التي تقدمها مراكز الرعاية الصحية منذ اليوم الأول من شهر ذي القعدة حتى اليوم الرابع من شهر ذي الحجة 1445هـ.
وأشارت “الصحة” إلى أن الخدمات الصحية المقدمة لضيوف الرحمن تنوعت بين عيادات طبية وتخصصية، وصيدليات، ومراكز غسيل الكلى، وغرف العناية المركزة، ووحدات العزل.
كما تم إجراء 15 عملية قلب مفتوح، و181 قسطرة قلبية، و536 عملية غسيل كلوي، إضافة إلى دخول 1605 من الحجاج إلى المستشفيات والمراكز الطبية لتلقي الرعاية الصحية اللازمة.
وأكدت الصحة التزام المنظومة الصحية في المملكة بتوفير أعلى مستويات الرعاية الصحية لضيوف الرحمن، من خلال كوادرها الطبية والإدارية والمنشآت والمراكز الصحية الموزعة في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة؛ لضمان سلامتهم وراحتهم خلال موسم الحج. -

عبر 3676 جولة تفتيشية.. “الغذاء والدواء”: ضبط 571 منشأة غير مرخصة بمكة والمدينة خلال موسم الحج الجاري
كشفت الهيئة العامة للغذاء والدواء عن ضبط فرقها الرقابية 571 منشأة غير مرخصة؛ تمارس تصنيع وتخزين الأغذية والأدوية والأجهزة الطبية في منطقتَي مكة المكرمة والمدينة المنورة، وإحالة المنشآت المخالفة إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات النظامية.
وأوضحت “الهيئة” أنها نفذت 3676 زيارة تفتيشية على المنشآت الخاضعة لرقابتها خلال جولات المسح الرقابية المكثفة التي
تجريها ضمن دورها خلال موسم الحج، المتمثل في ضمان سلامة الأغذية والأدوية والمنتجات الطبية.
وأكدت “الغذاء والدواء” مواصلة حملاتها الرقابية على مدار الساعة، واستكمال تطبيق الإجراءات النظامية بحق أي منشأة مخالفة؛ لما يترتب على ذلك من المساس بصحة الحجاج، داعية للإبلاغ عن المخالفات من خلال الاتصال على الرقم الموحد “19999”.
وتهيب “الهيئة” بجميع المنشآت الخاضعة لرقابتها لاتباع الأنظمة واللوائح ومعايير الجودة التي تضمن سلامة الأغذية المقدمة للحجاج، مشددة على أنها ستطبق أقصى العقوبات في حق المخالفين بالتعاون مع الجهات المختصة. -

بتركيب مُنظّم وصادم كهربائي.. إنقاذ حياة حاج روسي ستيني من أزمة قلبية حادة
أنقذ فريق طبي بمركز صحة القلب في مدينة الملك عبدالله الطبية –بفضل الله- حياة حاج روسي، يبلغ من العمر 63 عامًا؛ إذ كان الحاج قد اشتكى من ألم شديد في الصدر إثر خلل في ضربات القلب نتيجة قطع في الضفيرة الكهربائية للقلب؛ ما استدعى نقله على الفور عن طريق الهلال الأحمر عبر الاتصال بالخط الساخن المخصص للطوارئ.
وأوضح تجمع مكة المكرمة الصحي أنه تم نقل المريض بسرعة إلى وحدة قسطرة القلب في مدينة الملك عبدالله الطبية، وتفعيل البروتوكول العلاجي فور وصوله، وبعد إجراء قسطرة تشخيصية للتأكد من سلامة الشرايين قرر الفريق الطبي تركيب جهاز منظم لضربات القلب مع صادم كهربائي لتفادي توقف عضلة القلب.
وأكد التجمع أن العملية تكللت بالنجاح -ولله الحمد-، ويخضع المريض للمراقبة الدقيقة في قسم العناية المركزة للقلب، وهو في حالة صحية جيدة، ويتماثل للشفاء بما سيمكنه من العودة لأداء نسكه تحت الإشراف الطبي.
يذكر أن مركز صحة القلب في مدينة الملك عبدالله الطبية يعد من المراكز الرائدة في تقديم الخدمات الطبية التخصصية والمتقدمة في مجال أمراض القلب.
ويشتهر المركز بإجراء العديد من العمليات المعقدة بنسب نجاح عالية؛ وهو ما يعكس التزامه بتقديم أفضل رعاية صحية للمرضى وضيوف الرحمن.