Author: jamal thabit

  • خلال الفترة من 16 لـ22 إبريل الجاري.. بيع 278 عقارًا عبر 42 مزادًا بعدد من مناطق المملكة

    خلال الفترة من 16 لـ22 إبريل الجاري.. بيع 278 عقارًا عبر 42 مزادًا بعدد من مناطق المملكة

    كشف مركز الإسناد والتصفية “إنفاذ” عن إقامة 42 مزادًا علنيًا حضوريًا وإلكترونيًا لبيع وتصفية 278 عقارًا سكنيًا وتجاريًا في 11 منطقة بالمملكة، خلال الفترة من 16 – 22 إبريل 2024م.

    وأوضح المركز أن المزادات تقام في مناطق مختلفة حول المملكة، منها 10 مزادات في منطقة الرياض لعرض 66 فرصة عقارية متنوعة، و9 مزادات بمنطقة مكة المكرمة لعرض 70 فرصة عقارية، ومزاد بمنطقة المدينة المنورة لعرض 7 فرص عقارية، و50 عقارًا بالمنطقة الشرقية في 8 مزادات، و27 فرصة عقارية في 5 مزادات بمنطقة القصيم، ومزاد بمنطقة الجوف لعرض 12 عقارًا، ومزادان في منطقة حائل يُعرض فيهما 6 عقارات، ومزادان في منطقة عسير يعرض من خلالهما 16 فرصة عقارية، ومزادان لعرض 13 عقارًا بمنطقة تبوك، ومزاد واحد في كل من منطقة جازان لعرض 5 عقارات، ومنطقة الباحة لعرض 6 عقارات.

    ويمكن الاطلاع على تفاصيل وشروط المشاركة في المزادات، وعلى العقارات بجميع تفاصيلها، عبر الدخول للموقع الإلكتروني لـ”إنفاذ” infath.gov.sa ، ثم التوجه لصفحة المزادات.

    يذكر أن مركز الإسناد والتصفية “إنفاذ” مركز حكومي مستقل، وهو إحدى مبادرات برنامج التحول الوطني ضمن رؤية المملكة 2030، ويعمل على إسناد أنشطة التصفية والبيع إلى المنشآت المختصّة فنيًّا من القطاع الخاص، والإشراف على تصفية الأصول من العقارات والمنقولات أو التركات التي تسندها إليه الجهات القضائية والقطاع الخاص والأفراد، وذلك بما يسهم في سرعة استيفاء الحقوق وتحقيق رضا المستفيدين.

  • رئيس جمهورية باكستان ورئيس وزرائها يستقبلان وزير الخارجية ووفد المملكة رفيع المستوى

    رئيس جمهورية باكستان ورئيس وزرائها يستقبلان وزير الخارجية ووفد المملكة رفيع المستوى

    استقبل الرئيس آصف علي زرداري رئيس جمهورية باكستان الإسلامية اليوم صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ووفد المملكة رفيع المستوى، الذي يضم وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، ووزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، والمستشار في الديوان الملكي الأستاذ محمد بن مزيد التويجري، ومساعد وزير الاستثمار المهندس إبراهيم بن يوسف المبارك، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية باكستان الإسلامية نواف بن سعيد المالكي، وعددًا من كبار المسؤولين في وزارتَي الخارجية والطاقة، وصندوق الاستثمارات العامة، والصندوق السعودي للتنمية، وذلك بمقر الرئاسة الباكستانية في العاصمة إسلام أباد.

    وفي بداية الاستقبال نقل سمو وزير الخارجية تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله– لفخامة رئيس جمهورية باكستان، وتمنياتهما له بموفور السعادة، وللشعب الباكستاني التطور والنماء.

    وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الأخوية المتينة بين البلدين والشعبين الشقيقين، وسبل تعزيزها في شتى المجالات، إضافة إلى بحث تطوير التعاون الاقتصادي والتنموي، ودفعه نحو آفاق أرحب بما يحقق التطلعات بالمزيد من الرفاهية والازدهار.

    كما استقبل دولة رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية محمد شهباز شريف اليوم صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ووفد المملكة رفيع المستوى، الذي يضم وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، ووزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، والمستشار في الديوان الملكي الأستاذ محمد بن مزيد التويجري، ومساعد وزير الاستثمار المهندس إبراهيم بن يوسف المبارك، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية باكستان الإسلامية نواف بن سعيد المالكي، وعددًا من كبار المسؤولين في وزارتَي الخارجية والطاقة، وصندوق الاستثمارات العامة، والصندوق السعودي للتنمية، وذلك بمقر رئاسة الوزراء الباكستانية في العاصمة إسلام أباد.
    وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية والتعاون المشترك وسبل تعزيزه في المجالات كافة، إضافة إلى تكثيف التنسيق الثنائي ومتعدد الأطراف في القضايا التي تهم البلدين.
    كما جرى بحث أوجه توطيد التعاون الاقتصادي والتنموي، ومناقشة المستجدات على الساحة الدولية والجهود المبذولة بشأنها.

  • برنامج لتحسين إنتاجية القمح والشعير وحصر 903 موارد وراثية من أشجار الفواكه المثمرة بالمملكة

    برنامج لتحسين إنتاجية القمح والشعير وحصر 903 موارد وراثية من أشجار الفواكه المثمرة بالمملكة

    كشفت وزارة البيئة والمياه والزراعة عن برنامج لتحسين إنتاجية القمح والشعير، وحصر 903 موارد وراثية من أشجار الفواكه المثمرة بالمملكة.

    وأوضحت الوزارة أن تنفيذ برنامج “تحسين القمح والشعير” يرتكز على ثلاثة محاور: الأول يتضمن حصر وتنقية وتقييم الأصناف المحلية، والثاني يتضمن التعاون مع الهيئات الدولية “الإيكاردا، والسيميت، والأكساد”، فيما يتضمن المحور الثالث تنفيذ برنامج تربية محلي باستخدام التربية السريعة.

    وأفادت الوزارة بأن باكورة البرنامج تمثلت في التقدم لتسجيل “5” أصناف من قمح “الطري” الخبز، وقمح “القاسي” المكرونة، عبارة عن “3” أصناف محلية و“2” جديدة، إضافة إلى وجود “سلالات مبشرة” لـ”52″ قمحًا طريًا، و“45” قمحًا قاسيًا في مراحل التقييم النهائية هذا الموسم، ومن المتوقع انتخاب وتسجيل عدد كبير منها العام المقبل. كما تم حصر “215” موردًا وراثيًا من أنواع المحاصيل الحقلية، و”17″ موردًا وراثيًا من محاصيل الخضر.

    وأكدت الوزارة أن مركز البذور والتقاوي نجح في حصر “903” موارد وراثية من أشجار الفاكهة المثمرة بمختلف المناطق، عبارة عن “159” موردًا وراثيًا بجازان، و“252” موردًا في الباحة، و“130” موردًا بعسير، و”247″ موردًا بالمنطقة الشرقية، و“50” موردًا بالرياض، و“65” موردًا بالمدينة المنورة.

    وأكدت “البيئة” أنه يجري عمل البصمة الوراثية لجميع الموارد الوراثية بالمملكة، مثل: القمح والشعير والبن والسمسم.. وغيرها؛ بغرض إيجاد أوجه التشابه والاختلاف بين عينات الصنف الواحد على المستوى الجزيئي، وتوثيق العينات المميزة جينيًا، وتوحيد اسم الصنف المحلي، ونشر المخرجات في المكاتب العالمية.

    وكشفت عن إنشاء قاعدة بيانات للموارد الوراثية من المحاصيل الحقلية والبستانية، تشمل جميع البيانات والصفات الخاصة بالموارد الوراثية، وجارٍ العمل على تحسين البنى التحتية من خلال تطوير المختبرات والبيوت المحمية لاستعراض الفرص الاستثمارية؛ لإنتاج وإكثار تقاوي البطاطس بالمملكة، وتم إنشاء “9” محطات للبذور والتقاوي والشتلات تابعة لمركز البذور والتقاوي في مناطق (الرياض، الشرقية، جازان، عسير، الباحة، المدينة المنورة، حائل، نجران)، وإنشاء مجمعات وراثية لمحاصيل الفاكهة في “6” محطات للبذور والتقاوي والشتلات، تحتوي على أصناف معروفة وموثقة ومعتمدة، إضافة لتنفيذ “314” زيارة ميدانية بمناطق محطات البذور والتقاوي والشتلات، و“155” زيارة ميدانية للمزارع، إلى جانب اعتماد بذور القمح المنتجة بواسطة لجنة منتجي البذور في المملكة.

  • ارتفاع حصيلة ضحايا الأمطار والفيضانات في باكستان إلى 41 قتيلاً

    ارتفاع حصيلة ضحايا الأمطار والفيضانات في باكستان إلى 41 قتيلاً

    أفادت هيئة إدارة الكوارث الطبيعية الباكستانية في بيان اليوم بارتفاع حصيلة ضحايا الأمطار الموسمية التي تهطل بغزارة منذ الجمعة الماضية في أنحاء مختلفة من البلاد، والفيضانات والسيول الناجمة عنها، إلى 41 قتيلاً، وعشرات المصابين.

    أوضحت أنه تم إعلان حالة الطوارئ في المناطق الأكثر تضررًا من الأمطار والفيضانات، وتجري أعمال الإغاثة ومساعدة المتضررين.

    وأضافت بأن الأمطار الحالية من المتوقع استمرارها طيلة الأسبوع الجاري، وأن فرقها الميدانية تعمل باستمرار على مراقبة الوضع لتقديم الإغاثة العاجلة.

  • “البحرية المغربية” تُنقذ 53 مهاجرًا غير شرعي من جنسيات إفريقية

    “البحرية المغربية” تُنقذ 53 مهاجرًا غير شرعي من جنسيات إفريقية

    أنقذت وحدة تابعة للبحرية الملكية المغربية في عرض ساحل إقليم طانطان أمس 53 مهاجرًا غير شرعي من جنسيات إفريقية، كانوا على متن قارب مطاطي حاول الإبحار نحو جزر الكناري.

    وأفادت القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية المغربية في بيان اليوم بأنه تم إسعاف هؤلاء الأشخاص قبل تسليمهم للسلطات المعنية بالإقليم.

  • ارتفاع أسعار الذهب والنفط في المعاملات الفورية اليوم

    ارتفاع أسعار الذهب والنفط في المعاملات الفورية اليوم

    في ظل المخاوف من تصاعد التوترات الجيوسياسية الراهنة، ارتفعت أسعار الذهب اليوم مقتربة من المستوى القياسي المرتفع الذي سجلته الأسبوع الماضي، بصفته ملاذًا آمنًا.

    وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.2% إلى 2387.11 دولار للأوقية “الأونصة”، فيما زادت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.9% إلى 2403.90 دولار.

    وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة 0.3% إلى 28.80 دولار للأوقية، وارتفع البلاتين 0.4% إلى 966.49 دولار، وخسر البلاديوم واحدًا بالمئة ليصل إلى 1025.43 دولار.

    كما ارتفعت أسعار النفط اليوم بعد أن أنهت جلسة أمس على انخفاض.

    وصعدت العقود الآجلة لخام برنت تسليم يونيو 46 سنتًا، أو 0.5%، ليصل إلى 90.56 دولار للبرميل، فيما زادت العقود الآجلة للخام الأمريكي تسليم مايو 43 سنتًا، أو 0.5%، إلى 85.84 دولار للبرميل.

  • طقس الثلاثاء: انخفاض بدرجات الحرارة وأمطار بعدد من مناطق المملكة

    طقس الثلاثاء: انخفاض بدرجات الحرارة وأمطار بعدد من مناطق المملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم -بمشيئة الله تعالى– أن يطرأ انخفاض في درجات الحرارة على الشرقية والرياض والقصيم، مع رياح نشطة تؤدي إلى شبه انعدام في الرؤية الأفقية، وكذلك استمرار الفرصة لهطول أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة، مصحوبة برياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار وزخات من البرد، تؤدي إلى جريان السيول، على أجزاء من مناطق القصيم والرياض والشرقية والأجزاء الشرقية من الحدود الشمالية وحائل، في حين تكون خفيفة مصحوبة برياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار على أجزاء من مناطق نجران وجازان وعسير.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر غربية إلى شمالية غربية بسرعة 15-35 كم/ ساعة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف المتر، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي جنوبية شرقية إلى شمالية شرقية بسرعة 30-60 كم/ ساعة، وارتفاع الموج من متر ونصف المتر إلى مترين ونصف المتر، وحالة البحر متوسط الموج إلى مائج.

  • برئاسة المملكة.. بدء أعمال اجتماع الفريق العربي المعني بمتابعة قضايا التصحر والتنوع البيولوجي

    برئاسة المملكة.. بدء أعمال اجتماع الفريق العربي المعني بمتابعة قضايا التصحر والتنوع البيولوجي

    برئاسة المملكة، ومشاركة ممثلي عدد من الدول العربية، بدأت اليوم بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية أعمال الاجتماع الـ”22″ للفريق العربي المعني بمتابعة الاتفاقيات البيئية الدولية المعنية بالتصحر والتنوع البيولوجي.

    ومثل المملكة في الاجتماع الوكيل المساعد لوزارة البيئة والمياه والزراعة للشؤون الدولية والمناخ عبده قاسم الشريف.

    وأوضح مدير إدارة شؤون البيئة والأرصاد الجوية بالجامعة العربية الدكتور محمود فتح الله أن الاجتماع سيناقش عددًا من البنود، منها متابعة مؤتمرات الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي ومكافحة التصحر، والمبادرة التي أطلقتها الأمانة العامة في جناح الجامعة العربية بشأن تغير المناخ حول الحلول إلى الطبيعة.

    وأشار فتح الله إلى أنه من المقرر أن يعقد على هامش أعمال الاجتماع ورشة عمل للمفاوضين المختصين باتفاقيتي التصحر والتنوع البيولوجي حول التحضير لأعمال مؤتمرات الأطراف، وذلك بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة.

  • صدور بيان مشترك عن الاجتماع الاستثنائي الـ44 للمجلس الوزاري لمجلس التعاون

    صدور بيان مشترك عن الاجتماع الاستثنائي الـ44 للمجلس الوزاري لمجلس التعاون

    صدر عن الاجتماع الاستثنائي الرابع والأربعين للمجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية البيان التالي:

    في ضوء التصعيد العسكري والتطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، عقد المجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية اجتماعه الاستثنائي الرابع والأربعين اليوم الاثنين 6 شوال 1445هـ الموافق 15 أبريل 2024م، في مقر سفارة قطر في طشقند، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري المشترك بين مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى.

    ورأس الاجتماع معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة قطر رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري، بمشاركة معالي وزير الطاقة والبنية التحتية بدولة الإمارات العربية المتحدة سهيل محمد المزروعي، وسعادة وزير الخارجية بمملكة البحرين الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية بالمملكة العربية السعودية، ومعالي وزير الخارجية بسلطنة عُمان السيد بدر بن حمد البوسعيدي، ومعالي وزير الخارجية بدولة الكويت عبدالله علي عبدالله اليحيا، ومعالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي.

    وتدارس الوزراء آليات التنسيق بين دول المجلس والتحرك المشترك في مواجهة هذه التطورات.

    عبر المجلس الوزاري عن قلقه البالغ جراء التطورات الأخيرة شديدة الخطورة للتصعيد العسكري في منطقة الشرق الأوسط، وتأثيرها السلبي على الأمن الإقليمي واستقراره، مشدداً على أهمية خفض التصعيد بشكل فوري للمحافظة على أمن واستقرار المنطقة، وضرورة بذل الأطراف كافة جهوداً مشتركة واتخاذ نهج الدبلوماسية كسبيل فعال لتسوية النزاعات، والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس وتجنيب المنطقة وشعوبها مخاطر الحروب.

    دعا المجلس الوزاري إلى ضرورة اضطلاع مجلس الأمن بمسؤوليته تجاه حفظ الأمن والسّلم الدوليّين، ولاسيّما في هذه المنطقة بالغة الحساسية للسلم والأمن العالمي، وللحيلولة دون تفاقم الأزمة التي سيكون لها عواقب وخيمة في حال توسّع رقعتها.

    أكد المجلس الوزاري موقف مجلس التعاون الثابت بشأن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، مطالباً بالوقف الفوري لإطلاق النار والعمليات العسكرية الإسرائيلية، وضمان توفير وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية والاحتياجات الأساسية كافة، وضرورة عمل خطوط الكهرباء والمياه، والسماح بدخول الوقود والغذاء والدواء لسكان غزة، مشدداً على ضرورة تبني المجتمع الدولي لسياسات وتدابير فعالة للتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار لما لاستمرار هذا العدوان من تداعيات على أمن واستقرار المنطقة برمتها واستمرار التوترات فيها.

    وقف التصعيد وأعمال العنف ضد الفلسطينيين في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، بما في ذلك مدينة القدس والمقدسات الإسلامية، ووقف الاستيطان ومصادرة الأراضي ومحاولات تهجير الفلسطينيين من أراضيهم.

    الدعوة إلى مؤتمر دولي تشارك فيه جميع الأطراف المعنية لمناقشة الموضوعات كافة المتعلقة بالقضية الفلسطينية، والتوصل إلى حل يقوم على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.

  • نيابةً عن وزير الخارجية.. “الخريجي” يشارك في مؤتمر باريس حول السودان

    نيابةً عن وزير الخارجية.. “الخريجي” يشارك في مؤتمر باريس حول السودان

    نيابةً عن صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، شارك نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي اليوم في مؤتمر باريس حول السودان، المنعقد في العاصمة الفرنسية باريس.

    وألقى معاليه كلمة، أكد فيها أن مشاركة المملكة في الاجتماع تأتي في إطار الحرص على تفعيل الجهود الدولية والتعاون متعدد الأطراف لتحقيق السلام والأمن المستدام في السودان، واستكمالاً للجهود المبذولة لاستئناف العملية السياسية، وتخفيف معاناة الشعب السوداني الشقيق.

    وعبّر معاليه عن قلق المملكة البالغ جراء ما خلّفه الصراع بين الأطراف المتنازعة من خسائر في الأرواح والممتلكات، نجم عنها مقتل الآلاف من المدنيين، وتهجير قرابة 8.3 مليون شخص من منازلهم، أكثر من 1.7 مليون منهم عبروا الحدود إلى دول مجاورة.

    وأوضح أن السبيل الوحيد لإنهاء هذه الأزمة والمعاناة المتفاقمة هو عبر حلّ سياسي داخلي “سوداني – سوداني” يحترم سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه، ويُفضي إلى وقف لإطلاق النار للحفاظ على مقدرات هذا البلد ومؤسساته الوطنية من الانهيار.

    وجدد معالي نائب وزير الخارجية ترحيب المملكة بالجهود الإقليمية والدولية كافة الرامية لحل الأزمة، وعزمها على مواصلة الجهود لرعاية المباحثات، من خلال منبر جدة، من أجل تقريب وجهات النظر بين الأطراف السودانية لوقف إطلاق النار، وعودة الحوار السياسي لتحقيق السلام والاستقرار في السودان.

  • وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الاستثنائي الـ44 للمجلس الوزاري الخليجي

    وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الاستثنائي الـ44 للمجلس الوزاري الخليجي

    شارك صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية اليوم في الاجتماع الاستثنائي الرابع والأربعين للمجلس الوزاري لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بحضور أصحاب السمو والمعالي وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك في مقر السفارة القطرية بالعاصمة الأوزبكية طشقند.

    وجرى خلال الاجتماع بحث أوجه تكثيف التنسيق الثنائي ومتعدد الأطراف في القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وأهمية وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإدخال المزيد من المساعدات الإنسانية والإغاثية للقطاع.

  • صدور بيان مشترك للاجتماع الوزاري الثاني للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى

    صدور بيان مشترك للاجتماع الوزاري الثاني للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى

    صدر عن الاجتماع الوزاري الثاني للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول آسيا الوسطى البيان المشترك التالي:

    عُقد الاجتماع الوزاري الثاني المشترك للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى في مدينة طشقند بجمهورية أوزبكستان، وذلك يوم الاثنين الموافق 15 أبريل 2024. 

    ورأس وفد مجلس التعاون معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومعالي وزير خارجية جمهورية أوزبكستان، ومعالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومعالي وزير الطاقة والصناعة بدولة الإمارات العربية المتحدة، ومعالي وزير خارجية مملكة البحرين، ومعالي وزير خارجية المملكة العربية السعودية، ومعالي وزير خارجية سلطنة عُمان، ومعالي وزير الدولة للشؤون الخارجية في دولة قطر، ومعالي وزير خارجية دولة الكويت، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية تركمانستان، ومعالي وزير خارجية جمهورية قيرغيزستان، ومعالي وزير خارجية جمهورية طاجيكستان، ونائب وزير خارجية جمهورية كازاخستان، ومعالي وزير خارجية أذربيجان كضيف الشرف. 

    ورأس الاجتماع معالي وزير خارجية جمهورية أوزبكستان بختيور سعيدوف.

     رحب الوزراء بعقد الاجتماع الوزاري الثاني بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول آسيا الوسطى، وأعربوا عن استعدادهم لضمان عمل منصة الحوار هذه بشكل منتظم، ورحبوا بمشاركة أذربيجان كضيف شرف في الاجتماع الثاني لوزراء الخارجية في إطار هذا الحوار.

     تم استعراض حالة تنفيذ نتائج القمة الأولى للحوار الاستراتيجي لقادة دول مجلس التعاون، ودول آسيا الوسطى “19 يوليو 2023م، جدة”، والتي قدمت الإرشاد والتوجيه لهذه الاجتماع، حيث لوحظ أن هذا التنسيق يتطور بشكل مطرد كمنصة صلبة لتعزيز التفاهم المتبادل والثقة والشراكة بين دول آسيا الوسطى ومجلس التعاون.

     أعرب الوزراء عن تثمينهم لدور الاجتماعات التشاورية لرؤساء دول آسيا الوسطى في مواصلة تعميق التعاون الإقليمي وتعزيز مناخ الصداقة والثقة وحسن الجوار، ودور مجلس التعاون في تعزيز التكامل الإقليمي على النحو الذي حددته القمة الخليجية الـ “44” التي عقدت في دولة قطر 5 ديسمبر 2023.

     أكد الوزراء مجددا التزامهم المشترك بتشكيل شراكة متقدمة ومستدامة على أساس القيم المشتركة والمصالح المتبادلة.

     التشديد على ضرورة تعزيز التبادلات التجارية والاستثمارات بين المنطقتين، وأهمية التعاون لضمان استدامة سلاسل التوريد، وربط وسائل النقل والعبور، والغذاء والطاقة، والأمن المائي، فضلاً عن تنفيذ مشاريع استثمارية مشتركة، وتطوير الطاقة النظيفة، ومعالجة المشاكل البيئية، وتبادل أفضل الممارسات في مجالي التعليم والصحة.  وأخذ الاجتماع علماً بمقترحات آليات تشجيع الاستثمار المقدمة من الدول المشاركة، بما في ذلك مقترحات طاجيكستان وأوزبكستان، وشجع الاجتماع مسؤولي الاستثمار من الجانبين على دراسة هذه المقترحات واستكشاف الآليات الفعالة لتعزيز الاستثمار بين المنطقتين، وفقاً لخطة العمل المشتركة بين مجلس التعاون وآسيا الوسطى ” 2023 – 2027″. وأكدت الدول الأعضاء في المنظمة الإسلامية للأمن الغذائي أهمية دعم وتعزيز أنشطة هذه المنظمة في قضايا الأمن الغذائي.

     هنأ الوزراء المملكة العربية السعودية على استضافة معرض إكسبو 2030 في الرياض، وأعربوا عن استعدادهم لبذل قصارى جهدهم لدعم المملكة في تنظيم الحدث بنجاح، وضمان مشاركتهم الفعالة، مما سيساعد في تعزيز التبادلات الاقتصادية والثقافية بين دول مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى.

     حث الوزراء على المشاركة النشطة رفيعة المستوى في منتدى الاستثمار الأول بين مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى، المقرر عقده في الرياض 29 مايو 2024، وكذلك منتدى الاستثمار بين مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى، المقرر عقده في إيسيك كول، بجمهورية قيرغيزستان.  ورحبوا باقتراح كازاخستان عقد جلسة نقاش حول “الاستثمار والتعاون الاقتصادي بين آسيا الوسطى ودول مجلس التعاون الخليجي” في عام 2025 في إطار منتدى أستانا الدولي“AIF”.

     التأكيد على الحاجة إلى آليات فعالة للتعاون في مجالات ربط النقل، والبنية التحتية، والابتكار، والذكاء الاصطناعي، والاقتصاد الأخضر، والرقمنة، والزراعة الذكية، والنانو والتقنيات الحيوية، وفقاً لخطة العمل المشتركة بين مجلس التعاون وآسيا الوسطى ” 2023 – 2027″.  وفي هذا الصدد، شجع الوزراء مسؤولي الاستثمار وممثلي الأعمال على التواصل ومناقشة آليات وفرص الاستثمار والشراكات المحتملة وأفضل الممارسات، ونوهوا باقتراح أوزبكستان بعقد اجتماع لممثلي قطاع الأعمال في سمرقند لهذا الغرض، وأعربوا عن استعدادهم لدراسة إمكانيات مواصلة تطوير ممرات النقل والعبور بين المنطقتين.

     الحاجة الى زيادة التعاون في مجالات صناعة تكنولوجيا المعلومات والتكنولوجيا المتقدمة، بما في ذلك استخدام قدرات المجمع التكنولوجي الدولي للشركات الناشئة في مجال تكنولوجيا المعلومات “محور أستانا” في كازاخستان، ومجمع التكنولوجيا العالية في جمهورية قيرغيزستان، ومجمع تكنولوجيا المعلومات والتكنو بارك في أوزبكستان، ومركز التكنولوجيا التابع لأكاديمية العلوم في تركمانستان، وغيرها من المؤسسات المماثلة في كلتا المنطقتين.

     تهنئة دولة قطر على استضافتها مؤتمر الويب 2024، وتخصيص مليار دولار للشركات الناشئة في هذا المجال.

     استذكر الوزراء البيان المشترك الصادر عن قمة مجلس التعاون وآسيا الوسطى في جدة بتاريخ 19 يوليو 2023م، حيث دعا القادة إلى التعاون في مجال الطاقة، باعتبار أن الدول الأعضاء في الحوار الاستراتيجي تمتلك مصادر طاقة غنية وبنية تحتية متقدمة، ومرافق للإنتاج، والتجهيز، والنقل، كما أحاطوا علما بمقترح تركمانستان لتحليل إمكانات التعاون والأنشطة المشتركة المحتملة في قطاع الطاقة، والتي تتم مناقشتها في إطار خطة العمل المشتركة ” 2023 – 2027″، وكذلك مقترح المملكة العربية السعودية التنسيق بين الدول الأعضاء في منتدى الطاقة الدولي في هذا الشأن.

     التعاون في مجالات الرعاية الصحية ومكافحة المخاطر المختلفة التي تهدد الإنسانية. وفي هذا السياق، أشار مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى إلى مبادرة كازاخستان لإنشاء الوكالة الدولية للسلامة البيولوجية، ككيان متخصص متعدد الأطراف تابع للأمم المتحدة، للإسهام في الوقاية من التهديدات البيولوجية وتبادل البيانات حول الأمراض الخطيرة.

     أكد الوزراء على تطوير طرق نقل متصلة بين المنطقتين، وبناء شبكات لوجستية وتجارية قوية، وتطوير أنظمة فعالة لتمكين تبادل المنتجات. ودعا الوزراء إلى عقد اجتماع لمسؤولي النقل لبحث إجراءات جديدة وفعالة لزيادة الربط في النقل والمواصلات، وفقاً لخطة العمل المشترك ” 2023 – 2027 “، والبيان المشترك لقمة مجلس التعاون وآسيا الوسطى المنعقدة في 19 يوليو 2023، بما في ذلك مناقشة مشاريع السكك الحديدية عبر أفغانستان، لربط دول آسيا الوسطى والخليج، وخط السكك الحديدية بين “الصين – قيرغيزستان – أوزبكستان”، وممر النقل والطاقة بين “تركمانستان – أفغانستان – باكستان”، وطريق النقل الدولي عبر بحر قزوين، ومقترحات أخرى لزيادة الاتصال بين الأقاليم.

     مواصلة التعاون بين المنطقتين في معالجة التغير المناخي، مع التركيز على إدارة انبعاثات الغازات الدفيئة بغض النظر عن مصادرها.  ورحبوا بـ”اتفاق الإمارات” التاريخي الذي تم التوصل إليه في الدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر الأطراف “COP28” في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ “UNFCCC”  في دبي عام 2023.  وشدد الوزراء على أهمية مبادرة الشرق الأوسط الخضراء التي أطلقتها المملكة العربية السعودية، التي تهدف إلى معالجة الانبعاثات من خلال نهج الاقتصاد الدائري للكربون الذي اعتمده مجلس التعاون وأكد التزامه بها.  وأشاروا إلى محطات الطاقة الكهرومائية قيد الإنشاء في آسيا الوسطى، بما في ذلك محطة روغون للطاقة الكهرومائية في طاجيكستان وكامباراتا-1 في قيرغيزستان، والتي ستزيد بشكل كبير من إمكانات التعاون المشترك في مجال المياه والطاقة في المنطقة، كما نوهوا في هذا الصدد بالاختتام الناجح لمعرض البستنة الدولي في دولة قطر “إكسبو الدوحة 2023“.  وأشاروا إلى أهمية مقترحات كازاخستان بشأن قمة المناخ الإقليمية تحت رعاية الأمم المتحدة في عام 2026 في كازاخستان ومكتب مشروع آسيا الوسطى بشأن تغير المناخ والطاقة الخضراء في ألماتي.  فضلا عن مبادرة قيرغيزستان بشأن المركز الإقليمي في بيشكيك لتنفيذ تكنولوجيات كفاءة استخدام الطاقة وتوفير الموارد. كما أشاروا إلى مبادرة كازاخستان لافتتاح مركز الأمم المتحدة الإقليمي لأهداف التنمية المستدامة لآسيا الوسطى وأفغانستان في ألماتي، ومبادرة تركمانستان لفتح مركز إقليمي لتكنولوجيا المناخ لآسيا الوسطى تحت رعاية الأمم المتحدة في عشق أباد.

      التعاون بين مسؤولي حماية البيئة في المنطقتين لتعزيز التعاون في هذا المجال وتبادل أفضل الممارسات ودراسة المبادرات الناجحة في كل منطقة. وأخذ الوزراء علماً بمنتدى سمرقند الدولي للمناخ في أوزبكستان، المخصص للأجندة البيئية لآسيا الوسطى وتحقيق أهداف التنمية الخضراء.  ورحبوا بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 75 / 278 الذي أعلن منطقة بحر الآرال منطقة للابتكارات والتكنولوجيات البيئية، وأشاروا إلى أهمية مواصلة الجهود للنظر في الظروف اللازمة لإنشاء برنامج الأمم المتحدة الخاص لحوض بحر الآرال. وناقشوا تأثير أزمة بحر الآرال وأهمية معالجة الوضع الاجتماعي والاقتصادي في هذه المنطقة من خلال أنشطة المنظمات الدولية ذات الصلة. وأشاروا إلى أهمية تنفيذ القرار الذي اعتمدته الدورة الـ”77″ للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن التنمية المستدامة للمناطق الجبلية، الذي يهدف إلى تعزيز التعاون الدولي بشأن قضايا التنمية المتعلقة بها، ورحبوا باستضافة قيرغيزستان لقمة بيشكيك العالمية الثانية للمناطق الجبلية، “بيشكيك + 25” في عام 2027.  ورحبوا بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 77 / 158 الذي أعلن عام 2025 سنة دولية للحفاظ على الأنهار الجليدية، والمؤتمر الدولي القادم حول هذه القضية، الذي سيعقد في طاجيكستان في عام 2025، مشيرين إلى أهمية الأنهار الجليدية في الدورة الهيدرولوجية وتأثيرها على البيئة.

     شدد الوزراء على أهمية المياه لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والقضاء على الفقر والجوع.  ورحبوا بنتائج مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالمراجعة لمنتصف المدة الشاملة لتنفيذ أهداف العقد الدولي للعمل بشأن المياه “المياه من أجل التنمية المستدامة” 2018 – 2028.  وأقروا بدور طاجيكستان الرائد وأهمية “عملية مياه دوشانبه” في هذا الصدد، ورحبوا بعقد المؤتمر الدولي الثالث رفيع المستوى المقرر عقده في دوشانبه في الفترة من 10 إلى 13 يونيو 2024.

     أشار الوزراء الى “مبادرة محمد بن زايد للمياه” التي أطلقتها دولة الإمارات العربية المتحدة في 29 فبراير 2024، وقرار المملكة العربية السعودية إنشاء منظمة دولية للمياه في الرياض لمعالجة ندرة المياه في جميع أنحاء العالم وحشد الاستثمارات لهذا الغرض.

     في مجال تنمية السياحة، أشار الوزراء إلى البيان المشترك الصادر عن قمة مجلس التعاون وآسيا الوسطى في جدة بشأن التعاون في مجال ترويج السياحة والاستثمار في البنية التحتية السياحية، ودعوا مسؤولي السياحة إلى استكشاف توسيع التعاون، بما في ذلك من خلال تنفيذ مشاريع مشتركة في قطاع السياحة، وتنظيم المعارض والمؤتمرات والمهرجانات والجولات الدراسية، فضلاً عن استكشاف خطوات إضافية لزيادة التواصل بين الشعوب من خلال السياحة.  ورحبوا بعقد فعاليات موضوعية “thematic events” مشتركة، مثل أيام الثقافة الوطنية، وأسابيع السينما، والأيام الرياضية لدول آسيا الوسطى ودول المجلس.  وفي هذا السياق، أيد المشاركون مبادرة عقد منتدى لكبار منظمي الرحلات السياحية في مدينة خوارزم التي تم إعلانها عاصمة سياحية للعالم الإسلامي عام 2024، ورحبوا بدعوة كازاخستان إلى دول آسيا الوسطى ودول مجلس التعاون لحضور دورة ألعاب البادية “World Nomad Games” العالمية الخامسة التي ستعقد في أستانا في سبتمبر من هذا العام.

     هنأ الوزراء دولة قطر على نجاحها في استضافة كأس آسيا 2023 والفوز بالبطولة، واستضافة المملكة العربية السعودية لكأس العالم 2034، ورحبوا باقتراح طاجيكستان استضافة منتدى شباب مجلس التعاون وآسيا الوسطى.

     تعزيز التعاون في مجالات التعليم العالي والبحث والتدريب، وتشجيع التعاون بين الجامعات ومراكز البحوث في المنطقتين، فضلاً عن تبادل المعرفة والخبرات من خلال الشبكات بين الخبراء والمتخصصين في مجال التعليم، وفقاً لخطة العمل المشتركة بين مجلس التعاون وآسيا الوسطى ” 2023 – 2027″.

     دعماً للالتزام بمواصلة تعزيز التعاون في المجالين الثقافي والإنساني، بما في ذلك في إطار اليونسكو والإيسيسكو، أكد الوزراء أن هذا الاتجاه ينطوي على إمكانات كبيرة كعامل فعال في تعزيز التفاهم المتبادل بين شعوبهم التي تشترك في روابط تاريخية وثقافية ودينية عميقة تقوم على القيم الإسلامية المتمثلة في التسامح والتعاون والاحترام المتبادل، التي يتقاسمها الناس من جميع الأديان والثقافات.  وفي هذا الصدد، رحب المشاركون بعقد الدورة الثالثة والأربعين للجمعية العامة لليونسكو في سمرقند عام 2025، وأعربوا عن ثقتهم في أن هذا الحدث سيعطي زخماً جديداً لتطوير التعاون في مجالات التعليم والعلوم والثقافة وحماية مواقع التراث الثقافي ونشرها. ورحبوا بعقد المنتدى الدولي في 11 أكتوبر 2024 في تركمانستان، المخصص للذكرى الـ 300 للشاعر والفيلسوف ماتومكولي براغي.

     دعم ترشّح دولة الكويت للانضمام إلى لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونسكو للفترة 2025 – 2029.

     تبادل الوزراء وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية، وسلطوا الضوء على أهمية تنسيق مواقفهم من خلال آليات الحوار الاستراتيجي.  واتفقوا على أهمية الحفاظ على النظام الدولي المتعدد الأطراف، وتكثيف الجهود لتحقيق السلام والأمن والاستقرار والرخاء في جميع أنحاء العالم، مع إعطاء الأولوية لتأمين السلام والأمن الدوليين من خلال الاحترام المتبادل والتعاون بين الدول لتحقيق التنمية والتقدم، فضلاً عن مبادئ حسن الجوار، واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها واستقلالها السياسي، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها، والحفاظ على النظام الدولي القائم على الالتزام بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

     أشار الوزراء الى إعلان الخامس من مارس يوماً دولياً للتوعية بنزع السلاح وعدم الانتشار بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 77 / 51.

     أشاد الوزراء بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة “A/ 78 / L.  48″ بتاريخ 15 مارس 2024، الذي أدان التحريض على التمييز أو العداء أو العنف ضد المسلمين كما يتجلى في العدد المتزايد من حوادث تدنيس القرآن الكريم؛ والهجمات على المساجد والمواقع الدينية؛ وغيرها من أعمال التعصب الديني والقوالب النمطية السلبية والكراهية والعنف.  كما نص القرار على تعيين مبعوث خاص للأمم المتحدة لمكافحة الإسلاموفوبيا، وتخصيص يوم 15 مارس يومًا عالميًا لهذا الغرض.

     دعا الوزراء إسرائيل إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي لتوفير كافة المساعدات الإنسانية والاحتياجات الأساسية لسكان غزة دون عوائق، مشددين على ضرورة تشغيل خطوط الكهرباء والمياه والسماح بدخول الوقود والغذاء والدواء لسكان غزة.  وطالبوا المجتمع الدولي باتخاذ موقف جدي وحازم لوقف فوري ومستدام لإطلاق النار، وتوفير الحماية للمدنيين في قطاع غزة والضفة الغربية.  وأكدوا مجددا على الطبيعة الدولية للقضية الفلسطينية وضرورة حلها عبر السبل السياسية، مع إقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة على حدود عام 1967، بما في ذلك القدس الشرقية، وفقاً للقانون الدولي وجميع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

     أعرب الوزراء عن أملهم في تكثيف التعاون بين مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى في مجالات الأمن ومراقبة الحدود، وكذلك في الحرب المشتركة ضد الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية، والاتجار بالبشر، والاتجار غير المشروع بالمخدرات، وتهديدات الأمن السيبراني، وغسل الأموال، وتمويل الإرهاب، مع العمل وفقاً للالتزامات المتعلقة بحقوق الإنسان العالمية وسيادة القانون.  ورحب الوزراء بعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى حول مكافحة الإرهاب في نوفمبر 2024 في دولة الكويت، في إطار “عملية دوشانبه”، وأعربوا عن استعدادهم للمشاركة في هذا المؤتمر.

     ناقش الوزراء مبادرة فخامة رئيس أوزبكستان في قمة جدة في يوليو 2023 لإبرام معاهدة للصداقة والترابط الإقليمي والتعاون بين دول آسيا الوسطى ودول مجلس التعاون، وسيقومون بدراسة الوثيقة المقترحة. 

    رحب الوزراء باقتراح أوزبكستان إنشاء فريق اتصال للتحضير للقمة الثانية المقبلة لقادة دول مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى للحوار الاستراتيجي المقرر عقدها في عام 2025 في سمرقند.  وشجعوا الدول الأعضاء على تقديم المقترحات والمبادرات للقمة في وقت مبكر، من أجل إتاحة الوقت الكافي لدراستها قبل القمة. 

    أعرب الوزراء عن تقديرهم العميق لأوزبكستان على المستوى العالي في الإعداد والتنظيم وعقد الاجتماع الوزاري الثاني لمجلس التعاون ودول آسيا الوسطى.

     رحب الوزراء بدعوة دولة الكويت لاستضافة الاجتماع الوزاري الثالث للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى عام 2025 خلال فترة رئاسة الكويت لمجلس التعاون. وسيتم الاتفاق على مواعيد وجدول أعمال الاجتماع من خلال القنوات الدبلوماسية.