Author: jamal thabit

  • خطبتا الجمعة بالحرمين: الأدب مع الله مُقدَّم على كل أدب.. والخسار في طاعة الكفار والنصر في ولاية العزيز القهار

    خطبتا الجمعة بالحرمين: الأدب مع الله مُقدَّم على كل أدب.. والخسار في طاعة الكفار والنصر في ولاية العزيز القهار

    ألقى الشيخ الدكتور أسامة بن عبدالله خياط خطبة الجمعة اليوم بالمسجد الحرام، وافتتحها بتوصية المسلمين بتقوى الله وعبادته، والتقرب إليه بطاعته بما يرضيه، وتجنب مساخطه ومناهيه.

    وقال فضيلته: اتقوا الله عباد الله، فالعاقبة للتقوى، بها يبلغ المتقون أرفع المنازل، ويستجمعون الفضائل، ويستدفعون الغوائل: {يا أَيُّهَا الَّذينَ آمنوا اتَّقُوا اللَّه وَقولوا قَولًا سَديدًا، يُصلِح لَكُم أعمالكُم وَيَغفِر لَكُم ذُنوبَكُم وَمَن يُطِعِ اللَّه وَرَسولَه فَقَد فازَ فَوزًا عَظيمًا}. عباد الله: إنه إذا كان الأدب عبارة عن معرفة ما يُحترز به عن جميع أنواع الخطأ، وحيث إن الخطأ يعظم في حق كل عظيم من العظماء، فلا ريب أن الله تعالى هو أعظم العظماء كافة، بل هو العظيم وحده على الحقيقة، كما جاء في الحديث الذي أخرجه الإمام أحمد في مسنده وأبو داود في سننه، واللفظ لهما، وابن ماجة في سننه بإسناد صحيح عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم– قال: “قال الله عز وجل: الكِبرياءُ رِدائي، والعَظَمة إزاري، مَن نازَعَني واحدًا منهما قذَفتُه في النَّار”.

    وأضاف قائلًا: لذا فإن الأدب معه -تعالى ذكره- متعين على كل الخلائق، وهو مقدم على كل أدب، فالأدَبُ مَعَ الله حُسْنُ الصُّحْبَة مَعَهُ، وبِإيقاعِ الحَرَكاتِ الظّاهِرَة والباطِنَة عَلى مُقْتَضى التَّعْظِيمِ والإجْلالِ والحَياءِ. وإنَّ أولى ما تجب العناية به، وتوجيه الأنظار إليه، معرفة السبل التي يصل بها سالكها إلى منزلة الأدب مع الله تعالى. وإنها -يا عباد الله- لسبل شتى، ومسالك متعددة.. فحين يقف العبد على أعظم منازل الأدب مع الله شأنًا، وأشرفها مقامًا، يجد أنه أداء حقِّه -سبحانه– بتحقيق التوحيد الخالص، الذي هو أعظمُ أوامر الدين، وأساس الأعمال، وروحُ التعبُّد، وعِمادُ التقرُّب، وقاعدة الازدِلاف إليه -عز وجل-، والغاية من خلق الإنسِ والجنِّ، كما قال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُون}، فيكون هذا أجل سبل الأدب مع الله تعالى؛ لأنه ليس من الأدب في شيء الشرك بالله واتخاذ الأنداد له عز وجل، ولا يستقيم لأحد قطّ الأدب معه سبحانه إلاّ بتوحيده وإخلاص العبادة له وحده دون سواه، ومعرفته بأسمائه وصفاته، ومعرفته بدينه وشرعه، وما يحبّ وما يكره، كما حين ينظر المرء إلى منن الله العظمى عليه، ونعمه التي لا تعد ولا تحصى، من لحظة بدء تخلقه في رحم أمه، إلى لحظة لقاء ربه، فإنه لا محالة واجد نفسه يلهج بالشكر للمنعم المتفضل بهذه العطايا، شكرًا باللسان حمدًا وثناءً عليه بما هو أهله، وشكرًا بالقلب محبة وإنابة وخضوعًا وإخباتًا، وشكرًا بالجوارح بصرف أعمالها كافة إلى طاعته سبحانه، والسعي إلى مرضاته، فيكون هذا أحد سبل الأدب معه عز اسمه؛ لأنه ليس من الأدب معه في شيء، جحود النعم، وعدم الإقرار بالمنن، ورفض الاعتراف بالعطايا والمنح، كما حين يتفكر اللبيب الأريب في سعة علمه سبحانه، وإحاطته بكل شيء في الأرض وفي السماء، ومن ذلك إحاطته بأمور الإنسان كافة، واطلاعه على جميع حركاته وسكناته، وأقواله وأفعاله، فإن هذا التفكر يُحدِث له مهابة له سبحانه، يستشعرها في قلبه وقارًا وتعظيمًا، يورثه حياءً من التلوث بمعصيته، والجرأة على مخالفة أمره ونهيه، فيكون بهذا قد سلك سبيلًا آخر من سبل الأدب مع ربه تبارك وتعالى؛ لأنه ليس من الأدب في شيء الإقدام على الذنوب والمعاصي، والتورط في المجاهرة بها، وبكل ما يقبح مقابلته سبحانه، وهو مستيقن أنه شاهد عليه، ناظر إليه.

    وأشار في الخطبة متحدثًا: عباد الله، حين يوقن السائر إلى ربه أن الله تعالى قادر عليه، محيط به وبعمله، فلا مهرب له منه، ولا ملجأ ولا منجى منه إلا إليه، ولا يجد سبيلًا أبدًا غير الفرار إليه، والعودة له، والاستعصام بحبله، والاستمساك بشرعه، كما قال تعالى: {فَفِرُّوا إلى اللَّه إِنِّي لَكُمْ مِنْه نَذِيرٌ مُبِينٌ}، فيكون بهذا قد نهج نهجًا يحقق به الأدب مع ربه؛ إذ لا يرتاب عاقل أنه ليس من الأدب في شيء أن يفر المرء ممن لا مفرَّ منه، ولا عاصم من أمره، ولا راد ولا معقب لحكمه. وحين ينظر الإنسان إلى جميل لطف الله تعالى به في كل شؤونه، وحين يرى آثار رحمة ربه به وبعباده كافة، كما قال عز من قائل: {قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِه مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاة وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ}، فإن هذا يحمله على طلب المزيد من عظيم رحمته، وجميل ألطافه، بالضراعة والتوسل إليه بالكلم الطيب والعمل الصالح، وبذا يكون أيضًا قد سلك سبيلًا آخر من السبل المحققة للأدب مع الله تعالى؛ لأن مما يستيقن أولو الألباب أنه ليس من الأدب في شيء أن يصاب المسلم باليأس من رحمة الله، فيركن إلى القنوط المحبط، الذي تُظلم به الدنيا، وتغشو به الأبصار، وتعمى به البصائر، كيف وقد نهى ربنا تعالى ذكره عن هذا اليأس بقوله: {قُلْ يَا عِبَادِي الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَة اللَّه إِنَّ اللَّه يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّه هُو الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}، وقال عز اسمه على لسان يعقوب عليه السلام: “يَا بَنِي اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِن يُوسُفَ وَأَخِيه وَلَا تَيْئَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّه إِنَّه لَا يَيْئَسُ مِن رَّوْحِ اللَّه إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ}.

    وأشار في الخطبة الثانية قائلًا: حين يمعن ابن آدم النظر فيما جاء عن الله تعالى من بيان واضح وافٍ لشدة بطشه، وأليم عقابه، وعظيم انتقامه، كما في قوله جل ثناؤه: {إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ}، وكما في قوله عز وجل: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّه لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللَّه عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ}، وفي كونه سبحانه أيضًا سريع الحساب، فإن هذا الإمعان يبعثه على اتقاء ربه، بالعمل بما يرضيه، والحذر مما يسخطه، فيكون بهذا قد سلك سبيلًا من سبل الأدب مع الله تعالى؛ لأنه ليس ثمة ريب لدى العقلاء أنه ليس من الأدب في شيء أن يبارز العبد العاجز الضعيف ربه القوي القادر، المنتقم الجبار القاهر، بالعصيان لأمره، وعدم الاستجابة لزجره، وحين يحسن المسلم الظن بربه، فيعلم أنه مؤتيه سؤله، ومحقق أربه، ومفيض عليه نعمه، ومجزل له ثوابه، ما دام له مطيعًا، إليه مخبتًا، عليه متوكلًا، له راجيًا، منه خائفًا، وبذا يكون المسلم قد سلك مسكًا من مسالك الأدب مع مولاه جلَّ في علاه؛ لأن أولي النهى مجمعون على أنه ليس من الأدب في شيء إساءة العبد الظن بربه، بالوقوع في الحرام، وكسب الآثام، والتعرض لنقمته وعقوبته، ظانًا متوهمًا أنه غير مطلع عليه، وغير منزل بأسه وأليم عقابه به، فهذا هو الظن السيئ الذي ذكره تبارك وتعالى في قوله: {وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُم مِّنَ الْخَاسرينَ}؛ ولذلك اتقوا الله عباد الله، وأحسنوا الأدب مع الله، بتوحيده وطاعته، وشكره وحسن عبادته، والحذر من مخالفة أمره ومعصيته، تحظوا برضاه ونزول الجنة دار كرامته.

    واذكروا على الدوام أنَّ الله تعالى قد أمركم بالصلاة والسلام على خير الأنام، فقال في أصدق الحديث وأحسن الكلام: {إِنَّ اللَّه وَمَلائِكَتَه يُصَلّونَ عَلَى النَّبِي يا أَيُّهَا الَّذينَ آمنوا صَلّوا عَلَيه وَسَلِّموا تَسليمًا}. اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، في العالمين إنَّكَ حميدٌ مجيدٌ، اللهم بارِكْ على محمد وعلى آل محمد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، في العالمين إنكَ حميدٌ مجيدٌ، وارض اللهم عن خلفائه الأربعة الراشدين، أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وعن سائر الآل والصحابة والتابعين، وعن أزواجه أمهات المؤمنين، ومَنْ تَبِعَهم بإحسانٍ إلى يوم الدين، وعنا معهم بعفوك وكرمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين.

    * وفي المدينة المنورة أوصى فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور أحمد بن طالب بن حميد المسلمين بتقوى الله عز وجل حق التقوى، ومراقبته بالسر والنجوى.

    وقال فضيلته: قال تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلنَا لِكُلِّ نَبِي عَدُوّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالجِنِّ يُوحِي بَعضُهُم إِلَى بَعض زُخرُفَ القَولِ غُرُورا. وَلَو شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرهُم وَمَا يَفتَرُونَ. وَلِتَصغَى إِلَيه أَفـئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤمِنُونَ بِالآخِرَة وَلِيَرضَوه وَلِيَقتَرِفُواْ مَا هُم مُّقتَرِفُونَ. أَفَغَيرَ اللَّه أَبتَغِي حَكَما وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ إِلَيكُمُ الكِتَابَ مُفَصَّلا وَالَّذِينَ ءَاتَينَاهُمُ الكِتَابَ يَعلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّل مِّن رَّبِّكَ بِالحَقِّ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ المُمتَرِينَ. وَتَمَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدۡقًا وَعَدۡلاۚ لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِهِۦۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ . وَإِن تُطِعۡ أَكۡثَرَ مَن فِي ٱلۡأَرۡضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ هُمۡ إِلَّا يَخۡرُصُونَ. إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِۦۖ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ}. وكذلك الحال في أتباع الأنبياء وأعدائهم.

    وأضاف: والله إذا أخبر فخبره الصدق، وإذا حكم فحكمه العدل، لا يُبدل القول لديه، والكل منه وبه وإليه؛ وفي إخباره سبحانه عدل أحكامه، وفي أحكامه صدق أخباره {وَاتْلُ مَا أُوحِي إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِه وَلَن تَجِدَ مِن دُونِه مُلْتَحَدًا}. وتمت كلمة ربكم صدقاً في صفة الأمة المحمدية وخصالها السنية، ونعوت خصومها الردية، فقال: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّة أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّه وَلَو آمن أهل الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ * لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ * ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّة أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّه وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّه وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَة ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّه وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ}.

    وقال فضيلته: بيّن لكم سبحانه أن ذلة العدد لا تضر مع عزة المدد، فقال عز وجل: {وَلَقَدۡ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ بِبَدۡر وَأَنتُمۡ أَذِلَّةۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ. إِذۡ تَقُولُ لِلۡمُؤۡمِنِينَ أَلَن يَكۡفِيَكُمۡ أَن يُمِدَّكُمۡ رَبُّكُم بِثَلَٰثَةِ ءَالَٰفٍ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُنزَلِينَ. بَلَىٰٓۚ إِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأۡتُوكُم مِّن فَوۡرِهِمۡ هَٰذَا يُمۡدِدۡكُمۡ رَبُّكُم بِخَمۡسَةِ ءَالَٰفٍ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُسَوِّمِينَ. وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلَّا بُشۡرَىٰ لَكُمۡ وَلِتَطۡمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِۦۗ وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ. لِيَقۡطَعَ طَرَفًا مِّنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَوۡ يَكۡبِتَهُمۡ فَيَنقَلِبُواْ خَآئِبِينَ. لَيۡسَ لَكَ مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٌ أَوۡ يَتُوبَ عَلَيۡهِمۡ أَوۡ يُعَذِّبَهُمۡ فَإِنَّهُمۡ ظَٰلِمُونَ. وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ يَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيم}.

    وأكمل: وما الإمداد إلى مع الاستعداد، فأما استعداد الأرواح القائمة بالعزيز الوهاب فقد تمت كلمة ربكم عدلاً، فشرع أسباب الفلاح والنصر في الدنيا والآخرة حالاً ومقالاً وفعلاً، قال سبحانه: { وَسَارِعُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ أُعِدَّتۡ لِلۡمُتَّقِينَ. ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي ٱلسَّرَّآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَٱلۡكَٰظِمِينَ ٱلۡغَيۡظَ وَٱلۡعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ. وَٱلَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَٰحِشَةً أَوۡ ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ ذَكَرُواْ ٱللَّهَ فَٱسۡتَغۡفَرُواْ لِذُنُوبِهِمۡ وَمَن يَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلَّا ٱللَّهُ وَلَمۡ يُصِرُّواْ عَلَىٰ مَا فَعَلُواْ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ. أُوْلَٰٓئِكَ جَزَآؤُهُم مَّغۡفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمۡ وَجَنَّٰت تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ وَنِعۡمَ أَجۡرُ ٱلۡعَٰمِلِينَ. قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِكُمۡ سُنَنٌ فَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ. هَٰذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدىً وَمَوۡعِظَةٌ لِّلۡمُتَّقِينَ. وَلَا تَهِنُواْ وَلَا تَحۡزَنُواْ وَأَنتُمُ ٱلۡأَعۡلَوۡنَ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ}.

    وأوضح فضيلته: وأما استعداد الأجساد القائمة في الأسباب فحكم سبحانه بقوله: {وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا ٱسۡتَطَعۡتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ ٱلۡخَيۡلِ تُرۡهِبُونَ بِهِۦ عَدُوَّ ٱللَّهِ وَعَدُوَّكُمۡ وَءَاخَرِينَ مِن دُونِهِمۡ لَا تَعۡلَمُونَهُمُ ٱللَّهُ يَعۡلَمُهُمۡۚ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيۡءٍ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ يُوَفَّ إِلَيۡكُمۡ وَأَنتُمۡ لَا تُظۡلَمُونَ}.

    وأضاف فضيلته: وتمت كلمة ربكم صدقاً فقال عز ذكره وجلت حكمته: {إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ. وَتِلْكَ الْأيام نُدَاولهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّه الَّذِينَ آمنوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ. وَاللَّه لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ}. وأخبرنا الله خبر صدق عن كثير ممن مضى من الأنبياء والأمم، فقال سبحانه: {وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَٰتَلَ مَعَهُۥ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُواْ لِمَآ أَصَابَهُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا ٱسۡتَكَانُواْۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلصَّٰبِرِينَ. وَمَا كَانَ قَوۡلَهُمۡ إِلَّآ أَن قَالُواْ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسۡرَافَنَا فِيٓ أَمۡرِنَا وَثَبِّتۡ أَقۡدَامَنَا وَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ. فَـَٔاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا وَحُسۡنَ ثَوَابِ ٱلۡأٓخِرَةِۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ}.

    وأكمل: ثم حكم سبحانه عدلاً، وأخبر سبحانه صدقاً أن الخسار في طاعة الكفار، وأن النصر في ولاية العزيز القهار، وأن الفشل مع التنازع والمعصية وإرادة الدنيا، ونهى الله أهل الإيمان عن تخذيل إخوانهم وتحسيرهم، وأمرهم فيما بينهم باللين والاستغفار والمشاورة، والتوكل على الله والاستنصار به، وتنكب أسباب الخذلان بالغلول ومعصية الرسول، ومن ظن أن القتلى من الفريقين سواء فليقرأ قوله تعالى: {أَفَمَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَٰنَ ٱللَّهِ كَمَنۢ بَآءَ بِسَخَطٍ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأۡوَىٰهُ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ. هُمۡ دَرَجَٰتٌ عِندَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا يَعۡمَلُونَ}.

    وأضاف: وتمت كلمة ربكم صدقاً وعدلاً بالمنة على المؤمنين بسيد المرسلين، وإنقاذهم به من الضلال المبين، وأن المصيبة تحل علينا من أنفسنا بمخالفة أمره، وترك هديه.

    واختتم إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور أحمد بن طالب بن حميد الخطبة بقوله: وتمت كلمة ربكم صدقاً يورث اليقين، وعدلاً يحكم بالثبات على الحق إلى يوم الدين، قال سبحانه: {سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِيٓ أَسۡرَىٰ بِعَبۡدِهِۦ لَيۡلًا مِّنَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ إِلَى ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡأَقۡصَى ٱلَّذِي بَٰرَكۡنَا حَوۡلَهُۥ لِنُرِيَهُۥ مِنۡ ءَايَٰتِنَآۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ}.

  • التوترات بالشرق الأوسط تصعد بأسعار الذهب كملاذ آمن

    التوترات بالشرق الأوسط تصعد بأسعار الذهب كملاذ آمن

    اتجه الذهب اليوم الجمعة نحو تسجيل أفضل أداء أسبوعي في سبعة أشهر بسبب التوتر في الشرق الأوسط، وبدعم من توقعات ببلوغ أسعار الفائدة الأمريكية ذروتها.

    وزاد الذهب في المعاملات الفورية 0.5 بالمئة إلى 1878.70 دولار للأونصة بحلول الساعة الـ07:27 بتوقيت غرينتش. وبالمثل ارتفعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب 0.5 بالمئة إلى 1892.80 دولار.

    وارتفع الذهب قبل بيانات التضخم إلى أعلى مستوياته في أسبوعين أمس الخميس مدعومًا بموقف كبار صانعي السياسة في مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، الذي بدا أنه يميل إلى التيسير النقدي، وإشارتهم إلى أن الارتفاع الأخير في عوائد سندات الخزانة الأمريكية قد يجعل الحاجة إلى رفع أسعار الفائدة أقل ضرورة، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.

    وهذا إضافة إلى الطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن في ظل الاشتباكات العسكرية بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مما وضع الذهب الذي لا يدر عائدًا على مسار تحقيق زيادة تزيد عن اثنين بالمئة هذا الأسبوع، وهي أكبر نسبة منذ منتصف مارس.

    وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 1.3 بالمئة إلى 22.17 دولار للأوقية، وصعد البلاتين 0.1 بالمئة إلى 869.52 دولار، بينما انخفض البلاديوم 0.1 بالمئة إلى 1143.60 دولار.

  • مخاوف الإمدادات ترتفع أسعار النفط في تعاملات اليوم

    مخاوف الإمدادات ترتفع أسعار النفط في تعاملات اليوم

    وسط مخاوف بشأن الإمدادات في السوق ارتفعت أسعار النفط في تعاملات اليوم.

    وزادت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.96 دولار، بما نسبته 2.28 في المئة، ليصل إلى 87.96 دولار للبرميل بحلول الساعة الـ08:19 بتوقيت جرينتش، فيما صعد الخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط بنسبة 2.39 في المئة، بما يعادل 1.98 دولار، ليصل سعره إلى 84.89 دولار للبرميل.

  • هجوم صبيحة 7 أكتوبر: أكثر من 1300 قتيل و3300 جريح إسرائيلي.. و1537 شهيدًا فلسطينيًا

    هجوم صبيحة 7 أكتوبر: أكثر من 1300 قتيل و3300 جريح إسرائيلي.. و1537 شهيدًا فلسطينيًا

    أعلنت السلطات الإسرائيلية أمس الخميس ارتفاع الحصيلة الإجمالية لقتلى الهجوم الذي شنته المقاومة الفلسطينية المسلحة على إسرائيل صبيحة السبت الماضي إلى أكثر من 1300 قتيل و3300 جريح، من بينهم العشرات في حالة حرجة.

    ومن ناحيتها، ذكرت وزارة الصحة في غزة أن 1537 فلسطينيًا لقوا حتفهم، بينهم 500 طفل و276 امرأة، وأصيب 6612 في ضربات جوية إسرائيلية على القطاع المحاصر منذ يوم السبت، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.

    وتشن إسرائيل منذ هجمات المقاومة الفلسطينية المسلحة عليها صباح السبت الماضي غارات جوية همجية على قطاع غزة، وتتعمد ضرب المنشآت المدنية والسكنية، ولا تستثني حتى المستشفيات ومقدمي الخدمات الطبية، في عملية إبادة جماعية لسكان القطاع المحاصر منذ عشرات السنين، ويفتقر لكثير من الخدمات الإنسانية.*

     

  • هزة أرضية عنيفة بقوة 5.2 درجة تضرب العاصمة الفلبينية

    هزة أرضية عنيفة بقوة 5.2 درجة تضرب العاصمة الفلبينية

    أفادت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية بأن زلزالاً بقوة 5.2 درجة على مقياس ريختر ضرب الفلبين صباح اليوم مما أدى لاهتزاز المباني في العاصمة مانيلا، في حين حذرت السلطات السكان من احتمال وقوع هزات ارتدادية.

    وأبانت أن الزلزال كان على عمق ضحل على بُعد نحو 100 كيلومتر جنوب مانيلا في الساعة الـ8.24 صباحًا “00.24 ت غ”، وهرع العديد من الموظفين إلى شوارع العاصمة خوفًا من انهيار مبانيهم.

    وقال المسؤول في وكالة إدارة الكوارث بمدينة كالاكا رافائيل كويفاس : “حتى الآن كلّ شيء على ما يرام،لم تقع إصابات”.

  • افتتاح فعاليات التمرين التعبوي المشترك الخامس لقطاعات قوى الأمن الداخلي

    افتتاح فعاليات التمرين التعبوي المشترك الخامس لقطاعات قوى الأمن الداخلي

    محمد الغشام ـ الجزيرة
    تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، افتتح مساعد وزير الداخلية لشؤون العمليات الفريق أول سعيد بن عبدالله القحطاني فعاليات انطلاق التمرين التعبوي المشترك الخامس لقطاعات قوى الأمن الداخلي “تمرين وطن 93” بمعهد تدريب قوات أمن وحماية أمن المنشآت بالمنطقة الشرقية، بمشاركة القطاعات الأمنية ورئاسة أمن الدولة والهيئة العليا للأمن الصناعي، ومساندة وزارتي الحرس الوطني والدفاع ورئاسة الاستخبارات العامة.
    ورفع الفريق أول سعيد القحطاني الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود القائد الأعلى للقوات العسكرية كافة، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، على دعمهما ومساندتهما للقطاعات الأمنية.
    وأكد أن التمرين التعبوي المشترك لقوى الأمن الداخلي في نسخته الخامسة (وطن 93) يقام بتوجيه ومتابعة من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، ضمن خطط وزارة الداخلية الهادفة إلى استمرارية تطوير التدريب للارتقاء بمستوى أداء منسوبيها للقيام بمهامهم باحترافية عالية في حماية مقدرات ومكتسبات الوطن وحفظ أمن.

  • “التخصصي” ينظم المؤتمر السنوي للأبحاث السريرية

    “التخصصي” ينظم المؤتمر السنوي للأبحاث السريرية

    الجزيرة – خالد المشاري
    ينظم مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث المؤتمر السنوي للأبحاث السريرية في 22 أكتوبر الجاري، ولمدة يومين بمدينة الرياض، تحت شعار (الأبحاث السريرية: التناغم بين المؤسسات والقطاعات المعنية بالبحث العلمي لتعزيز البنية التحتية للأبحاث السريرية)، وذلك بهدف تقديم خارطة طريق استراتيجية تتوافق مع التطلعات والأولويات الوطنية لقطاع البحث والتطوير والابتكار في المملكة العربية السعودية.
    ويسعى المؤتمر إلى إنشاء أرضية مشتركة بين العديد من الجهات المعنية والهيئات التنظيمية، ومجتمع الأبحاث الطبية، والباحثين والصناعات الدوائية والتكنولوجيا الحيوية والأجهزة الطبية، وغيرها من الصناعات ذات الصلة محليًا وعالميًا لتعزيز البنية التحتية ومواءمة المنظومة الوطنية لإجراء الأبحاث السريرية ضمن نهج يضع المريض على رأس أولوياته.
    ويشارك في المؤتمر نخبة من الخبراء في مجال البحث العلمي من الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا وأستراليا، ومن ضمنها مركز ديوك البحثي، والمدير التنفيذي لمبادرة التحول للأبحاث السريرية بالولايات المتحدة الأمريكية والمراكز العلمية التابعة لهارڤرد، ومستشفى ماسيشيوتس الطبي، إضافة إلى رواد الأبحاث في المملكة.
    ومحليًا، تشارك هيئة الغذاء والدواء، والهيئة السعودية للتخصصات الصحية، والمعهد السعودي لأبحاث الصحة، في المؤتمر كشركاء علميين.
    ودعا رئيس المؤتمر ومدير مبادرة تحول التجارب السريرية الدكتور عبدالرزاق الجزائري الممارسين الصحيين في جميع الاختصاصات والباحثين وشركات الأبحاث إلى حضور المؤتمر، والاستفادة من الفعاليات النوعية التي يتضمنها.
    ويتضمن المؤتمر عددًا من الجلسات الحوارية وورش العمل، تناقش موضوعات مختلفة تتصل بتطوير بيئة الأبحاث السريرية في المملكة والعالم، من بينها فهم النظام البيئي للتجارب السريرية في “التخصصي” والمملكة، والربط بين البحث والممارسة الطبية. كما سيتطرق المؤتمر إلى مجالات علمية ذات علاقة وثيقة بالأبحاث السريرية، كالبحث في مجال علم الجينوم، وتطورات العلاج الجيني والعلاج الخلوي وعلوم الخلايا الجذعية، والطب التجديدي، والعلاج المناعي.
    ويناقش المؤتمر اقتصاديات الأبحاث السريرية وتأثيرها على الناتج المحلي الإجمالي.
    وتستعرض ورش العمل الاتجاهات الحديثة في التحليلات الإحصائية للبحوث السريرية، واستراتيجيات تصميم وتنفيذ الأبحاث السريرية، مما يمثل فرصة لجميع الأطباء والباحثين والممارسين في مجال الرعاية الصحية لتعزيز الفهم والممارسة، وتبادل الخبرات والمعارف حول أحدث التطورات في المجال.
    ويأتي المؤتمر في إطار جهود قطاع مبادرة تحول للأبحاث السريرية Clinical Trials Transformation) Initiative Division)، لتطوير مجال الأبحاث السريرية التي تأسست في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث أواخر عام 2021، انطلاقًا من رؤيته كرائد في تقديم أفضل رعاية صحية للمرضى؛ إذ تطمح المبادرة إلى تقديم “التخصصي” كمركز دولي يشارك في الأبحاث السريرية والابتكار.

  • طقس الجمعة: أمطار متوسطة إلى غزيرة ورياح نشطة على 5 مناطق بالمملكة

    طقس الجمعة: أمطار متوسطة إلى غزيرة ورياح نشطة على 5 مناطق بالمملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم -بمشيئة الله تعالى– استمرار هطول أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة، تؤدي إلى جريان السيول، مصحوبة برياح نشطة وزخات من البرد على أجزاء من مناطق (جازان، وعسير، والباحة)، وتمتد حتى الأجزاء الجنوبية من مرتفعات مكة المكرمة، كما لا يستبعد تكون الضباب خلال الليل وساعات الصباح الباكر على الأجزاء الساحلية لمنطقة مكة المكرمة والمنطقة الشرقية.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية إلى شمالية غربية بسرعة 15-45 كم/ ساعة على الجزء الشمالي والأوسط، وشمالية إلى شمالية غربية، وتتحول تدريجيًا إلى غربية بسرعة 10-35 كم/ ساعة على الجزء الجنوبي، وارتفاع الموج من متر إلى مترين، والبحر خفيف إلى متوسط الموج، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي جنوبية غربية إلى غربية، وتتحول تدريجيًا من شمالية إلى شمالية شرقية بسرعة 10-30 كم/ ساعة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر، والبحر خفيف الموج.

  • القبض على 64 شخصًا لرعيهم إبلاً وأغنامًا في 6 محميات طبيعية

    القبض على 64 شخصًا لرعيهم إبلاً وأغنامًا في 6 محميات طبيعية

    قبضت القوات الخاصة للأمن البيئي على “64” مخالفًا لنظام البيئة، “30” مواطنًا، و”32″ مقيمًا من الجنسية السودانية، ومقيمَين من الجنسيتين الهندية والبنجلاديشية، ارتكبوا مخالفات رعي “3164” متنًا من الإبل، و”863″ رأسًا من الأغنام في أماكن يمنع فيها الرعي، في محمية الملك سلمان الملكية، ومحمية الملك عبدالعزيز الملكية، ومحمية الإمام سعود بن عبدالعزيز الملكية، ومحمية الإمام تركي الملكية، ومحمية طويق الملكية، ومحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية.

    وأوضحت القوات الخاصة للأمن البيئي أنه تم تطبيق الإجراءات النظامية بحق المخالفين، حاثةً على الإبلاغ عن أي حالات تمثل اعتداءً على البيئة أو الحياة الفطرية على الرقم “911” بمناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية، و”999″ و”996″ في بقية مناطق المملكة.

  • “إغاثي الملك سلمان” يوزّع 1500 سلة غذائية على المتضررين من الفيضانات بأفغانستان

    “إغاثي الملك سلمان” يوزّع 1500 سلة غذائية على المتضررين من الفيضانات بأفغانستان

    كشف مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية عن توزيعه اليوم 500 سلة غذائية  على الأسر المتضررة من الفيضانات في مديرية خوجياني بولاية غزني بأفغانستان، استفاد منها 500 أسرة بواقع 3.000 فرد.

    كما كشف مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية عن توزيعه أمس 1.000 سلة غذائية في ولاية خوست في أفغانستان، استفاد منها 6.000 فرد.

    ويأتي ذلك ضمن مشروع توزيع مساعدات غذائية طارئة على المتضررين من الفيضانات والأسر الأكثر احتياجًا في أفغانستان لعام 2022-2023م، بالتعاون مع منظمة التعاون الإسلامي؛ للتخفيف من معاناة المتضررين والمحتاجين هناك

  • “موانئ” تحقق ارتفاعًا بنسبة 11.66% بمناولة الحاويات خلال سبتمبر 2023م

    “موانئ” تحقق ارتفاعًا بنسبة 11.66% بمناولة الحاويات خلال سبتمبر 2023م

    كشفت الهيئة العامة للموانئ عن تحقيق الموانئ التابعة لها ارتفاعًا في أعداد الحاويات المناولة بنسبة 11.66% خلال شهر سبتمبر 2023م لتصل إلى 732,293 حاوية قياسية، مقارنة بـ655,831 حاوية قياسية في الشهر ذاته من عام 2022م، بما يعكس جودة وفاعلية الأداء بالموانئ، ونجاح خطط ومبادرات الهيئة الساعية إلى تعزيز خدمات قطاع الموانئ، وتوسيع قدراته الاستيعابية.

    وشهدت أعداد الحاويات الصادرة خلال شهر سبتمبر 2023م زيادة بنسبة 18.20% لتصل إلى 234,663 حاوية، مقارنة بـ198,529 حاوية في الفترة نفسها من العام السابق. كما ارتفعت أعداد الحاويات الواردة بنسبة 17.18 % لتصل إلى 217,933 حاوية، مقارنة بـ185,986 حاوية في الشهر المقابل من عام 2022م.

    وسجلت حاويات المسافنة زيادة نسبتها 3.09 % لتصل إلى 279,697 حاوية، مقارنة بـ271,316 حاوية في شهر سبتمبر من عام 2022م، مما يؤكد قوة الاقتصاد السعودي، ومتانة سلاسل الإمداد والحركة التجارية، ويتماشى مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية بترسيخ مكانة المملكة بصفتها مركزًا لوجستيًا عالميًا، ومحور التقاء ثلاث قارات.

    كما ارتفع إجمالي الطنيات المناولة بنسبة 2.59 % ليصل إلى 26,058,679 طنًا من البضائع، مقارنة بـ 25,399,895 طنًا في الفترة المقابلة من عام 2022م، فيما شهدت طنيات المواد الغذائية خلال شهر سبتمبر من عام 2023م انخفاضًا نسبته 27.09 % لتصل إلى 1,559,020 طنًا، مقارنة بـ 2,138,364 طنًا في سبتمبر من عام 2022م.

    وبلغت أحجام البضائع العامة 676,017 طنًا، والبضائع السائبة الصلبة 4,211,684 طنًا، والبضائع السائبة السائلة 13,175,777 طنًا. فيما سجلت الموانئ معدل تفريغ بلغ 533,948 رأس ماشية، بزيادة 744.31 %، مقارنة بـ 63,241 رأس ماشية في الفترة ذاتها من عام 2022م.

    واستقبلت الموانئ التابعة للهيئة 72,934 راكبًا، بزيادة 79.29 % عن الشهر المقابل في عام 2022 الذي سجل 40,679 راكبًا، في حين استقبلت الموانئ 83,049 سيارة، بارتفاع قدره 19.77 % مقارنة بـ 69,341 سيارة في الفترة نفسها من العام السابق. وسجلت الحركة الملاحية ارتفاعًا بنسبة 11.83 % بنحو 1,040 سفينة، مقارنة بـ930 سفينة في سبتمبر 2022م.

    يذكر أن “موانئ” تسعى إلى زيادة الطاقة الاستيعابية بالموانئ التابعة لها إلى أكثر من 40 مليون حاوية سنويًا، ورفع الحصة السوقية للمملكة من المسافنة الإقليمية إلى 45 %، وذلك في إطار جهود الهيئة للمساهمة في رفع تصنيف المملكة بالمؤشرات الدولية.

  • “الأغذية العالمي” يدعو لإقامة ممرات آمنة لدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة

    “الأغذية العالمي” يدعو لإقامة ممرات آمنة لدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة

    دعا برنامج الأغذية العالمي إلى إقامة ممرات إنسانية لتسهيل دخول المعونات والمساعدات الإنسانية إلى غزة، وتوفير ممر آمن ودون عوائق لموظفيه والسلع الأساسية.

    وأعلن البرنامج إطلاق عملية طوارئ لتوفير الغذاء لأكثر من 800 ألف شخص في غزة والضفة الغربية، يواجهون ظروفًا صعبة، ويفتقرون إلى الغذاء والماء والإمدادات الأساسية.

    وقال البرنامج في بيان صحفي إنه يحتاج بشكل عاجل إلى ضمان قدرته على الوصول والتمويل لدعم المحتاجين، مؤكدًا أن هناك حاجة إلى نحو17.3 مليون دولار أمريكي في الأسابيع الأربعة المقبلة للتعامل مع “هذا الوضع الحرج”.

    وقام البرنامج بالتعاون مع الأونروا بتوزيع المواد الغذائية الجاهزة للأكل على 73,000 نازح في الملاجئ في غزة وسط مخاوف من نفاد الموارد الحيوية في المدينة، مثل الغذاء والمياه والكهرباء، مع إعاقة البنية التحتية المتضررة بشدة لكل من إنتاج الغذاء والإمدادات الغذائية وشبكات التوزيع.

    ووصف المدير القطري لبرنامج الأغذية العالمية في فلسطين سامر عبدالجابر الوضع بالمدمر، مؤكدًا أن البرنامج على الأرض يعمل جاهدًا للتأكد من أن المحتاجين الذين فروا من منازلهم، وأولئك الذين يعيشون في ملاجئ، يحصلون على الطعام والمساعدة التي يحتاجون إليها للبقاء على قيد الحياة.

    وأضاف: البرنامج شرع في الوصول إلى 180 ألف شخص بالتعاون مع الأونروا، يقيمون في ملاجئ، بتقديم طعام جاهز للأكل، بما في ذلك الخبز الطازج من المخابز التي لا تزال قادرة على العمل في غزة.

    وأفاد برنامج الأغذية العالمي بأنه بدأ توزيع التحويلات النقدية لصالح 164,000 شخص في غزة والضفة الغربية، مشيرًا إلى أنه يمكن استبدال القسائم الإلكترونية بالمواد الغذائية في المتاجر المحلية التي لا تزال تعمل، معربًا في الوقت ذاته عن قلقه من شح المواد الغذائية في المتاجر؛ إذ بدأت الإمدادات في النفاد.

    وقال إنه سيقوم بتقديم المساعدات الغذائية في الأيام القادمة إلى 300,000 شخص في المجتمعات المضيفة، مع إتاحة منصات تعتمد على النقد لمساعدة الشركاء الإنسانيين الآخرين.

    ونبه إلى أن جميع الحدود ونقاط التفتيش بين الضفة الغربية وغزة مغلقة، مما يؤدي إلى تفاقم الأزمة من خلال منع دخول المساعدات التي تشتد الحاجة إليها.