Author: jamal thabit

  • القيادة تهنئ رؤساء طاجيكستان وروسيا وقرغيزيا بذكرى يوم النصر لبلادهم

    القيادة تهنئ رؤساء طاجيكستان وروسيا وقرغيزيا بذكرى يوم النصر لبلادهم

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية تهنئة، لفخامة الرئيس إمام علي رحمان رئيس جمهورية طاجيكستان، بمناسبة ذكرى يوم النصر لبلاده.

    وأعرب الملك المفدى، عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب جمهورية طاجيكستان الشقيق اطراد التقدم والازدهار.

    كما بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، برقية تهنئة، لفخامة الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية، بمناسبة ذكرى يوم النصر لبلاده.

    وأعرب الملك المفدى عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب روسيا الاتحادية الصديق اطراد التقدم والازدهار.

    كما بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود برقية تهنئة لفخامة الرئيس صادير جباروف رئيس الجمهورية القرغيزية، بمناسبة ذكرى يوم النصر لبلاده.

    وأعرب الملك المفدى عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب الجمهورية القرغيزية الشقيق اطراد التقدم والازدهار.

    كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة، لفخامة الرئيس إمام علي رحمان رئيس جمهورية طاجيكستان، بمناسبة ذكرى يوم النصر لبلاده.

    وعبر سمو ولي العهد عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب جمهورية طاجيكستان الشقيق المزيد من التقدم والازدهار.

    كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء برقية تهنئة لفخامة الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية، بمناسبة ذكرى يوم النصر لبلاده.

    وعبر سمو ولي العهد عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب روسيا الاتحادية الصديق المزيد من التقدم والازدهار.

    كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء برقية تهنئة لفخامة الرئيس صادير جباروف رئيس الجمهورية القرغيزية، بمناسبة ذكرى يوم النصر لبلاده.

    وعبر سمو ولي العهد عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب الجمهورية القرغيزية الشقيق المزيد من التقدم والازدهار.

  • “وقاية” ترفع جاهزيتها لموسم حج 1446هـ بحزمة من البرامج والإجراءات الوقائية

    “وقاية” ترفع جاهزيتها لموسم حج 1446هـ بحزمة من البرامج والإجراءات الوقائية

    استعدادًا لموسم حج 1446هـ، رفعت هيئة الصحة العامة “وقاية” جاهزيتها بحزمة من البرامج والإجراءات الوقائية، تشمل جهودًا توعوية وتدريبية وإجراءات ميدانية متكاملة؛ تهدف إلى تعزيز الجاهزية الصحية، وحماية ضيوف الرحمن من مخاطر الأمراض والمهددات الصحية.

    وشملت جهود الهيئة من مراحل مبكرة: نشر عدد من الأدلة الإرشادية والتوعوية الخاصة بالحجاج قبل وأثناء وصولهم، بالتعاون مع مختلف الجهات في منظومة الحج، عبر رسائل توعوية وإرشادات صحية موجهة للحجاج والعاملين في الحج والقائمين على الحملات، لضمان تبني الممارسات الصحية السليمة.

    وتنفّذ أكاديمية الصحة العامة دورات تدريبية متخصصة للقوى العاملة في موسم الحج، تشمل الممارسين الصحيين وغيرهم من المشاركين في تنظيم الحج؛ بهدف تعزيز القدرات المهنية، ورفع الجاهزية التشغيلية للتعامل مع مختلف السيناريوهات الصحية.

    وتتضمن استعدادات الهيئة تنفيذ فرضيات تحاكي ظروف الحالات الطارئة والمهددات الصحية، بما يضمن اختبار كفاءة التدخلات، وتعزيز سرعة الاستجابة بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة.

    كما تبرز وحدات الأمراض المعدية المتنقلة في استعدادات هيئة الصحة العامة، التي تم تسييرها إلى المشاعر المقدسة؛ بهدف تعزيز الجاهزية الصحية، ورصد الأمراض المعدية بشكل استباقي، حيث توفّر المختبرات خدمات الفحص والتحليل الميداني، مما يسهم في سرعة الاكتشاف، ودقة التدخلات الصحية اللازمة في مواقع تجمع الحجاج.

    وترصد “وقاية” ميدانيًا مخاطر الصحة العامة، من خلال فرق مختصة، تقيّم احتياجات الحجاج وسلوكياتهم، وتجري المقابلات مع أطباء الحملات والجهات المعنية؛ لضمان جودة الخدمات المقدمة، واكتشاف فرص التحسين الممكنة.

    وتواصل هيئة الصحة العامة جهودها في رصد الأمراض المعدية والمخاطر البيئية، واتخاذ التدخلات الوقائية اللازمة؛ لحماية ضيوف الرحمن، في ظل تنسيق مستمر مع كافة الشركاء في المنظومة الصحية بالمملكة.

    يذكر أن جهود هيئة الصحة العامة تأتي امتدادًا لما تحقق من نجاحات سابقة، وترجمةً لتوجيهات القيادة الرشيدة -أيدها الله- في تقديم موسم حج صحي وآمن لضيوف بيت الله الحرام.

  • استفاد منها 5.550 فردًا.. “إغاثي الملك سلمان” يوزّع 1.850 سلة غذائية وحقيبة صحية بمحافظة حلب

    استفاد منها 5.550 فردًا.. “إغاثي الملك سلمان” يوزّع 1.850 سلة غذائية وحقيبة صحية بمحافظة حلب

    وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول 925 سلة غذائية، و925 حقيبة صحية، في بلدة جندريس بمحافظة حلب في الجمهورية العربية السورية، استفاد منها 5.550 فردًا، ضمن المرحلة الثانية من مشروع توزيع المساعدات الغذائية والحقائب الصحية للشعب السوري الشقيق للعام 2025م.

    ويأتي ذلك في إطار الجهود الإغاثية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنسانية (مركز الملك سلمان للإغاثة)؛ لتخفيف معاناة الأسر في سوريا.

  • خطبتا الجمعة بالحرمين: لا حج إلا بتصريح فنعمة الأمن والأمان من أعظم النعم.. ولن يخزي الله مسلمًا سار على هدي نبيه

    خطبتا الجمعة بالحرمين: لا حج إلا بتصريح فنعمة الأمن والأمان من أعظم النعم.. ولن يخزي الله مسلمًا سار على هدي نبيه

    ألقى الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس المسلمين خطبة الجمعة اليوم بالمسجد الحرام، وافتتحها بتوصية المسلمين بتقوى الله -عز وجل-.
    وقال السديس: في زمان كثرت فيه الفتن الظلماء، وعمت محن الدهماء، وفي أغوار الأحداث وأعماقها تتألق قضية فيحاء عريقة بلجاء، من الضرورات المحكمات، والأصول المسلّمات، ومن أهم دعائم العمران والحضارات، إنها قضية الأمن والأمان، والاستقرار والاطمئنان”.
    وأوضح أن الأمن أول دعوة دعا بها خليل الرحمن إبراهيم عليه السلام؛ إذ قال: {رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا أمنا وَارْزُقْ أهله مِنَ الثَّمَرَاتِ}، فقدَّم الأمن على الرزق، بل جعله قرين التوحيد فجمع في دعائه بين أمنين عظيمين؛ الأمن العام الشامل لحفظ الأنفس والأبدان، والأمن العقدي، الذي يُراعى فيه التوحيد الخالص لله تعالى، وهذا معنى عظيم من معاني الإيمان الذي جاءت به شريعة الإسلام.
    وبين أنه منذ أشرقت شمس هذه الشريعة الغراء ظللت الكون بأمن وارف، وأمان سابغ المعاطف، لا يستقل بوصفه بيان، ولا يخطه يراع أو بنان.
    وقال: تلك هي المنهجية الإسلامية الصحيحة لهذه القضية الشاملة الربيحة، قضية الأمن والأمان، فهما جنبان مكتنفان للإيمان، منذ إشراق الإسلام، إلى أن يُحشر الأنام، فلقد أعلى الإسلام شأنها، ورفع شأنها، من خلال التزام الإيمان والتوحيد وجانب الوسطية والاعتدال والابتعاد عن الإفراط والتفريط في كل أمور الحياة.
    ولفت النظر إلى أن من قضايا العصر المؤرقة التي رمت الإنسانية بشرر، واصطلى بها العالم الإسلامي وتضرر، ذلكم الغزو الفكري المتتابع، والاستهانة بعقول البسطاء المتراقع المصادم لشريعة الإسلام، والمضاد لهدي خير الأنام، لم تنشب آثاره، تتأرجح بعقول بعض الشباب الأغرار، ومن يغرر بهم، ويقتل لهم في الذرى والغوارب لذا فإن من أهم أنواع الأمن: الأمن الفكري، بل هو لب الأمن وركيزته، لأن الأمم والأمجاد والحضارات إنما تقاس بعقول أبنائها وأفكارهم، لا بأجسادهم وقوالبهم.
    وحذر فضيلته من الاختراقات الإلكترونية بشتى صورها وأنواعها، وجرائم الذكاء الاصطناعي الذي أصبح متاحًا للجميع مبينًا أنه أمام تلك الأنشطة الإجرامية متعددة الأوجه فإن الواجب الوقوف صفًا واحدًا في وجه كل من يحاول شق الصف وإحداث الفرقة والخلل، بالكذب على القيادات والرموز والعلماء بمقاطع مكذوبة، أو أقوال منتحلة من خلال تفعيل الأمن المجتمعي، والإبلاغ عن كل ما يخل به، فهو ضرورة حتمية لمعرفة أساليب النصب والاحتيال، وكيفية التعامل معها والوقاية منها، وحملات الحج الموهومة والمضللة؛ لوقاية المجتمع من الجرائم المستحدثة التي تنتهك الحقوق والحريات، وتستهدف الدين والأنفس والعقول والأعراض والأموال، وأن من البشائر والآمال أن نسبة الوعي بهذه الحرب محل إشادة وتقدير، فلا تهزها الشائعات المغرضة، والافتراءات الكاذبة، التي هي نتاج أحقاد مفضوحة مكشوفة، ولهذا فإن الوعي المجتمعي أساس الأمن المجتمعي، محذرًا البعض أن يكون أدوات أو مطايا للأعداء دون أن يشعروا، بتصديق تلك الترهات.
    ورأى الشيخ عبدالرحمن السديس أن الناجحين والطموحين أفرادًا ومؤسسات، ودولاً وكيانات، تتناوشهم سهام الحاسدين والحاقدين في كل مكان وزمان.
    وأكد أن من أعظم النعم والآلاء نعمة الأمن والأمان؛ فبلادنا بحمد الله آمنة وهي بحفظ الله محفوظة، مشددًا على أهمية أمن الحرمين الشريفين وقاصديهما، ذلك أن الحج عبادة شرعية، وقيم حضارية، تلبية ورجاء ودعاء، وذكر ونداء، وخشوع وصفاء، وتوبة وثناء، فهو نظام كامل، ومنهج شامل، وعبادة خالصة مؤكدًا أهمية التزام الأنظمة والتعليمات والتوجيهات ومنها: لا حج إلا بتصريح، وهو من لوازم شرط الاستطاعة، تحقيقًا للمقاصد الشرعية الكبرى في جلب المصالح وتكميلها، ودرء المفاسد وتقليلها، وإثراء تجربة القاصدين والزائرين الدينية والقيمية، وأنه يجب تعاون المواطنين والمقيمين والمسلمين جميعًا في هذا الجانب الأمني المهم.
    وأوصى إمام وخطيب المسجد الحرام المسلمين بضرورة الوحدة والاعتصام لمواجهة المخاطر والتحديات، خاصة مآسي إخواننا المستضعفين وأحبتنا المكلومين في فلسطين العزيزة، والمسجد الأقصى المبارك، فلا ننساهم من دعائنا، ونبتهل إلى الله أن يكشف عنهم ما نزل بهم، وينصرهم على عدوهم.
    * وفي المسجد النبوي الشريف ألقى خطبة الجمعة الشيخ الدكتور عبدالباريء بن عواض الثبيتي، وتحدث عن سيرة النبي محمد – صلى الله عليه وسلم – بوصفها منهجًا ودستورًا يصلُحُ بها حالُ البشرية جمعاء في كل زمان ومكان، وتمثّل رسالة تنبضُ بالحياة، تُحيي القلوب والضمائر، وترسّخ مبادئ العدل والرحمة والمساواة، وتُلغي كل تفاضُلٍ زائف بين البشر قائم على العِرق أو المال أو اللون أو الجِنس، وتمنحُ البصيرة في زمن الفتن.
    وأوضح الشيخ عبدالباريء الثبيتي أن سيرة نبينا محمد – صلى الله عليه وسلم – تُمثّل رحلة مفعمة بالدروس من المهد إلى اللّحد، من خلوته في غار حِراء حيث بدأ الوحي، إلى مِنبر المدينة ؛ إذ أُعلنت الرسالة، من يُتمٍ وابتلاءٍ إلى ريادة وتمكين، من أول نداءٍ بالعلم: “اقرأ” إلى آخر وصية خالدة “الصلاة الصلاة، وما ملكت أيمانُكُم”.
    ويسرد إمام المسجد النبوي السيرة العظيمة لنبي الرحمة والهدى – صلى الله عليه وسلم – مبينًا أنه وُلِد يتيمًا، لكن اليُتم ليس ضعفًا، وإن بدا في ظاهره حرمانًا، فهو حافزٌ للنبوغ، ودافعٌ للتوكُّل على الله أولاً، ثم الاعتماد على النفس بثقة وثبات، فكثيرًا ما يلتقي اليُتم بالإرادة، يتحوّل إلى شعلة تضيء الطريق، وهذا ما تجلّى في سيرة النبي الكريم – صلى الله عليه وسلم -، وسِيَر العُظماء قبله وبعده، فكم من يتيم خطّ اسمه في سجلّ الخالدين، وارتقى بالإيمان، وتسلّح بالعلم، وسما بالعمل، حتى أصبح من روّاد النهضة، وصُنّاع الحضارة.
    وبين أن النبي – عليه الصلاة والسلام – تزوّج السيدة خديجة بنت خويلد – رضي الله عنها-، فكان زواجًا أُسّس على حبٍّ صادقٍ، ووفاءٍ ثابت، ومودة ورحمة، وشراكة صادقة، وأي بيت تُبنى دعائمه على هذه القيم النبيلة، لا تهزّه العواصف، ولا تفته الخلافات، ولا ينهار أمام أتفه الأسباب.
    وأضاف: وفي سن الأربعين، وبينما كان النبي يختلي بنفسه في غار حراء، متأملًا في ملكوت الله، نزل عليه جبريل عليه السلام، يحملُ أعظم نداءٍ سَمعته البشرية: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} نداءٌ لم يكن مجرد أمرٍ بالقراءة، بل إعلان لميلادِ أمة، شعارها القراءة باسم الله، ومنهجُها العلم، وحِصنُها الإيمان، فبدأت الرسالة الخالدة بـ”اقرأ” لِتؤسّس إنسانًا يعي، وعقلًا يُفكّر، وقلبًا يؤمن، وأمة تنهضُ على نورٍ من الوحي.
    وتابع فضيلته بقوله: عاد النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى بيته، وقد ارتجف جسدُه من هول أول لقاء بالوحي، فلم يجِد مأوى أحنُّ ولا أصدقَ من حضن السيدة خديجة – رضي الله عنها-، فاحتوته بسكينة المرأة الحكيمة، وثبات القلبِ المُحبّ، وقالت كلمتها الخالدة التي سكنت قلبه، وبدّدت خوفه: “كلا، أبشر، فوالله لا يُخزيك الله أبدًا، إنك لتصِلُ الرّحِم، وتصدُقُ في الحديث، وتحمل الكلَّ، وتُقري الضيف، وتُعين على نوائب الحقّ”، وبناء على ذلك لن يُخزي الله أبدًا، من سار على هدي نبيّه، فجعل الإحسان طريقه، والرحمة خُلُقه، والنبوّة قدوته.
    وأضاف الشيخ عبدالباريء الثبيتي بأن المنهج النبوي في الدعوة كان مؤسسًا على التوجيه الإلهي: {ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَة وَالْمَوْعِظَة الْحَسَنَةِ} فانطلقت دعوته بكلمة طيبة تلامس القلوب، وصبر جميل يغلبُ الصُّدود، يردُّ على الجهل بالحِلم، ويقابل القسوة بالرفق، كانت دعوة النبي – صلى الله عليه وسلم- رحمة تسري، لا سطوة تُفرض؛ قال تعالى: {وَمَآ أَرْسَلْنَٰكَ إِلَّا رَحْمَة لِّلْعَٰلَمِينَ}، رحمة بالحائر، ورفقٌ بالجافي، وحِلمٌ على من أساء، حتى في أشدّ المواقف، لم يُقابل الجهل بجهلٍ، ولا الغِلظة بغِلظة، بل قاد القلوب إلى الله باللين، وفتح المغاليق بالمحبة.
    وذكر أن زمننا هذا كثُرت فيه الأصوات، وارتفع فيه الجدل، وقلّ فيه الأسلوب الحكيم، ونحن في أمسّ الحاجة للعودة إلى ذلك المنهج النبوي الراشد، منهجٌ يُخاطب العقول بالحكمة، والقلوب بالرحمة، ويدعو إلى الله برفقٍ يُحيي، لا بغلظة تُنفّر.
    وبيّن إمام وخطيب المسجد النبوي أنه إذا تحدثنا عن خُلُق النبي محمد – صلى الله عليه وسلم – فلن توفيه الكلمات قدره؛ فهو خُلُق تجسّد، ورحمة تمشي، فكان الصفحُ عنده سجيّة، والكرم عادة، والتواضع طريقًا، وكان يعفو عمن ظلمه، ويصلُ من قطعه، ويُكرم من أساء إليه، يُواسي الحزين، ويمسح على رأس اليتيم، ويَرحمُ الصغير، ويوقِّر الكبير، لا يُفرّق بين غني وفقير، يجلس بين أصحابه، يُصغي إليهم ويؤانسهم، كأنه واحد منهم، ومع ذلك كانت له هيبة تملأ النفوس، ومحبة تأسر القلوب.
    وتابع قائلًا، كان عليه الصلاة والسلام قائدًا يُربّي الرجال على الإيمان والصِدق، وحاكمًا يُدير دُفة أمة، ويُقيم أركان حضارة، وزوجًا حنونًا يرعى شؤون بيتِه بمحبة ومسؤولية، وعبدًا شكورًا يقوم بين يدي ربه في جوفِ الليل حتى تتفطّر قدماه، ومُصلحًا حكيمًا يُداوي عِلل المجتمع بالرحمة والعقل والبصيرة، وفي كل جانب من هذه الجوانب، كان النبي – صلى الله عليه وسلم – نموذجًا فريدًا، ومُعلمًا للقدوة والاقتداء.
    وذكر أنه في حجته الأخيرة وقف النبي – صلى الله عليه وسلم – على صعيد عرفات، تُحيطُ به أمواج من القلوب المؤمنة، أكثر من مئة ألف نفسٍ، تُنصت بخشوعٍ، لِتشهد أعظم بيانٍ عرفه التاريخ.
    وأورد الشيخ الدكتور عبدالباريء الثبيتي ما تضمنته خطبة النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، مبينًا أنه رسم فيها للأمة خارطة الطريق، وحدّد فيها معالم البقاء وعوامل العزّ، وأعلن فيها المساواة بين البشر، وأبطل كل تفاضُلٍ زائفٍ قائم على النَسَب أو المال أو اللون أو الجنس، وغَرَس في القلوب ميزانًا ربانيًا واحدًا، هو التقوى، ثم أوصى بالنساء خيرًا، وحذّر من الظُلم، وذكّر بحرمة الدماء والأعراض، وأرسى مبادئ العدل والرحمة، وختم عليه الصلاة والسلام خطبته العظيمة بوصية خالدة، هي حبل النجاة، ودستورُ الفلاح في الدنيا والآخرة، فقال: “تركتُ فيكم أمرين؛ لن تضلّوا ما إن تمسّكتم بهما: كتاب الله، وسُنّتي”.
    وأضاف بأنه بعد أن بلّغ النبي -صلى الله عليه وسلم- الرسالة، وأدى الأمانة، وربّى أمة، وأقام حضارةً، اشتد عليه المرض في أيامه الأخيرة، لكنه لم يغفل عن أمته، بل كانت آخر وصاياه: “الصَّلاة الصَّلاة وما ملكت أيمانكم”، لعِظمِ شأنها، وجلالة قدرها.
    وختم إمام وخطيب المسجد النبوي خطبة الجمعة مُذكرًا بوفاة النبي -صلى الله عليه وسلم- إذ خرج إلى الناس في لحظاته الأخيرة، يتأمّلهم بعين المحبة، وكأن قلبه يطوفُ بهم مودّعًا، ثم عاد إلى بيته، وأسلم روحه الطاهرة في حِجر السيدة عائشة – رضي الله عنها، وارتجّت المدينة، لكن نوره لم ينطفئ، وسُنته لم تَغِبْ، بل بقيت حية في قلوب المؤمنين راسخة في حياة الأمة، فمات الجسدُ، لكن بقي الأثر، وبقيت الأمانة في أعناق هذه الأمة، ليسيروا على هديه، ويحيوا سُنّته، ويُبلّغوا رسالته للعالمين، فمن أحبّ النبي حقًا فليقتفِ أثره، وليُحيي سُنته في نفسه وأهله ومجتمعه، فالمحبة الصادقة ليست ادعاء باللسان، بل اتباعًا بالأفعال.

  • باستخدام “جيه-10” صينية الصنع.. باكستان تُسقط طائرتين هنديتين على الأقل في مواجهات الأربعاء الماضي

    باستخدام “جيه-10” صينية الصنع.. باكستان تُسقط طائرتين هنديتين على الأقل في مواجهات الأربعاء الماضي

    أسقطت طائرة تابعة للجيش الباكستاني (صينية الصنع) طائرتين عسكريتين هنديتين على الأقل يوم الأربعاء الماضي، في تطور لافت ومقلق للإدارة الأمريكية تجاه الطائرات الحربية الصينية المتطورة، وفقًا لما صرّح به مسؤولان أمريكيان لوكالة “رويترز”.
    وقال أحد المسؤولين، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إن هناك ثقة كبيرة في أن باكستان استخدمت طائرة جيه-10 صينية الصنع لإطلاق صواريخ جو-جو على طائرات حربية هندية، مما أدى إلى إسقاط طائرتين على الأقل.
    وأفاد المسؤول الآخر بأن طائرة هندية واحدة على الأقل تم إسقاطها، وكانت طائرة فرنسية الصنع من طراز رافال.
    وأكد المسؤولان أن طائرات إف-16 الباكستانية، التي تصنعها شركة لوكهيد مارتن، لم تُستخدم في عملية الإسقاط.
    وتراقب واشنطن عن كثب أداء الطائرة جيه-10 لتكوين صورة أوضح حول أداء بكين في أي مواجهة محتملة بشأن تايوان أو منطقة المحيطين الهندي والهادئ الأوسع، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.
    يذكر أن المقاتلة “تشنغدو جيه-10″، المعروفة باسم “التنين القوي” في اللغة الصينية، ركيزة أساسية في سلاح الجو الصيني، وتمثل تطورا هامًا في مجال الطيران العسكري الحديث.
    وتتميز جيه-10 بتكوين ديناميكي هوائي من نوع “دلتا” مع أجنحة أمامية صغيرة، ما يمنحها ثباتًا وقدرة عالية على المناورة.
    كما تم تزويد جيه-10 بنظام تحكم رقمي في الطيران، يُتيح تنفيذ مناورات دقيقة، وهو ما يعزز دورها كمقاتلة متعددة الاستخدامات.
    وتمتلك جيه-10 القدرة على أداء مهام متعددة، من القتال الجوي إلى الهجوم على مواقع أرضية والاستطلاع، مما يجعلها طائرة متعددة الأدوار عالية الكفاءة في الخدمة.
    ويصل مدى الطائرة القتالي إلى أكثر من 550 كيلومترًا، وزوّدت بمدفع داخلي عيار 23 مللي للقتال القريب، وتستطيع حمل مجموعة واسعة من الصواريخ جو-جو، بما في ذلك الصاروخ PL-12 الموجه بالرادار النشط.
    وتتمتع الطائرة أيضًا بقدرات هجوم أرضي باستخدام ذخائر موجهة بدقة وقنابل تقليدية، فضلاً عن إمكانية حمل صواريخ مضادة للسفن، ما يعزز فاعليتها في سيناريوهات المواجهة البحرية.
    وتمتلك الطائرة رادارًا قادرًا على تتبع أهداف متعددة بصورة متطورة.

  • “العلا” تعزّز حضورها العالمي بتوقيع شراكات جديدة مع خمس شركات لإدارة الوجهات السياحية

    “العلا” تعزّز حضورها العالمي بتوقيع شراكات جديدة مع خمس شركات لإدارة الوجهات السياحية

    العلا – عائشة العامودي
    أعلنت العلا عن توقيع خمس مذكرات تفاهم جديدة مع عدد من أبرز شركات إدارة الوجهات السياحية. وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية في إطار التزام العلا بتوسيع نطاق وصولها العالمي، وتعزيز قدرتها على تقديم تجارب سفر مُخصصة وفريدة من نوعها، تُلائم تطلعات المسافرين من مختلف أنحاء العالم. وتشمل الاتفاقيات الجديدة التي تم توقيعها الأسبوع الماضي خلال معرض سوق السفر العربي في دبي شراكات مع كل من شركة “سي تي تي سي” و”تاليا للسياحة”، وهما شركتان متخصصتان في تنظيم الرحلات السياحية الوافدة من الصين، إلى جانب شركة “يو تي إيه”، إحدى أبرز شركات إدارة الوجهات في المنطقة، بخبرة تمتد لأكثر من 77 عاماً في المملكة العربية السعودية والإمارات والأردن. كما تضم القائمة شركة “آثار العربية”، من أولى شركات إدارة الوجهات في المملكة بخبرة تفوق 60 عاماً، بالإضافة إلى “الفارس العالمية للسياحة” التي تتمتع بخبرة تمتد إلى 26 عاماً في خدمة أسواق متنوعة حول العالم.

    وبانضمام هذه الشركات الخمس إلى شبكة شركاء العلا يرتفع إجمالي عدد شركات إدارة الوجهات السياحية المتعاقدة معها إلى 13 شريكاً استراتيجياً، ما يعزز مكانة العلا كوجهة عالمية مرموقة، تتميّز بتراثها الثقافي الغني، وتضاريسها الطبيعية الخلابة، وعروضها الفندقية الراقية. وتعتمد هذه المنظومة السياحية المتكاملة منهجاً منخفض الأثر، ويضع الاستدامة في صميم كل تجربة.

    وتُضاف الشراكات الجديدة إلى شبكة العلا الحالية التي تضم ثماني شركات رائدة في إدارة الوجهات السياحية، وهي: “أبركرومبي آند كِنت العربية”، وشركة “دليل العلا السياحية”، و”دي إم سي أرابيا”، و”اكتشف السعودية”، و”إكسو السعودية”، و”جو زاهد”، و”تيترابيلون”، و”شركة ذي ترافل بانثر لتنظيم الرحلات”، مما يعكس تنوع الشراكات من حيث الخبرات والأسواق المستهدفة.

    من شأن توسّع شبكة شركاء العلا من شركات إدارة الوجهات السياحية أن يوفّر دعماً استثنائياً لوكلاء السفر ومنظّمي الرحلات حول العالم، من خلال تقديم خدمات متكاملة وتجارب سلسة تغطّي جميع مراحل السياحة في العلا. وتشمل هذه الخدمات النقل والإقامة، والمسارات المصمّمة بعناية، والتجارب المميّزة التي تحمل بصمة العلا. ويهدف هذا التوسّع إلى ضمان تمكين الزوار من التعرّف بعمق على ثراء العلا التاريخي والثقافي، واستكشاف جمالها الطبيعي، كواحدة من أبرز الوجهات التراثية الفاخرة على مستوى العالم.

    ويأتي هذا الإعلان في وقتٍ تواصل فيه العلا تسجيل نمو استثنائي في أعداد الزوّار وتعزيز حضورها على الساحة العالمية، مدفوعةً بمبادرات نوعية أبرزها حملة “متجددة عبر الزمن”، والتوسّع المستمر في تقويم فعاليات “لحظات العلا”، إلى جانب الارتقاء بمشهد الضيافة الفاخرة، وتعميق الاتصال بالتراث الأصيل والثقافة المتجذّرة، الذي يمنح العلا طابعها المتفرّد كوجهة لا مثيل لها.

    وبفضل الرحلات الجوية المباشرة التي تربط مطار العلا الدولي بمدن رئيسية مثل الرياض، جدة، الدمام، دبي والدوحة، إلى جانب الرحلات الشتوية من المنامة وعمّان، أصبحت زيارة العلا أكثر سهولة من أي وقت مضى، مما يسهم باستقطاب جمهور أوسع من المسافرين الباحثين عن التميز والفرادة.

  • ببعثة تضم 40 طالبًا وطالبة.. المنتخب السعودي للعلوم والهندسة يغادر أرض الوطن للمنافسة على جوائز “آيسف 2025”

    ببعثة تضم 40 طالبًا وطالبة.. المنتخب السعودي للعلوم والهندسة يغادر أرض الوطن للمنافسة على جوائز “آيسف 2025”

    ببعثة تضم 40 طالبًا وطالبة، غادرت بعثة المنتخب السعودي للعلوم والهندسة أرض الوطن اليوم إلى الولايات المتحدة الأمريكية للمنافسة على جوائز معرض ريجينيرون الدولي للعلوم والهندسة “آيسف 2025″، الذي يُقام في مدينة كولومبوس بولاية أوهايو الأمريكية من 10 إلى 16 مايو الجاري، بمشاركة أكثر من 1700 طالب وطالبة، يمثلون 70 دولة.

    وتشارك المملكة ممثلة في مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” ووزارة التعليم منذ 2007 بشكل سنوي في هذا المعرض الذي يعد أكبر محفل علمي عالمي للطلاب في مجالات العلوم والهندسة، وقد حصدت حتى الآن 160 جائزة، منها 110 جوائز كبرى، و50 جائزة خاصة.

    ويضم المنتخب السعودي 40 طالبًا وطالبة يشاركون بمشاريع نوعية ومتميزة في مجالات علمية واعدة، جرى اختيارهم من بين الفائزين بالجوائز الكبرى في الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي “إبداع 2025″، من أصل 200 طالب وطالبة تأهلت مشاريعهم إلى التصفيات النهائية للأولمبياد الذي يُعد واحدًا من 20 برنامجًا مختلفًا، تقدمها “موهبة” سنويًا للطلبة الموهوبين.

    وكانت الجهة المنظمة لمعرض ريجينيرون الدولي للعلوم والهندسة قد أعلنت في أواخر 2024 عن ارتفاع عدد مشاريع منتخب المملكة العربية السعودية المشاركة في معرض عام 2025 إلى 40 مشروعًا بدلاً من 35 شاركت في النسخة الماضية.

    وأرجع مدير إدارة البرامج البحثية وتنمية الابتكار بمؤسسة “موهبة” المهندس أنس الحنيحن هذه الزيادة إلى جودة المشاريع السعودية المقدمة في المعارض الدولية، إضافة إلى ارتفاع أعداد المسجلين في الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي على المستوى المحلي، فضلاً عن ارتفاع عدد المشاركين في معارض المناطق التعليمية والمركزية.

    وسجل في الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي “إبداع 2025” أكثر من 291 ألف طالب وطالبة، شاركوا بـ23 ألف مشروع في 22 مجالًا علميًا للتنافس واختيار الأبرز بينها، وتحكيمها عبر مراحل الأولمبياد المختلفة، للانتقال إلى معرض إبداع للعلوم والهندسة الذي احتضنته جامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض في فبراير الماضي.

    وخضع الطلبة المشاركون في “آيسف” لبرامج تدريبية مكثفة تنفذها “موهبة” بهدف تطوير مهاراتهم العلمية والبحثية، وتأهيلهم لتمثيل المملكة في المحافل العالمية. وتشمل هذه البرامج اختبارات تشخيصية وترشيحية، أعدّها نخبة من الخبراء في التخصصات العلمية، واستمرت على مدار عام كامل، ومرت بـ6 مراحل لتطوير مهارات العرض والإلقاء، والاستعداد للمنافسة الدولية.

    يذكر أن معرض “آيسف” يُعد أكبر منصة علمية في العالم للمشاريع البحثية والابتكارية لطلاب ما قبل المرحلة الجامعية، حيث تُقيَّم المشاريع من قبل لجنة تحكيم تضم نخبة من العلماء والخبراء الدوليين، ما يمنح الطلاب فرصة لعرض مشاريعهم وإبراز قدراتهم العلمية على مستوى عالمي.

  • “الأمم المتحدة” تحذّر من تدهور الوضع الإنساني وتفشي الجوع في قطاع غزة بشكل متسارع

    “الأمم المتحدة” تحذّر من تدهور الوضع الإنساني وتفشي الجوع في قطاع غزة بشكل متسارع

    حذّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية من تدهور الوضع الإنساني وتفشي الجوع في غزة بشكل متسارع، نتيجة المنع الشامل الذي تفرضه إسرائيل على دخول السلع الإنسانية والتجارية.

    وقال نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق في المؤتمر الصحفي اليومي في نيويورك: “منذ أواخر أبريل الماضي اضطر أكثر من 80 مطبخًا إلى الإغلاق بسبب نقص الإمدادات، والعدد في ازدياد مستمر، وهذا يفاقم الجوع على نطاق واسع في غزة، حيث تشكل الوجبات الجاهزة التي تقدمها هذه المطابخ أحد آخر شرايين الحياة المتبقية للسكان”.

    وأشار إلى أن فرق الأمم المتحدة وشركاءها على الأرض يواصلون التواصل يوميًا مع السلطات الإسرائيلية، وأي جهة لها تأثير على الوضع الإنساني في غزة، موضحًا أن تركيزهم ينصب على كيفية رفع الحصار بالكامل، وتسهيل العمليات الإنسانية.

  • استقرار أسعار النفط وانتعاش أسواق الذهب في التعاملات المبكرة اليوم الجمعة

    استقرار أسعار النفط وانتعاش أسواق الذهب في التعاملات المبكرة اليوم الجمعة

    وسط مؤشرات على انحسار التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، وتطورات إيجابية في العلاقات التجارية الأمريكية البريطانية، استقرت أسعار النفط في التعاملات المبكرة اليوم بعد مكاسب قوية تجاوزت 3 % في الجلسة السابقة.

    وارتفع خام برنت 7 سنتات، أي ما يعادل 0.1 %، ليصل إلى 62.91 دولار للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بالمقدار نفسه إلى 59.98 دولار.

    وفيما يتعلق بأسعار الذهب فقد ارتفعت اليوم الجمعة مع إقبال المستثمرين على شراء المعدن النفيس عقب انخفاضه في الجلسة الماضية، بينما تترقب الأسواق محادثات التجارة بين الولايات المتحدة والصين المقررة مطلع الأسبوع المقبل.
    وزاد الذهب في المعاملات الفورية (0.1) % ليصل إلى (3309.39) دولار للأوقية، وزادت العقود الأمريكية الآجلة للذهب (0.3) % إلى (3314.20) دولار.
    وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، هبطت الفضة في المعاملات الفورية (0.4) % إلى (32.37) دولار للأوقية، وارتفع البلاتين (0.5) % إلى (980.62) دولار، ونزل البلاديوم (0.3) % إلى (973.04) دولار.

  • درجات الحرارة والطقس المتوقع ليوم الجمعة 9 مايو 2025

    درجات الحرارة والطقس المتوقع ليوم الجمعة 9 مايو 2025

    توقّع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس اليوم -بمشيئة الله تعالى- هطول أمطار رعدية مصحوبة بزخات من البرد ورياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار على مناطق جازان وعسير والباحة ومكة المكرمة والمدينة المنورة وحائل والقصيم والرياض، كما يستمر تأثير الرياح النشطة التي تحد من مدى الرؤية الأفقية على منطقتي الشرقية ونجران.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر ستكون شمالية غربية إلى غربية بسرعة 15-30 كم/ساعة، وتصل سرعتها إلى 38 كم/ساعة باتجاه خليج العقبة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر، وحالة البحر خفيف الموج، فيما ستكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية غربية إلى غربية بسرعة 15-30 كم/ساعة على الجزء الشمالي، وبسرعة 20-40 كم/ساعة على الجزء الأوسط والجنوبي، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر على الجزء الشمالي، ومن متر إلى متر ونصف المتر على الجزء الأوسط والجنوبي، وحالة البحر خفيف الموج على الجزء الشمالي، ومتوسط الموج على الجزء الأوسط والجنوبي.

  • أمير منطقة الرياض يرعى حفل أهالي “المجمعة” ويدشّن عددًا من المشاريع التنموية

    أمير منطقة الرياض يرعى حفل أهالي “المجمعة” ويدشّن عددًا من المشاريع التنموية

    رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض اليوم حفل أهالي محافظة المجمعة بمناسبة جولة سموه التفقدية، وتدشين عدد من المشاريع التنموية، وذلك بقاعة البلدية بالمحافظة.

    وأعرب سموه في كلمة بهذه المناسبة عن سعادته بزيارة محافظة المجمعة، والالتقاء بالأهالي، والوقوف على المشاريع التنموية القائمة والمستقبلية، التي تأتي وفق توجيهات القيادة الرشيدة -حفظها الله-، سائلًا المولى جل وعلا التوفيق للعاملين بالمحافظة فيما يقدمونه من أعمال لخدمة المليك والوطن.

    وقال سمو أمير منطقة الرياض: “ما شاهدناه اليوم من مشاريع لبلدية المحافظة وغرفة المجمعة يسر الخاطر، وهو خير دليل على حرص القيادة -أيدها الله- على رفع التكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص في المشاريع”.

    وألقى توفيق بن أحمد العسكر في بداية الحفل كلمة أهالي المحافظة، رحب فيها نيابة عن أهالي محافظة المجمعة والمراكز التابعة لها بزيارة سمو أمير المنطقة، مشيرًا إلى أن هذه الزيارة تأتي تأكيدًا على حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- على تتبع وتوفير أرقى الخدمات للمواطنين والمقيمين بالمملكة.

    وأكد العسكر دور سمو أمير المنطقة في التنمية ودعمه المتواصل، وأن توجيهات سموه ومتابعته الدائمة ركيزة أساسية في دفع عجلة المشاريع التنموية والخدمية، والارتقاء بمستوى الأداء في مختلف القطاعات.

    عقب ذلك شاهد سموه والحضور أوبريت ترحيبيًا بهذه المناسبة، تلاه عرض مرئي حول مشاريع بلديات محافظة المجمعة والمراكز التابعة لها.

    بعدها دشّن سموه مشاريع بلدية محافظة المجمعة التي تشمل مشاريع إنشاء الحدائق “ضمن برنامج أنسنة المدن والرفع من مستوى جودة الأحياء السكنية” بتكلفة تبلغ “7” ملايين ريال، ومشاريع تطوير الميادين داخل المحافظة، ودشّن مبادرة الغرفة التجارية الصناعية بالمجمعة، التي تتمثل في مركز المجمعة للابتكار الصناعي والزراعي، الذي يعتبر منصةً متقدمةً لتطوير حلول تقنية في الزراعة والصناعة.

    وفي ختام الحفل أقام سمو الأمير فيصل بن بندر مأدبة غداء، حضرها محافظ المجمعة المكلف ومسؤولو وأهالي المحافظة.

  • بتداولات بلغت 4.8 مليار ريال.. مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا 35.34 نقطة

    بتداولات بلغت 4.8 مليار ريال.. مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا 35.34 نقطة

    بتداولات بلغت قيمتها (4.8) مليارات ريال، أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيسي اليوم منخفضًا (35.34) نقطة ليقفل عند مستوى (11398.74) نقطة.
    وبلغت كمية الأسهم المتداولة -وفق النشرة الاقتصادية اليومية لوكالة الأنباء السعودية لسوق الأسهم السعودية- (211) مليون سهم، سجلت فيها أسهم (74) شركة ارتفاعًا في قيمتها، فيما أغلقت أسهم (168) شركة على تراجع.
    وكانت أسهم شركات النهدي، والكيميائية، وأنابيب السعودية، ومسك، والدواء الأكثر ارتفاعًا، أما أسهم شركات لجام للرياضة، وزين السعودية، والوطنية، وشاكر، ومجموعة صافولا فكانت الأكثر انخفاضًا في التعاملات. وتراوحت نسب الارتفاع والانخفاض بين (7.26%) و(10%).
    وكانت أسهم شركات زين السعودية، وأمريكانا، والباحة، والكيميائية، وباتك هي الأكثر نشاطًا بالكمية، وكانت أسهم شركات الراجحي، وزين السعودية، ومعادن، وأرامكو السعودية، وأنابيب السعودية هي الأكثر نشاطًا في القيمة.
    وأغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية (نمو) اليوم منخفضًا (175.08) نقطة ليقفل عند مستوى (27777.71) نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها (20) مليون ريال, وبلغت كمية الأسهم المتداولة أكثر من (2.4) مليون سهم.