Author: jamal thabit

  • مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز الخيرية توقع اتفاقية تعاون مع اليونسكو لمدة 6 سنوات

    مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز الخيرية توقع اتفاقية تعاون مع اليونسكو لمدة 6 سنوات

    الجزيرة-وهيب الوهيبي
    جددت مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) اتفاقية تعاون لست سنوات قادمة، تركز على تعزيز استخدامات اللغة العربية داخل المنظمة وخارجها.

    وقع الاتفاقية مدير عام المؤسسة الأستاذ صالح إبراهيم الخليفي ومساعدة المديرة العامة لليونسكو للعلوم الاجتماعية والإنسانية غابرييلا راموس.
    ويأتي تجديد الاتفاقية امتداداً للنجاحات المشتركة التي نفذتها المؤسسة والمنظمة خلال الفترة الماضية عبر برنامج الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود لدعم اللغة العربية في اليونسكو، التابع لمؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية، حيث تم تنفيذ مشروعات نوعية تهدف إلى دعم اللغة العربية، وتوسيع استخدامها في المجالات العلمية والثقافية والتعليمية.
    وفي إطار التزام مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية بدعم الحوار بين الثقافات وتعزيز مكانة اللغة العربية عالميًا، ساهمت المؤسسة في تمويل المؤتمر الدولي الأول والثاني لمبادرة “اللاتينيون العرب”، الذي أقيم بدولة البرازيل، وقد مثل هذا الحدث منصةً عالميةً للاحتفاء بالتنوع الثقافي، وتعزيز التفاهم المتبادل بين المجتمعات اللاتينية والعربية، تأكيدًا على القيم الإنسانية المشتركة.
    ومن خلال هذه المبادرة، تجلّى الدور الحيوي للغة العربية في مد جسور التواصل الحضاري، لاسيما عبر طرق الحرير التاريخية الممتدة من الصين حتى حوض البحر الأبيض المتوسط، حيث كانت اللغة العربية آنذاك أداة رئيسية للتجارة وتبادل الأفكار والمعارف بين الشعوب والثقافات المختلفة.
    وتأكيدًا لهذا النهج شهد مقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافية (الإيسيسكو) إطلاق كتاب اليونسكو بعنوان: “إبراز دور اللغة العربية وإرثها في التبادلات الثقافية والعلمية والتجارية على طول طرق الحرير”، ويأتي دعما لمؤسسة لمثل هذه المبادرات إيمانًا منها برسالة اللغة العربية كعنصر محوري في تشكيل الحضارة الإنسانية، ودورها المتجدد في تعزيز السلم والتفاهم الدولي.
    ويُعد البرنامج إحدى أبرز المبادرات الرامية إلى حماية اللغة العربية، حيث يعمل على تطوير الإنتاج المعرفي باللغة العربية، وتيسير الانتفاع بالمعلومات بها، وإدارة التنوع اللغوي في العالم الرقمي، وبناء التفاهم الثقافي والحضاري بين الشعوب.

    ويسهم البرنامج عبر عدة مسارات رئيسية في تعزيز اللغة العربية، منها: دعم إنتاج المعارف باللغة العربية، وتعزيز الأنشطة العلمية المرتبطة بها، إدارة التنوع اللغوي، خاصة في العصر الرقمي، بناء جسور التفاهم الثقافي العالمي من خلال تعزيز الدراسات العلمية باللغة العربية، تيسير الوصول إلى المعلومات باللغة العربية، وتمكين الانتفاع بها عالميًا.
    وقد أثمرت جهود البرنامج تحقيق عدد من الإنجازات، أبرزها: تنفيذ مشروعات بحثية نوعية، مثل مشروع “بناء مجتمعات المعرفة في المنطقة العربية” ومشروع “تعزيز شمول الأطفال والشباب ذوي الإعاقة” من خلال التعليم باللغة العربية.
    كما يحرص البرنامج سنويًا على تنظيم فعاليات بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، إلى جانب مشاركاته في المؤتمرات الدولية لتعزيز حضور اللغةالعربية على المستوى العالمي.
    وتُولي مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية اهتمامًا بالغًا لدعم اللغة العربية وتعزيز مكانتها عالميًا، انطلاقًا من رؤيتها الثقافية والإنسانية الراسخة.
    وقد سخّرت المؤسسة إمكاناتها لبناء شراكات استراتيجية مع المنظمات الدولية، وفي مقدمتها اليونسكو، لتكريس حضور اللغة العربية في المحافل العالمية، والمساهمة في تطوير محتواها المعرفي، وضمان استمرارية استخدامها في مختلف المجالات.

  • مجلس الوزراء الباكستاني: اعتداء الهند على أراضينا عمل حربي.. وسيرد جيشنا في الوقت المناسب

    مجلس الوزراء الباكستاني: اعتداء الهند على أراضينا عمل حربي.. وسيرد جيشنا في الوقت المناسب

    كلف مجلس الوزراء الباكستاني جيش البلاد بالرد على الهجمات الهندية الأخيرة على الأراضي الباكستانية، معتبرًا الهجمات الصاروخية الهندية على الأراضي الباكستانية عملاً حربيًا.

    ووصفت لجنة الأمن الوطني الباكستانية الهجمات الهندية بالمميتة وبالعمل العدائي الصريح، وتعهدت بالرد خلال اجتماع في العاصمة إسلام أباد، ترأسه رئيس الوزراء شهباز شريف.

    وجاء في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء: “هذه الأعمال غير القانونية تعد انتهاكات صارخة لسيادة باكستان ووحدة أراضيها، وتشكل بوضوح أعمال حرب وفقًا للقانون الدولي”.

    وأضاف البيان: “تم تكليف القوات المسلحة الباكستانية باتخاذ الإجراءات المناسبة بهذا الشأن”، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية.

    وشدد البيان على أن باكستان تحتفظ بحق الرد بموجب المادة الـ51 من ميثاق الأمم المتحدة.
    ودعت اللجنة المجتمع الدولي إلى تحميل الهند المسؤولية، مجددة التزام باكستان بالسلام، ومؤكدة أنها لن تسمح أبدا بالإضرار بشعبها أو بانتهاك وحدة أراضيها.

    وكانت الهند قد قصفت مواقع باكستانية اليوم الأربعاء، قالت إنها تضم “بنية تحتية إرهابية”، بعد أسبوعين من مقتل 26 في هجوم في منطقة سياحية بالشطر الهندي من إقليم كشمير، ألقت نيودلهي بمسؤوليته على إسلام أباد.

    وقالت باكستان إن ستة مواقع تعرضت للاستهداف مما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص.

  • القبض على 4 مقيمين لاستغلالهم الرواسب دون ترخيص بمنطقة مكة المكرمة

    القبض على 4 مقيمين لاستغلالهم الرواسب دون ترخيص بمنطقة مكة المكرمة

    قبضت القوات الخاصة للأمن البيئي على “4” مقيمين مخالفين لنظام البيئة من الجنسيات (الباكستانية، والمصرية، واليمنية)؛ لاستغلالهم الرواسب في منطقة مكة المكرمة دون ترخيص، وتم تطبيق الإجراءات النظامية بحقهم.

    وأوضحت القوات أنه تم ضبط “4” معدات تستخدم في تجريف ونقل التربة، حاثةً على الإبلاغ عن أي حالات تمثل اعتداءً على البيئة أو الحياة الفطرية من خلال الاتصال على “911” بمناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والشرقية، و”999″ و”996″ في بقية مناطق المملكة.

  • سيُدشّن عددًا من المشاريع التنموية.. أمير منطقة الرياض يصل إلى “المجمعة” في جولة تفقدية لسير العمل بالمحافظة

    سيُدشّن عددًا من المشاريع التنموية.. أمير منطقة الرياض يصل إلى “المجمعة” في جولة تفقدية لسير العمل بالمحافظة

    وصل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض اليوم إلى محافظة المجمعة في زيارة تفقدية لسير العمل بالمحافظة والمراكز التابعة لها، ولتدشين عدد من المشاريع التنموية.

    وكان في استقبال سموه لدى وصوله محافظ المجمعة المكلف سعود بن عبدالله بن معمر، ورؤساء المراكز ومديرو القطاعات الحكومية بالمحافظة.

  • الموافقة على استحداث عدد من البرامج الأكاديمية الجديدة.. أمير تبوك يترأس اجتماع مجلس أمناء جامعة فهد بن سلطان

    الموافقة على استحداث عدد من البرامج الأكاديمية الجديدة.. أمير تبوك يترأس اجتماع مجلس أمناء جامعة فهد بن سلطان

    رأس صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك رئيس مجلس أمناء جامعة فهد بن سلطان، في مكتب سموه بالإمارة اليوم، اجتماع مجلس أمناء جامعة فهد بن سلطان، وذلك بحضور أعضاء المجلس.

    وفي مستهل الاجتماع رحب سموه بالجميع، ونوه بدعم وحرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي العهد -حفظهما الله- لقطاع التعليم بالمملكة، مثنياً سموه على ما تم تحقيقه من إنجازات علمية، وما وصلت إليه الجامعة من مكانة علمية متميزة، مؤكداً سموه مواصلة العمل في سبيل تحقيق التميز الأكاديمي، وتعزيز خدمة المجتمع.

    واطلع سموه خلال الاجتماع على التقرير السنوي للجامعة، والموافقة على استحداث برامج أكاديمية، هي: برنامج البكالوريوس في هندسة السلامة المهنية، والبكالوريوس في التمريض، وكذلك الموافقة على عدد من مذكرات التفاهم، منها مجموعة سليمان الحبيب الطبية وأكاديمية الطاقة والمياه.

    بعد ذلك ناقش الاجتماع عددًا من المواضيع المدرجة على جدول الأعمال.

  • بحثا الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.. أمير الحدود الشمالية يستقبل السفير الهندي لدى المملكة

    بحثا الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.. أمير الحدود الشمالية يستقبل السفير الهندي لدى المملكة

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة الحدود الشمالية، في مكتبه اليوم، سفير جمهورية الهند لدى المملكة سهيل إعجاز خان، والوفد المرافق له، وذلك بمناسبة زيارته للمنطقة.

    وجرى خلال الاستقبال تبادل الأحاديث الودية، وبحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

  • استمع لشرح موجز عن أنشطتها.. نائب أمير المنطقة الشرقية يستقبل الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للسياحة

    استمع لشرح موجز عن أنشطتها.. نائب أمير المنطقة الشرقية يستقبل الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للسياحة

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، في مكتبه اليوم، الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للسياحة فهد حميد الدين، يرافقه عددٌ من منسوبي الهيئة.

    وقدّم الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للسياحة لسمو نائب أمير المنطقة الشرقية شرحًا عن الجهود المشتركة بين الهيئة السعودية للسياحة وهيئة تطوير المنطقة الشرقية؛ لتفعيل الأنشطة والفعاليات الجاذبة لأهالي المنطقة وزائريها.

    وأعرب الرئيس التنفيذي للهيئة عن شكره لسمو نائب أمير المنطقة الشرقية على توجيهاته ودعمه للأنشطة والفعاليات بالمنطقة.

  • لتحسين الحركة المرورية ورفع مستوى السلامة.. الانتهاء من تطوير 22 طريقًا في الخُبر بطول يتجاوز 50.3كم

    لتحسين الحركة المرورية ورفع مستوى السلامة.. الانتهاء من تطوير 22 طريقًا في الخُبر بطول يتجاوز 50.3كم

    ضمن برنامج تطوير شبكة الطرق لتحسين الحركة المرورية ورفع مستوى السلامة وفق المعايير العالمية، كشفت أمانة المنطقة الشرقية عن الانتهاء من تطوير 22 طريقًا رئيسيًا ومحوريًا في مدينة الخبر، بطول إجمالي يزيد على 50.3 كيلومتر.

    وشملت الطرق التي تم تطويرها: طريق الكورنيش الشمالي بطول “4165 م”، وطريق الكورنيش الجنوبي بطول “5000 م”، وطريق الملك سلمان بطول “أكثر من 4800 م”، وطريق الملك خالد بطول “5200 م”، وطريق الملك عبدالله بطول “4100 م”، وطريق الملك فيصل بطول “6500 م”، وطريق الأمير تركي بطول “5800 م”، وطريق الأمير سلطان بطول “3900 م”، وطريق الأمير فيصل بن فهد بطول “4100 م”، وشارع الأمير جلوي بحي العليا بطول “1000 م”، وشارع الأندلس بحي الراكة بطول “3000 م”، وشارع زيد بن الخطاب بطول “1730 م”، وطريق المعارض بطول “2000 م”، وشارع سلمة بن سليمان بحي الصدفة بطول “1610 م”، وشارع عبدالقادر المهيدب بطول “1900 م”، وشارع 21 بحي العليا بطول “1300 م”، وشارع بشار بن برد بطول “1800 م”، وشارع 22 بحي العقربية بطول “1650 م”، وشارع الثلاثين بحي الثقبة بطول “2800 م”، وشارع 10 بحي الثقبة بطول “1280 م”، وشارع 18 بحي اليرموك بطول “600 م”، وشارع 16 بحي العقربية بطول “800 م”.

    وتضمنت أعمال التطوير الأرصفة، والزراعة، والإنارة، وتحسين التقاطعات، وتعزيز السلامة، وأعمال السفلتة والدهان، إلى جانب توفير حلول مرورية مستدامة، تلبي تطلعات السكان وتواكب النمو الحضري للمدينة.

  • دشّن مبادرة “حصر” وأكد أهمية الحفاظ على التراث الوطني.. أمير القصيم يرأس اجتماع فريق حوكمة المواقع التاريخية بالمنطقة

    دشّن مبادرة “حصر” وأكد أهمية الحفاظ على التراث الوطني.. أمير القصيم يرأس اجتماع فريق حوكمة المواقع التاريخية بالمنطقة

    رأس صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، بمقر الإمارة اليوم، اجتماع فريق عمل حوكمة المواقع التاريخية بالمنطقة، بحضور أعضاء الفريق من ممثلي الجهات الحكومية ذات العلاقة.
    وخلال الاجتماع دشن سموه مبادرة “حصر المواقع التاريخية” التي تهدف إلى رصد وتوثيق المواقع التاريخية والتراثية في منطقة القصيم، وإنشاء قاعدة بيانات شاملة، تتكامل فيها جهود الجهات المعنية، وتسهم في حماية هذه المواقع وإبرازها كجزء من الهوية الوطنية والتنمية المستدامة.
    وأكد سمو الأمير الدكتور فيصل بن مشعل على أهمية الجهود التي يبذلها الفريق، مشيرًا إلى أن منطقة القصيم تزخر بإرث تاريخي وثقافي غني، يتطلب المحافظة عليه وتوثيقه بأساليب علمية وحوكمة فاعلة، بما يضمن استدامة هذه المواقع ويعزز من حضورها الوطني والسياحي.. منوهًا بالدور التكاملي بين الجهات المعنية في تنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة ـ أيدها الله ـ للحفاظ على التراث الوطني، وترسيخ قيم الانتماء والاعتزاز بالتاريخ المحلي، ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030.
    وأكد سموه أن المبادرة تأتي استشعارًا لأهمية التوثيق الدقيق لكل ما تزخر به المنطقة من معالم تاريخية، لافتًا إلى أن العمل المنهجي والمؤسسي في هذا المجال هو الأساس في أي جهود للحماية أو التأهيل أو التوظيف السياحي والثقافي.

  • أكد أهمية الشراكة المجتمعية في دعم العملية التعليمية.. أمير المنطقة الشرقية يستمع لعرض تعريفي حول “مكتبة الجبر”

    أكد أهمية الشراكة المجتمعية في دعم العملية التعليمية.. أمير المنطقة الشرقية يستمع لعرض تعريفي حول “مكتبة الجبر”

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، في مكتبه اليوم، أبناء عبداللطيف بن حمد الجبر، الذين قدموا لسموه عرضًا تعريفيًا حول “مكتبة الجبر” التي أُنشئت بالمكتبة المركزية في جامعة الملك فيصل في محافظة الأحساء.

    وثمّن سموه، هذه المبادرة، وأهمية الشراكة المجتمعية في دعم العملية التعليمية، وتعزيز الوعي الثقافي والمعرفي لدى النشء، مشيدًا بالدور الرائد الذي قدّمه الشيخ عبداللطيف الجبر -رحمه الله- في خدمة المجتمع.

    من جانبه، قدّم ماهر بن عبداللطيف الجبر خلال الاستقبال عرضًا لسمو أمير المنطقة الشرقية عن محتويات المكتبة، والدور الذي تضطلع به في دعم البيئة التعليمية والبحثية داخل الجامعة، إضافة إلى إبراز سيرة عبداللطيف الجبر بوصفه أحد رموز العطاء الاجتماعي والخيري، من خلال إسهاماته في دعم مشروعات التعليم والصحة والخدمة المجتمعية في المملكة.

  • نائب أمير الشرقية يكرّم الجهات المساهمة في تحقيق “الخُبر” المركز الـ61 عالميًا بمؤشر المدن الذكية 2025

    نائب أمير الشرقية يكرّم الجهات المساهمة في تحقيق “الخُبر” المركز الـ61 عالميًا بمؤشر المدن الذكية 2025

    كرَّم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز، نائب أمير المنطقة الشرقية نائب رئيس مجلس هيئة تطوير المنطقة الشرقية رئيس اللجنة التنفيذية، بديوان الإمارة اليوم، الجهات المشاركة في تحقيق مدينة الخبر المركز الـ61 عالميًا في مؤشر المدن الذكية لعام 2025.

    وأشاد سمو نائب أمير المنطقة الشرقية بما توليه القيادة الرشيدة -أيّدها الله- من دعم واهتمام لهيئات التطوير في المناطق لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، ورفع معدلات جودة الحياة، مؤكدًا أن الدعم والتوجيهات الدائمة من سمو أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس هيئة تطوير المنطقة الشرقية كان لها الأثر الكبير في تحقيق هذا التقدُّم، مقدِّمًا الشكر والتقدير لسموه على متابعته وتوجيهاته المستمرة، ودعمه المتواصل للهيئة وكافة الجهات العاملة في المنظومة، مثمِّنًا الجهود الكبيرة التي بذلتها الجهات المشاركة.

    وأوضح نائب الرئيس التنفيذي لقطاع البيانات ودعم القرار في هيئة تطوير الشرقية المهندس محمد العسيري أن مدينة الخبر شهدت قفزة استثنائية بتقدُّمها 38 مركزًا في مؤشر المدن الذكية العالمي، الذي يُطلقه المعهد الدولي للتنمية الإدارية، وهو ما يُعد أعلى تقدُّم تُحقِّقه مدينة عالميًا في هذا المؤشر منذ تأسيسه، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز جاء نتيجةً لتضافر جهود أكثر من خمس وعشرين جهة تنموية، عملت ضمن إطار تشاركي قادته الهيئة، وارتكز على مستهدفات رؤية المملكة 2030، ومن أهمها أن تصبح ثلاث مدن سعودية من أفضل مئة مدينة حول العالم في قابلية العيش، ومنها مدينة الخبر.

    وأكد العسيري أن الهيئة قادت هذا الملف وأسهمت في تحقيق هذا التقدُّم الكبير، الذي يعكس الجهود المستمرة في تطوير البنية التحتية، وتطبيق التقنيات الحديثة في مجالات متعددة مثل: الصحة، والتعليم، والنقل، والثقافة، والحوكمة، مما يجعل الخبر مدينة أكثر تفاعلاً واستجابة لاحتياجات المواطنين والمقيمين.

    وأضاف بأن المدينة تُعد نموذجًا حيًا في تنفيذ التجارب التقنية الحديثة على أرض الواقع، في إطار دعم استراتيجيات التنمية المستدامة، مما يعزِّز مكانة الخبر مدينةً رائدةً على مستوى المدن الذكية عالميًا.

  • انطلاق أكبر ورشة عمل حول قضايا التصحر والغطاء النباتي في المملكة بمشاركة خبراء دوليين ومحليين

    انطلاق أكبر ورشة عمل حول قضايا التصحر والغطاء النباتي في المملكة بمشاركة خبراء دوليين ومحليين

    * العبدالقادر لـ”الجزيرة”: مشروع الأماكن التي تم استهدافها ضخم وقطعنا فيها شوطًا كبيرًا
    * نعمل حاليًا على مسح أماكن الرعي في جميع المناطق
    * نواجه تحديات في تدهور الأراضي.. وسنعمل على إعادة تأهيل 40 مليون هكتار
    * نستهدف زراعة أكثر من 141 مليون شجرة بالتعاون مع كافة القطاعات
    “الجزيرة” – عوض مانع القحطاني
    تصوير: تهامي عبدالرحيم
    انطلقت في مدينة الرياض أكبر ورشة عمل نظمها المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، وشارك فيها نخبة من الخبراء والمختصين من خارج المملكة وداخلها، استعرضوا فيها عددًا من المواضيع المهمة المتعلقة بالحفاظ على البيئة ومكافحة التصحر والغطاء النباتي، والتحديات التي تواجه الدول والتجارب العالمية في مجال تأهيل الأراضي وتقييم التدهور والأماكن المستهدفة للحفاظ على الغطاء النباتي.
    وقد ألقى الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر د. خالد العبدالقادر كلمة، رحب فيها بالمشاركين، وقال: إن هذه الورشة نعقدها لدراسة عدد من المواضيع العامة والاستفادة من آراء الخبراء المشاركين معنا في هذه الورشة. ويسعدنا أن نرحب بكم جميعا في ورشة “الطريق إلى تحقيق مستهدف السعودية الخضراء وإعادة تأهيل 40 مليون هكتار”، التي نحرص من خلالها على مواجهة تحديات تدهور الأراضي، وتعزيز جهود التنمية المستدامة في المملكة.
    وبين العبدالقادر أن تأهيل الأراضي يعد أحد أهم الأدوات لمواجهة التغير المناخي وتحقيق الأمن الغذائي؛ إذ يسهم في تحسين خصوبة التربة، وزيادة الغطاء النباتي، ودعم التنوع الأحيائي، كما أنه يعزز من قدرة المجتمعات المحلية على الاستدامة، ويعيد الحياة إلى مناطق كانت على وشك الفقدان، مما يجعل هذه الجهود استثمارًا بيئيًا وتنمويًا طويل الأمد.
    وأوضح أن الأجندة البيئية في المملكة شهدت تطورًا لافتًا، واكتسبت زخمًا كبيرًا في السنوات الأخيرة. ومن بين هذه الجهود تبرز مبادرة السعودية الخضراء التي تطمح إلى تحقيق مستقبل أخضر ومستدام؛ إذ تسعى إلى زراعة 10 مليارات شجرة، ما يعادل إعادة تأهيل نحو40 مليون هكتار من الأراضي المتدهورة.
    وأضاف: وتحقيقًا لما تطمح إليه هذه المبادرة الواعدة أطلق المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر البرنامج الوطني للتشجير؛ لتجسيد طموحات التشجير، واستعادة الأراضي المتدهورة للمملكة.
    وبيّن أنه منذ إطلاق المركز وهو يقوم بدور محوري في تعزيز استدامة الغطاء النباتي وزيادة المساحات الخضراء في المملكة. ويشمل هذا الدور قيادة استراتيجية وطنية شاملة للتشجير واستعادة الأراضي المتدهورة، وتنسيق جهود التنفيذ على مستوى القطاعات والمناطق المختلفة، وتقديم الدعم الفني في مجال زراعة الأشجار والإدارة المستدامة للأراضي، إضافة إلى مراقبة التقدم المحرز في زراعة الأشجار، وإعادة تأهيل الأراضي، وقياس نسب استدامة الأشجار، وتقييم الإنجازات العامة للبرنامج.
    وأسفرت الجهود التي يقودها البرنامج، بتعاون الشركاء من كافة القطاعات، عن زراعة أكثر من 141 مليون شجرة، وتأهيل ما يزيد على 310 آلاف هكتار من الأراضي المتدهورة، بالاعتماد على مياه الأمطار والمياه المعالجة حفاظًا على مواردنا الطبيعية. وقد انتهى البرنامج الوطني للتشجير من وضع معايير معتمدة وفق أسس علمية لإعادة تأهيل الأراضي، ونأمل من جميع الجهات المشاركة في جهود إعادة التأهيل الاستناد عليها، واعتمادها في الأعمال المنفذة، ومشاركتنا تقارير التنفيذ وفق الآلية المتبعة.
    واختتم العبدالقادر كلمته قائلاً: إن تأهيل الأراضي خطوة استراتيجية نحو بيئة أكثر توازنًا واستدامة. والجهود التي يقودها البرنامج الوطني للتشجير لا تسهم فقط في تحسين جودة الهواء والتربة، بل تلعب دورًا محوريًا في مواجهة التغير المناخي، وتقليل مخاطر التصحر، ودعم التنوع الأحيائي. ومن هنا، فإن الاستثمار في التشجير وتأهيل الأراضي ليس ترفًا بيئيًا، بل ضرورة وطنية واقتصادية، تتطلب تكاتف المجتمع كافة؛ لبناء مستقبل أخضر يضمن حياة كريمة للأجيال القادمة.
    وقد ألقيت العديد من الأطروحات في هذه الورشة؛ إذ استعرض المهندس سمير ملائكة مدير مشروع التشجير استهداف 40 مليون هكتار، ثم استعرضت الدكتورة أماني العساف تقييم التدهور الصحراوي واستهدافات التجمعات السكانية القريبة من البيئة، كما قدم بعض المحاضرين محاضرات عبر الاتصال المرئي، وكذلك تحدث د. بارون أور خلال محاضرته عن العديد من مشاكل التصحر، ثم قدم د. مايك ماوندر عرضًا عن التجارة العالمية في تأهيل الأراضي.

    * تصريح خاص لـ”الجزيرة”

    من جانبه قال لـ”الجزيرة” د. خالد العبدالقادر الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر في المملكة إن المشروع الوطني لمكافحة التصحر مشروع ضخم وكبير وحيوي ومهم، فهو يغطي مناطق المملكة من غابات ومناطق ساحلية ومتصحرة ومحميات ملكية وأودية وجبال، وكل هذه الأماكن مستهدفة في خطة المشروع الوطني لإعادة عمليات تأهيل هذه الأماكن.
    وحول سؤال آخر لـ”الجزيرة” عن مصادر المياه التي يستفاد منها لهذه المشاريع أجاب قائلاً: لدينا الأودية ومحطات معالجة المياه التي تقدر بحوالي 5 ملايين متر مكعب يوميًا، وسيتم تحويلها إلى مياه صالحة للزراعة، وكذلك استمطار السحب.
    وكشف العبدالقادر لـ”الجزيرة” أن المركز الوطني أنجز المسوحات الخاصة بأماكن الرعي في المملكة، ووضع لها برنامجًا، وتم وضعها في الخطة الأولى، وهي جاهزة للعمل، وتقع على مساحة 8 ملايين هكتار. وتم تحديد هذه الأماكن من خلال التنسيق مع جميع الجهات ذات العلاقة.