Author: خالد حامد

  • أمير منطقة عسير يرفع الشكر للقيادة على دعم الحملة الوطنية للعمل الخيري في نسختها الخامسة

    أمير منطقة عسير يرفع الشكر للقيادة على دعم الحملة الوطنية للعمل الخيري في نسختها الخامسة

    رفع صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير، الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- على دعمهما السخي للحملة الوطنية للعمل الخيري في نسختها الخامسة، التي أُطلقت عبر المنصة الوطنية للعمل الخيري “إحسان”.
    وأشاد سموه بالجهود الكبيرة التي تبذلها القيادة الرشيدة لتعزيز روح التكافل الاجتماعي ودعم المحتاجين، خاصة في شهر رمضان المبارك، الذي يشهد إقبالًا واسعًا من المحسنين على أعمال الخير، مؤكدا أن تبرع خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين بمبلغ 70 مليون ريال لدعم الحملة، يعكس حرصهما على تعزيز العمل الخيري وتوسيع آثاره الإيجابية في المجتمع، مبينًا أن هذا الدعم يُترجم قيم العطاء والتكافل، التي تُعد ركيزة أساسية في مسيرة المملكة التنموية.

  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 44 سلة غذائية في صحنايا بريف دمشق

    مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 44 سلة غذائية في صحنايا بريف دمشق

    وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول, 44 سلة غذائية في بلدة صحنايا بريف دمشق في سوريا، استفادت منها 44 أسرة، ضمن مشروع توزيع سلة “إطعام” الرمضاني للعام 1446هـ في الجمهورية العربية السورية.
    ويستهدف مشروع “إطعام” بمرحلته الرابعة توزيع 390.109 سلال غذائية في 27 دولة خلال شهر رمضان، يستفيد منها 2.304.104 أفراد، بتكلفة تتجاوز 67 مليونًا و64 ألف ريال.
    ويأتي ذلك في إطار سلسلة المشاريع الإنسانية والإغاثية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة لتخفيف معاناة المحتاجين والمتضررين حول العالم.

  • رئيس البرلمان العربي يدين استهداف القوات الأمنية في سوريا

    رئيس البرلمان العربي يدين استهداف القوات الأمنية في سوريا

    أدان رئيس البرلمان العربي محمد أحمد اليماحي الهجمات والاعتداءات التي قامت بها مجموعات مُسلحة واستهدفت القوات الأمنية في سوريا، وأسفرت عن سقوط عددًا من الضحايا والمصابين.
    وأكد اليماحي، في بيان له اليوم، دعم البرلمان العربي للمؤسسات الوطنية في الدولة السورية، وإدانته ورفضه لأية محاولات تهدف إلى تهديد الأمن والاستقرار في سوريا أو التدخل في شؤونها الداخلية أو تهديد السلم الأهلي الداخلي.
    وشدد رئيس البرلمان العربي على موقف البرلمان الثابت بشأن دعم كل ما يحقق الأمن والاستقرار في سوريا ويساعدها على تجاوز تحديات المرحلة الانتقالية الحالية بسلام، مؤكدًا وقوف البرلمان العربي إلى جانب الشعب السوري ودعم تطلعاته في الأمن والتنمية والاستقرار.

  • كبار مفتي الأمة وعلمائها يتبنَّون “موسوعة المؤتلف الفكري الإسلامي”

    كبار مفتي الأمة وعلمائها يتبنَّون “موسوعة المؤتلف الفكري الإسلامي”

    تبنَّى كبار مفتي الأمة الإسلامية وعلمائها ومفكريها من المذاهب والمدارس الإسلامية كافة، “موسوعة المؤتلف الفكري الإسلامي”، واعتمدوا الخطة الإستراتيجية والتنفيذية لوثيقة “بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية”، وذلك في ختام النسخة الثانية من المؤتمر الدولي: “بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية” الذي انعقد يومي 6 – 7 رمضان 1446هـ الموافق 6 – 7 مارس 2025م، في مكة المكرمة، تحت عنوان “نحو مؤتلفٍ إسلاميٍّ فاعِل” برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، وبمشاركة واسعة من ممثلي المذاهب والمدارس الإسلامية من أكثر من 90 دولة.
    وشارك في الجلسة العلمائية الرفيعة المخصصة لتلاوة البيان الختامي، الذي صدر فجر اليوم السبت، معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، رئيس هيئة علماء المسلمين، فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، وعضو مجلس خبراء القيادة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، آية الله الشيخ أحمد مبلغي، ومعالي المستشار في الديوان الملكي بالمملكة العربية السعودية، إمام وخطيب المسجد الحرام، الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد، ومعالي رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، إمام وخطيب المسجد الحرام، الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس، ومعالي الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي بمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور مصطفى قطب سانو، ومعالي عضو هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية، الدكتور يوسف بن محمد بن سعيد، ومفتي صيدا بالجمهورية اللبنانية، الشيخ محمد عسيران.
    وشهد المؤتمرونَ تدشين “موسوعة المؤتلف الفكري الإسلامي” التي أشرف على إعدادها مركز الحماية الفكرية بوزارة الدفاع بالمملكة العربية السعودية، وأعدها ستون عالمًا، في نحو ألف وثمانمئة صفحة، وحُكمت من قبل الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية، وعدد من أصحاب الفضيلة والمعالي أعضاء الهيئة، ومجمع الفقه الإسلامي، والمجلس الأعلى لرابطة العالم الإسلامي لتكون خارطةَ طريقٍ للعلاقات بين المذاهب الإسلامية وفق مفهوم المشترك الإسلامي الجامع.
    وتضمنت تقارير التحكيم وصف الموسوعة بالمتميزة في بابها وأهدافها، وأنها تمثل إضافة نوعية للمكتبة الإسلامية طال انتظارها، فلمركز الحماية الفكرية الشكر الجزيل من لدن علماء المؤتمر التأسيسي لبناء الجسور بين المذاهب الإسلامية على هذا الجهد العلمي والفكري النوعي، مع استرعاء العلم، إلى أن تكليف المركز بعمل هذه الموسوعة التي انتهت وفق الطموح والآمال جاء من قِبل المشاركين في المؤتمر التأسيسي العام الماضي وفق بيانه المُعلن.
    وقرَّرَ المؤتمرون في البيان الختامي اعتبارَ “وثيقة بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية” ببنودها الثمانية والعشرين الأساس والمنطلَق في مسار العمل الإسلامي المشترك “علميًّا” و”فكريًّا”، في أفق تعزيز التآخي والتضامن بين شعوب الأمّة المسلمة.
    وأعلنوا تبنّي “موسوعة المؤتلف الفكري الإسلامي” التي أعدّها مركز الحماية الفكرية بالمملكة العربية السعودية، والعمل على التعريف بها، ونشرها في مختلف الأوساط العلمية والمناسبات الدولية؛ لتكون خارطة طريق للعلاقات بين المذاهب الإسلامية، وفق مفهوم المشترك الإسلامي الجامع.
    وأعلنوا اعتماد “الخطة الإستراتيجية والتنفيذية” لـ”وثيقة بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية”.
    وقرر المؤتمرون تعديل مسمى “اللجنة التنسيقية”، في وثيقة بناء الجسور بين المذاهب الاسلامية، إلى “المجلس التنسيقي بين المذاهب الإسلامية”، واعتماد نظام المجلس، ومقترح تسمية رئيسه وأعضائه وأمينه، على أن يتولى المجلس العمل على مسارات تفعيل بنود الوثيقة في المجتمعات المسلمة، والإشراف على تنفيذ “الخطة الإستراتيجية والتنفيذية لوثيقة بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية”، ومتابعة البرامج والمبادرات المنبثقة عنها.
    وأكّد المؤتمرون موقفهم الداعم لصمود الشعب الفلسطيني على أرضِه، ورفْض مشاريع التهجير والتدمير، ومطالبة المجتمع الدولي بالاعتراف بحقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف، وتشكيل وفودٍ من علماء الوثيقة؛ لحشد الجهود العالمية من الشخصيات الدينية والمجتمعية المؤثرة لنصرة قضيته، واستعادة حقوقه.
    وأعلنوا إطلاق جائزة سنوية تُقدَّم للروّاد من المؤسسات والأفراد الذين يُسهمون في تحقيق أهداف “وثيقة بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية”.
    وشدَّد المؤتمرون على اعتزازهم بالهوية الجامعة، وتمسُّكهم بأصول الإسلام ومحكماته، وإيمانهم بوجوب اعتصام المسلمين بحبل الله المتين وصراطه المستقيم، وأنهم يمثلون أمّة واحدة مهما تناءت بهم الديار، واختلفت مذاهبهم، وتعددت مدارسهم، استجابةً لأمر الله تعالى لهم بالتوحُّد حول أصول دينه.
    ودعوا إلى أهمية احترام وجود التنوع الإسلامي، والتعامل في مسائل الخلاف ضمن الأُطر الإسلامية المؤسَّسة على أدب الخلاف، وعدم الانجرار إلى مزالق التكفير ومخاطر التناحر والتنابز.
    وحذَّروا من تبعاتِ ما تشهدُهُ بعضُ الوسائط الإعلامية من سِجالاتٍ حادة تُوغر الصدور وتثير النزاع والفرقة بذرائع تجلب من المفاسد أعظم مما تتوهَّمه من المصالح، فأجَّجت الضغائن، واستثارت التعصب، واستولدت البغضاء سادرةً عن منّة الله على المؤمنين: ﴿وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ما أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾.
    وثمَّن المشاركون الجهود النوعية لرابطة العالم الإسلامي في إعادة صياغة العلاقات المذهبية في “وثيقة بناء الجسور”، على أُسُسٍ متينة من حكمة الشرع وسعته، وحرصها ألا يكون هذا المسلك مبادرةً آنيةً فحسب، بل برامج عملية، وشراكات إستراتيجية تستثمر المُشتَرك الواسع، نحو مستقبل أكثر تكاملًا وتلاحمًا بين أبناء الأمة الإسلامية.
    وأكَّد المؤتمرون من علماء ومفتين ومفكرين عزمهم على المُضيِّ قدمًا نحو الطموح الكبير لوثيقة مؤتمرهم التأسيسي، التي وضعت أسس مسار أخوّتهم وتضامنهم على أصول الإسلام ومشتركاته الكلية، واتخاذ خطوات أبعد في هذا المسار الوحدوي، بوصفها وثيقة عملية تجاوزت مُعادَ الحِوَارات ومُكرَّرها التي استوت على سوقها من سنين، مشددين على أنه لم يبق سوى التفعيلِ والعملِ وهو بناء الجسور في مسيرة التضامُن الإسلامي: “نحو مؤتلف إسلاميٍّ فاعِل” وفق عملٍ منهجيٍّ تتبلور فيه الوثيقة في مبادراتٍ ومشروعاتٍ تُعزِّز الوعي الإسلامي مرسخةً منهج اعتداله، وداحضةً خطاب الطائفية ومُمارساتِها.
    وتقدَّم المشاركون في المؤتمر بالشكر الجزيل لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسموّ ولي عهده الأمين، رئيس مجلس الوزراء، -حفظهما الله- على ما يضطلعان به من خدمات جليلة للإسلام والمسلمين، مع الشكر الخاص على الرعاية الكريمة لمؤتمرهم، في إطار ما تقدمه المملكة العربية السعودية من الجهود الدؤوبة والحثيثة لائتلاف المسلمين، وتآخي مكوّناتهم، وتعزيز تضامنهم، في سياق دورها الإسلامي الريادي.

  • وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الوزاري المشترك بين مجلس التعاون والمملكة المغربية

    وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الوزاري المشترك بين مجلس التعاون والمملكة المغربية

    شارك صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، أمس الخميس، في الاجتماع الوزاري المشترك السابع بين أصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء الخارجية في مجلس التعاون لدول الخليج العربية برئاسة معالي وزير خارجية دولة الكويت عبدالله علي اليحيا، رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري، والمملكة المغربية، الذي عُقد في مكة المكرمة.
    وجرى خلال الاجتماع بحث تعزيز العلاقات التاريخية المتينة التي تجمع دول مجلس التعاون والمملكة المغربية، ودعم أطر الشراكة الاستراتيجية القائمة بينهما وتطويرها في مختلف المجالات.
    حضر الاجتماع وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية المتعددة والمشرف العام على وكالة الوزارة لشؤون الدبلوماسية العامة الدكتور عبدالرحمن الرسي، وسمو مستشار وزير الخارجية للشؤون السياسية الأمير مصعب بن محمد الفرحان، ومدير إدارة مجلس التعاون لدول الخليج العربية أنس الوسيدي، ومساعد مدير عام مكتب سمو وزير الخارجية وليد السماعيل.

  • هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية تشارك بالمؤتمر العالمي للاتصالات المتنقلة ببرشلونة

    هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية تشارك بالمؤتمر العالمي للاتصالات المتنقلة ببرشلونة

    رأس نائب المحافظ لقطاع التنظيم والمنافسة، عمر الرجراجي، وفد هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية المشارك في أعمال المؤتمر العالمي للاتصالات المتنقلة الذي نظمته الجمعية الدولية للاتصالات المتنقلة (GSMA) وانعقدت فعالياته خلال الفترة من 3 – 6 مارس 2025م، في مدينة برشلونة بمملكة إسبانيا.
    وتهدف الهيئة من خلال مشاركتها في المؤتمر إلى تعزيز الجهود والدور الريادي في تسريع الاقتصاد الرقمي للمملكة العربية السعودية، وتبادل الخبرات والممارسات ومناقشة الاتجاهات والابتكارات في المجال، والاطلاع على التقنيات الحديثة ومواكبتها، إلى جانب عقد اللقاءات والاجتماعات الثنائية مع الشركات العالمية والجهات الدولية لمناقشة فرص التعاون المشترك في مجال الاتصالات والتقنية.
    وشهدت فعاليات المؤتمر مشاركة المدير العام للإستراتيجية والاستدامة، عبدالعزيز الطمرة في الطاولة المستديرة ضمن البرنامج الوزاري في أعمال المؤتمر تحت عنوان “تعزيز الشمول الرقمي من أجل مستقبل متصل”.
    وفي خطوة إستراتيجية لتعزيز الريادة العالمية للمنتج السعودي، نظمت هيئة تنمية الصادرات السعودية، بالتعاون مع هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية، حضور رواد القطاع من الشركات السعودية لجناح صناعة السعودية في المؤتمر، وإبراز حلولها التقنية المتقدمة بهدف عكس قوة المملكة التنافسية، وفتح آفاق جديدة للنفاذ إلى الأسواق العالمية.
    يشار إلى أن المؤتمر العالمي للاتصالات المتنقلة يعد من أهم المؤتمرات ذات الصلة بقطاع الاتصالات والتقنية في العالم، بحضور سنوي يزيد عن 80 ألف متخصص من القطاع الحكومي والخاص، يمثلون أكثر من 190 دولة حول العالم، بمشاركة رؤساء هيئات تنظيم الاتصالات والتقنية في مختلف الدول، والرؤساء التنفيذيين لكبرى الشركات؛ لمناقشة التحديات والفرص التي تواجه قطاع الاتصالات المتنقلة، والتعرف على أحدث التقنيات في صناعة القطاع وسبل تطويرها.

  • توطين عدد من الوظائف الأكاديمية بجامعة الملك خالد

    توطين عدد من الوظائف الأكاديمية بجامعة الملك خالد

    أعلنت جامعة الملك خالد عن رغبتها في توطين عدد من الوظائف الأكاديمية بنظام العقود (دوام كامل) لحملة الدكتوراه من الرجال والنساء للعام الجامعي 1446-1447هـ على مختلف الرتب العلمية في عدد من كليات الجامعة في التخصصات التالية: الطب والجراحة، الكيمياء الحيوية السريرية، التشريح، علم الأجنة، علم وظائف الأعضاء، طب الأسنان، الصيدلة، العلوم الطبية الأساسية، التمريض، الشريعة وأصول الدين وتخصصاتها، إدارة الأعمال، القانون العام والخاص، نظم المعلومات الإدارية، علوم الحاسب الآلي، هندسة الحاسب الآلي، الهندسة المدنية، الهندسة الكيميائية، الهندسة الصناعية، هندسة التعدين، الهندسة الكهربائية، الهندسة الميكانيكية، العمارة، التخطيط العمراني، علوم النبات والحيوان، علوم الأحياء الدقيقة، الفيزياء، الكيمياء، الرياضيات، الإحصاء، التربية وتخصصاتها، علم النفس، التاريخ والآثار، الجغرافيا، اللغة العربية وآدابها، الإعلام والاتصال، اللغة الإنجليزية، اللغة الصينية، السياحة والضيافة، الفنون الأدائية والاستعراضية، الفنون السنيمائية والتلفزيونية، الفنون الموسيقية.
    وأوضحت الجامعة أن التقديم متاح ابتداءً من يوم الأحد الموافق 1446/09/09هـ حتى يوم الخميس الموافق 1446/09/13هـ.

  • ترامب يصدر قرارا جديدا بشأن صادرات المسكيك وكندا

    ترامب يصدر قرارا جديدا بشأن صادرات المسكيك وكندا

    تراجع دونالد ترامب مجددا، أمس الخميس، عن قراره بشأن الرسوم الجمركية، مع إعلانه أن السواد الأعظم من المنتجات المكسيكية وقسما من الواردات الكندية لن يكون معنيا حتّى الثاني من أبريل برسوم بنسبة 25% تسري منذ بداية الأسبوع.

    وأتى هذا القرار في وقت تسبّبت فيه الرسوم الجمركية ببلبلة في الأسواق وفي أوساط الشركات والمستهلكين على السواء. لكنّ ترامب شدّد على أنّ قراره تأخير فرض هذه الرسوم ليس مرتبطا بالتراجع الذي شهدته الأسواق المالية.

    وأوضح ترامب أنه “بعد التباحث مع رئيسة المكسيك كلاوديا شينباوم”، وافقت على عدم تطبيق الرسوم الجمركية على المنتجات المكسيكية بموجب بيان الشروط في اتفاق التجارة الحرّة بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك.

    ويطال هذا القرار المنتجات المكسيكية الواردة إلى الولايات المتحدة، مثل الطماطم والأفوكادو والأجهزة الكهربائية المنزلية.

    وأشار الرئيس الأميركي إلى أن “هذا الاتفاق يسري حتّى الثاني من أبريل” وهو تاريخ دخول الرسوم الجمركية المتبادلة حيّز التنفيذ عندما ستفرض على المنتجات المتأتية من بلد ما رسوم جمركية بالمستوى عينه كتلك المعتمدة للمنتجات الأميركية عند دخولها إلى البلد المعني عينه.
    وستحلّ هذه الرسوم الجمركية المتبادلة محلّ تلك المفروضة بنسبة 25 % التي أعلن عنها في فبراير وبدأ تطبيقها يوم الثلاثاء، بعد مهلة أولى استمرّت شهرا.

    وينصّ اتفاق التجارة الحرّة على عدم فرض رسوم على المبادلات بين الدول الثلاث عندما تستوفي المنتجات بيان الشروط المرفق بالاتفاق.

    ويمتثل الجزء الأكبر من المنتجات المتداولة بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك لبيان الشروط.

    وبعد إعلان ترامب تعليق معظم الرسوم الجمركية التي فرضها مؤخرا على مكسيكو حتى الثاني من أبريل، أشادت الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم بتحقيق “نتائج غير مسبوقة” جراء التعاون مع الولايات المتحدة.

    وكتبت شينباوم على منصات التواصل “سنواصل العمل سويا، خصوصا على قضايا الهجرة والأمن”، وذلك عقب اتصال هاتفي “ممتاز ويتسم بالاحترام” مع ترامب.
    وهي المرّة الثانية في خلال 24 ساعة التي يتراجع فيها الرئيس الأميركي عن قرار اتّخذه، إذ إنه منح قطع السيارات والمركبات المنتجة في سياق اتفاق التجارة الحرّة مهلة شهر قبل تطبيق الرسوم بضغط من شركات صناعة السيارات التي أعربت عن قلقها من تداعيات الرسوم الجمركية على سلاسل الإمداد الخاصة بها.

    واعتبارا من الثلاثاء، بدأت تفرض رسوم جمركية بقيمة 25 % على المنتجات المكسيكية والكندية وبقيمة 10 % على المحروقات الكندية بعد تأجيل أوّل لمدّة شهر.
    ويوم الخميس، أكّد رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو أن بلاده “ستبقى في حرب تجارية” مع الولايات المتحدة على رغم الإعفاءات الموقتة التي أقرها ترامب.

    وغداة اتصال بينه وبين ترامب قال ترودو إن “هدفنا يبقى إلغاء كل هذه الرسوم الجمركية، كل الرسوم الجمركية”، مكررا التأكيد بأنها “غير مبررة”، لكن مع الإشارة إلى تواصل المباحثات بشأنها مع الإدارة الأميركية.

    ووصف ترودو المكالمة الهاتفية بينه وبين ترامب والتي استمرّت 50 دقيقة الأربعاء بـ”الشيّقة والبنّاءة”.

  • مدرب القادسية : فريقي استحق الفوز .. ومدرب الاتحاد: واجهنا خصم قوي

    مدرب القادسية : فريقي استحق الفوز .. ومدرب الاتحاد: واجهنا خصم قوي

    عقد مدربا القادسية والاتحاد مؤتمرًا صحفيًّا عقب المواجهة التي جمعت الفريقين أمس، ضمن منافسات الجولة الـ24 من دوري روشن، وانتهت المباراة بالتعادل وسط أداء قوي من الجانبين.
    وأعرب مدرب نادي القادسية الإسباني خوسيه غونزاليس، عن رضاه التام عن أداء فريقه في المباراة، مشيدًا بالمستوى العالي الذي قدمه اللاعبون، مؤكدًا استحقاق فريقه الفوز رغم التعادل مع الاتحاد، إذ قدّم الفريق مواجهة قوية وأظهر شخصية مميزة في الملعب.
    وقدّم شكره للاعبيه على الجهد الكبير الذي بذلوه، مؤكدًا أن وصولهم إلى هذا المركز نتيجة لأدائهم المميز، وطموحهم، وتفانيهم في الملعب.
    من جانبه، أكد مدرب نادي الاتحاد الفرنسي لوران بلان، أن المباراة كانت صعبة أمام القادسية، مشيرًا إلى أن الإرهاق كان أحد العوامل المؤثرة في أداء فريقه، مهنئًا القادسية على الأداء الرائع الذي قدموه.
    وأشار إلى أن القادسية فريق كبير، وخصم قوي يستحق الاحترام، مشيدًا بمدرب القادسية على العمل الجيد الذي يقوم به.

  • مساء ماطر على الرياض.. و”الأرصاد” تتوقع استمرارها حتى الغد

    مساء ماطر على الرياض.. و”الأرصاد” تتوقع استمرارها حتى الغد

    تواصل هطول الأمطار مساء اليوم على العاصمة الرياض، إذ تشير توقعات المركز الوطني للأرصاد إلى استمرار هطول الأمطار – بمشيئة الله – من متوسطة إلى غزيرة حتى يوم غدٍ الجمعة على أجزاء من منطقة الرياض، تشمل العاصمة، ومحافظات الدرعية، وضرما، والمزاحمية، وعفيف، والدوادمي، والقويعية، وشقراء، والغاط، والزلفي، والمجمعة، وثادق، ورماح، والرين.
    وتشمل الحالة المطرية حريملاء، والخرج، والدلم، والحريق، وحوطة بني تميم، ومرات، والأفلاج، السليل، ووادي الدواسر، يصاحبها رياح شديدة السرعة، وانعدام في مدى الرؤية الأفقية، وتساقط البرد، وجريان السيول، وصواعق رعدية.
    وأهاب الدفاع المدني بالجميع إلى أخذ الحيطة والحذر والالتزام بتعليماته.
    جعلها الله أمطار خير وبركة وعم بنفعها أرجاء البلاد.

  • مواجهة القادسية والاتحاد تنتهي بالتعادل

    مواجهة القادسية والاتحاد تنتهي بالتعادل

    أضفت الأجواء الماطرة مزيدًا من النِدّية والإثارة على مواجهة القادسية وضيفه الاتحاد، على ملعب الأمير محمد بن فهد بالدمام, لحساب منافسات الجولة الـ24 من الدوري السعودي للمحترفين “دوري روشن”.
    واستعصت شباك الفريقين طوال مجريات اللقاء على استقبال الأهداف, رغم المحاولات الجادة من كليهما, حتى الدقيقة 90+2 التي أعلن فيها أصحاب الأرض تقدمهم بالهدف عن طريق مهاجمهم إيريك أوبامينغ, وما هي إلا دقائق معدودة حتى أدرك الفرنسي نجولو كانتي هدف التعادل للاتحاد في الدقيقة 90+6, لتنتهي بذلك واحدة من أهم مواجهات الجولة الـ24, ويرفع المضيف رصيده من النقاط إلى 51 نقطة في المركز الثالث, فيما واصل الاتحاد صدارة جدول الترتيب برصيد 58 نقطة.

  • د.حصة المفرح: “الأدب والعمارة”يندرج في باب التداخل والتراسل بين الفنون والمعارف

    د.حصة المفرح: “الأدب والعمارة”يندرج في باب التداخل والتراسل بين الفنون والمعارف

    الثقافية – كمال الداية

    استضاف مقهى أدب أ.د.حصة المفرح، أستاذ الأدب والنقد بجامعة الملك سعود، حيث ألقت محاضرة بعنوان: “الأدب وفن العمارة: بنية التشاكل ومعاني التجاور”، وقد افتتحت المحاضرة بحديث تناولت فيه العلاقة الجدلية بين العمارة والأدب تقول: “عنوان هذه المحاضرة يندرج في باب التداخل والتراسل بين الفنون والمعارف، وهو من بوادر الفكر البيني الذي ظهر منذ القدم على مستوى المؤلفات التي كانت تنفتح على علوم العربية والأخبار والتاريخ والقصص والنثر والشعر والإيحاءات النفسية والأبعاد الفلسفية، ولم يكن الأدب بعيدًا عن هذا التداخل والتراسل؛ إذ تقاطعت نصوصه مع فنون أخرى مثل: العمارة، النحت، الرسم والتصوير، والفنون الأدائية مثل: الرقص، المسرح، السينما.
    – في عام 2017 نشرت مجلة فرنسية عددًا عن علاقة الأدب بالعمارة، وهي التي كانت في أعدادها السابقة تتناول علاقة الأدب بالحقوق، وعلاقته بالرسم، وفن الجاز، والرياضة.
    – ألف ديفيد سبور(العمارة والأدب الحديث) يستقصي فيه العلاقة بينهما في القرنين التاسع عشر والعشرين ويؤكد على أن كلاً منهما يركز على إدراك الوجود البشري وإن اختلفت طريقة التعبير، إضافة إلى التسميات التي تجمع بينهما فيقال سردية الشارع، والجملة الحضرية(ارتباطًا بالمعالم المعمارية الحضرية)
     العمارة والبعد الإنساني
    – يؤكد المختصون بأنه رغم دراسة العمارة في الكليات الهندسية بوصفها نتاجًا هندسيًاتقنيًا، إلا أنها تتضمن جوانب إنسانية؛ فقد كانت ومازالت إبداعًا إنسانيًا محضًا؛ مما يقربها من العلوم الإنسانية، إذ يفترض دراستها بوصفها نشاطًا إنسانيًا.

    – والعمارة المقصودة هنا “التي تتدخل إرادة الإنسان في تكوين هيئاتها وأشكالها على وفق صيغة تؤدي معها الغرض الذي أنشئت من أجله، والوظيفة التي ينتظر منها أن تؤديها”. والفضاء المعماري، هو الفضاء الذي يبنيه الإنسان عبر الزمن.

    – وفي ستينيات القرن العشرين ظهرت الأفكار التي نادت بالعودة إلى إنسانية العمارة،وهوية المكان الذي تقام فيه، والإنسان الذي تحويه، وقدمت بوصفها وسيلة اتصال بين الناس، يفهمون بعضهم بها ويتفاعلون معها، ويعيشون ذكرياتهم فيها، ويعبرونعن ثقافتهم وخصوصيتهم فالعمارة وما تضمه من هندسة وتصاميم تبدو مرتبطة بالمكان بوصفه الفضاء الذي يحتويها، إلا أنها من جهة ثانية ترتبط بالإنسان الذي يقطن هذا المكان، وتعبر عن هويته.

    – ويشكل الطراز المعماري نمطًا ثقافيًا يتأثر بالبيئة التي نشأ فيها، ويؤثر فيها؛ إذ تمتلك معظم البيئات نمطًا معماريًاخاصًا يميزها عن الأنماط المعمارية في البيئات الأخرى، يتأثر بعوامل البيئة من مناخ، وتضاريس، وعادات سكانية،ومقومات فكرية، وثقافية. ومع التطور المعماري في العقود الأخيرة، إلا أن بعض المباني مازالت تتمسك باستلهام العناصر التراثية؛ لخصوصية المعلم المعماري نفسه، والمكان الذي يوجد فيه، كما في المساجد والمتاحف والمعارض الفنية.
    وكما أشارت د.المفرح إلى موضوع العمارة السردية بين التاريخ والتخييل؛ تقول: “تنطلق الرواية من تجربة نعيم الوزان، رجل أعمال سعودي يسافر إلى المغرب ومصر؛ لترتيب بعض الأعمال في مشروع إنشاء شركة اتصالات في السعودية. ومع ما يكتنف هذه التجربة من أحداث مفاجئة، وعلاقات متغيرة؛ أثرت في بناء الرواية، إلا أننا سنقف على ما يتعلق منها بالمعمار الذي ارتبط بفترتين تاريخيتين مختلفتين؛ إذ يسير الماضي والحاضر جنبًا إلى جنب:
    – المسار الأول: تاريخي، تجري أحداثه في مدينة إستانبول التركية (عاصمة الخلافة العثمانية) أوائل القرن العشرين، وبطله الجد خليل الوزان.
    – المسار الثاني: معاصر، تجري أحداثه في أكثر من مدينة عربية، وأخرى غربية نهاية القرن العشرين (المغرب، القاهرة، الرياض، المدينة المنورة، بريطانيا، كندا، أمريكا) وبطله الحفيد نعيم الوزان.
    وتحضر العمارة في تفاصيل كثيرة من الرواية، لا تكاد تخلو صفحة من صفحاتها منها، ففي الفترة التاريخية التي تعين بتاريخ (1908) زمن الجد، حيث تشابه الشخصيات في حبها للعمارة وشغفها بها؛ هناك قصر مميز معماريًا لطلعت باشا الذي يعشق البناء والمعمار. والجد خليل وهو يتأمل المجسم المعماري يبدو في دهشة ” يا لها من تحفة معمارية”. وفي الحاضر، وصف قصر فؤاد شوكت في مصر الذي أعجب به نعيم الحفيد كثيرًا”كان القصر مبنيًا على الطراز الهندي مع بعض اللمسات الأوروبية… لم تكن الحديقة بأقل روعة من القصر؛ ولا سيما نوافير الماء، والزرع والنخيل الذي انتظم في أشكال هندسية فائقة الجمال”. وكان نعيم يردد كثيرً” أنا أهوى المعمار، وبالأخص القديم منه وما يتصل به من تاريخ”.
    ومع الحضور المكثف للعمارة وتفاصيلها، والوصف الدقيق الذي طالها في أكثر من موضع في الرواية، يبقى الحضور الأهم متمثلًا في علاقة العمارة بالإلغاز؛ إذ تتخذ الرواية مسارًا بوليسيًا، وتعتمد وثائق تاريخية واقعية؛ لكشف اللغز تدريجيًا. وهذه الإحالات التاريخية، وإن لم تحدد بزمن معين، بل اتخذت تاريخًا موحدًا(1908)، إلا أنه يمكن إدراك حركة الزمن من تحولات المكان بين الماضي، والحاضر، والمستقبل؛إذ تمثل الإحالات، تاريخ العمران الذي يتداخل مع القاطنين في تلك الأماكن، والفترة الزمنية،والأحداث الماضية، والحاضرة التي تتداخل معها.
    ولأن الرواية تركز على علاقة الأحداث بالتاريخ، وإعادة صياغة الحركات السرية التي تعمل في الظل وتأثيرها في صناعة القرار؛ فإنها تتناول حدثًا مهمًا، وتربط شخصياته في كل مرة بذلك اللغز ذي البعد المعماري، وتمثل الحدث في مقتل ثلاثة مؤرخين في ظروف غامضة وبالطريقة نفسها، وفي التوقيت نفسه في ثلاث مدن مختلفة: عبدالقادر بنوزاني، أستاذ التاريخ المغربي، أحمد عبدالوارث أستاذ التاريخ المصري، والصحافي الكندي صديق الصحافي المصري طلعت نجاتي
    ولم يكن التشكيل المعماري(الهرم) وما ارتبط به من تشكيلات معمارية أخرى إلا وسيلة لفك لغز الماسونية ذات الامتداد التاريخي بين القديم والحديث، الجد والحفيد، موطن الخلافة الإسلامية العثمانية كما تصوره الرواية(إستانبول)، ومركز الإشعاع الإسلامي والخلافة الأولى (مكة والمدينة).
    ولا نعدم في لوحة الغلاف حضور هذه المسارات المتوازية: المعمار بتشكيله التاريخي والمعاصر”.
    وقد اختتمت المحاضرة بعدد من المداخلات التي أثرت الجلسة حيث شكر الحضور د.المفرح على إثرائها للأمسية التي حظيت بمتابعة بحضور جمع من الأدباء والمثقفين والمعماريين.