رفع معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر، أسمى آيات التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ـ حفظهما الله ـ بمناسبة يوم التأسيس.
وقال معاليه:” تحل علينا ذكرى يوم التأسيس ونحن نسترجع مسيرة وطنية كبرى في صناعة المجد والأوطان عندما قام الإمام محمد بن سعود قبل ثلاثة قرون، بتأسيس الدولة السعودية الأولى، وأرسى معها دعائم الوحدة والاستقرار في الجزيرة العربية “.
وأضاف:” إن يوم التأسيس يمثل ملحمة تاريخية كبرى نروي تفاصيلها لأبنائنا عن فخرنا بأمسنا العريق وحاضرنا المضيء ومستقبلنا المشرق لقيادة عظيمة صنعت خلال ثلاثة قرون دولة كبرى راسخة ومتجددة، تضرب عراقتها في أطناب التاريخ والمجد “.
وتابع:” نستذكر في يوم التأسيس بكل فخر واعتزاز؛ ما قام به ملوك وأئمة هذه الدولة العظيمة عبر مرّ السنين وما قدموه من تضحيات وملاحم بطولية في بناء هذا الوطن الشامخ والحضارة العريقة والمتجددة، وصولًا للعهد المضيء لمولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد ـ حفظهما الله ـ، حيث تشهد بلادنا قفزة نهضوية كبرى لتحقيق التنمية المستدامة في مختلف المجالات “.
ونوه معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية بالمشاريع الكبرى والمبادرات الطموحة التي تحملها الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية لترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي يربط قارات العالم الثلاث، ويسهم في تحقيق الاستراتيجيات الوطنية الرائدة في قطاعات الصناعة والتجارة والسياحة، وصولًا لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، سائلاً الله العلي القدير أن يحفظ لهذه البلاد قادتها ويسدد خطاهم وأن يديم عليها أمنها واستقرارها وازدهارها.
Author: خالد حامد
-

وزير النقل والخدمات اللوجستية: يوم التأسيس يمثل ملحمة تاريخية كبرى
-

رئيس سدايا يهنئ القيادة بمناسبة ذكرى يوم التأسيس
رفع معالي رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي التهنئة باسمه، وباسم جميع منسوبي الهيئة إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع حفظهما الله، وإلى الشعب السعودي الكريم بمناسبة ذكرى يوم التأسيس للمملكة العربية السعودية.
وقال معاليه: “منذ بداية تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود في أوائل عام 1727م وجهودُ أسلافنا مستمرة على قدمٍ وساق في توحيد أطراف الجزيرة العربية، رغمَ عوامل التشتت والفرقة، ومحاولاتٍ توالت للقضاء عليها؛ قد واجههاالإمام تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود باستعادة وتأسيس الدولة السعودية الثانية التي أكملت مسيرةً عطرة جعلت من كتاب اللّه تعالى، وسنة نبيه الكريم منهاجها ودستورها”.
وأضاف معاليه: “إننا نعيش اليوم امتداداً لمرحلتها الثالثة التياستمرت بفضلِ الله أولاً، ثم بفضل مؤسسها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيّب الله ثراه، الذي وحدها تحت اسم المملكة العربية السعودية؛ مُعززاً بناء دولةٍ يشهد لها العالم بالنجاح”.
وأشارَ معاليه خلال حديثه إلى المسيرة المُشرفة، والجهود الحثيثة التي استمرت منذُ تاريخ 23 سبتمبر 1932م، الذي توحدت فيه أراضي الجزيرة العربية للمرة الثالثة إلى عهدنا الحاضر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود،وسمو ولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظهما الله؛ حيث حققت المملكة العديد من الإنجازات خلال فترة وجيزة، أبهرت بها العالم على الصعيدين المحلي والدولي؛ لتصبح اليوم برؤيتها الطموحة رؤية2030 قدوةً في التقدم والتطوير والبناء، واستشراف مستقبل مزدهر وتنميةٍ مستدامة.
مشيداً معاليه بالجذور العريقة والراسخة لأبناء وبنات هذا الوطنكباراً وصغاراً الذين أظهروا فخرهم واعتزازهم بانتمائهم إلى هذه الدولة المُباركة، وارتباطهم الوثيق بقادتها؛ وهذا السبب الرئيسي-بعد توفيق الله- في تحقيق الغايات، وبلوغِ الطموحات.
وختم معاليه حديثه بتوجيه الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولسمو ولي العهدصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظهما الله- على صدور الأمر الملكي الكريم بتأصيل هذه الذكرى العظيمة التي قدّمت لنا يوماً نتطلع إلى الاحتفاء به كلّ عام، سائلاً المولى أن يتمّ وحدة هذا البلد، وأن يعيد علينا هذا اليومبالخيرِ واليسرِ والبركات. -

رئيس موريتانيا يدعم طلب المملكة لاستضافة معرض إكسبو 2030
أبدى فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني رئيس جمهورية موريتانيا دعم بلاده لطلب المملكة استضافة معرض إكسبو 2030 في مدينة الرياض.
جاء ذلك خلال استقبال فخامته لمعالي المستشار بالديوان الملكي الأستاذ أحمد بن عبدالعزيز قطان.
ونقل معاليه خلال الاستقبال تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله -، فيما حمله فخامته تحياته وتقديره لخادم الحرمين الشريفين ولسمو ولي عهده الأمين، مثمنا مواقفهما الداعمة لموريتانيا، وتمنياته الطيبة لشعب المملكة بالمزيد من الرفعة والازدهار.
وجرى خلال الاستقبال بحث العلاقات الثنائية الأخوية بين البلدين وسبل تطويرها في المجالات كافة. -

وزير الصناعة والثروة المعدنية يهنئ القيادة بمناسبة يوم التأسيس
رفع معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ـ حفظهما الله ـ بمناسبة يوم التأسيس.
وقال معاليه:” إن هذه المناسبة التي نحتفل بها اليوم هي فرصة لاستذكار أمجاد هذا الوطن، وجهود رجاله المخلصين وتضحياتهم، منذ عهد الإمام محمد بن سعود قبل ثلاثة قرون، حتى هذا العهد الزاهر الذي ننعم به اليوم في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وهذا اليوم يجعلنا نستحضر الإرث الكبير لدولتنا العظيمة “.
وأضاف:” هذا اليوم يؤرخ لمرحلة مهمة من مسيرة هذا الوطن، ستبقى راسخة في أذهان الأجيال المتعاقبة، ويجعلنا في كل عام نتذكر الإنجازات التي تحققت في مختلف المجالات التنموية، وعززت مكانة بلادنا على المستويين الإقليمي والدولي “، مشيداً بالنقلات النوعية التي تشهدها الدولة السعودية خلال هذا العهد الزاهر في مختلف المجالات.
وأكد الخريف أن المتتبع لنهضة هذا الوطن يدرك حجم الجهود الذي تبذلها القيادة الحكيمة وجميع قطاعات الحكومة، من أجل المضي قدمًا نحو المستقبل، بما يحقق الرفاه لهذا الوطن، ولشعبه الكريم. -

محافظ المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية يهنئ القيادة بمناسبة يوم التأسيس
رفع معالي محافظ المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية محمد بن طلال النحاس، باسمه ونيابة عن منسوبي المؤسسة، التهاني لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله ـ بمناسبة “يوم التأسيس” للدولة السعودية.
وأوضح معاليه أن هذه الذكرى عزيزة على قلب كل مواطن ومواطنة، إذ تحمل الكثير من المعاني العميقة في قلوب السعوديين وتؤكد ترابط أبناء هذا الوطن بقيادته منذ أكثر من ثلاثة قرون، حيث يشكل هذا اليوم التاريخي علامة فارقة في تاريخ شبه الجزيرة العربية، ويعيد ذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود ـ رحمه الله ـ، الذي أسس الدولة وسار بها نحو التقدم والنماء والوحدة.
وأشاد بالدور المحوري والمهم الذي تتقلده المملكة العربية السعودية اليوم وما تعيشه من نهضة عظيمة بوأتها للصدارة عالمياً، وبما تملكه من الرؤية التي حملت المملكة إلى مصاف الدول المتقدمة في ظل توجيهات القيادة حفظها الله، مشيراً إلى اعتزاز المواطنين بهويتهم وبتاريخ المملكة الراسخ والمشرف مستشعرين مكانتها وما تملكه من تراث عظيم مفتخرين بمسيرة التطور والنهضة التي شهدتها المملكة، فهاهي الدولة اليوم وبعد ثلاثة قرون من تأسيسها تقف في مصاف دول العالم أجمع بنهضتها وحضارتها وتقدمها في المجالات كافة، مؤكداً اعتزازه بالرعاية الكبيرة من القيادة – أيدها الله – لتعزيز مظلة الحماية التأمينية والدعم الكريم للمؤسسة وعملائها، داعياً الله عز وجل أن يديم على هذا الوطن الأمن والأمان والرخاء والازدهار. -

الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة من القيادة الإماراتية بمناسبة يوم التأسيس
تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ برقيات تهنئة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات، بمناسبة يوم التأسيس.
كما تلقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، برقيات مماثلة من القيادة الإماراتية بهذه المناسبة. -

تشاد تدعم طلب المملكة لاستضافة معرض إكسبو الدولي 2030
أعلن معالي أمين الدولة بوزارة الشؤون الخارجية والتكامل الأفريقي والتشاديين بالخارج عمر ابن داوود دعم بلاده لطلب المملكة العربية السعودية لاستضافة معرض إكسبو 2030.
وأوضح في تصريح لوسائل الإعلام اليوم أن قرار دعم بلاده اتُخذ بعد دراسة ملف طلب المملكة الذي ورد من سفارة المملكة في جمهورية تشاد إلى الجهة المختصة.
وكان فخامة الجنرال محمد إدريس ديبي رئيس المجلس العسكري الانتقالي لجمهورية تشاد، قد استقبل معالي المستشار بالديوان الملكي الأستاذ أحمد بن عبدالعزيز قطان، الذي نقل تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله – لفخامته ولحكومة وشعب تشاد الصديق، فيما حمله فخامته تحياته وتقديره لخادم الحرمين الشريفين، ولسمو ولي العهد، وحكومة وشعب المملكة العربية السعودية.
من جهته عبر معالي المستشار قطان عن شكر وتقدير حكومة المملكة العربية السعودية لهذا الدعم الذي يأتي انطلاقاً من العلاقات الوطيدة بين البلدين ولقناعة جمهورية تشاد بقدرة المملكة على استضافة هذا الحدث الدولي المهم. -

محافظ البنك المركزي السعودي: “يوم التأسيس” استذكار للعمق التاريخي والحضاري للمملكة
رفع معالي محافظ البنك المركزي السعودي الدكتور فهد بن عبدالله المبارك، باسمه ونيابةً عن منسوبي البنك، التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله -، بمناسبة “يوم التأسيس”، الذي يُعد ذكرى وطنية يُستحضر من خلالها تضحيات الآباء والأجداد، وما كابدوه من تحديات في سبيل بناء وطن يمتد تاريخه لأكثر من ثلاثة قرون.
وقال معاليه في تصريح بهذه المناسبة: يحق لكل أمة من الأمم أن تفخر بتاريخها وتحتفي به وتعيد التذكير فيه، وإعلان المملكة العربية السعودية عن ذكرى “يوم التأسيس” لا ينفصل عن هذا النهج الذي يسعى لتأصيل امتدادات الدولة السعودية الضاربة في جذور التاريخ، كما يُجسد قيمة رفيعة من الاهتمام بتاريخها الذي يُعد امتدادًا أصيلًا لحاضرها ومُستقبلها، تستلهم من خلاله عزيمة جميع أئمة الدولة وملوكها – رحمهم الله – الذين أسهموا في مراحل بناء الدولة ونموها الحضاري المتنامي تقدماً وازدهاراً، وصولاً إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، الذي يشهد فيه الوطن نهضة وتنمية شاملة في مختلف الجوانب، وبناءً للإنسان حاضراً ومستقبلاً، ومكانة عالمية بين الأمم، وفق تطلعات رؤية المملكة 2030.
وأكد أن استحضار يوم تأسيس الدولة السعودية الأولى هو امتداد أصيل وطبيعي لحرص واهتمام القيادة الحكيمة – أيدها الله – في الحفاظ على التاريخ السعودي أولاً، وتاريخ الجزيرة العربية ثانياً، وما توليه من عناية فائقة بالمصادر التاريخية الحقيقية والموثوقة، وتذكير الجيل الناشئ بهذا الإرث العريق والتحديات والصعاب التي مرت بها المملكة، واستطاعت – بحمد الله – أن تصل إلى مصاف الدول المتقدمة اقتصادياً وتنموياً، ولم تعقها هذه العراقة من أن تضع رؤية طموحة، في كل يوم تحقّق تقدماً نوعياً في شتى المجالات، وأصبحت إلهاماً لتجارب مماثلة تسعى لمحاكاة إنجازات المملكة، سائلاً الله العلي القدير أن يحفظ لهذا الوطن قيادته وأمنه وأمانه. -

وزير التعليم : ذكرى التأسيس تعكس العمق التاريخي والإرث الحضاري للدولة السعودية
رفع معالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، أسمى آيات التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله -؛ بمناسبة ذكرى “يوم التأسيس”، الذي يصادف يوم 22 فبراير من كل عام.
وقال معاليه: “تحلُّ علينا اليوم مناسبة وطنية مجيدة، نستذكر فيها ماضياً عريقاً شهد صموداً ووحدة، وسجّل ملاحم من الكفاح والبناء، وبيارق التأسيس التي رُفعت قبل ثلاثة قرون رفرفت عزاً ومجداً، وأظلّت الجزيرة العربية عِلماً وثقافة”، لافتاً إلى أن ذكرى التأسيس تعكس أمام أجيالنا الحاضرة العمق التاريخي والإرث الحضاري للدولة السعودية.
وأضاف وزير التعليم أن يوم التأسيس مناسبة وطنية نستذكر فيها منجزات الأئمة والملوك وأبناء الوطن من أجل الوحدة وإرساء دعائم الأمن وتوحيد الكلمة؛ لتأسيس دولة حضارية وشعب يعتز بوطنه وقادته وقيمه وتراثه وهويته.
وأشار معاليه إلى أن تاريخ المملكة منذ تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود، مروراً بالدولة الثانية على يد الإمام تركي بن عبدالله، ثم توحيد أركانها على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن-طيب الله ثراه-؛ يحمل في طيّاته معاني عميقة من الترابط والتلاحم بين القيادة والمواطن، وتضحيات تحوي تفاصيلها مراحل تستحق التوقّف والتأمل، بما واجهته من صعوبات في طريق لمّ الشمل وتحقيق الأمن والتنمية والرخاء لأبناء الجزيرة وتوطيد الاستقرار، وأحداث متعاقبة رسمتْ ملامح بارزة لدولة المستقبل.
وأكد د.آل الشيخ أن عصر تأسيس الدولة السعودية شهد اهتماماً بالتعليم وازدهار الحركة العلمية والثقافية، حيث أولى قادتنا وأئمتنا التعليم عناية خاصة لمحوريته في تأسيس الدولة بجميع مراحلها، وذلك بوصفه ركيزةً أساسيةً لتطوّر وتقدّم الدول، موضحاً أن النجاحات التي وصلت لها المملكة في كافة القطاعات تأتي من منطلق اهتمام قادتنا بأن بناء الإنسان له أولوية بما تمنحه الدولة من ممكّنات أتاحت للمواطن الحصول على التعليم النوعي المجاني، والتحفيز على مواصلة التعلّم في مسيرة ممتدة للإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
ونوّه معاليه بجهود تطور التعليم على مدى ثلاثة قرون بداية من الانتشار في المساجد والساحات والكتاتيب وصولاً إلى المدارس والجامعات الحديثة، ثم تجويد التعليم ونوعيته من خلال تطبيق المعايير العالمية في الدراسة الصفية والتقويم والتدريب، وصولاً إلى التميّز وتحقيق المنجزات حتى أصبح التعليم في المملكة نموذجاً عالمياً.
ووجه وزير التعليم رسالة إلى المعلمين والمعلمات وكافة منسوبي التعليم بالتأكيد على ترسيخ قيم الولاء والانتماء للوطن وقيادته في نفوس الطلاب والطالبات وتعزيزها من خلال ما تتضمنه مناهج التعليم من قيم وطنية ومناشط تعليمية، إلى جانب تعظيم تاريخ المملكة وثقافتها كإرث حضاري؛ ضمن نسيج وطني واحد يُفتخر بقادته من أئمة وملوك؛ ساهموا في وحدة الوطن واستقراره، راجياً أن يحفظ الله للمملكة أمنها وأمانها، ويديم عليها عزّها، تحت ظل قيادتها الرشيدة -أيدها الله-. -

الدولة السعودية أمّنت سير قوافل الحجاج وزوّار المسجد النبوي
حظي المسجد النبوي بالمدينة المنورة باهتمام كبير من قادة هذه البلاد المباركة بعد أن كانت الأوضاع الأمنية قبل الحكم السعودي مضطربة في الجزيرة العربية ولم تكن فيها آمنة مستقرة وكان الطريق إلى المدينة المنورة يتعرض سالكوه لأعمال سلب ونهب وقتل حتى تأسست الدولة السعودية الأولى على يدي الإمام محمد بن سعود – رحمه الله – الذي كان من اهتماماته تأمين سير قوافل الحجاج والمعتمرين.
وقال أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر المساعد بجامعة القصيم الدكتور أحمد بن عبدالله العرف: لقد كانت الأوضاع الأمنية في الجزيرة العربية قبل الحكم السعودي مضطربة ولم يكن استتباب الأمن على ما يرام و بعدما أدى الإمام سعود بن عبدالعزيز فريضة الحج عام 1221هـ زار المدينة المنورة وتفقد أوضاعها، وضبط أمورها وأقام فيها أياماً، ثم زارها في العام الذي يليه (1222هـ)، بعد أداء فريضة الحج وتفقد أحوال أهلها، وبعدما اطمأن على أحوال الناس غادر إلى الدرعية.
وبعد أن أسس الملك عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – الدولة السعودية الثالثة ووحدها باسم المملكة العربية السعودية تواصل الاهتمام بالحرمين الشريفين على نطاق واسع ومضى على نهجه أبناؤه الملوك البررة – رحمهم الله جميعًا – حتى العهد الميمون لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – ليشهد المسجد النبوي أكبر توسعة وعمارة عبر التاريخ يوازيها اهتمام كبير لخدمة المصلين والزائرين، وتقديم كل سُبل الرعاية لهم عبر مختلف أجهزتها الرسمية، ليؤدي قاصدو المسجد النبوي عبادتهم بكل يُسر وطمأنينة.
وشهد المسجد النبوي أعمال توسعة وإصلاح في عهد الملك عبدالعزيز – رحمه الله – بعد أن لوحظ في سنة 1365هـ تصدعاً في بعض العقود الشمالية وتفتتاً في بعض حجارة الأعمدة في تلك الجهة بشكل ملفت للنظر، فأصدر أمره الكريم بعد دراسة المشروع بإجراء العمارة والتوسعة للمسجد وصرف ما يحتاجه المشروع من نفقات دون قيدٍ أو شرط مع توسيع الطرق حوله.
وأعلن الملك عبد العزيز في خطاب رسمي سنة 1368هـ عزمه على توسعة المسجد النبوي الشريف والبدء بالمشروع، وفي سنة 1370هـ بدأت أعمال الهدم للمباني المجاورة للمسجد النبوي الشريف، وفي ربيع الأول 1374هـ احتفل بوضع حجر الأساس للمشروع بحضور ممثلين عن عدد من الدول الإسلامية.
وتوالت عمليات العمارة والتوسعة للحرم النبوي في عهد أبناء الملك عبدالعزيز – رحمهم الله – وواصل خادم الحرمَيْن الشريفَيْن الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – نَيْل هذا الشرف والمجد الذي يتوارثه قادة هذه البلاد المبارَكة منذ تأسيسها، كيف لا وهو الذي يؤكد في كلِّ مَحْفَل على أهمِّية المسيرة، وفَخْر المملكة قادةً وشعباً بخدمة الحرمَيْن الشريفَيْن وقاصدِيْهما، والحرص على متابَعة العمل في مشروعات التوسعة الكبرى للحرمَيْن الشريفَيْن التي تصبُّ جميعُها في خدمة الإسلام والمسلمين في شتَّى أرجاء المعمورة، لتشكِّل لوحة فَخْر وشَرَف خاص نالَهُ قادة هذه البلاد منذ تأسيسها، بخدمة الحاجِّ والمعتمِر والزائر، ليؤدِّي كلٌّ منهم عبادته بكلِّ يُسْر وراحة واطمئنان.
وظلت جهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – في خدمة الحرمين الشريفين خير شاهد على اعتزازهما بهذا الشرف فكلما قصد زائر أو معتمر الحرمين الشريفين إلا ونفسه تلهج بالشكر لله ثم لولاة الأمر على ما يجده من راحة وطمأنينة في المسجد الحرام والمسجد النبوي. -

وزير الخارجية والممثل السامي للاتحاد الأوروبي يرأسان الاجتماع الوزاري الخليجي – الأوروبي الـ 26
رأس صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ومعالي الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل، الاجتماع الوزاري الخليجي – الأوروبي الـ 26، بحضور أصحاب السمو والسعادة وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ووزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بالعاصمة البلجيكية بروكسل.
وناقش الاجتماع العديد من الملفات التي تهم دول مجلس التعاون الخليجي ودول الاتحاد الأوروبي، وسبل تعزيزها وتطويرها في المجالات المختلفة.
وشدد الاجتماع على أهمية تكثيف العمل الخليجي الأوروبي لضمان تحقيق الأمن والسلم الدوليين، بالإضافة التأكيد على توطيد العمل المشترك في مجال الحفاظ على البيئة والتصدي للتغير المناخي وفقاً للمبادرات العالمية في هذا الشأن، حيث نوه الاجتماع بما قدمته المملكة من جهود في هذا الصدد تتمثل في مبادرتي السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر، اللتان ستسهمان بشكل قوي بتحقيق المستهدفات العالمية.
وبحث الاجتماع آليات تيسير التجارة بين دول الخليج والاتحاد الأوروبي، وتفعيل الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في هذا الشأن.
وتطرق الاجتماع إلى سبل دعم وتقديم كافة التسهيلات الاستثمارية لقطاع الأعمال في دول الخليج وأوروبا، بهدف تحقيق مزيد من الازدهار والرفاه لشعوب الدول الخليجية والأوروبية. -

“الناتو” يدين اعتراف روسيا بالمنطقتين الانفصاليتين في أوكرانيا
دان الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “الناتو” ينس ستولتنبيرغ، اعتراف روسيا بمنطقتي لوغانسك ودونيتسك الانفصاليتين في شرق أوكرانيا.
وقال في بيان أمس الاثنين إن هذا القرار يقوض الجهود المبذولة لحل الصراع وينتهك اتفاقيات مينسك.