Author: خالد حامد

  • البرلمان العربي: استهداف مطار الملك عبدالله جريمة حرب جديدة تُضاف لسجل الحوثي الإرهابية

    البرلمان العربي: استهداف مطار الملك عبدالله جريمة حرب جديدة تُضاف لسجل الحوثي الإرهابية

    دان البرلمان العربي استهداف ميليشيا الحوثي الإرهابية، مطار الملك عبدالله في جازان باستخدام طائرة مُسَيّرة، مُشدداً على أن أمن المملكة جزءٌ لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، ويرفض البرلمان المساس به.
    وقال البرلمان العربي في بيان اليوم: إن استهداف مطار الملك عبدالله يُعَدّ تصعيداً خطيراً وعملاً جباناً يُهدد أمن وسلامة وحياة المدنيين والمسافرين، كما أنها جريمة حرب جديدة تُضاف لسجل ميليشيا الحوثي الإرهابية وتستدعي اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين، مُحَذّراً من خطورة التصعيد الإرهابي الحوثي.
    وأعرب عن تضامنه الكامل مع المملكة العربية السعودية إزاء هذه الهجمات الإرهابية، والوقوف معها في صفٍ واحد ضد كل تهديد يَطال أمنها واستقرارها، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

  • صدور بيان رئاسي مشترك عن اجتماع المجلس الوزاري المشترك بين مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي

    صدور بيان رئاسي مشترك عن اجتماع المجلس الوزاري المشترك بين مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي

    صدر اليوم عن اجتماع الدورة الـ26 للمجلس الوزاري المشترك بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد الأوروبي بيانٌ رئاسيٌّ مشتركٌ فيما يلي نصه:
    عُقدت الدورة السادسة والعشرون للمجلس الوزاري المشترك بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد الأوروبي في مدينة بروكسل، في 21 فبراير 2022.رأس وفد مجلس التعاون صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير خارجية المملكة العربية السعودية، رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري لمجلس التعاون، ورأس وفد الاتحاد الأوروبي معالي السيد جوزيب بوريل، الممثل السامي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي ونائب رئيس المفوضية الأوروبية، وشارك في الاجتماع وزراء خارجية وممثلو دول الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون، كما شارك فيه معالي الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.

     واستعرض الوزراء التقدم المثمر في الشراكة الإستراتيجية بين مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي، ومحضر اجتماع لجنة التعاون المشترك المنعقد في الأمانة العامة، بتاريخ 03 فبراير 2022م، واجتماع لجنة الحوار السياسي والمديرين الإقليميين في أكتوبر 2021م. وأكدوا على أهمية مواصلة تعزيز العلاقات بينهما في ظل التحديات الإقليمية لتكون أساساً قوياً وفعّالاً للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

    واتفق الوزراء على أهمية تقوية العلاقات بين مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي في مجموعة واسعة من المجالات، بما في ذلك الحوار السياسي، والأمن الإقليمي، ومكافحة الإرهاب، والتجارة والاستثمار، والطاقة، والتغير المناخي، والتعليم، والصحة، والأمن السبراني، وتعزيز التعاون بين الجانبين في المحافل الدولية. ولتحقيق ذلك، اعتمد الوزراء برنامج العمل المشترك للفترة (2022-2027). وأكدوا أن هذه الشراكة تساهم في تعميق الثقة المتبادلة وتحقيق المصالح المشتركة، والحفاظ على الأمن الإقليمي والعالمي.
    وأكد الوزراء على أهمية تعزيز العمل المشترك في مجال مكافحة التغيُّر المناخي وحماية البيئة وتطوير الطاقات المتجددة، وأشادوا بالالتزامات التي أعربت عنها دول مجلس التعاون في هذا الصدد ، ورحبوا بمشاركتها النشطة في مؤتمر الأمم المتحدة لتغيُّر المناخ COP26، والإعلانات المتعلقة بطموحات الوصول إلى الصافي الصفري للانبعاثات الكربونية، وتنفيذ نهج الاقتصاد الكربوني الدائري لتحديث الإسهامات المحددة وطنيا.
    وشدّد الوزراء على أهمية تطوير إستراتيجيات طويلة المدى لتوجيه التنفيذ الكامل للتعهدات، وأكدوا أن التنفيذ الشامل لالتزامات ومبادئ اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيُّر المناخ واتفاق باريس ، بما في ذلك نتائج COP26 ، هي الأساس للتقدم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة لأجندة 2030 ، وفي الاستثمار المستدام في جميع الحلول المناخية، والشراكات الإنمائية ، والتعاون في مجال الطاقة.
    وأشاد الوزراء بقيادة المملكة العربية السعودية لإطلاقها مبادرة الشرق الأوسط الأخضر والتزام دول المجلس بالتعاون في تنفيذها، وهنّؤوا دولة الإمارات العربية المتحدة على استضافة مؤتمر COP28 ، ومملكة البحرين على سعيها للوصول إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2060م، ودولة قطر على استضافتها المعرض الدولي للبستنة إكسبو 2023، فهذه إشارات مهمة للمجتمع الدولي تعكس عزم المنطقة على اتخاذ تدابير لحماية البيئة للأجيال القادمة.
    وتبادل الوزراء وجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك عملية السلام في الشرق الأوسط، واليمن، وإيران، وليبيا، وسوريا، ولبنان، والعراق، وأفغانستان، وأكدوا الأهمية الإستراتيجية للتنسيق الوثيق بين مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي بشأنها.
    وشدّد الوزراء على الحاجة المُلحَّة لتحسين الوضع الإنساني في اليمن ، والاتفاق على وقف إطلاق النار دون شروط مسبقة، والتوصل إلى حلّ سياسي للنزاع من خلال المفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة، وفقاً للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ونتائج مؤتمر الحوار الوطني اليمني، وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216. وشدّدوا على أهمية مبادرة المملكة العربية السعودية لوقف إطلاق النار والتوصل إلى حلّ السياسي في اليمن.
    وأعرب الوزراء عن إدانتهم بأشد العبارات للهجمات الإرهابية التي شنتها ميليشيا الحوثي باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة ضد دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، وأعربوا عن دعمهم الحلول السلمية لليمن، وأكدوا مجدداً أن الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره يشكل أحد أخطر التهديدات للسّلم والأمن الدوليين.
    وأعرب الوزراء مجدداً عن قلقهم إزاء عدم إحراز تقدم في حلّ النزاع بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إيران الإسلامية على الجزر الثلاث، أبو موسى وطنب الصغرى وطنب الكبرى، وجدّدوا دعمهم التسوية السلمية لهذا النزاع وفقا للقانون الدولي، إما من خلال المفاوضات المباشرة بين الأطراف أو إحالة الأمر إلى محكمة العدل الدولية.
    وأدان الوزراء انتشار الصواريخ الباليستية وأنظمة الطائرات بدون طيار المستخدمة في مئات الهجمات ضد المدنيين والبنية التحتية المدنية والتحالف العالمي ضد داعش.
    وناقش الوزراء محادثات خطة العمل المشتركة الشاملة في فيينا وشدّدوا على أن التنفيذ الكامل والفعال لهذه الخطة يمكن أن يسهم في الجهود الشاملة والدائمة لضمان بقاء منطقة الخليج خالية بشكل دائم من الأسلحة النووية، والمساعدة في معالجة القضايا الإقليمية الأخرى.
    واتفق الوزراء على أهمية استمرار الجهود الدولية المشتركة لتعزيز الاستقرار والازدهار في العراق ، ومنع انتشار التطرف العنيف في البلاد ، بما في ذلك داعش، وتحسين آفاق الانتعاش الاقتصادي ، واستقلال الطاقة.
    واستنكر الوزراء محاولة اغتيال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ، وأشادوا بقدرة العراق على استكمال الانتخابات النيابية ، وأكدوا ضرورة تشكيل الحكومة بما يعكس نتائج الانتخابات حفاظا على الاستقرار السياسي.
    وأعرب الوزراء عن قلقهم إزاء الأزمة الإنسانية والاقتصادية في أفغانستان ، واتفقوا على أهمية الاستجابة العاجلة لاحتياجات الشعب الأفغاني، بما في ذلك اللاجئون والنازحون. وشدّدوا على أهمية وفاء طالبان بالتزاماتها في مجال حقوق الإنسان وحقوق المرأة والفتيات على وجه الخصوص، وفي مكافحة الإرهاب ، بما في ذلك عدم السماح لأي منظمة إرهابية بتدريب أو تنظيم أو جمع الأموال في أفغانستان، وكذلك أهمية منع المقاتلين الأجانب من دخول البلاد، كما سلط الوزراء الضوء على الحاجة إلى حكومة تشمل الجميع في أفغانستان، ودعا الوزراء حركة طالبان إلى ضمان وصول المساعدات دون عوائق، وحثَّوا المجتمع الدولي على استخدام جميع أنواع التمويل اللازمة لتقديم الخدمات الأساسية بشكل مباشر إلى السكان.
    وفي الشأن السوري، أعرب وزراء الخارجية عن قلقهم العميق إزاء الوضع الإنساني المتردي في سوريا، واتفقوا على ضرورة تقديم المساعدات الأساسية المنقذة للحياة في المناطق السورية كافة، كجزء من تنفيذ خطة الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة، وجدّدوا دعمهم التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 2254، بما في ذلك العملية السياسية التي يقودها المبعوث الخاص للأمم المتحدة.
    وفيما يتعلق بالشأن اللبناني ، استعرض الوزراء بشكل إيجابي استئناف الاجتماعات المنتظمة لمجلس الوزراء اللبناني وحثّوا الحكومة اللبنانية على اتخاذ قرارات سريعة وفعالة للشروع في الإصلاحات التي تمس الحاجة إليها ،التي من شأنها أن تمكّن من إبرام سريع للاتفاق مع صندوق النقد الدولي. كما أكد الوزراء أهمية إجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة وشاملة في موعدها في 15 مايو 2022 ، ودعوا السلطات اللبنانية إلى توفير جميع الموارد اللازمة على وجه السرعة وتكثيف الاستعدادات الفنية والإدارية لضمان الالتزام بالجداول الزمنية المتفق عليها وضمان نزاهة العملية الانتخابية.
    كما أكدوا على الحاجة إلى إجراءات بناء الثقة وضرورة العمل المشترك للمساعدة في الحفاظ على استقرار لبنان واحترام وحدته وسيادته تماشيا مع قرارات مجلس الأمن رقم 1559 و 1680 و 1701.
    وفيما يتعلق بعملية السلام في الشرق الأوسط ، دعا الوزراء إلى وقف التصعيد في القدس وأعادوا التأكيد على التزامهم بحل الدولتين بما يلبي التطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني ، على أساس حدود 1967 وقرارات مجلس الأمن الدولي رقم 242 و 338 و 2334، وغيرها من قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والقدس كعاصمة مشتركة للدولتين ، مع تسوية عادلة ومنصفة للاجئين. وأكدوا أهمية استمرار الدعم المالي للأونروا.
    وفي الشأن الليبي، أكد وزراء الخارجية دعمهم جهود الأمم المتحدة لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية حرَّة ونزيهة وشاملة وذات مصداقية، وجدّدوا دعوتهم جميع الأطراف السياسية في ليبيا للامتناع عن الأعمال التي تقوِّض العملية السياسية، والالتزام بنتائج الانتخابات، وشدّدوا على أهمية انسحاب جميع المقاتلين الأجانب والقوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا دون تأخير.
    ورحَّب الوزراء بنجاح القمة السادسة بين الاتحاد الأوروبي و أفريقيا التي عقدت في مدينة بروكسل يومي18-17 فبراير 2022م، وأكدوا على أهمية التعاون بين الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون بشأن القضايا الأفريقية.
    واتفق وزراء مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي على عقد اجتماعهم القادم في عام 2023م في منطقة مجلس التعاون.

  • تعليق الملاحة جزئياً بمطار كاتانيا الإيطالي بسبب ثوران بركان إتنا

    تعليق الملاحة جزئياً بمطار كاتانيا الإيطالي بسبب ثوران بركان إتنا

    أرغمت سحابة من الدخان والرماد الناتج عن ثوران بركان إتنا مطار كاتانيا، الأكبر في صقلية مع مطار باليرمو، الإثنين على تعليق الملاحة الجوية لساعات قبل استئنافها جزئياً.

    وقالت الشركة التي تدير مطار كاتانيا إنّ “الظروف الحالية المرتبطة بنشاط إتنا تسمح بإعادة فتح المطار. ومع ذلك سيتم فرض قيود على الرحلات حتى انتهاء حال الطوارىء مع تأخير على الرحلات المغادرة والقادمة” وذلك بعد ساعات من إعلانها تعليق حركة الملاحة بالكامل.

    والبركان الذي يشرف على شرق صقلية عموماً ومدينة كاتانيا الساحلية خصوصاً، تدفقت منه الحمم وتصاعد الدخان والرماد على أكثر من عشرة كيلومترات، وفقًا للدفاع المدني في صقلية.

    وقال الدفاع المدني إنّ الرماد تناثر على الطرقات والشرفات وأسطح العديد من المراكز الحضرية في المنطقة بما في ذلك ميلو وأتشيريالي.

    وإتنا، الجبل الذي تبلغ مساحته 1250 كيلومترًا مربعًا ويصل ارتفاعه إلى 3357 مترًا، هو أعلى بركان نشط في أوروبا مع ثورات بركانية متواصلة منذ حوالي 500 الف عام.

  • انطلاق تمرين “الصمصام 8” العسكري السعودي الباكستاني

    انطلاق تمرين “الصمصام 8” العسكري السعودي الباكستاني

    انطلقت اليوم، فعاليات التمرين المشترك ” الصمصام 8″ بين القوات البرية الملكية السعودية والجيش الباكستاني، بحضور الملحق العسكري بسفارة المملكة العربية السعودية في إسلام آباد اللواء الطيار الركن عوض بن عبدالله الزهراني، و قائد اللواء الـ 37 اللواء الركن جاويد دوست، وعدد من ضباط الجانبين السعودي والباكستاني في مركز تدريب مكافحة الإرهاب بباكستان.
    وأكد قائد اللواء الركن جاويد دوست خلال الحفل على اكتمال جاهزية واستعداد جميع القوات المشاركة لخوض غمار هذا التمرين، مبيناً وضع جميع الخطط الإستراتيجية والميدانية لمراحل تنفيذه لضمان أقصى درجات النجاح، موضحا أن التمرين سيسهم في تحقيق مجموعة من الاعتبارات المهمة يأتي على رأسها دمج الخبرات بين القوات البرية الملكية السعودية والجيش الباكستاني والعمل بروح الفريق الواحد.

  • أمير منطقة القصيم يدشن بوابة التأسيس في ميدان المصمك

    أمير منطقة القصيم يدشن بوابة التأسيس في ميدان المصمك

    دشن صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، اليوم، بوابة التأسيس في ميدان المصمك.
    وقال سموه في تصريح بعد تدشينه البوابة إن هذا اليوم يأخذنا عبر الذاكرة إلى ما قبل قرابة 300 عام، منذ انطلاق هذه الدولة المباركة على يد الإمام محمد بن سعود ـ رحمه الله -، معبراً عن فخره بمشاركة منطقة القصيم في هذا اليوم من خلال تسمية البوابة الواقعة على طريق القصيم – المدينة المنورة السريع، ببوابة التأسيس في ميدان المصمك، التي تتزامن مع مناسبة غالية على قلوبنا جميعاً وهي مناسبة ذكرى يوم التأسيس للدولة السعودية.
    كما عبر سموه عن سعادته بانتهاء أعمال هذه البوابة وهذا المشروع مع يوم التأسيس الذي يوافق يوم 22 فبراير، مقدماً شكره لجميع المسؤولين في أمانة المنطقة، والمهندسين الذين قاموا بهذا التصميم المميز، مباركاً للوطن وقياداته وأهالي هذه البلاد الغالية عامة وأهالي منطقة القصيم خاصة، راجياً من الله أن تكون هذه البوابة بصمة وشاهده على يوم التأسيس في منطقة القصيم.
    وكان سموه قد أزاح الستار عن حجر الافتتاح، واستمع لشرحٍ موجز عن عناصر المشروع الذي احتوى على مجسم لبرج المصمك ولجدار المصمك ومجسمات للحروف العربية ممتدة على جانبي الطريق بشكل جسر، يتوسطها شعار المملكة العربية السعودية.
    حضر التدشين، وكيل إمارة القصيم الدكتور عبدالرحمن الوزان، وأمين المنطقة المهندس محمد المجلي.

  • الخريف يستقبل وزيرة التجارة والصناعة التقليدية والسياحة الموريتانية

    الخريف يستقبل وزيرة التجارة والصناعة التقليدية والسياحة الموريتانية

    استقبل معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريِّف اليوم، معالي وزيرة التجارة والصناعة والصناعة التقليدية والسياحة في موريتانيا الناها بنت حمدي ولد مكناس، وذلك في إطار الشراكة الاقتصادية بين المملكة، وبين الدول ذات النشاط الاقتصادي الواعد.
     
    واستعرض اللقاء فتح آفاق جديدة للتعاون في مجال الصناعات الغذائية، ومجال التعدين، إذ تعدُّ موريتانيا من أهم منتجي خامات الحديد في أفريقيا، وهي مورد إستراتيجي لصناعة الصلب في أوروبا، كما يوجد بها العديد من مكامن خامات الذهب، والنحاس والحديد واليورانيوم.
    ونوقش خلال اللقاء سبل التعاون المشترك في قطاعي المسح الجيولوجي والتنقيب عن المعادن بشكلٍ عام، بما في ذلك تبادل المعلومات والخبرات في مجالات علوم الأرض، وما يتبعه من التباحث حول أحدث التقنيات المستخدمة في مجال الاستكشاف والتنقيب عن المعادن ومعالجتها.
    واتفق الطرفان على ضرورة تبادل الزيارات الفنية وتشجيع إقامة الشراكات، واللجان المشتركة الفاعلة في كل فرص الاستثمار والتعاون بين البلدين، فضلاً عن تهيئة الظروف لإبرام الاتفاقيات النوعية بين الهيئات والمؤسسات المعنية في البلدين.
  • ستة وزراء يناقشون في الرياض تعزيز التعافي العالمي في المؤتمر الدولي لتقنية البترول

    ستة وزراء يناقشون في الرياض تعزيز التعافي العالمي في المؤتمر الدولي لتقنية البترول

    استهل المؤتمر الدولي لتقنية البترول لعام 2022 أولى جلساته أمس الأحد بعقد جلسة حوارية حول الموضوع الرئيس للمؤتمر، وهو “تعزيز التعافي العالمي من خلال الطاقة المستدامة”، بمشاركة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، ومعالي وزير الطاقة والبنية التحتية الإماراتي الأستاذ سهيل محمد المزروعي، ومعالي وزير النفط الكويتي الدكتور محمد عبداللطيف الفارس، ومعالي وزير النفط البحريني الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة، ومعالي وزير النفط العراقي الأستاذ إحسان إسماعيل، ومعالي وزير البترول والثروة المعدنية المصري الأستاذ طارق الملا.
    وأكد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، أن القيادة الشابة مصممة على صناعة مستقبل هذا البلد، مبيناً قدرات الشباب السعودي وقوة إرادتهم، مؤكدًا أن المملكة في حركة مستمرة، ممثلًا ذلك بالرياض التي أصبحت مدينة السعادة والفرح في أقل من خمس سنوات.
    وقال سموه إن جائحة كورونا لم تكن بالحسبان، ولكن مع قيادتنا الرشيدة وبشبابها الطموح، استطعنا أن نتغلب على الجائحة، فقد أولى سمو ولي العهد هذا الأمر اهتمامه الكامل حتى تحقق الاستقرار الاقتصادي.
    وأضاف سمو وزير الطاقة إذا لم نحقق أهدافنا الجماعية، فلن نحقق أهدافنا الفردية، والمملكة تواصل الاستثمار وتوسيع طاقتها الإنتاجية، والتركيز على عناصر محددة مثل الطاقة البديلة وحدها سيكون خطأً فادحاً، ويجب أن ينظر العالم إلى كل مصادر الطاقة.
    وبين الأمير عبدالعزيز بن سلمان أن الحملة على النفط والغاز قصيرة النظر، والمملكة ستستمر في الاستثمار بالنفط والغاز وستعمل على رفع قدرتها الإنتاجية، إلى جانب العمل على تحقيق الحياد الصفري، مفيدًا أن أكثر ما يُنفق عليه هو التقنية، وتعمل المملكة مع منظومة متكاملة.
    من جهته، قال معالي وزير النفط الكويتي الدكتور محمد عبداللطيف الفارس :” إن قصة أوبك وأوبك+ نأمل أن تنتهي هذا العام، ويجب أن يكون لديها اتفاق للتعاون الذي يجب تنفيذه من خلال اتخاذ المنهج الصحيح في كيفية التنسيق بيننا في هذا القطاع المتقلب”.
    وأضاف الفارس أن توازن العرض والطلب واحتياج السوق والاقتصاد يتم تلبيته، وسنحترم اتفاقية أوبك وأوبك +، وهنالك آلية للوصول إلى اتفاق، وسنظهر للعالم أنه يمكننا أن نضمن ردة الفعل، ولدينا آلية ستحدد بوضوح كيف لنا أن نتعامل مع السوق على أساس شهري، مؤكداً أن الرياض والمنطقة بأكملها يقومون الآن بوضع رأس المال للتحول في الطاقة واستخدامه بالطريقة المثلى في العام القادم.
    وبين أن الحكومة الكويتية لديها كفاءة عالية من خلال وضع الأهداف والسياسات المنسجمة مع المنطقة في هذا الاتجاه، وتركز على اقتصاد الكربون الدائري لتقليل الانبعاثات الكربونية لتصل إلى صفر كربون في عام 2025، وسيتم تطويره بطريقة مستدامة لتحقيق الأهداف في قطاع الصناعة النفطية.
    من جانبه، أكد معالي وزير النفط العراقي الأستاذ إحسان إسماعيل ضرورة التزام أوبك+ بالاتفاق الحالي لمصلحة سوق الطاقة، مع المناقشات الحالية المتعددة الأطراف، متناولا كيفية إحداث توازن في السوق بين العرض والطلب، وتجنب أي مفاجآت بالمستقبل بما يصب في مصلحة الجميع.
    وبين أن العراق يمر بمرحلة تحول إستراتيجية، ويعتمد هذا الأمر على تحويل جميع محطات توليد الطاقة للحصول على ما يقرب من 33 جيجا وات، والحصول على بقية الطاقة من الطاقة الشمسية والوقود الأحفوري، مبينًا أن العراق عقد اتفاقيات مع شركات عالمية لتوليد الطاقة الشمسية،ووضعت الحكومة خطة إستراتيجية وخصصت أموالا من الموازنة العامة لتحقيق هذا الهدف.
    بدوره، أكد معالي وزير الطاقة والبنية التحتية في دولة الإمارات العربية المتحدة الأستاذ سهيل محمد المزروعي أن الهيدروجين سيكون سوقاً واعداً وجاذباً، وتستهدف الإمارات في أن تكون جزءاً من هذا المستقبل، ولديها مشاريع في نحو 40 دولة حول العالم.
    وبين أن المؤتمر يعمل على تشجيع الشباب ليركزوا على الهيدروجين من خلال الصناعات البترولية بالإضافة إلى الهيدروجين الأزرق، مشيراً إلى أنه إذا وضعت الاستثمارات بالطريقة الصحيحة يسهم ذلك في الوصول إلى الابتكار.
    وقال معالي وزير البترول والثروة المعدنية المصري الأستاذ طارق الملا: ” نحن لسنا أعضاء في أوبك أو أوبك+ ، ولكننا دولة نراقب وقد رأينا حتى الآن سياسات جيدة، وأن تحالف أوبك وأوبك+ ناجح”، مشيدًا بالجهود والمبادرات التي قدمتها المملكة خلال الفترة الماضية، المتمثلة في مبادرة السعودية الخضراء ومبادرة مستقبل الاستثمار والمؤتمر الدولي للتعدين.
    وأشاد معالي وزير النفط البحريني الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة بمبادرة الشرق الأوسط الأخضر، التي تجعل المنطقة آمنة، وتخفض من الانبعاثات الكربونية، منوها بالدور الكبير الذي قام به صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة، في قيادته لجهود أوبك بلس، وإنقاذ سوق البترول العالمية من الهاوية.

  • ترامب يعود لوسائل التواصل الاجتماعي

    ترامب يعود لوسائل التواصل الاجتماعي

    سيُطرح، على ما يبدو، تطبيق الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، الجديد للتواصل الاجتماعي (تروث سوشيال) في متجر تطبيقات أبل، الاثنين، حسبما ذكرت منشورات مسؤول تنفيذي عن نسخة تجريبية، مما قد يشير إلى عودة الرئيس السابق إلى وسائل التواصل الاجتماعي في عطلة يوم رؤساء أميركا.

    وسيعيد هذا المشروع حضور ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي بعد أكثر من عام من حظره من قبل تويتر وفيسبوك ويوتيوب، في أعقاب هجوم أنصاره على مبنى الكونغرس الأميركي في السادس من يناير 2021 بعد اتهامه بنشر رسائل تحرض على العنف.

    وستنضم مجموعة ترامب للإعلام والتكنولوجيا برئاسة النائب الجمهوري السابق، ديفين نونيس، التي تقف وراء مشروع (تروث سوشيال)، إلى مجموعة متنامية من شركات التكنولوجيا التي تطرح نفسها على أنها مدافعة عن حرية التعبير، وتأمل في جذب المستخدمين الذين يشعرون بأنه يتم كبت آرائهم على منصات مثل تويتر وفيسبوك ويوتيوب.

    ولم يرد ممثل لمجموعة ترامب للإعلام والتكنولوجيا على طلب للتعليق على الفور وفقا لموقع “الحرة”.

    لكن في سلسلة من المنشورات ، أجاب حساب، تم التحقق منه، لكبير مسؤولي المنتجات في الشبكة، مدرج باسم بيلي بي، على أسئلة التطبيق من أشخاص تمت دعوتهم لاستخدامه أثناء مرحلة الاختبار.

    وسأل أحد المستخدمين عن موعد طرح التطبيق، الذي أصبح متاحا هذا الأسبوع لمختبري الإصدارات التجريبية، وفقا للقطات شاشة اطلعت عليها رويترز، ورد المدير التنفيذي قائلا: “نحن حاليا على وشك طرحه في متجر تطبيقات أبل يوم الاثنين 21 فبراير”.

    وبالإضافة إلى المنشور الذي يكشف عن تاريخ الإطلاق، تظهر لقطات الشاشة التي شاهدتها  أن التطبيق الآن في الإصدار 1.0، مما يشير إلى أنه وصل إلى مستوى جاهز للإصدار العام، بعد أن كان في وقت متأخر من يوم الأربعاء الماضي، في الإصدار 0.9، وفقًا لشخصين لهما إمكانية الوصول إلى هذا الإصدار.

  • البحرين تعلن مشروع “منطقة التجارة الأمريكية”

    البحرين تعلن مشروع “منطقة التجارة الأمريكية”

    أعلنت وزارة الصناعة والتجارة والسياحة بمملكة البحرين، وضع حجر أساس مشروع “منطقة التجارة الأمريكية” الواقعة في مدينة سلمان الصناعية، ضمن حزمة المشاريع الاستثمارية والإستراتيجية التي تم الإعلان عنها في إستراتيجية قطاع الصناعة في البلاد (2022 – 2026).
    ويأتي المشروع ضمن إطار خطة التعافي الاقتصادي وبما يُسهم في تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والصناعي ودفع عجلة التجارة الثنائية بين البحرين ووالولايات المتحدة الأمريكية نحو آفاق أبعد، ونتيجة إبرام مذكرة تفاهم في العام 2021 لإنشاء هذه المنطقة التي تبلغ مساحتها 110 آلاف متر مربع تقريباً وتصل إلى 1.11 مليون متر مربع مع التوسعة المستقبلية.
    ويعد مشروع “منطقة التجارة الأمريكية” أحد المشاريع الإستراتيجية التي أعلنتها حكومة البحرين، والمكونة من العمل على إعداد المخططات العامة لخمس مدن جديدة وقائمة مكونة من أكثر من 20 مشروعاً، في تطوير قطاعات البنية الأساسية والاتصالات، والسياحة، والصناعة، والتعليم، والصحة، والإسكان، والشباب والرياضة، في تعزيز مكانة البحرين الاقتصادية وتنافسيتها، وفق رؤية البحرين الاقتصادية 2030.

  • نيابة عن ولي العهد.. وزير الطاقة يفتتح المؤتمر الدولي لتقنية البترول

    نيابة عن ولي العهد.. وزير الطاقة يفتتح المؤتمر الدولي لتقنية البترول

    نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، افتتح صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز وزير الطاقة المؤتمر الدولي لتقنية البترول لعام 2022م بحضور عدد من أصحاب السمو والمعالي والمهتمين.
    وأكد سمو وزير الطاقة في الكلمة الافتتاحية أن المؤتمر يركز هذا العام على تعزيز التعافي العالمي من خلال الطاقة المستدامة، مفيداً أن المملكة تسعى إلى ضمان مناعة ركائز عالم الطاقة الثلاث، أمن إمدادات الطاقة الضرورية، والتنمية الاقتصادية المستمرة من خلال توفير مصادر طاقة موثوقة، ومواجهة التغير المناخي، معتبرا أن هذه الركائز الثلاث يجب مراعاتها دون تضحية بواحدة من أجل أخرى.
    ونوه سموه بدور منظمة أوبك والدول المنتجة من خارجها (أوبك بلس) في تحقيق انجاز غير مسبوق في أسواق الطاقة العالمية، وذلك من خلال اجتماعها في بداية عام 2020م، الذي شهد نموذج مميز للتعاون والعمل المشترك وذلك لتنظيم أكبر تخفيض للإمدادات في التاريخ.
    وقال سموه:” كان هذا الإنجاز ناجحًا في تحقيق هدفه، فتوقف بذلك الهبوط الخطير وغير المسبوق في أسواق الطاقة العالمية، ومنذ صيف العام الماضي وضعنا خطة حذرة موزونة لإعادة الإمدادات لتلبية الاحتياجات المتزايدة للاقتصاد العالمي الآخذ في التعافي، ووتيرة تكرار اجتماعات أوبك بلس يظهر التزامها بإدارة الأحداث الديناميكية وغير المتوقعة بشفافية”.
    وحذر سمو وزير الطاقة من أن الهبوط الحاد في الاستثمار في البترول والغاز يهدد أمن الطاقة، وهناك خطر فعلي أن العالم لن يستطيع إنتاج كل الطاقة التي يحتاجها لتعزيز التعافي، قائلا ” فاقم ذلك حالة عدم اليقين والإشارات المتناقضة في صنع السياسات في بعض أنحاء العالم. وهذا النقص في الاستثمار يضر مصلحة مستهلكي الطاقة، ويخلق تحديات لصانعي السياسات برفعه للأسعار وزيادته للمخاوف المتعلقة بشح الإمدادات، مبينا أن الحملة ضد الاستثمارات الجديدة في البترول والغاز لها نظرة قصيرة المدى، بل إن آثارها السلبية في تعافي الاقتصاد العالمي ورفاهية الأسر قد بدأت بالظهور”. مبينا أنه “لهذا السبب فنحن في المملكة مستمرون في الاستثمار في البترول والغاز النظيفين وتوسيع قدرتنا الإنتاجية”.
    وفيما يتعلق بالاستدامة قال سمو وزير الطاقة أنها نتيجة طبيعية لإطار عمل الاقتصاد الدائري للكربون الذي تدعو له المملكة ودعمه قادة مجموعة العشرين، مؤكدا أن تحول الطاقة في تسارع، ولكن التركيز على عناصر معينة فقط من هذا التحول مثل الطاقة المتجددة أو البديلة سيكون خطأً آخر فادحًا.
    وبين سموه أن أمن الطاقة يتطلب أن يستمر العالم في استخدام جميع خيارات الطاقة، بما فيها الموارد الهيدروكربونية التي دفعت التنمية الاقتصادية على مدى قرون، ولكن يكمن في قلب هذه الاستراتيجية تحدٍّ يتعلق بكيفية إمدادات الوقود الهيدروكربوني والحد في الوقت ذاته من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، مبينا أن التقنية ركيزة أساسية لمواجهة هذا التحدي.
    وجدد سموه التأكيد على أن التقنية الابتكارية ستكون أساسية في تنفيذ مبادرة السعودية الخضراء التي تطمح إلى توليد نصف احتياج الكهرباء المحلي من الطاقة المتجددة بحلول 2030 والوصول إلى الحياد الصفري لانبعاثات الكربون بحلول 2060.
    من جانبه، قدم معالي رئيس مجلس إدارة أرامكو السعودية الأستاذ ياسر بن عثمان الرميان شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي، الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع على رعايته المؤتمر الدولي لتقنية البترول لعام 2022م، ولصاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز وزير الطاقة، لمشاركته ودعمه اللامحدود.
    وبين معاليه أن العالم خلال الفترة الماضية عانى من أثر جائحة فيروس كورونا، وتعلم من خلالها المثابرة والصمود من تلك التداعيات، مفيدًا أن الوقت الحالي يشهد العالم مرحلة التعافي من الجائحة، مشيدًا بما تقوم به أرامكو السعودية من جهود في التقليل من الانبعاثات الكربونية والوصول إلى صفر من تلك الانبعاثات، مشيدًا بجهود الموظفين الذين لديهم العديد من الابتكارات في الكثير من المجالات، ومنها التقنية مما يجعلها مصنعًا للأفكار.
    ونوه بأن أرامكو السعودية تهتم بالذكاء الصناعي لمنشآتها، ولديها مراكز بحثية تتعلق باستغلال التخزين والمشاريع التي يمكن أن تقلل من غاز ثاني أكسيد الكربون ومن انبعاثاتها التي تساوى أكثر من عشرات الملايين، كما تعمل على تطوير التقنية المتعلقة بتقليل الانبعاثات الكربونية، وتهتم بتقنية النانو التي تلعب دورًا مهماً في خفض التكاليف، مفيدًا أن أرامكو لديها خطط في الاستثمار على المدى الطويل، وتتطلع أن تكون هناك استخدامات جديدة للنفط والغاز من خلال الموارد الكثيرة، ومن خلال المخزونات التي تمتلكها؛ بهدف أن تكون الرائدة فيما يتعلق بالاقتصاد الهيدروكربون.
    وبين الأستاذ الرميان أن المؤتمر الدولي لتقنية البترول سيناقش العديد من الأفكار الابتكارية المتعلقة بالصناعات البترولية، كما سيبحث التقنيات والأفكار الجديدة بهدف أن يكون هناك صفر انبعاثات، مؤكدًا أهمية تأسيس صناعة تقوم على حل المشاكل وتقدم حلولا يحتاجها العالم.
    بدوره أعرب النائب الأعلى للرئيس للتنقيب والإنتاج في أرامكو السعودية مدير اللجنة المنظمة للمؤتمر الدولي لتقنية البترول ناصر النعيمي عن تقديره وشكره لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع لرعايته المؤتمر الدولي لتقنية البترول لعام 2022م، ولصاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز وزير الطاقة لدعمهم اللامحدود.
    وأكد النعيمي أن تقنية البترول تواجه العديد من التحديات، حيث إن جائحة كورونا عملت على تغير اقتصاد العالم، وأتاحت العديد من الفرص للعمل على تعافي الاقتصاد من الجائحة، مبينًا أن العالم يحتاج إلى الكثير من الابتكارات الآن أكثر من ذي قبل، مفيداً أن المؤتمر الدولي لتقنية البترول 2022 يعتمد على العديد من المتطوعين في مختلف العالم.
    من جهته أوضح المدير العام لمجلس إدارة المؤتمر الدولي لتقنية البترول 2022 اديف زولكيفي، أن تميز المؤتمر نابع من تميز داعميه، إذ يتلقى دعما من قبل جمعيات مهنية ومحترفة، وبرؤية كبيرة متعلقة بالنفط والغاز، عادًا استضافة المملكة للمؤتمر حدثا مهمًا لما يحتويه الشرق الأوسط والشرق الأدنى من تنوع في الموارد النفطية والغاز، التي يزداد الطلب عليها، مشيرا إلى أن المؤتمر سيضع أهدافاً للقضاء على الانبعاثات الكربونية، والمسببة للتغير المناخي، ليكون هناك استدامة للطاقة في المستقبل، وإيجاد حلول تتناسب مع مرحلة التغيير.

  • منافسات سباق “ديزرت إكس بري” تختتم في “نيوم”

    منافسات سباق “ديزرت إكس بري” تختتم في “نيوم”

    اختتمت اليوم في مدينة نيوم منافسات سباق “ديزرت إكس بري” في افتتاح الموسم الثاني من سلسلة سباقات “إكستريم إي” للسيارات الكهربائية رباعية الدفع، التي تقام في المملكة للمرة الثانية على التوالي، كأحد البرامج المندرجة تحت برنامج جودة الحياة.
    وشهد حفل الختام الذي أقيم بحضور صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان العبدالله الفيصل رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية وشركة رياضة المحركات السعودية، تتويج فريق “روزبرغ أكس رايسينغ” باللقب بعد حصوله على المركز الأول، إثر تصدّره الترتيب العام بمجموع 30 نقطة، بينما حلّ فريق “أكسيونا” ثانياً بواقع 18 نقطة، متفوقاً على فريق “أكس 44” صاحب المركز الثالث والحاصل على 15 نقطة.
    وكانت منافسات الدور نصف النهائي (نصف نهائي أول ونصف نهائي ثان)، قد شهدت فوز فريق “أكس 44” وخطف بطاقة التأهل الأولى، حيثُ تفوّق على فريق “روزبرغ أكس رايسينغ” الذي خطف بطاقة التأهل الثانية، فيما جاء فريق “إكسايت إينرجي رايسينغ” في المرتبة الثالثة، ولم ينجح في العبور إلى النهائي.
    وفي نصف النهائي الثاني، فقد حصد فريق “تشيب غاناسي رايسينغ” المرتبةَ الأولى والتأهل إلى النهائي، فيما كانت بطاقة التأهل الرابعة من نصيب فريق “إكسيونا – ساينز أكس إي”، كاسباً الأفضلية على فريق “جينيسيس أندريتي يونايتد”، الذي خرج من المنافسة نظير تعطّل مركبته بسبب الانقلاب.
    وفي السباق الحماسي، تمكّن فريق “ماكلارين أكس إي” من التأهل إلى السباق النهائي، وذلك بعد حصوله على المرتبةِ الأولى، وذلك بعد فوزه على فرق “آي بي تي كوبرا أكس إي” و”جاي بي أكس إي” و”فيلوتشي رايسينغ”.
    يذكر أن سباقات “إكستريم إي” تحمل رسالةً مهمة، تتمحورُ حولَ مخاطر تغيير المناخ والعمل على تخفيف الانبعاثات الكربونية، من أجل بناء نظام بيئي عالي الأداء؛ لجعل المملكة رائدة في تطوير وتعزيز مصادر الطاقة البديلة، والحفاظ عليها وعلى البيئة للأجيال القادمة، تحقيقاً لمستهدفات رؤية المملكة 2030.

  • أستراليا تعيد فتح حدودها بعد عامين من الإغلاق بسبب كورونا

    أستراليا تعيد فتح حدودها بعد عامين من الإغلاق بسبب كورونا

    أعادت أستراليا فتح حدودها لجميع المطعمين القادمين من الخارج، وذلك بعد نحو عامين من إغلاقها للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).
    وقال رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون في مؤتمر صحفي اليوم: “انتهى الانتظار”، مشيراً إلى انطلاق 56 رحلة جوية دولية في أستراليا خلال 24 ساعة من رفع القيود، وهو عدد قليل بالمقارنة مع رحلات ما قبل الجائحة، وأنه ليس لدي شك في أن هذا العدد سيرتفع بمرور الوقت.
    وخلال عامين تقريباً، أودى الفيروس بـ4913 شخصاً في أستراليا التي سجلت 15298 إصابة جديدة اليوم، وهو عدد أقل بكثير من الذروة غير المسبوقة البالغة 277,619 إصابة في 30 يناير.
    وخلال هذين العامين، منع الأستراليون من المغادرة ولم يمنح إلا عدد قليل من الزوار استثناءات للزيارة.