أعربت الكويت عن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات استمرار محاولات ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران تهديد أمن المملكة عبر استهداف مدينة الرياض بصاروخ بالستي.
وأوضحت وزارة الخارجية الكويتية في بيان اليوم ، أن استمرار هذه الممارسات العدوانية وما تشهده من تصعيد يستهدف المدنيين والمناطق المدنية وأمن المملكة واستقرار المنطقة يشكل انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي والإنساني ويتطلب تحرك المجتمع الدولي السريع والحاسم لردع هذه التهديدات ومحاسبة مرتكبيها.
وأكدت وقوف البلاد إلى جانب المملكة وتأييدها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها.
Author: خالد حامد
-

الكويت تدين محاولات ميليشيا الحوثي استهداف مدينة الرياض بصاروح باليستي
-

غوتيريش يعين دبلوماسية أمريكية لقيادة جهود الوساطة في ليبيا
عيّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، يوم الإثنين، الدبلوماسية الأمريكية ستيفاني وليامز لقيادة جهود الوساطة في ليبيا، بعد استقالة مبعوثه الخاص قبل أسابيع فقط من الانتخابات المقررة في البلد الذي مزقته الحرب.
ومن المقرر أن يتنحى يان كوبيش مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا، يوم الجمعة.
وقال دبلوماسيون إن غوتيريش اقترح بشكل غير رسمي على الدبلوماسي البريطاني المخضرم نيكولاس كاي أن يحل محل كوبيش، لكن روسيا قالت إنها لن تدعمه.
ويجب أن يوافق مجلس الأمن الدولي المؤلف من 15 دولة على أي تعيين جديد.غير أن غوتيريش عيّن وليامز مستشارة خاصة له، الأمر الذي لا يتطلب موافقة المجلس.
وكانت وليامز هي القائمة بأعمال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا بعد استقالة غسان سلامة في آذار/ مارس 2020، بسبب الإجهاد، وقبل الموافقة على كوبيش في كانون الثاني يناير 2021.
وقال كوبيش، الذي يتخذ من جنيف مقرا له الشهر الماضي، إن هناك حاجة لأن يكون لكبير المبعوثين مقر في العاصمة الليبية طرابلس، وإنه استقال ”لتهيئة الظروف لذلك“.
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة، في بيان، إن وليامز ستقود ”المساعي الحميدة وجهود الوساطة والتواصل مع الأطراف المعنية في ليبيا والمنطقة والعالم؛ لمتابعة تنفيذ ثلاثة مسارات للحوار الليبي الداخلي، هي السياسية والأمنية والاقتصادية، ودعم إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في ليبيا“.
-

المملكة تشارك دول العالم الاحتفاء باليوم العالمي للطيران المدني
تشارك المملكة ممثلة في الهيئة العامة للطيران المدني دول العالم غداً الثلاثاء, الاحتفاء باليوم العالمي للطيران المدني الذي يوافق السابع من ديسمبر من كل عام، وسط إنجازات استثنائية.
وتأتي هذه المشاركة بهدف التعريف بإنجازات الطيران المدني في المملكة وأهميته في الاقتصاد الوطني والتنمية الاجتماعية والاقتصادية، وإسهاماته الرئيسية في رؤية المملكة ٢٠٣٠، وتسليط الضوء على النجاحات التي حققها القطاع في مواكبة أحدث التطورات والابتكارات على الصعيد الدولي في ظل الدعم اللامحدود الذي يلقاه القطاع من القيادة الرشيدة.
وتتعايش الهيئة مع المنظومات العالمية المتخصصة بقطاع الطيران المدني في الاحتفاء بهذا اليوم العالمي الذي يصادف ذكرى توقيع اتفاقية الطيران المدني الدولي عام 1944م المعروفة أيضاً باتفاقية شيكاغو، وسط منجزات غير مسبوقة أبرزها إعلان سمو ولي العهد الأمين الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، وسبق ذلك موافقة مجلس الوزراء على إستراتيجية قطاع الطيران المدني، التي ستضاعف الطاقة الاستيعابية إلى ثلاثة أضعاف والوصول إلى أكثر من 300 مليون مسافر سنويًا، من أكثر من ٢٥٠ وجهة في العالم بحلول العام 2030م، علاوة على رفع الطاقة الاستيعابية للشحن إلى 4.5 ملايين طن من البضائع بحلول ٢٠٣٠.
وأنجزت الهيئة خلال عام عدة مشاريع، حيث أطلقت حزمة خدمات منها تدشين مطار عرعر الجديد، بالإضافة إلى تطوير وتوسعة العديد من المطارات السعودية، وعملت استثمارياً على مشروع التحول المؤسسي للمطارات لتعزيز حوكمة قطاع النقل الجوي، واستقطاب المزيد من الاستثمارات المحلية والدولية، وتوسيع الشراكة مع القطاع الخاص، وتمكين نمو الأعمال، إلى جانب دعم التكامل في منظومة النقل والخدمات اللوجستية، وتعزيز جودة الخدمات للعملاء والمسافرين.
وحصلت دولياً على تقدير عالمي بحصول ثلاثة مطارات بالمملكة للعام الثاني على التوالي على مراكز أفضل 100 مطار بالعالم حسب تقييم شركة سكاي تراكس، وتصنيف 4 مطارات سعودية ضمن أفضل 10 مطارات تحسناً في العالم وفق ذات التقرير، تلاه فوز الأكاديمية السعودية للطيران المدني بعضوية ومقعد مجلس التدريب العالمي للطيران التابع للمنظمة الدولية للطيران المدني (الإيكاو)، وحصولها على اعتماد مجلس المطارات الدولي (ACI-ATI) كثاني مركز تدريب في العالم بعد مركز تدريب مطار ميونخ بألمانيا، وتجديد الاتحاد الدولي للنقل الجوي (أياتا) اعتماد الأكاديمية السعودية بوصفها مركزاً معتمداً للتدريب الدولي (ATC)، وحصول الشركة السعودية للملاحة الجوية على جائزة التميز التقني لابتكار نظام إدارة صيانة الأنظمة الملاحية MMS، والمركز الخامس عالمياً في جائزة السلامة، إلى جانب تصدُّر الخطوط السعودية تصنيف (YOUGOV) لأفضل العلامات التجارية عام 2021م في المملكة، وحصوله على جائزة ” شركة الطيران الأكثر تقدماً في العالم ” للمرة الثانية خلال (4) سنوات, وإطلاق أكثر من 10 وجهات وخطوط سير جديدة داخلياً ودولياً، بالإضافة لتحقيق طيران ناس أفضل طيران اقتصادي بالشرق الأوسط لجوائز سكاي تراكس العالمية للمرة الرابعة على التوالي، واستلام 10 طائرات جديدة من نوع A320neo، وإطلاق أكثر من 10 وجهات وخطوط سير جديدة داخلياً ودولياً، علاوة على تدشين طيران أديل 5 وجهات جديدة، منها محطتان دوليتان هما (دبي ، الكويت) و3 داخلية هي (بيشة – الباحة – نجران) ليزداد بذلك عدد المحطات على شبكتها المتنامية إلى 15 محطة داخلية ودولية، بالإضافة إلى الحصول على جائزة أفضل شركة في مجال التجارة الإلكترونية بالشرق الأوسط لعام 2021م، واستلام 3 طائرات جديدة من طراز إيرباص (نيو) ليرتفع بذلك إجمالي عدد طائرات الأسطول إلى 15 طائرة من طرازي (نيو وسيو).
وتحت جودة الخدمات أطلقت الهيئة برنامج تصنيف مقدمي خدمات النقل الجوي والمطارات (من حيث الشكاوى المرفوعة للهيئة)،الذي يهدف إلى تقديم معلومات للمسافرين عن أداء مقدمي خدمات النقل الجوي والمطارات في حل شكاوى عملائهم؛ ليتمكن المسافرون من اختيار مقدم الخدمة المناسب، فضلاً عن تعزيز الشفافية وإظهار مصداقية الهيئة وحرصها على شكاوى المسافرين وتحفيز المنافسة العادلة بين مقدمي خدمات النقل الجوي والمطارات لتطوير وتحسين الخدمات، بالإضافة إلى تحديث اللائحة التنفيذية لحماية حقوق المسافرين، وتعد المملكة أول دولة عربية تُصدر لائحة معتمدة في هذا المجال. -

أمير منطقة الرياض بالنيابة يرعى الملتقى الوطني الأول للمصرفية الإسلامية
رعى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض بالنيابة اليوم حفل افتتاح الملتقى الوطني الأول للمصرفية الإسلامية، تحت عنوان “ريادة المملكة للمصرفية الإسلامية”، الذي ينظمه المركز الوطني للمسؤولية الاجتماعية بالشراكة مع لجنة الإعلام والتوعية المصرفية بالبنوك السعودية يومي 6و7 ديسمبر 2021م، بالتزامن مع اليوم العالمي للمصارف الذي يوافق 4 ديسمبر م2021، وذلك في مقر مركز مؤتمرات “واس” بمدينة الرياض.
وبدا الحفل بالقرآن الكريم، ثم ألقى الرئيس التنفيذي للمركز السعودي للمسؤولية الاجتماعية إبراهيم المعطش كلمة ثمن فيها الرعاية الكريمة من سمو أمير منطقة الرياض لهذا الملتقى، مشيراً إلى تميز المملكة وتفردها في قطاع المصرفية الإسلامية إذ تصدر القطاع المركز الأول عالمياً من حيث الحجم، بأصول بلغت أكثر من 2 تريليون ريال.
وأضاف أن المملكة لها الريادة في المصرفية الإسلامية كونها صاحبة أكبر سوق للتمويل الإسلامي لتصبح رائدة صناعة الخدمات المالية الإسلامية على الصعيد العالمي، مبينًا أن التمويل الإسلامي ينتظره مستقبل واعد في المملكة كونها أكبر اقتصاد في الشرق الأوسط، وبفضل مواردها الطبيعية والبشرية الكبيرة، وموقعها الفريد بوصفها مركز قبلة المسلمين حول العالم، ونظامها المالي المتطور والمرن، وقيادتها ذات الرؤية الثاقبة.
ونوه بدور البنك المركزي السعودي الذي يسهم بدعم المالية الإسلامية، إذ منحت لجنة جوائز المالية الإسلامية العالمية – Global Islamic Finance Awards (GIFA) – البنك المركزي السعودي جائزة أفضل بنك مركزي للعام 2021م؛ نظير مساهماته المتميزة في المالية الإسلامية.
عقب ذلك، بدأت الجلسة الرئيسية للملتقى بعنوان “ريادة المملكة للمصرفية الإسلامية” تحدث فيها معالي المستشار بالديوان الملكي عضو هيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد المطلق، ومعالي المستشار بالديوان الملكي عضو هيئة كبار العلماء الدكتور سعد بن ناصر الشثري.
بعدها كرم سمو أمير منطقة الرياض بالنيابة المشاركين والجهات الداعمة . -

البحرين تدين إطلاق ميليشيا الحوثي صاروخاً بالستياً تجاه مدينة الرياض
دانت البحرين بشدة إطلاق الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران صاروخاً بالستياً تجاه مدينة الرياض، في اعتداء سافر يعكس إصرارها على مواصلة استهداف أمن وسلامة المدنيين والأعيان المدنية في المملكة.
وأكدت وزارة الخارجية البحرينية وقوف البلاد مع المملكة العربية السعودية ومساندتها في كل ما تتخذه من إجراءات؛ لضمان أمن المواطنين والمقيمين على أراضيها، مشيدةً بيقظة وجاهزية قوات الدفاع الجوية السعودية التي تمكنت من التصدي للصاروخ وتدميره، داعيةً المجتمع الدولي إلى إدانة هذه الاعتداءات الإرهابية التي تتنافى مع جميع القيم والمبادئ الإنسانية، وتتعارض مع القوانين الدولية. -

جيبوتي تدين بشدة محاولة استهداف ميليشيا الحوثي مدينة الرياض
دانت جمهورية جيبوتي بشدة المحاولة العدوانية الآثمة لميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران لاستهداف مدينة الرياض بصاروخ باليستي.
وأكد سفير جمهورية جيبوتي لدى المملكة ضياء الدين سعيد بامخرمة تأييد بلاده لجميع الإجراءات التي تتخذها قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن بما يكفل حماية الأعيان المدنية والمدنيين وفق ما ينص عليه القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية. -

وفد “اتحاد الغرف السعودية” يشارك في جولة سمو ولي العهد الخليجية
أكد اتحاد الغرف التجارية السعودية على أهمية جولة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظه الله- الرسمية الخليجية التي تشمل الأشقاء في سلطنة عمان، ودولة الكويت، ودولة الإمارات العربية، ومملكة البحرين، ودولة قطر، مبيناً أن تلك الزيارة تأتي في وقت يشهد فيه العالم تحديات على مختلف الأصعدة، خاصةً الاقتصادية، حيث تتباحث الدول الست في سبل تدعيم وتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، إضافة إلى رفع وتيرة التعاون وتعزيزها في المجالات كافة.
وأوضح رئيس اتحاد الغرف التجارية السعودية الأستاذ عجلان بن عبدالعزيز العجلان أن تلك الجولة تزيد من الروابط والوشائج الأخوية، وسبل التعاون المشترك في المجالات كافة، منوهاً بأهمية هذه الجولة ودورها في دعم أدوار مجالس الأعمال في البلدان الخليجية؛ لتحقيق آفاق جديدة في زيادة الاستثمارات المشتركة، وإقامة المناطق الصناعية، والتعاون في مجالات الطاقة، والشراكة في مجالات الأمن الغذائي والتعاون في الأنشطة الثقافية والرياضية والسياحية المختلفة، والعمل على فتح حدود برية بين الدول الأشقاء، وتفعيل المنافذ البرية؛ لأثرها في تنشيط حركة التجارة والتبادل التجاري.
وأكد العجلان أن الأهمية القصوى لتلك الجولة تكمن في دور تلك اللقاءات في التنسيق مع الأشقاء حول مختلف القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية وغيرها، وإضافة أبعاد جديدة للتعاون المشترك بين دول مجلس التعاون، في ظل ما يشهده العالم من تحديات، خاصةً في الاقتصاد والحركة التجارية، والطاقة، والاستعدادات الصحية لدول العالم للتعامل مع مستجدات الأوبئة، لا سيما أن دول الخليج نجحت في التعامل مع وباء كورونا وتخفيف آثاره الاقتصادية.
وتوقع أن تفتح جولة سمو ولي العهد الخليجية المجال واسعاً أمام قطاع الأعمال السعودي لبناء علاقات تعاون وثيقة مع فعاليات القطاع الخاص بدول مجلس التعاون الخليجي وتسهم في المستقبل القريب في ظهور مزيد من الشراكات والاستثمارات المشتركة التي يعود نفعها على الوطن والمواطن، مشيراً إلى أنها تمثل دعماً حقيقياً من الدولة لأصحاب الأعمال في القطاع الخاص.
وكشف “العجلان” عن تنظيم اتحاد الغرف السعودية وفداً كبيراً يمثل نخبة من أصحاب الأعمال في مختلف القطاعات لمرافقة سمو ولي العهد في جولته المباركة بإذن الله، حيث يعقد الوفد في الدول التي ستشملها الجولة عددًا من اللقاءات والفعاليات الاقتصادية التي تهدف إلى تعزيز علاقات التعاون التجاري والاستثماري بين قطاع الأعمال في المملكة ونظرائه في الدول الخليجية، عادًّا أن حجم مشاركة أصحاب الأعمال في الجولة يعكس مدى التناغم والتكامل في الأدوار بين القطاعين العام والخاص. -

وزارة الدفاع: قوات الدفاع الجوي تعترض وتدمر صاروخاً باليستياً أطلقته المليشيا الحوثية باتجاه الرياض
صرح المتحدث الرسمي باسم وزاره الدفاع العميد الركن تركي المالكي، بأن قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي، اعترضت ودمرت مساء اليوم ( 1 ) صاروخاً باليستياً أطلقته المليشيا الحوثية المدعومة من إيران باتجاه مدينة الرياض.
وأوضح العميد المالكي، بأن عملية الاعتراض تسببت في تناثر الشظايا على بعض الأحياء السكنية دون وقوع أي أضرار ولله الحمد.
وبيّن العميد المالكي، أن هذا السلوك الهمجي واللامسؤول من قبل المليشيا الحوثية بمحاولة استهداف المدنيين والأعيان المدنية بطريقة ممنهجة ومتعمدة يتنافى مع القيم السماوية والمبادئ الإنسانية وينتهك القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.
وأكد العميد المالكي، على أن وزارة الدفاع ستتخذ الإجراءات اللازمة والرادعة وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية لحماية أراضيها ومقدراتها الوطنية وحماية المدنيين والأعيان المدنية، ووقف مثل هذه الأعمال العدائية والعابرة للحدود. -

سمو ولي العهد يصل إلى سلطنة عمان في زيارة رسمية
وصل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، اليوم، إلى سلطنة عمان في زيارة رسمية.
وكان في استقبال سمو ولي العهد لدى وصوله المطار السلطاني الخاص، جلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور سلطان عُمان.
كما كان في استقبال سمو ولي العهد، صاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع، ومعالي السيد خالد بن هلال البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني، ومعالي الفريق أول سلطان بن محمد النعماني وزير المكتب السلطاني، ومعالي السيد حمود بن فيصل البوسعيدي وزير الداخلية رئيس بعثة الشرف، ومعالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية، وصاحب السمو السيد فيصل بن تركي آل سعيد سفير سلطنة عمان لدى المملكة.
ويضم الوفد الرسمي لسمو ولي العهد، صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، وصاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ومعالي وزير التجارة الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي.
كما يضم الوفد المرافق لسمو ولي العهد، معالي نائب رئيس المراسم الملكية الأستاذ راكان بن محمد الطبيشي، ومعالي رئيس الشؤون الخاصة لسمو ولي العهد الأستاذ طراد سبأ باهبري، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى سلطنة عمان عبدالله بن سعود العنزي. -

السعودية وعُمان.. علاقات أخوية راسخة وتوافق في الرؤى
تشهد العلاقات السعودية العُمانية في هذه المرحلة التاريخية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وأخيه جلالة السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان -حفظهما الله- تطورًا ملحوظًا في العمل المشترك واستثمار المقدرات الوطنية في مختلف المجالات، بما يعود على البلدين بمزيد من الازدهار وتحقيق تطلعات الشعبين الشقيقين، مدعومة برؤية المملكة 2030 ورؤية عمان 2040.
وكما هي العلاقات بين المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي التي تنطلق من مبادئ الأخوة ووحدة المصير المشترك، عزّزت العلاقات بين الرياض ومسقط دعائم “البيت الخليجي”، لتمد جسور التفاهم والحوار مع مختلف دول المنطقة والعالم لتحقيق الأمن والاستقرار.
واتسمت العلاقات بين البلدين الشقيقين ـ وهي تتخطى بعمرها نصف قرنٍ ـ بالتعاون والاحترام المتبادل بين القيادتين والتفاهم حيال مختلف القضايا الإقليمية والدولية، فيما تجمع أبناء الشعبين وشائج الإخاء، يؤطرها التاريخ المشترك والعادات والتقاليد العربية الأصيلة والموروث الشعبي والثقافي، كما هو الحال مع الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي.
وتهدف جهود المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان مع أشقائهما في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، إلى تحقيق التنسيق والتكامل بين الدول الأعضاء في مختلف المجالات وفق رؤى وأهداف إستراتيجية مشتركة؛ لتتماشى مع أدوارهما في جامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، ومع الأسرة الدولية في الأمم المتحدة لدعم جهود السلم والاستقرار والأمن.
وتدفع المتغيرات المتلاحقة في المنطقة قيادتَي البلدين إلى مزيد من التعاون على المستويين الثنائي والخليجي والإقليمي للمضي قدمًا في إرساء دائم للأمن والاستقرار وانعكاساتها إيجاباً على برامج التنمية وخدمة شعوب المنطقة.
وتأتي زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ـ حفظه الله ـ لسلطنة عُمان، استكمالاً لنتائج زيارة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق للمملكة استجابة لدعوة أخيه خادم الحرمين الشريفين في أول محطة خارجية لجلالته منذ توليه مقاليد الحكم في يناير 2020م، لتعزيز الروابط والوشائج الأخوية الراسخة والتاريخية التي تجمع بين البلدين الشقيقين على المستويين السياسي والشعبي ، وتحمل دلالة على المكانة الكبيرة للمملكة وما تمثله من أهمية للسلطنة.
وكانت زيارة سلطان عمان إلى المملكة في الأول والثاني من شهر ذي الحجة وما صاحبها من توقيع مذكرة تفاهم لتأسيس مجلس تنسيق سعودي عُماني، وتوجيه الجهات المعنية بالإسراع في افتتاح طريق مباشر يربط البلدين الشقيقين، قد مثَّلت نقلة جديدة في العلاقات السعودية – العُمانية سعياً إلى تحقيق التكامل الاقتصادي بينهما.
وتأتي أول زيارة رسمية لسمو ولي العهد لسلطنة عُمان في ظل تنامي العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وبهدف بحث سبل تعزيز العلاقات في المجالات كافة، بما يخدم تطلعاتهما، إضافة إلى بحث مستجدات الأحداث الإقليمية والدولية، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
ويتطلع البلدان إلى أن يسهم تأسيس مجلس التنسيق السعودي العماني، في وضع رؤية مشتركة لتعميق واستدامة العلاقات بينهما ورفعها إلى مستوى التكامل في المجالات السياسية والأمنية والعسكرية، وكذلك في مجالات الاقتصاد والتنمية البشرية، بما يخدم أهداف البلدين،ويحقق آمال وتطلعات القيادتين والشعبين الشقيقين، ويعمل البلدان الشقيقان على تعزيز التعاون المشترك في مجال الاستثمار والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة، وإعداد خطة عمل حول العلاقات الاقتصادية المشتركة بما يخدم توجهات البلدين لتحقيق رؤية “المملكة 2030” ورؤية “عمان 2040″، وما تتضمنه الرؤيتان من مستهدفات ومشاريع للتنوع الاقتصادي قابلة للاستثمار بين الجانبين.
وفي إطار العمل المشترك بين البلدين لتعزيز العلاقات الاقتصادية بينهما تشكّل رؤيتَا المملكة 2030 وعُمان 2040 قاسماً مشتركاً في مجال التجارة والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة؛ لإيجاد عدد من الفرص الاستثمارية الواعدة في مجالات الطاقة المتجددة والبتروكيماويات والخدمات اللوجستية والتكامل في المناطق الاقتصادية وسلاسل الإمداد، والسياحة والتعدين والترفيه والرياضة والصحة والتقنيات الحيوية والاتصالات وتقنية المعلومات، وغيرها من الفرص الاستثنائية ذات الجدوى الاقتصادية العالية، التي بدورها تحقق لكلا البلدين تنوعًا في اقتصادهما ومصادر دخلهما.
كما تُعدُّ مبادرة الشرق الأوسط الأخضر التي أعلنها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظه الله- مجالاً واعداً للتعاون بين المملكة وعمان في مكافحة التغيُّر المناخي.
وتعزيزاً للجهود التشاركية، يتطلع الجانبان إلى أن يسهم “تأسيس مجلس التنسيق السعودي العُماني” في وضع رؤية مشتركة لتعميق واستدامة العلاقات، ورفعها إلى مستوى التكامل في المجالات السياسية والأمنية والعسكرية والاقتصادية والتنموية والبشرية، كما يتطلعان إلى أن يسهم استكمال مشروع الطريق البري المباشر بين المملكة وعُمان الذي يمتد إلى مسافة تتجاوز 680 كيلومتراً بعد افتتاحه -بمشيئة الله- في تسريع وزيادة حجم التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين، لاختصاره نحو 800 كيلومتر من زمن الرحلة، ما سيفتح المجال أمام حركة البضائع من المملكة مرورًا بالطرق البرية في السلطنة وصولاً إلى موانئها، ومنها تصدّر إلى مختلف دول العالم.
وسيُوقَّعُ خلال زيارة سمو ولي العهد إلى السلطنة 12 اتفاقية لمشروعات استثمارية بمليارات الدولارات، بين الجانبين السعودي والعُماني، في قطاعات: النفط والطاقة، والصناعات البتروكيماوية، والخدمات اللوجستية البحرية والبرية، والتعدين، والمشروعات العقارية، والصناعات الغذائية (استزراع الجمبري)، وستدعم هذه الاتفاقيات تحول الموانئ العمانية إلى منفذ للصادرات السعودية النفطية وغير النفطية إلى العالم
يذكر أن إجمالي حجم التبادل التجاري بين المملكة وعُمان العام الماضي 2020م، بلغ 3.36 مليارات دولار، شملت منتجات الحديد والصلب ومنتجات كيميائية عضوية، فيما بلغت قيمة الصادرات السعودية غير النفطية إلى سلطنة عُمان 1.16 مليار دولار، شملت منتجات معدنية ومصنوعات من الحديد والصلب والأغذية. -

الحجرف يدين استمرار ميليشيا الحوثي الإرهابية بإطلاق الصواريخ باتجاه الرياض
دان معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، استمرار ميليشيا الحوثي الإرهابية في إطلاق صواريخ باتجاه منطقة الرياض، مستهدفة المدنيين الآمنين والمنشآت المدنية، في انتهاك صارخ للأعراف والقوانين الدولية.
وأشاد معاليه بالكفاءة العالية واليقظة المستمرة لقوات الدفاعات الجوية السعودية التي تمكنت اليوم من اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته الميليشيات الحوثية، مجدداً تضامن دول المجلس مع المملكة العربية السعودية ضد كل ما يستهدف أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، مؤكدا ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي إجراءات وموقف فوري وحاسم لوقف هذه الأعمال العدوانية، التي تستهدف المنشآت الحيوية والمدنية وأمن المملكة. -

تأهل الإمارات وتونس إلى الدور ربع النهائي من كأس العرب
تأهل منتخبا تونس والإمارات إلى الدور ربع النهائي من كأس العرب لكرة القدم والمقامة حالياً في قطر، بفوز المنتخب التونسي على الإماراتي بهدف نظيف ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثانية، على إستاد الثمامة.
وسجل سيف الدين الجزائري هدف تونس في الدقيقة 10، ليضمن المنتخب التونسي بذلك صدارة المجموعة برصيد 6 نقاط وبفارق الأهداف عن الإمارات الثانية، مقابل 3 نقاط لسوريا الثالثة ومثلها لموريتانيا التي حصدت أولى النقاط في تاريخ مشاركاتها في البطولة.
وتلعب تونس في الدور القادم مع ثاني المجموعة الأولى، والإمارات مع قطر التي ضمنت صدارة مجموعتها.