بمشاركة مصممات عربيات عالميات، تشهد “واجهة الرياض”، إحدى مناطق موسم الرياض 2021م، إطلاق معرض “أنا عربية” في الـ 10 من ديسمبر الجاري، وهو معرض متخصص في إبراز أجمل وأرقى التصاميم للمرأة العربية، حيث يعد الحدث الأضخم للإبداع في العالم العربي، والأكبر الذي يجمع المبدعات تحت سقف واحد.
وتشارك في المعرض نحو 250 مصممةً، وهو يقدم للزائرات تجارب فريدة ترضي شغفهن وتلاقي تطلعاتهن، ويوفر للمهتمات بعالم التصميم والموضة فرص الالتقاء بنظيراتهن من داخل المملكة وخارجها، لتطوير تجاربهن واكتساب مزيد من الخبرات في مجال التصاميم، مما يعزز مبدأ التنوع والشمولية في المعارض والفعاليات التي يقدمها موسم الرياض 2021.
ويجمع معرض “أنا عربية”، الذي يقام على مساحة 16 ألف م2، بين الفخامة والفن والإبداع، وهو متخصص في أصول الموضة والأزياء، ويندرج ضمن الفعاليات ذات الجماهيرية العالية التي ينظمها الموسم.
كما يتيح معرض “أنا عربية” لسيدات الأعمال والمصممات تسويق منتجاتهن والمشاركة بها، التي تشمل: الإكسسوارات، والأحذية، والحقائب، والتحف، والعطور، والمجوهرات، التي تمنح الزوار حياةً راقيةً، حيث يخلق المعرض بيئةً تفاعليةً تضم مجموعةً من النساء العربيات، يقدمن فيه عصارة تجاربهن وخلاصة إنتاجهن المتعلق بعالم الموضة والأزياء ومستحضرات التجميل، ضمن أسواق جديدة تدعم نمو الأعمال التي ابتكرها موسم الرياض 2021.
Author: خالد حامد
-

إعادة ابتكار الموضة بمعرض “أنا عربية” في موسم الرياض
-

الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يشارك في منتدى تعزيز السلم في “إكسبو 2020 دبي”
شارك معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، أمس، في انطلاقة “منتدى تعزيز السِّلْم” الذي يُعقد في معرض “إكسبو 2020 دبي”، بعنوان “المواطنة الشاملة من الوجود المشترك إلى الوجدان المتشارك”، برعاية سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي بدولة الإمارات العربية المتحدة.
وسُلط الضوء خلال المنتدى الذي افتتح أعماله معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش بدولة الإمارات العربية المتحدة، ويستمر حتى السابع من ديسمبر الجاري، على محورية “وثيقة مكة المكرمة” في ترسيخ قيم ومبادئ المواطنة الشاملة، وهي الوثيقة التاريخية التي حظيت برعاية ودعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ وتميزت بحضور عدد من المفتين وعلماء الأمة الإسلامية بجميع مذاهبهم وطوائفهم، حيث أمضاها أكثر من 1200 مفتٍ وعالم وأكثر من 4500 مفكر إسلامي في مكة المكرمة بجوار الكعبة المشرفة قِبْلَةِ ومرجع المسلمين كافة، وذلك في شهر رمضان المبارك لعام 1440هـ الموافق 2019.
وأوضح معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي في كلمته بالمناسبة، أن موضوع المواطنة الشاملة، محمولاً على قيمه الدينية والثقافية المشتركة وقيمه الإنسانية بقانونها الطبيعي العام ونصوصه ومبادئه الدستورية الخاصة والعامة وقوانينه ومواثيقه وأعرافه الدولية، يعني في إطاره “المحلي” العيش المشترك على الأراضي الوطنية بكامل حقوقه وواجباته وتكافُؤ فرصه بكل معاني المساواة العادلة؛ كما يعني في إطاره “العالمي” الشراكة الإنسانية في “استثمار” و”إدارة” و”حماية” كوكبنا الذي جعلنا الله تعالى خلائفَ فيه واستعمرنا فيه ليقوم الناس بالقسط، بالمدلول الشامل لمعنى القسط، ولا يتحقق ذلك إلا بالمعنى الحقيقي للأسرة الإنسانية بقيمها وقوانينها وأعرافها المشتركة.
وقال: إن المعنى الأول للمواطنة الشاملة تقوم بتدابيره وتحميه الدولة الوطنية، وعلى قدر كفاءتها يكون عطاؤها وأداؤها، بل ويكون وزنُها عند الله ثم عند الناس، أما المعنى الثاني فتقوم به قوى الخير كافة بإرادتها الصادقة والفاعلة، بدءاً من التعاون بين الأمم والشعوب في إطار علاقاتهم البينية “كلٌّ بحسبه”، أو في إطار منظومتهم الأممية العالمية بمنظماتها وهيئاتها كافة مؤطراً بالقوانين والمواثيق والمعاهدات والاتفاقيات والأعراف الدولية.
وأضاف: ولعلي أقف عند قضية واحدة من قضايا المواطنة الشاملة كثيراً ما أرقت ولا تزال حيث يعاني عالمنا من عودة للعنصرية بجاهليتها المقيتة، وهي تتسلل لواذاً، ليس في دول متأخرة مادياً أو في دول تسمى بالنامية، بل في دول ترتقي بحسب تصنيفها السائد إلى العالم الأول، وعندما تبحث عن سببِ هذا التخلف الحضاري الذي لم يلحق بالتقدم المادي المذهل، تجده غالباً في شيءٍ واحدٍ، وهو حلقة مفقودة في التعليم، نعم التعليم الذي سَخَّر ساعات الدراسة كلها في التزود بالعلوم وحدها، ولم يجعل للتربية السلوكية التفاعلية وقتاً، فخرج العالِم الكبير، وهو غير متشبع بالقيم الدينية والوطنية والإنسانية، وربما قلنا من أجل اتفاق الجميع غير متشبع بالقيم الإنسانية المشتركة. ولذا فالذي صنع أسلحة الدمار الشامل، وهدد بها الوجود البشري، هذا العالِم تعلَّم العلم لكنه لم يتعلم القيم، كما لا يفوت التنبيه على أهمية دور الأسرة في ترسيخ القيم التي أشرنا إليها إذ هي نواة المجتمع بوصفها الشريك الأول والأهم في صياغة عقول النشء.
ونبه معاليه على أن وثيقة مكة المكرمة التي أقرتها الدول الإسلامية في اجتماعهم الوزاري المنعقد في نيامي بالنيجر، قد خصصت في مادتها الثانية والعشرين سياقاً مضيئاً حول المواطنة الشاملة، مشيرة إلى أنها استحقاق تمليه مبادئ العدالة الإسلامية لعموم التنوع الوطني، يُحترم فيها الدستور والنظام المعبر عن الوجدان الوطني بإجماعه أو أكثريته، مؤكدة على “التمكين المشروع والكامل” للمرأة بوصفه من مرتكزات المواطنة الشاملة.
وبين الشيخ العيسى أن رابطة العالم الإسلامي أطلقت من أوروبا مبادرة تعزيز القيم الوطنية، وفي طليعة مستهدفاتها نشر الوعي بوجوب احترام دساتير وقوانين وثقافة الدول، سواءٌ من مواطنيها أو المقيمين على أراضيها، وذلك في أفق الفهم الصحيح للهوية الدينية والوطنية، تأسيساً على أنهما يتكاملان ولا يتعارضان، وذلك بالنظر لمقاصد الدين الداعية للسلم والوئام، حيث أن الدين ما جاء ليحرض على سكينة المجتمعات ويؤثر على لحمتها الوطنية المتآلفة تحت أي ذريعة، كما لم يأت إلا آمراً بالوفاء بالعهود والمواثيق، وتأليف القلوب، والموازنة بين المصالح والمفاسد، والنظر في مآلات الأمور ببصيرة الشرع ومنطق العقل مع المطالبة المشروعة وفق قواعد وأحكام الدستور والقانون وبالسلم والسكينة بالخصوصية الدينية، منبهاً معاليه في هذا الصدد على خطر أفكار ما يسمى بالإسلام السياسي، بوصفها خارج سياق مقاصد الشريعة الإسلامية إذ اختزلت تلك الأفكارُ الدينَ العظيم في هدف سياسي ضيق، تحملهم عليه أفكار فادحة الخطورة، نسجت لها رداءً مزوراً نسبته للدين، فكان الافتراء على الإسلام ابتداء من محسوبين على داخله، والافتراء عليه في ثاني الحال ممن تلقف هذه اللوثة من غير المسلمين فحسبوها على الدين، وبخاصة ما حصل ويحصل من الفعل الضار للفيف هذه الجماعات، فكانت الكراهية في أبشع صورها، وتصعيد الصراع والصدام الحضاري بين الشرق والغرب، ثم التحريض على العنف والإرهاب، أو مباشرته؛ وهم في طليعة عدد من الأسباب لظاهرة الإسلاموفوبيا. -

الفالح يؤكد تعزيز استثمارات المملكة في قطاع الصناعات العسكرية
زار معالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح اليوم، شركة المعدات المكملة للطائرات المحدودة AACC، التابعة للشركة السعودية للصناعات العسكرية SAMI، في مقرها بمحافظة جدة.
وكان في استقبال معاليه، كلٌّ من الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للصناعات العسكرية SAMI المهندس وليد بن عبدالمجيد أبوخالد، والرئيس التنفيذي لشركة المعدات المكملة للطائرات المحدودة AACC المهندس مازن بن محمد جوهر، ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة فيجياك أيرو الفرنسية، جان كلود مايار.
وتجول معاليه على مراكز الصيانة في الشركة، تعرَّف خلالها على منصات صيانة القطع العسكرية، وإمكانات وخدمات الشركة، ومسيرة نموها وجميع الإنجازات التي حققتها حتى الآن، مطلعاً على المعدات المتطورة لدى شركة سامي فيجياك، التي شملت ماكينات خماسية المحاور لإنتاج مكونات الطائرات الصغيرة من المعدن الصلب، بالإضافة إلى ماكينات لإنتاج مكونات الطائرات من الألمنيوم.
وأشاد معالي وزير الاستثمار، بالدور الحيوي الذي تنهض به شركة المعدات المكملة للطائرات (AACC) في مجال صيانة وإصلاح وعمرة المعدات المستخدمة في المجال العسكري، منوَّهاً بجهود الشركة المستمرة في تنمية المحتوى المحلي في هذا القطاع الحيوي، واستثمارها في تنمية كفاءات الشباب السعودي.
وأكد معاليه أن أعمال ومبادرات وزارة الاستثمار هي جزء لا يتجزأ من جهود المملكة الرامية إلى تطوير قطاع الصناعات العسكرية الوطني، وأن تعزيزها للاستثمار في هذا القطاع يأتي سعياً لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتواؤماً مع الاستراتيجية الوطنية للاستثمار التي تستهدف جعل المملكة إحدى الدول الأفضل أداءً في الأسواق الاستثمارية.
وأضاف أن استراتيجية التوطين هي من ضمن المسارات التي تعمل عليها الوزارة لتحفيز الاستثمار الوطني والأجنبي ودعمه، وتعزيز الفرص الاستثمارية في مختلف القطاعات، منها قطاع الصناعات العسكرية.
بدوره، أكد الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للصناعات العسكرية SAMI المهندس وليد بن عبدالمجيد أبوخالد على التزام الشركة في دعم الجهود لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 بتوطين أكثر من 50% من الإنفاق العسكري بحلول عام 2030م، وذلك بحرصها على توطين جميع الأعمال والمجالات المتعلقة بالصناعات العسكرية.
من جانبه أشار الرئيس التنفيذي لشركة المعدات المكملة للطائرات المحدودة AACC المهندس مازن بن محمد جوهر، إلى أن الشركة تبنت شعار “نستثمر في شبابنا”، وتعمل جاهدة من أجل تحقيقه، لافتاً إلى أن نسبة السعودة في الشركة تبلغ حالياً 68%، وتطمح إلى رفع نسبة التوطين بتوفير 150 وظيفة خلال العامين القادمين.
مما يذكر أن شركة المعدات المكملة للطائرات المحدودة AACC أُسِّست في العام 1988م تحت رعاية وزارة الدفاع والطيران، وتركز بشكلٍ أساسي على أعمال الصيانة والإصلاح وتوضيب الأنظمة الهيدروليكية للطائرات وأنظمة الطاقة الثانوية لمنصات متعددة. كما تقوم الشركة بإصلاح وعَمرة أنظمة أجهزة الهبوط للطائرات المدنية، وزيادة قدرات الاختبارات غير التدميرية NDT، وزيادة قدرات صيانة الطائرات العمودية. وتهدف الشركة إلى تعزيز مكانتها بصفتها مركزاً رائداً للتميز في خدمات الصيانة والإصلاح والعَمْرة في القطاع العسكري على مستوى المملكة والعالم. -

الديوان الملكي: سمو ولي العهد يغادر المملكة في زيارات رسمية لدول مجلس التعاون
صدر اليوم عن الديوان الملكي البيان التالي:
“بيان من الديوان الملكي”
بناءً على توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – وانطلاقاً من حرص مقامه الكريم على التواصل مع قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية, وتعزيزاً لروابط الأخوة لما فيه خدمة ومصلحة شعوب دول المجلس، فقد غادر بحفظ الله ورعايته صاحب السمو الملكي الأمير/ محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع اليوم الاثنين 2 / 5 / 1443هـ الموافق 6 / 12 / 2021م، للقيام بزيارات رسمية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الشقيقة يلتقي خلالها بأصحاب الجلالة والسمو قادة سلطنة عُمان، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، ومملكة البحرين، ودولة الكويت، لبحث العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في المجالات كافة، ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك.
حفظ الله سموه في سفره وإقامته،،، -

شرطة الباحة تقبض على مواطن أتلف جهازي رصد آلي “ساهر”
صرّح المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة الباحة، بأن المتابعة الأمنية لجرائم الاعتداء على الأموال وتعقب مرتكبيها، أسفرت عن القبض على مواطن، أتلف جهازي رصد آلي (ساهر)، وجرى إيقافه واتخذت بحقه الإجراءات النظامية الأولية، وإحالته إلى النيابة العامة بالمنطقة.
-

المعاطف الطويلة موضة شتاء 2022
حرصت دور الأزياء العالمية على عرض المعاطف الشتوية الطويلة الأنيقة لعام 2022 والتي أتت بتصاميم مختلفة ومميزة يمكنك الإختيار من بينها.
من اتجاهات الموضة للملابس في شتاء 2022 هي المعاطف الشتوية الطويلة والتي لا غنى عنها، ويمكنك اختيار المعطف المناسب سواء كلاسيكي أو مودرن ولقد استعرضت دور الأزياء العديد من الموديلات الرائعة للمعاطف الطويلة. -

وزير الرياضة يرفع الشكر لولي العهد على تشريفه سباق جائزة السعودية الكبرى stc للفورمولا1
رفع صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، خالص الشكر والتقدير لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله -، على تشريفه وحضوره سباق جائزة السعودية الكبرى stc للفورمولا1، والذي أقيم بمحافظة جدة.
وبهذه المناسبة قال سموه: “إن حضور سمو ولي العهد لهذا الحدث العالمي الكبير والذي تستضيفه المملكة لأول مرة، مصدر فخر واعتزاز وسعادة لنا جميعًا، وهو تأكيد لحرص سموه على نهضة ونمو القطاع الرياضي، ومحفز كبير لنا لمضاعفة الجهود والعمل المستدام لتحقيق المزيد من النجاحات التي تسجل باسم بلادنا الحبيبة المملكة العربية السعودية، من خلال استضافة أكبر المنافسات الرياضية في مختلف الألعاب، وإبراز قدرات أبناء وبنات هذا الوطن وإمكاناتهم العالية”.
وأضاف سموه: “إن اهتمام سمو ولي العهد بالقطاع الرياضي ودعمه غير المحدود ومتابعته الدؤوبة لكل صغيرة وكبيرة يُجسد المكانة التي وصلت لها بلادنا – ولله الحمد -، كأحد أهم دول العالم الرائدة في استضافة أهم وأبرز المنافسات والفعاليات الرياضية، تماشيًا مع برامج ومستهدفات “رؤية المملكة 2030″، الرامية إلى تهيئة البيئة المناسبة لمجتمع حيوي رياضي لمختلف الأعمار من المواطنين والمقيمين وكذلك السياح”.
من جانبه، عبّر صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان العبدالله الفيصل رئيس الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية ، عن شكره وامتنانه لسمو ولي العهد على حضوره وتشريفه لسباق جائزة السعودية الكبرى stc للفورمولا1.
وقال سموه بهذه المناسبة: “لم يكتمل نجاح هذا الحدث الدولي الكبير على مستوى سباقات رياضة المحركات، إلا بحضور سمو ولي العهد ، والذي كان وما يزال خير داعم للرياضة والرياضيين بالمملكة، ومصدر إلهام لنا جميعًا، وما التحوّل الإيجابي الذي تعيشه المملكة في مختلف المجالات ومنها قطاع الرياضة، لخير دليل على رؤيته الطموحة التي جعلت بلادنا تتبوأ المكانة التي تستحقها عالميًّا، وخلال مدة زمنية قصيرة”.
ونجح المتسابق البريطاني “لويس هاميلتون” سائق فريق مرسيدس من حسم لقب سباق جائزة السعودية الكبرى STC للفورمولا1 على حلبة كورنيش جدة، بعد حصوله على المركز الأول في الجولة 21 (ما قبل الأخيرة) من موسم سباقات الفورمولا1 لموسم 2021، بعد منافسةٍ شرسة مع الهولندي “ماكس فيرستابين” سائق فريق رد بُل الذي حلّ ثانياً، فيما خطف الفنلندي “فاليري بوتاس” المركز الثالث.
وبعد نهاية السباق توّج سمو وزير الرياضة، البريطاني “لويس هاميلتون” بجائزة المركز الأول، فيما سلّم سمو رئيس الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، الهولندي “ماكس فيرستابين” جائزة المركز الثاني، كما منح الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو أمين الناصر ، الفنلندي “فاليري بوتاس” جائزة المركز الثالث، وأخيراً تسلم مدير المهندسين بفريق مرسيدس بالسباق جائزة تقديرية من الرئيس التنفيذي لمجموعة stc المهندس عليان الوتيد .
وعبّر البريطاني هاميلتون عن سعادته بالفوز بهذا السباق حيث قال: “لقد كان حدثاً رائعاً والشعب السعودي هنا مضياف جداً، أما عن السباق فقد كان صعباً جداً، ولكن انتصرنا أخيراً، وأنا فخورٌ بالفريق، وسعيد جداً بالجمهور الذي تواجد في المدرجات”، فيما قال الهولندي “فيرستابين”: السباق كان شيقاً جداً، لقد فعلت كل ما يمكن للفوز ولكن المركز الثاني لا بأس به في الوقت الراهن، وسننتظر ماذا سيحدث في أبو ظبي”، فيما تحدث صاحب المركز الثالث الفنلدي “بوتاس” قائلاً: لم يكن سباقاً سهلاً على الإطلاق، هذه الحلبة رائعة فعلاً لأنها تستخرج أفضل ما في السائق جسدياً ومعنوياً”.
وأصبح البريطاني “هاميلتون” قريباً من تحقيق رقمٍ قياسي عالمي، والمتمثل بحصوله على اللقب الثامن، ليصبح أول سائق في تاريخ الفورمولا1 يحصد هذا العدد من الألقاب، فيما يطمحُ الهولندي “فيرستابين” من التتويج بلقبه الأول، وذلك بعد نهاية الجولة القادمة والأخيرة، والتي ستقام في العاصمةِ الإماراتية أبو ظبي، والتي ستوضّح ملامحَ البطل، لا سيما وأنهما يتقاسمان صدارة الترتيب العام، إثر تساويهما في عدد النقاط بعد سباق جائزة السعودية الكبرى stc للفورمولا 1. -

الأمير سعود بن نايف يرعى احتفال غرفة الشرقية بمناسبة مرور 70 عامًا على تأسيسها
رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز، أمير المنطقة الشرقية مساء أمس الأحد احتفال غرفة الشرقية بمناسبة مرور 70 عامًا على تأسيسها، وذلك بمركز معارض الظهران الدولية .
وفي بداية الحفل شاهد سموه معرضاً للصور التاريخية للغرفة منذ تأسيسها عام 1952م، وفيلما تسجيليا استعرض مسيرة الغرفة خلال 70 عام مضت، وما واجهته من تحديات النمو والتنمية، وتطورات ارتبطت بقصة النهوض الاقتصادي للمنطقة الشرقية منذ اكتشاف النفط، وما أعقبه من توسع في الأعمال التجارية والصناعية، وصولاً إلى رؤية المملكة 2030م وكيف تعاطت الغرفة معها، ومستهدفاتها وتطلعاتها في تنويع القاعدة الاقتصادية للبلاد.
وقال سمو الأمير سعود بن نايف في كلمة بهذه المناسبة :” إن غرفة الشرقية باتت حاضرةً في الذاكرة، ومؤرخةً لمسيرةٍ تنموية حافلة بالعطاءات والإنجازات، مرَّت بها المملكة وفي القلب منه المنطقة الشرقية”، مشيداً بجهود الغرفة على مدار السبعين عامًا، حتى أصبحت منبرًا اقتصاديًا تنهل منها الأجيال، ومثالاً فريدًا في توأمة الاقتصاد والمجتمع.
وأكد سموه أن الغرفة لم تكَّن لتتبوأ تلك المكانة الكبيـرة في صياغة العقل الاقتصادي لأبناء المنطقة، إلا بتولي إدارتها منذ تدشينها رجالٌ أكفاء، صاغوا الأسس والقواعد لبناءٍ كان وما يزال علامة مُضيئة من علامات المنطقة الشرقية، نعتز ونفخر به جميعًا، قائلاً: “إذا كان للعطاء والتميـز عنوان، فإن غرفة الشرقية هي عنوان العطاء والتميز”.
وأضاف سموه “إن تأسيس الغرفة منذ سبعين عامًا استنادًا على قيم المسؤولية والشراكة وتعزيز العمل الاقتصادي البناء القادر على مواكبة حركة التطور المستمر التي تعيشها البلاد، يدل على مدى اهتمام الدولة المبكر بقطاع الأعمال ودعم الاستثمار والمستثمرين، وإيمانها الكامل بما يمكن أن يؤديه هذا القطاع من أدوار في مسيرة النمو والتنمية، لافتًا إلى ضرورة استدرك الأهداف السامية والمقوُّمات التي قام عليها هذا الكيان ودوره الرائد في مسيرة النمو”.
وأشار سمو أمير المنطقة الشرقية إلى دعم القيادة الحكيمة – حفظها الله – لكل سبل تعزيز حركة النمو والتنمية، وما شهدته من تقدَّم مُحرَز في تنفيذ مضامينها خلال الأعوام الماضية، مؤكدًا أهمية مضاعفة الجهود لاستكمال الخطوات في سبيل تحقيق هذه الرؤية.
من جهته أعرب رئيس غرفة الشرقية عبد الحيكم بن حمد العمار الخالدي، خلال كلمته عن امتنانه وشكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أميـر المنطقة الشرقية، على رعايته وتشريفه الحفل بمناسبة مرور سبعين عامًا على إنشاء غرفة الشرقية، التي باتت حاضرةً في ذاكرة المنطقة ومؤرخةً لمسيرتها الاقتصادية ونهضتها المُعاصرة، وأن لها وقعا خاصا في قلوب قطاع الأعمال من أبناء المنطقة الشرقية، يجتمع بذكّر اسمها ذكرى البدايات ومسيرة التطور والنماء، وقيم العطاء التي لا تنضب، حتى باتت معلمًا اقتصاديًا رائدًا من معالم المنطقة الشرقية، وجزءًا لا يتجزأ من تاريخها وحاضرها ومستقبلها، فتاريخها الضارب في عمق الزمن وفّر لها الأسس القوية والمتينة للهياكل والأعمال، ما مكّنها على مدى تاريخها الطويل، وبصورة ثابتة ومستمرة على استخدام معايير مرجعية تُعنى بمقارنة أدائها بأداء غيرها، وذلك في سبيل المحافظة على مكانتها المرموقة وتعزيزها.
وأضاف ” إن ما أرساه الأوُّلُون وما سار على نهجهم من المتعاقبين مكّنها لأن تكون في المقدمة دائمًا، فمن19 عضوًا مشتركًا في بداية التأسيس إلى أكثـر من مئة ألف مشترك الآن، ومن شقة في مبنى صغيرٍ إلى صرح يمثل اليوم معلمًا من معالم المنطقة الشرقية، والعديد من الأفرع والمراكز لخدمة قطاع الأعمال في مختلف المحافظات، (وما يزال عطاؤها مستمرًا يفتخر به أصحاب الأعمال من أبناء وبنات المنطقة الشرقية)، مقدمًا الشكر والعرفان إلى من أسهموا ويسهمون في شموخ ورفعة هذا الصرح العالي، مؤكداً أن لغرفة الشرقية بصمتها الاقتصادية الواضحة، ومسيرتها المليئة بالتجارب والخبرات والتحديات والإنجازات، نَهل منها الآباء وينهل منها الأبناء اليوم، لافتًا إلى أن التاريخ يُسجل لغرفة الشرقية إنجازاتها التي يحكي عمرها واقع التنمية في المنطقة الشرقية، وتفاعلها مع المتغيرات الاقتصادية والنهضة الشاملة في المملكة، فكانت وما تزال بيتًا للتجار والصُناع الذين سطّروا تاريخ اقتصادنا الوطني ورحلته في النمو والبناء.
وأبان رئيس غرفة الشرقية إنه مع إطلاق القيادة الرشيدة –أيدها الله- رؤية المملكة 2030م بمستهدفاتها وتطلعاتها للنمو والتنمية، كانت الغرفة خير عون، وسارت بموجب مستهدفاتها الثلاثة (مجتمع حيوي، اقتصاد مزدهر، وطن طموح)، وانطلقت بإستراتيجيتها الجديدة لتواكب التطلعات والأهداف، وأسهمت في توفير بيئة اقتصادية مطورة ومحُفزة للأعمال، وشكّلت وعي أصحاب المنشآت على أنواعها بالرؤية ومستهدفاتها في مختلف محافظات المنطقة، وأنها مستمرة نحو تحقيق مساعيها بالتحوُّل إلى غرفة ذات أداء مؤثر وفعّال في منظومة الاقتصاد الوطني، وفقًا لمحاور إستراتيجية إضافية مُبتكرة تتماشى مع احتياجات المستقبل ومتطلباته، ترتكز على تعزيز الإرادات وتحسين التكاليف التشغيلية، مع الاستمرار في تحقيق أعلى مستويات الجودة والتميز بمواءمة النظم الإدارية والتنظيمية الحديثة.
من جانبها قالت نائبة وزير التجارة، الدكتورة إيمان بنت هباس المطيري، في كلمتها التي ألقتها أثناء الحفل نيابة عن معالي وزير التجارة الدكتور ماجد القصبي، إن وزارة التجارة تتشرف بمشاركة غرفة الشرقية احتفالها بمرور 70 عامًا على تأسيسها، واصفةً الغرفة بالصرح العريق الذي لعب أدوارًا اقتصادية وتنموية مهمة في المنطقة الشرقية، التي تعد قلعة اقتصادية كبرى ومركزا تجاريا مهما ومنطقة جذب سياحي واستثماري تتنوع فيها الطبيعة والتضاريس والفرص، داعيةً القائمين على الغرفة ورجال وسيدات الأعمال لمواكبة التغيرات، وحصر الفرص والمزايا النسبية واستثمارها ليعود خيرها على شباب وشابات الوطن الغالي.
وأشارت معاليها إلى أن الغرف التجارية بشكل عام هي جزء أساسي في تطوير اقتصادنا الوطني، أسهمت وما تزال في تعزيز العمل الاقتصادي ودعم مستهدفات الدولة نحو النمو والتنمية المستدامة، وإنه في ظل ما تشهده البلاد من تغيُّرات جوهرية في بنية الاقتصاد الوطني، تأتي الغرف التجارية باعتبارها أداة التواصل الفعَّال بين قطاع الأعمال والجهات الحكومية، وتلعب دورًا مهمًا في تمكين رواد قطاع الأعمال والنهوض بالبيئة التجارية والاقتصادية في المملكة بمختلف القطاعات، والتصدي للتحديات التي يواجهها القطاع الخاص.
واستطردت معاليها بقولها، أود التأكيد أنني وزملائي في منظومة التجارة عازمون بعون الله وتوفيقه على إيجاد حلول فاعلة للتحديات التي تواجه البيئة التجارية في المملكة، ويسعدنا تلقي أي أفكار أو مرئيات بهذا الخصوص وستكون محل اهتمام الوزارة، وصولاً لتحقيق المأمول في ظل قيادتنا الرشيدة ووطننا العزيز، مهنئةً سمو أمير المنطقة الشرقية، وسمو نائبه، بهذه المناسبة، مؤكدة حرصهما بدعم قطاع الأعمال في المنطقة والنهوض به، وإلى أعضاء مجلس إدارة الغرفة وأمانتها العامة، وكافة قطاع أعمال المنطقة، ببلوغ غرفة الشرقة عامها السبعين.
وفي ختام الحفل كرم سمو أمير المنطقة الشرقية معالي نائبة وزير التجارة الدكتورة إيمان المطيري، والجهات الراعية للحفل، كما تسلم سموه هدية من رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية عبدالحكيم العمار، ثم التقطت الصور التذكارية التي جمعت رؤساء وأعضاء مجالس الإدارة السابقين مع الحاليين ومن تولوا أمانتها العامة قديمًا وحديثًا. -

صلاح يكشف عن مشروع ينوي إقامته في مصر
كشف اللاعب المصري محمد صلاح، المحترف في صفوف فريق ليفربول الإنجليزي، عن مشروعه الذي ينوي إقامته في مصر.
وخلال لقاء له مع الإعلامي المصري عمرو أديب تمت إذاعته على منصة “شاهد” قال صلاح: “أخطط لافتتاح مشروع جيم وأكل صحي في مصر”.
وعلل مهاجم ليفربول اختياره هذا المروع بقوله: “لأن المشروع يمثلني فأنا أحب الجيم وأعتني بنفسي”.
لقاء صلاح مع أديب تضمن حديثا له عن علاقته بيورجن كلوب مدربه الألماني، وبساديو ماني مهاجم ليفربول.
صلاح وصف العلاقة بينه وبين كلوب بالـ”جيدة”، مؤكدا أنهما يختلفان حول بعض وجهات النظر، قائلا: “علاقتي جيدة مع كلوب.. لكننا نختلف ببعض النقاط ونتفق بنسبة كبيرة جدا”.
ونفى صلاح وجود خلافات بينه وبين ماني، واصفا ما بينهما بالـ “تنافس”، حيث قال: “هناك تنافس مع ماني على من سيكون الأفضل لكننا نعمل من أجل الفريق رغم أننا نتعامل مع بعض الكرات بأنانية نوعا ما”.
وعلى صعيده الشخصي، قال صلاح: “الشهرة جعلتني أكثر هدوءًا وأصبحت أُقدر حماسة الناس عند رؤيتي”. -

البرلمان العربي يدين بشدة إطلاق ميلشيا الحوثي طائرات مسيرة تجاه المملكة
دان البرلمان العربي بشدة إطلاق ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران ، أربع طائرات مسيرة على المنطقة الجنوبية بالمملكة.
وشدَّد في بيان له اليوم، على أن قيام ميليشيا الحوثي الإرهابية بهذه الأعمال الجبانة يمثل خرقاً واضحاً لاتفاق ستوكهولم القاضي بوقف إطلاق النار، مفيداً بأن تكرار هذه المحاولات الإرهابية التي تقوم بها الميليشيا الانقلابية تعكس تحديها السافر للمجتمع الدولي، واستخفافها بالقوانين والأعراف الدولية كافة.
وطالب البرلمان العربي، المجتمع الدولي باتخاذ موقف فوري وحاسم لوقف هذه الأعمال الإرهابية المتكررة، ومنع هذه الميليشيا الإرهابية من حيازة التقنية العسكرية المتطورة، التي يزودها بها النظام الإيراني، وتستخدمها في تنفيذ أعمالها الإرهابية، وتستهدف بها المنشآت الحيوية والمدنية.
وأشاد بيقظة وكفاءة قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، ونجاحها في التصدي للمحاولات الإرهابية كافة التي تقوم بها ميليشيا الحوثي الإرهابية. -

الإمارات تدين محاولة ميليشيا الحوثي استهداف المملكة بطائرات مسيرة
دانت الإمارات بشدة محاولات ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، استهداف المناطق والأعيان المدنية في المنطقة الجنوبية بالمملكة بطريقة ممنهجة ومتعمدة بطائرات بدون طيار مسيرة، اعترضتها ودمرتها قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن.
وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية في بيانها اليوم، أن استمرار هذه الهجمات الإرهابية لميليشيا الحوثي الإرهابية يعكس تحديها السافر للمجتمع الدولي.
وحثت المجتمع الدولي على أن يتخذ موقفاً فورياً وحاسماً لوقف هذه الأعمال العدوانية التي تقوض الأمن والاستقرار بالمنطقة. -

ولي العهد يشهد منافسات سباق جائزة السعودية الكبرى stc للفورمولا 1
شهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، اليوم، منافسات سباق جائزة السعودية الكبرى stc للفورمولا1، التي أقيمت على حلبة كورنيش جدة.
وقد توجه سمو ولي العهد إلى نقطة انطلاق سيارات سباق جائزة السعودية الكبرى stc للفورمولا1 في الجولة ما قبل الأخيرة من منافسات بطولة العالم 2021 للفورمولا 1 في موسمها الـ 71، يرافقه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بمملكة البحرين، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان الفيصل رئيس الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، ورئيس الاتحاد الدولي للسيارات السيد جيان تودت.
وعزف السلام الملكي السعودي، وأعلن سمو ولي العهد بعد ذلك بدء انطلاق سباق جائزة السعودية الكبرى stc للفورمولا1، معبراً سموه عن أمنياته للمشاركين بالتوفيق والنجاح، مشيداً بمستوى التنافس القوي الذي يشهده السباق.
وقد شهد السباق مع سمو ولي العهد، صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، وصاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن منصور بن جلوي مستشار أمير منطقة مكة المكرمة محافظ جدة المكلف، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير بدر بن سلطان بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير راكان بن سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، وصاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة.
كما شهد السباق، صاحب السمو الملكي الأمير فيصل ابن الحسين عضو مجلس الشيوخ لرياضة السيارات الدولية FIA، وصاحب السمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي بدولة الإمارات العربية المتحدة، والشيخ جوعان بن حمد بن خليفة آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، وأصحاب السمو، والمعالي، والمهتمون في رياضة سباقات الفورمولا، وعددٌ من الضيوف.