Author: خالد حامد

  • ميناء ضبا.. رافد من روافد التنمية في منطقة تبوك

    ميناء ضبا.. رافد من روافد التنمية في منطقة تبوك

    يُعد ميناء ضبا رافداً من روافد التنمية في منطقة تبوك، حيث يلعب دوراً هاماً في نقل المسافرين والبضائع عن طرق البحر، وقد فرض الميناء الذي افتتح عام 1994م، نفسه على خارطة أهـم موانئ المملكة، بوصفه بوابة المنطقة الشمالية الغربية، وحلقة الربط مع الاقتصاد العالمي.
    ويمثل ميناء ضبا المحطة الأكبر لنقل الركاب بين الموانئ السعودية، متميزا بموقعه الجغرافي وقربه من أهم شرايين الملاحة البحرية “قناة السويس” بـ 257 ميلاً بحرياً، مما يجعله أقرب ميناء سعودي إلى موانئ دول حوض البحر الأبيض المتوسط، كما يمتاز بموقعه على خط الملاحة الدولي ما بين أمريكا وأوروبا والشرق من خلال قناة السويس وباب المندب.
    ويتمتَّع الميناء بقدرات تشغيلية ولوجستية عالية، منها العمل على مدار الساعة، إضافة إلى مايحتويه من معدَّات متنوِّعة حديثة تسهم في تسهيل مناوَلة البضائع العامة والسائبة والجافة، ومعدَّات لتأمين الخدمات الخاصة بالصيانة، ومحطة لتحلية المياه المالحة، وأخرى لمعالجة مياه الصرف الصحي، ويتوافر بالميناء 10 أرصفة، و3 محطات، بمساحة تبلغ 12.005كم2 ، وتبلغ طاقته الاستيعابية 10 ملايين طن، الأمر الذي جعل له تأثيراً إيجابياً على اقتصاد المنطقة وزيادة حركة التنمية.
    وحقق ميناء ضبا خلال النصف الأول لعام 2021م ارتفاعاً في إجمالي البضائع المناولة بنسبة أكثر من 70% بواقع 1.3 مليون طن، وارتفاعاً في أعداد السفن بنسبة 32 % بواقع 652 سفينة، فيما شهد زيادة في أعداد الركاب بنسبة تجاوزت 29% بواقع 50 ألف راكب، وتحقيق ارتفاعاً في أعداد السيارات بنسبة قاربت 59% بواقع أكثر من 41 ألف سيارة.
    بدورها تعمل الهيئة العامة للموانئ وفق أهدافها ومبادراتها الإستراتيجية على تنمية قطاع بحري مستدام ومزدهر لترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي، وتمكين طموحاتها الاقتصادية والاجتماعية، والعمل على تحقيق مزيد من التميز والارتقاء، لجعل الموانئ عنصر جذب استثماري، وتطويرها بما يدعم التجارة والتنمية الاقتصادية للمملكة.

  • وزارة التعليم تعتمد الأدلة والنماذج التشغيلية لبداية العام الدراسي الجديد

    وزارة التعليم تعتمد الأدلة والنماذج التشغيلية لبداية العام الدراسي الجديد

    اعتمدت وزارة التعليم الأدلة والنماذج التشغيلية الإشرافية والمدرسية (الإصدار الأول) للعام الدراسي الجديد 1443هـ، وذلك بعد اعتماد الإجراءات الصحية من هيئة الصحة العامة “وقاية” يوم الجمعة الماضي.
    واشتمل الدليلين الإشرافي والمدرسي على الإجراءات التنظيمية التي تساعد في سير العملية التعليمية؛ وفق الترتيبات والتنظيمات المعلنة لعودة الدراسة حضورياً وعن بُعد، كما تضمّنا الإجراءات التنفيذية التي تنص على تطبيق الاحترازات الصحية، والتأكد من الوضع الصحي وتطبيق السيناريوهات المخصصة لانطلاقة العام الدراسي الجديد، إلى جانب اللجان المشكلة في إدارات التعليم للعودة للمدارس، وتشمل لجاناً إشرافية وتنفيذية وتشغيلية على مستوى إدارة التعليم، ومكتب التعليم، والمدرسة، إضافة إلى التنظيمات والترتيبات اللازمة لاستئناف التعليم، وسيناريوهات استئناف الدراسة عن بُعد وحضورياً، ومستويات النماذج التشغيلية ومتطلبات تنفيذها، والمهام والمسؤوليات في كل مستوى. وأصدرت وزارة التعليم اليوم تعميماً لإدارات التعليم في المناطق والمحافظات، متضمناً الترتيبات المتعلقة ببداية العام الدراسي الجديد، وذلك على النحو الآتي:
    أولاً: تكون الدراسة عن بُعد عبر المنصات التعليمية المعتمدة للطلاب والطالبات في مرحلة رياض الأطفال والمرحلة الابتدائية خلال الفترة المسائية (من الساعة 3:30 مساءً إلى الساعة 7:00مساءً)، وتعود الدراسة الحضورية بدءاً من تاريخ وصول التغطية بجرعتين من اللقاح إلى (70%) من السكان أو تاريخ 1443/03/24ه- الموافق 2021/10/30م أيهما أسبق.
    ثانياً: تكون الدراسة حضورياً وفق النماذج التشغيلية خلال الفترة الصباحية للطلاب والطالبات في المرحلتين المتوسطة والثانوية (من الفئات العمرية 12 عاماً فأكثر) مع اشتراط الحصول على جرعتين من اللقاح، وتكون الدراسة عن بُعد للطلاب والطالبات الذين لم يتلقوا جرعتين من اللقاح، ومن لم يتمكن من التحصين بجرعتين سيتم اعتباره متغيّباً حتى استكمال التحصين بجرعتين.
    ثالثاً: تطبيق ما جاء في الدليلين التشغيليين المدرسي والإشرافي (الإصدار الأول) وما تضمناه من سيناريوهات العودة ونماذجها التشغيلية لاستئناف الدراسة لعام 1443هـ وآليات تفعيل نماذج التعليم الإلكتروني لرفع كفاءة التشغيل.

  • بوتين يؤكد أن روسيا “لن تتدخل” في أفغانستان

    بوتين يؤكد أن روسيا “لن تتدخل” في أفغانستان

    شدّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الثلاثاء على أن موسكو لن تتدخل في أفغانستان مؤكدا استخلاص العبر من الاحتلال السوفياتي للبلاد، وذلك بعد أسبوع على استيلاء طالبان على السلطة في كابول.

    وخلال اجتماع مع مسؤولين في حزب “روسيا الموحدّة” الحاكم، قال بوتين “لن نتدخّل في الشؤون الداخلية لأفغانستان ولن نزج بجيشنا في نزاع كل أطرافه ضد بعضهم البعض”. وتابع “كانت للاتحاد السوفياتي تجربته الخاصة في هذا البلد.

    لقد استخلصنا ما نحتاج إليه من عبر”.وغزت موسكو أفغانستان في العام 1979 دعما للحكومة الأفغانية الشيوعية .

    وأوقعت الحرب التي استمرت عشر سنوات مليوني قتيل في صفوف الأفغان، وهجّرت سبعة ملايين آخرين، كما أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 14 ألف جندي سوفياتي.

    وجاءت تصريحات بوتين إثر إعلان وزير خارجيته سيرغي لافروف أن القوات الأميركية “تفرض” أفغانا فارين من طالبان على دول آسيا الوسطى المجاورة حليفة موسكو. وخلال زيارة إلى المجر قال لافروف إن الولايات المتحدة تسعى إلى إقناع “العديد من دول آسيا الوسطى” باستقبال أفغان عملوا سابقا مع القوات الأميركية في الدولة التي باتت تسيطر عليها حركة طالبان.

    وقال إن واشنطن تقول لتلك الدول إن الأفغان سيبقون على أراضيها لفترة موقتة.

    واضاف لافروف في مؤتمر صحافي مع نظيره المجري في بودابست “يقولون إنها “الإقامة” ستكون لأشهر قليلة لأنهم بحاجة للوقت لإصدار التأشيرات لهم”.

    وتابع “الأفغان الذين عملوا مع القوات الأميركية خضعوا على الأرجح لتدقيق أمني صارم.

    لماذا تحتاجون الى شهرين آخرين لمنح هؤلاء الناس تأشيرة؟”، متهما الولايات المتحدة بعدم احترام دول آسيا الوسطى.

    وبعد سيطرة طالبان، عبر نحو 1500 أفغاني إلى أوزبكستان المجاورة حيث يقيمون في خيم على مقربة من الحدود وفق السفارة الأفغانية في طشقند.

    وكان بوتين قد انتقد الأسبوع الماضي دولا غربية تحاول وضع لاجئين أفغان في دول آسيا الوسطى “قبل الحصول على تأشيرات دخول للولايات المتحدة أو دول أخرى”.

    وحذر بوتين من تدفق لاجئين من أفغانستان واحتمال تسلل مقاتلين إلى روسيا بذريعة طلب لجوء، مشددا على أن للعديد من الجمهوريات السوفياتية السابقة في آسيا الوسطى حدودا مع كل من أفغانستان وروسيا.

    وعبرت موسكو عن تفاؤل حذر بإزاء القيادة الجديدة في كابول.

    وقال الكرملين الثلاثاء إنه “يراقب من كثب الخلافات” بشأن مسألة تمديد مهلة 31 آب/أغسطس لاستكمال سحب القوات الأميركية من أفغانستان.

  • البنتاغون يؤكد استكمال إجلاء القوات الأمريكية من أفغانستان بحلول 31 أغسطس

    البنتاغون يؤكد استكمال إجلاء القوات الأمريكية من أفغانستان بحلول 31 أغسطس

    أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) جون كيربي، أنه لم يطرأ أي تغيير على ‏الجدول الزمني لمهمة الانسحاب من أفغانستان، معرباً عن توقعه أن العملية ستكتمل بحلول نهاية ‏شهر أغسطس.‏
    وقال كيربي، خلال الإيجاز الصحفي اليومي: نواصل إحراز تقدم كل يوم في إخراج الأمريكيين، وكذلك ‏المتقدمين بطلبات ‏SIV‏ والأفغان المعرضين للخطر من أفغانستان، وما زلنا نعتقد أنه بإمكاننا ‏استكمال عمليات الإجلاء في الموعد النهائي بحلول 31 أغسطس، أن تمكنا من زيادة القدرة في التدفق ‏فسيكون لدينا القدرة على إتمام الأمر.‏
    وأشار إلى أن بلاده تعمل على زيادة مراكز استقبال اللاجئين وتسهيل عملية الإجلاء من أفغانستان، ‏مبيناً أن الوضع في محيط مطار كابل صعب وهناك تحديات تواجه عمليات الإجلاء من أفغانستان.‏
    وأفاد كيربي، أن الجيش الأمريكي سيدمر الأسلحة والمعدات العسكرية الأخرى إذا لزم الأمر خلال ‏الانسحاب الأمريكي للقوات والمعدات العسكرية من مطار حامد كرزاي الدولي في كابل.‏

  • الأمين العام للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب يستقبل سفير أوغندا لدى المملكة

    الأمين العام للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب يستقبل سفير أوغندا لدى المملكة

    استقبل الأمين العام للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب المكلف اللواء الطيار الركن محمد بن سعيد المغيدي اليوم، سفير جمهورية أوغندا لدى المملكة ايزاك بيرما سيبولمي والوفد المرافق له.
    وجرى خلال اللقاء بحث سبل التعاون المشترك بين التحالف الإسلامي وجمهورية أوغندا.
    واستمع السفير خلال الزيارة لشرح عن جهود التحالف في محاربة الإرهاب في المجالات الأربعة (الفكري، والإعلامي، ومحاربة تمويل الإرهاب والعسكري)، والدور الذي يقوم به لتنسيق جهود الدول الأعضاء في التحالف.
    وأوضح اللواء المغيدي أن التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب يمثل منظومة متكاملة تسعى إلى تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في مجالات محاربة الإرهاب المختلفة، إضافة إلى إرتكازه على قيم الشرعية والاستقلالية والتنسيق والمشاركة والسعي إلى ضمان جعل جميع أعمال وجهود دول التحالف في محاربة الإرهاب متوافقة مع الأنظمة والأعراف والقوانين الدولية.
    يذكر أن التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب يضم إحدى وأربعين دولةً عضوًا، تعمل معًا لتنسيق وتكثيف جهودها في الحرب الدَّولية على التطرف العنيف والإرهاب والانضمام إلى الجهود الدَّولية الأخرى الرامية إلى حفظ الأمن والسِّلم الدَّوليين.

  • الرئيس التونسي يمدّد “حتى إشعار آخر” قرار تعليق أعمال البرلمان

    الرئيس التونسي يمدّد “حتى إشعار آخر” قرار تعليق أعمال البرلمان

    أصدر الرئيس التونسي قيس سعيّد أمراً رئاسياً قضى بتمديد العمل “حتى إشعار آخر” بقرار تعليق أعمال البرلمان الذي كان قد أصدره في 25 تمّوز/يوليو وجمّد بموجبه لمدّة 30 يوماً عمل السلطة التشريعية، كما أعلنت الرئاسة ليل الإثنين-الثلاثاء.

    وقالت الرئاسة في بيان إنّ سعيّد “أصدر أمراً رئاسياً يقضي بالتمديد في التدابير الاستثنائية المتّخذة بمقتضى الأمر الرئاسي

    المتعلّق بتعليق اختصاصات مجلس نواب الشعب وبرفع الحصانة البرلمانية عن كلّ أعضائه، وذلك إلى غاية إشعار آخر.

    وأضافت أنّ سعيّد “سيتوجّه في الأيام القادمة ببيان إلى الشعب التونسي”.

  • بايدن يسعى لتدارك تسارع الأحداث في ملف أفغانستان

    بايدن يسعى لتدارك تسارع الأحداث في ملف أفغانستان

    يبدي الرئيس الأميركي جو بايدن ثقة كبيرة بأن قرار الخروج من أفغانستان الذي قد يبدو كارثيا، ستثبت صوابيته في نهاية المطاف، وتعتلي وجهه ابتسامة عريضة لدى سؤاله عن تراجع التأييد الشعبي له.

    نهاية الأسبوع، صرّح الرئيس الأميركي للصحافيين “أعتقد أنه عندما ينتهي هذا الأمر، سيفهم الأميركيون بكل وضوح ما الذي فعلته”، وتابع “يفرض عليّ منصبي اتّخاذ قرارات.اتّخاذ قرارات لا يمكن لسواي اتّخاذها”.

    وتعرّضت إدارة بايدن لانتقادات من كل حدب وصوب حين بسطت حركة طالبان سيطرتها على أفغانستان واستولت على السلطة في كابول في منتصف آب/أغسطس.

    وفي العاصمة الأفغانية عمّت الفوضى وتدفّق أفغان اعتراهم الذعر على مطار كابول، مما أسفر عن مشاهد مرعبة لأشخاص يحاولون التشبّث بطائرات وسقوطهم ومصرعهم.

    وفي الولايات المتحدة لم يدل بايدن بادئ الأمر بأي موقف علني ما عرّضه لانتقادات حادة من الجمهوريين ومن بعض من حلفائه.

    لكن البيت الأبيض يحاول حاليا استعادة زمام المبادرة على هذا الصعيد وتدارك تسارع الأحداث في ملف أفغانستان.

    ويتولى البنتاغون جزءا من هذه المهمة عبر إحاطات يومية لسد الفراغ الذي خلّفه نقص المعلومات الصادرة عن البيت الأبيض في الأيام الأولى من الأزمة.

    لكن بايدن البالغ 78 عاما بدأ يتولى بشكل تدريجي المهمة بتوجيهه كلمات شدّد فيها على أن ما يشهده الأميركيون ليس إخفاقا بل عملية انسحاب باسلة من حرب وجب أن تنتهي.

    لكن مسار الأمور إلى الآن لا يصب سياسيا في مصلحة بايدن الذي ترزح إدارته تحت وطأة تفشي المتحورة دلتا من فيروس كورونا واحتجاجات على فرض الكمامات وحملة التلقيح.

    وأظهر استطلاع نشرت نتائجه شبكة “إن.بي.سي” الأحد أن نسبة التأييد لبايدن تراجعت من 53 بالمئة قبل أربعة أشهر إلى 49 بالمئة، وأن نسبة عدم تأييده ارتفعت من 39 بالمئة إلى 48 بالمئة.

    وحول طريقة إدارته لملف أفغانستان بلغت نسبة عدم مؤيدي الرئيس الأميركي 60 بالمئة، بحسب الاستطلاع.

    لكن بايدن يجسّد مثال السياسي المواظب على التفاؤل، ولدى سؤاله عن النتائج السلبية للاستطلاع اكتفى بالابتسام والضحك وبالقول “لم اطّلع على هذا الاستطلاع”.

                                                                    عمليات الإجلاء الجوي تعزز الآمال 

    ويسعى الجيش الأميركي بكل طاقته إلى صرف الأنظار عن الإحراج الحكومي من خلال الفاعلية الكبيرة لعمليات الإجلاء التي يجريها من كابول.

    وبحسب آخر الأرقام أجلت الولايات المتحدة أكثر من 37 ألف شخص من أفغانستان منذ 14 آب/أغسطس و42 ألفا منذ تموز/يوليو.

    وبعدما بقي على غير عادة مترقبا في الأيام الأولى من عمليات الإجلاء، يبدو أن بايدن استعاد قدرته على بث التفاؤل، واستغل هذا الأمر للإشادة بجهود الجيش الأميركي وإبداء التعاطف مع الذين يتم إجلاؤهم.

    والأحد، أشاد بايدن بعملية الإجلاء مشددا على أن الفوضى التي تشوبها لا يمكن تجنّبها، معللا الأمر بأن الهدف الأوحد الذي يكتسي أهمية لدى الخروج من حرب أهلية، هو الخروج.

    وقال بايدن إن “إجلاء آلاف الأشخاص من كابول سيكون صعبا ومؤلما بغض النظر عن التوقيت الذي بدأ فيه”.

    وأضاف “لا يمكن إجلاء هذا الكم من الأشخاص من دون آلام وخسائر”، مشيرا إلى “مشاهد تفطر القلب” تبث عبر التلفزيون.

    ويبدي بايدن ثقته بأن صوابية القرار ستثبت في نهاية المطاف، لكن الوقت قد لا يصب في مصلحته.

    فإدارته تسابق حاليا الوقت لإنجاز عمليات الإجلاء قبل انقضاء مهلة تنتهي في 31 آب/أغسطس تم الاتفاق بشأنها مع حركة طالبان التي تكتفي عمليا بالتفرّج على أعدائها وهم يغادرون.

    كما أن الوقت بدأ ينفد على صعيد قدرة بايدن على تولي دفة القيادة السياسية وسط خصوم يحشدون طاقاتهم وحلفاء يعتريهم التوتر.

    فعلى صعيد المشروعين الإنفاقيين الضخمين لتحديث البنى التحتية اللذين كان من المفترض أن يتوّجا النصف الأول من ولايته، بات التريث سيّد الموقف وسط مواصلة قادة الحزب الديموقراطي في الكونغرس سعيهم إلى ضمان العدد الكافي من الأصوات لإقرارهما في مجلس النواب.

    كما تلوح في الأفق انتخابات منتصف الولاية التي قد يخسر فيها الديموقراطيون غالبيتهم الضئيلة في مجلسي النواب والشيوخ، الأمر الذي من شأنه أن يعقّد كثيراً العامين الأخيرين من ولاية بايدن.

    لكنّ المتحدّثة باسم البيت الأبيض جين ساكي حاولت الإثنين التقليل من شأن هذه المخاوف.

    وقالت للصحافيين إنّ “الحكم الرشيد لا يُقاس بمستوى أدائك عندما تكون في أفضل أيامك، بل بالطريقة التي تتعامل فيها مع الأمور في أصعب الأوقات”.

  • خمسة قتلى في حريق بمنصة نفطية قبالة المكسيك

    خمسة قتلى في حريق بمنصة نفطية قبالة المكسيك

    قضى خمسة أشخاص على الأقل وأصيب ستة آخرون بجروح وفقد أثر اثنين جرّاء حريق اندلع في منصّة نفطية قبالة سواحل المكسيك، وفق ما أعلنت الإثنين شركة “بيتروليوس ميخيكانوس” العامة.

    واندلع الحريق الأحد إثر أعمال صيانة للمنصّة المقامة في خليج كامبيتشي، في جنوب خليج المكسيك.

    وقال مدير الشركة العامة بيتروليوس ميخيكانوس “بيميكس” أوكتافيو روميرو في مؤتمر صحافي إنّ “عمليات البحث عن المفقودين مستمرة”، مشيراً إلى أنّ أحد الجرحى بحال حرجة.

    وفُتح تحقيق لكشف ملابسات الحريق الذي تمّت السيطرة عليه بعد ساعة على اندلاعه.

    وأدّى الحريق الذي اندلع في منصّة توليد الطاقة المخصّصة لعمليات استخراج النفط إلى تعليق العمل بشكل مؤقت في 125 بئراً، وفق روميرو.

    واندلع الحريق في وقت تسعى فيه الشركة إلى زيادة استثماراتها لتعويض انخفاض إنتاجها من 3,4 ملايين برميل يومياً في العام 2004 إلى 1,7 ملايين حالياً.

    وفي العام 2020 خسرت الشركة 23 مليار دولار جرّاء ما وصفتها بأنّها “أسوأ أزمة في تاريخها” بسبب الجائحة.

    لكن في الربع الثاني من العام 2021 حقّقت “بيميكس” أرباحا بلغت 14.

    364 مليار بيزوس “718 مليون دولار” بفضل زيادة مبيعاتها محلياً ودولياً، وفق تقرير مالي نُشر الأربعاء.

  • قطان يصل زامبيا للمشاركة في مراسم تنصيب الرئيس هاكيندي هيشيليما

    قطان يصل زامبيا للمشاركة في مراسم تنصيب الرئيس هاكيندي هيشيليما

    وصل معالي وزير الدولة لشؤون الدول الإفريقية الأستاذ أحمد بن عبدالعزيز قطان، إلى جمهورية زامبيا، اليوم، للمشاركة في مراسم تنصيب فخامة الرئيس هاكيندي هيشيليما رئيساً لجمهورية زامبيا.
    وكان في استقبال معاليه في مطار كينيث كاوندا الدولي، وكيل وزارة الشؤون الخارجية في جمهورية زامبيا السفير تشالو لومبي، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية زامبيا أسامة بن محمد كرنشي.

  • الفريق الركن الأزيمع يلتقي بمدير عام الأركان المشتركة بالجيش الباكستاني

    الفريق الركن الأزيمع يلتقي بمدير عام الأركان المشتركة بالجيش الباكستاني

    التقى معالي نائب رئيس هيئة الأركان العامة قائد القوات المشتركة المكلّف الفريق الركن مطلق بن سالم الأزيمع، في الرياض أمس، بمعالي مدير عام الأركان المشتركة بالجيش الباكستاني الفريق الركن محمد جراغ حيدر.
    وجرى خلال اللقاء تعزيز وتطوير العلاقات في التعاون العسكري بين القوات المسلحة السعودية والجيش الباكستاني.

     
  • رينارد يعلن تشكيلة الأخضر لمباراتي فيتنام وعمان في تصفيات مونديال 2022

    رينارد يعلن تشكيلة الأخضر لمباراتي فيتنام وعمان في تصفيات مونديال 2022

    أعلن المدرب الفرنسي إيرفي رينارد تشكيلة المنتخب لمباراتي فيتنام وعمان في الدور النهائي من التصفيات الآسيوية المؤهلة الى مونديال قطر 2022.

    ونجح المنتخب  في بلوغ الدور الثالث النهائي بفضل تصدره لمجموعته في الدور الثاني برصيد 20 نقطة من 6 انتصارات وتعادلين ومن دون أي خسارة.

    وسيواجه الأخضر نظيره الفيتنامي في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية في الثاني من أيلول/سبتمبر، قبل أن يلتقي نظيره العماني في السابع منه.

    وتضم المجموعة اليابان وأستراليا والصين أيضاً، على أن يتأهل صاحبا المركزين الأولين في كل من المجموعتين مباشرة الى النهائيات، فيما يخوض صاحبا المركز الثالث مواجهة فاصلة يتأهل بموجبها الفائز لخوض ملحق قاري.

    واستدعى رينارد 25 لاعبًا هم: محمد العويس، زيد البواردي، فواز القرني، محمد اليامي، عبدالله مادو، عبدالإله العمري، علي البليهي، سعود عبدالحميد، محمد خبراني، محمد البريك، سلطان الغنام، ياسر الشهراني، عبدالله عطيف، علي الحسن، عبدالإله المالكي، علي الأسمري، سامي النجعي، سلمان الفرج، محمد كنو، فهد المولد، عبدالرحمن غريب، سالم الدوسري، أيمن يحيى، عبدالله الحمدان، صالح الشهري.

  • الأمين العام لـ “اعتدال” يبحث في العراق جهود مكافحة التطرف

    الأمين العام لـ “اعتدال” يبحث في العراق جهود مكافحة التطرف

    استقبل معالي مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، في بغداد اليوم، الأمين العام للمركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف (اعتدال) الدكتور منصور الشمري، والوفد المرافق له، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى العراق عبد العزيز الشمري، مشيدًا بما تتمتع به العلاقات السعودية العراقية من تطور في المجالات كافة، مثمنًا جهود المركز وإمكاناته في مكافحة التطرف.
    وقدم الأمين العام لمركز اعتدال، شكره إلى معالي مستشار الأمن القومي العراقي على حفاوة الاستقبال، مؤكدًا أن “جمهورية العراق الشقيقة تمتلك تجربة ثرية في محاربة الإرهاب ويستفاد منها في معرفة مكافحة الفكر المتطرف”، مشددًا على أن “مركز اعتدال بكل أدواته وما يضمه من كفاءات هو في خدمة دولة العراق ودعم جهودها في مكافحة أفكار وإيديولوجيات التنظيمات المتطرفة والإرهابية “.
    كما استقبل معالي رئيس جهاز الأمن الوطني عبد الغني الأسدي، الدكتور الشمري، وتم خلال اللقاء عقد مباحثات لأوجه التعاون والتنسيق المشترك في الموضوعات والملفات ذات الاهتمام ‏المشترك، وسبل تبادل الخبرات ودعمها وتعزيزها.
    وأشاد الأسدي بدور مركز (اعتدال) وخبراته التي يمتلكها في مجال مكافحة الفكر المتطرف، معربًا معاليه عن تطلعه إلى مزيد من العمل المشترك وتبادل الخبرات في مواجهة هذا الفكر للوصول بمجتمعاتنا والأجيال الحالية والمقبلة إلى بر الأمان.
    من جهته أكّد الأمين العام لمركز اعتدال، أن “الفكر المتطرف هو العدو المشترك الذي نكافحه سويًا ونسعد بتطوير التعاون لحماية الأجيال الحالية والمقبلة من مخاطره” .
    كما زار الدكتور الشمري والوفد المرافق له، مركز النهرين للدراسات الإستراتيجية، والتقى المدير العام للمركز علي ناصر، وقيادات المركز.
    وتعرّف وفد (اعتدال) خلال الزيارة على جهود وأقسام مركز النهرين للدراسات الإستراتجية، إضافة إلى عقد مباحثات مشتركة حول سبل التعاون بين الجانبين.
    وأوضح الأمين العام لـ اعتدال، أن “الزيارة إلى جمهورية العراق تأتي للتأكيد على الروابط التاريخية والأخوية بين الشعبين الشقيقين،”، وللاطلاع على الخبرات العراقية في مكافحة الفكر المتطرف، وتبادل وجهات النظر، والتنسيق للعمل في المشترك في هذا المجال، خصوصًا بما يمتلكه الجانبان من إمكانات وقدرات تساعد في الدفع بجهود مكافحة الفكر المتطرف نحو مزيد من التقدم”.
    يُذكر أن الأمين العام للمركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف (اعتدال) قد وصل إلى جمهورية العراق في زيارة رسمية يُجري خلالها عددًا من اللقاءات والمباحثات المشتركة في مجال مكافحة الفكر المتطرف.