Author: خالد حامد

  • الأمير فيصل بن فرحان يستقبل وزير الخارجية وشؤون المغتربين اليمني

    الأمير فيصل بن فرحان يستقبل وزير الخارجية وشؤون المغتربين اليمني

    استقبل صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، بمكتبه بمقر الوزارة في الرياض اليوم، معالي وزير الخارجية وشؤون المغتربين في الجمهورية اليمنية الدكتور أحمد عوض بن مبارك.
    وجرى خلال اللقاء استعراض الروابط الأخوية العميقة التي تربط بين حكومتي وشعبي البلدين الشقيقين، وسبل تعزيزها بكافة المجالات، كما استعرض الجانبان مجهودات ومبادرات المملكة الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار والسلام في اليمن الشقيق، كما تطرق الجانبان إلى جهود المملكة التي تبذلها على الصعيدين الإقليمي والدولي من أجل دعم الوصول إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية، وإيقاف الانتهاكات الإنسانية التي تقوم بها مليشيا الحوثي بحق الشعب اليمني الشقيق والتي تعطل بدورها كافة الحلول السياسية لإنهاء الأزمة اليمنية.
    واستعرض الجانبان برامج الدعم الإنساني والتنموي التي ينفذها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بهدف التخفيف من معاناة الشعب اليمني الشقيق.
    حضر الاستقبال السفير بوزارة الخارجية إبراهيم بن سعد بن بيشان.

  • مجلس الشيوخ الأميركي يقر مسودة موازنة بقيمة 3,5 تريليون دولار

    مجلس الشيوخ الأميركي يقر مسودة موازنة بقيمة 3,5 تريليون دولار

    أقرّ مجلس الشيوخ الأميركي صباح الأربعاء مسودة موازنة بقيمة 3,5 تريليون دولار من شأنها أن تزيد بشكل كبير الإنفاق الاجتماعي مع استثمارات كبرى في الصحة والتعليم والتعامل مع التغير المناخي.

    وتم تمرير الخطة بـ50 صوتا مقابل 49 مع انقسام الأصوات على أساس حزبي بعد جلسة ماراثونية من التصويت على تعديل تلو الآخر.

    وقال زعيم الأغلبية الديموقراطية في المجلس تشاك شومر بعد الجلسة “أقر الديموقراطيون في مجلس الشيوخ للتو قرار موازنتنا لتقديم استثمارات تاريخية في الوظائف الأميركية والعائلات الأميركية ومكافحة تغير المناخ”.

    وتابع “يضعنا ذلك على المسار لإحداث تحوّل جيلي في كيفية عمل اقتصادنا بالنسبة للأميركيين العاديين”.

    وينوي القادة الديموقراطيون الدفع بالحزمة قدما خلال الأسابيع المقبلة باستخدام عملية سريعة تعرف بالمصالحة تسمح بتمرير تشريع مرتبط بالموازنة عبر أغلبية بسيطة في مجلس الشيوخ بدلا من 60 صوتا كالعادة.

    وتدفع مسودة الموازنة على عشر سنوات الكونغرس باتّجاه الخطوة التالية في إطار رؤية الرئيس جو بايدن الطموحة لولايته الأولى وتأتي في أعقاب خطة للبنى التحتية بقيمة 1,2 تريليون دولار، أقرّها مجلس الشيوخ الثلاثاء وستنتقل الآن إلى مجلس النواب.

    وصاغ النص بمعظمه السناتور بيرني ساندرز الذي وصفها بخطة الإنفاق الاجتماعي “الأكثر تأثيرا” منذ “الاتفاق الجديد” في عهد الرئيس فرانكلين روزفلت في ثلاثينات القرن الماضي والذي أعقب الكساد العظيم.

    وتشمل خطة الإنفاق تمويلا لتدابير تتعلق بالمناخ، واستثمارات جديدة في البنى التحتية تتضمن مواد حذفت من حزمة مجلس الشيوخ ومنح إقامات لملايين العمال المهاجرين إضافة إلى دفع أقساط الجامعات الحكومية لمدة عامين.

    وسيكون بإمكان أعضاء مجلس الشيوخ تقديم تعديلاتهم حتى 15 أيلول/سبتمبر.

    وقبل جلسة التصويت في وقت مبكر الأربعاء، قال زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل إن الديموقراطيين “على وشك القيام بأول خطوة باتّجاه إنفاق متهور”.

    وأشار إلى أن ذلك “سيزيد التكاليف أكثر بالنسبة للعائلات وسيحطم تعهّد الرئيس بايدن بعدم رفع الضرائب للطبقة المتوسطة”.

    ويتعيّن على الكونغرس إقرار خطط الإنفاق النهائية بحلول 30 أيلول/سبتمبر لمنع إغلاق حكومي، أو أن يتم تمديد موازنة العام الحالي لعام مالي جديد بينما يتواصل النقاش.

    لكن في وقت يستعد الديموقراطيون في مجلس الشيوخ لإعطاء الضوء الأخضر لقرار الموازنة في تصويت إجرائي قد يتم الأسبوع الحالي، أعرب معتدلون في الحزب عن تحفظات شديدة حيال الكلفة الإجمالية، ما يعزز احتمال إخضاع الملف لمفاوضات صعبة.

  • سفير المملكة لدى مصر يلتقي بمندوب ليبيا بالجامعة العربية

    سفير المملكة لدى مصر يلتقي بمندوب ليبيا بالجامعة العربية

    استقبل سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية أسامة بن أحمد نقلي بمكتبه في مقر السفارة اليوم مندوب ليبيا لدى جامعة الدول العربية السفير صالح عبد الواحد الشماخي.
    واستعرضا خلال اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وتبادلا الأحاديث الودية، إضافة إلى بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك.

  • واشنطن: مستويات العنف في أفغانستان مرتفعة بشكل غير مقبول

    واشنطن: مستويات العنف في أفغانستان مرتفعة بشكل غير مقبول

    أكّدت الولايات المتحدة أن مستويات العنف في أفغانستان مرتفعة بشكل غير مقبول، ولا تتفق مع ‏اتفاقية السلام مع طالبان.‏
    وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس، خلال الإيجاز الصحفي أمس، في إشارة إلى اتفاق إحلال السلام في أفغانستان الموقع في عام 2020: بالتأكيد ‏مستويات العنف لا تبدو متّسقة مع ما تعهدت به طالبان في ذلك الاتفاق.‏

  • مجلس الشيوخ الأميركي يقر خطة بايدن “التاريخية” للبنى التحتية

    مجلس الشيوخ الأميركي يقر خطة بايدن “التاريخية” للبنى التحتية

    أشاد الرئيس الأميركي جو بايدن بإقرار مجلس الشيوخ الثلاثاء الخطة “التاريخية” للبنى التحتية البالغة قيمتها 1,2 تريليون دولار، مشيدا بنيلها تأييد أعضاء ديموقراطيين وجمهوريين ومؤكدا أنها ستحدث “تحوّلا في الولايات المتحدة”.

    وقال بايدن إن الخطة التي يتعيّن إقرارها في مجلس النواب لتصبح نافذة، تلحظ تمويل بناء الطرق والجسور والموانئ وشبكتي مياه الشرب والإنترنت الفائقة السرعة، ما من شأنه أن يخلق ألف وظيفة برواتب مرتفعة لا يحتاج معظمها إلى شهادات جامعية.

    وفي كلمة ألقاها في البيت الأبيض قال بايدن إن هذا الاستثمار التاريخي في البنى التحتية هو ما يريده الشعب الأميركي.

    وتابع إن إقرار الخطة التي حظيت بتأييد في صفوف الحزبين يثبت أنه “يمكننا أن نعمل معا”.

    وبعد سبعة أسابيع على وقوف الرئيس الديموقراطي مع أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين للإشادة باتفاق مبدئي على إصلاح الطرق والجسور والموانئ وشبكة الانترنت في البلاد، أقر المجلس الخطة.

    وحصلت الحزمة على تأييد حزبي ثنائي نادر من النخبة السياسية الشديدة الاستقطاب في واشنطن، حيث أُقرت بـ69 صوتا مقابل 30 بعدما حظيت بدعم ثلث الجمهوريين.

    وتواجه حاليا تصويتا حاسما في مجلس النواب متوقعا في الأسابيع المقبلة، لكن مصيرها يبدو ضبابيا مع ظهور انقسامات في صفوف الأغلبية الديموقراطية.

    وأرجع زعيم الغالبية الديموقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر الفضل إلى بايدن في إقرار “أول حزمة رئيسية للبنى التحتية منذ أكثر من عقد على أساس غير حزبي” بعد سبعة شهور من توليه منصبه.

    وقال شومر “كان الطريق طويلا وصعبا، لكننا ثابرنا”.

    وتنص الخطة الطموحة على تخصيص مبلغ جديد قدره 550 مليار دولار للإنفاق الفدرالي على البنى التحتية المرتبطة بالنقل وشبكة الإنترنت الفائقة السرعة وجهود مكافحة التغير المناخي.

    وتعتمد كلفتها الإجمالية التي تعادل إجمالي الناتج الداخلي الإسباني للعام 2020 على أموال عامة أخرى تم تخصيصها بالفعل لمجالات عدة.

    – أجندة داخلية واسعة – ومن شأن إقرار الخطة في واشنطن أن يشكّل انتصارا كبيرا لبايدن، السناتور السابق الذي يتباهى بقدرته على كسب دعم الحزبين.

    لكن في مؤشر على النفوذ الذي لا يزال يحظى به الرئيس السابق دونالد ترامب، أعلن ثلاثة أعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ شاركوا في المفاوضات على خطة البنى التحتية أنهم لن يصوتوا لدعم الخطة بعدما هدد ترامب من الانتقام سياسيا لمنح انتصار كهذا لبايدن.

    إلا أن زعيم الجمهوريين في المجلس ميتش ماكونيل صوت لصالحها، لإدراكه أنها تحظى بشعبية في أوساط الناخبين الذين ملوا الإهمال التاريخي لطرق الولايات المتحدة السريعة.

    لكن لا يبدو تمريرها مؤكدا في مجلس النواب حيث برزت خلافات ضمن صفوف الغالبية الديموقراطية الضئيلة بين الجناحين التقدمي والمعتدل.

    ويرجّح أن تستغرق المفاوضات وقتا طويلا وقد لا يجري التصويت النهائي في الكونغرس قبل الخريف.

    وأشادت دوائر المال والأعمال بتصويت مجلس الشيوخ مشيرين إلى أنها تفتح المجال لاستثمارات طال انتظارها وتخلق فرص العمل.

    ووصفتها رئيس غرفة التجارة في الولايات المتحدة سوزان كلارك بـ”الاستثمار التاريخي في البنى التحتية المتهالكة في بلدنا”.

    وقالت في بيان إن “تحويل هذا الوعد الذي طال انتظاره إلى حقيقة سيساهم في نمو اقتصادنا ويعزز قدراتنا التنافسية لعقود”.

    ووفق تقرير أجرته هيئة “بزنس راوندتيبل” مؤخرا، فإن كل دولار يستثمر في البنى التحتية على مدى 20 عاما سيضيف أربعة دولارات للنمو الاقتصادي الأميركي، ويزيد دخل العائلات بـ1800 دولار كل عام ويخلق 1,2 مليون فرصة عمل جديدة ويدعم ارتفاع الأجور.

    – الخطوة التالية – تعد الخطة من أبرز المسائل المدرجة على أجندة بايدن داخليا والهادفة إلى إحداث تحول في الولايات المتحدة عبر إنفاق أكثر من أربعة تريليونات دولار من الخزينة الفدرالية.

    ويعمل الديموقراطيون حاليا على المرحلة التالية: إطار عمل للموازنة بمبلغ قدره 3,5 تريليونات دولار يشمل استثمارات كبيرة في الصحة والتعليم والتعامل مع التغير المناخي وتوسيع برامج الرعاية الاجتماعية.

    وقال رئيس لجنة الموازنة السناتور بيرني ساندرز الأسبوع الجاري إن حزمة الموازنة “ستكون التشريع الأكثر تأثيرا بالنسبة للعمال والمسنين والأطفال والمرضى والفقراء منذ “عهد الرئيس فرانكلين روزفلت” والاتفاق الجديد العائد إلى ثلاثينات القرن الماضي”.

    وبعدما أقر الخطة صوّت مجلس الشيوخ على بدء النقاشات حول مسوّدة الموازنة.

    وينوي قادة الديموقراطيين اللجوء إلى عملية سريعة تعرف ب”المصالحة” وتسمح بتمرير القوانين المرتبطة بالموازنة عبر غالبية بسيطة.

    ومع تكتّل الجمهوريين ضد مشروع قانون الموازنة الأوسع، سيتعيّن على كل ديموقراطي في مجلس الشيوخ دعم الحزمة.

    وتعهّدت رئيسة مجلس النواب الديموقراطية نانسي بيلوسي دعم أجندة بايدن التي قالت إنها “تساعد في إعادة بناء الطبقة المتوسطة بينما تعيد بناء البنى التحتية لدينا — تخلق فرص عمل برواتب جيدة للأميركيين وتمثّل دفعة للتنافسية والنمو في الولايات المتحدة”.

  • أسعار النفط ترتفع أكثر من 2%

    أسعار النفط ترتفع أكثر من 2%

    سجّلت أسعار النفط ارتفاعاً أمس أكثر من 2%، إثر مؤشرات على تزايد الطلب على الوقود في الولايات المتحدة.
    فقد قفزت عقود خام برنت القياسي العالمي 1.59 دولاراً، أي 2.3 بالمئة، لتسجّل عند التسوية 70.63 دولاراً للبرميل.
    وزادت عقود خام القياس الأمريكي غرب تكساس الوسيط 1.81 دولاراً، أي 2.7 بالمئة، لتنهي الجلسة عند 68.29 دولاراً للبرميل.

  • برئاسة خادم الحرمين ..مجلس الوزراء يعقد جلسته عبر الاتصال المرئي

    برئاسة خادم الحرمين ..مجلس الوزراء يعقد جلسته عبر الاتصال المرئي

    عقد مجلس الوزراء، جلسته الثلاثاء ـ عبر الاتصال المرئي ـ برئاسة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله.
    وفي بداية الجلسة، اطلّع مجلس الوزراء على فحوى المحادثات واللقاءات التي جرت بين المملكة العربية السعودية وعدد من دول العالم خلال الأيام الماضية؛ لتعزيز العلاقات الثنائية وتطوير أوجه التعاون المشترك في مختلف المجالات، ومؤازرة الجهود الدولية الرامية لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة، وترسيخ قيم الوئام والسلام العالمي والعمل الإنساني.
    وتناول المجلس، نتائج مشاركة المملكة في اجتماعات دول مجموعة العشرين المنعقدة في مدينة تريستا الإيطالية، وما اشتملت عليه من إبراز دور التحول التقني والرقمي ومسيرة الابتكار في المملكة أمام اقتصاديات العالم الكبرى، والجهود التي تبذلها لتحفيز ريادة الأعمال، ودعم منظومة البحث والتطوير، وكذلك الاستثمار في البرامج الدراسية والدرجات العلمية في المهارات الرقمية المتقدمة وتقنية المعلومات والاتصالات، والأمن السيبراني وعلوم البيانات والذكاء الاصطناعي.
    وأوضح معالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء وزير الإعلام بالنيابة الدكتور عصام بن سعد بن سعيد في بيانه لوكالة الأنباء السعودية، أن مجلس الوزراء عدّ حصول المملكة على المرتبة الثالثة عالمياً والأولى عربياً على مستوى الدول الكبرى المانحة للمساعدات الإنسانية وتصدرها أكبر الداعمين لليمن، وفق ما أظهرته بيانات منصة التتبع المالي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة (FTS)، بأنه يعكس القيم الراسخة والمبادئ الثابتة للمملكة وشعبها النابعة من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، ويترجم تاريخها الناصع بالعطاء للشعوب والدول المحتاجة في العالم.
    واستعرض المجلس، جملة من الموضوعات ومستجدات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية، مجدداً تضامن المملكة مع الشعب اللبناني في أوقات الأزمات والتحديات، وما أكدته خلال مشاركتها في مؤتمر (دعم لبنان وشعبه) أن أي مساعدة تقدَّم إلى الحكومة الحالية أو المستقبلية تعتمد على قيامها بإصلاحات جادة وملموسة، مع ضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها، وتجنب الآليات التي تمكّن الفاسدين من السيطرة على مصير لبنان.
    وبين معاليه أن المجلس، أكد حرص المملكة على رعاية المبادرات المعززة للتعايش السلمي والحوار الحضاري في العالمين العربي والإسلامي والعالم أجمع، وذلك في سياق تطرقه إلى ملتقى المرجعيات العراقية الذي عقد في مكة المكرمة بدعوة من رابطة العالم الإسلامي، وما خلص إليه من توصيات ثمنت في مجملها جهود المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين، وصاحب السمو الملكي ولي العهد ـ حفظهما الله ـ ، في خدمة الإسلام والمسلمين والإِنسانية جمعاء، وشددت على ضرورة تعزيز قنوات الحوار والتواصل بين العلماء في العراق لمعالجة القضايا المستجدة وإشاعة القيم المشتركة لبناء بلادهم وتحقيق المواطنة.
    وتابع مجلس الوزراء، تطورات جائحة كورونا على النطاقين المحلي والدولي، وأحدث تقارير التقييم المستمر للأوضاع الصحية بالمملكة في ضوء ما سجلته الإحصاءات والمؤشرات من اتجاهات في المنحنيات، مؤكداً على المواطنين والمقيمين استمرار الالتزام والتقيد بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية مع المبادرة بأخذ جرعتين من اللقاح للتصدي للفيروس وتحوراته.
    واطلّع المجلس، على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطلع على ما انتهى إليه كل من مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، ومجلس الشؤون السياسية والأمنية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها.
    وقد انتهى مجلس الوزراء إلى ما يلي:
    أولاً:
    الموافقة على مذكرة التفاهم بين وزارة الطاقة في المملكة العربية السعودية والوزارة الاتحادية للشؤون الاقتصادية والطاقة في جمهورية ألمانيا الاتحادية للتعاون في مجال الهيدروجين.
    ثانياً:
    تفويض صاحب السمو وزير الثقافة – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب اليوناني في شأن مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في المجال الثقافي بين وزارة الثقافة في المملكة العربية السعودية ووزارة الثقافة والرياضة في جمهورية اليونان، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.
    ثالثاً:
    الموافقة على مذكرة تفاهم في شأن “مبادرة المجتمع السياحي” بين حكومة المملكة العربية السعودية ممثلة في وزارة السياحة ومنظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة والبنك الدولي للإنشاء والتعمير والمؤسسة الدولية للتنمية ( البنك الدولي).
    رابعاً:
    تفويض معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات – أو من ينيبه – بالتباحث مع منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات بالمملكة العربية السعودية ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو) لتعزيز نشر الوعي التقني وإثراء المحتوى العربي التقني، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.
    خامساً:
    الموافقة على اتفاقية شراكة لإنشاء وإدارة وتشغيل مركز البيانات المحلي لمدينة الرياض بين الهيئة الملكية لمدينة الرياض والمجلس العالمي لبيانات المدن.
    سادساً:
    تعيين يحيى بن حمود الغريبي، وأيمن بن أحمد الحازمي عضوين – ممثلين من القطاع الخاص – في مجلس أمناء مركز الأمير سلطان للدراسات والبحوث الدفاعية.
    سابعاً:
    يتولى مجلس شؤون الجامعات التنسيق بين الجامعات الحكومية والأهلية التي لديها تخصص ( طب طوارئ ) ومنشآت مجهزة وكوادر ونحو ذلك وهيئة الهلال الأحمر السعودي والهيئة السعودية للتخصصات الصحية، لإعداد برامج تأهيل في تخصص (طب طوارئ) بدرجة دبلوم ومنح شهادة (فني طب طوارئ).
    ثامناً:
    الموافقة على نظام إدارة النفايات.
    تاسعاً:
    تجديد عضوية المهندس / راشد بن عبدالعزيز الراشد، والدكتور / فهد بن أحمد أبوحيمد، ومحمد بن عبدالعزيز الشايع، وتعيين المهندس / وليد بن عبدالرحمن العيسى أعضاءً من ذوي الكفاية العالية والخبرة في مجالات الأنظمة أو الأنشطة الاقتصادية، في مجلس إدارة الهيئة العامة للمنافسة.
    عاشراً:
    الموافقة على قواعد تنظيم البرمجيات الحكومية الحرة ومفتوحة المصدر.
    حادي عشر:
    تعديل الفقرة الفرعية ( أ ) من الفقرة ( 5) من البند ( أولاً ) من آلية عمل لجنة المساهمات العقارية، لتكون على النحو الوارد في القرار.
    ثاني عشر:
    اعتماد الحسابات الختامية لكل من المؤسسة العامة للحبوب، والجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، والهيئة العامة للموانئ، عن عام مالي سابق.
    ثالث عشر:
    الموافقة على ترقية وتعيين للمرتبة ( الرابعة عشرة )، على النحو الآتي:
    ترقية أحمد بن عواد بن ناهض الأحمدي إلى وظيفة ( وكيل الإمارة المساعد للشؤون التنموية ) بالمرتبة ( الرابعة عشرة ) بوزارة الداخلية.
    تعيين محمد بن سليمان بن محمد الفريح على وظيفة ( مدير عام التعليم بمنطقة الرياض ) بالمرتبة ( الرابعة عشرة ) بوزارة التعليم.
    كما اطلع مجلس الوزراء، على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها تقارير سنوية لوزارتي: ( الشؤون البلدية والقروية “سابقاً”، والنقل والخدمات اللوجستية )، والمؤسسة العامة للتقاعد “سابقاً”، ومعهد الإدارة العامة، وهيئة المساحة الجيولوجية السعودية، والمؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية، والرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء، وقد اتخذ المجلس ما يلزم حيال تلك الموضوعات.

  • وزارة التجارة : إجراء الصيانة الدورية خارج الوكالة لا يلغي الضمان

    وزارة التجارة : إجراء الصيانة الدورية خارج الوكالة لا يلغي الضمان

    أوضح المتحدث الرسمي لوزارة التجارة عبدالرحمن الحسين أن إجراء الصيانة الدورية خارج الوكالة لا يلغي ضمان الوكيل، مؤكداً أنه يحق للمستهلك الاختيار بين إجراء الصيانة الدورية لدى الوكيل المعتمد أو مراكز الصيانة الأخرى.
    وبين الحسين أنه لسلامة المستهلك عليه مراعاة نقاط الصيانة، وفق مسافات سير المركبة، لإجراء الصيانة الدورية للسيارات، وتلك النقاط موضحة في كتيب المالك، مع المحافظة على فواتير الصيانة ، وذلك لضمان استمرار سريان الضمان، بما يحفظ حقوق المستهلك ويضمن سلامة المركبة.

  • الرئيس اليمني يستقبل سمو نائب وزير الدفاع

    الرئيس اليمني يستقبل سمو نائب وزير الدفاع

    استقبل فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية، بمقر إقامته اليوم، صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع.

     ونقل سموه خلال الاستقبال تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظهما الله-، لفخامة رئيس الجمهورية اليمنية، وتمنياتهما بموفور الصحة لفخامته، ومزيد من التقدم والاستقرار للشعب اليمني الشقيق وحكومته الشرعية.

    وجرى خلال الاستقبال استعراض مجهودات ومبادرات المملكة الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار والسلام في اليمن الشقيق، كما أكّد سموه على الروابط الأخوية العميقة، التي تربط بين حكومتي وشعبي البلدين ، وهو الأساس الذي تنطلق منه جميع مبادرات المملكة، ومواقفها تجاه هذا البلد العزيز.
    ‏‎حضر الاستقبال مدير عام مكتب سمو نائب وزير الدفاع هشام بن عبدالعزيز بن سيف.

  • وفد من المرجعيات الإسلامية العراقية يزور معرض السيرة النبوية بالمدينة

    وفد من المرجعيات الإسلامية العراقية يزور معرض السيرة النبوية بالمدينة

    زار وفد من المرجعيات العراقية اليوم المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية بالمدينة المنورة، بمناسبة زيارتهم الحالية للمشاركة في ” ملتقى المرجعيات العراقية” الذي نظمته رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة.
    وشملت الزيارة التي نظمتها رابطة العالم الإسلامي جولة تعريفية على أقسام المعرض المتنوعة، من الموسوعات المحكّمة، والأطالس العصرية والتعريف بالمعالم التاريخية والحضارة الإسلامية، والشرح الشامل المفصّل عن الأنبياء وسيرة المصطفى عليهم الصلاة والسلام، ومعاني العدل، والمحبة والسلام والتعايش، والحوار، والرحمة، والتسامح.
    وأبدى الوفد إعجابهم بالمعرض والمحتوى العلمي المتنوع عن النبي محمد عليه الصلاة والسلام، معربين عن شكرهم للرابطة على هذه الزيارة والعمل المتقن في إظهار السيرة النبوية.

  • الرئيس المصري يلتقي بوفد إماراتي

    الرئيس المصري يلتقي بوفد إماراتي

    التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليوم بوفد إماراتي برئاسة سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني الإماراتي.
    وتم خلال اللقاء بحث التعاون الثنائي بين البلدين، خاصةً في المجال الاقتصادي والتجاري .

  • بايدن يؤكد أنه “ليس نادما” على قراره سحب القوات الأميركية من أفغانستان

    بايدن يؤكد أنه “ليس نادما” على قراره سحب القوات الأميركية من أفغانستان

    اكد الرئيس الاميركي جو بايدن الثلاثاء أنه “ليس نادما” على قراره سحب القوات الاميركية من افغانستان والذي من المقرر إنجازه نهاية هذا الشهر، داعيا الافغان الى التحلي “بعزيمة القتال”.

    وقال في حوار مع الصحافيين في البيت الابيض “لست نادما على قراري”.

    ومن المقرر ان تنسحب آخر القوات الاميركية من افغانستان في 31 آب/اغسطس لتضع حدا لحرب خاضتها الولايات المتحدة طوال عشرين عاما.

    ومنذ اعلن الرئيس الديموقراطي هذا الموعد قبل نحو شهر، يواصل مقاتلو طالبان سيطرتهم على مزيد من المناطق الافغانية، واستولوا الثلاثاء على عاصمتي ولايتين إضافيتين، فراح في الغرب وبل خمري في الشمال.

    واضاف بايدن أن على الافغان “ان يتحلوا بعزيمة القتال” و”عليهم ان يقاتلوا من اجل انفسهم، من اجل أمتهم”.

    وتابع “لقد انفقنا اكثر من الف مليار دولار في عشرين عاما، قمنا بتدريب وتجهيز “.

    واكد بايدن أن الاميركيين “سيفون بوعدهم” لجهة مواصلة دعم الجيش الافغاني على المستوى اللوجستي والمالي.

    وفي السياق نفسه، لاحظ المتحدث باسم الخارجية الاميركية نيد برايس ان القوات المسلحة الافغانية “متفوقة عددا في شكل كبير” على طالبان ولديها “القدرة على إلحاق خسائر اكبر” بالمتمردين.

    وقال “فكرة أن تقدم طالبان لا يمكن وقفه “.

    ” لا تعكس الواقع على الارض”.

    وبات متمردو طالبان يسيطرون على تسع من 34 عاصمة ولاية افغانية، بينها ست في شمال البلاد، فيما تستمر المعارك في العواصم الثلاث الاخرى.

    كذلك، يواصلون تضييق الخناق على مزار الشريف أكبر مدن الشمال الافغاني.

    وفي حال سقطت بدورها في ايديهم فإن حكومة كابول ستفقد سيطرتها على كامل هذه المنطقة المعروفة بمعارضتها الشرسة لطالبان.