Author: خالد حامد

  • الحجرف يؤكد أهمية استمرار الجهود الأممية للوصول إلى حل للأزمة اليمينة

    الحجرف يؤكد أهمية استمرار الجهود الأممية للوصول إلى حل للأزمة اليمينة

    جدّد معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، حرص مجلس التعاون على إنهاء الأزمة اليمنية من خلال الحل السياسي وفقا للمرجعيات الثلاث المتمثلة بالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن 2216.
    وأكد في اتصال هاتفي مع مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبيرغ اليوم, أهمية استمرار الجهود الأممية وتكاملها للوصول إلى حل للأزمة اليمينة انطلاقا من مبادرة المملكة لوقف إطلاق النار، والدفع بالحل السياسي تغليبا لمصلحه اليمن واليمنيين، متطلعا للعمل مع غروندبيرغ لمواصلة الجهود الرامية إلى حل شامل للأزمة اليمنية وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

  • مهرجان سان سيباستيان السينمائي يكرم جوني ديب

    مهرجان سان سيباستيان السينمائي يكرم جوني ديب

    يمنح مهرجان سان سيباستيان السينمائي في إسبانيا خلال دورته المقبلة نجم هوليوود جوني ديب الذي خسر دعوى تشهير العام الماضي ضد صحيفة بريطانية اتهمته بتعنيف زوجته السابقة، جائزة تقديرية عن مجمل مسيرته.

    وقال منظمو المهرجان إن الممثل البالغ 58 عاما نجم فيلم “بايرتس أوف ذي كاريبين” سيحصل على “جائزة دونوستيا” في المهرجان خلال حفل يقام في 22 أيلول/سبتمبر “تقديرا لمسيرته”.

    وسبق لنجوم كثر أن فازوا بجائزة دونوستيا، وهو أعلى تكريم في المهرجان سُمي كذلك نسبة إلى اسم مدينة سان سيباستيان الساحلية بلغة الباسك المحلية، بينهم ميريل ستريب وريتشارد غير وروبرت دي نيرو.

    وكان الممثل الأميركي رفع دعوى تشهير ضد صحيفة “ذي صن” البريطانية بسبب مقال نُشر عام 2018 اتهمه بتعنيف زوجته السابقة الممثلة أمبير هيرد خلال علاقتهما الزوجية المضطربة.

    لكن قاضيا حكم ضده العام الماضي قائلا إن المقال ثبت أنه “صحيح إلى حد كبير”، وأمر بتضمين ديب التكاليف القانونية لمصلحة دار “نيوز غروب نيوزبيبرز” الناشرة للصحيفة والبالغة 628 ألف جنيه إسترليني “871 ألف دولار”.

    ويُقام مهرجان سان سيباستيان السينمائي بدورته التاسعة والستين، وهو الحدث السينمائي الأبرز في البلدان الناطقة بالإسبانية، في الفترة بين 17 و25 أيلول/سبتمبر.

    وكان الهدف من المهرجان أساسا تكريم الأفلام السينمائية الناطقة بالإسبانية، لكنه رسخ مكانته كأحد أهم المهرجانات السينمائية في العالم.

  • الأمير فيصل بن فرحان يبحث هاتفياً مع وزير خارجية أوكرانيا العلاقات الثنائية

    الأمير فيصل بن فرحان يبحث هاتفياً مع وزير خارجية أوكرانيا العلاقات الثنائية

    تلقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً، اليوم، من معالي وزير خارجية أوكرانيا دميترو كوليبا.
    وجرى خلال الاتصال، بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وتعزيز التنسيق المشترك في القضايا الإقليمية والدولية، وتطوير التعاون في مختلف المجالات، إضافة إلى مناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

  • باكستان تؤكد أن نجاح الحوار بين الأفغان يعتمد على القيادة الأفغانية

    باكستان تؤكد أن نجاح الحوار بين الأفغان يعتمد على القيادة الأفغانية

    قال وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي إن باكستان لعبت دورها في عملية السلام والمصالحة الأفغانية، والآن الأمر متروك للقيادة الأفغانية لتحريك عملية الحوار بين الأفغان.
    وأوضح في مؤتمر صحفي عقده اليوم في إسلام آباد أن القيادة الأفغانية ستكون مسؤولة عن نجاح أو فشل عملية الحوار، وأن باكستان ستواصل دورها في عملية السلام الأفغانية حيث يجب ألا يكون هناك غموض.
    واستنكر محاولة بعض الأطراف تحميل باكستان مسؤولية فشل عملية السلام الأفغانية، مؤكداً أن باكستان أدت دورها بصدق وإخلاص، في هذا الصدد، ولكنها ليست مسؤولة عن أخطاء الأطراف الأخرى.
    وبيّن أن باكستان تؤدي دور الميسر لدعم عملية السلام الأفغانية، ولكنها ليست ضامنة للسلام في أفغانستان.
    وأوضح أن باكستان تؤمن منذ البداية بأن الحوار السياسي الشامل يعد السبيل الوحيد والأمثل للمضي قدما في إحلال السلام بأفغانستان.
    وأضاف أن عدم الاستقرار في أفغانستان لا يصب في مصلحة باكستان، مشيراً إلى أن باكستان تستضيف منذ عقود أكثر من ثلاثة ملايين لاجئ أفغانستاني على الرغم من مواردها المحدودة، وأنها لا تملك قدرة استيعاب أي تدفق جديد للاجئين الأفغان.
    وبين أن باكستان سوف تكون أكثر الدول تضرراً من حالة الفوضى وعدم الاستقرار في أفغانستان، مشيراً إلى أن باكستان وقعت أيضاً ضحية لذلك ودفعت في السابق ثمناً على حساب أمنها واقتصادها وفقدت نحو 80 ألف ضحية من أرواح مواطنيها.
    وأكد قريشي موقف باكستان بالوقوف مسافة واحدة من جميع الفرقاء الأفغان وعدم تفضيل أي طرف على الآخر.
    وشدد على أن باكستان ترفض الاستيلاء على السلطة في أفغانستان بالقوة، عاداً الحل في أفغانستان سياسيا وليس عسكريا.

  • وصول أول رحلتين من روسيا الى الغردقة وشرم الشيخ منذ ست سنوات

    وصول أول رحلتين من روسيا الى الغردقة وشرم الشيخ منذ ست سنوات

    هبطت أول طائرتين تقلان سياحا روسا قادمتين من روسيا الاثنين في الغردقة وشرم الشيخ في جنوب شرق مصر بعد حوالى ست سنوات على حظر الرحلات بين العاصمة الروسية والمنتجعات البحرية المصرية اثر اعتداء.

    فرضت موسكو حظرا على الرحلات المباشرة الى مصر بعد اعتداء بالقنبلة أوقع 224 قتيلا في تشرين الأول/اكتوبر 2015 واستهدف طائرة تشارتر روسية عند اقلاعها من مطار شرم الشيخ في شبه جزيرة سيناء “شرق”.

    هبطت صباح الاثنين طائرة تابعة لشركة مصر للطيران تقل 300 راكب قادمة من العاصمة الروسية في الغردقة كما أعلن مسؤول في سلطة الطيران المدني المصري رافضا الكشف عن اسمه.

    ثم هبطت طائرة ثانية في شرم الشيخ حيث كان في استقبال السياح الروس السفير الروسي لدى مصر ومحافظ جنوب سيناء كما أفاد مصدر ملاحي.

    وقال رئيس مجلس إدارة شركة مصر للطيران عمرو أبو العينين لوكالة فرانس برس إن الشركة الوطنية المصرية باتت تؤمن سبع رحلات أسبوعية مباشرة بين موسكو ومطاري الغردقة وشرم الشيخ لتلبية “الطلب المتوقع” من جانب السياح الروس.

    أفادت وكالة تاس الروسية أن وفدا روسيا تفقد في نهاية تموز/يوليو المطارين وعدة منتجعات فندقية في المدينتين لتقييم تطبيق الاجراءات الأمنية والاحتياطات الصحية في المكان.

    في نهاية نيسان/ابريل اتفق الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي والروسي فلاديمير بوتين في اتصال هاتفي على استئناف الرحلات الجوية بين روسيا والمنتجعات البحرية المصرية.

    قبل ثلاث سنوات، أعلنت روسيا استئناف الرحلات الى القاهرة لكن ليس الى ساحل البحر الأحمر، الوجهة السياحية المرغوبة جدا من قبل رعاياها.

    كما استأنفت بريطانيا التي علقت أيضا الرحلات الى المنتجعات المصرية عام 2015، تنظيم رحلات الى شرم الشيخ في نهاية 2019.

    وجه الاعتداء الدامي الذي تبناه تنظيم داعش عام 2015 ضربة لقطاع السياحة المصري الذي عانى جمودا بعد سنوات من عدم الاستقرار السياسي والأمني بعد انتفاضة 2011 وسقوط الرئيس حسني مبارك.

    وفيما سجل انتعاشا مع حوالى 13 مليار دولار من العائدات في 2018-2019، عاد القطاع السياحي المصري ليتضرر بشدة من جراء وباء كوفيد-19 ولم يسجل سوى 4 مليارات دولار من العائدات في 2020 مقابل 16 مليارا كانت مرتقبة.

  • اللقاحات المضادة لفيروس كورونا تدر مليارات اليورو على منتجيها

    اللقاحات المضادة لفيروس كورونا تدر مليارات اليورو على منتجيها

    حققت اللقاحات المضادة لكوفيد-19 التي تم الترخيص لها أرباحا تُقدر بمليارات اليورو للشركات المنتجة لها، بدءاً بتحالف شركتي الأدوية فايزر الأميركية وبايونتيك الألمانية الذي نشر نتائجه المالية الاثنين.

    وفي ما يلي نتائج الشركات الخاصة بدون تضمين اللقاح الروسي “سبوتنيك-في” واللقاحات الصينية التي طورتها الهيئات العامة.

     فايزر/بايونتيك المستفيد الأكبر 

    كان العملاق الأميركي ومختبر التكنولوجيا الحيوية الألمانية اللذان طورا اللقاح المضاد لكوفيد-19 أول من أعلن في الغرب نتائج إيجابية وحظيا بترخيص الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة. وقد استفادا من هذه الميزة.

    حقق اللقاح لشركة فايزر أكثر مما در على أي منافس آخر مع 10,8 مليارات دولار “حوالى 9,2 مليارات يورو” في النصف الأول من عام 2021، ومنذ ذلك الوقت بدأت بجني معظم مبيعات هذا العلاج.

    وترفع المجموعة الأميركية سقف توقعاتها لعام 2021، بحيث تعتزم تحقيق 33,5 مليار دولار من مبيعات لقاحها هذا العام.

    سجلت بايونتيك، من جانبها، مبيعات بقيمة 7,3 مليارات يورو في النصف الأول من العام.

    ويعد اللقاح المضاد للفيروس المنتج الوحيد المخصص للبيع، بخلاف فايزر التي تنتج العديد من الأدوية، وبالتالي يعكس هذا الرقم الأداء المتعلق بهذا العلاج تحديداً.

    وتتوقع بايونتيك تحقيق مبيعات من اللقاح بقيمة 15,9 مليار يورو، بالنسبة لعام 2021.

     موديرنا في وضع جيد

    قامت الشركة الأميركية الناشئة موديرنا، على غرار فايزر/بايونتيك، بتطوير لقاح يعتمد على تقنية الحمض النووي المرسال والذي كان من اول اللقاحات المعتمدة في الغرب.

    في النصف الأول من العام، حققت موديرنا التي يُعد لقاحها أول منتج متداول لها، مثل بايونتيك، مبيعات بقيمة 5,9 مليارات دولار، أي حوالى خمسة مليارات يورو.

    وتتوقع موديرنا تحقيق 20 مليار دولار من عائدات لقاحها عن مجمل العام 2021.

    أسترازينيكا وجونسون أند جونسون بعيدتان من الركب

    تم اعتماد اللقاح السويدي-البريطاني أسترازينيكا والأميركي جونسون أند جونسون، عبر فرعه البلجيكي جانسن، في الاتحاد الأوروبي لاحقاً، وهما يعتمدان على تقنية الناقل الفيروسي.

    ولم ترخص الولايات المتحدة للقاح أسترازينيكا رغم اعتماده في دول أخرى مثل الهند.

    وعدت هاتان المجموعتان ببيع لقاحاتهما بدون تحقيق أرباح خلال الوباء.

    وهكذا فأن أسعار المبيع أقل بكثير من أسعار فايزر/بايونتيك وموديرنا، الأمر الذي ألقى بثقله على العائدات.

    وأعلنت شركة استرازينيكا تحقيق إيرادات من لقاحها بقيمة 1,17 مليار دولار “مليار يورو” في النصف الأول من العام.

    وتحدثت جونسون أند جونسون التي تم اعتماد لقاحها لاحقاً عن 264 مليون دولار “225 مليون يورو”.

    وتنوي جونسون أند جونسون بيع ما قيمته 2,5 مليار دولار من لقاحها لمجمل العام 2021، فيما لم تكشف أسترازينيكا توقعات مفصلة.

  • رئيس بايونتيك : لا حاجة “في الوقت الحاضر” لتعديل لقاح فايزر لتكييفه للمتحورات

    رئيس بايونتيك : لا حاجة “في الوقت الحاضر” لتعديل لقاح فايزر لتكييفه للمتحورات

    أعلن الرئيس التنفيذي لشركة بايونتيك الألمانية الإثنين أن الجيل الأول من اللقاح الذي طورته الشركة مع مختبرات فايزر الأميركية فعال ضد متحورات فيروس كورونا مثل دلتا ولا يحتاج إلى تعديل في الوقت الحاضر.

    وقال أوغور شاهين للصحافيين “من المحتمل تماما أن تظهر متحورات جديدة خلال ستة أشهر إلى 12 شهرا، وأن يتحتّم تعديل اللقاح، لكن هذا لم يحصل في الوقت الحاضر”.

    وأوضح أن قرار تعديل اللقاح يجب أن يتخذ فقط في حال تبين بشكل واضح أنه لم يعط نتيجة أو أنه لم يوفر حماية كافية ضد الفيروس.

    ومع تبدّل الوضع الصحي سريعا، يرتدي التوقيت أهمية كبرى لتعديل اللقاح في الوقت المناسب.

    وقال شاهين “إذا اتخذنا قرارا في الوقت الحاضر، قد يتبين أنه خاطئ بعد مضي ثلاثة أو ستة أشهر في حال سادت متحورة أخرى.

    وبالتالي، فإن توقيت القرار يجب أن يكون مناسبا”.

    وتابع “في الوقت الحاضر، لدينا أدلة جيدة على أن الجرعة المعززة كافية تماما”.

    من جهتها، دعت مختبرات فايزر مرارا إلى إعطاء جرعة ثالثة من اللقاح في ظل الموجة الأخيرة من الإصابات.

    وأعلنت بلدان مثل فرنسا وألمانيا أنها ستباشر توزيع جرعات ثالثة للمسنين والأشخاص المعرضين للإصابة اعتبارا من أيلول/سبتمبر.

    باعت بايونتيك/فايزر حوالى مليار جرعة من لقاحهما إلى أكثر من مئة بلد أو منطقة في العالم.

    وتتوقع الشركتان أن تصل قدرتهما الإنتاجية السنوية إلى ثلاثة مليارات جرعة بحلول نهاية السنة وإلى أربعة مليارات جرعة في 2022.

  • القبض على 29 شخصاً ارتكبوا عمليات تجارية مالية مجهولة المصادر في بيع الذهب

    القبض على 29 شخصاً ارتكبوا عمليات تجارية مالية مجهولة المصادر في بيع الذهب

    صرح المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة مكة المكرمة، بأن الجهود الأمنية في متابعة قضايا غسل الأموال والتعاملات المالية المشبوهة وتحويلها لخارج المملكة، أسفرت عن تمكن الجهات الأمنية المختصة من القبض على (10) مواطنين و(15) مقيمًا من الجنسية اليمنية و(3) مقيمين من الجنسيات (المصرية والباكستانية والبنجلاديشية) ونازح، بين العقدين الثالث والخامس من العمر، ارتكبوا تنفيذ عمليات تجارية مالية مجهولة المصادر في نشاط بيع الذهب، وضبط بحوزتهم ما يقارب (60) مليون ريال، و(101) كيلو جرام من الذهب، تقدر قيمتها بـ(21) مليون ريال، والعمل على محاولة إيداعها في أحد البنوك المحلية تمهيدًا لتحويلها إلى خارج المملكة.
    وجرى إيقافهم واتخذت بحقهم الإجراءات النظامية الأولية، وإحالتهم إلى فرع النيابة العامة.

  • “الصحة” تطلق حملة #لا_يخدعونك للتحذير من الشائعات حول اللقاحات

    “الصحة” تطلق حملة #لا_يخدعونك للتحذير من الشائعات حول اللقاحات

    بدأت الصحة اليوم تنفيذ حملة توعوية تحت شعار #لا_يخدعونك تستهدف التحذير من الشائعات حول لقاحات كورونا مع التأكيد على أهمية استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية ،وتتضمن الحملة مقطعا تثقيفيا من خلال الـ”الفيديو” سيُنشر عبر حساب الصحة في “تويتر” ومنصتها التوعوية “عش بصحة” بهدف توعية المجتمع ضد المخادعين الذين يأخذون أنصاف الحقائق ويزورونها لأغراض شخصية، والكشـف عن الخـدع الإعلامــية والبحثــية التي يستخدمها مناهضو اللقاحات وأساليبهم الإعلامية التي يحاولون فيها تزييف الحقائق العلمية بهدف تضليل المجتمع.
    ‏وتأتي هذه الحملة تواصلا ً لجهود الصحة للتأكيد على مأمونية وفعالية اللقاحات المعتمدة في المملكة.

  • “ديكسي فاير” يصبح ثاني أسوأ حريق في تاريخ ولاية كاليفورنيا

    “ديكسي فاير” يصبح ثاني أسوأ حريق في تاريخ ولاية كاليفورنيا

    استمر حريق “ديكسي فاير” الهائل الذي يجتاح شمال كاليفورنيا في التمدد، ما جعله ثاني أكبر حريق في تاريخ الولاية، فيما واصل آلاف الأشخاص الفرار من ألسنة اللهب المتصاعدة، كما قالت السلطات الأحد.

    وحتى وقت مبكر الأحد، كان الحريق قد أتى على 187,562 هكتارا بعدما كانت المساحة 181,187 في اليوم السابق.

    ويغطي حاليا مساحة أكبر من لوس أنجليس ويوازي حجمه مساحة جزيرة ماوي في هاواي.

    وحريق “ديكسي فاير” هو أكبر حريق غابات نشط في الولايات المتحدة، لكنه واحد من 11 حريقا كبيرا في كاليفورنيا.

    وخلال عطلة نهاية الأسبوع، تجاوز حريق “ميندوسينو كومبلكس فاير” الذي اندلع العام 2018 ليصبح بذلك ثاني أسوأ حريق في تاريخ الولاية، وفق السلطات.

    وبقي الحريق الذي تسبب السبت بإصابة ثلاثة إطفائيين مسيطرا عليه بنسبة 21 في المئة، بدون تغيير عن اليوم السابق، كما جاء على موقع “كال فاير”.

    ويقدّر جهاز الاطفاء أن الحريق الذي اندلع في 13 تموز/يوليو لن يتم إخماده قبل 20 آب/أغسطس.

    وقدمت الرياح الضعيفة والرطوبة العالية بعض العون لرجال الإطفاء، لكنهم يستعدون لحرارة أعلى من المتوقع قد تتجاوز 38 درجة مئوية بحلول منتصف الأسبوع.

    وفر آلاف السكان من المنطقة ووجد كثر منهم مساكن موقتة، حتى أنهم بقوا في خيام.

    وقال مكتب رئيس شرطة مقاطعة بلوماس السبت، إنه تلقى أوصافا لخمسة أشخاص يعتبرون في عداد المفقودين في غرينفيل ويتم البحث عنهم.

    والسبت، تم تأكيد العثور على خمسة أشخاص آخرين كانوا مفقودين.

    ويشارك الآن أكثر من خمسة آلاف فرد في عملية إخماد حريق “ديكسي فاير”.

    بحلول أواخر تموز/يوليو، ارتفع عدد الهكتارات المحترقة في كاليفورنيا بنسبة تتجاوز 250 في المئة مقارنة بالعام 2020 الذي اعتبر أسوأ عام بالنسبة إلى حرائق الغابات في تاريخ الولاية المعاصر.

  • أمريكا تتصدر ترتيب الميداليات في اليوم الأخير لأولمبياد طوكيو

    أمريكا تتصدر ترتيب الميداليات في اليوم الأخير لأولمبياد طوكيو

    تصدرت الولايات المتحدة ترتيب الميداليات لدورة الالعاب الاولمبية 2020 في طوكيو، وذلك بطريقة دراماتيكية في اليوم الاخير من المنافسات، منتزعة المركز الاول الذي احتفظت به الصين في الأيام الاخيرة.

    نُلقي نظرة في هذه المحصّلة على أبرز ما قدمته الدول في دورة طوكيو والتي تُسلّم الشعلة للعاصمة الفرنسية باريس التي تستضيف الالعاب المقبلة عام 2024.

    صراع القمة

    بقي الصراع على صدارة ترتيب دورة طوكيو حتى اليوم الاخير من المنافسات.

    وتمكنت الولايات المتحدة من حسم المركز الاول عقب إحرازها ميداليتين ذهبيتين الأحد، ليصبح في رصيدها 39 ميدالية ذهبية، 41 فضيّة و33 برونزية.

    وتفوّقت الولايات المتحدة على الصين التي أنهت المنافسات بـ 38 ذهبية، 32 فضيّة و18 برونزية.

    ويعود الفضل في فوز الأميركيين المتأخر الى فريقي السلة والطائرة.

    في حين لم تستطع الصين كسر إحتكار الولايات المتحدة للمركز الاول والتي تشاركته مع الإتحاد السوفياتي منذ العام 1912، بإستثناء دورة واحدة نجحت الصين في التصدر وذلك على أرضها في 2008.

    الألعاب تبتسم لأصحاب الأرض

    نجحت القارة الآسيوية في فرض نفسها بين الكبار خلال دورة 2020، حيث تمكنت اليابان وعلى الرغم من غياب الجمهور بسبب جائحة كورونا،أن تنهي المنافسات برصيد لافت بلغ 58 ميدالية ومن ضمنها 27 ذهبية، 14 فضيّة و17 برونزية.

    وأنهت اليابان المنافسات بالمركز الثالث، وهي النتيجة نفسها التي حققتها في دورة طوكيو 1964.

    الغياب النظري

    على الرغم من الغياب الرسمي لروسيا بسبب فضيحة المنشطات، إلا انّه ظاهرياً شارك الرياضيون والرياضيات الروس تحت مسمى “فريق اللجنة الاولمبية الروسية” وبالفعل لم يخيبّوا الآمال وأنهوا المنافسات برصيد بلغ 71 ميدالية من ضمنها 20 ذهبية، ليحتلوا المركز الخامس في الترتيب النهائي والثالث من ناحية عدد الميداليات بشكل عام.

    تأثير بولت

    على الرغم من غياب قاطرتها الاساسية، أوساين بولت، لم يتراجع حصاد جامايكا في الألعاب وتمكنت من تحقيق تسع ميداليات في المحصلة العامة.

    نجح البلد الكاريبي في تحقيق نتائج أفضل في الدورات السابقة كعشر ميداليات في دورة بكين، 12 في لندن و11 في ريو دي جانيرو.

    ورغم أنّ العدد انخفض، لكنّ جامايكا تركت تأثيراً إيجابياً أنّها تملك ما تقدمه، وتحديداً عبر لاعباتها.

    فالسرعة الجامايكية المعتادة أصبحت عند السيدات، من خلال إيلاين تومسون-هيراه التي حقّقت ثلاث ميداليات ذهبية في سباق التتابع 4 مرات 100 م، وسباقي الـ 100 و200م، لترفع رصيدها الى 5 ميداليات ذهبية اولمبية في مسيرتها.

    وهذه أول مرة منذ الأميركية الراحلة فلورنس غريفيث جوينر في 1988، تحقق رياضية هذه الثلاثية المرموقة.

    من ريو الى باريس

    لم تستفد البرازيل كثيراً من تأثير إستضافة الدورة السابقة، لكنها لم تخرج خالية الوفاض، إذ تمكنت من الخروج برصيد قياسي من الميداليات في تاريخ مشاركتها، حيث حقّقت 21 ميدالية.

    تأتي ذهبية مسابقة كرة القدم للرجال لتضفي نكهة إضافية الى المشاركة البرازيلية، بعد ان قاد المدافع المخضرم داني ألفيش بلاده الى المركز الاول.

    وتميّزت مشاركة البرازيل التي يبلغ عدد سكانها 212 مليون نسمة، ببروز رياضيين متنوعين آمثال لاعبة الجمباز ريبيكا أندرادي، والسباحة المثلية الجنس آنا مارسيلا كونيا، ومارتين غرايل في رياضة الشراع وكاينا كونزي.

    بدورها، لم تقّدم فرنسا أفضل مشاركاتها قبل إستضافتها لنسخة عام 2024، فتراجع رصيدها من 42 ميدالية في ريو الى 33 في طوكيو.

    رغم أنّ أحد الاسباب قد يكون رغبة الفرنسيين بالتحضير للالعاب المقبلة، إذ حافظوا على عدد الميداليات الذهبية نفسها على غرار دورة ريو مع 10.

    اما بريطانيا، التي استضافت في لندن دورة 2012، فحافظت على ثباتها بشكل لافت: أحرزت 65 ميدالية في طوكيو بينها 22 ذهبية، وذلك بعد أن فازت بـ 65 ميدالية على أرضها، مقابل 51 في بكين قبلها بأربعة أعوام من ضمنها 19 ذهبية، ومن ثمّ 67 ميدالية في ريو.

    وجوه جديدة

    سجلّت 93 دولة اسمها في الترتيب النهائي للميداليات، وهو رقم قياسي في العصر الحديث للألعاب.

    شهدت دورة طوكيو بدايات رمزية، فتمكنت الهند من تحقيق ميداليتها الذهبية الاولى في رياضة ألعاب القوى، بفضل الرامي جافيلوت نيراج شوبرا.

    قد تكون هذه النتيجة بداية حقبة جديدة للبلد الثاني من حيث عدد السكان في العالم، حيث تولي الهند إهتماماً متزايداً بالرياضة.

                                                       مقارنة بعدد السكان

    ليس منصفاً في الكثير من الأحيان مقارنة إنجازات الدول من حيث عدد سكانها، لكن قد تعطي واقعاً رقمياً يُنصف الدول الصغيرة.

    فعلى سبيل المثال، حقّقت سان مارينو 3 ميداليات على كل 33.860 شخصاً، لتكون أكبر دولة رياضية في العالم، بـ 88.6 ميداليات لكل مليون شخص.

    وتقدمت سان مارينو بشكل ملحوظ على دول كبيرة كالولايات المتحدة “0.3” أو الصين “0.06”.

    وفي حال طبقنا هذه الحسبة على الدول التي احتلت المراكز العشرين الاولى في ترتيب الميداليات، تصبح نيوزيلندا الرابح الاكبر “4.07”، امام هولندا “2.08” وأستراليا “1.81”.

    تملك فرنسا بالنسبة لحجمها السكاني نسبة منطقية مع 0.49.

  • مسؤول صحي كبير: الولايات المتحدة “تفشل” في مكافحة كوفيد

    مسؤول صحي كبير: الولايات المتحدة “تفشل” في مكافحة كوفيد

    مع تسجيل الولايات المتحدة أعلى حصيلة يومية من الإصابات بكوفيد-19 في ستة أشهر، حذر مدير المعاهد الوطنية للصحة الأحد بأن البلاد “تفشل” في مكافحة الوباء.

    وقال فرانسيس كولنز في برنامج “ذيس ويك” الذي يبث على شبكة “إيه بي سي”، “لم يكن ينبغي أن نصل إلى المكان الذي وصلنا إليه”.

    وأضاف “في هذا الصدد، نعم، نحن نفشل”.

    وأدى الانتشار الحاد للإصابات بالمتحورة دلتا من كوفيد-19 إلى ارتفاع العدد الإجمالي للإصابات اليومية الجديدة إلى 118 ألفا، وهو أعلى مستوى تسجله البلاد منذ شباط/فبراير.

    كذلك، ارتفع عدد الوفيات بنسبة 89 في المئة خلال الأسبوعين الماضيين، رغم انخفاضها بشكل طفيف في بقية أنحاء العالم.

    كما أن مستشفيات الأطفال في الولايات الأميركية مثل فلوريدا “مثقلة” فيما يتأثر الشباب بشكل متزايد.

    وأدت المخاوف المرتبطة بالمتحورة دلتا الى ارتفاع معدلات التلقيح.

    ومع ذلك، ما زال الملايين، خصوصا في المناطق المحافظة، مشككين بسلامة اللقاحات.

    وقال كولنز “ما كنا لنصل إلى الوضع القائم “.

    ” لو كنا أكثر فعالية في تلقيح” الجميع.

    وتابع “ندفع الآن ثمنا باهظا”.

    – لقاحات جديدة قريبا –

    وأشار مستشار البيت الأبيض للأزمة الصحية أنتوني فاوتشي إلى موافقة نهائية محتملة على لقاحات رئيسية من جانب إدارة الغذاء والعقاقير الفدرالية هذا الشهر، الأمر الذي قال بعض المشككين إنهم يحتاجون إلى سماعه.

    وقال فاوتشي لبرنامج “ميت ذي برس”على قناة “إن بي سي”، “آمل أن يحصل ذلك في آب/أغسطس”.

    ونبه اختصاصي الأمراض المعدية إلى أن الفشل في السيطرة على المتحوّرة دلتا من شأنه أن يزيد فرص ظهور متحوّرة أخرى “قد تكون أكثر إثارة للمشاكل من دلتا”.

    لكن الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12 عاما ليسوا مؤهلين بعد للحصول على اللقاحات، وقال كولنز إن عدد الأطفال المصابين بكوفيد والذين أدخلوا المستشفيات، بلغ أعلى مستوى له على الإطلاق مع 1450 حالة.

    واوضح أنه إذا لم يطلب من الأطفال العائدين إلى صفوفهم وضع الكمامات “فسينتشر هذا الفيروس بشكل أكبر”.

    وقال “من المحتمل أن يؤدي ذلك إلى تفشي الوباء في المدارس، وسيتعين على الأطفال العودة إلى التعلم من بعد، وهو الأمر الوحيد الذي نريد الحؤول دون حدوثه”.

    جدال حول الكمامات 

    وكتبت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها على تويتر الأحد، أنه حتى الأطفال الذين لا تظهر عليهم أعراض الوباء يمكن أن ينشروه مضيفة “على الأطفال الذين تبلغ أعمارهم عامين أو أكثر وضع الكمامات في الأماكن العامة المغلقة، بما فيها المدارس”.

    وكرر وزير التعليم ميغيل كاردونا التوصية.

    رغم ذلك، أثار رون ديسانتيس حاكم فلوريدا التي تعد من بين أشد الولايات تضررا جراء الموجة الحالية، ضجة سياسية بإصداره أمرا يمنع الهيئات التعليمية في الولاية من فرض وضع الكمامات.

    ولكن مع معاناة المستشفيات في الولاية في ظل عبء المرضى المتضخم بسرعة، قالت مجموعة من الهيئات إنّها ستتحدى القرار.

    وقالت ايلين مارتي، خبيرة الأمراض المعدية في جامعة فلوريدا الدولية، لشبكة “سي ان ان” إنّ “مستشفيات أطفالنا غارقة تماما”، مضيفة أنّ “أطباء الأطفال والممرضات وطاقم العمل لدينا مرهقون والأطفال يعانون.

    إنه أمر مدمر للغاية”.

    وأعرب كولنز عن استيائه لجعل المناقشات حول اللقاح ووضع الكمامات بندا سياسيا خلافيا.

    وقال “لا نحتاج حقا إلى الاستقطاب بشأن فيروس يقتل الناس.

    يجب أن نفعل كل ما في وسعنا لإنقاذ الأرواح.

    وهذا يعني الحصول على اللقاح.

    وهذا يعني وضع الكمامة عندما تكون داخل مكان مزدحم”.

    وتابع “هذا ليس تصريحا سياسيا ولا اعتداء على حرياتكم”.