Author: خالد حامد

  • “إدارة التسوية الودية” بالرياض تنهي دعوى جماعية بالصلح لـ 28 عاملًا

    “إدارة التسوية الودية” بالرياض تنهي دعوى جماعية بالصلح لـ 28 عاملًا

    تمكنت إدارة التسوية الودية التابعة لمكتب العمل بفرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بمنطقة الرياض هذا الأسبوع من إنهاء دعوى جماعية بالصلح مكونة من 28 عاملًا في احدى شركات المقاولات وإعادة جزء منهم للعمل وانتهاء العلاقة العمالية مع آخرين وصرف الأجور المتأخرة ومكافأة نهاية الخدمة وكان مجموع المبالغ المستردة 850,000 ألف ريال .

    الجديز بالذكر ان إدارة التسوية الودية بمكاتب العمل تعنى بالخلافات العمالية بين العامل وصاحب العمل، ويتم فيها تقريب وجهات النظر والوساطة للوصول إلى حل ودي يحفظ حقوق الطرفين من خلال المصلحين الذين تم تدريبهم بما يضمن تحقيق كفاءة الأداء ومدراء الإدارات الذين تم دعمهم بالصلاحيات والأدوات للقياس وضمان جودة جلسات التسوية الودية.

  • روسيا تعلن إطلاق طلقات تحذيرية ضد سفينة بريطانية في البحر الأسود

    روسيا تعلن إطلاق طلقات تحذيرية ضد سفينة بريطانية في البحر الأسود

    أعلنت روسيا أنها أطلقت طلقات تحذيرية الأربعاء ضد مدمرة بريطانية في البحر الأسود اتهمتها بدخول مياهها الإقليمية قبالة سواحل القرم، فيما نفت لندن الأمر.

    وفي حال تأكد هذا الحادث، فسيكون سابقة قبل بضعة أيام من بدء المناورات العسكرية “سي بريز 2021” التي تجري بين 28 حزيران/يونيو و10 تموز/يوليو بمشاركة الولايات المتحدة ودول أخرى من الحلف الأطلسي وأوكرانيا في البحر الأسود، وتثير استياء موسكو.

    وبحسب موسكو، فإن المدمرة البريطانية “إتش إم إس ديفندر” دخلت الأربعاء المياه الإقليمية الروسية قبالة شبه جزيرة القرم التي احتلتها روسيا من أوكرانيا وضمتها عام 2014، فتلقت “تحذيرا بأنه سيتم استخدام أسلحة في حال انتهاك الحدود الروسية”.

    وأوردت وزارة الدفاع الروسية أن السفينة “لم تتجاوب مع التحذير” فقام “زورق دوريات حدودية بإطلاق طلقات تحذيرية” فيما نفذت طائرة سو-24إم “عملية قصف احتياطية على طول مسار المدمرة”.

    وذكرت موسكو أن السفينة البريطانية غادرت بعد ذلك المياه الروسية في ختام الحادث الذي استغرق أكثر من عشرين دقيقة ظهر الأربعاء.

    ونددت موسكو بـ”التصرف الخطير” لطاقم المدمرة، مطالبة لندن بفتح “تحقيق معمق” في الحادث.

    وسيتم استدعاء السفير البريطاني إلى وزارة الخارجية الروسية، بعد استدعاء الملحق العسكري البريطاني في وقت سابق.

    واعتبرت وزارة الدفاع الروسية في بيان أن الحادث هو “انتهاك فاضح لاتفاقية الأمم المتحدة” داعية لندن إلى “إجراء تحقيق معمق” حول “التصرف الخطير” لطاقم المدمرة، فيما أكدت وزارة الخارجية الروسية أنها تعتزم استدعاء السفير البريطاني.

    في المقابل، نفت السلطات البريطانية الحادث وأكدت وزارة الدفاع أنه “لم يتم توجيه أي طلقات تحذيرية إلى إتش إم إس ديفندر” وأن “الإعلان بشأن إطلاق قنابل في خط ابحارها” غير صحيح.

    وأوضحت الوزارة على تويتر أن “سفينة البحرية الملكية كانت تقوم بعبور بسيط في المياه الإقليمية الأوكرانية طبقا للقانون الدولي” مضيفة “نعتقد أن الروس كانوا يقومون بتدريبات على الرماية في البحر الأسود”.

    وقبل ساعات من الحادث، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرة جديدة أن بلاده “قلقة حيال تعزيز الحلف الأطلسي قدراته وبناه التحتية على مقربة من الحدود الروسية”.

    – عدة حوادث – وكانت البحرية الملكية أفادت في بيان في 10 حزيران/يونيو أن المدمرة موجودة في المنطقة للمشاركة في تدريبات للحلف الأطلسي و”انفصلت مؤقتا عن مجموعة العمل للقيام بسلسلة مهمات خاصة بها في البحر الاسود”.

    وتابع البيان أن “ديفندر المتمركزة في بورتسماوث تابعت خلال الأسابيع الأخيرة تدريبا مكثفا وعملت ضمن عملية سي غارديان، مهمة الحلف الأطلسي لمكافحة الإرهاب في المتوسط”.

    وقامت القوات الأوكرانية والأميركية والبريطانية الأربعاء على متن المدمرة بتدريبات بسيطة على اعتراض سفن، وفق ما أوردت وزارة الدفاع الأوكرانية على فيسبوك.

    ورأى وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا في تغريدة أن الحادث هو امتداد لـ”السياسة العدوانية والاستفزازية” التي تتبعها موسكو في البحر الأسود وبحر آزوف.

    ووقع الحدث قبالة شبه جزيرة القرم الأوكرانية التي ضمتها روسيا في آذار/مارس 2014 وتقيم فيها قاعدة بحرية.

    وشهدت مياه القرم عدة حوادث في الماضي.

    وأجرت روسيا عدة تدريبات عسكرية خلال الاشهر الماضية في المنطقة، من ضمنها نشر أكثر من مئة ألف جندي بصورة مؤقتة على الحدود الأوكرانية وفي القرم في نيسان/أبريل، في عرض قوة أثار توترا حادا مع الغرب.

    وليس من النادر أن تقع حوادث بين طائرات أو سفن على حدود روسيا، ولا سيما في فترة من التوتر مع الغرب، غير أن توجيه طلقات تحذيرية سيشكل سابقة في حال ثبت.

    وتقع معظم الحوادث في بحر البلطيق أو البحر الأدرياتيكي، ونادرا ما تسجل حوادث في أقصى الشرق الروسي حيث أعلنت موسكو الأربعاء اعتراض طائرة تجسس أميركية فوق بحر أوخوتسك.

  • ضبط (4) أشخاص خالفوا تعليمات العزل بعد ثبوت إصابتهم بفيروس كورونا

    ضبط (4) أشخاص خالفوا تعليمات العزل بعد ثبوت إصابتهم بفيروس كورونا

    صَرّح المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة نجران الرائد عبدالله بن محمد العشري بأنه بالتنسيق مع اللجنة التنفيذية لمتابعة تطبيق الإجراءات الاحترازية تمكنت الجهات الأمنية من ضبط (4) أشخاص بالمنطقة لمخالفتهم تعليمات العزل والحجر الصحي بعد ثبوت إصابتهم بفيروس كورونا، إضافة إلى مخالفي تعليمات الحجر الصحي المؤسسي للقادمين من الخارج، مما يعدّ مخالفة للإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية المتخذة لمواجهة جائحة كورونا, واتُّخذت الإجراءات النظامية تمهيداً لاستكمال تطبيق العقوبات بحقهم من قبل الجهة المختصة.
    ونصّت الأحكام والعقوبات المقررة بحق مخالفي الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية المتخذة لمواجهة جائحة كورونا على معاقبة من يخالف تعليمات العزل أو الحجر الصحي بغرامة تصل إلى (200) ألف ريال، أو السجن مدة لا تزيد عن سنتين، أو بهما معًا، وفي حال تكرار المخالفة تضاعف العقوبة الموقعة في المرة السابقة، وفي حال كانت المخالفة المذكورة قد صدرت على أحد من الأفراد غير السعوديين، تتم معاقبته بالإبعاد عن المملكة، ومنع دخوله نهائيًا بعد تنفيذ العقوبة المتخذة في حقه.

  • لندن تستبعد إجراء استفتاء حول تقرير مصير اسكتلندا قبل 2024

    لندن تستبعد إجراء استفتاء حول تقرير مصير اسكتلندا قبل 2024

    استبعد الوزير البريطاني مايكل غوف الأربعاء إجراء أي استفتاء جديد على استقلال اسكتلندا قبل الانتخابات التشريعية المقبلة المقررة في عام 2024، موضحاً أن اهتمام الحكومة منصب الآن على التعافي بعد أزمة فيروس كورونا.

    وقال غوف في رده على سؤال وجهته صحيفة التلغراف حول احتمال موافقة رئيس الوزراء بوريس جونسون على اجراء استفتاء قبل الانتخابات المقررة في أيار/مايو 2024 “لا أعتقد ذلك”.

    اعتبر غوف أنه من “الحماقة” الحديث عن استفتاء بينما تحاول البلاد التعافي من عواقب جائحة كوفيد.

    واوضح “يبدو لي أنه من المتهور في أحسن الأحوال ومن الجنون في أسوأ الأحوال” التحدث عن استقلال اسكتلندا “في حين ينتظر منا الناس العمل سوية لمواجهة هذه التحديات”.

    واثار ذلك استياء رئيسة الوزراء الاسكتلندية المؤيدة للاستقلال وزعيمة الحزب الوطني الاسكتلندي نيكولا ستورجون التي تقود الحكومة المحلية الاسكتلندية وتدعو جونسون إلى السماح بإجراء هذا الاستفتاء.

    ووصفت تصريح غوف في مقابلة مع وسيلة “بي أي” الاعلامية البريطانية بأنه “شكل من أشكال الإزدراء والغطرسة” مشيرة إلى أنه في كل مرة يعبر فيها عضو في الحكومة البريطانية بهذه الطريقة “يقوم بتعزيز تأييد الاستقلال”.

    في انتخابات أيار/مايو الماضي، فازت ستورجون بولاية رابعة.

    ويعارض بوريس جونسون بشدة الاستفتاء، وهو صاحب الكلمة الأخيرة في ما يتعلق بالسماح به، ويعتقد أن هذه الخطوة لا يمكن أن تحدث إلا “مرة واحدة في كل جيل”.

    في استفتاء عام 2014، رفض 55 بالمئة من المشاركين الاستقلال عن بريطانيا.

    ومع ذلك، يعتقد الحزب الوطني الاسكتلندي أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قد غير اللعبة، حيث عارضه الاسكتلنديون بنسبة 62%.

  • وزيرة الخارجية الليبية تأمل في انسحاب “المرتزقة” قريبا بعد إحراز “تقدم” في المحادثات

    وزيرة الخارجية الليبية تأمل في انسحاب “المرتزقة” قريبا بعد إحراز “تقدم” في المحادثات

    أعلنت وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش في برلين الأربعاء أن “المرتزقة” الأجانب المتواجدين في ليبيا قد يغادرون قريبا هذا البلد بعد إحراز “تقدم” في محادثات السلام.

    وقالت خلال مؤتمر صحافي في ختام مؤتمر دولي حول ليبيا “لقد أحرزنا تقدما في ما يتعلق بالمرتزقة ونأمل أنه في الأيام المقبلة، سينسحب المرتزقة من الجانبين واعتقد أن هذا سيكون مشجعا وسيعزز الثقة من الجانبين”.

    وشكل انسحاب القوات الأجنبية من ليبيا، أحد أبرز التحديات أمام مؤتمر برلين الدولي، إلى جانب تنظيم انتخابات في أواخر العام الحالي.

    وكان وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن دعا في وقت سابق خلال مؤتمر صحافي مشترك في برلين مع نظيره الألماني هايكو ماس، قبل بدء الاجتماع “يجب تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار “الموقع” في 23 تشرين الأول/أكتوبر بشكل كامل، بما في ذلك انسحاب كافة القوات الأجنبية من ليبيا”.

    وكان مؤتمر أول قد انعقد في العاصمة الألمانية وجمع في 19 كانون الثاني/يناير 2020 برعاية الأمم المتحدة قادة الدول المعنية بالنزاع التي توصلت إلى اتفاق هش لوقف الحرب.

  • مجلس الأعمال السعودي الأمريكي يبحث مع هيئة الصناعات العسكرية الفرص الاستثمارية

    مجلس الأعمال السعودي الأمريكي يبحث مع هيئة الصناعات العسكرية الفرص الاستثمارية

    أكد معالي محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية المهندس أحمد بن عبدالعزيز العوهلي أن البيئة الاستثمارية في قطاع الصناعات العسكرية بالمملكة واعدة وتحظى بفرص نوعية، منوهاً بالشراكة الإستراتيجية التي تجمع بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية في عدد واسع من الملفات الإقليمية والدولية، المبنية على المصالح المشتركة للبلدين.
    جاء ذلك خلال كلمته الافتتاحية في ورشة العمل الافتراضية التي نظمها مجلس الأعمال السعودي الأمريكي مع الهيئة العامة للصناعات العسكرية اليوم الأربعاء بعنوان “إستراتيجية قطاع الصناعات العسكرية في المملكة نحو النمو والتطور”، بحضور عدد من الشركات الأمريكية المهتمة بالاستثمار في القطاع بالمملكة وعدد من الشركات المحلية.
    وقال العوهلي: “إن جائحة كورونا وما خلّفته من تداعيات خلال العام 2020، دفعت قطاع الدفاع والأمن في العالم للتركيز بشكل كبير على التحول في سلاسل الإمداد لتصبح أكثر متانة وأكثر ديناميكية، مشيراً إلى أن موقع المملكة الإستراتيجي بوجودها في صلب سلاسل الإمداد الدولية، وما تتمتع به من مقومات وميزات جاذبة، يجعل منها الوجهة المثالية للاستثمار في هذا القطاع بشكل خاص وبقية القطاعات الصناعية الأخرى بشكل عام، لا سيما في ظل الجهود المتضافرة بين الأجهزة الحكومية كافة لبناء أحد أفضل البُنى التحتية اللوجستية عالميًا وأكثرها تطورًا وحداثة.
    وعن إستراتيجية قطاع الصناعات العسكرية في المملكة عدّ معاليه اعتماد إستراتيجية قطاع الصناعات العسكرية في المملكة تحولاً نوعياً على صعيد السعي نحو تحقيق طموحات القيادة الرشيدة بتوطين ما يزيد عن 50% من الإنفاق الحكومي على المعدات والخدمات العسكرية بحلول 2030، وللإسهام في تعزيز التنوع الاقتصادي للمملكة عبر دعم الناتج المحلي الاجمالي، لافتاً النظر إلى أن المملكة تعمل الآن على تسريع وتيرة التوطين.
    من جانبه نوّه الرئيس التنفيذي لمجلس الأعمال السعودي الأمريكي ديلانو روزفلت بالعلاقات المتينة والتاريخ الطويل من التعاون بين البلدين على الصُّعُد كافة، مشيراً إلى تطلع المستثمر الأمريكي في أن يكون جزءاً داعماً في تحقيق إستراتيجية القطاع الواعدة، ومؤكداً التزام المجلس تسهيل العلاقات الاستثمارية بين الجانبين السعودي والأمريكي في القطاع، والتعريف بالفرص النوعية وبيئة الأعمال الاستثمارية في المملكة.
    يذكر أن الهيئة العامة للصناعات العسكرية تعمل مع جميع شركائها المحليين والدوليين لتعزيز مسيرة التوطين في القطاع عبر تحقيق مستهدفات رؤية المملكة بتوطين ما يزيد عن 50% من الإنفاق العسكري بحلول 2030، الأمر الذي سيمكّنها من تحقيق الأولويات الوطنية المتمثلة في تعزيز استقلالية المملكة الإستراتيجية ورفع جاهزيتها العسكرية والأمنية، إضافة إلى تعزيز التشغيل المشترك بين جميع الجهات الأمنية والعسكرية، وتطوير قطاع صناعات عسكرية محلية مستدام، إلى جانب رفع الشفافية وكفاءة الإنفاق.

  • هيئة المدن والمناطق الاقتصادية الخاصة تبحث مع وفد عماني آفاق التعاون

    هيئة المدن والمناطق الاقتصادية الخاصة تبحث مع وفد عماني آفاق التعاون

    التقى الأمين العام لهيئة المدن والمناطق الاقتصادية الخاصة نبيل خوجه بالرياض أمس بوكيل وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار في سلطنة عمان أصيلة الصمصامية، والوفد المرافق لها، حيث بحث الطرفان آفاق التعاون وفرص التكامل في المناطق الاقتصادية الخاصة بين المملكة والسلطنة.
    واستعرض خوجه دور الهيئة لكونها المظلة التنظيمية التي تضمن مواءمة مشروع المناطق الاقتصادية الخاصة مع رؤية المملكة 2030 والإستراتيجيات الوطنية.
    وأكد الأمين العام أن الاجتماع بوكيل الوزارة والوفد المرافق لها يأتي في إطار تعزيز التعاون الدولي مع الدول الشقيقة في مجال المناطق الاقتصادية الخاصة، والسعي إلى بناء شراكات إستراتيجية وإلى تكامل الأدوار، مبيناً أن للهيئة خبرات في الجوانب الإشرافية والتنظيمية والرقابية في المدن والمناطق الاقتصادية الخاصة يمكن مشاركتها بين المملكة والسلطنة، لتبادل التجارب بما يسهم في تحقيق أهداف البلدين، وتعزيز الدور الحيوي والمهم الذي بإمكان المناطق الاقتصادية الخاصة أن تلعبه في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
    وجاء هذا اللقاء بعد اجتماع تفصيلي عُقد بين فريق الهيئة برئاسة نائب الأمين العام لشؤون المناطق الاقتصادية الخاصة وسيم خاشقجي، ونائب رئيس الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة في عمان المهندس أحمد الذيب، حيث تباحث الطرفان حول العديد من الجوانب التي كان من ضمنها توفير الدعم للجانب العماني في جهود جذب الاستثمارات السعودية ذات الصلة بمشاريع المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة في السلطنة والفرص الاستثمارية فيها.
    كما ناقش الاجتماع دراسة إمكانية إنشاء منطقة صناعية سعودية في عمان بحيث يقوم الجانب السعودي بتطوير وتشغيل وإدارة المنطقة، وبناء مسارات لوجستية لنقل البضائع بين المناطق الاقتصادية الخاصة السعودية والعمانية والاستفادة من الأثر الاقتصادي المشترك، وتبادل الخبرات في مجال التطوير والإشراف في المناطق الاقتصادية الخاصة.

  • الصحة : يمكن أخذ جرعتين من لقاحين مختلفين لفيروس كورونا

    الصحة : يمكن أخذ جرعتين من لقاحين مختلفين لفيروس كورونا

    أعلنت وزارة الصحة عن اعتماد اللجنة الوطنية للأمراض المعدية إمكانية أخذ الجرعة الأولى والثانية من لقاحين لكورونا مختلفين، وذلك طبقاً لدراسات علمية دولية أظهرت إمكانية إعطاء جرعتين من لقاحين لكورونا مختلفين بشكل آمن وفعّال في التصدي للفيروس، مع تحقق الفعالية الذي تهدف له الجرعة الثانية.
    وأكدت الصحة أن الحملة الوطنية الخاصة بلقاح كورونا تسير وفق ماهو مخطط له؛ حيث تم حتى الآن إعطاء (16,877,881) جرعة من لقاح كورونا للمواطنين والمقيمين عبر أكثر من (587) مركزاً في مختلف مناطق المملكة.

  • خبراء : العالم على أعتاب تداعيات مناخية كارثية

    خبراء : العالم على أعتاب تداعيات مناخية كارثية

    سيدمّر التغيّر المناخي حتماً الحياة كما نعرفها حالياً على كوكب الأرض في غضون ثلاثين عامًا وحتى قبل ذلك، وفق ما تحذّر منه مسودة تقرير أعدّها خبراء المناخ في الأمم المتحدة وحصلت وكالة فرانس برس حصرياً على نسخة منها.

    مهما كانت وتيرة تخفيض انبعاثات غازات الدفيئة، فإن التأثيرات المدمّرة للاحترار المناخي على الطبيعة والبشرية، ستتسارع، بحسب ما تؤكد الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ التي تستخدم في تقريرها نبرة تتأرجح بين التشاؤم الشديد والأمل بإمكانية تغيير مصير سكان الكوكب عبر تطبيق إجراءات فورية وجذرية.

    وجاء في الملخص الفني الواقع في 137 صفحة أن “الحياة على الأرض يمكن أن تتعافى من تغيّر مناخي كبير عبر الانتقال إلى أنواع جديدة وإقامة أنظمة بيئية جديدة. أما البشرية فغير قادرة على ذلك”.

    وخُصّص تقرير التقييم الكامل الواقع في أربعة آلاف صفحة، وهو أكثر تشاؤماً بكثير من التقرير السابق الصادر عام 2014، لتوفير معلومات تؤخذ على ضوئها القرارات السياسية.

    لكنه لن ينشر قبل شباط/فبراير 2022 بعد موافقة الدول الأعضاء الـ195 في الأمم المتحدة بالإجماع عليه.

    ويعتبر بعض العلماء أن هذا الموعد متأخر جداً بالنسبة إلى الاجتماعات الدولية المهمة حول المناخ والتنوع الحيوي التي ستُعقد في أواخر عام 2021.

    ورفضت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ “التعليق على مشاريع تقارير ما زالت قيد النظر”.

    بدورها، رأت الناشطة السويدية غريتا تونبرغ أنّ النص يضع العالم “في مواجهة الواقع”.

    وقالت إنّ “الأسوأ هو أن نمتنع عن مواجهة الحقيقة ونسعى إلى التخفيف عبر القول: ستكون الأمور على ما يرام، لا تقلقوا.أو نبذل اقصى جهودنا، في حين أنّ ذلك كذب”.

    تعهّد العالم عبر توقيع اتفاق باريس حول المناخ في 2015، بحصر الاحترار المناخي بأقل من درجتين مئويتين أو حتى 1,5 درجة مقارنة بحقبة ما قبل الثورة الصناعية.

    منذ عشر سنوات، كانت عتبة الدرجتين تُعتبر مقبولة، مع هامش أمان ضئيل كذلك.

    حالياً، تعتبر الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ التي وضعت التقرير أن تجاوز 1,5 درجة مئوية قد يتسبب “تدريجياً، بعواقب وخيمة، على مدى قرون، لا يمكن الرجوع عنها أحيانا”.

    وأشارت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية قبل فترة قصيرة إلى وجود احتمال بنسبة 40% أن يتمّ تجاوز عتبة 1,5 درجة مئوية على أساس سنوي بحلول العام 2025.

    – “أبناؤنا وأحفادنا” – وتوضح الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ أن “الأسوأ آت، سيؤثّر على حياة أبنائنا وأحفادنا أكثر مما يفعل على حياتنا”، في حين أن الوعي بالأزمة المناخية بات أكثر من أي وقت مضى.

    ومع ارتفاع حرارة الأرض 1,1 درجة مئوية منذ منتصف القرن التاسع عشر، باتت التداعيات خطرة من الآن، وستزداد حدة حتى لو لجمت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

    وسيكون الأطراف الذين يتحمّلون أقلّ قدر من المسؤولية عن هذه الانبعاثات، أكثر من يعانون.

    ويرجّح أن يكون الأوان قد فات لبعض الحيوانات والنباتات.

    ويقول التقرير “حتى مع 1,5 درجة مئوية، ستتغير ظروف الحياة بما يتجاوز قدرة بعض الكائنات على التكيف”، مشيراً إلى الشعاب المرجانية التي يعتمد عليها نصف مليار شخص.

    ومن بين الأصناف المهددة أيضاً، حيوانات القطب الشمالي الذي ترتفع حرارته ثلاث مرات أسرع من المعدل الوسطي، ما قد يتسبب بالقضاء على نمط حياة الناس الذين يعيشون بارتباط وثيق بالجليد.

                                                غير مستعدّين 

    ويلفت التقرير إلى أن “في كل أنظمة الإنتاج الغذائي”، من الزراعة وتربية الحيوانات إلى الصيد و تربية الأحياء المائية.مشيراً إلى أن التقلبات المناخية هي “المحرك الرئيسي” لها.

    في مواجهة هذا التفاقم المؤكد للوضع، لا يزال البشر غير مستعدّين.

    وتحذّر الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ من أن “المستويات الحالية من التكيّف ستكون غير كافية للاستجابة إلى المخاطر المناخية المستقبلية”.

    حتى مع حصر الاحترار المناخي بأقل من درجتين مئويتين، سيواجه ما يصل إلى 80 مليون شخص إضافي الجوع بحلول العام 2015، فيما قد يغرق 130 مليون شخص إضافي في الفقر المدقع في غضون عشر سنوات.

    في العام 2050، سيكون مئات ملايين سكان المدن الساحلية معرّضين للخطر بسبب ارتفاع مستوى مياه البحر، ما سيؤدي أيضاً إلى موجات نزوح كبيرة.

    مع حصر الاحترار المناخي بـ1,5 درجة مئوية، سيواجه 350 مليون شخص إضافي من سكان المدن شحّا في المياه، ليرتفع العدد إلى 400 مليون شخص في ظلّ درجتين مئويتين.

    ومع النصف درجة الإضافية هذه، سيكون 420 مليون شخص إضافي مهددين بموجات حرّ شديدة.

    ويتوقّع التقرير أن تزيد “نفقات التكيّف بالنسبة لإفريقيا بعشرات مليارات الدولارات في العام مع تجاوز الدرجتين المئويتين”.

    وينبغي أيضاً تأمين هذه الأموال.

    من جهة أخرى، يلفت التقرير إلى خطر الآثار المتتالية.

    قد تتعرّض بعض المناطق “شرق البرازيل وجنوب شرق آسيا ووسط الصين” وكل المناطق الساحلية لثلاث أو أربع كوارث مناخية متزامنة وحتى أكثر: موجات حرّ وجفاف وأعاصير وحرائق وفيضانات وأمراض يحملها البعوض.

    وبحسب التقرير، يجب الأخذ بالاعتبار أيضاً الآثار المفاقمة لأنشطة مضرة أخرى للكوكب يقوم بها الإنسان، وهي: تدمير المواطن الطبيعية واستغلال الموارد البيئية والتلوّث وتفشي الأمراض.

    ويقول الخبير في اقتصاد المناخ غير المشارك في إعداد هذا التقرير نيكولاس شتيرن “يواجه العالم تحديات متداخلة معقّدة “. “، إن لم نواجهها بالتزامن، لن نتمكن من رفع أي منها”.

                                                                   خيارات جذرية

    وثمة أيضاً شكوك حول “نقاط حاسمة” تعتبر عناصر أساسية قد يؤدي تغييرها جوهرياً إلى تبدل جذري ولا رجعة عنه في النظام البيئي.

    ففي حال تخطى الاحترار المناخي الدرجتين المئويتين، قد يتجاوز على سبيل المثال ذوبان الصفائح الجليدية في غرينلاند وغرب القطب الجنوبي “اللذين يحتويان على كمية كافية من المياه لرفع مستوى مياه البحر 13 متراً”، نقطة تحوّل لا يمكن الرجوع عنها، بحسب أبحاث أُجريت في الفترة الأخيرة.

    ويؤكد التقرير أنه لهذا السبب “كل جزء من درجة مئوية يهمّ”، في وقت قد تشهد منطقة الأمازون – إحدى رئات كوكب الأرض إلى جانب المحيطات – نقطة تحوّل أخرى بعدما تضاءل عدد الأشجار فيها كثيراً.

    وفي مواجهة هذه المشاكل في النُظم، لا يتوافر حلّ سحري واحد.

    في المقابل، قد تكون لخطوة واحدة تأثيرات إيجابية متتالية.

    فعلى سبيل المثال، يزيد حفظ وتجديد غابات المنغروف وأعشاب البحر المصنّفة بآبار “الكربون الأزرق”، من تخزين الكربون، فيحميان أيضاً من الفيضانات ويمنحان مواطن طبيعية لعدد كبير من الحيوانات والطعام لسكان المناطق الساحلية. ورغم تقييمه المقلق جدا، يعطي التقرير بعض الأمل.

    فلا يزال بإمكان البشرية أن توجّه مصيرها نحو مستقبل أفضل عبر اتخاذ تدابير حازمة فورية للحدّ من تسارع وتيرة التغير المناخي في النصف الثاني من القرن.

    ويقول التقرير “نحن بحاجة إلى تحوّل جذري للآليات والسلوكيات على المستويات كلها: الأفراد والجماعات والشركات والهيئات والحكومات”.

    ويضيف “ينبغي علينا إعادة تحديد نمط حياتنا واستهلاكنا”.

  • الحجرف ينوه بإطلاق مركز فاطمة بنت مبارك للمرأة والسلام والأمن بدولة الإمارات

    الحجرف ينوه بإطلاق مركز فاطمة بنت مبارك للمرأة والسلام والأمن بدولة الإمارات

    نوه معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف ، بإطلاق مركز فاطمة بنت مبارك للمرأة والسلام والأمن في دولة الإمارات العربية المتحدة بالتعاون مع الأمم المتحدة.
    وأكد معاليه أهمية الدور المأمول من المركز الذي يعكس رؤية القيادة بالإمارات وجهودها في دعم المشاركة الفاعلة للمرأة في جميع المجالات الاقتصادية والتنموية، مشيدا بالدور الهادف والطموح لهذا المركز في ترسيخ التعاون الدولي ونشر المعرفة وتعزيز تبادل المعلومات وأفضل الممارسات حول قضايا المرأة في شؤون السلام والأمن، بالإضافة إلى تعزيز القدرات بما يضمن دعم مشاركة المرأة في المراكز القيادية بمختلف عمليات السلام محلياً ودولياً، وتحقيق أعلى استفادة ممكنة لصنع السلام والرخاء والازدهار للبشرية

  • قائد القيادة المركزية الأمريكية يعرب عن اقتناعه برغبة المملكة في إنهاء الصراع في اليمن

    قائد القيادة المركزية الأمريكية يعرب عن اقتناعه برغبة المملكة في إنهاء الصراع في اليمن

    أعرب قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال فرانك ماكنزي، عن اقتناعه برغبة المملكة العربية السعودية في إنهاء الصراع الدائر في اليمن، مشيراً في الوقت نفسه إلى عدم اعتقاده باستعداد ميليشيا الحوثي لاغتنام الفرص المتاحة للانخراط في مفاوضات حول هذا الشأن.
    وقال الجنرال ماكنزي في مؤتمر صحفي عبر الهاتف يوم أمس : إن إيران لا تزال تشكّل التهديد الأبرز لاستقرار الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن الوجود الأمريكي في المنطقة، جاء بهدف ردع سلوك إيران ومنعها من التمادي في أنشطتها الخبيثة.
    وفيما يتعلق بالشأن العراقي، أوضح قائد القيادة المركزية الأمريكية، أن القوات الأمريكية موجودة هناك بدعوة من الحكومة العراقية، مشيداً بدور القوات العراقية وتطور قدراتها القتالية.
    كما أعرب عن قلقه من لجوء بعض الجماعات المسلحة إلى استخدام الطائرات المسيرة في هجمات ضد قواعد عسكرية في العراق بهدف الضغط على القوات الأمريكية، مؤكداً أن قواته ستتخذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن نفسها إذا اقتضى الأمر ذلك.
    وأفاد بأن الوجود الأمريكي في سوريا، يهدف لمحاربة “داعش”، مشدداً على أن القوات الأمريكية لا تقوم بأي عمليات قتالية على الأرض، وإنما تقدم الدعم لقوات سوريا الديمقراطية.
    وأكد الجنرال ماكنزي، أن الولايات المتحدة ستواصل دعم القوات الأفغانية وستواصل كذلك عمليات مكافحة الإرهاب من خارج أفغانستان، لافتاً الانتباه إلى أن القوات الأمريكية أتمّت نحو نصف عملية الانسحاب من أفغانستان، وستكون قادرة بحلول سبتمبر المقبل، على إتمام العملية بأكملها.

  • السفير المعلمي: قيادة المملكة ‏‎سعت إلى تمكين المرأة واستئناف دورها الإيجابي

    السفير المعلمي: قيادة المملكة ‏‎سعت إلى تمكين المرأة واستئناف دورها الإيجابي

    أكد معالي المندوب الدائم ‏للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله بن يحيى المُعلمي، ‏أن الإرادة السياسية السعودية‎ ‎سعت بناءً على رؤية واهتمام قادتها، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان ‏بن ‏عبدالعزيز آل سعود, ولسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله-، إلى تمكين المرأة السعودية واستئناف دورها الإيجابي ‏‏والمحوري من خلال إدماجها كشريك فاعل ورئيسي على جميع الأصعدة وفي مختلف المجالات‎.
    ‎ جاء ذلك في كلمة المملكة التي ألقاها معالي السفير المُعلمي، اليوم، خلال الدورة السنوية للمجلس التنفيذي لهيئة الأمم المتحدة للمساواة بين ‏الجنسين ‏وتمكين المرأة المنعقدة ‏خلال الفترة 21 إلى 23 يونيو 2021.
    ‏ وقدم السفير المعلمي، في بداية الكلمة الشكر لهيئة الأمم المتحدة للمرأة على جهودها المبذولة في سبيل تعزيز ‏تمكين ‏المرأة وتحقيق المساواة بين الجنسين، معرباً عن شكره للمديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة على ‏‏جهودها خلال فترة ولايتها، والتطلع إلى قيادة قادمة لا تقل حرصاً وتفانياً في سبيل تعزيز مكانة المرأة ‏وحماية ‏حقوقها.
    ‏ وأفاد أنّ زخما من القرارات والإصلاحات منحت حق المواطنة الكاملة للمرأة وعزّزت حقوقها ومكانتها ‏ومشاركتها ‏على قدم المساواة، في الفرص والمعاملة، مع الرجل السعودي للعمل يداً بيد من أجل تسريع عملية ‏تنمية ‏وطنية خلاقة، مستدامة، مستمرة، وشاملة.
    ‏ وقال معاليه: رؤية سياسية سعودية ديناميكية، وثّابة وخلّاقة تمكن مواطنيها، رجالاً ونساءً، من تبوء مراكزهم، ‏على ‏جميع المستويات وفي مختلف المجالات، لتسريع تحقيق رؤية 2030 الاقتصادية والاجتماعية، دون أن ‏‏تترك أحداً خلف الركب، بما يتوافق مع التشريعات الإسلامية السمحة وباحترام تام لثقافة مجتمعها ورغبة ‏‏مواطنيها.
    ‏ وأشار المعلمي، إلى أن الأمر المثير للإعجاب عالمياً، هو نجاح المملكة العربية السعودية في استمرار وصمود ‏خطط ‏تنميتها هذه على جميع الأصعدة تحت شعار (الإنسان أولاً)، باحترافية عالية وبقوة استثنائية من خلال ‏‏إشراك كامل ورئيسي ومتساو لنساء ورجال الوطن في خطط المواجهة والاستجابة لجائحة كوفيد-19.
    ‏ وشدد على أنه خلال ذلك كله، لم تتقاعس حكومة المملكة عن تأدية دورها تجاه المجتمع الدولي، حيث ‏منحت الكثير ‏من الاهتمام للمرأة حول العالم وفي مختلف السياقات، مفيداً أن حكومة المملكة لم تبخل يوماً ‏في تقديم الدعم أياً ‏كان نوعه بهدف تشجيع ودعم خطط وبرامج تمكين النساء وحماية حقوقهن وإدراجهن ‏ضمن برامجها ‏الإنسانية والإغاثية، خاصة تلك الفئات الأكثر احتياجاً مثل الكبيرات بالسن واللاجئات ‏والنازحات وذوات ‏الإعاقة، وذلك ضمن الأطر القانونية والتشريعية الدولية المتفق عليها باحترام تام لدياناتهن ‏‏ولمطالبهن وثقافاتهن وطبيعة مجتمعاتهن، حيث تؤمن حكومة المملكة إيماناً تاماً أن عملية التغيير تنبع ‏من ‏الداخل وضمن السياقات والظروف المختلفة لكل منطقة.
    ‏ ‏ ‏وأضاف يقول: إن وفد بلادي يؤكد على ضرورة احترام سيادة الدول واحترام أطرها التشريعية ‏وسياقاتها الدينية ‏والاجتماعية والثقافية المختلفة، ويوصي بالعمل من الآن فصاعداً، على وضع خطط ‏تنموية تضع الأسرة ‏‏(ونواتها المرأة) ضمن أولوياتها، وتهدف إلى تمكين النساء في مجتمعاتهن ضمن هذه ‏الأطر، وضمن اتفاقيات ‏حقوق الإنسان المتفق عليها دولياً، بشكل واضح وشفاف، حيث إن الإصرار على ‏تعميم خطط وأنماط وقوالب ‏سلبية بشكل جماعي أمر لا تحمد نتائجه وآثاره الديموغرافية والاجتماعية ‏والاقتصادية.
    ‏ ‏ ‏ومضى السفير عبدالله المعلمي يقول: إن وفد بلادي يطالب بالتزام المجلس التنفيذي تحت إشراف هيئة الأمم ‏المتحدة بالترفع عن ضم ‏العبارات والتوجهات الخلافية وغير المتفق عليها ضمن خطتها الإستراتيجية بهدف ‏الوصول أخيراً إلى خطة ‏مرحب بها وتناسب السياقات الدولية المختلفة.
    ‏ وطالب السفير المعلمي، في ختام الكلمة، بشكل حازم وصريح بمنع إدراج مخرجات غير ‏تفاوضية لمبادرات ‏ومؤتمرات تخص الشركاء والجهات ذات المصلحة ضمن الخطة الإستراتيجية للأمم ‏المتحدة للمرأة، وغيرها من ‏الوثائق، ما لم تُعتمد بالتوافق العام, مجدداً التأكيد على استمرار دعم حكومة المملكة لهيئة الأمم ‏المتحدة للمرأة، كما كانت دائماً.