Author: خالد حامد

  • وزير الخارجية المصري يعقد جلسة مباحثات مع نظيرته الليبية

    وزير الخارجية المصري يعقد جلسة مباحثات مع نظيرته الليبية

    عقد وزير الخارجية المصري سامح شكري جلسة مباحثات اليوم، مع نظيرته الليبية نجلاء المنقوش، التي تزور القاهرة حالياً.
    وتناول الجانبان خلال اللقاء، التطورات على الساحة الليبية وأهمية الدفع قدماً بالخطوات والإجراءات المتفق عليها في إطار العملية السياسية.

  • ألمانيا تسقط البرتغال 4-2 في كأس أوروبا

    ألمانيا تسقط البرتغال 4-2 في كأس أوروبا

    أسقط المنتخب الألماني نظيره البرتغالي حامل اللقب 4-2 السبت في مباراة هجومية بامتياز وأشعل المنافسة في “مجموعة الموت” ضمن الجولة الثانية من المجموعة السادسة من كأس أوروبا في كرة القدم.

    على ملعب “أليانز أرينا” في ميونيخ وأمام 14 ألف متفرج، استفادت ألمانيا من النيران الصديقة لترد على هدف السبق للبرتغالي كريستيانو رونالدو “15”، فسجل روبن دياش ورافايل غيريرو هدفين في غضون 4 دقائق عن طريق الخطأ في مرمى فريقهما “35 و39″، قبل أن يضيف كاي هافيرتس وروبن غوزنس الثالث والرابع للـ “مانشافت” في الدقيقتين 51 و60.

    فيما قلّص ديوغو جوتا النتيجة لحامل اللقب في الدقيقة 67.

    وعادت ألمانيا من بعيد بعد خسارتها في المباراة الإفتتاحية أمام فرنسا 1-صفر بهدف سجله مدافعها ماتس هوملس، لتحتل المركز الثاني برصيد ثلاث نقاط بفارق المواجهة المباشرة عن البرتغال الفائزة في مباراتها الاولى على المجر بثلاثية نظيفة.

    وتصدر منتخب “الديوك” المجموعة بعد تعادله مع المجر 1-1 في وقت سابق، حيث سيواجه البرتغال في ختام دور المجموعات، بينما تلعب ألمانيا مع المجر الأضعف على الورق.

    وتسلح “مانشافت” بالأرقام التي تصب لمصلحته قبل هذا اللقاء حيث فاز في مواجهاته الأربع الأخيرة أمام “سيليساو أوروبا” في مختلف المسابقات، علماً أن اللقاء الأخير بين الطرفين في 16 حزيران/يونيو 2014 في دور المجموعات من مونديال البرازيل انتهى بفوز ألمانيا برباعية نظيفة، منها ثلاثية لتوماس مولر.

    في المقابل، يعود الانتصار الاخير للبرتغال على “مانشافت” إلى كأس أوروبا 2000 وثلاثية نظيفة سجلها سيرجيو كونسيشاو في روتردام، ساهمت في خروج المنتخب الألماني من دور المجموعات.

    ورفعت ألمانيا عدد انتصاراتها على البرتغال إلى 11 في 19 مباراة جمعت بينهما، مقابل 3 انتصارات لرفاق رونالدو.

    واحتفظ المدرب الألماني يواكيم لوف الذي سيغادر منصبه مع نهاية البطولة القارية ليحل بدلاً منه هانزي فليك، بالتشكيلة ذاتها التي خاضت المباراة الأولى، مبقياً على هوملس وهافيرتس، إضافة إلى ثنائي بايرن ميونيخ توماس مولر وسيرج غنابري.

    وعلى غرار نظيره الألماني، حافظ المدرب البرتغالي فرناندو سانتوس على التشكيلة ذاتها، بقيادة الهداف التاريخي رونالدو.

    وأقحم إلى جانب “الدون” مهاجمي مانشستر سيتي وليفربول الانكليزيين برناردو سيلفا وجوتا تباعاً.

    سريعاً، انذرت ألمانيا منافستها بعدما افتتحت التسجيل بعد 6 دقائق من صافرة البداية، بفضل لاعب أتالاتنا الإيطالي غوزنس الذي تابع بحركة استعراضية كرة عرضية من يوزوا كيميش، إلا أن الحكم استعان بحكم الفيديو المساعد “في آيه آر” لتأكيد حالة تسلل على سيرج غنابري المشارك في الهجمة.

    وفاجأت البرتغال أصحاب الأرض إثر هجمة مرتدة بدأها برناردو سيلفا بعد ركلة ركنية مهدورة لألمانيا، ومنه إلى جوتا الذي توغل في المنطقة ومرر لحظة خروج الحارس مانويل نوير إلى رونالدو المنفرد، ليسدد في الشباك “15”.

                                                  رونالدو يُطارد دائي

    وضرب “سي آر 7” أكثر من عصفور بحجر واحد، فسجل هدفه الثالث في “يورو 2020” متساوياً في صدارة الهدافين مع التشيكي باتريك شيك، والثاني عشر له في النهائيات والأوّل له في الشباك الألمانية والـ 107 في مسيرته الدولية ليتأخر بفارق هدفين عن الرقم القياسي للدولي الايراني السابق علي دائي “109”.

    وأثمر الضغط الألماني عن هدف التعادل، فبعد لعبة بدأها مولر على الجهة اليمنى وكرة طويلة إلى غوزنس في الجهة المقابلة، تابعها تسديدة داخل المنطقة حوّلها دياش عن طريق الخطأ في مرماه تحت ضغط هافيرتس “35”.

    وسقطت البرتغال ضحية تحركات اللاعبين الالمان ودور الاجنحة الناجح، فسجل “مانشافت” هدفاً ثانياً بفضل النيران الصديقة بعد تمريرة من غوزنس من الرواق الأيسر إلى داخل المنطقة أحدثت بلبلة وتابعها كيميش أمام المرمى حولها غيريرو عن طريق الخطأ في شباكه “38”.

    فيما أزال الحكم شك وجود حالة تسلل بالعودة إلى “في آيه آر”.

    وبدا الدفاع البرتغالي هشاً أمام سرعة اللاعبين الالمان، وكاد يضيف الثالث بعد هجمة مرتدة قادها غنابري وتلاعب بالمدافع المخضرم بيبي ليسدد كرة من 16 متراً صدها الحارس باتريشيو “45+3”.

    وأجرى المدرب البرتغالي تغييراً مع بداية الشوط الثاني لتنشيط خط الوسط، فأدخل ريناتو سانشيس بدلاً من سيلفا، إلاّ أن المنتخب الألماني وجه ضربة قاضية لآمال منافسه بعد لعبة مشتركة وصلت منها الكرة إلى غوزنس ومررها عرضية تابعها هافيرتس المندفع من الخلف في الشباك “51”.

    وكافأ غوزنس جهوده بتسجيله الرابع بعدما تابع بضربة رأسية تمريرة عرضية من كيميش “60” أمام انهيار كامل للدفاع البرتغالي، قبل أن يخرج صاحب الهدف على وقع تصفيق الجماهير الألمانية، ليحل بدلاً منه مارسيل هالستنبرغ، فيما دخل إمري جان بدلاً من إيلكاي غوندوغان.

    واستغل اللاعبون البرتغاليون قلة تركيز في الدفاع الالماني لتقليص الفارق بعد ركلة حرة من غيريرو تابعها رونالدو المتربص عند القائم إلى داخل المنطقة، حولها جوتا في الشباك “67”.

    وتبادل المنتخبان الهجمات، وسجلت أخطر فرصة مع تسديدة لريناتو سانشيس اصطدمت بالعارضة “79”، لينتهي اللقاء على وقع أوّل انتصار للمنتخب الألماني في “يورو 2020”.

    وتشارك ألمانيا، الفائزة باللقب أعوام 1972 و1980 و1996، في النهائيات للمرة الـ 13 توالياً، منذ غيابها للمرة الأخيرة في عام 1968 تحت اسم ألمانيا الغربية.

  • برشلونة يتعاقد مع الهولندي ديباي حتى العام 2023

    برشلونة يتعاقد مع الهولندي ديباي حتى العام 2023

    أعلن نادي برشلونة الاسباني لكرة القدم السبت تعاقده مع المهاجم الدولي الهولندي ممفيس ديباي المشارك حاليًا مع منتخب بلاده في كأس أوروبا، حتى العام 2023 بصفقة حرة من ليون الفرنسي.

    وجاء في بيان للنادي انه توصل الى اتفاق مع اللاعب “للانضمام الى النادي ما إن ينتهي عقده مع ليون “نهاية الشهر الحالي”.

    سيوقع اللاعب على عقد حتى نهاية موسم 2022-2023″.

    وبات ديباي “27 عامًا” ثالث صفقة حرة للعملاق الكاتالوني هذا الصيف بعد المهاجم الارجنتيني سيرخيو أغويرو والمدافع إريك غارسيا من مانشستر سيتي الانكليزي.

    كما دفع النادي تسعة ملايين يورو لتفعيل بند إعادة الظهير الايمن البرازيلي ايميرسون من ريال بيتيس.

    اما النجم والقائد الارجنتيني ليونيل ميسي الذي ينتهي عقده مع نهاية الشهر الحالي، فلم يجدد بعد التزامه مع برشلونة.

    وكان ديباي هدفًا لمواطنه المدرب رونالد كومان الذي أشرف عليه في المنتخب الوطني.

    كان كومان حاضرًا في المدرجات في ملعب “يوهان كرويف أرينا” في امستردام الخميس لمشاهدة ديباي يسجل ركلة جزاء في فوز هولندا 2-صفر على النمسا في كأس أوروبا.

    وارتبط المهاجم بالانتقال الى ملعب “كامب نو” مطلع الموسم الماضي مقابل 25 مليون يورو وفقًا لتقارير صحافية وبصفقة قيمة أقل في كانون الثاني/يناير الماضي، إلا ان النادي فضّل الانتظار حتى انتهاء عقده.

    سجل ديباي 20 هدفًا في 38 مباراة مع ليون الموسم الماضي واربعة في آخر خمس مباريات مع الطواحين الهولندية.

    ومن المرجح ان تدفع المشاكل المالية نادي برشلونة لبيع عدد من اللاعبين أمثال البرازيلي فيليبي كوتينيو والفرنسي صامويل أومتيتي والبوسني ميراليم بيانيتش.

  • ممثلو وزارات الإعلام بالدول العربية يبحثون إستراتيجية التعامل مع الأحداث الإرهابية

    ممثلو وزارات الإعلام بالدول العربية يبحثون إستراتيجية التعامل مع الأحداث الإرهابية

    حذر مدير الملاحق والمراكز الإعلامية بوكالة وزارة الإعلام للعلاقات الإعلامية الدولية الدكتور نايف بن مطلق العتيبي من استغلال الجماعات الإرهابية للإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي في الترويج لأفكارهم واستقطاب العناصر.
    وأشار -خلال الاجتماع المشترك بين رؤساء أجهزة الإعلام الأمني بوزارات الداخلية العربية وممثلي وزارات الإعلام في الدول العربية الذي عُقد بمقر الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب بالعاصمة التونسية- إلى أن الرسالة الإعلامية الموجهة للجماهير عن الإرهاب يجب أن تخاطب العقل والعاطفة معًا، موضحاً أن الرسالة العقلانية وحدها غير مجدية في حملات التوعية للشباب.
    وناقش الاجتماع مشروع مدونة قواعد السلوك المتعلقة بالتعامل الإعلامي مع الأحداث الإرهابية، ومشروع الإستراتيجية المتعلقة بالتعامل الإعلامي مع قضايا التطرف والإرهاب.

  • الوباء ينعش السياحة المحلية في الصين وأمريكا وأوروبا

    الوباء ينعش السياحة المحلية في الصين وأمريكا وأوروبا

    تنامت السياحة المحلية في الصين والولايات المتحدة وأوروبا بسبب اغلاق الحدود خلال الوباء، وهو توجّه قد يؤثر مستقبلا على السياحة الدولية التي ستشهد على الارجح نهوضا متأخرا.

    تراجع وصول السياح على الصعيد الدولي بنسبة 83 في المئة في الربع الاول من 2021 بسبب استمرار القيود على الرحلات، وفق المنظمة الدولية للسياحة.

    ومع تراجع وصول هؤلاء بنسبة 73 في المئة، اعتبرت المنظمة أن 2020 “هو العام الاسوأ تاريخيا في القطاع”.

    ولعدم تمكنهم من التوجه الى الخارج، ظل السياح في بلدانهم وأخذوا يكتشفونها بتشجيع من حكوماتهم.

    وقالت المتخصصة في تطور التوجهات الاجتماعية والثقافية سيسيل بوانيان إن “الجيل الجديد “في الصين” يعيد منذ فترة اكتشاف الثقافة الصينية في موازاة نية لدى الحكومة بجني المال” من السياحة.

    واضافت أنه خلال فترة الوباء، سافر الصينيون “في ارجاء بلادهم المترامية” وخصوصا أنه “بين التيبت وهاينان وسيشوان هناك أمكنة كثيرة تستحق الزيارة” و”باتت وكالات السفر تطور نفسها في هذا المنحى”.

    ولتشجيع السياحة المحلية، عمدت الحكومة الصينية مثلا الى السماح بإقامة سوق حرة في مقاطعة هاينان التي استقطبت الشبان الاثرياء بفضل شواطئها وفنادقها الفخمة.

    وفي دراسة نشرها بداية العام واعلن فيها أن السوق الداخلية ستكون محرك النهوض، لاحظ مكتب ماكينزي “قفزة جديدة في الصين” التي أحيت “ثمانين في المئة من نشاطها السياحي” وباتت “محجة” للزبائن الشباب الاثرياء.

                                                                “ظاهرة دائمة” 

    وفي الولايات المتحدة، شكل السياح المحليون 95 في المئة من عائدات السياحة في 2020، بزيادة عشر نقاط عن العام 2019 بحسب مجلس السياحة والتجارة العالمية الذي يضم كبريات شركات السياحة العالمية.

    بدورهم، لبى الاوروبيون نداء السفر في بلدانهم على غرار الفرنسيين مع إطلاق الحكومة حملة “الصيف الازرق والابيض والاحمر” أو سكان لوكسمبورغ الذين حصلوا على عروض للتسوق.

    وفي حالات اخرى، فضل البعض السفر داخل أوروبا.

    وقال سيباستيان مانسو الخبير السياحي في مكتب رولان برجيه لفرانس برس إن “الحركة الفعلية التي رصدناها وسنرصدها هذا الصيف تعود الى السياح المحليين.

    إنها ظاهرة دائمة”.

    في شكل عام، لا يتوقع الخبراء نهوضا للسياحة الدولية قبل 2022، وفق المنظمة الدولية للسياحة، علما أن نصفهم لا يراهن على عودة الى ما كان عليه القطاع العام 2019 قبل 2024.

    واكد ديدييه ارينو الذي يترأس شركة استشارات سياحية لفرانس برس أن “هذه الازمة صبت الى حد بعيد في مصلحة السياحة المحلية، وهو أمر جيد جدا”.

    ولاحظ الاثر الايجابي للسياحة الداخلية على البيئة، وخصوصا أن “سبعين في المئة من انبعاثات ثاني اكسيد الكربون مرتبطة بالسياحة الخارجية”.

    وفي السياق نفسه، اكد سيباستيان مانسو أن “الالتفات الى الناحية البيئية بات اكثر أهمية”.

    وافادت دراسة اجراها مكتبه أن 58 في المئة من الاوروبيين و62 في المئة من الفرنسيين يأخذون المعايير البيئية في الاعتبار خلال تنظيمهم لرحلاتهم.

    واوضح مانسو أن “ازمة كوفيد-19 سرعت وتيرة التحولات التي كانت قد بدأت اصلا في قطاع السياحة.

    فما كان يتطلب إنجازه خمسة أعوام او أكثر لم يعد يستغرق سوى بضعة أشهر”.

  • بريطانيا تسجّل 10321 إصابة جديدة بفيروس كورونا

    بريطانيا تسجّل 10321 إصابة جديدة بفيروس كورونا

    سجلت المملكة المتحدة 10321 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) و14 حالة وفاة خلال الـ 24 ساعة الماضية.
    وأفادت وزارة الصحة البريطانية في بيان لها اليوم إلى أن العدد الإجمالي للإصابات بلغ 4,620,968، فيما بلغت حصيلة الوفيات 127,970.

  • الأخضر يواجه سنغافورة لتعزيز صدارة المجموعة

    الأخضر يواجه سنغافورة لتعزيز صدارة المجموعة

    يخوض المنتخب السعودي الأول اليوم الجمعة مباراته السابعة في التصفيات الآسيوية المشتركة المؤهلة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023، وذلك بمواجهة منتخب سنغافورة في تمام الساعة التاسعة مساءً على “ملعب مرسول بارك” .
    على الصعيد الميداني، اختتم المنتخب أمس الخميس تدريباته على “ملعب الأمير فيصل بن فهد”، تحت إشراف المدير الفني “إيرفي رينارد”، بدأت بتمارين الإحماء ثم تمرين التمرير و الاستحواذ، لتختتم الحصة التدريبية بمناورة تكتيكية.
    ويتصدر المنتخب السعودي مجموعته الرابعة في التصفيات الآسيوية المشتركة المؤهلة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023 بأربع عشرة نقطة، وتبقى للأخضر مواجهتان أمام منتخب سنغافورة غدًا والمواجهة الأخيرة أمام منتخب أوزبكستان يوم الثلاثاء القادم.

    واستعرض المدير الفني للمنتخب السعودي الأول “إيرڤي رينارد” في المؤتمر الصحفي الذي عُقد مساء أمس, استعدادات الأخضر لمواجهة منتخب سنغافورة ضمن التصفيات الآسيوية المشتركة المؤهلة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023.
    وقال: “نحن على مشارف الانتهاء من المرحلة الثانية من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023، مما يجعل هذه المرحلة أكثر أهمية فالمنافسة لم تنتهِ بعد، لذا يجب علينا أن نحافظ على إصرارنا والاستمرارية بنفس المستوى لتحقيق الهدف بالتأهل إلى المرحلة الثالثة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2022″.
    وعن غياب لاعب خط الوسط عبدالله عطيف قال: ” فرصة جيدة أن يكون موقوفا ليتمكن من أخذ قسط من الراحة ليكون في كامل جاهزيته في المباراة الأخيرة من المرحلة الحالية، وبطبيعة الحال لدينا خطة لتدوير بعض اللاعبين ولكوننا في نهاية الموسم الرياضي فمن المهم إدارة الأمر بشكل جيد، فلدينا لاعبون بجودة اللاعب الأساسي لذا غياب عطيف لن يكون مؤثرًا”.
    وعن عزوف المهاجمين عن التسجيل في المباراة الماضية قال: ” أجمل ما في كرة القدم إحراز الأهداف وتحقيق الانتصارات، فقد كان المهاجم صالح الشهري حاضرًا في المباراة الماضية من خلال صناعته للهدف الذي أحرزه زميله فهد المولد، في المقابل كان المهاجم حاضرًا في مباراة فلسطين الماضية بهدفين، فمن يسجل ليس مهمًا”.
    وتحدث “إيرفي رينارد” عن تنوع الخيارات قائلاً : ” أمر جيد للغاية أن يكون لديك خيارات متعددة للاعبين في المركز نفسه، الأمر الذي ينعكس إيجابا في خياراتنا”.

  • أمين عام التعاون الإسلامي يشيد بمخرجات مؤتمر “إعلان السلام في أفغانستان”

    أمين عام التعاون الإسلامي يشيد بمخرجات مؤتمر “إعلان السلام في أفغانستان”

    أشاد معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين بمخرجات المؤتمر الإسلامي الذي انعقد في رحاب بيت الله العتيق بمكة المكرمة، تحت مظلة رابطة العالم الإسلامي، وبرعاية المملكة العربية السعودية، الذي اختتم أعماله بتوقيع كبار العلماء في جمهوريتي باكستان وأفغانستان الإعلان التاريخي “إعلان السلام في أفغانستان”.
    وأشار العثيمين إلى أن هذا الإعلان التاريخي يعكس الجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية رئيسة القمة الإسلامية ودورها الريادي في المصالحات بين الفرقاء في الدول الإسلامية، مؤكدا أن نجاح ما قامت به رابطة العالم الإسلامي اليوم من جهد موفق في هذا الاتجاه يؤكد ريادة المملكة وحرصها على دعم المفاوضات بين الفئات المتقاتلة ونبذ كل أعمال العنف والتطرف بكل أشكالها وصورها.
    وثمن الأمين العام جهود الرابطة بقيادة معالي الأمين العام رئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، التي أفضت إلى التوصل إلى الإعلان التاريخي والاتفاق على إيجاد حل نهائي وشامل للنزاع الأفغاني، عبر الوصول إلى أرضية مشتركة بين الأطراف المتصارعة، الأمر الذي يمهد الطريق إلى وقف إراقة الدماء وقيادة الشعب الأفغاني لعملية السلام والمصالحة والاستقرار والتقدم والازدهار.
    وأشاد العثيمين أيضا بروح الأخوة التي سادت في المؤتمر بين علماء الإسلام في جمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية أفغانستان الإسلامية، الذين لهم التأثير الشرعي الحاسم على جميع الأطراف، وبذلك تنتصر قوة العقل على العنف والتطرف والغلو.

  • واشنطن تفرض عقوبات على أفراد وكيانات تمول الحرس الثوري الإيراني والحوثيين

    واشنطن تفرض عقوبات على أفراد وكيانات تمول الحرس الثوري الإيراني والحوثيين

    فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على أفراد وكيانات ضمن شبكة دولية أسهمت في تقديم عشرات الملايين من الدولارات من الأموال إلى الحوثيين بالتعاون مع كبار المسؤولين في إيران.
    وقالت في بيان صادر أمس: إن العقوبات شملت سعيد أحمد محمد الجمال، وشركات الجمال التي تقوم ببيع البترول الإيراني وتوجيه جزء من الإيرادات إلى الحوثيين في اليمن.
    وأشار البيان إلى أن العقوبات شملت كذلك 11 شخصاً وشركات وسفن، لانخراطهم ضمن هذه الشبكة غير المشروعة بما في ذلك هاني عبدالمجيد محمد أسعد، وهو محاسب يمني سهل التحويلات المالية إلى الحوثيين، وجامع علي محمد أحد المنتسبين إلى الحوثيين، وفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني الذي ساعد الجمال في شراء السفن وتسهيل شحنات الوقود وتحويل الأموال لصالح الحوثيين.
    وأكد بيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية حول هذا الشأن، أن الولايات المتحدة تعمل للمساعدة في حل النزاع في اليمن وتقديم الإغاثة الإنسانية الدائمة للشعب اليمني، مشيراً إلى أن هجوم الحوثيين المستمر على مأرب يتعارض بشكل مباشر مع هذه الأهداف، ويشكل تهديداً للوضع الإنساني المتردي بالفعل في اليمن، ويحتمل أن يؤدي إلى زيادة القتال في جميع أنحاء اليمن.
    وقال البيان: إن الوقت قد حان لأن يقبل الحوثيون وقف إطلاق النار، وأن تستأنف جميع الأطراف المحادثات السياسية، مشيراً إلى أن وقف إطلاق النار الشامل على الصعيد الوطني يمكن أن يجلب الإغاثة العاجلة التي يحتاجها اليمنيون، ولا يمكن حل الأزمة الإنسانية في اليمن إلا باتفاق سلام، ومؤكداً ان الولايات المتحدة ستواصل ممارسة الضغط على الحوثيين، من خلال العقوبات المستهدفة لتحقيق هذه الأهداف.

  • بريطانيا والولايات المتحدة تتفقان على تحديث ميثاق الأطلسي

    بريطانيا والولايات المتحدة تتفقان على تحديث ميثاق الأطلسي

    اتفقت بريطانيا والولايات المتحدة على تحديث ميثاق الأطلسي الذي وقعه الرئيس الأمريكي الأسبق فرانكلين روزفلت ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق وينستون تشرتشل عام 1941.
    وتضمن الاتفاق الذي وقعه الرئيس الأمريكي جو بايدن خلال لقائه اليوم برئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون القضايا السياسية والأمنية والعلوم والتكنولوجيا والتجارة والتغيرات المناخية فضلاً عن الصحة والطاقة.
    ووفقاً للبيان الذي نشرته رئاسة الوزراء البريطانية، اتفق الجانبان على ضرورة الدفاع عن القيم الديمقراطية المشتركة وحرية الإعلام وحقوق الإنسان والتركيز على أهمية تعزيز العلاقات الثنائية العسكرية والأمنية.
    وأشار إلى اعتزام لندن وواشنطن إنشاء لجان مشتركة لتطوير التعاون العلمي والتكنولوجي إلى جانب تكثيف الجهود البحثية للوقاية من الأوبئة ومكافحتها علاوة على مساعدة العالم على مواجهة جائحة فيروس كورون االمستجد (كوفيد 19) وضمان وصول اللقاحات للدول الفقيرة.
    كما اتفق الجانبان على لعب دور قيادي لحث العالم على مواجهة التغيرات المناخية ووقف ارتفاع درجات حرارة الأرض لاسيما عبر قمة المناخ (كوب 26) التي تستضيفها بريطانيا في نوفمبر المقبل.
    وأكد البيان دور منظمة الصحة العالمية بالنسبة للأمن الصحي العالمي وأهمية دعم أعمالها خاصة المتعلقة بالدراسات والأبحاث التي تجريها بشأن منشأ فيروس كورونا.

  • الحكم بسجن الشاب الذي صفع الرئيس ماكرون سنة ونصف

    الحكم بسجن الشاب الذي صفع الرئيس ماكرون سنة ونصف

    قضت محكمة فرنسية الخميس بسجن الشاب الذي صفع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون مدة سنة ونصف منها 14 شهرا مع وقف التنفيذ.

    وداميان تاريل البالغ 28 عاما والمولع بتاريخ العصور الوسطى موقوف منذ الاعتداء الذي نفذه الثلاثاء والذي وصفه مدع عام خلال جلسة المحاكمة بأنه “غير مقبول بالمطلق” و”عمل عنيف متعمد”.

    وفور صدور الحكم عن احدى محاكم مدينة فالنس الجنوبية، أودع تاريل السجن ليبدأ تنفيذ عقوبته.

    واتبعت المحكمة في قرارها توصية المدعين العامين بسجن المدعى عليه 18 شهرا، لكنها قالت بعد جلسة سريعة إنه يجب أن يقضي أربعة منها فقط وراء القضبان.

    وكان تاريل يواجه عقوبة قصوى بالسجن ثلاث سنوات وغرامة تصل الى 45 ألف يورو.

    وبموجب القانون الفرنسي يمكن تحويل الأحكام الأقل من عامين الى عقوبات بالخدمة الاجتماعية خارج السجن.

    وقال داميان تاريل خلال الاستجواب إنّه “تصرّف بالفطرة و+ من دون تفكير+ للتعبير عن عدم رضاه”.

    كما أضاف إنّه قريب من “حراك السترات الصفراء”، وإنّه يشاطر “معتقدات سياسية تقليدية لليمين أو اليمين المتطرف” من دون أن يكون له أي انتماء حزبي أو حركي.

    وأقر أنه فكر مع صديقين له بإلقاء بيضة أو قالب حلوى على الرئيس خلال زيارته منطقة دروم، وفق ما ذكرت قناة “بي اف ام”، مشيرا الى انزعاجه من قرار ماكرون بالحضور للترحيب به – “تكتيك انتخابي لم أقدّره”.

    وأمام المحكمة اعتبر تاريل العاطل عن العمل والذي يعيش على إعانات الدولة مع صديقته المعوقة بأن ماكرون “يمثل تردي البلاد”.

    لكن ماكرون قلل من أهمية الاعتداء ووصفه بأنه “حدث منعزل”، متعهدا بمواصلة مقابلة الناخبين على الرغم من المخاوف التي تحيط بسلامته الشخصية.

    ولدى سؤاله عن ذلك مرة أخرى خلال مقابلة الخميس مع قناة “بي اف ام”، أجاب بأنه “عمل عنيف وغبي” لافتا الى انه نتيجة للأجواء المسمومة على وسائل التواصل الاجتماعي.

    وقال “تعتاد على الكراهية على مواقع التواصل الاجتماعي التي باتت أمرا طبيعيا”، مضيفا “بعد ذلك عندما تلتقي وجها لوجه مع شخص ما تعتقد أنه نفس الشيء، وهذا امر غير مقبول”.

    ودان قادة من مختلف الطيف السياسي في فرنسا حادث الصفع، حيث رأى فيه كثيرون أنه أحد أعراض المناخ السياسي المشحون وتدهور معايير النقاش العام بعد أسابيع فقط من الانتخابات الإقليمية وقبل 10 أشهر من الانتخابات الرئاسية.

    ومن المتوقع أن يسعى ماكرون البالغ 43 عاما الى الفوز بولاية ثانية العام المقبل، في وقت تظهر استطلاعات الرأي تقدمه بفارق ضئيل على منافسته الرئيسية زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان.

  • المحكمة العليا البرازيلية تمنح الضوء الأخضر لإقامة كوبا أميركا

    المحكمة العليا البرازيلية تمنح الضوء الأخضر لإقامة كوبا أميركا

    منحت المحكمة العليا البرازيلية الخميس الضوء الاخضر لإقامة بطولة كوبا اميركا بعد يوم طويل من جلسات استماع بشأن طلبات عدة مقدمة إليها لمنع إقامة البطولة القارية في ثاني أكثر البلدان تضررًا من جائحة فيروس كورونا لناحية عدد الوفيات.

    وصوّت 6 قضاة من اصل 11 خلال جلسة استثنائية افتراضية للمحكمة، وستنطلق بالتالي البطولة التي تضم 10 منتخبات، الأحد على أن تستمر حتى 10 تموز/يوليو، وهي كانت مقررة أصلاً في كولومبيا والأرجنتين لكن الأولى استبعدت بسبب الاحتجاجات العنيفة المناهضة للحكومة، والثانية بسبب تفشي فيروس كورونا.

    وكتبت القاضية كارمن لوسيا أن المحكمة العليا اعتبرت أنه “يقع على عاتق “حكام الولايات ورؤساء البلديات” لوضع البروتوكولات الصحية المناسبة والتأكد من الالتزام بها من أجل تحاشي “كوبا فيروس” مع اصابات جديدة وظهور متحورات جديدة”.

    وتدخلت البرازيل الأسبوع الماضي لنجدة البطولة بعدما قام اتحاد اميركا الجنوبية لكرة القدم “كونميبول” بإخراج الأرجنتين من حسابات الضيافة.

    لكن البرازيل تعاني أيضاً الأمرين من “كوفيد-19” ويحذّر الخبراء من أنها تواجه طفرة جديدة قد تؤدي بطولة رياضية دولية كبرى الى تفاقمها.

    وأودى الوباء حتى الآن بحياة قرابة 475 ألف شخص في البرازيل التي تحتل المركز الثاني من حيث عدد الوفيات خلف الولايات المتحدة.

    وكانت المحكمة العليا وافقت على النظر في دعوتين مقدمتين من قبل نقابة عمّال المعادن الوطنية وعضو البرلمان المعارض جوليو ديلغادو وحزبه الاشتراكي البرازيلي.

    وترى نقابة عمّال المعادن الوطنية أن استضافة البطولة “تخاطر بالتسبب في زيادة الإصابات والوفيات بكوفيد-19” بحسب ما أفادت المحكمة في بيان الموافقة على النظر في القضية.

    أما ديلغادو والحزب الاشتراكي البرازيلي، فيعتبران أن الاستضافة “تنتهك الحقوق الأساسية في الحياة والصحة”.

    كما تم تقديم العديد من الطلبات الأخرى لمنع إقامة البطولة في محاكم مختلفة، بما في ذلك طلب آخر الى المحكمة العليا من قبل حزب العمّال اليساري الذي ينتمي اليه الرئيس السابق لويز إيناسيو لولا دا سيلفا، الخصم المحتمل لجايير بولسونارو في الانتخابات الرئاسية العام المقبل.

                                                                معارضة محلية شديدة

    وكان لاعبو منتخب البرازيل أعربوا عن معارضتهم إقامة البطولة القارية على أرضهم لاسيما أن البرازيل تعتبر من أكثر الدول تضرراً بـ”كوفيد-19″.

    وأصدر لاعبو المنتخب بيانًا إثر مباراتهم فجر الثلاثاء-الاربعاء ضمن تصفيات القارة المؤهلة الى مونديال قطر 2022 جاء فيه “نحن ضد تنظيم كوبا أميركا لكن لن نقول كلا أبداً للمنتخب الوطني البرازيلي”.

    وأفادت تقارير أن نيمار ورفاقه في المنتخب مع المدرب تيتي لم يكونوا على علم بتاتاً بأن البطولة ستنتقل الى بلادهم.

    ووجه اللاعبون سهامهم باتجاه “كونميبول” معربين عن “عدم رضانا عن طريقة تعامل كونميبول مع كوبا أميركا.

    الأحداث الأخيرة تقودنا للاعتقاد بأن عملية تنظيم البطولة غير ملائمة”.

    ويكافح الاتحاد القاري لإقامة البطولة القارية التي أرجئت أصلاً من الصيف الماضي بسبب تداعيات فيروس كورونا.

    وباتت استضافة البطولة مسألة خلافية وسياسية في البلاد، لاسيما بعدما أعطى الرئيس اليميني جاير بولسونارو الذي تحدى بانتظام نصائح الخبراء بشأن احتواء الوباء، مباركته لاستضافتها متجاهلاً بذلك نصيحة خبراء الأوبئة الذي عبروا عن قلقهم، على غرار بعض مدربي ولاعبي الدول العشر المشاركة.

    كما أعلن رئيس بلدية ريو دي جانيرو أنه لن يتردد في إلغاء مباريات كوبا أميركا المقررة في المدينة في حال تفاقم جائحة فيروس كورونا.

    وقال إدواردو بايس في مؤتمره الصحافي الأسبوعي حول الوضع الصحي “لا أرى أي فائدة في استضافة مباريات كوبا أميركا.

    لم نطلب كوبا أميركا وإذا كنتم تريدون رأيي، أعتقد أن الوقت الحالي ليس الوقت المناسب لتنظيم مثل هذه البطولة”.

    في المقابل، قال مسؤولون برازيليون إن المباريات ستقام بدون مشجعين، مع فرض اختبارات إلزامية على المنتخبات كل 48 ساعة، إضافة الى فرض قيود على حركتهم واستخدام رحلات مستأجرة لنقلهم الى المباريات في المدن الأربع المضيفة ريو وبرازيليا وكويابا وغويانيا.

    لكن وزارة الصحة تراجعت عن خطط إجبار اللاعبين والمدربين والطواقم على تلقي اللقاح المضاد للفيروس.

    وقال وزير الصحة مارسيلو كيروغا إن الوقت قد فات لضمان المناعة وأن الآثار الجانبية بعد اللقاح “يمكن أن تؤثر سلباً على أداء اللاعبين”، بما أن اللقاح يحتاج الى أسبوعين كي يبدأ مفعوله.