أجرى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، اتصالاً هاتفياً، اليوم، بصاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت.
وجرى خلال الاتصال بحث مبادرة الشرق الأوسط الأخضر التي أعلن عنها سمو ولي العهد والتي تهدف بالشراكة مع دول المنطقة لزراعة 50 مليار شجرة كأكبر برنامج إعادة تشجير في العالم، وإلى تعزيز كفاءة انتاج النفط وزيادة مساهمة الطاقة المتجددة، إضافة إلى جهود متعددة للحفاظ على البيئة البحرية والساحلية وزيادة نسبة المحميات الطبيعية.
كما جرى استعراض أهمية المبادرة في مواجهة التحديات البيئية في المنطقة والعالم، ودورها في تحسين جودة الحياة والصحة العامة.
وقد بارك سمو أمير الكويت، من جهته، الجهود المبذولة من سمو ولي العهد وتقديره للمبادرة واستعداد الكويت في العمل مع المملكة بما يحقق أهداف المبادرة.
Author: خالد حامد
-

ولي العهد يُجري اتصالاً هاتفياً بأمير دولة الكويت
-

الحجرف يشيد بمبادرة “السعودية الخضراء” ومبادرة “الشرق الأوسط الأخضر”
أشاد معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، بمبادرة “السعودية الخضراء” ومبادرة “الشرق الأوسط الأخضر” اللتين أعلن عنهما صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، مؤكداً أنهما سترسمان توجه المملكة والمنطقة في حماية الأرض والطبيعة، ومواجهة التحديات البيئية.
وأكد معاليه أن هذه المبادرات ستسهم بشكل كبير في الحفاظ على الغطاء النباتي، وتقليل انبعاثات الكربون، ومكافحة التلوث وتدهور الأراضي، والحفاظ على الحياة البحرية، من خلال عدد من الخطوات مثل زراعة 10 مليارات شجرة داخل المملكة العربية السعودية خلال العقود القادمة، وإعادة تأهيل حوالي 40 مليون هكتار من الأراضي، وزيادة المساحة المغطاة بالأشجار، ورفع نسبة المناطق المحمية إلى أكثر من 30% من مساحة أراضي المملكة، لتتجاوز المستهدف العالمي الحالي بحماية 17% من أراضي كل دولة. كما ستسهم في تقليل الانبعاثات الكربونية، وذلك من خلال مشاريع الطاقة المتجددة التي ستوفر 50% من إنتاج الكهرباء داخل المملكة بحلول عام 2030م.
ونوه الحجرف بالدور الريادي للمملكة في المنطقة، حيث أشار سمو ولي العهد إلى أن المملكة ستبدأ العمل على مبادرة الشرق الأوسط الأخضر بالشراكة مع الدول الأعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والأشقاء في دول الشرق الأوسط لزراعة 40 مليار شجرة إضافية في المنطقة، واستعادة مساحة تعادل (200 مليون) هكتار من الأراضي، ويحقق تخفيضاً بنسبة (2.5%) من معدلات الكربون العالمية. -

الجامعة العربية تُشيد بمبادرتي “السعودية الخضراء” و”الشرق الأوسط الأخضر”
أشاد معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، بالمبادرتين اللتين أعلن عنهما صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع من أجل حماية الأرض والطبيعة، مؤكداً أن هذا التوجه يعكس وعياً بقضايا التدهور البيئي والتزاماً بأهداف التنمية المستدامة.
وأشار فى بيان له اليوم إلى أن المبادرة تعكس حرص المملكة العربية السعودية على القيام بدورٍ رائد حيال القضايا الدولية، وتأتي استكمالاً لجهودها خلال فترة ترؤسها مجموعة العشرين العام الماضي.
وأضاف أبو الغيط أن القضايا البيئية التي تناولتها المبادرة السعودية الأخيرة، مثل رفع الغطاء النباتي وتقليل انبعاثات الكربون ومكافحة التلوث وتدهور الأراضي، تُمثل كلها أولوياتٍ مهمة على الأجندة العالمية في المرحلة القادمة، مبيناً أنه من المهم أن تضعها الدول العربية ضمن خططها التنموية المستقبلية. -

تمساح يلتهم سمكة قرش
رصدت الكاميرا في شمال كوينزلاند بأستراليا، لحظة استثنائية يأكل فيها تمساح سمكة قرش من نوع الثور.
ووثق الباحث والمصور مارك زيمبيكي ، 46 عاما ، اللحظة النادرة خلال زيارة قام بها مؤخرا إلى الساحل الشرقي لأستراليا وفقا لما نشر في صحيفة (ديلي ميل) البريطانية. -

أوروبا ترى “ضوءا في نهاية النفق” مع تسريع انتاج اللقاحات
اعتبر المفوض الأوروبي للسوق الداخلية تيري بروتون الأحد أن تسريع انتاج اللقاحات يسمح لأوروبا برؤية “ضوء في نهاية النفق”، رغم الموجة الثالثة من وباء كوفيد-19 التي تجتاح القارة.
وقال المسؤول المكلف متابعة تصنيع اللقاحات “لدينا حاليا في أوروبا 52 مصنعا تعمل دون توقف طوال الأسبوع لانتاج” لقاحات ضد كورونا.
جاءت التصريحات في برنامج “غراند جوري” الذي يبث على إذاعة “إر تي إل” وتلفزيون “إل سي إي” وصحيفة “لوفيغارو”.
وأضاف بروتون “لدينا القدرة على الانتاج ومنح مواطنينا الأوروبيين 360 مليون جرعة بحلول نهاية الربع الثاني، والـ420 مليون جرعة الضرورية “.
” لنبدأ الحديث عن مناعة جماعية والتوصل إليها” منتصف تموز/يوليو.
وكان المفوض الأوروبي للسوق الداخلية صرّح الأسبوع الماضي أن بإمكان أوروبا تحقيق مناعة جماعية بحلول 14 تموز/يوليو.
وقال الأحد “نرى ضوءا في نهاية النفق”، معتبرا أنه “يجب الانتظار بضعة أسابيع أخرى حتى نكبح انتشار الفيروس ونلقّح في الآن ذاته بنسق أعلى”.
وتابع “سيتعين علينا زيادة السرعة، لكننا نعلم الآن أننا سنكون قادرين على القيام بذلك” على مستوى الإنتاج.
في موضوع تسليم شحنات أسترازينيكا التي يوجد خلاف حولها مع بريطانيا، كرر تيري بروتون موقف المفوضية الأوروبية قائلا إنه “ما لم تف أسترازينيكا بالتزاماتها “تجاه الاتحاد الأوروبي”، فإن كلّ ما ينتج في أوروبا موجّه للأوروبيين”.
ويشتبه الاتحاد الأوروبي في أن المختبر السويدي البريطاني أعطى الأولوية للندن على حساب بروكسل.
واعتبر أن “البريطانيين لا يستطيعون إدارة السياسة اللقاحية وحدهم”.
وأردف أن “بريطانيا لم تنتج حتى الآن سوى عشرة ملايين جرعة.
سلمنا عشرين مليون جرعة لمساعدة البريطانيين.
إنهم معتمدون علينا بشكل كامل”.
وقدّر أن حكومة بوريس جونسون تواجه “مشكلة” مخزونات لاستكمال تطعيم البريطانيين الذين تلقوا جرعة أولى من اللقاح.
أما بخصوص لقاح سبوتنيك-في الروسي، فقد اعتبر مؤخرا أنه “لا توجد أي حاجة” له وأن روسيا “تواجه صعوبة في تصنيعه”، ما أثار سخط الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
لكنه صرّح الأحد أن “كلّ اللقاحات مرحّب بها”، وقدّر أن اللقاح الروسي “ينتج بنسق ضعيف” وأنه في حال رخّصته أوروبا سيتطلب الأمر وقتا “لإيجاد طريقة لإنتاجه”.
-

الفيلة في كينيا مهددة بسبب الطلب على الأفوكادو
إذا كانت يعض الفيلة في كينيا تنجو في من الصيد الجائر والرماح والجفاف، فإن ظاهرة جديدة غير متوقعة تهددها، وتتمثل في الطلب المتزايد على الأفوكادو.
بعيد بزوغ الفجر، يطل الفيل “تولستوي” بهيكله العملاق ونابيه اللذين يكادان يلامسان الأرض، داخل متنزه أمبوسيلي الكيني على سفح جبل كيليمنجارو حيث يعيش وسط الطبيعة البرية منذ ما يقرب من نصف قرن.
وقد قاوم لسنوات رماح الصيادين غير القانونيين وموجات الجفاف، غير أن التهديد الأكبر عليه يتمثل في الطلب المتنامي على الأفوكادو.
وتشكل مزرعة بمساحة 73 هكتارا قرب متنزه أمبوسيلي الشهير الزاخر بأجناس كثيرة من الحيوانات البرية، محور معركة قضائية.
ويؤكد مناهضو المزرعة، وهم مالكو عقارات ومجموعات بيئية، أن المزرعة تعيق تنقل الفيلة وتتعارض مع الاستخدام التاريخي لهذه الأراضي.
غير أن ممولي المزرعة ينفون ذلك مؤكدين أنها لا تهدد الحيوانات البرية في المكان وتوفر في المقابل وظائف ضرورية في أراض غير مستغلة.
ويعد تدمير مواطن العيش الطبيعية والأراضي الزراعية، مع الصيد غير القانوني، من الأسباب الرئيسية للتراجع الكبير في أعداد الفيلة الإفريقية، وفق تحذيرات وجهها الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، وهي منظمة غير حكومية بارزة ناشطة للحفاظ على التنوع الحيوي، في تقرير أصدرته الخميس.
وباتت الفيلة الإفريقية على “القائمة الحمراء” الصادرة عن المنظمة للأجناس التي تواجه خطر الانقراض.
وصُنفت فيلة الأدغال، وهو الجنس الموجود قرب أمبوسيلي، ضمن قائمة الأجناس “المهددة” بالانقراض، بعدما تراجعت أعدادها بنسبة لا تقل عن 60 % خلال السنوات الخمسين الأخيرة.
كما باتت فيلة الغابات، الموجودة خصوصا في وسط القارة الإفريقية وغربها، مصنفة ضمن قائمة الأجناس التي تواجه “خطر انقراض أقصى”.
– الذهب الأخضر – وتحتل كينيا موقعا متقدما بين قائمة الدول المصدّرة للأفوكادو، وقد ازدادت صادراتها بدرجة كبيرة مع الشغف المتنامي بهذا النوع من “الأطعمة الخارقة” الذي بات من المكونات الهامة على قوائم الطعام حول العالم.
وتشغل كينيا المركز السادس على قائمة الدول الأكثر تصديرا للأفوكادو إلى أوروبا، وقد ارتفعت هذه الصادرات بنسبة 33 % لتصل إلى 127 مليون دولار في تشرين الأول/أكتوبر 2020، وفق اتحاد مصدّري المنتجات الطازجة في البلاد.
وخلال هذه السنة الاستثنائية حصلت شركة “كيلي آفو فريش ليمتد” على إذن من الهيئة الوطنية لإدارة البيئة “نيما” لإقامة مزارع لها على أراض باعها أشخاص من إتنية ماساي.
وجرى نزع المزروعات من الأرض من ثم تسييجها، وبعدها جُهزت بألواح شمسية وبمشتل مع حفريات لاستغلال المياه الجوفية.
ويذكّر أصحاب الأراضي في المناطق المجاورة ومجموعات بيئية بأن الزراعة على نطاق واسع ممنوعة في هذا المكان بموجب خطط استغلال الأراضي في المنطقة.
وفي أيلول/سبتمبر، أمرت هيئة “نيما” نزولا عند حملة ضغوط، شركة “كيلي آفو” بتعليق أنشطتها ريثما يتم الانتهاء من درس الملف.
وطعنت الشركة بالقرار أمام المحكمة البيئية في كينيا التي تنظر حاليا في القضية.
وتستمر الزراعات في المكان.
وفي صباح أحد أيام آذار/مارس، لوحظ وجود جرارات زراعية تحرث الأرض، فيما كان عمّال زراعيون يسقون أشجار الأفوكادو الصغيرة.
تعايش مستحيل؟
رغم ازدهار أنشطتها، يبقى حجم زراعة الأفوكادو محدودا في كينيا مقارنة مع السياحة التي درّت 1,6 مليار دولار على البلد الإفريقي سنة 2019.
غير أن مدير المزرعة جيريميا شواكا سالاش، وهو مساهم أيضا في “كيلي آفو”، يؤكد أن هذا المشروع الزراعي “أنقذ” موظفين كثيرين في القطاع السياحي بعدما فقدوا وظائفهم بسبب تدابير الإغلاق خلال جائحة كوفيد-19.
ويوضح سالاش وهو من المنطقة وينتمي إلى إتنية ماساي “أدافع عن فكرة إمكان التعايش مع الحيوانات البرية والاستحصال على مصدر إيرادات آخر”، مشيرا إلى وجود مزرعة أكبر للفواكه والخضر في الجوار.
أما أصحاب الأراضي المجاورة والخبراء في الحياة البرية فلهم موقف حاسم: لا إمكان للتعايش بين الأمرين.
ويحذر هؤلاء من أن زراعة الأفوكادو تستهلك كميات كبيرة من مياه الريّ وتهدد تاليا هذا النظام البيئي المدرج على قائمة اليونسكو للتراث العالمي والذي يواجه أصلا موجات جفاف متكررة.
كذلك اصطدمت الفيلة بالسياج الكهربائي الذي وضعته “كيلي آفو”، في دليل برأي هؤلاء على وجوده على الطرق التي تسلكها الفيلة لدى مغادرتها أمبوسيلي للتكاثر أو للبحث عن الماء أو المراعي.
وتقول بولا كاهومبو التي تدير منظمة “وايلدلايف دايركت” غير الحكومية “يمكنكم تصور موت الفيلة في أمبوسيلي لكي يأكل الأوروبيون الأفوكادو؟” ويشير معارضو المشروع إلى أن السماح لشركة “كيلي آفو” بمواصلة أنشطتها سيؤدي إلى سابقة خطرة، في ظل سعي جهات أخرى إلى استغلال هذه الأراضي.
ويواجه “تولستوي” ورفاقه الفيلة البالغ عددها ألفان في هذا النظام البيئي، أصلا المركبات التي تعبر ملجأ كيمانا، وهو ممر إلزامي بين متنزهات مختلفة.
ويقول دانيال أولي سامبو من منظمة “بيغ لايف فاونديشن” غير الحكومية المحلية “إذا ما استمر الوضع على حاله، سيكون مصير متنزه أمبوسيلي الوطني الزوال”.
ويضيف “هذه الفيلة “.
” سترحل، وستكون تلك نهاية المتنزه وانهيار السياحة في المنطقة”.
“محاصيل الماساي ستضيع”
وقد جعل أكثرية السكان من إتنية ماساي في محيط مزرعة “كيلي آفو”، من أراضيهم محميات خاصة مفتوحة يمكن للحيوانات البرية ورؤوس الماشية التنقل فيا بحرية.
ويقول المسؤول عن جمعية تضم 342 من أصحاب الأراضي في محيط “كيلي آفو” سامويل كانكي “إذا ما ربحت “”كيلي آفو” الدعوى القضائية”، سنفقد محمياتنا وستضيع محاصيل الماساي الزراعية”.
وترى بولا كاهومبو أن الزراعة التجارية في كينيا باتت “أخطر بكثير على الحيوانات من الصيد غير القانوني”.
كما تدعو الموزعين الأجانب إلى الاستعلام عن منشأ الأطعمة التي يشترونها، على غرار مجموعة “تيسكو” البريطانية العملاقة التي قطعت صلاتها مع مزرعة كينية كبيرة للأفوكادو في تشرين الأول/أكتوبر بسبب اتهامات بإساءة معاملة الموظفين.
وتؤكد أن “من غير الممكن إقامة مزرعة للأفوكادو في منطقة برية كهذه”.
-

حكومة السودان توقّع “إعلان مبادئ” مع حركة متمردة في جنوب البلاد
وقعت حكومة السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال المتمردة في جنوب البلاد “إعلان مبادئ” الأحد يراد منه أن يشكّل ركيزة محادثات سلام مقبلة ويتناول إرساء دولة علمانية و”توحيد” القوات المسلحة.
واستضافت جوبا في جنوب السودان مراسم توقيع الإعلان من قبل رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق عبد الفتاح البرهان، وعبد العزيز آدم الحلو زعيم الحركة الشعبية-شمال المتواجدة في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق.
وقال عضو فريق جنوب السودان للوساطة رمضان قوش لفرانس برس “يستأنف الجانبان المحادثات في غضون ثلاثة أسابيع، والآن سيعكفان على تنظيم فريقيهما والاستعداد للعودة إلى الطاولة”.
ويتطلع نص الإعلان الذي اطلعت فرانس برس عليه، إلى “تأسيس دولة مدنية ديموقراطية فدرالية تضمن حرية الدين والممارسات الدينية والعبادة لكل الشعب السوداني”.
وقال “لا تفرض الدولة دينا على أي شخص ولا تتبنى دينا رسميا” وسط الدعوة إلى أن “تضمّن هذه المبادئ في الدستور”.
وأشار إلى وجوب أن تعكس المؤسسات الأمنية والعسكرية “التنوّع والتعدد السوداني” وأن يكون “ولاؤها للوطن وليس لحزب أو جماعة”.
“كما يجب أن تكون عملية دمج وتوحيد القوات عملية متدرجة ويجب أن تكتمل بنهاية الفترة الانتقالية وبعد حلّ مسألة العلاقة بين الدين والدولة في الدستور”، وفقاً للنص.
وخلص إلى أن “يتفق الطرفان على وقف دائم لإطلاق النار عند التوقيع على الترتيبات الأمنية المتفق عليها كجزء من التسوية الشاملة للصراع في السودان”.
وكانت سلطات الخرطوم المركّبة من عسكريين ومدنيين وقامت عقب الإطاحة بالرئيس عمر البشير في نيسان/ابريل 2019 على إثر انتفاضة شعبية، جعلت من إحلال السلام مع المتمردين أولويةً لها.
وهي وقعت في الثالث من تشرين الأول/اكتوبر الماضي اتفاقاً تاريخياً مع الجبهة الثورية السودانية، في إشارة إلى تحالف لخمس جماعات متمردة وأربع حركات سياسية نشأت في مناطق دارفور “غرب” وجنوب كردفان والنيل الأزرق “جنوب”.ورفض جناح حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، التوقيع.
-

انطلاق معرض “وورلد برس فوتو” في هونغ كونغ
انطلق معرض الفائزين بمسابقة “وورلد برس فوتو” الأحد في هونغ كونغ في موقع خاص بعد تراجع جامعة خاصة عن استضافته كما كان مقررا، لأسباب أمنية بسبب عرض صور للتظاهرات المؤيدة للديموقراطية في المدينة سنة 2019.
ويأتي إلغاء الحدث الذي يشكل واجهة لأبرز مسابقة سنوية للتصوير الصحافي في العالم، في وقت تشن بكين والسلطات المحلية حملة شرسة ضد حركة مطالبة بالديموقراطية.
وكان مقررا انطلاق المعرض في الأول من آذار/مارس في جامعة هونغ كونغ المعمدانية، لكن هذه الأخيرة انسحبت من المشروع قبل ثلاثة أيام فقط من الافتتاح بحجة مشكلات تتعلق بـ”السلامة والأمن”، ما أرغم لجنة التنظيم على إيجاد موقع جديد.
وقالت العضو في اللجنة المنظمة كلاوديا هينترسير لوكالة فرانس برس “نحن مقتنعون بأن الحدث هو احتفال بالصحافة البصرية ويجب على سكان هونغ كونغ رؤية هذه الأعمال اللافتة”.
وأضافت “لا موقف أو اصطفافا سياسيا في هذا المعرض”.

ولم توضح الجامعة طبيعة المخاوف الأمنية التي تحدثت عنها للتراجع عن استضافة المعرض الذي يروي عشر قصص بالصور لتظاهرات مؤيدة للديموقراطية في العراق والجزائر، إضافة إلى مواضيع أخرى بينها التغير المناخي.
كما يضم المعرض صورا حائزة جوائز في المسابقة تظهر قمع التظاهرات المؤيدة للديموقراطية في هونغ كونغ سنة 2019.
وقد فاز المصور في وكالة فرانس برس ياسويوشي شيبا بالجائزة الأولى في مسابقة “وورلد برس فوتو” العام الماضي، مع صورة رجل في السودان يتلو قصيدة خلال التظاهرات المناهضة للحكومة.
وهذه ليست المرة الأولى التي يواجه فيها معرض مرتبط بهذه الجوائز صعوبات في الصين.
-

سباق مع الزمن لتعويم السفينة الجانحة في قناة السويس
تخوض السلطات المصرية سباقا مع الزمن الأحد لتعويم حاملة الحاويات الضخمة الجانحة في قناة السويس والتي تعطل حركة الملاحة في الممر المائي الدولي لليوم السادس على التوالي مع كل ما يسببه ذلك من خسائر اقتصادية هائلة.
والأحد، أفاد بيان من الهيئة أنه يتم “القيام بأعمال التكريك “التجريف” نهارا، وعمل مناورات الشد بالقاطرات في أوقات تتلاءم مع ظروف المد والجزر” لتعويم سفينة الحاويات “إم في إيفر غيفن”، التي تعد أطول من أربعة ملاعب لكرة القدم، وجنحت بالعرض في مجرى قناة السويس منذ صباح الثلاثاء، ما عطل الملاحة في الاتجاهين في المجرى المائي البالغ الأهمية.
وأشار البيان إلى أنه حتى الآن تم تجريف 27 ألف متر مكعب من الرمال على عمق وصل إلى 18 مترا، “مع مراعاة حدوث انهيارات ترابية من أسفل السفينة”.
وتعمل الهيئة حاليا فقط مع شركة “سميت سالفدج” الهولندية، المتخصصة في عمليات انقاذ السفن المنكوبة، ولكنها تلقت عروض مساعدة تدرسها حاليا من الولايات المتحدة والصين واليونان والامارات.
وأعلنت “سميت سالفدج” سابقا أن “قاطرتين إضافتين” ستصلان بحلول الأحد إلى القناة للمساعدة.
وأفاد موقعا “مارين ترافيك” و”فيسيل فايندر” بأن القاطرة “كارلو ماجنو” التي ترفع العلم الإيطالي والقاطرة “ألب غارد” التي ترفع العلم الهولندي تبحران في البحر الأحمر في طريقهما إلى قناة السويس.
كذلك من المقرر، حسب بيان هيئة القناة الأحد، إشراك قاطرتين جديدتين بقوة شد 70 طن في مناورات الشد بعدما وصلتا إلى موقع الحادث.
ومساء السبت، أكد رئيس هيئة قناة السويس أسامة ربيع في مداخلة على إحدى الفضائيات المصرية أنه نتيجة أعمال القطر والتجريف والمد العالي “تحركت دفة السفينة 30 درجة يمينا ويسارا”.
وأضاف “هذا مؤشر جيد إلى أن المياه دخلت تحت الدفة التي لم تكن تتحرك من قبل”.
وأجرت الهيئة السبت مناورات شد وقطر مستخدمة 12 قاطرة تعمل من ثلاثة اتجاهات مختلفة.
وقال ربيع في مؤتمر صحافي السبت كذلك “كنا متفائلين للغاية بالأمس والسفينة كانت تتجاوب.
وربما ننتهي اليوم أو غدا “الأحد” معتمدين على الموقف الحالي وسرعة المد والجزر”.
– خطأ فني أو شخصي – وأوضح ربيع في مؤتمر صحافي السبت أن سوء الأحوال الجوية ليس السبب الرئيسي الوحيد لجنوح السفينة، مشيرًا إلى احتمال حصول خطأ فني أو بشري، بانتظار نتائج التحقيق.
كانت السفينة البالغ طولها 400 متر وعرضها 59 متراً وحمولتها الإجمالية 224 ألف طن، تقوم برحلة من الصين إلى روتردام في هولندا.
وقد تلجأ الهيئة وشركة الإنقاذ الهولندية إلى تخفيف جزء من حمولة السفينة للتمكن من تعويمها.
وقال مسؤول الشركة الهولندية في المؤتمر الصحافي السبت “ليس من السهل تحديد كم سنستغرق من الوقت اذا قمنا بتفريغ “الحمولة” وهذا يخضع لمسائل فنية”.
وأدى تعطل الملاحة إلى ازدحام مروري في القناة وتشكل طابور انتظار طويل.
وقال رئيس هيئة قناة السويس فس تصريحات لقناة العربية الأحد أن 369 سفينة تنتظر الآن عبور القناة في الاتجاهين.
وتسبب تعطل السفن بتأخير بالغ في عمليات تسليم النفط ومنتجات أخرى.
وأشار تقرير لشركة أليانز للتأمين إلى أن اليوم في تعطل نقل البضائع، نتيجة وقف الملاحة بالقناة، “يكلف التجارة العالمية من 6 إلى 10 مليارات دولار”.
وقالت شركة “لويدز ليست” إن الغلق يعيق شحنات تقدر قيمتها بنحو 9,6 مليار دولار يوميًا بين آسيا وأوروبا.
وأشارت “لويدز ليست” إلى أن “الحسابات التقريبية” تفيد بأن حركة السفن اليومية من آسيا إلى أوروبا تُقّدر قيمتها بحوالي 5,1 مليار دولار ومن أوروبا إلى آسيا تُقّدر بنحو 4,5 مليار دولار.
ومن جهته قدّر ربيع السبت الخسائر اليومية لقناة السويس بسبب تعطل الملاحة ما بين 12 و14 مليون دولار.
والسبت أعلنت وزارة النفط السورية أنها تعمد إلى “ترشيد توزيع الكميات المتوفرة من المشتقات النفطية” لتجنّب انقطاعها، بعدما تأخر وصول ناقلة كانت تحمل النفط ومشتقات نفطية إلى البلاد بسبب تعطّل حركة عبور قناة السويس.
وأعلنت وكالة الصحة الحيوانية في رومانيا السبت أن 11 سفينة محمّلة بالماشية تأثرت بتعطّل حركة عبور القناة.
وحذّرت منظمة “أنيمالز إنترناشونال” غير الحكومية من “مأساة” محتملة تهدد نحو 130 ألف حيوان.
إلا أن وزارة الزراعة المصرية أفادت في بيان نشر على صفحة الوزارة على موقع فيسبوك أنها قررت إرسال فرق خدمات بيطرية وتقديم الأعلاف لها على ظهر السفن “حفاظا على صحة هذه المواشي القادمة من أوروبا .
التحول الى طريق رأس الرجاء الصالح
في انتظار استئناف الملاحة في قناة السويس، قررت شركات ملاحية كبرى مثل ميرسك الدنماركية أو الشركة العامة الملاحية “سيه ام آه سيه جيه ام” الفرنسية تحويل بعض السفن الى طريق رأس الرجاء الصالح الذي يتطلب الدوران حول قارة افريقيا وهو ما يعني 6 الاف كيلومتر اضافية الى الرحلة بين سنغافورة وروتردام على سبيل المثال.
وأوضح متحدث باسم الشركة الفرنسية لفرانس برس أن :المجموعة قررت تحويل خط سير اثنيتن من سفنها المتجهة الى اسيا الى رأس الرجاء الصالح وتدرس خيارات أخرى لعملائها من بينها نقل البضائع على متن طائرات أو عبر خطوط السكك الحديدية”.
واوضحت شركة ميرسك وهي من كبريات شركات الملاحة الدولية أنه سيتم تغيير مسار 32 سفينة تابعة لها أو لشركائها بحلول نهاية الأسبوع.
-

القبض على أحد أطراف حادثة اعتداء شهدته ساحة للـ (فود ترك) بالخبر
صَرَّح المُتحدث الإعلامي لشرطة المنطقة الشرقية المقدم محمد بن شار الشهري، بأنه إشارة إلى ما تم تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي، عن تعرض شخص للاعتداء بإحدى ساحات العربات المتنقلة (فود ترك)، بمحافظة الخبر بتاريخ 13/ 8/ 1442هـ، فقد باشرت الجهات الأمنية بشرطة المحافظة الواقعه في حينه، وتمكنت – بفضل الله – من القبض على أحد الأطراف المشاركة في الاعتداء، مواطن في العقد الثاني من العمر، وجار متابعة إجراءات القبض على الآخرين، واتخاذ الإجراءات النظامية الأولية كافة بحقهم، لإحالتهم إلى فرع النيابة العامة.
-

مركز الملك عبدالله المالي يطفئ أنواره بالتزامن مع ساعة الأرض
أطفأ مركز الملك عبدالله المالي “كافد” في مدينة الرياض أنوار أبراجه ومبانيه بالتزامن مع ساعة الأرض، وذلك مساء اليوم، من الساعة الثامنة والنصف مساءً بتوقيت المملكة إلى الساعة التاسعة والنصف مساءً.
وتستهدف الفعالية المناخية الأكبر في العالم لفت الأنظار للتغير المناخي في العالم، وتنوير الأجيال القادمة بخطورته عبر إطفاء المصابيح لمدة ساعة في آخر سبت من شهر مارس في كل أنحاء الأرض، وقد شاركت فيها العام الماضي أكثر من 178 دولة حول العالم.
وبدأت المبادرة في أستراليا في عام 2007 كبادرة على المستوى الشعبي من الصندوق العالمي للحياة البرية ضد انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، التي يتسبب فيها النشاط البشري المرتبطة برفع درجة حرارة الكوكب.
وسيتضمن الحدث هذا العام إطفاء الأضواء الكهربائية لمدة ساعة في أكثر من 7000 مدينة في قرابة الـ 172 دولة الساعة 8:30 مساء بالتوقيت المحلي بهدف التشديد على ضرورة اتخاذ إجراءات بشأن التغير المناخي وتوفير الطاقة.
الجدير بالذكر أن مركز الملك عبدالله المالي “كافد” قد حاز مؤخراً على شهادةَ LEED البلاتينية كأعلى تصنيف على مستوى العالم في نظام “القيادة في الطاقة والاستدامة والتصميم البيئي” (LEED ND Platinum)، المقدمة من المجلس الأمريكي للمباني الخضراء (USGBC)، ويعد نظام القيادة في الطاقة والتصميم البيئي (LEED) من أهم الأنظمة العالمية التي تدعم تغيير طريقة تصميم المباني والمجتمعات وبنائها وتشغيلها بطريقة مستدامة وصديقة للبيئة بهدف تحسين جودة الحياة. -

مباحثات مصرية أمريكية حول مستجدات ملف سد النهضة
بحث نائب وزير الخارجية المصري للشؤون الإفريقية السفير حمدي سند لوزا اليوم، مع المبعوث الأمريكي للسودان السفير دونالد بوث، الذي يزور مصر حاليًا، مُستجدات ملف سد النهضة الإثيوبي، والجهود الجارية لإعادة إطلاق المفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاق حول ملء وتشغيل السد.
وأوضحت وزارة الخارجية المصرية في بيان لها، أن الجانبين استعرضا خلال اللقاء ملامح المقترح السوداني الذي تؤيده مصر والداعي لتشكيل رباعية دولية تقودها جمهورية الكونجو الديمقراطية وتشارك فيها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة للتوسط بين الدول الثلاث، وأهمية التوصل لاتفاق قبل شروع إثيوبيا في تنفيذ المرحلة الثانية من عملية ملء السد لضمان عدم تأثر مصر والسودان سلبًا بسبب ذلك.