أعربت دولة الإمارات عن إدانتها واستنكارها الشديدين للمحاولات العدائية لميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، استهداف المدنيين والأعيان المدنية في المملكة العربية السعودية أمس، من خلال طائرات مفخخة، اعترضتهما قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن.
وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية في بيان أن استمرار هذه الاعتداءات الإرهابية لميليشيا الحوثي يعكس تحديها السافر للمجتمع الدولي واستخفافها بجميع القوانين والأعراف الدولية.
وحثت المجتمع الدولي على أن يتخذ موقفاً فورياً وحاسماً لوقف هذه الأعمال المتكررة التي تستهدف المنشآت الحيوية والمدنية وأمن واستقرار المملكة وإمدادات الطاقة العالمية، مؤكدة أن استمرار هذه الهجمات في الآونة الأخيرة يعد تصعيداً خطيراً، ودليلاً جديداً على سعي هذه الميليشيا إلى تقويض الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وجددت تضامن الإمارات الكامل مع المملكة إزاء هذه الهجمات الإرهابية، والوقوف معها في صف واحد ضد كل تهديد يطال أمنها واستقرارها، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وأكد البيان أن أمن الإمارات العربية المتحدة وأمن المملكة العربية السعودية كل لا يتجزأ وأن أي تهديد أو خطر يواجه المملكة تعده الإمارات تهديداً لمنظومة الأمن والاستقرار فيها.
Author: خالد حامد
-

الإمارات تدين محاولة ميليشيا الحوثي الإرهابية استهداف المملكة
-

منظمة التعاون الإسلامي تندد بالتصعيد العدائي لميليشيا الحوثي
ندد معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين بشدة في بيان اليوم، بالتصعيد العدائي لميليشيا الحوثي الإرهابية بالطائرات المسيرة المفخخة ومحاولة استهداف جامعتي جازان ونجران والمدنيين والمنشآت المدنية والأعيان المدنية في المنطقة الجنوبية من المملكة العربية السعودية.
وأشاد الأمين العام بيقظة واحترافية قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن التي تمكنت مساء اليوم من اعتراض وتدمير سبع طائرات مسيرة مفخخة كانت تستهدف المدنيين والأعيان المدنية في خميس مشيط ونجران وجازان. -

الأمين العام لمجلس التعاون يدين إطلاق مسيرات مفخخة باتجاه المملكة
دان معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، اليوم الخميس, إطلاق ميليشيا الحوثي الإرهابية مسيرات مفخخة باتجاه جنوب المملكة العربية السعودية، مستهدفة المدنيين والأعيان المدنية.
وأكد الحجرف أن استمرار هذه الاعتداءات الإرهابية التي تقوم بها ميلشيات الحوثي، التي تأتي بعد إعلان المبادرة السعودية لإنهاء الأزمة اليمنية، لتعكس تحدي ميلشيات الحوثي الإرهابية السافر للمجتمع الدولي، واستخفافها بجميع القوانين والأعراف الدولية، وهو ما يتطلب اتخاذ المجتمع الدولي موقفاً فورياً وحاسماً لوقف هذه الأعمال الإرهابية المتكررة، التي تستهدف المنشآت الحيوية والمدنية.
وأشاد الدكتور الحجرف بيقظة وكفاءة قوات تحالف دعم الشرعية، بقيادة المملكة العربية السعودية وقوات الدفاع الجوي الملكي السعودي، ونجاحها في التصدي لكل الاعتداءات الإرهابية التي تقوم بها ميليشيا الحوثي الإرهابية، مؤكداً تضامن ووقوف مجلس التعاون مع المملكة العربية السعودية، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات للدفاع عن أراضيها، وحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها. -

مصدر مسؤول في وزارة الطاقة يُدين تعرُّض محطة توزيع المنتجات البترولية في جازان للاعتداء بمقذوف
صرح مصدرٌ مسؤولٌ في وزارة الطاقة بأنه عند الساعة التاسعة وثمان دقائق من مساء اليوم تعرضت محطة توزيع المنتجات البترولية في جازان لاعتداءٍ تخريبي بمقذوف، ونتج عن الاعتداء نشوب حريقٍ في أحد خزانات المحطة، ولم تترتب عليه أي إصابات أو خسائر في الأرواح، ولله الحمد.
وأكد المصدر في تصريحه أن المملكة تدين هذا الاعتداء التخريبي الجبان، الموجه ضد المنشآت الحيوية، والذي لا يستهدف المملكة فحسب، وإنما يستهدف أمن الصادرات البترولية، واستقرار إمدادات الطاقة للعالم، وحرية التجارة العالمية، كما يستهدف الاقتصاد العالمي ككل، فضلاً عن أنه يُؤثر في الملاحة البحرية، ويُعرّض السواحل والمياه الإقليمية لكوارث بيئية كبرى جراء مثل هذه الأفعال التخريبية. -

الأخضر يتغلب وديًا على منتخب الكويت
تغلب المنتخب السعودي الأول لكرة القدم على نظيره منتخب الكويت بهدف دون رد في اللقاء الودي الذي جمع المنتخبين هذا المساء على ملعب جامعة الملك سعود بالرياض، وذلك استعدادًا للتصفيات الآسيوية المشتركة المؤهلة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023، خلال فترة أيام (FIFA).
سجل هدف المنتخب السعودي اللاعب عبدالإله العمري وذلك عند الدقيقة 70 من زمن المباراة.
يُذكر أن المنتخب السعودي يستضيف المنتخب الفلسطيني على ذات الملعب، في الـ 30 من مارس الجاري ضمن التصفيات المؤهلة لكأسي العالم 2022 وآسيا 2023.


9 -

بايدن يعلن نيته الترشح لولاية ثانية
شدد الرئيس الاميركي جو بايدن في أول مؤتمر صحافي له في البيت الأبيض الخميس على ملف محاربة كوفيد-19 مشيراً إلى السعي لمضاعفة عمليات التلقيح في أول 100 يوم من ولايته، كاشفا أيضاً أنه يفكر في الترشح للانتخابات المقبلة في العام 2024.
وفيما تتراكم التحديات، من الهجرة إلى الأسلحة النارية، دافع رئيس الولايات المتحدة عما حققه في اول شهرين له في البيت الأبيض.
وقال الرئيس الديموقراطي في أول لقاء رسمي مع الصحافيين بعد أكثر من 60 يوما بقليل من وصوله إلى السلطة، “لقد انتخبت لحل المشكلات وليس لخلق الانقسامات”.
وأضاف “لقد قلت مسبقا إن أكثر القضايا إلحاحا بالنسبة إلى الشعب الأميركي هي كوفيد-19 والأزمة الاقتصادية التي تؤثر على ملايين الأميركيين.
وهذا هو سبب تركيزي في البداية على هذه المشكلات تحديدا” مشيدا بحزمة التحفيز الضخمة البالغة قيمتها 1,9 تريليون دولار التي أقرها.
وفي حين تم تحقيق هدفه الأولي المتمثل في إعطاء 100 مليون جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، في اليوم الثامن والخمسين من ولايته، فقد رفع سقف طموحاته وقال “سنكون قد أعطينا 200 مليون جرعة بحلول اليوم المئة من ولايتي”.
– “لن أعتذر” – لكن الجزء الأكبر من أسئلة الصحافيين ركز على ما يصفه الجمهوريون وكثير من وسائل الإعلام بأنه “أزمة” على الحدود مع المكسيك، خصوصا في ما خص مصير 15500 قاصر أجنبي غير مصحوبين بذويهم تتحمل السلطات الأميركية مسؤوليتهم من بينهم حوالى 5000 يقيمون في أماكن غير مخصصة لإيواء الأطفال.
ووضع الرئيس السادس والأربعون للولايات المتحدة موضوع تدفق المهاجرين في نصابه قائلا إن هذا الامر “يحدث كل عام”.
وأضاف “كل عام، نشهد زيادة كبيرة في عدد الوافدين على الحدود في الشتاء” لأن المهاجرين “أقل عرضة للوفاة بسبب الحر في الصحراء” فيما أوكل الأربعاء إلى نائبته كامالا هاريس مهمة التعامل مع هذه القضية الحساسة للغاية.
ورد باقتضاب على الجمهوريين الذين يتهمونه بتشجيع تدفق المهاجرين من خلال تخفيف سياسة الهجرة التي انتهجها سلفه دونالد ترامب قائلا “لن أعتذر عن إلغاء السياسات التي تنتهك القانون الدولي والكرامة الإنسانية”.
وانتظر جو بايدن وقتا اطول من أسلافه لعقد المؤتمر الصحافي في الصالون الكبير العريق المعروف باسم “إيست روم” “الغرفة الشرقية” مع عدد محدود من الصحافيين بسبب القيود المرتبطة بوباء كوفيد-19.
وتسبب تردد بايدن المعروف بهفواته ويثير وضعه الصحي تساؤلات متكررة، بتكهنات وهجمات من بعض معارضيه الذين يعتبرونه رئيسا محاطا بحماية مفرطة من قبل فريقه.
وخلال ساعة، بدا بايدن أنه يلم بملفاته، ورغم أنه لم يصدر إعلانا مهما لكنه حاول أن يبرز أولوياته، فيما عرقلت أزمات عدة في الأيام الأخيرة مناقشاته التي تركز على خطة المساعدات الاقتصادية التي تحظى بشعبية كبيرة لدى الرأي العام.
وساهمت عدة أزمات في الأيام الأخيرة في إحباط خطط البيت الأبيض الذي كان يعتزم مواصلة جولة “المساعدة هنا” الهادفة إلى إبراز مزايا الخطة العملاقة للمساعدة الاقتصادية “1900 مليار دولار” التي اعتمدها الكونغرس وتلاقي شعبية كبرى لدى الشعب الأميركي.
لكن عمليتي إطلاق نار متتاليتين، في مراكز تدليك في اتلانتا بولاية جورجيا ثم في سوبرماركت في بولدر بولاية كولورادو هزتا أميركا.
وإذا كان جو بايدن دعا الكونغرس إلى التحرك مطالبا بشكل خاص بحظر البنادق الهجومية، فإن هاتين العمليتين سلطتا الضوء على هامش المناورة المحدود للديموقراطيين في الكابيتول حيث لا يملكون سوى غالبية ضيقة.
– الانسحاب من أفغانستان “صعب” – وفيما يصوَّر غالبا على أنه رئيس لولاية واحدة نظرا إلى سنه، قال بايدن إنه يعتزم “الترشح” لولاية ثانية في العام 2024، مع كامالا هاريس كنائبته وهي أول امرأة تشغل منصب نائب الرئاسة الأميركية.
وكان يتوقع أيضا أن يتطرق بايدن إلى المواضيع الدبلوماسية.
وأعلن أن الولايات المتحدة لا تنوي البقاء “لفترة طويلة” في أفغانستان، لكنّه لفت إلى “صعوبة” الالتزام بمهلة الأول من أيار/مايو لانسحاب القوات الأميركية بموجب الاتفاق الذي أبرمه ترامب مع حركة طالبان.
وقال بايدن “ليس في نيتي البقاء هناك لفترة طويلة” وسط تشديده على أنه “سيكون من الصعب الوفاء بموعد الأول من أيار/مايو لأسباب استراتيجية”.
وعن كوريا الشمالية التي أجرت تجربتين لصواريخ باليستية قال “سنرد بالطريقة المناسبة” إذا صعدت كوريا الشمالية تجاربها الصاروخية.
وأضاف “مستعد لإنشاء شكل من أشكال الدبلوماسية” مع بيونغ يانغ لكن “يجب أن تكون مشروطة بالنتيجة النهائية لنزع السلاح النووي”.
وأشار إلى أنه لا يسعى إلى “مواجهة” مع الصين، مؤكدا في المقابل أن المنافسة ستكون حادة بين القوتين العظميين.
-

السفير آل جابر يلتقي بالقائمين بأعمال سفارتي الولايات المتحدة لدى المملكة واليمن
رحب القائمان بأعمال سفارتي الولايات المتحدة الأمريكية لدى المملكة واليمن، مارتينا سترونغ وكاثرين ويستلي، بإعلان المملكة مبادرة السلام؛ للتوصل إلى حلّ سياسي للأزمة في اليمن.
جاء ذلك خلال لقائهما اليوم بالرياض، بالمشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن السفير محمد سعيد آل جابر .
كما جرت مناقشة الجهود المشتركة لدعمها. -

حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول تصل الخليج
وصلت حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول إلى مياه الخليج في إطار مهمة لمكافحة تنظيم داعش وتأكيد “حرية الملاحة” في مناطق بحرية شهدت توترات متزايدة.
وغادرت حاملة الطائرات ميناء طولون “جنوب شرق فرنسا” الشهر الماضي في مهمة جديدة حملتها إلى شرق البحر الأبيض المتوسط وستنقلها إلى المحيط الهندي لاحقاً كجزء من عملية “شمال”، في إشارة إلى المساهمة الفرنسية ضمن التحالف الدولي الهادف إلى التصدي لتنظيم داعش.
وقال قائد المجموعة البحرية-الجوية المرافقة لحاملة الطائرات مارك اوسيدا لوكالة فرانس برس الخميس، إنّ “المهمة الخاصة هي القيام بهذه العمليات، “إظهار” أننا قادرون على نشر مجموعة حاملة الطائرات الهجومية أينما قررنا، دون إعاقة”.
وأضاف أنّ رسالة هذه العملية هي إعادة التأكيد على “حرية الملاحة”، طبقاً لما أكدته وزارة الجيوش الفرنسية عند إعلانها المهمة.
وشدد الجنرال الفرنسي في العاصمة الإماراتية أبوظبي، الشريك الوثيق لفرنسا، “أستطيع أن أؤكد، بما رأيناه، أننا فعلنا ذلك دون إعاقة في أي وقت”.
وتأتي هذه المهمة التي اطلِقت عليها تسمية “كليمنصو21” بعد مرحلة من التوتر في شرق البحر الأبيض المتوسط.
وعلاوة على فرقاطتين وسفينة إمداد وغواصة فرنسية، ترافق حاملة الطائرات شارل ديغول ثلاث سفن غير فرنسية هي فرقاطة بلجيكية وفرقاطة يونانية ومدمرة أميركية.
وكانت وزارة الجيوش الفرنسية ذكّرت أنّ طاقم الحاملة المكوّن من 1200 بحار تلقوا اللقاح المضاد لفيروس كورونا، علماً أنّ ما يقرب من ثلثي الطاقم كانوا قد أصيبوا بالفيروس العام الماضي.
-

وزير التعليم : تقديم اختبارات الفصل الدراسي الثاني يعكس اهتمام القيادة بالتعليم ومنسوبيه
رفع معالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ باسمه ونيابة عن منسوبي ومنسوبات التعليم الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود, وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله – ، بمناسبة صدور الأمر الكريم بتقديم اختبارات الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 1442هـ لتكون في شهر رمضان المبارك لجميع المراحل الدراسية في التعليم العام، ومؤسسات التعليم الجامعي والتدريب التقني والمهني، والانتهاء منها قبل بداية إجازة عيد الفطر المبارك.
وقال معاليه في تصريح لوكالة الأنباء السعودية: “إن الأمر الكريم لخادم الحرمين الشريفين بناءً على ما عرضه سمو ولي العهد رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية يعبّر عن اهتمام بالغ من القيادة الرشيدة ـ أيدها الله- بأبنائهم الطلاب والطالبات لاستكمال رحلتهم التعليمية عن بُعد في ظل جائحة كورونا”، مؤكداً أن الأمر الكريم سيكون له أثر إيجابي على نتائج الطلبة ومستوى أدائهم في الاختبارات من دون أن يكون هناك فترة توقف للدراسة خلال شهر رمضان، ثم العودة للاختبارات بعد إجازة عيد الفطر المبارك.
وأضاف معاليه ” أن الأمر الكريم يأتي امتداداً للنهج الحكيم الذي تتبناه قيادة المملكة من أن الإنسان أولاً، ومقدم في اهتماماتها وقراراتها بما يحقق مصالحه والمشاركة في تنمية وطنه، كما يعكس ما يحظى به التعليم من اهتمام وعناية مستمرة كان لها بالغ الأثر خلال جائحة كورونا في استمرار العملية التعليمة عن بُعد”، لافتاً إلى أن منسوبي ومنسوبات التعليم كافة يثمنون للقيادة الرشيدة -حفظها الله- التوجيهات الحكيمة بتقديم اختبارات نهاية العام الدراسي، وما تحمله من مضامين وطنية وتربوية وإنسانية تعزز من مسيرة النجاح الذي تحقق للتعليم عن بُعد في المملكة، ومستوى الشراكة المجتمعية مع الأسر وأولياء الأمور ومؤسسات المجتمع، حيث تضافرت كافّة الجهود لتقديم نموذج سعودي فريد في التعليم عن بُعد.
وأشار الدكتور آل الشيخ إلى أن تقديم اختبارات الفصل الدراسي الثاني روعي من خلاله عدم تضرر العملية التعليمية من حيث اكتمال المنهج الدراسي في جميع المراحل التعليمية، وذلك بعد دراسات مستفيضة قامت بها وزارة التعليم من واقع المعطيات الحالية، والتقارير الميدانية عن سير التعليم في ظل جائحة كورونا، حيث أشارت النتائج إلى أن إعادة النظر في التقويم الدراسي خلال هذه المرحلة الاستثنائية من التعليم؛ ستسهم في تحقيق العديد من المكتسبات التعليمية والتربوية والنفسية والاجتماعية للطلاب والطالبات وأولياء أمورهم، ويمنحهم فرصة الاستعداد للاختبارات بشكل أفضل.
ودعا معالي وزير التعليم جميع الطلاب والطالبات إلى استثمار أوقاتهم الدراسية فيما تبقى من العام الدراسي الحالي، والاستعداد المبكر للاختبارات، وتحقيق النتائج الإيجابية، مقدماً شكره للمعلمين والمعلمات وأعضاء هيئة التدريس في الجامعات والمدربين في مؤسسة التدريب التقني والمهني على جهودهم المخلصة خلال العام الدراسي الحالي، متمنياً الصحة والنجاح والتوفيق للجميع. -

كوريا الشمالية أطلقت صاروخين في البحر
أطلقت كوريا الشمالية الخميس صاروخين في بحر اليابان، من دون أن يحدّد نوعهما، لكنّ طوكيو أكّدت أنّهما صاروخان بالستيان في تجربة تمثّل انتهاكاً لقرارات مجلس الأمن الدولي.
ويشكل إطلاق صواريخ كهذه تحدياً كذلك للرئيس الأميركي الجديد جو بايدن.
وأعلن إطلاق الصاروخين أولا في سيول حيث قالت رئاسة الأركان المشتركة في الجيش الكوري الجنوبي في بيان إنّ “مقذوفين غير محدّدين” أُطلقا في بحر اليابان الذي يسمّيه الكوريّون “بحر الشرق”.
ولم يحدّد البيان نوع المقذوفين لكنّه أوضح أنّهما أُطلقا من مقاطعة هامغيونغ الجنوبية الواقعة في وسط كوريا الشمالية الشرقي واجتازا مساراً بطول 450 كيلومترا وعلو بلغ أقصاه 60 كيلومترا.
وبحسب بيان رئاسة الأركان، فقد عمد الجيش الكوري الجنوبي على الإثر إلى “تعزيز وضعية المراقبة، بالتنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة”، حليف كوريا الجنوبية الرئيسي.
وفي سيول أعلن البيت الأزرق، القصر الرئاسي الكوري الجنوبي، عن اجتماع وشيك لمجلس الأمن القومي للبحث في هذه المستجدات.
وحضّ الوزير البريطاني للشؤون الآسيوية نايجل آدامس كوريا الشمالية الامتناع عن المزيد من الاستفزازات و”الدخول في مفاوضات ذات مغزى مع الولايات المتحدة”.
وقال في بيان “نشعر بقلق عميق لأن كوريا الشمالية أجرت تجربة لصاروخين باليستيين قصيري المدى” واصفا إياها بـ”انتهاك واضح” لقرارات مجلس الأمن الدولي.
– “صواريخ باليستية” – في طوكيو، حليفة واشنطن أيضا، أكّد رئيس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوغا أنّ المقذوفين اللذين أطلقتهما بيونغ يانغ الخميس كانا صاروخين بالستيين.
وقال سوغا لصحافيين إنّ “كوريا الشمالية أطلقت صاروخين بالستيين”، مشيراً إلى أنّ آخر تجربة على إطلاق صاروخ بالستي أجرتها بيونغ يانغ تعود إلى 29 آذار/مارس 2020.
وأضاف “هذا يهدّد السلم والأمن في بلدنا والمنطقة، كما أنّه ينتهك قرار الأمم المتحدة”.
في الواقع، أصدر مجلس الأمن الدولي قرارات عدّة تحظر على بيونغ يانغ مواصلة برامجها التسلّحية في المجالين النووي والبالستي.
وعلى الرّغم من العقوبات الدولية المشدّدة التي تخضع لها، تمكّنت بيونغ يانغ من إحراز تقدّم سريع في مجال تطوير قدراتها الصاروخية في عهد الزعيم كيم جونغ-أون.
وقامت بعدة تجارب نووية واختبرت بنجاح صواريخ بالستية قادرة على الوصول إلى البر الأميركي.
ويأتي إطلاق هذين الصاروخين الخميس بعيد أيام من إطلاق بيونغ يانغ صاروخين قصيري المدى وغير بالستيين فوق البحر الاصفر، أي باتجاه الصين وليس اليابان.
وجاء إطلاق الصاروخين هذين بعد زيارة إلى المنطقة قام بها وزيرا الخارجية والدفاع الأميركيان أنتوني بلينكين ولويد أوستن لمناقشة قضايا التحالف والأمن في المنطقة ولا سيما قدرات كوريا الشمالية في مجال السلح النووي والصواريخ الطويلة المدى، حيث يُنظر إلى الشمال على أنه تهديد مركزي.
وكانت تلك أول عملية إطلاق صواريخ منذ تولي جو بايدن الرئاسة الأميركية.
إلا أن مسؤولين أميركيين قللوا لاحقا من أهمية هذين الصاروخين موضحين أنهما يصنفان في “خانة النشاطات العسكرية الطبيعية للشمال”.
وأوضح مسؤول أميركي طلب عدم الكشف عن اسمه أن هذين الصاروخين “غير مشمولين بقرارات مجلس الأمن الدولي بشأن برنامح الصواريخ الباليستية” لكوريا الشمالية.
وقال الرئيس بايدن شخصيا للصحافيين بشأن هذين الصاروخين الأحد “هذا أمر عادي بحسب وزارة الدفاع”.
– “فرضية مجنونة” – خلال زيارتهما لسيول وطوكيو، شدد الوزيران الأميركيان مرات عدة على أهمية نزع السلاح النووي في كوريا الشمالية.
ردا على ذلك حملت تشوي سون هوي النائبة الأولى لوزير الخارجية في كوريا الشمالية بقوة على “النظام الجديد” في الولايات المتحدة من دون أن تذكر الرئيس بايدن بالاسم ولو لمرة.
وقالت المسؤولة الرفيعة المستوى إنه منذ وصول الإدارة الأميركية الجديدة “تمعن في عرض فرضيتها المجنونة بالتهديد الذي تشكله كوريا الشعبية الديموقراطية” الاسم الرسمي لكوريا الشمالية، وفي كلامها الذي لا أساس له حول “نزع كامل للسلاح النووي”.
وكانت سياسة دونالد ترامب غير المعهودة تجاه كوريا الشمالية أدت في البداية إلى تبادل الإهانات والتهديدات بحرب نووية مع كيم جونغ أون ثم شهر عسل دبلوماسي استثنائي تميزت به قمم سنغافورة وهانوي بين الزعيمين.
ولم تؤد هذه العلاقات في النهاية إلى إحراز تقدم نحو نزع السلاح النووي لكوريا الشمالية.
وفشلت قمة هانوي في شباط/فبراير 2019 حول مسألة تخفيف العقوبات الذي تطالب به بيونغ يانغ في مقابل إجراءات على صعيد نزع السلاح.
وقال يو هويول استاذ الدراسات الكورية الشمالية في جامعة كوريا لوكالة فرانس برس إن إطلاق الصاروخين الخميس “يؤشر إلى بدء ضغوط من بيونغ يانغ على واشنطن لإجراء محادثات حول النووي”.
وقال مسؤولون أميركيون إن إدارة بايدن حاولت منذ توليها السلطة الاتصال ببيونغ يانغ مرات عدة عبر قنوات مختلفة لكنها لم تحصل على أي رد.
-

بايدن يتعهد ب”الرد” في حال اختارت كوريا الشمالية “التصعيد”
قال الرئيس جو بايدن الخميس إن الولايات المتحدة “سترد بالطريقة المناسبة” إذا صعدت كوريا الشمالية تجاربها الصاروخية.
وأضاف في أول مؤتمر صحافي له في البيت الأبيض “نحن نتشاور مع شركائنا وحلفائنا.وستكون هناك ردود فعل اذا اختاروا التصعيد”.
وتابع أنه “مستعد لإنشاء شكل من أشكال الدبلوماسية” مع كوريا الشمالية لكن “يجب أن تكون مشروطة بالنتيجة النهائية لنزع السلاح النووي”.
-

واشنطن تقدّم مساعدات إنسانية للفلسطينيين بقيمة 15 مليون دولار
قدمت الولايات المتحدة 15 مليون دولار كمساعدات إنسانية للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية اليوم: إن الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ستقدم هذه الأموال لتلبية الاحتياجات الإنسانية الأكثر إلحاحاً، والمنقذة للحياة في الضفة والقطاع.
وأكد البيان أن هذه المساعدة تأتي بعدما قدمت الولايات المتحدة إسهامات أولية بقيمة 2 مليار دولار إلى تحالف اللقاحات العالمي لدعم تطعيم الناس في جميع أنحاء العالم من خلال التزام السوق المتقدم لمجموعة كوفاكس.