عقد مجلس الوزراء، جلسته اليوم ـ عبر الاتصال المرئي ـ برئاسة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله.
وفي مستهل الجلسة ، وبتوجيه كريم، اطلع مجلس الوزراء، على نتائج اجتماعات صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله -، مع جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى رئيس مجلس الوزراء في مملكة البحرين، ودولة رئيس وزراء ماليزيا السيد محيي الدين ياسين، ودولة رئيس وزراء السودان السيد عبد الله حمدوك ، وما جرى خلالها من استعراض العلاقات الثنائية مع المملكة ، وبحث الموضوعات والقضايا ذات الاهتمام المشترك والجهود المبذولة تجاهها وسبل تعزيزها .
وثمن المجلس ، منح جامعة الدول العربية شهادة تقدير درع العمل التنموي العربي لعام 2021، لصاحب السمو الملكي ولي العهد تقديراً لدوره ــ حفظه الله ــ في تعزيز النهج التنموي الشامل في المملكة والوطن العربي، وجهوده في دعم وتعزيز العمل العربي المشترك في المجالات كافة، خدمةً لأمن واستقرار ونماء وازدهار المنطقة.
وتابع مجلس الوزراء، ما اتخذته المملكة من إجراءات لحماية مقدراتها ومكتسباتها الوطنية بما يحفظ أمن الطاقة العالمي، ووقف الاعتداءات الإرهابية لضمان استقرار إمدادات الطاقة وأمن الصادرات البترولية وضمان حركة الملاحة البحرية والتجارة العالمية، عاداً المحاولتين الإرهابيتين لاستهداف ميناء رأس تنورة ، والحي السكني بمدينة الظهران، بأنهما انتهاك سافر لجميع القوانين والأعراف الدولية، وبقدر استهدافهما الغادر والجبان للمملكة، تستهدفان بدرجة أكبر الاقتصاد العالمي، ومجدداً الدعوة لدول العالم ومنظماته للوقوف ضد هذه الأعمال الموجهة ضد الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية.
وأوضح معالي وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية أن المجلس، شدد على ما تضمنته رسالة وفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة إلى مجلس الأمن، من مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤوليته حيال الأعمال العدائية العسكرية التي تشنها ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران تجاه المدنيين والأعيان المدنية بالمملكة، ومحاسبة المسؤولين عن تلك التهديدات التي تقوّض جهود الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي في اليمن، ومصداقية القرارات الدولية.
واستعرض مجلس الوزراء، مضامين البيان الذي صدر في ختام اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته الـ( 155) ، وتأكيده على مركزية القضية الفلسطينية، وتصدرها الأولويات العربية في إطار المرجعيات الدولية ومبادرة السلام العربية، وما أكدته المملكة خلاله من اهتمامها وحرصها على وحدة وسيادة وسلامة الأراضي العربية، ورفض أي مساس يهدد استقرار المنطقة، ودعمها الحلول السياسية للأزمات فيها، وأهمية تعزيز العمل العربي المشترك، والتمسك بالمواقف الثابتة تجاه القضايا العربية المركزية.
وبين معاليه أن المجلس، تناول ما صدر عن اللجنة الوزارية العربية الرباعية المعنية بتطورات الأزمة مع إيران، وسبل التصدي لتدخلاتها في الشؤون الداخلية للدول العربية، من إدانة لاستمرار التدخلات الإيرانية واستنكارها التصريحات الاستفزازية المستمرة من قبل المسؤولين الإيرانيين ضد الدول العربية، مجدداً في هذا الصدد مطالبة المملكة للمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته إزاء ما تشكله هذه الممارسات الإيرانية من تهديد للأمن والسلم الدوليين.
وشدد مجلس الوزراء، على ما أكدته المملكة في مؤتمر الأمم المتحدة الرابع عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية في كيوتو باليابان، من أهمية العمل الجماعي لتقليل الفجوة بين الدول المتقدمة والنامية في مجالات التنمية المتعددة، وتضافر الجهود وتسخير الطاقات كافة، لمنع الجريمة وتحقيق العدالة الجنائية وسيادة القانون حفاظًا على أمن واستقرار الدول، وإرساء دعائم الثقة والأمان والاطمئنان لدى شعوب العالم تجاه الأنظمة والإجراءات القانونية والقائمين عليها.
وفي الشأن المحلي ، قدّر أعضاء المجلس، عالياً ما يوليه خادم الحرمين الشريفين – أيده الله – من الحرص على تسخير الامكانات والطاقات كافة لخدمة ضيوف الرحمن، ورفع أداء المؤسسات العاملة في قطاع الحج والعمرة، وذلك بمناسبة صدور الموافقة الكريمة على عدد من المبادرات التحفيزية للمنشآت العاملة في القطاع ، والتي تأتي امتدادًا لجهود حكومة المملكة لتخفيف الآثار المالية والاقتصادية من تداعيات جائحة كورونا على الأفراد ومنشآت القطاع الخاص والمستثمرين، وضمن ما يزيد على (150 مبادرة ) أطلقتها بإجمالي مخصصات تجاوزت (180 مليار ريال).
وأفاد معالي الدكتور ماجد القصبي أن مجلس الوزراء، تابع مستجدات جائحة كورونا على المستويين المحلي والدولي، وأحدث الإحصاءات والبيانات ذات الصلة بالفيروس وحملة التطعيم، وما تضمنته من مؤشرات مطمْئنة في المنحنى الوبائي بالمملكة، وتسجيل وتيرة متزايدة في إعطاء اللقاح، في أكثر من (450 موقعاً) في المدن والمناطق كافة، مجدداً التأكيد على أهمية التقيد بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية؛ للمحافظة على الصحة العامة، وحماية المكتسبات التي تحققت خلال الفترة الماضية على جميع المستويات.
وتطرق المجلس، في سياق اطّلاعه على نتائج المؤتمر الدولي لجهود المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين وترسيخ قيم الاعتدال والوسطية، إلى تمسك المملكة منذ تأسيسها بالشريعة الإسلامية منهجاً وعملاً، والسير عليها في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، واعتزازها بشرف خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، وتبنيها لقضايا المسلمين العادلة والدفاع عنها، والعمل من خلال (رؤية المملكة 2030) على تعميق قيم المواطنة المسؤولة، وتعزيز الأمن الفكري من خلال منظومة فكرية وثقافية، تحافظ على المبادئ الأصيلة، والقيم الثابتة.
واطلع مجلس الوزراء، على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطلع على ما انتهى إليه كل من مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، ومجلس الشؤون السياسية والأمنية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها،
وقد انتهى المجلس إلى ما يلي:
أولاً:
الموافقة على مذكرة تفاهم بين وزارة البيئة والمياه والزراعة في المملكة العربية السعودية ووزارة الداخلية في جمهورية المجر في مجال إدارة المياه.
ثانياً:
تفويض معالي وزير الاقتصاد والتخطيط – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب العراقي في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين وزارة الاقتصاد والتخطيط في المملكة العربية السعودية ووزارة التخطيط في جمهورية العراق للتعاون في مجال التخطيط التنموي للتنويع الاقتصادي وتنمية القطاع الخاص, والتوقيع عليه, ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة, لاستكمال الإجراءات النظامية.
ثالثاً:
تشكيل لجنة باسم (اللجنة العليا للبحث والتطوير والابتكار)، ترتبط بمجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية, ويرأسها رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، وتُعنى بتنمية قطاع البحث والتطوير والابتكار في المملكة.
رابعاً:
الموافقة على الاستراتيجية الثقافية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية
( 2020 م ــ 2030 ) التي اعتمدها المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورته (الأربعين).
خامساً:
قيام مراكز تجميع بلازما الدم – التي سوف تُنشأ وتشغل من قبل القطاع الخاص – بتعويض المتبرعين ببلازما الدم مالياً – من مواردها الخاصة – مقابل أوقاتهم المستقطعة أثناء جلسات التبرع ببلازما الدم في تلك المراكز.
سادساً:
الموافقة على نظام مهنة المحاسبة والمراجعة.
سابعاً:
الموافقة على نموذج (مساندة قرار لتحليل وتوفير الوحدات السكنية في المدن وحوكمته) في مدينة الرياض، ومحافظة جدة، وحاضرة الدمام، ليكون نموذجاً استرشادياً يستفاد منه من قبل الجهات المعنية.
ثامناً:
الموافقة على تنظيم هيئة الحكومة الرقمية.
تاسعاً:
تعديل نظام التأمينات الاجتماعية الصادر بالمرسوم الملكي رقم ( م / 33 ) وتاريخ 3 / 9 / 1421هـ، وذلك على النحو الوارد في القرار.
عاشراً:
الموافقة على ترقيات للمرتبتين (الخامسة عشرة) و(الرابعة عشرة)، وذلك على النحو الآتي:
ترقية أحمد بن مهدي بن مسفر الحارثي إلى وظيفة (مستشار إداري) بالمرتبة (الخامسة عشرة) بوزارة التعليم.
ترقية محمد بن حامد بن محمد الخيبري إلى وظيفة (مدير عام فرع الديوان بالمنطقة الشرقية) بالمرتبة (الخامسة عشرة) بالديوان العام للمحاسبة.
ترقية فيصل بن أحمد بن معيض المالكي إلى وظيفة (مدير عام فرع الديوان بمنطقة مكة المكرمة) بالمرتبة (الخامسة عشرة) بالديوان العام للمحاسبة.
ترقية عبدالرحمن بن يحي بن عبدالرحمن أبو واكدة إلى وظيفة (مستشار إداري) بالمرتبة (الخامسة عشرة) بالديوان العام للمحاسبة.
ترقية محمد بن سلمان بن محمد الجريوي إلى وظيفة (مستشار لشؤون المناطق) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بوزارة الداخلية.
ترقية عبدالله بن مبارك بن عبدالله المبارك إلى وظيفة (مستشار أمني) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بوزارة الداخلية.
ترقية إبراهيم بن عبدالله بن محمد المضيان إلى وظيفة (مدير عام الشؤون الإدارية والمالية) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بالأمن العام.
ترقية فواز بن محمد بن فواز التميمي إلى وظيفة (مستشار قانوني) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بوزارة العدل.
كما اطلع مجلس الوزراء على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها تقارير سنوية لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية “سابقاً”، وصندوق النفقة، والمركز الوطني للوثائق والمحفوظات، وقد اتخذ المجلس ما يلزم حيال تلك الموضوعات.
Author: خالد حامد
-

مجلس الوزراء يعقد جلسته ـ عبر الاتصال المرئي ـ برئاسة خادم الحرمين
-

بدء اختيار هيئة المحلفين في قضية مقتل جورج فلويد
بدأت الثلاثاء عملية اختيار أعضاء هيئة المحلفين في إطار محاكمة الشرطي الأبيض ديريك شوفين المتّهم بقتل جورج فلويد، الأميركي الأسود الذي أثار موته الموثّق بالفيديو احتجاجات عارمة في الولايات المتحدة والعالم ضد التمييز العنصري وعنف الشرطة.
ويواجه ديريك شوفين الذي كان حينها عنصرا في شرطة مينيابوليس وتم فصله لاحقا، تهمة القتل غير العمد “الدرجة الثانية” في قضية موت فلويد في 25 أيار/مايو.
وكان من المقرر أن تبدأ عملية اختيار هيئة المحلفين الإثنين إلا أنها أرجئت إلى الثلاثاء بعدما سعى الادعاء إلى إضافة تهمة القتل الخطأ “الدرجة الثالثة” لشوفين البالغ 44 عاما.
ولم تصدر محكمة الاستئناف بعد قرارها بهذا الشأن، لكن على الرغم من ذلك قرر القاضي في محكمة هينبين بيتر كيهيل المضي قدما في عملية اختيار أعضاء هيئة المحلفين.
وتصل العقوبة القصوى للإدانة بالقتل غير العمد إلى الحبس 40 عاما، فيما تصل العقوبة القصوى للإدانة بتهمة القتل الخطأ إلى 25 عاما.
ومن المتوقع أن تستغرق عملية اختيار أعضاء هيئة المحلفين نحو ثلاثة أسابيع، ويتوقّع أن تبدأ الجلسات قرابة 29 آذار/مارس.
وطُرد شوفين من الشرطة بعد نشر فيديو يظهر فيه راكعا على عنق فلويد لنحو تسع دقائق غير آبه لتوسله من أجل حياته، وحتى بعدما غاب عن الوعي.
والثلاثاء مثل شوفين الذي كان أخلي سبيله بكفالة، أمام المحكمة مرتديا سترة رمادية وواضعا كمامة سوداء ومحاطا بواجهات زجاجية في إطار تدابير الوقاية من كوفيد-19.
وبين الحين والآخر دوّن شوفين ملاحظات وتواصل مع محامييه خلال عملية استجواب أعضاء محتملين في هيئة المحلفين.
– اختيار عضو أول – ويواجه محامو الطرفين مهمة بالغة الصعوبة تتمثل بالعثور على محلفين لم يحسموا بعد قرارهم في هذه القضية التي اكتسبت تغطية إعلامية كبرى.
وتم استبعاد أول عضو وهي امرأة تتحدر من أميركا اللاتينية، بعدما اعترض محامو الدفاع عليها باستخدام أول اعتراض من أصل 15 اعتراضا من حقهم التقدّم بها.
وكانت المرأة أشارت في استمارة تقع في 16 صفحة طُلب من المرشّحين تعبئتها قبل استجوابهم، إلى أن فلويد مات “ظلما”.
وتم اختيار المرشح الثاني الذي تم استجوابه وهو قال إنه كيميائي، ليصبح بذلك اول أعضاء هيئة المحلفين التي يفترض أن تتالف من 12 عضوا.
ولدى سؤاله من قبل القاضي كيهيل عما إذا سيلزم “النزاهة والحياد”، أجاب الرجل “نعم”.
وقال لمحامي الدفاع إنه لم يشاهد الفيديو الذي يظهر شوفين وهو يضغط بركبته على عنق فلويد.
ويواجه ثلاثة شرطيين آخرين ضالعين في القضية هم ألكسندر كوينغ وتوماس لاين وتو تاو، تهما أقل خطورة، وستتم محاكمتهم بشكل منفصل.
وكانت شرطة مينيابوليس طردت الشرطيين الأربعة بعيد بدء الاحتجاجات على مقتل فلويد.
وكان شوفين تدخّل مع زملائه الثلاثة في 25 أيار/مايو لتوقيف جورج فلويد للاشتباه باستخدامه ورقة مالية مزورة من فئة عشرين دولارا لشراء علبة سجائر.
ويعتقد مراقبون كثر أن قضية شوفين يمكن أن تحدث تغييرا في بلاد انتخبت في عام 2008 أول رئيس أسود، وغالبا ما يفلت فيها رجال الشرطة من العقاب لاستخدامهم العنف المفرط.
وفي ظل تدابير احتواء كوفيد-19 سيتم تقليص الحضور خلال المحاكمة، وسيتم تخصيص مقعد واحد في اليوم لكل من عائلتي شوفين وفلويد.
وعلى الرغم من المتابعة العالمية لهذه القضية سمح لمراسلين اثنين فقط بدخول قاعة المحكمة، إلا أن الجلسات ستبث مباشرة عبر الإنترنت على قناة المحكمة.
ويشدد محامو الدفاع على أن شوفين تصرف طبقا للتدريب الذي تلقاه وأن فلويد توفي جراء جرعة زائدة من مسكّن فينتانيل.
وقال إريك نيلسون، محامي الدفاع عن شوفين، إن الأخير “تصرّف وفق توجيهات شرطة مينيابوليس، والتدريب الذي تلقاه وواجباته”، وأضاف “فعل ما تدرّب عليه بالضبط”.
وخلال تشريح جثة فلويد عثر على آثار لمادة فينتانيل، إلا أن الطبيب الشرعي خلص إلى أن سبب الوفاة هو “الضغط بالركبة على عنقه”.
ومن غير المتوقّع ان يصدر الحكم قبل أواخر نيسان/أبريل.
-

إدارة بايدن تفرض أولى عقوباتها على إيران
أعلنت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن الساعي للعودة إلى الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني، الثلاثاء فرض أولى عقوباتها على مسؤولين إيرانيين، في خطوة أدرجتها في إطار الدفاع عن حقوق الإنسان.
وتعد التدابير ثانوية إذ تطال عنصرين في الحرس الثوري الإيراني، بات محظورا عليهما دخول أراضي الولايات المتحدة لضلوعهما في الاعتداء الجسدي على موقوفين خلال استجوابهم.
وجاء في بيان لوزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن “اليوم أعربنا بكل وضوح في مجلس حقوق الإنسان في جنيف عن قلقنا إزاء الانتهاكات التي تواصل الحكومة الإيرانية ارتكابها بحق مواطنيها، خصوصا الاعتقال الجائر للكثير من الأشخاص في ظروف مزرية”.
وتابع أن بلاده ستواصل استكشاف “كل الوسائل المناسبة لمعاقبة المسؤولين عن الانتهاكات وعن المس بحقوق الإنسان”.
وكانت إدارة بايدن تعهّدت العودة إلى الاتفاق المبرم في العام 2015 بين الدول الكبرى وإيران حول برنامجها النووي، بعدما انسحب منه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب في العام 2018 وأعاد فرض عقوبات على الجمهورية الإسلامية.
وتعهّدت إدارة بايدن العودة إلى الاتفاق، لكنها تشترط بداية عودة طهران للتقيّد التام ببنوده.
وتقتضي عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق برفع العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الإدارة الأميركية السابقة على الجمهورية الإسلامية، بعدما رفعت عند التوصل إلى الاتفاق.
من جهة أخرى، تعهّدت الإدارة الأميركية الجديدة مواصلة الضغوط على إيران في ملفات أخرى، لا سيما حقوق الإنسان.
-

140 نائبا يطالبون وزير الخارجية الأمريكي معالجة تصرفات إيران الخبيثة
وقّع 140 نائباً جمهورياً وديمقراطياً اليوم، رسالة لوزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، طالبوا فيها بعدم العودة إلى خطة العمل المشتركة الشاملة مع إيران، والسعي إلى اتفاق ضمن شروط أكثر صرامة.
وقال النائب الجمهوري مايكل والتز في مؤتمر صحفي إن الرسالة التي وقعها النواب الأمريكيون من كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي، تدعو إلى معالجة كل تصرفات النظام الإيراني الخبيثة، ومعالجة برنامج إيران الصاروخي والتسلح ودعم طهران للإرهاب، وخطفهم مواطنين أمريكيين كرهائن.
وأضاف: “لقد توافقنا أيضاً على تشديد نظام التفتيش ومعالجة المعلومات الأخيرة حول أرشيف إيران النووي، واكتشاف الوكالة الدولية للطاقة النووية آثاراً نووية في منشآت نووية خلال عمليات تفتيش قاموا بها مؤخراً “.
وختم والتز تصريحاته مؤكداً ضرورة التعامل مع كل نشاطات إيران الخبيثة في سوريا واليمن والعراق ولبنان وحزب الله الإرهابي.
كما حثت الرسالة إدارة بايدن على معالجة مجموعة كاملة من التهديدات التي تشكلها إيران، بما في ذلك إنتاج المواد النووية، وقدراتها الصاروخية الباليستية، ودعم الإرهاب، وتأمين الإفراج عن الرهائن الأمريكيين الذين ما زالوا محتجزين من قبل النظام الإيراني.
وأشار المشرعون الأمريكيون في رسالتهم إلى أن هناك إجماعاً داخل الكونغرس على أن السماح لواحدة من الدول الراعية للإرهاب في العالم بالحصول على أسلحة نووية هو أمر خطير وغير مقبول.
وجاء في الرسالة أيضاً أن إيران واصلت منذ دخول الاتفاق النووي حيز التنفيذ، اختبار تكنولوجيا الصواريخ الباليستية التي يمكن تطبيقها على الصواريخ ذات القدرة النووية، واستمرت في تمويل الإرهاب ودعمه في جميع أنحاء الشرق الأوسط، والمشاركة في هجمات إلكترونية تهدف لتعطيل الاقتصاد العالمي.
ودعا المشرعون إلى تمديد القيود المفروضة على برنامج إيران النووي، حتى يثبت النظام بشكل قاطع أنه لايسعى للحصول على سلاح نووي.
وطالبوا أيضاً بضرورة معالجة السلوك الخبيث لإيران في جميع أنحاء الشرق الأوسط، بما فيه قيامها ببث الفوضى في سوريا واليمن.
كما تحدثت الرسالة عن دور طهران في دعم الميليشيات الموالية لها في العراق من أجل استهداف القوات الأمريكية والعمل على تقويض الحكومة العراقية. -

اليونان تُدين بشدة اعتداءات ميليشيا الحوثي على المملكة
أدانت حكومة اليونان بشدة محاولات مليشيا الحوثي استهداف إحدى ساحات الخزانات البترولية في ميناء رأس تنورة وتعريض السكان المدنيين والمنشآت للخطر.
وقالت وزارة الخارجية اليونانية في بيان لها : “إن مثل هذه الهجمات تنتهك قواعد القانون الدولي وتهدد الأمن والاستقرار في منطقة مهمة للغاية “.
وأوضح البيان أن مثل هذه الإجراءات تقوض بشكل كبير الجهود الدولية التي تدعمها اليونان بشكل كامل نحو تحقيق حلّ سياسي شامل يعود بالفائدة على الشعب اليمني. -

ولي العهد يلتقي المبعوث الخاص الروسي لشؤون التسوية السورية
التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، في الرياض، اليوم، المبعوث الخاص لفخامة الرئيس الروسي لشؤون التسوية السورية ألكسندر لافرينتيف.
وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومستجدات الأوضاع على الساحة السورية.
حضر اللقاء، صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان.
كما حضر من الجانب الروسي السفير لدى المملكة سيرجي كوزلوف، ونائب رئيس هيئة الأركان العامة بوزارة الدفاع اللواء سيرغي افاناسييف. -

الصين تطلق “شهادات الفيروس” لأجل السفر
بدأت الصين العمل بنظام “شهادات الفيروس” بهدف إطلاق عجلة السفر الدولي، في وقت ضمنت روسيا الثلاثاء أول صفقة لها لتصنيع لقاحات سبوتنيك-في في الاتحاد الأوروبي.
ولا تزال دول أخرى مثل البرازيل والمكسيك تسعى جاهدة لاحتواء الوباء، بموازاة بصيص أمل من منظمة الأمن التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي التي رفعت توقعاتها للنمو العالمي.
وأصبح بإمكان المواطنين الصينيين تنزيل الشهادات الجديدة على أجهزتهم واستخدامها للدخول إلى البلاد ومغادرتها، فيما قالت وزارة الخارجية إن هذا النظام يهدف إلى “مساعدة الاقتصاد العالمي على الانتعاش وتسهيل السفر بين الحدود”.
وتعد هذه الشهادات أول جواز سفر خاص بالفيروس في العالم، فيما تُناقش خطط مماثلة في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
لكن الآلية الصينية ليست إلزامية، ومتاحة فقط للمواطنين الصينيين، ولم يتضح بعد كيفية عملها على المستوى العالمي.
وفيما تبذل الصين جهودا لفتح السفر العالمي، فإن دولا أخرى تفرض قيودا مجددا مع تدابير إغلاق محددة تطال مجتمعات معينة في مانيلا عاصمة الفيليبين، وإعادة فرض قيود في إستونيا من بينها إغلاق مدارس.
وعلى غرار الصين التي لم تحصن حتى الآن سوى 3,65 بالمئة من مواطنيها، يسعى الاتحاد الاوروبي جاهدا لتسريع حملات التلقيح لكن المسؤولين وعدوا بدخول 100 مليون جرعة إلى أراضيه كل شهر اعتبارا من نيسان/أبريل ولغاية حزيران/يونيو.
وتلقى الاتحاد الأوروبي دعما إضافيا الثلاثاء، مع الإعلان عن إمكانية انتاج 10 ملايين جرعة من اللقاح سبوتنيك-في الروسي في إيطاليا في النصف الثاني من 2021.
وتوفير روسيا لقاحاتها في أنحاء العالم ولا سيما إلى دول أصغر في الاتحاد الأوروبي، أعطى دفعة لصورة موسكو.
لكن رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال اتهم روسيا بـ”الدعاية” من خلال “عمليات محدودة جدا ولكن مع تغطية إعلامية واسعة لتزويد اللقاح”.
هستيريا مضادة للقاح
لا تزال معظم دول العالم تسعى للسيطرة على وباء أودى بأكثر من 2,6 مليون شخص في ما يزيد بقليل عن عام.
في أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، قضى أكثر من 700 ألف شخص بالفيروس غالبيتهم العظمى في البرازيل والمكسيك.
وتستمر الحصيلة اليومية للوفيات في الارتفاع في كل من البرازيل والمكسيك، ولم تحقق أي منهما نجاحا بارزا على صعيد اللقاحات.
لكن سُجل بعض التقدم في إفريقيا، حيث انضم السودان إلى الدول التي بدأت تحصين العاملين في القطاع الصحي بلقاحات تم الحصول عليها عبر آلية كوفاكس.
غداة يوم المرأة العالمي، حذر مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس من أن العنف ضد المرأة “استفحل من جراء الوباء” رغم أنه كان “مرضا مزمنا في كل بلد وثقافة”.
وقرابة امرأة من بين ثلاث على مستوى العالم، أي ما يقرب من 736 مليون، تعرضن للعنف في فترة ما في حياتهن وخصوصا على أيدي شركاء قريبين، بحسب تقرير لمنظمة الصحة.
وفي بعض الدول لا تزال معركة إقناع الناس بتلقي اللقاح تصطدم بسيل من المعلومات المضللة على الانترنت.
فانتشرت الاخبار الكاذبة على منصات التواصل الاجتماعي في جمهورية تشيكيا، من فيديوهات تشرح كيف تستطيع اللقاحات أن “تغير الحمض النووي لديك” إلى أخبار تثير الذعر عن وفاة مسنين بأعداد كبيرة بعد تلقيهم اللقاح.
وعلى سبيل التقدير فإن التشيكيين سمعوا أكاذيب عن لقاح فايزر، أكثر مما سمعه مستخدمو الانترنت الأميركيون ب25 مرة.
وقال بوهوميل كارتوس المتحدث باسم شبكة تسعى لمحاربة المعلومات المضللة لوكالة فرانس برس إنه بعد سنوات من الأكاذيب حول الهجرة “جاء كوفيد، وتفجر حجم المعلومات المضللة”.
في أوكرانيا أعلن وزير الصحة ماكسيم ستيبانوف إن العدد الضئيل من الذين تلقوا اللقاح في الأسبوعين الأولين من حملة التلقيح “19 ألف شخص” يعود إلى “هستيريا ضد التلقيح” بواسطة كوفيشيلد، النسخة الهندية من لقاح أسترازينيكا.
الحضيض
سدد الفيروس والإجراءات الصارمة التي فرضت للحد من انتشاره، ضربة قاصمة للنمو الاقتصادي العالمي وأفقر الملايين.
لكن التوقعات الاقتصادية بدأت ترى شيئا فشيئا مؤشرات على انتعاش، بفضل حزمة تحفيز ضخمة يتوقع المصادقة عليها في مجلس الشيوخ الأميركي، ومواصلة حملات التطعيم.
وقالت منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي ومقرها باريس إنها تتوقع نمو الاقتصاد العالمي بنسبة 5,6 بالمئة، أي بزيادة 1,4 نقطة عن توقعات كانون الأول/ديسمبر.
غير أن الانتعاش لن يتحقق قريبا للذين خسروا موارد رزقهم خلال الجائحة.
وازداد عدد المعوزين بسرعة في إيطاليا مع إضافة أكثر من مليون شخص إلى لوائح الفقراء ليرتفع عددهم إلى أعلى مستوى في 15 عاما.
وحتى في ميلانو، إحدى أكثر المدن الأوروبية ثراء، يصطف المئات يوميا في مركزي توزيع للحصول على مساعدات غذائية.
وقال جوفاني ألتيري “60 عاما” لفرانس برس “أشعر بالخجل من المجيء إلى هنا، لكن لولا هذا الامر، لما كان لدي ما يكفي من الطعام”.
مضيفا أنه كان يعمل في ناد ليلي أغلق ضمن تدابير الحد من الفيروس.
وقال “أحب التواصل مع الناس، كان لدي راتب جيد، لكني الآن في الحضيض.
ليس لدي أي مدخول وأعيش على مدخراتي”.
وبعض نواحي الحياة سيستغرق وقتا أطول للعودة إلى وضع طبيعي، وذكرت وسائل إعلام يابانية ان اليابان قررت استبعاد المشجعين الأجانب من أولمبياد طوكيو المرتقبة الصيف المقبل وبيعت نحو 900 الف بطاقة خارج اليابان، بحسب تقارير.
-

الذهب يقفز أكثر من 2% مع تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية والدولار
قفزت أسعار الذهب إلى أكثر من 2% أثناء التعاملات اليوم، متعافية من أدنى مستوى لها في تسعة أشهر، تزامنا مع تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية والدولار.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية 2.1% إلى 1716.11 دولارًا للأوقية (الأونصة)، كما ارتفعت الفضة 3.4% إلى 25.95 دولارًا للأوقية، وصعد البلاتين 3.3% إلى 1173.35 دولارًا للأوقية، بينما تراجع البلاديوم حوالي 1% إلى 2293.11 دولارًا للأوقية. -

عبدالله بن زايد :شراكة “إماراتية وروسية” متطورة وإستراتيجية قوية
أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي بدولة الإمارات العربية المتحدة, أن العلاقات الإماراتية الروسية متطورة ومستدامة كما يجمع البلدين شراكة إستراتيجية قوية.
وأشار سموه إلى أن روسيا, أثبتت أنها شريك فعال يعتمد عليه وبالأخص في مجال مكافحة “كورونا”، معربا عن ثقته أن العلاقات الثنائية بين البلدين سوف تستمر في الازدهار في جميع المجالات.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده سمو الشيخ عبدالله بن زايد اليوم, مع معالي وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف, وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها معاليه إلى دولة الإمارات.
وأكد سموه أن دولة الإمارات تعد شراكتها مع روسيا شراكة إستراتيجية قوية مبنية على تاريخ من المصالح المشتركة.
وقال سمو الشيخ عبدالله بن زايد ” إن بلادي ترى روسيا شريكا مهما وأساسيا وفي هذا الصدد يعد توقيع الشراكة الإستراتيجية بين البلدين عام 2018 خطوة بارزة أسهمت في تعزيز علاقاتنا الثنائية”.
وأضاف سموه “استمرت علاقتنا الثنائية في التطور والازدهار في جميع المجالات، وفي هذا السياق فإن بلادي تشعر ببالغ الرضا إزاء تزايد حجم التبادل الاقتصادي ففي العام 2019 قدرت التجارة الثنائية غير النفطية بـ 3.7 مليارات دولار بنسبة نمو 8% مقارنة بعام 2018”.
من جانبه أكد معالي وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أهمية الشراكة الإستراتيجية الإماراتية الروسية، مشيرا إلى الحرص على تعزيز الجهود من أجل تطوير التعاون والعمل على مشاريع مشتركة جديدة بين البلدين.
وأشار معاليه إلى وجود مشاركة مثمرة من الجانب الروسي في العديد من الفعاليات العالمية التي تنظمها دولة الإمارات مثل معرض “جلفود دبي”.
وجرى بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والشراكة الإستراتيجية بين البلدين الصديقين وتنمية التعاون المشترك في المجالات كافة إضافة إلى بحث عدد من القضايا والمستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. -

الدبيبة يدعو “المرتزقة والأجانب” إلى مغادرة ليبيا
دعا رئيس الوزراء الليبي المكلف عبد الحميد الدبيبة الثلاثاء قوات المرتزقة والمقاتلين الأجانب المتواجدين في ليبيا إلى المغادرة، مؤكدا عزمه التواصل مع الأمم المتحدة بهدف رحيل هذه القوات.
وقال الدبيبة في كلمته أمام النواب في جلسة الثلاثاء المنعقدة في سرت “شرق” “المرتزقة خنجر في ظهر ليبيا، ولابد من العمل على إخراجهم ومغادرتهم، وهو أمر يتطلب الحكمة والاتفاق مع الدول التي أرسلتهم”.
وأضاف “سنتصل مع بعثة الأمم المتحدة” لبحث إخراج هذه القوات.
وقد وصل نحو 10 مراقبين دوليين إلى طرابلس قبل أسبوع للإعداد لمهمة الإشراف على وقف إطلاق النار المطبق في ليبيا منذ أشهر والتحقق من مغادرة المرتزقة والجنود الأجانب المنتشرين في البلاد.
وبعد فشل محاولة قوات المشير خليفة حفتر في نيسان/أبريل 2019 في السيطرة على طرابلس، نجحت جهود دبلوماسية في وقف الأعمال العسكرية وتوجت بتوقيع اللجنة العسكرية الليبية في جنيف برعاية الأمم المتحدة في 23 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، اتفاقا لوقف إطلاق النار بشكل دائم في أنحاء البلاد.
وتقضي أهم بنود الاتفاق برحيل القوات الأجنبية والمرتزقة في مهلة تسعين يوما، انتهت دون رحيل أو تفكيك هذه القوات ومغادرتها الأراضي الليبية.
وقد كشفت الأمم المتحدة مطلع كانون الأول/ديسمبر الماضي، عن وجود 20 ألفا من “القوات الأجنبية والمرتزقة” في ليبيا.
كما أشارت إلى وجود عشر قواعد عسكرية في ليبيا، تشغلها بشكل جزئي أو كلي قوات أجنبية ومرتزقة.
وهذه القوات في الغالب موزعة حول سرت حيث يقع خط الجبهة منذ منتصف حزيران/يونيو وإلى الجنوب في قواعد جوية رئيسية لا سيما في الجفرة، على بعد 500 كلم جنوب طرابلس لصالح الموالين لحفتر، وإلى الغرب في الوطية “الموالية لحكومة الوفاق الوطني”، أكبر قاعدة عسكرية على الحدود التونسية.
وبدأ مجلس النواب الليبي الاثنين في مدينة سرت، جلسة رسمية بحضور 132 نائبا للتصويت على منح الثقة لحكومة الدبيبة، قبل تعليقها بعد مداولات مستفيضة بشأن الحكومة المقترحة.
واستأنف البرلمان الثلاثاء جلسته لاستكمال النقاش والسماح لرئيس الحكومة شرح خارطة طريق عملها، إلى جانب الرد على تساؤلات النواب بشأنها.
وفي وقت سابق، ندد الدبيبة بما وصفها “حملة شرسة” تهدف إلى “تدمير” البلاد، تزامناً مع شبهات الفساد التي تخيم على العملية السياسية التي أدت إلى تكليفه.
وقال رئيس الوزراء الليبي المكلف في كلمته في جلسة البرلمان داعيًا النواب إلى منح حكومته الثقة “ليس أمامنا من خيار سوى أن نتفق.من أجل مستقبل أطفالنا “.
“، هدفي الأول اختيار الأشخاص الذين يمكنني العمل معهم، بغض النظر عن المكان الذي يأتون منه”.
وانتخب ملتقى الحوار الليبي الذي يضم 75 ممثلا عن كل مدن البلاد وانطلق في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي في سويسرا برعاية الأمم المتحدة الدبيبة “61 عاما” في 5 شباط/فبراير رئيسا للوزراء للفترة الانتقالية في ليبيا.
وفي حال نيلها ثقة النواب، ستكون أمام الحكومة مهمة صعبة لتوحيد مؤسسات دولة غنية بالنفط غارقة في الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي العام 2011.
كذلك ستتولى قيادة المرحلة الانتقالية حتى الانتخابات المقرر تنظيمها في 24 كانون الأول/ديسمبر المقبل.
وفي حال فشل جلسة منح الثقة، ستكون لدى رئيس الوزراء المكلف فرصة ثانية لينظر البرلمان في حكومته في 19 آذار/مارس الحالي وفقا لخارطة الطريق التي اتفقت بشأنها الأطراف الليبية في جنيف الشهر الماضي.
وإذا تكرر فشل جلسة التصويت الثانية، سيؤول التصويت إلى الأعضاء الـ75 الممثلين لملتقى الحوار السياسي الليبي.
-

الألعاب الأولمبية بلا جماهير أجنبية
قررت اليابان استبعاد المشجعين الأجانب من أولمبياد طوكيو المرتقب الصيف المقبل، بسبب مخاوف من أن يؤدي تدفق الزائرين إلى زيادة عدد الإصابات بفيروس كورونا، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام محلية الثلاثاء.
وقالت وكالة أنباء “كيودو” إن الحكومة خلصت إلى أنه “من غير الممكن” السماح للجماهير الآتية من الخارج بحضور الألعاب التي سبق وتأجلت عاماً بسبب الوباء.
ونقلت “كيودو” عن مسؤولين لم تذكر هوياتهم، قولهم إن ذلك يعود إلى “مخاوف الجمهور الياباني بشأن فيروس كورونا وحقيقة أنه تم اكتشاف المزيد من التحورات المعدية في بلدان عدة”.
من جهتها، أشارت صحيفة “أساهي شيمبون” إلى أن اللجنة الأولمبية الدولية طلبت من اليابان استثناء الضيوف الأجانب المرتبطين بالرعاة من القرار، وأن الحكومة تدرس الطلب.
ورغم ارتفاع عدد الإصابات هذا الشتاء، شهدت اليابان تفشياً محدوداً نسبياً بشكل عام للفيروس، مع تسجيل 8300 حالة وفاة.
وتجنبت فرض عمليات إغلاق شاملة، لكن منطقة طوكيو تخضع حالياً لحالة طوارئ تستدعي إغلاق الحانات والمطاعم في وقت مبكر.
وأكد منظمو طوكيو 2020 أن السلامة العامة ستكون “أولوية قصوى” في الأولمبياد، المقررة إقامته بين 23 تموز/يوليو و8 آب/أغسطس المقبلين.
ويبدو أنه قد تم بيع حوالى 900 ألف تذكرة للأولمبياد خارج اليابان.
وقال المنظمون يعتزمون اتخاذ القرار حيال الجماهير الأجنبية بحلول نهاية آذار/مارس الحالي، قبيل بدء مسيرة الشعلة الأولمبية في 25 من الشهر نفسه.
وبالفعل، ستغيب الجماهير عن حفل انطلاق الشعلة الأولمبية أيضاً، على أن يسمح للمشجعين في الاصطفاف على طول المسار وفق ما أفادت الثلاثاء صحيفة يابانية.
وذكرت “يوميرو شيمبون” اليومية أن منظمي اولمبياد طوكيو يخشون الازدحام في الحفل المقرر في 25 آذار/مارس في فوكوشيما، ومن التوقع أن يمنعوا حضور ثلاثة آلاف شخص كما كان مخططًا.
وقال متحدث باسم اللجنة المنظمة المحلية إن “التفاصيل بشأن الانطلاق الكبير “للشعلة” لا تزال قيد المناقشة”.
وألغي مسار الشعلة الأولمبية قبل أيام من انطلاقه العام الماضي، عندما اتخذت اليابان ومسؤولو اللجنة الأولمبية الدولية قراراً غير مسبوق بتأجيل الأولمبياد.
ووضع المنظمون قوانين صارمة لمسار الشعلة، إذ سيسمح للمشجعين بالاصطفاف، لكن سيتم حظر الصراخ والتشجيع على ان يقتصر الامر على التصفيق واستخدام السلع الموزعة.
كما سيُطلب منهم ارتداء الأقنعة وتجنب الحشود وحضور أجزاء معينة فقط من مسارها بالقرب من منازلهم.
وستنطلق الشعلة من موقع رمزي في فوكوشيما، لتسليط الضوء على دور طوكيو 2020 باعتباره “أولمبياد إعادة البناء”، تكريمًا لجهود إعادة الإعمار بعد عشر سنوات من الزلزال، التسونامي المميت والكارثة النووية عام 2011 في شمال شرق اليابان.
-

تعرض خوادم الهيئة المصرفية الاوروبية للقرصنة
اعلنت الهيئة المصرفية الأوروبية الثلاثاء ان خوادم البريد الإلكتروني التابعة لها تعرضت لاختراق عالمي استهدف خوادم مايكروسوفت لخدمة تبادل الرسائل وان كل شيء عاد إلى طبيعته.
وجاء في بيان انه في ختام تحقيق معمق، ذكرت الهيئة ومقرها باريس ان عملية القرصنة كانت “محدودة” وان سرية أنظمتها وبياناتها “لم تتأثر”.
وأضاف “بفضل التدابير الاحترازية المتخذة نجحت الهيئة الاوروبية المصرفية في القضاء على التهديد وبالتالي تم إعادة العمل بخدمة تبادل الرسائل”.
وكانت الهيئة اعلنت مساء الأحد انها بين المتضررين من عملية القرصنة العالمية التي استهدفت في الأيام الماضية خوادم مايكروسوفت لخدمة تبادل الرسائل.
وكانت مايكروسوفت حذرت الاسبوع الماضي من أن مجموعة قراصنة باسم “هافنيوم” يستغلون ثغرات أمنية في خوادمها لخدمة تبادل الرسائل لسرقة بيانات مستخدميها المحترفين.
وفي الولايات المتحدة تعرضت آلاف الشركات والمدن والمؤسسات المحلية لعملية الاختراق المدعومة بحسب مايكروسوفت من السلطات الصينية.
وذكرت مايكروسوفت ان “هافنيوم” التي تتخذ من الصين مقرا لها، تنشط من خلال خوادم خاصة افتراضية مستأجرة في الولايات المتحدة.
وأضافت أن هذه المجموعة سبق أن استهدفت شركات في الولايات المتحدة خصوصا في مجال الأبحاث حول الأمراض المعدية ومؤسسات قانونية وجامعات وشركات دفاعية ومنظمات غير حكومية.
الأسبوع الماضي أعلن توم برت نائب رئيس مايكروسوفت المكلف الأمن أن شركته نشرت تحديثات لتصحيح ثغرات ودعت الزبائن إلى تطبيقها.