Author: خالد حامد

  • حفل جويا السينمائي

    حفل جويا السينمائي

    لقطات من حفل توزيع جوائز جوبا السينمائي الـ 35 الذي يقام في إسبانيا على مسرح سوهو بمدينة ملقة وشارك فيه نخبة من كبار الفنانين والفنانات .

  • هدف بنزيمة يمنح الريال التعادل مع أتلتيكو

    هدف بنزيمة يمنح الريال التعادل مع أتلتيكو

    منع مهاجم ريال مدريد الفرنسي العائد كريم بنزيمة جاره اللدود أتلتيكو مدريد من الذهاب بعيداً في الصدارة حينما فرض عليه تعادلاً 1-1 في الدقائق الأخيرة من ديربي العاصمة ليبقي باب الصراع في السباق إلى اللقب مفتوحاً، ضمن منافسات المرحلة السادسة والعشرين من الدوري الإسباني.

    وخطف بنزيمة التعادل الثمين لفريقه في الدقيقة 88، بعدما كاد أتلتيكو يحسم المواجهة بهدف مبكّر سجله الأوروغوياني لويس سواريس “15”.

    وبهذا التعادل رفع أتلتيكو مدريد رصيده إلى 59 نقطة في صدارة الليغا، فيما بقي ريال ثالثاً مع 54 نقطة، وبينهما برشلونة المتربّص بـ56 نقطة.

    وبرغم تردّي نتائجه في الفترة الاخيرة، إلا أن “لوس كولتشونيروس” الذي يملك مباراة مؤجلة أيضاً، ظهر بصورة رائعة منذ بداية الموسم مع خسارتين فقط في 25 مباراة، وشباك لم تتلق سوى 17 هدفاً ونجاعة تهديفية مع 48 هدفاً، وهو ثاني افضل خط هجوم في الدوري “خلف برشلونة مع 57”.

    الفارق البارز بين “أتلتي” هذا العام والموسم الماضي هو الوافد الجديد من برشلونة سواريس: في سن الـ34 عاما، سجل 17 هدفاً في 22 مباراة، وهو أفضل الهدافين بعد صديقه وزميله السابق في النادي الكاتالوني الأرجنتيني ليونيل ميسي “19”.

    وللمفارقة، فإن أتلتيكو تعاقد مع مهاجم برشلونة السابق دافيد فيا في عام 2013، ليحرز لقب “لا ليغا” في المرحلة الاخيرة من موسم 2013-2014، لذا يأمل المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني أن تتكرر هذه الصدفة مرة ثانية بعد التعاقد مع سواريس.

    وكان أتلتيكو تجرّع الخسارة للمرة الأولى في الدوري أمام ريال بهدفين على ملعبه “سانتياغو برنابيو” في 12 كانون الأول/ديسمبر الماضي “المرحلة13”.

    من ناحيته، كان ريال يأمل في أن يجدد فوزه على غرار مباراة الذهاب والخروج بنتيجة جيدة من ملعب “واندا ميتروبوليتانو” بعد التعادل المخيب أمام ريال سوسييداد 1-1 في المرحلة السابقة.

    وشهد الديربي عودة بنزيمة الذي تعافى من إصابة في الفخذ، لكن بتواصل غياب القائد سيرخيو راموس بعد إصابته بتمزق في الغضروف المفصلي، وقد يشارك في إياب ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا أمام ضيفه أتالانتا في 16 شباط/فبراير الحالي.

    وبدأت المباراة متوازنة بين الفريقين في ربع الساعة الأول، إلى أن نجح سواريس في افتتاح التسجيل لأتلتيكو في الدقيقة 15، حيث تلقى تمريرة من ماركوس يورينتي في عمق دفاع الفريق الملكي، وسدد كرة منخفضة إلى يمين الحارس البلجيكي تيبو كورتوا.

    وجاء رد ريال بفرصة في الدقيقة 17، بعدما أرسل ماركو أسنسيو عرضية داخل المنطقة لبنزيمة، الذي سددها “على الطائر” ضعيفة بين يدي الحارس السلوفيني يان أوبلاك.

    وتألق أوبلاك مجدداً في الدقيقة 28 بتصديه لتسديدة صاروخية من البرازيلي كاسيميرو من خارج منطقة الجزاء.

    وطالب لاعبو الفريق الملكي بركلة جزاء بداعي لمس الكرة بيد مدافع أتلتيكو البرازيلي فيليبي، لكن الحكم رفض ذلك بعد اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد “42”.

    وبدأ ريال الشوط الثاني ضاغطاً، وأرسل كاسيميرو عرضية داخل منطقة الجزاء إلى ناتشو الذي حولها رأسية بين يدي أوبلاك “52”.

    وتألق كورتوا في مرتين في غضون دقيقتين، إذ تصدى لانفراد من البلجيكي يانيك كاراسكو “53”، لترتد أمام يورينتي الذي سدد أعلى المرمى، قبل أن يوقف تسديدة من سواريس داخل المنطقة الجزاء “54”.

    وأهدر الأرجنتيني أنخل كوريا فرصة مضاعفة النتيجة، حين تلقى عرضية داخل منطقة الجزاء وسدد إلى جانب القائم الأيسر “60”.

    وعاد الأوروغوياني البديل فيديريكو فالفيردي للرد بتسديدة من مشارف منطقة الجزاء، تألق أوبلاك في التصدي لها “70”.

    وأهدر بنزيمة فرصة إدراك التعادل في الدقيقة 74 حين تلقى تمريرة من كاسيميرو سددها فوق المرمى، قبل أن يتصدى أوبلاك لهدف محقق من بنزيمة على مرحلتين “79”.

    لكن بنزيمة أبى إلا أن يكون صاحب الكلمة الأخيرة، فاقتنص هدف التعادل لريال في الدقيقة 88، حين تبادل التمريرات مع كاسيميرو، قبل أن يسكن الكرة في الشباك الخالية.

  • ليفربول المأزوم يتلقى الهزيمة السادسة

    ليفربول المأزوم يتلقى الهزيمة السادسة

    واصل ليفربول سلسلة هزائمه عندما مني بخسارة سادسة في آخر سبع مباريات له في الدوري الإنكليزي لكرة القدم أمام فولهام 1-صفر بعد خطأ من المصري محمّد صلاح، وهي الخسارة السادسة له توالياً على ملعبه أنفيلد أيضاً، ضمن منافسات المرحلة السابعة والعشرين من البطولة المحلية.

    وكان حامل اللقب يأمل في وقف انهيار شهد خسارته ست مرات في آخر سبع مباريات في الدوري، بعدما مني فريق المدرب الألماني يورغن كلوب بخسارة الخميس على أرضه أمام تشلسي.

    لكن هدف الغابوني ماريو ليمينا “45”، كان كفيلاً بحرمان ليفربول من نقاط المباراة، ليبقى في المركز السابع برصيد 43 نقطة، بفارق أربع نقاط عن المركز الرابع، آخر المراكز المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

    من جهته، رفع فولهام رصيده إلى 26 نقطة، لكنه لا يزال في المركز الثامن عشر، آخر مراتب الهبوط إلى الدرجة الثانية.

    ودفع ليفربول، المتوج العام الماضي للمرة الأولى في الدوري منذ ثلاثة عقود، ثمن إصاباته هذا الموسم خصوصاً قلب الدفاع الهولندي فيرجيل فان دايك.

    وتراجع بطل أوروبا في الموسم قبل الماضي إلى مراكز لا تليق بسمعة فريق شارك مع مانشستر سيتي بالهيمنة على الدوري في آخر موسمين.

    وإذ صنع من ملعبه أنفيلد قلعة منيعة، وحتى كانون الثاني/يناير الماضي، موعد خسارته الصادمة أمام بيرنلي، لم يكن قد خسر على أرضه منذ نيسان/ابريل 2017.

    ليفربول الذي حسم اللقب الموسم الماضي، بفارق أكثر من 18 نقطة من أقرب منافسيه، اكتفى بتحقيق 10 نقاط من 12 مباراة في 2021، لينافس فرق القاع على غرار وست بروميتش، نيوكاسل وساوثمبتون.

    وأهدر فولهام فرصة أولى لافتتاح التسجيل في الدقيقة 11 عندما سدد أديمولا لوكمان من داخل منطقة الجزاء، لكنها كرته مرت إلى جانب المرمى.

    ورد ليفربول في الدقيقة 14، عندما مرر السويسري شيردان شاكيري كرة بينية نحو صلاح الذي تخطى الدفاع قبل أن يتصدى الحارس الفرنسي ألفونس أريولا لمحاولته.

    وتوالت الهجمات المتبادلة بين الطرفين من دون أن تثمر تقدماً لأي منهما، حتى الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول، عندما أبعد دفاع ليفربول ركلة حرة لفولهام، لتصل الكرة إلى صلاح الذي تأخر في تشتيتها من على مشارف منطقة الجزاء، ليخطفها منه ليمينا ويسددها في الزاوية اليمنى البعيدة للحارس البرازيلي أليسون.

    وفي الشوط الثاني، واصل ليفربول هجومه الضاغط، وكانت له فرص عدة للتسجيل أبرزها في الدقيقتين 47 و58، قبل أن يدخل كلوب السنغالي ساديو ماني بدلاً من الهولندي جورجينيو فينالدوم لتعزيز هجومه.

    لكن رغم ذلك، فشل ماني في تحويل عرضية إلى المرمى عندما وصلته في الدقيقة 70، قبل أن يتلقى شاكيري تمريرة على مشارف منطقة الجزاء ليسددها أعلى المرمى 72.

    ودفع كلوب بكافة أوراقه من خلال إشراك ترينت ألكسندر أرنولد، والبرازيلي فابينيو، لكن ذلك لم يغير من النتيجة، لتنتهي بخسارة جديدة لليفربول.

    ويلعب لاحقا في قمة الجولة مانشستر سيتي المتصدر مع مانشستر يونايتد الوصيف، وتوتنهام مع كريستال بالاس.

    وتختتم الإثنين بلقاءي تشلسي أمام إيفرتون، ووست هام مع ليدز يونايتد.

  • بوادر الربيع في تبوك

    بوادر الربيع في تبوك

    بدأت بوادر الربيع هذه الأيام بالظهور في منطقة تبوك، وازدانت رياض وقيعان المنطقة بـ” الأقحوان ” وبعض النباتات الربيعية التي تشتهر بها المنطقة , لتضيف عليها مزيجاً من الجمال والروعة, في دلالة على قدوم ربيع ممتع واتساع هذه الرقع الخضراء الممتزجة بألوان ورودها.
    عدسة ” واس” رصدت بعض المناظر التي استهوت عشاقها في هذه الأجواء , واكتساء الأرض بعشبة الأربيان أو “أقحوان زهرة الذهب ” باللون الأبيض في مراكز محافظة تيماء.

  • تراجع شعبية حزب ميركل على خلفية إدارة الأزمة الصحية

    تراجع شعبية حزب ميركل على خلفية إدارة الأزمة الصحية

    قبل اسبوع واحد من اقتراعين محليين رئيسيين، تراجع الدعم لحزب المستشارة الألمانية انغيلا ميركل لأدنى مستوياته منذ عام بسبب تزايد الغضب إزاء إدارة حكومتها لأزمة كوفيد-19.

    سجّلت شعبية حزب الاتحاد المسيحي الديموقراطي بزعامة المستشارة وحليفه الاتحاد الاشتراكي المسيحي في بافاريا، تراجعاً إلى 32 بالمئة خلال أسبوع، بحسب استطلاع أُجراه معهد كانتار لصالح صحيفة “بيلد” الألمانية، وهو ما يمثل تراجعا بنقطتين يدفع بشعبية أكبر حزب في ألمانيا إلى أدنى مستوياتها منذ آذار/مارس 2020.

    وتحدّثت بيلد عن “أسباب كثيرة للانخفاض وكلها مرتبطة بالجائحة”.

    ويشكّل التراجع نبأ سيئا للمحافظين قبل الانتخابات البرلمانية الإقليمية المقررة في 14 آذار/مارس في ولايتي راينلاند بالاتينات وبادن فورتمبيرغ.

    ويحظى الاقتراعان بمتابعة قوية ستشكل اختبارا للمزاج العام في ألمانيا، وخصوصاً مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية في 26 أيلول/سبتمبر والتي ستكون أول انتخابات في البلاد منذ أكثر من 15 عاما لا تضم المستشارة التي قررت التقاعد.

    في ولاية راينلاند بالاتينات، تراجع تحالف حزب الاتحاد المسيحي الديموقراطي بزعامة المستشارة وحزب الاتحاد الاشتراكي المسيحي في بافاريا خلف الحزب الديموقراطي الاجتماعي “يسار وسط”، فيما يتصدر حزب الخضر استطلاعات الرأي في بادن فورتمبيرغ.

    وكانت شعبية المحافظين الألمان بلغت نحو 40% من نوايا التصويت في أعلى مستوياتها أثناء الموجة الأولى من تفشي وباء كوفيد-19 في ربيع 2020، في وقت كانت ألمانيا تُعتبر نموذجاً يُحتذى به في أوروبا في المعركة ضد الوباء.

    لكنّ أكبر اقتصاد في ألمانيا تضرر بشدة من موجة قوية للوباء في نهاية 2020، وتتعرض حكومة ميركل حالياً لانتقادات لاذعة.

    ورغم أشهر من تدابير الإغلاق المؤلمة اقتصاديا واجتماعيا، لم تعد أعداد الإصابات تتراجع خلال الأيام الأخيرة.

    كما تسبب بطء حملة التلقيح والروتين والفشل في توزيع فحوص الكشف عن كوفيد في تقليص ثقة السكان في الحكومة.

    وما زاد من مصاعب ميركل فضيحة مرتبطة بشراء الكمامات خلال الايام الأولى للازمة.

    والشهر الفائت، فتحت السلطات تحقيقا إثر اتهامات بتلقي النائب في حزب الاتحاد الاشتراكي المسيحي جورج نوسيلين رشى بلغت 600 ألف يورو للترويج لمورد للكمامات.

    كما طالت شبهات مماثلة النائب في الاتحاد المسيحي الديموقراطي نيكولاس لويبل الذي تلقت شركته عمولة بلغت 250 ألف يورو للعمل كوسيط في عقود شراء أقنعة.

    والأحد أعلن لويبل تركه منصبه وانسحابه من الحياة العامة.

    وكتب جناح الشباب في الائتلاف الحاكم على تويتر “اولئك الذين يستغلون معاناة الناس لملء جيوبهم لا مكان لهم في البرلمان”.

    – “كفى” – وتمثل هذه التطورات انتكاسة كبيرة لحظوظ المحافظين، وقال مراقبون إن الأخطاء المرتبطة بإدارة الوباء يمكن أن تلقي بظلالها على إرث ميركل.

    وخلال الأيام الأولى للازمة، التزم الألمان دون تذمر بالقيود الصارمة التي فرضتها ميركل، العالمة السابقة، والتي مع إجراء فحوص على نطاق واسع ووجود رعاية صحية عالية المستوى، ساعدت السلطات على السيطرة على انتشار الوباء في البلاد.

    على الإثر، ارتفعت شعبية ميركل لمستويات قياسية وأعرب أكثر من 70 بالمئة من الألمان عن موافقتهم على إدارة حكومتها للأزمة.

    لكنّ هذا الرقم المرتفع تراجع الآن إلى 35 بالمئة فقط، حسبما ذكر استطلاع أجراه يوغوف، مع مواجهة البلاد نسخ متحورة من الفيروس وأكثر عدوى، والإرهاق الناجم عن الإغلاق ومجموعة قواعد مربكة في جميع الولايات الفدرالية الألمانية الـ16.

    ولم يعد سجل ألمانيا بمواجهة الوباء موضع حسد في أوروبا، وألقى كثيرون باللوم على وزير الصحة ينس سبان الذي كان ينظر إليه يوما على أنه خليفة محتمل لميركل.

    وكتبت صحيفة شبيغل الأسبوعية الأسبوع الماضي “هذا يكفي يا سيد سبان!”، داعية إياه إلى تقديم استقالته.

    وأضافت “لا كمامات كافية ولا لقاحات كافية والفحوص السريعة تتأخر.

    أصبحت سياسة إدارة الأزمة مهزلة”.

    وتساءلت “هل هذه ألمانيا حقا؟”.

  • كشف لغز السفينة الطائرة

    كشف لغز السفينة الطائرة

    استيقظ البريطاني، ديفيد موريس، صباحا ذات يوم كان يقضيه في مدينة كورنوال الواقعة جنوبي بريطانيا، وخلال نظره إلى البحر رأى “سفينة طائرة”، فالتقط صورة لها انتشرت كالنار في الهشيم عبر شبكة الإنترنت.
    ووفقا لما نقلت صحيفة “نيويورك تايمز”، فقد شعر موريس (52 عاما) بالذهول لدى رؤيته السفينة، وقال لنفسه “رأسي لا يريد أن يفهم ذلك، لكن يجب أن تكون (السفينة) على الماء”.
    وتبين لاحقا أن ما رآه موريس كان وهما بصريا، يُعرف باسم “السراب المتفوق”.
    وعادة ما يحدث السراب المتفوق بسبب اختلاف درجة الحرارة ما بين البحر والهواء الذي يعلوه، ما يؤدي لتغيير كثافة الهواء وكسر ضوء الشمس لينحني حول الأفق، مسببا الخداع البصري.
    وتسببت الظروف الجوية في ذلك الصباح بتشكيل طبقات من الهواء ذات درجات حرارة مختلفة، ما جعل سرعة عبور الضوء من خلالها متباينة.
    وعادة ما يتواجد الهواء البارد فوق الهواء الدافئ، فكلما زاد الارتفاع بات الجو أكثر برودة.
    وفي ذلك النهار على وجه التحديد، انعكست الآية، وكانت طبقة الهواء الملاصقة للبحر باردة، كما كانت المياه باردة، وكان الهواء الدافئ في القمة، ما أدى لانعكاس الصورة بهذا الشكل.
    ووفقا لما نقلت هيئة الإذاعة البريطانية “BBC” عن خبير الأرصاد الجوية لديها، ديفيد برين، فإن هذه الظاهرة شائعة الحدوث في القطب الشمالي، إلا أنها تحدث بشكل “نادر جدا” في بريطانيا خلال الشتاء.

  • سكان نيويورك يعيدون اكتشاف مدينتهم

    سكان نيويورك يعيدون اكتشاف مدينتهم

    بعد عام على بدء الجائحة، لم يعد السياح بعد إلى نيويورك.

    لكن في الانتظار، يغتنم سكان كثر الفرصة للتعرف أو إعادة اكتشاف المعالم الرئيسية في المدينة بعدما كانوا يتفادون زيارتها سابقا.

    إنها العاشرة من صباح الجمعة في ليبرتي أيلاند، ولا يتعدى عدد الموجودين أمام تمثال الحرية عشرة أشخاص موزعين على أنحاء الممشى الممتد على أكثر من مئة متر.

    قبل عامين فقط، وحتى في هذه الفترة الهادئة نسبيا من السنة قبيل الربيع، كان يمكن رؤية حوالى مئة شخص في الجزيرة في مثل هذا الوقت.

    ألكسندر لامبريس طالب من نيويورك سبق أن زار الموقع حوالى عشرين مرة، لكنه لم ير مثل هذا المشهد يوما.

    ويقول “كان الأمر معقدا حقا.كنا نقف خلف “التمثال” للحصول على صورة ناجحة مع العائلة”.

    وفي العام الماضي، استقبلت نيويورك حوالى ثلث عدد السياح الذين استقطبتهم في 2019 “34%”، و”قدم أكثرهم في الربع الأول من السنة قبل الجائحة”، وفق نائب رئيس هيئة السياحة في مدينة نيويورك كريستوفر هيوود.

    لكن في هذه الأيام، 90% من زائري متحف متروبوليتان الشهير في نيويورك يأتون من المنطقة، وفق ناطق باسم الموقع، فيما يشكّل هؤلاء في الظروف العادية نصف العدد الإجمالي للزوار.

    وبعدما قلصت عدد موظفيها إلى النصف مع الجائحة بسبب نقص الميزانية، أطلقت هيئة السياحة في مدينة نيويورك حملة “أول إن نيويورك سيتي” “كل شيء في نيويورك” لتشجيع سكان المدينة على السياحة في داخل نيويورك التي تبقى من أكثر مدن العالم تنوعاً.

    وتؤكد الحملة أن عودة الحياة إلى سابق عهدها “تبدأ مع سكان نيويورك”.

    ويوضح العسكري في المنطقة منذ عام دارلين فان الذي لم ير يوما تمثال الحرية “عندما تعيشون هنا، لا تنتبهون” إلى المواقع والمعالم الرئيسية التي يحلم برؤيتها سكان مناطق أخرى.

    ويؤكد جيري ويليس من الهيئة العامة لإدارة المتنزهات والمواقع الطبيعية أن سكان نيويورك لا يتهافتون في العادة “على زيارة مواقع كهذه”.

     بانتظار عودة الحركة 

    ويفضل البعض المواقع الخارجية على تلك المغلقة، مع تردد كثر في الزيارة بسبب استمرار الجائحة رغم احترام قواعد صحية مشددة.

    وفي الفصل الرابع من 2020، سجل مرصد مبنى “إمباير ستايت” الشهير تراجعا بنسبة 94% في عدد الزائرين مقارنة مع الفترة عينها من 2019، رغم أنه كان مفتوحا خلال هذه الأشهر الثلاثة.

    وفي المعلم التذكاري لضحايا هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001، يجول بضع عشرات فقط من الأشخاص في الباحة الضخمة حيث كان يقف برجا مركز التجارة العالمي قبل عقدين.

    وخلال السنوات الأولى من عمر الموقع الجديد، كان سكان كثر في نيويورك يتفادون الموقع بسبب الازدحام الكبير، لدرجة أن القائمين على المعلم التذكاري أطلقوا في 2016 حملة إعلامية موجهة لهؤلاء بعنوان “مدينتنا.

    قصتنا”.

    فقدت جانيس راين صديقا لها في هجمات 11 أيلول/سبتمبر.

    وقدمت اليوم تبحث عن اسمه بين قائمة أسماء الضحايا المحفورة على طول الحوضين الكبيرين المقامين في مكان وجود البرجين سابقا.

    وتقول “كان أسهل عليّ المجيء اليوم، لأن المكان كان يعج بالرواد قبل الجائحة.

    لم أكن آتي إلى هنا، لأن ذلك كان صعبا جدا.

    لا أدري كيف يمكن المجيء إلى هنا من دون أن يراودنا شعور بأن الأمر حصل للتو”.

    لا يزال مارك روبنسون يذكر أيضا أحداث 11 أيلول/سبتمبر، فهو كان حينها في نيويورك.

    لكن هذا المخرج المسرحي يأتي باستمرار إلى موقع الهجمات لاستذكار ما حصل.

    ويقول “في العادة، ما كنت لآتي إلى هنا في يوم جمعة، لكن الطرقات مهجورة” في مانهاتن.

    ويبدي الرجل الستيني ارتياحه إزاء تراجع الازدحام في المدينة حيث يعيش منذ 1982، لكنه لا يمانع البتة إعادة تحريك عجلة الحياة في نيويورك.

    وقبل إعادة افتتاح بعض قاعات الاحتفالات بينها ماديسون سكوير غاردن وصالات السينما والمتاحف أمام العامة، يرصد كريستوفر هيوود بعض “المؤشرات الإيجابية”.

    ويقول “الأمر يحصل تدريجا، لكني أرى مؤشرات انتعاش” للحركة.

    لكنه يتشوق لإعادة افتتاح مسارح برودواي، وهو أمر لا يُتوقع حصوله قبل أيلول/سبتمبر.

    ويقول هيوود “سيكون ذلك المحفز الذي نحتاج إليه لنرسل إلى العام رسالة مفادها أن نيويورك تنتظركم”.

  • إمكانات واعدة لدواء ضد كوفيد-19 يؤخد عن طريق الفم

    إمكانات واعدة لدواء ضد كوفيد-19 يؤخد عن طريق الفم

    أعلنت شركة الأدوية العملاقة “ميرك” ومختبر أميركي السبت إحراز تقدّم في تطوير دواء مضادّ لكوفيد-19 يؤخذ عن طريق الفم، وقد أظهر العقار الذي ما زال قيد التجربة آثارًا إيجابية في تخفيف الحمولة الفيروسيّة.

    كانت “ميرك” أوقفت نهاية كانون الثاني/يناير عملها على تطوير لقاحَين محتملين لكوفيد-19، لكنّها تُواصل أبحاثها حول علاجَين آخرين للمرض، أحدهما عقار “مولنوبيرافير” الذي تُطوّره بالشراكة مع “ريدجباك بايو” الأميركيّة.

    وخلال اجتماع السبت مع متخصّصين في الأمراض المعدية، أشار مطوّرو الدواء إلى أنّ العقار قلّل إلى حدّ كبير من الحمولة الفيروسيّة لدى المرضى بعد خمسة أيام من العلاج.

    وقالت كبيرة مسؤولي الأدوية في “ريدجباك بايو” ويندي بينتر، في بيان، إنّ “هناك حاجة للعلاجات المضادّة لـ سارس-كوف-2 لم تتمّ تلبيتها. هذه النتائج الأولية تُشجّعنا”.

    كما تعمل “ميرك” على علاج يُسمّى “إم كاي-711”.

    وقالت المجموعة نهاية كانون الثاني/يناير إنّ النتائج الأولى للتجارب السريريّة تُظهر انخفاضًا بأكثر من 50 % في خطر الوفاة أو فشل الجهاز التنفسي لدى المرضى في المستشفيات المصابين بأشكال متوسّطة إلى شديدة من كوفيد-19.

  • غوتيريش يدين الهجوم الإرهابي الذي وقع في مقديشو

    غوتيريش يدين الهجوم الإرهابي الذي وقع في مقديشو

    أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بشدة الهجوم الإرهابي الذي وقع في العاصمة الصومالية مقديشو.
    وأعرب غوتيريش في بيان صحفي منسوب إلى المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك اليوم، عن أحر التعازي لأسر الضحايا متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين.
    وطالب غوتيريش، بمحاكمة مرتكبي هذا الهجوم، مجددًا التأكيد على دعم وتضامن الأمم المتحدة مع حكومة وشعب الصومال في مواجهة هذه الجرائم.

  • ليفاندوفسكي يقود البايرن لقلب الطاولة على دورتموند

    ليفاندوفسكي يقود البايرن لقلب الطاولة على دورتموند

    قاد المهاجم الدولي البولندي روبرت ليفاندوفسكي فريقه الحالي بايرن ميونيخ حامل اللقب الى قلب الطاولة على ضيفه وفريقه السابق بوروسيا دورتموند بتسجيله ثلاثية حسمت “الكلاسيكر” 4-2 في قمة المرحلة الرابعة والعشرين من بطولة المانيا في كرة القدم.

    وضرب بوروسيا دورتموند بقوة في بداية المباراة بتسجيله ثنائية في الدقيقتين الثانية والتاسعة عبر النروجي ارلينغ هالاند رافعا رصيده الى 19 هدفا في المركز الثاني على لائحة الهدافين مشاركة مع مهاجم اينتراخت فرانكفورت الدولي البرتغالي اندريه سيلفا.

    لكن الضيوف دفعوا ثمن التقدم المبكر غاليا لأن النادي البافاري رد بقوة أيضا محققا “ريمونتادا” رائعة سجل من خلالها أربعة أهداف كان بطلها ليفاندوفسكي بـ”هاتريك” في الدقائق 26 و44 و90 رافعا رصيده الى 31 هدفا هذا الموسم في صدارة لائحة الهدافين، بعدما منحه ليون غوريتسكا التقدم للمرة الاولى في المباراة في الدقيقة 88 بتسجيله الهدف الثالث.

     “انتصارنا مستحق” 

    وهو الكلاسيكر السادس على التوالي الذي يسجل فيه ليفاندوفسكي ثنائية على الاقل، علما بأنه هدافه التاريخي في الدوري برصيد 21 هدفا بينها 20 منها مع بايرن.

    وعزز بطل اوروبا والعالم غلته برصيد 55 نقطة مستعيدا الصدارة بفارق نقطتين من لايبزيغ الذي انتزعها مؤقتا ولمدة ثلاث ساعات عقب فوزه الكبير على مضيفه فرايبورغ بثلاثية نظيفة.

    وقال مدرب بايرن ميونيخ هانزي فليك “الأمر كذلك الآن، بمجرد أن تتاح فرصة لخصومنا، نعاقب.

    ولكن بعد 2-صفر رأينا أن الفريق استيقظ تماما، تحركنا، أظهرنا أننا لا نستسلم.

    في النهاية انتصارنا مستحق، لأننا كنا الفريق المهيمن لمدة 60 أو 70 دقيقة”.

    في المقابل، تجمد رصيد بوروسيا دورتموند عند 39 نقطة بخسارته التاسعة هذا الموسم والاولى بعد فوزين متتاليين وتراجع الى المركز السادس.

    وجاءت خسارة دورتموند قبل استضافته اشبيلية الاسباني الثلاثاء المقبل في اياب ثمن نهائي مسابقة دوري ابطال اوروبا علمًا أنه فاز 2-3 ذهابًا خارج ارضه.

    وقال مدربه إدين ترزيتش “بدأنا المباراة بشكل رائع، وأنهيناها بشكل سيئ.

    كانت لدينا فرصة كبيرة للتقدم 3-صفر وربما كانت هذه نقطة التحول”.

    وخاض الفريق الاصفر المباراة في غياب اكثر من لاعب اساسي ابرزهم الانكليزي جايدون سانشو والبرتغالي رافايل غيريرو والبلجيكي اكسل فيتسل.

    ثنائية مبكرة 

    ودخل دورتموند المباراة بأفضل طريقة ممكنة فافتتح التسجيل مبكرا بتسديدة قوية لهالاند بيسراه من خارج المنطقة ارتطمت بقدم جيروم بواتنغ وعانقت الزاوية اليسرى للحارس العملاق مانويل نوير “2”.

    وعزز دورتموند تقدمه بهجمة منسقة مرر على اثرها المدافع الدولي البلجيكي توما مونييه كرة من الجهة اليمنى الى اليسرى الى نيكو شولتس فمررها خلف الدفاع الى الدولي البلجيكي ثورغان هازار داخل المنطقة فهيأها الى هالاند امام المرمى فتابعها بيسراه “9”.

    ونجح بايرن في تقليص الفارق عندما وصلت الكرة الى لورا سانيه داخل المنطقة فتلاعب بشولتش وسددها زاحفة تابعها ليفاندوفسكي داخل المرمى “26”.

    وأبعد حارس دورتموند السويسري مارفين هيتز تسديدة قوية زاحفة للفرنسي كينغسلي كومان من داخل المنطقة “28”.

    وحصل كومان على ركلة جزاء اثر عرقلته من السوري الاصل محمود دحود فانبرى لها الاختصاصي ليفاندوفسكي بنجاح مدركا التعادل “44”.

    وأثمر ضغط بايرن ميونيخ هدفا ثالثا سجله غوريتسكا بتسديدة على الطاير من داخل المنطقة اثر كرة مرتدة من مونييه فأسكنها الزاوية اليمنى للحارس “88”.

    وعزز ليفاندوفسكي بهدفه الثالث اثر تلقيه كرة من الكندي الفونسو ديفيس فسددها قوية بيمناه زاحفة من خارج المنطقة على يمين الحارس “90”.

     

  • رئيس تيسلا يخسر 27 مليار دولار في أسبوع

    رئيس تيسلا يخسر 27 مليار دولار في أسبوع

    خسر الرئيس التنفيذي لشركة تيسلا إيلون ماسك نحو 27 مليار دولار من قيمة ثروته خلال أقل من أسبوع، بعد استمرار تراجع أسهم الشركة الأميركية الرائدة في مجال صناعة السيارات الكهربائية.
    وتراجع بذلك الملياردير الأميركي إلى المرتبة الثالثة في قائمة تصنيفات مجلة “فوربس” لأغنى أغنياء العالم، بعد أن تربع عليها لنحو ستة أسابيع، وفقا لقناة “سي أن بي سي”.
    وتضاعفت ثروة ماسك في عام 2020، بنحو خمسة أضعاف لتبلغ 210 مليار دولار في يناير الماضي، مستفيدا من الصعود الصاروخي لأسهم شركة تيسلا خلال العام.
    واستفاد الرئيس التنفيذي للشركة، أيضا، من صعود قيمة عملة بيتكوين خلال الأسابيع الماضية، حيث أضاف نحو 1.5 مليار دولار لثروته من جراء الاستثمار في العملات الرقمية.
    لكن الانهيار في ثروة ماسك بدأ منذ منتصف الشهر الماضي، بعد تراجع أسهم شركة تيسلا بنسبة 2.4 في المئة في أسواق أسهم شركات التكنولوجيا، مما أدى إلى خسارته نحو 4.6 مليار دولار.
    بعدها بأسبوعين خسر ماسك نحو 15 مليار دولار من صافي ثروته نتيجة تراجع قيمة عملة بيتكوين، ليستمر مسلسل السقوط بخسارته ما يقرب من 6.2 مليار دولار اعتبارا من يوم الأربعاء الماضي نتيجة الانخفاضات الكبيرة في أسهم تيسلا.
    وبذلك يعود الملياردير الأميركي ومالك شركة أمازون جيف بيزوس، للمركز الأول في قائمة أغنى الاشخاص في العالم بصافي ثروة بلغ 191.2 مليار دولار.

  • السودان ومصر تؤكدان حتمية العودة إلى مفاوضات سد النهضة الإثيوبي

    السودان ومصر تؤكدان حتمية العودة إلى مفاوضات سد النهضة الإثيوبي

    كد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان اليوم على حتمية العودة إلى مفاوضات جادة وفعالة بخصوص سد النهضة الإثيوبي.
    وأوضح الجانبان في مؤتمر صحفي مشترك عقب اللقاء أنه جرى الاتفاق على أهمية الاستمرار في التنسيق بين البلدين للوصول إلى اتفاق عادل ومتوازن وملزم قانونًا بشأن ملء السد بما يحقق مصالح الدول الثلاث، مشيران إلى أن ملف سد النهضة يخص المصالح الحيوية بين السودان ومصر بوصفهما دولتي المصب في حوض النيل وستتأثران بشكل مباشر من هذا المشروع الضخم.
    وشدد الجانبان على رفض أي نهج للسيطرة على النيل الأزرق من خلال إجراءات أحادية لا تراعي مصالح وحقوق دولتي المصب.