Author: خالد حامد

  • مدير (سي آي إيه) المرشح يقول إنه سيركز على التهديد الصيني

    مدير (سي آي إيه) المرشح يقول إنه سيركز على التهديد الصيني

    تعهد الدبلوماسي الأميركي المخضرم وليام بيرنز المرشح لقيادة وكالة الاستخبارات المركزية الأربعاء بإبقاء الوكالة بمنأى عن السياسة وقال إن جل تركيزه سيكون على الصين إذا ثُبت في المنصب.

    اختار الرئيس جو بايدن بيرنز ليحل محل مديرة الوكالة جينا هاسبل التي ستتقاعد وللمساعدة في استعادة استقلاليتها بعدما حاول الرئيس السابق دونالد ترامب التلاعب بعملاء الاستخبارات لأسباب سياسية.

    قال بيرنز أمام لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ إن مسيرته المهنية في الشرق الأوسط وروسيا جعلته يقدر قيمة المعلومات الاستخباراتية التي لا تشوبها شائبة. وأضاف “تعلمت أن المعلومات الاستخباراتية الجيدة التي تُعرض بأمانة ونزاهة هي خط الدفاع الأول للولايات المتحدة. تعلمت أن على المتخصصين في الاستخبارات أن يخبروا صانعي السياسة بما يحتاجون إلى سماعه، حتى وإن كانوا لا يرغبون في سماعه.

    وتعلمت أن السياسة يجب أن تتوقف حيث يبدأ العمل الاستخباراتي”. وقال إن بايدن شدد على أنه “يريد من الوكالة أن تعطيه المعلومات كما هي. وقد تعهدت بأن أفعل ذلك بالضبط، وبأن أدافع عن أولئك الذين يفعلون الشيء نفسه”.

    كذلك، أخبر بيرنز اللجنة بأن الصين كانت التحدي الرئيسي الذي تواجهه البلاد، مرددًا آراء عبر عنها بايدن وغيره من كبار المسؤولين في إدارته.

    وقال إن “جعل الصين خارج المنافسة سيكون أساسيًا لأمننا القومي في العقود المقبلة.

    سيتطلب ذلك استراتيجية طويلة الأجل وواضحة وبمشاركة الحزبين، مدعومة بالتجديد في الداخل والاستخبارات القوية”.

    وقال إنه بينما في بعض المجالات، مثل منع الانتشار النووي، يمكن للولايات المتحدة أن تتعاون مع بكين، فإنها تبقى مع ذلك “خصمًا هائلًا واستبداديًا”.

    واجهت وكالة السي آي إيه خصوصا تحديات بعدما جندت الصين عددًا من الدبلوماسيين والجواسيس الأميركيين على مدار السنوات الأخيرة.

    كذلك تمكنت بكين قبل عقد من الزمن من تفكيك شبكة من مخبري الوكالة في الصين.

    وأكد بيرنز خلال الجلسة أن معركة التفوق التكنولوجي في مجال التجسس، بما في ذلك استخدام الذكاء الاصطناعي، ستشكل أيضًا جزءًا أساسيًا من مهمته.

    حتى ترشيحه، كان بيرنز رئيسًا لمؤسسة كارنيغي للسلام الدولي وهي مؤسسة فكرية رائدة في السياسة الخارجية في واشنطن.

    وإذا وافق مجلس الشيوخ على تعيينه كما هو متوقع، سيكون بيرنز أول دبلوماسي محترف يقود الوكالة.

    لكنه يتمتع بخبرة عميقة في شؤون الأمن والاستخبارات بعدما أمضى أكثر من ثلاثة عقود في السلك الخارجي للولايات المتحدة، بما في ذلك فترة عمله سفيراً في روسيا من 2005 إلى 2008.

  • لأول مرة.. مركز إدارة الدين يصدر سندات سيادية بعملة اليورو بعائد سلبي

    لأول مرة.. مركز إدارة الدين يصدر سندات سيادية بعملة اليورو بعائد سلبي

    تماشياً مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030 وبرنامج التوازن المالي وبرنامج تطوير القطاع المالي، قام المركز الوطني لإدارة الدين العام بإقفال طرحه الدولي الثاني المقوم باليورو من برنامج سندات حكومة المملكة العربية السعودية, حيث قام المركز بالإعلان عن الإصدار في صباح يوم أمس الأربعاء 24 فبراير 2021 وإغلاقه في نفس اليوم، تماشياً مع تنفيذ إصدارات السندات السيادية الأوروبية والسماح بجذب أقصى طلب من المستثمرين.
    وفي خطوة تاريخية غير مسبوقة، قام المركز باستغلال الفرصة لدخول السوق اليورو الأوروبي (ثاني أكبر سوق بعد سوق الدولار الأمريكي) بإصدار أدوات دين بعائد سلبي, ليكون أكبر شريحة أصدرت بالسالب خارج دول الاتحاد الأوروبي.
    وجرى جمع ما يقدٌر بـ 1,5 مليار يورو من الاكتتابات، ليغلق بذلك باب الاكتتاب في ثاني إصدار دولي في تاريخ المملكة مقوم باليورو، مقسمة على شريحتين: الشريحة الأولى مليار يورو لسندات 3 سنوات استحقاق عام 2024م بعائد سلبي يقدر بحوالي -0,06%، و نصف مليار يورو لسندات 9 سنوات استحقاق عام 2030م بعائد أقل من 1%, مما يعزز ويعكس ثقة المستثمرين بقوة الاقتصاد السعودي, حيث أصبحت المحافظ الدولية على دراية كاملة بالجدارة والقوة الائتمانية للمملكة منذ إصدار أدوات الدين الدولية في 2016م.
    ويُعد هذا الإصدار الدولي الثاني لعام 2021م بعد أن أصدرت المملكة 5 مليارات دولار في شهر يناير.
    تجدر الإشارة إلى أن من مميزات دخول المملكة العربية السعودية سوق اليورو، توسيع قاعدة المستثمرين بشكل عام والمستثمرين الأوروبيين بشكل خاص، إضافة إلى تنوع المستثمرين في السوق, حيث إن بعض المستثمرين لا يستثمرون إلا في عملة اليورو.
    وتُعد المملكة أول دولة خليجية تصدر سندات بعملة اليورو في عام 2019م.
    وأثبتت الطلبات العالية جداً أن قوة المملكة العربية السعودية تمكنها من دخول أسواق مختلفة دون أن يؤثر على أسعار الدين على المدى البعيد، وإمكانية تنوع مصادر التمويل، وإثبات القوة السيادية للملكة وإمكانية توطيد وبناء علاقات إستراتيجية.

  • تقدم جديد في مكافحة كورونا مع توافر لقاح “جونسون أند جونسون” قريبا

    تقدم جديد في مكافحة كورونا مع توافر لقاح “جونسون أند جونسون” قريبا

    تتعزز ترسانة اللقاحات المضادة لفيروس كورونا في العالم قريبا مع منتج جديد اثر تأكيد السلطات الأميركية الأربعاء فاعلية لقاح جونسون أند جونسون الذي يعطى بجرعة واحدة، بما يشمل المتحورات.

    وكان هذا الرأي الذي ينبئ بطرح اللقاح قريبا في الولايات المتحدة موضع ترقب في العالم لأن اللقاح يتمتع بميزتين كبيرتين على الصعيد اللوجستي فهو يعطى بجرعة واحدة ويخزن في برادات عادية ما يسهل توزيعه.

    وسجل اللقاح في تجارب سريرية على نطاق واسع فعالية ضد الحالات الخطرة بنسبة 85,9% في الولايات المتحدة و81,7% في جنوب إفريقيا و87,6% في البرازيل.

    ودرست الوكالة الأميركية للأغذية والعقاقير بشكل مستقل التجارب السريرية التي جريت على نحو 40 ألف شخص في دول ومختلفة ونشرت سلسلة من الوثائق قبل يومين من اجتماع لجنتها الاستشارية للبحث في الترخيص للقاح بشكل عاجل في الولايات المتحدة.

                                                                “نوعية عالية” 

    وأتى هذا النبأ السار في اليوم الذي أعلنت فيه إدارة الرئيس جو بايدن نيتها توزيع 25 مليون كمامة مجانا اعتبارا من آذار/مارس على أفقر الأميركيين.

    وقال منسق فريق الاستجابة للوباء في البيت الأبيض جيف زينتس الاربعاء “في شهر آذار/مارس سنبدأ بتوزيع الملايين من الكمامات على بنوك الطعام الخيرية ومراكز الصحة المحلية في جميع أنحاء البلاد”.

    وأضاف “سنقوم بتوزيع أكثر من 25 مليون كمامة “.

    ” وهذه الكمامات ستكون متوافرة في أكثر من 1300 مركز صحي محلي و60 ألف مخزن لتوزيع الطعام”.

    وقال البيت الأبيض إن ثلث الأشخاص الذين يعالجون في هذه المراكز يعيشون في الفقر وستكون الكمامات مصنوعة من القماش وقابلة للغسل “وذات نوعية عالية”.

    في جنوب إفريقيا التي أصبحت الأسبوع الماضي أول دولة في العالم تعطي لقاح جونسون أند جونسون، أعلن وزير المال تيتو مبويني تخصيص مبلغ 568 مليون يورو لبرنامج التلقيح.

    وتنوي الحكومة تلقيح ثلثي السكان البالغ عددهم 59 مليونا بحلول نهاية السنة الحالية.

    في إفريقيا أيضا تلقت غانا الأربعاء أول شحنة عالمية للقاحات بتمويل من آلية كوفاكس المخصصة للبلدان الفقيرة.

    وأعلنت كوفاكس التي أطلقت في نيسان/أبريل الماضي أنها تخطط لإيصال ملياري لقاح لأعضائها بحلول نهاية العام.

    وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” التي قامت بتنظيم الشحنة من بومباي الى أكرا في بيان مشترك مع منظمة الصحة العالمية “يسرنا أن غانا أصبحت أول دولة تتلقى لقاحات كوفيد-19 من آلية كوفاكس”.

    وذكر البيان المشترك أن غانا “ستتلقى 600 ألف جرعة من لقاح أسترازينيكا/أكسفورد”، وهي جزء من دفعة أولى من اللقاحات “المخصصة للعديد من الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط”.

    وقال الأمين العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس في تغريدة “أخيرا!.

    إنه يوم جدير بالاحتفال، لكنها مجرد خطوة أولى”.

    وتدعم منظمته آلية كوفاكس.

    وتم تصنيع الجرعات في معهد الأمصال الهندي “سيروم إينستيتيوت أوف إنديا”.

    وقالت كوفاكس التي يقودها تحالف “غافي” للقاحات ومنظمة الصحة خصوصا إنها تخطط لإيصال مليونين و412 ألف جرعة من اللقاح إلى غانا.

    وسجلت الدولة الواقعة في غرب إفريقيا 80,759 إصابة بكوفيد-19 بينها 582 وفاة منذ ظهور الوباء.

    وسيكون العاملون في الخطوط الأمامية لمكافحة الفيروس أول من يتم تطعيمهم.

    وبقيت القارة الإفريقية بمنأى نسبي عن الوباء، وكانت آخر القارات، باستثناء أوقيانيا، التي بلغت عتبة مئة ألف وفاة بعد أن كانت أوروبا بلغتها في نيسان/أبريل 2020.

    وفي ذروة الوباء في كانون الثاني/يناير، كانت إفريقيا تسجل 906 وفيات يوميا.

    واتهمت منظمة الصحة الإثنين الدول الغنية بالاستئثار باللقاحات ووضع عوائق أمام الدول الأكثر فقرا للحصول عليها.

     أسترازينيكا وأوروبا 

    وأعطيت 217 مليون جرعة على الأقل من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا في العالم بحسب تعداد لوكالة فرانس برس.

    لكن أكثر من 90% في دول ذات دخل “مرتفع” أو “وسيط” بحسب تصنيف البنك الدولي.

    وفيما التطعيم يتوسع ليشمل ببطء أفقر دول العالم، أعلنت الهند الأربعاء انها تنوي توسيع برنامجها الضخم للتطعيم إلى من هم فوق سن الستين اعتبارا من الأول من آذار/مارس.

    وقالت شركة أسترازينيكا البريطانية السويدية للصيدلة أنها ستلجأ إلى مواقع ضمن شبكتها العالمية خارج الاتحاد الأوروبي للوفاء بوعودها على صعيد تسليم اللقاحات إلى هذا التكتل في الربع الثاني من السنة الحالية.

    وأعربت المفوضية الأوروبية عن ثقتها حيال إمدادات الأشهر المقبلة.

    وقال متحدث في المجموعة البريطانية السويدية لوكالة فرانس برس أن أسترازينيكا “تعمل على زيادة الإنتاج في سلسلة التوريد الخاصة بها في الاتحاد الأوروبي”، وستستخدم “طاقتها في العالم لضمان تسليم 180 مليون جرعة إلى الاتحاد الأوروبي في النصف الثاني من العام” الحالي.

    وجاء الإعلان بعد جدل حول عدم تمكن الشركة من تسليم كميات اللقاح المتفق عليها إلى الاتحاد الأوروبي في الربع الأول من 2021، الأمر الذي أثار توترا بين الاتحاد الأوروبي والمجموعة.

    وستعقد قمة أوروبية استثنائية الخميس عبر تقنية الفيديو مخصصة للأزمة الصحية.

    وعشية الاجتماع، سعت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين إلى إظهار تفاؤل في النزاع الناجم عن تأخر أسترازينيكا بتسليم اللقاح.

    وقالت في مقابلة الأربعاء مع صحيفة “اوغسبرغر الغيمايني” البافارية إن “صناع اللقاحات هم شركاؤنا في هذا الوباء”.

    وإذا كانت هناك قضايا عالقة “سنعمد إلى حلها بشكل عام وديًا”.

    وفي ارجاء العالم، تعول الحكومات على اللقاحات في محاولة للقضاء على الجائحة التي أسفرت عن أكثر من 2,5 مليون حالة وفاة منذ نهاية كانون الأول/ديسمبر وفق حصيلة وضعتها وكالة فرانس برس الأربعاء.

    وأجازت مصر الأربعاء استخدام لقاح سبوتينك-في الروسي ولقاح شركة أسترازينيكا وجامعة أكسفورد البريطانية المنتج في كوريا الجنوبية.

    في المقابل، قررت الحكومة الأردنية إعادة فرض حظر التجول أيام الجمعة اعتبارا من هذا الأسبوع إثر ارتفاع عدد الاصابات المسجلة يوميا بكوفيد-19.

    وعززت الحكومة السويدية الأربعاء بعض التدابير وحذرت من أن قيودا جديدة قد تفرض في حال عدم تحسين احترام التوصيات الحالية.

    فاعتبارا من الأول من آذار/مارس ستغلق المقاهي والحانات والمطاعم عند الساعة 20,30 في حين أن عدد الأشخاص الذين يسمح لهم بالتواجد في المتاجر والقاعات الرياضية سيخفض قريبا.

    في المقابل، باتت عمليات الاستشفاء في أدنى مستوى لها في البرتغال منذ مطلع السنة، بعد ارتفاع كبير في الإصابات في كانون الثاني/يناير.

  • ولي العهد يجري عملية جراحية تكللت ولله الحمد بالنجاح

    ولي العهد يجري عملية جراحية تكللت ولله الحمد بالنجاح

    صدر عن الديوان الملكي اليوم البيان التالي:
    ” بيان من الديوان الملكي ”
    أجرى صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله – عملية جراحية بالمنظار لاستئصال التهاب الزائدة الدودية صباح هذا اليوم الأربعاء 12 / 7 / 1442هـ الموافق 24 / 2 / 2021م في مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض، وقد تكللت هذه العملية ولله الحمد بالنجاح، هذا وقد غادر سموه – حفظه الله – المستشفى بعد أن من الله – جل جلاله – عليه بالصحة والعافية.
    حفظ الله ولي العهد ووقاه من كل مكروه ومتعه بالصحة والعافية.

  • البنتاغون يختبر تقنية جديدة لإرسال الكهرباء من الفضاء إلى الأرض

    البنتاغون يختبر تقنية جديدة لإرسال الكهرباء من الفضاء إلى الأرض

    اختبر العلماء العاملون في وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” بنجاح لوحًا شمسيًا بحجم صندوق بيتزا في الفضاء، مصمم كنموذج أولي لنظام مستقبلي لإرسال الكهرباء من الفضاء إلى أي نقطة في كوكب الأرض.

    وأوضحت شبكة “سي إن إن” إطلاق اللوحة – المعروفة باسم وحدة هوائي الترددات الراديوية الكهروضوئية (PRAM) قد جرى لأول مرة في النصف الأول من العام2020، وهي متصلة بطائرة الفضاء X-37B السرية من القوات الجوية الاميركية، والتي تم إطلاقها لفترة طويلة الأمد في مدار الأرض المنخفض يوم الأحد 17 مايو من العام 2020 .

    وصُممت اللوحة لتحقيق أقصى استفادة من الضوء الموجود في الفضاء، والذي لا يمر عبر الغلاف الجوي، وبالتالي يحتفظ بطاقة الأمواج الزرقاء، مما يجعلها أقوى من ضوء الشمس الذي يصل إلى الأرض.

    وقال العلماء إن هذا الاختبار الأوّلي يهدف إلى تحليل عملية تحويل طاقة الهوائي والأداء الحراري الناتج.

    وأوضحت المجموعة البحثية إن أشعة الشمس الواردة تنتقل عبر الغلاف الجوي للأرض لتقوم بترشيح الطيف وتقليل سطوعه”.

    وقالت المجموعة أيضا: “إن النظام الشمسي الفضائي الذي ينتقل فوق الغلاف الجوي سيلتقط المزيد من الطاقة من كل نطاق من نطاقات ضوء الشمس.”

    ولفت الباحثون إلى أن الخلايا الشمسية المستخدمة في الجهاز صُنعت بطبقة إضافية لالتقاط الضوء الأزرق في الطيف في الفضاء، وفقا لما ذكر موقع وكالة الفضاء الأميركية “ناسا”.

    تقنية واعدة بإنجازات ضخمة
    وقال بول جافي، أحد المطورين المشاركين للمشروع: “نحصل على قدر كبير من ضوء الشمس الإضافي في الفضاء فقط بسبب ذلك”.

    وأوضح جافي لشبكة “سي إن إن” إن أحدث التجارب تظهر أن اللوحة مقاس 12 × 12 بوصة قادرة على إنتاج حوالي 10 واط من الطاقة للإرسال، مما يكفي لتشغيل جهاز حاسوب لوحي، ولكن المشروع سيعمل على إطلاق العشرات من اللوحات، وفي حال نجاحه، يمكن أن يحدث ثورة في كل من كيفية توليد الطاقة وتوزيعها على الزوايا النائية من العالم.

    ورغم أن اللوحة لم ترسل الطاقة بشكل مباشر إلى الأرض، ولكنه جرى إثبات نجاعة هذه التنقية الجديدة.

    وفي حال تطور المشروع إلى هوائيات شمسية فضائية ضخمة يبلغ عرضها كيلومترًا، فعندئذ يمكن إرسال موجات ميكروية يتم تحويلها بعد ذلك إلى كهرباء خالية من الوقود إلى أي جزء من الكوكب في أي لحظة.

    وهنا يوضح جافي “الميزة الفريدة التي تتمتع بها الأقمار الصناعية التي تعمل بالطاقة الشمسية على أي مصدر آخر للطاقة هي قابلية الانتقال إلى مختلف أنحاء العالم، إذ يمكن إرسال الطاقة إلى شيكاغو وبعد ذلك بجزء من الثانية، يمكن إرسالها عوضا ذلك إلى لندن أو البرازيل إذا كانت ثمة حاجة إلى ذلك”.

    لكن جافي قال إن العامل الرئيسي في نجاح المشروع هو الجدوى الاقتصادية، مشيرا إلى أنه تجهيزاته لا تزال باهظة الثمن رغم أنه بدأت بالانخفاض في الأعوام العشرة الأخيرة.

    ويرى خبراء أنه سيكون لهذه التنقية عند اعتمادها دور هام ورئيسي ولاسيما في مناطق الكوارث الطبيعية التي ستعاني من انقطاعات التيار الكهربائي كما حدث مؤخرا في ولاية تكساس التي ضربتها عاصفة ثلجية قوية.

  • الحكومة الفرنسية تقول إن وضع الوباء “يتدهور” في البلاد

    الحكومة الفرنسية تقول إن وضع الوباء “يتدهور” في البلاد

    أعلن المتحدث باسم الحكومة الفرنسية غابريل آتال الأربعاء أن وضع مكافحة كوفيد-19 “يتدهور” في فرنسا و “يثير القلق البالغ في نحو عشر مقاطعات”.

    قال المتحدث إن هذا التراجع “يفرض اتخاذ تدابير سريعة وصارمة”،مشيرا إلى أن رئيس الوزراء جان كاستيكس سيعقد مؤتمرا صحافيا الخميس.

    في فرنسا التي تضم 100 مقاطعة، “تفرض بعض المناطق قرارات وتدابير سريعة وصارمة لمواجهة المخاطر الوشيكة التي تنتظرنا”، وفق ما ذكر أتال عقب جلسة الحكومة.

    وأضاف “لن نتردد في اتخاذ تدابير وقرارات سريعة وصارمة عندما يستدعي الوضع ذلك”، في غشارة الى التدابير الأخيرة التي فرضت رضها في مقاطعة موزيل “شرق” أو في جزء من الريفيرا، في جنوب شرق فرنسا.

    وأشار المتحدث باسم الحكومة إلى أن وزير الصحة أوليفييه فيران سيتوجه بعد ظهر الأربعاء إلى دانكيرك “الشمال”، حيث تجاوز معدل الإصابات 900 حالة لكل 100 ألف نسمة “يبلغ المعدل في فرنسا 105 إصابة، وعتبة التأهب 50”.

    في الشمال، من المتوقع اتخاذ قرارات لتقييد التنقل، على غرار الإغلاق في عطلة نهاية الاسبوع الساري على قسم من الكوت دازور “جنوب شرق”، في الساعات المقبلة.

    قال أتال “قد نعمد إلى فرضه في مناطق أخرى إذا لزم الأمر”.

    وأضاف “خطتنا لم تتغير : الاستجابة المستهدفة أولاً ثم تدابير محدودة للكبح وتوسيع نطاقها إذا لزم الأمر”.

    وأكد “يجب أن تستمر كل جهودنا لتفادي اتخاذ قرار بفرض إغلاق وطني جديد” مشيرا إلى أنه “من الواضح “أنه لا يوجد “يقين بأننا سنحقق ذلك” ولكن “إذا اعتبرنا أن من الضروري فرض الإغلاق الآن، فإننا سنقرر الإغلاق”.

  • “إياتا”: انتعاش النقل الجوي سيكون أقل من المتوقع في 2021

    “إياتا”: انتعاش النقل الجوي سيكون أقل من المتوقع في 2021

    اعلن الاتحاد الدولي للنقل الجوى “إياتا” الأربعاء أن قطاع النقل الجوي العالمي سيمثل في 2021 بين 33% و38% مما كان عليه في 2019، وخفض بذلك توقعاته وفقا لتطور الأزمة الصحية.

    والاتحاد الذي يضم 290 شركة طيران في العالم كان يراهن حتى الان لهذه السنة على حركة ملاحة بنسبة 51% مما كانت عليه قبل الجائحة.

    لكن ظهور نسخ متحورة جديدة من الفيروس أدى إلى فرض قيود جديدة على السفر بدلا من أن يستقر على المستوى الذي كان عليه نهاية 2020.

    واعلن براين بيرس كبير خبراء الاقتصاد لدى إياتا خلال مؤتمر افتراضي “القسم الأول من السنة سيكون أضعف مما توقعنا في كانون الأول/ديسمبر”.

    وأضاف أن الاتحاد يراهن على “انتعاش قوي في الفصل الثاني” مع تلقيح فئات المجتمع الأكثر ضعفًا وحجمه سيتوقف على السرعة التي تخفف فيها الحكومات القيود على السفر.

    ونتيجة لاستئناف حركة الملاحة الهزيلة ستستمر شركات الطيران في استخدام أموالها وتتخطى بذلك نفقاتها أرباحها.

    وفي حين توقع الاتحاد في كانون الأول/ديسمبر انه “سيستخدم” 48 مليار دولار من أمواله خلال الفصول الثلاثة الاولى قبل ايجاد توازن في الفصل الأخير، بات هذا السيناريو “مستبعدا”.

    والتراجع المرتقب في حركة الملاحة في الفصل الأول سيدفع بالشركات إلى انفاق ما بين 75 و95 مليار دولار في 2021 وفقا لسرعة انتعاش حركة الملاحة.

    وقال بيرس انه حتى لو تمكنت شركات الطيران من خفض تكاليفها والاستفادة من تحسن في الرحلات الداخلية “لا يتوقع أن يحقق القطاع أرباحًا قبل عام 2022”.

    في 2020 أسوأ سنة في تاريخ الملاحة الجوية صرفت شركات الطيران “أكثر من 150 مليار دولار من أموالها”.

    من جهته اعلن المدير العام لإياتا ألكسندر دو جونياك ان “انفاق بين 75 و95 مليار دولار إضافية هذه السنة ليس أمرا سيتمكن هذا القطاع من تحمله دون مساعدة اضافية من الحكومات”.

    وشركات الطيران التي خسرت 510 مليار دولار من أرباحها في 2020، حصلت العام الماضي على مساعدات بقيمة 160 مليار دولار لتخطي الأزمة.

  • مطار هيثرو يتكبد خسائر سنوية بقيمة ملياري جنيه استرليني

    مطار هيثرو يتكبد خسائر سنوية بقيمة ملياري جنيه استرليني

    تكبد مطار هيثرو في لندن العام الماضي خسائر بقيمة ملياري جنيه استرليني قبل اقتطاع الضرائب، وهي أرقام “تؤكد التداعيات المدمرة لكوفيد-19 على الطيران” حسبما أعلن المطار الأربعاء.

    والخسارة التي تعادل 2,8 مليار دولار أو 2,3 مليار يورو تعكس انخفاضا كبيرا بنسبة 73 بالمئة في أعداد الركاب، بحسب بيان لهيثرو.

    وسجل المطار الذي يعد من الأكثر ازدحاما في العالم، ارباحا بلغت 546 مليون جنيه قبل اقتطاع الضرائب في 2019.

    وإذ أشار المدير التنفيذي للمطار جون هولاند-كاي إلى أن أعداد الركاب تراجعت في 2020 إلى مستويات سجلت في السبعينات الماضية، عبر عن التفاؤل إزاء العام الحالي مع قيام بريطانيا بتلقيح ملايين البالغين واستعدادها للخروج من تدابير العزل المرتبطة بالفيروس.

    وقال في بيان الإعلان عن الإيرادات “نستطيع أن نشعر بالتفاؤل إزاء 2021، مع اقتراب بريطانيا من أن تصبح أول دولة في العالم تستأنف الرحلات الدولية والتجارة بمستويات كبيرة”.

    وأضاف أن “إعادة تحريك عجلة الطيران ستنقذ آلاف الوظائف وتنشط الاقتصاد”.

    واستقبل مطار هيثرو العام الماضي 22 مليون مسافر مقارنة ب81 مليونا في 2019.

    وسافر أكثر من نصف ال22 مليون راكب في الشهرين الأولين من العام الماضي، قبل أن تتفاقم الأزمة الصحية وتفرض الحكومات في أنحاء العالم تدابير إغلاق.

    وتراجعت عائدات هيثرو بنسبة 62 بالمئة مسجلة 1,2 مليار جنيه في 2020، فيما تراجعت حركة شحن البضائع بنسبة 28 بالمئة.

    وأعلن المطار أن لديه 3,9 مليار جنيه من السيولة، تكفي حتى 2023.

    وفي نهاية كانون الأول/ديسمبر أحيت المحكمة العليا البريطانية مشروعا موضع جدل لتوسيع المطار ببناء مدرج ثالث فيه رافضة بذلك قرارا لمحكمة الاستئناف اعتبر أن الحكومة البريطانية لم تأخذ بعين الاعتبار التزامات التغير المناخي عندما وافقت في 2018 على بناء المدرج الجديد.

    وأكد هيثرو الأربعاء تمسكه “بالتركيز على قطاع طيران خال من الكربون”.

    والمطار مملوك من كونسورسيوم بقيادة عملاق البناء الإسباني فيروفيال.

    ويتضمن أيضا صناديق ثروة سيادية من الصين وسنغافورة وقطر، إضافة إلى مالكي أسهم من أميركا الشمالية.

    ورغم أنه لا يزال أحد أكبر مطارات العالم، فقد هيثرو العام الماضي مكانته كأول مطار في أوروبا من حيث عدد المسافرين لصالح مطار رواسي-شارل ديغول الباريسي، بسبب صدمة وباء كوفيد-19.

  • واشنطن تؤكد أن حل الدولتين هو السبيل لإنهاء النزاع الفلسطيني الإسرائيلي

    واشنطن تؤكد أن حل الدولتين هو السبيل لإنهاء النزاع الفلسطيني الإسرائيلي

    أكدت المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لإنهاء النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، وضمان أن تعيش إسرائيل بسلام إلى جانب الدولة الفلسطينية.
    وشدد برايس خلال مؤتمر صحفي أمس أن الإدارة الأمريكية تؤمن بأن الفلسطينيين يستحقون تحقيق تطلعاتهم المشروعة لدولة ذات استقلال كامل، مؤكدا أهمية امتناع إسرائيل عن اتخاذ أي خطوات أحادية قد تسهم في تأجيج التوتر وتقويض جهود حل الدولتين.

  • شراسة النسر الذهبي

    شراسة النسر الذهبي

    نسر ذهبي يفترس حيوان إبن آوي خلال مهرجان الصيد السنوي في قرية تورا-سو ، بالقرب من بحيرة إيسيك كولي ، على بعد 280 كيلومترًا من بيشكيك عاصمة قرغيزستان في وسط آسيا. ويتضمن المهرجان بالإضافة إلى الصيد بالنسور الذهبية، الصيد بالصقور والرماية.

  • القبض على مواطنين ارتكبا جرائم معلوماتية فيها اعتداء على الأموال

    القبض على مواطنين ارتكبا جرائم معلوماتية فيها اعتداء على الأموال

    صرّح المتحدث الإعلامي لشرطة المنطقة الشرقية المقدم محمد الشهري، بأن نتائج المتابعة الأمنية لجرائم الاعتداء على الأموال والجرائم المعلوماتية، أسفرت – بفضل الله – عن القبض على مواطنين في العقد الرابع من العمر، ارتكبا عددًا من الجرائم بذات النمط والسلوك الإجرامي، تمثلت في استخدامهما أحد تطبيقات التواصل الاجتماعي في النصب والاحتيال بالإعلان عن وظائف مقابل مبالغ مالية، حيث أشارت إجراءات الاستدلال الأولية إلى وجود حوالات على حساب أحدهما نتيجة تنفيذهما تلك الجرائم، واتخذت بحقهما الإجراءات النظامية الأولية كافة، وإحالتهما إلى فرع النيابة العامة.

  • مجلس الشيوخ يصادق على تعيين غرينفيلد سفيرة بالأمم المتحدة

    مجلس الشيوخ يصادق على تعيين غرينفيلد سفيرة بالأمم المتحدة

    صادق مجلس الشيوخ الأميركي الثلاثاء بأغلبية كبيرة جداً على تعيين ليندا توماس-غرينفيلد سفيرة للولايات المتّحدة في الأمم المتّحدة، في انتصار للرئيس جو بايدن الذي تواجه أسماء أخرى رشّحها لمناصب أساسية في إدارته اعتراضات قوية من جانب المعارضة الجمهورية.

    وتوماس-غرينفيلد “68 عاماً”، الدبلوماسية المحنّكة التي شغلت في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما منصب مساعدة وزير الخارجية لشؤون أفريقيا، حصلت على تأييد 78 سناتوراً مقابل 20 سناتوراً صوّتوا ضدّها.

    ويتمتّع مجلس الشيوخ في الولايات المتّحدة بسلطة المصادقة على الترشيحات الرئاسية للمناصب الأساسية في الحكومة أو رفضها، علماً بأنّ مبعوث الولايات المتحدة إلى الأمم المتّحدة هو منصب يشغله سفير لكن برتبة وزير.

     “لا يمكن أن يكون أسوأ” 

    وفي مقرّ الأمم المتحدة في نيويورك، هناك توقّعات كبيرة من السفيرة الجديدة، وذلك خلافاً لسلفها الذي لم تكن لديه أي خبرة دبلوماسية على الساحة الدولية.

    وقال سفير في الأمم المتّحدة لوكالة فرانس برس طالباً عدم ذكر اسمه إنّه خلال السنوات الأخيرة “كانت الولايات المتحدة غائبة عن المناقشات في الأمم المتحدة وعن أنشطتها “.” وعن عمليات صنع القرار فيها”.

    وصرّح سفير آخر يمثل دولة عضواً في مجلس الأمن طالباً بدوره عدم نشر اسمه “آمل بزخم أكبر”.

    وقال سفير ثالث مشترطاً بدوره إبقاء هويته طيّ الكتمان إنّ الوضع مع السفيرة الجديدة “لا يمكن أن يكون أسوأ ممّا كان عليه في زمن الإدارة المنتهية ولايتها والتي كانت تتصرّف بأحادية بشكل مفرط، والتي انسحبت من معاهدات، وتصرّفت بواسطة التهديد”.

    ووفقاً لدبلوماسي آخر في الأمم المتّحدة فإنّ “الأهمّ هو أن تغيّر الولايات المتّحدة سلوكها تجاه حلفائها الأوروبيين.

    ما شهدناه خلال السنوات الأربع الماضية هو تدهور غير مسبوق للعلاقة بين الولايات المتحدة وأوروبا الغربية”.

    وفي عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، عرقلت الولايات المتّحدة في الأمم المتحدة إقرار مشاريع قرارات أوروبية، واقترحت مشاريع مضادّة، لا بل لوّحت أحياناً باستخدام حقّ النقض “الفيتو” لوأد بعض من مشاريع القرارات تلك.

    وفي الأمم المتحدة، يتوقّع أيضاً أن تسدّد الولايات المتّحدة متأخّراتها التي تقدّر بنحو 1.

    3 مليار دولار، منها 700 مليون دولار للسنة الحالية.

    – تعيينات أخرى – والثلاثاء صادق مجلس الشيوخ أيضاً وبأغلبية ساحقة على تعيين توم فيلساك “70 عاماً” وزيراً للزراعة، وهو المنصب الذي شغله طوال فترة رئاسة أوباما “2009-2017”.

    وأقرّ المجلس تعيين هذا الوزير المخضرم بأغلبية 92 صوتاً مقابل سبعة سناتورات فقط صوّتوا ضدّه.

    ويواجه أعضاء آخرون رشّحهم بايدن لتولّي مناصب أساسية في إدارته مقاومة أقوى في مجلس الشيوخ، بمن فيهم مرشحه لتولّي حقيبة الصحّة، كزافييه بيسيرا، الذي خضع الثلاثاء لجلسة استماع أمام لجنة في مجلس الشيوخ.

    وقال زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل “أجد صعوبة في أن أرى كيف يمكن لمثل هذا المرشّح الراديكالي وغير المؤهّل أن يشغل مثل هذا المنصب الحاسم في مثل هذا الوقت الحرج” في خضمّ جائحة كوفيد-19.

    ويتمتّع الديموقراطيون بأغلبية جدّ ضئيلة في مجلس الشيوخ، إذ إنّهم يتقاسمون المجلس مناصفة مع الجمهوريين “50-50” لكنّ نائبة الرئيس كامالا هاريس التي تشغل دستورياً منصب رئيسة المجلس يمكنها التصويت حين تشاء مما يمكّنها من ترجيح الكفّة لصالح حزبها عند الاقتضاء.

    وإذا تمكّن بيسيرا “63 عاماً” من الاحتفاظ بتأييد جميع أعضاء مجلس الشيوخ الديموقراطيين، يمكنه أن يصبح أول وزير من أصل لاتيني يتولّى حقيبة الصحّة.

    وصادق مجلس الشيوخ حتّى الآن على تعيين أقلّ من نصف أعضاء حكومة بايدن التي تتألّف من 23 وزيراً والتي تولّت مهامها في 20 كانون الثاني/يناير.